بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن ماجة علينا وعليه رحمة الله
حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا وكيع حاء وحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الحكم عن عبدالرحمن ابن ابي ليلى عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من حدث عني حديثا وهو يرى انه كذب فهو احد الكاذبين قال ابو الحسن حدثنا محمد بن عبدك قال اخبرنا الحسن ابن موسى الاشيب عن شعبة مثل حديث سمرة ابن جندب
قوله علينا وعليه رحمة الله حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة. هو صاحب المصنف المتوفى عام خمس وثلاثين ومئتين قال حدثنا وكيع وهو وكيع ابن الجراح الرئاسي المتوفى عام ست وتسعين ومئة او سبع وتسعين ومئة
حاء ابن ماجة هنا حول هذا السند الى سند اخر سيلتقيان بشعبة وسيقدم هذا بقوله قال وحدثنا محمد ابن بشار اللي هو بندار محمد بن بشار ابن عثمان العبدين ثقة
قال حدثنا محمد بن جعفر وهو ثقة الذي يقال له غندر قال اي وجع ومحمد بن جعفر حدثنا شعبه الامام العلم الكبير شعبة ابن الحجاج ابن الورد العتكفي الواسطي ابو بسطام
المتوفى عام احدى وستين مائة عن الحكم وهو الحكم ابن عتيبة عن عبدالرحمن ابن ابي ليلى وهو ثقة عبدالرحمن ولده محمد ضعيف ومحمد عبدالرحمن في عام ثلاثة وثمانين وقيل اثنتين وثمانين. اما الحجم فقد توفي اثنتي عشرة ومئة. وقيل ثلاث عشرة ومئة
عن سمرة ابن جندب الصحابي الجليل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حدث عني حديثا اي روى بث ويدخل في درجة النشر في الواتساب او النشر في غيرها الوصايا الوسائل او
التحديث كتابة لو انه كتب هذا الشيء ونشره بين الناس وكلما كان البث اكبر وكان فيه اثم كان اشد اثما وكلما كان بث الخير جيدا كان اجود من حدث عني حديثا وهو يرى انه كذب يعلم انه كذب فهو احد الكاذبين لا يعذر ابدا
قال ابو الحسين من ابو الحسن؟ هذا ابو الحسن القطان. راوي سنن ابن ماجة وله زيادات يسيرة يقول حدثنا محمد بن عبدك قال اخبرنا الحسن ابن موسى الاشير عن شعبي ساق بسنده الى شعبة ابن الحجاج
مثل حديث سامر ابن جندب يعني نجلس هذا الحديث باسناده ومتنه وهذا من الزيادات وكنت عام الفين وستة يعني قبل قرابة اربعة عشر عام اشرت الى احد اصدقائي الذين كانوا معي في الكلية
ان يكتب رسالة ماجستير في زوائد ابي الحسن على سنن ابن ماجة وقد كتب ونوقش ثم صار دكتورا بحملات ثم ادركه المرض قبل سنتين فتوفي علينا وعليه رحمة الله وهذا الامر يذكرني
يعني بقوله تعالى سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرعى فجعله غثاء احوى وهنا احوى اي يميل الى السواد ويسمى الاسمر ادم من الادمة وهي السمرة
والحواء بنفس المعنى احوى مذكر يقال في مؤنثه حواء اي تميل الى السواد او الخضرة الشديدة فهذا هو المعنى وفيه سر لطيف في خلق الانسان بهذه الصفة لاجل ان ينظر الانسان الى مصيره. وتأمل اخي الكريم في اسم ابينا ادم وامنا حواء
يعني يستذكر الانسان المراد الوصف بالادمة وهي بين البياض والسواد وهو اقرب الى السواد يعني مصير الانسان انه يموت ثم تذهب منه الديون اه تذهب منه الدهون تذهب منه المياه الدم حتى
يصير شكل الانسان قطعة سوداء. نسأل الله تعالى ان يرحمنا احياء وامواتا هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
