بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن ماجة علينا وعليه رحمة الله حدثنا عبد الله بن سعيد
قال حدثنا بشر ابن منصور الخياط عن ابي زيد عن ابي المغيرة عن عبد الله ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابى الله ان يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته
قوله حدثنا عبد الله ابن سعيد هو عبد الله ابن سعيد ابن حصين الكندي ابو سعيد الاشد التوفي ثقة تبت مات سنة سبع وخمسين ومائتين قال حدثنا بشر ابن منصور الخياط هو بشر ابن منصور
طبعا عندنا هنا الخياط وربما يكون الحناط يعني هذا يحتاج الى الى مراجعة نعم وهو صدوق عن ابي زيد وابو زيد اسمه عبدالملك ابن ميسرة وهو مجهول عن ابي المغيرة
وايضا هذا مجهول سندوا فيه مجهولان قال قال ابن عباس عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابى الله ان يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته
طبعا معناه حتى يترك بدعته وهذا الخبر لا يصح هذا الخبر لا يصح فالسند تالف جدا وهذا يخالف نص القرآن فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. فالحديث
لا يصح من حيث السند ولا يصح من حيث المثل وروي عن بعض السلف هذا المعنى ولا يقصدون ان الله سبحانه وتعالى لا يقول عمله لكن المقصود ان صاحب البدعة المتلبس بالبدعة خطر البدعة
عظيم عليه لماذا خطر البدعة عظيم عليه لانه في بدعته يظن انه على صواب. فيبقى لا يتوب منها. اما صاحب الذنب المذنب ربما يتوب من ذنبه في علم انه على خطأ
ولذلك كان مجاهد يقول والله لا ادري باي الامرين افرح بالاسلام ام بالسنة فالسنة نجاة من البدع وترك السنة موقع في البدع وامر البدع امر قدير جدا لان الابتداع في الدين طريقة تخالف طريقة المرسلين
اذا الحديث اسناده ضعيف جدا لهذين الرجلين المجهولين هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
