بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد. يقول الامام الحافظ ابو عيسى الترمذي يرحمه الله تعالى. قال في جامعه في كتاب الايمان
وبعض ما جاء ان الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا قال حدثنا ابو كريب قال اخبرنا حفص بن غياس عن الاعمش عن ابي اسحاق عن ابي الاحوص عن عبد الله رضي الله عنه انه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ. وطوبى للغرباء قال في الباب عن سعد وابن عمر وجابر وانس وعبدالله ابن عمرو رضي الله عنهم
قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن مسعود انما نعرفه من حديث حفص بن غياث عن الاعمش وابو الاحوص اسمه عوف بن مالك بن نضلة الجثمي تفرد به حفص
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول ان ابو عيسى رحمه الله باب ما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم طوبى
الاسلام غريبا وسعود غريبا كما بدأ ثم ورد حديث ابن مسعود النبي صلى الله عليه وسلم قال بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء قوله صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا
اي انه بعد انه في اول اول ظهوره انه كان غريبا وذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم اول ما بعثه الله كان يدعو الى التوحيد ويسلم معه الرجل والرجل ان وهكذا شيئا فشيئا ثم يحصل آآ
اذاهم بمكة وحصول ايذاء الكفار لهم ثم ينتقل الى المدينة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فيظهر الاسلام بها ويبدأ انتشاره. فهو بدايته بداية غربة اهله قليلون ثم بعد ذلك يكون في اتساع وانتشار ثم بعد ذلك يحصل الانحسار وآآ
عودته الى ما كان عليه في اول الامر من الغربة. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا اذا وسيعود غريبا كما بدأ كما انه بدأ غريبا فسيعود غريبا. ثم قال فطوبى للغرباء. اي الذين
يبقون على دينهم ويتمسكون بدينهم ويلتزمون باحكام دينهم ولا يتأثرون بالمؤثرات التي تصف الناس عن دينهم يكون لهم الوعد بانهم من اهل الجنة وطوبى قيل في الجنة وقيل شجرة في الجنة ولا شك ان هذا بيان
وبيان لشرفهم ونبلهم وحصول الثواب العظيم لهم من الله سبحانه وتعالى. وهو يدل على ان ان كل مسلم يحرص على نفاسك بدينك وان يثبت على دينه وان آآ يصبر وآآ قد جاء في بعض
احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يعني يأتي وقت من الاوقات يكون القابض على دينه كالقابض على الجمر. يعني بصبره وتحمله كالقابض على الجمرة والقابض على الجمر يؤلمه الجمر الذي يقع في يده ولكن لتصبره وتجلده
آآ يكون آآ في بقائه على دينه كشأن القابض على الجمر الذي يؤلمه الجمر ولكنه صابر محتسب فالحديث حديث عظيم يدل على ان الانسان بدأ غريبا وانه كما بدأ وان الغرباء الذين يثبتون على الحق ويدومون عليه ويصلحون اذا فسد الناس ويصلحون ما افسد الناس لا شك
هؤلاء هم اهل الفوز وهؤلاء اهل السعادة في الدنيا اه والاخرة  قال حدثنا ابو كريب محمد ابن العلاء ثقة اخذ اصحابه وهو ثقة اخرج اصحابه ستة للاعمى وسليمان ابن مهران
عن ابي اسحاق وهو السبيعي عمرو بن عبد الله الهمداني عن ابي الاحوط ابي الاحوط هو هو  وهو حقيقة رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من فقه الصحابة وحديث اخرجه اصحابه في ستر
قال وفي الباب عن سعد سعد ابن ابي وقاص احد العشرة المبشرين بالجنة اخذ الى اصحابه وابن عمر ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما احد العبادلة هو احد المبكرين من حديث رسول الله
صلى الله عليه وسلم. ابو جابر. جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما احدث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانا وعلى سبيل ذلك ظلمان خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم هو احد السبعة المفسدين من حديثه
عبدالله بن عمرو وعبدالله بن عمرو العاصي رضي الله عنهما احد العبادلة الاربعة واخرج حديث واصحابه يقول السائل فضيلة الشيخ بعض الخطباء يحملون حديث الغربة على هذا الزمان. فيقولون هذا زمان الغربة هل يصح هذا؟ هو لا شك فيه
قربة. وذلك ان في كثير من البلدان يعني المسلمون الملتزمون لا شك انهم في غربة وآآ لا شك ان الانسان الغربة وذلك ان المسلمين وان كانوا كثيرين الا انهم كما وصفهم الرسول
والملتزمون المستقيمون على امر الله المتمسكون لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قليلون بالنسبة لكثرة من ينتسب الى اللسان وكثير من المسلمين ينتصرون الاسلام ولا يصلون والعياذ بالله. نعم
يقول هل حديث بدا الاسلام غريب متواتر  ولكنه ثابت جاء في صحيح مسلم وفي غيره  تزكية مؤسسة او جمعية للغرباء هل هذا من التزكية  ليس البعيد ان يكون النفس فيه
هناك جماعة تسمى جماعة الغرباء يدعون بانهم سلفيون ولكنهم لهم امير. يكون في الخليفة يبايعونه دون الحاكم مسلم في بلده ويستدلون لهم بهذا الحديث فطوبى للغرباء. هذا ما يدل على ان ان جماعة المسلمين آآ يجعلون لهم
وهو ليس له من الامر شيء وانما هو داخل ولاية فان الامارة التي بيدها حول العقد ليس ليست كذلك ولهذا فان مثل هذه المبايعة على انه خليفة وانه كذا هذا آآ غير مستقيم
قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال اخبرنا لكن اذا كان مثلا آآ اختاروا يعني شخص او جماعة مسلمة او من جماعة ينتسبون الى السنة والى آآ اهل الحديث او السلف الصالح وآآ يعني آآ صاروا جماعة ينظمون شؤونهم ويرتبون امورهم
ويسيرون في في دعوتهم على طريقة منظمة آآ ويكون لهم مرجع يرجعون اليه لكن لا يقال له ولا يقل خليفة وانما هو اه اه تنظيم لهم بحيث تكون بدل ما يكونوا متفرقين يكون هناك جهة تنظم دعوتهم
تعي المحاضرات وتعين من يقوم بالدعوة في المكان الفلاني فمثله لا بأس بذلك واما اه تعيين امير ويبايع هذا هذا من محدثات الامور قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال اخبرنا اسماعيل ابن ابي اويس قال حدثني كثير ابن عبد الله ابن عمر ابن عوف ابن زيد ابن منحة عن ابيه عن
جده رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال ان الدين ليأرز الى الحجاز كما تأرز الحية الى جحرها وليعقلن الدين من الحجاز معقل الاروية من رأس الجبل
ان الدين بدأ غريبا ويرجع غريبا فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما افسد الناس من بعدي من سنتي قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح فماذا ابو عيسى هذا الحديث عن عن عمرو بن عوف عمرو؟ نعم عمرو بن عوف نعم عمرو بن عوف رضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال بدأ الاسلام قال ان ان الاسلام ليرز ان الايمان ان الدين ليرث ان الدين ليأرز الى الحجاز كما الحية؟ نعم الى جحرها ان الدين ليأرز الى الحجاز اي انه ينضم ويجتمع وينحسر
انه يكون في الحجاز والحجاز هو مكة والمدينة. مكة والمدينة هي يقلح الحجاز. وجاء في بعض الاحاديث آآ ذكر الحجاز بعضها يأرز الى ما بين المسجدين يعني بين المسجد الحرام والمسجد النبوي يعني وهذا
مطابق لقوله الحجاز لان مكة والمدينة وما بينهما آآ يقال له الحجاج ويقال ما بين المسجدين المسجد وما بين المسجدين وجاء ايضا في الحديث الاخر ان ان الايمان ليأرز الى المدينة كما تأرز الحية الى جحرها
فجاء في ذكر المدينة وجاء ذكر الحجاز الذي تدخل فيه مكة والمدينة وجاء فيه ذكر ما بين مسجدين اللي هو المسجد الحرام والمسجد النبوي يعني ما كتبوا المدينة يكون الاسلام يرز يعني الى مكة والمدينة والى يعني ما بينهما يعني في آآ يعني معناه للحجاز الذي هو مكوى
وما بينهما كما تأرز الحية الى جحرها يعني كما يعني تذهب اليه وترجع اليه وتأوي اليه آآ ثم قال وليعقلن نعم وليعقلن الدين من الحجاز معقل الاروية من رأس الجبل
الى الدين من الحجاز يعني يكون الحجاز معقل للدين كما تكون العروية وهي الانثى من الوعل او من الوعز آآ الماعز التي تصعد الجبل وتتسلق جبال وترقى الجبال وتعتصم به وتكون منيعة من يوصل اليها
معنى الحديث ان الدين يعني يكون في الحجاز ككون الاروية او التي هي الانثى من الوعل او انثى من المعز لتسلق الجبال وتكون في ال الجبال فكما تتحصن به وتكون عالية في مأمن فان آآ الدين ينخصم
ويكون يعني في هذا المكان الذي هو الحجاز. وهذه الزيادة التي يتعلق يعني اه اه هذا المعقل وانه مثل جبل هي جاءت من طريق كثير ابن عبد الله الذي جاء بالاسناد وهو ضعيف واما اه
اول الحديث وكذلك اخر الحديث فانه جاء ما يشهد له وجاء ما يدل عليه. نعم ان الدين بدأ غريبا ويرجع غريبا فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما افسد الناس من بعدي من حقيبة للغرباء
والغرباء هم الذين يصلحون ما افسد الناس بمعنى انهم يدعون الى الخير ويبينون للناس الخير وهم يكونون في انفسهم مصلحين لغيرهم فهم في انفسهم اهل وصلاح ويسعون الى الاصلاح ودعوة الناس الى الخير والى سنة
صلى الله عليه وسلم هو معلوم ان التمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم هو الحق والهدى الذي اه اه يتعين اه الاخذ وبه كما قال عليه الصلاة والسلام فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين الذين من بعدي تمسكوا بها وعظوا عليها بالنواجذ
واياكم وحداثة الامور فان كل مصلحة البدعة وكل بدعة ضلالة لا لا الغرباء وكونهم يعني شأنهم انهم يصرخون ما احسن الناس او يكونوا صالحين بانفسهم ويصلحون غيرهم ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويدعون الى الله عز وجل على بصيرة. وقد قال عليه الصلاة والسلام من دعا الى هدى كان له من اجر من تبعه
فمن لجورهم شيئا كل هذا يدلنا على ان ان من يتمسك بالدين ويرشد اليه ويحث الناس على التمسك به وعدم التساهل في امره انه ممن آآ آآ وعد بهذا الثواب وآآ الذي في
قيل له طوبى انه غريب وله طوبى وطوبى هي الجنة او شجرة في الجنة وقيل غير ذلك ذكر عدة تفسيرات قال النووي طوبى اعلى من الطيب قاله الفراء فقال انما جاءت الواو لضمة الطاء واما معنى طوبى فاختلف المفكرون
بمعنى قوله تعالى طوبى لهم فروي عن ابن عباس رضي الله عنه ان معناه فرح وقرة عين وقال عكرمة نعم لهم. قال الضحاك هبطة لهم. وقال قتادة حسنى لهم. وقال ابراهيم خير
قل لهم وكرامة. وقال ابن عجلان دوام الخير. وقيل الجنة. وقيل شجرة في الجنة. وكل هذه الاقوال محتملة مكتملة في الحديث انتهى كلام النووي كاملة قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن
والدارمي وهو فقه قد الامام مسلم وابو داود الترمذي عن اسماعيل ابن ابي اوير. اصحاب الكتب للنسائي. نعم. الكثير ابن عبد الله ابن عمر وهو ضعيف اخرج له رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة
نعم عن ابيه هو مقبول رضي الله عنه والترمذي وابن ماجة نعم عن جده الصحابي اخذ له؟ قال تعليق اه معنى الايمان او الدين يأرض الى الحجاز هل معنى انه يعني ينحسر فقط الدين؟ يعني يأتي الناس يأتون الى الحجاز
كما كان الاسلام بدأ في الحجاز فانه يعود الى ان يكون في الحجاز لا يكون هناك لا ما يمنع ما يمنع ان يكون هناك دين ولكن الجماعة وقومهم الى بعض يكون هذا لكن لا يعني ان الارض تخلو
نحو ان الارض تخلو من اهل الايمان وانه لا يخل الايمان الا في هذا المكان ولكن معناه انه يعني يكثر لا يقال ان الارض تخلو وانه يعني لا يوجد مسلم الا في هذا المكان ولكن هذا اشارة الى الى حصول الغربة
اخواننا وانه كما بدأ من هنا فانه يعود الى هنا ولكن لا يعني انه اذا عاد آآ معناه انه سيبقى مسلم في بلد اخر من الارض يقول اه هل تكون الغربة عامة في كل مكان او كذلك ممكن ان تكون في مكان دون اخر؟ يمكن يمكن ان تكون في مكان يعني اه
غربة يعني شديدة ويمكن ان تكون في مكان اخر اقل لانه يستطيعون ان يؤدوا شعائر دينهم وانهم لا يحصل منهم يعني اذا داخل لهم ايذاء لا شك ان البلدان وهذا موجود مشاهد بعض البلاد فيها تضييق على
اهل الخير وفي بعضها عندهم مجال لاداء شعائر دينهم بدون مضايقة هناك من اذا سألته كيف حالك؟ فيقول غريب هل هذا من تزكية النفس والله يعني بمناسبة اذا قال كيف حالك؟ فيقول انا في خير والحمد لله ويحمد الله عز وجل وما يعني يقول غريب هذا
ليس بعيد يعني مو معناه ان هو غري وحده ولا متمسك بدينه وغيره ما هو بغريب يعني هذا اه يعني تعبيرا ليس جيد هل يمكن ان يقال عن بروز الاسلام او الدين الى الحجاز؟ انه يكون في الحجاز الديني الصحيح الخالي من البدع بخلاف غيرها من البلدان
وربما يكون فيه شائبة لا ليس بلازم لانه لا يعني ذلك ان يعني ان البلاد الاخرى انها ما فيها الا ما فيها الا بدع والذين هم فيها مبتدعة وقد يكون فيهم من هو على احسن حال ومستقيم يعني تماما متمسك بدينه وقابض على دينه كالقابض على الجمر لا
لذلك ان يكون ثم ايضا لا يعني ذلك ان الحجاز اذا كان لو كان رجع اليه انه يعني كل الذين يكونوا فيه انهم على سلام على استقامة فانه آآ وان كثر فيهم الخير فانه يكون فيهم الشر ولهذا جاء في الحديث في اخر الزمان عندما
ترجوا في المدينة عندما يكون الدجال يكون في اطرافها ويخرج في المدينة ثلاث رجفات قال فيخرج منها كل كافر وكثرة كل منافق ومنافق وما معنى ذلك ان ان الخير اذا كثر في بلد انه يكون فيه خالص وانه لا يوجد فيهم شرير فيوجد واذا خلى الخير في
في بلد وكثر الاشرار لا يعني ذلك انه اه اه لا يوجد فيهم اه شرير ان الخير يعني يكثر في مكان ويقل في مكان ولكن لا يقال ان ان ان الاستقامة وان من يكون فيه خيرا هو في الحجاز
والارض تخلو لا ما يقال هذا واللطيفة ذكر بعض اهل العلم ان الشاغبي رحمه الله بدأ كتابه القيم الاعتصام بحديث بدأ الاسلام غريبا وطوبى للغرباء. ففيه تنبيه واشارة للغار كانه يقول يا ايها القارئ الكتاب ويا ايها السالك لهذه الطريق تنبه ان تمسكت بما
اقول لك من متابعة الكتاب والسنة ستجد نفسك غريبا بين الناس فلا تستوحش ولا يهولنك ذلك ولا تنسى فطوبى للغرباء فاختر لنفسك لا شك ان ان حساب الاعتصام كتاب جيد وكتاب عظيم
وكتابنا مفيد ويبين فيه السنة واتباع السنة والالتزام بالسنة والبعد عن ما يعني عما يخالفها وابن رجب رحمه الله شرح هذا الحديث في جزء خاص شرح هذا الحديث حديث الغرباء في جزء خاص
قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في علامة المنافق قال حدثنا ابو حفص عمرو ابن علي قال حدثنا يحيى ابن محمد ابن قيس عن العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا سمي خان قال ابو عيسى هذا حديث حسن غريب من حديث العلاء وقد روي من غير وجه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
وبالباب عن ابن مسعود وانس وجابر رضي الله عنهم. قال حدثنا علي ابن حجر قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن ابي سهيل ابن مالك عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه بمعناه قال ابو عيسى هذا حديث صحيح وابو سهيل
هو عم ما لك ابن انس واسمه نافع ابن مالك ابن ابي عامر الاصبحي الخولاني ثم قال الرئيس رحمه الله باب في علامة المنافق  النفاق نوعان اعتقادي وعملي الاعتقادي هو الذي فيه اظهار الايمان واتقان الكفر
ومخالفة الظاهر الباطن اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شواطئهم قالوا انا معكم انا نحن ساجدون فهذا هو النفاق الاعتقادي وهو كفر وصاحبه في الدرك الاسفل من النار. او اصحابه واهله في الدرك الاسفل من النار
انزل من الكفار الذين يظهرون الكفر وذلك لان ضررهم على المسلمين اعظم من ضرر الكفار. لان العدو الباطن اشد ظررا من العدو الخارجي لان هذا يفسد من الداخل ويحصل الظرر منه
وهناك نفاق عملي لا يخرج من الملة وهو مثل خلاف الوعد ومثل الكذب وعدم الامانة فان هذه من انواع النفاق العملي وهو لا يخرج من الملة. المنافق الذي هو عنده الاعتقاد الباطن واظهار خلافه. نتصف بهذه الصفات. يتصل بهذه الصفات التي
كذب وخيانة وما الى ذلك هذه من صفاته فهي بالاضافة الى ما في قلبه من الخبث ومن الكفر الباطل واظهار الاسلام مع ذلك يتصف بهذه الصفات السيئة. وهذه من علامات اهل النفاق
انهم يكذبون الى اذا حدثوا ويخلفون اذا وعدوا ويقومون اذا اؤتمنوا وقد اورد ابو عيسى في حديث عن ابي هريرة النبي صلى الله عليه وسلم قال اية المنافق اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا سمي خان
الاية هي العلامة. علامة الاية هي العلامة يعني علامة المنافق والذي يدل عليه هو انها من صفاته انه يكون بهذه الصفات الذميمة التي هي كونه يعد وهو ينوي عند الوعد انه مخلف وكذلك يؤتمن فيخون وكذلك ايضا يكذب
يحدث ويكذب هذه صفات المنافقين ولكنها لا تخرج من الذلة. لان هذا من النفاق العملي الذي هو من من اخطر الذنوب والمعاصي ولكنه ليس كالاعتقاد او في النفاق الاعتقادي الذي هو
الكفر فمن كانت فيه هذه الصفات فان فيه من صفات المنافقين التي هي الصفات العملية  اما اذا كان عنده اعتقاد في الباطن خلاف الظاهر يظهر اسلاما ويثن كفرا فانه آآ
اه جمع بين اه صفات المنافقين العملية والعلمية الاعتقادية والعملية. لكن اذا كان ما عنده المخالفة الكفرة الباطني والاسلام الظاهري. وان من عنده هذه الصفات الذميمة التي هي الكذب هذه
المنافقين وهي مذمومة وصاحبها يعني متعرض للوعيد ولكنه لا يكفر. والاية هي العلامة اه وقد قال اية الايمان حب الانصار اية الايمان حب الانصار واية النفاق بعض الانصار اية الحب والانصاف لان الانصار هم الذين اظهر الله تعالى بهم الدين
فالمؤمن يحبهم واما المنافق فانه يبغضهم لانه اضطر الى ان الى ان يظهر الايمان ويبطن الكفر لما صارت القوة للمسلمين ولهذا النفاق ما وجد الا في مدينة بعد ان ظهر الاسلام. واما من كان في مكة ما يحتاج الانسان الى انه يدخل الايمان ويبطل الكفر
والا بقى هو كافر ظاهرا وباطنا. ولكن لما ظهر الاسلام وقويت شوكته وقامت دولته صار المنافقون مندسين بين المسلمين يظهرون بمظاهر الاسلام ويصلون مع الناس ولكنهم يبطلون من الكفر  قال حدثنا ابو حفص عمرو بن علي هو الفلاس ثقة اخرج القبر وهو شيك ولا اصحابك فيه ستة
محمد ابن قيس هو صدوق كثيرا الا هو خالد المفرد مسلم ابو داوود في المراسيد الترمذي والنسائي ابن ماجة. نعم من العلاء ابن عبد الرحمن وهو صديقه حديث البخاري جزء من القرآن
ومسلم   قال وفي الباب عن ابن مسعود وانس وجابر ثم قال حدثنا علي ابن حجر هو ابن ياس السعدي ثقة رحمه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. اسماعيل بن جعفر الذي سهيل ابن مالك
وهو نافع ابن مالك وهو نعم عن ابيه وهو؟ نعم عن النبي وغيره. نعم يقول من نفاق الذي حكى ابن ابي مليكة انه ادرك عددا من الصحابة كلهم يخاف على نفسه النفاق
هو نفاق العمل بلا شك الكفر ولا يكون هذا في اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم اذا وقع المسلم في الكذب او خلاف الوعد او الخيانة عمدا من غير عذر. هل يقال انه وقع في شعبة من شعب النفاق؟ ام لابد ان يتكرر منه هذا الفعل حتى
يفهم بانه لا اذا كان هذا من عادته واما كونه يعني يحصل منه يعني زلة او يعني يصلي كذا لا يقال فيه انه كذلك لان الحديث يعني اذا حصل كذا واذا يعني هذا من شأنه
وهذه منهجه وطريقته  يقول هل النفاق العملي من قبيل الشرك الاصغر  اه الشرك الاصغر جاء يعني واما النفاق يعني كونه آآ شرك اصغر لان الشرك يعني جاء انه لا قالوا لهذا سلف العلماء هل الشرك الاصل يغفر او لا يغفر؟ هو الذين قالوا انه انه لا يغفر يعني معناه انه يعذب كما يعذب اصحاب الكبائر
ولكنه لا يخلد قام بالنسبة للنفاق يعني هل يقال انه آآ آآ مثل الشرك الاكبر الاصغر ما ما اعلم يعني انه يقال فيه ما يقال في الشرك لان الشرك آآ السلف فيه الاصغر هل هل آآ يعذب صاحبه ان يغفر
له او لا يغفر لانه قال له يا اخي انشر كذا. ويغفر ما في ذلك لمن يشاء فمنهم من قال انه يغفر له وانه يصير مثل الكبائر كما تظهر الكبائر يغفر ومنهم يقول لا يغفر ولكنه يعذب واذا عذب
لا يخلد في النار بل يخرج من النار لانه يعامل معاملة اصحاب الكبائر. واما النفاق ما اعلم انهم قالوا فيه مثل ما يقال في الشرك الاصغر هو انه اختلف مختلف فيه لان اخلاف الوعد الخيانة وكذلك
في الامانة وكذلك الكذب. يعني هذه من هذه من الكبائر. نعم قوله ثلاث هل العدد مراد هنا هو جاء يعني سيأتي حديث اربعة. من العلماء من قال ان المقصود ان الفم اعلم
اولا ذكر الثلاث بموعد الزيادة او انه ذكر الثلاث وانه لا يلزم ان يكون ان يكون الحصر فيها وانما يعني ذكرها ثم جاء ما يدل على ان فيه اه زيادة عليها وقيل اما ان الاربع انها اذا اجتمعت
يعني يسير يعني معناه انه بلغ الغاية في الوصف ولهذا جاء في الارض انه كان فيه كان منافقا بعض الروايات خالصا ومن كان فيه شعبة من هنا كان شعبة فيه شعبة من النفاق. وجود يعني واحدة لا شك انها خف
من وجود الباقيات ووجود الثلاث اقام اخف من وجود الاربع. ولهذا جاء اه ذكر انه عند ذكر الاربع من كان فيه كان منافقا خالصا وما كان في خصلة منه كان في خصلة من اللقاء
يعني معناها ان كل واحدة منها في خصم. فاذا وصل الى الاربع يعني معناها انه وصل الغاية في النفاق العملي. نعم قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن سفيان عن الاعمش عن عبد الله ابن مرة عن مسروق عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما عن
النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال اربع من كن فيه كان منافقا وان كانت خصلة منهن فيه كانت في فيه خصلة من النفاق حتى يدعها. من اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا خاصم فجر. واذا عاهد غدر
قال هذا حديث حسن صحيح. قال حدثنا الحسن ابن علي الخلال قال حدثنا عبد الله بن نمير عن الاعمش عن عبد الله بن مرة في هذا الاسناد نحوه. قال ابو
ليس هذا حديث حسن صحيح وانما معنى هذا عند اهل العلم نفاق العمل وانما كان نفاق التكذيب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا روي عن الحسن البصري شيئا من هذا انه قال النفاق نفاقان نفاق العمل ونفاق التكذيب
نعم نفاق التكريم هو نفاق الاعتقاد وكان سبب النفاق في الاعتقادي هو ظهور الاسلام وقوته فمن كان لم يرظى بالاسلام وصار الحكم للمسلمين وهو كان بينهم اضطر الى انه يبقى على ما هو عليه ولكنه يظهر
للناس انه من المسلمين ولكنه في باطن الامر يعتقد ان ان ما عليه اذا سوى الحق هو ان الحق خلاف ذلك فهو يظهر الايمان ويتقن الكفر. وهذا هو آآ الذي اضطر آآ من كان كافرا
آآ ظاهرا وباطنا الى ان آآ يغير حاله من ان يظهر الكفر ويظهر الايمان ويبذل الكفر قوة الاسلام فهذا انما حصل في المدينة فلم يحصل في مكة واما النفاق العملي فهو هذه الصفات فمن كان في خصلة من هذه الاربع
ففي خصلة النفاق وما يثنى فيه تمكن من النفاق العملي الذي هو اجتماع هذه الصفات الاربعة وهي الثلاثة التي مرت واضافة اليها الفجور عند المخاصمة. يعني انه عندما يخاصم لا يتورع يتكلم على خصمه بالكلام القبيح ويصفه بالصفات السيئة التي
آآ يكون بريئا منها ولكنه دفع الى ذلك الفجور في الخصومة فانه آآ يضيف الى خصمه يصف خصمه آآ بالقبائح وبالامور السيئة ولا شك ان هذا من الظلم. وهذا شأن المنافق
الذي اه المنافق النفاق العملي  قال حدثنا محمود الغيلان الا ابا داوود. عن عبيد الله بن موسى. عن سفيان سفيان الثوري ثقة. عن الاعمى ان عن عبدالله بن عمرو  قال حدثنا الحسن بن علي الخلال
هو الحلواني ثقة اخذ من اصحابه عن عبد الله بن نمير قوله قوله بعيسى وانما كان نفاق التكذيب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحصر هنا اه اه ليس
اللي كان اصله يعني لا شك انه وجد ولكن لا يعني ذلك انه انه لا يوجد يعني فيما بعد لا يجوز ويوجد اظهار واعطاني الكفر هذا لا لا ننحصر وانما المنافقون الذي نزل فيهم القرآن وجاء آآ على كفرهم لله
مما جاء في حق المحددين واهل التكذيب وليس اهل النفاق العملي يعني مثلا الان ما يسمون بالعلمانيين نعم عن العلمانيين الذين يعني هذا شأنهم يعني اذا لاقوا المؤمنين يعني صاروا ظهروا مظهر طيب واذا خلا بعضهم الى بعض يعني صاروا مثل ما
اسأل الله عن المنافقين يعني يضحكون ويتغامزون ويقولون يعني ضحكنا عليهم او اننا يعني آآ آآ يعني فمعناه اننا جعلناه يعني لعدم بصيرتهم وعدم يعني تيقظهم يعني يصدقون ان فيما نقول واننا معهم ونحن لسنا معهم وانما هم مخالفون له. اه العلمانيين لان هذا شأنهم اللي هم المنافقين
يظهرون للناس اذا صارت القوة يعني لاهل الخير يظهرون لهم بمظاهر طيبة واذا صارت قوة للفقار آآ الناس الذين لا خير فيهم اظهروا ما ما هم عليه من الباطل. ولم يضطروا الى ان
يظهر الايمان ويبطل الكفر هل هناك فرق بين الزنديق والمنافق اه المنافق لا شك انه زنديق والزندقة يعني عم من النفاق لان لان اظهار الايمان واقع الكفر لا شك انه زندقة وقد يكون الانسان يعني يظهر منه او يحصل منه يعني آآ امور قبيحة
زندقة ويبهرها اه فيكون اه اه المنافق يعني زندقته اه اه وايمانه اظهره واما آآ من يوصف به الزنديق فقد يظهر زندقته وقد يفرز زندقته ويأتي يعني امور هي زندقة فينظرها ولا يكون يخفيها
يعني الناس من يظهر يعني اه الزندقة والكفر. وهو وهو ينتسب للانسان الحكم على رجل بانه منافق لان وجدت فيها هذه الخصال او المراد عن النفاق العملي  يا اخوان الحكم الناس يعني كما هو معلوم يتفاوت لان بعض الناس قد يحصل من الانسان غلطة وكذا الحكم
مجرد ذلك لا يصح لكن من عرف انه من عادته كذا وانه متصف بهذا هو الذي حكم عليه او عرفه بذلك من اهل الثقة والعدالة والامانة يمكن ان يوصى بان الامام منافق ونفاق عملي
قال له يمكن مثل ما مثل ما يوصف كبيرة بانه مرتك كبيرة  قال حددنا محمد بن بشار قال حدثنا ابو عامر قال حدثنا ابراهيم ابن طهنان عن علي ابن عبد الاعلى عن ابي النعمان عن ابي وقاس عن زيد ابن ارقم
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا وعد الرجل وينوي ان يفي به فلم يف به فلا جناح عليه. قال ابو عيسى هذا حديث غريب وليس اسناده بالقوي. علي ابن عبد الاعلى ثقة ولا يعرف ابو النعمان ولا
ابو وقاص وهما وهما مجهولان  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وعد الرجل وينوي ان يفي به فلم يفي به فلا جناح عليه اذا كان لم يفي لعذر فلا شك انه معذور. وان كان غير قادر فلا شك ان هذا من من اخلاف الوعد
اذا كان قادرا فقد وعد فعليه ان ينجز. يعني وهذه صفة الكريمة وصفة العظيمة ان الانسان اه اذا وعد ينجز واذا لم ينجز لا يعد حتى يكون في عافية. واذا كان الانسان وعد ولكنه حصل له عذر يمنعه من الوفاة فهو معذور
والحديث الذي اورده المصنف هنا هو ضعيف لان فيه مجهولان به مجهولان فهو غير صحيح ولكن كون الانسان يعدي ولكنه لا يتمكن بسبب العذر ولا شك انه معذور ولكن الذي يعج وهو عنده قدرة ومتمكن لا شك ان هذه صفة ذليلة. نعم
قال حدثنا محمد بن بشار هو الملقب بالدافر عن ابي عامر هو العقدي وهو لابراهيم القهمان هو ثقة نعم خجله نعم عن علي ابن عبد الاعلى وهو صدوق لاصحاب السنن. نعم. عن ابي النعمان. وهو مجهول؟ روابي داود والترمذي. هو مثله؟ ابو وقاص؟ نعم
عن زيد ابن ارقم رضي الله عنه قال رحمه الله تعالى باب ما جاء سباب المؤمن فسوق. قال حدثنا قال حدثنا محمد بن عبد الله بن بديع. قال حدثنا عبدالحكيم المنصور الواثقي عن عبد الملك ابن عمير عن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن مسعود عن ابيه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله
صلى الله عليه واله وسلم قتال قتال المسلم اخاه كفر وسبابه فسوق. قال وفي الباب عن سعد وعبدالله بن المغفل رضي الله عنهما قال ابو عيسى حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح وقد روي عن عبد الله ابن مسعود من غير وجه
ثم اورد ابو عيسى آآ هذا الباب باب المؤمن بسوء المسلم فسوق يكون المسلم يسب اخاه المسلم هو فسوق من السب اذا كان السب بغير حق اما اذا كان تكلم فيه بحق
بان آآ آآ يعني فيما يتعلق بشهادة وبين يعني عيبه والخلل الذي فيه. وكذلك ايضا يعني اذا كان يعني في اه بين اه سبه لانه من اجل مصاهرة ومن اجل مشاركة
يعني الامور التي جاءت في الغيبة انه يباح آآ الاتيان بها وانها ليست من الغيبة هي التي آآ يكون الانسان اذا تكلم فيها يكون بحق اما اذا كان بغير ذلك فان هذا هو الفسق
وحصل منه الفسوق اي من فعل ذلك بغير حق اذا سب انسان وغير محق وآآ وكذلك قتاله كفر وهو من المعلوم ان المقصود للكفر انه كفر دين كفر وليس مع ذلك انه خروج من الملة
يعني كويس يقتل اخاه وكونه يحصل منه القتل لاخيه لا يقال انه كفر ولكنه لا شك انه من من اكبر من الكبائر الامور خطيرة العظيمة التي توعد الله عز وجل عليها بالوعيد الشديد
فهو كفر دون كفر  مثال المسلم اخاه كفر وتبابه فسوق. نعم مع ان كلاهما معصية وكلاهما من الكبائر ولهذا الشيء الذي يوصف بانه كفر انه يوصف بانها فسق معيون القتل اعظم من السب
القتل وازهق النفس اشغل اعظم طيب اه الحكم على بعض المعاصي بانها كفر من مواد الكفر عملي ولم يأتي يعني في الشرع تسويتها كفر. يعني لو قال قائل السباب العلماء
المسلم كفر. ما جاء شيء يدل عليه يدل عليه  ولكن الشيء الذي يوصف بانه كفر اخطر من الذي يوصف بانه فسق من الفسوق يعني كما هو معلوم اه معصية واما الكفر فهو يكون منه خروج من الملة. يكون منه خروج من الذلة. غير الكلام
ولكن الذنب الذي يوصف بانه كفر اعظم من الذنب الذي يوصف بانه فسق ومعلوم ان القتل اشد من السب قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن هو في اخر واحدة ونص من الترمذي والنسائي. نعم. عن عبد الحكيم بن منصور الواسطي هو؟ مكروب. نعم. رواه الترمذي. نعم. عن عبد الملك بن عمير
وهو فقه خجلها؟ قال الكتب مالك عبد الله ابن مسعود عن ابيه الذي يروي عنه في هذا الحديث  وليكلف بأبي عبد الرحمن آآ   هو ثابت لا من هذه الطريق الاخرى
الباب عن سعد وعبدالله بن مغفل  قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا وكيع عن سفيان عن زبيد عن ابي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم في بعض المسلم كسوف وقتاله كفر قال وعيسى هذا حديث حسن صحيح ومعنى هذا الحديث جداله كفر ليس به كفرا مثل الارتداد عن  ليس به كفرا مثل الارتداد عن الاسلام
والحجة في ذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قتل متعم  من قتل متعمدا فاولياء المقتول بالزيار ان شاءوا قتلوا وان شاءوا عفوا ولو كان الاصل كفرا لوجب
نعم هذا هذه الكلام هذا كل ذلك    يعني موجود اشير الى النقاط ايه كل مريض موجود  وقد روي عن ابن عباس وعطاء وغير واحد من اهل العلم قالوا كفر دون كفر. وفسوق دون فسوق. نعم
قال حدثنا محمود ابن غيلان عن وكيل عن سفيان عن زبيد زبيد ابي وائل هو حقيقة الزلمة المحاضرة     والسباب  الله اكبر بسم الله  الكفر ولكن النقابة لدينا كفر وبين الفسوق
الكفر يعني معناها مقصود الفسوق الذي هو المعصية وذاك المعاصي التي هو سوء متهاوتة    لكن الجهد يعني ما يدل على ان ايضا الحسني قد على الكفر كما نقول على الكفر
في بعض  اه اذا ماذا هم   يعني يضغط على كفره على ما دونه  والاية الاية الثلاثة اه هو الفسق يطلع على الكفرة والضيق على الكفر ان الشرك لقوم عظيم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في من رمى اخاه بكفر
قال حدثها احمد بن منير قال حدثنا اسحاق ابن يوسف الازرق عن هشام ابن الدستوائي عن احد ابي كثير عن ابي قلابة عن ثابت ابن الضحاك رضي الله عنه طبعا
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عيسى على العبد نذر فيما لا يملك ولا ولا عن المؤمن ولاعن المؤمن كقاتله. نعم ومن الغضب مؤمنا بكفر فهو كقاتله. ومن قتل نفسه بشيء عذبه الله بما قتل به نفسه يوم القيامة
قال وفي الباب عن ابي ذر وابن عمر رضي الله عنه قال وعيت هذا حديث حسن صحيح باب لمن رمى اخاه فيمن رمى اخاه بكفر لان من يربي اخاه بالكفر
ان كان الذي رمي به كافرا في نفس الامر والواقع فهو حلم في محله وان لم يكن كافرا فاننا نحن مسلما فانه يعود عليه مغبة هذا الكلام ويحصل يعود عليه ضرره
لكنه لا يكون كافرا بمجرد كونه حصل منه ذلك ولكن يعود عليه بضرره وتعود عليه مصيبته وخطره وعقوبته  اه وقد ورد ابو عيسى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ليس على العبد نذر فيما لا يملك ليس على العبد نذر فيما لا يملك
يعني اذا امر شيئا لا يملكه فانه يعني ليس له ذلك عبد فلان او يعني يبيع ناقة فلان يعني وهي ليست في ملكه لان الانسان لا يبيع ما ليس في ملكه ولا وكذلك لا يعتق ما هو يعني ما ليس في ملكه وانما يعتق
فيما هو في موته ويبيع فالشيء الذي يملكه الانسان هو الذي اه اه ينظر فيه ويتصرف فيه واما ملك غيره والذي بيد غيره في غير محله  ولاعن المؤمن كقاتله. ولاعن المؤمن كقاتله
وداع المؤمن كقاتلة يعني ان السباب يعني كالقتل وانه يعني اه اه ضرره عظيم كما يقولون هل من لسان انكى من كلب السنان يعني معناه ان الكلام في الانسان احيانا يعني يحصل فيه
آآ الاقتتال بسبب بسبب اه الكلمة لتحصين اللسان والهجرة من بعض الكلمات آآ وتؤثر التأثير البليغ البيان يعني خطورة اللعن وانه يشبه القتل. فالقتل خطير فاذا هذا المشبه به المشبه يكون خطيرا. في خطورة
ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقاتله ومن ايضا اذا لكل ما هو تقاتله يعني مثل القضية لانه وصف وصفه وفد لا يستحقه وهو مؤمن فهو بمثابة قتله وامي معلوم ان قصفه خطير وعظيم
فكذلك قصده بالكفر صغير عظيم ويتبين خطورة المشادة لتشبيهه بالقتل  لان هناك لعن يعني فقط وهنا الرمي للكفر كالقتل. نعم ومن قتل نفسه بشيء عذبه الله بما قتل به نفسه يوم القيامة. المحل الشاهد هو الجملة الثانية الثالثة هذه
ومن ومن غسل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة فمن اكل نفسه بشيء فانه يعذب به ليبين ذلك الحديث الذي جاء في صحيح رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابي هريرة
اكل نفسه بسنة ويتحصل سنه في نار جهنم فيها ابدا وكذلك من قام فانه آآ يتردى في نار جهنم وكذلك من قتل نفسه بحديدة فانه يلجأ بطنه بحديدته في نار جهنم
من قتل من قتله شيء بشيء عذب به وهذا الحديث الذي فيه هذه هذه الامور الثلاثة انه يوضح اه كونه يعذب بما قتل نفسه له والذي قتل نفسه بالسن يعدد بلبس السم هو الذي اه قتل نفسه بترد من شانه قبل تردي من شق النار هو الذي قتل نفسه
عديدة هيك او بطنه بحديدة  قال حدثنا احمد ابن منيب الاسحاق ليوسف الازرق الايمان بالفقه هذا   في الباب عن ابي ذر رضي الله عنه قال حدثنا قتيبة عن مالك عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ايما رجل قال
لاخيه كافر فقد باء به احدهما هذا حديث حسن صحيح غريب ومعنى قوله باء يعني اقر اه كلمة هنا غير واضحة ولا توجد فلوس في الشارع   وانما الذي آآ يعني آآ
فرجع عليها او حار عليها حار عليه فوضع عليه آآ حصل له واما اقر فانها لا تستقيم بهذا بهذا النفع ولكنها اقر ابوء ابوء بذنبي وابوء بذنبي يعني اه فانها اقر
الاصل ان هذه الكلمة هنا غير واضح وانما في واضح في تفسير ابوه اه وهذه توجد في بعض النسخ ولا توجد في نصف الشهر ايها رجل قال لاخيه كافر فقد جاء به احدهما. يعني كان الذي قيل فيه كافر فهو كلام في محله
وان لم يكن كافرا فانه يبوء يبوء القائم بمغبة ذلك وبعقوبة ذلك لكن لا يقال انه خرج من الاسلام قال لغيره نجده كافر كافر  قال عنهن وفاة قال حدثنا قصيبة عن مالك
اه مالك بنات الهجرة  عن عبد الإله بن دينار وهذا اسناد من الرباعيات   الله تعالى ما جاء في من يموت وهو يشهد ان لا اله الا الله. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم انهم الله الصواب للعبد جعل الله منزليننا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين  يقول السائل هل المنافقون الذين سماهم النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفة رضي الله عنه
اتفاقهم اعتقادي ان كان كذلك فلم قال له عمر رضي الله عنه هل انا منهم    اه  وهو يعلم انه اهل الجنة والصحابة يعلمون انه من اهل الجنة وهو ظاهرا وباطنا
والصحابة يعلمون انه مؤمن باطلا وباطنا وانه بريء من النفاق باعتقاده ولا يتصور هذا في حقه وقد شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة والصحابة يعلمون انهم اهل الجنة
ولكن هذا شأن اولياء الله يعني دي كمالهم يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجدة انهم الى ربهم راجعون وهم يتواضعون وقلتهم في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ومع ذلك يقوم
على قدمه الشريف حتى يتفقر ولما قالت له عائشة كيف تفعل وقد غفر الله لك؟ قال افلا يكون عبدا شكورا فكان شأن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم اعتمامهم يتواضعون لله
ولكن لا يعني اه لكن لا يقال ان عمر رضي الله عنه يعني يخشى ان يكون من اهل النفاق الاعتقادي وانه يظهر الايمان وقتا كفرا لا يكون هذا ولا يصور هذا في حق عمر
ولا في حق من هو دون من هو دون عمر هذا الرسول صلى الله عليه وسلم واننا كما هو معلوم من التواضع ثم ايضا يعني هو محمول على يعني من صفات المنافقين
التي هي ذنوب ومعاصي واما ان يكون عمر يعني يشك لانهم الظهر باطل وانهم من اهل الجنة فهو عالم بهذا. ولكن آآ اولياء الله عز وجل هذا هو شأنهم يعني جمعوا بين الايمان والخوف
جمع بين الإمام وخوف وهم مؤمنون يخافون الله عز وجل ويرجونه بذلك هو نفاق الذي الشيخ عمر او ان هذا هو العمل لا الاعتقادي ولا يتصور بحق عمر النفاق الاعتقادي الذي في كونه يظهر الكفر
والشارع اشار الى هذا  ورضيت عنها    في الجواب عندي المراد من هذا النفاق وهذا القراءة والفضل واستدل له بقول عمر بن اليث هل اعلم فيه شيء من النفاق انه لم يرد بذلك نفاق الكفر
انما اراد لقاء العمل ويؤيده وصفه بالخالق    قصة الاسم وكان رؤية الاسم والله عز وجل انزل فيه ايات فتلى وكانت تقول كما في الحديث الصحيح  كنت اتمنى ان يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما في رؤيا يبرئني الله بها. الرؤيا وحي. وحي
ولشأني في نفسي اهون ان ينزل الله فيه ايات الفتنة انا استحق ان ينزل في القرآن ترى انها ما بتسعى الا بهذا الامر هذا من التواضع  في الصحيحين اية الايمان حفظ الانفاق واية الانفاق بول الانصار فهل المقصود بالنفاق هنا
النظام قال    آآ يعني ما اضطروا الى ان يظهر الايمان او يظهر الكفر الا لما ظهر لسانه وقوي بالانصاف في ناس الرسول صلى الله عليه وسلم وصارت القوة للاسلام واهله
اضطروا الى انهم يندسون فيهم فينظرون انهم يسلمون مثلهم ويقيمون بانهم كفار ما دفعهم الا القوة قوة الاسلام وكانوا يعني يرون انه صار سببا في في ذلك وكانوا يبغضونهم لانهم هم اللي اضطروهم الى ان يكونوا منافقين
الى ان يكونوا يعني يظهرون الايمان المهاجرين عند الانصار والزيادة لان المهاجرين جمعوا بين الهجرة والنصرى وهم افضل من العصاة ولهذا وصلهم الله عز وجل بالوصفين في سورة الحسن المهاجرين
ينصرون الله ورسوله فعندهم ما عندنا ثروة زيادة و ولهذا كان المنافقون يخافون الانصار ويبغضونه لانهم لان اظهور اللسان بسببه هو الذي جعلهم اذا وعد الرجل اخاه وعلق ذلك بالمشيئة
ما لم يفي فهل عليه شيء  انه يفي ولكنه اذا اذا يعتذر بكلام طيب دون الوعد تعتز بكلام او يريدون الوقت ولكن لا شك ان شيئا قد يكون تحقيق وليس تعليق
اذا مات المعسر وهو ينوي رد الدين فهل يعذب في قبره مات المعجب وهو ينوي ان يرد الدين اقول يرجى انه جاء في بعض الاحاديث ما يدل على ان الانسان حريصا على الوفاء فان الله يعني يوفي عنه ويعني
لارجاء ما يدل على ذلك والانسان الذي آآ كان حريصا ولا ينوي اه لم يكن في قلبه نية الجحد او نية عدم الرد يرجى ان الله سبحانه وتعالى يسخر ذلك لان يسمع عنه او انه اه اه يتجاوز الله عنه او يعطي
في ذاك الذي هو له الحق ما يعطيك حريصا على الوفاء فحاصل ان من يكون معتمى وكان من هاويا آآ اه فانه يرجى ان يعفى عنه. واما قضية ان الدين يكون عليه دين هذا جاء في الحديث
اللسان يؤاخذ ويعاقب ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال ثم قال الا الدين والحيزات الذي الدينار قال الان جلدته  جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت

