بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد ساتكلم في هذه الليلة بكلمة وعن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
وما يجب له عليه الصلاة والسلام فاقول ان محبة رسول الله عليه الصلاة والسلام يجب ان تكون في قلب كل مسلم اعظم محبته لابيه وامه وابنه وبنته وصائر الناس لقوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين
وقال عليه وقال عليه الصلاة والسلام ثلاث ما كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه من ما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله
وان يفرح ان يعود في الكفر بعد ان ناقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار  محبة الرسول صلى الله عليه وسلم اه كما جاء في هذا الحديث حديث
اه لا يهم احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين يجب ان تكون في قلب كل مسلم فوق محبتي اي محبوب من من الخلق لنا الرسول صلى الله عليه وسلم
اه يحب محبة اعظم من غيره من الخلق لان النعمة التي ساقها الله للمسلمين على يديه لا يماثلها نعمة وهي نعمة الاسلام نعمة الهداية اننا في الخروج من الظلمات الى النور
وكان انا مش عايز محبته اعظم محبة الوالد والولد لان النعمة اللي فيها نعمة الاسلام اعظم نعمة واجل نعمة لا يساويها نعمة ولهذا كانت محبته صلى الله عليه وسلم يجب ان تفوق محبة كل محبوب من الخلق
عليه الصلاة والسلام فمحبته عليه الصلاة والسلام تكون باتباعه توصيلي على منهاجه والعمل بسنته كما قال الله عز وجل وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال سبحانه وتعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا
ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل فلانا مبينا وقال فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم وقال يقول ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم فالله غفور رحيم
فمحبته صلى الله عليه وسلم تكون بالقول وبالفعل يكون بالقول وبالفعل وبالاعتقاد يعني في قلبه يكون محبة الرسول صلى الله عليه وسلم اعظم فمحبة اي محبوب في قلبه وعلى لسانه يظهر ذلك
ويتكلم بذلك ويبين ذلك ويكثر من الصلاة والسلام على رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وكذلك تكون افعاله ستكون اقواله طبقا لما فجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كما قال ما كان يرضي الله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت وكذلك الافعال تكون صدقا لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحيث وينقاد لامر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم فيمتثل كل ما امر به وينتهي كل ما نهي عنه
وينتهي عن كل ما نهي عنه ولهذا بين شهادة محمدا رسول ان محمدا رسول الله اه معناها آآ كما قال بعض اهل العلم طاعته فيما امر وتصديقه فيما اخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر وان لا يعبد الله الا بما شرع
وكل عمل يتقرب الى الله عز وجل فلابد فيه من شرطين ان يكون خالصا لله وان يكون مطابقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالعمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا
اذا كان خالصا ولم يكن صوابا يرد لقوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا ملكا فهو رد وفي لفظ من عمل عمل ليس عليه منافظ واذا كان العمل وفقا للسنة
ولكنه لم يكن خالصا لله فانه يرد لقول الله عز وجل وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا وقوله سبحانه وتعالى بعينه القدس انا من الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه معي غيرك تركه وشركه
وعلى هذا فلا بد من تحقق امرين وهما الاخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم كل عمل يتقرب الى الله لابد ان يكون خالصا لوجه الله وان يكون مطابقا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فان كان خالصا ولم يتصاوبا لم يقبل وان كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل وانما الذي يقبل هو الذي توفر فيه الشرطان ان يكون خالصا لله وان يكون مطابقا لسنة رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
والاخلاص هو ما هو شافع لها الا الله والمتابعة هي مفروشات ان محمدا رسول الله ولهذا فان هاتين الشهادتين متلازمتين لا تنفك احداهما عن الاخرى. لا اله الا الله الا يعبد الا الله
محمد رسول الله الا يعبد الله الا طبقا لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلابد من هذا وهذا ولا يقال ان الانسان اذا عمل عملا ولكنه ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه يكون حسنا وانه لا بأس به
ما دام ان الإنسان قصده طيب وقصده حسن لا يقال هذا الكلام. بل لابد مع مع حسن الموافقة في السنة ولا يكفي الانسان يأتي بشيء يقول ان قصده فيه حسن وهو مخالف للسنة. بل لا بد مع حسن قصده من مطابقة سنة الرسول
صلى الله عليه وسلم وبما يبين هذا ان الرسول صلى الله عليه وسلم اه اه لما ضحى احد اصحابه قبل صلاة العيد وكانت السنة ان التضحية لا تكون الا بعد العيد الا بعد صلاة العيد
وانه لا يجوز ان يضحى قبل صلاة العيد. لما كانت سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ان الذبح يوم العيد يكون قبل صلاة العيد وانه لا يكون قبله كان بعض اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم اجتهد
ورأى ان يزدح قبل صلاة العيد قصده طيب يريد ان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا رجع هو الصحابة وهم مشتهون وهم يريدون اللحم فاذا اضحيته قد ذبحت وهيئت ستكون اول ما يؤكل
ويقدم للرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه الكرام. ولما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال شاة كشاة لحم شاتك شاة لحم لماذا؟ لانها ما وقعت طبقا للسنة. لانها ما وقعت في الوقت الذي شرع ان يضحي فيه. قال له شاتك شاة لحم
هذا الصحابي قصده حسن وقصده طيب ومع ذلك هذا القصد الذي لم يكن مطابق السنة ما نفع ولا اعتذر لم يعتبر له ذلك بل قال له النبي صلى الله عليه وسلم وشاة كساة لحم. ولهذا نقل الحافظ ابن حجر فيفتح الباري عن ابن ابي جمرة انه قال في هذا الحديث
على ان العمل لابد ان يكون مطابقا للسنة وانه لا يكفي حسن قصد الفاعل انه لابد في العمل المقبول عند الله ان يكون مطابقا للسنة ولا يكفي حسن قصد فاعله. اذا
القصد من مطابقة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ثم ايضا آآ ابو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بلغه ان اناسا متحلقين في المسجد. ومعهم حصى
وفيهم رجل يقول لهم سبحوا مئة فيسبحون ويعدون للحصر. فاذا خلصوا من التسبيح مئة مئة قال هللوا مئة لا اله الا الله ويعدون حتى يخلصوا بالحصى يعدون مئة ثم قال كبروا مئة
وهكذا فجاء ابو عبد الله ابو ابو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود ووقف على رؤوسهم قال ما هذا يا هؤلاء؟ قال ما ما هذا يا قال حسن يعدوا للتسبيح. حصى نعدوا به التسبيح. قال عدوا سيئاتكم فانا ظامن للذين حسنتكم شيء
لا انا ضامن انه لا يضيع من حسابكم شيء. الله عز وجل يحسن. والانسان اذا ذكر الله عز وجل يحصيه ولا يبيع عند الله شيء ولكنه اذا حصل على هيئة غير المشروعة فان ذلك يكون بدعة. ولهذا قال اما ان
على طريقة اهدى مما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم او انكم نفتتحوا بها ضلالة. انتم بين واحد من امرين اما انكم احسن من الصحابة واما انكم محدثون في دين الله
لا يمكن ان يكون احسن من الصحابة. ما بقي الا الثانية. فقالوا سبحان الله يا ابا عبد الرحمن ما اردنا الا الخير ما اردنا الا الخير. قال وكم من مريد للخير لن يصيبهم. وكم من مريد للخير ينصره؟ اذا كان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ما
سئل هذا وما فعلوا هذا وهم احرصوا الناس على كل خير واسبقوا الناس الى كل خير كيف يكون؟ هذا يحجب عن دخل لهنا في وجوهنا بعدهم. لو كان حقا لسرقوا اليه. لو كان حقا لسبقه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. الذين هم خير الناس
الله لصحبة النبي وصحبة نبيه والذين جعلهم الواسطة بين الناس وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما عرف الناس كتابا ولا سنة الا عن طريق الصحابة بين الناس وبين الرسول صلى الله عليه وسلم
فاذا كان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ما حصل منهم هذا فكيف يكون هذا حقا وهدى؟ اه حجب عنه حيل بينهم وبينه وادخر لاناس يجئون بعدهم يفعلون يأتون باشيا جديدة ما انزل
الله بها من سلطان وما جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن اصحابه الكرام. فهذا يبين لنا ان العمل لا بد مع حسن مع نواب الموافقة السنة لا بد مع حسني القاسم موافقة السنة. ولا يقال ان الانسان يمكن ان يأتي
هي بشيء يعتبره حسنا ويقول ان من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها. هذا الحديث ليس فمن هذا القبيل هذا الحديث يشترط بالخير وفي التقدم في الخير لان الحديث له سبب وسببه
ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاءه ناس من نذر وجوه شاحدة وثيابهم بالية. والرسول صلى الله عليه وسلم كما وصفه الله بالمؤمنين رؤوف رحيم فجاءكم رسول انه مسلم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم. رؤوف رحيم. فاشفق عليهم ورق قلبه لهم صلى الله عليه وسلم
دخل بيوته وخرج يبحث عن شيء يعطيهم اياه. فما وجد شيئا عليه الصلاة والسلام. فخطب الناس وذكر الناس وحثهم على الصدقة فجاء رجل من الانصار معه صرة كاد يجب ان تعجز عنها
فوضعها والناس تتابعوا تابعوه فقال عليه الصلاة والسلام عند ذلك من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل به يعني ان هذا الذي سبب بهذا المقدار الكبير وانهم تابعوك له اجره واجر الذين تابعوه. لانه سبق الناس في الخير وكان
قدوة في الخير وليس المقصود بذلك انه يأتي بامر محدث ويأتي بشيء جديد ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا لا؟ لا منذ الاحداث في دين الله مريم بالله. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال في حديث ابن سارية وعظنا يقول وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصنا قال اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تأمر فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا
هادي عشرين سنة فصار اختلافا كثيرا. اختلافا عن السنة. ومخالفة للسنة قال ثم بين عليه الصلاة والسلام ماذا على الانسان ان يكون عليه عند هذا الاختلاف فقال فعليكم بسنتي. يعني عند هذا الاختلاف الطريق الوحيد الذي تسلكونه عليكم بسنتي. وسنة الخلفاء الراشدين
المدينة من بعدي تنسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور. فان كل محدثات بدعة وكل بدعة ضلالة فرغد ويرهب رغب في السنن بقوله عليكم بسنتي. ورغب من البدع فقال واياكم وحد هذه الامور. واياكم ومحدثات الامور
فان كل محيا بدعة وكل له ضلالة. هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا جاءنا من عمر اه في اه في السنة في كتاب السنة لمحمد ابن ناصر قال كل بدعة ضلالة وان رآها الناس حسنة
يقول ابن عمر كل بدعة ضلالة وان رآها الناس حسنة. لان العبرة هو بالسنن والعبرة بما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم وكان الناس يستحسنون شيء ويأتون به وهو محدث في دين الله ما جاء في شرع الله ثم يتعبدون الله تعالى به ويتقربون الى الله عز وجل
مصر هو بدعة ولو رآه الناس حسنة. والسنة الحسنة التي اشار اليها الرسول صلى الله عليه وسلم هي بينها سبب الحديث بين هذا الحديث. وكذلك ايضا يدخل تحتها حين اذا كان هناك سنن اميتت وغير معروفة في بعض البلاد. ثم بعض الناس احياها
واظهرها ونشرها والناس تابعوك فان له اجر كل من عمل بها لانه هو الذي دل الناس على هذا الخير وهو الذي اظهر الناس وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه من دعا الى هدى كان له من اجر مثل اجر من تبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيء
ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم مثل اثام من تبعه لا ينقص ذلك منها فانه شيئا وهذا الحديث يدلنا على ان الدعوة الى الخير لا حد لنفعها. كما ان الدعوة الى الشر لا حد لضررها. لان الانسان
الى اه دعا الى خير فانه يؤجر على عمله ويؤجر مثل اجور الذين استفادوا من دلالته وارشاده وكذلك العكس بالعكس من دعا الى ضلالة فانه يكون عليه اثم الضلال بنفسه وعليه الاذلال لغيره. عليه اثم اثم ضلاله واثم ضلاله. فعليه مثل اثام
من اضلهم من غير ان نقص ومن اثامهم شيء. اثامهم عليهم وله مثل اثامهم لانه هو الذي اه دلهم على هذا شر ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ما قتلت نفس على ما قتلت نفس ظلمة ظلما الا كان على ابن ادم الاول خفي من دمها
لانه اول من سمع القتل واتبع عليه. لانه طبع عليك فيكون عليه مثل اثام كل من اه آآ اتبعه في ذلك. ثم ان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هو اعلم الناس حظا ونصيبا من آآ آآ
من الاجور وكثرة الاجور. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من دعا الى هدى كان من تبعه. لا ينطق ذلك من من اجورهم شيئا ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي دل الناس على الخير. وهو الذي بصرهم بالهدى وهو الذي اخرجهم الله بهم وظلمات من النور. وهداهم الى الصراط المستقيم
فكل وكل فكل فرد من افراد امته سواء كان من الجن والانس فان انه اذا عمل عملا صالحا فان الله تعالى يثيب نبيه صلى الله عليه وسلم مثل ما اثابه. ولهذا عليه الصلاة والسلام له اجور اعمال
وله مثل اجور امته كلها من اولها الى اخرها وائمته كل عشه وجنه دخل في هذا الدين الحنيف. فكل من دخل في الدين الحنيف وعمل صالحا لنفسه فالله تعالى يثيبه على عمله
ويثيب نبيه صلى الله عليه وسلم مثل ما اتى به. وعلى هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم له اجور اعمامه وله مثل اجور امته كلها من الى اخره. كل الهجوم لكل الامة له مثلها صلى الله عليه وسلم. لانه هو الذي دل الناس على هذا الخير وهو الذي ارشدهم الى الحق والهدى وبصرهم
فله النصيب الاعظم من الدلالة ومن ثواب الدلالة. واسعد الناس حظا بعده اصحابه الكرام رضي الله عنهم وارضاهم لانهم الذين تلقوا الكتاب والسنة وبلغوها للناس. فكل صحابي حفظه سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبلغها لغيره فانه
فان الله يثيبه بمثل اجور كل من عمل بهذه السنة الى قيام الساعة. لانه الناس على هذا الخير. فاذا اسعد الناس بالأجر والثواب لأجور من استفادوا من دلالته وارشاده الرسول صلى الله عليه وسلم. ويليه اصحابه الكرام رضي الله
قال عنهم وارضاهم الذين هم اه سباقون الى كل خير وهم الحريصون على كل خير رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وقد لعنه الامام ما لك بانس من اندار الهجرة المحدث الفقيه المشهور انه قال لن يصلح اخر هذه الامة الا بما صلح به اولها
لن يصلح اخر هذه الامة الا بما صلح به اولها. لا يمكن للاخرين ان يصلحوا بطريقة ما صلح بها الاولون الطريقة التي صلح بها الاولون هي الطريقة التي يصلح بها الاخرون. لن يصلح اخر هذه الامة الا بما صلح به اولها
لم يصلح اخر الامة الا بما صلح به الامة. وقال ايضا كما نقله عنه الشاطبي في الاعتصام عن ابن ماجسون انه قال عن مالك ابن عمة انه قال من زعم ان في الاسلام بدعة آآ حسنة
من زمن ان في الاسلام بدعة حسنة فقد زعم ان من قال ان في الاسلام بدعة حسنة فقد زعم ان محمدا خان الرسالة لان الله تعالى يقول اليوم اكملت لكم دينكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. فمن فهم ان هناك امر محدث
هو بدعة ويقال انها حسنة معنى ذلك ان الشريعة ناقصة وانها تحتاج الى اضافة وتحتاج الى والله عز وجل قال اليوم اكملت لكم دينكم. ولهذا قالها مالك من قال ان في الاسلام بدعة حسنة فقد زعم ان
محمدا خان الرسالة لان لان الله تعالى قال اليوم اكملت لكم دينكم. ثم قال مالك ما لم يكن يومئذ دينا يعني في زمن الصحابة لا خذوا اليوم دينا. ها هنا دين غير الدين الذي كان عليه الصحابة. وما هناك حق للناس الذي جاء به الصحابة غير الحق الذي كان عليه
الصحابة من الحق الذي عليه الصحابة هو الحق الذي يكون عليه الناس بعدهم. ولا يمكن ان يكون حق لمن بعد الصحابة ويكون حجب عن هذا الرسول صلى الله عليه وسلم قد ذكر لاناس يجون بعدهم. ما لم يكن يومئذ يعني في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وقاله ما لم يكن يومئذ دين
سيكون يمني بل الدين في زمن الصحابة هو الدين الى قيام الساعة. في كل وقت وفي كل حين الدين هو الذي يصون الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه ولهذا لما ذكر ان الفرقة ان الامة تنفرق على الى ثلاثة وثمانين فرقة فيها في النار قال
واحدة قال وهو من كان على ماء عليه واصحابه من كان على ماله واصحابه هذا هؤلاء هم الناجون والباقون هم من امة محمد ولكنهم اه منحرفون عن الجادة ومستحقون لدخول النار وليسوا كفار لانهم مسلمون ولكنهم منحرفون عن الجادة ويستحقون العقوق
لبدعهم المخالفة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم. والفرقة الناجية التي هي من كان على ما عليه رسول الله صلى الله هذا وهذا هو معنى قول مالك رحمة الله عليه ما لم يكن يومئذ دين يعني في زمن الصحابة لا يكون اليوم دينا ما يمكن يكون حق
عن الصحابة بعدهم. قلنا ايضا الله عز وجل يقول قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنبكم والله غفور رحيم ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم علامتها اتباه الرسول صلى الله عليه وسلم. لا تكونوا بالبدع وبالمحدثات وبالامور المنكرة وبالمعاصي. فانما تكون
سنن وباتباع السنن التي جاءت عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. قل ان كنتم تحبون الله تتبعون يحببكم الله. قال قال اهل العلم ان هذه الاية يقال لها الابتلاء والامتحان. وهي ان من يدعي محبة الله ورسوله عليه ان يقيم البينة
ما هي البينة اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم؟ قال ان كنتم تحبون فلا تتبعون. ان كنتم صادقين لانكم تحبون الله وتحبون الرسول علامة تشدكم ان تتبعوا الرسول صلى الله عليه وسلم. ان تمتثلوا الاوامر وتجتنبوا النواهي. هذه علامة المحبة
هذه اية الامتحان من ابدأ محبة الله عليه. ما هي بينة؟ اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم امور الدنيا وجد فيهم بينات. قال عليه الصلاة والسلام لو يعطى الناس لدعواهم لادعى رجال ان ظهر قوم ودماهم. لكن بين
المدعي واليمين على المدعى عليه امور الدنيا الدعوة ما تدري حتى يأتي شهود اما اقرار من المدعي عليه والموافقة او شهود يشهدون على ان المدعي صادق في دعواه اما اذا لم يحصل لا هذا ولا هذا يحلف المدعى عليه ويضرب. ما دام ما اقر ولا يجي شهود ولا قامت البينة
فاذا ما يلزمه شيء؟ قال عليه الصلاة والسلام لا يعطى الناس بدعواهم لا ادعى رجالا ولا قاموا دماءهم. فكما هم الامور آآ الدعاوى فاذا الدعاوى في محبة الله ورسوله لابد فيها من بينات. والبينة هي قلة الصحبة لا يحبكم الله. هي اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم
علامة محبة الله ورسوله ابتلاء الرسول صلى الله عليه وسلم. امتثال الاوامر واجتناد النواهي الدعاوى لا تقبل بدون بينات. والبينة على الدالة على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم هي اتباعه عليه الصلاة والسلام
وساروا على منهاجه والاخذ بسنته وامتثالا للمؤمنة واجتناب نواهيه وتصديق اخباره والا يعبد الله الا طبقا لشريعته. صلوات الله وبركاته عليكم الامور المحدثة التي حصلت في القرن الرابع الهجري وما بعده
هي الموالد التي اه ابتلي بها كثير من الناس. يحتفلون بالموالد ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم وميلاد آآ الحسن وميلاد الحسين هذه الموالي ما كانت موجودة في زمن الصحابة. وما كانت موجودة في زمن التابعين ولا في اتباع التابعين. ثلاث مئة سنة كاملة
لا يوجد فيها شيء يقاله الموالي ولا يوجد فيها احتفال بالموالد والكتب التي الفت في القرون الثلاثة الاول ما فيها كلام على الموالي ثم ان الرسول صلى الله عليه وسلم ما بين هذا للناس وما اخبر الناس بان يحتفلوا وما احتفل بمولده باصحابه الكرام وابو بكر وعمر
وعثمان وعلي رضي الله عنه خلفاء الراشدون ما حصل منهم ذلك ولو كان حالا لسرقوا اليه. وهم سباقون الى كل خير والحريصون بخير فاذا قرن الصحابة انتهى وقرن التابعين انتهى وقرن اتباع التابعين انتهى وكلهم ما يوجد عندهم شيء يقال له احتفال بالموالد
هذا لا وجود له. متى ولد الاحتفال؟ ولدت الاحتفالات بالموالد في القرن الرابع الهجري الموالد ما ولدت الاحتفال بالموالد ولد في القرن الرابع. قبل القرن الرابع لا وجود له. وهذه الكتب موجودة ما في حد
في كتب مؤلفة في القرن الثالث الهجري او الثاني فيها كلام عن الموالد او وانما الكلام في المواليد كله جاء بعد القرن الرابع الهجري. ثم من الذين هذا الاحتفال العبيديون الذين حكموا مصر في القرن الرابع الهجري. ذكره ذكره المقريزي في كتابه الخطط والاثار في تاريخ مصر
ذكر انهم احدثوا ستة موالد. مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ومولد علي ومولد فاطمة ومولد الحسن ومولد الحسين مولد الحاكم موجود من حكامهم. احدثوا ستة مواليد فحرمت الموالد مع العبيديين الذين حكموا مصر. ما هو الدليل عليها
ما هو الدليل الذي استدلوا به؟ وما هو الذي بني عليه هذا الاستدلال؟ لان النصارى يحتفلون بميلاد عيسى اذا نحن نحتفل محمد صلى الله عليه وسلم يعني تقليد للنصارى واتباع لما كان عليه النصارى. النصارى يحتفلون اذا نحن نحتفل. وهذا هذا الاحتفال متى ولد
الصحابة ما احتفلوا ثلاث مئة سنة كاملة لا يوجد فيها شيء من هذا من هذا الذي يحدث وهذا الذي اه اه ابتدأ يحدث في القرن الرابع الهجري واذا لو كان لو كان ذلك خيرا لسبقه اليه السابقون باحسان. كيف يكون حق وخير يحجب عن الصحابة؟ ويحجب عن التابعين ويحجب
في القرن الرابع وما بعده. والرسول صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني. ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. والله القرون هي خير ما وجد عندهم هذا الامر المحدث الذي ابتلي به كثير من الناس. محبة الرسول صلى الله عليه وسلم يجب ان تكون في محبة وقد يكون مسلم فوق
في كل محبوب من الخلق. لكن المحبة لا تكون بالاحداث والبدع وانما تكون بالسنن. التي جاء بها رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه المحبة تكون بالتطبيق والتنزيل تكون باستماع الرسول صلى الله عليه وسلم
فلما كان معاوية رضي الله عنه يطوف بالبيت ومعه ابن عباس فكان معالجتنا من الاركان الاربعة. فقال ابن عباس لماذا كلها قال ليس من البيت شيء مهجور ليس من البيت شيء مهجور. فقال له ابن عباس لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة
فقال حذر عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما جاء يقبل الحجر قال يخاطب الحجر ويريد الناس يسمعون قال اما انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلت
نحن نقبل الحجر لماذا؟ لان الرسول قبله. لان لم يقبله الرسول ما قبلناه. اذا نحن نقبل الاتباع للسنة هو الذي ما حصل تقبيله من الحجارة لا نفعلها اتباعا للسنة وان يسع الله للناس ان يقبلوا حجارة الا الحجر الاسود او جدران او بليون ولم يشرح لهم ان ينصحوا الا الحجر الاسود
الرجل اليمني ينصح ولا يقبل لماذا؟ لا رسول الله صحيح وما قبله. فنحن نمسح ولا نقبل. والحجر الذي قبله نحن نقبل. والقضية كلها اتباع للسنة قال عمر رضي الله عنه لولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلت
اذا القضية قضية اتباع وقضية استسلام انقياد بما جاء عن الله وعن رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ولهذا كنا نسلم عليه ان يتفقه في دين الله. وان يعرف السند ويعرف الاحكام الشرعية. ويفعل ما جاء في السنة
ويترك ما لم تأتي به السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا هو الواجب على كل مسلم ان يكون يتفقه في الدين وقد قال عليه الصلاة والسلام من يرد الله به خيرا يفقه في الدين. لان الانسان اذا تفقه في دين الله عبد الله على بصيرة. ودعا غيره على بصيرة
فائدة الفقه في الدين والمعرفة بالدين ان الانسان يعبد الله على البصيرة ويدعو غيره على مصيره اذا هذا الذي حصل ويحصل في ازمان مختلفة ابتداء من القرن الرابع الهجري ولا وجود له في الاول والثاني والثالث
هذا كله متابعة لهذا الذي ولد في القرن الرابع الهجري. ويمضي على يد العبيديين الذين حكموا مصر في القرن الرابع والحجة في ذلك تقليد النفاق والحجة في ذلك تقليد النصارى
هذه كلمة تتعلق آآ الرسول صلى الله عليه وسلم وما يتعلق بالمحبة انها تكون باتباع السنن فليس ولا تكون في الامور المحدثة وآآ شيخ شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز رحمة الله عليه له رسالة آآ فيها مجموعة من الرسائل ومنها
آآ رسالة مختصرة تتعلق المولد النبوي وبيان حكمه وهناك كتابه هو من احسن ما كتب في في موضوع المولد النبوي الكتاب الذي الفهد اسماعيل الانصاري رحمه الله بعنوان القول الفصل في حكم الاحتفال بالمولد خير الرسل
القول الفصل في حكم الاحتفال والرسل. وهو مجلد كبير جمع فيه كل ما يتعلق بهذا الموضوع. وذكر تاريخ بدايته فيعني ما جرى فيه وما حصل ومن دعا اليه ومن منع من ذلك فانه اشتمل عليه ذلك الكتاب. وشيخنا الشيخ ابن باز له
المختصرة تبين على الحكم فقد احضرتها لنسمعها    قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه
ومن اهتدى بهداه اما بعد فقد تكرر السؤال من كثير عن حكم الاحتفال بالمولد النبي صلى الله عليه وسلم والقيام له وفي اثناء ذلك والقاء السلام عليه وغير ذلك مما يفعل في الموالد
والجواب ان يقال لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا غيره لان ذلك من البدع المحدثة في الدين. لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ولا خلفاؤه الراشدون ولا غيرهم من الصحابة رضوان الله على الجميع
ولا التابعون لهم بارسال في القرون المفضلة وهم اعلم الناس بالسنة واكمل حبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة شرعه ممن بعدهم وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي
عليه وقال في حديث اخر عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وفي هذين الحديثين تحذير شديد من احداث البدع والعمل بها. وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين وما اتاكم الرسول فخذوه
وما نهاكم عنه فانتهوا. وقال عز وجل فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او تصيبهم او يصيبهم عذاب سليم. وقال سبحانه لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا. وقال تعالى
والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنه ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار وخالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم وقال تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا
والايات في هذا المعنى كثيرة واحداث مثل هذه الموالد يفهم منه ان الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الامة وان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يبلغ ما ينبغي للامة ان تعمل به حتى جاء هؤلاء المتأخرون فاحدثوا في شرع الله ما لم
به زاعمين ان ذلك مما يقربهم الى الله فهذا بلا شك فيه خطر عظيم واعتراض على الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم والله سبحانه قد اكمل لعباده الدين واتم عليهم النعمة. والرسول صلى الله عليه وسلم
كما قد بلغ البلاغ المبين ولم يترك طريقا يوصل الى الجنة ويباعد من النار الا بينه للامة كما ثبت في الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بعث الله من نبي الا كان
حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر شر ما ما يعلمه لهم رواه مسلم في صحيحه ومعلوم ان نبينا صلى الله عليه وسلم هو افضل الانبياء وخاتمهم واكملهم بلاغا ونصحا
كان الاحتفال بالمولد من الدين فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم للامة او فعله في حياته او فعله اصحابه رضي الله عنهم
ولما لم يقع شيء من ذلك علم انه ليس من الاسلام في شيء بل هو من المحدثات التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها امته كما تقدم بكم ذلك في الحديثين السابقين. وقد جاء في معناهما احاديث اخر مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة
اما بعد فان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل بدعة ضلالة رواه الامام مسلم في صحيحه والايات والاحاديث في هذا الباب كثيرة. وقد صرح جماعة من العلماء بانكار الموالد والتحذير منها عملا بالادلة المذكورة
غيرها وخالف بعض المتأخرين فاجازها اذا لم تشتمل على شيء من المنكرات كالغلو في رسول الله صلى الله عليه وكاختلاط النساء بالرجال واستعمال الات الملاهي. وغير ذلك مما ينشره الشرع المطهر. وظنوا انها من
الحسنة والقاعدة الشرعية ربما تنازع فيه الناس الى كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم كما قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله
والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا وقال تعالى وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله وقد رددنا هذه المسألة وهي الاحتفال بالموالد الى كتاب الله
فوجدناه يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ويحذرنا عما نهى عنه. ويخبرنا بان الله انه قد اكمل لهذه الامة دينها وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون ليس من الدين الذي
اكمله الله لنا وامرنا باتباع الرسول فيه وقد رددنا ذلك وقد رددنا ذلك ايضا الى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها انه فعله ولا امر به ولا
فعله اصحابه رضي الله عنهم. فعلمنا بذلك انه ليس من الدين بل هو من البدع المحدثة ومن التشبه باهل الكتاب من اليهود والنصارى في اعيادهم وبذلك يتضح لكل من له ادنى بصيرة ورغبة في الحق وانصاف في طلبه ان الاحتفال بالموالد ليس من دين الاسلام
بل هو من البدع المحدثات التي امر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر منها ولا ينبغي للعاقل ان يغتر بكثرة من يفعله من الناس ولا ينبغي للعاقل ان يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الاقطار فان الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين وانما
فيعرف بالادلة الشرعية كما قال تعالى عن اليهود والنصارى وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين وقال تعالى وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله. ثم ان غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة
لا تخلو من اشتمالها على منكرات اخرى كاختلاط النساء بالرجال كاستعمال الاغاني والمعازف وشرب المسكرات والمخدرات وغير ذلك من الشرور. وقد يقع فيها ما هو اعظم من ذلك وهو الشرك الاكبر. وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله
عليه وسلم او غيره من الاولياء ودعائه والاستغاثة به وطلبه المدد. واعتقاد انه يعلم الغيب ونحو ذلك من الامور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم
حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممن يسمونهم بالاولياء. وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال اياكم والغلو في الدين فانما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين
وقال عليه الصلاة والسلام لا تقروني كما اطرس النصارى ابن مريم انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله خرجه البخاري في فيه من حديث عمر رضي الله عنه ومن العجائب والغرائب ان الكثير من الناس ينشط ويجتهد في حضور هذه الاحتفالات المبتدعة ويدافع عنها ويتخلف
وعن ما اوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات ولا يرفع بذلك رأسا ولا يرى انه اتى منكرا عظيما ولا شك ان ذلك فمن ضعف الايمان وقلة البصيرة وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين
ومن ذلك ان بعضهم يظن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر المولد ولهذا يقومون له محيين ومرحبين وهذا من اعظم الباطل واقبح الجهل. فان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة. ولا يتصل
في احد من الناس ولا يحضر اجتماعاتهم بل هو مقيم في قبره الى يوم القيامة وروحه في اعلى عليين عند ربه في دار قام كما قال الله تعالى في سورة المؤمنين ثم انكم بعد ذلك لميتون ثم انكم يوم القيامة تبعثون
وقال النبي صلى الله عليه وسلم انا اول من ينشق عنه القبر يوم القيامة وانا اول شافع واوله شفاع عليه من ربه افضل الصلاة والسلام فهذه الاية الكريمة والحديث الشريف وما جاء في معناهما من ايات والاحاديث كلها تدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم
وغيره من الاموات انما يخرجون من قبورهم يوم القيامة. وهذا امر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الامور والحذر مما احدثه الجهال واشباههم من البدع والخرافات التي ما انزل الله بها من سلطان
قال والله المستعان وعليه السكلان ولا حول ولا قوة الا به. اما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه فهي من افضل القربات ومن الاعمال الصالحات كما قال الله تعالى ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين
امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. وقال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشرا وهي مشروعة في جميع الاوقات ومتأكدة في اخر كل صلاة بل واجبة عند جمع من اهل العلم في التشهد
للاخير من كل صلاة وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة منها ما بعد الاذان وعند ذكره عليه الصلاة والسلام وفي يوم الجمعة وليلتها كما دلت على ذلك احاديث كثيرة والله المسؤول ان يوفقنا وسائر المسلمين في فقه دينه والثبات عليه وان يمن على الجميع بلزوم السنة والحذر من البدعة
انه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه. اللهم صلي وسلم على رسول الله اللهم صلي  والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ونفعنا الله مبتلينا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين هذه فائدة مأخوذة عن كتاب البدع الحولية الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن احمد الكويتي
هؤلاء المخرجين وكتابه الكفر  يقوم هو احمد ابن علي ابن عبد القادر ابن محمد ابن ابراهيم الحسين العبيدي البعلي الاصل القاهرين ابو العباس المعروف بالمقريزي نسبة لحارة بعلبك تسمى بالمقارجة
ولد سنة ست وستين وسبعمئة حفظ القرآن وسمع عن جماعة من العلماء وحدث سمع بمكة من علماء سمع من جماعة بالشام وكان مائلا الى مذهب الظاهرية ولي الحسبة بالقاهرة وكذلك الخطابة بجامع عمرو بن العاص رضي الله عنه. والامامة بجامع الحاكم وعرض عليه قضاء
فرفض له مصنفات كثيرة منها القطط المقليزية المسمى المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والاثار نشر فيه محاسن العبيديين وفخم شأنهم واشاد بذكر مناقبهم لانه ينتسب اليهم وكذلك كتابه اتعاظ باخبار الائمة الفاطميين الخلفاء كسابقه في ذكر مناقب العبيديين والتاريخ الكبير. وكان حسن الصحبة
والمحاضرة توفي سنة خمس واربعين وثمانمائة بالقاهرة ترجمته في الذهب والبذر الصالح وقد قال المقريزي في خططه في الجزء الاول صفحة اربع مئة وتسعين ذكر الايام التي كان الخلفاء الفاطميون يتخذونها اعيادا ومواسم تتسع بها احوال الرعية وتكثر نعمهم
وكان وكان الخلفاء الفاطميون في طول وكان للخلفاء الفاطميين في طول السنة اعياد ومواسم وهي موسم في السنة وموسم اول العام ويوم عاشوراء ومولد النبي صلى الله عليه وسلم ومولد علي ابن ابي طالب ومولد الحسن
مولد الحسين عليهما السلام ومولد فاطمة الزهراء عليها السلام ومولد الخليفة الحاضر وليلة اول رجب وليلة نصفه وليلة في اول شعبان وليلة نصفه وموسم ليلة رمضان وغرة رمضان وسماط رمضان وليلة الختم وموسم عيد الفطر وموسم عيد
نحر وعيد الغدير وكسوة الشتاء وكسوة الصيف وموسم فتح الخليج ويوم النيروز ويوم الغفار ويوم الميلاد وخميس العدد وايام الركوبات فهذه يقول الاخ فهذه شهادة بل يقول المؤلف عبد الله السويدي فهذه شهادة واضحة من المقريزي وهو من المثبتين انتسابهم الى ولد علي ابن
ابي طالب رضي الله عنه ومن المدافعين عنهم ان العبيديين هم سبب البلاء على المسلمين وهم الذين فتحوا باب الاحتفالات البدعية على انت راعيت فاحيوا ستة موالد نعم وبكثير رحمه الله ذكر انه يعني كثيرا من البدع حدثوها
وهذا يعني هذا العدد الذي ذكر كل هذا من البدع التي آآ التي احدثوها واوجدوها. وانما ناس عندهم عيدان في عيد عيد الاضحى وعيد الفطر. هذه عيد المسلمين واما الباقي فهو محدث في الامور
التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم واياكم ومحدي هذه الامور فان كل محدث بدعة وكل بدعة ضلالة وقال من احدث بامرنا هذا ما ليس مبارك يقول السائل وقال من عمل عملا ليس عليه امرا فرد
اللفظ الاول في الصحيحين واللفظ الثاني في مسلم الثاني اعم واجمل من الاول. لان قوله من عمل عملا يشمل ما اذا كان هو الذي احدثها او تاب من احدثها  اما الاول فقوله من احدث يعني معناه هو الذي احدثه واوجدها. والثاني عمل عمل سواء كان هو الذي
او تابع من احدثه. الجملة الثانية اعم من الاولى  هنا سؤالان عن الشراء من هذه المطعومات والمأكولات يقول السائل تفعل في بلادنا نوع من الحلوى تعمل خصيصا للمولد تسمى حلاوة المولد. فهل يجوز شراؤها واكلها او الاتجار بها؟ وهل يمكن شراؤها بعد انتهاء المولد؟ يقول نعم
ما حكم الشراء دون تقديم دون ان يقدم لي شيء من اللحوم والحلويات التي فعلت من اجل الموالد الامور المحدثة يتعين اجتنابها والابتعاد عنها بل الواجب هو بيان الحكم والتحذير من ذلك هو ان الناس يشتغلون بالسنن ويتركون البدع. فلا يشجع ويؤيد
يعني تنشط مثل هذه الاعمال يشجعها ويقتنيها ويشتريها وانما عليه ان يحذر من هذه الامور المحدثة هو ان الناس انما اه يكون شأنهم اتباع السنن وترك ما احدث  يقول فضيلة الشيخ بعض الجمعيات تجري
بعض المسابقات في القرآن الكريم وحفظه والاحاديث النبوية بمناسبة المولد. ثم يوزع توزع جوائز على الفائزين فما حكم ذلك؟ ما ينبغي هذا؟ ما ينبغي لمثل هذا هذا يكون من غير مناسبة مبتدعة
يعني يكون في غير المناسبات التي ليس لها اساس. واما شيئا يخص تلك المناسبات الانسان لا يدخل فيه. لا يدخل فيه ولا يشارك فيه يقول في بلادنا ساحة خاصة لاقامة المولد تأتي فيها كل الطرق الصوفية وكذلك اهل السنة لهم مكانة
هم في هذه الساحة يقومون بالانكار على المبتدعة وبيان العقيدة الصحيحة فما رأيكم اذا كان مجيئهم الى هذا المكان من اجل البيان السنة وتحريم البدع؟ ما يأتون ليشاركوا او ليؤيدوا ما في بأس
لان بيان السنن والتحذير من البدع لا سيما عند الذين ادخلوا بها كونه لان هذا من النهي انا ابغى رفض باللسان ارى منكم بلسانه. فان النبي صلى الله عليه وسلم بقلبه. فما دام انه يستطيع ان يبين اللسان وانه جاء انما
يبين السنن ويحذر من البدع فان هذا شيء طيب يقول ايها الشيخ وفقك الله انا احب اتباع الائمة اصحاب المذاهب فوضح لي هل قالوا ان احياء ليلة الثاني عشر الربيع بدعة وشرك فاني اريد ان اعرف ما قالوا وان شاء الله ساتبع كلامه جزاك الله كل خير. الائمة الاربعة
كانوا في القرون الثلاثة الاول قبل ان توجد البدعة هذه. ولهذا ما لهم كلام ولا غيرهم كلام لانه ما وجد يعني حدثه حتى يتكلم فيه لم يوجد هذا شيء حتى يتكلم فيه ما جاء عنهم ولا عن غيرهم. لان الائمة الاربعة اخرهم الامام احمد توفيق مئتين وواحد واربعين
اولهم ابو حنيفة توفي مئة وخمسين ومالك مئة وتسعة وسبعين والشافعي مئتين واربعة. والامام احمد مئتين وواحد واربعين. وكلهم فل يعني بين القرن الاول وبين القرن الثاني والثالث. ابو حنيفة ولد سنة ثمانين
عاش عشرين سنة في القرن الاول. وتوفي سنة خمسين. عمره اه سبعون سنة. اه الباقون بين الثالث وبين الرابع بين الثاني والثالث. ولم يأتي عنه شيء من هذا لانه اصلا ما وجد. ما وجد الكلام في الموالي
حتى يكون لهم كلام لان البدع اذا وجدت بين حكمها. لكن ما دام انها ميتة وغير موجودة. ولم يولد فانه لا يوجد لهم كلمة فيها. انا كما قلت الكتب المؤلفة في القرون الثلاثة الاول ما فيها شيء عن الموارد. لان الموارد ما بعد ولدت
في عالم الاموات كانت فضيلة الشيخ هل ثبت تاريخيا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد في اليوم الثاني عشر من ربيع؟ وهل ثبت انه صلى الله عليه وسلم توفي في اليوم نفسه
هو هو ولد في ربيع الاول. وتوفي في ربيع الاول. وكذلك هاجر في ربيع الاول عليه الصلاة والسلام الاتفاق على كونه في اليوم الثاني عشر هذا لا يعرف يعني اتفاقا على هذا
يقول هل الاجتماع ليلة المولد لقراءة شيء من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم؟ هل ذلك جائز؟ لا ما يجوز لان لان هذا من الاحتفال. يجب ان ان هذا يكون في طول السنة من اولها الى اخره. الناس يشتغلون بالسنن ويقرأون الاحاديث ويعرفون سورة
الرسول صلى الله عليه وسلم ما يخصونها بليلة من اثنعشر ليلة من من اه من ثلاث مئة وستين ليلة او ثلاث مئة واربعة وخمسين ليلة يعني طول السنة الناس يكونوا متبعين الرسول صلى الله عليه وسلم ومشتغلين حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم. اما ان يخص ليلة من الليالي
فهذا من الامور المحدثة يقول في المولد يكثر طلب اللحم من اجل الاحتفال فهل يجوز لي ان ازيد في السلعة؟ لان في هذا اليوم ابيع اضعافا كثيرة على الايام الاخرى
الانسان ليس له انه يروج او انه يأتي بشيء من اجل الاشادة بالمولد او يعني ان سببه من عادته يعني يستمر على عادته اذا كان جزار يجدر يعني ويبيع على الناس كعادته لا يأتي بشيء جديد. واما كونه
في السحر او ما الى ذلك يعني من اجل المولد او ينقص فهذا شيء لا يفعله الانسان الانسان يعني يكون آآ على نفق واحد وعلى طريقة واحدة. نعم اذا زادت الاسعار يزيد. اما كون الامور يعني باقية على ما هي عليه ولكن لكثرة يروح ويزيد لا
تزيد في الصغر ولا ازيد في الكميات التي تذبح يقول فضيلة الشيخ هنالك من هناك بعض الدعاة يظهرون على القنوات الفضائية فيتكلمون عن الاسلام وعن مولد النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم
ولا يبينون في كلامهم بدعة الاحتفال وكذلك لا يحفزون على حضور المولد. فما حكم عملهم هذا؟ هذا غلط اذا تحدثوا يتحدثون في بيان الحكم الشرعي والحكم الشرعي هو آآ ان هذا محدث
يقول في بعض المدارس في بلداننا يجبرون التلاميذ على احضار مراقبات وشموع وغيرها في يوم المولد. فما حكم ذلك لا يفعلون ليس لهم ان يفعلوا ذلك اولا ليس لهؤلاء ان يلزموا والذين الزموا ليس لهم ان يلتزموا
يقول شيخنا حفظك الله ما رأيكم في من يقول ان اقامة المحاضرات والدروس حول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر احتفال بمولده البدعي فان لم تكن كذلك فهي موافقة لمن يحتفل بهذا المولد ويقول الاولى ان تكون في غير هذا الشهر وهل هو
بما اذا كان في الدرس انكارا لهذه البدعة دون ذكر السيرة فقط الواجب هو ان تكون العمل الاشتغال بسنة الرسول انها تكون ما تخصص بشهر معين الا اذا كان المقصود يعني بيان البدعة يمكن لان الشيب سيذكر. الشيب سيذكر فاذا وجدت البدع وجد بيان
السنن يعني والناس يعني يتكلمون في السنن في كل وقت وفي كل زمان وفي كل حين. ولكنه اذا كان هنا وقت فيه بدع واجب وبيان للبدعة في نفس وقتها حتى الناس يعرفوا الحكم الشرعي فيها وحتى يتركوا هذه البدع
يقول بعضهم يستدل بحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام يوم الاثنين فقال ذلك يوم ولدت فيه فكيف يجاب عن هذا؟ نعم صحيح وعلى وعلى كل مريض شئت ان الرسول صلى الله عليه وسلم ان يصوم الاثنين
لكل من جميع ايام السنة مو بس يوم الاثنين اللي في ربيع الاول وانه في جميع السنة. لانه سئل عن يوم الاثنين فقال ذاك يوم ولدت فيه وقد جاء عنه فضل صيام الاثنين والخميس فالانسان يتقرب الى الله عز وجل بقيام الاثنين والخميس
وهذا وهذه عبادة وهذه سنة. لكن يحتفلون ما يبغون صيام يبغون اكل  هنا سؤالان في كيف يعني يكون الاحتفال بالعيد الوطني ولا يحتفل بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وهو اولى بالفرحة كل احتفالات بغير بغير
عيد الفطر وعيد الاضحى كل هذا خلاف السنة وهذا يقول الا يجوز لنا الاحتفال بمولده والله يقول قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا والصحابة ليس لهم يعني يعني هذا ما يناسب للصحابة
الا يكفي الناس هناك الصحابة لو كان حرا لسبقوا اليه. يعني يفرحون بالبدع والصحابة يعني اه حرموا من منها لو كان خيرا سبقوا اليه   فهنا سؤال عن حديث او ما جاء في تكملة حديث رواية عند البخاري
عن عروة انه اخبره بعض اهل ابي لهب انه رأى ابا لهب في النار وقال نفعتني هذه واشار الى ابهامه لعتقه ثويبه حين سمع بمولد النبي صلى الله عليه وسلم
فما هو الرد على هذا الاستدلال هذا منقطع هذا اللي في البخاري فيه انقطاع صحيح يقول يخصص بعض الناس مناسبة المولد للاعتمار ويأتون من مختلف البلاد من اجل هذا الشيء. فما حكم ذلك؟ وهل في مجيئهم
في هذا الوقت فيه اعانة لاصحاب الوكالات التي تجلب المعتمرين على نشر هذه البدعة؟ اذا كان المجال واسع لهم في هذا الشهر وفي غيره فلا يفعلون يعني يجعلونه في وقت اخر
واما اذا كان ما يتاح لهم الا في هذا الوقت فانه يفعلون ولكل على نيته. لكل امرئ ما نوى يقول في بلادنا اعتاد ائمة المساجد ان يكتبوا يوم الجمعة الموافق ايام المولد عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن محبته
فماذا يفعل من يريد ان يصيب السنة؟ هل يتكلم في موضوع اخر؟ ام يتكلم عن حكم المولد اه اذا كان الكلام على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وبيان حكم الاحتفال بالمولد النبوي وان هذه من الامور المحدثة هذا شيء طيب
اما اذا كان هذا بس مجرد يعني مدحه وكلام من دون ان تبين السنة فهذا آآ يفهم منه او قد يفهم منه ان هذا الذي آآ الناس يقومون بهذا شيء طيب وهذا من التقصير ومن ومن الفتن للحق في وقته
فهو يبين ان محبة الرسول متعينة وانها لازمة وانها اعظم محبة الوالدين والاولاد والناس اجمعين. فتبين السنة هذا وهذا كله يضيع اما ان يكون الكلام كله يعني فيما يتعلق بالمدح ثم لا يذكر لشيء من بيان الحكم الشرعي في المناسبة
هذا قد يكون فيه الذي لا يفهم والذي لا يعرف ان هذا اه معناه انه سائق وان الاحتفال انه مناسب وانما تبين تبين محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وانها اعظم من محبة اي مخلوق حتى الوالد والولد والناس يجمعين وحتى النفس
كما جاء في حديث عمر رضي الله عنه ويبين الحكم الشرعي الذي في الامر الذي احدث. وان يواجه اتباع السنن والحذر من البدع يقول اه انا جئت من اليمن من اجل المولد النبوي وما كنت ادري ان المولد بدعة واثم. الان سمعتكم ووقع في
بانه بدعة وانا تبت الى الله ولن احضر المولد مرة اخرى ابدا. ولكن ما حكم المال الذي انفقته من اجل العمرة وكم تعبت هل يروح هذا هباء؟ انا لم اكن اعرف انه بدعة فما اعتبارك؟ اقول اعتمارك يعني هو
انت مأجور عليه ان شاء الله وكونك عرفت الحق يعني عرفت ان ان مثل هذه الاعمال فهذا من توفيق الله عز وجل لك ونسأل الله لك التوفيق وان يوفقنا جميعا لما فيه رضاه. اما عمرتك وقل ما شئت فانت جئت لحيل وانت على خير
وانا قلت انه اذا كان من المناسبة ان ما هي يعني ما تحصل الا في مثل هذا الشهر فالانسان يأتي وهو على نيته يقول فضيلة الشيخ حفظك الله ما حكم الصاق لوحة مكتوب عليها كلنا فداك يا رسول الله
ما ايش ايش المقصود من هذه اللوحة؟ الناس الناس اه يفدون الرسول صلى الله عليه وسلم بابائهم وامهاتهم فداك ابي وامي هكذا كانوا يقولون ولكن اه الصاق مثل ذلك وتعليق مثل ذلك ما له وجه
يقول بعض المكتبات في يوم المولد تصور وتطبع المدائح التي قيلت في رسول الله صلى الله عليه وسلم كالبردة فهل لي ان ابلغ عنهم الجهات المختصة  نعم بلغ عنه وجهها
يقول فضيلة الشيخ هل عندما نرجع الى بلادنا نقول للناس ان المولد بدعة؟ ام نسكت حتى لا تكون فتنة ان تبين في السنة واعرفهم بان هذا الامر ما كان فعله الصحابة وما فعله التابعون ولا اتباع التابعين. ابين لهم كلام
فان في بيان اكمال الدين وانه لا نقص فيه. وبين لهم ان هذا مما احدثه الناس وانه وجد الى في القرن الرابع الهجري فلا تسكت لانك اذا سكت بقي الناس على على ما هم عليه لا يعرفون ما يعرفون ان هذا امر منكر
انت تستطيع بلسانك يقول في الحديث لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده. ما وجه تقديم الوالد على الولد؟ مع ان المعروف ان الولد احب واقرب الى النفس من الوالد. الوالد الوالد هو المتقدم. وهو الذي تفرع منه
فهو متقدم في الوجود الولد هو متبرع عنه واما الولد فهو متورع عنه هو متبرع عن ابيه وهذا متبرع عنه. ومعلوم ان الذي كان سبب وجوده هذا بسبب وجود سبب وجودك واما ولدك انت سبب وجوده
فاذا الذي هو سبب وجودك له حق اعظم من حق ولدك نعم ويريدك اليه لكن والدك تبر به وتحسن اليه لانه كان سبب الوجود كان سبب سبب وجودك ولهذا الانسان لا لا يقتل الوالد يقتل الوالد بالولد. يعني لو قتل ولده لا يقبل
لانه كان سبب وجوده لكن بخلاف العكس. نعم يقول امرأة حامل تريد اسقاط الحمل نظرا لضعف جسمها من الولادات المتكررة ولديها اطفال صغار فاتفقت مع زوجها على تربية الاولاد وتنظيم الحمل. هذا السؤال؟ امرأة حامل تريد اسقاط الحمل نظرا لضعف جسمها من الولادات المتكررة
ولديها اطفال صغار سبقت مع زوجها على تربية الاولاد وتنظيم الحمل. وليس ذلك لعدم الرغبة في الذرية او خوف الفقر. بل ان جسمها لا يتحمل خصوصا الحمل قد مر عليه اكثر من اكثر هذا الحمل الموجود الان لم يمر عليه سوى ثلاثة اسابيع او اقل
المرأة نهى ان اذا كان الحمل يضرها وعندها اولاد صغار تربيتهم بان يكون مثلا جاء الحمل وهذا يعني ما حصل انه يمشي لا يزال يحمل ثم يأتي الثاني ويحمل تحتاج الى حمل اثنين لها انها تنظم بمعنى انها تؤخر الحمل قليلا
ولا تعمل على قطعه وانهائه والمرأة التي وجد منها الحمل فانها تبقيه ولا تتعرظ له ولكن في المستقبل لها انها تعمل يعني شيء يؤخره من الجواب عن من يقول ان قوله صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة المراد به عام مخصوص وليس عام يفيد العموم
آآ الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم آآ كما ذكرت عن ابن عمر قال كل بدعة ضلالة ولئن رآها الناس حسنة. كل بدعة ضلالة وان رآها الناس حسنة ثم ايضا الاصل هو العموم حتى يأتي شيء يدل على الخصوص
قال واياكم ومحدثات الامور هذا جمع فان كل محدث بدعة وكل بدعة ظلالة والصحابة فهموا هذا وابن عمر رضي الله عنه هذا كلامك. قالوا لكل بدعة ضلالة وان رآها الناس حسنة. ثم قال كل يريد عن ضلالة جاء بعدها قوله
محدثات محدثات ما هي ما هو شيء واحد فان كل محدث بدعة وكل منهم ولاذ. فهذا هو الذي يقصده اللفظ وهو الذي يدل عليه كان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم
كما ذكرت عن ابن عمر رضي الله عنه وارضاه جزاك الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا
