بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجة القزمي رحمه الله تعالى يقول في سننه باب افتراق الامم قال حدثنا ابو بكر
ما بي شيبه صالح حدثنا محمد ابن بشر قال حدثنا محمد بن عمر عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم تفرقت اليهود على احدى وسبعين فرقة وتفترق امتي على ثلاث
وسبعين فرقة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك. على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله ابي المجد اما بعد يقول الامام ابن ماجة رحمه الله باب مفسرات الامم. اي ان هذه الامة التي بعث فيها رسول
صلى الله عليه وسلم سيحصل لها الافتراق وقد حصل للامم السابقة لليهود والنصارى وقد ورد ابن ماجه احاديث من هذا الحديث ان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال افترقت اليهود على احدى
سبعين فرقة وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة وجاء في بعض الروايات آآ فراق اليهود على احدى وسبعين وفر النصارى على اثنين وسبعين وفرت هذه الامة على ثلاث وسبعين
وهذا من اخبار الرسول صلى الله عليه وسلم عن امور ماضية وعن امور مستقبلة لان في الحديث اخبار اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن مغيب حصل في الماضي وعن مغيب يحصل في المستقبل
ونحن لا نعلم عن الامم السابقة الا ما جاء في كتاب ربنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لان هذا هو الطريق الذي آآ نأخذ منه الاخبار ويعول فيه على الاخبار
يعني ما جاء في الكتاب والسنة فاذا اخبر او جاء خبر في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم عن امور ماضية فنحن نصدق بانها وقعت طبقا لما اخبر به عليه الصلاة والسلام. واذا اخبر عن امور المستقبل نعتقد بانها ستقع طبقا لما اخبر به صلى الله عليه وسلم
والحديث فيه اخبار عن آآ امور مضت وقد وقعت كما اخبر واحضار عن امور مستقبلة او عن شيء مستقبل ولابد ان كل ما اخبر به النبي الكريم عليه الصلاة والسلام
لابد وان يقع طبقا لما اخبر به عليه الصلاة والسلام وهذا الافتراق انما هو فراق امة الاجابة وليس امة الدعوة لان امة الدعوة يدخل فيها اليهود والنصارى لانها امة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم امته
امتي دعوة وامة اجابة اما اما امة الدعوة امة نبينا محمد عليه الصلاة امة الدعوة فهم كل انس وجن من حين بعث عليه الصلاة والسلام الى قيام الساعة هؤلاء هم امة محمد عليه الصلاة والسلام امة الدعوة
اي كل مدعو الى هذا الدين كل مدعو الى هذا الدين لا يدعى احد دون احد فكل انسي وجني من حين من حين بعثته عليه الصلاة والسلام الى قيام الساعة هم امة محمد عليه الصلاة
امة الدعوة اي انها موجهة للجميع فانها موجهة للجميع واما امة الاجابة فهم الذين دخلوا في الدين. وشهدوا ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وان كان بينهم شيء من التفاوت يعني سواء ما يتعلق بالعقيدة واخطأ في العقيدة
او ما يتعلق بالمعاصي والوقوع في الذنوب فان فانهم يدخلون تحت امة محمد صلى الله عليه وسلم يعني كل من كان مسلما فهو من امة الاجابة وكل انسي وجني من حين بعثته عليه الصلاة والسلام الى قيام الساعة ثم
من امة الدعوة وقد جمع الله بين هاتين الامتين في قوله سبحانه وتعالى والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم وقوله سبحانه وتعالى والله يدعو الى دار السلام المفعول محذوف
يعني كل احد والله يدعو الى دار السلام كل احد يعني كل الانس والجن مدعون الى دار السلام والنبي عليه الصلاة والسلام دعا الثقلين الجن والانس الى الى دار السلام ودعاهم الى آآ الايمان
الله عز وجل والله يدعو الى الارشاد كل واحد يعني كل مدعو ما احد يدعى واحد لا يدعى وانما الدعوة موجهة لكل احد. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه
والذي نفسي بيده لا يسمع باحد من هذه الامة يعني مثل الدعوة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان من اصحاب النار فاطلق عليهم انهم من امته
والذي نفسي بيده لا يسمع به احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني. ثم لا يؤمنوا بالذي جئتم به الا كان من اصحاب النار يعني ان اه ان الناس كلهم اه من امة محمد صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة
ايش من امته عليه الصلاة والسلام امة الدعوة والله يدعو الى دار السلام يعني كل احد ثم قال ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم يعني من هداه الله للدخول في الاسلام وهداه الله للايمان
فهذا حصلت له الهداية الخاصة التي هي ملك الله سبحانه وتعالى. والتي لا يملكها الا هو سبحانه وتعالى وقد قال الله عز وجل في آآ الدعوة او الهداية العامة التي اضيفت الى الرسول صلى الله عليه وسلم والله يدعو
الى دار السلام يعني كل احد وقال الله عز وجل وانك لتهدي الى صراط مستقيم. يعني كلها يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو كل احد الى وانك لتهدي اي ترشد وتبين وتوضح
فكل فكل من الانس والجن يعني موجهة اليه الدعوة لان يدخل في هذا الدين وان وان يدخل في هذا الدين الحنيف وانك لتهدي الى صراط مستقيم. هذه هداية الدعوة والارشاد
من الدلالة واما هداية التوفيق فهذه من الله وهي التي اثبتها الله لنفسه ونهى عن نبيه صلى الله عليه وسلم في قوله انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء
انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء اذا هذه هذا الحديث الذي معنا فيه الامة امة الاجابة يعني وانهم سيفترقون عنهم من المسلمين يعني مسلمون ويدخلون تحت اسم الاسلام ولكنهم مفترقون وكلهم مستحقون للوعيد ومستحقون للنار الا
واحدة وهي من كان على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه وهذا كما هو معلوم انما هو في العقيدة لا يعني ذلك ان السلامة من المعاصي وان الذين اه اه
آآ عقيدتهم طيبة وانهم مستقيمون على امر الله في العقيدة انهم لا يحصل منهم المعاصي لا يحصل منهم المعاصي تحصل المعاصي ولكنهم يتميزون عن غيرهم بانهم على الجادة فيما يتعلق بالعقيدة. بخلاف غيرهم فانهم انحرفوا عن الجادة
ولكنهم داخلون تحت امة آآ محمد صلى الله عليه وسلم امة الاجابة. يعني ليسوا كفارا وانما هم ولكنهم متفاوتون في القرب والبعد يعني في الاخذ بما جاء عن عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق في الاعتقاد
نعم قال اننا ابو بكر وابي شيبة. كتب الترمذي. عن محمد ابن بشر ووثقها اخرج اصحاب الكتب عن محمد بن عمرو وهو صدوق اخرجه اصحاب الكتب. عن ابي سلمة ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف ثقة اخذ اصحاب كتب. عن ابي هريرة ابي ابي هريرة ابو هريرة
كعبد الرحمن ابن صاحب الدوسي رضي الله عنه اكثر الصحابة حديثا قال حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي قال حدثنا عباد ابن يوسف قال حدثنا صفوان بن عمرو عن راشد بن سعد عن عوف بن مالك
رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة وواحد في الجنة وسبعون في القسم في النار. وصدقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة. فاحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة
الذي نفس محمد بيده لتفترقن امتي على ثلاث وسبعين فرقة وواحدة في الجنة واثنتان وسبعون في النار. قيل يا رسول الله الله من هم؟ قال الجماعة حديث عوف بن مالك رضي الله عنه
الذي فيه التفصيل اكثر مما في الحديث السابق لانه قال هنا اشترطت اليهود على احدى وسبعين. واحدة في الجنة وسبعون في النار. ولا النصارى اتلقوا على اثنين وسبعين. واحدة في الجنة واحدى
في النار هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة واثنان وسبعون في النار وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه عن هذه الفرقة التي هي في الجنة فقال هم الجماعة هم الجماعة يعني
آآ هم الجماعة الذين هم اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن شرع على نهجهم. ومعلوم ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم جماعة وهم اول جماعة وهم خير جماعة وافضل جماعة لان هذه الامة هي خير الامم وافضلها اصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم الذين هم خير هذه الامة فهم الجماعة في الحقيقة ومن سار على نهجهم فهو فهو فهو داخل تحت هذا الاسم الذي هو الجماعة. الذي هو الجماعة الملتزمة بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
لان الحق والهدى وما جاء في الكتاب والسنة وما كان عليه سلف هذه الامة. وسلف هذه الامة هم الصحابة ومن سار على نهجهم. فهم اول الجماعة وهم خير الجماعة ومن كان موفقا ممن يأتي بعدهم فانه يكون على نهجهم وعلى
طريقتهم وعلى الالتزام بما التزموا به والقيام بما قاموا به رضي الله عنهم وارضاهم لانهم خير ما كان مثلهم قبلهم ولا يكون بعدهم مثلهم. والموفق من سار على نهيهم ومن سار على طريقتهم
وقد جاء في بعض الروايات من كان على ما انا عليه واصحابه واصحابه عليه الصلاة والسلام هم اول جمع كما هو كما هو معلوم. فاذا هم خير الناس الذين تلقوا الحق والهدى من
الله صلى الله عليه وسلم وكل من كان موفقا بعدهم فانه يسير على منهاجهم. ومن انحرف عن طريقتهم فهو يعني منحرف عن الجادة حصل منه عدم الاستقامة وعدم الالتزام الذي اه يجب الالتزام به وهو ما كان عليه اصحاب الرسول صلوات الله وسلامه وبركاته عليهم الذين هم السباقون
كل خير والحريصون على كل خير رضي الله عنهم وارضاهم وقد جاء في حديثه العومان ابن زارية لما وعظ الرسول صلى الله عليه وسلم اصحابه موعظة بليغة ولجلت منها قلوبهم وذرفت منها اعينهم قالوا يا رسول الله
وكانها موعظة للمودع بغوصنا. قال اوصيكم بتقوى الله وانه يعش منكم فسيرى صلاته كثيرا ثم قال فعليكم عليكم السلام والطاعة وان تأمر عليكم عبد وانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. يعني انه سيوجد الاختلاف
لن يكون قليلا اذا وجد بل يكون كثيرا وقد اجاب عليه الصلاة والسلام بطريق السلامة والنجاة عند هذا الاختلاف بقوله فعليكم بسنتي كأنه قيل يا رسول الله وما ماذا تأمرنا به عند وجود هذا الاختلاف الكثير؟ قال عليه الصلاة والسلام فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي
وعظوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدث بدعة وكل بدعة ضلالة فرغب عليه الصلاة والسلام في السنة ورهب من البدعة. رغب في السنة بقوله عليكم ورغب من البدع بقوله واياكم
ورحب من البدع بقوله واياكم الحاصل ان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم هم هم الجماعة وهم آآ خير الناس وهم اسبق الناس الى كل خير واحرصوا الناس على كل خير رضي الله عنهم وارضاهم. ولهذا فان العقائد المحدثة
التي جاءت بعدهم مما يبين عدم سلامتها وبطلانها انها ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمهم الله منها واننا ولدت بعدهم وكان في زمانهم في عالم الاموات لم توجد ولا يمكن ان يقال ان شيئا اه اخفاه الله
عن اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وادخره لاناس يجزئون بعدهم هم الذين يعرفونه وهم الذين الى الحق والهدى والذين سبقوهم يعني وهم الصحابة ما ظفروا بهذا الشيء هذه العقائد المحدثة
مما يبين بطلانها سلامة اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم منها ولو كانت خيرا لسبق اليها اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. ولكنها شر سلم الله منها اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وابتلي بها اناس
يجون بعدهم هم الذين اشار اليهم النبي عليه الصلاة والسلام بقوله فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ثم ارشد الى طريق فسلمه النجاة وهي اتباع ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه والحذر من البدع المحدثة التي ما انزل الله بها من سلطان
نعم اليهود على احدى وسبعين فرقة وواحدة في الجنة. نعم من الانفاق اليهود يعني ان ان هذه الفرق مثل فرق المسلمين كما ان المسلمين سبيل وحده في الجنة فاولئك فرق كثيرة وسبعون مستحقون للنار وآآ
فرقة آآ هي في الجنة والنصارى اثنتان وسبعون واحد وسبعون يعني آآ في النار وواحدة في الجنة وهذا كما هو معلوم في زمانهم واما بعد زمانهم هو بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يبقى احد
آآ يعني على النجاة وعلى السلامة الا اذا دخلت الدين الحمير الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الذي اشرت اليه. رواه مسلم في صحيحه
والذي نفسي بيده لا يسمع باحد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان من اصحاب النار قال حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار ابو داوود النسائي بن ماجة نعم بن عباد بن يوسف وهو مقبول رواه
نعم صفوان ابن عمرو وهو مثل اصحاب السنن. نعم. عن راشد ابن سعد المفرد واصحاب السنن نعم عن عوف ابن مالك رضي الله عنه اخرج له اصحاب الكتب نعم قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا الوليد ابن مسلم قال حدثنا ابو عمرو قال حدثنا قتادة عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم ان بني اسرائيل افطرقت على احدى وسبعين فرقة وان امتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة وهي الجماعة ثم ذكر هذا الحديث آآ عن انس رضي الله عنه وفيه ان بني اسرائيل طرقوا على احدى وسبعين وان هذه الامة
على اثنتين وسبعين وان واحدا في الجنة الباقي هو مستحق للنار والحديث الذي قبله فيه والذي قبله ايضا كذلك على ثلاثة وسبعين. سيكون آآ يعني آآ الذي فالذي هو مرجح ومقدم على غيره الذي فيه ذكرى ثلاثة وسبعين. لان الاثنتين والسبعين للنصارى والواحدة
اليهود. نعم قال حدثنا هشام ابن عمار صدوق اخرجه البخاري وصحيحه. عن الوليد بن مسلم ثقة في اصحاب الكتب. عن ابي عمرو وهو الاوزاعي ثقة فاصحاب الكتب عن انس البصري ثقة هذا اصحاب الكتب وانس ابن مالك رضي الله عنه خادم الرسول صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المكثرين من حديثه
ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا يزيد ابن هارون عن محمد ابن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لتتبعن سنة من كان قبلكم باعا بباع وذراعا بذراع وشبه
بشبر حتى لو دخلوا في جحر ضب لدخلتم فيه. قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال فمن اذا ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه اتباع هذه الامة يعني سنن من كان قبلها من اليهود والنصارى
وانهم يعني يتبعونهم ويقلدونهم يعني في كثير من الامور غير طيبة لكن لا يعني ذلك انهم يعني يكونون يعني معهم كفار وانهم يعني آآ آآ يصلون الى حد الكفر وانما يقلدونهم في امور يعني من كرة وامور غير سائغة
وليس معنى ذلك انهم يتبعونهم في الكفر وانهم يعني يرجعون كفارا وان كان يعني في هذه يرتد عن دينه كما ان في الامم السابقة عن دينه الا ان المقصود بهذا الاتباع الذي وصف بهذه الامة هو تقليدها في امور من كرة
وفي امور يعني سيئة لا انهم يعني يرجعون الى ان يكونوا نصارى او يكونوا يهود وانما هم باقون على دينهم ولكنهم يقلدون ويتابعونهم في امور سيئة وامور يعني من كرة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم تتبعون سنة من قبلكم
شبرا بشبر وذراعا بذراع يعني حتى لو دخلوا جحر رب لدخلتموه يعني حتى لو دخلوا جحر ظرب يعني مبالغة في اه اتباعهم في امور كثيرة لكنها كما هو معلوم انما هي في امور
لا تصل الى حد الكفر وان الناس يعني اه يتبعونهم في الكفر وانما يتبعونهم في امور منكرة يقلدونهم وهذا هو واقع المسلمين في غالب الازمان. نعم وهذا حدثنا ابو بكر ابن شيبة عن يزيد ابن هارون
خرج اصحاب الكتب عن محمد ابن عوف عن ابي سلمة عن ابي هريرة الله يريك هل الثلاثة وسبعين فرقة يراد بها العدد نفسه ام يراد به الكثرة؟ استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة
يعني الاصل الاصل هو الحمل على الاصل هو الحمل على العدد لانه قال ثلاثة وسبعين واحدة كذا والباقي كذا يعني واحدة كذا والباقي كذا فهذا يدل على ان العدد معتبر
وان كان يأتي يعني احيانا ذكر السبعين التكفير لكن هنا ذكر يعني شيء غير السبعين وهو ثلاث وسبعين واحدة في الجنة وسبعون في النار للظابط في معرفة الفراق كونها لا تصل الى حد الكفر وكونها آآ يعني لا تكون على المنهج القويم الذي كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم
يعني لا يسألون الا حد الكفر ولا يكونون على المنهج القويم الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه لان المنهج القويم عليه فرقة واحدة هم اهل النجاة
فكما هو معلوم هذا كما قلنا في العقيدة واما بالنسبة للمعاصي فانه يقع يعني آآ في الامة من الفرقة الناجية التي هي ناجية من حيث العقيدة. آآ ولكنها يحصل فيها او يقع في آآ افرادها
آآ اصحاب معاصي ان ظهرت كل هذه الفرق اه العلماء نعم يقولون ظهرت ظهرت ومنهم من احصاها كتب فيها يعني بعض الكتب ولا شك ان ان الفرق لها كثيرة وموجودة لكن بعض الناس
قد يدخل فيها يعني ما ليس منها يعني في هذا الزمان يعني بعض الطوائف الذين لهم مناهج معينة يعني يقولون هل هم داخلين في هذا العدد او ليسوا بهذا العدد
مع ان بعض اصحاب هذه المناهج يجمعون يعني فرقا شتى من من اصحاب هذه العقائد المنحرفة. نعم فهناك حكمة معلومة لكون فرق هذه الامة اكثر من فرق الامم السابقة الله اعلم
والكثرة احيانا كما قال الام يعني قليلة جدا لان هذا واحد وسبعين اثنين وسبعين ثلاثة وسبعين ما في ما في فرق يعني آآ بين تصحيح هذا الحديث مع ان هناك من يطعن
باسانيده فليقول ان هذا الحديث يثبط الامة الاسلامية هذا يقوله من لا علم له بالحديث فاننا اهل الحديث والمشتغلون بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم اثبتوه وهو موجود يعني في كتب المنص عليه في مختلف الازمان
كلام بعض الناس الذين يعني يتكلمون في الاحاديث ويصححون منها يعني ما يوافق اهواءهم يعني لا يصححون ما لا يوافق اهواهم هذا لا لا يلتفت اليهم ولا ينظر اليهم. يعني هذه الامور يرجع فيها الى اهلها
العلماء يعني في مختلف العصور والدهور ينصون على على على هذا الحديث وعلى صحته او على حسنه وعلى انه ولهذا يعني المحدثون يريدون الابواب ويعقدون الابواب ويريدون الاحاديث بالطرق المختلفة
وعن الصحابة المتعددين في آآ في بيانه. وقد اثبته والعبرة هو باهل اهل واهل العلم لا يعني العبرة بكلام يعني اناس غيرهم يتكلمون بعقولهم او بعواطفهم وما الى ذلك نعم
قال رحمه الله تعالى باب فتنة المال قال حدثنا عيسى ابن حماد المصري قال الليث ابن سعد عن سعيد المقبوري عن عياض ابن عبد الله انه سمع ابا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب الناس
فقال لا والله ما اخشى عليكم ايها الناس الا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا وقال له رجل يا رسول الله اياتي الخير بالشر؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة ثم قال كيف قلت؟ قال قلت
وهل يأتي الخير بالشر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الخير لا يأتي الا بخير او خير هو ان كل ما ينبت الربيع يقتل حبطا او يلم الا اكلة الخضر اكلت حتى اذا امتدت خاصرتاها استقبلت الشمس وسلطت وبالت ثم اجترت فعادت
فاكل فمن يأخذ مالا بحقه يبارك له ومن يأخذ مالا بغير حقه فمثله كمثل الذي يأكل ولا تشبع كما ذكر فتنة المال وفتنة المال هي يعني من فتن هذه الامة
يعني فتنة الامة في هذه الامة في المال  اه جاءت الاحاديث الكثيرة يعني في ذلك وان الناس يفترون في المال ويفتنون في الدنيا وان منهم من يتهالك عليها ومن يسعى الى تحصيلها باي طريق
يعني سواء كان لا يسأل عن عن حل ولا عن حرمة. وانما المهم ان يصل المال الى يده فيكون تعريف الحلال في اه السلاح او في فهم كثير من الناس الحلال ما حل في اليد
الحلال ما حل في اليد والحرام ما لم يصل الى اليد لفتنة الناس والمال وانشغالهم فيه وانهم لا يبالون كيف يصل اليهم من طريق مشروع او غير ضمير مشروع ومن المعلوم ان المال
يعني يكون اه خيرا لصاحبه اذا اخذه في من حله وصرفه في حله ويكون شرا عليه ان اخذه من غير حلة وصرفه في غير حلة او اخذه من حله وصرفه بغير حلة يعني يسير وصل اليه عن طريق عن طريق كسب طيب ثم استعمله
او حصل اليه عن طريق الميراث ثم استعمله في حرام. فانه وصل اليه من حله وصرفه بغير علة الحاصل ان يعني ان كثيرا من الناس يفتنون بالمال ويحرصون على البقر به باي طريقة ولهذا
هذا يحصل اه يحصل السرقة ويحصل السطو ويحصل النهب ويحصل يعني الغصب وما الى ذلك كل ذلك من اجل التهالك على الدنيا ومن اجل الحرص على الدنيا والنبي صلى الله عليه وسلم ان اخبر ان فتنة هذه الامة انها في المال وكذلك بالنساء
كما كانت وقد عقد ابن ماجة رحمه الله باب ان يتعلق الفتنة بالمال ثم بعده بباب يتعلق بفتنة النساء ذكر هذا الحديث قال قام الرسول صلى الله عليه وسلم فخطب الناس فقال لا والله ما اخشى عليكم ايها الناس الا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا
هذا بيان ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يخشى الفقر على امته وانما يخشى عليها ان تبسط الدنيا وان يتنافس تتنافس الامة فيها وان تهلكهم كما اهلكت ما كان قبلهم
بالحرص على المال الافتتان بتحصيله والانشغال به حتى يشغل عما يعود على الاسلام بالخير ولهذا يقول الله عز وجل يا ايها الذين لا تهلكوا اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله ومن يخلف ذلك فاولئك هم الخاسرون وانفقوا مما رزقناكم ان يأتيكم احدكم الموت
الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر بانه لا يخشى الفقر على امته. وانما يخشى عليهم المال وكثرته ونصفه عليهم ثم افتتانهم فيه. واستعمالهم اياه فيما يعود عليهم بالمضرة. وكذلك اه كونهم قد يأخذونه من طريق من غير مشروع فيحاسبون عليه داخلا وخارجا يحاسبون عليه داخلا عليهم لان
انهم اخذوه من حرام وخارجا منهم لانهم صرفوه في حرام الفقرة ويفرد الله لكم من زار من زهرة الدنيا يعني ما يحصل له من المال يعني سواء حصل عن طريق الغنائم وحصل عن طريق يعني الاكتساب او عن طريق الحرف
وما الى ذلك سيقتسمون به ويكون شغلهم الشاغل ويلهيهم عن ذكر الله وطاعة الله عز وجل حتى يقتل بعضهم بعضا ويهلك بعضهم بعضا بسبب الحرص على المال والالتفان بالمال. نعم
فقال له رجل يا رسول الله ايأتي الخير بالشر؟ فسكت صلى الله عليه وسلم ساعة ثم قال كيف قلت قلت وهل يأتي الخير بالشر؟ فقال صلى الله عليه وسلم ان الخير لا يأتي الا بخير او خير هو
يعني اه الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال يعني ان انه يخشى عليهم من زهرة الدنيا قالوا يأتي الخير بالشر يعني هذا وهذا المال الذي يعطيهم الله عز وجل اياه يعني يعني يأتي بالشر قال ان الخير لا يأتي الا بخير وهذا بحق من وفقه الله عز
لان الخير يأتي بالخير. واما من لم يوفق فانه يستعمل الخير فيما يعود عليه بالمضرة. كما قال الله عز ونبلوكم الشر والخير فتنة واذا ترجعون فالناس يبتلون بالنعم ويبتلون بالنقم. فكما ان البلوى بالنقم تكون بالنعم
من الناس يعني من يكون اه اه نعمة الله عز وجل عليه سبب في طغيانه. كلا ان الانسان لا يطغى الروح سغما هنلاقي ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى  فاخبر عليه الصلاة والسلام بالخير لا يأتي الا بخير
وايش بعده ومنها ان كل ما ينبت الربيع يقتل حبطا او يلم. ثم ذكر يعني ضرب مثلا انه كل ما يملك الربيع من العشب وما يحصل فيه من الخيرات يعني يقتل حبطا او يلم
يعني يعني بامتلاء البطن او يعني يقفل او يقارب القتل وذلك بان بعض الدواب يعني تأكل من اصناف الاعشاب ومن انواع الاعشاب ثم اما يعني تمتلئ بطونها بذلك. ويكون فيه الاحتباس في البطون ويكون
وذلك سببا في هلاكها وسببا في تضررها ومن ومن البهائم من تأكل يعني الخبر الذي يعني اه اه فيه منفعتها اه فتأكل واه آآ حتى حتى اذا حتى اذا ان اكلة الخضر ايوة اكلت حتى اذا امتدت خاطرتاها يعني اكلت يعني حتى يعني شبعت
حصل لها ان اخرجت ما في بطنها كونه يعني يعني يخرج يعني يخرج منها ولا يبقى في بطنها كالتي اه القسم الاول الذي ذكره في الحديث الذي هو مذموم فان هذه استفادت
استفادت من هذا الاكل واخرجت ما في بطنها فخرج الرديء وبقي طيب واما تلك فانحبسنا في بطنها وهلكت بسببه وهلكت بسببه الى اخره  اكلتهم حتى اذا امتدت خاصرتاها. نعم. لان حتى اذا شبعت
واحد تقبل الشمس نعم فسلطت وبالتلطت وبالت يعني معناها ان هذا الذي في بطنها خرج ربيعه وبقي طيبه يعني آآ استفادت منه فصار صحة لها وعافية لها زاد في آآ وحسنها
خرج الرديء يعني وسلطت بمعنى انه خرج يعني منها يعني شيء رقيق يعني ما كان يعني اه كلف قبلها منحبس ويعني ويابس ويبس في بطنها حتى تتضررت وانما خرج ذلك الرديء بسهولة ويسر
يعني كالذي اه يخرج يعني غير اه يابس وانما هو يعني لين ورقيق نعم ان اجترت ثم اجترت يعني انها يخرج من جوفها يعني شيء من اللقم فتجتر به ثم تعيده
ثم تعيده وهذا يعني يكون لكونه انتفعت بما في بطنها فهي تجتر به وتعيده ويخرج منها على وجه يعني سهل آآ هين عليها آآ ان دفع عنها ما ضرره وبقي فيها نفعه
فعادت فاكلت فعاد فأكلت يعني بعد ما ارتاحت آآ بركت وآآ جلست هذه المدة فانها تعود وتأكل بخلاف تلك التي امتلأ بطنها ولم يخرج منه شيء وحصل الانحباس ولم يحصل لها ما حصل لثانية. فهذا
يعني من يستفيد من المال ومن لا يستفيد من المال من يعني هذا مثل ضربه النبي صلى الله عليه وسلم للمستفيد من المال هو الذي لا يستفيدون. يعني يملأ بطنه وآآ يلحق به
اه ولا يستمتع به. الاستمتاع الطيب ولا تستفيد منه الفائدة المطلوبة المرجوة. نعم ومن يأخذ مالا بحقه يبارك له. ومن يقصد مالا بغير حقه فمثله كمثل الذي يأكل ولا يشبع. وهذا
هو يرجع للصنفين من الناس من اخذه بحقه فانه يبارك له فيه ويستفيد منه ويفيد ومن اخذه بغير حق فيه فانه لا يحصل من هو الذي يحصل له الفائدة المطلوبة ويكون مثل الذي يأكل ولا يشبع. الذي يأكل ولا يشبع. لان لان عنده نهم
وعندي اشارة وعندي حرف ولا يستفيد من هذا الذي غفر به فينتفع به ويستمتعوا به وانما يكون مثل الذي يأكل ولا يشبع. نعم قال حدثنا عيسى ابن حماد المصري هو ملغم زغبة هو هو مسلم ابو داوود والنساء ابن ماجة. نعم. عن الليث ابن سعد. ثقة في اصحاب الكتب. عن سعيد المقبوري. ثقة
اصحاب الكتب عن عياض ابن عبد الله وهو صغار اصحاب الكتب؟ نعم. عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه سعد ابن مالك ابن سنان. احد السبعة المكفرين مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم
قال حدثنا عمرو بن سواد للمصري قال اخبرني عبد الله ابن وهب قال عمرو بن الحارث ان بكر ابن ثواب حدثه ان يزيد ابن رباح حدثه عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص
رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم انه قال اذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم اي قوم انتم؟ قال قال عبد الرحمن بن عوف نقول كما امرنا الله قال رسول الله صلى الله عليه
او غير ذلك تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضون او نحو ذلك ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين فتجعلون بعضهم على رقاب بعض ثم ذكر هذا الحديث عن عبد الله بن عمر عن عبد الرحمن؟ عبد الله بن عمر بن العاص عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما
الذي قال كيف انتم؟ اذا بدلت عليكم خزائن فارس والروم اي قوم انتم؟ كيف انتم اذا فتح عليكم خزائن فارس كيف اي قوم انتم؟ قال عبدالرحمن يعني ايش؟ نقول؟ نقول كما امرنا الله. نقول كما امرنا الله. ايوا
قال صلى الله عليه وسلم او غير ذلك تتنافسون نعم يعني ان انهم آآ انهم يمشون بها او يستعملونها على الوجه المشروع الذي امرهم الله عز وجل به وقال عليه السلام او غير ذلك يعني تتنافسون يعني تحصل المنافسة على الدنيا تحصل
المنافسة على الدنيا والحرص عليها تتنافسون ثم تتحاسدون تتنافسون على تحصيلها ثم تتحاسدون بحيث يحسدوا بعضهم بعضا ثم تتدابرون يعني كل يعني بسبب يعني ما يكون من من الحرص ووشحنا بسبب تحصيل المال يتدابرون كل واحد يلقي الثاني دبره ثم ايضا كذلك نقص البغضاء والعداوات التي
بين الناس بسبب المال يعني حتى يعادي الولد واباه والاخ واخاه والقريب قريبة كل بالحرص على الدنيا والتهالك اه التحالف عليها. ومع ذلك ان هذا من فتنة المال التي الناس يفتنون بها
وتكون سببا في قطيعة الرحم وسبب في آآ العقوق الذي يكون يعني بين بعض الاولاد مع ابائهم وكذلك يكون اه التحاسد يحسد بعضهم بعضا والحسد كما هو معلوم ان يتمنى زوال النعمة عن المنعم عليه والتدابر ان يلقي كل واحد دبره
يلتقي بصاحبه والتباغض هو انهم تحصل لهم البغظة فيما بينهم فكل يبغظ اخاه وان لم يره وان لم يشاهده فانه يتكلم فيه ويسبه ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين فتجعلون بعضهم على رقاب بعض. ثم تنطلقون الى المساكين المهاجرين فتجالون بعضهم على رقاب بعض. قيل يعني
بتولية بعضهم على بعض وبتأمين بعضهم على بعض. نعم قال حدثنا عمرو بن شوال المصري آآ هو صدوق ثقة؟ نعم. اخرج لهم؟ مسلم ابن ماجة. نعم. يعني هو في التقريب مذكور فيه اه ابو داوود
وآآ ليس فيه آآ ابي داوود يعني ليس برجال ابي داوود وايضا وضعه يوجد فيه البصري يعني في بعض النسخ البصري وهو المصري وليس بصري والتصفيف بين البصري والمصري يعني يحصل لانهما الافظلان متقاربان
قد يعني وهنا قال البصري وهو مصري نعم عن الايه عن عبدالله بن وهب. اصحاب الكتب كان عندي ابن الحارث. وهو المسري ثقة في اصحاب الكتب عن بكر ابن سواده وهو
البخاري قال ايضا مصري نعم عن يزيد ابن رباح وهو ايضا مصري وفي ثقة اخرج له مسلم وابن ماجة نعم عن عبد الله ابن عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما وهو قد سكن مصر
ونسب الى مصر ولهذا اه اه لما ذكر اه جاء في صحيح مسلم يعني الحديث عن طريق عن عبد الله بن عمرو بن العاص والرواة فيه كلهم وصيون واولهم محمد ابن رمح
واخرهم عبد الله بن عمرو وقال هذا اسناد عزيز من اعز الاسانيد لان انه مسلسل بالمصريين وهذا الاسناد الذي معنا مسلسل من المصريين من اوله الى اخره. نعم الحديث الذي عن ابو غاص اللي فيه
آآ تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف  قال حدثنا يونس ابن عبد الاعلى البصري قال اخبرني قال اخبرني يونس عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير ان المسوار ابن محرمة رضي الله عنهما
ما اخبره عن عمرو بن عوف وهو حليف بني عامر بن لؤي وكان شهيد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد
ابا عبيدة ابن الجراح الى البحرين يأتي بجديتها وكان النبي صلى الله عليه وسلم هو صالح اهل البحرين وامر عليهم العلاء ابن الحضرمي رضي الله عنه فقدم ابو عبيدة رضي الله عنه بمال من البحرين فسمعت الانصار
ابي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف تعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم
ثم قال اظنكم سمعتم ان ابا عبيدة قدم بشيء من البحرين قالوا اجل يا رسول الله قال ابشروا ما يسركم فوالله ما الفقر اخشى عليكم ولكني اخشى عليكم ان تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان
لكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما اهلكتهم. كما ذكر هذا الحديث عن ان الرسول صلى الله عليه وسلم يعني ان ابا عبيدة جاء بمال من البحرين وكان البحرين هي جهة يعني ما بين العراق وعمان
يعني اذا فيها يعني ليست خاصة بالبحرين الموجودة الان التي هي جزء في البحر وانما هي المنطقة الساحلية هذه يقال لها اه البحرين ومن ذلك الهجر فانها يقال لها من البحرين
وكان ابو عبيدة جاء بمال من البحرين ولما علم الانصار  رضي الله عنهم بذلك صلوا معه الفجر فتعرضوا له فتبسم لما رآهم وقال اظنكم علمتم بمجيء ابي عبيدة من اهل البحرين؟ قالوا نعم. قال ابشروا وعمروا فان فانه
فان انه ليس الفقر اخشى عليكم وانما اخشى ان تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من قبلكم وتنافسوا فيها كما تنافسوا فيها وتهلككم كما اهلكتهم وهذا يعني فيه الحرص على المال والرغبة في المال ومحبة الناس للمال وان الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يخفى على امته
الفقر وانما يخشى عليهم كثرة المال الذي آآ يبسط لهم ويحصل التنافس فيما بينهم فيه يكون سببان في هلاكهم بحيث يعني يحصل بينهم الالتفتان ويحصل بينهم وتباغض ويحصل بينهم الاقتتال يعني بسبب ذلك حتى يهلك بعضهم بعضا بسبب المال. نعم
واضح حدثنا يونس ابن عبد الاعلى المصري ثقة اخذ له؟ مسلم النسائي ابن ماجة عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب يونس ابن يزيد الايدي اصحاب الكتب ومن شهاب محمد ابن مسلم
الا في سؤال الثقة اخرج اصحاب الكتب العروة من الزبير عروة ابن الزبير ابن العوام ثقة فقيه احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين اخرجه اصحاب الكتب عن ابن رضي الله عنه اخرج له اصحاب الكتب نعم عن عمرو ابن عوف اخرج له اصحاب الكتب ان ابا داوود نعم
قال رحمه الله تعالى باب فتنة النساء قال حدثنا بشر ابن هلال الصواف قال حدثنا عبد الوهاب بن سعيد عن سليمان ابن تيمية قال حدثنا عمرو ابن رافع قال حدثنا عبد الله ابن المبارك عن سليمان التيمي عن ابي عثمان المهدي عن
اسامة بن زيد رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ادع بعدي فتنة اضر على رجال من النساء كما ذكر فتنة النساء ويكره احاديث منها حديث اسامة بن زيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال نابع بعدي فتنة اضر على الرجال من النساء
ادع بعدي فتنة اضر على الرجال والنساء وهذا يدلنا على يعني تعدد الفتن ولكن ابرها فتنة النساء على الرجال وضرها على الرجال فتنة النساء وذلك لما لما يحصل به الابتلاء يعني اه بهن يعني من اه خروجهن عن
وانحرافهن عن الحق والهدى وآآ آآ كونهن آآ آآ يعملن على يعني شغل الرجال بامور يعني لا تعود عليهم ولا عليهن بالخير حذر من ذلك حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الفتنة وبين خطورتها وانه ما ترك ذلك فتنة اضر على الرجال والنساء ليحذر
الناس الالتفاتان بالنساء يبتعدوا عن كل ما من شأنه اه حصول الضرر اه الحاصل عن طريقهن اه في حق الرجال. نعم قال حدثنا بشر بنيلة للصواف هو؟ واصحاب السنن. نعم. عن عبد الوارث ابن سعيد. العنبري اصحاب الكتب؟ عن سليمان
ثقة في اصحاب الكتب؟ قال وحدثنا عمرو بن رافع وهو في الفقه اخذه ابن ماجة؟ عبدالله ابن المبارك فقه اخرجه اصحاب الكتب لابي عثمان النهدي عن اسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما اخرجه اصحاب الكتب
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة علي ابن محمد قال حدثنا وكيع عن خارطة ابن مصعب عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار ابي سعيد رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ما من صباح الا وملكان يناديان
ويل للرجال من النساء وويل للنساء من الرجال. كما ذكر هذا الحديث ان ما من صباح الا وملكان يناديان ويل لرجال النساء ويل للرجال والنساء وويل للنساء من الرجال وهذا الحديث غير صحيح لان في اسناده
يعني من هو ضعيف فهو غير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما فتنة النساء فالحديث السابق وغيره من الاحاديث دال على ذلك لكن هذا الحديث بهذا اللفظ جاء باسناد
غير صحيح نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وعلي ابن محمد. علي محمد علي وابن ماجة. عن وكيع بن الجراح ثقة اخرج اصحاب الكتب عن خالد بن مصعب وهو مكروب نعم الترمذي وابن ماجة نعم عن زيد ابن اسلم ثقة حسن اصحاب الكتب عن عقار ابن يسار وهو الفقه اخرجوا اصحابكم
عن ابي سعيد. نعم قال حدثنا عمران بن موسى الليثي قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا علي بن زيد بن جدعان عن ابي نظرة عن ابي سعيد رضي الله عنه ان
رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطيبا فكان فيما قال ان الدنيا خضرة حلوة وان الله مستخلفكم فيها وناظر كيف تعملون الا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء. ثم ذكر هذا الحديث
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قام خطيبا وقال قال ان الدنيا حاضرة ان الدنيا حاضرة حلوة. يعني انها فتنة الناس يفتتنون فيها لحسنها. ولجمالها يفتتن الناس في في هذه الدنيا يعني في في المال وفيما
في الدنيا من زهرة الدنيا فيكون ذلك فتنة لهم ان الدنيا حلوة خطرة وان الله مستحضركم فيها وان الله مستخلفكم فيها يعني جعل يعني هذه الدنيا بايديكم آآ تتصرفون فيها فمن آآ تصرف فيها بخير فهو على خير ومن تشرف فيها بشر
فهو فهو بخلاف ذلك فناظر فناظر كيف تعمل؟ فناظرون كيف تعملون؟ يعني ماذا تعملونه فيما اعطاكم الله من الدنيا وحولكم؟ هل في طاعة الله وفيما يعود عليكم بخير او تصرفونه في معصية الله وفيما يعود عليكم بالمضرة وفي هذا
اشارة او دلالة على ان المال انما هو بيد الانسان مسحلف فيه وان الله تعالى اعطاه الله تعالى اياه. ولهذا قال امنوا بالله ورسوله وانفقوا مما جعلكم مستحلفين فيه. وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه. الله تعالى جعله بايديكم ومن
فعليكم ان تستعملوه فيما يعود عليكم بالخير فناظر كيف تعملون. هل تستعملونه فيما يعود عليكم الخير؟ او ثم حذر من الفتنتين عليه الصلاة والسلام وهي فتنة النساء وفتنة المال قال الا فاتقوا الدنيا
وثقوا النساء الا تترك الدنيا؟ نعم. واتركوا النساء. نعم. نعم جاء في بعض الاحاديث فان فتنة بني اسرائيل ان اول فتنة بني الاسلام كانت في النساء. نعم قال حدثنا عمران بن موسى الليثي
هو صدوق الترمذي والنساء ابن ماجة. نعم. عن حماد ابن زيد. ثقة في اصحاب الكتب عن علي بن زيد بن جدعان. وهو ضعيف المفرد مسلم نعم عن ابي نظرة وهو مسلم واصحاب السنن عن ابي سعيد وعن ابي
رضي الله عنه والحديث صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني من غير هذا الطريق الذي فيه علي بن زايد بن جدعان نعم قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة علي بن محمد قالا حدثنا عبيد الله بن موسى عن موسى بن عبيدة عن داوود بن مدرك عن عروة بن الزبير
عن عائشة رضي الله عنها انها قالت بينما رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم جالس في المسجد اذ دخلت امرأة زينة ترفل في زينة لها في المسجد. فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس انهوا نساءكم عن
الزينة والتبصل في المسجد فان بني اسرائيل لم يلعنوا حتى لبس نساؤهم الزينة وتبخترن في المساجد  ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في المسجد فدخلت امرأة
في زينة يعني متجملة فالنبي صلى الله عليه وسلم قال يا ايها الناس يعني انهوا نساءكم عن توفر والزينة فان بني اسرائيل لم يلعنوا حتى لبثوا نسائهم الدين. نعم لم يلد فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يلعنوا حتى لبس نسائهم الزينة وتبخترن في المساجد
والحديث غير صحيح ومعلوم ان الحكم فيما يتعلق بالمرأة وزينتها وانها لا تزين يعني تخرج بزينتها وانها اذا خرجت الى المسجد او خرج في غير مسجد لا تخرج بالزينة ولا تفتن الناس
ولا تكون فكرة للناس هذا جاء في في احاديث صحيحة. لكن حديث هذا الحديث الموجوع الذي جاء فيه اه جاء في هذا اللفظ هو غير صحيح  لان فيه اه رجلان ضعيفان. نعم
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة علي بن محمد عن عبيد الله ابن موسى. هو الراقي اصحاب الكتب. عن موسى ابن عبيدة. وهو ضعيف اخرج له ابن مالك عن داوود ابن مدرك وهو مجهول اخرج له ابن ماجة. نعم. عن عروة ابن الزبير. ثقة الفقيه. نعم
عن عائشة قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن عاصم عن مولى ابي رهم واسمه عبيدة ان ابا هريرة رضي الله عنه لقي امرأة متطيبة تريد المسجد
قال يا امة الجبار اين تريدين؟ قالت المسجد قال وله تطيبين وله تطيبت قالت نعم. قال فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ايما امرأة تطيبت ثم خرجت الى المسجد
لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه انه لقي امرأة يعني متطيبة فقال لها يا امة الجبار وهنا قال الجبار يعني تحريرا لها وتخويف لذكر اسم الله الجبار. وان وان اه ان عليها ان تخاف
اه يخاف الله عز وجل الذي هو الذي من اسمائه الجبار ويدل على عظمته وجبروته وان ذكر اسمه بهذا الاسم هو من تخويفها بذكر اسم الله عز وجل الجبار اين اين تريدين؟ نعم. قال تريد نفسك؟ يقال له تطيبت؟ قالت نعم. قال فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا خرجت ايما امرأة تطيبت ثم خرجت الى المسجد لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل. اي ما امرأة تطيبت وخرجت صلاة حتى تغتسل يعني ان ان ان عليها ان تزيل يعني هذا الطيب الذي تطيبت به وان تغتسل يعني
مبالغة في سلامتها منه نوافقها من هذا الذي آآ سببا في آآ من قبول صلاتها وذلك مبالغة الاغتسال يعني مبالغة في ازالة يعني هذا الشيء الذي هو يعني يستحق به يعني هذا الوعيد الشديد
كما ان الشيء الذي يكون على الجسد عندما يزول بالاغتسال وينتهي بالاغتسال فكذلك هذا طيب عليها ان تغتسل منه وان لا يبقى له اثر نعم عن سفيان ابن عيينة اه بعينه ثقة في اصحاب الكتب. عن عاصم
وهو من عبود الله وهو ضعيف؟ البخاري وابو داوود والترمذي والنسائي في عام اليوم والليلة وابن ماجة نعم عن مولى ابي رهم واسمه عبيد عبيد ابن مقبول ابو داوود ابن ماجة. نعم. عن ابي هريرة. رضي الله عنه. والحديث في اسناده من هو متكلم فيه ولكنه
فمن غير هذا الطريق  قال حدثنا محمد ابن رمح قال الليث ابن سعد عن ابن الهات عن عبد الله ابن دينار عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله
الله عليه وعلى آله وسلم انه قال يا معشر النساء تصدقن واكثرن من الاستغفار فاني رأيتكن اكثر اهل النار فقالت امرأة منهن جزلة وما لنا يا رسول الله نعم قال صلى الله عليه وسلم يا معشر النساء تصدقن واكثرن من الاستغفار فاني رأيتكن اكثر اهل النار فقالت امرأة منهن جزلة
وما لنا يا رسول الله اكثر اهل النار؟ قال ابشرنا اللعن وتكفرن العشير ما رأيتم من ناقصات عقد ودين اغلب اغلب اغضبني ذي لب منكن. قالت يا رسول الله وما نقصان العقل والدين؟ قال اما نقصان العقل فشهادة مرادين
شهادة رجل فهذا من نقصان العقل وتنفث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا من نقصان الدين ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
للنساء يا معشر النساء تصدقن واخرنا الاستغفار فاني رأيتكن اهل النار لاني رأيتكن اكثر ان تكون اكثر اهل النار وهذا يدل على ان الصدقة والاستغفار انها من اسباب السلامة من النار
لان النبي صلى الله عليه وسلم ارشد النساء بعد ان اخبرهن بانهن اكثر اهل النار عليهن ان يكثرن من الصدقة وان يكثرن من الاستغفار  بسفار سؤال الله المغفرة وتجاوزه عن الذنوب والخطايا والصدقة التي فيها آآ آآ شد
آآ حاجة الفقراء والمساكين الذين آآ تفيدهم الصدقة الصدقة سبق يعني كما قال جاء في بعض الاحاديث يقول نارا ولو بشق تمرة يقول نارا قل ان بشق تمرة وهذا يدل على ان الصدقة
من اسباب الوقاية من النار فارشد عليه الصلاة والسلام النسا في هذا الحديث الى ذكر هذين السببين من اسباب السلام من النار وهي الاستغفار وكثرة استغفار وكذلك الاكثار من الصدقات فان هذا من اسباب السلامة من النار
فانكن فقامت امرأة جزلة. نعم امرأة جزلة يعني قيل انها جزلة في كلامها او انها جزلة يعني في اه يعني بشرقتها  فقالت وما لنا يا رسول الله؟ وما لنا؟ يعني ما لنا نكون اكثر اهل النار
فاخبر عليه الصلاة والسلام بانه يكثرن اللعن ويكفرون العسير يعني انهن يكثرن اللعن يتكلمن باللعن وبدأت اللسان والشد الذي الذي هو اللعن وكذلك كفران العشير العشير هو الزوج وذلك بانها لا يعني اذا حصل منه احسان لها وحصل منه في
في يوم من الايام مع شيء من التقصير نسيت الجميل الذي قد حصل لها في مدة طويلة وقالت ما رأيت خيرا قط فيها الرياء الشكاية تكثرن اللعنة وتكون العسير؟ نعم
قال ما رأيت؟ من ناقصات عقل وزد ما رأيت من ناقصات عقل ودين اغلب منكن يعني انه يغلبن الرجال ولهن تعذير كبير على الرجال لما جعل الله عز وجل يعني للرجال من الميل اليهن فانهن يحصل منهن آآ
ان يغلبن ذوي الالباب ذوي العقول من الرجال آآ فسألت يعني ما نقصان العقل والدين؟ فقال اما نقصان آآ عقلها فانها شهادتها بشهادة اه شهادة شهادة الرجل بشهادة امرأتين. واما نقصان دينها فانها
اه تمكث المدة يعني لا تصلي آآ وذلك في حال حيضها. ومعلوم ان هذا ليس اليها الذي هو قضية ان يكون لا تصلي لانها ممنوعة من ولكن معلوم ان آآ
ان من مكنه الله عز وجل من ان يأتي بهذا الامر فهو خير وافضل ممن لم يتمكن منه لانه وان كان غير غير ممكن منه وغير آآ مأذون له في الاتيان به الذي هو الصلاة. الا ان من تحصل منه الصلاة عنده زيادة
يعني ليست عند هذا الذي لم يتمكن من الصلاة وهو النساء اما نقصان عقلها فان شهادتها اه على المسلم الرجل وهذا من الامور الخمسة التي النساء على نصفه ان الرجال
لان النساء على نصف من الرجال بخمسة امور في الشهادة فاننا نكون رجلين رجل وامرأتان وفي الدية وفي العقيقة وفي العتق وفي الميراث هذي امور خمسة النساء فيها على النصف من الرجال
قال حديثنا محمد ابن رمز المسرف يقرأ خلف المسلم وابن ماجة. عن الليث ابن سعد المصري ثقة في اصحاب الكتب. عن ابن الهاد وهو ثقة في اصحاب الكتب. عن عبد الله ابن دينار ثقة. اخرجه اصحاب الكتب. عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على
الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين  قوله صلى الله عليه وسلم لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل
لم تقبل النبي هنا قبول الصحة والجمال يعني هو يعني هذا فيه اشارة الى المبادرة الى التخلص من هذا يعني هذا الضرر الذي يحصل لها يعني معلوم ان انه لا يعني ذلك
انها تعيد الصلاة وانما يفوتها اجرها مع كونها صلت الا انه فات عليه الاجر مثل كاهنا لم تقبل له صلاة اربعين يوما يعني يحرم. يعني اه يحصل له بسبب هذه المعصية. يعني حرمان هذا الاجر وهذا الثواب. وان كان
قد ادى ما عليه ولا يطلب منه الاعادة الا انه فاته هذا الاجر العظيم بسبب هذا الجرم وبهذا الذنب الذي ارتكبه وفيه ايضا اشارة الى التنبيه الى المبادرة يعني حتى لا تتعرض لحرمان آآ حرمانها اجر الصلاة
الصلاة تصح لا يقال ان صلاتها باطلة بمعنى انها تعيدها فانها ادت ما عليها ولكنها حرمت اجرها وحرمت ثوابها كيف الجمع بين قوله صلى الله عليه وسلم من فقد اخشى عليكم وتعودوا صلى الله عليه وسلم من الفقر
نعم هو الغالب يعني كما هو معلوم الفقر ويحصل والغنى يحصل لكن الغالب على الناس هو الالتفتان في  ومعلوم ان الفقر يعني فيه يعني يحصل بسببه يعني امور منكرة وامور محرمة وقد يبتلى الانسان بسبب الفقر الى ان يقع يعني في امور محرمة وفي امور محرورة لكن
الخشية الغالبة والتي آآ آآ اخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الفتنة بالمال وكثرتها والتنافس فين ولا يعني ذلك ان يعني اه ان لا يكون لك احدا يعني يصير فقير او يحصل له فقر نعم يوجد ولكن الذي فشل الرسول
على الدنيا هل من خالف اصلا من اصول اهل السنة والجماعة يكون من الجماعة ومتى يخرج منهم اذا اذا كان يعني على على بدعة من هذه البدع التي عليها يعني الجماعات
من اهل البدع التي عرفت باسمائها فانه لا يكون يعني من اهل السنة والجماعة اما اذا حصل يعني هو من اهل السنة ولكن حصل منه هفوة او حصل منه زلة او حصل منه غلط فهذا لا يخرجه عن ان يكون من اهل السنة والجماعة لانه لا يسلم احد
الخطأ ولا يسلم احد من الزلل ولكن الشأن آآ الذي يخرج الى آآ طريقة من الطرق التي عليه فيها اهل البدع والتي لها ازمة معينة واسماء يعني معروفة كنا نسمع من يتكلم على ان الاختلاف بين الامة رحمة وجماعات يكمل بعضها بعضا والى اختلفت المشارق
وينبغي ترك الصراعات لان عندنا عدو هم اليهود والعلمانيون كل التعليق الجواب هو ان الواجب هو اتباع الصراط المستقيم وان من حصل منه انحراف عن الجادة يبين له الانحراف عن الجادة
والناس يأمر بعضهم بعضا بالمعروف ويتناهون عن المنكر وهذا من الامور المطلوبة في الاسلام ولا يقال ان ان الناس يعني يقرون على ما عندهم من الباطل وان انهم لا ينكر بعضهم على بعض وان
فهم يجتمعون ويتركون تنبيه بعضهم بعضا لا يجوز ذلك. وانما عليهم اولا ان يستقيموا على طاعة الله عز وجل. ومن خرج عن الجهاد فيجب عليه ان يرجع عن جادة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو من من من اسباب او هو سبب خير هذه الامة
الى غيرها من الامم كما قال الله عز وجل كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرهم بالمعروف وتنهون عن المنكر. فلا يترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لدعوة والاجتماع لان الاجتماع الذي يكون على غير هدى
