قال الامام النسائي رحمه الله الترغيب في الجلوس في المسجد وانتظار الصلاة وقال اخبرنا قتيبة عن مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
ان الملائكة تصلي على احدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث اللهم اغفر له اللهم ارحمه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه
اجمعين اما بعد الترغيب يقول النسائي رحمه الله ترغيب في الجلوس في المسجد وانتظار الترغيب في الجلوس في المسجد وانتظار الصلاة هذه التربية معقودة لبيان ان الجلوس في المسجد وآآ
بذكر الله عز وجل فيه هو انتظار الصلاة بعد الصلاة ان هذا امرغب فيه وفيه اجر عظيم وثواب جزيل من الله سبحانه وتعالى وقد اورد النسائي حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الملائكة تصلي على احدكم ما دام في مصلاه الذي مصلى فيه
اللهم اغفر له اللهم ارحمه وقوله ان الملائكة نصلي على احدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه هذا هو هذا هو محل الشاهد من اراد الحديث ظلم كذلك ان جلوس الانسان في المكان الذي يصلى فيه
وذكره الله عز وجل وانتظاره في الصلاة ان ذلك يكتب له حسنات والملائكة تدعو له وتستغفر له وتطلب من الله الرحمة له والمغفرة وهذا يدل على فضل هذا العمل وقد جاء في الاحاديث الاخرى
حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. ورجل قلبه معلق في المساجد لانه مشغول في المسجد واهتمامه البقاء في المسجد والذهاب للمسجد فكأنه معلق بالمسجد
من شدة ارتباطه به وحرصه على الجلوس فيه. واذا خرج منه فهو يفكر في العودة اليه. والرجوع اليه وقوله ان الملائكة تصلي على احدكم يعني تدعوا له وتطلب له الرحمة والمغفرة وهذا هو معنى صلاة الملائكة
لان صنعاء صلاة الملائكة معناها الدعاء الدعاء للذي تصلي عليه ولهذا جاء مفسرا بنفس الحديث بيان المراد في الصلاة وانها تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه هذا هو معنى صلاتها عليه وقد جاء مفسرا في الحديث بقوله
يقوم بقوله ان يعني انها تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه فصلاة الملائكة على العباد الاستغفار لهم والدعاء لهم. الدعاء لهم والاستغفار هذا دليل على محبة هذا العمل الى الله عز وجل. وانه محبوب له سبحانه وتعالى. ولهذا
ان الملائكة آآ تدعو لمن حصل منه ذلك وفيه ترغيب لهذا العمل وحث على ايجاده وعلى حصوله قوله في مصلاه الذي صلى فيه. المصلى يحتمل ان يكون المكان الذي اه اه حصل حصل
ومن الصلاة فيه ويحتمل ان يكون المقصود من ذلك عموم المسجد عموم المسجد وانه هو المصلى الذي يصلي به الناس. وهو محتمل بان يكون في المكان الذي او البقعة الخاصة
صلى فيها ويحتمل ان يكون عموم المسجد. ولا شك ان البقاء في المكان الذي صلى فيه الانسان والاستمرار فيه او ازدهاد الى مكان اقرب يعني او يعني لا تصوب الاول اذا كان جاء
المتأخر ثم انه بعدما فرغ الصلاة ذهب للصف الاول اما فان هذا يرجى له هذا الخير وكذلك يرجى الخير لمن كان في اي مكان لكن اه اذا كان بقي في مصلاه اذا كان في مقدم المسجد او انتقل منه
الى الصفوف الاول او الى الصف الاول اذا حصل محلا منه فان هذا فيه هذا الاجر وفيه هذا الخير وهو يحتمل آآ المكان الذي صلى فيه ويحتمل عموم المسجد ولكنه اذا كان في مصلاه او كان الى
كجهة افضل او تقدم الى جهة افضل فذلك لا شك انه مطلوب وانه آآ فيه آآ اه وان فيه اه هذا الاجر العظيم والثواب الجزيل قول قوله ما لم يحدث
نعم ما لم يحدث قيل ان المراد بقوله ما لم يحدث يعني ما لم يحصل منه حدث الذي هو انتقاض الوضوء. وقيل ان المراد بالاحداث هو وصول امر سيء او امور من امر محرم او ايذاء لاحد كما جاء
ما لم يحدث يعني فسر بانه انتقاض الوضوء وفسر بانه حصول المعصية وحصول الامر بالمنكر يحتمل اه اه الاحداث الذي هو نقض الوضوء ويحتمل ما هو اعلى من ذلك الذي هو يشمل نقض الوضوء ويشمل اه حصول المعاصي وحصول الايذاء للناس وغير ذلك مما
مضرة على الانسان او على غير انسان مما فيه مضرة على الانسان او على غير الانسان وفي تحذير من من ايذاء الناس ومن حصول اه الامور التي اه لا تصلح الامور المنكرة في المسجد
وكذلك ايضا الترغيب في ان يبقى الانسان على طهارة وان يحرص على ان يبقى على طهارته وان يكون حريصا على ذلك لانه اذا كان على طهارة فانه يتمكن من ان يقرأ
القرآن في المصحف اذا شاء وكذلك ايضا يتمكن من الصلاة على جنازة لو جاء جنازة يصلى عليها بخلاف المحدث الذي هو على غير طهارة فانه لا يتمكن من الاعتراف بمصحف المصحف ولا يتمكن ايضا من الصلاة لان الامر يحتاج الى طهارة او الى ان صلاة الجنازة يحتاج الى طهارة
يقول ستة مالك؟ نعم. عن مالك ابن انس امام دار الهجرة المحدث الفقيه الامام المشهور صاحب المذهب بالمعروف احد المذاهب الاربعة التي هي من مذاهب اهل السنة وقد حصل لهذه المذاهب الاربعة الظهور
انتشار والبقاء لان آآ لان لان اتباع هؤلاء ولان هؤلاء لهم اصحاب عمروا بجمع فقههم وتنظيمه وتدوينه والعناية به. صار لهم شهرة لم يحصل لغيرهم. ومن المعلوم ان في زمانه وقبل زمانه ووعد زمانهم ائمة اجلة محدثون وفقهاء واهل علم واهل اجتهاد
ولكنه ما حصل لهؤلاء مثل ما حصل لهؤلاء الائمة الاربعة من وجود اصحاب واتباع يعنون بصرحهم وبجمعه وتدوينه وتنظيمه والعناية به. وحديث ما لك ابن انس رحمة الله عليه آآ
عندها اصحاب الكتب عن ابي الزناد عن ابي الجناد عن ابي الجناد وابو الزناد هو عبد الله بن الاخوان المدني هم يذهبوا عبدالرحمن وهو مشهور بابي الزناد. يقال ان ابي الزناد لقب وكنيته
عبدالرحمن وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن الاعرج والاعرج هو عبدالرحمن بن هرمز المدني وهو ثقة خرج حديث واصحاب الكتب الستة خرج لطم اشتهر به عبد الرحمن ابن هرمز وقد ذكرت مرارا وتكرارا ان معرفة القاب المحدثين
لها اهمية وفائدة وتظهر فائدة وتظهر هذه الاهمية اه اه بحيث بان لا يظن الشخص الواحد شخصين فيما اذا ذكر مرة باسمه ومرة بلقبه فان من لا يعرف ان الاعرج ان
الاعرج لقب لعبد الرحمن ابن يظن ان الاعرج شخص وان عبدالرحمن ابن هرمز شخص اخر ولكن من عرف هذا لا يلتبس عليه الامر ولا يحصل له الالتباس وانما يعرف انه ان جاء الاعرج
باسناد او جاء عبدالرحمن بن هرمز في اسناد فهو شخص واحد ذكر مرة باسمه وذكر مرة  عن ابي هريرة وابو هريرة رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام واحد السبعة
المكثرين من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو اكثر السبعة حديثا على الاطلاق فانه لم يروي صحابي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما روى ابي هريرة في كثرة الاحاديث رضي الله تعالى عنه. قال اخبرنا
قال حدثنا بكر بن مضر عن عياش بن عقبة ان يحيى بن ميمون حدثه قال سمعت سهلا الساعدي رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كان في المسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة
ثم ورد النسائي حديث سهل ابن سعد الساعدي رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان في المسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة من كان في المسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة. وهذا فيه حث على الجلوس في المساجد وانتظار الصلاة. وان ذلك في ذلك الاجر العظيم
الثواب الجزيل من الله لان الانسان هو في صلاته ما دام انه في المسجد ينتظر الصلاة وهذا فيه حث على البقاء في المسجد وطول المكث في المسجد وانتظار الصلاة لان
وهو ينتظر فانه في في صلاة فيحصل الاجر في صلاته ويحصل الاجر وهو وماكث في المسجد ينتظر آآ الصلاة ففيه ففيه ما ترجم له المصنف من حصول الترغيب في المسجد وانتظار الصلاة
واما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا قتيبة وقد مر ذكره بالاسناد الذي قبل هذا عن بكر ابن مضر وهو المصري وهو وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة اصحاب الكتب الستة اه اصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة
اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة فانه لم يخرج له شيئا عن عياش ابن عقبة وهو الحظرمي اه اه صدوق خرج له ابو داوود خرج له ابو داوود والنسائي
خرج له ابو داوود والنسائي يحيى ابن ميمون عن يحيى ابن ميمون وهو يعني وهو الحظرمي وهو صدوق ايظا خرج له ابو داوود والنسائي خير من اهل النار يروي عن سهل ابن سعد الساعدي صاحب رسول الله
صلى الله عليه وسلم  كنيته ابو العباس ويقال ان انه ان المعروفين بالتكنية في ابي العباس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنان وهما سهل بن سعد الساعدي وعبدالله بن
رضي الله تعالى عنهما فان هذين الاثنين هما اللذان يقال عنهما انهما ان من يكنى بابي العباس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني هذان الاثنان وهما سعد ابن سعد الساعدي و
عبد الله ابن عباس ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورظي الله عن الصحابة اجمعين. وسهل ابن سعد الساعدي حديثه عند اصحاب الكتب الستة قال ذكر نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في اعطان الابل. وقال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى ان
عن الحسن عن عبدالله بن مغفل رضي الله عنه انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في الابل ثم ورد النسائي هذه الترجمة وهي النهي عن الصلاة في اعطان الابل واعطان الابل هي الاماكن التي آآ اماكن
قريبا من اه قريبا من اه من الماء يعني عندما تشرب ثم آآ تبرد يعني ثم ترجع وتشرب فهذه يقال لها اعطان يعني عند الماء قريب من الماء هذه الاعطال والمعاطن
والرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة فيها لكن ليس ذلك لنجاستها لما علم ان ابوال الابل واروثها طاهرة من جهته ان النبي عليه الصلاة والسلام آآ اذن بشرب ابوالها
للاستشفاء في قصة العرانيين الذين نزلوا المدينة ثم اصابهم الوباء فامر امرهم ان يخرجوا الى ابن له عليه الصلاة والسلام ويشرب من ابوالها والبانها حتى صحوا وحصل لهم الشفاء وحصل ما حصل منه كما جاء مبينا في الحديث. فإذا الرسول صلى الله عليه وسلم لهم بشرب ابوالها يدل على طهارة ابوالها
وكذلك ايضا ادخال الرسول صلى الله عليه وسلم البعير ليطوف عليه في المسجد الحرام يدل على ذلك وهنا النهي عن اه اه الصلاة في اعطان الابل لشدة نفارها لعل ذلك لشدة نفارها وانها قد تزعج الانسان وقد يحصل له ظرر
يعني يعني عندما يصلي آآ في تلك الاماكن التي اه يحصل عليه فيها تشويش ويحصل اه مبرع ولهذا اورد النسائي يعني بعد ذلك الرخصة يعني في الصلاة فيها اخذا من عموم الحديث الذي ورد بان الصلاة بان الارض كلها مسجد والانسان يصلي في اي مكان يعني الا
ما جاء فيه نص يخصه يعني لكونه نجسا او لامر يعني آآ لامر خاص وهنا الصلاة آآ نهى عنها رسول الله عليه الصلاة والسلام يبتعد عنها لكن لو حصلت الصلاة
يعني في ذلك المكان فان الصلاة صحيحة لان الارض طاهرة وليست بنجسة وانما ولعل المحظور او في ذلك يعني ما فيها من من اه النفاق ومن الشدة التي قد تلحق بالانسان ضررا
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في اه مرابض الغنم اللي في مرابض الغنم وابوال الغنم وابوال الابل كلها طاهرة كما ان ابواب الغنم طاهرة وابوال الابل طاهرة. ولكن الفرق بين
آآ الاثنين هو ما في الابل من النفار والشدة والتشويش على الانسان بخلاف الغنم فان فان امرها هين ولا يحصل منها ما يحصل من الابل. اخبرنا عمر ابن علي يقول عمرو بن علي
وعمرو بن علي هو الفلاج المحدث الناقد آآ يأتي ذكره كثيرا في كتب الرجال في الجرح والتعديل وقد قال الفلات كذا والفلاس عمرو بن علي هذا وهو وحديث اخرجه اصحاب الكتب الستة
اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن يحيى ويحيى بن سعيد القطان المحدث الناقد المعروف كلامه كثيرا في الجرح والتعذيب وهو ثقة ثبت خرج حديثه اصحاب الكتب الستة ها؟ عن اشعر
واشعث هذا يحتمل ان يكون اشعث ابن عبد الله ابن جابر الحدائي الحداني البصري ويحتمل ان يكون ان يكون اشعث ابن عبد الملك الحمراني البصري لان كلا من هذين آآ روى عن الحسن البصري
وروى عنه يحيى ابن سعيد القطان وكل منهما آآ من اهل البصرة ويحرم القطان بصري والحسن الحسن البصري من اهل البصرة فهذان شخصان يسمى كل منهما يسمى اشعث وقد روي جميعا عن الحسن البصري وروى عنهما جميعا يحيى بن سعيد القطان
وهما من اهل البصرة والقطانة البصرة والحسن من اهل البصرة فيحتمل هذا ويحتمل هذا  اشعث ابن عبد الله ابن جابر هذا صدوق خرج له البخاري تعليقا واصحاب السنن الاربعة واشعث ابن عبد الملك الحمراني ثقة
خرج له البخاري واصحاب السنن الاربعة وسواء كان هذا او هذا فان كل منهما آآ يحتج بحديثه ويعتمد على حديثه لان احدهما صدوق والثاني ثقة  والامر كما قلت محتمل لهذا ولهذا وسواء كان هذا او هذا فاما آآ الاسناد صحيح
اه اه يعتمد عليه ويعتد به. اه آآ ما دام ان الشخص يحتمل ان يكون هذا او هذا اما الحسن آآ اما الحسن البصري فهو الحسن ابن ابي الحسن البصري
المحدث الفقيه المشهور وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة  عن عبد الله بن مغفل المزني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم  احاديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة. كلاهما رواه الامام البخاري بعنيفا
لا هذا رأيت اني رأيت انها البخاري يعني ليس تعليق وين موجود في التقرير؟ ها انا يعني اذا كان في تدريب الكمال تهذيب الكمال هو الذي هو الذي يصرح اه بدون رمز
كلامه هو المعتمد اذا كان اذا كان صرح بذلك انا ما ما رأيت في تأديب الكمال لكن اظني رأيت همة في التقريب او في تأثير التهذيب كلاهما تعليقا على كل نية حقق
يتحققوا لا واذا كان في تهذيب الكمال اذا كان في تهذيب الكمال في تعليقا هذا هو هو فيصل لانه لا يرمز وانما يعني يذكر ذلك بالحروف والكلمات. واما الرموز يعني احيانا يحصل فيها الغلط
الا مدلس معروف بالتدليس. قال الرخصة في ذلك. وقال اخبرنا الحسن بن اسماعيل بن سليمان قال حدثنا هشيم قال حدثنا انا تيار عن يزيد الفقير عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
جعلت لي الارض مسجدا وطهورا. اينما ادرك رجل من امتي الصلاة صلى. ثم ورد النسائي هذه الترجمة رخصة في لذلك يعني في اعطاني الصلاة في اعطاني الابل. يعني فيكون اه النهي محمول على الكراهة
ويكون على هذا النهي محمول على الكراهة ويحتمل ان يكون محمولا على التحريم. وان يكون وان يكون هذا العموم الذي جاء في حديث جابر آآ مخصص منه آآ معاطم الابل وان لم تكن آآ لنجاستها لكن لما يترتب عليها من المفاسد ولما يترتب عليها من مضرة
يعني انها ينهى عن ذلك. والصلاة اذا وجدت على هذا تكون صحيحة ولكن على القول بانه للتحريم فانه يحصل اثم صحت الصلاة واما على كونه للتنزيه فانه لا يحصل اثم والصلاة بكل حال صحيحة
آآ حديث جابر هذا آآ هو الحديث او قطعة من الحديث الذي فيه واعطيت خمسا لم يعطهن احد من الانبياء قبلي وفيه هذه الخصلة التي هي التي هي آآ جعل المسجد له جعل الارض كلها له ولامته آآ مسجد
وان صلاة اينما تدرك انسان فان فانه عنده مسجده وطهوره بان يصلي في اي مكان فالنسائي اخذ بعموم الحديث لكن محتمل ان يكون ما ذكره احسن من ان يكون على العموم مخصص
او استثني منه هذا الذي جاء في حديث اعطانا الابل. وانه لا يصلى فيها لكن ليس لنجاستها وانما يحصل من  آآ تغيير آآ تأثير الابل على من يكون حولها وازعاجه واذا نفرت ايظا يحصل آآ الخوف
من آآ من آآ آآ حصول المضرة منها له وهو في الصلاة كلمة؟ عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جعلت لي الارض مسجدا وطهورا
اينما ادرك رجل من امتي الصلاة صلى. جعلت لاعظم مسجدا وطهورا اينما ادركت رجل من من امتي الصلاة آآ صلى صلى آآ هذه آآ هذه الخصيصة من من خصائص هذه الامة
التي اكرم الله تعالى بها هذه الامة واكرم نبيها بان جعلها من خصائصه عليه الصلاة والسلام. وقوله رجل في حديث ليس حديث لا مفهوم له. فالمرأة كذلك لان المرأة ايضا اذا ادركت الصلاة فانها تصلي وليس هذا
ومن الاحكام الخاصة بالرجال وانما هي عامة هو عام للرجال والنساء. ولكن جاء ذكر الرجل او ذكر الرجال لان غالبا الحديث معهم والكلام معهم والا فانه لا مفهوم له من حيث ان المرأة بخلاف ذلك بل لا فرق بين الرجل والمرأة
وهذا من جنس حديث لا تتقدموا رمضان بيوم او يومين الا رجلا كان يصوم صوما فليصمه وكذلك المرأة وكذلك المرأة التي تصوم يعني يوم تصوم الخميس او الاثنين اذا وافق يوم ثلاثين فانها تفعل كما يفعل الرجل لان ذكر الرجل ليس له مفهوم وانما جاء لكون الغالب
الخطاب يكون مع الرجال فهذا هو السبب في ذكر الرجل لان هذا حكم يخص الرجال وان النساء بخلافه بل الحكم شامل للرجال والنساء والاسناد يقول اخبرنا الحسن ابن اسماعيل ابن سليمان يقول الحسن ابن
اسماعيل ابن سليمان الموسيقي الموسيقي وهو ثقة خرج له النسائي خرج له النسائي وهشيم هو ابن بشير الواسطي مشينا بن بشير الواسطي وهو ثقة ثبت كثير الارسال وتدليس تدليس الارسال الخفي. كثير التدليس هو الارسال الخفي
وفرقه بين التدليس والاطفال الخفي ان التدليس يروي عن شيخه من لم يسمعه منه. بلفظ موهم السماع يعني يروي عن شيخ من شيوخه ما لم يسمعه منه بلفظ ملهم السماع كأنه قال
اما الارسال الخفي فهو ان يروي عن من عاصره ولم يلقاه يروي عن من عاصره ولم يلقه لان هذا يعتبر ارسالا خفيا لانه ليس من شيوخه ولكن وهو ممن عاصره ولكنه لم يلقى فهو ارسال خفي
بخلاف اذا روى عن من لم يلقه عن من لم يعاصره فان هذا هو الارسال الواضح اللي موب غبي والانسان الخفي كونه يروي عن من عاصره ولم يلقى. اما الارسال الواضح فهو ان يروي عن من لم يدرك عصره
فهذا يكون امره واضح لكن اللي فيه خفاء ان يكون معاصرا له لانه يعني يفهم يظن انه لا قياس يظن انه لقيه وهو لم يظن انه لقي وهو لم يلغه. فهو شيء من بشير قالوا عنه وقال عنه الحافظ التقليدي انه كثير التدليس والارسال
الخفي وهذا هو الفرق بين التدليس والانسان الخفي. التدليس يختص بمن روى عن من عرف لقاؤه اياه اما ان عاصره ولم يعرف انه لقي فهو المرسل الخفي حبيبي. وهذا وهذا على اعتبار ان ان المرسل
يعني آآ بالمعنى العام الذي هو ليس المشهور عند المحدثين المشهور عند المحدثين مرسل ما قال فيه الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التابعي ما قال فيه التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا
هذا هو المرسل الذي آآ اشتهر عند المحدثين لكن عند الفقهاء وكذلك ايضا هو في استعمال المحدثين آآ انه آآ كونه يروي عن من لم يدركه او لم يلقه يعني بمعنى اه اذا كان مدركا له هو معاصرا لا
يعني لم يلقه اذا كان معاصرا لا او لم يدرك عصره سيكون فيه انقطاع   وهو وحديثه عند اصحاب الكتب الستة حديثه شيء عند اصحاب الكتب الستة وعلى حد ثلاث ايام. قال احد هنا تيار وهو ابو الحكم العنفي
تيار ابو الحكم العنزي وهو ثقة خرج حديثه واصحاب الكتب الستة عن يزيد الفقير. عن يزيد الفقير وهو يزيد ابن صهيب. الكوفي. ويقال له الفقير لانه كان يشكو فقار ظهره
وهذه من التي يقولون عنها انها من النسب التي لغير ما يتبادر الى الذهن الذي يتبادر للذهن من كلمة الفقير الفقير المال هذا هو الذي يعني اذا قيل الفقير يعني
اول ما ينقدح في الذهن الفقر من جهة المال لكن كونه يشكو فقار ظهره وقيل له الفقير لانه يشكو فقار ظهره هذه نسبة ليست مما يعني يسبق الى الذهن يعني بل هي بعيدة من السبق الى الذهن. وانما الذي يسبق الى الذهن نسبة الفقر. فقر المال
يعني هذا هو القريب في المعنى الذي يسبق الى الذهن عندما يأتي اطلاق مثل هذه اللفظة. ومثل اه مثل هذا خالد الحداء الحداء الذي يسبق الى الذهن كونه يصنع الاحذية او يبيعه
فيكون يصنع الاحذية او يبيعها يقال له حذر لكن كونه يأتي ويجلس الحزائين ويقال له الحزاء بسبب مجالسة الحزائيين هذه ليست مقيدة هذه يعني من النسب التي لا يسبق اليها الذهن
لانه يسبق الى ان يكون يبيع الاحذية او يصنع الاحذية اما كونه بس يجلس عند الحزائيين ويقال له الحزة بسبب ذلك هذا ليس وهذا من جنس الفقير وصهيب يزيد ابن صهيب صهيب الفقير
ويزيد ابن صهيب الفقير ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة والترمذي آآ اصحاب الكتب الستة الا الترمذي خرج حديث من اصحاب الكتب الستة الا الترمذي عن جابر ابن عبد الله الانصاري
رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام والذين قال فيهم السيوطي في الفيته والمكثرون في رواية الاثر ابو هريرة يليه ابن عمر وانس والبحر كالخدري وجابر
وزوجة النبي فجابر رضي الله عنه احد هؤلاء السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم قال الصلاة على الحصير وقال اخبرنا سعيد ابن يحيى ابن سعيد الاموي قال حدثنا ابي قال حدثنا يحيى ابن سعيد
عن التحاق بن عبدالله بن ابي طلحة عن انس بن مالك رضي الله عنه ان ام سليم رضي الله عنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يأتيها فيصلي في بيتها فتتخذ له مصلى فاتاها فعمدت الى حصير فنضحت
فصلى عليه وصلوا معه. ثم اراد النسائي هذه ترجمة وهي الصلاة على الحقيق. يعني كون الانسان يصلي وبينه الارض حاجز او ساتر يعني مثل حصير لا بأس بذلك والرسول صلى الله عليه وسلم صلى على هذا الحائل الذي بينه وبين الارض وهو الحصير
والحصير هو الذي يتخذ من الخوف من خوص النخل هذا هو الحصير واورد النسائي حديث آآ انس ابن مالك رضي الله عنه حديث انس نعم الحديث نعم حديث انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه ان ام سليم وهي امه يعني ام انس ابن مالك
ام سليم اه طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتي اليها في منزلها وان يصلي في مكان في منزلها حتى تتخذه مصلى تتخذ هذا المكان الذي صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مصلى لها
تصلي فيه وتجعله موضعا للصلاة اذا اراد ان يصلي ذهبت اليه آآ وتصلي فيه. فجاء رسول الله عليه السلام واخذت حصيرا لها آآ فنضحته بالماء فصلى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصلى معه وصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلوا معه وهذا يدل على ما ترجم له النسائي
من حيث الصلاة على الحصير او الصلاة على يعني حائل بينه وبين الارظ وان ذلك لا بأس ومثله سجادة وغير السجادة او اي شيء يحول يكون بين المصلي وبين الارض فان ذلك سائر. هو جائز ولا بأس به وقد فعل ذلك
رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وانه لا يلزم ان تكون الصلاة على الارظ مباشرة وبدون حائل. بل يمكن ان تكون بحائط كالحصير كما في هذا الحديث الذي معنا حديث انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه. وهذا النبع
الذي حصل قيل اما انه لتديينه او انه لتنظيفه. يعني من اه ما علقه من من اوساخ او وشيء يعني في اه اه مما حصل فتريد ان يكون نظيفا يصلي عليه الرسول الكريم صلوات الله
وسلامه وبركاته عليه. يا شيخنا اخبرنا سعيد ابن يحيى اخبرنا سعيد ابن يحيى ابن سعيد الاموي ويحيى وسعيد ابن يحيى ابن سعيد الاموي اه اه في بطن الحدود. نعم صفقة ربما اخطأ واخرج له واخرج له آآ اصحاب الكتب الستة الا
الا ابن ماذا؟ اصحاب الكتب الستة الا من ما جاء. اخرجوا لسعيد ابن يحيى. اما ابوه يحيى ابن سعيد الاموي فهو صدوق يغرب واخرج له اصحاب الكتب الستة الا نعم اصحاب كتب الستة كلهم اخرج له اصحاب الكتب الستة
آآ كلهم  ايوة حدنا يحيى بن سعيد وهو الانصاري المدني وهو ثقة خرج حديث واصحاب الكتب الستة عن اسحاق بن عبدالله بن ابن ابي طلحة اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة وهو ثقة الحجة
اخرج حديثه اصحاب الكتب آآ الستة وهو آآ يروي عن عمه انس ابن مالك لانه اخو ابيه لامه. لان عبد الله بن ابي طلحة آآ اخو انس بن ما لك لامه لان ابو طلحة هو زوج ام سليم وقد ولدت يعني آآ ام سليم آآ
لابي طلحة وعبدالله فهو يعني الذي هو الذي هو الذي هو اسحاق يروي عن عمه اه اه اليوم من هي يا عمي اخي اخي اخي هذه الامة وهو ثقة حجة خرج له اصحاب الكتب الستة. عن انس ابن مالك
اه رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام من اصحابه الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله
واصحابه اجمعين
