بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الحافظ وهو ابو عيسى الترمذي يرحمه الله تعالى قال في جامعه في كتاب صفة القيامة باب
قال حدثنا ابو حصين عبد الله ابن احمد ابن يونس الكوفي قال حدثنا عنتر بن القاسم قال حدثنا حصين هو ابن عبد الرحمن عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال
لما اسري بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم جعل يمر بالنبي والنبيين ومعهم القوم والنبي والنبيين ومعهم الرهط والنبي والنبيين وليس معهم احد حتى مر بسواد عظيم فقلت من هذا؟ قيل موسى وقومه ولكن ارفع رأسك فانظر. قال فاذا سواد عظيم قد سد
افق من ذا الجانب وذا الجانب. فقيل هؤلاء امتك وسوى هؤلاء من امتك سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب فدخل ولم يسألوه ولم يفسر لهم فقالوا نحن هم وقال قائلون هم
هم ابناؤنا الذين ولدوا على الفطرة والاسلام. فخرج النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقال هم الذين لا ايكتبون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة ابن محصن فقال انا منهم يا رسول الله؟ قال نعم. ثم قام اخر فقال انا منهم فقال
سبقك بها عكاشة؟ قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وفي الباب عن ابن مسعود وابي هريرة رضي الله عنهما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
ما بعد اورد ابو عيسى رحمه الله هذا الحديث في كتابه صفة القيامة والرقائق والجهد هو حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وهو الذي قال فيه في هذا الحديث قال فيه
عند الترمذي لما اسري برسول الله صلى الله عليه وسلم جعل يمر بالنبي والنبيين ومعه ومعه الرهط ومعهم الرجل والرجلان وكذلك ليس معهم احد حتى آآ آآ قوم كثيرين وقيل هذا موسى وقومه ثم رأى سوادا عظيما سد الافق فقيل هذه
في امتك ومعهم سواهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. ثم دخل منزله صلى الله عليه وسلم يبين لهم اه صفات هؤلاء السبعين الف الذين غير حساب ولا عذاب فجعل اصحاب
كلها صلى الله عليه وسلم يتحاورون ويتذاكرون فيما بينهم على حسب ما بدا لهم وفهموه فقال بعضهم نحن يعني ان المقصود من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين اكرمهم الله بصحبته والذين نقلوا سنته وكانوا الواسطة بينه وبينهم
من الناس وقال قوم هم الذين ولدوا عن الاسلام ولم يشركوا بالله شيئا يعني ان حياتهم كلها كانت آآ معمورة بطاعة الله والاستقامة على امر الله مثل ما جاء في الحديث شاب نشأ في طاعة الله الذي هو احد السبعة الذين اقول لهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. فالنبي صلى الله عليه وسلم بين
بين صفاتهم وقال هم الذين لا يفتون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال انا منهم يا رسول الله قال انت منهم وفي بعض الروايات ادع الله ان يجعلني منهم فدعا الله ان
ان يجعله منهم ثم قام رجل اخر وقال انا منهم فقال عليه الصلاة والسلام سبقك بها عكاشة وقوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث فقول آآ ابن عباس في هذا الحديث لما اوتي برسول الله صلى الله عليه وسلم يعني عرض عليه الامم
ورأى الانبياء ومعهم اتباعهم الذين استجابوا لهم وانهم متفاوتون فيهم من لم يستجب له احد وفيهم من استجاب له ورجلان وفيهم من استجاب له العدد الكبير ثم اكثرهم تابعا كما اشار اليه الحديث آآ آآ قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم
موسى لان لانه رأى سئاما كثيرا وظن انه امته فقيل له هذا موسى وقومه ثم رفع له سؤال قد سد الافق فقيل هذه امتك ومعهم اه سواهم يعني غير هؤلاء يعني هذا السواد العظيم
او هذا المقدار الذي رؤي اه فيهم يضاف اليهم هذا المقدار الذي هو سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فبدأ الحديث ففي هذا الحديث قلة من استجاب للانبياء وان من الانبياء لم يستجب له احد وفيهم من استجاب له الرجل
رجلان وقول الرجل والرجلان لا مفهوم له لان قد يكون المقصود يعني آآ نتيجة امرأة او نساء ولكنه يأتي الغالب الحديث في حق الرجال والكلام في حق الرجال لان الغالب ان الحديث معهم ولا يعني ذلك انه
لا يكون فيهم امرأة او ان من الذين استجابوا نساء لان غالبا وكثيرا ما يأتي الفتنة في الاحاديث آآ آآ يذكر فيها الرجل ولا مفهوم له. ولا مفهوم له من ناحية انه آآ لا يكون تكون النسا كذلك. او لا
فيهم نسا كما جاء في الحديث لا تتقدم رمضان بيوم او يومين الا رجل كان يصوم صوما فليصمه وقوله لرجل يعني لا يعني بذلك الرجال وانما كذلك النساء وكذلك الحديث الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم من وجد متاعه عند رجل قد افلس فهو حقه من الغرماء
كذلك المرأة اذا افلست ولكن يؤتى بذكر رجال كثيرا في النصوص لان الغالب ان الخطاب مع الرجال والنساء لا تكون تبعا ولا يعني ذلك ان النساء لا تدخل في مثل هذه الاحكام فانها داخلة ولكن آآ
السر في ذلك هو تغليب الرجال لان غالب الخطاب انما هو لهم ثم في هذا بيان كثرة آآ امة محمد صلى الله عليه وسلم وكثرة اتباعه وان في امة لغير هؤلاء العدد الكبير الذي رآهم وقد سدوا الافق معهم سواهم اي غيرهم آآ مضاف
اليهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. اي انهم لا يناقشون الحساب كما سبق ان مر بنا ان اه من نوقش الحساب هلك هؤلاء يعفو الله عز وجل ويفصح عنهم ويتجاوز و
لا يحاسبهم الحساب الذي يكون فيه مؤاخذتهم وهلاكهم لان الله عز وجل لو حاسب كل احد على ما انعم الله تعالى عليه من النعم فانه لا يوفي حقها ولا يوفي شكرها ولكن الله عز
يتجاوز ويصفح ويعفو فمن الناس من يحاسب ومناقش الحساب ومنهم من لا يناقش الحساب ومن نوقش الحساب هلك ومن تجاوز الله عنه وعفى فانه يسلم ومنهم يعني من هؤلاء الذين يسلمون هم الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. فهم لا يحاسبون الحساب الذي فيه المناقشة ولا يحصل لهم العذاب الذي كونهم يذكرون النار
ويعذبون فيها ثم يخرجون وانما يدخلون الجنة من اول وهلة الرسول صلى الله عليه وسلم ما بين صفات هؤلاء السبعين الف واصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم تذاكروا فيما بينهم
آآ من ما هي صفاتهم او من آآ من هم من هم المستحقون لهذا الاجر؟ فمنهم من رأى ان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين اختارهم الله لصحبته ونقل سنته وكونهم الواسطة بين الناس وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم هم هؤلاء
ومنهم من قال هم الذين ولدوا على الاسلام فلم يشركوا بالله شيئا اي ان حياتهم من اولها الى اخرها كانت معمورة بالاستقامة وعبادة الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم قال هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون. وهذه الصفات
الثلاثة الاولى والثانية التي هي الاسترقى والاكتواء جائز. كل من هو جائز وجاءت جاءت فيها سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والاكتواء اه علاج مشروع والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر بان انه اذا كان الشفاء فهو في ثلاث ومنها كية نار
ولكنه لا يشار الى ذلك الا في اخر الامر عندما يعني لا اه يغني او يفيد شيئا سواه وذلك لان فيه شيء من استعجال العذاب بالنار لان الحي تعذيب بالنار
فيبقى له اثر في الجسد وفي جسم الانسان آآ يكون آآ له اثر آآ يثبت اليوم جاءت السنة بجوازه مع كراهيته. وان تركه اولى اذا لم يحتاج اليك واما الاسترقاء وهو طلب الرقية وهو طلب الرقية ممن يرقي للرقية المشروعة فهذا جائت
في السنة اخوانا الاسترقاء الذي يكون بغير القرآن وبغير الادعية المشروعة وانما يكون بامور غير معلومة او امور فيها خفاء او فيها طلاسم وما الى ذلك فان هذا لا يجوزها حرام. واما التطير
التطير انهم لا يتطيرون فهذا آآ فهذا حكم آآ غير سائغ وغير جائز لانه لا يجوز التطيب واما للاسترخاء كذلك الاكتواء فان ذلك جائز في الشرع. واما التطير فانه لا يجوز اصلا بل هو منهج عنه. وهو الذي
التشاؤم والتفاؤل في الطيور آآ لانه في الاصل مضاف الى الطيور لانها اذا طارت ويتفاءلون في طيرانها ذهبت يمينا او شمالا وكل هذا منع من الجاهلية التي جاء الاسلام وحرمها ثم ختم ذلك بقوله وعلى ربهم يتوكلون
اي انهم يعولون على الله عز وجل ويعتمدون على الله سبحانه وتعالى في اه كشف ما اذم بهم وما حصل لهم  وآآ كما ذكرت الاسترقاء والافتاء جائز ولا بأس به وآآ صفات
بين او هؤلاء السبعين الف انهم لا يكونون لك ذلك. واما قضية التطير فان هذه فان هذا امر محرم لا يجوز استعماله في اي حال من الاحوال والتوكل على الله عز وجل دائما وابدا مطلوب. ومع مع وكذلك مع الاخذ بالاسباب. لان التوكل على الله
عز وجل يكون مع الاخذ بالاسباب كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لو انكم توكلون على الله حق التوكل قالوا كما يرزق الطير تغدو فيه ناسا وتروح بطانا
يعني ان ان الانسان يأخذ باسمه ويتوكل على الله. اما كونه يترك الاسباب نهائيا. ويجلس في بيته ويقول اذا الله رزق لرزق يأتيني ولو لم اخرج فان هذا من نقص العقل. وقلة الفهم لان الله عز وجل
اه قدر الاسباب والمسببات وجعل المسببات لها اسباب. لكن من هنا كاسباب مشروعة. اه يأتي الانسان بها وهناك اسباب غير مشروعة لا يجوز للانسان ان يأتي بها. ولهذا ارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى الى ادخل الاسلام والاسباب والتوكل
لقوله صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك واستعن بالله. احرص على ما ينفعك واستعن بالله. فالانسان يفعل السبب المشروع ولا يعتمد على الشباب بل يعتمد على مسبب الاسباب لان الاسباب اذا لم يجعل الله نافعة فانها لا تنفع. ولكن الانسان مأمور باخذ الاسباب
باب وتعاطيها وتعويله على مسبب الاسباب ان ينفع بها. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام احرص على ما عن الله ولا تعجز وان اصابك شيء فلا تقل له اني فعلت لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان
ثم ان احد الصحابة الموجودين الذين سمعوا هذا الحديث برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عكاشة ابن محصن الاسدي قال يا رسول الله انا منهم الروايات ادعو الله ان يجعلني منهم فقال اللهم اجعله منهم
فعرف بهذا الحديث او علم بهذا الحديث ان عكاشة من هؤلاء السبعين الفا وهي شهادة له بالجنة. وانه من اهل الجنة وانه يدخل حساب ولا عذاب. ثم قام رجل اخر ولم يسمى فقال ادع انا منهم قال سبقك بها عكاشة. وهذا
كمال خلقه صلى الله عليه وسلم وكمال ادبه عليه الصلاة والسلام فانه لم يواجه يعني ذلك السائل آآ لشيء لا يريده او بشيء آآ فيه منع له او انك لست منهم او انك لا تكون كذلك
ان هذا الباب لو فتح لتتابع الصحابة وتتابع الحاضرون فيقول وانا وانا حتى ينتهي او حتى يذهب عدد كبير وقد يأتي من يكون بخلاف ذلك. فالرسول صلى الله عليه وسلم لكمال ادبه وكمال خلقه عليه الصلاة والسلام. قال
سبقت بها عكاشة سبقك بها عكاشة فهذا من كمال اخلاقه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه   قال حدثنا ابو حصين عبد الله ابن احمد ابن يونس الكوفي. في وسط الوقت؟ في قهوة الترمذي والنسائي. نعم. عنتر بن القاسم. وهو
اصحاب الكتب؟ نعم. عن حصين بن عبد الرحمن. وهو ثقة اخرجه اصحابك من ستة. عن سعيد ابن جبير وهو ثقة. رضي الله عنهما احد واحد المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
في غرفة علم ما الفرق بين القوم والرهط والنفر القوم يعني يطلق على العدد الكبير وعلى العدد بقليل ولكن الرهط هو من من كما مر بنا قريبا آآ بين العشرة الى الثلاثين. بين العشرة الى الاربعين. من عشرة الى اربعين هذا هو الرفض
والنفر يطلق على القليل والكثير هل في الحديث دليل على ان الفطرة ليس المقصود بها الاسلام؟ لان الصحابة عندما اختلفوا قالوا هم ابناء ابناؤنا الذين ولدوا على الفطرة والاسلام اه هل الفطرة غير الاسلام
الفطرة هي الاسلام يعني فطروا يعني مفطورين عن الاسلام وعلى الاستسلام لله وعلى اخلاص العبادة لله عز وجل وعلى ان الله تعالى هو المعبود هذه الفطرة كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث آآ القدسي خلقت عبادي حنفاء فاجتادتهم
شياطين الشياطين انصرفتهم على الفطرة التي هي الاسلام. وهي آآ يعني اخلاص العبادة لله عز وجل. وان الله تعالى هو المعبود وحده لا شريك له وكذلك كل مولود يولد على الفطرة. فابواه يهودانه وينصرانه او يمجسانه. يعني يفرجانه على الفطرة والتي هي الاسلام
فاذا عطف للاسلام او عطف الاسلام على الفطرة هو يعني من عطف الاشياء المتنازلة او المتشابهة  يقول هل السبعون الف يحاسبون حساب العرظ اه العرض لا شك ان العرض هم يعرضون على الله عز وجل. تبين لهم اعمالهم وتطير الصحف
باليمين والشمال وهم ممن ينتظر صحفه باليمين والعرض هم يعرضون على الله عز وجل ولا شك انهم آآ يبين لهم يعني الشيء الذي آآ الذي حصل ولكنه يتجاوز عنهم ولا يناقشون على كل شيء ولا يحاسبون على كل شيء لان
الناس كلهم يحاسبون لكن منهم من من يحاسب حسابا يسيرا ومنهم من يكون يناقش الحساب ومن نوقش الحساب هلك والله فسوف يحاسب حسابا يسيرا هل يستفاد من قوله والنبي والنبيين وليس معهم احد ان النبي لا يؤمر بتبليغ الرسالة
لا ما يستفاد بل يستفاد انه انه مأمور بتبريغ الرسالة. انه مأمور بتبليغ الرسالة. لانها وكما هو معلوم اه آآ قد يطلق الرسول على النبي والنبي على الرسول ولكن آآ ولكن يفرق بينهما بان الرسول هو الذي
انزل عليه كتاب وارسل برسالة مستقلة واما النبي فانه لم ينزل عليه كتاب وانما امر بان يبلغ رسالة انزلت على من قبله كانبياء بني اسرائيل الذين قال الله عز وجل فيهم ان الجنة التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين اسلموا
فالنبيون من بعد موسى يحكمون بالتوراة ويبلغون التوراة ويرشدون الناس الى ما جاء في التوراة كيف الجمع بين هذا الحديث وقال صلى الله عليه وسلم لكل نبي حواري حواريون آآ كما هو معلوم يعني هذا آآ هؤلاء الذين استجابوا له والذين الذي حصل لهم استجابة هم الحواريين ولكن الذين
يجيب له احد يعني معنى ذلك انها انه يعني في الغالب. يعني معنى ذلك انها قرص لكل ذبيحة و يعني في الغالب. لانه في بعض النبيين انه لم يسمعه احد. فاذا ليس له انصار وليس له اعوان. نعم
هل الرجل الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم سبقك بها عكاشة كان منافقا وكان يعلم ذلك النبي صلى الله عليه وسلم؟ ما هناك شيء يدل على هذا ليس هناك شيء يدل
على هذا ثم ايضا الذي يعني يبدو من ان كون يعني هذا الرجل يقدم هذا الاقدام هل هذا السؤال ويحرص هذا الحرص؟ يعني يدل على على سلامته وعلى حرصه على الخير بخلاف المنافقين فانهم اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا
الشياطين قالوا ان معكم انما نحن مستهزئون. فمثلهم لا يقولون مثل هذا الكلام. نعم. من سبق من استرخى او استوى ثم وثاب هل يدخل في السبعين الف هو على خير والله تعالى اعلم. حديث ابي داود من اكتوى او استرقى فقد برئ من التوكل على ماذا يحمل
من اكتوى او استرقى وقد برئ من التوكل ما ادري يعني هل صحيح؟ ما في ابي داوود يقول في صحيح ابي داوود ما ندري هل هذا العرض حقيقي؟ ام كيف لكن اذا صح فهو يعني انه ما عنده التوكل الكامل الذي يكون للذين
لا يكترون ولا يتطيرون. ولكن لا يعني انه غير متوكل لان من اخذ بالاسباب وتوكل على الله عز وجل فهو متوكل. والرسول صلى الله عليه وسلم وهو شهيد المتوكلين وقد اخذ بالاسباب فانه دخل مكة وعلى رأسه المغفر وكان يلبس لابس الحرب
يعني للوقاية يعني حتى تقيه السهام. فكان عليه الصلاة والسلام يأخذ بالاسباب. وهو سيد المتوكلين ولكن هناك يعني كما جاء في هذا الحديث يدل على تفاوت الناس. يعني في الاخذ بالاسباب وآآ
يتعلق بكل الاسباب او بعض الاسباب تفاوت الناس في ذلك. نعم يقول هذا العرض على النبي صلى الله عليه وسلم حقيقي وكيف عرض عليه الانبياء او في المنام؟ اما بالنسبة هو الحديث جاء هنا في ذكر الاسرة
فاذا كان هذا اللفظ محفوظ فانه حصل يعني يقظة لان الرسول اسري به يقظة لا مناما اسري به لا مناما لكن حديث ابن عباس في صحيح مسلم وكذلك يعني في غيره يعني ليس فيه آآ ذكر الاسراء وانما قال عرظت
هذه الامم فرأيت كذا وكذا لكن هذا الحديث وفي هذا الاسناد وهو كان صحيح فاذا كان محفوظا يدل على ان كان في الاسراء ومن المعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم في احاديث الاسراء الكثيرة المتواترة فيها انه صلى الله عليه وسلم رأى الانبياء
ورآهم مصلى بهم في بيت المقدس ورآهم في السماء في آآ متفاوتون فيهم منه وفي السماء الاولى السنة الثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة فيها موسى والسابعة فيها ابراهيم عليهم الصلاة والسلام
من المعلوم انه انهم في قبورهم ما عدا عيسى عليه السلام فانه في السماء بروحه وجسده. واما الانبياء الاخرون وهم في قبورهم مقهورون ولا يخرجون منها الا يوم البعث والنشور. كما قال الله عز وجل ثم يوم القيامة تبعثون. ولكن اه كما قال
بعض اهل العلم انه رأى ارواحهم في صور اجسادهم اذا اراد احد ان يرقيني فهل امنعه لا ما لا لا يمنع ولا يدخل هذا تحت تحت البنت تحت الحديث لان الحديث هو كونه يطلب واما كونه يأتي احد يرقيك
الرسول صلى الله عليه وسلم رأى غيره رقى ورقي عليه الصلاة والسلام قال رحمه الله تعالى باب قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن بديع قال حدثنا زياد ابن الربيع قال حدثنا ابو عمران الجوني عن انس
بن مالك رضي الله عنه انه قال ما اعرف شيئا مما كنا عليه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقلت اين الصلاة؟ قال اولم تطمعوا بصلاتكم ما قد علمتم؟ قال ابو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابي عمران الجاولي وقد روي من غير وجه
من انا اه انس بن مالك رضي الله عنه هو من صغار الصحابة وقد عاش حتى بلغ المئة او زاد عليها وقد رأى آآ من التابع لان في زمنه يعني ما فيه احد من الصحابة الا يعني الاثنين او الثلاثة مثل ما قيل في ابو الطفيلة
اخر اخرهم موتا اخر الصحابة موتا ففيه من كان قريبا منه في متأخر الوفاة وهو من صغار الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم قال ما ارى يعني ما كان الناس عليه عليه وسلم يعني شيئا
اننا ما كان عليه الناس اليوم ما رأى شيئا مما كان عليه الصلاة والسلام واصحابه يعني في عهده عليه الصلاة والسلام. قالوا فما بال الصلاة يعني صلاة الناس يصلون كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قال او لم تفعلوا بها ما علمتم انه يعني وجد من يؤخر الصلاة ومن يحصل
تأخير الصلاة هذا يدل على حصول شيء من التغير يعني في آآ آآ في في عهد او في اواخر حياتي آآ انس ابن مالك رضي الله عنه ومع ذلك فمعلوم ان خير هذه الامة هم اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ثم يليهم التابعون الذين رأوا الصحابة فالذين رأوا ان يوسف بن مالك وغيره
سمي يديه متباع التابعين الذين رأوا آآ رأوا الصحابة رأوا اصحاب ثم يليث متبعين الذين رأوا الذين رأوا الصحابة كما قال عليه الصلاة والسلام شر الناس قرن ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
فانس رضي الله عنه اخبر بحصول التغير وحصول يعني شيء من المخالفة لما كان في عهده صلى الله عليه وسلم وآآ آآ نعم قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن بديع هو مسلم والترمذي والنسائي. نعم. عن زياد بن الربيع. وهو؟ ثقة في البخاري والترمذي وابن ماجة
عن ابي عمران الجاوني وهو ثقة في الكتب نعم عن انس ابن مالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم واحد السبع المكثرين من حديثه وهذا الاسناد من الرباعيات التي هي من اعلى الاسانيد عند الترمذي رحمه الله
الوجه الايراني كانه المفروض يعني في الزهد والرقائق لان صفة القيامة والرقائق والزهد. نعم وقال حدثنا محمد ابن يحيى الازدي البصري قال حدثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث قال حدثنا هاشم وهو ابن سعيد الكوفي
قال حدثني زيد الخثعمي عن اسماء بنت عميس الخثعمية رضي الله عنها انها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يقول بئس العبد عبد تخيل واختار واختال ونسي الكبير المتعال
بئس العبد عبد تجبر واعتدى ونسي الجبار الاعلى. جئت العبد بئس العبد عبد تهاوى لها ونسي المقابر والبلا. بئس العبد عبد عثى وطغى ونسي المبتدى والمنتهى. بئس العبد عبد يختل الدنيا بالدين بئس العبد عبد يقتل الدين بالشبهات بئس العبد عبد طمع
قوده جئت العبد عبد هوى يضله بئس العبد عبد رغب يذله. قال ابو عيسى هذا حديث قريب لا نعرفه الا من هذا الوجه وليس اسناده بالقوي كما اراد وعيسى حديث اسماء بنت عميس الخثعمية رضي الله عنها
اه المشتمل على تسع جمل فيها يعني ذم اصناف من الناس يحصل منهم مخالفات وانحراف عن طريق الهدى والسداد وقال في اول في اول في اول كل جملة منها نعم العبد بئس العبد عبد كذا. يعني ان ان من شأن
عبدي ان يكون مستسلما منقاد لما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. وهؤلاء خالفوا الشيء المطلوب منهم ولهذا قال ان المخصوص بالدم عبد متصف بهذه الصفات. يعني ليس العبد العبد الذي
تصفهم بهذه الصفات وكل آآ وكل واحدة منها آآ وكل منها مذموم اولها قال بئس بئس العبد عبد تخيل واختال ونسي الكبير المتعال. بئس العبد عبد تخيل يعني ان اهو اصابه غرور تخيل نفسه او تصور نفسه ان له منزلة وانه فوق
وانه متميز عن الناس واختال يعني آآ تكبرا يعني اختلف في مشيته واختلف في فعله متكبرا اه مغترا بنفسه ونسي الكبير المتعال الذي هو اه اه المستحق لكل ثناء ولكل مدح ولكل اه
آآ وصل كريم الله سبحانه وتعالى نسي الكبير المتعال لانه ذكر اسم الله الكبير واسمه المتعال الذي تدل على يعني انه مستحق بهذه الصفات. واما هذا الذي اغتال وتكبر فانه تعالى وترفع
وهو مذموم بفعله لان آآ حصول التعالي وحصول الترفع وحصول الاغتيال وحصول التكبر هذا من العباد وانما من شأنهم التواضع لله عز وجل وان يكونوا متواضعين. لا ان يكون فيهم شيء من صفات الكبر وصفات الترفع
على الناس ولهذا جاء في بعض الاحاديث ما يدل على ان المتكبرين يعني انهم آآ يعني آآ يكونون في في ذلة وفي صغار يعني في الدار الاخرة وفي هوان لانهم عملوا بنقيض ما ارادوه وما
قصدوه فكما انهم تكبروا وترفعوا آآ عظمت نفوسهم عندهم فانهم يشعرون يوم القيامة ويكونون على هيئة الذل وعلى هيئة الاحتقار آآ معاملة لهم بنقيض قصدهم انهم ارادوا الرفعة زعموها في الدنيا فعملوا ما يستحقون وذلك انه حصل لهم الهوان والذلة
وقد يكون يحصل لهم الهوان والذلة في الدنيا قبل الاخرة. قد يحصل انسان يتكبر ويتجبر ويحصل الطغيان. ويبلغ ما بلغ في الطغيان ثم بعد ذلك تنقلب حاله الى ان يكون من اهل الذل والهوان. فيشاهد هذا الذل والهوان في الدنيا قبل الاخرة
بئس العبد عبد تجبر واعتدى ونسي الجبار الاعلى. وهذا قريب من الذي قبله لانه ذكر الجبار مع مع الكبير وذكر الاعلى مع المتعال آآ اه فهو تجبر واعتدى. يعني معنى تجبر يعني اه اه حصل منه اه
والطغيان تجاوز ذلك الى ان عد ضرره الى غيره. يعني ليس مجرد اغتيال في نفسه وتكبر في نفسه بل عد هذا الوصف الذميم الى غيره بحيث اعتدى على غيره والحق الضرر بغيره ونسي الجبار الذي هو على كل شيء قدير هو الذي هو قاسم الجبابرة ومهلك الفراعنة
كاسر الاكاسر القياصرة الذي هو اه فوق كل شيء سبحانه وتعالى نعم بئس العبد عبد سها ولها ونسي المقابر والبلا. ليس العبد عبد سهى ولهى حصل من السهو والغفلة واللهو في الدنيا ومتاعها والغفلة عن الاخرة ونسي المقابر والبلا. نسي المقابر وانه وانه
فيكون من اهلها وكذلك البلاء يعني كون اهل المقابر يبلون يعني يكونون رفاتا ويكونون ترابا فهو حصل منه السهو والغفلة في هذه الحياة الدنيا ونسي النهاية التي سيكون عليها وهي انه يكون من اهل القبور وان الارض تأكله ويقترب بالتراب كما قال الله عز وجل قد علمنا ما تنقص الارض منهم
اي فنحن نعيده من بين التراب ومن بين ذرات التراب يرجع كما كان عند البعث والنشور فهو نسي الموت ونسي ما بعد الموت وهذا هو الذي آآ يجعل الانسان يغفل ويسهو ويلهو
لكونه اذا ما فكر في الاخرة وما فكر في الموت. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال زوروا القبور فانها تذكركم الاخرة. زوروا القبور فانها تذكركم الاخرة. والانسان اذا تذكر الاخرة تعجل في الاعمال الصالحة. وكذلك الحديث الذي في الصحيحين عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ سأله رجل
قال يا رسول الله متى الساعة؟ فقال عليه الصلاة والسلام وماذا اعددت لها؟ اي ان على الانسان ان يستعد للموت بالاعمال الصالحة ما يغفل ويسهو ويلهو ثم يأتيه الموت فجأة ثم ينتهي على حالة سيئة وانما عليه في ان يستقيم وان يكون على استعداد
الموت وذلك بمداومته على الاعمال الصالحة. ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اه احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه ان قل. لان الانسان اذا داوم على العمل الصالح اذا اتاه الاجل في اي لحظة يأتيه وهو
على حالة طيبة وهو مشتغل بالعبادة ولو كانت قليلة وكما يقولون قليل تداوم عليه خير من كثير تنقطع عنه ولهذا كان بعض السلف مثل منصور ابن زادان كما ذكر في ترجمته انه انه قيل فيه لو قيل
لمنصور ابن زادان ان ملك الموت بالباب. يعني جاء لقبر روحه ما كان بامكانه ان يأتي بعمل زائد عن العمل الذي كان فيأتي به قبل ذلك لانه مداوم للعبادة ومستمر على العبادة. وكذلك صفوان ابن سليم. صفوان ابن سليم
جاء عنه مثل هذا يعني مثل هذا الكلام او قريبا منه انه آآ يعني ان انه ملازم للعبادة ومستمر عليها ومداوم عليها. والرسول صلى الله عليه وسلم اخبر بان الذي اه يلهي
وكذلك آآ القرآن جاء ان الذي يلهي عن آآ عن الاخرة وعن الاستعداد لها هو الانشغال بالدنيا والانشغال متعها ولذاتها ولهذا قال عليه الصلاة والسلام حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات. وحفت النار بالشهوات. فالانسان يغفل
لا يفكر الا في في في اللذة العاجلة ويغفل عن الحسرة الدائمة. العذاب الذي ان يأتي وراء هذه اللذة التي آآ تطرأ عليه ثم آآ يستسلم وينقاد لها وآآ يستسلم وينقاد فيفعلها استسلاما انقيادا لما تريده المرأة بالسوء وما تبليت عليه الشيطان نعم
بئس العبد عبد عثى وطغى ونسي المهتدى والمنتهى. بئس العبد عبدا طغى عتى وطغى ونسي التداول المنتهى يعني اه انه حصل مثل العتو والتجبر والاعتداء على الناس ونسي بدايته ونهايته. بدايته انه
ومن ضعف هو انه من ماء مهين وانه آآ كذلك ينتهي الى ضعف اذا اذا طالت به الحياة فانه يعود الضعف حتى لا يعلم بعد علم شيئا وكذلك ايضا آآ آآ نسي الموت
وهذه النهاية ولم يستعمل ما بين هذين الظعفين الذي في البداية والنهاية بطاعة الله عز وجل وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم حيث يكون في صحته وعافيته ونشاطه وشبابه آآ آآ هذا العبد المذموم هو الذي يشغل هذه الحياة التي فيها قوة وفيها
النشاط آآ في السهو واللهو والغفلة واتباع الهوى آآ الترفع عن الناس وايذائهم نعم بئس العبد عبد يغسل الدنيا بالدين. ليس العبد عبد يقتل الدنيا بالدين. يعني يريد ان يتوصل الى الدنيا بالدين
وآآ يجعل الدين مطية ووسيلة الى تحصيل الدنيا فيكون شأنه ان اعماله وان فعله الطاعات اه يريد به الدنيا ويريد به الوصول الى شيء من حطام الدنيا ونعم جئت العبد عبد يغسل الدين بالشبهات. ليس العبد عبد يقتل الدين بالشبهات. بمعنى انه اه
يتخلص او يبحث عن ترك المأمورات او ترك يعني الاشياء التي اوجبها الله الشبهات التي اه اه يتفلت بها ويسعى الى ان يتفلت غيره بها بحيث اه اه يأتي بالشبهات ويولد الشبهات التي اه تجعل اه اه
الانسان يكون ضعيف في ايمانه وضعيف في عمله وضعيف في في في استقامته وسيله الى الله عز وجل. نعم بئس العبد عبد طمع يقوده ليس العبد عبد طمع يقوده. يعني ان ان شأنه الطمع وشأنه الحرص على الدنيا وتحصيلها
باي وسيلة سواء من حلال او حرام ولهذا جاء في الحديث يأتي على الناس زمان لا يبالي العبد اخذ المال من حلال او حرام  وكذلك اه الحديث الذي جاء ان اول ما ينتهي من من الانسان بطنه
فان استطعت الا يدخل في جوفك يعني آآ شيء يعني آآ من ذلك فافعل. نعم جئت العبد عبد هوى يضله. ليس العبد عبد هوى يضله. يعني ان انه يتبع الهوى فيضل عن سبيل الله
كما قال عز وجل وتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله. فهو يأخذ يتبع الهوى وبذلك يضل عن سبيل الله وينحرف. عن طريق الاستقامة الجادة. بئس العبد عبد رغب يذله. بئس؟ العبد وعبد رغب. ليس العبد عبد رغب
تذله يعني معناه انه يرغب شيئا ويصل اليه بالذل وبالهوان وهو لا يبالي المهم ان يصل الى مرغوبه والى مطلوبه ولو كانت النتيجة انه يكون ذليلا حقيرا مهانا وهذا من شدة الطمع وشدة الجشع الذي الانسان لا يبالي في الوصول الى ما يريد من الحرام ولو
واتبعنا ذلك ذله وهوانه وهذا حدثنا محمد ابن يحيى العزى البصري محمد ابن يحيى الازدي البصري هو في قهوة البخاري اخرج له ابو داوود في القدر والترمذي وابن ماجة. نعم
عن عبد الصمد ابن عبد الوارد. وهو صدوق اصحاب الكتب. نعم. عن هاشم وهو ابن سعيد الكوفي. وهو بعيد. الترمذي. نعم. عن الخثعمي وهو مجهول اخرج له الترمذي. عن اسماء بنت عمير. اسماء بنت عميس رضي الله عنها اخرج لها اصحاب الشتاء
وهي اه رضي الله عنها تزوجها جعفر ابن ابي طالب. ثم تزوجها اه ابو بكر رضي الله عنه. ثم تزوجها علي رضي الله عنه وقد ولدت بالثلاثة وقد يولد مثل هؤلاء الثلاثة رضي الله عنها وعنهم وعن الصحابة اجمعين
وهذا الحديث ضعيف في هذا الحديث الطويل المشتمل على هذه الرقائق هو حديث ضعيف. نعم قال رحمه الله تعالى باب قال حدثنا محمد ابن حاتم المؤدب قال حدثنا عمار ابن محمد ابن اخت سفيان الثوري قال حدثنا ابو
والجارود الاعمى واسمه زياد بن المنذر الهمداني عن عطية العوفي عن ابي سعيد الصدري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ايما مؤمن اطعم مؤمنا على جوع اطعمه الله يوم القيامة من ثمار الجنة
وايما مؤمن سقى مؤمنا على ظمأ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم وايما مؤمن كسى مؤمنا على عري كساه الله من خضر الجنة. قال ابو عيسى هذا حديث غريب. وقد روي هذا الحديث
حديث عن عطية عن ابي سعيد موقوف وهو اصح عندنا واشبه. ابو عيسى حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اطعم جائعا على
ايما مؤمن اطعم مؤمنا على جوع اطعمه الله يوم القيامة من ثمار الجنة. ايما مؤمن اطعم مؤمن اطعم مؤمنا على جوع اطعم الله من ثمار الجنة. اي ان الجزاء من جنس العمل. فكما انه فعله اطعام لمن هو محتاج الى الطعام. فالله
على يطعمه ويجازيه بان يأكل من ثمار الجنة وان يطعم من ثمار الجنة الجزاء من جنس العمل ومن مؤمنا على ضمأ اتقاه الله يوم القيامة من الرحيق المكتوب وايما امرئ سقى وايما مؤمن
التقى مؤمنا على ظمأ اتقاه الله من الرحيق المختوم. يعني انه انه فعل في الدنيا سقي الى الماء والان يحتاج الى الماء مشرف على الهلاك او قريبا من ذلك فان الله تعالى يسقيه من الرحيق المختوم في الجنة الذي هو من من مما اعده الله
عز وجل لاهل الجنة من النعيم المقيم المفهوم الذي اه اه ختم عليه بحيث يعني لم يبتذل حتى يأتي يستعمله من هو تفضل الله عز وجل عليه به نعم كان وايما مؤمن كفى مؤمن على عري كفاه الله من خضر الجنة. وايما منكت مؤمن على عري كتبه الله من دخول الجنة
وان شاهدني على عري يعني بان آآ تسع يعني عورته او كساه الحسوة الكاملة آآ فان الله تعالى يثيبه ويجزيه على ذلك من يجزيه من خفر الجنة اي ثيابها الخضر
والحديث فيه لان الجزاء من جنس العمل في هذه الجمل الثلاث والحديث ضعيف لان في اسناده عطية باسناده ابو الجارود الذي هو رافضي كذبه بعض آآ بعض المحدثين قل في الحديث غير ثابت ولكن كون آآ الانسان اذا احسن الى غيره ان الله تعالى يجازيه على احسانه بالاحسان
الاحسان هذا جاء في الاحاديث الكثيرة كما في حديث ابي هريرة الذي في صحيح مسلم من نفس عن كربة من كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره
الله في الدنيا والاخرة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. جاء في احاديث كثيرة ولكن الحديث وهذا لفظ بهذا الاسناد هو ظعيف وغير ثابت قال حدثنا محمد ابن حاتم المؤدب هو
الترمذي والنسائي عن عمار ابن محمد ابن سفيان الثوري. وذكر رواه مسلم والترمذي وابن ماجة. نعم. عن للجارود الاعمى. كذبه ابن معين. نعم. رواه الترمذي. نعم اه عن عطية عوفي كثيرا والترمذي وابن ماجة نعم عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه وسعد ابن مالك
رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه موقوف وهو اصح واشبه هو على كل يعني حتى حتى لو كان اشبه هو هو من الاشياء التي لا تقال في الرأي لكن ما دام انه
يعني فيه يعني باسناده من هو نتكلم فيه لا عبرة لها ومحدثنا ابو بكر بن عبدالنظر قال حدثنا ابو النضر قال حدثنا ابو عقيل الثقفي قال حدثنا ابو فروة يزيد ابن سنان التميمي قال حدثني
بكير بن فيروز قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من خاف ادلج ومن ادلج بلغ المنزل الا ان سلعة الله غالية الا ان سلعة الله الجنة
قال ابو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه الا من حديث ابي النصر وما رضيوا عيسى هذا الحديث رضي الله عنه من خاف ادلج اي من خاف يعني الضرر
على نفسه وفي الليل فانه يدلج يعني يسير في الليل ويقطع المسافة في الليل حتى يعني يصل الى الى اخر الليل فيرتاح ومن هو من لم يفعل ذلك وبقي فانه يأتي في الصباح ثم يمشي ويكون مكشوفا
يعني آآ يصل اليه من يخاف منه. واما ما اذا مشى في الليل وفي ظلام الليل ولا يراه الا الله عز وجل ولا يطلع عليه الناس الذين يخافهم فانه يقطع المسافات ويتخلص من يعني المسافة الطويلة بقطعها في الليل
المخالفة ادلج يعني معناها انه يسير في الدلجة يعني يسير في الليل ومن ومن اجل بلغ المنزل. ومن اجل بلغ المنزل يعني انه يصل الى غايته والى المكان الذي يريده
كونه صار واستمر في سيره ولم آآ آآ يخلد الى الراحة ثم بعد ذلك يأتيه الصباح ثم يحتاج الى المشي في النهار فيكون مكشوفا يراه آآ من يخاف منهم فيصل اليهم اداء يصل اليهم اليه منهم الاذى
ثم قال لان سلعة الله كما ان يعني هذا الذي حصل بالنسبة للسير اللي في امور الدنيا وان الانسان اذا كان اه يخشى بشيء فانه يفعل الاسباب التي يسلم آآ يعني بفعلها من حصول ذلك الاذى فكذلك
للسير الى الاخرة فان الانسان في هذه الحياة هو مسافر الى الاخرة. والموفق هو الذي يعمر آآ حياته بالاعمال الصالحة التي ترسلك الى الجنة ولهذا قال ان لم يصل الا ان سلعة الله غالية
وهذه السلعة لا يحصلها لا تحصل بالكسل الخلود الراحة وعدم العمل وانما تحصنوا بالاعمال الصالحة فكما ان آآ وصول الانسان في سفره الدنيوي وتخلصه من اسباب من الاسباب المؤذية التي آآ
آآ تصل اليه في سيره في في الليل حتى يكون قطع المسافة في الليل بحيث لا يراه احد من الذين يخشاهم ان يعتدوا عليه ذلك اه السفر الى الاخرة فانه بحاجة الى الزاد وبحاجة الى الاستعداد وذلك بفعل الاعمال الصالحة التي اه
هي ثمن للجنة كما قال الله عز وجل وغسلوا المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يعني لهم الجنة فسلعة الله غالية وثمنها هو كون الانسان يوفق للاعمال الصالحة التي توصل اليها. فيبدو للانسان الثمن وهو العمل الصالح في هذه الحياة ليحصل هذه السلعة
الغالية التي هي الجنة عندما ينتهي من هذه الدار نعم قال حدثنا ابو بكر ابن ابي النظر هو الترمذي والنسائي. نعم. عن ابي النظر وهو آآ هاشم القاسم وهو ثقة اصحاب الكتب نعم عن ابي عقيل الثقفي ابي عقيل الثقفي هو اصحاب السنن عن ابي
في ثروة يزيد ابن سنان؟ هذا عيب. رواه الترمذي ابن ماجد. نعم. عن بخيل ابن فيروز. وهو؟ مقبول الترمذي. هم. عن ابي هريرة علي رضي الله عنه لكن الحديث له شواهد يعني هو ثابت بشواهده وان كانت ايه؟ يعني رجلا
ضعيف هو رجل مقبول لكن المقبول يعني فيه مثابرة يعني وجد يعني ما تتابعه هو كذلك يعني هذا الرجل الضعيف وجد او جاء الحديث من غير هذا الطريق التي بها يكون ثابتا. نعم
قال حدثنا ابو بكر ابن عابد قال رحمه الله تعالى باب قال حدثنا ابو بكر ابن ابي النظر قال حدثنا ابو النضر قال حدثنا ابو عقيل الثقفي عبد الله ابن عقيل قال حدثنا عبد الله ابن يزيد
قال حدثني ربيعة بن يزيد وعطية بن قيس عن عطية السعدي رضي الله عنه وكان من اصحاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وعلى اله وسلم لا يبلغ العبد ان يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به البأس قال ابو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه
حديث عطية السعدي رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يبلغ رجل ان يكون المتقين حتى حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس يعني معناه انه يعني يستعمل الورع ويترك آآ الشيء الذي آآ لا بأس به من اجل ان يتخلص
من الشيء الذي به بأس والحديث في اسناده والحديث ضعيف لان في اسناده عثر في يزيد نعم ابن يزيد  عبد الله بن يزيد نعم عبد الوهاب عبد الله بن يزيد الذي مر باسناد الذي قبل حاله وهو ضعيف. نعم
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي النظر عن ابي النظر عن ابي عقيل الثقى في عبد الله بن عقيل عن عبد الله بن يزيد  يزيد ابن كنان ابو بكر ابن خيري
الذي قبله على ان سلعة الله غالية ضعيف يزيد ابن زيان التميمي   دمشق ضعيف وربيعة بن يزيد اصحاب الكتب وعطية ابن قيس احمد ابو خالد تعليقا المسلم واصحاب السنن عن عطية السعدي. نعم
قال رحمه الله تعالى باب قال حدثنا عباس العنبري قال حدثنا ابو داوود قال حدثنا عمران عن قتادة عن يزيد ابن عبد الله ابن الشخير عن حنظلة الاسيدي رضي الله عنه
انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لو انكم تكونون كما تكونون عندي لاظلتكم الملائكة باذن قال ابو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن حنظلة الاسيدي عن النبي صلى الله عليه وسلم
وفي الباب عن ابي هريرة رضي الله عنه. ثم ارد هذا الحديث عن حنظلة الاسيدي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو انكم تكونون على ما تكونون عليه عندي لاظلتكم الملائكة
يعني معناها انه وفي بعضها من صافحتهم الملائكة اللي في طروحات يعني انهم اه لانهم اذا كانوا عند النبي وسلم يذكرهم بالله عز وجل ويعلمهم ويكون هذه مشغولين في اخرة ومسؤولين في في كل ما يعود عليهم بالخير ولكنهم اذا ذهبوا الى اهليهم يعني حصل عندهم المرح وحصل عندهم
الى التمتع وما الى ذلك انما هو مباح لهم. فالرسول صلى الله عليه وسلم اخبر امهم لو كانوا يعني اه مستمرين على على هذه الحالة لو كانوا متصفين بهذه الصفة التي هم عليها عنده صلى الله عليه وسلم في جميع احوالهم
لاظلتهم الملائكة يعني معناها انها نزلت عليهم واحاطت بهم بل لصافحتهم كما جاء ذلك في بعض في بعض الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عباس العنبري هو ثقة اخرجه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنة. عن ابي داوود وهو سجستاني وهو ثقة
اخرج البخاري تعليق المسلم واصحاب السنة عن عمران القطان وهو صدوق البخاري تعليقا نعم القتادة السديس البصري ثقة اخرجها اصحاب عن يزيد ابن عبد الشخير الحنظلة قال رحمه الله تعالى باب منه. قال حدثنا يوسف بن سليمان ابو عمر البصري يوسف بن سلمان
قال حدثنا يوسف بن سلمان ابو ابو عمر البصري. قال حدثنا حازم اسماعيل عن ابن عجلان عن القعقاع ابن حكيم عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال ان لكل شيء شرة ولكل
مرت فترة فان كان صاحبها سدد وقارب فارجوه. وان اشير اليه بالاصابع فلا تعدوه. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وقد روي عن انس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال
بحسب امرئ من الشر ان يشار اليه بالاصابع في دين او دنيا الا من عصمه الله. ثم ورد ابو عيسى الحديث عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال لكل لكل ان لكل شيء شرة نعم ولكل شرة فترة ان لكل
كل شيء شرا ولكل شروة فترة السرة هي الشدة والفترة هي الضعف ومعنى معنى ذلك ان اه ان اه انها قد يكون الانسان يعني في الاحوال عنده شدة وعنده قوة فتكون هذه القوة آآ يكون فيها آآ غلو
ومجاوزة للحج يعني ولكل شرة فترة وهذه الفترة التي هي يكون فيها ضعف قد يكون فيها يعني اه اه تقصير فيكون اه في ذلك اشارة الى طرفي الافراط والتفريط وان الحق وسط بين هذا وهذا. ولهذا قال من سدد؟ ان كان صاحبها سدد وقارب فارجوه. نعم
فان كان صاحبها سدد وقرب فارجوه. يعني ان يرجى له الخير. وانه يكون على خير. وانه لا يكون سيئا. لان لانه اه يسدد ويقارب يعني يعمل ما يستطيع. يعمل ما يستطيع من غير غلو ومن غير تقصير. يعني وانما اعتدال هو توسط
فلا افراط ولا تفريط. فارجوه يعني فانه يرجى له خير. ويكون محمودا. ويكون على حق على صواب لانه من اهل الاعتدال والتوسط لانه يحصله التسديد والمقاربة فلا يحصل منه الغلو
الذي فيه مجاوز الحج هو لا يحصل منه التقصير والتفريط الذي فيه القصور والنقص اه وعدم الوصول الى ما هو مطلوب نعم. وان اشير اليه بالاصابع فلا تعدوه. وان اشير اليه في الاصابع فلا. فعدوه. فلا تعدوه
وان يشير اليه في الاصابع يعني ان اشير اليه في الاصابع يعني آآ في الخير وكان عنده غرور فانه يعتد به ولا يعتبر لان هذا عنده غرور او عنده رياء هو نشير اليه بالشر فكذلك يعني
فباولى فانه يشار اليه بالاصابع بالشرع ويشار بالخير. فان كان بالخير وهو على حالة ميمومة وعلى حالة سيئة بكونه وراي او عندي غرور او انه يغتر بذلك فاو كان آآ شريرا سيئا يشار اليه بالاصابع لشره وآآ
اه لكونه يحذر منه فلا فلا تعدوه. نعم. نعم. في حديث انس بحسب امرئ من الشرط ان يشار اليه بالاصابع في دين او دنيا. بحسب امرئ من الشر ان يشار اليه بالاصابع في دين
او دنيا يعني بان يكون في دين وفيه غرور وفيه فعل ما لا ينبغي او في دنيا كذلك بان يشار اليه في دنيا وهو يعني آآ متصف بالصفات الذميمة في ماله بحيث يأخذه
من الحرام ويصرفه في الحرام وما الى ذلك فمن اشير اليه بالاصابع بان كان دارج ومشهورا ولكن سواء في امور الدين بان يكون سيئا او في امور الدنيا بان يكون سيئا بئس او حسب الانسان من الشرق ان يكون كذلك يكفيه
الشرط ان يشار اليه في الاصابع في دين او دنيا وهذه الاشارة الى في حالة كونه مذمومة. اما اذا كان من اهل الدين ومن اهل الاستقامة واشير اليه بالاصابع في اه اه في اه ذكره بما هو لا يقوم به وليس عنده غرور
وليس عنده آآ امور محظورة فهذا مثل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان ذلك عاجل بشرى المؤمن بحيث يعني الانسان فعل الخير لا يريد به الا الله عز وجل ومع ذلك اثنى الله اثنى الناس عليه فقال ذلك عاجل بشرى المؤمنين. نعم
الا من عقبه الله الا من عصم الله فهذا هو الذي يسلم من هذه المحاذير. نعم قال حدثنا يوسف بن سلمان ابو عمر البصري بن سلمان هو صدوق الترمذي والنسائي في مسند علي عن حاتم اسماعيل وهو
اصحاب الكتب. نعم. عن ابن عجلان. حمد بن عجلان. عن القعقاع بن حكيم وهو المفرد ومسلم واصحابه عن ابي صالح ابو صالح الاخوان يسماه ثقة اخذ اصحابه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وقركم الحق. ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين نقول السائل ايهما اعلى مرتبة؟ الورع او الزهد
الله اعلم لكن الورع هو هو يعني ترك يعني الشيء المشتبه والزهد الزهد الممدوح هو الزهد الذي يكون انسان آآ لا يكون مشغل بالدنيا ولا مفتتنا بها. واذا جاءت اليه الدنيا فانه يستعملها في طاعة الله عز وجل. واما الورع فهو ترك
ما فيه شيء الى ما نشاء فيه كما قال عليه الصلاة والسلام دع ما يريبك الى ما لا يريبك يقول صححه الشيخ الالباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة الفين واربع مئة وستة وخمسين حديث عن ابي هريرة مرفوعا. يوم القيامة كقدر ما بين الظهر والعصر
فما معناه يوم القيامة كقدر ما بين الظهر والعصر  الاخ يقول فضيلة الشيخ حفظه الله لقد طلقت زوجتي الطلقة الثالثة وهي في الدورة الشهرية. هل يقع هذا الطلاق نعم يقع الطلاق طلاق طلاق بحيث يقع مع الاثم. نعم
جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله
