بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد ويقول الامام الحافظ ابو عبد الله ابن ماجة القزويني رحمه الله تعالى يقول في سننه باب قوله تعالى يا ايها الذين امنوا
عليكم انفسكم قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا صدقة ابن خالد قال حدثني عتبة ابن ابي حكيم قال حدثني عمي عمرو ابن جارية  عن ابي امية الشعباني قال اتيت ابا ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال قلت كيف تصنع في هذه الاية؟ قال
اية اية قلت يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم قال سألت عنها خبيرا سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى اذا رأيت
فالمطاع وهوى متبعا ودنيا مؤثرة واعجاب كل ذي رأي برأيه ورأيت امرا لا يداني لك به فعليك نفسك ودع امر العوام فان من ورائكم ايام الصبر الصبر فيهن على مثل قبض على الجمر
للعامل فيهن مثل اجر خمسين رجلا يعملون بمثل عمله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
اما بعد يقول الامام ماجة رحمة الله عليه باب قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم سبق ان مر في الباب الذي قبل هذا وهو باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
حديث ابي بكر الصديق رضي الله عنه وهو اول حديث عنده في كتابه اول حديث في مسند الامام احمد اول حديث على الاطلاق في مسند الامام احمد حديث ابي بكر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم انه تلا او انه آآ قرأ هذه الاية وقال انكم
يعني تدرون هذه الاية يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم اذا هديتم واني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الناس اذا رأوا المنكر فلم يغيروه هوشة الله وان يعمهم بعقاب منه
بين في الحديث ان قوله عليكم انفسكم بعد ان يؤدي الانسان ما عليه هو ان يبذل ما يستطيعه من النصح والبيان والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدلالة على الخير فاذا
قدم عليه فانه يكون آآ عند ذلك عليه بالملازمة الحق والهدى بنفسه ولا يضره بعد ذلك ظل لا يضره بعد ذلك من ضل لان الهداية بيد الله بيد الله عز وجل. لكن
فالانسان عليه ان يرشد وان يبين وان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. وليس معنى ذلك وليس معنى الاية ان الناس يتركون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ويسعون الى نجاة انفسهم وانهم يعني لا يعنون بالاخرين بل آآ
آآ قوله عليكم انفسكم لا يضر هذا اذا ادوا ما عليهم اذا قاموا باداء ما عليهم من الدلالة والارشاد والمعروف والنهي عن المنكر فعند ذلك عليهم انفسهم يعني يلازمون تقوى الله ويلازمون الاستقامة على امر الله ولا يضرهم بعد ذلك يعني ضلال ومن ضل بعد
حيث كانوا مهتدين لا يضركم من ظل اذا اهتديتم ثم ذكر بعد هذا هذه الترجمة وذكر فيها حديث ابي ثعلب الخشني رضي الله عنه وفيه ان انه قال ان انه سئل ابو ثعلبة عن هذه الاية فقال للسائل
سألت عنها خبيرا سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بل ائتمر معروف وتناهوا عن المنكر يعني ليس معنى ذلك انهم يتركون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وانما يتآمرون بالمعروف ويتناهون عن المنكر
ولكنه الانسان اذا ادى ما عليه ورأى امور منكرة وليس له سبيل ولا قدرة له على ان يغير ذلك المنكر فانه يشتغل بفور خاصة لنفسه يشتغل بخاصة نفسه ويكون مثل ما قال يعني مثل ما يعني في الحديث السابق يعني اذا اه اذا اذن
ما عليه فانه لا يضل لا يضره ضلال من ضل اذا اذا اهتدى ثم ذكر ان من ورائكم ايام الصبر من ورائكم ايام الصبر الصبر فيهن على مثل قبض على الجمر. الصبر فيهن على مثل قبر على الجمر
يعني ان الانسان او ان الناس يكون في ذلك الوقت امور منكرة وامور عصيبة يعني يكون القابض على دينه كالقابض على الجمر من شدة يعني اه تمسكه به وانه يعني يصيبه الضرر ويحصل له الضرر من الناس لكونه متمسكا بالحق والهدى فيكون آآ الصبر
فاتباع الحق والى سنة مثل القابض على الجمر القابض على الجمر يعني يتألم من من الجمر الذي في في قبضته فكذلك الرجل او الانسان الذي يوفقه الله عز وجل يعني في هذه الايام ان في ايام الصبر يكون على هذه الهيئة ويكون كالذي يقدر على الجمر يعني انه يتمسك بدينه
وحصل له ما حصل من الظرر آآ ايها الصبر الصبر فيهن على مثل قبض على الجمر نعم للعامل فيهن مثل اجر خمسين رجلا يعملون بمثل عمله. يعني اه فيه اه هذه الايام التي هي ايام صبر
الذي يعمل فيها والذي يلتزم بالحق والهدى فيها يكون له مثل وجوه خمسين ممن يعمل مثل عمله وخمسين ممن يعمل مثل عمله لان العمل يعني في حال شدة وفي حال الاضرار والتي يكون الانسان في القبر الجمر ليس كالعمل في حال
وفي حال السعة وفي حال يعني يعني عدم حصول الاضرار على الانسان وانما الصبر في مثل هذه الايام يكون صاحبه لهم الاجر مثل اجور خمسين يعني يعملون مثل عمله يعني في غير ذلك الوقت الذي هو ايام الصبر
وقد جاء في بعض الاحاديث يعني انهم سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم وقال خمسين منا او منهم؟ قال بل منكم ومن المعلوم ان ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم لا يساويهم احد ولا يدانيهم احد
وهم افضل هذه الامة والعمل الاعمال التي عملوها مع الرسول عليه الصلاة والسلام والتي صحبوا فيها الرسول عليه الصلاة والسلام وعملوا معه وذبوا عنه وجاهدوا في سبيل الله عز وجل مع رسول الله عليه الصلاة والسلام
هذه لا يماثلها عمل لكن الاعمال التي تحصل في حال الرخاء والتي لم تكن يعني مع مع الجهاد معه او في الجهاد معه هذه هي التي يراد بها لان اجر الصحبة واجر ما حصل مع الرسول عليه الصلاة والسلام لا يماثله شيء. ولهذا جاء في الحديث الصحيح
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اه لا تسبوا اصحابي ووالذي نفسي بيده لو عمل احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه يعني ذهب كوم من ذهب يماثل جبل احد يعمله آآ من بعد الصحابة لا
تماثل المدة او نصف المد الذي يكون من الصحابة. وهذا يبين لهم يبين لنا عظيم الاجر والثواب الذي يحصل لهم في صحبتهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والجهاد معه وانه لا يدانيهم احد ولا يماثلهم احد وامن الصحبة التي حصلت لهم لا يقاربها احد ولا يمثلها
ولهذا اتفق اهل العلم على ان اي واحد من الصحابة افضل من اي واحد يجيء بعدهم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اخر الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
هذا الحديث ابي امية الشعباني قال اتيت ابا ثعلبة الخشني قال قلت كيف تصنع في هذه الاية قال ايت اية؟ قلت يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم
قال سألت عنها خبيرا سألت عنها خبيرا هذا الكلام يعني يقوله ليطمئن السائل وليثبته وان وانه على علم بها وان جوابه مبنيا على علم ثم قال انه سأل الرسول صلى الله عليه وسلم
التي سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى اذا رأيت شحا مطاعا وهوى المتبعة ودنيا مؤثرة واعجاب كل ذي رأي برأيه ورأيت امرا لا يزال لك به
لا يدعني لاستطاعة لك به فعليك خويصة نفسك ودع امر العوام. يعني ان الانسان يأمر يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويحصل التآمر واذا حصلت هذه الامور المنكرة وان الانسان لا قدرة له على تغيير المنكر يعني آآ بالامور
التي جاء فيها آآ درجات تغيير المنكر فان عليه آآ بخاصة نفسه وانه لا يضره بعد ذلك امر الناس الذين يعني آآ لم يستجيبوا له ولا وليس عنده قدرة على يعني آآ
يعني على نفعه واخراجه من ظلماته لانهم يعارضون ولانهم اه اه يخالفون ولانهم هم لا يستجيبون لما يؤمرون به وهذا مثل ما تقدم في قوله آآ في حديث في الاية يعني يا ايها الذين امنوا في حديث ابي بكر ان ان
ان الناس اذا ادوا ما عليهم فانه لا يضرهم بعد ذلك. اما اذا اما كونهم يتركون الاداء ولا يقومون بالواجب فلا شك لانهم مؤاخذون واما اذا ادوا ما عليهم ولم يستجب لهم فانهم قاموا بالواجب والهداية بيد الله عز وجل ولكنه مأجور على ما حصل منه من
سواء استجيب له او لم يستجب له. نعم فان من ورائكم ايام الصبر الصبر فيهن على مثل قبض على الجمر للعامل فيهن مثل اجر خمسين رجلا يعملون بمثل عمله نعم
قال حدثنا هشام العمار هشام بن عمار اخرجه البخاري واصحابه. من صدقة ابن خالد وهو الثقة في رواية البخاري وابو داوود والنساء ابن ماجة. نعم. عن عتبة ابن ابي حكيم وهو صدوق كثيرا اخرجه البخاري في افعال العباد كثير الخطأ
يخطئ كثيرا. نعم. نعم. روى البخاري واصحاب السنن. نعم. عن عمه عمرو ابن جارية. وهو مقبول. نعم. البخاري في خلقه العباد ابو داوود والترمذي ابن ماجة. نعم. عن ابي امية الشعباني. وهو؟ مقبول البخاري في قد افعل العبادة وابو داوود الترمذي وابن ماجة. نعم. عن ابي
الثعلبة تنخشن الجرثوم بن ناشر رضي الله عنه اخرج له اصحاب الكتب والحديث فيه هؤلاء الثلاثة المتكلم فيهم واخره جاء يعني من طرق اخرى اه تشهد له وهي صبر ويعني ايضا ما جاء فيه من كون انهم يتأمرون بالمعروف وتناهون عن المنكر. ايضا هذا مطابق لما يعني جاء به
حديث ابي بكر رضي الله عنه وانه لا بد من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وانهم يعني آآ وانه اذا لم يفعلوا يوشك ان يعمهم العذاب وان يحصل لهم العذاب
الاخرة يعني وجد له شواهد واوله يعني من ناحية التعامل معروف وتنهي عن المنكر ايضا فيما يدل عليه والامور الاخرى التي جاءت يعني جاءت من هذا الطريق وفيها هؤلاء المتكلم فيهم
ومعلوم ان ما جاء في من اخره انه لا يداني يعني له به انه معنى ذلك انه آآ قدم عليه منكر وانه حصل شيئا لا يستطيع آآ معه حصول التغيير لانه لا قدرة له على ذلك ولا يكلف الله نفسا الا وسعها
وهذا حديثنا العباس بن الوليد الدمشقي قال حدثنا زيد ابن يحيى ابن عبيد الخزاعي قال حدثنا الهيثم ابن الحميد قال حدثنا ابو معيد حفص ابن غيلان الرعين عن مكحول عن انس ابن مالك
رضي الله عنه انه قال قيل يا رسول الله متى نترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال اذا ظهر فيكم ما ظهر في الامم قبلكم قلنا يا رسول الله وما ظهر في الامم قبلنا؟ قال الملك في صغاركم والفاحشة في كباركم
والعلم في رذالتكم. قال زيد فسروا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم. والعلم في رذالتكم اذا كان العلم في الفساق ثم ذكر هذا الحديث عن مالك رضي الله عنه
انه قيل يا رسول الله كيف متى نترك الامر؟ الامر بالمعروف والنهي عن المنكر متى مثلا نتركه قال نعم متى نترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال اذا ظهر فيكم ما ظهر في الامم قبلها؟ متى نترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال اذا ظهر فيكم ما ظهر في الامم
قبلكم اذا كان الملك في صغاركم والفاحشة والفاحشة في كباركم الفاحشة في كباركم والعلم في اراذلكم في في  هذا سؤال يعني متى يتركون النهي عن المنكر؟ واجابهم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الجواب
وهذا الحديث يعني بهذا اللفظ لفظه منكر. لانه كيف يترك له معروف ونعيمه؟ لا يترك لنا معروف الا الا مع اجل القدرة واما مع القدرة يكون الانسان يستطيع ان يأمر فان عليه ان يأمر
فلنتن فيه نكارة من جهة لان الواجب هو يظهر مع هذه الامور كلها الا اذا كان الانسان لا يستطيع فلا اقل من الاذكار بالقلب كما في حديث ابي سعيد من رأى منكم منكرا في الرواية بيده فالنبي صلى الله عليه وسلم فبلسانه
واذا بقلبه وذلك اضعف الايمان اما اذا كان الانسان قادما على الانكار باللسان فان عليه ان يفعل ذلك واذا كان لم يستطع فلا اقل من ان ينكر بقلبه وان يتأثر قلبه وان يتأثر وان يظهر على وجهه التأثر
بسبب التأثر الذي حصل في القلب واما ان يترك لهم المعروف والنهي عن المنكر نهائيا فانه لا يترك الا مع عدم القدرة فقوله اذا كان الملك والفاحشة في كباركم والعلم في ذلكم
لا يترك الامر ونهى عنه فيه نكارة وقيل ان في اسناده ايضا مفعوله مرسل ولكنه آآ جاء يعني عن بعض العلماء انه قد سمع من انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه لكن المثن
فيه النكارة الواضحة الجلية والنهي عن المنكر لا يثبت الا مع اذا لم يقدر الانسان عليه نعم قال حدثنا العباس ابن الوليد الدمشقي هو صدوق وابن ماجة. نعم. عن زيد ابن يحيى ابن عبيد الخزاعي. وهو فقاه ابن داوود والنساء ابن ماجة. نعم. عن
ابن خميس وهو صدوق لاصحاب السنن. نعم. عن ابي معيد حفص بن غيلان الرعيني. وهو؟ ابن ماجة. نعم. المكحول. وهو كما قال البخاري للقراءة والمسلم واصحاب السنن. نعم. عن انس بن مالك رضي الله عنه خادم الرسول عليه الصلاة والسلام. واحد السبع المكثرين من حديثه
قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن عن جندب عن حذيفة رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغي للمؤمن ان يذل نفسه قالوا وكيف يذلنا
نفسه قال يتعرض من البلاء لما لا يطيقه  وقال قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن
عن جندب رضي الله عنه عن حذيفة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغي للمؤمن ان ان نفسه قالوا وكيف يذل نفسه؟ قال يتعرض من البلاء لما لا يطيقه. اورده اه الترمذي ابن ماجة رحمه الله تحت
انذاك عليكم انفسكم يعني ويظهر ان المراد منه ان الانسان عندما يعني آآ لا يستجاب له انه آآ آآ يحصل له ظررا يعني لا يطيقه بسبب امره النهي عن المنكر وانه يحصل له اذلال نفسه فانه لا ينبغي له ان يذل نفسه
لانه اذا كان ادى ما عليه ورأى انه لم يحصل من ورائه كذلك فائدة او انه حيل بينه وبين ذلك ولم يمكن من ذلك وانه لو اقدم عليه لحصل له عذاب وحصل له ايذاء يعني يشفق عليه
لا ينبغي للانسان ان يذل نفسه ولكن حيث تمكن من امره فنهى منكر يؤديه على الدرجات الثلاث التي جاءت وحيث لا يتمكن من ذلك وانه يحال بينه وبين ذلك فانه آآ وانه يترتب على آآ اقدامه آآ عن الامر والنهي الذي لا يكون من ورائه فائدة الا ان
يؤذى وان يعذب فيحصل له العذاب فان ذلك لا ينبغي له ان يذل نفسه هو الحديث في اسناده علي بن زين بن جدعان وفيه ضعف ولكن له شواهد يعني لهما يقويه
قال حدثنا محمد ابن بشار هو ملقب من دار الثقة خرج اصحاب الكتب. عن عمر ابن عاصم وهو صدوق في حفظه شيء اصحاب الكتب. نعم. عن همار ابن سلمة ثقة اخرجه البخاري
مسلم واصحاب السنة عن علي ابن زيد وهو ضعيف المفرد مسلم نعم عن الحسن الحسن ابن ابي الحسن وهو الفقه اصحاب الكتب من جندب الجندب ابن عبد الله البجلي اخرج اصحاب الكتب؟ عن حذيفة عن حذيفة رضي الله عنه وهو اخرج
اصحاب الكتب قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا محمد ابن فضيل قال حدثنا يحيى ابن سعيد قال حدثنا عبد الله ابن عبد الرحمن ابو قواله قال حدثنا نهار لعبدي انه سمع ابا سعيد الخضري رضي الله عنه يقول
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله ليسأل العبد يوم القيامة حتى يقول ما منعك اذ رأيت ان ترى ان تنكره فاذا لقن الله عبدا حجته قال يا ربي رجوتك وفرقت من الناس
ثم ذكر اهل الحين عن ابي سعيد ان الله يسأل العبد يوم القيامة عن كونه لم ينهى عن المنكر فيقول ان قال ما منعك اذ رأيت المنكر ان تنكره؟ نعم. فاذا لقن الله عوز الحجة نعم. قال يا
قدي رجوتك وفرحت من الناس. قال يا ربي رجوتك وفرقت من الناس. يعني خفت من الناس يعني هذا اذا كان الخوف الذي يترتب عليه اذلال له ويترتب عليه ايذاء له
واما كونه يستطيع يعني ولو حصل شيئا من المشقة التي لا يكون فيها اذلال فان الانسان عليه ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. ذكر هذا الحديث وفيه ان ان الله يسأل عبده يوم القيامة
انه لما رأى المنكر كيف لم يغيره؟ فقال فاذا لقنه حجته الى ان يوفق في الجواب يعني وكان ذلك في الدنيا يعني مطابقا لهذا الجواب آآ قال آآ رجوتك وفرقت من الناس
من فرق الخوف والوجل الفرج هو الخوف آآ رجوت مغفرتك ورجوت رحمتك وحثت من الناس وهذا مثل الحديث الذي قبله يعني اذا كان يعني اه اه ذلك يتعرض نفسه وانه يعرض للبلاء يعني ما لا يطيقه
فانه يكون بذلك معذورا. لكن لا ينبغي للانسان ان يستهين بهذا الامر. وان يتخاذل فيه وان لا يكون له شأن فيه الا اذا علم انه لا يمكن من ذلك او انه لا يتمكن من ذلك فعند ذلك يعني يكون معذورا اما كونه لم يصل الى
هذه الغاية التي فيها يذل ويهان والتي يعاقب واولاي مكة فليس للانسان ان يقصر في شأن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. نعم قال حدثنا علي ابن محمد علي وابن ماجة عن محمد ابن فضيل وهو صدوق احد اصحاب الكتب من يحيى ابن سعيد
وهو انصاري الانصاري ثقة على اصحاب الكتب. عن عبدالله بن عبد الرحمن ابو طوالة وهو ثقة اخرج له؟ اصحاب الكتب؟ نعم. ان نهار العبد وهو صدوق اخرجه النسائي وابن ماجة. نعم. عن ابي سعيد الخضري. سعد ابن مالك ابن سليمان رضي الله عنه احد السبعة المفترين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال رحمه الله تعالى باب العقوبات قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير وعلي بن محمد قال حدثنا ابو معاوية عن بريد بن عبدالله بن ابي بردة عن ابي بردة
عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يملي للظالم فاذا اخذه لم يفلته ثم قرأ وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة
ثم ذكر باب العقوبات يعني عقوبات على على الذنوب وعلى المعاصي ويعني وما جاء فيها من الوعيد لما ذكر حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ان الله ليملي للظالم
حتى اذا اخذه لم يفلته ثم سلا وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة كان الله على يملي للظالم يعني انه عندما يحصل منه ظلم والله عز وجل لا يعاجله بالعقوبة
وانما يمهله وينديه الليلة يعني لا لا يعجب العقوبة. فان الله عز وجل عندما يأتي الوقت الذي شاء ان يعاقبه به يعاقبه  ولا ويكون ذلك الذي حصل استدراج يعني والذي حصل منه في الاول كونه يظلم ولم يعاق بسدراج له
فكونه يعني يستمر ويحصل منه الايذاء والظلم للناس ويتكرر منه الظلم ويحصل منه الظلم والله تعالى لا عاجلهم العقوبة لا يعني ذلك يعني حصول السلامة له مطلقا بل ان الله عز وجل قد ينزل ان الله ينزل به العقوبة
بعد ذلك ولو بعد مدة وآآ يعني آآ ولا يفلت من عذاب الله ومن عقوبة الله عز وجل قال وكذلك اخذ لربك اذا اخذ القرآن ان اخذه حريم شديد. نعم
قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير ثقة علي ابن محمد عن ابي معاوية محمد ابن حازم عن بريد ابن عبد الله ابن ابي بردة وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب
عن ابي بردة عن جده ابي بردة وهو ثقة في كتب. عن ابي موسى عبد الله ابن قيس الاشعري رضي الله عنه اخرجه اصحاب كثر قال حدثنا محمود بن خالد الدمشقي قال حدثنا سليمان بن عبدالرحمن اي
قال حدثنا سليمان ابن عبد الرحمن ابو ايوب عن ابن ابي مالك عن ابيه عن عطاء ابن ابي رباح عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال اقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقال
يا معشر المهاجرين خمس اذا ابتليتم بهن واعوذ بالله ان تدركوهن ان تدركوهن لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها الا فشى فيهم الطاعون والاوجاع التي لم تكن مضت في اسلافهم الذين
مضوا ولم ينقصوا المكيال والميزان الا اخذوا بالسنين وشدة المؤونة ودور السلطان عليهم ولم يمنعوا زكاة اموالهم الا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله الا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فاخذوا بعض ما في ايديهم وما لم تحكم ائمتهم
بكتاب الله ويتخير مما انزل الله الا جعل الله بأسهم بينهم. ثم ذكر هذا الحديث انا عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم اقبل عليهم وقال خمس يا معشر المهاجرين يا معشر المهاجرين خمس اذا ابتليتم
واعوذ بالله ان تدركوهن خمس اذا ابتليتم بهن يعني هذه الامور الخمسة وارجو واعوذ بالله واعوذ واعوذ بالله ان تدركوه واعوذ بالله ان تدركون يعني اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يعني هذه الامور اذا اذا حصلت تحصل فيها هذه العقوبات المذكورة
نعم العقوبات المذكورة معها الاول لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها الا فشافيهم الطاعون والاوجاع التي لم تكن الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها الا ظهر فيهم الطاعون والاوجاع التي لم تكن في من قبلهم
معنى ان ذلك انهم يبتلون بالاضرار العظيمة الخطيرة في اجسامهم من الطواعين والامراض التي لم تحصل لاحد قبلهم فيعني هذه هي عقوبة لمن ظهور الفاحشة واعلانها. نعم  ولم ينقص المكيال والميزان الا اخذوا بالسنين وشدة المؤونة ودور السلطان عليهم. ولم ينقص المكيال والميزان الا اخذوا
بسنين يعني القحط والجذب ونسينا التي يؤلفها المطر ويكون فيها قحط ويكون فيها الجذب  وايش وشدة المؤونة وشدة المؤونة يعني شدة الحاجة وقلة يعني قلة الطعام وقلة يعني ما يكون بايديهم
يعني بسبب يعني ما يحصل الجذب وعدم حصول المطر نعم وجور؟ وجور السلطان عليهم الله يسلط عليهم الولاة. نعم ولم يمنعوا زكاة اموالهم الا منعوا القطر من السماء ولولا البهاء ولم ينظروا. الخصلة الثالثة انهم
يعني ما منعوا زكاة اموالهم الا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمنعوا لم يمطروا لانها زكاة عليهم ان يؤدوها واذا بخلوا بها ولم يؤدوها فان الله عز وجل يعاقبهم بان يحبس
يعني هو مطر وان ما يحصل لهم من مطر فانه بسبب البهائم التي ليس لها ذنوب والتي لم يحصل منها ذنوب وانما يعني اه العقوبة لهم لانهم هم المكلفون الذين عليهم ان
اه يؤدوا زكاة اموالهم وان ما يحصل لهم من مطر ويحصل لهم من غيث وهم على هذه الحال انما هو من اجل البهائم التي لا ذنوب لها نعم ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله الا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فاخذوا بعض ما في ايديهم. ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله اذا حصل منهم
معاهدة ونقضوها فان الله يسلط عليهم عدوا من سواهم فيأخذوا بعض ما في ايديهم يعني ينقصهم ويحصل يحصل منه النقص لهم نعم يأخذ يعني شيء مما عندهم كنا من المال نعم
طنجة وما لم تحكم ائمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما انزل الله الا جعل الله بأسهم بينهم. وما لم تحكم ائمتهم بكتاب الله ويتخير ما انزل الله يعني مع انهم يعني اه اه لا يحكمون بكتاب الله وانما يحكمون بغيره وانهم لم يحصلوا منهم التخير يعني
اختيار يعني ما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم فان الله عز وجل يجعل بأسهم بينهم بان يحصل بينهم الفراق والاختلاف والاقتتال وما الى ذلك من الاضرار التي تحصل بسبب آآ عدم
تحاكم اه الى ما انزل الله عز وجل واختيار اه وان يختاروا لانفسهم ما فيه الخير وما فيه السعادة وهو كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم التي فيها هدايتهم وفيها سعادتهم وفيها نجاتهم في الدنيا والاخرة
قال حدثنا محمود بن خالد الدمشقي هو ابو داوود عن اسامة ابن ماجه عن سليمان ابن عبد الرحمن وهو صدوق يخطئ للبخاري واصحاب السنن عن ابن ابي مالك وهو ابن يزيد ابن عبد الرحمن. خالد. خالد ابن يزيد ابن عبد الله. وهو ضعيف. نعم. ابن ماجد. نعم. عن ابيه
نبيه الحديث في هذا الظعيف ولكنه متابع وجد يعني له متابعات فهو يعني بها يصح نعم قال حدثنا عبد الله بن سعيد قال حدثنا معن ابن عيسى عن معاوية بن صالح عن حازم بن حورين عن مالك ابن ابي مريم عن عبد الرحمن ابن غنم الاشعري
عن ابي ما لك الاشعري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشربن ناس من امتي الخمر يسمون بغير اسمها يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الارض ويجعل منهم القردة والخنازير
ثم ذكر حديث ابي ما لك الاشعري رضي الله عنه قال ليشربن اناس من امتي الخمر يسمونها بغير اسمها ان يستحلونها ويسمونها بغير اسمها ومن المعلوم ان الاسماء العبرة بالحقائق وليست باسمى
الخمر واذا سميت عسلا في خمر والعسل اذا سمي خمرا هو عسل والعبرة بالحقائق ليس بالاسماء وهم يشربون الخمر ويسمونها بغير اسم اتى يهون ذلك وحتى يعني اه اه يسهل لهم
يعني الوصول الى ذلك لكونه لانهم يعرفون ان الخمر محرمة ولكنهم يتحيلون الى ان يصلوا اليها بتسمية هذه بغير اسمها نعم يعزف على رؤوسهم بالمعازف يعني معناها انهم يستعملون القينات للمغنيات
التي يعني يشربون الخمر ويسكرون وتعزف على رؤوسهم الغينات الغينات للمغنيات التي يغنين يستعملن الات الطرب فيعني يكون جمعوا بين هذه المصائب يعني شرب الخمر ويعني وكذلك استعمال القينات بالمغنيات التي تعزف على رؤوسهم نعم
يخسف الله بهم الارض ويجعل منهم القردة والخنازير. وهذه هي العقوبة التي يجعلها الله لهؤلاء الناس او لهذا النوع من الناس الذين قال اخبر عنهم انه يحصل اناس يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها وينزف على رؤوسهم بالقناة يخسف الله بهم الارض ويجعل منهم
ايه رأي الخنازير ذلك ان الله تعالى يعذبهم ويحصل لهم الخصم ويكون فيهم ومنهم القردة والخنازير. نعم قال حدثنا عبد الله بن سعيد هو الاشد وهو شيخ لاصحاب الكتب  عن معن بن عيسى وهو ثقة في الكتب عن معاوية بن صالح وهو صديق له اوهام خارج القراءة والسنن نعم عن حاتم
وهو مقبول ابن ماجة عن مالك ابن ابي مريم وهو مقبول ابو داوود ابن ماجة نعم عن عبد الرحمن ابن غنم الاشعري هذا رب في صحبته وهذي تعليقنا واصحاب السنن نعم عن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه اخرج له اصحاب الكتب
البخاري تعليقا مسلم وابو داوود نعم قال حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا عمار ابن محمد عن ليث عن المنهان عن زادان عن البراء بن عازب رضي الله عنهما انه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون قال دواب الارض وما ذكر هذا الحديث بتفسير يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون المقصود بتفسير باللاعبين قال دواب الارض يعني انها تلعنه
بان يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون يعني دواب الارض الدواب التي تمشي على الارض يعني تلعنهم والحديث هو من طريق ليث ابن ابي سليم ويعني وهو ضعيف او فيه ضعف. نعم
قال حدثنا محمد بن الصباح آآ الصدوق العمال ابن محمد وهو صديق يخطئ مسلم والترمذي وابن ماجة عن ليث صدوق اختلط ولم يتميز وترك تعليقا ومسلم واصحاب السنن نعم عن المنهال المنهال ابن عمر وهو
وذو قرب مواهب اخرج البخاري واصحاب السنن عن زادان وهو كندي صدوق مسلم واصحاب السنن. نعم. عن البراء بن عازب. رضي الله عنهما اخرج له اصحاب كتب قال حدثنا علي ابن محمد قال حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد الله ابن عيسى عن عبد الله ابن ابي الجعد عن ثوبان رضي الله عنه انه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يزيد في العمر الا البر ولا يرد القدر الا الدعاء وان الرجل ليحرم الرزق من ذنب يصيبه. كما ذكر هذا الحديث من اجل الجملة الاخيرة فيه
لان باب العقوبات يعني ان الرجل يحرم الرزق بالذنب يصيبه يعني ان الذنب سبب في منع الرزق وعدم حصول الرزق وان هذا عقوبة واوله اه لا يرد لا يرد قال لا يزيد في العمر الا يزيد في العمر الا البر
لا يزيد في في العمر الا البر معلوم ان الاعمار انها مقدرة وانها محددة وان لكل اجل لا يتقدم عليه ولا يتأخر فاذا جاء لا تقدم ولا تأخر في العمر
في الاجل اذا جاء لكن اه قد يجعل الله عز وجل آآ يقدر آآ مدة العمر ويقدر سببا لطول العمر يقدر العمر ويقدر سببا لطول العمر. ويكون ذلك السبب هو البر
ان الله عز وجل قدر ان هذا يكون عمره كذا وقدر ان يكون يحصل منه هذا السبب الذي يؤدي اليه وهو كونه بارا  او كونه يحصل منه البر سيكون عجول قدر سببه المسبب
كل من هو مقدر كلوا منه بقدر الله بقضاء الله وقدره كما ان المسببات لها اسباب تؤدي اليها فيكون من اسباب طول العمر اصول البر الذي يكون لهذا الذي طال عمره
فيقوم عز وجل قدر سببه والمسبب لا لا يزيد في العمر الا لا يزيد في العمر وليس معنى ذلك ان العمر يزاد وان الذي في اللوح المحفوظ يزاد فهو اما ان يكون المقصود ان في اللوح المحفوظ تقدير السبب وتقدير المسبب وانه قدر ان يكون عمره طويل وقدر سببا لذلك وهو
او ان يعني هذا هذه الزيادة وهذا التقدير بما يكون بايدي الحفظة وبايدي الملائكة طبعا في اللوح ما في اللوح المحروم فلا يقدم ولا يؤخر. لكن اللوح المحفوظ لا تقديم فيه ولا تأخير
ولا يرد القدر الا الدعاء ولا يرد القدر الا الدعاء. يعني ان اسباب ان الدعاء من اعظم الاسباب التي يدفع فيها المكروه والتي يدفع فيها يعني الشيء المكروه ولكن مثل مثل ما تقدم في الحديث في الجملة التي قبلها
ليس معنى ذلك ان الذي كتب في اللوح المحبوب انه يغير وانه يعني آآ يبدل ما في اللوح المحروم لا ولكن الله تعالى شاء ان يكون يعني يسلم الانسان من شر بسبب دعاء
قدر سلامته من شر بسبب دعاء نعم وان الرجل ليحرم الرزق للذنب يصيبه. وان الرجل ليحرم يحرم رزقه يصيبه كلمة رجل لا مفهوم لها لان هذا الحكم الرجال والنساء ولكن لكونه غالب الخطاب مع الرجال يأتي التنسيق على الرجال في الاحكام
والاصل هو التساوي بين الرجال والنساء في الاحكام كلها الا ما جاء شيئا يفصل بين الرجال والنساء وان هذا يختص بالنساء وهذا يختص بالرجال فعند ذلك يشار الى التفريق  قال ان الرجل يحرم الرزق بالذنب يصيبه
والحديث هذه الزيادة جاءت من هذا الطريق الذي فيه ضعف واما ما كان قبلها فانه جاء من طرق اخرى تقويه وتدل على ما دل عليه نعم قال حدثنا علي ابن محمد عن وكيل
وفي الجراح ثقة اخرى اصحاب الكتب. عن سفيان الثوري ثقة في اصحاب الكتب. عن عبد الله ابن عيسى وهو اصحاب الكتب. نعم. عن عبد الله ابن ابي الجعد وهو مقبول ولو ان ابن ماجة عن ثوبان
رضي الله عنه اخرجه نعم لكن في هذا الرجل الذي فيه ضعف حديثه مقبول ولكن آآ الجملة الاولى والثانية جاء يعني ما يشهد لها وما يدل عليها فيكون يقول الجملة الاخيرة اللي جاءت من هذا الطريق هي التي يكون فيها ضعف. نعم
قال رحمه الله تعالى باب الصبر على البلاء قال حدثنا يوسف بن حماد المعني ويحيى بن دروست قال حدثنا حماد بن زيد عن عاصم عن مصعب بن كعب عن ابيه
لسعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه انه قال قلت يا رسول الله اي الناس اشد بلاء؟ قال الانبياء ثم والامثل فالامثل يبتلى العبد على حسب دينه. فان كان في دينه صلبا اشتد بلاؤه. وان كان في دينه رقة
على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الارض وما عليه من خطيئة ثم ذكر باب الصبر على البلاء المؤمن يعني يدور بين الصبر والشكر وهو في حال النعم يكون شاكرا
وفي حال المصائب والاضرار يكون صابرا آآ يعني نعطي ذكر وان ابتلي صبر ان ان اعطي شكر كان شاكرا له عز وجل على نعمه وان ابتلي فانه يصبر على ما على ما يصيبه
وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير كله له خير. ان اصابته ضراء ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له
وليس ذلك لاحد الا للمؤمن وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ثم ذكر هذا الحديث على اشد الناس قلت يا رسول الله اي الناس اشد بلاء قال سعد ابن ابي وقاص اي الناس اشد بلاء
قال عليه الصلاة والسلام الانبياء ثم الامثل فالامثل يعني الانبياء الذين هم خير الناس وهم افضل الناس يعني يبتلون ويحصل لهم الاضرار ولكنهم يصبرون والرسول عليه الصلاة والسلام من امثلة ذلك
عليه الصلاة والسلام جاهد في سبيل الله عز وجل انتشر كسرت رباعيته شد وجهه واوذي في سبيل الله عز وجل فصبر عليه الصلاة والسلام يعني هذه الشريعة اداها في في نصب وتعب وفي مشقة
ناداها يعني في راحة وطمأنينة حتى يكون حتى يتخذ الناس قدوة منه عليه الصلاة والسلام. اذا كان هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني اللي ما حصل له اداء الشريعة الا بالاداء
وبالنصب وبالتعب وصبر على ذلك حتى يعني آآ آآ حقق ما اراد الله ارساله به من نصرة الدين واظهار شريعته واظهار دينه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فان غير الانبياء يقتدي بهم. اذا كان هذا حصل للانبياء
ولهذا قال الله عز وجل ذلك ولو شاء الله الناس الظالمون ولكن ليبلو بعضهم ببعض الله عز وجل قادر على ان ينصر رسوله صلى الله عليه وسلم وجنده على الكفار بدون هذه المصائب وبدون هذا التعب ولكنه يبتلي
ولكن هذا من الابتلاء اللي هو الاختبار الناس حتى يتبين من يصبر ومن لا يصبر آآ اشهد ان اشرف الانبياء ثم الانفل في الانفل يبتلى العبد على حسب دينه. يبسل العبد على حسب دينه
على حسب دينه فاذا كان في دينه صلبا يعني كان البلاء يعني اشد ويكون بذلك الصبر والاحتساب ويكون زيادة الاجر والثواب وحط الذنوب والخطايا لان الشوكة يشاكها الانسان يعني اه يحط الله عز وجل بها يعني بصبره واحتسابه ما يعني يعني شيء من ذنوبه التي اه
يذنبها بصدد اه حصول الاذى له وصبره على الاذى يبتلى الانسان على حسب دينه فان كان في دينه صلبا اشتد بلاؤه. نعم. وان كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه. نعم
فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه حتى يتركه يمشي على الارض وما عليه من خطيئة نعم معناه انه يخلص من الذنوب ويتخلص من ذنوب بسبب يعني هذه المصائب التي تحصل له
الاضرار الامراظ التي تحصل له ويكون صابرا عليها فتكون ذلك سببا في تكفير ذنوبه وانه يمشي على الارض وليس يعني ولم يبق له ذنوب لانها ذهبت بهذه هذه الافات وهذه الامراض
وهذه المصائب التي حصلت له مع صبره عليها فان فانها تكفر ذنوبه ويتخلص من ذنوبه ويمشي على الارض وليس يعني عليه خطيئة وليس عليه ذنب نعم قال حدثنا يوسف بن حماد المعني هو
ثقة في مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة. نعم. ويحيى بن دروست وهو ثقافته الترمذي والنسائي ابن ماجة عن حماد ابن زيد. ثقة في اخرجه اصحاب الكتب عن عاصم وهو ابن بهدلة
ابن اخر البهدلة وهو صدوق له اوهام؟ نعم. اخرج له اصحاب الكتب وروايته في الصحيحين مقرون عن مصعب بن سعد اه ثقة في اصحاب الكتب عن ابيه سعد عن ابيه سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه احد العشرة المبشرين بالجنة
وحديثه اخرجه اصحاب كتب الستة وفي بعض النسخ يعني زيادة عن يعني خطأ عن ابيده عن سعد ابن ابي وقاص وهي عن ابيه سعد ابن ابي وقاص  قال حدثنا عبد الرحمن ابن ابراهيم قال حدثنا ابن ابي فضيل قال حدثني هشام ابن سعد عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري
رظي الله عنه انه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهو يوعك فوضعت يدي عليه فوجدت بين يدي فوق اللحاق فقلت يا رسول الله ما اشدها عليك؟ قال انا كذلك يضعف لنا البلاء ويضعف لنا
قلت يا رسول الله اي الناس اشد بلاء؟ قال الانبياء. قلت يا رسول الله ثم من؟ قال ثم ان كان احدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد احدهم الا العباءة يحويها
وان كان احدهم لا يفرح بالبلاء كما يفرح احدكم بالرخاء وما ذكر هذا الحديث ان ابي سعيد؟ ابي سعيد رضي الله عنه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك
يعني يعني من الحمى يعني من شدة الحرارة فيعني وضع يده عليه ومن وراء اللحاف ويحس له بالحرارة يعني ليس مباشرة وانما من فوق اللحاف ومع ذلك الحرارة موجودة من فوق اللحاف
يعني فالرسول عليه الصلاة والسلام حصل له المرض حصلت له الاسقام ويعني يكون ذلك زيادة بثواب ثوابه وزيادة في اجوره عليه الصلاة والسلام ومعلوم انه عليه السلام هو اعظم الناس اجرا
واكثرهم اجورا وذلك انه عليه الصلاة والسلام هو الذي دل الناس على كل خير  آآ له اجور اعماله وله مثل اجور امته كلها من اولها الى اخرها لانه هو الذي دلهم على الحق والهدى فله اجور اعماله
وله مثل اجور امته كلها من اولها الى اخرها فكان يعني اعصابه هذا المرض واصابته هذه الحمى؟ نعم  يقول ابو سعيد وضعت يدي عليه فوجدت حره بين يديه فوق اللحاء. فقلت يا رسول الله ما اشدها عليك؟ قال
قال انا كذلك يضعف لنا البلاء ويضعف لنا الاجر. قال عليه الصلاة والسلام لما قال له آآ ابو سعيد وما اشبه عليك يعني انه وجد حرارتها من فوق اللحاف حرارة جسده من فوق اللحاف قال اجل انه يضعف لنا البلاء
نعم يضعف لنا البلاء يضعف لنا ويضاعف لنا ويضاعف لنا الاجر نعم يضاعف لنا البلاء ويضاعف لنا الاجر يعني ان هذه المرض وهذا الجهد الذي يحصل للانبياء يعني زيادة في اجورهم
وكذلك ايضا آآ يعني آآ يعني غيرهم كما مر بنا ان ان يخرج يعني يمشي على الارض وليس له خطيئة لان لان هذه الامراض التي حصلت له والمصائب التي حصلت له وصبر عليها تكون
مكفرة لخطاياه ان ضاعف الاجر يضاعف لنا فيضاعف الاجر. قلت يا رسول الله اي الناس اشد بلاء؟ قال الانبياء قلت ثم من؟ قال ثم الصالحون. ان كان احدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد احدهم الا العباءة يجوب
لان انه يبتلى بالفقر فيصبر على الفقر لانها اذا كان حصل له غنى شكر وصرف المال في حله واذا كان فقيرا فانه يصبر ويحتسب الاجر عند الله عز وجل يعني فاز حتى انه لا يحصن الانسان الاباها
وجوبها يجوبها؟ نعم. يجوبها؟ نعم. ها. يقطعها قال هل يقرأها  صعيب ان يقطعوا وسطها ويدخل رأسه فيه في بعض النسخ يحويها وفي بعضها يحوبها وكلاهما تصعيد  وان كان احدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح احدكم بالرخاء. اذا كان احدهم لا يفرح بالبلاء لانه اذا اصابه البلاء ما يتضجر ولا
يعني يعني يتفجر يعني التعلم يتألم يصيبه الالم لكن كونه يتضجر يعني آآ فكان احدهم يفرح به لما يحصل له من الاجور ولم يحصل له من الثواب وفي حط الخطايا
تكفر السيئات يفرح بالبلاء كما يفرح احدكم بالرخاء بالرخاء نعم قال حدثنا عبد الرحمن بن ابراهيم هو جحيم ثقة في البخاري وابو داوود والنسائي وابن ماجه عن ابن ابي فديك وهو صدوق اخجله اصحاب الكتب نعم
عن هشام بن سعد وهو ثقة له اوهام اخرج له هذا تعليق المسلم واصحاب السنن عن زيد ابن اسلم الكتب انا قائل اليسار وهو الفقه في اصحاب الكتب عن ابي سعيد الخدري. وعطاء ابن يسار هذا اه من التابعين وفي التابعين كما ذكرت سابقا
ثلاثة كلهم يقال له عطاء وهم من ثقات التابعين اخرجناهم اصحابه ستة عطاء باليسار وعطاء ابن ابي رباح وعطاء ابن يزيد الليثي كلهم تابعيون يروون عن الصحابة وقد خرج لهم اصحاب كتب الشتاء
قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا وكيع قال حدثنا الاعمش عن شقيق عن عبد الله رضي الله عنه انه قال كاني انظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحكي نبيا من الانبياء ضربه قومه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول رب اغفر لقومي
فانهم لا يعلمون ثم ذكر يعني هذا الحديث انا عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال كاني انظر الى رسول الله وهو يحكي نبيا من الانبياء كأني انظر اليه يعني هذا يعني يدل على يعني كأنه يعني يشاهده الان
يعني يحكي وكانه اني اراه الان لان هذه العبارة تدل على آآ تحققه وعلى حفظه واتقانه للشيء الذي وكأنه ينظر اليه مثل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال كأني انظر الى عيسى ابن مريم
يعني والى موسى والى الذي يعني يخبر عن اخبار انهم يعني كأن ينظروا اليهم يعني ان من المتحقق وكأنهم امانة يعني يخبر عن مشاهدة وعن معاينة قال كاني انظر الى رسول الله فابوه يحكي نبيا من الانبياء
يعني يذكر ما جرى له من قومه من الايذاء وقد ضربوه وشجوا رأسه وشجوا وجهه وكان يمسح الدم عن وجهه ويقول اللهم اغفر لقومه فانهم لا يعلمون اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون
يا سلام لقومي فانهم يعلمون. نعم. اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. وقيل ان معنى ذلك انهم اذا كانوا كفارا فانها لا تطلب منهم المغفرة لا تطلب لهم المغفرة اللهم الا ان كان يعني يعني ذلك النبي لم يعني يعني يعلم او لم يبلغ او لم يوحى اليه بعدم اه
الاستغفار للكفار مثل ما حصل لابراهيم فانه كان يعني دعا له اولا ولما علم انه عدو لا تبرأ منه لما علم انه عدو لا تبرأ منه وقيل ان المقصود بقوله اغفر لقومي يعني هذه هذا الفعل الذي فعلوه لا يعني انهم يعني
من اه من الكفر وان الله تعالى يغفر لهم الكفر فان الكفر لا يغفر. كما قال الله عز وجل ان الله لا يكفر ان يشرك به ويغفر ما فلذلك لنشأ كل ذنب دون الشرك وهو تحت مشيئة واما الشرك والكفر فهو الذنب الذي لا يغفر
والذي لا بد من دخول صاحبه النار ولابد من تخليده في النار الى الى غير نهاية. نعم قال احبتنا محمد بن عبد الله بن نمير عن وكيع عن الاعمش لا مش الامان المهران كاهل الفقه من اصحاب الكتب من شقيقهم شقيق ابن سلمة وهو ابو
ثقة المحاضرة اخرجنا اصحاب الكتب عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه وهو وحديثه اخرجه اصحاب الكتب والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ارحمكم الله الصواب وفقكم للحق ونفعنا الله لمن سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين يقول نريد امثلة على نقض عهد الله ورسوله جاء الحديث خمس
يا معشر المهاجرين يأتي الحديث الذي الذي قال يعني فيه لا تزلهم على ازرهم على عهدك  لانه اذا قال يعني اعاهد انكم عهدوا الله ولي عهد الله يعرفون ما نقظ
فانه يكون بذلك اما اذا كان عاهدهم هو ليس فيه ذكر الله عز وجل فان هذا هو الذي آآ الذي هو عهده وليس عهد الله ولهذا يعني الانسان يعني عندما يحصل في العهد لا يعني يذكر يذكر الله وعهد الله
وانما يذكر عهده هو هذا هو الذي يعني لا يجوز نقضه لكنه اخص من كونه ينقض عهد الله الذي عاهدهم قال علي عهد الله او لكم علي عهد الله في هذا الحديث قال يا معشر المهاجرين
لم خص المهاجرين بالذكر دون الانصار كانوا موجودين معه كانوا في حضرته لسنا مهاجرين فخاطبه وجود هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في مثل هذه البلاد هل تخفف الامر بالنسبة لافراد من رأى منكم منكرا
ان الهيئة هي الجهة المسؤولة؟ آآ المنكر كما قال عليه الصلاة والسلام من رأى منكم منكرا فليغيره بيده يعني هيئة الامر بالمعروف في هذه البلاد هم نواب ولي الامر وهم يستطيعون التغيير باليد
يعني هم نوابه واما غيرهم فانه يملك تغيير باللسان يعني اذا اذا كان استطاع عنده قدرة والانسان يستطيع انه ينظر يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وليس هذا واجبا على الهيئة وحدها
لاننا هؤلاء مكلفون ومتفرغون ومتصدون لهذه المهمة لكن من رأى منكرا الرسول صلى الله عليه وسلم من رأى منكم؟ ما قال الهيئة كما قال في قهوة الخير يعني هناك يعني فئة معينة تتولى هذا الامر كما جاء في في هذه الاية من سورة ال عمران
لكن لا يعني ذلك انها هي الامر منوط بها وغيرها معفى بل الانسان عليه ان يرضى وكونه عن منكر على حسب استطاعته حيث ليس هو من اهل اليد فانه يغير باللسان. واذا لم يستطع اللسان يغير بالقلب بمعنى انه يتأثر قلبه
ويظهر التأثر والتألم يعني يظهر على قلبه على وجهه ما حصل في قلبه
