بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. قال الحافظ ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى قال في جامعه في كتاب الايمان كتاب الايمان عن رسول الله
صلى الله عليه واله وسلم باب ما جاء امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله قال حدثنا هناد قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. فاذا قالوها منعوا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله. قال وفي الباب عن جابر وسعد وابن عمر رضي
رضي الله عنهم قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول انه عشت
رحمه الله في جامع الكتاب والايمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر باب ما جاء منه ان يقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله ثم اورد حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس
حتى يقول لا اله الا الله فمن قالها عصم مني من قالها منعوا منعوا مني دماءهم واموالهم الا بحقها من قالها؟ خلاص عشان امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فاذا قالوها منعوا امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فاذا قال
منعوا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله عز وجل هذا الحديث اولا قوله قول ابي هريرة امرت الصحابي اذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم اذا قال امرت فالامر له هو الله عز وجل. الرسول صلى الله عليه وسلم اذا قال امرت
فالامر له هو الله سبحانه وتعالى والصحابة اذا قالوا امرنا او نهينا عن كذا فالامر الناهي لهم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس
هذا يرجع الى ان المراد به الله عز وجل لانه هو الذي يأمر نبيه عليه الصلاة والسلام ثم هذا يبين لنا ان السنة هي وحي من الله عز وجل السنة ووحي من الله عز وجل كما ان القرآن وحي منه سبحانه وتعالى
لان قوله امرت اي ان هذا من الله عز وجل وليس من عنده كونه يقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وحتى يقولوا لا اله الا الله. هذا ليس من عنده صلى الله عليه وسلم بل هو من عند الله سبحانه وتعالى لانه هو الان
خير الناس له صلى الله عليه وسلم ونرجو ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله هذه هي الغاية التي يقاتل اليها وهي ان يدخلوا في التوحيد ويدخلوا في الايمان ويدخلوا في الاسلام
وتحصل منه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تذكر الشهادة لان محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الاحاديث لانها ملازمة لشهادة ان لا اله الا الله. ولا تنفك عنها ولا
تنفع شهادة ان لا اله الا الله بعد بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الا ومعها شهادة ان محمد رسول الله والا فان من شهد ان لا اله الا الله ولم يشهد ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه كافر. وقد جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال والذي نفسي بيده
لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني. ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان من اصحاب النار الا كانوا من اصحاب النار فاذا اه الانس والجن كلهم منحين بعثته صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة هو من امته
ائمة الدعوة وهم مطالبون بالدخول في دينه. فاذا ما جاء في بعض الاحاديث من ذكر شهادة ان لا اله الا الله او ذكر قول لا اله الا الله. لا يعني ذلك
الاكتفاء بها دون الشهادة بان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. لان دين الاسلام مبني على طيب على اخلاص العبادة لله عز وجل وعلى متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم
فلابد من الاخلاص ولابد من المتابعة. وهذا هو مقتضى شهادة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمد رسول الله. عليه الصلاة والسلام لان مقتضى شهادة ان لا اله الا الله الاخلاص. ومقتضى سيدنا محمد رسول الله المتابعة. له صلى الله عليه وسلم
فاذا ما جاء في بعظ الاحاديث من ذكر لا اله الا الله واشهد ان لا اله الا الله وان من قال لا اله الا الله حصل له كذا لا يكفي ان يقولها دون
يشهد ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. لابد من الجمع بين الاثنين واحيانا يذكر او تذكر شهادة ان لا اله الا الله  اه اكتفاء اكتفاء بها لان لان الشهادة الثانية قرينة لها ولازمة لها. ولا
اي انسي او جني من حين بعثته صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة ان يقول انه يشهد لا اله الا الله ولا يشهد ان محمدا رسول الله فانه ويكون كافرا ولهذا اليهود والنصارى الذين ينكرون نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ولا يشهدون انه رسول الله واذا قالوا
انه رسول وقالوا رسول الى العرب وليس رسول الى غيرهم. هذا كفر بالله عز وجل لان الرسول صلى الله عليه وسلم رسول الله الى الناس كافة. رسول الى الثقلين الجن والانس
كلهم من حين بعث صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة كلهم من امته امة الدعوة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه منذ ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله
لا يدخل في الاسلام. ولهذا الكافر اذا شهد ان لا اله الا الله حكم باسلامه وان محمدا رسول الله حكم باسلامه وكف عن قتاله وعن قتله ومن المعلوم ان المقاتلة تكون الى غاية الدخول في الاسلام او او دفع الجزية
والدخول تحت ولاية المسلمين جاء في القرآن في حق اليهود والنصارى اهل الكتاب وكما جاء في السنة في حق غيرهم. وان القتال يكون الى ان يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويدخل في الدين
واذا ما دخلوا في الدين ولكنهم دخلوا تحت حكم الاسلام وتحت ولاية المسلمين وادوا الجزية فان ذلك يقبل منه فان ذلك يقبل منه كما جاء في بعض الاحاديث في حديث ورد في صحيح مسلم وفي غيره
من الاحاديث وذلك ان انه اذا دخلوا في حكم الاسلام وصاروا تحت ولاية المسلمين ورأوا تطبيق احكام الاسلام ورأوا ما اشتمل عليه الاسلام من الاحكام والاخلاق والاداب يكون ذلك من اسباب دخولهم في الاسلام
من اسباب دخولهم في الاسلام. فاذا المقاتلة الى ان يدخلوا في الاسلام او يدخلوا تحت ولاية الاسلام ويعطي الجزية. ويكونون خاضعين المسلمين تحت ولايتهم لانهم اذا كانوا كذلك هذا ادعى وهو سبيل الى ان يدخل في الاسلام لما
يريدونه ويعاينونه اذا كانوا تحت حكمه من احكامه العادلة وما يحث عليه وما اشتمل عليه من من مكارم الاخلاق ومن الفضائل والاداب والاخلاق الكريمة امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله
ايوة وان يقولوا محمد رسول الله. ثم بعد ذلك يأتوا في احكام الاسلام التي بعد ذلك فاذا قالوها اي شهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله عصموا مني دماءهم واموالهم
عصموا دماءهم واموالهم اذا قالوا لانهم دخلوا في حكم الاسلام. وصاروا من المسلمين. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم انكر على على الذي قتل الذي شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله شهيدا ان لا اله الا الله وقال انه قالها خوفا من السيف قال اشققت عن قلبه
اشققت عن قلبه معنى انه يكف عنه اذا دخل في الاسلام وشاهدا لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم يكف عنه ويكف عن قتاله ويعني يعتبر دخل في الاسلام
وان كان وان كان في الباطن عنده شيء خلاف ذلك لكن الناس لهم الظاهر. هو الباطن حكمه الى الله سبحانه وتعالى. لا يعلمه ولا يطلع عليه الا هو سبحانه وتعالى
ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال للصحابي الذي قتل قتله بعد ان قال لا اله الا الله وقال انما قالها خوفا من السيف قال اشققت عن قلبه. الناس لهم
الظواهر والبواطن علمها عند الله سبحانه وتعالى فاذا قالوها عصموا مني دماءهم يعني انهم اه لا يتعرض لدمائهم ولا يتعرض لاموالهم فتكون اموالهم اه دماءهم لا يتعرض لها بقتل ولا يعني جرح ولا غير ذلك وكذلك اموال
هم اه تبقى لهم ولا يتعرض لها ولا يتعرض لها فيكونون بدخولهم في آآ الاسلام آآ لا تؤخذ اموالهم ولا لا يقتلون على اعتبار انهم انهم كفار ولا آآ تؤخذ اموالهم على اعتبار انها غنائم وانما كانوا من المسلمين. فعصموا بدخولهم في الاسلام لما هم واموالهم. ثم قال الا بحق الاسلام
اي الا بحق الاسلام وحق الاسلام هو ما شرعه الله عز وجل من الامور التي شرعها مثل الصلاة والزكاة والصيام والحج فانه مطالبون بها ومن جحدها فانه يكون كافرا. ومن جحدها يكون كافرا. ومن امتنع من ادائها جحودا فانه يكون كافرا
واما اذا تركها يعني اه تكاسلا وبالنسبة للصلاة فيها خلاف بين اهل العلم وقد جاءت الاحاديث في كفر تاركها  والنبي صلى الله عليه وسلم قال العبد الذي بيننا وبينهم صلاة من تركها فقد كفر. وقال بين المسلم وبين الكفر او الشرك ترك الصلاة. والصحابة رضي الله عنهم
جاء عنهم انهم ما كانوا يرون شيئا من الاعمال تركه كفر غير الصلاة. واما الزكاة والصيام والحج فمن جحد بين يكون كافرا واما اذا آآ امتنع من الزكاة آآ كسلا آآ بخلا فانها تؤخذ منه قهرا
واذا امتنع واذا حصل منه الاخلال بالصيام فانه يعاقب والحج كذلك يعني يجب عليه الحج اذا كان قادرا عليه واذا لم يكن واذا كان قادرا ولم يفعل فان تركه جحودا او استحلالا فانه يكبر وان تركه كسلا
او اه تهاون او تباطؤا وتسويفا وقال انه يحج كل سنة يقول احج هذه السنة فان هذا على خطر عظيم لان الحج واجب على وليس على التراخي فهو يأثم بداخله مع قدرته عليه. يأتي بتأخيره مع قدرته عليه. قال لا بحق الاسلام
وحسابهم على الله. يعني اذا كان هذا الذي حصل منهم في الظاهر في شيء يخالفه في الباطن فهذا امره الى الله عز وجل. هو الذي يحاسبهم الناس يقبلون منهم الظاهر ويعاملونهم معاملة المسلمين. واما اذا كانوا منافقين ويضمرون الايمان الكفر ويظهرون الايمان
فان حسابه مع الله عز وجل وهو مطلع على ما في قلوبهم وهو الذي يجازيهم على ما آآ يحصل منهم يعني من اظهار الايمان واخفاء الكفر وقد جاء في القرآن ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار
ولكن الناس لهم الظواهر والبواطن حكمها الى الله سبحانه وتعالى نعم قال حدثنا هناد عن نادي بنشتري ابشتري اخرجه البخاري ومسلم واصحاب السنة. عن ابي معاوية محمد ابن حازم وضرير ركوع في ثقة اخرجه اصحابه ابن الستر. للاعمش
وسليمان المهران الجاهلي والفقه اخرجه اصحاب الكتب الستة عن ابي صالح عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه اكثر الصحابة حديثا وفي الباب عن جابر. جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنهما اخرج وهو وهو من السلف المفترين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
وسعد بعد نعم ابن عمر ابن عمر احد العبادة له احد السبعة المفكرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول السائل فضيلة الشيخ ما توجيه هذا الحديث مع الاية؟ لا اكراه في الدين
لا اكراه في الدين آآ ليس معنى ذلك ان ان الكفار انهم لا يقاتلون حتى يدخلوا تحت يدخلوا انه يدخل في حكمه لانه اذا دخلوا في حكم الاسلام ما يكرهون على ان يدخلوا في الاسلام
لانه اذا دخلوا ما يدخلوا في الاسلام او يدخلوا تحت حكمه ولا يكرهون على الدخول في الاسلام فليس المقصود بان اولئك رافدين الناس لا يقاتلون ولا يجاهدون فان الجهاد كان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يذهبون الى الكفار في بلادهم ويغزونهم في بلادهم يذهبون الى الفرس والى الروم والى آآ يعني الجهاد
المختلفة كل ذلك لدعوة الاسلام ومن دخل في الاسلام كفوا عنه. ومن امتنع فانهم قاتلوه حتى يدخل الاسلام او يدخل في حكم الاسلام ويدفع الجزية ويكون تحت ولاية المسلمين. لانه اذا دخل تحت ولاية المسلمين كما ذكرت يكون ذلك سببا الى
بدايتهم والى دخولهم في الاسلام والمقصود هو دخولهم في الاسلام دخولهم في الاسلام او خضوعهم تحت حكم الاسلام الذي يكون سببا في اسلامهم وسببا في دخولهم في الاسلام لا يأتي الانسان الى كافر ويلزمه ويقول مما تسلم والا والا اقتلك. لا يكره
وكذلك من اعطى الجزية لا يكره على الاسلام لا يكره الانسان ولكن الناس يقاتلون حتى يدخل في الاسلام او يعطي الجزية عن يد وهم صاغرون ولانه اعطوا الجزية ودخلوا تحت حكم الاسلام يكون ذلك ادعى الى اسلامهم
فاذا اه لا يكره الدين ليس معناها انه لا قتال ولا جهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله قائم والمسلمون ما تكون لهم العزة الا اذا كانوا اقوياء في دينهم ومطبقين لاسلامهم
يسعون الى هداية غيرهم لانهم جاهدوا انفسهم قبل ان يجاهدوا غيرهم ولهذا كانوا ينتصرون على اعدائهم واعدائهم كثيرون كثير العدد وكثير العتاد والمسلمون قليل كانوا قليلي العدد وقليل العتاد عندهم قوة الايمان
وقوة اليقين هو الذي جعلهم يتفوقون ويغلبون اعدائهم وينتصرون على اعدائهم. ولكن لما هذا المسلمون في انفسهم وزهدوا في احكام دينهم صاروا هم الهائبين بدل ان يكونوا مثيبين كما كان اسلافهم من الصحابة ومن سار على نهجهم. اذا قوله لا يكره بالدين
يعني لا يعني انه يترك الجهاد فان الجهاد قائم الايات كثيرة في ذلك والاحاديث كثيرة في ذلك ومن هذا الحديث الناس حتى يقولوا لا اله الا الله عسى اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
لكن من دفع الجزية فانه يكف عن قتله ولا يكره عن الدخول في الاسلام واذا والكافر الذي يكون يلتقي به المسلمون لا يلزمونه بالاسلام يقتلوه وانما يقاتلون الكفار حتى يدخل الاسلام
من قال لا اله الا الله محمد رسول الله ولم يعمل من الاسلام سوى هذه الكلمة فقط فهل يدخل الاسلام بانه لم يصله من الان سوى هذه الكلمة هو الواجب عليه اذا دخل في الاسلام او الذي ادخله في الاسلام ان يعلمه احكام الاسلام. وان يبين له مثل ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الناس
آآ الى الاسلام بالتدرج كما اوصى معاذ بن جبل لما ذهب الى اليمن قال انك تأتي قوم اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم ليش لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فانهم اجابوك لذلك
فاعلمهم واصروا عليهم خمس صلوات وفي كل يوم وليلة فانهم اجابوك لذلك صدقنا في اموالهم تؤخذ من اوليائهم فترد على فقرائهم يعني ان انهم اذا دعوا الى الاسلام ودخلوا فيه يعلمون احكام الاسلام بالتدريج كيف شيء؟ فيدعون الى ما وراءها مثل ما جاء في حديث معاذ
من هذا التدرج  لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وبعد ذلك يؤمر بالصلاة ويعلم الصلاة حتى يؤديها ثم بعد ذلك يؤمر بالزكاة قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن عقيل عن الزهري قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
لما توفي رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم واستخلف ابو بكر رضي الله عنه بعده كفر من كفر من العرب فقال قال عمر رضي الله عنه لابي بكر كيف تقاتل الناس
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله ومن قال لا اله الا الله عصم مني ما ونفسه الا بحقه وحسابه على الله. قال ابو بكر والله لاقاتلن من فرق بين الزكاة والصلاة. وان الزكاة حق
المال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه. فقال عمر بن الخطاب فوالله ما هو الا ان رأيت ان الله قد شرح صدر ابي بكر للقتال فعرفت انه الحق. قال او عيسى هذا حديث حسن صحيح
وهكذا روى شعيب ابن ابي حمزة عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله عن ابي هريرة. وروى عمران القطان هذا الحديث عن معمر عن الزهري عن انس ابن مالك عن ابي بكر رضي الله عنهما وهو حديث خطأ وقد خولف عمران في روايته عن معمر
قال انتم لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستضيف ابو بكر بعده كفر من كفر من العرب. فقال عمر بن الخطاب لابي بكر لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكفر من كفر من العرب وارتد من ارتد من العرب اه ابو بكر رضي الله عنه اهم شيء قام به واول شيء قام به انه اراد ان يرجع الناس الى ما كانوا عليه في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم
والذين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم منهم ارتد وعاد الى الكفر وهؤلاء قتالهم واضح ما في اشكال لانهم كفار فيقاتلون حتى يعودوا الى الاسلام او او يقتلون وهؤلاء هم الذين قتلوا
في هذا في هذا الجهاد الذي قام به ابو بكر رضي الله عنه ممن كان من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم هم الذين عاناهم النبي صلى الله عليه وسلم في قوله
عندما يعرض اناس على الحوض وينادون وهو يعرفهم فيقول اصحابي فيقال انك لا تدري ما احدثوا بعدك اي انهم ارتدوا وقتل على الردة الرسول صلى الله عليه وسلم ما يعلم الشيء الذي حصل منه
وقال اصحابي بناء على ما كان يعرفهم من انهم مسلمون وانهم من اصحابه ولانه حيل بينهم وبين ورود الحوض لانهم ارتدوا فيقال انك لا تدري ما احدث بعدك  امثال المرتدين
هذا ما فيه اشكال لا عند عمر ولا عند غيره وانما الاشكال عند الذين منعوا الزكاة ولم يدفعوها الا ببكر رضي الله عنه وقد فهموا يعني خطأ ان الله عز وجل قال خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وزكيهم بها
اصلي عليهم وقالوا ان الرسول صلى الله عليه وسلم هذا خطاب للرسول وغيره لا يقوم مقامه ولا يحصل منه مثل ما يحصل الرسول صلى الله عليه وسلم من من من التطهير ومن
ولا شك ان هذا فهما خاطئ. فعمر ابو بكر رضي الله عنه اراد ان يقاتل هؤلاء حتى حتى يعطي الزكاة كما كانوا يعطونها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
عمر هذا هو الذي قال له تقاتل الناس قد قال الناس يقولون لا اله الا الله حتى يقول لا اله الا الله فقال يعني اننا من حق لا اله الا الله هو حق الاسلام هو ان يؤدوا ما هو واجب عليهم مثل الصلاة والزكاة والصيام
والحج وغير ذلك من الاعمال التي لا بد منها يؤدوها فالزكاة من امتنع منها جحودا فانه يكفر ومن امتنع منها بخلا وشحا فانها تؤخذ منه قهرا وقصرا فابو بكر رضي الله عنه
قال اه لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة وقال لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منع لانه اراد ان يكون الناس كما كانوا في زمن النبوة. ما يحصل تغير هو اختلاف عما كانوا عليه في النبوة. الشيء الذي كانوا عليه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
يبقون عليه  بعد ذلك اه عمر رضي الله عنه رأى ان الله شرح ابي بكر في القتال فرأى انه الحق وحصل منه القتال حتى آآ دخل المسجد لله وحتى رجع من كان مرتدا وحتى الذين منعوا الزكاة
والعقال قيل ان المقصود به اه هو الحبل الذي تربط به في يد البعير الى حتى لا يعني ينفلت وحتى لا يذهب ومعنى ذلك ان ان كل ما كانوا يؤدونه وقيل انهم كانوا يعني اه يكونوا مع البعير عقاله وان اه
ابو بكر رضي الله عنه اراد ان يبين ان اي شيء كانوا يؤدونه للرسول صلى الله عليه وسلم انه لابد ان يؤدوه لخليفته ولمن قام بالامر من بعده والا فانهم يقاتلون. ولا يترك شيء كان في زمنه صلى الله عليه وسلم شيء كان اوجبه
ووجبا في شريعته يمتنع منه بعد وفاته. فاذا كان امتنع من ذلك جحودا فان هذا ردة وكفر واذا امتنع منه جحا فانه يؤخذ آآ منهم قصرا ويبقون علمهم عليه ويبقون علمهم عليه دون ان ان يحصل لهم القتال. لكن اذا
نصب القتال وامتنعوا من دفع الزكاة فانهم يقاتلون لانهم هم الذين نصبوا القتال وهم الذين استعدوا للقتال وهم الذين امتنعوا من تطبيق احكام الاسلام وما يريده منهم الاسلام  لما توفي رسول الله
واصطف ابو بكر بعده كفر من كفر من العرق فقال عمر بن الخطاب لابي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وامرت ان اقاتل الناس
حتى يقولوا لا اله الا الله. لان الذي ارتد عن الاسلام وكفر بالله عز وجل يعني ما حصل منه قول لا اله الا الله فقتال المرتدين هذا ما فيه اشكال
وانما الاشكال كان في قتال مانع الزكاة نعم من قال لا اله الا الله اعطى مني ما له ونفسه الا بحقه وحسابه على الله. قال ابو بكر يعني حسابه على الله يعني فيما بينه وبين الله
كان ليس صادقا فيما يظهره بل يخفي خلاف ما يظهره والله تعالى هو الذي يتولى حسابه لانه مطلع على اسرار وهو لا تخفى عليه خافية والناس ليس لهم الا الظواهر فهم يحكمون بالظواهر والباطن حكمه الى الله سبحانه وتعالى. نعم
قال ابو بكر والله لاقاتلن من فرق بين الزكاة والصلاة وان الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه
يعني اذا كانوا منعوه جحودا فهم يقاتلون لكفرهم ولدتهم. وان كانوا يعني يمنعونه شحا وبخلا فانه يؤخذ منهم قهرا واذا قاتلوا دونه فانهم يقاتلون حتى آآ ينفذ فيهم حكم الله عز وجل
فقال عمر فقال عمر ابن الخطاب فوالله ما هو الا ان رأيت ان الله قد شرح صدر ابي بكر للقتال فعرفت انه الحق. آآ اه عمر رظي الله عنه وهو الذي معروف بالقوة ومعروف الشدة
يعني صار ابو بكر رضي الله عنه في هذا اقوى منه قال ابو بكر رضي الله عنه هو المعروف باللين والمعروف بالسهولة. لكنه في في هذا الموقف صار اقوى من عمر واشد من عمر
لانه وقف هذه الوقفة التي اراد بها ان يرجع الناس الى ما كانوا عليه زمن النبوة. ولم يشأ انه يذهب يقاتل الكفار اللي هم في بلادهم الفرس والروم حتى ينتهي من الخلل واصلاح الخلل الداخلي الذي قد حصل
لاهل الاسلام حيث ارتد من ارتد منهم وامتنع من امتنع منهم من الزكاة اراد ان يرجعهم الى ما كانوا عليه في زمن النبوة ثم بعد ذلك اتجه الى قتال آآ
والروم ارسل الجيوش لقتالهم رضي الله تعالى عنه وارضاه وقد انهى هذه الفتنة وهذا الذي قد حصل من الخلل في وقت يسير. ثم ذهب الى الفرصة الروح وكان في خلافته مدة يسيرا كلها سنتين واشهر
سنتين واشهر انهى فيها ما يتعلق بالوفدين ثم اتجه الى قتال الفرس  قتلت الفلوس في زمنه صلى الله عليه وسلم ثم حصلت مواصلة للقتال بعد ابي بكر في عهد عمر الذي طالت خلافته واتسعت
وقعت البلاد الاسلامية في خلافته رضي الله عنه وارضاه قال حدثنا قتيبة اخرجه اصحابه عن الليل ابن سعد المصري ثقة فقيه اخرجها عن عقيل عقيل بن خالد بن عقيل المصري
الزهري محمد المسلم من عباد الله من شهاب  عن عبيد الله بن عبدالله بن عتب عبيد الله بن عبدالله الحسن بن مسعود هو ثقة الفقيه هذي فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين
ابي هريرة قال وهكذا روى شعيب ابن ابي حمزة وعذنا بحمزة اصحابك من الستر وروى عمران الخطاب هو صدوق يدين اصحاب السنة. نعم. عن معمر معمر ابن راشد الازدي البصري
عن انس ابن مالك عن ابي بكر نعم. رضي الله عنه خادم النبي صلى الله عليه وسلم واحد يسأله في الحديث هو ابو بكر وعبدالله بن عثمان آآ ابن ابي طحافة رضي الله تعالى عنه وارضاه وهو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفضائله جمة كثيرة وحديثه عند اصحابه بيقول السائل هل مقاتلة ابي بكر لمانع الزكاة يدل على انهم كفار وهذا يقول الذين منعوا الزكاة فقاتلهم ابو بكر هل قتالهم قتاله لهم؟ قتال بوغاة او قتال اهل ردة
وهذا يقول هل يقال ان منعه من الزكاة فقط كان سببا في تكفيرهم وقتالهم؟ ام يوجد منهم شيء اخر اه منع الزكاة له حالان حال الجحود وهذه ردة وكفر مثل المرتدين
وحالة شبهة البخل وهذا هو الذي آآ هو الذي قال فيه عمر فقتلته يقول لا اله الا الله لان من ارتد وكفر ما ينفعه ان يقال انه قال لا اله الا الله لانه لن يعمل ولم يأتي بمقتضى لا اله الا الله بل نقض ذلك بردته
كفره فان امتثال آآ قتال مانع الزكاة من كان جاحدا فانه قد يقاتل لردته وجحوده وكفره. واما من كان غير جاحد وانما كان بخيلا فانه ان قدر على اخذ الزكاة منه
مع بقائه تحت حكم الاسلام يعني شفي بذلك وان نصب القتال وامتنع حتى وقاتل الناس الذين ارادوا اخراج الزكاة فانه يقاتل لكن لا يقاتل على انه كافر من حيث انه لن يجحدها وانما يعني امتنع منها بخلا
لان عدم اخراج الزكاة آآ ليس جحودا لا يعتبر كفر مما جاء في الحديث الذي فيه ومن صاحبه ابل ولا يعني يعني بقر ولا غنم الا كان يأتي يوم القيامة
اذا مر عليه اخراها رد عليه اولاها في يوم كان مقداره كذا حتى يقعد العباد فيرى سبيله اما الى الجنة واما الى النار قوله صلى الله عليه وسلم لا يرى سبيلا اما الى الجنة واما الى النار
على انه لا يكون كافرا الى ان يجحد لان الكافر لا سبيل له الى الجنة والرسول صلى الله عليه وسلم قال حتى يرى سبيلهم الى الجنة واما الى النار والكافر نسب الى له الى الجنة ابدا
بل سبيله في النار فقط ولا له الى دخول الجنة  بحكم انه النوعين  وعلى كل القتال يعني اه حتى لو لو ما جحدوا كونهم قاتلوا وانهم امتنعوا وقاتلوا فانهم يقاتلون لكن لا يكونوا كفارا
لكن من كان منهم جاحدا يكون كافرا يقول بعض الناس يقول لا يلزم من مقاتلة السلف لبعض الناس انهم يكفرونهم نعم الخوارج وقتلت الخوارج لا يدل على تفكيرهم  هل انشراح صدر ابي بكر دليل على انه حق
وايضا عمر رضي الله عنه انشرح صدره لما شرح له صدره ولهذا قال عرف انه الحق ان هذه العبارة الصحيحة يقاتل مانع الزكاة ولو لم يجحدوا اذا قاتلوا عليها لانهم كفروا. لا
التي انهم كفروا ما تستقيم قال رحمه الله تعالى بعض ما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم امرت بقتالهم حتى يقولوا لا اله الا الله ويقيموا الصلاة قال حدثنا سعيد بن يعقوب قال قاني قال حدثنا ابن المبارك
قال اخبرنا حميد الطويل عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم نريد ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله وان يستقبلوا قبلتنا ويأكلوا ذبيحتنا
وان يصلوا صلاتنا فاذا فعلوا ذلك فرمت علينا دماؤهم واموالهم الا بحقها لهم ما وعليهم ما على المسلمين وفي الباب عن معاذ بن جبل وابي هريرة رضي الله عنهما قال بعيث هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وقد رواه يحيى بن ايوب عن
عن انس نحو هذا ثم اراد ابو عيسى هذا الباب ما جاء في قتل الناس حتى يشهد ان لا اله الا الله ويصلون ويقيموا الصلاة ويقيموا الصلاة يعني هذا بعض الاحاديث جاء فيها ذكر الشهادة
وبعضها جاء فيها معدة الشهادة الصلاة والزكاة الصلاة وبعضها والزكاة وقد جاء في القرآن الكريم ان ان ان القتال يكون الى ان يدخل في الاسلام الصلاة ويؤتوا الزكاة كما قال الله عز وجل
اه في اه اه في سورة التوبة ان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلا. ان تابوا اقاموا الصلاة والزكاة فاخوانكم في الدين الاوران يعني والحديث جاء في بعض طرقه
ويقيموا الصلاة ويؤتي الزكاة وهو مطابق لما جاء في القرآن فان تابوا واقاموا الصلاة وفي زكاة فخلوا سبيلهم لاخوانكم في الدين في ايتين من سورة التوبة آآ القتال يعني يكون الى الى هذه الغاية
ومن امتنع او اه جحد آآ يعني احكام الاسلام الاخرى مثل كونه يجحد الصيام وكذا فانهم يقاتلون. حتى حتى يحصل منهم الاستسلام والانقياد اذا امتنعوا وكذلك بالنسبة للزكاة فانهم يقاتلون. يعني حتى يؤدوا الزكاة لكن من امتنع
منها كما ذكرت بخلا فانه لا يكفر وانما تؤخذ منه ان قدر على اخذها منه بدون قتال وان نصب نفسه للقتال فانه يقاتل حتى ان يؤديها ندرك ان يقاتل الناس
اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله. وهذا فيه ذكر شهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم برسالة والاحاديث التي بها ذكر الشهادة وحدها اه الشهادة الثانية لازمة لها ولا تنفك احداثما عن الاخرى
بل هما متلازمتان لا ينفك بعضهما عن بعض هو وان يستقبلوا قبلتنا وان يستقبلوا قبلتنا يعني يكونون مسلمين يعني مثلنا يصلون الى قبلتنا يعني يصلون الى قبلتنا فيكون من المسلمين الذين يستقبلون القبلة والمسلمون قبلتهم واحدة وهي الكعبة
لا يصلون الى جهات اخرى وهذا هو شأن المسلمين بخلاف غيرهم فانهم يصلون الى الى جهات اخرى يستقبلونها  ويأكلوا ذبيحتنا ويأكلوا ذبيحتنا يعني انهم يعني يكونون مثلنا يعني له ما لنا ولهم وعليه ما علينا. نعم
وان يصلوا صلاتنا. نعم. وان يصلوا صلاتنا مستقبلين قبلتنا. نعم فاذا فعلوا ذلك حرمت علينا دماؤهم واموالهم الا بحقها. نعم فهما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين. نعم. يعني تجري عليهم
يعني اه لانه مسلمون يعاملون معاملة المسلمين  قال حدثنا سعيد ابن يعقوب قال قاني هو احمد ابو داوود والترمذي والنسائي نعم عن ابن المبارك وعبدالله بن مبارك  عن حميد الطويل عبيد بن ابي حميد الطويل فقط اخرج لاصحابه
عن انس ابن مالك مالك رضي الله عنه خادم النبي صلى الله عليه وسلم واحد يسأل عن المنكرين من حديثه طالما في الباب عن معاذ بن جبل رضي الله عنه
قال وقد رواه يحيى ابن ايوب ومرافقي وهم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء بني الاسلام على خمس قال حدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن سعيد ابن
الزيت تميمي عن حبيب ابي ثابت عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت
من باب عن جرير ابن عبد الله رضي الله عنه قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو
قال وسعير ابن الخمس ثقة عند اهل الحديث قال حدثنا ابو كريب قال حدثنا وكيع عن حنظلة ابن ابي سفيان الجمحي عن عكرمة ابن خالد المخزومي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح
انا راني عيسى قول الرسول صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس ثم ورد حديث آآ ابن عمر رضي الله تعالى عنهما اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ايقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت
فهذه خمسة اركان هي اركان الاسلام وهي التي اجاب بها جبريل اجاب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم على سؤال جبريل حيث قال اخبرني عن الاسلام الا تشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وتقيم الصلاة واتوا الزكاة
رمضان الحجاب حج البيت ان استطعت اليه سبيلا وهذا الحديث مثل ما جاء في حديث جبريل في ذكر هذه الخمس الا انه هنا قال بني الاسلام على خمس وهو يدل على عظم شأنها
وبيان عظيم منزلتها وان الاسلام بني عليها وان الاسلام بني عليها وهي امور ظاهرة هي امور ظاهرة شهادتان لامور ظاهرة الانسان يتلفظ بالشهادتين والصلاة يعني شيء يشاهد ويعاين والزكاة كذلك والصيام كذلك والحج كذلك
ولهذا يعني صار الاسلام آآ هو هو الاسلام هو الاستسلام لله والانقياد وهذا انما يكون بالامور الظاهرة. ولهذا جاء في حديث جبريل تفسير الاسلام في الامور الظاهرة وجاء تفسير الايمان في الامور الباطنة
وهنا قال بني الاسلام على خمس وهذا يدل على عظم شأن هذه الخمس لان الاسلام بني عليها وكانه قام عليها وهي مثل اعمدة التي يقوم عليها البنيان وبدونها لا يقوم بنيان
ثم ذكر الشهادتين وهما ركن واحد لان الشهادتين هي واحدة من الخمس لانه هو متلازمتان ولا تغني احداهما عن الاخرى فاول الاركان الشهادتان وهما اس الاسس وهما اساس في نفسهما واساس لغيرهما
من الاركان الاخرى وغير الاركان الاخرى لان كل عمل لم يكن مبنيا على الشهادتين لا صلاة ولا صيام ولا حج ولا صدقة ولا ولا اه بر والدين ولا احسان الى فقرا ولا
يعني اه اي امر من امور الخير اذا لم يكن مبنيا على الشهادتين فانه لا ينفع. كما قال الله عز وجل وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء  فاذا الشهادتان هما
ركن واساس في نفسهما وهما اساس لغيرهما من الاركان الاخرى وغيرها من وغيرها من اعمال الاسلام فبدأ بالشهادتين لانهم الاساس. الشهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
اشهد ان لا اله الا الله لان الله عز وجل هو لله الحق الذي لا تكون الى العبودية العبادة الا لا فلا يعبد مع الله غيره واننا تكون العبادة خاصة به سبحانه وتعالى
فكما انه هو المتصرف بالخطو الايجاد فهو مستحق لان يعبد وحده لا شريك له وهذا هو الذي انكره الكفار وجحدوه وقامت الخصومة بين الانبياء والرسل بين الانبياء والرسل وبين الكفار فيه لانه جحا
توحيد الالوهية ولم يجعلوا توحيد الالوهية فقال الله عز وجل عنهن وقالوا اجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب ان هذا لشيء عجاب. يعني كيف يكون اله واحد يعني هم يريدون ان يكون الهة متعددة
وهذا هو الذي جرت عليه الامم وحكاه الله عز وجل عنهم وانهم آآ يقولون انهم باقون على ملة الاباء والاجداد وانهم لا يتركون ملل ابائهم وانهم ينكرون عن رسل ان يدعوهم الى الى الى واحد وهو الله سبحانه وتعالى
اذا الشهادتان شهادة ان لا اله الا الله ومقتضاها الا ان تنفى جميع انواع العبادة عن كل من سوى الله لله وحده لان لا اله الا الله مستمرة على ركنين نفي واثنان نفي انعام واثبات خاص نفي ان عام في اولها واثبات خاص في اخرها
تنفي العبادة عن كل ما سوى الله وتثبتها لله وحده ولا اله الا الله ركن هو النفي العام وركن هو الاثبات الخاص لا اله حق لنا فيها الجنس واله اسمها وحق هو خبرها محذور
ولا يقال ان الخبر هو موجود بل الخبر هو حق لان المنفي هو الالوهية الحقة الا لله. واما الالوهية الباطلة فانها موجودة وكثيرة الالوهية الباطلة موجودة وكثيرة. فاذا النفي ليس بوجود الالهة وانما هو لاحقية الالوهية الا لله سبحانه وتعالى
الاله حق الا الله والا الله اثبات العبادة عن كلمة سوى الله وتثبتها لله وحده لا شريك له وان محمدا رسول الله مقتضاها ان يصدق في كل خبر وان يمتثل منه كل امر وان يجتنب كل نفي منهى عنه وان يعبد
قال لها طبقا لشريعته وان يحب محبة تفوق محبة الوالدين والاولاد والناس اجمعين صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. لابد من هذه الامور بشهادة ان محمدا رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
ومفرشة لها ان محمد رسول الله ان يتبع ولا يتعبد الله عز وجل بالبدع والخرافات والمحدثات التي ما انزل الله بها من سلطان وانما يتعبد بالسلم ولهذا جاء عنه صلى الله عليه وسلم وقال من احدث لامرنا هذا مجلس فهو رد
فاذا شهادة ان لا اله الا الله ما اقتضاها الا وشهادة ان محمد رسول الله ان تكون عبادة الله طبقا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يعبد بالهوى والبدع
محدثات والخرافات وانما يعبد بالسنن التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلوات الله سلامه وبركاته عليه وهذان ركن واحد من الاسس التي بني عليها الاسلام بل هو اس الاس الاسس
لان الصلاة بدون شهادتين ما لها قيمة. والزكاة بدون شهادتين ما لها قيمة. والصيام كذلك والحج كذلك وكل عمل من الاعمال لا ينفع اذا لم يكن مبنيا على شهادة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمدا رسول الله
فبدأ بالاسلام بالتوحيد والشهادتين لانها اس الاسس. ولان فيها الدخول في الاسلام الدخول في الاسلام بالشهادتين ثم يؤتى ببقية الاعمال. ثم يلي الشهادتين الصلاة. التي هي اعظم كان يستمع لشاته
اعظم اركان الاسلام وهي التي جاءت نصوص الكتاب والسنة على بيان عظم شأنها واهميتها وفرضت في اليوم والليلة خمس مرات وهي صلة وثيقة بين العبد وبين ربه. لان الانسان على صلة وثقة بالله سبحانه وتعالى لانه
يصلي صلاة الا وينتظر الصلاة التي بعدها وهكذا فيكون دائما مع الله ودائما على صلة وثيقة بالله سبحانه وتعالى ويتبين من يكون وليا لله ومن يكون بخلاف ذلك في في مدة وجيزة وذلك بالصلاة. واذا صاحب
الانسان ما كنت تصاحبه من قبل تستطيع ان تكتشف انه على خير او انه على شر في مدة وجيزة اذا رأيتها المصلين فهذه علامة خير. وان رأيت انه لا يصلي فهي علامة شروة والعياذ بالله. وهذا بخلاف الزكاة والصيام والحج
لان الزكاة ما تجي في السنة الا تجي في السنة مرة واحدة وتجي بشروط ووجود النصاب وحوالين الحول مش عايزين نصابوا حوالين الحوض. هو صيام لا يجب في السهرة والانسان الا مرة واحد. شهر واحد شهر في السنة. والحج لا يجي في العمر الا مرة واحدة
الصلاة في اليوم والليلة خاشعة الركعة. ويستطيع الانسان ان يعرف من يقام مصاحب وانه من اولياء الله ومن اعداء الله لكونه يصلي او لا يصلي فان كان المصلين فهيعلم الخير وان كان من غير المصلين فهي علامة شرط. ولعظم من شأن الصلاة جاء وصفها
بانها عمود الاسلام وجاء انها تنهى عن الفحشاء والمنكر. وكونها تنهى عن الفحشاء والمنكر تكررها. لان الانسان الذي يحافظ على الصلاة يخاف الله ويرجوه اذا حدثته نفسه بسوء يتذكر لماذا يصلي؟ وانه لما كان يصلي خوفا من الله فيكون ذلك مانعا له
وحائلا بينه وبين ان يقع في المعاصي. وكذلك كونها الحد الفاصل بين المسلمين والكفار. العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها كفر بين المسلم وبين الكفر او الشرك في الصلاة. وقالت الامراء الذين قال افلا نقاتلهم؟ قال لا ما صلوا
فدل على انهم اذا كانوا يصلون انهم مسلمون وانهم يعني لا يخرج عليهم لانهم لمصلين. واذا كان لا يصلون فانهم يكونوا كفار يجوز الخروج عليهم عند القدرة على التخلص منهم دون ان يلحق ظهرا اكبر بالخارجين
آآ وكذلك ايضا فرضت ليلة المعراج. والرسول صلى الله عليه وسلم في السماء. وفي اخر ما يفقد من الدين في هذه الحياة واول ما يحاسب عنها العبد يوم القيامة وهي اخر من اخر ما اوصى به صلى الله عليه وسلم. كما جاء عن علي رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله
يقول الصلاة على الصلاة وما ملكت ايمانكم وقال ان هؤلاء الكلمات هن اخر شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا كله يدلنا على عظم شأن الصلاة فهي اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين. ثم تليها الزكاة التي هي حق المال. ونفعها متعدي. وتعود منفعتها على
متصدق المزكي وعلى الذي دفعت له زكاة. فالمزكي هو الذي دفع الزكاة طهارة لماله وسبب في زكائه ونماءه هو الذي دفعت له الزكاة يستفيد منها. لانه بحاجة اليها. فيسد بها
ويقضي بها حاجته يزيل بها عوزة يستفيد منها المدفوع اليه. وهي وهي المفروظ شيء يسير من مال كثير. الله تعالى اعطى الكثير وهو من يسير اعطى الشيء الكثير تفضلا واحسانا واوجب اليسير في ذلك الكثير
فدفع الزكاة هو من شكر الله عز وجل على هذه النعمة واداء لهذا الحق الذي ترجع فائدته عليك وتكون سبب في طهارة ماءه وذكائه والماء وايضا يكون بها سد حاجة المحتاجين من الفقراء والمساكين وكذلك مصارف الزكاة
اه الاخرى التي جاءت مبينة في سورة التوبة. ثم اه الصيام وهو نفع قاصر ليس متعديا ويجب شهرا في السنة ثم الحج الذي يكون مرة واحدة في العمر فهذه هي الاركان الخمسة التي بني عليها هذا الدين الحنيف بني الاسلام على خمس
شاكر لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقامة الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم وصيام وصوم صيام رمظان حج البيت قد جاء في صحيح البخاري وحج البيت وصوم رمضان وحج البيت وصوم رمضان بتقديم الحج
على الصيام. وقد جاء في صحيح مسلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم ذكرها وقدم اقدم الزكاة صيامي على الحج. والصحابي لما حدث بهذا الحديث واعاده عليه من سمعه وقدم الزكاة الصيام على الحج على الصيام؟ قال لا. والصيام والحج هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. هكذا سمعت رسول
صلى الله عليه وسلم فيكون ذكر تقديم الحج على الصيام هو من الرواية بالمعنى ومن عمل الرواتب لانه وجاء التصريح من الصحابي نفسه بان الرسول صلى الله عليه وسلم قدم الصيام على الحج ولهذا لما
اعاد عليه وقدم صيام الحج وصيام؟ قال لا. الصيام ثم الحج هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا. نعم قال حدثنا ابن ابي عمر هو العدني وهو صدوق اخرجه له مسلم ابن ماجة نعم عن سفيان ابن
المكي وهو ثقة اخرجه اصحابه كثير ستة. عن شعير بن الخمس. شعير بن الخمس هو الصدوق. والترمذي والنسائي. اخرجه مسلم والترمذي والنسائي وسعير ابن خنس هذا اسمه واسم ابيه من الاسماء المفردة. اي التي لم تتكرر التسمية بها. اسمه واسم ابيه من الاسماء المفردة
لان التسمية بهذا الاسم ما ليس من الاسماء المستعملة بكثرة وليست تتكرر مثل احمد وعبدالله وعبد الرحمن وغير ذلك من الاسماء. وانما هي اسمى مفردة مثل قتيبة. قتيبة في الاسماء مفردة. ولهذا لا يوجد في رجال كتب
الستة ما يسمى قتادة الا قتادة بن سعيد. فيطلقون على هذا في علم المصطلح الاسماء المفردة. سعير ابن الخامس اسمه هو اسم ابيه من الاسماء المفردة. وقد ذكر آآ ابن قيصران آآ في كتابه الجم بين
في الصحيحين انه اغمي عليه فظنوا انه قد مات فغسلوه وكفنوه ووضعوه في النعش ثم انه تحرك بعد ذلك فكشفوا عنه الكفن وعاش بعد ذلك ولد له اسم ولد له ابنه مالك. ومالك هذا سبق ان مر بنا عند الترمذي من رجال الترمذي ما لك بن شعير
مالك ابن شعيب فهذا شعير ابن خمس حصل له هذه القصة وهذه الحادثة وهي التي يقولون فيها انه عاش بعد الموت عاش بعد الموت يعني انه اعتبر ميتا ثم بعد ذلك تبين انه غير ميت وعاش
بعد ذلك نعم  عن حبيبنا ابي ثابت وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن ابن عمر عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما احد العبادي لهو احد السبعة المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفي الباب عن جرير ابن عبد الله جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه اخرج الى اصحابه قال حدثنا ابو كريب ابو كريب محمد على ابن فريد اخرجنا من اصحاب الكتب الستة عن وكيل وكيل ابن الجراح الرئاسي الكوفي ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة الحنظلة ابن
وهو ثقة اخرجها اصحاب الكتب الستة. ان يكرم ابن خالد المخزومي وهو ثقة اخرج له ابن ماجة. نعم. عن ابن عمر نحوه. نعم  قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في وصف جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم الايمان والاسلام. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين  جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب ووفقكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين       يقول قال الشارح رحمه الله والفارق بينهم اي بين المردي او الكرامية والمعتزلة وبين السلف
انهم جعلوا الاعمال شرطا من صحته. والسلف جعلوها شرطا في كماله. وهذا كما قلنا بالنظر الى ما عند الله تعالى انتهى الشارع عندنا؟ اي نعم. وين ذكر فيه بيقول الى ما قال باب الايمان انشرح العنوان الترجمة فقال هذا الكلام وش قال؟ والفارق بينهم ان المرجية والكرامية والمعتدلة. هم. وبين السلف
انهم فعلوا الاعمال شرطا من صحته. والسلف جعلوها شوقا في كماله. وهذا كما قلنا بالنظر الى ما عند الله تعالى  انتهى وهو ذكر الكمال يعني قول الاعمال شرطا في الكمال هذا ليس بمستقيم لان الاعمال هي متفاوتة ليست على حد
فيها ما يكون الكمال وفيها ما يكون شيء لابد منه بالايمان مثل الصلاة. فان الصلاة لابد منها ومثل مثل الاعمال يقولون كمثل الجسد. جسد الانسان فان منه ما اذا ذهب لا يذهب الجسد
لو قطع منه اصبع لا يؤثر عليه. لكن لو قطع رأسه فانه يهلك ويموت. فاذا الاعمال متفاوتة فيها ما يصل الى حد الكفر والصلاة وفيها ما لا يصل اليه وهو دون ذلك وهي متفاوتة. نعم
وهذا يقول هل يصح ان نقول من قال ان الاعمال شرق صحة شرط صحة لاصل الايمان. فقد وافق الخوارج ومن قال انها شرط كمال قد وافق المرجئة الخوارج يرون انه لابد يعني مع يعني آآ
لابد من الاعمال وان الانسان اذا قل بها وارتكب كبيرة فانه يكون كافرا السنة والجماعة لا يكفرون المرتبة الكبيرة. ولا يرون ان آآ آآ فعله الكبيرة آآ اه يخرجه من الاسلام بل يرون انه مسلم ناقص مؤمن ناقص الايمان. والمرجئة مقابل الخوارج والمعتزلة لانهم قالوا
اه اه كل من كان مؤمنا فهو كامل الايمان. لا يفرقون بين اتقى الناس وافجر الناس كلهم كامل الايمان هؤلاء مفرطون واولئك مفرطون. متجاوزون الحدود بين هؤلاء وهؤلاء لا يوافقون لا هؤلاء ولا الى هؤلاء. نعم عند هؤلاء عند هؤلاء
آآ اثبات وعند هؤلاء آآ عند هؤلاء اثبات كمال آآ انه لا فرق بين المؤمن والعاصي المتقي والعاصي كلهم كاملون واولئك عكسهم اخرجوا من كان مرتكبا كبيرة يكون مسلما وخلدوه في النار واهل السنة والجماعة اعتبروه في من ناحية الحسن مؤمن بناقص الايمان وفي الاخرة الامر هو الله عز وجل
شاء عذبه وان شاء فعله وان عذبه فانه لا بد وان يخرجه من النار ويدخل الجنة. اما الكفر اما الخوارج المعتزلة فانهم يقولون الحق حكمه انه في النار وانه الخادم وخادم فيها. وانه لا فرق بين عبادة الاوثان وبين مرتكبي الكبائر
يقول الكافر اذا اسلم وقال لا اله الا الله هل يجب عليه الاغتسال وخلط شعره لقول النبي صلى الله عليه وسلم القي عنك شعر الكفر وغزة نعم لابد منه لان الطهارة تترتب عليه. واما قضية الاغتسال وكونه يعني يحلق
ما اعرف يعني شيء عن الحكم انه يعني انه متعين او انه واجب. اذا اسلم النصراني هل لابد ان يطلب ان يشهد ان عيسى عبد الله ورسوله خاصة اذا كان من اهل التثليث
اه معلوم ان نشاء الله وان محمدا رسول الله هي المطلوبة والانسان اذا شهد ان محمدا رسول الله معنى ذلك ان ان يعني ما ما عدا ذلك تابع له. لكن كونه يذكر هذا الشيء الذي كانوا واقعين فيه
يعني يطلب منهم هذا الشيء آآ مطلوبة لكن ليس بلازم يقول في حديث انس ذكر استقبال القبلة واكل الذبيحة وصلاة وصلى صلاتنا. الا يمكن ان تفسر هذه الاشياء بانه مع جماعة المسلمين
هو ما جرب يعني معناه حكمه حكم المسلمين ومثل ما قال لهم ما لنا ولا هم علينا. يعني ان هذه الافعال انه كان مع جماعة لانه لم لم يخرج الجماعة فلذلك كان يستقبل القبلة من فعل كذا وكذا فهو من المسلمين يعني يعمل مثل ما يعملون ويفعل مثل ما يفعلون
يقول بعض اهل العلم قالوا ان سبب اختلاف ابي بكر وعمر رضي الله عنهما كونهم لم يعلموا بزيادة قوله عليه الصلاة والسلام واقاموا الصلاة واتوا الزكاة هل هذا صحيح؟ وانه بهذه بهذه الزيادة عرف ان الحق كان مع ابي بكر؟ نعم. هو هذا لانها ذكر الحافظ
الحجر في فتح الباري في شرعه لهذا الحديث قال يعني آآ كان ابن عمر رضي الله عنه هو الذي عرف هذا وكان يعني وقال انه يعني كيف يعني اه اه يكون ابن عمر عنده اه العلم بهذا الحديث ثم لا يبينه
ابي بكر وعمر وقد اجاب بانه لا يلزم من ذلك ان ابن عمر كان يعني عرف المناظرة او انه كان حاضرا وقال في هذا دليل على ان الحجة او الدليل قد يخفى على بعض الاكابر ويظهر لمن دونهم. ولهذا قال آآ لا بد من التعويل على النصوص
ولا يلتفت الى ما خالف النصوص ويقال كيف خفي هذا على فلان وفلان يعني الحافظ في الشرق كذكر قال ان هذا كان ليس عند اهل الجنة ولا عند عمر. ولهذا يعني آآ قالوا كيف يعني
ابن عمر ما بين لانه راوي الحديث وقد ذكر الصلاة والزكاة وقال انه لا يلزم ان يكون عندك علم ان يكون بالمناظرة او ان يكون تذكر في ذلك الوقت نعم
يقول اعمل في بيع العطور ذات الكحول بنسبة قليلة. فهل هذا فيه حرج؟ وما حكم التعطر بالعطور التي تحتوي على كحول الطيبة الطيب يغني عن الطيب الذي ليس بطيب. واقل الاحوال ان يقال دع ما يريمك الى ما لا يريمك. وليس الانسان ان يستعمل شيء
فيه شبهة وفيه يعني اه احتمال للحرمة. كما قال صلى الله عليه وسلم دعنا يريبك الى ماء لا يريبك يقول فضيلة الشيخ نجد بعض الاخوة يضعون ملصقات على تياراتهم مكتوب فيها الا محمد او لبيك يا محمد
وغير هذه من العبارات فهل هذا الفعل من محبة الرسول صلى الله عليه وسلم؟ ليس هذا محبة الرسول صلى الله عليه وسلم. محبة الرسول تكون باتباعه. والسير على منهاجك هو تقديم سنته على اي شيء يخالفها. ومحبة المحبة تفوق الوالدين والاولاد والناس اجمعين. اما الدعاوى
فما كل دعاوى تقوم عليها البينات. فمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم لا تكون بهذه الامور وبملصقات قد يكون بعض هؤلاء الذين يلصقونها يخالفونه صلى الله عليه وسلم. في كثير من هديه عليه الصلاة والسلام
جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
