الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الامام الحافظ ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى قال في جامعه في كتاب صفة الجنة
راب قال حدثنا سويد بن نصر قال اخبرنا عبد الله بن المبارك قال اخبرنا مالك بن انس عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي
الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الله يقول لاهل الجنة يا اهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك. فيقول هل رضيتم؟ فيقولون ما لنا لا
ارضى وقد اعطيتنا ما لم تعطي احدا من خلقك فيقول انا اعطيكم افضل من ذلك. قالوا اي شيء افضل من ذلك؟ قال احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم ابدا. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح
انتهى الباب الاول كان عن الرؤية. نعم. حديث ابي هريرة قال صلى الله عليه وسلم اتضامون في رؤية الخمر ليلة البدر؟ نعم اعز الحديث  عن امين سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يقول لاهل الجنة يا اهل الجنة فيقولون
ربنا وسعديك فيقول هل رضيتم؟ فيقولون ما لنا لا نرضى وقد اعطيتنا ما لم تعطي احدا من خلقك فيقول انا اعطيكم افضل من ذلك قالوا اي شيء افضل من ذلك؟ قال احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم ابدا
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد رحمه الله في جامعة في كتابه صفة الجنة بعد ان ذكر
حديث متعلقة برؤية الله عز وجل في الجنة ذكر بعدها هذا الباب الذي بدون ترجمة وله علاقة بالذي قبله وآآ اه ذلك ان الله عز وجل ينادي اهل الجنة ويقول ربنا فيقولون ربنا لبيك. لبيك ربنا وسعديك
رديت لبيت ربنا وسعديك. يعني اه هذا الجواب الذي هو لبيك يسعديك. هو الجواب الحسن الذي يجيب به من دعي ونودي فيقول لبيك وقد جاء هذا في التلبية في العمرة والحج
عندما يدخل الانسان في النسك فانه يلبي بتلبية الرسول صلى الله عليه وسلم. قلت لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك هنا قال لبيك وسعديك وهذا من الجواب الحسن الذي يجيب به من سئل ويكون جوابه حسنا فيقول لبيك. فيقول لمن دعاه فناداه لبيك
في جواب حسن ويضاف اليه وسعدين وهي كلمة تابعة للبيك ولا تأتي مفردة مجردة عنها عندما تأتي متصلة بها ومعنى لبيك يعني في الاصل يعني اقيم على طاعتك اقامة بعد اقامة
وآآ اقول يعني على ذلك اسعادا بعد اسعاد   فيقول هل رضيتم؟ فيقولون ما لنا لا نرضى. يقول هل رضيتم؟ يعني لنا انتم فيه من النعيم؟ وما انتم فيه من آآ النعيم المقيم في هذه الجنة. فيقول ما لنا لا نرضى وقد
قد اعطيتنا ما لم تعطي احدا من خلقك. وقد اعطيتنا ما لم تطع احدا من خلقك. يعني اعطيتنا في الجنة ما لم تعطه غيرنا واكرمتنا اكراما ما حصل لغيرنا اي من الذين لم يدخلوا الجنة
فيقول ويقول ايش؟ انا اعطيكم افضل من ذلك. نعم. قالوا اي شيء افضل من ذلك؟ قال احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم ابدا يقول انا اعطيكم آآ افضل من ذلك
قالوا واي شيء افضل من ذلك؟ يعني هذا الذي حصل لهم من النعيم المقيم ليس في ذلك شيء احسن منه وافضل منه فيقول الله عز وجل احل عليكم رضواني فلا يسخط ابدا. يعني انهم
يكونون دائما في رضا من الله عز وجل ولا يحل عليهم سخط ابدا فيكونون في خلود دائم وفي نعيم دائم لان الله تعالى حل عليهم رضوانه فهم دائما وابدا في رضا من الله عز وجل عنهم
وامنون من ان يحصل عليهم سخط من الله عز وجل بل هم مستمرون ودائمون وباقون في في رضا من الله عز وجل وسلامة من من سخطه وهذا تأكيد لثبات هذا النعيم ولبقاء هذا النعيم
الذي ينفرح به والذين ما كانوا يتصورون ان يكون هناك شيئا افضل منه يعني معنى ذلك انما انتم على ايش؟ باق مستمر لان لان الله تعالى احل عليكم احل عليكم رضوانه وسلموا
من ان يحصل لهم سخط من الله عز وجل قال حدثنا سويد بن نصر يجب النصر المرغوجي ثقة في رواه الترمذي والنسائي. مالك ابن انس هو امام دار الهجرة المحدث
الفقيه احد اصحاب المذاهب الاربعة المشهورة في مذاهب اهل السنة وحديث اخرجه اصحاب عن زيد ابن اسلم زيد ابن اسلم فقه اخرجه اصحاب النبي سعيد الخضري سعد ابن مالك ابن سنان رضي الله تعالى عنه وهو ممن اكثر
رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هل في حديث ابي سعيد هذا دلالة على ان رضوان الله وعدم سخطه على على العباد افضل من الرؤية من المعلومة ان الرؤيا ان الرؤية هي من رضوان الله
لان رضوان الله عز وجل عليهم ان يلقون ان يبقوا في هذا النعيم واكمل نعيم يحصل لهم رؤية الله عز وجل ولهذا المصنف رحمه الله جعل هذا بعد باب الرؤيا. لانه له علاقة بالرؤية. ولذلك ان انهم باقون في
اين هم؟ واكمل نعيم هم باقون فيه انهم آآ يرون الله عز وجل الذي رؤيته الذي رؤيته اكمل نعيم لاهل دار النعيم  قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في ثراء اهل الجنة في الغرف
قال حدثنا سويد بن نصر قال اخبرنا عبد الله بن المبارك قال اخبرنا كليف بن سليمان عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن ابي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم انه قال ان اهل الجنة ليتراءون في الغرفة كما تتراءون الكوكب الشرقي او الكوكبة الغربية الغاربة في الافق والطالع في تفاضل الدرجات
فقالوا يا رسول الله اولئك النبيون. قال بلى والذي نفسي بيده واقوام امنوا بالله ورسوله وصدقوا المرسلين. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح ثم اورد ابو عيسى هذه الترجمة في ثراء اهل الجنة في الغرف
اي انهم آآ اي ان الجنة متفاوتون في الدرجات ويتراءون الغرف او الدرجات التي آآ جعل الله تعالى فيها من هو اعلى منه جعل الله تعالى فيها من هو اعلى منهم
وهم يتراءون في الغرف اه درجات من هو اعلى منهم يعني كما يتراءى الناس الكوكب الذي هو غالب او طالع يعني من جهة مشرق او من جهة المغرب بحيث يعني يرونه يعني في آآ من جهة الشرق او من جهة الغرب
فهم يرون من مختلف الجهات هذه الدرجات الذي يكون فيها من هو اعلى منهم قال فما انهم يقرأون الدرجات آآ الذين هو اعلى منهم كما كما تراءون الكوكب آآ الذي في السماء سواء كان ترونه من جهة الغروب او من جهة المشرق
من جهة طلوع اي انه في اماكن عالية واماكن مرتفعة ينظرون من هو اعلى منهم الى فوق يمينا وشمالا فقالوا هؤلاء الانبياء يعني هؤلاء الذين يتراءى المؤمنون منازلهم العالية هم الانبياء
فقال عليه الصلاة والسلام وقوم اقوام امنوا بالله ورسوله وصدقوا المرسلين. ونفسي بيده واقوم يعني الانبياء واقوام امنوا بالله ورسله يصدق المرسلين اي صدقوهم حق التصديق صدقوهم حق التصديق وصار لهم ميزة على غيرهم
بالتصديق وبالتطبيق الذي اه حصل اه اه منهم تنفيذا لتطبيقا للشيء الذي اخبرت به الرسل والذي امرت به الرسل لتميزهم على غيرهم التصديق الحق الذي نتج عنه التطبيق الذي يكون
اه صاحبه ادى ما هو مطلوب منه على التمام والكمال فان الامر لا يخص آآ الانبياء وانما ايضا اقوام هذا شأنهم وهذا وصلهم ومن المعلوم كنا لهم ميزة على غيرهم وليس القضية مجرد تصديق لان المسلمين يحصل منهم
الايمان بالله والتصديق ولكن الناس متفاوتون في التصديق. منهم من يكون تصديقه آآ تكون اعماله وافعاله مطابقة لتصديقه ومنهم من يصدق ولكنه يقصر في العمل ويقصر في آآ الاتيان بما هو مطلوب منه بحيث
آآ يحصل منه الاخلال والتقصير واما من صدق بقلبه وتمكن الايمان من قلبه حصل منه التصديق انه آآ يطبق ذلك في اقواله وافعاله فيكون ما يجري على الالسنة وما يجري على الجوارح
مطابقا لما قام بالقلوب. ولهذا جاء عن بعض السلف انه قال ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني ولكن انه ما وقر في القلوب وصدقت الاعمال ولكنه ما وقر في القلوب هو صدقته الشيء الذي استقر في القلوب ولكن آآ حصل ان
اه صدقت ذلك بالتنفيذ والتطبيق قال حدثنا سويد بن نصر عن عبد الله بن مبارك عن صليح بن سليمان. هو صدوق كثير الخطأ اصحاب الكتب. نعم عن هلال ابن علي وهو ابن يسار عن ابي هريرة يسار مر ذكره وابو هريرة عبد الرحمن ابن
الدوسي رضي الله عنه اكرم الصحابة حديثا قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في خلود اهل الجنة واهل النار قال حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبدالرحمن عن ابيه
عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد ثم يطلع عليهم رب العالمين ويقول الا يتبع كل انسان ما كانوا يعبدونه
فيمثل لصاحب الصليب صليبه ولصاحب التصاوير تصاويره ولصاحب النار ناره. فيتبعون ما كانوا يعبدون يبقى المسلمون فيطلع عليهم رب العالمين فيقول فيقول الا تتبعون الناس؟ فيقولون نعوذ بالله منك نعوذ بالله منك
الله ربنا هذا مكاننا حتى نرى ربنا وهو يأمرهم ويثبتهم. ثم يتوارى ثم يطلع فيقول الا تتبعون الناس فيقولون نعوذ بالله منك نعوذ بالله منك. الله ربنا وهذا مكاننا حتى
نرى ربنا وهو يأمرهم ويثبتهم. قالوا وهل نراه يا رسول الله؟ قال وهل تضارون في رؤية القمر البدر قالوا لا يا رسول الله. قال فانكم لا تضارون في رؤيته تلك الساعة. ثم يتوارى ثم يطلع
نفسه ثم يقول انا ربكم فاتبعوني. فيقوم المسلمون ويوضع الصراط. فيمرون عليه مثل زياد الخيل والركاب وقولهم عليه سلم سلم ويبقى اهل النار فيطرح منهما فيطرح منهم فيها فوج ثم يقال هل امتلأت؟ فتقول هل من مزيد؟ ثم يطرح فيها فوج فيقال هل امتلأت؟ فتقول هل من مزيد
حتى اذا اوعظوا فيها وضع الرحمن قدمه فيها وازوى بعضها الى بعض ثم قال قط قالت قط قط فاذا ادخل الله اهل الجنة الجنة واهل النار النار قال اتي بالموت
ملببا فيوقف على السور الذي بين اهل الجنة واهل النار ثم يقال يا اهل الجنة فيطلعون خائفين ثم يقال يا اهل فيطلعون مستبشرين يرجون الشفاعة. فيقال لاهل الجنة واهل النار هل تعرفون هذا؟ فيقولون هؤلاء
يا ايها قد عرفناه هو الموت الذي وكل بنا فيضجع فيذبح ذبحا على السور الذي بين الجنة والنار ثم قال يا اهل الجنة خلود لا موت ويا اهل النار خلود لا موت. قال ابو عيسى هذا حديث حسن
صحيح عمر ابو عيسى رحمه الله باب في خلود اهل الجنة والنار اي خلود اهل الجنة في الجنة وخلود اهل النار بالنار وذلك ان اه من دخل الجنة انه خل الديرة الى غير نهاية كل من دخلها
كل من دخل هذا انه يخلد فيها الى غير النهاية سواء دخلها من اول الامر الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب او الذين يدخلونها في ميدان الحال وهم الذين عذبوا في النار وهم من اهل الايمان والتوحيد. ثم اخرجوا منها وادخلوا الجنة
فان كل من دخل الجنة يستمر فيها الى غير نهاية سواء كان دخلها من اول وهلة او دخلها فيما بعد ذلك. كل من دخلها فانه يخلد فيها اما النار فان الذين يدخلونها منهم من يخلد فيها وهم الكفار
فانهم مخلدون فيها الى غير النهاية واما من يدخلها من اهل الايمان والمعاصي فانه يعذب ويطهر بتعذيبه في النار المدة التي شاء الله عز وجل ان يعذب فيها ثم لابد وان يخرج من النار ويدخل الجنة
ولا يبقى في النار الا الكفار الذين هم اهلها والذين لا سبيل لهم الى الخروج منها. فهم باقون فيها ابدا الى غير نهاية  اه اذا خلود اهل الجنة كل من دخلها فانه يخلد فيها الى النهاية. ومن دخل النار منهم من يخلد فيها وهم الكفار
ومنهم من يخرج منها وهم اهل المعاصي من اهل الايمان الذين عندهم كبائر وعندهم ذنوب يؤدبون ثم يخرجون ويدخلون الجنة وتبقى ويبقى في النار الكفار الذين هم اهلها الى لا نهاية ويبقى اهل الجنة الذين دخلوها سواء في اول الامر او
بعد مدة فانهم يخلدون فيها الى الى غير نهاية وابن القيم رحمه الله في كتابه الواجب الصيب ذكر ان الدور ثلاث قال جاران باقيتان لا تفنيان ودار هي التي تفنى
كالداران الباقيتان اللتان لا تفريان دار الطيب المحض والخبز المحض ده ركوب المحض التي هي جنة ودار الخبث المحض التي هي النار وفيها الكفار لانه الخبر في محض خالص ليس معه ايمان
فهاتان الداران باقيتان لا تفنيان ولا تريدان واما الدار التي جمعت بينها خبث وطين وهي النار التي يدخلها العصاة من اهل تغيب فان فانهم يخرجون منها فانهم يخرجون منها ويدخلون الجنة
ولا يبقى في النار الا الكفار الذين هم اهلها والذين لا سبيل لهم الى الخروج منها بل هم مستمرون فيها الى غير نهاية اذا الخلود في النار يكونوا للكفار والكنوز في الجنة من اهل الجنة سواء دخلوها من اول الامر او دخلوها فيما بعد. بعد ان عذبوا في النار واخرجوا منها وادخلوا الجنة
اورد ابو عيسى رحمه الله حديث آآ ابي هريرة رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد
سعيد هو المكان الواسع المستوي المنبسط الذي يكون عليه الناس ويتساوون هذه يحصل ابصارهم يعني بخلاف ما اذا كانوا في مكان منخفض ومكان مرتفع فانه لا يحصل النظر اليهم وابصارهم
بتفاوت ما بينهم من الانخفاض والارتفاع. والصعيد هو المتساوي الذي يحصل الله الناس عليه هو الذي يكون الناس فيه اه كلهم يقول ثم يطلع عليهم رب العالمين فيقول الا يتبع كل انسان ما كانوا يعبدونه
ثم يطلع عليهم رب العالمين ويقول انا يتبع كل اناس ما كانوا يعبدونه فيمثل اه يعني المعبودات التي كانوا يعبدونها في الدنيا يمثل الصليب ويمثل ايش يمثل لصاحب الصليب صليبه. نعم. لصاحب التصاوير تصاويره. ولصاحب النار ناره. يعني هؤلاء الذين يعبدون الصوبان او يعبدون
نيران او يعبدون الصور او يعبدون اي شيء من تلك المعبودات التي يعبدونها من دون الله عز وجل تمثل لهم فيتبعون معبوداتهم يتبعون معبوداتهم ويبقى المسلمون المؤمنون بالله عز وجل الذين لا يعبدون الا الله سبحانه وتعالى
فيتبعون ما كانوا يعبدون ويبقى المسلمون فيطلع عليهم رب العالمين. فيقول الا تتبعون الناس فيقولون نعوذ بالله منك نعوذ بالله منك. ويطلع الله عز وجل على المؤمنين ويقول لا يتبعون الناس
ويقول نعوذ بالله منك يعني هذا الذي يعني هذا الذي في امرهم باتباع الناس وهم يعبدون غير الله عز وجل آآ هم هم يعبدون الله وحده ولا يعبدون غيره. ولهذا فانهم آآ ينتظرون ربهم حتى
يعني حتى يتبعوه حتى يسيروا وفقا لما يأمرهم به وما يبينه لهم واما اولئك فانهم لا يعبدون الله عز وجل واتبعوا معبوديهم. واتبعوا معبوديهم فيذهبون الى النار. ويقعون في النار. نعم
فيقولون نعوذ بالله منك نعوذ بالله منك الله ربنا هذا مكاننا حتى نرى ربنا وهو يأمرهم ويثبتهم لانهم تعودوا من كونهم امروا اتباع هؤلاء المعبودات التي هي من دون الله
وهم انما يعبدون الله وحده وهم لا يريدون ان يتبعوا غير الله عز وجل  وهو يأمرهم ويثبتهم. نعم. ثم يتوارى ثم يطلع فيقول الا تتبعون الناس فيقولون نعوذ بالله منك نعوذ بالله منك. الله ربنا
مكاننا حتى نرى ربنا وهو يأمرهم ويثبتهم. وهذا تكرار للذي قد حصل. نعم قالوا وهل نراه يا رسول الله؟ وهو وهو يأمرهم ويثبتهم يثبتهم بان يكونوا على الحق وعلى الهدى وانهم
لا يتبعون غير الله عز وجل ولا يسرقون آآ مسالك هؤلاء الذين آآ آآ اشركوا بالله وعبدوا غير الله عز وجل نعم قالوا يا قالوا وهل نراه يا رسول الله
قالوا هل نرانا؟ قالوا وهل نرى ربنا يا رسول الله؟ يعني لانهم يقولون حتى يأتي الينا ربنا ونتبعه. قالوا فهل نرى ربنا؟ يعني هل ربنا يوم القيامة فقال عليه الصلاة والسلام
وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر قالوا هل بارون في رؤية القمر رؤية البدر يعني ليس اي ليس دونه سحاب فانكم متحققون من هذه الرؤية ولا يحصل آآ لكم تزاحم وتبار من اجل
ان تروا الله عز وجل فانكم ترون الله عز وجل جميعا دون ان يكون هناك يعني آآ ضرر على احد منكم لان الله عز وجل آآ يراه الجميع وكل يراه دون ان يكون هناك
ضرر في اه اه او تضار اه لحصول او تحصيل رؤيته سبحانه وتعالى قالوا وهل تضارون برؤية القمر ليلة البدر؟ قالوا لا يا رسول الله. قال فانكم لا تضارون في رؤيته تلك الساعة
يعني تلك الساعة التي يطلع عليكم ترونه فان فانكم كما انكم ترون القمر ولا تظارون في رؤيته وكل منكم ينظر الى القمر ويرى دون تزاحم ودون تضار فيما بينكم فان هذه الرؤية المحققة في الدنيا
آآ اه يحصل لكم رؤية الله عز وجل في الدار الاخرة رؤية محققة دون تبار في فيما بينكم ودون اه اه ان يحصل اه تزاحم اه لرؤية الله عز وجل. فرؤية الله عز وجل محققة في الدار الاخرة. كما ان رؤيتكم
للقمر ليلة البدر ليس دونه اه سحاب ثم يتوارى ثم يطلع فيعرفهم نفسه ثم يقول انا ربكم فاتبعوني. نعم ثم يعرفهم بنفسه ان قبل ذلك كان يأمرهم ويثبتهم. وهنا بعد ذلك يعرفهم نفسه. ويقول انه ربهم. فيقول اتبعوني. نعم
فيقوم المسلمون ويوضع الصراط فيمرون عليه مثل جياد الخير والركاب فيقوم المسلمون متجهين الى الجنة ليدفنوها الى الجنة في الطريق اليها الصراط المنصوب على متن جهنم في الطريق الى الجنة الصراط المنصوب على متن جهنم. ولا يصل احد الى الجنة الا بالمرور على الصراط
والناس يذهبون الى الجنة مارين بالصراط المنصوب على متن جهنم ومن شاء الله عز وجل ان يقع من المسلمين ممن له معاصي فانه يقع في النار ويعذب ولكنه لا يخلد فيها بل يخرج منها بعد ذلك ويدخل الجنة
والناس يتفاوتون في مرورهم على الصراط بحسب تفاوتهم في الاعمال فمنهم من يكون كالبرق ومنهم من يكون كالريح ومنهم من يكون كجود الخيل ومنهم من يكون دون ذلك. نعم وقولهم عليه سلم سلم وقولهم عليه يعني قول الرسل يعني هم الذين على الصراط ويقولون اللهم سلم سلم
يعني يدعون الله عز وجل ويشفعون لاممهم بان تسلم او بان يسلموا من الوقوع في النار لانهم عليه في طريقهم للجنة فهم يسألون الله عز وجل السلامة لاممهم حتى يواصلوا السير والوصول الى الجنة وان لا
يقع في النار وهذه آآ وهذه الشفاعة هي الشفاعة لمن استحق النار الا يدخلها الشفاعة لمن استحق النار الا يدخلها لانهم انما يشفعون لمن اه هو مستحق للنار ولكن يسأل الله عز وجل
ان يسلمه من دخول النار وان يتجاوز النار ويمر على الصراط فيصل الى الجنة. نعم ويبقى في الحديث في بعض الاحاديث الصحيحة ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم نعم ويبقى اهل النار فيطرح منهم فيها فوج ثم يقال هل امتلأت؟ فتقول هل من مزيد؟ ثم يطرح فيها قول فيقال هل امتلأت
فتقول هل من مزيد؟ واهل النار يلقون في النار وكلما القي فيها خروج يعني وهي تقول وهل من مزيد؟ فلا تزال تقول ذلك وهي يلقى فيها افواج حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها الى بعض وتقول قط قط يعني حسبي حسبي. يعني انها لا تريد زيادة
على ذلك نعم حتى اذا اوعظوا فيها وضع الرحمن قدمه فيها وازوى بعضها الى بعض ثم قال قف قالت قطم قط. حتى اوعدوا فيها يعني اذا ادخلوا فيها كلهم اي كل اهل النار ادخلوا فيها وهي تطلب المزيد يضع رب العزة فيها قدمه
فتقول يعني حسبي حسبي يعني لا تريد اكثر من ذلك ولا تريد زيادة على على ما حصل  لها وفي هذا اثبات صفة القدم الرجل لله عز وجل وهي من صفات الله عز وجل الذاتية التي يجب الايمان بها والتصديق وان كل ما
عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم من صفات الله عز وجل سواء كانت صفات ذاتية كاليدين العينين وفي الرجل وفي الوجه فان هذه صفات ذاتية وكذلك صفات الافعال كالنزول والاستواء وما الى ذلك. كل ما ورد في كتاب الله عز
ديال سنة رسوله صلى الله عليه وسلم من الصفات يجب الايمان به على الوجه اللائق بكمال الله وجلاله دون تحريف او بتأويل او تعطيل ودون تشبيه او تكييف او تمثيل بل على آآ بل افلات مع
الزيت بل يكون للذات مع التنزيه على حد قول الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فانه هذه الاية الكريمة اثبت السمع والبصر لنفسه ونفى مشابهته لخلقه له سمع لك الاسماء
وبشر ذات الابصار بل هو اللائق بكمال الله وجلاله فلا يشبهه احد من خلقه ولهذا فان اهل السنة والجماعة توسطوا في باب الصفات بين المشبهة المفلتة المشبهة وبين النفات المعطلة
فانهم اي اهل السنة والجماعة اثبتوا وان يزهوا والمشبهة اثبتوا وشبهوا. والمعطلة نفع وعطلوا. واهل السنة اثبتوا ونزهوا اثبتوا كما في قوله هو السميع البصير ونزهوا كما في قوله ليس كمثله شيء. الجميع صفاته كلها يقال فيها
ما قيل في السمع والبصر في هذه الاية اي انه له وجه كالوجوه ذات الوجوه وآآ الايدي والرجل ذات الارجل وسمع لك الاسماء وبصر لك الابصار وهكذا كل جميع الصفات يثبتوا
عز وجل على ما يليق بكماله سبحانه وتعالى  فاذا ادخل الله اهل الجنة الجنة واهل النار النار قال اتي بالموت ملببا فاذا ادخل في الجنة الجنة هو اهل النار النار
اي اه يعني بقي الكفار الذين هم اهلها ولا سبيل لهم للخروج منها واهل الجنة في الجنة الذين هم خالدون فيها يؤتى بالموت ملببا يعني يعني معقودا بالوأد مثل ما يحصل
المنبب الذي تجمع ثيابه يجر بها يعني هذا هو التلبيب. نعم فيوقف على السور الذي بين اهل الجنة واهل النار ثم يقال يا اهل الجنة فيطلعون خائفين. ثم يقال يا اهل النار فيطلعون مستبشرون
الذين يرجون الشفاعة. فيوضع يعني الموت وقد جاء في بعض الاحاديث انه على صورة كبش املح كما سيأتي فيقال يا اهل النار يا اهل الجنة فالكل آآ اهل الجنة آآ
ايش ويطلعون خائفين خائفين لم يخرجوا خائفين من الافراج واولئك يتبعون راجين ان يحصل لهم شفاعة في ان يخرجوا لان اولئك يخشون الاخراج ولا يريدون الخروج. لا يريدون الخروج وانما يخشون
يخرج واما اولئك فاهمين من الخروج. ولهذا يطمعون في ان هذا الكلام او هذا النداء ان فيه آآ فرج لهم وان فيه شفاعة لهم بان اه يخرجوا وان يسلموا من عذاب النار
فاهل الجنة يخافون وهؤلاء يطمعون وقد جاء في القرآن الكريم ما يبين يعني هذا المعنى بالنسبة لاهل الجنة واهل النار لان الله عز وجل لما ذكر اهل الجنة قال لا يمسه فيها نصب وما هو منها بمخرجين
جاء جاء اللفظ مخرجين لانهم لا يريدون الخروج ما دواهم في الخارجين لانهم لا يفكرون في الخروج وانما يخشون ان يخرجوا فجاء القرآن وما هم منها بمخرجين. يعني معناه ان غيرهم لا يخرجهم
واما بالنسبة للنار يريدون ان يخرجوا منها يريدون يريدون ان يخرجوا من هذه وما هم بخارجين منه وما هم بخارجين لانهم يريدون الخروج ولا يحصل لهم الخروج فهم يطمعون ويريدون ولا يحصل لهم يعني هذا الذي يريدونه واما اولئك لا يريدون الخروج ولكن يخشون الاخراج
وقد تطمئن بانهم لا يخرجون بل هم باقون مخلدون كما وقد قال الله عز وجل لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين يعني انهم مستمرون فيها. فجاء فجاء في حق اهل الجنة آآ بهذا النصر وما هم منها المخرجين. وجاء في حق اهل النار
وما هم بخارجين منها وما هم بخارجين منها لان هذه رغبتهم. واما اولئك رغبتهم البقاء وانما يخشون من الاخراج وان يخرجوا فطمئنوا بانهم باقون. نعم من قول اهل الجنة واهل النار هل تعرفون هذا؟ فيقولون هؤلاء وهؤلاء قد عرفناه هو الموت الذي وكل بنا فيفجع فيذبح ذبحا على
الذي بين الجنة والنار انهم يعرفون الموت. يعني الله اياه وقالوا هذا الموت الذي يدخل بنا الذي آآ يكون اه اه بعد حياتهم يحل فيهم. لان الموت هو امر وجودي ليس امرا عدمي
كما قال الله عز وجل الذي خلق الموت والحياة قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره هذا دليل على ان الامر الموت امر وجودي وانه شيء يعني بدل الحياة يحل بالانسان الذي هو الموت
يعني يذهب تذهب الحياة ويحل الموت آآ فهو مخلوق يجعل على صورة كبش املح كما جاء في بعض الروايات في صحيح مسلم ويذبح بين الجنة والنار ويقال يا اهل الجنة خلود اللا موت ويا اهل النار خلود لا موت
فيفجع فيذبح ذبحا على السور الذي بين الجنة والنار ثم يقال يا اهل الجنة خلود لا موت ويا اهل النار خلود لا موت لا بمعنى ان هؤلاء اي لا يحصل لهم الموت لانه قد انتهى وذبح
ولم يبقى له وجود وكذلك اهل النار باقون في اهل الجنة باقون فيها الى غير النهاية فهم هؤلاء امنون من الموت فهم باقون في نعيم فهؤلاء لا يحصل لهم الموت وهم باقون في جحيم الى غير النهاية والعياذ بالله
قال حدثنا قصيبة وسيدة بن سعيد ثقة اخرجها اصحابك في السفر. عن عبد العزيز بن محمد هو الدرواغي صدوق اخرجه اصحاب الكتب الستة. من علاء ابن عبد الرحمن وهو صديق صحيح البخاري تجوز القراءة
ومسلم واصحاب السنن من ابيه والثقة صحيح البخاري ومشى مع اصحاب السنة عن ابي هريرة رضي الله عنه مرة بكم قال وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم روايات كثيرة مثل هذا ما يذكر فيه امر الرؤية ان الناس يرون ربهم
وذكر القدم وما اشبه هذه الاشياء والمذهب في هذا عند اهل العلم من الائمة مثل سفيان الثوري ومالك بن انس وابن المبارك وابن عيينة ووكيع انهم رووا هذه الاشياء ثم قالوا تروى هذه الاحاديث ونؤمن بها ولا يقال كيف؟ وهذا الذي اختاره اهل
اهل الحديث عن تروى هذه الاشياء كما جاءت ويؤمن بها ولا تفسر ولا تتوهم ولا يقال كيف؟ وهذا امر واهل العلم الذي اختاروه وذهبوا اليه ومعنى قوله في الحديث فيعرفهم نفسه يعني يتجلى لهم
اعد قال وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم روايات كثيرة مثل هذا ما يذكر فيه امر الرؤية ان الناس يرون ربهم وذكر القدم وما اشبه هذا الحديث جاء فيه ذكر رؤية هو ذكر القدم
وكذلك جاء احاديث اخرى في الصفات وطريقة اهل السنة والجماعة الذين ذكر منهم آآ من ذكر من آآ سلف هذه الامة ان طريقتهم انهم يؤمنون بهذه النصوص التي جاءت من الصفات فيؤمنون بالصفات التي جاءت بنصوص ويصدقون بها
ولا يحصل منهم ما يحصل من اهل البدع الذين يؤولون او يعطلون او يشبهون ويمثلون بل يؤمنون بها ولا من غير ان يحصل منهم تعطيل او تأويل لها ومن غير ايضا ان يحصل لهم تشبيه
او تكييف بان نقول هي كذا وكذا وكيفيتها كذا وكذا. لان هذا لان لان هذا من قبيل التشبيه. كونه يقول في صفة كذا وكذا وكذا هذا هو التكييف هو التشبيه ان يقول ان له وجه في وجوهنا ويد في ايدينا وهكذا واهل السنة والجماعة يثبتون لله عز وجل ما اثبت
اه اه دون ان يتبعوا طريقة اهل البدع آآ المعطلين المؤولين المنحرفين او المشبهين الممثلين المكيفين بل آآ عقيدتها لسنة مبنية على الاثبات والتنزيف الاثبات الذي ليس معه تعطيل والتنزيه الذي لا سمعه تنفيذ وتشريد. لان كون اهل السنة مثبتة يعني ليس
لان كونهم مثبتة سلموا من التعطيل. لان المثبت غير معطل لكن الاثبات ينقسم الى قسمين اثبات مع تنزيه واثبات مع تشبيه والمشبهة اثبتوا وشبهوا وصاروا للجيش الذين عطلوا هؤلاء في جانب وهؤلاء في جانب. واما اهل السنة فاثبتوا ينزلوا
فهم مثبتة ليسوا معطلة وهم منزهة ليس مشبها وهم منزهة ليسوا مشبهات بل جمعوا بين اللذات والتنزيه تفارقوا المعطلة لكونهم اثبتوا وفارقوا المشبهة بكونهم يزهوا. فكانوا على المنهج القويم الذي دل عليه القرآن الكريم في قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. في السميع
البصير اثبات وقاله وهو ليس كمثله تنزيه. اي له سمع لك الاسماء وبصر ذاك الابصار وهكذا يقال في جميع الصفات بعد ذلك والمذهب في هذا عند اهل العلم من الائمة مثل سفيان الثوري ومالك ابن انس ابن المبارك وابن عيينة ووكيع وغيرهم انهم رووا هذه الاشياء ثم قالوا
تروى هذه الاحاديث ونؤمن بها ولا يقال كيف لا يقال كيف نتكيف يعني ان آآ صفة الرجل كذا وكذا وصفة الوجه كذا وكذا لان هذا تكلم بغير علم لان لان هذا من الغيث
هذا من الغيب الذي يعلمه الله عز وجل ولا يعلمه الناس ولكنهم يعلمون الصفات ويعرفون الصفات ويعرفون معاني الصفات ولكنهم لا يعرفون كيفيتها لا يعرفون كيفيتها كما قال الامام مالك معلوم وكيف مجهول
مجبور  وهذا الذي اختاره اهل الحديث ان تروى هذه الاشياء كما جاءت ويؤمن بها ولا تفسروا ولا تتوهموا ولا يقال شيء اسلوب بانها لا تفسر اي لا تفسر تفسير المبتدعة
تفسير الجاهلية وغيرهم الذين يفسرونها بامور من تلقاء انفسهم ويعولونها بتأويلات ما انزل الله بها من سلطان فليس مقصود انه يعني انه لا يفهم معناها بل معنى مفهوم لان السمع معروف معناه
معروف معناه والوجه معروف معناه وهكذا. كل صفة فهي معلومة ولكن الكيفية هي التي لا فيها ولا يجوز التعرض لها بل آآ فان اهل السنة مفوضة في الكيد آآ مفوضون في الكيف
لان الله تعالى اعلم بها هم لا يعلمون عنها شيئا. ولكن معنى آآ معلوم لانهم خوطب بكلام عربي مبين يعرضون ويوضح ذلك قول مالك ابن انس الاستي ومعلوم والكيف مجهول
نعم فقوله لا يفسرونها اي تفسير الجاهلية وتفسير ائمة البدع الذين يقولون المراد بكذا كذا المراد استوى  والمراد صفات يفسرونها بتفسيرات اخرى ما ما انزل الله بها من سلطان. نعم
وهذا امر اهل العلم الذي اختاروه وذهبوا اليه ومعنى قوله في الحديث فيعرفهم نفسه يعني يتجلى لهم تنبيها للطلاب المطلوب من الاخوان الذين يأخذون المساعدات اه ان كل واحد منهم الان يكتب ورقة
وغيره فيها اسمه وفيها بلده وفيها توقيع يقول السائل فضيلة الشيخ قوله عليه الصلاة والسلام فيقوم المسلمون ويوضع الصراط هل فيه ان الكفار لا يريدون الصراط نعم الكفار يقعون في النار
لانهم ليس لهم سبيل يعني يصيروا الى الجنة لانه ليس امامهم الا النار هل قول سلم سلم خاص بالانبياء والمرسلين هو هذا جاءت الاحاديث بان دعوى الانبياء يومئذ اللهم سلم سلم. نعم
قوله فيطلعون خائفين عن اهل الجنة الا ينافي النعيم انه لا خوف عليهم هو هم يريدون ان يبقوا في هذا النعيم ويخشون من آآ الخروج عنه يعني خائفين من ان يخرجوا
لانهم الان هم باقون في نعيمهم فلما دعوا ونودوا آآ يخشون ان يخرجوا فبعد ذلك اخبروا بانه قلوب لا موت  هل في الحديث الرؤيا قبل دخول الإنسان يؤمن يعني بكل ما جاء ومعلوم ان ان الناس يعني يمرون على يمرون على النار
من المكان الذي ينصرف سواء في الجنة واهل النار اهل النار يقعون فيها واولئك يأمرون بها بين الجنة بين النار والجنة. آآ قنطرة اه كما سبق ان مر يعني وقفت من بعض اهل الامام من بعض
وآآ  يكون هؤلاء يرون الله على كل شيء قدير كما ان الجنة تصل الى الى اصحاب القبور في حضورهم الان والنار تصل الى اهل القبور في قبورهم ويفتحوا باب للجنة وباب للنار والناس لا يرون
هذه الجنة ولا هذه النار هذه امور الغيب يجب التصديق بها دون ان يشغل الانسان نفسه في آآ امور آآ يريد ان تكون لما يعرفه في هذه الحياة الدنيا فان امور الاخرة تختلف
الدنيا  يقول فضيلة الشيخ يشعر كلام ابن القيم الذي ذكرته انفا في تقسيم الدور الى دار الخمس  والطيب المحض والثالث الذي جمع هذا وهذا يشعر ان العصاة نارهم غير نار القلوب
فهل هذا الذي فهمته عنكم صحيح نعم يعني يعني هم في مكان من النار اه لا يكون من من كان فيه مخلدا لان النار كما هو معلوم اهل النار بركات
بعضهم ينزل من بعض وهؤلاء يكونون في مكان من النار يخرجون منه ولا يبقى فيه ولا يبقى فيه اه ما كان فيه الذين هم العصاة قال حدثنا سفيان ابن وكيل قال حدثنا ابي عن فضيل بن مرزوق عن عطية عن ابي سعيد رضي الله عنه يرفعه قال اذا كان يوم
اوتي بالموت كالكبش الاملح فيوقف بين الجنة والنار فيذبح وهم ينظرون. فلو ان احدا مات فرحا لمات اهل الجنة. ولو ان احدا مات ازنا لمات اهل النار. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح
ثم قضي ابو عيسى هذا الحديث الذي فيه انه ان يؤتى باللود على صورة كبش ام لا وينزح بين الجنة والنار آآ اه اهل الجنة اه لو ان احدا مات فرحا لمات اهل الجنة. لو ان احدا مات فرحا لمات
اهل الجنة ولو ان احدا مات حزنا حزنا لمات اهل النار القسم الاول من الحديث هو صحيح جاء في الصحيحين يعني كون على كبش وانه يذبح بين الجنة والنار وجاء في صحيح مسلم بفتح ام لا
واما الزيادة التي جاءت بعد ذلك فهذه جاءت من هذا الطريق هذه الطريقة التي فيها ضعف من جهة سفيان سفيان ومن جهة عطية العودي على حديث نعم هو صدوق للمواقف من سقط حديث رواه الترمذي ابن ماجة. نعم
عن فضيلة بن مرزوق البخاري برفع اليدين نعم العطية  قال ده مفرد ابو داوود سمي ابن ماجة. نعم. ابي سعيد منبعه. نعم قال رحمه الله تعالى اقرب ما جاء حفرت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات
قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال اخبرنا عمرو بن عاصم قال اخبرنا حماد بن سلمة عن حميد وثابت عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات قال ابو عيسى
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه  انظر يا ويش هذه الترجمة ما جاء حفر في الجنة بمكاره وحفت النار بالشهوات الجنة الطريق اليها فيه تعب وفيه نصب ويحتاج الى صبر
واحتساب ومجاهدة للنفس والعاقبة حميدة لان من صبر على المكاره التكاليف التي فيها مشقة هذا مقصود يعني معناه ان ان ان الطريق الى الجنة فيه تعب وفيه نصب وفيه آآ مجاهدة لنفس
بالتزام الاوامر والابتعاد عن النواهي التي نهي عنها الانسان فليصبر على طاعة الله ولو شقت عن النفوس ويصبر عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس وهذا هو الذي يوصل الى الجنة
فاذا الطريق الى الجنة ليس مفروش يعني بالورود الرياحين وعن الوصول اليها سهل بدون تعب وبدون نصب وبدون جد واجتهاد لابد ان الجد والاجتهاد ولابد من العمل  هذا الذي آآ دون الجنة هو العمل
والعمل الذي يكون شاقا ويقول اه تميل النفس الى خلافه فالانسان مثلا على سبيل المثال اذا كان الانسان في الشتاء وقد نام في فراش وزير ومكان دافئ ثم تلذذ في الفراش
وطاب له النوم ثم ليسمع الاذان في صلاة الفجر وفيها الصلاة خير من النوم من الناس من يهب من فراشه ويقوم وهو مجتهد النوم وقد طاب له الفراش ولكنه دعي الى ما هو خير من النوم
وهو الصلاة التي امنع عن الفحشاء والمنكر ولفيه صلة وثيقة بين العبد وبين ربه ثم ثم يتوضأ وبكل ما اباردا والبرد شديدا ثالثا ثم يتوضأ ويخرج الى المسجد من شدة البرد
كل هذه من الامور التي اه تكرهها النفوس ولا تميل اليها ولكن لما كانت في طاعة الله وكانت النتيجة في السعادة والنتيجة الوصول الى الجنة فان الانسان يصبر على هذه المكاره التي هي في الطريق الى الجنة لان النتيجة طيبة والعاقبة حميدة
بخلاف ذلك النهر فانها خفت بالشهوات  طفت بالشهوات التي تميل اليها النفوس مما حرمه الله عز وجل بنا مثل الزنا والخمر واكلنا بالباطل والربا وغير ذلك فان النفوس اه مشتهي
مثل هذه الامور اذا لم يكن عندها رادع ولا زاجر فانها تقع فيها وهذا هو الذي يوصلها الى النار وهذا هو الذي يؤدي بها الى النار فانها صفت بالشهوات فاذا ارخى لنفسه الانسان لنفسه العنان
واقدم على ما حرمه الله عز وجل من التلذذ بفعل المحرم فعل الزنا او باكل المال الباطل سواء ان عن طريق السرقة او عن طريق الرشوة او عن طريق الربا او عن طريق الاغتصاب او ما الى ذلك
اه ان ذلك يؤدي الى النار فالموفق هو الذي يصبر على الطاعات ولا شقت على النفوس ويصبر عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس ويصبر على المعاصي النفوس. لانه اذا ما لانه اذا اذا ما صبر على الطاعات
فانه قصر ولا يفعل ما اوجبه الله عليك يستحق العذاب. وكذلك اذا ايضا اذا لم يصدر عن المعاصي بل ارخى لنفسه العنان فيها واقدم على فعل هذه محرمات التي حرمها الله وتلذذ فيها فانها لذة عاجلة فيعقبها حسرة
ويعقدها ندامة ولهذا فان الطريق الى الجنة فيه تعب وفيه نصب والموفق هو الذي يصبر بسلوك هذه الطريق والطريق الى النار محفوظ بالشهوات والى ارفع لنفسه العناد ليس لنفسه العنان واقدم على ما تشتهي نفسه في الامارة بالسوء وكذلك ما يريده الشيطان منه فانه
يفعل هذه الامور التي توصل بين النار وتؤدي به الى النار والعياذ بالله  قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن هو الدارمي فقه صحيح مسلم وابو داوود عن عمر ابن عاصم
وهو اصحاب الكتب؟ نعم. محمد ابن سلمة. هو ثقة في مسلم واصحاب السنة. الحميد. حميد بن ابي حميد الطويل  اصحابك  انا اسف ابن مالك رضي الله عنه خادم الرسول صلى الله عليه وسلم
واحد يسأله المكثرين من حديثه قال حدثنا ابو كريب قال حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو قال حدثنا ابو سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه
وعلى اله وسلم انه قال لما خلق الله الجنة والنار ارسل جبريل الى الجنة فقال انظر اليها والى ما اعددت لاهلها فيها قال فجاءها ونظر اليها والى ما اعد الله لاهلها فيها قال فرجع الي
قال فوعزتك لا يسمع بها احد الا دخلها فامر بها فحفت بالمكاره فقال ارجع اليها فانظر الى ما اعددت لاهلها فيها. قال فرجع اليها فاذا هي قد حفت بالمكاره فرجع اليه فقال وعزتك لقد خفت الا يدخلها احد
قال اذهب الى النار فانظر اليها والى ما اعددت لاهلها فيها فاذا هي يركب بعضها بعضا  قال اذهب الى النار فانظر اليها والى ما اعددت لاهلها فيها. فاذا هي يركب بعضها بعضا
ورجع اليه فقال وعزتك لا يسمع بها احد فيدخلها فامر بها فحفت بالشهوات فقال ارجع اليها فرجع اليها فقال وعزتك لقد خشيت الا ينجو منها احد الا دخلها قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح
فمضي ابو عيسى عن هذا الحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لما خلق الجنة ارسل جبريل وقال انظر اليها واذا نادته لاهلها فيه وذهب اليها وقال قد خشيت الا يسمع بها احد الا دخلها
منه على هذا هذه الهيئة وهذا الوصف وعلى هذا النعيم الذي فيها ما احد يسمع بهذا النعيم الا فانه اه يسعى لتحصيله ما في احد ان يسمع بهذا النعيم الا ويعمل على تحصيله والوصول اليه
ثم عمرها اذا حفت بالشهوات نذهب بالمكاره وقال ارجع اليها وانظر اليها واذا ماتت لاهلها فيها فرجع وقال خشيت الا يدخلها احد مشيتو؟ الا يدخل ها؟ يعني بسبب الامور التي في الطريق اليها
ثم قالوا اذهب الى النار فانظر الى اهلها وهي فذهب اليها ورآها ورجع وقال خفية الا ينجو منها اللي ما حدا يجي منه ثم امر بها فحفت بالشهوات  اول مرة انظر اليها وهي كذلك فاذا هي او بعضها بعضا فقال وعزتي لا يسمع بها احد فيدخلها. نعم لا يسمع بها احد فيدخلها
انه لا يسمع بها احد يعني معناها انه يبتعد عنها لما فيها من من الجحيم وما فيها من العذاب الدائم والعذاب الشديد لا يسمع به احد الا وابتعد عنها ثم انه
قال لما حفت بالشهوات قال اذهب اليها وانظر اليها والى ما تريد اهلها فيها فذهب اليه وقال خشيت الا ينجو منها احد  انتهى؟ نعم فهذا الحديث يدل على ان الجنة والنار قد خلقتا
وان يهما مخلوقتان موجودة لان الله عز وجل خلقهما وارسل جبريل يعني لينظر اليهما واذا ما عاد لاهلهما فيهما. فهو من الاحاديث دليل على ان الجنة والنار موجودة وانهما لا يطلقان يوم القيامة وانهما الان في حال العدم بل هما في الوجود وهما موجودتان الرسول صلى الله عليه وسلم لما صلى
الناس تشوف عرض عليه جنبه وعرض عليه النار ورأى عناقيد العنب متدلية ورأى النار ومن يعذب فيها اه الحديث يدل او من الاحاديث الدالة على وجود الجنة والنار ودال ايضا
على ان الا ان على المدى اللي عليه في الحديث الاول ان الجنة حفت بالمكاره وان الموفق هو الذي يصبر على المكاره ليصل اليها وان النار حفت بالشهوات وان هو الذي يصبر عن المعاصي ليسلم منها وينجو منها. وان الذي اه اه يرخي لنفسه
مم سيترك المأمورات ويقع في المحظورات فان هذا يعمل آآ الاعمال التي توصل الى النار وتجعله من اهلها اه والعياذ بالله. نعم قال عددنا ابو كريب محمد بن علاء بن سليمان
في سلمة هو ابن عبد الرحمن ابن عوفة نعم الجنة والنار والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على اله ورسوله محمد وعلى اله وصحبه جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق
ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين ورزقنا الفردوس يقول الطويل هل يوجد من لا يتبع شيئا فمن جحد فمن سب الله او حكم بغير ما انزل الله مستحلا
هذا لا شك ان في اهل النار ومن الكفار ولكنه يعني من اهل الكفر يقول هو من اهل الكفر واما قوله يعني يعبد الشمس او يعبد يعني كذا اه معلوم ان الكفر
واعم من الشرك فانه يدخل فيه الشرك وغير الشرك لان الكفر شرك من الكفر وقد يكون الكفر بدون شرك وهو مثل سب الله عز وجل وسب الرسول صلى الله عليه وسلم
او جحد يعني الجنة او النار وما الى ذلك هذا من الكفر ولا يقال انه من الشرك ولكن لا شك ان ان كل اولئك الذين يتبعون تلك المعبودات ويعبدون من دون الله وكذلك من آآ يكون كافرا بالله دون تابعا
اه لاحد فانه يذهب الى النار لكن من المعلوم ان ان من يقوم لله عز وجل او للرسول صلى الله عليه وسلم فانه يكون تابع للشيطان لان هذا من عمل الشيطان وهذا من الشيطان
وهو آآ يعني آآ وايه اللي بيكن له معبود خاص كاصحاب النيران الا ان الا ان معبوده يعني ذلك الشيطان الذي اغواه مع من يذهب الى النار ويكون من اهلها
قلت هل كل من دخل الجنة يرى الله عز وجل الذي يبدو نعم ان كلما دخلها نزور الله عز وجل لان الخطاب له في الجنة وان الجنة يقال له كذا
من دخلها فانه غير الله سبحانه وتعالى هل في الفردوس درجات ام هي درجة واحدة  ورد قول الله عز وجل اه  الفردوس نزل جنات الفردوس يعني سفيه يعني ذكر الجنات
واما الكون يعني درجات وكذا لا ادري لكننا اه كما جاء في القرآن جنات جنة واحدة وانما هو جنة جزاك الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت

