بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام محافظ ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى قال في جامعه في كتاب تفسير القرآن في من سورة التوبة
قال حدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا سفيان عن ابي اسحاق عن زيد ابن يسيع قال سألنا عليا رضي الله عنه باي شيء بعثت في الحجة قال بعثت باربع الا يطوف بالبيت عريان. ومن كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وعلى اله
سلم عهد فهو الى مدته. ومن لم يكن له عهد فاجله اربعة اشهر. ولا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة. ولا يجتمع والمشركون والمسلمون بعد عامهم هذا. قال ابو عيسى هذا حديث حسن. وهو حديث سفيان ابن عيينة عن ابي اسحاق ورواه
الثوري عن ابي اسحاق عن بعض اصحابه عن علي. وفي الباب عن ابي هريرة رضي الله عنه. قال حدثنا نصر بن علي وغير واحد قالوا حدثنا سفيان ابن عيينة عن ابي اسحاق عن زيد ابن يسيع عن علي رضي الله عنه نحوه قال حدثنا علي بن خشرم
قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن ابي اسحاق عن زيد بن اثير عن علي رضي الله عنه نحوه قال ابو عيسى وقد روي عن ابن في الروايتين يقال عنه ابن ابن قصيع وعن ابن يسيع. والصحيح هو زيد ابن اسيع. وقد روى
شعبة عن ابي اسحاق عن زيد غير هذا الحديث فوهم فيه وقال زيد ابن اسير ولا يتابع عليه وفي الباب عن ابي هريرة رضي الله عنه. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه
اجمعين. ثم بعد الحديث عن علي رضي الله عنه يتعلق بالشعر الذي امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يبلغ في موسم الحج في السنة التاسعة وهي حديث الصديق رضي الله تعالى عنه وقد مر في الدرس الماضي بعض الاحاديث
المتعلقة بهذا الموضوع وهذا الحديث عن علي رضي الله عنه فيه انه امره النبي صلى الله عليه وسلم ان يبلغ واربعا وهي ان لا يطوف بالبيت العريان. وقد كانوا في الجاهلية يطوفون وهم عراة. الرسول صلى الله عليه وسلم
ان يبلغ الناس في تلك الحجة في السنة التاسعة انه لا يطوف في بيت عريان وان الشيء الذي كان موجودا من قبل انه ينتهي وانه لا يكون بعد هذه السنة وبعد هذه الحج
ان يأتي احد باعلى هذه الهيئة. وكذلك ايضا اه ان من كان له عهد اللي بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه الى مدته يعني المدة التي يكون الرسول صلى الله عليه وسلم عاهد احدا عليها
فانه يمكن من الوصول اليها وبلوغها. ومن لم يكن له عهد فانه يمهل اربعة اشهر اربعة اشهر آآ ثم بعد ذلك آآ يقول الامر كما اخبر الله عز وجل في كتابه في قوله فاذا انسلخنا في الحرم فاقتل المشركين حيث وجدتموهم الاية. وكذلك ايضا من الاشياء التي
اه اه امر بتبليغها الجنة ولا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة. يعني ان الجنة انما في يد اهل الايمان. فمن كان من اهل الشرك فانه لا سبيل له الى الجنة وانما مقره النار ونهايته النار ويكون مخلدا فيها ابد الاذان. فالجنة انما هي
لمن كان مؤمنا واما من كان كافرا فانه من اهل النار ولا يكون من اهل الجنة بحال من الاحوال. كذلك المشركون والمسلمون بعد هذا العام بمعنى ان ان المشركين لا يحجون ولا يمكنون من دخول الحرم كما قال الله عز وجل
والمجلس ولا يقرب المسجد حراما بعد عامهم هذا. كانوا يحجون يحر كفرهم والرسول صلى الله عليه وسلم آآ امر بان آآ ان ينادى وان آآ يبلغ الموسم انه لا يحج بعد العام مشرك وانه لا يجتمع المسلمون والكفار بعد عامهم هذا وانما يكون الحضور
القدوم الى مكة انما هو للمسلمين فقط ولا يجوز للكفار ان يقدموا عليها لا في حج ولا في غيره كما قال الله عز وجل انما يشركون النجس الحرام بعد عامهم هذا. طبعا هذه هي امور التي اه
اه امر الرسول صلى الله عليه وسلم بابلاغها للناس في هذا الموسم انه لا يطوف بيت عريان ولا يحج بعد عام مشرك اي لا يلتمس المسلمون والكفار وانما يكون المسلمون فقط هم الذين يأتون وكذلك من كان له عهد بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم
انه آآ يبلغ المدة التي بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم ومن لم يكن له عهد فانه يمهل اربعة اشهر كما جاء في القرآن تصريح في الارض اربعة اشهر. والرابعة انه لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة. فان الجنة انما هي للمؤمنين
سواء كانوا مؤمنين كامل الايمان او مؤمنين ناقص الايمان فانهم هم الذين يدخلون الجنة والمؤمنون الكنز يكون في الجنة من اول وهلة واما المفرطون واصحاب المعاصي الذين عندهم كبائر فانهم
الى الجنة اما من اول وهلة اذا عفا الله عن من شاء منهم ان يعفو عنه ومن لم يعفو عنه وشاء تعذيبه فانه يعذبه في النار على مقدار جرمه ثم يخرجه الله عز وجل ويدخله الجنة ولا يبقى في النار ابد الاباد الا الكفر
والذين هم اهلها فاذا الجنة لا يدخلها في اول الامر ولا في اخر الامر الا من كان مؤمنا. نعم  حدثنا ابن ابي عمر هو العدني محمد ابن يحيى صديق اخرجه مسلم وابو داوود مسلم
عن سفيان عن سفيان ابن عيينة هناك في ثقة عن ابي اسحاق وهو الشريعي عمرو بن عبد الله الهمداني ثقة اخذ اصحابه عن زيد ابن يثيم وهو ثقة اخرج له ترمديون في خصائص علي. نعم. عن علي
عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه امير المؤمنين ورابع الخلفاء الراشدين الهاديين المهديين صاحب المناقب الجمة والفضائل الكثيرة وحديث عند اصحاب ورواه الثوري عن ابي اسحاق الثوري هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ثقة
اخرجه اصحابه وفي الباب عن ابي هريرة عبدالرحمن الدوسري رضي الله عنه اكثر الصحابة حديثا قال ابن علي انس بن علي الجهظمي ثقة اصحابك قال حدثنا علي ابن خشرم قال احدهم بسم الله
الاول نص العين ثم الباقي تقدم اسحاق عن زيد ابن علي نعم علي ابن حشرة ثقة اخرج لهم مسلم والترمذي والنساني عن سفيان ابن عيين عن ابي اسحاق عن زيد ابن اثية. نعم لانه جاء اسيع وجاء يثيع وجاء اثيل في
حديث اخر يعني ينبغي شعبة وقال ان هذا لا يصح. نعم وقد رواه قد روى شعبة. شعبة في الحجاج الواسطي قال زيد ابن اثيل يقول السائل فضيلة الشيخ احسن الله اليكم من
كان له عهد مع النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من اربعة اشهر. نحو سنة او ثلاثين. فهل يبقى او يقصر العهد الى اربعة اشهر؟ لا يبقى يبقى المكان له عهد فانه الى مدته. ومن لم يكن له عهد فانه مدث الرشد. ومتى كان اول
المهلة التي هي اربعة اشهر ها وقت النداء وقت الحج الذي حصل فيه النداء ما هي الحكمة من انهار المشركين اربعة اشهر؟ والمعلوم ان اشهر الحرم ليست متتالية. الاشهر الحرم كما هو معلوم غير اشهر التسيير هذي واشهر المهلة لان الاشهر الحرم هذه مستقرة لانها رجب
غرب الذي هو شهر مفرد ليس بجواره شهرا حرام وثلاثة فرض وهي ذي القعدة والحجة والمحرم الاشهر الحرم اربعة ثلاثة وواحد فرض. فالمشرودة المتصلة شهر الحج وشهر قبله وشهر بعده
لان الناس يعني حتى يكون ذهابهم للحج في شهر حرام ووقوع الحج في شهر حرام وانصرافهم بعد ذلك في الشهر الذي يريه محرم شهرا حرام وشهر واحد في اثناء وهو رجب الفرض الذي هو شهر مفرد من الاشهر الحرم
الحرمة التي قال الله عز وجل فيها ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله وما خلق منها اربعة حرم. اما الاربعة اربعة حرم فاذا الحرم فالمقصود بها اشهر التسيير والمهلة التي جاءت في اول السورة حيث قال فسيح في الارض اربعة اشهر
تصيحوا فاذا انتهت الاشهر هذه الذي هي حرم وحرم فيها وهي يعني من كان له عهد فانه الى مدته ومن لم يقل العهد فانه هذه المدة هذه هي التي حرم فيها القتال بناء على العهد الذي كان موجود او
هذا هذه المهلة التي اعطيت والمقصود من هذه الاربعة انهم يتروغون ويفكرون ويتأملون وينظرون ففي كونه يدخلون في الاسلام فاذا دخلوا اه فاذا اسلموا سلموا لم يسلموا فكما قال الله عز وجل فاذا سلاسة الحرم فقوا المشركين
حيث وجدتموهم يقول هل يلحق حرم المدينة بحرم مكة بعدم دخول المشركين اليه الاية جاءت في مكة لان الله تعالى قال انما المشركون نجس فلا يقرب الناس الحرام بعد عامهم هذا. واما المدينة
فدخولهم فيها لا خير فيهم ولا في دخولهم الذي ينبغي انه حتى الجزيرة لا يدخله لا يدخلونها الا اذا كان لامر عارض او لامر طارئ فدخولهم مدينة آآ آآ الذي ينبغي انهم آآ آآ يبتعدون عن المدينة وغير المدينة
لكن ما في شيء يعني آآ يجعل المدينة مثل مكة وانما الحكم الذي جاء وانما هو بالنسبة لمكة. نعم قال هل اذن ابو كريب؟ قال حدثنا رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث عن دراج عن ابي الهيثم عن ابي
رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا رأيتم الرجل يعتاد يسجد فاشهدوا له بالايمان. قال الله تعالى انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر
قال حدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا عبد الله ابن وهب عن عمرو ابن الحارث عن دراج عن ابي الهيثم عن ابي سعيد. عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم نحوه الا انه قال يتعاهد المسجد. قال ابو عيسى هذا حديث حسن غريب. وابو
اذا اسمه سليمان بن عمرو بن عبد العثواري وكان يتيما في حجر ابي سعيد الخدري. فمريظ عيسى هذا الحديث عن ابي سعيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا رأيتم الرجل يحتاج المسجد فاشهدوا له بالايمان. ثم تلا قول الله عز وجل لما يأمر المساجد
فهذا يدل على فضل صلاة الجماعة وحضور صلاة الجماعة والمحافظة على صلاة الجماعة تعديل ذلك على فضلها وقد جاء احاديث كثيرة تدل على فضل هذا وتدل على وجوبها تدل على وجوبها وعلى فضلها وهذا الحديث من رواية دراج عن
هيثم ورواية للرجل عن الهيثم فيها ضعف. فالحديث غير ثابت. لكن معناه صحيح. لان على المساجد لازم المساجد ويحرص على اداء الجماعة والمفتي في المساجد لقراءة القرآن وذكر الله عز وجل لا شك ان هذه على
خير ودليل على ايمان من حصل منه ذلك. ويدل لذلك ايضا حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله وفيه ورجل قلبه معلق في المساجد يعني معناه ان انه آآ شغله الشاغل واهتمامه انما هو في المسجد اذا
خرج منه وهو يفكر متى يعود اليه. مشغول اذا خرج منه اه في عودته اليه ومتى يعود اليك؟ فالذي يعتاد المساجد ويحافظ على صلاة الجماعة لا شك ان هذا من ايمانه ومن علامة ايمانه. ولكن الحديث في ظل الرواية دراج عن ابن هيثم وهو يقف
فيها ضعف وفيه ايضا سعد وهو ضعيف ولكن الطريقة الثانية جاء فيها عبد الله بن وهب ونصري فصارت الا الان منحصرة في رواية اه دراج عن ابي الهيثم. واما من حيث المعنى فهو صحيح. وحديث اه
واضح في هذا قال حدثنا ابو فريد محمد ابن علاء من قريب ابو قريب ثقة اخرج الى اصحابه عمر الدين ابن سعد وهو ضعيف الترمذي وابن ماجة نعم عن عمرو ابن الحارث
اخرجه اصحابه عند الراج وهو صدوق في حديث عن ابي الهيثم ضعف ابو خالد المطرد واصحاب السنن عن ابي الهيثم وهو نايف بن عمر وهو مفرد واصحاب السنن. نعم. عن ابي سعيد ابو سعيد الخدري اسمه سعد ابن مالك ابن
رضي الله عنه وهو من السبعة المفصلين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال حدثنا ابن ابي عمر عن عبد الله ابن وهب عبد الله بن وهب المسلم ثقة اخرج الى اصحابه يقول بعض اهل العلم يقول الاية انما يعمر مساجد الله من امن بالله
واليوم الاخر فلا نستطيع ان نجعلها صحيحة للحديث شاهدة له. لان الاية فيها من يعمل مساجد الله المؤمن والحديث الاية من يعمر مساجد الله هو المؤمن والحديث في شيء ليس في الاية فاشهدوا له
وبالايمان معلوم معلوم ان انه لا تنافي بين الاية والحديث لان الحديث الاية انما هي المؤمن بالله وهذا فيه بان من حصل ذلك فان الناس يعرفون من عمله هذا انه مؤمن. ما في تنافي
لان الاية قال ان العمارة انما فيها ممن امن والحديث يدل على ان الناس آآ يراه احدا يعتاد المساجد انهم يشهدون لهم الامام ويعرفون انه مؤمن لانه ما اتى به ولا جعل فيه يلازم ولا جعله يحرص ولا جعله
يأتي في الظلام يعني في وقت الظلام ويأتي في شدة البرد وفي شدة الحر الا آآ حرصه ورغبته في الخير حضوره في المساجد قال حدثنا عبد ابن حميد قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن منصور عن سال بن أبي الجعد عن ثوبان رضي الله عنه انه قال
قال لما نزلت الذين يكنزون الذهب والفضة قال كنا مع النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في بعض اسفاره فقال بعض اصحابه انزل في الذهب والفضة ما انزل لو علمنا اي المال خير فنتخذه. قال فقال
افضله لسان ذاكر وقلب شاكر وزوجة مؤمنة تعينه على ايمانه. قال هذا حديث حسن محمد ابن اسماعيل فقلت له كان ابن ابي جعد سمع من ثوبان فقال لا فقلت له ممن سمع من اصحاب
النبي صلى الله عليه واله وسلم قال سمع من جابر ابن عبد الله وانس ابن مالك وذكر غير واحد من اصحاب النبي صلى الله عليه عليه واله وسلم. مر يا ابو عيسى حديث ثوبان رضي الله تعالى عنه ان انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره
وانهم قالوا ان الله انزل في ذهب الفضة يعني قال فيه ما قال في سبيل الله اه لا اه لو علمنا اي شيء يعني ايمان نجتنبه تمنوا نعرف شيء تفزونه لما كان ذهب الفضة كنزها يعني في هذا الوعيد ومعلوم ان هذا الوعيد لمن لم يزكي
لم يزكي الزكاة والا فان المال الذي اذا اخرجت زكاته لا يكون كنزا اه اه الرسول صلى الله عليه وسلم قال اه لسان ذاكر وقلب شاكر وامرأة اه تعيل وصاحبها على طاعة الله تعين زوجها على على طاعة الله عز وجل. وهذا اه وهذا السؤال منهم رضي الله عنهم
لمعرفة الشيء الذي يكتنزونه فالرسول صلى الله عليه وسلم ارشدهم الى ان اه تكون السنتهم ذاكرة لله عز وقلوبهم شاكرة لله عز وجل وان يحرصوا على الزوجة الصالحة التي تعين صاحبها على فعل الطاعات
كما جاء في الحديث الدنيا متاع وخير متاعه الزوجة الصالحة وقيل ان هذا من اسلوب الحكيم. لانهم سألوا عن شيء عن المال واي يعني آآ اولى ان يدخروه فارشدهم صلى الله عليه وسلم الى ان يدخروا شيئا هو غير المال ولكنه هو الذي اه ينفع فكون الانسان قلبه ذاكرا لله عز وجل
واللي قلبه شاكرا لله عز وجل على نعمه الظاهرة والباطنة واختار زوجها الصالحة التي تكون عملا له على وعهد الله هذا هو الكنز الحقيقي وهذا من من جنس ما جاء في الحديث آآ الدنيا ملعونة ملعونة ما فيها الا ذكر الله وما والاه
ومتعلم الا ذكر الله وما والاه اه الرسول صلى الله عليه وسلم ارشدهم الى الشيء الذي يدخر ويكتنزه المرء ويلقاه امامه وهو سهل يسيرون عليه وهو ان يذكر الله عز وجل ويكون القلب شاكرا لله سبحانه وتعالى ويكون السيارة للزواج لزوجة صالحة
لتكون عونا له على طاعة الله وقد جاء في الحديث ينكح المرأة لاربع لحسبها ومالها ولدينه فاظفر بذات الدين تربت يداك بعد ان ذكر الامور التي تدفع الناس الى الزواج والى اختيار النساء فمن الناس من يختارها لمالها
ومنهم من يكون الغرض في جمال ومنهم من يكون الغرض في الحسب ومنهم من يكون الغرض في الدين والمهم هو هذا. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام بعد ذلك واظفر بذات الدين سلم في ذلك. اذا كان الناس منهم من يتزوج بكذا ومنهم من يقول كذا ومنهم من كذا. فانت عليك ان تكون عنايتك
وهمتك في ذات الدين التي تعينك على طاعة الله عز وجل. وتكون ايضا مطمئن اليها اذا رد عنها لان الدين يحميها ويمنعها من ان تقع في امر لا يصوغ ولا يجوز وفي نفس الوقت ايضا تكون ايضا عونا لك على طاعة
الله سبحانه وتعالى اه فهذا من الذي يسمونه باسلوب الحكيم وهو ان ان ان السائل عندما يسأل شيء اه يخبر بشيء غير الذي له لانه هو الذي اه يكون مهما وهو الذي يكون اهم من غيره. مثل مثل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لما سأله
ورجل قال لمتى الساعة يا رسول الله؟ ولما كانت الساعة قيامها امر سيقع وحاصل وليس المهم ان يعرف الانسان وقوعها ولكن المهم ان يعرف الانسان ماذا قدم اذا مات وقامت الساعة ليجده امامه؟ الرسول صلى الله عليه وسلم لفت نظره الى
الاهم فقال وماذا اعددت لها؟ قال اعددت لها حب الله ورسوله فقال عليه الصلاة والسلام المرء مع من احب فهذا من هذا القبيل لانه سألوا عن المال ندخره ونستنزه آآ بعد ما ذكر في الذهب والفضة ما ذكر فقال آآ لسان ذاكر وقلب
وامرأة تعين صاحبها على طاعة الله عز وجل قال حدثنا عبد ابن حميد عن عبيد الله بن موسى عن اسرائيل عن ثوبان والحديث انقطاع كما ذكره البخاري لما سأله الترمذي ولكن الحديث له شواهد يصح بها يتقوى بها نعم
قال حدثنا الحسين ابن يزيد الكوفي قال حدثنا عبد السلام بن حرب عن غطيف بن اعين عن مصعب بن سعد عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وفي عنقي صليب من ذهب. فقال يا عدي اطغى عنك هذا الوثن
وسمعته يقرأ في سورة براءة اتخذوا احبارهم اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. قال اما انهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا اذا احلوا لهم شيئا استحلوه. واذا حرموا عليهم شيئا حرموه. قال ابو
هذا حديث غريب لا نعرفه الا من حديث عبد السلام ابن حرف ووطيف ابن اعين ليس بمعروف في الحديث. ليس هذا الحديث في اه في قول الله عز وجل اتخذوا احضارهم وروانا ورضانا من ذلة. وذكر حديث عدي بن حاتم رضي الله تعالى عنه انه قدم
من ذهب فقال عليه الصلاة والسلام اطعنك هذا الوثن هذا من المعبودات النصارى لانهم يعبدون عيسى وهذا يعني آآ رمز يعني له انه طلب ما يقولون وكما يزعمون وهو لم يسلب وانما رفعه الله عز وجل اليه. فكان آآ
وفي هذا الجمع بين الخصلتين اليمينتين يعني كون الصليب وكونه في الذهب الذهب للرجال لا يجوز واتخاذ الصلبان هذا شأن النصارى وكان نصرانيا رضي الله تعالى عنه وارضاه فسمعه يقرأ يعني
قال انهم لم يعبدونهم ما كانوا يعبدون الاحبار والرهبان الاحبار الذين هم علماء اليهود والرسول الذين هم عباد النصارى وقال ولكنهم ما حرم الله فاستحلوه وحرموا عليهم وحرم عليهم ما اسعد الله حرموه. متابعة لهم واخذ بما
آآ بين صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ما آآ معنى عبادتهم لهم واتخاذهم من دون الله وانهم يستحلون ما يستحلون الذي حرموه مما احبه الله وبالعكس والعباد اللي
والاحباب هم اه علماء اليهود والذين يعرفون الحق ولا يعملون به عباد النصارى الذين يعبدون ان الله على جهل وضلال ولهذا جاء عن بعض السلف انه قال من فسد من علمائنا ففيه جبل من اليهود ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من
النصارى لان اليهود معهم علم ولم يعملوا به فالذي عنده علم ولم يعمل به مشابه لليهود ومن يعبد الله عز وجل على غير هدى بل على ضلال فانه يكون مشابها للنصارى الذين يعبدون الله عز وجل على جهل وضلال. نعم
قال حدثنا الحسين ابن يزيد الكوفي هوليل ابن داوود والترمذي نعم عن عبد السلام ابن حرب خجله اخرجه الكتب؟ نعم عن غطيف ابن اعين وهو ضعيف الترمذي عن مصعب بن سعد عن علي ابن حاتم
اصحاب الكتب والحديث في اسناده هذا اللين الذي في اوله وقطيف الذي هو ضعيف في وسطه ولكن الحديث له الشاهد من حديث حذيفة آآ اه للضعف الذي فيه ينجذب اه غيره
اذا جاءت عن مسألة الصليب مثلا هذا السؤال يقول ما هو الضابط في الصليب؟ فنرى كثيرا من الاشياء فيها تقاطع هل يتجنبها الانسان ام لا حرج عليه مثل علامة الزائد في الحساب وبعض القلانس والشماغ به تقاطع وكذلك في بعض الساعات بداخلها بعض علب الادوية
الصليب هو على شكل الانسان. وهو خطان متقاطعان احدهما المستطيل والثاني يأتي في العرض والذي يأتي بالعرض لا يكون في الوسط وانما يكون في الاعلى اشارة الى هيئة الانسان وان يديه ليست في وسطه وانما هي فوق ذلك فهذا هو الصليب
واما التقاطع اي تقاطع لا يمنع منه. لا يمنع منه مثل الدلو يعني هذه العراق التي يكون فيها خشبتان متقابلتان والناس يستعملونها ويستعملون ما يحتاجون اليه ولا يمنعون من اي شيء
يكون فيه تقاطع وكذلك استعمال يعني العلامة الزائدة في الحساب ما في مانع لا يقال ان هذا الصليب وانما الصليب الذي هو على هذه الهيئة. نعم آآ كذلك هذا يسأل آآ عن من صلى وفي عنقه صليب ويقول في الكرافتة مثلا
لكننا من لباس الفقهاء وهي ما الذي يصلي صلاته صحيحة ولكنه متشبه بالكفار اسئلة عن من لبس الصليب قد لا يكون استحلالا ولا تعظيما له ليس الانسان يلبس صلبة لكن الذي الذي لبسه او اضطر الى لبسه بان يكون مثلا
في بلاد النصارى بعض المرضى اذا كان مريض يعني ولا يدخله الا انسان يبني عليه يعني لباس يعني اساليب فاذا كان اضطر الى لبسه من اجل ان يدخل ما يضر لكن
ينبغي له ان يحرص على عدم لبسه. ان يحرص على عدم لبسه. وان يدخل بدونه. لكن اذا كان ولابد من دخوله هو كان اضطر الى ان تلبسه من اجل ان يصل المريض اللي في الداخل يختلف عن من يلبسه رغبة فيه او يعني استحلال اللعب نعم
يقول ابتلينا بهذه الازمنة بوجود شعار الصليب على كثير من الالبسة والسيارات فما العمل تجاه ذلك ما كان على فئة الصليب فيزال ولا ولا يفطر. اذا كان ولكن لا يقال ان كل خطين متقاطعين هي قليل
ان بعض الناس يعتبر كل شيء في تقاطع يكون يكون سليم لا يدري يعني يعني وجوده فيها هذه الطريقة هل هل عندهم يكون من هذا القبيل؟ ثم عجل الناس كانوا بحاجة اليها على هذه الطريقة او لا
هذا مثلا يقول في بعض الجوالات صليب واضح والخط العرضي آآ خط العرض من اعلى اقصر لا يجوز السماح لا يجوز اذا امكن ازالته يزال. واذا كان لا تمكن ازالته فانه لا يذكر الجوال الذي فيه صليب
ولكن اذا امكن ازالته محك او يتخلص منه هذا هو المتعين هو يسأل عن من اشتراه والان هل له يجوز ان هل يجوز له ان يدخل به المسجد؟ اولا يجب عليه انه يحكه وان يزيله ولا
ما دامت زري به واذا كان ما ابتلي به فهو لا ولكن ان كان انه اشتراه وهو بحاجة اليه او ما وجد الا هو او يعني نوع من النوع الجيد فان في الشريف ويزيله ويزيله ولا ينبغي للانسان ان
عنده لا في دخول المسجد ولا دخوله في البيت. معه يسأل عن المسجد بل استعملوه مطلقا يعني غير جائز ان يبقيه ومعه وان يبقي عليه وانما عليه ان يتخلص منه لازالته وحتشه كان يحك او
قال حدثنا دياد ابن أيوب البغدادي قال حدثنا عفان ابن مسلم قال حدثنا همام قال حدثنا ثابت عن انس رضي الله عنه ان ابا بكر رضي الله عنه حدثه قال قلت للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ونحن في الغار لو ان احد
ينظر الى قدميه لابصرنا تحت قدميه. فقال يا ابا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ قال هذا حديث حسن صحيح غريب. انما يعرف من حديث همام تفرد به. وقد روى هذا الحديث حبان ابن هلال وغير
عن همام نحو هذا؟ فمريم ليس هذا حديث عن عن عن ابي بكر رضي الله عنه لما كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار عندنا خرجوا من مكة للهجرة وكان خرج مختفيا دخله ابو بكر
ووعد الدليل الذي اتفق مع معه على ان يدلهما يعني بعد ثلاث ليال اليهم وكان يعني دخلوا في الغار وهو في في مكة وقريبة من مكة وفي طرف مكة يعني ومكث
حتى اذا بحثوا عنهم وحصل البحث عنهم وانتهوا الناس من البحث يخرجون بعد ثلاث في هذا الغار ولما دخلوا فيه وارسلت قريش ليبحث عنهم حتى وصل بعضهم الى باب الغار فوقفوا فيه
وباب الغار يعني كان منخفضا. وابو بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابو بكر فيه. فكان فكان اقدامهم ولو قالوا ابو بكر ولو لو ان احدهم نظر الى موضع قدمه لابصرنا. لانهم واقفين ولا يشوفون اللي في الغرب. ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه
يرون ارجلهم لان الغار يعني منخفض اه اه فلو ان واحدا منهم نزل وانبطح على الارض او جلس ينظر في الغار لرآهم ولكن الله عز وجل صرفهم عنهم والرسول صلى الله عليه وسلم لما قال ابو بكر ما قال قال ما ظنك باثنين؟ والله ثالثهما يعني ان الله عز وجل هو الذي يكفي يكفينا اياهم وهو الذي معنا
بنصره وتأييده وحفظه ولهذا جاء في القرآن لا تحزن ان الله معنا فهو معهم بنصره وتأييده وحفظه وفلأته سبحانه وتعالى والا المعية بعلمه مع كل احد. ما يكون الندوة ثلاث الا هو رابعهم. لا خمسة الا هو سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر له معه. فالمعية المعية
هي في العلم هذه تكون لكل واحد ولكن المعية التي هي خاصة التي معنية بالنصر والتأييد والحفظ والحلأة الفلأة يعني كونها ويحفظهم هذه حينما تحصل لاولياء الله عز وجل. اتحزن ان الله معنا ما ظنك بهم؟ والله تعالى الله تعالى ثالثهما
اه هذا الحديث يدل على اه على اه ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من من من الثبات وعدم الثبات والتوكل على الله عز وجل والاعتماد عليه وانه يكفيك ويحفظه ويرعاه
ويحميه من نيل الاعداء منه ووصولهم اليه ويدل ايضا على فضل ابي بكر رضي الله عنه كونه لازم النبي صلى الله عليه وسلم كان معه في الهجرة ومعه في الغار وكذلك
ليدل على على ان الامر بيد الله عز وجل وان من حفظه الله فهو المحفوظ وذلك ان الكفار مع قولي اه من يبحث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه الى باب الغار الله تعالى صرفهم ومنعهم ولم يمكنهم
مع قربة منهم وكون رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبها بكر آآ ينظرون الى اقدامهم وهم واقفون او يمحون عند مغارة  لانه وصف بانه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الاية. يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا
قال حدثنا زياد ابن ايوب البغدادي هو ثقة فخاطرهم؟ البخاري وابو داوود والترمذي والنسائي على مسلم  عن ثابت ثابت من اسلم البنيان عن انس انا سمعت خادم الرسول صلى الله عليه وسلم واحد ابن ابي بكر ابو بكر الصديق رضي الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
اه صاحب المناخ الجمع والفضائل كثيرة قال وروى هذا الحديث حبان ابن هلال هو ايضا فقه ازا عدد من الاسئلة في ثبوت قصة ما يذكر بالتفسير الحمامة التي باظت على باب الغار والعنكبوت التي نتجت ما نعلم يعني فيها
ثابت في هذا ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه رأوا الاقدام رأوا الاقدام التي كانت اقدام الكفار الذين جاؤوا يبحثون عن رسول الله صلى الله صاحبه باب الغارة يعني مكتوب. ولهذا الرسول رأى
وابو بكر رأوا الاقدام ما نعلم شيئا ثابت في هذا بدأ يذكر فائدة عن ابن القيم يقول قال تعالى لا تحزن ان الله معنا قال الامام ابن القيم كل من صحب النبي صلى الله عليه واله وسلم
بقلبه وعمله وان لم يصحبه ببدنه فان الله معه الله تعالى يقول ان الله مع الذين فقوا والذين هم مسلمون. وكل من كان تقيا محسنا الله تعالى اخبر بانه بان الله تعالى معه
ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون يعني بالنصر والتأييد والحب. نعم وهذا يقول هل يصح ان يقال ان الله يستطيع ان يكون معنا بذاته اذا اراد ذلك هذا كلام لا يصح ان يقال
الله عز وجل منزه عن ان يكون حلا في المخلوقات وان المخلوقات تحل تحل به بل هو متميز عن مخلوقات دائر من خلقه فوق عرشه لا لا يحل في المخلوقات
المخلوقات لا تحل به ويعقب يقول وهل صحيح ان شيخ الاسلام ابن تيمية يذكر ذلك؟ لا ثم يقول شيخنا الفاضل وفقكم الله لكل خير ذكر الشيخ الالباني رحمه الله في احد اشرطته انه قد وردت رواية قوية تفيد
تفيد ان الله عز وجل امر ملكا فسد باب الغار بجناحه. وضعف قصة العنكبوت الذي اه نسج شبكته على الباب والحمامة التي بنت عشها عند الباب. والله ما ندري عن صحة هذا الحديث يا شيخنا
اه  المستأجر انا اعرف انه مصدر غنى وجد لهذا الحديث الذي فيه ذكر الجناح والله عز وجل على كل شيء قد آآ قضية الرؤية يعني جاء في الحديث منهم انهم رأوا انهم اللي في الداخل رأوا من كان في الخارج. لكن اذا كان يعني صحيح فلا ما في تنافي يمكن ان ان يكون
رأوا من خلال يعني الجناح لكن هذا يحتاج الى ثبوت كونها كون فيه ملك وهذا لا يكفي يعني مجرد هذا الخبر يعني حتى يعرف المصدر وحتى يعرف الحديث اين يوجد وهل هو مع وجوده يكون صحيحا او غير صحيح
قال حدثنا عبد ابن حميد قال حدثنا يعقوب إبراهيم ابن السعد عن ابيه ابن اسحاق عن الزهري عن عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال وميت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لما توفي عبدالله بن ابي دعي رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم للصلاة عليه. فقام اليه فلما وقف عليه يريد الصلاة تحولت حتى قمت في صدره فقلت يا رسول الله اعلى عدو الله عبد الله بن ابي القائل يوم كذا كذا وكذا
تعد ايامه. قال ورسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يتبسم. حتى اذا اكثرت عليه قال اخر عني يا عمر اني خيرت فاخترت. قد قيل لي استغفر لهم او لا تستغفر لهم. ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن
غفر الله لهم لو اعلموا اني لو زدت على السبعين غفر له لزدت. قال ثم صلى علي ومشى معه فقام على قبره حتى فرغ منه قال فعجب لي وجرأتي على رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم والله ورسوله اعلم
فوالله ما كان الا يسيرا حتى نزلت هاتان الايتان. ولا تصلي على احد منهم مات ابدا. ولا تقم على قبره الى اخر الاية قال فما صلى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بعده على منافق ولا قام على قبره حتى
اذا قبضه الله قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب  عن الرسول صلى الله عليه وسلم اه يعي بالصلاة عليه فجاء ولما وقف مسألة الحديث جاء عمر ووقف في وجهه وقالت صلي على عدو الله الذي قال كذا وقال كذا في يوم كذا يعني
الاشياء التي حصلت منه مما هي مما هي من الامور السيئة والامور القبيحة مثل ومثل لا تنفقوا على ما عند رسول الله حتى ينفضوا وغير ذلك من الكلام الذي لا الذي الذي هو من كلامه فكان يعدد الذي قال كذا والذي حصل منه كذا الرسول صلى الله عليه وسلم يتبسم ولعل تبسم
من هذه الجرأة التي حصلت من عمر لانه جاء وقف في وجهه بينه وبين عبد الله ابن ابي فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ذلك من جرأته ثم قال له اخر واخبر صلى الله عليه وسلم انه آآ انه خير بين الاستغفار وعدمه وانه
يغفر الله لهم وانه انه لو زاد على ذلك فانه يفعل اذا المقصود هو التحديد بالسبعين وهذا يدل على رأفته صلى الله عليه وسلم وعلى شفقته على الناس وعلى حبه للخير لهم هو انه آآ آآ يحرص على هدايتهم وعلى نفعهم وعلى سؤال الله عز وجل
اه لهم وقال انه اه لو اه علم بانه يزيد عن السبعين لفعل اه بعد ذلك وتبعه صلى الله عليه وسلم حتى قبر وانزل الله عز وجل بعد ذلك فلا يصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره. ولا تقم على قبره
وهذا من من موافقات عمر رضي الله عنه الذي يقول الشيء ويشير بشيء ثم ينزل القرآن وقال لما قاله ولما اشار به واقترحه رضي الله تعالى عنه وارضاه يقول عمر رضي الله عنه لما
عبدالله بن ابي دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه. فقام اليه فلما وقف عليه يريد الصلاة تحولت حتى قمت وفي صدره فقلت يا رسول الله اعلى عدو الله عبد الله ابن ابي القائل يوم كذا كذا وكذا يعد ايامه. قال ورسول الله
صلى الله عليه وسلم يتبسم حتى اذا اكثرت عليه قال اخر عني يا عمر اني خيرت فاخترت قد قيل لي استغفر لهم لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم. لو اعلموا اني لو زدت على السبعين غفر له لزدت. قال ثم صلى عليه
مشى معه فقام على قبره حتى فرغ منه. قال فعجب لي وجرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من جرأته على رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قام وقف في وجهه بينه وبين عبد الله ابن ابي الذي اراد ان يصلي عليه
والله ورسوله اعلم فوالله ما كان الا يسيرا حتى نزلت هاتان الايتان. ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره الى اخر الاية قال فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده على منافقة ولا قام على قبره حتى قبضه الله يعني بعد ما نزلت هذه
اية امتنع من الصلاة على من يعلم انه منافق وانه يعني لا يدعو له ولا يستغفر له آآ يعني اذا مات لنهيه لنهي الله عز وجل اياه على عن الصلاة عليه وكذلك الذهاب الى قبره والقيام عليه
قال حدثنا عبد ابن حميد عن يعقوب لابراهيم ابن سعد. ثقة اخرج اصحابه عن ابيه وهو كذلك ثقة اخذ اصحابه عن محمد ابن اسحاق وهو صدوق البخاري تعليقا مسلم واصحاب السنن عن الزهري محمد المسلم لعبد الله بشهادة ثقة اخذ باصحابه ستة عن عبيد الله ابن عبد الله ابن
وهو ابن مسعود ابن عبد الله ابن مسعود ثقة فقيه احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين اخرج لهم اصحابة المرسلين. عن ابن عباس عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم واحد العباد الى اربعة من اصحابه واحد المكثرين من حديثه رضي الله عنه وارضاه عن عمر ابن الخطاب عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
امير المؤمنين وثاني الخلفاء الراشدين المهديين صاحب المناقل الجمة والفضائل الكثيرة وحديث عند اصحاب  يقول هل يستفاد من الحديث ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يعرفون المنافقين عندما لا يصلي عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم
اه في المستقبل يعني بعد نزول هذه الاية نعم يمكن. ومعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم يتخلف عن الصلاة ايضا حتى عن احيانا حتى عن آآ لغير النفاق كقصة صاحب الدين الذي عليه الديناران وليتحمل ابو قتادة عنه وكان في قصة
لله الذي قتل نفسه نعم هو كيف ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو اعلم اني لو زدت على السبعين علمه صلى الله عليه وسلم بانه منافق وهو في الدرك الاسفل من النار؟ لعله
لانها لان كان يعني ينتسب للاسلام ولعله آآ يعني آآ تغير حاله او رجاء ان آآ يعني آآ آآ يعني آآ ان آآ يحصل لك يعني آآ الشفاعة له لكن كونه يعني ما
فعل ذلك ومات على الكفر يعني معلوم ان من مات على الكفر لا لا سبيل الى خروجه من النار. نعم هل يؤخذ من الحديث ان بعض افعال النبي صلى الله عليه وسلم تكون باجتهاده الخاص؟ واذا كان كذلك فكيف يفرق بينما كان فعله من عن طريق الوحي
او باجتهاده معلوم انه يجتهد ولكنه لا يقر. الا على حق. يعني معناه ينزل للوحي في اقراره او عدم اقراره     قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى ابن سعيد قال حدثنا عبيد الله قال اخبرنا نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال
عبدالله بن عبدالله بن ابي الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم حين مات ابوه فقال اعطني قميصك اكفنه فيه وصلي عليه واستغفر له فاعطاه قميصه وقال اذا فرغتم فاذنوني. فلما اراد ان يصلي جذبه
عمر وقال اليس قد نهى الله ان تصلي على المنافقين؟ فقال انا بين خيرتين استغفر لهم او لا تستغفر لهم. فصلى عليه فانزل الله ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره فترك الصلاة عليهم. قال ابو عيسى هذا حديث حسن
ثم ليس هذا الحديث في قصة عبد الله بن أبي بن سلول وفيه انه قال وقد نهاك الله ان تصلي على المنافقين ثم قال قال وانزل الله عز وجل ولا يصلي على احد. فهذا فيه اشكال لان النزول انما جاء بعد قوله
تصلي نهاك الله ان تصلي لان هذا يحمل على يعني على على الدعاة وعلى الاستغفار الذي آآ الذي آآ جاء في المنع من استخار للكفار وهؤلاء يعني يظهرون الايمان ويفسدون الكفر فهذا هو المقصود بالصلاة الاولى المقصود بالاستغفار وليس المقصود بها الصلاة التي هي صلاة الجنازة
ان يقوم عليه ويصلي عليه فان هذا هو الذي نزل اخيرا فاذا قوله وقد نهاك الله ان تصلي عليه يحمل على الدعاء والاستغفار الذي جاء في قوله ما كان النبي والذين امنوا يستغفرون المشركين ولو كانوا ذي قربان. نعم
قال حدثنا محمد بن بشار هو الملقب بالدافعة عن يحيى ابن سعيد ويمكن ان يكون المراد بالصلاة التي قال عمر رضي الله عنه ان الله تعالى ان تصلي عليهم ان المقصود بذلك الاستغفار الذي آآ جاء ذكره في قوله استغفر لهم ولا استغفر لهم قال انتصرنا سبعين مرة يغفر الله
او لهم يعني معناه هذا انه منهي عن الاستغفار سبعين مرة فلن يغفر الله لهم. فيكون اه هذا هو المقصود بقوله حياك الله فاستغفر لهم. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول هذا يتفق مع الاول في الحديث السابق. لان الحديث السابق لما قال له آآ
ما قال قال ان الله تعالى خيرني ولو علمت انني زدت على السبعين ان الله تعالى يغفر يعني فعلت. فاذا يكون يعني هذا اقرب لان يكون المقصود بتفسير الصلاة آآ النهي عن الصلاة هي عن الاستغفار. هو افضل من ذكر المشركين في الاية التي
لان ليس في المشركين وهذه هي في المنافقين. وعلى هذا سيكون الحديث الاول والحديث الثاني مؤداهما واحد. لان الحديث الثاني قال نهاك الله ان تصلي على المنافقين آآ يحمل على كونه نهي عن الاستغفار لهم وانه لو استغفر لهم سبعين مرة لن يغفر الله لهم
والرسول صلى الله عليه وسلم بين له انه خير في الحديث الاول وانه يعني ذكر ذكر له السبعون وانه لو اذا زاد على السبعين فعل فانه يفعل. وهذه كمال شفقته عليه الصلاة والسلام. وحرصه على اه
المغفرة وتجاوز عن هؤلاء الذين اه عن هذا الذي قصد الصلاة عليه. نعم عن عبيد الله بن عمر ابن حفص العمري المصغر النافع نافع عن ابن عمر ابن عمر رضي الله عنهما احد الابادلة الاربعة هو احد المكثرين من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
يقول السائل في الرواية الاولى وقمت في صدره والرواية الثانية فلما اراد ان يصلي جبذه عمر فكيف الجمع بين الروايتين مليون شي سنة في بينهم يمكن ان يكون جبده اول ثم بعد ذلك اه تقدم وصار في وجهه. نعم
قال حدثنا قصيبة قال حدثنا الليث عن عمران ابن ابي انس عن عبد الرحمن ابن ابي سعيد عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال كما رأى رجلان في المسجد الذي اسستا على التقوى من اول يوم. فقال رجل هو مسجد قباء. وقال الاخر هو مسجد رسول الله صلى الله عليه وعلى
اله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم هو مسجدي هذا. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث عمران ابن ابي انا وقد روي هذا عن ابي سعيد من غير هذا الوجه ورواه انيس ابن ابي يحيى عن ابيه عن ابي سعيد رضي الله عنه عمر
الحديث عن ابي سعد الحدري في بيان الذي اوسع في المسجد الذي اسس على التقوى من اول يوم. ومعلوم ان الاية ظاهرة في انه مسجد قباء. لانه هو المقابل لمسجد
الذي قال آآ من اول يوم حق ان تقوم فيه يعني من ذلك المسجد. وقد ثمار اثنان من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فقال احدهم انه مسجد قباء وقال الثاني انه مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فقال الرسول مسجدي هذا فهذا يدل على ان مسجد قباء
التقوى من اول يوم كما جاء في القرآن هو ان مسجده صلى الله عليه وسلم اسس على التقوى من اول يوم كما جاء في السنة وكل من المسجدين اسس على التقوى من اول اليوم
وكل منهما بناه الرسول صلى الله عليه وسلم. يعني بناه الرسول صلى الله عليه وسلم اول ما قدم الى آآ المدينة ونزل في قبا ايام مسجده هو الذي بناه عندما انتقل من قبا الى داخل المدينة وبنى مسجده صلى الله عليه وسلم. فكل منهما بناه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو مؤسس على
من اول يوم هو القرآن جاء في آآ مسجد قباء والسنة بينت ان الرسول ان مسجده كذلك آآ اسس على التقوى من اول   قال حدثنا قتيبة قتيبة بن سعيد ثقة عن الليل ابن سعد المصري عن عمران ابن ابي انس وهو ثقة
اخرج له قال المفرد والسنة اصحاب السنن عن عبد الرحمن ابن ابي سعيد وهو ثقة في صدره قال تعليقا ومسلم واصحاب السنن نعم عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
قال ورواه انيس ابن ابي يحيى وهو داود والترمذي عن ابيه وابوه صنعاء لا بأس به اصحاب السنن. نعم. عن ابي سعيد. نعم   قال حدثنا محمد بن على ابو قريب قال حدثنا معاوية بن هشام قال حدثنا يونس ابن الحارث عن إبراهيم أبي ميمونة عن أبي
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال نزلت هذه الاية في اهل قباء فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين. قال كانوا يستنجون بالماء فنزلت هذه الاية فيهم. قال هذا حديث غريب من هذا الوجه. قال وفي
عن ابي ايوب وانس بن مالك ومحمد بن عبدالله بن سلام رضي الله عنه. وهذا الحديث يتعلق باهل قبا وان الله تعالى اثنى عليهم بانهم يتطهرون انهم يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين وان انهم سئلوا عن الشيء الذي كانوا يفعلونه وانهم كانوا
يستنجون بالماء وقد جاء في بعض الاحاديث انهم يجمعون بين الاستنجاء والاستجمار ولكنه لم يثبت وهذا الحديث الذي جاء هنا في اسناده من فيه ضعف ولكن له شواهد يتقوى بها وانهم كانوا يستنجون بالماء نعم
طبعا حدثنا محمد بن العلا ابو نعم. عن معاوية بن هشام. صدوق له اوهام المفرد عن يونس ابن الحارث وهو ضعيف؟ ابو داوود والترمذي وابن ماجة. وعن ابراهيم ابي ميمونة. وهو مجهول اخذ له. ابو داوود والترمذي
لماذا؟ نعم. عن ابي صالح وهو الاخوان ثقة. عن ابي هريرة. رضي الله عنه احد الصحابة حديثا قال وفي الباب عن ابي ايوب هو ايوب الانصاري خالد بن زيد رضي الله عنه اخرجته وانس ابن مالك ومحمد ابن
بن سلامة ليس له رواية في الكتب ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبي رسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين
يقول السائل هل بقيت حرمة الاشهر الحرم ام مسخت؟ في ذلك خلاف بين اهل العلم منهم من قال بانها باقية ومنهم من قال انها منسوخة. فيه آآ اسئلة للمعتمرين. آآ
السؤال يقول نحن من الجزائر وصلنا الى جدة ثم اتينا الى المدينة مباشرة. فمن اين يلزمنا الاحرام؟ من ميقات المدينة. من جاء الى جدة غير محرم ثم جاء الى المدينة فانه يحرم الى المدينة. وهذا يقول انا معتمر ولي سؤال
عندنا في المدينة التي اسكن بها امام يذبح للاولياء. ويكتب الصلاة ويعمل الحضارات. فهل يجوز تجوز الصلاة خلفه؟ انصحوني بارك الله فيكم الذي يذبح لغير الله ويحصل منه صرف عبادة الله الى غير الله هذا لا يجوز ان يصلى ورائها
يقول اريد العمرة ان شاء الله ومعي زوجتي وعمتي وهي كبيرة في السن فهل يجوز اذا دخلنا مكة وحدي ثم اعتمر بهما حتى اساعدهما على عمرتهما. يجوز حتى اعتمر وحدك
بعد ذلك تساعدهم ويمكن انك تعتمر انت واياهم انت تؤدي العمرة وهم يؤدون العمرة وانت تساعدهم. لانك شيء ستساعدهم به في حال يعني فراغك من العمرة هو نفس الشيء الذي ستفعله معهم لانك ستمشي معهم وانت تمشي معهم معتمرا
وهم يمشون معك معتمرات. لكن ان كان هناك دروس لهن وان يستريحن وانهن متعبات وانت ما عندك تعب وتريد انك فلك بعد ذلك ان تمشي معهم. الذي يدخل مكة قبل رمضان محرما بالعمرة. هل يحق له ان يعمل عمرة ثانية
فان التنعيم في رمضان لكي تعتبر عمرة رمضان؟ العمرة المشروعة هي التي يؤتى بها من المواقيت. والانسان داخل يقول لبيك اللهم لبيك. هذا هو الذي فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان اصحابه يفعلونه وهي انهم يأتون الى مكة المعتمرين. فالانسان اذا دخل مكة قبل
رمظان وجاء رمظان اذا تيسر له ان يأتي الى المدينة مرة اخرى او يذهب الى خارج المواقيت بان يذهب الى الطوائف او يذهب الى الرياظ ثم الى مكة فاذا رجع يعتذر وتكن هذه العمرة مشروعة. واما التردد بين الكعبة والتنعيم هذا ما جاء شيء يدل عليه
الاسئلة تأتي في هذا الاشكال ان الفوج ربما يتحرك من المدينة قبل ثبوت هلال رمظان فيقول بعظهم هل نبقى على احرامنا ولا نبدأ بالعمرة مباشرة حتى نتأكد من دخول الشهر ثم نبدأ باداء العمرة. كيف يعني يحرمون يصلون مكة ما يبدون بالعمرة. لان اذا ثبت
العمرة العمرة المقصود ان يؤتى بها من بدايتها الى نهايتها. فعمرة العمرة في رمضان يكون الاحرام في رمضان في رمضان
