قال الامام النسائي رحمه الله كتاب الصلاة ارض الصلاة وذكر اختلاف الناقلين في اسناد حديث انس ابن مالك رضي الله عنه واختلاف الفاظهم في وقال اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا هشام ابن السواء
وانا وانا حدثنا قتادة عن انس بن مالك عن مالك بن الصعصعك رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انا عند البيت بين النائم واليقظان اذ اقبل احد الثلاثة بين الرجلين
فازيد بقتل من ذهب ملئان حكمة وايمانا وشق من النهر الى مراقب البطن وقد ظل القلب بماء زمزم ثم ملئ حكمة وايمانا ثم ازيد بدابة دون البغل وفوق الحمار ثم انطلقت مع جبريل عليه السلام
فاتينا السماء الدنيا فقيل من هذا؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد قيل وقد ارسل اليك مرحبا به ونعم المجيء جاء فادليت على ادم عليه السلام فسلمت عليه قال مرحبا بك من ابن ونبي. ثم اتينا السماء الثانية
قيل من هذا؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد فمثل ذلك فاتيت على يحيى وعيسى فسلمت عليه مرحبا بك من اخ ونبي. ثم ازينا السماء الثالثة قيل من هذا؟ قال جبريل
قيل ومن معك؟ قال محمد فمثل ذلك فاتيت على يوسف عليه السلام فسلمت عليه قال مرحبا بك من اخ ونبي ثم ازلنا السماء الرابعة فمثل ذلك فاديت على ادريس عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من اخ ونبي. ثم ادينا السماء الخامسة
فمثل ذلك فاتيت على هارون عليه السلام فسلمت علي قال مرحبا بك من اخ ونبي ثم ادينا السماء السادسة فمثل ذلك ثم اديت على موسى عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من اخ ونبي. فلما جاوزته بكى قيل ما يبكيك؟ قال يا رب
هذا الغلام الذي بعثته بعدي يدخل من امته الجنة اكثر وافضل مما يدخل من امته ثم ادينا السماء السابعة فمثل ذلك. فاذيت على ابراهيم عليه السلام فسلمت عليه فقال مرحبا بك من ابن
هو نبي ثم رفع لي البيت المعمور قلبي جبريل فقال هذا البيت المعمور يصلي فيه كل يوم سبعون الف ملك فاذا خرجوا منه لم يعودوا فيه اخر ما عليهم ثم رفعت لي سدرة المنتهى وازا نفخها مثل قلال حجر. واذا ورقها مثل اذان الفيلة
واذا في اصلها اربعة انهار نهران باطنان ونهران الظاهران وسلمت فسألت جبريل فقال اما في الجنة واما الظاهران فالفراد والنيل ثم فرضت علي خمسون صلاة فاتيت على موسى فقال ما صنعت؟ قلت فرضت علي خمسون صلاة
قال اني اعلم بالناس منك اني عالجت بني اسرائيل اشد المعالجة وان امتك لن يطيقوا ذلك. فارجع الى ربك فاسأله ان يخفف عنك ورجعت الى ربي فسألته ان يخفف عني فجعلها اربعين. ثم رجعت الى موسى عليه السلام فقال ما صنعت؟ قلت
جعلها اربعين فقال لي مثل ما قالت به الاولى ورجعت الى ربي عز وجل فجعلها ثلاثين فاتيت على موسى عليه اذا نام فاخبرته فقال لي مثل ما قالت به الاولى ورجعت الى ربي فجعلها عشرين ثم عشرة ثم خمسة
وادليت على موسى عليه السلام فقال لي مثل ما قالت به الاولى فقلت اني استحي من ربي عز وجل ان ارجع اليه ونودي ان القد امضيت فريضتي وخففت عن عبادي واجزي بالحسنة عشر امثالها
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فان الامام النسائي رحمه الله لما فرغ من الابواب المتعلقة بالطهارة
بعد ان اورد الكتب والابواب المتعلقة بالطهارة اتى بعدها بكتاب الصلاة وذلك لان الكتب المتعلقة بالطهارة هي من قبيل تقدم الشرط على المشروط لان الصلاة من شروطها الطهارة ولا يقبل الله صلاة
من احدث حتى يتوظأ فمن شروط حسنات الطهارة وقدمت الوسيلة على المقصود وقدم الشرط على المشروط وقد اورد النسائي في اول كتاب الصلاة فرض الصلاة الناقلين لاجهاد حديث انس ابن مالك
واختلاف الفاظهم فيه فبدأ بفرض الصلاة وان الله تعالى فرضها وكان حربها على رسول الله عليه الصلاة والسلام قبل الهجرة وكان ذلك في السماء عندما عرج برسول الله عليه الصلاة والسلام الى السماء
وتجاوز السماء السابعة سمع كلام الله فرض الله عليه خمسين صلاة ثم خففها عنه وعن امته حتى صارت خمسة وفرض الصلوات الخمس كان السماء ليلة المعراج وهذا يدل على عظم شأن الصلاة
لان الله عز وجل فرضها على نبيه وهو في السماء ما فرضها عليه وهو في الارض وانما فروح عليه وهو في السماء وهذا دال على عظم شأنها وفي عمود الاسلام
وهي اول ما يدعى اليه بعد الشهادتين وهي اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين وهي التي يكون في اليوم والليلة خمس مرات يتبين بفعلها وعدمه من كان من اولياء الله وما كان بخلاف ذلك
بخلاف اركان الاسلام الاخرى فانها دونها ولا تتكرر مثل تكررها لان الزكاة لا تجب في السنة الا مرة واحدة ولا تجب الا على من ملك النصاب وحال عليه الحول والصيام لا يجب في السنة الا شهرا واحدا
والحج لا يجب في العمر الا مرة واحدة واما الصلاة فانها تجب في اليوم والليلة خمس مرات شأنها عظيم ولهذا جاء فرضها في السماء هو دال على عظم شأنها وعلى اهميتها
وقد جاء في حديث انها عمود الاسلام وجاء احاديث اخرى يدل على فضلها وعلى عظم شأنها من اورد النسائي بعد هذه الترجمة وهي فرض الصلاة حديث الاسراء من رواية انس بن مالك رضي الله عنه
من طرق متعددة وبدأ عن طريق معلش من روايته عن ما لك بن صعصعة التي اشتملت على ذكر قصة الاسراء والمعراج وهو حديث طويل يقول فيه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
بينما انا عند البيت بين بين النائم واليقظان اذا اقبل احد الثلاثة بين الرجلين والمراد من ذلك انه كان دائما بين رجلين وجاء ثلاثة وجاء ثلاثة من الملائكة فتقدم احدهم
وقال انه بين الرجلين يعني هو اوسطهم لانهم ثلاثة نائمون مضطجعون وهم حمزة ابن عبد المطلب من جعفر بن ابي طالب عمه وابن عمه وكان عليه الصلاة والسلام بينهما  اخذه
الذي هو احد الثلاثة وجاء في بعض الاحاديث انه جبريل وشق صدره من نحره الى مراقب بطنه وغسل بطنه او بطنه واوقي بطشد ممتلئ الحكمة وايمانا فافرغه فيه ثم اطبقه
ثم عرج به وجاء في هذا الحديث ذكر الاعراج وليس فيه ذكر الاسراء وهذا من اختصار بعض الرواد والا فان الاحاديث هي قصة الاسراء بينت انه ذهب به الى بيت المقدس اولا وهذا هو الاسراء. الذي جاء ذكره في القرآن
طبعا الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله وقد اسري به عليه الصلاة والسلام وجوهد به ليلا الى بيت المقدس اولا وكان على دابة يقال لها البراق
فوق الحمار ودون البغل خطها عند عند منتهى الطرف  ذهب به الى المسجد الاقصى اولا وهذا هو الذي جاء مبينا في بعض الروايات وجاء في القرآن الكريم وما جاء في هذا الحديث
لانه ذهب به الى السماء هذا من الاختصار الذي حصل للحديث وحصل في الحديث والبراق الذي ذهب اليه ذهب عليه بصحبة جبريل انت هذه الى بيت المقدس ربط بحلقة الباب كما جاء مبينا في بعض الروايات
وعرج به عليه الصلاة والسلام من بيت المقدس الى السماء كان ذهابه الى السماء من بيت المقدس ونزل من مكة رأسا وانما كان الذهاب من مكة الى بيت المقدس وهذا هو الاسراء للرجاء ذكره في القرآن
وفي السنة ثم كان العروج به من هناك عليه الصلاة والسلام واذا فما جاء في بعض في هذا الحديث من انه اوتي بالبراق وانه ذهب الى السماء هذا في اختصار
ولم يأتي فيه ذكر الاسراء الى بيت المقدس والذهاب به الى بيت المقدس والمعراج والاسراء كان في ليلة واحدة وهب به الى بيت المقدس اولا ثم ثم عرج به الى السماء من هناك
ولما عرج به الى السماء ومعه وهو بصحبة جبريل لما وصل الى السماء الدنيا استفتح وطلب ان يفتح له فسئل ومن انت؟ فاخبر بانه جبريل قال ومن معك؟ قال محمد
قال وقد ارسل اليك مرحبا به ونعم المجيء جاء وفتح له باب السماء الدنيا فلقي ادم فيها لقي عمل بشر ادم عليه الصلاة والسلام فرحب به وقال مرحبا بك من ابن صالح
من ابن ونبي وذلك قال قال ادم من ابن ونبي لان ادم ابو البشر عليه الصلاة والسلام ثم انه عرج به الى السماء الثانية فاستفتح وحصل عندها ما ما حصل مثل ما حصل
في السماء الدنيا وفتح له فلقي فلقي فيها ابني الخالة عيسى ويحيى بن زكريا ورحب به وقال مرحبا بك بالابن من اخ ونبي من اخ ونبي لان ده ادم قال من ابن ونبي لانه ابوه
واما هؤلاء اللي هم يحيى وعيسى قال من اخ ونبي ثم عرج به الى السماء الثالثة وحصل مثل ما حصل في الثانية والاولى وفتح له ولقي فيها ولقي فيها ولقي فيها
يوسف عليه الصلاة والسلام فرحب به وقال مرحبا بك من ابن واخ ثم عرج به الى السماء الرابعة ولقي فيها ادريس ورحب به وقال مرحبا بك من ابن واخ من اخ ونبي
ثم ورجل به الى السماء الخامسة ولقي فيها هارون ورحب به وقال مرحبا بك من اخ ونبي ثم الى السماء السادسة ولقي فيها موسى ورحب به وقال مرحبا بك من اخ ونبي
ثم انه لما ذهب بكى موسى فقيل له ما يبكيك ولا ابكي على ان هذا الغلام يكون امته اكثر من امتي وهذا الذي حصل من موسى عليه الصلاة والسلام انما هو
اسف على ما حصل من بني من بني اسرائيل من قومه انه ما حصل ما حصل منهم الاتباع والايمان بكثرة بحيث ان يحصل استجابتهم له ومع ان امته هي اكثر الامم بعد امة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
كما جاء ذلك في حديث السبعين الف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب حيث قال عرضت علي الامم فرأيت آآ النبي ومعه رجل ورجلان والنبي ليس معه احد اذ عرض لسواد عظيم. وظننت انه امتي فقيل لهذا موسى وقومه
ثم بعد ذلك رفع لثواب عظيم فقيل لي هذه امتك ومعهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب واكثر اتباع الانبياء اكثر الانبياء تبعا بعد نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
ولكنه آآ كان حرص على هدايتهم وعلى ان يستجيبوا لدعوته ما الذي حصل منه ليس حسدا لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام وامته وانما هو آآ لما حصل من بني اسرائيل
من عدم الاستجابة ومحبة باستجابتهم له ولكن ذلك ما حصل وقد حصل لكثير منهم كما جاء في الحديث الذي اشرت اليه حديث السبعين الفا من الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب
الذي فيه ان امته اكثر الامم بعد امة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ثم عرج به الى السنة السابعة ولقي فيها ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام رحب به مرحبا بك من ابن ونبي
لان ابراهيم هو ابوه والانبياء من بعده كلهم من ذريته الانبياء من بعد ابراهيم هم من ذرية ابراهيم عليه الصلاة والسلام ولهذا قال مرحبا بك من نبي من ابن ونبي
ورأى البيت المعمور السابعة وجاء في بعض الروايات في الحديث احاديث الاسراء ان ابراهيم كان مسندا ظهره اليه ورأى ويدخله يوميا سبعون الفا من الملائكة ومن دخله لا يعود اليه مرة اخرى
فكل يوم يدخله سبعون الف ولا يتيسر لاحد منهم ان يدخله اكثر من مرة وهذا يدلنا على كثرة الملائكة وانهم جند لا يحصيه الا الله عز وجل لانه يوميا يدخله سبعون الفا
ومن وكل من دخله ان لا يتيسر له ان يأتي اليه مرة اخرى فهذا يدل على كثرة الملائكة وانه جند لا يعلمه الا الله عز وجل ثم بعد ذلك   ومع ذلك رأى سدرة المنتهى
ورأى اربعة انهار نهران ظاهران ونهران باطنان فسأل جبريل عنهما فاخبره ان الباطنان في الجنة والظاهران النيل والفرات  بعد ذلك اوحى الله عز وجل اليه ما اوحى وفرض عليه خمسين صلاة
وكلم وقال عليه الصلاة والسلام كليم الرحمن كما ان موسى كليم الرحمن وهو خليل الرحمن كما ان ابراهيم خليل الرحمن واجتمع فيه ما تفرق في غيره فهو قليل وابراهيم خليل وموسى كليم
ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام قليل وقد كلمه الله عز وجل لما عرج به الى السماء ليلة المعراج سمع كلام الله من الله كما سمعه جبريل كما سمعه موسى عليه الصلاة والسلام
عندما تجلى ربه الجبل وكلمه وفرض الله عز وجل عليه خمسين صلاة فاستسلموا وانقادوا واجعل لامر الله مستعدة لتنفيذ ما امر الله تعالى امره الله تعالى به ولما مر بموسى وهو في السماء السادسة
مر بابراهيم ثم مر بموسى فموسى سأله عن ما فرض عليه وقال انه فرض عليه خمسون صلاة وقال ان امتك لا تطيق ذلك وانا قد عالجت بني اسرائيل اشد المعالجة
ومع ذلك ما حصل منهم الاستجابة والقيام بذلك الذي كلف ارجع الى ربك واسأل التخفيف فرجع وسأله التخفيف وخفف عنه ولم يزل آآ بين موسى وبين الله عز وجل موسى يقترح عليه
ويشير عليه بان يرجع ويسأل التخفيف حتى وصلت الى خمس وقال الله عز وجل فريضتي وخففت عن عبادي قال لا يبدل القوم لديه هن خمس في العمل وخاصون في الاجر
وهذا هو المقصود من ايراد الحديث في هذا الباب الذي هو كتاب فرض باب فرض الصلاة لانه اشتمل على فرض الصلاة هو انها فرضت على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في السماء
عندما عرج به الى السماء وفرضت عليه اولا خمسون ثم خففت الى خمس وكان ذلك بمشورة وطلب التخفيف كان بمشورة موسى عليه الصلاة والسلام وهذا من شفقة موسى على هذه الامة
وحرصه على التخفيف عليها وبنى هذا على ما شاهده وعلمه من حال بني اسرائيل مع انه عالج عالجهم اشد المعالجة في ذلك ومع ذلك شق عليهم فاشار على النبي على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
فهذا من الاحسان والفضل الذي حصل بنشورة موسى على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ثم فيه نسخ قبل التمكن من الامتثال لان الله تعالى فرضها خمسين وخففت الى خمس قبل ان ينفذ قبل ان يحصل التنفيذ
وفيه دليل على النصح قبل التمكن من الامتثال ومن المعلوم ان الامة ما بلغت قبل النسخ الى خمس ولكن الابلاغ حصل لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام وقد حصل باستسلامه واذعانه
ذهابه الى الارض لينفذ حصول حصول اه استسلامه انقيادة واستعداده للتنفيذ   وفي ذلك قبل التمكن من الامتثال او لحصول التكليف اولا ظهور واستسلام نبينا محمد عليه الصلاة والسلام والقيادة وذهابه الى الارض لينفذ ما امر به
ولكن الله عز وجل خفف ولكن ظهر من هذا التكليف حصول الاذعان منه  انه حصل الابتلاء والامتحان بالتكليف وانه حصل الاذعان ولكن الله خفف بمشورة موسى على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
وخففت الى خمس وصار الاجر من خمسين لان الحسنة بعشر امثالها والصلاة بعشر صلوات واخا في خمسين والذي فرضه الله عز وجل اولا ثم خفف الى الخمس اجره موجود لان الحسنة بعشر امثالها والصلاة بعشر صلوات
والخمس بخمسين ومثل هذا اي الناس قبل التمكن من الامتثال ما حصل الا الخليل الثاني ابراهيم عليه الصلاة والسلام حيث امر بذبح ابنه مستسلم وان قال وازعل وابنه كذلك استسلموا وانقاد لامر الله
كما جاء ذلك مبينا في سورة الصافات ثم نسخ ذلك قبل التمكن من الامتثال لكن حصل بالتكليف والامر بالذبح الابتلاء والامتحان وحصول الاستسلام والانقياد من الخليل ابراهيم عليه الصلاة والسلام
فكل من الخليلين كلف ونسخ ما كلف به قبل الامتثال لكن حصل بذلك الاستسلام والانقياد والاذعان من الخليلين عليهما الصلاة والسلام وانا اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا يحيى ابن سعيد قال حدثنا هشام قال حدثنا قثابة عن انس ابن مالك
رضي الله عنه عن ما لك بن صعزعة رضي الله عنه انه اولا الاسناد اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم يعقوب ابن ابراهيم هو الزورقي وهو ثقة خرج له اصحاب الكتب الستة
بل هو شيخ لاصحاب الكتب الستة كلهم رووا عنه مباشرة وهم صغار شيوخ البخاري لانه توفي قبل البخاري باربع سنوات لان البخاري توفي سنة مئتين وستة وخمسين ويعقوب من ابراهيم الدورقي توفي سنة مئتين واثنين وخمسين
ومن صغار شيوخه يروي عن يحيى بن سعيد وهو القطان المحدث الناقد للثقة في الثبط المعروف كلامك النزاع والتعذيب المتكلم في نقد في نقد الرجال وجرحهم وتعديلهم والذي قال فيه الذهبي
في كتابه من يعتمد قوله في الجرح والتعديل اذا اذا اجتمع يحيى بن سعيد القطان وعبدالرحمن ابن مهدي على جرح رجل فهو لا يكاد يندمل جرحا يعني معناه معنى ذلك انهما يصيبان الهدف
وانهما نصيبان في جرحهما وحديثه خرجه اصحاب الكتب الستة يروي عن من عن هشام ابن ابي عبد الله الدستوائي وهو ثقة ثبت خرج حديثه واصحاب الكتب الستة عن قتادة عن قتادة بن جعانة السدوسي
وهو ثقة خرج حديث واصحاب كتب الستة ايضا  عن انس ابن مالك صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المكثرين من رواية الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من الصحابة
رضي الله تعالى عنهم وهم الذين قال فيهم السيوطي في الفيته والمكثرون في رواية الاثر ابو هريرة ابو هريرة يليه ابن عمر وانس كالبحر والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي فانا احد احد السبعة
من الصحابة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام يروي عن ما لك بن صعصعة وهو انصاري مقل من الحديث له خمسة احاديث اتفق البخاري ومسلم منها على حديث الاسراء
هذا اتفق الشيخان من حديث ما لك ابن طعطعة الانصاري على حديث الاسراع وقد خرج له البخاري ومسلم وابو داود والنسائي. والترمذي والنسائي. خرج في البخاري ومسلم والترمزي والنسائي خرجوا لمالك بن صافعة
واحاديثه خمسة حديث المعراج هذا اتفق عليه البخاري ومسلم رواه البخاري ومسلم في في صحيحيهما هذا هو اسناد الحديث اما متنه فيقول لدينا عن ما لك بن الصعصعة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بين انا عند البيت بين النائم واليقظان
اقبل احد الثلاثة بين الرجلين ازيد بقصد من ذهب ملآن حكمة وايمانا. والحديث في رواية صحابي عن صحابي لان انس بن مالك من الصحابة ومالك بن صعصعة من الصحابة. وانس يروي عن ما لك بن صعصعة. ففي الحديث رواية صحابي عن صحابي
ومن المعلوم ان انسا رضي الله تعالى عنه من صغار الصحابة  كان عمره عند مقدم النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنوات وخدمه عشر سنوات وتوفي رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمره عشرون سنة
وعمر ودعا له الرسول صلى الله عليه وسلم وكان من المعمرين وكان في كثير الولد رضي الله تعالى عنه وارضاه وكان مفسرين من رواية الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
فهو يروي عن ما لك بن صعصعة وهو مقل اذا حادثه خمسة وحديث انس عليم انا عند البيت اي الكعبة الحرام بين النهي والاقبال وكان نائما بين رجلين وهما حمزة ابن عبد المطلب
وجعفر بن ابي طالب عمه وابن عمه فجاء ثلاثة وتقدم احد الثلاثة مما جاء في بعض الروايات انه جبريل قال بين الرجلين يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم كان حالة كونه بين رجلين
وهما عمه وابن عمه عمه حمزة وابن عمه جعفر ابن ابي طالب وتقدم اليه احد الثلاثة من الملائكة وشق صدره قال فاتيت بقصد من ذهب ملئان حكمة وايمانا. واتيت بقش من ذهب
ذكر الذهب هنا ما يدل او لا يعارض ما جاء من تحريم الذهب وتحريمها انية الذهب في الدنيا لان الذي جاء لان الذي استعمله ملائكة لان الذي استعمله ملائكة ثم ايضا كان هذا قبل ان ان يأتي تعليم الذهب
تحريم الذهاب الى ما كان بعد ذلك فاذا لا تنافي بينما جاء في الحديث من ذكر استعمال قش الذهب ومن ذكر تحريم الذهب وتحريم الاستعمال ان يأتي بالذهب والفضة. كما جاء ذلك مبينا في الاحاديث الصحيحة ولا تعارض بينها
اما ان يكون يحمل هذا على الاستعمال من الملائكة او ان لا نقول للشمال كان في الوقت الذي لم يحرر فيه الذهب الوقت الذي لم يحرم فيه ذهب لان الذهب انما حرم بعد ذلك
ولا تنافي بينما جاء في فيه من استعمال قش الذهب غسل الذهب وما جاء من تحريم الذهبي واستعماله وانه لا يجوز استعماله ان الذهب والفضة كما جاء في الحديث آآ
فان فانها لهم في الدنيا ولكم في الاخرة الكفار هم الذين يستعملونها في الدنيا واما المسلمون فانهم منعوا من استعمالها ولكنهم يستعملونها في الاخرة يعوضهم الله عز وجل عن عدم استعمالها في الدنيا بان يستعملوها في الاخرة في الجنة. نعم. قال فشق من النهر الى مراقي البطن
وصلوا القلب بماء زمزم ثم من النحر الى مراقب البطن ثم غسله بماء زمزم وهذا يدلنا على فضل ماء زمزم وعلى فضيلته لانه اختير لغسل بطنه عليه الصلاة والسلام بغسل صدره عليه الصلاة والسلام
حيث غسل بهذا الماء قال ثم ملئ حكمة وايمانا ثم اوتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار ثم اجيت بدابة دون البغل دون دون البغل وفوق الحمار وهي البراق وركب اليها وكان الذهاب اليها الى بيت المقدس
كان الذهاب بها الى بيت المقدس وفيها في الحديث انه ربط بحلقة الباب يعني باب المسجد في البيت المقدس المسجد الاقصى ثم عرج به من هناك واذا وفي الحديث باختصار
من الرواد حيث ذكر اولا ما حصل من التهيئة بشق صدره وغسله وتهيئته للذهاب الى السماء ثم ذكر المعراج بعد ذلك يعني في الحديث اختصارا وما ذكر الاسراء الى بيت المقدس
وما ذكر لاسرائيل بيت المقدس والذهبة التي اوتي بها قالت للذهاب الى بيت المقدس كانت للذهاب الى بيت المقدس ثم عرج برسول الله صلى الله عليه وسلم الى السماء من بيت المقدس
والى فلا اشكال لان الحديث فيه اختصار ذكر المعراج دون الافراغ ولكن ذكرت وسيلة الاسراء وهي الدابة التي ركب عليها عليه الصلاة والسلام صحبة جبريل الى بيت المقدس قالت ثم انطلقت مع جبريل عليه السلام فاتينا السماء الدنيا فقيل من هذا؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد قيل وقد ارسل
اليه مرحبا به ونعم المجيء جاء. يرجى به الى السماء وكان هذا العروج من بيت المقدس كما جاء مبينا في الرواية الاخرى  وعندما وصل كما دنيا جاء عند باب من ابوابها
استفتح وطلب ان يفتح له فسئل الى من؟ فقال جبريل وهذا فيه دليل على ان المسؤول المستفتح عندما يسأل يذكر اسمه ولا يأتي بما في اللبس وقد جاء في السنة
ما يبين هذا وان الانسان عندما يسأل يقول يبين اسمه ولا يقول انا لانها لا تدل ولا يتضح معها او ينقبح منها المراد هو المقصود وانما يتضح بالتسمية المستفتح عندما يستفتح ويسأل من يقول فلان ابن فلان او يقول فلان. اذا كان
اسمه كافيا وجبريل استفتح وسئل فقيل ما؟ فقال جبريل. قال ومن معك؟ قال محمد. قال ارسل اليك؟ من ارسل اليه للمجيء ثم فتح لهما وقالوا نعم المجيء جاء ولقي ادم عليه الصلاة والسلام في السماء الدنيا
ثم لقي ثم في كل ثمانية يستفتح ويلقى فيها وبعض النبيين ولقي في السماء الثانية يحيى وعيسى ابني الخالة يحي من زكريا وعيسى ابن مريم وهما ابن الخالع ثم في السماء الثالثة لقي فيها يوسف
ابن يعقوب ثم في السنة الرابعة لقي فيها جريس ثم في السنة الخامسة لقي فيها هارون وفي السابعة لقي موسى وفي السادسة لقي موسى وفي السابعة لقي ابراهيم  من المعلوم ان
الانبياء غير عيسى قد دفنوا في الارض اما عيسى فهو بروحه وجسده في السماء قد رفع حيا  وينزل في اخر الزمان كما جاء ذلك مبينا في السنة المطهرة الصحيحين وفي غيرهما
ولكن الذي لقيه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام هي ارواحهم بصور اجدادهم لان اجسادهم في الارض وتشق عن الارض عند البعث والنشور كما جاء عن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام انه قال
انا سيدي ولدي ادم يوم القيامة واول ما ينشق عنه القبر واول شافع واول مشفع  الاموات اجسادهم في قبورهم واذا جاء البعث والنشور انشقت القبور عنهم وخرجوا منها وعادت الاجداد الارواح الى الاجساد
واما واما الارواح فهي التي ينعم في الجنة او تعذب في النار اذا كانت من اهل النار ولا اجتهاد ايضا يصلها نصيبها من العذاب ونصيبها من النعيم لان لان نعيم القبر حق وعذابه حق
ومن كان مستحقا لنعيم القبر وعذابه فيصل اليه النعيم ويصل اليه العذاب والعذاب للارواح والاجساد لان الاساءة والاحسان حصل من مجموع الروح والجسد الارواح والاجساد كلها نعم والاجزاء والارواح والاجساد تعذب
ولكن الذي رآه نبينا ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام هي ارواحهم  ولهذا وصفهم رسول الله عليه الصلاة والسلام كما جاء في بعض الاحاديث وصف الرسل الذين رعاهم اذا فالذي رآه
عليه الصلاة والسلام في السماء هي ارواحهم بصور اجسادهم اما الا عيسى فانه بروحه وجسده لانه لم يدفن في الارض ولكنه رفع الى السماء وينزل منها في اخر الزمان ويموت ويدفن في الارض
يدفن في الارض كما جاء ذلك مبين في الاحاديث الصحيحة عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وفي لقيه في سلام للانبياء تأنيس له وتسلية له لما حصل له من الاذى
من كفار قريش فالمعراج كله والاسرى به كل ذلك في تسلية ولكن كونه يجب هؤلاء الانبياء فيرحبون به ويثنون عليه لا شك ان هذا فيه زيادة تأليف له وتسلية له
لما حصل له من الاذى من كفار قريش حيث اذوه وهو يدعوهم الى توحيد الله عز وجل وعندما مر بموسى عليه الصلاة والسلام حصل منه ما حصل من البكاء لما فات بني اسرائيل
ومن ان يكبر او ان يحصل فيهم الكثرة التي حصلت لهذه الامة وليس حسدا لان الحسد لا يليق باحاد الناس فضلا عن الرسل الكرام صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وانما هذا
لما حصل من بني اسرائيل من عدم الاستجابة له كما ينبغي وقد استجاب له الكثيرون كما ذكرت في حديث سبعين الفا ومليئة بالملائكة وهم يتعبدون الله عز وجل ويصلون ويركعون ويسجدون ويسبحون ويقدسون ويدخلوا ويدخلون البيت المعمور
يصلون فيه ومن دخله مرة واحدة لا يتعتى له ان يدخل مرة اخرى ويوميا كله سبعون الفا قال ثم رفعت لي رفعت لي سدرة المنتهى فاذا نبخها مثل قنال هجر واذا ورقها مثل اذان الفيلة
وبين عليه الصلاة والسلام هذه الشجرة التي هي سورة المنتهى قال واذا نبغها يعني ثمرها فقيل لهجر او قيلال القرط وهجر قيل انها بلد حول المدينة. وكانت يصنع فيها القلال وهي القرب الكبيرة. وآآ
واذا ورقها كاذان الفيلة قال واذا في اصلها اربعة انهار نهران باطنان ونهران الظاهران وسألت جبريل فقال اما الباطنان ففي الجنة واما الظاهر والفرات والنيل ثم فرضت علي خمسون صلاة
واتميت على موسى فقال ما صنعت منذ مرظت علي خمسون صلاة ومن فرضت علي خمسون صلاة يعني وهو يعني حيث ارتفع فوق السماوات حيث كان عند سورة المنتهى ثم انه استسلم وانقاد
واستجاب لما فرض عليه ولم يراجع بطلب التخفيف حتى مر بموسى وهو في طريقه الى الارض واقترح عليه واشار عليه بان يرجع ويسأل التخفيف وقال انه قد خبر ذلك وعرف
وعالج بني اسرائيل وقد كلفوا بما هو اقل بما هو شيء قليل ومع ذلك ما قاموا بهذا الذي كلفوا به  راجع ربه وخفف عنه واستقرت عنده خمس ولكنها لاجل الخمسين التي فرضت في الاول. لان الحسنة بعشر امثالها فالخمس بخمسين ضلالة
خمس صلوات هي خمس بالعمل وخمسون بالاجر. فضلا من الله عز وجل وامتنانه وامتنانا وجودا وكرما واذا فهذا الذي فرضه الله اولا حصلت هذه الامة اجره بالخمس التي اما حرها
والتي كلفوا بها علي خمسون صلاة قال اني اعلم بالناس منك اني عالجت بني اسرائيل اشد المعالجة وان امتك لن يطيحوا ذلك. اني اعلم اعلم بالله اعلم بالناس منك لانه سبقه الى الى ان كلفت امته
ولم تطق ولم تقم بذلك وهذا هو المقصود من قوله اعلم مثلي يعني على حسب التجربة. وعلى حسب الخبرة والمعالجة قال خرج الى ربك فاسأله ان يخفف عنك ورجعت الى ربي فسألته ان يخفف عني فجعلها اربعين. ثم رجعت الى موسى عليه السلام وقال ما صنعت؟ قلت جعلها
وقال لي مثل ما قالته الاولى فرجعت الى ربي عز وجل فجعلها ثلاثين فاتيت على موسى عليه السلام فاخبرته فقال لي مثل مقالته الاولى فرجعت الى ربي فجعلها عشرين ثم عشرة ثم خمسة فاديت على موسى
عليه السلام وقال لي مثل مقالته الاولى فقلت اني استحي من ربي عز وجل ان ارجع اليه ونودي ان قد امضيت فريضتي وخففت عن عبادي واجزي بالحسنة عشر امثالها ثم انه لما حصلت المراجعة لربه
ووصلت الى خمس ايضا موسى اشار اليه بان يطلب هذا التخفيف من الخمس فاستحيا رسول الله عليه الصلاة والسلام قال بعض الشراع ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم استحي لما وصلت الى خمس
لانه كان التخفيف خمسا خمسا  لو رجع لا يعني اه احتمل او اه ان يكون يعني يطلب رفعها يطلب رفعها لان التقرير كان على خمس خمس قال اني استحييت ونودي
ان قد امضيت فريضتي التي هي الخمس معنى انها الزمتها الزمت بها وحسنتها ولا اخفف منها وخففت عن عبادي يعني ما زاد على الخمس لانها كانت اول خمسين ثم رجعت الى خمس وامضيت الفريضة والتخفيف قد حصل
بما زاد على الخمس ولكنها هذه الحصينة التي خفف اكثرها وهو خمسة واربعون صلاة بقي اجرها وثوابها لان الصلاة بعشر صلوات والخمس بخمسين ويخلصون في العمل وخمسون في الاجر والثواب
باق وحاصل اي ثواب الخمسين وذلك بفعل الخمس التي فرضت وحكمت وقد جاء في بعض الاحاديث لا يبدل القول لديه يعني معناها انه يعني ما يحصل آآ تغيير عن هذا الذي يغرظه الخمس
وهذا لا ينافي ما جاء في بعض الاحاديث من الرسول عليه الصلاة والسلام لما صلى في رمضان وتتابع الناس في اخر الشهر يصلون بصلاته ثم انه لم يخرج لهم ولما جاءوا
وطلبوا منه ان يخرج اخبرهم بانه علم مكانهم ولكنه خشي ان يفترظ عليه خشي ان يفرض عليهم من ايام رمضان لا ينافي ما جاء من قوله قد افوجت فريضتي وخففت عن عبادي
لان اما كونه يخشى ان يفرض عليه قيام رمظان لا ينافي هذا لان هذا انما هو اليوم والليلة لطول العام واما لكن ما هو شيء مؤقت في وقت معين في رمضان خاصة
فلا تنافي بين كونه يخشى ان يزاد او انه يعني يكون اه هناك اكثر من خمس صلوات لان ذلك انما هو في اليوم والليلة واما هذا الذي خشية انما هو في
شهر معين وهو شهر رمظان   اهاه  طيب  حديث قصير قال اخبرنا يونس ابن عبد العال قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال قال قال انس بن مالك وابن حزم رضي الله عنهما
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض الله عز وجل على امتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى امر على حتى امر بموسى عليه السلام فقال ما فرض ربك على امتك؟ قلت فرض عليهم خمسين صلاة. قال لي موسى فراجع ربك عز وجل فان امتك لا
ثم يقول ذلك فراجعت ربي عز وجل ووضع شطرها ورجعت الى موسى فاخبرته فقال راجع ربك فان امتك لا تطيق ذلك فراجعت ربي عز وجل فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لديه
ورجعت الى موسى فقال راجع ربك فقلت قد استحييت من ربي عز وجل ثم ذكر النسائي حديث انس رضي الله تعالى عنه نظرا فهنا الحديث يعني عن انس هو ليس الواسطة بينه وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام
وكذلك عن عمرو عن عن ابن حزم ومراد به ابو بكر ابن عمرو ابن حزم وهو تابعي وهو مرسل وقد جاء عنه هوايته عن ابن عباس وعن ابي حبة الانصاري
وهو هنا مرسل لانه اضافة للرسول صلى الله عليه وسلم وهو لم يلقى الرسول ولم يدركه وهو من التابعين وهو من قبيل المرسل. والتابع اذا قال قال رسول الله وهو مرسل
ولا يؤثر هنا ذكر ابن حزم وكوني حديث مرسل لان صحابي موجود. والعبرة في حديث الصحابي العبرة في حديث الصحابي وابن حزم اللي هو ابو بكر ابن عمرو ابن حزم
وان كان حديثه مرسلا الا ان الاعتماد على حديث انس صحابي الذي هو متصل  ايضا ابن حزم جاء مسندا من بعض الطرق الاخرى وعيني عباس رجعنا بحبة الانصاري رضي الله تعالى عنهما
ولا يؤثر وفي رواية لحزم له لانه مع انس وانس هو الصحابي الذي هو الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والرواية متصلة ورواية ابن حزم مرسلة والحديث ذكره هنا مختصرا
وفيه ما يتعلق بفرض الصلاة وان الرسول صلى الله عليه وسلم استسلم لما فرض عليه اتجه الى الارض لينفذ ما امر به  عند مروره موسى اشار عليه بان يسأل التقدير وفعل
كما جاز لكم كما مثل ما جاء في الرواية السابقة وفيه ذكر الشطر والشطر يطلق على البعض يطلق على البعض فتكون تلك الرواية تفسرها الرواية الاخرى التي فيها ذكر التردد وانه يخفف عنه خمسا خمسا
حدثت الى خمس وقال الله عز وجل لا يبدل ما يبدل القول لديه هي خمس في العمل وخمسون في الاجر  اخبرنا يونس ابن ابي الاعلى وهو صدفي المصري موثقة خرج له مسلم وابو داوود والنسائي. ها
بالنسبة للمخرجين مسلم خرج له مسلم والنسائي وابن ماجه  على حدها عبد الله ابن وهب المصري وهو ثقة خرج حديث واصحاب كتب الستة  يونس وابن عبدالاعلى الايلي وهو ثقة خرج حديثه اصحاب كتب الفتنة ايضا
عن ابن جهاد عن ابن الجهاد وهو محمد ابن مسلم ابن عبيد الله ابن عبد الله ومن شحاب ابن عبد الله ان ظهر ابن الحارث ابن جهرة ابن كلاب وقد مر ذكره كثيرا
وهو من المكثرين من رواية الحديث حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة على ان عن انس ابن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام وقد مر ذكره في الرواية السابقة
وابن حزم هو ابو بكر ابن عمرو ابن حزم لرجل عابد خرج حديث اصحاب الكتب الستة وروايته هنا مرسلة ولكنها كما كما ذكرت موصولة من بعض الطرق الاخرى عن ابن عباس وابي حية احبه الانصاري
ذلك  قال حدثنا ابن واظح هل اخبرني يونس من حال من هو؟ يونس ابن عبد الاله يونس ابن ايوب يزيد. هذاك الاول. اول ايه وكان يونس ابن يزيد الايدي الاخير. نعم. يونس ابن يزيد الايلي
وهو ثقة خرج حديث اصحاب الكتب الستة كما ذكرت وابو بكر ابن عمرو ابن حزم وابو بكر ابن محمد ابن عمرو ابن حزم هو ثقة عابد خرج حديث واصحاب الكتب الستة
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين  لان الامثلة مضمونها يعني اقول يعني ما وسيلة ما وسيلة المعراج؟ هل البراق او التلفون
الله تعالى البراق هو وسيلة الى الاسراء ووسيلة الاسراء واما المعراج والله تعالى اعلم ممكن يكون بوسيلة وان يكون بغير وسيلة. الذي يرفعه الله عز وجل اذا نظر الانسان بان يذبح شاة فذبح هل يجوز له ان يقل؟ يأكل منها
النذر هو للفقراء والمساكين النذر يقول للفقراء والمساكين ولا زالت هذه الخسارات تمام يقول وكذلك هذه الكفارات هل يجوز غسلها؟ كذلك الكفارات هي الفقراء والمساكين هذا السائل يقول ما حكم المرور امام امام المصلين
في هذا المسجد وفي غيره اذا كان المرور بين المأمومين فلا بأس به اذا كان لحاجة بان يذهب الى ليكمل الصف او ليسد فرجة او ما الى ذلك. لان سترة الايمان سترة للمأمومين
واما المرور بين ان يصلي اذا كان منفردا للانسان ان يمر بينه وبين سترته واذا كان ليس له سترة او يمكن الانسان ان يمر بعد مقدار ثلاثة اذرع من موضع قدمه

