بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول والامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجة القزويني رحمه الله تعالى يقول في سننه
غام المسلمون في ذمة الله عز وجل قال حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي. قال حدثنا احمد بن خالد الوهبي. قال انا عبد العزيز بن ابي سلمة الماجي شون عن عبد الواحد بن ابي عون عن سعد ابن ابراهيم عن هابس اليماني عن
ابي بكر الصديق رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا تخبروا الله في عهده فمن قتله طلبه الله حتى حتى يكبه في النار على
وجهه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام ابن ماجة رحمه الله بعض المسلمون في ذمة الله
وذكر هذا الحديث عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه ان من صلى الصبح وهو في ذمة الله فلا يغفرن آآ احدكم فليخبرن  امر الحديث من صلى الصبح فهو في ذمة الله. ولا تخبر الله في عهده فلا تخبر الله في عهده فمن
من قتله طلبه طلبه الله حتى يكبه في النار حتى يكبه في النار على وجهه من صلى الصبح فهو في ذمة الله يعني انه في عهد الله وامان الله وانه ليس لاحد ان يتعرض له وقد كان
في امان الله عز وجل كما جاء به الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وان من قتله اي هذا الذي صلى الصبح يعني انما يكون مخبرا آآ يعني آآ هذه ذمة ومكثرا هذا العهد الذي
حصل له من الله عز وجل والله عز وجل يعاقبه بان يقبه في النار على وجهه. عاقبه بان يكبه يكبه بالنار على  وهذا يدلنا على فضل صلاة صلاة الصبح وعظيم شأنها وان من حصلت
آآ له فانه في ذمة الله عز وجل في ذلك اليوم. وان من تعرض له بسوء وقتله فان الله عز وجل آآ فان الله عز وجل يطلبه حتى يكبه في النار على وجهه
فهذا يدل على ان من كان كذلك فانه لا يجوز ان يتعرض له بسوء وانما تعرض له بسوء فانما ويلحق الضرر بنفسه والاسناد في سنة فيه انقطاع بين آآ عابس وتلميذه منه
ال ابراهيم. نعم سعد ابن ابراهيم لكن الحديث له شواهد فهو ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  وهددنا عمر بن عثمان بن سعيد بن كثير. داود النسائي بن ماجة نعم. عن احمد بن خالد الوهبي
هو حدوث البخاري بالقراءة واصحاب السنن. نعم. عن عبدالعزيز بن ابي سلمة الماجي شوم. وهو ثقة. اخذ اصحاب الكتب. عن واحد ابن ابي عون وهو صدوق يخطئ في البخاري تعليقا وابن ماجة. نعم. عن سعد ابن ابراهيم. وهتقة اخرجه
تبنا عن حابس اليماني حابس حابس اليماني هو قال عنه مخضرم له ابن ماجة نعم رضي الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب المناقب الجمة والفضائل الكثيرة وحديثه عند اصحابه
قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا اشعث عن الحسن عن ثمرة بن جندب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال من صلى الصبح فهو في ذمة الله عز وجل. فمن ذكر هذا الحديث
عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى صفي ذمة الله عز وجل وهو في ذمة الله عليه فهو مثل الذي قبله الا انه افضل منه
قال حدثنا محمد ابن بشار. ابن عبادة. من اشعث. ابن عبد الملك الحمراني بثقة الامام البخاري تعليقا واصحاب السنة. عن الحسن الحسن بن ابي الحسن البصري فقط اصحاب الكتب. رضي الله عنه
اصحاب الكتب وهذا الحديث من رواية الحسن عن سمرة وهو مدلس ولكن الحديث له جوائز. نعم قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا الوليد المسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا ابو المهزم يزيد ابن سفيان قال
ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن اكرم على الله عز وجل من بعض ملائكته ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن
اكرم على الله ان بعضهم بعض ملائكته المؤمن يعني الذي هو من اهل الايمان والمؤمن الذي هو اكمل من غير لان الايمان اكمل من الاسلام ولهذا يجوز الاستثناء في الايمان ولا يستثنى في الاسلام ويقول انا مسلم
واما المؤمن يقول انا مؤمن ان شاء الله وان فيه تزكية وفيه زيادة يعني على اصل الاسلام فيقول في هذا الحديث ان المؤمن اكرم على الله من بعض ملائكته اكرم على الله من بعض ملائكته
والحديث آآ ارادة في في الكون في ذمة الله لعل ذلك من جهة من جهة قوله اكرم على الله يقول اكرم على الله وان له منزلة عظيمة عند الله لكنه لا يطابق الترجمة وهي انه يكون في ذمة الله وان
آآ من يعتدي عليه او يكون آآ يلحق به سوءا او ضررا يكون مخبرا ذمة الله عز وجل ومسألة المقابلة بين بين الملائكة وصالح البشر يعني فيها كلام عند اهل العلم
وبعض اهل العلم يقول ان هذه الانشغال فيها لا يصلح ان الكلام فيها من فضول الكلام واطال الكلام فيها شارح الطحاوية وقال ان الاشتغال فيها يعني مؤدب انه لا ينبغي ولا يصلح
وذلك ان الملائكة انما شأنهم العبادة والاستسلام والانقياد دائما وابدا وهم آآ اه يعبدون الله عز وجل لا اه اه يستكبرون عن العبادة ولا يحصلون تقصير في العبادة وانما كما قال الله عز وجل
الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. واما المؤمنون فانهم اه يطيعون الله عز وجل مع وجود لدواعي الشهوات يقبحون تلك الشهوات يلتزمون بطاعة فيكون اه الدرك والمعاصي عن قدرة على الوقوع فيها فبعض اهل العلم فضل صالح البشر عن الملائكة وبعضهم فضل
مصالح البلد الملائكة على على على صالح البشر. والله تعالى اعلم. نعم قال حدثنا هشام ابن عمار البخاري واصحابه عن الوليد ابن مسلم ابن ماد ابن سلمة حابسا  وهو متلوك اخرج له وداوود والترمذي وابن ماجة نعم عن ابي هريرة
عبدالرحمن بن صالح الدوسي رضي الله عنه فهو الصحابة في الحديث حديثان الاولان من صلى الصبح  بالجماعة او بدون جماعة لكنها مطلقة يقول حديثان مطلقان في صلاة الصبح  لا ادري لا ادري هل في لانسان يقيد بالجماعة
ما ذكرتم من الخلاف من صالح المؤمنين والملائكة. نعم. هذا لا يدخل فيه الانبياء او يدخلون اه الانبياء الانبياء يعني اه الكلام على المقابلة بين الصالحين صالح البشر والملائكة الانبياء فهم افضل من غيرهم
قال رحمه الله تعالى باب العصبية قال حدثنا بشر بن هلال للصواق قال حدثنا عبد الوارث ابن سعيد قال حدثنا ايوب عن غيلان ابن جرير عن زياد ابن رياح عن
ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من قاتل تحت راية علمية يدعو الى عصبية او يغضب لعصبية فقتلته جاهلية. ثم ذكر العصبية
يحيى التعصب من قبيلة بقبيلته لجماعته فيكون آآ معهم يعني سواء كانوا مخطئين او مصيبين سواء كانوا ظالمين او مظلومين وانما يكون آآ يقاتل معهم العصبية لهم ولو كانوا على باطل ولو كان غيرهم محقا
وانما ذلك للتعصب لقبيلته وهذا مذموم العدل مطلوب واذا كانت القبيلة او احد من القبيلة يقول مخطئا وغيره مصيب فانه لا يتعصب لمن هو على خطأ ولمن هو مبطل المحاكمة
بل العدل قامت به السماوات والارض والعدل مطلوب ولو كان الانسان قريبا له فانه لا يميل اليه من اجل القرابة هو يترك او يعني يسيء او يلحق الضرر بغيره لانه ليس من قبيلته
هذه هي العصبية المذمومة التي هي تعصب تعصب للقبيلة متعصب للجماعة آآ آآ سواء كانت محقة او مبتلى مما ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة. نعم. قال من من من قاتل من قاتل تحت غاية تحت راية علمية
يعني تحت راية امرية يعني الامر قد عمي فيها لم يكن الامر واضحا فيها او كان يعني واضحا الامر وكان في جانب من هو مبطل فان هذا كله من العصبية
كل هذا من العصبية تحت راية امنية يغضب لي بعصبية يدعو الى عصبية يدعو الى عصبية او يغضب لعصبية يدعو الى عصبية او يغضب لعصبية يدعو الى عصبية يعني اذا عصبية للقرابة
واو يغضب للعصبية العصبية للقرابة يعني ولو كانت مبطلة فقتل فقتلته جاهلية يعني انها على وتر مثل ما كان عليه اهل الجاهلية الذين آآ شأنهم ان انهم يتعصبون لقبائلهم ويقتتلون ويقتل من يقتل منهم فيكون آآ قتله آآ على على هذا المنحى
الذي هو عصبية يعني فقتلته جاهلية لان هذا من اعمال الجاهلية. لان التعصب القبائل وللجماعات هو من اعمال الجاهلية  فاذا كان يتابعهم او يعني يناصرهم او يعني ينتصر لهم وهم مبطلون فهذا هو عمل اهل الجاهلية
فمن كان كذلك وقتل فان قتلته جهلية لانه قاتل تحت راية امنية يدعو الى ويغضب بعصبية نعم قال حدثنا بشر ابن هلال الصواف هو هو مسلم واصحاب السنن عن عبد الوارث ابن سعيد هو هو الانذري فقه اخرجه اصحاب الكتب عن ايوب عند ابي تمام
الكتب عن غيلان ابن جرير وهو اصحاب الكتب عن زياد ابن رياح وهو مسلم والنسائي ابن ماجة نعم عن ابي هريرة قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا زياد ابن الربيع الاحمدي عن عباد ابن كثير الشامي عن امرأة منهم يقال لها فصيلة
قالت سمعت ابي يقول سألت النبي صلى الله عليه وسلم وقلت يا رسول الله امن العصبية بان يجب الرجل قومه قال لا ولكن من العصبية ان يعين الرجل قومه على الظلم
وهذا هو تفسير العصبية توضيح للعصبية هذا الحديث يفسر العصبية ما هي هو ان الانسان يحب عن قبيلته آآ يعني ينشرح صدره للقبيلة والثناء عليها ومدحها لانه واحد منها ولكن العصبية هي ان يعينها على الظلم
بان تكون ظالمة ويعينها ان تكون ظالمة ويعينها وهذا كلام جميل واضح لغاية الوضوح يعني حسنة ولكن الاسناد فيه ضعف ولكن اسناده ضعيف ومعناه صحيح لان معلوم ان الانسان يحب
قبيلته يعني والرسول صلى الله عليه وسلم اخبر بان هذا ليس من عصبية وليس يحب قبيلته ولكن عصبيها يعينها على الظلم ان تكون ظالمة ويعينها. وقد قال عليه الصلاة والسلام انصر اخاك ظالما او مظلوما. اذا انصره مظلوما فكيف انصره ظالما
قال سمعها من الظهر اما ان يعينه على الظلم ويكون ظالم مثله فهذا هو الذي لا يزور فهذا الحديث الذي هو ضعيف الاسناد يوضح معنى العصبية وهي ان الانسان يعين قبيلته
على الظلم بحيث يكون يعني هي ظالمة ويعينها على الظلم فيكون شأنه ان يدور مع قبيلته سواء كانت محقة او مبطلة. كما يقول الشاعر وما انا الا من غزية ان غوت غويت وان ترشد رزية ارشد. وهذا حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة. الترمذي
عن زياد بن الربيع الاحمدي زياد ابن ربيع الاحمدي وهو البخاري والترمذي وابن ماجه عن عباد ابن كثير الشامي وهو ضعيف البخاري المفرد ابن ماجه نعم عن مراد منهم يقال لها
حيلة وهي مقبولة عن ابيها رضي الله عنه اخرج له اصحاب الكتب  قل هل الدفاع عن الوطن يدخل في العصبية الذي يعتدي على الوطن  يعني عليه بان الدفاع رد عدوان
كما يعتدى على الوطن ودفع فهو بالحق لا يقال انه عصبي عصبية يعني يكون قبيلتين يعني يصير بينهم فصام ويكون يعني من قبيلة فينتصر لقبيلته ولو كانت مبطلة ولو كان ظالما التعصب للحق
هذه اللغة بالتعصب في الحق والانسان ينكسر الحق يعني ذكر التعصب والعصبية يعني لا ينبغي ان تستعمل يعني في مثل هذا وانما يقال الانتصار للحق الانتصار للحق قل هل التعصب للحزب ولاء
وبراء يدخل في هذا هذه حان آآ اذا كان القبيلة سواء كان منها او حليفا لها. ويعني على الظلم ويتعصب مع لها وهي ظالمة فسواء كان منها او حليفا لها
لا فرق بين هذا وهذا قال رحمه الله تعالى باب السواد الاعظم وهذا حدثنا العباس ابن عثمان الدمشقي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا معاذ بن رفاعة السلامي قال حدثني ابو خلف الاعمى
قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول ان امتي لا تجتمع على ضلالة. فاذا رأيتم اختلافا فعليكم بالسواد الاعظم. فذكر
الحديث باب السواد الاعظم باب السواد الاعظم والسواد الاعظم هو الكثرة او الغالبية يعني من الناس او الجماعة التي يعني يتبعها غيرها وغيرها يكون تابعا لها والحديث الذي ورد فيه فيما يتعلق بالسواد الاعظم هو ضعيف
يعني هذا شيء ضعيف ولكن الجملة الاولى منه انه على ضلال له شواهد هو حديث ضعيف ولكن الجملة الاولى لها شواهد. واما الحديث الاخير الذي هو عليكم السواد الاعظم فان هذا لفظ الذي جاء يعني بهذا جاء من هذه الطريق وهي الطريق وطريق ضعيفة
لكن آآ لزوم الجماعة والدعوة الى الجماعة وآآ اجتماع الكلمة هذا امر مطلوب لكن السواد الاعظم او الغالبية اذا كان يعني الخطأ يعني اي حاصل منها لا يتابع الخطأ واما الامة اذا اجتمعت فانها لا تلزم على ظلالة
لكن كون المسألة يكون فيها خلاف وقد يكون الحق مع القلة وقد يكون مع الكثرة قد يكون مع القبلة ومع الكثرة. وبعض اهل العلم يقول ان هذا يدل على التوزيع وتأييد ما ما يكون
الجمهور في المسائل المختلفة. لكن هذا لا يعني انه كلما كثر العدد ترجح الجانب فان المعتبر هو الدليل. فاذا ثبت الدليل ولو كان الذي عليه هو القليل فان هذا هو المعول عليه
ولهذا يعني بعض العلماء آآ وهم من اصحاب المذاهب اه يعني اه اذا صار الدليل مع خلاف المذهب ولو كان هذا المذهب عليه الجمهور فانه يرجح ما دل عليه الدليل
مثل ما ذكر النووي عندما جاء عند اه اه نقض الوضوء من لحم الابل الو الحديث جاء فيه حديثان صحيح ان وهذا القول هو الاقوى دليلا وان كان الجمهور على خلافه
وهذا القول هو الاقوى من حيث الدليل وان كان الجمهور على خلافه فقضية السواد الاعظم والكثرة يعني في مسائل الخلاف لا يعني ان الحق يكون مع الكثرة فقد يكون مع الكثرة وقد يكون مع القلة
قد يكون مع القلة وقد يكون مع سفرة  قال حدثنا العباس ابن عثمان الدمشقي هو صدوق يخطئ غيره ابن ماجه نعم عن الوليد ابن مسلم عن معان ابن ساعة وهو ابن ماجة نعم عن ابي خلف الاعمى وهو متروك رضي الله ابن ماجة نعم عن انس ابن مالك
رضي الله عنه خادم الرسول صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المكثرين من حديثه قال رحمه الله تعالى باب ما يكون من الفتن. قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وعلي بن محمد قال
حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن رجاء الانصاري عن عبدالله بن شداد بن الهادي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه انه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يوما صلاة قال فيها
فلما انصرف قلنا او قالوا يا رسول الله اطلت اليوم الصلاة؟ قال اني صليت صلاة رغبة ورهبة سألت الله عز وجل لامتي ثلاثا فاعطاني اثنتين ورد علي واحدة سألته الا يسلط علي
عدو من غيرهم واعطانيها وسألته الا يهلكهم غرقا فاعطانيها وسألته الا يجعل بأسهم بينهم فردها علي. ثم ذكر لما يكون من الفتن ويعني ما يحصل وفي المستقبل من الفتن ما جاءت الاحاديث
في الدلالة عليه والاشارة اليه وذكر هذا الحديث هم عادل ابن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم فاطال الصلاة فسألوه عن ذلك فقال انه صلى صلاة رغبة ورهبة
يعني انه آآ يعني يسأل الله عز وجل وفي اه اه يعني فيما يرغب به وفيما يرهب منه هو انه سأله ثلاثا فاعطاه اثنتين ولم يعطه الثالثة سأله الا يسلط عليهم عدوا
من سواهم يعني فيقظي عليهم وقد اعطاه ذلك فان هذه الامة لا يستأصلها احد ولا يقضي عليه احد بل هي باقية والحق باق ولا ينتهي ولا يقضى عليه الحصوة الثانية الا يهلكهم غرقا
في بعض الروايات يعني بالسنين من الجوع وكل منهما صحيح لانه جاء في صحيح مسلم ذكر الغرق وذكر المجاعة وان بعض الرواة ممكن يقتصر على هذا وبعضهم يقتصر على هذا وبعضهم جمع الاثنين
فاعطاه الله عز وجل بان لا يهلكهم يعني بالسنين يعني بالجوع ولا بالغرق في ان جميعا او يعني يصيبهم الجدب جميعا فيهلكوا بسبب الجوع الله اعطاه ذلك لكن كن يعني بعض البلاد يحصل فيها غرق
فيهلك من يهلك فيها وبعض البلاد يحصل فيها الجدب فيهلك من يهلك فيها لا لا يخالف يعني آآ ما جاء بان الله اعطاه لان لان الذي اعطيه الا يهلك الجميع. الا يهلك الجميع. هذا هو الذي يعطيه الرسول صلى الله عليه وسلم
اما ان يحصل غرق يهلك به بعض من الناس في بعض الجهات او يعني يحصل جذب في بعض الجهات بسبب ذلك فان هذا ليس داخلا تحت ما اعطيه الرسول صلى الله عليه وسلم من انه يعني لا يحصل لهم العلاج بالغرق والجوع لان هذا شيء جزئي
الذي اه غلبه النبي صلى الله عليه وسلم الا يحصل لهم الاستئصال مثل النسخة الاولى التي قبلها لان العدو يستأصلهم ولا يبقى لهم شأن ولا يبقى لهم اثر بل هذه الامة باقية والحق باق
وانقذه والمهمة الثالثة التي سألها فهي لا يجعل بأسهم بينهم يعني الا يقتل بعضهم بعضا ويؤذي بعضهم بعضا وهذه لم يعطى اياها فان الله تعالى قد شاء ان يحصل هذا الاغتسال بين الناس والفتن التي تكون بين الناس
فهذه آآ لم يعطها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا وهذا هو الذي يتعلق بالفتن وحصول الفتن وما يجري الفتن انما هو بسبب يعني هذه الذي يجري بينهم من الغدوات
وممن يسلط بعظهم على بعظ وان بعظهم يظر يحصل منه الظرر ببعظ هذا لم يعطه رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو الذي وقع فان الفتن والاقتتال لهذه الامة كثيرة الازمان وهو الذي لم يطعه الرسول صلى الله عليه وسلم
قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ثقة في اصحاب الكتب وعلي بن محمد ثقة عن ابي معاذ محمد ابن حازم عن الاعمى سلمى بن مهران ثقة اخرى اصحاب الكتب عن رجاء الانصاري وهو مقبول اخرجه ابو داوود ابن ماجة نعم عن عبد الله ابن
شداد ابن الهاد وهو ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم الكتب. نعم. عن معاذ ابن جبل. رضي الله عنه. اخرجه اصحابه كتب قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا محمد ابن شعيب شابور قال حدثنا سعيد ابن بشير
عن قتادة انه حدثهم عن ابي قلابة الجرمي عبد الله ابن زيد عن ابي اسماء الرحبي عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال زويت لي الارض حتى رأيت مشارقها ومغاربها
فواعطيت الكنزين الاصفر او الاحمر والابيض يعني الذهب والفضة وقيل لي ان ملكك الى حيث زري لك واني سألت الله عز وجل ثلاثا الا يسلط على امتي جوعا فيهلكه به عامة وان لا وان لا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض. وانه قيل لي اذا قضيت قضاء
فلا مرد له واني لم اسلط على امتك جوعا فيهلكهم فيه ولو اجتمع عليهم من بين اقدارها حتى يفني بعضهم بعضا ويقتل بعضهم بعضا. واذا وضع الشيب في امتي فلن يرفع عنهم الى يوم القيامة. وان مما اتخوف منه على امتي ائمة مضلين
قبائل من امتي الاوثان وستلحق قبائل من امتي بالمشركين. وان بين يدي الساعة دجالين كذابين قريبا من ثلاثين كلهم يزعم انه نبي ولن تزال طائفة من امتي على الحق منصورين
لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي امر الله عز وجل. قال ابو الحسن لما فرغ ابو عبد الله من هذا الحديث قال ما اهونه لما ذكر حديث ثوبان رضي الله عنه
هذا الحديث القويم المشتمل على عدة جمل هو ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ان الله زوال الارض ان الله زوال الارض وان امتي سيبلغ ملكها رأيت مشارقها ومغاربها
انما هزوا هذه الارض فرأيت مشارقها ومغاربها وان امتي سيبلغ ملكها ما جوي لي منها وهذا يدل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم اطبع وزويت له الارض وعرف المكان
الذي سيصل اليه ملك امته من هذه الارض ومشارقها ومغاربها وان وان من سيبلغ ما زوي لي منها وهذا يدل على ان الارض كلها لم تزوله وانما زوي له بعضها. وان ملك امته سيصل الى هذا المكان
وهذا الجزء الذي زوي له صلى الله عليه وسلم في مشارق ومغارب  آآ فهذا من الاحوال عن الامور المستقبلة الذي آآ اخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل حذر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في امور مستقبلة فانه لابد وان يقع طبقا لما اخبر به عليه الصلاة والسلام
لانه لا ينطق عن الهوى عليه الصلاة والسلام وكل خبر اخبر عنه فانه يقع طبقا لما اخبر به عليه الصلاة والسلام وقد حصل ذلك فان الفتوح فتحت رقعة الاسلام المسلمين امتدت شرقا وغربا ودخل الناس في دين الله افواجا
وحصل اتساع وقعت البلاد الاسلامية على يد الجيوش المظفرة الذي آآ حصلت من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم حتى تسعف قطعة البلاد الاسلامية فان امتي سيبلغ ملكها ما جوي لي منها وانني اعطيت احمر او الاصفر والابيض يعني شك من الراوي هل قال
الاحمر او الاصفر والاحمر الاصغر مراد مثل الذهب واما الابيظ فالمراد به الفضة ايش والاحمر والابيظ يعني الذهب والفضة. نعم. وقيل لي ان ملكك الى حيث زوي لك. نعم. قيل لان ملكك اذا
حيث زوي لك واعطي الخنزيم اللي هو الاحمر الذي هو الذهب والاصغر والابيض وقد حصل في عهد عمر رضي الله عنه انه قضي على الدولتين العظميين في ذلك الزمان دولة الفرس
الروم احذرت الكنوز كسرى وقيصر الى المدينة وتولى قسمتها الفاروق رضي الله عنه وارضاه آآ قد حصل هذا الذي اخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام وثم ذلك في بعد وفاته بزمن يسير حيث
جلبت تلك الكنوز لكشرى وقيصر وقام بتوزيعها عمر رضي الله عنه في هذه المدينة المباركة انت قيل لي ان ملكك الى حيث زري لك واني سألت الله عز وجل ثلاثا الا يسلط على امتي جوعا
اغرقهم به عامة والا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض. وقال انه سأل ربه ثلاثا يعني الا يعني يهلكها يهلكهم بالجوع وان يأتي يعني سنين اه فيها القحط والجذب الذي به يهلكون جميعا
وكذلك ايضا يعني لا يسلط العلماء ان لا يسلط على امتي جوعا فيهلكهم به عامة والا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض. وان والا يلبسهم شيعا شيعا ويليق بأسهم بعضهم بعضا وهذه هي التي لم اه تتحقق له
وهذه التي حققت له كونه يعني لم يعني لا يغلق الا بالجوع وكذلك بالغرق كما في الثانية وثالثة هي كونه يعني لا يستولي عليهم احد من خارج من غير المسلمين بحيث يعني يقضي عليهم ويقضي على شوكتهم ولا يبقى مسلمون الله تعالى اعطاه
وانما كون بعضهم يهلك بعضا ويضر بعضهم بعضا ويقتل بعضا هذا هو الذي لم يجب له طلبه صلى الله عليه وسلم حيث طلبه حيث ان لا حيث ان لا يجعل بأسهم بينهم فاما
ذلك قد حصل او وقع وحصلت الفتن منذ زمن الصحابة قتل عثمان رضي الله عنه وارضاه ووجدت الفتن في اوقات مختلفة نعم انه قيل لي اذا قضيت قضاء فلا مرد له
وانه قيل لي اذا قضيت قضاء فلا مرد له. والله عز وجل قد قضى انه لا يهلكهم بسند بعامة هو الا يسلط عليها عدوا من سوى انفسهم فيستبيح بيضتهم وروى ان بعضهم يضر بعضا وان بعضهم يقتل بعضا وكل ما قضاه الله وقدره فانه يقع
كل ما قدره الله وقى ما شاء الله كان وما لم يسلم واذا قضيت قضاء لا يرد وقد قوى الا يسلط عليهم عدوا هذا لا يكون وقضى الا يهلكهم بالغرق او الجوع وهذا لا يكون وقضى ان يؤذي بعضهم بعضا
ويضر بعضهم بعضا ويقتل بعضهم بعضا وهذا هو الذي وقع. نعم واني لن اسلط على امتك جوعا فيهلكهم فيه. ولو اجتمع عليهم من بين اقطارها حتى يبني بعضهم بعضا. يعني
لو كان عليهم من اقطارها هذا فيه اشارة مخصصة ثالثة. يعني لو جمع الامام قالها فانهم لا يستأصلونهم ولا يهلكونهم ولا يدركهم الجوع والغرق وانما يهلك بعظهم بعظا ويظر بعظهم بعظا
لكن هناك بعضهم البعض لا لا يقتضي ثناؤهم والا يوجد مسلمون هل ان الانسان باق هو مستمر واهله موجودون على مختلف العصور. نعم ولو اجتمع عليهم من بين اقرارها حتى يغني بعضهم بعضا ويقتل بعضهم بعضا. واذا وضع السيف في امتي فلن يرفع عنهم الى يوم
واذا وضع السيف في امتي فانه لا يرفع عنه الى يوم القيامة يعني معناه انه يكون موجود ومستمر. وهذا هو الذي قد حصل فانه من حين قتل عثمان وحصلت الفتن فان الاحتفال الخلاف يعني قائم والاقتفال بين الناس يعني حاصل
بين المسلمين وهو مستمر في مختلف الاوقات  وان مما اتخوف منه على امتي ائمة مضلين. وانما اتخوف على امتي ائمة مضلين. يضلونهم عن الحق ينحرفون بهم عن الجادة وينحرفون بهم عن الصراط المستقيم
نعم وستعبد قبائل من امتي الاوثان. وستعمل تعبد قبائل من امتي الاوثان وهذا احضار من رسول الله عليه الصلاة والسلام بان قبائل من امته صفاب للاوثان. وانه سيعودون الى الشرك
لان يعني امته التي دخلت في الدين ان منهم من يحصل منه الردة ويحصل منه عبادة غير الله عز وجل و وستلحق قبائل من امتي بالمشركين. قبائل من امتي المشركين يعني من ناحية الردة وانه سيرتد
لانه ستحصل الردة وهذا قد حصل. فانه بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ارتد فمن ارتد وقاتل الصديق رضي الله عنه مرتدين حتى عاد الامر على ما كان عليه وقتل من قتل
وعاش من عاش يعني بعد ذلك وهذا الذي ذكر او جاء في الحديث اخبار عن امر سيقع وان الشرك سيوجد هذه في هذه الامة واما ما جاء في حديث اخر
عن النبي صلى الله عليه وسلم ابي جابر انه قال عليه الصلاة والسلام ان الشيطان ايس ان يعبده المصلون. ولكن بالتحريش  ان يعبده المصلون ولكن بالتحريش بينهم يعني معناها انه ليس من من من ان يعبده
ومن المعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان في الحديث اخبر بان من الناس من يرتد عن دينه ومنهم من يعبد الاوثان وانه ستوجد في امته عبادة يا اولاد يوفق بين هذا الحديث الذي هو صحيح وان الشيطان يئس ان يعبدهم يصلون ولكن بالتحريش بينهم يعني
في ايجاد العداوات التي تكون بينهم والبغضاء والشحناء والاختلاف الذي يكون بينهم بالتحريش بينهم  فهو يعني يقوم بالتحريش بينهم واي كان يعودهم يصلون. وهذا الحديث الذي معنا يفيد بانه سيوجد الشرك في هذه الامور
فكيف يوفق بين هذا وهذا اجاب العلماء عن الحديث الذي هو يأس الشيطان ان يعبد بجوابين احدهما انه ايس ان يعبده الجميع وان يعود الناس الى الى الشرك وان لا يبقى مسلمون فهذا هو الذي ييأس منه الشيطان
اما كون يوجد بعضهم يعبد الاوثان فان هذا هو الذي دلت عليه الاحاديث الاخرى يوجد فيهم من يعبد الاوثان اذا النفي متجه الى الجميع وان الشيطان يئس ان يعبده المصلون جميعا
بحيث يرتد الناس عن الدين ويعودوا الى ما كانوا عليه في الجاهلية الى ما كانوا عليه في الجاهلية قبل الاسلام. هذا يأس من الشيطان ولا يكون ولكن كل يوجد في الامة من يعبد الاوثان هذا يوجد وهذا هو الذي وقع وهو الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم
وقد وقع منه بعد وفاته صلى الله عليه وسلم حيث ارتد منه ارتد ما يصدى وفي صحابة من الذين صحبوه وفيهم من قتل على الردة وهؤلاء هم الذين يدافعون عن الحوض
كما جاء في الحديث يعني ينادي اناسا اعرفهم فيقال فاقول اصحابي فيقال انك لا تدري ما احدثوا بعدين. فان المقصود باصحاب هؤلاء على الردة اما اصحابه الذين هم اصحابه وهم يعني الذين قاموا بالامر من بعده وجاهدوا في الله حق جهاده فهؤلاء هم الذين قتلوا المرتدين
هؤلاء هم الذين قاتلوا المرتدين هذا هو الجواب الاول والجواب الثاني ان الشيطان لما رأى ان الناس دخلوا في دين الله افواجا وانه آآ المسلمون يتتابعون الكفار ويتتابعون الدخول في الاسلام ودخلوا في دين الله افواجا
فلما رأى هذا الشيء اي شاب اي شيء يعني ان يعبدوه وقد اقبلوا هذا الاقبال واقدموا هذا الاقدام على آآ الاسلام والدخول في دين الله فيكون يأسه على حسب ظنه وهو لا يعلم الغيب
لان الغيب بخلاف هذا الظن وهو انه وجدت او توجد العبادة عبادة الاصنام يعني في الامة سيكون الجواب الثاني انما يرجع الى ان هذا على حسب ما ظن الشيطان انه يحصل
وانهم يعني انهم لا يعبدون ولكن ظنه اخطأ في هذا لانه وجد من يعبده وهذا على حسب ظنه وهو يعلم الغيب والغيب لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى الرسل لا يعلمون الغيب والملائكة لا يعلمون الغيب الانس لا يعلم الغيب والجن لا يعلمون الغيب لا يعلمون الغيب الا الله قل لا يعلم ما في السماوات والارض
الا الله وهو الذي سبحانه وتعالى وقد جاء في القرآن ما يدل على ان العوالم الثلاثة كلها لك امر مهم عالم البشر وعالم الجن وعالم الملائكة كلهم لا يعلمون غيره
اما الملائكة فقد الله عز وجل عنهم. قال سبحانه لا علم لنا الا ما علمتنا واما للبشر فقد قال الله عز وجل لنبيه قل لا اقول لكم عندي خزائن الله ولا يعلم غيري
ولا اعلم الغيب واما الجن فقد قال الله عز وجل فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته الا دابة الارض تأكلوا من سعته فلما حر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب
ابويه تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب والجن هم نفس الشيطان او تتخذونه هو ذريته واولياءه من دوني وهم لكم عدو فالجن هم من نفس الشيطان البشر اصلهم ادم والجن اصلهم شيطان. خلق الانسان النبي صلى الله عليه وسلم كالفخار وخلق الجهنم من مارد من نار
وخلق الجنة مما رجم من نار فاذا الغيب لا يعلمه الا الله عز وجل. وقال عن الجن ايضا في سورة الجن وانها لا ندري يقولون وانا لا ندري شرا اريد بما في الارض اما اراد بهم ربهم رسولا. وانا لا ندري اشر نريد مما في الارض
ام اراد بهم ربهم رشدا. حاصل ان ما جاء في هذا الحديث من وقوع الشرك في هذه الامة. وان فيهم ما يلحق بالمشركين هذا يعني وقع ويقع واما ما جاء في حديث يعشو الشيطان فالجواب عنه من الوجهين
كونف يعني ظن هذا الشيء وهو لا يعلم الغيب واقصى ظنه وكون آآ يأسه انما هو من الجميع من ان يعبده الجميع واما كونه يعبده بعضهم فهذا هو الذي دلت عليه
الاحاديث الاخرى التي منها الحديث الذي معنا. حديث ثوبان نعم وان بين يدي الساعة دجالين كذابين قريبا من ثلاثين. كلهم يزعم انه نبي. وان بين يدي الساعة يعني دجالين قريب للثلاثين كلهم يزعم انه نبي
يعني دجالين من الدجل وهو كذب ويدعيون النبوة كذبا وقريب من ثلاثين وقد يكون اكثر من ثلاثين لكن فيهم من يكون يعني جنون او يعني يعني ضعف عقل لكن في
اناس يعني لهم شوكة ولهم حصل فيهم ظرر وحصل فتن بسببهم يعني الدجالين ثلاثين كل يزعم انه نبي الدجال الاعظم الذي يكون في اخر الزمان فقد ادعى الالوهية انه اله
وما الدجالين الذين قبله فهم يدعون النبوة وانهم انبياء وكلهم كذابون  ولن تزال طائفة من امتي على الحق منصورين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي امر الله عز وجل. ولن تزال طائفة من امتي من سرير
لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي امر الله وهذا يدلنا على بقاء الحق وبقاء اه الاسلام ودين الاسلام وان اهله متمسكة به المتمسكين به انهم لا يزالون منصورين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي امر الله. وامر الله هو خروج الريح التي تخرج في اخر الزمان
وتقبض روح كل مؤمن ومؤمنة ولا يبقى الا حثالة لا لا لا يذكر الله فيهم ولا يذكرون الله وهم الذين تقوم عليهم الساعة لا يزال حتى حتى يأتي امر الله وامر الله خروج الريح التي تقبض روح كل مؤمن ومؤمنة وعند ذلك
لا يبقى الا حثالة اما قبل هذه الريح الذي فيها اهل الايمان فان اه آآ ان اهله آآ منصورون وقائمون بشرع الله وبامر الله ولا يضرهم من خالفهم الى ان يأتي امر الله الذي به ينتهي المؤمنون ولا يبقى مؤمن ولا
طايح علي يذكر الله وانما يبقى حثالة في اخر الزمان هم الذين تقوم عليهم الساعة قال ابو الحسن لما فرغ ابو عبد الله من هذا الحديث قال ما اهونه؟ قال ابو الحسن وهو ابو الحسن القطان
الذي روى سنن ابن ماجة عن ابن ماجة وابو عبدالله هو ابن ماجة قال لما فرغ قال ابو الحسن راوي سنن ابن ماجة عن ابن ماجة لما بلغ وابو عبدالله من هذا الحديث لما فرغ ابو عبد الله من هذا الحديث قال ما اهوله
يعني ان فيه امور مهولة وامور يعني عظيمة وفيه اهوال نعم قال حدثنا هشام بن عمار عن محمد بن شعيب بن شابور وهو صدوق السنن عن سعيد بن بشير وهو ضعيف من اصحاب السنن
عن قتادة عن ابي قلابة الجرمي ثقة في اصحاب الكتب وابو حذيفة الجرم عبد الله بن زيد على الكتب عن ابي اسماء الرحبي هو نعم عن ثوبان عن ثوبان رضي الله عنه اخذ له
المفرد ومسلم واصحاب السنة. نعم والحديث صحيح هل هي رواه مسلم في صحيحه رواه مسلم في صحيحه يعني يعني في اكثره يعني بعض الجمل ليست ولكن الحديث اه الحديث كله صحيح. لان لانه وجد ما يؤيده ويشهد له
وكثير منه في صحيح مسلم قال هندسنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن زينب ابنة ام سلمة رضي الله عنهما حبيبة
رضي الله عنها عن ام حبيبة رضي الله عنها عن زينب بنت جحش رضي الله عنها انها قالت استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم من نومه وهو محمر وجهه وهو يقول لا اله الا الله ويل للعرب من شر قد اقترب. فتح اليوم من ردم يأجوج
وعقد بيديه عشرة قالت زينب قلت يا رسول الله انهلك وفينا الصالحون؟ قال اذا كثر الخبث ثم ذكر هذا الحديث عن عن زينب التي جحش رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قام من النوم محمر الوجه ويقول لا اله الا الله ويل لعرب من شر قد اقترب
ويل للعرب من شر قد اقترب وذكر العرب بانهم هم الذين في ذلك الوقت هم الذين دخلوا في الاسلام وهم اهل الاسلام يعني في ذلك الوقت فتح اليوم من رجم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقد عشرا
صحيح اليوم ربي يأجوج يعني السد الذي جاء ذكره في القرآن في سورة الكهف الذي جاء ذكره بالقرآن في سورة الكهف فتح منه مثل هذه وعقدي عشرا وعقد عشر هو ان يجعل رأس السبابة
على المفصل الاعلى للابهام يعني بين بين الانملتين اه التي يعني دون العليا يعني بان يكون يعني هذا المقدار وعقد بيده عشر عشرا العقد هذا يعني امور تواطأ عليها العرب
آآ بحيث انهم يشيرون الى الاعداد بحركات في ايديهم بحريفات وفي هيئات معينة يستعملونها في ايديهم فاذا قالوا عقد كذا عقد كذا يعني يعرف الهيئة التي حصلت لليد عند يعني عند عند ذلك شيء
وهذه العقود ذكرها العلماء ومما ذكرها الصنعاني في سبل السلام من شرح الحديث الذي فيه انها يعني في التشهد عقد التسعين يعني في التشهد يعني يعني قبض الخنصر والمنصر وعلق الابهام مع الوسطى يعني قال وعقد التسعين
عندما جاء عند شرح هذا الحديث ذكر الطريقة التي عند العرب في بيان الاعداد والمراد بالاعداد يعني الواحد الاثنين ثلاثة وهكذا يعني بالاشارة باليد او باليدين يعني ذكر ذلك الصنعاني عند شرع هذا
وذكره غيره او عقد عشرا  وعقد بيديه عشرة قالت زينب قلت يا رسول الله انهلك وفينا الصالحون؟ قال اذا كثر الخبث نعم ثم قال يا رسول الله انشركوا فينا صالحون
لان لما قال يعني ويل للعرب من شر قد اقترب على اهلك وفينا صالحون؟ قال نعم اذا كفروا ابد يعني اذا كثر الخبث فانه يصير الهلاك لكن لا يكون الهلاك يعني يعني للجميع
يعني الا في اخر الزمان عندما تنتهي الدنيا ويكون يعني مجيء امر الله عز وجل الذي لا يبقى معه الا الحثالة الذين تقوم عليهم الساعة عند بعد خروج الريح التي تقضي روح كل مؤمن ومؤمنة
قال نعم اذا كثر الخبث وهذا يعني يدل على ان ان العقوبة اذا حصلت فانه يدخل فيها من يكون صالحا ويدخل فيها من يكون صالحا وكله يبعث على نية يبعث على نياتهم
هذا يهلكه في نفاق؟ قال نعم اذا كثير وقد قال الله عز وجل واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة يعني لا تختصوا بظالمين وباصحاب آآ يعني الخبث وانما يدخل معهم الصالحون
ولكن كله يبعث على نيته. نعم طبعا يحدثنا ابي شيبة عن سفيان ابن عيينة عن الزهري عن عروة ابن الزبير ابن العوام ثقة فقيه اصحاب الكتب. عن زينب ابنة ام سلمة. آآ وهي ربيبة الرسول صلى الله عليه وسلم. اخرج لها اصحاب الكتب
عن حبيبة بنت بنت ام حبيبة التي رملة بنت ابي سفيان وهي ابنة عبيد الله ابن جحش ابن جحش آآ نعم اخرج لها مسلم والترمذي والنسائي نعم وابن ماجة عن ام حبيبة عن ام حبيبة وهي رملة بنت ابي سفيان
اخرجها اصحاب الكتب عن زينب بنت جحش عن زينب بنت جحش ام المؤمنين احد اصحاب الكتب وهذا الاسناد فيه اربع اربع صحابيات اربع صحابيات زوجتان للرسول صلى الله عليه وسلم وربيبتان للرسول صلى الله عليه وسلم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على
عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاك الله خيرا وبارك الله فيكم رحمكم الله الصواب وفقكم للحق ونفعني الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين يقول حافظ ابن حجر في الفتح قوله ويل للعرب من شر قد اقترب خص العرب بذلك لانهم كانوا حينئذ معظم من
اسلم والمراد بالشر ما وقع بعده من قتل عثمان. ثم توالت الفتن والمراد بالردم الشد الذي بناه ذو القرنين الائمة المضلين هل المقصود بهم؟ العلماء ام الحكام كل من حصل منه الاضلال سواء كان حاكما او عالما
فهو من الائمة ليه وكيف نعرف انه امام الضال مضل الذي يدعو الى البدع فيدعو الى يعني محاربة الشريعة والابتعاد عن الشريعة وكيف يجمع بين ما هو في الحديث وواقعنا من تسلط الكفار على بلاد المسلمين
ما في تنافيه لان الذي نفي كون المسلمين يعني يقضى عليهم ويستأصلون وهذا هو الذي آآ نفي وان نكون يعني الكفار يكثرون ويصير لهم قوة في بعض الازمان ويصير لهم شوكة فهذا لا يعني ينافي يعني
لما جاء في الحديث لان الحديث يعني انه يعني لا يستأخرهما احد فالدين باق ولا يزال من يكون قائما به الى ان يأتي امر الله من خذلهم ولا من خلفهم حتى يأتي امر الله منه
وهو الريح التي تقبض روح كل مؤمن ومؤمنة في اخر الزمان قل رأيت مشارقها ومغاربها ما المراد هنا بالرؤية بماذا تفسر يعني هذا الذي زوي له هذا الذي زوي له لا ادري يعني كيف زوي هل في منام او في يقظة الله تعالى اعلم
في حديث صححه الشيخ الالباني ترغيب الترهيب رقم ثلاث الاف وخمس مئة وستة وعشرين قال عنه حسن رواه الامام احمد باسناد حسن لابن عباس قال لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة
ظن ابليس رنة. اجتمعت اليه جنوده فقال ايسوا ان تردوا امة محمد على الشرك بعد يومكم هذا ولكن افتنوه في دينهم وافشوا فيهم النوح يعني هذا لا يعني ينادي اه
هذا يتفق مع هذا الحديث لانها يعني انهم يعني كونهم يردونهم عن دينهم ويصرفون عن دينهم ويرجعون الى امر الى ما كان عليه هذا هو الذي هذا هو الذي يأس منه الشيطان
يعني قال لجنوده قال فلما افتتح صلى الله عليه وسلم مكة رن ابليس رنة اجتمعت اليه جنوده. نعم. فقال ايس ان تردوا امة محمد على الشرك. نعم. بعد يومكم هذا معناه الجميع يعني
يعني هالجميع لا انه يوجد في الامة من يشرك بل الشرك وجد عقب وفاته صلى الله عليه وسلم مباشرة نقول سمعت البعض يقول احاديث الفتن ينبغي عدم ذكرها خاصة عند العوام لانها تفت في عضد
الإسلامية واحظى من صنف في الحديث وبوب الفتن لانه اذا سمعها العوام اتكلوا وركنوا ويأسوا فما مدى صحته؟ كيف يعني اخطأ من الف في البدع يعني يريدون ان ان تخلو الكتب من كتاب الفتن
يعني يريد ان يخلو كتب السنة من كتاب الفتن يعني ما حضر به الرسول صلى الله عليه وسلم من الفتن الناس يعلمونها وكل ما اخبر به الرسول من امر آآ يوجد فانه لابد وان يوجد وآآ اقول بانه يعني ان هذا خطأ
هو هذا القول هو عين الخطأ القول نفسه هو عين الخطأ نحن في بلادنا على وشك الانتخابات وكل من المرشحين غير اهل الحل والعقد واذا لم نعطي احدا صوتا صار في البلاد فوضى
وما موقفنا علما بان مساوئ المرشحين متفاوتة يعني وهل وجودكم هو الذي دخولكم او خروجكم هو الذي يحسب يحسم العمر كونكم تدخلون او تخرجون يعني هو الذي يحسم الامر يعني اه خلوكم في عافية الا اذا كان يعني في المرشحين من هو يعني فيه خير للمسلمين
واخف ظرر على المسلمين فانتم اه تسخرونه لا من اجل انه اه اهل يعني للولاية ولكن من اجل ان ضرره اخف مثل الكفار يعني اذا كان المسلمين في بلاد في بلاد الكفار الامر دائر بين كافرين يعني يرشح فيهم مترشحان للولاية
احدهما خبيث شديد العداوة للمسلمين ليلحق يعني حريصا على الحاق الضرر بهم والتضييق عليهم والثاني متسامح مع المسلمين ولا يعني يلحق بهم ضررا ويحقق لهم رغباتهم فكونكم تختارون اخف الضررين
من اجل ان المسلمين ما يحصل لهم ضرر اكبر انتم لا تذكرون حليفا تخترون يعني من يكون اخف عليكم في الشر واخف عليكم في الضراء فاذا كان دخولكم يرجح جانب هذا الذي اخف ظررا فدخولكم في مصلحة لكم واذا كان دخول يعني دخولكم خروج لا يقدم
ايوة حرص خليكم بعيدين وفي عافية نقول هل ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم حين دعا هذه الدعوات الثلاث كان ذلك في المكان الذي يسمى الان مسجد الاجابة لا
ما نعلم لان هذا كان في الحديث الذي مع حديث الصلاة  يقول البعض ان قوله صلى الله عليه وسلم لا تجتمع امتي على ضلالة ليس دليلا على العصمة من الخطأ
بان الخطأ قد يكون ضلالة وقد لا يكون فقد تجتمع الامة على الخطأ ولكن لا تجتمع على ظلالة  ها؟ اقول ما تتني على خطأ انه يعني اه على خلاف الصواب يعني يعني تتفق على قول خلاف الصواب ابدا هذا لا
هذا يقول هل لقد انعدمت الشورى في اكثر البلدان في اختيار الحاكم. فهل تقوم الانتخابات بديلا عنه وتعتبر من الثوابت واعظم طريقة الاسلام هي التي يعني تولية الخليفة جاء في الاسلام طريقتان احداهما التي ولي بها ابو بكر رضي الله عنه
والاجتماع على الحل والعقد والثانية كون الخليفة يهد الى خليفة بعده وهو عهد ابي بكر لعمر وآآ فيما يتعلق النسبة بعد عمر رضي الله عنه جعل الامر في ستة وهؤلاء ستة يكثرون
واحدا منهم يشترون واحدا منهم وانتهى الامر الى عثمان وعلي ثم انتهى الامر الى عثمان رضي الله عنه حيث آآ بايعوا الناس ولما توفي او قتل علي آآ عثمان رضي الله عنه صار الناس الى علي لانه هو الذي
الامر دائرا بينه وبينه في آآ في وجودهما معا. فلما ذهب عثمان انتهى الامر الى علي فطريقة الاسلام هي هذه اما يعني اما يعني كون اهل الحل عقد يقومون بهذا
وان الذين هم ارجع الناس ووجهاء الناس وكبار الناس اما هذه هذه الانتخابات هذه آآ يعني كل يعني ينتخب واذا حصلت الاغلبية لاناس يعني اه اه ضربهم اكثر من نفعهم فان منتخبهم
جزاكم الله خيرات سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
