بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الحافظ ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى قال في جامعه في كتاب الايمان باب ما جاء في من يموت وهو يشهد ان لا اله
الا الله قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن عجلان عن محمد ابن يحيى ابن حبان عن ابن محيرين عن السنابحي عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال دخلت عليه وهو في الموت فبكيت فقال مهلا لم تب
فوالله لان استشهدت لاشهدن لك. ولئن شفعت لاشفعن لك. ولئن استطعت ولانفعنك. ثم قال والله ما من حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لكم فيه خير الا حدثتكموه الا
حديثا واحدا وسوف احدثكموه اليوم وقد احيط بنفسي سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ويقول من شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله حرم الله عليه النار. قال وفي الباب
عن ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة وجابر وابن عمر وزيد ابن خالد قال سمعت ابن ابي عمر يقول سمعت ابن عيينة يقول محمد ابن عجلان كان ثقة مأمونا في الحديث. قال
ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. والسونادح هو عبدالرحمن بن عسيلة ابو عبد الله. وقد روي عن الزهري انه سئل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله دخل الجنة فقال انما كان هذا في اول
اسلام قبل نزول الفرائض والامر والنهي. قال ابو عيسى ووجه هذا الحديث عند بعض اهل العلم ان اهل التوحيد كيف يدخلون الجنة وان عذبوا بالنار بذنوبهم فانهم لا يخلدون في النار. وقد روي عن عبد الله ابن مسعود وابي ذر وعمران ابن
حصين وجابر بن عبدالله وابن عباس وابي سعيد الخدري وانس بن مالك رضي الله عنهم اجمعين. عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كما انه قال سيخرج قوم من النار من اهل التوحيد ويدخلون الجنة. هكذا روي عن سعيد بن جبير وابراهيم النخعي
غير واحد من التابعين. وقد روي من غير وجه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير هذه الاية ربما يرد الذين كفروا لو كانوا مسلمين قالوا اذا اخرج اهل التوحيد من النار وادخل وادخلوا الجنة ود الذين كفروا لو كانوا
مسلمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابو عيسى رحمه الله في جامعة بابو جاء في من مات وهو يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
صلى الله عليه وسلم في حديث عبيدة ابن صابر رضي الله تعالى عنه ان دخل عليه وهو في الموت فبكى وقال لماذا تبكي؟ لان آآ لان لان استشهدت لاشهدن لك ولئن شفعت لاشفعن لك ولئن استطعت لانفعنك ولئن استطعت لانفع
جاء اليه وهو في مرمى الموت وحدثه بهذا الحديث الذي ذكره وكان يعني في اول الامر حصل منه انه بكى ولعل البكاء كما هو معلوم لما يحصل من فقد آآ الصحابة من من الخسارة ومن الضرر يعني على الناس لانهم لان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذين
اه تحملوا الكتاب والسنة عنه فانهم اذا فقدوا يحصل فقدهم اه خسارة كبيرة وهكذا اهل العلم اذا اذا فقدوا فانه يفقد بفقدهم علمهم ويذهب علمهم يعني معهم كما جاء في الحديث ان الله يطلب العلم
يجعلني فزعه من قلوب الرجال ولكن يقبض العلم بموت العلماء. ولكن يقبض العلم بموت العلماء. فهذا البكاء ليس يعني اه تأثرا من الموت وحزنا على حصول الموت. وانما حزن على كون مثل هذا الصحابي الجليل. آآ
بين اظهرهم ويستفيدون منه ويرجون اليه ويحدثون باحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يذهب عنهم ويموت فان هذا نقص كبير يكون على المسلمين ومن اجل هذا حصل البكاء. اه ثم
قال انه آآ آآ ما من شيء عنده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا وقد حدثه فيه الا حديث واحد هو سيحدثهم فيه لانه احيط بنفسه بنفسه يعني انه احاط به الموت وانه سيموت واراد ان يبلغه. واراد ان يبلغ هذا الحديث
وهذا الحديث عدم تبليغه تبليغه اياهم في الاول من اول الامر ما يترتب عليه آآ ظرر عليهم لانه ما فيه هذه اوامر يؤمرون بها وامور مطلوبة منهم ان يفعلوها وان يتقربوا الى الله عز وجل وانما هو من احاديث الوعد. وبعض الناس قد
قد اه يتضرر بفهم احاديث الوعد ويغتر بها فيتكل على على آآ الشيء القليل وعلى ما جاء من احاديث الوعظ فلا يعمل ويجعله آآ آآ يتقاعس او يقصر في حصول الاعمال التي تقربه الى الله عز وجل والمناسبة في الخيرات
ولهذا اخر عبادة ابن صامت الحديث بهذا الحديث الى حين موته وكما قلت لا ما يترتب على كونه ما اخبره من اول الامر لان ما في امر من الاوامر آآ مطلوب منه ان يعملوها فيفوت عليهم ذلك وتمضي مدة وهم ما عملوا. بل الشيء الذي فيه اوامر وفيه
وفي يخبرون بها ولكن الشيء الذي قد يترتب عليه مضرة عند بعض الناس بحيث لا يفهم النصوص يعني كما ينبغي يحصل منه آآ الاغترار والتهاون في امر العبادة آآ اغترارا باحده الوعد وهذا هو
وهذا هو الذي حصل للمرجئة الذين عولوا على حديث الوعد واهملوا نصوص الوعيد وعلى العكس منهم الخوارج الذين آآ اولوا واعملوا احاديث الوعيد واهملوا نصوص الوعد. وارسلوه الجماعة توسطوا بين هؤلاء وهؤلاء
واخبر بذلك عند موته رضي الله تعالى عنه وارضاه وهذا مثل ما حصل لمعاذ في الحديث الذي سيأتي في اه بيان حق الله على الناس وحق العباد على الله وقد قال افلا
قال عليه الصلاة والسلام لا تبشرهم فيتكلوا. لا تبشرهم فيتكلوا. فان بعض الناس قد يتكل. واخبر بهم وعاد عند موته يعني حتى لا يكون كتم شيئا من العلم وكذلك ايضا عبيد ابن الصامت اخبر بذلك عند موته حتى لا يكون كتم شيئا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذي يتعلق باحاديث الوعد وكلهم مماته وهو يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله دخل الجنة كما قال يعني المصنف وكما نقله عن بعض اهل العلم المقصود بهم انهم يدخلون الجنة وان حصل ان ان منهم من عذب في النار لحصول كبائر ولحصول آآ نقص حصل
ولفصول يعني خلل ووقوع في معاصي فان الذي يموت على التوحيد وهو من اهل التوحيد لابد ان يدخل الجنة بقي في النار مدة طويلة. وان بقي في النار مدة طويلة. وهذا هو شأن اهل التوحيد. لانهم لا يخلدون في النار اذا دخلوها
وكل من مات على التوحيد فلابد ان يدخل الجنة اما في اول الامر واما في نهاية الامر. اما في اول الامر واما بعد ذلك. فمن الناس لا يدخل الجنة من اول وهلة ومنهم من يشاء الله عز وجل ان يعذبه بالنار ويبقى في النار المدة التي شاء الله ان يعذبه فيها ولو طالت
المدة فانه يخرج منها ويدخل الجنة وقد جاءت في ذلك الاحاديث المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في اخراج اهل التوحيد من النار وان من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان فانه يخرج من النار. ثم ذكر هذا الذي آآ جاء عن عن الكفار
ان ان في التوحيد اذا خرجوا من النار بعد ان عذبوا فيها تمنى الكفار ان لو كانوا مسلمين حتى يخرجوا حتى يخرجوا من النار حتى يسلموا منها لان المسلمين بعد ان اه اه عذبوا فيها خرجوا منها لانهم مسلمون لانهم اهل التوحيد
فالكفار يتمنون ان يكونوا مثلهم وان يكونوا مسلمين ولو كان حصل عندهم ذنوب يعذبون بها لان هي سلفتها من النار ولا يبقوا في النار مدة طويلة ولكن الكفار لا سبيل لهم الى الخروج من النار بل هم باقون فيها ابدا
سبب الى غير الى غير نهاية   ان صلابه عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال دخلت عليه وهو في الموت فبكيت وقال مهلا لم تبكي؟ فوالله لان استشهدت لاشهدن لك ولئن شفعت لاشفعن لك ولئن استطعت
عنك ثم قال والله ما من حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكم فيه خير الا حدثتكموه الا حديثا واحدا. يعني لكم وفيه خير يعني فيما يتعلق بعباداتكم ومعاملاتكم واعمالكم التي تمشون فيها على السنن
وثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا لا شك له فيه خير ولكنه من احاديث الوعد التي ما يذكرها بعض الناس ويغتر بها بعض الناس وكما اضطر المرجئة في مثل هذه الاحاديث فانهم غفلوا
عن نصوص الوعيد واهملوها وعولوا على هذه الوعد. ومعلوم ان الله عز وجل يجمع بين الوعد والوعيد. والترهيب والترهيب وكما انه غفور رحيم فهو شديد العقاب. عبادي ان الله غفور رحيم وان عذابي هو العذاب الاليم
فان شدلوك فقل ربكم في رحمة واسعة. ولا يرد بأسه عن قوم مجرمين. ان الابرار لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم ايات كثيرة فيها الجمع بين الوعد والوعيد. هو ان المسلم
يسير الى الله عز وجل بالخوف والرجاء الخوف من اجل احاديث الوعيد وبالرجاء من اجل احاديث الوعد. فيكون معمدا لهذه ولهذه معملا لبعض النصوص ومهملا لبعضها فان اهل السنة والجماعة اعملوا النصوص جميعا
لم يجعلوا من دخل في الاسلام مؤمنا كامل ايمان كما قالت المرجئة ولم يجعلوا من ارتكب معصية خارجا من الايمان وداخلا في الكفر ومخلدا مخلدا في النار كما كما تقوله الخوارج ومعتزلة فيما يتعلق بتخليده في النار وبالكفر من الخوارج في الدنيا وبحصول
بين المسجدتين عند المعتزلة فيما يتعلق بالدنيا اهل السنة الجماعة توسطوا بين هؤلاء وهؤلاء. فاعملوا النصوص جميعا ولن يعملوا بعضها دون بعضها. ولهذا اه اه آآ هم اسعد الناس باتباع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. واما اولئك فانهم ينحرفون عن الصراط المستقيم
لانهم اخذوا وتركوا امنوا ببعض ولم يؤمنوا بالبعض. امنوا البعض وتركوا البعض الاخر. فصار عندهم الانحراف عن الجادة وعن الهداية في صحيح والله ما من حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكم فيه خير الا حدثتم خمور الا حديثا واحدا وسوف احدثكموه اليوم وقد احيط بنفسي
يميت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله حرم الله عليه النار لا اله الا الله وان محمدا رسول الله حرم الله عليه النار
يعني انه يدخل الجنة واذا اه واذا اه يعني اه دخلها فانه لا يخلد فيها والتحريم يعني بالنسبة بالنسبة لاهل التوحيد تحريم النار اما تحريم من الاصل عدم الدخول فلا يدخلونها اصلا وهم لا يدخلون الجنة من اول
او حرم عليه الخلود في النار. اذا دخلها اذا دخل هو من اهل التوحيد ويشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله فانه لا يخلد فيها وانما يخرج منها. فيكون تحريم النار عليه فهو تحريم الخلود. تحريم الخلود لان كل مسلم
لا يدخل لا يصلي في النار. ولكن من المسلمين من يدخل الجنة من اول وهلة فهذا حرمت عليه النار اصلا ولا يحصل له على صراط ومن دخلها من اهل التوحيد فانه يخرج منها ويكون التحريم انما هو تحريم الخلود
كذلك اذا دخل الجنة يعني ما هم ما دخلها من اول وهلة او دخلها بعد مدة بعد ان ينقى ويطهر ويعذب على قدر هذا اذا لم يشأ الله ان يعفو عنه. واما ان شاء ان يعفو عنه وتجاوز عنه فانه لا يدخل النار ويدخل الجنة
اه اه من اول واحد ولهذا سبق ان مر بنا في الحديث مر على الصراط سلم وهذه شفاعة لمن استحق النار ان لا يدخلها. بمعنى انه يتجاوزها. وهو مستحق لدخولها. ومن استحقها ودخلها وهو من اهل التوحيد
فانه لا بد وان يخرج قال وفي الباب ثم قال سمعت ابن ابي عمر يقول سمعت ابن عيين يقول محمد عيدان كان ثقة مضمون على ابن عجلان. نعم قالوا روي عن الزري انه سئل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم من قال لا اله الا الله دخل الجنة فقال انما كان هذا في اول الاسلام قبل نزول الفرائض والامر والنهي
او كان ايضا بعد ذلك انه ما تمكن ما تمكن لانه قال لا اله الا الله ولم يتمكن من العلم وممات مثل ما حصل لليهودي زاره الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في مرض موته وقال له قل لا اله الا الله وعرض عليه الشهادة لله
ولمحمد صلى الله عليه وسلم برسالة نظر الى ابيه فكان ابوه عنده فقال له اطعم القاسم فشهد ان لا اله الا الله ومات يعني دخل في الاسلام ومات فقال الحمد لله الذي انقذه من النار. الحمد لله الذي انجاه من النار. يعني معناه انه اما انه كان
يعني قبل ان تزرع شراء او انه آآ كان في نهاية امره وانه ما تمكن من العمل او ان المقصود من ذلك شيئا لا اله الا الله خالصا من قلبه. ومعلوم ان يكون خالصا من قلبه يظهر ذلك على على
جوارحه ويكون ايضا متمكن للايمان من قلبه. فانه يسلم من آآ في النار اما من اول وهلة او من الخلود فيها ان دخلها. نعم قال دعيت وجهه هذا عند بعض اهل العلم ان اهل التوحيد سيدخلون الجنة وان عذبوا بالنار بذنوبهم فانهم لا يخلدوا لا يخلدون في النار. نعم
وقد روي عن عبد الله ابن مسعود وابي ذر وعمران ابن الحسين وجابر وابن عباس وابي سعيد وانس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سيخرج قوم من النار من اهل التوحيد ويدخلون الجنة
معقولة حديثي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او خروج خروجه من الكبائر من النار لادخلهم الجنة هذه احاديث الخواطر وقد روي من غير وجه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير هذه الاية وربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين قالوا اذا اخرج اهل التوحيد من النار وادخلوا الجنة
الذين كفروا لو كانوا مسلمين. لانهم اذا رأوهم عذبوا ونالهم عذاب النار ولكن لكونهم مسلمين اخرجوا من النار ودوا ان كانوا مسلمين حتى يخرجوا. ومن المعلوم انهم لا يخرجون منها كما قال الله عز وجل يريدون ان يخرجون النار وما هم بخارجين منه
قال حدثنا قتيبة زيد ابن سعيد ثقة اخرج له اصحاب في ستر سعد المصري هو ثقة احد ينقذ فيه ستة  هو صدوق اخرجه البخاري اخرجه ايه؟ اصحاب الكتب؟ نعم. سنابح عبد الرحمن بن عشيرة فقط. نعم. نعم
رضي الله عنه اخرج حديث واصحابه وعبدالرحمن هذا عبد الرحمن ابن عشيلة هو من كبار التابعين وكانوا قدم من اليمن الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان في الجحفة
جاء قوم من المدينة وقالوا ان الرسول صلى الله عليه وسلم توفي وكان يعني آآ لم يصل اليه ومات الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في قبل ان يصلوا الى قد بلغه الخبر وهو بالجحفة
وقيل في سويد بن غفلة انه قدم المدينة بعد ان فرغوا من دفن النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا قالوا كاد ان يكون صحابيا كاد ان يكون صحابيا ما بينه وبين الصحبة شيء
وذكر الحافظ ابن حجر في ترجمة ذكر الاصابة في تعريف الصحابي ان ابا دؤيب الهزلي الشاعر جاء الى المدينة بعد ما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وقبل ان يدفن
فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موته قالوا هل يكون صحابيا او لا يكون صحابيا؟ قال ويغفر انه لا يكون صحابيا لان رؤية النبي صلى الله عليه وسلم بعد الموت
فلا تحصلوا بها صحبة ومن المعلوم انه لو كشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبره ومعلوم ان الارض لا تأكله فان من يراه لا يكون صحابيا فاذا اه كما قال الحافظ الحجر ان هذا الشاعر الذي رأى النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته انصحها فانه لا يعتبر صحابي
لان الصحبة انما تكون في حياته صلى الله عليه وسلم وصحبته في حياته. اما رؤيته بعد موته فانه لا يكون صحابيا بذلك  قال وفي الباب عن ابي بكر ابو بكر الصديق رضي الله عنه عبد الله بن عبد الله بن عثيمين
وهو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وخير اصحابه وافضلهم كثيرة وعمر وعمر الخطاب رضي الله عنه كان الخلفاء الراشدين الهاديين المهديين وهو اول من لقب بامير المؤمنين لان الذي لان الوفي يقال له خليفة رسول الله
وعمر خليفة خليفة رسول الله وعثمان خليفة خليفة خليفة رسول الله. فابو بكر هو الذي ظفر بهذا اللقب وهو خليفة رسول الله. واما غيره فتكثر الاضافات فلهذا لقب عمر رضي الله عنه وكذلك من بعده بامير المؤمنين فصار اول من لقب بهذا اللقب عمر رضي الله عنه وهو صاحب المناقب الجنة والفضائل
ليرة وحديث عند اصحابه وعثمان بن عفان بن نورين رضي الله تعالى عنه ثالث الخلفاء الراشدين صاحب الناقد الجمعة والفظائل الكثيرة وحديث عند اصحاب  يعبر الله عنه أمير المؤمنين ورابع الخلفاء الراشدين الهدي المهديين صاحب المناقب الجمة والفضائل الكثيرة وحديث عند اصحابه
طلحة طلحة بن عبيد الله وهو احد عشر بشيرا بالجنة وحديث عند اصحابه وجابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنهما احديث الرسول صلى الله عليه وسلم وابن عمر هو احد العبادلة من الصحابة واحد المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
بن خالد بنخلي الجهني اخذ حجر قال سمعت ابن ابي عمر بعمر محمد ابن يحيى ابن ابي عمر العدني وهو صديق اخرجه مسلم والتلمذي والنسائي يقول عن ابن عيينة اذا عيينا هو سفيان بن عيينة المكي ثقة اخرج اصحابه ستة
هو محمد ابن عدنان كان ثقة مضمونا في الحديث قال وقد روي عن الزهري محمد المسلم لعبود الله من شهاب الزوري ثقة الفقيه قد روي عن عبد الله ابن مسعود
اخرج حديث من اصحابه وجذب في جنادة وعمران بن قصي اخذ القبح في ستة. وجابر وابي عباد ابن عباس احد العباد له واحد السبعة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو كذلك احد السبعة الاخيرين حديث رسول الله
صلى الله عليه وسلم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد من السبع المثيرين من حديثه مطلوب من غير وجه عن ابي هريرة ابو هريرة عبد الرحمن بصحب الدوسري رضي الله عنه اثر صحابة الحديثة
هنا في قوله اه عن صلابة عن عبادة ابن صامت انه قال دخلت عليه نعم يعني انه اخبر بانه آآ دخل عليه وانه حدثه بحديث قال فيه كذا وكذا اتصلت عليه يعني حدث بحديث عنه وقال دخلت عليه وهو كذا وكذا فقال كذا وكذا
هو الكلام النووي الذي قاله الشافعي يقول قال النووي هذا كثير يقع مثله وفيه سمعة حسنة وتقديره عن انه عن عبادة بحديث قال فيه دخلت عليه. نعم. هذا اولا. اولا في القصة. لانه حدث بحديث ولكن
يعني اه بداية الامر انه دخل عليه  في كلام الشعر على عن الحديث هذا في اذا معناه توجيه توجيهي توجيهه يعني يكون كون فيه ما فيه الا ذكر الشهادتين وليس في ذكر الاعمال
ثم قال ووجه هذا الحديث عند بعض اهل العلم ان اهل التوحيد سيدخلون الجنة وان عذبوا في النار ذنوبهم وانهم لا يقلدون في النار قال النووي اعلم ان مذهب اهل السنة وما عليه اهل الحق من السند والخلف
ان من مات موحدا دخل الجنة قطعا على كل حال. فان كان سالما من المعاصي كالصغير والمجنون الذي اتصل جنونه بالبلوغ وكائب صحيحة من الشرك او غيره من المعاصي اذا لم يحدث معصية بعد توبته
والموفق الذي لم يبتلى بمعصية اصلا فكل هذا الصنف يدخلون الجنة ولا يدخلون النار اصلا ولكنهم يردونها على الخلاف المعروف في الورود والصحيح ان المراد به المرور على افتراق. وهو منصوب على ظهر جهنم عافانا الله منها ومن
المفروض واما من كانت له معصية كبيرة ومات من غير توبة فهو في مشيئة الله تعالى. فان شاء عفا عنه ادخله الجنة اولا وجعله كالقسم الاول واذا عذبه بالقدر الذي يريده سبحانه ثم يدخله الجنة
فلا يخلد في النار احد مات على التوحيد ولو عمل من المعاصي ما عمل كما انه لا يدخل الجنة احد مات على الكفر ولو عمل من اعمال البر ما عمل. هذا مختصر جامع لمذهب اهل الحق في هذه المسألة
قد تظاهرت ادلة الكتاب والسنة واجماع من يعتد به على هذه القاعدة وتواترت بذلك نصوص تحصل يدخلوها بحسنة فحصل العلم قطعي  او نقص العلم قطعي؟ يحصل العلم القطعي. اي نعم
فاذا تقررت هذه القاعدة حمل عليها جميع ما ورد من احاديث الباب وغيره فاذا ورد حديث في ظاهره مخالفة لها وجب تأويله عليها ليجمع بين نصوص الشرع انتهى وفي حلم
حول انه قال لا اله الا الله ورسول الاعمال؟ ايه ثم قال نزول الفرائض والعمرة والنهي. هم. قال القاضي عياض حكي عن جماعة من السلفين ابن المسيب ان هذا كان قبل نزول الفرائض والعمر والنهي وقال بعضهم هي مجملة يحتاج
بلا شق او تحتاج الى شرح ومعناه من قال الكلمة وادى حقها وفريضتها. وهذا قول الحسن البصري الشهادة وادى حقه في الرضا  قيل ان ذلك لمن قالها عند الندم والتوبة ومات على ذلك. نعم. وهذا قول البخاري
كلام القاضي هذا في شرح مسلم ثم قال وما حكاه عن ابن المسيب وغيره ضعيف بل باطل وذلك لانه راوي احد هذه الاحاديث لان راوي احد هذه الاحاديث ابو هريرة وهو متأصل الاسلام اسلم عام خيبر سنة سبع بالاتفاق وكانت احكام الشريعة مستقرة وافضل هذه
واجبات كانت حروبها مستقرة وكانت الصلاة والزكاة والقيام وغيرها من الاحكام قد تقرر فرضها. وكذا الحج على قول من قال فرض سنة خمس او ست وهما ارجح من قول من قال
قال حدثنا سويد بن نصر قال اخرنا عبد الله عن ليث ابن سعد قال حدثني عامر ابن يحيى عن ابي عبد الرحمن المعافري ثم الحبري قال سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما يقول قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ان الله سيخلص رجلا من امتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا كل سجل مثل مد البصر. ثم يقول اتنكر من هذا شيئا؟ اظلمك
فكتبت الحافظون فيقول لا يا ربي. فيقول اف لك عذر؟ فيقول لا يا ربي. فيقول بلى ان لك عندنا حسنة فانه لا ظلم عليك اليوم. فتخرج بطاقة فيها اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان
محمدا عبده ورسوله يقول يخرج بصيغة نوح وفي رواية ابن ماجة تسخ رجله في السنن فيخرج  يخرج بطاقة فتخرج بطاقة فيها اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله. فيقول
احضر وزنك فيقول احضر احضر وزنك فيقول يا ربي ما هذه البطاقة؟ مع هذه السجلات؟ فقال انك لا تظلم. قال فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في فطاشت السجلات وثقلت البطاقة فلا يدخل مع اسم الله شيء. قال ابو عيسى هذا حديث حسن غريب. قال حدثنا
قال حدثنا ابن الهيئة عن عامر ابن يحيى بهذا الاسم هذه لحظة وليس حديث حديث البطاقة وفي سجلات وفيه ان هذه البطاقة التي فيها اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله رجح في السجلات
التي كتب فيها سيئاته التي عملها وهي تسعة وتسعون سجلا وكل سجل يعني مسافته طويلة. يعني فيقول ما ما يعني ما ما تصنع هذه البطاقة مع السجلات فيقال احضر وزنك ويقال ما ما يعني ما شأن هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ يعني ليس في شيء امام هذه السجلات فيقال انك لا تظلم فتصل البطاقة
وظيفة سجلات يعني بمعنى انها تقف وترتفع ولا يدخل مع اسم الله شيء وهذا فيه بيان ايضا بيان ان ان الاعمال توزن وان وان صحائف الاعمال توزن ايضا لان لان
ففي سجلات وفي بطاقة فيها وان محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام ووزن الاعمال هو الاظهار عدل الله عز وجل ليس من اجله ان الله تعالى يحصل له علم بشيء غير معلوم له من قبل فهو عالم بالشيء وزن او لم يزن. ولكن المقصود من ذلك اظهار عدل الله عز وجل
وايقاف العبد على اه اه اعماله ووزنها وانه اه لا يظلم شيء واه كما قال الله عز وجل ان الله لا يضره وان تك حسننا يضاعفها. ويأتي بالذي هو اجر عظيم
آآ يقال في حديث البطاقة ما قيل في الحديث الذي قبله. اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله. نعم قال حدثنا سهيل بن نصر عن عبدالله الذي سعد هو ثقة عن عامر بن يحيى هو
عن ابي عبد الرحمن المعافر ثم وهو؟ نعم عاصي الله تعالى احد العبادلة قال حدثنا قصيبة عن ابن لهيعة آآ ابن لهيعة هو عبد الله بن لهيعة وهو مختلف وقتيبة ممن سمع انه قبل الخلاف
خير مسلم وابو داوود والترمذي ابن ماجة قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في افتراق هذه الامة قال حدثنا الحسين بن فريث ابو عمار قال حدثنا الفضل ابن موسى عن محمد ابن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه
ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال تفرقت اليهود على احدى وسبعين او اثنتين وسبعين فرقة والنصارى مثل ذلك وتفترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة قال وفي الباب عن سعد ابن عبد الله ابن عمرو وعوف ابن مالك
قال ابو عيسى حديث ابي هريرة حديث حسن صحيح  الامة امة محمد صلى الله عليه وسلم امة الاجابة اه فرقت اخو الرسول صلى الله عليه وسلم انها تفترق وقد وقع ما اخبر به صلى الله عليه وسلم فانه كثر تفرقها ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في حديث فانه من يعتم منكم
صافي اختلافا كثيرا ثم ارشد الى الواجب عند الاختلاف فقال عليكم بسنتي. وسنة الخلفاء الراشدين بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ. واياكم فان كل نفس ضلالة فرغب يرهب رغبة باتباع السنين وحذر من البدع التي هي الاهواء والتي هي اه الطرق المختلفة
التي سلكها فرق الضلال الذين ضلوا عن جادة الصواب وعن الحق والهدى. ولهذا قال فانه من يعش منكم فصار اختلافا كثيرا يعني صار اختلافا والاختلاف ايضا كثير ما هو بس قليل بل هو كثير. وهذا يبين ان هذا الاختلاف انه يكون
الى هذا القبر واما اليهود والنصارى اشترطوا الى احدى وسبعين وثلاثة وسبعين اثنين وسبعين وهذه الامة على ثلاثة وسبعين فرقة اثنتان وسبعون من هذه يعني منحرفة ومستحقة للوعيد بالنار وواحدة هي التي سلمت وهي وهي التي تسلم
من النار فتكون من اهل الجنة لانهم اه كانوا على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه فهؤلاء هم اهل السعادة واهل النجاة والذين انحرفوا عما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه هؤلاء هم الذين هم من اهل النار ويستحقوا اه
قنا عذاب النار ثم ان المقصود الامة همة الاجابة يعني الذين دخلوا في الدين انحرفوا عن الجادة يعني في فهومهم اخطأوا في فهومهم فهمه بالنصوص فاولوها على ما رأوا انه حق وهم يحسبون انهم وثدون وهم ضالون منحرفون عن الصراط المستقيم
وامة محمد صلى الله عليه وسلم امتان امة دعوة وامة اجابة. وامة الاجابة هم الذين دخلوا في الدين. وشاهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وامامة الدعوة فهم الانس والجن كلهم. الرسول صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة
فلا يصلح ان يقال ان المقصود بهم امة الدعوة. الذين هم سائر الكفار فان الاختلاف الذي حصل في هدومه انما هو فيمن دخل في الدين فهم النصوص واولوها وانحرفوا عن الجادة وعن الصراط المستقيم
وهم يستحقون للنار الذين هم المنحرفون من من امة الاجابة. وعلى هذا فان افتراق هذه الامة انما هو افراق الذين دخلوا في الجيل آآ وهو شهيد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فليس المقصود به امة الدعوة الذين هم يدخل فيها سائر
قال حدثنا الحسن ابن الحسين ابن قريش ابو عمار هو ثقة اخرج له اصحاب السسك الا بغير عن الفضل بموسى محمد بن عمرو هو ابن علقمة هو قاص الليل في صدوق ارتجع عن ابي سلمة ابن عبد
احمد ابن عوف ثقة اخرج اصحابه عن ابي هريرة عبدالرحمن الدوسري رضي الله عنه. وفي الباب عن سعد عوف مالك قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا ابو داوود الحفري عن سفيان الثوري عن عبدالرحمن بن زياد الافريقي
عن عبد الله ابن يزيد عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليأتين على امتي ما فاتى على بني اسرائيل حذو النعل بالنعل
حتى ان كان منهم من اتى امه علانية لكان في امتي من يصنع ذلك. وان بني اسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملة وتفترق امتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار الا ملة واحدة. قالوا ومن هي يا رسول الله؟ قال ما انا عليه واصحابي
قال ابو عيسى هذا حديث مفسر او مغفل غريب لا نعرفه مثل هذا الا من هذا الوجه وما عيسى هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما
ان الاوقات آآ ليأتين على امتي ما اتى على بني اسرائيل حذو النعل بن نعل يعني انهم يعني يسيرون على منوالهم وعلى طريقتهم ويأتون الاشياء التي يأتونها. حذو النعل بالنعل
يعني اه قيل ان المقصود به ان ان ان يكون في مطابقة. لان الحزاء عندما يعني يقصص عندما يقص الجلد ليكون اعلى ويكون طبقات وطبقة يركب بعضها فوق بعض فتكون
متماثلة يعني كل طبقة مماثلة للطبقة هذه الاخرى ثم يعمل بحرص يعني بين هذه الطبقات حتى يظهر النعل من عدة طبقات من الجلد ولكن بعدما يقص على مقدار الرجل على مقدار الرجل فهذه الطبقات المتعددة متنازلة وهذا مثل ما جاء في الحديث يتبعون
حتى لو دخل جحر الرمل لا دخل فيهم. حلو القدة بالقدس حتى لو دخلوا جحر ربهم لدخلتموه حلوة نعلي بن نعل هو مثل قوله حب القدس حتى لو دخلوا جحر ربه لدخلتموه. يعني معناه انهم يفعلون مثل ما يفعل اهل الكتاب
فذلك منهم من اتى امه علانية لكان في امتي من يصنع ذلك. يعني حتى لو كان منهم من اتى امه علانية فانه يكون في امته من يكون كذلك يعني كما كما جاء في هذا الحديث وكما في قوله قبلكم حجر القدس بالقدس حتى لو دخلوا جهنم ليقدموه. نعم
وفي اخره كلها في النار الا واحدة. قيل من هي يا رسول الله؟ قال ما انا عليه واصحابه. وهذا فيه تفسير للجماعة او الفرقة الناجية التي اه اه هي فرقة واحدة من ثلاث وسبعين فرقة وهم الذين كانوا على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه ولا شك ان هذا هو الحق والهدى
لان الله تعالى بعث رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم في الحق والهدى وتلقاه عنهم واصحابه واصحابه هم خير القرون كما قال عليه الصلاة والسلام خير قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
كما قال الامام مالك لن يصلح اخر يومه الا بما صلح به اولها لان يصلح اخر هذه الامة الا بما صلح به اولها. فاذا اه اه اهل والهدى هم الصحابة كل من سار على نهجهم ولهذا جاء عن مالك ايضا الاثر الذي ذكر عنه الشاطبي انه قال من قال ان في الاسلام
من قال ان في الاسلام آآ بدعة حسنة فقد زعم ان محمدا خان الرسالة لان الله تعالى يقول يوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فما لم يكن دينا يومئذ يعني في زمن الصحابة لا يكون اليوم دينه. ما لم يكن دينا يومئذ
لا يكون اليوم دينا لان الله تعالى اكمل النعمة واتم النعمة واكمل الدين فاصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم هم الذين كانوا على الحق والهدى ومن وفقه الله عز وجل مما بعدهم هو الذي يسير على من والاه. واما من انحرف عن طريقتهم وعن منهاجهم فهو من فرق الضلال. التي هي اه
اه معرضة للوعيد. نعم قال حدثنا محمود بن غيلان عن ابي داود الحفري وهو عمر ابن سعد وهو الفقه اخرج له مسلم واقام السنين عن سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن زياد بن الافريقي. كفوا؟ سعيد في حفظه المفرد ابو داوود والترمذي وابن ماجة. نعم. عن عبد الله ابن يزيد عن عبد الله ابن عمرو. نعم
قال بعث هذا حديث مفسر غريب. هم. يعني فسر او يفسر يعني يعني مفسر الفرقة التي تنجب قال حدثنا الحسن بن عرفة قال حدثنا اسماعيل ابن عياش عن يحيى ابن ابي عمر التيباني عن عبد الله ابن الدينمي قال سمعت عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما يقول
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة فالقى عليه من نوره فمن اصابه من ذلك النور اهتدى ومن اخطأه ضل فلذلك اقول جف القلم على علم الله قال اضعيف هذا حديث حسن. نعم ثم
قول اهل الحديث من صدق صوته في ظلمة فالقى عليهم من نوره ونوره هو نور الهدى والوحي الذي تحيا به القلوب فمن آآ حصل له شيئا من هذا النور فانه يهتدي. ومن لم يحصل له ذلك فانه يضل. وهذا سبق به قضاء الله وقدره
ولهذا قال قال جف القلم بما بما؟ بما هو كائن. القلم على علم الله. القلم على علم الله يعني بما علمه الله عز وجل من المهتدي والضال الذي المهتدي الذي بقي الذي حصل له النور والضال الذي بقي في الظلام. لم يحصل الهدى
ولم يحصل له النور ومن المعلوم ان الكتاب كتاب الله عز وجل سماه الله نورا. قال فامنوا بالله ورسوله هو النور الذي انزلنا ومن المعلوم ان الكتاب والسنة كلها نور فقد انزلها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم
الكتاب وحي وسنة وحي وكلها نور. نور يعني يضيء الطريق نور معنوي هو نور معنوي يضيء الطريق الى الله عز وجل  وهذا حديث الحسن ابن عرفة هو صدوق نعم الجهاد هو الذي فهذا هو الذي ذكر في ترجمته
ان له عشرة من البنين كما انه سمى عشرة من اولاده في اثناء العشرة المبشرين بالجنة ان عشرة من اولاده في اثناء العشرة المبشرين بالجنة ومثله بالدقيق العيد فانه ايضا ذكر في ترجمته انه سمى
اشرف من اولاده في اثناء العشرة المبشرين بالجنة  عن سهيل بن عياش سعيد العياش صدوقه في روايته الصدوق نعم في غيرهم هذه الرواية هي رواية عن الشامية. نعم وفي رواية البخاري في رفع اليدين واصحاب السنة
عن يحيى ابن ابي عمر الشيباني هو حفظه البخاري عن عبد الله ابن الديلمي هو ثقة رجلهم اصحاب السنن نعم  قال حددنا محمود بن غيلان قال حدثنا ابو داوود قال حدثنا سفيان عن ابي اسحاق
عن عمرو ابن ميمون عن معاذ ابن جبل رضي الله عنه. شيخ ابو داوود   قال حديثنا هود الغيلان قال حدثنا ابو احمد قال حدثنا سفيان عن ابي اسحاق عن عمرو ابن ميمون عن معاذ ابن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه
اتدرون ما حق الله على العباد؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال فان حقه عليهم ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. قال اتدري ما حقه عليه فيهما حقهم عليه اذا فعلوا ذلك قلت الله ورسوله اعلم قال الا يعذبهم. هذا حديث حسن صحيح وقد روي
من غير وجه عن معاذ ابن جبل ثم بين رضي الله عنه وفي بيان اه حق الله على باله وحق العباد على الله وحق الله على العبادة يعملوها ويشركوا به شيئا يخصونه بالعبادة
الله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون قل يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعلكم فراشا وصحابنا وانزل من السماء نارا. فلا تجعل الله
قتلوا فبدأ الاية بالامر بالعبادة وختمها بالنهي عن اتخاذ الانجاز ووسط بينها آآ بيان يعني آآ الله عز وجل وكونه خالقا لهم ولمن قبلهم من الامم وكذلك ايضا جعل السماء فوقهم والارض تحتهم يعني يمشون عليها ويستقرون عليها وانزل من السماء ماء اخرج به ثمرات
فيها رزقهم وفيها معاشهم فالذي هذا شأنه اه اه هو الخالق الرازق الوحي المميت المتصرف الكون هو الذي يجب ان يفرد بالعبادة فلهذا بدأ الاية بالامر بالعبادة وختمها بالنهي عن اتخاذ الانداد لان الله عز وجل
هو الذي تفرد بالخلق والريال فيجب ان يفرد بالعبادة. وقد جاء في حديث مسعود النبي صلى الله عليه وسلم انه سئل اي الذنب اعظم عند الله وقال عليه الصلاة والسلام ان تجعل لله ندا وهو خلقك
يجعل الله ندا هو خلق كيف؟ يجعل الانسان لغير الله ندا يعبده مع الله مع ان الله هو الذي خلقه وحده ولن في خلقه احد وذلك الند هو مخلوق لله عز وجل. فكيف يعبد المخلوق مخلوقا؟ كان عدما مثله فوجده الله
لان العبادة يجب ان تكون للخالق وحده ولا يشرك مع الله تعالى في عبادة احد فحق العباد على الله ان يعبدوه فلا يشركوا به شيئا هذا هو الذي وبمعناه ان العبادة لابد فيها ان تكون لله وان لا يصرف منها شيء لغير الله
يعني بان قال يعني انسان انا اعبد الله ولكن اعبد مع غيره لا لابد ان تكون العبادة خالصة فلا يعبد الله فلا تحصل عبادة الله الا بالسلامة من عبادة غيره. اما لو عبد الله وعبد غيره فانه
مشرك والمشرك عمله مردود. والله تعالى يقول انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك به معي غيري تركته وشركه ثم بين حق حق العباد على الله اذا ادوا حقه وهو الا يعذبهم. لان الله تعالى لاو واحدا
وقد اه نزح نفسه عن الظلم فهو يتفضل وينعم ولا يظلم احدا. فما ربك بظلام للعبيد وهذا الحق انما هو فضل من الله عز وجل وهو لازم بوعده سبحانه وتعالى لان الله لا يخلف الميعاد
وقد وعد من اخلص لله وعمل صالحا الصالحات الا يعذبه. وان يدخله الجنة قال سددنا محمود بن غيلان عن ابي احمد هو الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري فقط اخذ
عن سفيان عن عمر ابن ميمون رضي الله عنه احد اصحابه قال حديثنا محمود الغيلان قال حدثنا ابو داوود قال اخبرنا شعبة عن حبيب ابن ابي ثابت وعبد العزيز الرفيع والاعمش
كلهم سمعوا زيد ابن وهب عن ابي ذر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتاني جبريل فبشرني اخبرني انه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وان زنا وان سرق؟ قال نعم. قال وعيسى هذا حديث حسن صحيح
من باب عن ابي الدرداء او هذا الحديث عن ابي ذر قيل ان من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قال ابو ذر وين زنى وان فوق وين بنوي فرق
معناها ان من مات على التوحيد غير مشرك فانه يدخل الجنة. اما ان يدخلها في اول الامر اذا تجاوز الله عنه. واما ان يدخلها بعد ان يعذب وان زنا وان
ان كان الله تجاوز عنه اذا مات من غير توبة من الزنا والسرقة وهذه التي دون الشرك فان امره الى الله عز وجل ان عفا عنه فانه يسلم من النار وان عذبه فانه يدخل النار ولكنه لابد ان يدخل الجنة
فلابد وان يدخل الجنة اما في اول الامر واما في اخر الامر اما ان يبقى في النار فلا يبقى فيها اهل التوحيد وانما يبقى فيها الكفار الذين لا سبيل لهم الى الخروج منها
ودخولهم الجنة واما من نفع التوحيد النار لا يخلد فيها وحرم عليه الخلود في النار ودخوله الجنة دخوله النار دخلها فلابد من خروجه فيها لان من مات على التوحيد حرم عليه خلود النار ومآله سيكون الى الجنة ولابد
اتاني جبريل فبشرني فاخبرني انه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة وان زنا وان سرق؟ قال نعم. لان هذه الدروس فيها. ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
عن ابي داود  البخاري   عن شعبة  ابن ابي ثابت  وعبد العزيز الرفيعي الى عن ابي ذر الباب يلي بده بداع ابن عويه رضي الله عنه   قال رحمه الله تعالى كتاب العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
باب اذا اراد الله بعبد بعبد خيرا فقهه في الدين قال حدثنا علي ابن حجر قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر قال حدثني عبد الله ابن سعيد ابن ابي هند عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
وفي باب عن عمر وابي هريرة ومعاوية رضي الله عنهم قال هذا حديث حسن صحيح قال ابو داوود ابو عيسى رحمه الله  كتاب العلم والعلم اطلق في الكتاب والسنة وفيه كلام العلماء
الفقهاء والمحدثين فانه يراد به العلم الشرعي علم الكتاب والسنة علم قال الله وقال رسوله وقال اصحابه الكرام رضي الله عنه وارضاه كما جاء بالنصوص في كتاب الله في مدح العلم واهله والثناء عليهم وكذلك في السنة
مدح العلم واهله والثناء عليهم فان ما يراد به العلم والكتاب وعلم السنة الاولى ابو عيسى هذا الباب باب ما جاء من يد الله به خيرا فقيه في الدين وورد فيه هذا الحديث عن ابن عباس
النبي صلى الله عليه وسلم قال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. وجاء وجاء في الصحيحين عن عن معاوية رضي الله عنها هذا الحديث  وهذا يبين لنا ان
الفقه في الدين ومن علامة ارادة الله الخير بالعبد  هذا الحديث فيه  الفقه في الدين بالارادة لله عز وجل الخير بالعبد والفهم الذي يثمر العمل فيكون الانسان مستفيدا من هذا الفقه
ومن اهل العلم اما اذا اصل الفقه وحصل العلم وحصلت المخالفة وعدم العمل بالعلم فان هذا يكون فيه ضرر على الانسان لان من يعصي الله عز وجل عن جهل اهون مما يعطيه عن علم
هنا يقول الشاعر اذا كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت اذ كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة اعظم ومن يعصي الله على بصيرة اعظم ومن يعقيدة عن جهل
وعدم معرفة ولهذا جاء في الحديث اللي من اول من شعر بهم النار العالم الذي لم يعمل بعلمه وقد جاء  اه سفيان ابن عيينة انه قال من فسد من علمائنا ففي شبه من اليهود
فالفقه في الدين الذي هو خير هو الذي يثمر العمل والدعوة في الخير اما العلم الذي هو حجج على الانسان فان هذا ظرره كبير على الانسان ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال والقرآن حجة لك او عليك
رواه مسلم في صحيحه هو القرآن حجة لك او عليك وهو حجة النفس ان كنت بما يجب عليك نحوه وحجز عليك اذا كتب الخلاف في ذلك وجاء في الحديث الاخر في صحيح مسلم عن عن عمر رضي الله عنه
انه قال ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع باخرين ليرفعوا اقوام اذا عملوا به هو يظعهم اذا كانوا بخلاف ذلك. ومثل قوله صلى الله عليه وسلم القرآن بحجة لك او عليك
من يرد الله به خيرا توقفه في الدين وهذا يدلنا على عظم شأن الفقه في الدين وعلى ان هذه علامة خير من الله عز وجل للعبد الذي يكون كذلك اذا كان تفقه في الدين
ان يعرف الحق هو الهدى هو يسير الله عز وجل على بصيرة ويدعو غيره على بصيرة لان هذه ثمرة العلم لان العلم ثمرة في العمل والانسان اذا عرف الحق عمل به على بصيرة ودعا غيره على بصيرة. فيكون على حق وعلى هدى يسير الله عز وجل في نفسه
هو يسعى الى ان يسير غيره على هذا المنهاج وعلى هذا الطريق وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام اذا فقهوا
يعني من كان خيارا في الجاهلية يعني معروف بالكرم ومعروف الصفات الحسنة والمعاملة الطيبة فاذا اسلم وكان على هذه الصفات ثم اضافة الى ذلك الفقه في الدين الذي يكون عبد الله به عز وجل على بصيرة
فيكون جمع بين كونه مقدما في الجاهلية ومقدما في الاسلام قدرنا كان بعض الصحابة مثل ابي بكر وغيرهم كانوا على اخلاق كريمة وعلى اعمال طيبة وعلى مكارم اخلاق ثم لما هداهم الله
الله عز وجل الاسلام صاروا اه اه خيرا خير الناس وذلك فقههم في الدين عملهم فيما جاء به الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه  فهو حديث عظيم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
نعم علي بن حجر قريب الحجرة بن عياش السعدي فقه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. اسماعيل ابن جعفر هو فقه اخرجه من الستة  هو صدوقا لاصحاب الكتب نعم ابن عباس رضي الله عنهما
هذي العبادي لها واحد وعشرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الباب عن عمر وابي هريرة ومعاوية اه عمر رضي الله عنه  ابو هريرة؟ نعم. وابو هريرة
عبدالرحمن مصطفى البيشي واعاود    من طلب العلم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم اثابكم الله الصواب للحق
سبحان الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين حول تضعيف حديث الامة ان هناك من يضاعف وهل له وجه  العلماء المحققون اهل الخبرة وهم اختصاص بان يصححوه واثبتوا
قوله ابن عديس طلبت عبادي حنفاء وهنا خلقت الخلق في ظلمة كيف الانسان بينه وبين معلوم انهم خلقوا وهم مفطورون هذا التوحيد في فطرة  ثم بعد ذلك آآ جاء الوحي
مؤيد للفطرة و آآ الوالدان ومن يكون حول الانسان هم الذين يصرفونه عن الفطرة ومعنى كونه انه ليس يعني اه يعني على حق في اه التفاصيل والبيان الذي فيه توضيح
لما فطر عليه الناس مثل ما جاء في وجدك ضالا فهدى ليس المقصود انه كان على يعني على غير هدى وانما كان ليس عنده هذا هذا الوحي الذي اوحاه الله اليه
قبل ذلك كان يتعبد على دين ابراهيم كيف جرى ولم يكن اوحي اليه هذا الحق والهدى. فاذا الضلال المراد به كونه لم يكن اه اوحي اليه ولم يبلغه ذلك الحق والهدى
فانزل الله عز وجل عليه ذلك شهداء. عيسى المقصود بالضلال انه يكون آآ ليس على على على حق واننا كونه هذا الوحي الذي آآ به آآ خيره الى الله عز وجل لم يكن موجودا من قبل
لم يكن موجودا من قبل فوجد اذا سبق الله عز وجل وما كنت تتلو من قبله بكتاب وما كنت تتلو من قبله بكتاب ولا تخطه بيمينك اذا صار هذا موصله
وكذلك او حين لك روحا من امرنا ما كنت تجد ما الكتاب ولا الايمان يعني هذه التفاصيل التي جاءت ماتت معلومة للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الضلال الذي اه اضيف اليه. يعني كونه لم يكن
هذا التفاصيل وهذه هذا التوضيح لم يكن موجودا عنده من قبل فوجد له بعد ذلك وكذلك او حين اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان يعني هل كنت تدري ما الكتاب والايمان؟ هذا الذي نزل عليك ما كنت تعلمه. فاذا حصلت الهداية به
هل العدد المذكور في الحديث يفسر امتي على ثلاث وسبعين للتكفير او العدد المراد اللي قيل انه مراد وقيل انه للتكفير ولكن كونه يعني يقول هي ثلاثة وسبعون وواحدة في الجنة فهالكون. يعني يدل على ان هذا العدد
انه آآ انه ضمير بالفعل جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا
