بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الحافظ وعيسى الترمذي يرحمه الله تعالى قال في جامعه في كتاب الزهد في باب ما جاء في الحب في الله قال ذكر
والحديث الثاني قال حدثنا الانصاري قال حدثنا معن قال حدثنا مالك عن خبيب بن عبد الرحمن عن حق بن عاصم عن ابي هريرة او ابي او عن ابي سعيد ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. امام عادل وشاب نشر بعبادة
الا رجل كان قلبه معلقا بالمسجد اذا خرج منه حتى يعود اليه. ورجلان تحابا في الله فاجتمعا على ذلك ورجل ذكر الله قانيا ففاضت عيناه ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال اني اخاف الله ورجل تصدق
اغلقت البابا حتى لا تعلم جماله ما تنفق يمينه. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وهكذا روي هذا الحديث عن مالك ابن غير وجه مثل هذا لا شك فيه وقال عن ابي هريرة او عن ابي سعيد وعبيد الله ابن عمر رواه عن قبيل
بن عبد الرحمن ولم يشك فيه يقول عن ابي هريرة قال حدثنا ثوار ابن عبد الله العنبري ومحمد ابن المثنى قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن عبيد الله ابن عمر قال حدثني قبيل عن ابن
عاصم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم له حديث ما لك بن انس بمعناه الا انه قال كان قلبه معلق المساجد وقال ذات منصب وجمال هذا حديث حسن صحيح. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك
على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد لقد مر الكلام على هذا الحديث في الماضي وبقي منه السابع الذي هو الرجل الذي تصدق بصدقة فاخاه   والمقصود بذلك ان السابح من هؤلاء الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله الرجل الذي تصدق
بصدقة فاخاها فبالغ في احفائها حتى ان الشمال مات لا تعلم ما انفقت اليمين وهذا مبالغة في شدة اخفائها. ومن المعلوم ان اصحاح الصدقة احيانا يكون له له آآ اعتبار
يقول له ويكن افضل واحيانا يكون الاظهار افضل. فيكون ان يخفى اظهر اولى في مائدة لم اذا لم يترتب على اظهار المصلحة. اما اذا ترتب على غير المصلحة كان يقتداء
به ما هي قصة الرجل الذي آآ لما حث الرسول صلى الله عليه وسلم على الصدقة جاء رجل ومعه صرة تكاد يجب ان تعجز عنها او كاد او بل عجزت عنها وضعها فيتتابع الناس بعد ذلك فقال عليه الصلاة والسلام من سن في الاسلام سنة
فله اجرها واجر من عمل بها من بعده. فهذا في مثل هذه الحال وفي مثل هذه السورة في ان يكون المتصدق فان الاظهار يكون اولى وفي غير ذلك اذا لم يكن هناك اقتداء فان الاخفاء يكون اولى
وما جاء في الحديث من ذكر الرجل رجل كذا ورجل كذا المقصود بذلك آآ ليس له مفهوم ناحية ان المرأة تختلف عن عن الرجل بل النساء مثل الرجال في جميع الاحكام الا اذا الرجال
عن النساء او يختلف عن الرجال فعند ذلك يختص الحكم بمن انيط به. اما اذا لم يكن الامر مختصا فان فان الرجل لا مفهوم له ومعنى ذلك ان المرأة مثل الرجل. ولهذا يأتي كثيرا في الاحاديث
ذكر الاحكام مراتها للرجال وان كان الحكم يشمل الرجال والنساء لان الغالب عند الخطاب مع الرجال. كما جاء في الحديث لا تتقدموا رمضان بصوم يوم او يومين الا رجل كان يصوم وكذلك المرأة. من يجد متاعه عند رجل قد افلس ويحقق من
كذلك المرأة وهكذا هنا ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه وكذلك المرض اذا تصدقت صدقة وافقتها حتى لا تأذن شمالها ما تنفق يمينها. فان الحكم واحد فلا فرق في اه
في مثل هذا بين الرجال والنساء. نعم رجل معلق بالمحاسن الرجل معلق هنا ساجد هذا يخلص بالرجال. لان لانهم هم الذين تجب عليهم صلاة الجماعة. فهم كان النساء فبيوتهن فصلاتهن في البيوت افضل
ولكن الشيء الذي الذي اه اه الرجال الذي هو ليس من خصائص الرجال. فالصدقة صدقة هذه ليست مختصة بالرجال بل النساء مثل الرجال في الفطر وان الرجل يعني هو من تلزمه الجماعة والنساء
لا تجب عليهم الجماعة بل صلاتهن في البيوت افضل لهن من صلاتهن في المساجد قال عددنا الانصاري رجلا يتحدث الله هذا لا فرق بين الرجال والنساء امرأتان تحابتا في الله امرأتان تحابتا في الله لا فرق بين رجلين وامرأتين نعم
الانصاري هو اسحاق بن موسى وهو؟ نعم عن معن معن ابي عيسى فقه اخرجها عم مالك هذا الكتب عاصم عاصفة؟ نعم عن ابي هريرة او عن ابي سعيد ابو هريرة وابو سعيد رضي الله تعالى عنهما اشتهر وهما من السبعة الذين عرفوا بكثرة الحديث عن النبي
صلى الله عليه وسلم الحديث هو عن ابي هريرة لانه جاء من بعض الطرق بدون شك. وكما اثبت في الماضي حصول الشك بين الصحابة لا يؤثر هل هو هذا او هذا؟ وكذلك حصول الشك بين
اه غيرهم اذا كان ثقة ان يكون هذا او هذا وانما الاشكال فيما اذا كان احد ثقة وكان رأيت لانه يحتمل ان يكون الضعيف. نعم قوله سبعة جاء احاديث تدل تدل على ان هناك آآ ناس
الله تعالى فظله غير هؤلاء. فعلى هذا لا يكون له مفهوم. لا ليس له مصوم. نعم  طبعا حدثنا سوار بن عبدالله العنبري رواه الشيخ اخرجه ابو داوود نعم ومحمد ابن المثنى. صحيح ابن سعيد
عبيد الله ابن عمر وهو العمر ثقة ابن عاصم عن ابي هريرة نعم وذلك في كلام قال ابو عيسى حديث المقدام حديث حسن صحيح غريب. هناك هناك حديث فقط من النصح هذي. وهو موجود في بقية النفاق
اللي بعد هذا الحديث وقبل هذه الجملة حديث الاقدام سقط من هذه النسخة ولكنه موجود في النصح الاخرى قال رحمه الله تعالى بعض ما جاء في اعلام الحب. قال حدثنا بن دار قال اخبرنا يحيى ابن سعيد قال اخبرنا ثور ابن يزيد عن حبيب
عن المقداد رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا احب احدكم اخاه ان يعلمه واياه قال وفي الباب عن ابي ذر وانس رضي الله عنهما قال ابو عيسى حديث المقدام حديث حسن صحيح غريب والمقدام يثنى ابا
ابا كريمة اه فما اراد ابو عيسى هذه ترجمة وهي باب في اعلان اعلامي الحب اعلام الحب اعلام الحب يعني الاعلام بالحب. وهذه هذه الترجمة مع الحديث وآآ سقطت التي التي بينها ايدينا والنسخ الاخرى فيها هذا فيها
واثبات هذا هذا الذي سقط هنا. وايضا هو موجود في تحديد الافراط. ايضا في بحث الاشراف الحديث موجود. وهو ساقط من هذه النصرة والمقصود قوله اعلام الحب اي الاعلان بالحب الانسان اذا احب انسان يعلمه بانه يحبه. لان هذا يكون اشد ذيك الصلة
وان اقوى في المودة والمحبة فيما بينهما فاذا احب شخصا لله واخبره بانه يحبه فان هذا يكون فيه زيادة الصلة وقلة وحصول القوة او الرابطة التي تربط انهم وهي الحب في الله عز وجل. وقد ورد ابو عيسى حديث ابن ابي طالب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا
اذا احب احدكم اخاه فليعلمه اياه. اذا احب احدكم اخاه فليعلمه اياه. اي يعلمه حبه اياه. يعلمه حبه اياه اي المحب يخبر من يحبه في الله انه يحبه في الله
مسلم من يحبه في الله بانه يحبه في الله. وهذا كما كما هو واضح فيه فائدته لا شك ان فيه اه اه الصلة صلة الرابطة والمودة والالفة التي تكون بين هذين المتحابين في
الله عز وجل. نعم  من قالها محمد بن بشار عن السنن اخرج عن ابي ذر وانس وانس رضي الله عنه احد رسول الله صلى الله عليه وسلم    قال اجيب هكذا ابن ابا قريمة
كريمة ولا كريمة   هذا الوطن كله تركها ايه   بنقول هنا قال ابو كريمة بفكر اوله المقدام  قال انجزنا هناد وقصيبة قال حدثنا حاسب اسماعيل عن عمران ابن مسلم الخطير عن سعيد بن سلمان عن يزيد ابن معامة الظبي معاذ
ها تقريبا في شهر انايا     صاحب مجمع  في اعتبارات على الظن؟ نعم نعم. عن يزيد بن عامة الضبري قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا اخر رجل
سأله عن اسمه واسم ابيه وممن هو فانه اوصل للمودة. قال ابو عيسى هذا حديث غريب. لا نعرفه الا من هذا الوجه ولا نعرف اليزيد ابن نعامة سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم. ويروى عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا ولا يصح اسناده
ثم ورد هذا الحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا احب احدكم  اذا اخى الرجل الرجل فليسأله عن اسمه وثيابيه. اذا اخذ رجل آآ اخاه يعني اورده هنا على اعتبار انها محبة لله عز وجل. وان الانسان اذا اخبر بان
انه يحبه لانه يسأله عن مثله واثن ابيه ومن اين هو هو يحتمل ان يكون على المؤاخاة اذا كان اه حصل يعني بين اثنين واخاك انه يكون على معرفة بهذا الشخص الذي يريد ان يؤاخذه يريد ان ان يؤاخيه وهنا اورده على اعتبار ان
كيف هذا الحب لله؟ وان الانسان اذا احب انسان فان كل واحد منهما يكون عارفا بالاخر فيكون ذلك اقوى فيما بينهما. لكن الحديث فيه فيه ضعف من جهته. من جهة آآ
فان كل من هو مقبول الابن عامة قال لم يثبت له ايضا مطلوب. فاذا الاسناد هو من حيث الاسناد غير غير ثابت غير صحيح. نعم هذا عنده اثنين البخاري حاكم عن عمران ابن مسلم
عن سعيد بن سلمان وهو مقبول اخذ له الترمذي عن يزيد ابن نعامة  بتقول القول عند التعارف اخوكم في الله او محبكم في الله اه اذا كان اخوكم في الله هذا ما فيها اشكال. لكن نحبكم في الله
فان هذه اه اه حينما تكون لمن عنده اه اه ما يقتضي ان يكون قد احبه في الله ولكن يمكن في المعنى العام ان ان المسلمين ان كل مسلم يحب في الله باسلامه ولكن
المحبة التي هي من اجل اه قوة الايمان ومن اجل الالتزام والاستقامة على امر الله وهي محبة هذه لا تقل لكل احد فاذا قال محبكم في الله على اعتبار انه يحب المسلمين في الله ومنهج لله عموما فهذا لا بأس به. واما اذا اريد بمحبة زائدة
عن اخوة الاسلام فان هذه لا تكون الا اذا وجد ما يقتضيها. نعم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في كراهية المدح المدحة والمداحين قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا سفيان عن حبيبنا ابي ثابت عن مجاهد عن ابي معمر
قال قام رجل فاثنى على امير من الامراء فجعل المعداد رضي الله عنه يحتو في وجهه التراب وقال امرنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان نحذر في وجوه المداحين التراب على ضباب عن ابي هريرة قال ابو عيسى
هذا حديث حسن صحيح وقد روى زائدة عن يزيد ابن ابي زياد عن المجاهد عن ابن عباس عن المقداد وحديث مجاهد عن ابي معمر اصح وابو معمر اسمه عبدالله ابن شخبرة والمقياد ابن الاسود هو المقداد ابن عمرو الكندي ويكنى ابا معبد وانما نسب الى الاسود ابن عبد
لانه كان قد تبناه وهو صغير قال اهدنا محمد بن عثمان الكوفي قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن سالم الفياط عن الحسن عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال
امرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان نحذو في اقوام التراب. قال بعيث هذا حديث غريب من حديث ابي هريرة النهاردة باب في مدحة والنجاحين المدح يكون ثائرا
يترتب عليه مضرة ممدوح واعجابه بنفسه او انه مدح في غير محله يكون فيديو غير موفق غير مطابق للواقع في ان يكون فيه تملق ويكون فيه آآ كذب في جسمك ما يمدحه به اليه
تمحو به حين فانه اذا كان فان هذا لا يجوز. اما اذا كان المدح اه لما يترتب عليه من المصلحة وهي التشجيع والكلام والكلام انما هو بحق وليس فيه في ظهر الحج واضافة شيء اليه ولا يترتب على المدح اعجاب واغترار فان ذلك لا بأس به
لا بأس بالمدح اذا كان لهذه الطريقة وعلى هذا يحمل ما جاء من المدح بحق وكونه آآ لا يترتب عليه مضرة. ويترتب عليه المصلحة هي التشييع او اقتداء ان هدى لا بأس به ولكن مدح اذا كان اه اه
اه ليس على وجه صحيح ان هذا هو المجنون. وقد ورد ابو عيسى حديث مقداد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم او امرنا قام رجل فاثنى على امير من الامراء. قال رجل على امير من الامراء
لا ادري هل هل هذا الثناء بوجود الامير؟ او في غيبة الامير؟ وغالبا يكون في غيبة الامير غالبا يكون في غيبة الامير. وانه اثنى عليه فجعل المقداد يحصل في وجهه التراب
الذي يبدو يظهر المقصود بوجه ثاني الى جهته. ما هو معناه انه يرسل التراب الى وجهه يعني يعني تعني عينيه في التراب فان هذا يكون مضرة لكن يكفيه يكفيه آآ عيبا ويكفيه آآ
اه اه سوءا ام يخفى عليه التراب الى جهته يظهر انه في وجهه الى جهتين ليس المقصود بذلك انه انه اخذ التراب رماه على وجهه يعني ادخله في عينيه وفي انفه وفي فمه
الذي يبدو ويظهر انه الى جهته وهذا لا شك ان فيه فيه آآ وفيه وفيه بيان انه ما قاله لا يصلح لانه السنة بحصول اه بان يفعل مثل هذا الفعل في حق من يمزح
او قال ان الرسول صلى الله عليه وسلم امر وجعل المقدار يسلو في وجهه تراب وقال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نحثو في وجوه مداحين التراب؟ نعم
امر الاخوة في وجوه التراب وآآ  عن ابي هريرة امرنا صلى الله عليه وسلم ان نحثو في افواه في افواهنا الداخلية للتراث ومما قيل في معنى الحديث ان المقصود بالخيبة وان من يمدح يعني لا يحصل شيئا ولا
يعطى شيئا من اجل مدحه بل يعامل بنقود قصده وهو انه قد يكون شيئا صارت النتيجة انه لا يحصل شيئا. ويكون ذلك سببا في عدم اقدامه على مثل هذا العمل. لا سيما اذا كان
للذبح لامير او لكبير من اجل الاستجداء ومن اجل طلب شيء آآ اذا منع فلم يعطى يجعله لا يفعل لكن الاصل ان انه يحمل الحديث على ظافره وانه ليس المقصود به
مجرد الخيبة وانه يخيب وانه لا يعطى شيء وان ولا يعطى شيء من المال وكانه اعطوا التراب بدل المال اه همه على ظاهره مثل ما فعل المقداد رضي الله عنه وانه فهم ذلك بانه نفس التراب وانه توكل على على على
على على من مدح هو الاظهر وهو الاصل ان اقول حقيقة الا يقال الى غيرها. نعم محمد بن بشار عن عبد الرحمن بن مهدي. عن حبيبنا ابي ثابت تجاهد رضي الله عنه اخرج له؟ قال نعم
وروى زائدة زائدا من صيام القطعة عن ابن عباس ابن عباس عبد الله ابن عباس ان علينا اذا سلم احد العذاب الاربعة واحد المبشرين من حيث رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال سيدنا محمد ابن عثمان الكوفي. ها؟ شيخه البخاري ابو داود ابن ماجة. عبيد الله ابن موسى. عن ثالث ايام عن الحسن الحسن ابن ابي الحسن  عن ابي هريرة هو في تدريس الحسن وفي تدريس الحسن ولكن الحديث الاول شاهد له حديث الاسود
والاخ اورد الذهبي في السير هذا الاثر عن المقداد وقال ان هذا بحضرة عثمان رضي الله عنه عثمان رضي الله عنه  ما ادري انا عن صحته قال يعني اذا صح فانه يكون بحضرة
لحضرتي  هل يدخل في ذلك مدح الزوجة  من اجل تمام المودة يعني جاء في الحديث ان هذه من مسجدي يقول فيها يعني الكذب وانه يحصل الكذب المباح الذي يكون فيه تحريض يعني في في في
الذي آآ تقوي المودة التي بينهما فاذا مدحها واغنى عليها معلوم انها  ان ان هذا سهل يمدح  حتى ولو كانت يعني ليست كاملة وليست يعني كما ينبغي فيها شيء يعني يشجعها
تنشط وتقوى على او تقدم على ما يأتيه الفائدة في المصلحة اه الزوجية بين الزوجين فلا بأس اليوم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في صحبة المؤمن قال حدثنا سويد بن نصر قال اخبرنا ابن المبارك عن حيوة بن شريب قال حدثني
ابن غيلان ان الوليد ابن قيس استجيبي اخبره انه سمع ابا سعيد الخدري رضي الله عنه قال ثان او عن ابي الهيثم عن ابي سعيد انه سمع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول لا تصاحب الا مؤمنا
ولا يأكل طعامك الا تقي قال ابو عيسى هذا حديث حسن انما نعرفه من هذا الوجه كما ورد هذا حديث صحيح المؤمن اين الانسان يفهم مؤمنا والمؤمن كما هو معلوم اكمل من المسلم
وهو اعلى درجة من من المتن ومعلوم ان الدرجات هي اسلام وايمان واحسان وبعضها اعلى من بعض والمسلم يطلق على كل من دخل في الاسلام انه يطلق على من قوي ايمانه ولهذا جاء في القرآن قال في الاعراب وامنا قل لم تؤمنوا ولكن قلوا اسلموا
درجة وكل من دخل في الاسلام وقال له مسلم لكن ما يقال لكل من دخل في الاسلام انه مؤمن لان المؤمن يدل على الكمال في الايمان  ففيه مصاحبة من يكون مؤمنا وهو الذي عنده قوة ايمان لان هذا يؤثر على من يصاحبه
اه كما كما هو معلوم المرأة على دين خليله فلينظر دوني خالد كما مر بنا الحديث ومعنى ذلك ان الخبير والصاحب اذا كان صالحا وكان تقيا ان له تأثير على على من
وقال له واذا كان بسلف ذلك لا شك انه تأثير ترابحوا دليل على ذلك حديث المثل الذي نحو ذلك الصالح فائدته محققة قلت او كثرت والجليس في نظرته محققة قلت او كثرت
نظرته محققة قلت او كثرت. جليس الصالح مثل حامل النفس اقل احواله ان يشم ريحا طيبا. والجليس الثلث اقل احوالها ما حصل؟ الشيء الاعلى من الروح الطيبة ومن الروح الخفيفة. اذا ما حصل على منه هذا اقل شيء يحصل
لا تصاحب الا مؤمنا ولا ياكل طعامك الا تقي. ولا تطعامك الا تقي. المقصود بذلك ان الانسان اه يكون اطعامه يكون اطعامه ويكون من يدعو لاطعامه يكون اذا ويكون صالحا ويكون تقيا لانه بذلك يكون اه معناه انه اه اه تصالح
بالاتقياء انما هي بالاتقياء الا فقير   يعني افهم المعنى يصرف قوت الطعام قوة الطعام الى عبادة الله والنهي وان نسب الى التقي ففي الحقيقة مسند الى صاحب الطعام وهم ارينك ها هنا. والمعنى لا تطعم طعامك الا تقيا
هذا انما جاء في طعام الدعوة دون طعام الحاجة وذلك انه تعالى قال ويطعمون طعام نحن واثيرا ان ان وهم كانوا كفارا غير مؤمنين ولا انبياء وانما حذر من صحبة من ليس بفقيه
وزجر عن مخالفته ومؤاكلته فان المطاعمة توقع توقع الالفة الالفة والمودة في القلوب. وقال الطيبي ولا يأكل لغير البقيع ليأكل طعاما والمراد نهيه عن ان يتعرض لما لا يأكل السقي طعامه من كسب الحرام
والمراد نهيه عن ان يتعرض ولما لا يأكل التقي طعامه من حفظ الحرام وتعاطي ما ينفر ما ينفر عنه التقي فالمعنى لا تطاه الا وقيعا ولا تخالل الا تقيا اه يقول الانسان يدعو واما طعام الحاجة فاني سمعت محتاج ولو كان غير فقير
ولو كان كافرا عندما يكون هناك ظرورة وحاجة تدعو الى ذلك فانه نطقا ولكن المقصود هو الدعوة ان يدعو يدعو الانسان واذا كان ايضا دعا انسانا وهو غير فقي وعنده نقص وعنده خلل من اجل ان
يعني ينصحه ومن اجل ان اه اه يبين له او من اجل ان اه اه يجلبه الى الى ان يبتعد عن الاشرار وان يرغبه الاخيار. فهذا ايضا له وجه. نعم
وابن مبارك هو مقبول الجبال وابو داوود والترمذي عن ابي سعيد الخدري نعم قال ثالث او عن ابي الهيثم عن ابي سعيد الهيثم والهيثم هو يعني طريقة كذا او كذا نعم
قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في الصبر على البلاء قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليل ان يزيد ابن ابي خبيث عن سعد ابن كنان عن انس رضي الله عنه انه قال
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا. واذا اراد الله بعبده الشر امسك بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة
وبهذا الاسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان عظم الجزاء وعظم البلاء وان الله اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط قال ابو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه
المسلم يكون شاكرا عند النعناع فصابرا على البأساء وعلى البلاء وقد جاء احاديث كثيرة تدل على فضل من ابتلي وصبر. وان كل شيء يحصل للانسان مما فيه عليه اذا صبر واحتسب فان له الاجر. فمن جاء في الحديث عجبا لامر المؤمنين كل
امره له خير ان اصابته سراء شكر فصار خيرا له فان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وليس لاحد من المؤمن البلاء اذا اصاب الانسان وصبر يكون في تكفير السيئات
يكون في تكفير السيئات الخطايا وقد اورد اضعيف احاديث منها هذا الحديث ان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال اذا اراد الله بهذه الخير اذا اراد الله بعبده الخير عجل له عقوبة في الدنيا
اذا كان حصل من له ذنب حصل له ذنوب وعقد عليها في الدنيا يكون حصل الجزاء. اذا حصل الجزاء في الدنيا فلا يعاقب عليه بالاخرة ولقي جزاءه وحصل جزاءه وهذا مثل
ما جاء في الحديث ان ان الحدود كفارات وان كان اذا اطلنا عليه اذا اصاب ذنبا او حد فهو اقيم عليه كان كفارة لا يؤخذ عليه في الاخرة لا يؤخر لا يؤاخذ عليه في الاخرة لانه جبر. لان الحج يجبر النقص
ويجبر الخلل الذي قد حصل. فكذلك الانسان الذي اه يحصل له مصائب تكفر بها ذنوبه خطاياه واذا اراد الله بعبده خلاف ذلك اه واذا اراد عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. انت تعرف بذنبه حتى يوافيه يوم القيامة؟ اي انه ما حصل شيء. ما حصل
شيء يكفره وما حصل مصائب يصبر عليها فتكفر ذلك الذنب بل تؤخر له العقوبة وتؤجل له العقوبة في الدار الاخرة. لانه ما حصل ما عدلت له العقوبة في الدنيا. بل اظهرت له
في الاخرة ومعلوم ان كل ما يحصل في الاخرة من الذنوب والمعاصي لا يقال ان ان من العذاب محقق لكل من عليه ذنب اذا لم يعجل له القلب فهو تحت مشيئة الله ان شاء عفا عن صاحب الذنب
وصاحب الجرم وتجاوز عنه فلا يعذب عليه. وان شاء اعجبه. لكن هذا الذي جاء في الحديث لان من الظلماء يحصل لها تطهير وتكفير في هذه الحياة الدنيا بالمصائب التي تصيب الانسان ويصبر عليها ويحصل الاجل
بسببها وحط الخطايا بسببها ومن الناس من لا يحصل له ذلك فتؤخر عقوبته ولكن امره الى الله عز وجل. لان سلبا دون الشرك لشيعة الله ان شاء عفا عن صاحبه وان شاء عذبه واذا عذبه فانه لا يخلد في النار بل
لابد ان يخرج من النار ويدخل الجنة ولا يبقى في النار ابدا ابد الا الكفار الذين هم اهلها ولا سبيل لهم الا الخروج منهم وبهذا الاسناد قال ان عظم الجزاء وعظم البلاء
ان عظم الجزام ايضا البلاء. وان الله اذا آآ سبق من ابتلاهم. فمن رضي فله الرضا ومن سخط ان عظم الجزاء ما عظم البلاء آآ المصيبة كلما عظمت وكلما صبر الانسان واحتسب يكون اعظم له اجرا عند الله
سبحانه وتعالى والله تعالى يبتلي كل الناس من يصبر ويحتسب ويرجو الثواب ومنهم من يجزع من يتسخط على القضاء والقدر وذاك يحصل اجرا وهذا يحصل ضررا. نعم  قال عز وجل عن الليل
ان يزيدنا بحبيب ووافقنا وهو صديق له ابراز والترمذي وابن ماجة. نعم من انا  قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا ابو داوود قال حميت ابا وائل يقول قالت عائشة رضي الله عنها
ما رأيت الوجع على احد اشد منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعث هذا حديث حسن صحيح في مرض الرسول صلى الله عليه وسلم زيادة لاجره وثوابه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
اه وارد حديث عائشة رضي الله عنها ان انها قالت ما رأيت الوجع اي مرض لاحد  وجد منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني ما رأت احدا اصيب بمرض اشد مما حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا فيه زيادة لثوابه
واجره وعلوه درجته آآ وقد رفع الله درجته واعلى ذكره وله آآ المنزلة العليا التي في احد ولا يطالبه احد والله تعالى يبتلي بالنقم وبالامراض وقد حصل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم انه حصل له المرض وشد له المرض وفي ذلك
في وعلو درجته عند الله سبحانه وتعالى    الكعبة   شقيقة    عن ابيه رضي الله عنه انه قال قلت يا رسول الله اي الناس بلاء قال الانبياء ثم الامثل فالامثل ليقتل الرجل على حسب دينه قل صلب اشتد بلاغ
وان كان في دينه رفقة على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الارض ما عليه خطيئة هذا حديث حسن صحيح. وفي رواية عن ابي هريرة بن اليمان رضي الله عنهم. ان النبي صلى الله عليه وسلم
الى اي ناس يعتز بلاء؟ قال الانبياء الامثل فالامثل ثم اودى رضي الله تعالى عنه   رضي الله فيما في العلم بلاء. قال الانبياء هذه مقاطعة النبي عليه الصلاة والسلام قال الانبياء ثم الامثل فالامثل
ومنها كم مرة ان عظم الجبال ما عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم ومن رضي فله رضا ومن سخط فله ان عائشة رضي الله عنها ما رأت
احد اشد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المرأة الذي قد حصل له وذلك لما يحصل فيه من تكفير سيئات ولهذا جاء في اخر هذا الحديث انه قال حتى ان الانسان يمشي وليس عليه خطيئة ها
البلاء بالعبد حتى يتركه ويمشي على الارض ما عليه فقيها. بسبب البلاء الذي حصل له اشتد عليه او قال ايضا وكانه يمشي وليس عليه خطيئة او كفرت عنه خطاياه بسبب هذه المصائب وهذا البلاء
الذي حظى  ابن زيدان   بل ان العشرة   وفي رواية عن ابي هريرة في وقت خليفة ابن اليمان اسمها فاطمة خرج حبيبها؟ ابو داوود النسائي قال حبيبنا محمد ابن عبد الاعلى قال حدثنا يزيد بن زهير عن محمد بن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة. قال رأيت هذا حديث حسن صحيح ما ارد هذا الحديث والمؤمن مؤمن او مؤمنة
في مثله او ولده او ماله  سواء في مسلم او في ولده او في ماله في اي حالة حصل فيها لاولاده كل ذلك اذا حصل له وصبر كثير الخطايا ورفع الدرجات
قال هل بهما محمد بن عبد الاعلى محمد بن عمرو عبد الرحمن ظاهر الله تعالى في ذهاب البصر. قال حدثنا عبد الله ابن معاوية الجمحي قال حدثنا عبد العزيز ابن مسلم قال حدثنا ابو
عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ان الله يقول اذا اخذت كلمتين عبدي في الدنيا لم يكن له جزاء عندي الا الجنة. علاوة البخاري عن ابي
وهو زيد ابن ارقم رضي الله عنه قال وعيسى هذا حديث الحسن الغريب من هذا الوجه وابو بلال اسمه هلال قال مسجدنا محمود بن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق قال قال سفيان عن الاعمن
عن ابي طالب عن ابي هريرة رضي الله عنه رفعه الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه قال يقول الله عز وجل من اذهبت حبيبتي فقدر واحتسب لم ارض له ثوابا دون الجنة. رضي الله عنه
ولا رأيت هذا حديث حسن صحيح ثم قال الرئيس رحمه الله كانوا في البصر لان هذه من دلة الاشياء التي تحصل يعني البلاء الاضرار التي تحصل بعد ذلك للعموم ذكرى
وهو حصول المصيبة وحصل الضرر لفقد البصر وان الله عز وجل يجيب من حصل له ذلك وصبر على ذلك الجنة اول من ما اخف كلمتين عبدي في الدنيا اني كن له جزاء عندي الا الجنة. اذا اخذت كريمة العبد بالدنيا لم يكن له جزاء من الجنة
وعزيزتين عليه وغاليتين وهما غاليتان عنده واذا فقدهما فقد شيئا عظيما وشيئا مهما يعني وكان لا يحتاج الى غيره فصار يحتاج الى غيره في سند الحقد البصر ولكنه مع الصبر والحساب يثيره الله عز وجل في ان يبدله الجنة ويجازيه على ذلك تدخل الجنة
رضي الله عنه  لم ارضى له ثوابا دون الجنة. وهنا قال حبيبتي بينهما حروبتان. محبوبتان عند اللسان عند اللسان  فيفرح ويرى ما يسوق فيكره اذا حصلت رؤيته في الشيء الذي يتوب
من غير ان يكون الامور المحرمة لا يجوز ان ينظر اليها من نظر للنساء وان ذلك لا يقبل لا يجوز له واذا حصل منه فانه يأثم. ولكن الهدى اذا رأى اشياء مكروهة واشياء كرهها
انه يفسد الى ما يسر والى ما يفوق  قال حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي وهو ابن ماجة ابن ماجة عن ابي مقبول  وهناك وانا والحديث  وفي دار ابي هريرة
ويحدثه ذو الغيلان عن عبد الرزاق الرزاق عن سفيان عن الهامة عن ابي صالح نعم قال رحمه الله تعالى باب قال حبيبنا محمد ابن حميد الرازي ويوسف ابن موسى القحطاني البغدادي قال حدثنا عبدالرحمن ابن زهير
ومن امن عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يود اهل العافية يوم القيامة حين يعطى اهل البلاء الدواب لو ان جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض
وهذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الاسناد الا من هذا الوجه. وقد روى بعضهم هذا الحديث عن الامة عن طه بن المطرف عن مترو قوله شيئا من هذا  وهو وهو يعني يتعلق بما تقدم
وهذا الذي   ونقول يود اهل العافية كانت الدنيا في عافية ما حصل لهم مصائب وما حصل لهم قرار ان جلودهم طلعت لما قريب  اولئك الذين امروا كثرت خطاياهم وجود عن ذلك الجزاء العظيم
نود اصحاب العافية ان انهم اه اه كانوا في الدنيا جلودهم بالمقاريض مما يروننا من الحضور الثواب وحفظ الاجر لاولئك الذين ابتلوا بهذه الحياة الدنيا  وعلى سيدنا محمد ابن حميد الرازي هو هو ضعيف
ابو داوود السيد ابن ماجة. نعم. ويوسف ابن موسى الخطاب. هو صدوق ابن البخاري ابو داوود علي. ابن ماجة. هم عبدالرحمن بن مغرى عن ابي الزبير في رواية عن شهران نعم
وهو يروي عن جابر رضي الله تعالى عنه وهو   ومن روى بعضهم هذا الحديث عن الآمن عن طلحة بنصرف قوله شيئا من هذا قوله يعني من قوله  قال سمعت ابي يقول سمعت ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله
الله عليه واله وسلم ما من احد يموت الا ندم قالوا وما ندامته قالوا وما ندامته يا رسول الله؟ قال ان كان محسنا ندم ان يكون الزاد وان كان مسيئا ندم الا يكون
اه يا ابو عيسى هذا حديث انما نعرفه من هذا الوجه ومحمد ابن عبيد الله قد تكلم فيه الشعبة وهو يحيى بن عبيدالله بن موهب المدني يعني وقد الى النبي قال وكيف يكون ذلك؟ قال ان كان محسنا
هذه معناها نجح يعني اقلع وترجع ذلك الذنب الذي وقع فيه هو الذي اه عليه العقوبة امام مذنب او ما من احد يموت الا والمسيء الا يكون رجع ونزع واقلع
عارف الشيء الذي حصل منه؟ والحديث في اسناده ونتركه  قال حدثنا سويد بن نصر عن ابن مبارك عن يحيى بن عبيد الله عن ابيه وهو مقبول ابو داوود علي وابن مالك نعم عن ابي هريرة نعم
قال رحمه الله تعالى باب قال ابن المبارك قال سمعت ابي يقول رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يخرج في اخر الزمان رجال يكفرون
يهملون الدنيا بالدين من يرثون للناس جلود الضأن من اللين السنتهم احلى من السكر وقلوبهم قلوب الذئاب يقول الله عز وجل ابي يغترون ام علي يجترئون لابعثن على اولئك منهم فتنة تدع الحبيب منهم حيران
النهاردة هوريكم هذا الحديث  يسألونها ان يتوصلون اليها بالدين هو صافي هو التوصل الى ما يرضي الانسان بخفاء ما يحصل  فان بلغت نفسه ويحاول يرفع نفسه للوصول الى تحقيق ما يريد
فهم يستاهلون لتحصيل الدنيا للدين الدنيا و التنافس فيها ولو كان ذلك على حساب الدين ولو كان ذلك المهم انت ان تحصل الدنيا عند هؤلاء  للظلمة جلود الضأنين. يلبسون الناس
جلود الرأي من الليل النعومة يظهرون المظاهر آآ يتقربون بها الى الناس ويتواجدون بها الى الناس ليه ونقول بذلك لشعر النبي     احلامنا هذا بين آآ حالها وانا فيها  ولكن قلوبهم مثل قلوب الجئات
الظاهر  ويضغط سيء   غافل الدنيا يكون حلوا ويأتون بالألفاظ التي آآ ترفض وتجعل من يخاطبونه آآ آآ يحقق لهم  والنبي هو مقابل موجود في هذا الدين آآ هو هذا الذي يكون في القلوب ان قلوب من قلوب
معناه قلوبهم وقد فضعف فيه الايمان وضعف اليقين وفهمه الدنيا ولا يتهمهم الاخرة هل  بل يقدمون او يبيعون يعني نهاية الكرة ويأخذون اعمل ايه دي   قولوا الله عز وجل  اليه من الفرار لعصى الله وتجاوز الله
وهو مطلع على كل شيء ومع ذلك يحصل منهم وهذا تقلب وهذا وصلنا الى ما يريدون  ام علي يجترئون  ولا ندري خالد يريدون الدنيا  وبالانسان بالدين عملنا على اولئك منهم فتنة منهم خيرا. نعم انه آآ تؤاخذهم بان
لو بفتن يجعل الحبيب يكون خيرا وعلى هذا سيكون الذنب جر ذنبا اذا الغرر ما طلع وازال الله قلوبهم  اه يترتب عليه بالاجابة  يكون من العقوبة عليه الاثارة لانه جابوا ازال الله قلوبهم
عن ابيه عن ابي هريرة. وفيه رجل متروس وابوه   قال حدثنا محمد ابن عفان قال قرن حازم اسماعيل قال قرن حمزة ابن ابي محمد عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر رضي الله
عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ان الله تعالى قال لقد خلقت خلقا السنتهم احلى من العسل وقلوبهم امر من الصبر فتنة سريعة الروم ام عليها يجترئون؟ قال رأيت هذا حديثا حسنا غريب من حديث ابن عمر لا نعرفه الا من هذا الوجه
وهذا مثل الذي قبله  وقلوبهم امرنا  توازن الذي قبله     كيف لهم او  او يرسلوه بفتنة ان لا يحرم منهم قال محمد ابن عباس ابا داود الخاتم اسماعيل عن حمزة بن ابي محمد حاتم الصحيح عن حمزة بن ابي محمد وهو ضعيف اخرجه الترمذي
طلبنا من دينار نهى عنها والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين من المواقف كثيرة ندعو لكم الله عز وجل
وان وقعنا لو ان رجلا ذكر الله وتذكر معاصيه فبكى مرة واحدة له هذا الفضل ان يظله الله في ظله ان تكون هذه عادة له كلما ذكر الله قاضية اذا كان
اه مع ذلك واقناعهم الجنوب والمعاصي هذا هو الذي بكى كان معه ثوبا وهنا بخشية الله هذه جميع ذنوب ومعاصي هذا هو الذي يذله الواقعين لو حصل مرة واحدة في العمر
اه اذا كان مع توبة اذا كان مع توبة فانه يجب كل ما قبله ولكن اذا حصل بعده شيء بعد هذه التوبة في هذا البكاء تمنع ما ادري فيه فقط وما اوجد شيء مع ذلك آآ يخلفونه
هل الامر باعلام الحب في الله للاخ؟ وللوجوب فليعلمه  والان اذا في حافظ من حفظ كتابك ومعرفة الخصال الموصلة الى الظلال      وذكر عن جملة    ما هو ضابط الحب في الله
ان يكون من اجل آآ كون الانسان مستقيما على امر الله. احب انسان على امرياء لان الله لانه يحب الله ويحب من يحبه الله ويحب ما يحبه الله ومن كان مستقيما على امر الله فهو الذي يحافظ الله
