بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. قال امام الحافظ ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى قال في جامعه في كتاب الاستئذان باب شيخ السلام. قال حدثنا سؤال
طيب قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا سليمان ابن المغيرة. قال حدثنا ثابت البناني. قال حدثنا ابن ابي ليلى. عن المقدار ابن الاسود رضي الله عنه انه قال اقبلت انا وصاحبانه قد ذهبت اسماعنا وابصارنا من الجهد. فجعلنا
انا نعرض انفسنا على اصحاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فليس احد يقبلنا فاتينا النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فاتى بنا اهله. فاذا ثلاثة اعنف فقال النبي صلى الله عليه وسلم
احتلبوا هذا اللبن بيننا فكنا نحتلبه فيشرب كل انسان نصيبه. ونرفع لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم نصيبه. فيجيء رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من الليل فيسلموا
لما فيسلم تسليما لا يوقظ النائم ويسمع اليقظان ثم يأتي المسجد فيصلي ثم يأتي شرابه فيشربه. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسولنا محمد
وعلى اله واصحابه اجمعين اما العبد فيقول الامام رحمه الله في جامعة شيخ السلام اي يتعلق بكيفية آآ رفع الصوت به فهو يكون على قدر الحاجة فلا يرفع رفعا يكون فيه ازعاج
ولا يفرض يكون لا يسمع وانما يكون على قدر الحاجة فاذا كان الجمع كبيرا رفع صوته يعني بقدر ما يسمعهم فهذا يعني له وجه. واذا كان الامر يتعلق في اناس يعني آآ
اثنين او اناس فيهم من هو نائم ومن هو يقظان فانه يسلم التسليم الذي لا يؤثر فيه على النائم بحيث يوقظه ولا وبحيث يسمعه ان يقران وكذلك اذا كان يعني نائما وكان
يعني قد بدأ بالنوم او قريبا يبدأ من النوم وسمع الصوت الخفيف واجابه فهذا هو الذي آآ تكون عليه طريقة القاء السلام. يعني من ناحية رفع الصوت وخفضه. هذه ليست من ناحية كيف السلام وانه كيف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذا سبق ان نتقدم في الحديث اللي يجيك ان رجلا قال وجاء قال السلام عليكم فقال عشر ثم قال جاء خلق السلام عليكم ورحمة الله قال عشرون ثم جاء فرحة الله
قال ثلاثون هذه الكيفية من ناحية اه مقدار السلام وكيفيته. اما هذه التربية تتعلق ورفعه وخفضه وانه يكون على قدر الحاجة. وقد اخبر في هذا الحديث واذا جاء في هذا الحديث عن مقداد
الاسود انهم ثلاثة انهم جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وقد يعني انهكهم الجهل وشدت حاجتهم وثاقتهم فكانوا يعرضون على انفسهم على بعض اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يجدون عندهم ما يريدون
ولا على سبب في ذلك كما قال بعض اهل العلم انهم ما عندهم شيء الذي يمكن ان يقدمونه فيحمل آآ آآ ما حصل من هؤلاء الصحابة على عدم قدرتهم وعلى عدم توكلهم من
الذهاب بهم وتقديم الشيء الذي يناسبهم ويكفيهم. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم فذهب بهم الى اهله وكان في ثلاثة من المعز فقال احلبوا يعني ويتركون له صلى الله عليه وسلم فكانوا يشربون من
من اذان هذه الماعز ويتركون للنبي صلى الله عليه وسلم فكان اذا جاء يسلم سلاما اه اه يوقظ لا يوقظ النائم يعني يصنع الاقظان فهذا هو محل الشاهد لانه المقصود بذلك هو بيان الكيفية من ناحية الصوت ومقدار الصوت الذي
فلا يأتي الانسان ويزعج ويرفع باعلى صوته ليشوش على الناس ويزعج الناس ولا يأتي بصوت خافت بحيث يقال انه ما سلم او يظن انه ما سلم وانما يأتي به على طريقة متوسطة معتدلة لا افراط فيها ولا تفريط لا تقصير فيها ولا ازعاج ولا
وانما يكون بين هذا وهذا كما هو فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا يدل على كمال خلقه صلى الله عليه وسلم وعلى كمال كرمه عليه الصلاة والسلام. وكذلك ايضا اه
آآ بيان هديه صلى الله عليه وسلم ما كان عليه هديه صلى الله عليه وسلم في آآ القاء السلام وانه يكون على قدر اه الحاجة نعم هذي حقتنا كويت قلوب الناس سويد بالنصر ثقة اخرجه السري والنسائي. عن عبد الله
وابن المبارك المروي في ثقة واخرج اصحابه وهو عن ثابت وهو ثقة اخرجها عن ابن ابي ليلى هو عبدالرحمن ابن ابي ليلى ابن الاسود رضي الله عنها ما الفائدة في ذكر الحديث مطول
عنونها الاخ قال من طرائف المقداد رضي الله عنه عن المقداد بن الاسود رضي الله عنه قال قدمت انا وصاحبان لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاصابنا جوع شديد فتعرضنا للناس
الم يضفنا احد وانطلق بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى منزله وعنده اربع اعند وقال لي يا مقداد ضد البانها بيننا ارباع فكنت اجزئه بيننا ارباعا في شرب كل انسان نصيبه ونرفع لرسول الله صلى الله عليه وسلم نصيبه
قد ثبت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة. فحدثت نفسي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اتى بعض الانصار فاكل حتى شبع وشرب حتى روي فلو شربت نصيبه فلم ازل كذلك حتى قمت الى نصيبه فشربته فشربته
ثم وصيت القدح فلما فرغت اخذت اخذني ما قدم وما حدث فقلت يجيء رسول الله جائعا ولا يجد شيئا فتسجيت. قال وعلي شملة من كوب كلما على رأسي خرجت قدماي واذا ارسلت على قدمي خرج رأسي قال وجعل لا يجيئني النوم وجعلت احدث نفسي
قال واما صاحباي فناما فبين انا كذلك اذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم تسليمه يسمع الاقظان ولا يوقظ النائم ثم اتى المسجد فصلى ثم اتى القدح فكشفه فلم يرى شيئا. فقال
اللهم اطعم من اطعمني واسق من سقاني. واغتنمت الدعوة فاعمدت الى الشمل فشددتها علي. فقمت الى الشفرة فاخذتها ثم اتيت الاعنز فجعلت احسستها ايها اسمن فاذبح لرسول الله صلى الله
عليه وسلم فلا تمروا يدي على ضرع واحدة الا وجدتها حافلا. فعمدت الى اناء لآل محمد. وكانوا يسمعون ان يحلبوا ان يحلب او يحلبوا فيه. فحلبت حتى ملأت القدح ثم اتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال
فاما شربتم شرابكم الليلة يا مقداد؟ قال فقلت اشرب يا رسول الله فرفع رأسه الي فقال بعض سوءاتك يا مقدار ما الخبر؟ قلت اشرب قلت اشرب ثم الخبر فشرب حتى روي ثم ناولني فشربته فلما عرفت ان
رسول الله صلى الله عليه وسلم قد روي واصابتني دعوته ضحكت حتى القيت الى الارض فقال ما الخبر؟ فاخبرتك. فقال هذه بركة نزلت من السماء. فهلا اعلمتني حتى نسقي صاحب حتى نسقي صاحب
صاحبان صاحبين فقلت والذي بعثك بالحق اذا اصابتني واياك البركة فما ابالي في من اخطأت هكذا في اداب الزفاف وهو في صحيح مسلم واحمد والسياق له وابن سعد وروى بعضه الترمذي وصححه والحربي في الغريب قال
وفي شرح مسلم احدى سوءاتك يا مقدار معناه انه كان عنده حزن شديد خوفا من ان يدعو عليه النبي صلى الله عليه وسلم لكونه اذهب نصيب النبي صلى الله عليه وسلم وتعرض لاذاه فلم فلما علم ان النبي صلى الله عليه وسلم قد روي
واجيبت دعوته فرح وضحك حتى سقط الى الارض من كثرة ضحكه. لذهاب ما كان به من الحزن وانقلابه سرورا النبي صلى الله عليه وسلم واجابة دعوته لمن اطعمه وسقاه وجريان ذلك وجريان ذلك على يد المقداد وظهور هذه
المعجزة ولتعجبه من قبح فعله اولا وحسنه اخرا. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم احدى سوءاتك يا مقداد اي انك فعلت سوءة من الفعلات ما هي؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذه الا رحمة من الله تعالى اي احداث هذا اللبن في غير وقت
وخلاف عادته وان كان جميع وان كان الجميع من فضل الله تعالى. ثم يعني هذا هذا الذي يقوده صنعاء يعني هذه قصة عجيبة كلام عظيم و  وانهم آآ الرسول اربعة. الرسول صلى الله عليه وسلم اراد ان يكون الحليب الذي يؤخذ منه انه يجزأ
ولعل هذا العمل الذي اشار اليه الرسول صلى الله عليه وسلم هو ان لا يكون احد منهم يكون نصيبه وبعضهم يصيبه قليلا لو كان لو كان كل واحد صار له عنه فان واحدة قد يكون اللبن اللي فيها قليل والثانية فيها كثير ولكن اذا جمع
ما يحصل منها ثم جزء اربعة اجزاء يعني يكون تساوي في مقدار او في هذا الحليب الذي حصل من الاربع فالذي جاء فيها هذا الحديث من هذه القسمة او هذه الطريقة اه من اجل الا يكون هناك ضرر على احد وصبرة على احد
احد يقول له كثرة لان بعضها يكون كثير اللبن وبعضها وبعضهم يتضرر لانه لانه يكون قليل اللبن وهذا الطريقة فيها التسجيل وايضا فيه هذا الذي اه اه جاء في قوله تعرظنا لاصحاب
صلى الله عليه وسلم هذا يختلف عن قوله انفسنا لان لو عرضنا انفسنا يحسب معناه انهم طلبوا منهم انهم فتحوهم فاتحوهم. ولذلك قوله تعرظنا يعني معناه انهم يعني صاروا امامهم يتحرون انهم يحصلون او انهم ينتبهون
لفقرهم وحاجتهم فيطلبونهم ان يذهبوا مثل ما حصل ممن مر بنا عن ابي هريرة رضي الله عنه انه كان يصيبه الجوع الشديد ثم يأتي ويسأل عن المسألة لا يريد الجواب عليها وانما يريد ان يذهب به. فيكون تعرض غير
وعلى هذا يعني معناه ان ان الصحابة ما انتبهوا لهم. او انهم انتبهوا لهم ولكن ما كان عندهم الشيء الذي يقدمونه يقول السائل اشكل علي مدعو الرسول صلى الله عليه وسلم بالسلام قبل تحية المسجد
لعله يعني كان في البيت وانه كان انه جاء وصلى ثم ليشرب ثم يذهب الى المسجد ثم يذهب الى المسجد ويصلي  يقول لك للمسجد ايضا مكان الصلاة في البيت ما هو بالمسجد الذي هو مسجد صلى الله عليه وسلم قد يكون المكان الذي آآ
الذي كان يصلي فيه في بيته رحمه الله تعالى باب ما جاء في كراهية التسليم على من يبول. قال حدثنا محمد بن بشار بن علي قال حدثنا ابو احمد عن سفيان عن الظحاك ابن عثمان
عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى ان رجلا سلم على النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهو يبول فلم يرد عليه يعني السلام. قال حدثنا محمد ابن يحيى النيسابوري قال حدثنا محمد بن يوسف عن سفيان عن
ضحاك بهذا الاسناد نحوه. قال وفي الباب عن علقمة ابن الفظاء وجابر والبراء والمهاجر ابن قنفذ قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح رحمه الله حاجته لا يسلم عليه لانه ليس له ان يذكر الله عز وجل. هو ذكر لله عز وجل. والسلام هو ذكر الله عز وجل. فكونه ان لا يتمكن
من الرد ثم فلا يلقى عليه السلام لان السلام يقصد به الرد. السلام مقصود به ان المسلم يرد عليه السلام والذي يقضي حاجته ليس له ان يذكر الله عز وجل
لا ينصر الله عز وجل في الحالة التي يقضي فيها حاجته فينزل الله عز وجل وينزه ذكر الله عز وجل عند التلفظ به ومن الكلام في الحالة التي يكون الانسان يقضي فيها حاجته. وما ورد هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم
قال ايه ان رجل سلم على النبي وهو يقول فلم يرد وهو يبول فلم يرد عليه. فدل هذا على انه لا يسلم على من يدور لان الرسول صلى الله عليه وسلم رد ولان السلام يتطلب الرد وما دام ان الذي يقول اه مشتغل بشيء
لا يناسب معه ذكر الله فان فانه لا يلقى عليه السلام. نعم ان تراها هنا يقولون انه ليلة تحريم تعدد التحريم لانها لانه آآ كون الانسان في حالته لان المقصود من السلام هو الرد. والرد لا يمكن. من من من يقضي
حاجته النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد لكن ما انكر على هذا كونها ردا على انه لا يجوز سلام قال حدثنا محمد بن بشار   عن ابي احمد وهو محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري
عن سفيان او الثوري ثقة اخذ الحرب وخاتم عثمان وهو ارزقنيهم صيامكم واصحاب السنن. نعم. عن نافع نافع ولد ابن عمر ثقة اخذها عن ابن عمر نعم قال حدثنا محمد بيحيى الكابوري وهو الدهلي البخاري عن محمد ابن يوسف
وفي الباب عن علقمة بن الفواء وجابر  جابر رضي الله عنه احد السلفين من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ابو داود لو كان الانسان في الخلاء والقى عليه احدا السلام. فقال وعليك
فيكون هذا سائغ ليس له ليس له ان يلغي وليس له ان يرد وليس له ان يرجو ولا يخاطب ولا يخاطب وهو في يعني وفي حال قضاء الحاجة يعني الرسول صلى الله عليه وسلم ما حصل منه ذلك
نقلوا عليك فقط وانما ترك ذلك نهائيا هناك الحديث من ممر سابقا كراهية رد السلام وهنا قال زراعية التسهيل ترجمة هنا التسليم على من يبول كراهية رد السلام غير متوضأ
معناه انه   ان المسلم عليه يعني لا يرد. والمسلم لا يلقي السلام لانه لما لم يحصل الرد عليك ان الابتداء منه او دل على انه لا يفعل لما لما لم يحصل الرد
يعني في ذلك تنبيه الى انه لا يلقى السلام ما كنت استخدم هناك اعم كراهية رد السلام غير متوضئ معلوم ان الانسان يعني اذا كان يعني غير متوضأ يعني آآ يمكن من ناحية اذا كان انه في غير قضاء الحاجة
لعل ذلك من ناحية الاكمل والافضل. لانه معلوم انه غير المتوضأ يقرأ القرآن فلسانه على غير وضوء يقرأ القرآن وانما الكلام في حال قضاء الحاجة الذي ليس على وضوء يقرأ القرآن ويذكر الله عز وجل ولا يمنعه كونه ما توضأ عن ذكر الله ولا من قراءة القرآن من ناحية تجد الحصن
اما المصحف فليس للانسان ان يقرأ القرآن وهو على غير طهارة من المصحف القرآن الا طه ولكن كون الانسان يقرأ من حفظه له ذلك فلا مانع منه فاذا آآ اذا كان آآ
ما وردك او اذا كان هذا لا يجب على المنع في حالة عدم الوضوء اذا كان بعد الوضوء بعد قضاء الحاجة وانما تدل على الكمال والتمام وان ان كونه ان يكون من المتوضأ فاكمل والا فان الجواز يأس
اورد هذا الحديث ثم علق عليه الترمذي هناك قال وانما يكره هذا عندنا اذا كان على الغائط والبول وقد فسر بعض اهل العلم ذلك غير متوضأ يعني كأنهم اوسع من
نعم هو في حديث  ان  اول ما ذكر الحديث لكنه اللي فيه رد عليه في ذاك الباب هذا الحديث الواحد   اذا هل يجب علي ان ارد السلام بعد الخروج اذا كان هو قد خالف وسلم
وانا لا استطيع ان ارد عليه لكني اذا خرجت من الدورة اذا كان السلام وهو في محل قضاء الحاجة ثم قام وانتهى بسرعة وكان في اخر الامر ثم اما اذا كان مضى عليه وقت
ونضع وقت طويل يعني فلا لكن ذاك الحديث الذي فيه انه رد عليه فيما بعد يعني ندم       لكن في حديث قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في كراهية ان يقول عليك السلام مبتدأ
قال حدثنا سويف قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا خالد بن حزاء عن ابي تميمة الهجيمي عن رجل من قومه قال طلبت النبي صلى الله عليه وسلم فلم اقدر عليه فجلست
فاذا نفر هو فيهم ولا اعرفه وهو يصلح بينهم فلما فرغ غاب معه بعضهم فقالوا يا رسول الله فلما رأيت ذلك قلت عليك السلام يا رسول الله عليك السلام يا رسول الله عليك السلام يا رسول الله
قال ان عليك السلام تحية الموتى تحية الميت ان عليك السلام تحية الميت ثلاثة ثم اقبل علي فقال اذا لقي الرجل اخاه المسلم فليقل السلام عليكم ورحمة الله. ثم رد على النبي صلى الله عليه وسلم ثم رد
علي النبي صلى الله عليه وسلم قال وعليك ورحمة الله وعليك ورحمة الله وعليك ورحمة الله قال ابو عيسى وقد روى هذا الحديث ابو غفار عن ابي تميمة الهجيمي عن ابي جابر ابن سليم الهديمي قال اتيت النبي صلى الله
الله عليه وسلم فذكر الحديث وابو تميمة اسمه طريف بن مجالد ثم قال ابو عيسى باب في كراهية ان يقول عليك السلام في ابتداء السلام عليك السلام في رد السلام هذا هو الجواب عليك السلام وعليكم السلام
اما ابتداؤه في ان يقول عليك السلام فهذا لا يقال في الابتداء وانما يقاتل فيها السلام عليكم او سلام عليكم. هذا هو الذي يقال في الابتداء فاذا تقديم الجار والمجرور على السلام آآ انما يكون في الرد
لا يكون في الابتداء وهذا الرجل الذي ابهم في الطريق الاول وسمي في الطريق الثاني هو جابر ابن سليم آآ جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يعرفه
فكان مع جماعة من اصحابه آآ قال بعضهم يا رسول الله فعرف النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة يا رسول الله فقال عليك السلام يا رسول الله عليك السلام يا رسول الله عليك السلام يا رسول الله
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقل عليك السلام فان عليك سلام اه تحية الموتى تحية الميت تحية الميت تحية الميت معلوم ولانها مثل تحية الحي السلام عليكم. لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور البقيع ويقول له السلام عليكم اهل الديار. وكان يعني يعلم
ان انه اذا سلم يقول آآ نسلم او لزائر السلام عليكم اهل الديار ولا ولم لانه يقول عليكم عليك السلام وعليكم السلام ولكنه كان معروفا عندهم وكانوا يقولون ذلك في الاشعار وكان هذا واقعا من الامور التي كانوا يقولونها اه قبل
ان يعرفوا الحكم الشرعي فهو اشارة الى الواقع. وليس اشارة الى مشروع. لان مشروع السلام عليكم وانما هذا للواقع الذي كانوا يقولونه. فاذا ليس في الحديث دليل على ان الموتى يسلم عليهم بان يقال عليك السلام
وانما يسلم عليهم لعلي السلام عليكم كما كان كما يسلم على الاحياء. فيكون هذا انما هو اشارة الى ما كانوا اعتادوه ولهذا يأتي في اشعارهم مثل الابيات التي قيلت في آآ في رثاء آآ عيسى ابن عاصم
الذي يقول فيه يقول عليك كلام الله قيس ابن عاصم رحمته ما شاء ان يترحم ثم يقول وما كان قيس هلكه هلك واحد ولكنه بنيان قوم تهدى. وما كان قيس في الكهف واحد ولكنه بليان قوم
وهذا البيت الثاني ترى مثلا يضرب لمن يكون فقده شديدا على الناس فمن يكون موته فيه آآ نقص كبير على الناس لكن في الاشعار اللي كانوا يقولون مثل هذا سلام الله عليك سلام الله في قيس ابن عاصم ورحمتهما كان يترحم
قال حدثنا السويد عن عبد الله عن خالد بن الحزاء هو فقه عن ابي تميمة اللجيمي هو البخاري واصحاب السنن. نعم عن رجل من قومه هو جابر ابن سليم هو
الصحابي يقول ابو داوود ابو داوود والترمذي له ابو داوود والترمذي والنسائي. نعم يعني الابهام اللي في الاول جاء بيانه برفادة قال ومعلوم انه لو لم يأتي التسلية فان جهالة الصحابة لا تؤثر
الجهاد في الصحابة لا تؤثر وعندما تؤثر في غيرهم. ومجهول في الصحابة في حكم معلوم الجهالة فيهم لا تؤثر وهذا خاص بهم بخلاف غيرهم فانه يحتاج الى معرفة حاله   قال حدثنا بذلك الحسن ابن علي الخلاق. ذكر هذا الخطيب. كفاية. ان الصحابة
يعني لا يحتاج الى معرفة معرفتهم وان فيهم وانما يجتهد الى معرفة يحتاج الى ذلك بمعرفة من دون ان قال حدثنا بذلك الحسن ابن علي الخلال قال حدثنا ابو اسامة عن ابي غفار المثنى بن سعيد الطائي
عن ابي تميمة الهجيمي عن جابر بن سليم رضي الله عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وقلت عليك السلام فقال لا تقل عليك السلام ولكن قل السلام عليك وذكر قصة طويلة فهذا حديث حسن صحيح
قال حدثنا الحسن ابن علي الخلاب عن ابي اسامة حمادي بن اسامة عن ابي سعيد رأيتهم ليس به المفرد ابو داوود والنسائي. نعم. عن ابي سلمة عن جابر بن سليم
قال حدثنا اسحاق ابن المنصور قال اخبرنا عبد الصمد ابن عبد الوارث قال حدثنا عبد الله ابن المثنى قال حدثنا ثمامة ابن عبد الله ابن انس ابن مالك عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان اذا سلم سلم ثلاثا واذا
بكلمة اعادها ثلاثا. قال اضعيف هذا حديث حسن صحيح غريب ثم ورد ابو عيسى هذا الحديث عن انس رضي الله عنه ان ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا سلم سلم ثلاثا واذا تكلم بكلمة اعادها ثلاثا
وهذا محبوب على ما اذا لم يكن فسمع او ان الجمع يعني كبير واما اذا كان ليس هناك امر يدعو اليه فانه يكفي مرة واحدة لان هذا هو الغالب على فعله صلى الله عليه وسلم مع اصحابه وغير اصحابه معه. انهم لا يكررون وانما يكون التكرار
ادعوا اليه حاجة بحيث يعني يغلب على الظن او يظهر انهم ما سمعوه فانه يعيد. وهذا فيما يتعلق بالحديث وفيما يتعلق اما ان يكون هذا سنة وانه لا يسلم الا مكررا ومرددا فهذا
جاءت الاحاديث في اه حصوله بدون ذلك. وعلى هذا يوفق بينما جاء من الاحاديث الكثيرة من حصول السنة مرة واحدة ثم الرد وما جاء من التكرار على ان التكرار يكون عندما تكون الحاجة
بحيث ان يظن انه لم يسمع نعم قال حدثنا اسحاق ابن منصور هو الكوثر عن عبد الله ابن المثنى هو  عن عبد الله بن المثنى  الله اكبر   ابن عبد الوالد ابن سعيد العنبري مولاه السننوري
ابو سهل البصري قلوب ابق في شعبة من التاسعة مات سنة سبع ومائتين   عن عبد الله ابن المسمى كثير الغلق والترمذي ابن ماجة ابن عبد الله ابن انس انس ابن مالك
قال رحمه الله تعالى باب قال حدثنا الانصاري قال حدثنا معن قال حدثنا مالك عن اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة عن ابي مرة مولى عقب ابي طالب عن ابي واخد الليثي رضي الله عنه
ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بينما هو جالس في المسجد والناس معه اذ اقبل ثلاثة نفر فاقبل اثنان الى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وذهب واحد فلما وقفا على رسول
رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم فاما احدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها واما الاخر فجلس خلفهم واما الاخر فادبر ذاهبا فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا اخبركم
عن النظر الثلاثة اما احدهم فاوى الى الله فاواه الله واما الاخر فاستحيا فاستحيا الله منه واما الاخر فاعرض فاعرض الله عنه قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وابو واقد من ليته اسمه الحارث بن عوف وابو مرة مولى ام هانئ
بنت ابي طالب واسمه يزيد ويقال مولى عقيد ابن ابي طالب ابو عيسى هذا الحديث عن ابي واقر البيت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم كان في المسجد في المسجد ومعه جماعة من اصحابه متحلقين حوله
عليه الصلاة والسلام فدخل ثلاثة ف من هما آآ جاء وسلما ثم ان احدهما وجد فرجة فسدها وجلس فيها والاخر خلف الحلقة والثالث ذهب ولم يجلس ولم يأتي الى الحلقة
فالرسول صلى الله عليه وسلم حدثهم عن هؤلاء الثلاثة فقال اما احدهما فاواه الله فاواه الله واما الاخر فالصحيح يفتح الله منه واما الاخر فاعرض فاعرض الله عنه  وهذا فيه آآ دليل على ان الحلقة لا يجلس فيها
لان ذلك الشخص الذي آآ جلس آآ وراء الحلقة ما جاء وجلس. كذلك ان الجلوس في الحلقة اه يكون في حجب لبعض من كان في الحلقة وكانوا هم اصدق منه واقدم منه وهم اولى منه القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكونه
ويجلس ويكون متأخرا صنيعا كونه جلس خلف الحلقة يدل على انه لا يجلس وطنه الحلقة. لان هداك اضرار بالغير مع انه سبقه والاثنان سلما ورد عليها سلم على الرسول لا شك انه رد عليهم السلام
واخبر عن حالهم وقصتهم وان هذا شأنه كذا وهذا شأنه كذا فهذا شأنه كذا وان كل واحد يعني جزاؤه من جنس عمله نعم قال حدثنا الانصاري ويحطم موسى وهو  مالك مالك العين اسمها بدار الهجرة المحدث الفقيه
يجدوا عند اصحابك في الستر عن اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة وهو ثقة اخرجه عن ابي مرة العقيد ابن ابي اسمه يزيدها نعم عن ابي وافد الليثي صحابي رضي الله عنه
الذي جلس خلف الحلقة انا لدي الثناء عليه على وضع الحلقات الان يعني لابد الناس يقرأ بعض  نعم الحلاقة الحلقات اذا تعددت وانما الكلام اذا كان مثلا حلقة واحدة او حلقات ولكن فيه يعني فيه آآ آآ الحلقة الاولى الحلقة الاولى يعني
حالي يعني طبعا لا تكن مغلقة آآ جلوسها هو الذي آآ يكون ذلك آآ تأدب ولم يحصل منه ذلك ولم يحصله منه لان لانه لما كان في الحلقة فيها مكان واحد وسكره الشخص الذي هو الاول والاخر ما وجد بدا الا انه يكون صفا وحده
ان يبدأ بحلقة ثانية يكون البداية لحلقة ثانية لو جاء احد يجلس معه التي كانها الاول افضل منه يعني سبق يعني لكونه سبق الى الى هذا الخير والى تقدم يعني ذاك آآ كما هو معلوم ما وجد مكانا يجلس فيه
لكنه جلس ولم ينصرف المعنى الصحيح حيث ان المؤلف نقل عن النوي كأنه تأويل في استحياء استحيا الله منه واعرض الله عنه. يقول استحيا الله منه اي رحمه ولم يعذبه بل غفر
ذنوبه وقيل جازاه بالثواب هذا تأويل وصفة الحياة صفة مستقلة والرحمة صفة مستقلة ولا تفسر واحدة بالاخرى اعرض الله عنه اي لم يرحمه وقيل سخط عليه لا شك ان الاعراض يعني هو اعرض واعراضه
والله عز وجل اعرض عنه  ولا شك ان هذا فيه عدم رضا عنه رضي الله عنه لكونه يعني آآ من سخطه انه لن يرضى عنه او لم يرظى له هذا الفعل
ذكر فوائد اذا اذنتم نقرأ نعم نقول وفي الحديث استحباب جلوس العالم لاصحابه وغيرهم في موضع بارز ظاهر للناس والمسجد افضل العلم والخير وايضا ان يكون المسجد مفتوح لكل احد. مو مثل
المحلات الخاصة التي الانسان يعني يخجل او يعني يكون في نفسه شيء انه يأتي وهو ما اذن له او يعني او يتردد الناس الامر يحتاج الى استئذان سابق المسجد مفتوح لكل احد كل من دخل المسجد
اه يأتي الى اي حلقة هو يصلي ويجلس يقرأ قرآن وهو مفتوح للناس جميعا. نعم وفيه جواز حق العلم والذكر في المسجد جوازه لعلها وفيه جواز حلق العلم. هم. جواز حلق العلم والذكر في المسجد. نعم. واستحباب دخولها ومجالسة اهلها
وكراهة الانصراف عنها من غير عذر. هذه لابد منها لان الانسان قد يكون يعني اه وراءه يعني ما يشغله او وراءه يعني شيء يقتضي يعني كان يكون مثلا له دابة
يعني يخشى عليها او ما الى ذلك نعم  الشيخ عبد العزيز رحمه الله حين اذا صلى قام احد يتكلم لا يمكن ان يقوم حتى ينتهي المتكلم من كلمته يعني يذكر ان احد قام يذكر عبد العزيز ما يقول ابدا
والله ما ادري عنه لكن انا اعرف انها اه يعني اه المساجد يعني في نجد يعني بعد الجمعة اذا قام الواحد يتحدث ما يقوم ولا واحد يعني ولو كان اي واحد يعني يتكلم ولو كان غير معروف ما دام انه قام يتكلم الناس كلهم جالسين يسمعوه
ويعني يرون انه يقوم احد ان هذا يعني شيء ما هو جميل اذا كنت اعرف هذا واشاهده يعني مسجد الجامع الكبير اذا قام واحد يتكلم حتى ينتهي من الكلام بعدين ينفضون
ما يقوم يعني بل شأنه رحمة الله عليه ايضا على الكلام يعني يؤيده اذا كان يشجع عليه واذا كان ان فيه شيء من الخلل ينبه عليه لكمال الادب وكما حسن خلق يعني في في ربه وفي شنو هو معروفا رحمة الله عليه يعني الانسان لو ينظر في تعليقات على فتح الباب
لان تجد المسألة مسألة يعني آآ شديدة جدا ويقدم لها قالوا فيه نظر يبدأ بالتعليق فيه نظر. والمسألة يعني شديدة يعني والمسألة ما هي سهلة. لكن يقبل بهذا التقديم ويأتي بالكلام الذي
ليبين فيه الحق في المسألة واستحباب القرب من كبير الحلقة ليسمع كلامه سماعا بينا. ويتأدب بأدبه المكبرات الصوت صارت الان القريب والبعيد كلهم يعني يتساوون لكن لا شك ان القرب كبيرة. بالنسبة لمن قطع المكبر
اذا كانت الحلقة كبيرة يسمع القريب دون البعيد وان قاصد الحلقة ان رأى فرجة دخل فيها والا جلس وراءهم  وفيه الثناء فيبدأ بخطوة ثانية يبدأ بحلقة ثانية نعم وفيه الثناء على من فعل جميلا فانه صلى الله عليه وسلم اثنى على الاثنين في هذا الحديث
وان الانسان اذا فعل قبيحا ومذموما وباح به جاز ان ينسب اليه  قال حدثنا علي ابن حجر قال اخبرنا شريف عن سمات ابن حرب عن جابر بن ثمرة رضي الله عنه قال كنا اذا اتينا النبي صلى الله عليه وسلم جلس احد
احدنا حيث ينتهي قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب. وقد رواه زهير بن معاوية عن سماك ايضا. ثم اورد ابو عيسى هذا الحديث عن الصحابة رضي الله عنهم كانوا اذا جاءوا الى النبي لم يجلس حيث ينتهي
حيث ينتهي يعني حيث ينتهي به المجلس. يعني ما يأتي ويتقدم على من سبقه مثل ما فعل الاثنين المرء يعني انت هذا وجد فرجة وجلس فيها وهذا وجد ان الحلقة استكملت فجلس وراءها
اه كل واحد انتهى حدث هذا المجلس. هذا وجد فرجة اغلقها. وانتهت الحلقة به. والثاني ما وجد شيئا فجلس وراء الحلقة آآ كان هذا شأنهم وهذا عملهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا ادبهم رضي الله عنهم وارضاهم ينتهي
المجلس قال حدثنا علي ابن حجر علي بن حجر البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن شريك شريف بن عبدالله بن نافع الكوفي وهو صدوق اختلط وهو كثير الخطأ اخرج حديث البخاري ومسلم واصحاب السنن ولكن هنا تابعه زهير في الرواية
اه التماس ابن حرب ابن حرب اخرجه البخاري تعليقا عن جابر بن ثمرة رضي الله عنه ومعه زهير بن معاوية. نعم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في الجالس على الطريق قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا ابو داوود قال حدثنا شعبة عن ابي اسحاق عن
براء رضي الله عنه ولم يسمع منه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بناس من الانصار وهم جلوس في الطريق فقال ان كنتم لابد فاعلين فردوا السلام واعينوا المظلوم واهدوا السبيل. قال وفي الباب عن ابي هريرة وابي
الخزاعي رضي الله عنهما قال اضعيف هذا حديث حسن غريب وليس باب في الجلوس على الطريق اي الذي يجلس الطريق عليه ان يأخذ باداب الطريق. وذلك بانه يغض البصر يرد السلام
وآآ الأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ولا ينظر الى ما لا ليس له النظر اليه بل يغض صوته يغض بصره يغض بصره آآ هذا هو من اداب الجلوس على الطريق
والرسول صلى الله عليه وسلم قال اذا كنتم لابد اذا كان جلوسكم يعني امر يقتضيه فانت مسأل كذا وكذا والحديث فيه هذا الانقطاع الذي اشار اليه المصنف هو الذي اسحاق ان يسمع
من البراء ولكن المعنى الذي جاء في في المتن جاء به احاديث اخرى صحيحة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال حدثنا محمود بن غيلان. نعم عن ابي داود هو سليمان ابن داوود اخرجه البخاري تعليقه مسلم واصحابه عن شعبة
عن العراق. عن ابن حازم رضي الله عنهما اخرج له اصحابه قال ولم يسمع منه قال وفي الباب عن ابي هريرة وابي شريح الخزاعي مفرح الخزاعي اخجلهم قال رحمه الله تعالى بعض ما جاء في المصافحة
قال حدثنا سفيان بن وكيع واسحاق بن منصور قال حدثنا عبد الله بن نمير قال وحدثنا اسحاق بن منصور قال اخبرنا عبد الله بن نمير عن الاجلح عن ابي اسحاق عن البراء بن عازب رضي الله عنهما انه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان الا غفر لهما قبل ان قبل ان يخترقا قال ابو عيسى هذا حديثا حسنا غريب من حديث ابي اسحاق عن البراء وقد روي هذا الحديث عن البراء من غير وجه والاجلح
هو ابن عبد الله ابن حجية ابن عدي الكندي ثم قال اذان في المصافحة والمصافحة هي وضع اليد اليمنى باليد اليمنى عند اللقاء الى ان يعني يضعوا صفح يده وهو وسطها داخل داخل كفه بداخل كف اخر فتلتقي صفحة
بيد كل واحد منهما عند الملاقاة فيسلم بعضهم على بعض القاء السلام والمصافحة. بحيث تكون صفحة يده وداخلها في صفحته البستاني وهو داخلها ورد في حديث البراء بن عازف رضي الله عنه ان النبي قال ما مسلمين من المسلمين الفقيان فيتصافحان الا غفر لهما قبل ان يفترقا
قيل في معنى سرقة يعني تفرق بحيث يطلق ايديهما واذ جلسا يتحدثان او بقيا يتحدثان و فقيل يعني قبل ان ينصرف من ذلك اللقاء وذلك الاجتماع. والاقرب آآ هو الاول لان القضية جاءت في المصافحة. جاءت في المصافحة. وقد يكون الانسان يعني يجلس مدة طويلة
فيكون حصول الثواب والجزاء على هذا العمل الذي هو المصافحة يعني من حين آآ من قبل ان تصل ايديهما وتنفصل يد كل واحد منهما عن الاخر فان الله تعالى يغفر آآ الذنوب لهما. نعم
قال حدثنا سفيان ابن وكيع هو صدوق آآ آآ ابتلي بوراقه آآ خلع في حديث ما ليس منه ونصح ولم تصف آآ فخرج له واسحاق ابن منصور عن عبد الله بن نمير اسحاق المنصور هو معه يعني هو اسحاق منصور في كوسر نعم
ثقة قال وحدثنا اسحاق بن المنصور عن عبد الله بن نمير عن الاجلح. اه الاجلح هو الصدوق للبخاري بن مفرد واصحاب السنن عن ابي اسحاق عن البراء ابن عاذب فيكون هناك منقطع؟ انه توحد
قال حدثنا سويف قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا حنظلة بن عبيد الله عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال قال رجل يا رسول الله الرجل منا يلقى اخاه او صديقه اينحني له؟ قال لا. قال افيلتزمه ويقبله؟ قال لا. قال
قال افياخذ بيده ويصافحه؟ قال نعم. قال اضعيت هذا حديث حسن وليس هذا الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم سئل انا الرجل يلقى اخاه فينحني له وقال لا. يعني الانحلال هو لله عز وجل. ان يكون الركوع والسجود لله عز وجل
فلا يخضع الانسان في بدنه لغير الله سبحانه وتعالى لا آآ ركوع ولا سجود ولا آآ انحناء وكذلك ايضا قال ايلتزمه ويقبله؟ ايلتزمه ويقبله؟ فقال لا. قال قال فيأخذ بيده ويصافحه افيأخذ يده ويصافحه؟ قال نعم. يعني انه عند اللقاء تكون المصافحة ولا يكون الالتزام
يعني بحيث يعني كل واحد منهما يلتزم الاخر وكذلك اه الحديث ذكر الشيخ الجملة التي فيها المعانقة وفيها الالتزام هي التي آآ يعني فيها ضعف واما الباقي فله شواهد. نعم
قال حدثنا سويد عن عبد الله عن حنظلة بن عبيد الله. حنظلة هذا ضعيف. اخجله؟ الترمذي وابن ماجة. نعم. عن انس ابن مالك قال حدثنا زويب قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا همام عن قتادة قال قلت لانس بن مالك
رضي الله عنه هل كانت المصافحة في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح ثم ورد هذا الحديث عن انس رضي الله عنه اكانت اكانت المصافحة في اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم اينهم كانوا يصطافحون يصافح بعضهم بعضا؟ فقال نعم
قال حدثنا سويد عن عبد الله عن همام عن قتادة همام ابن يحيى العوضي ستة وقتادة البصري ثقة وخير اصحابه ستة  قال حدثنا احمد ابن عبدة الظبي قال حدثنا يحيى ابن سليم
الظالمين سليم يحيى بن سليم الطائفي عن سفيان عن منصور عن خيثمة عن رجل عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من تمام التحية الاخذ باليد. قال وفي الباب عن البراء وابن عمر
قال حدثنا احمد بن عودة قال حدثنا يحيى بن سليم الطائفي عن سفيان عن منصور عن خيثمة عن رجل عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من تمام التحية الاخذ باليد
قال وفي الباب عن البراء وابن عمر قال ابو عيسى هذا حديث غريب ولا نعرفه الا من حديث ابن سليم عن سفيان قال سألت محمد ابن اسماعيل عن هذا الحديث فلم يعده محفوظا وقال انما اراد عندي حديث سفيان عن منصور عن خيثمة عن
من سمع ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سألت محمد ابن اسماعيل عن هذا اسم هذه هؤلاء قال حدثنا احمد ابن عبدة الظبي قال حدثنا يحيى ابن سليم الطائفي عن سفيان عن منصور عن خيثمة
عن رجل عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال من تمام التحية الاخذ باليد قال وفي الباب عن البراء وابن عمر قال ابو عيسى هذا حديث غريب ولا نعرفه الا من حديث يحيى بن سليم عن سفيان
سألت محمد بن اسماعيل عن هذا الحديث فلم يعده محفوظا وقال انما اراد عندي حديث سفيان عن منصور عن خيثمة عن من سمع ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا ثمرة الا لمصل او مسافر. قال محمد
وانما يروى عن منصور عن ابي اسحاق عن عبدالرحمن ابن يزيد او غيره قال من تمام التحية الاخذ باليد ثم اورد ابو عيسى هذا الحديث عن عن المسئول؟ نعم. قال من ثمان تحية هل اخذ باليد اي مصافحة
الاخذ باليد المقصود بها المصافحة ومعلوم ان المصافحة جاءت يعني بها السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في احاديث وكان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم آآ يتصافحون كما جاء عن انس
اكان المصافحة لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم ويكونها يقال من من التمام وانها يعني بدون بدون المصافحة وبدون كذا انها ما تكون ثمة التحية يعني هذا هو الذي
من لفظ الحديث اه وانها تكون ناقصة لكن الحديث غير ثابت لان فيه الرجل المبهم ولان فيه ايضا يحيى اه طائفي قال صدوق سيء الحفظ. فاذا هو يعني غير ثابت. واما قضيته يكون المصافحة مشروعة وانها مستحبة فقد
في الاحاديث الكثيرة في ذلك وكان ايضا كذلك في عمل الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وهذا حدثنا احمد بن عبدة الضبي آآ مسلم واصحاب السنن نعم ان يذهب لسليم الطائفي هو صديق شيخه اصحاب الكتب
عن سفيان؟ هو الثوري المنصور ابن المعتمر ابن عبد الرحمن هو او الكتب عن رجل عن ابن مسعود. نعم. وفي الباب عن البراء وابن عمر اه هذه الجملة نتيجة توجد الا في احد النصف
الاخرى ليس فيها هذه الجملة اللي هو في الباب. عن ابن عمر وعن البراء  قال فاتح محمد اسماعيل هذا الحديث فلم يعده محفوظا وقال انما اراد عندي حديث سفيان عن منصوعا قيثما عمن سمع ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لا ثمر الا لمصل او مسافر. يعني انه يعني غير محفوظ بهذا اللفظ الذي هو اه من كلام التحية وانما الذي ورد والذي جاء هو الا لمصل او مسافر   قال محمد وانما يروى عن منصور عن ابي اسحاق عن عبدالرحمن ابن يزيد او غيره قال من تمام التحية الاخذ باليد. يعني اذا ليس المرفوع فهو اما
يعني مقطوع او موقوف قال حدثنا سويد بن نصر قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا يحيى ابن ايوب عن عبيد الله ابن عني ابن يزيد عن القاسم ابي عبد الرحمن عن ابي امامة رضي الله عنه
عن رسول الله صلى الله عن ابي امامة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فمام عيادة المريض ان يضع احدكم يده على جبهته او قال على يده فيسأله كيف هو؟ وتمام تحياتكم بينكم المصافحة. قال
ابو عيسى هذا اسناد ليس بالقوي. قال محمد وعبيد الله ابن زحف ثقة وعلي ابن يزيد ضعيف. والقاسم عبد الرحمن يثنى ابا عبد الرحمن وهو مولى عبدالرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية وهو ثقة والقاسم سامي
ثم اراد حديث ابي امامة رضي الله عنه انه قال الزيارة او العيادة المريضة انه يضع آآ الزائر يده على على رأس المريض ويقول ان يضع يده على جبهته او قال على يده فيسأله كيفه. نعم. يعني انه من ثمان زيارة انه يضع يده على جبهته او على يده
به ويسأله كيف هو؟ يعني كيف حالك؟ وآآ وكذلك ايضا ان من تمام التحية المصافحة وهذا مثل الذي قبله تحية للمصافحة ايش؟ الاول ان يضع يده اخذه باليد نعم وهنا ومعناهما واحد
والاسناد هذا ضعيف لان فيه آآ يزيد مليئة في علي ابن يزيد علي ابن يزيد الاثاني وهو ضعيف نعم قال حدثنا سويد بن نصر عن عبد الله عن يحيى بن ايوب. نعم
فان ايوب الغامق ايها الربما اخطأ ولاصحاب الكتب. نعم  من ابن عبيدالله ابن زحر وهو صديق يخطئ رواه البخاري واصحاب السنن. نعم عن علي ابن يزيد وهو ضعيف اخرج له الترمذي وابن ماجة. نعم
عن القاسم ابي عبد الرحمن وهو؟ صدوق يغلب كثيرا اخرجه البخاري عن المفرد اصحاب السنن عن ابي امامة اخرج الباب نعم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الثواب ووفقكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين كما ذكر الشارح لو نبهتم على قضية التسليم باليدين
نعم هذا يعني يعني يضع اليمنى ثم اليسرى تكون على ظهرها هذا ما ورد ما ثبت وانما يعني جاء في بعض الاحاديث التي ليس فيها سلام مثل كان يعلمنا يعلمني التشهد يدي
بين كفيك وهذا غير غير المصارحة هذا لكونه اثبت في التعليم وفي التلقي يعني آآ كونه يعني هو يحدثه ماسك يديه هذه علامة الاتقان والضبط نعم  صفحات ها؟ ايوة كل الصفحات
نقراها نقول كله ولا موظوع معين لا نفس الموضوع ذا اللي هو وضع اليد ايه وذكر الان في اربع صفحات لا يعني اوله اش قال؟ قال رحمه الله تعالى فائدة في بيان ان السنة في المصافحة ان تكون باليد الواحدة اعلم ان السنة ان تكون المصافحة باليد الواحدة اعني اليمين
من الجانبين سواء كان عند اللقاء او عند البيعة. وقد صرح به العلماء الحنفية والشافعية والحنبلية. قال الفقيه الشيخ محمد من المعروف بابن عابدين رحمه الله في ذر يقول لكن في الكلام يدل على ان ليس في مصافحتكم باليدين
بما يفعله بعض الناس وانما المصافحة بيد اليد اليمنى مع اليد اليمنى واليد اليسرى لا تأتي تساعد اليمنى نعم في اخرها نقول عن عن المذاهب  عادي يا سيدي يدل عليه
هذا ذكر لنا الحديث في الصحيحين عن ابي الجهم او الجهيم قال اقبل رجل من نحو بئر جمل فلقي النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليه حتى اتى الجدار فمسح وجهه ويديه ثم رد عليه السلام. اشهد الحديث؟ عن ابي جهيم قائل
رجل من نحو بئر جمل ما خرجه؟ المتفق عليه. نعم اقبل رجل من نحو بئر جمل فلقي النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد عليه حتى اتى الجدار فمسح وجهه ويديه ثم رد عليه السلام متفق عليه ايه
ان نكون غير متوضئ غير متوفى هذا يحمل على الاكمل او على اما الجواز فقد عرفنا ان الانسان يقرأ القرآن وهو على غير وضوء. نعم هذا له طلب يقول شيخنا الحبيب حفظك الله هل تسمح لي بتسجيل الدرس بالصوت والصورة بواسطة جوال الكاميرا؟ لا ما
اما الفائدة تحسب الصوت والصوت موجود في في التسجيل في الحرم جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا
