بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الحافظ ابو عيد الترمذي رحمه الله تعالى قال في جامعه في كتاب البر والتلف
وباب ما جاء بالمتشبع بما لم يعطه قال حدثنا علي ابن حجر قال اخبرنا اسماعيل ابن عياش عن عمارة ابن غبية عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال
من اعطي عطاء فوجد فليجز به ومن لم يجد فليدن فان من اثنى فقد شكر. ومن كتم فقد كفر. ومن تحلى بما لم يعطه كان انا كلامي ثوبي ذو قال وعيت هذا حديث حسن غريب
وفي الباب عن اسماء بنت ابي بكر وعائشة رضي الله عنهم ومعنى قوله ومن كتم فقد كفر يقول قد كفر تلك النعمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد
ويقول الامام ابو عيسى الترمذي رحمه الله في جامعة باب المتشبع بما لم يعط المتشدد بما لم يعطى هو الذي يظهر ويزعم يعني شيئا هو على خلاف الواقع  اه من امثلة ذلك ما جاء في سبب الحديث الصحيح ان جارة سألت النبي صلى الله عليه وسلم
ان تظهر لجارتها انه يعطيها ان زوجها يعطيها شيئا وهو لا يعطيها اياه وانما تريد ان تظهر امام جارتها في ان زوجها يودها ويحبها فهي تسأل عن كونها تدعي هذه الدعوة وتظهر تجارتها بان زوجها يحبها
فتضيف اليه شيء لم يحصل منه وهو انه يعطيها لذلك يكون فيه آآ علامة على المحبة وعلى المودة وعلى التمييز النبي صلى الله عليه وسلم قال المتشبه بما لم يعط كذابيسي ثوب الزور
والمصنف رحمه الله عقد الترجمة بذكر متشبع وهو لم يأتي في الحديث الذي ذكره وانما جاء في ظرف اخر عند يعني آآ وهو موجود في الصحيح فهو يتشجع بما لم يعطى. فيكون كذلك ثوب الجوع
ولابس ثوب زور من جهة انه اه اخبر وزعم ودعا بانه حصل له شيء وانه عنده شيء او انه اعطي شيء وهو لم يعطى فانه بهذه المنزلة وبهذه المثابة  وقد ورد ابو عيسى حديث جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من آآ اعطي عطاء فوجد
ان يجزي به من من اعطي عطاء فوجد فليجزي به. يعني يقابل المعروف بالمعروف. والاحسان بالاحسان  كما جاء في الحديث الاخر من صنع لكم معروفا فكافئوه ان اعطي عطاء ووجد اي وجد سعة او وجد مالا
او وجد شيئا يجزي به فليجزي به. يعني يقابل المعروف بالمعروف. ويشافى على الاحسان بالاحسان. من صنع اليكم معروفا فكافئوه فعلا تجد ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا انكم قد كافهتموه
وهنا قال ليس ذلك الحديث الذي اشارت اليه من اعطي عطاء فوجد اي وجد سعة ومالا وقبل الجدة فليجزي به يعني يجزي بذلك الذي اعطي اياه يقابل الاحسان بالاحسان ويكافح عليه
ومن لم يجد يعني شيئا يقابل به ويكافئ عليه فليدعو ان يدعو لمن اعطاك فانه ايش؟ ومن لم يجد فليبني فان من اثناء الرزق ومن لم يجد فليثني يعني يثني على على من
شكر على من اعطاه ويدعو له فان هذا شكر في هذه النعمة ومن المعلوم ان شكره اولا هو لله عز وجل. الذي يتفضل بالنعم. سواء كانت الى الناس بواسطة هذي غير واسطة. والنعم التي تصل بواسطة الله تعالى قدر تلك الواسطة
الفضل لله عز وجل اولا واخرا لان ذلك الذي اعطاه الله تعالى هو الذي وفقه لان يعطي وهو الذي سخره وقدر ان يفعل ذلك ولو لم يحصل من الله عز وجل تقديرا وتوفيقا لذلك المعطي ما اعطى. كما قال الله كما قال
عليه الصلاة والسلام في وصيته لمحبته واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك لن ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء خير الله عليه ولو كتبه الله لك رفعت الاقلام
ومن وجد ومن لم يجد فليثني فان من اثنى فقد شكى ومن المعلوم ان الشكر يكون لله عز وجل ويكون لمن جعله الله سببا من وصول الحي اليك مر بنا الحديث لا يشكر الله من لا يشكره الناس
لا شري لها من لا يشكر الناس وقد ستر ومن شتم فقد كفر. من شتم فقد كفر. يعني كفر تلك النعمة نعمة الذي يعني يعني لا يثني ولا يعني يشكر فانه يكون كاتما لهذه النعمة التي انعم الله تعالى بها عليه على يد ذلك
الشخص الذي جعله الله سببا في وصول النعمة اليه. فالانسان يشكر الله اولا واخرا ويشكر من جعله الله سببا لوصول الخير اليه ولوصول تلك النعمة اليه فيكون شاكرا للنعم ولا يكون كافرا لها
نعم لما لم يعظم كان ومن تحلى بما لم يعطه كان كذاب فحل يعني ظهر ويعني اظهر انه شيئا او انه اه وصل اليه شيء وهو لم يصل اليه يتظاهر لانه اعطي ولم يعطى
او ادعى بانه اعطي ولم يعطى لا سيما اذا كان هذا الكلام الذي قاله فيه يعني اغاظة وفيه يعني غيرة مثل ما حصل للمرأة التي سألت النبي صلى الله عليه وسلم
قال لها آآ التي تريد ان تقول لجارتها ان زوجها يعطيها وهو ما اعطاها. قال المتشبه بما لم يعطى كذلك ثوبين  نعم قال حدثنا علي بن حجر علي بن حجر بن الياس السعدي ثقة اخرجه البخاري ومسلم وكبيره والنسائي. اسماعيل ابن عياش
العلم العياش يوافقه اخرج له البخاري ومسلم في المقدمة هذا هذا ثقة في آآ رواية اهل بلده ومفرط في غيرهم  محيط بغيرهم وهذه وهذا من روايته عن غيرهم لان ابن غازية هذا يعني
المدني وليس شميا. نعم  نعم المغضوب  عن ابي الزبير هو محمد ابن مسند المكي عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما احد السبعة المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. والحديث له شواهد. يعني ومنها
انا رأيت مصنف ومنها ما هو في الصحيح لابي حديث عائشة عن اسمه وعن عاشق نعم الحديث كما عرفنا آآ جاء عن آآ من طريق اخرى صحيحة في الصحيحين. نعم
هذه الامور التي في الحديث يمكن يراها الاوامر فهذه على الوجوب ام الاستحباب وما هو الطائف لها آآ الذي يذهب من مكارم الاخلاق يعني كما هو معلوم احيانا مكارم الاخلاق والاداب لا شك ان كون الانسان يعني يدعو ويشكر يعني هذا سهل
ليس في مشقة على الانسان يعني قد يكون المال يعني يكون فيه مشقة او يعني لا يتيسر لكن حاول ان يستر ومثلي ويعني يدعو يعني هذا من السهل. نعم والآية ليدخل من هذا الحديث الأخير
الذي يظهر بانه في نعمة وذلك تعرضا نزلت لكنه اذا كان محتاجا ويسر الله له شيء يسد عوزه فانه لا يترك ذلك اذا كان ليس عنده شيء اما اذا كان عنده يعني شيء يكفيه او يعني شيء يعني قرين في غاية هو يعني
اه عسف لا بأس لكن كونه يتعفف وهو ما عنده شيء هذا يعني اه ليس بمناسبة ابي بكر. حسنة رضي الله عنها وعاش ام المؤمنين الصديقة من الصديق اخرج احد السبعة
الذين اقروا في الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا الحسين بن الحسن المروجي بمكة وابراهيم والبعيد الجوهري قال حدثنا نحو ابن الجواب عن شعير ابن عن سليمان التيمي عن ابي عثمان النهدي عن اسامة بن زيد رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
من صنع اليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا ولقد ابلغ في الثناء. قال ابو عيسى هذا حديث حديث حسن جيد غريب لا نعرفه من حديث اسامة بن زيد الا من هذا الوجه. وقد روي عن ابي هريرة رضي الله عنه
النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بمثله وسألت محمدا فلم يعرف  قال عددني قال سمعت المكي ابن ابراهيم يقول كنا عند ابن جريجن المكي فجاء سائل فسأل قال ابن بريد لقازنه اعطه دينارا فقال ما عندي الا دينار ان اعطيته لجئته عيالك. قال فغضب
وقال اعطه قال المكي فنحن عند ابن جرير اذ جاءه رجل بكتاب وقرة وقد بعث اليه بعض اخوانه وبالكتاب اني قد بعثت خمسين دينارا. قال فحل ابن فحل ابن جويد اضطر فاعدها فاذا هي احد
وخمسون احد وخمسون دينارا قال فقال ابن بريد لخادمه قد قد اعطيت واحدا فرده الله عليك وزادك خمسين دينارا آآ هذا الحديث وهذا الاثر الذي جاء بعده آآ جاء في ترجمة اخرى غير الترجمة التي هي المتشبه بما لم يعطى
ويتناول المعروف فيما في بقية النسخ نسبة الصحة وغيرها من النسخ الاخرى فيها هذه الترجمة وهذا هو الذي يطابق يعني الحديث ليس فيه آآ تشبع بما لم يعط الحديث الذي مرأ فهو لا يناسب الترجمة ترجمة المتشدد من لم يعطى وانما يناسب الترجمة التي هي الثناء
معروف وآآ فهي ساقطة من هذه النسخ لا قطعة لحرية وهي موجودة في كسوة الشارع والنفح الاخرى يعني فيها هذه الترجمة ساقطة وهي التي تناسب الحديث الذي اراده المسلم له
اه اه اراد ان المصنف رحمه الله حديث اه  نعم؟ اسامة؟ اسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال لواعله وغيرها ابلغ في الثناء. من صنع اليه معروفا فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد ابلغ في السنة. يعني كون الانسان يعني
مقابل المعروف يعني بالمعروف وبالاحسان واذا لم يجد يعني ما يقابل به فيدعو فانه يكون قد ابلغ في السنة لان الله خيرا آآ دعاء يعني لذلك الذي احسن بان يجزي الله ويجزيه الله خيرا
ويعني هذا دعاء عام هو خير يعني لفظ عام فيكون ابلغ في الثناء يعني وقابل ذلك المعروف بما هو خير وبما هو ثناء فيه يعني مبالغة يعني حيث يعني سأل له
يعني ذلك الخير العظيم الذي هو ان يجزي الله خيرا آآ هذا يعني حيث لا يجد ولهذا جاء في الحديث الاخر في الحديث الذي مر ومن من وجد فليجد ومن لم يجد فليفري كذلك الحديث الاخر من صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا ما تكافئونه
او به فادعوا له حتى تروا انكم قد كافئتموه. وهذا الدعاء الذي هو جزاك الله خيرا هذا من الادعية العامة بلدية الجامعة التي فيها الجزاء بالخير ومعلوم ان الخير واسع ما هو يحصل في الدنيا ويحصل في الاخرة لان خير
في الدنيا وخير الاخرة يدخل تحت هذا الخير الذي هو الدعاء بهذه الكلمة العامة. جزاك الله خيرا نعم قال حددنا الفقير بن الحسن المروزي بموجة. نعم هو اقرب ما قاله الترمذي ابن ماجة. نعم. وابراهيم وسعيد الجوهري
ايوا إبراهيم سعيد الجوهري هو داوود   والترمذي والنسائي سليمان شعير ابن يعني هذا روى له مسلم حديثا في كتاب الايمان  معير واسمع بيه الخمس هذه من الاسماء اللي يقولها المفردة وهي التي ما تتكرر التسمية بها التسمية فيها قليلة جدا نادرة يعني ليست من الاسماء التي كما يقولون
جادة يعني مثلا مثل احمد ومحمد وغيرها من الاسماء اللي هي يعني التسمية فيها كثير. هذه التسمية نادر شعير اسمه سعيل وابوه الخنس فهي من الاسماء النادرة التي يقولها الاسماء المفردة التي لا تتكرر التسمية بها
تتكرر التصنيف بها وقد ذكر في فردنا شعير بن خبز هذا انه اصابه اغماء فظنوا انه قد مات فارسلوه كالثنوب ولما يعني يعني بحضوره تحرك على الناس كشفوا عنه الكفن وعادوا عليه ثيابه وعاش وولد له بعد ذلك ابنه مالك
وعاش وولد له ابنه ما لك. وهذا هو الذي يقول له من عاش بعد الموت ومن عاش بعد الموت يعني الذي يظن انه مات الذي يموت ما يعيش ما في يكون الانسان يعيش بعد الموت الموت الحقيقي لكن الموت الذي
انه قد حصل هو انها اخذت الاستعدادات يعني له على اساس انه موت ثم انه ليس بموت فهذا هو الذي يقول من عاش بعد الموت من عاش بعد الموت هو من هذا القبيل. ظن انه قد مات فهيئ واعد يعني لجثث
التغسيل والتكفين ثم يصلى عليه ثم يدفن ثم بعد ذلك قبل ان يدفن وقبل ان هذا يحصل انه تحرك او عرف او تبين او تحقق بانه حي وانه لم يمت فيكون آآ آآ اطلق عليه او يطلق عليه
انه عاش بعد الموصل  عن ابي عثمان المهدي   سليمان التيمي من سليمان ابن تيمية وسليمان ابن فرحة ثقة اخرجها عن ابي عثمان الندي ابو عثمان النفدي هو ثقة اخرج له
نعم. رضي الله عنهما اخرج له  قال عددني عبد الرحيم بن عادل هذا ضعيف يا شيخ انا نعم الاشغال يقول انه مقبول مقبول قلت نعم ثقة اخرجه اصحابك بستة وهو من كبار شيوخ البخاري
التي ابراهيم من جبال الشيوخ الذين روى عنهم الثلاثيات. لانه من اتباع التابعين لانه روى عن التابعين ولهذا يكون بين البخاري وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثلاثية ثلاثة الصحابي والتابعي وتابع تابعي
وذكي ابن إبراهيم هو من شيوخه الشيخ البخاري الكبار الذين هم من اتباع التابعين الذين رأوا التابعين آآ آآ ثلاثيات عند البخاري تبلغ اثنين وعشرين بالمكرر وهي ستة عشر بدون تكرار رفيع عن
مثلا شيوخه الذين هم المكي بن إبراهيم وابو عاصم النبيل ومحمد بن عبد الله الانصاري ومحمد بن عبد الله الانصاري الكبار شيوخه وهم الذين روى عنهم الثلاثية. والمكي بن ابراهيم هذا منهم وهو كما خرج فيه ستة
وهو اسمه على لفظ النسب اسمه على لفظ النسب نبكي هذا اسمه على لفظ النسب وكنا عند بن البراج المكي فجاء ثاني فسأله آآ بكى ابراهيم يقول كنا عند ابن جريج نبكي فجاء سائل وسأل فامر الخادم ان يعطي او خازما
يعطيه دينارا وقال انه ما فيه الا هذا الدينار. بل اعطاه اياه وبقي ابن الجويج واهله ليس عندهم شيء. فغضب عليه وقال اعطه اياه ثم وهم في المجلس آآ وصل الى ابن جريج يعني كتاب ومعه يعني صرة
وفيه انه آآ انه بعث له بخمسين بخمسين دينارا ففتح الصرة واذا واحد وخمسين فقال لحازنه انك اه انفقت دينارا وقد رده الله عليك ومعه او خمسين يعني خمسون دينارا
يعني الشيء اليسير تصدق به مع انه هو جهد وقل هذا هو الذي عنده وليس عنده سواه ومع ذلك الله عز وجل اكرمه وعوضه ورزقه واكاده بهذا المقدار الذي هو واحد وخمسون
يقول السائل ما معنى حتى تروا انكم قد شاهدتموه؟ يعني حتى يعني ترون او يغلب على ظنكم او يعني فاطمئنوا الى انكم آآ آآ حصلت منكم موقع ثاني فيه يعني كثرة الدعاء
حتى يعني يرى انه قد كافأه. ثم هذا الذي ذكر في قصة ابن جريش واحد وخمسين يعني ما ادري قضية الواحد هذا الذي جاء زيادة عن الكتاب في خمس ذلك ان الذي ارسل خمسين وان الواحد هذا قد يكون جاء
هذا الواحد الزايد عالخمسين جاء غلطا ولا ادري يعني يعني في مثل هذا ولا ندري ايش الذي حصل عند ابن جويد يعني في مثل هذا يراجع الذي ارسل ان الحساب اذا كان في غلط فانه
ويصحح الغلط واذا كان الذي ارسل قال انه يعني آآ اه متعمد هذا امرك واضح. لكن مثل هذا لو حصل ان انسان اعطي وقال يصل اليك هذا المقدار ثم واذا العدد يختلف فانه يراجع. يراجع الذي ارسله فيكون معنى ذلك انه وصل اليه الزيادة قد تكون غير مفقودة
وقد تكون جاءت غلطا وخطأ ما الذي حصل من جريج؟ ما ندري هل هل حصل يعني مراجعة في هذا هذا الدينار وما حصل مراجعة ولا ندري هل القصة ايضا صحيحة وهي صحيحة؟ لان فيها الرجل الذي هو مقبول
هذه العبارة او ما لاول مرة تمر طبيعي جيد ما معناها؟ هذا حديث حسن جيد غريب. والله سبق انها مرت هذه مرة مرة واحدة في هذا الباب اللي هو تسأل ما ابغى ارسل البر والصلة
والجيد هي طبعا دون الصحيح صحيح   يعني هل هي اقوى من حسن ام هذا ولذلك بعض الاخوة يتبرع فيزيد على جزاك الله خيرا وزوجك بكرا واذا فليس في هذا استدراك على قوله صلى الله عليه وسلم
بيقول فقد ابلغ على كل هذا الدعاء هذا وقد يكون ما يريد يعني هذا الشيء الذي دعي به اه قد يكون الانسان الذي دعي له بهذا انه ما يريده فيسعى يدعو بالخير وكل خير يقتص في هذا العموم. فالانسان يأتي بهذا الدعاء
ليس معنى ذلك الرسول قال انه يعني انه لا يزيد على هذا وانما اخبر بان هذا يعني في فيه يعني ابلاغ في الثناء لكن لو انه زعله قال جزاك الله خيرا وبارك الله فيك وعوضك خيرا ما في بأس
لان الرسول ما منع من الزيادة لكن مثل هذه الزيادة التي يعني قد تكون في غير محلها ان يكون صاحبها صاحب المدعو له لا يريد هذا هذا الشيء الذي دعي له به
الاخر يقول يزيد البعض يقول جزاك الله الف خير صباح الخير هذا ليس له حد والالف هذا محدود يعني بدون  لكن هذا مثل بعض عبارات الناس يعني الف شكر وشكر يعني مثل ما يعذرون لكن التعبير بهذا الذي جاء في هذا الحديث عام
هل هناك دليل على ان الرد يكون واياكم مم على من دعا لك جزاك الله خيرا  قال واياك واياكم الذي ينبغي ان نقول واه اه وجزاكم الله خيرا يدعى كما دعى ومن قال يعني واياكم يعني مثلا يعني عطنا على جزاك الله جزاكم
يعني اللي يعني كما يحصل لنا يحصل لكم لكن اذا قالوا انتم جزاكم الله خيرا ونسعى الى الدعاء هذا لا شك انه اولى وما قال الترمذي سألت محمدا فلم يعرفه. يقول السائل هل المراد لم يعرفه البتة؟ او يقصد من الطريق الذي ذكره المصنف
عنده طريقا اخر  ما يمنع ان يكون المعروف انه يعرف منطلق نار لكن الكلام على هذه الطريقة الموجودة التي سأل عنها قال رحمه الله تعالى كتاب الطب عن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
قال باب ما جاء في الحمية قال حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا اسحاق بن محمد الكروي او الفروي قال حدثنا اسماعيل بن جعفر عن عمارة عن عاص بن عمر عن عاصي بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد رضي الله عنه
عن غزالة بن النعمان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال اذا احب الله عبدا حماه الدنيا كما يظل احدكم يحمي تقييمه الماء قال ابو عيسى وفي الباب عن صهيب وام المنذر رضي الله عنهما. وهذا حديث حسن غريب
روي هذا الحديث عن محمود ابن لبيب عن النبي صلى الله عليه واله وسلم واغتلى قال حدثنا علي ابن حجر قال اخبرنا اسماعيل ابن جعفر عن عمرو العاصم ابن عمر ابن قتادة
قال حدثنا علي ابن حجر قال اخبرنا اسماعيل ابن جعفر عن عمرو بن عاصم عن عمر عن عاصم ابن عمر ابن قتادة عن معمول ابن لبيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم نحوه ولم يذكر فيه
النعمان قال ابو عيسا وقتادة ابن النعمان الظفري هو اخو ابي سعيد الخدري لامه    وافاد ابن النعمان الظفري هو اخو ابي سعيد الخدري لامه. ومحمود ابن لبيد قد ادرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه وهو غلام
صغير ثم اراد ابو عيسى رحمه الله كتاب الطب وبعد كتاب البر والسنة واطب المقصود به يعني العلاج ما تعالج به الامراض وتطب به فيعني آآ تعالج به الامراض الامراض الجسدية
وقد اه اه جاء في اه اه عند اصحاب الكتب الستة مثل هذا الكتاب شيخ عند البخاري وجاء عند عند ابي داود وعن ابي ماجه عن النساء في السنن الكبرى
وجاء في مسلم بعد كتاب السلام احاديث كثيرة تتعلق بالطب متصلة بباب كتاب السلام متصلة بكتاب السلام  في تحية الافراط عندما يعزو تلك الاحاديث مع مسلم يقول اخرجه مسلم في الطب
هذا مشرف الطب الاحاديث التي في الطب الذي في اخر السلام في كتاب السلام يعزوها آآ الى مسلم في الطب. اخرجه مسلم في الطب آآ هذا هذه الترجمة او هذا الكتاب يعني آآ موجود في آآ كتب الستة او الخلفة
منها ها هو فيها اصلا البخاري والترمذي وابن ماجه اه وابو داوود ومنها ما هو ما في السنن الكبرى الذي هو خارج المجتبى الذي هو المعروف الذي يعني ينسب اليه من المسائل في المختصر اللي هو مكتبة
وكذلك ايضا اه مسلم كما اشرت اه عنده احاديث كثيرة في الطب ولكنها باطلة تحت كتاب السلام  ونزيه يذكر في بعظ الاشراف انه في الطب فلعله عنده هذه الترجمة التي هي كتاب الطب يعني من اول
كالاحاديث التي آآ جاءت منها كتاب السلام ثم اورد ابو عيسى باب الحلية والزنية هي منع المريض من امور تبره امور مباحة مأكولات مشروبات آآ يعني آآ اشياء مباحة آآ فعلها يضره فانه يحمى
منها يعني يمنع للاستعمالها لانها لا تناسب حالته وتناسب مرظه من الاطعمة يعني ما تزيد في المرض ما يكون سببا في زيادة المرض. ولهذا يحمى يحمى منه المريض وآآ يمكن من اشياء
تنفعه ولا تضره ولا تكون سببا في زيادة مرضه اورد ابو عيسى هذه اه تحتها الترجمة حديثة رضي الله تعالى عنه قال اذا اراد الله احب الله عبده اذا احب الله عبدا حماه الدنيا كما يحمي احدكم مريضه الطعام والماء
يعني يعني منعه من الدنيا ولم يعطه الدنيا التي يكون فيها ظرره وفيها اه آآ انشغاله وفيها مضرته كما يحمي احدكم مريضه الطعام او الماء يعني معناه انه يمنعه من الطعام الذي يضره ومن الماء حيث كان يضره يعني شرب الماء
قوله كما يحظي مريضه المطعم والمال هذا هو اللي يدل على الترجمة هذا هو احد الشاهد لترجمة لان المريض يحمى من اشياء تضره يحمى يعني يمنع من استعمالها والرسول صلى الله عليه وسلم يعني ذكر ان من احبه الله عز وجل انه يعني لا يعطيه الدنيا التي تكون سببا في فتنته
مشددا في يعني ضرره لان الفتنة هذه الامة في المال فمن الناس من يحصل له ظرر بالمال. يعني كيف يعني يطغى به بحيث يعني يستعمله يعني في اه اه قد يحصله من طرق غير مشروعة ويصرفه في طرق
غير مشروعة فيكون في ذلك مضرة له. واما المال الذي يحصل لمن وفقه الله عز وجل لاخذه من وصرفه في في ما شرع صرفه فيه. كما حصل لبعض الصحابة الذين هم يعني عندهم
بلوى الله شيئا من المال مثل عبد الرحمن ابن عوف ومثل عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنهما وابدذلوا ذلك المال في سبيل الله وكان هذا المال عونا لهم على الخير فسببا يعني آآ في آآ يعني آآ رفع درجاتهم وثوابهم عند
الله عز وجل لانهم صرفوا ذلك المال فيما اه شرع كما حصل من عثمان رضي الله عنه حيث اه جهز بعير وعليها اعمالها في غزوة تبوك في جيش العسرة هذا اذا اعطاه الله لاحد يعني يستعمله في طاعة الله عز وجل ولا يكون سببا في ضرر الحيض. ولكن
الذي يكون فتنة له ويكون مشغلة له ويكون يعني اه يورث الجشع ويورث الشح والبخل الحرص الشديد على تحصيله من اي طريق سواء كان عن طريق الربا وعن طريق الخداع وعن طريق الغش او عن طريق الاختلاس وعن طريق مثل مثل ما يحصل يعني
ان بعض الناس لا يبالي الحلال ما حل في اليد ما وصل الى يده هذا هو الحلال هذا تعريف الحلال عند ان الذي وفقه الله عز وجل الحلال ما احله الله ورسوله والحرام ما حرمه الله ورسوله عليه الصلاة والسلام
ولكن بعض الناس الحلم الحلال ما وصل الى اليد والحرام ما لم يصل الى اليد فمثل ذلك هذا هو الذي آآ كون الله يحبه ويحميه يعني من الدنيا التي ترضيه وتضره
كما يحمي المريض او احدكم المريض ان يطعام والشراب حصل ان الرسول قال كان يحمي اطعامه شراب يعني منهج حمية. في حمية من الطعام والشراب الذي فيه مبرح للشرب. هو الذي نازل لا يناسب
مرض العشاء. نعم قال حدثنا محمد ابن يحيى هذه يحيى زهري البخاري واصحابه ابن اسحاق ابن محمد الفروي وهران البخاري والترمذي نعم اسماعيل ابن جعفر. اسماعيل ابن جعفر. عن عمارة ابن غبية عن عاصم ابن عمر ابن قتادة. الكتب؟ هم
ابن لبيد محمود ابن لبيد صحابي صغير وهو صاحب الهجة الذي قال عقلت لجة نجه عليه الرسول صلى الله عليه يداعبه هل من دل في دارنا او في داره فيعني وعمره خمس سنوات فهو صحابي صغير
وقد جاء يعني يروي عن الحديث عن قتادة ابن نعمان ويرويه ايضا النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ولكنه مرسل صحابي ومر رسول الصحابة معتبرة وحجة وهنا جاء انه يروي عن قتادة من عمان
فلا تنافيا بينما جاء مرسلا وبينما جاء متصلا فيه قتادة النعمان لان مرسل الصحابي لا يرتب الذي يؤثر في موصل التابعي. واما الصحابي فمرسله لا يؤثر. فانه يكون اه ومقويا لطريقة الاندية التي فيها ذكر اه الصحابي. نعم
وقتادة ابن النعمان يعني هذا صحابي صغير وهذا صحابي كبير. نعم نعم النعمان هذا ذكر انه في غزوة بدر يعني خرجت عينه اخرجت عينه حتى سالت على الخد وتعلقت آآ يعني بعضهم قالوا تقطع
وقالوا لا حتى يأتي النبي صلى الله عليه وسلم الرسول اخذها بيده وردها الى مكانها فعادت كما كانت وعادت كما كانت وصارت يعني آآ يعني سليمة لا فرق بينها وبين الثانية التي لم يحصل لها
ولهذا يقال وذكروا ان ابنه جاء الى عمر ابن عبد العزيز وقال من؟ قال انا ابن الذي سالت على الخد عينه فردت بيمين المصطفى ابن الذي سالت على الخد عينه فردت بيمين المصطفى احسن رده
فقال تلك المكارم ولا قعبان من لبن شيبا بماء فعدنا بعد ابولا قال واذا صهيب بن سنان الرومي رضي الله عنه اخرج له اصحابه يقال عن في وقته رضي الله عنه انه كان اقرن الاجلين. صحيح. لان الحاجباه متصلان ليس بينهما
كله متصل الشعر بين الحاجبين وهذا يقال لها قران. نعم منذر وام المنذر اخرج لها نعم  قالوا هذا حديث حسن غريب وقد روي هذا الحديث عن محمود ابن لبيد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. نعم
قال حدثنا علي ابن حجر حليب الحجر علي بن الياس اه عن اسماعيل ابن جعفر عن عمره عمر واخو ابو سعيد الخضري لامه محمود بن لبيب هل ادرك النبي صلى الله عليه وسلم رعاه؟ فهو غلام صغير. نعم
ويأتي من    صحيح  قال حدثنا عباس بن محمد الدروري قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا قبيح بن سليمان عن عثمان بن عبد الرحمن التميمي عن يعقوب بن ابي يعقوب
عن ام المنذر رضي الله عنها انها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومعه علي ولنا وللمعلقة قالت فجعل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يأكل وعلي معه يأكل. فقال رسول الله صلى الله عليه
واله وسلم لعلي مهما مهما يا علي فانك ناقص. قال فجلس علي والنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ويأكل قالت فجعلت او قالت فجعلت لهم سلقا وشعيرا سلقا وشعيرا. فقال النبي صلى الله عليه وعلى اله
وسلم يا علي من هذا فاصل فانه اوفق لك. قال ابو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه الا من ويروى عن كليب عن ايوب بن عبدالرحمن قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابو عامر وابو داوود قال حدثنا
ابن سليمان عن ايوب ابن عبد الرحمن عن يعقوب الانصاري رضي الله عنها في حديثه قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فذكر نحو حديث يونس فذكر نحو حديث
يونس بن محمد الا انه قال انفع لك. وقال محمد بن بشار وهددنيه ايوب ابن عبد الرحمن هذا حديث جيد غريب قال قال وحدثني ايوب ابن عبد الرحمن ثم قال هذا حديث جيد غريب
اه اورد بعد بعد ذاك بعد هذا الحديث حديث النعمان حديث ام المنذر الذي اشار حيث قالوا في الباب عن صهيب وام المنذر وفيها النبي دخل عليهم وعندهم دوالي معلقة يعني عتق يعني فيه يعني رطب وبشر
فالرسول صلى الله عليه وسلم يعني جعل يأكل منه فاراد عليه ان يأكل فقال للمسمس يعني يكشف اكشف يعني يمتنع يعني عن هذا اسم فعل بمعنى يعني امتنع وذلك ان الرطب يعني يؤثر عليه يؤثر عليه فقال انك ناقد والناقض هو الذي يعني
آآ يعني فيه نرى او حصل له الشفاء ولكنه لا يزال. يعني في بقية مرض آآ منعه الرسول صلى الله عليه وسلم ان يأكل من التمر وهذه هو مقصود الحمية
لانه حمي او منع من شيء من الطعام. وكان يعني فعملت لهم شعيرا وسلقا وطبخته فقال وسلم اصل من هذا فانه اوفق لك. وفي رواية انفع لك. يعني هذا هو الذي يناسب يعني مرضك. يعني لا يؤثر عليك
واما التمر فانه لا عليه في هذا دليل على الحمية وان الحمية انها من من افيد ما يكون لان بعض الاطعمة وبعض الاشياء تؤثر على المريض اذا استعملها وبعض الاطعمة آآ تناسب حاله ولا تؤثر عليه. فالرسول صلى الله عليه وسلم ارشده الى
ان هذا الذي صنعته لهم وطبقته لهم هو كذلك ومنعهم ان يصيب من الرطب الذي آآ يؤثر نعم قال حدثنا عباس بن محمد الدوري عباس بن محمد الدوري ثقة اخرجه اصحاب السنن عن يونس بن محمد هو اصحاب الكتب
بن سليمان وهو كثير الخطأ نعم اصحاب الكتب نعم عن عثمان بن عبد الرحمن التيمي البخاري وابو داوود والترمذي من يعقوب بن ابي يعقوب. نعم. الصدوق داوود والترمذي وابن ماجه. نعم. عن ام المنذر. نعم. بارك الله فيك. قال حدثنا محمد ابن بشار
محمد البشار هو ملقب بن دار عن ابي عامر ابي عامر العقدي وهو نعم وابو داود ابو داوود الطيارة المسلم واصحاب السنة. عن كليج بن سليمان عن ايوب بن عبدالرحمن. نعم. الصدوق والعياذ بالله والترمذي وابن ماجة. نعم. عن يعقوب عن
منذر تنبيه على الطلاب اه اه مطلوب من الطلاب الذين يأخذون المساعدات ان كل واحد منهم الآن يكتب ورقة يكتب فيها اسمه مقابلته ووقع وكل ورقة تأتي منها وتوقيع لا يلتفت اليها
يكتب مع ذلك التاريخ مية فالمية يقول السائل فضيلة الشيخ هل يأثم من ترك الحمية حتى تضرر بذلك  ليس له ان يفعل الشيء الذي يلحق به وراء او نزيل في غرره
وهنا يقولون الوقاية خير من العلاج يكون الانسان هي التشي الوقاية من ذلك الحمية ومن المعلوم ان ان حصول حصول الضرر هو باذن الله قد يحصل ان الضرر قد لا يحصل ان الله اذا شاء لكن الله قدر اسبابا فجعل وجعل لنا شيئا من هذه الاسباب ومن هذه الاطعمة
الانسان يعني اقل احواله اذا لم يعني يكن يأثم هنا في اثم انه لا يعرض نفسه يشق الضرر بنفسه وهذا كان يقول الاصرار على المباحات التي تضره. هل تدخل في قتل النفس بغير حق؟ الاصرار على المبادرة
نعم نعم عن المباحات التي تضرك    في حديثكم المنذر لدخول النبي صلى الله عليه وسلم ومعه علي عليها جواز الدخول على الاجنبيات او ان هذا من خصائصه؟ ما فيه يعني شي يدل على انه ما في عند احد
وانها فيها يعني يعني احد يعني معلوم ان ان الذكر الذي حصل يعني اذا ما في انه انه ما يوجد عندها احد هنا الرسول صلى الله عليه وسلم كان دخل عليهم الحرام يعني وليس عنده احد
يعني لكن لا يقال ان مثل هذه الصورة او ان هذه المسألة ان انه ليس فيه احد  قال الله تعالى باب ما جاء في الدواء والحث عليه. قال حدثنا بشر بن معاذ العقدي
قال حدثنا ابو عوانة عن زياد ابن علاقة عن اسامة بن شريك رضي الله عنه انه قال قالت الاعراض يا رسول الله الا نتداوى قال نعم يا عباد الله تداووا فان الله لم يضع داء الا وضع له شفاء او قال دواء الا داء واحد
قالوا يا رسول الله وما هو؟ قال الهرم قال ابو عيسى وفي الباب عن ابن مسعود وابي هريرة وابي خزامى عن ابي رضي الله عنه وابن عباس رضي الله عنهم اجمعين. وهذا حديث حسن صحيح
وما نبغيش هاكاك الباب في الدواء والحث عليه يعني استعمال الدواء والعلاج الذي يكون فيه السلامة من المرض هو اللي يبقى على الصحة والعافية والرسول صلى الله عليه وسلم قال تداووا عباد الله تداووا
فان الله ما انزل داء الا وجعله جعل له شفاء او دواء الا داء الواحد في الهرم الذي لا ينفع معه العلاج آآ اسامة بن شريف. نعم. اسامة بن شريك رضي الله عنه. ان الاعرابي جاؤوا قالوا الا نتداوى يا رسول الله
فقال عباد الله تداووا تداووا وهذا امر بالدواء والارشاد اليه عليه تداووا يا عباد الله تداوو فان الله لم يضع داء الا وضع له شفاء او قال دواء الا داء واحد. ان الله لم يضع داء الا
له شفاء او دواء علمه من علمه وجهل من جهل لانه قد يعلمه بعض الناس ويجهل بعض الناس وقد يعني يجهل عند كثير من الناس او يجهل في وقت من الاوقات ثم يعلن في اوقات اخرى
الا دان واحد وهو الهرم ومن المعلوم ان الحرم ليس داء ولكنه يعني اه مظنة او من اسباب حصول الابداع لان الامراظ والافعال تكون مع الحرم ومع الكبر يعني واما نفس الكبار نفسه فانه هو الزيادة في العمر التي يصل بها الانسان
الى ارذل العمر ولكنه يكون مظنة لحصول الامراض الذي يعني اه اه لها علاج ولكن الهرم والكبر ليس له علاج. يعني الانسان يعالج ثم يعود يعني الى ما كان عليه يعني قبل ذلك هذا لا يقوم. نعم
قال حدثنا بشر بن معاذ العقدي هو صعلوق الترمذي والنسائي وابن ماجة. نعم. عن ابي عوانة. ابو عوانة الوظاح ابن عبد الله اليشتري فقط عن زياد ابن علاقة وهو الكتب؟ نعم. عن اسامة بن شريك. اصحاب السنة. نعم. قال وفي الباب عن ابن
مسعود رضي الله عنه وابي خزامه عن ابيه. وابي خزامه عن ابيه وابي قيل انه آآ يعمر وهو وابو حزام اخذ له ابو حزامة مجهول. رواه البخاري ابو داوود بالقدر والترمذي اخرجه ابو داوود في القدر. والترمذي وابن ماجة
الترمذي وابن عباس عبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب احد العباد الى الاربعة واحد سبعة المفطرين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزل الامر تداغوا للوجوب والتلاوة واجب
آآ التداوي الذي يعني آآ لا يحصل يعني آآ اذا ترك يحصل به الهلاك المحقق مثل الذيب يعني اذا لم يوقف عنده يؤدي الى الهلاك فانه مطلوب الاسم يعني يوقف هذا النزيف الذي يؤدي به العلاج. فما مجرد العلاج الذي يعني قد يحصل قد
لا ينفع فالامر في ذلك واسع هذا للندم والاستحباب واما الشيء الذي يكون فيه انقاذ النفس وهو الهلاك محقق بدون اه العلاج الذي هو يعني وقف الدم النزيف الذي يؤدي الى الهلاك هذا يعني
مطلوب ان آآ ذلك ولازم ها قلت ما حكم التداوي بالحرام؟ هل في الدواء ضرورة؟ لا يجوز لا يجوز التداوي حرام يهنئ ضرورة؟ ابدا لا يجوز للانسان بالعرب  وليس الدواء
قال يقول هل صحيح قول البعض ان الحماقة لا دواء لها اه هذا قاله يعني في في بعض الابيات فيها شيء من من هذا ولكن يعني كما هو معلوم يعني آآ
كل شيء يعني يمكن يعني التدارك الاكتساب و فالانسان يعني اه عنده اخلاق ذميمة انه يعود نفسه على الاخلاق الكريمة يعني اه اقول هذا ممكن واه يمكن اذا قيل هذا هو من باب المبالغة آآ لكل داء يداويها كذا
قال رحمه الله تعالى باب ما جاء ما يطعم المريض قال حدثنا احمد بن المنيع قال اخبرنا اسماعيل ابن ابراهيم قال حدثنا محمد ابن بركة عن امه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت
كان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا اخذ اهله اذا اخذ اهله الوعش امر للحساء فصنع ثم امرهم فحسوا منه وكان يقول انه ليرزق فؤاد الحزين ويسروا عن فؤاد التقي فما تسرو احداكن الوسخ بالماء عن وجهها. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح
وقد رواه ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال حدثنا بذلك الحسين ابن قال حدثنا به ابو اسحاق الطلقاني عن ابن المبارك
وما وجده عيسى هذه القرية احبابه الماء يطعم المريض؟ لا بما يطعم المريض يعني اطعام الذي يناسب المريض وقد سبق ان يمر بنا الطعام الذي يناسب عليه وهو الصدق الذي معه شعير يعني مطحون وانه قبح
به والرسول قال اصف من هذا فانه انفع لك وذاك الحديث يعني يدل على يعني الشيء الذي ينبغي او الذي يناسب ان يعطى للمريض انما يعني  ابو عيسى حديث رضي الله عنها قالت كان صلى الله عليه وسلم اذا اخذ اهله الوعد امر بالحساء وصنع ثم امره فحصوا منه الحساء هو
طعام يعني يكون من الماء والدفري والدقيق ويطبخ ويكون لينا يعني منهج عن اه يشرب منه لانه مثل الماء اه ويعني يطعم منه او يطعن منه الانسان المريض فانه والثاني يقول انه ليرزق فؤاد الحزين. نعم يعني انها يعني يطيب فؤاده ايش؟ ويثني
عن فؤاد السحيم. نعم. يعني يزيل يعني اه كما كما تسر احداكن بالماء عن وجهها. كسرها ما تزيدها. لانه يزيد يعني اه اه لفؤاد مثل ما آآ يزال الوسخ عن الوجه بالماء
قال احمد ابن منيب عن اسماعيل ابن ابراهيم وابن علي محمد ابن نعم عن محمد بن ابي البركة وهو اخرجه الترمذي والنسائي ابن ماجة نعم عن امه مقبولة ولا تريده ابن ماجد؟ نعم عن عائشة
قال رواه ابن المبارك عن يونس  اه   واذن من آآ المسجد الايدي ووثيقة عن  من عروة؟ من عروة منزلين الحقيقة الذين السبعة في عرش التابعين  بداية الحسين ابن محمد قال حدثنا به ابو اسحاق
قائل الله تعالى باب ما جاء لا تشبهوا مرضاكم على الطعام والشراب قال حدثنا ابو كريب قال حدثنا ايش؟ لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب. قال حدثنا ابو بري قال حدثنا ابو بكر بن يونس بن
عن موسى ابن علي عن ابيه عن عقبة ابن عامر الجهني رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اكرموا مرضاكم على الطعام فان الله يطعمهم ويسقيهم. قال ابو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه الا من هذا
لا تقف على الطعام والشراب اياهم يعني لا يلزمونهم بالاكل والشرب فإن الله تعالى يعطيها من القوة ويعطيهم منه الذي به تحصل به حياتهم كل يعني يحصل منهم الاكل والشرب
ومن المعلوم ان ان ترغيب المريض والطعام وحتى الحديث المطلوب ولكن يعني كونه يلزم او يعني يشتد عليه يعني في ذلك هذا هو الذي يعني الوحيدة مما جاء في في هذا الحديث وما كنت فرغت طعامه ويعرض عليه فيحرص على انه يأكل هذا امر مطلوب لكن
معلوم من نرضى  يكون عند كثير منهم يعني عدم رغبة في الطعام وعدم شهوة في الطعام الله عز وجل يعني جعله يعني يكونون كذلك في هذه الحالة التي هم عليها
والزامها عليهم في ذلك هذا هو الذي يعني جاء في هذا الحديث على الطعام فان الله يطعمهم ويسقيهم. ولا شك ان يعني تجد بعض المرضى يعني يمكن مدة طويلة يعني لا يأكل ولا يشتهي الطعام لذلك الله عز وجل يعطيك من القوة ويعطيك يعني من البقاء يعني لحياته
جسمه دون ان يعني يحسن له الظرر الذي يؤدي به الى الهلاك مشاهد ومجرب ان يكون  ويهددنا ابو كريب محمد ابن علاء عن بكر بن يونس بن بشير بن بكر بن يونس البكير ضعيف اخرج له
الموسى بن علي؟ موسى بن علي ها؟ وابوه عليه فقط نعم اللهم الحديث يعني فيه هذا الرجل ضعيف ولكن الشيخ الالباني ذكر ان له شاهد يعني يتقوى به والحديث الاول الذي قبل هذا ضعفه الشيخ حسن
لكن آآ الطريقان يقوي بعضهما بعضا الطريق الاول والطريق الثاني واحد يعني ايه مسوق؟ مو واحد فيه مقبولة قراءته مقبولة وهي الصديق الثاني في مشروع ويقوي بعضهما بعضا  وقال وصلى الله وسلم وبارك عليه وسلم نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفعنا الله وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين يقول السائل ما الحكمة في التدنية في قوله كلاب ثوبي نزور يعني قيل ان انه يعني مثل
الذي يكون عليه جار ورداء التي قاموا رداء لانهما ثوبان وهذا يعني عنده آآ عنده الزور من جهتين من جهة آآ يعني آآ اه الى كونه يعني يكذب ومن جهتكم في كذب بالفعل
يعني كالذي عليه نعم يقول ام المنذر التي دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم هي من خالاته كما ذكر الحافظ في تأديب التهديد واشار اليه الشافعي  اه في خرابة
لكن قضية الصحيح يعني قيل ان فيه قرابة وقيل انه ليس هناك قرابة. ويكون ذلك من خصائصه صلى الله عليه وسلم لكن اذا كانت انها من حالاته اه ما فيه ما فيه ايران
ولا في مستشفيات  قل ما هو التلقاء المذكور في الحديث؟ نبات  لفائدة من كلام ابن القيم في حديث صحيح   معروف عنده  هذا فائدة من الاسلام ابن القيم في الحمية يقول ابي القيم رحمه الله الدواء كله شيئان
هي وحفظ صحة والهمية حميتان حمية عما يجلب المرض وحمية عما يزيد ويقف على حاله فالاول حمية الاصحاء والثاني حمية المرضى. فان المريض اذا احتمى وقف مرضه عن التزايد. واخذت القوى في دفعه
والاصل في الحمية قوله تعالى وان كنتم نرضى على سفر الى قوله فتيمموا صعيدا طيبا. فحمل مريض من استعمال الماء لانه يضره واعلم ان في منع النبي صلى الله عليه واله وسلم لعلي من الاكل من الدوالي وهو ناقه احسن التدبير فان الدوالي اغنى من الرضا
يعلق في البيت للاكل بمنزلة عناقيد العنب والفاكهة والفاكهة تضر بالناقه من المرضى سرعة استحالتها وضعف الطبيعة عن دفعها فانها لم تتمكن بعد من قوتها وهي مشغولة بدفع اثار علة وازالتها
من البدن وفي الرطب خاصة خاصة نوع ثقل على المعدة. فتشتغل بمعالجته واصلاحه عما هي بطلبه من ازالة بقية المرض ومن ازالة بقية المرض واثاره فاما ان تقف تلك البقية واما ان تتزايد
فلما وضع بين يديه التلك والشعير امره ان يصيب منه فانه من انفع الاغذية للناقة فان في ماء الشعير من التبريد والاغذية والتوضيب والتليين وتقوية الطبيعة ما هو اصلح للناقة ولا سيما اذا طبق باصول التلك فهذا من اوفق الغذاء لمن
وقال زيد ابن اسلم حمى عمر رضي الله عنه مريضا له حتى انه من شدة ما حماه كان يمس النوى  وبالجملة الحمية من انواع الادوية من انفع الادوية قبل الداء. فتمنع وصوله واذا حصل فتمنع تزايده وانتشاره. ومعلوم ان
الرطب يعني فيه حرارة فلهذا الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأكل الرطب بالقطة يعني هذا فيه برودة وهذا فيه حرارة. فيكون
