قال الامام النسائي رحمه الله سترة المصلي وقال اخبرنا العباس بن محمد الدوري قال حدثنا عبدالله بن يزيد قال حدثنا حيوة بن عن ابي الاسود عن عروة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك عن سترة المصلي وقال مثل مؤخرة الرحم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول النسائي رحمه الله طلبوا سترة المصلي سترة المصلي هي ما يضعه امامه عندما يريد الصلاة حتى يعلم من يمر به انه يصلي وان هذه سترته
فلا يمر بينه وبين تلك السترة وهي عصى او عمود او شيء شاخص يكون امام المصلي ويكون قريبا منه وقد ورد النسائي رحمه الله حديث عائشة انه صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك
سئل عن صفة المصلي فقال مثل مؤخرة الرحم والمراد بها آآ عود او خشبة تكون في مؤخرة الرحل يستند عليها الراكب والرحل هو ما يوضع على البعير ليكون عليه الراكب
ويكون من اعواد وخشب ويكون في مؤخرته عود او خشبة يستند عليها الراكب يستند عليها الراكب على البعير فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سفر المصلي فقال مثل مؤخرة الرحم
ومعناه انه شيء شاخص بارز يلفت النظر يلفت نظر من يمر به هو يعلم بان صاحب بان صاحبه يصلي فيتنبه ثم ايضا المصلي نفسه عندما يمر احد بينه وبين تلك السترة
فانه يمد يده للحيلولة بينه وبين المرور ان يلحقني الحولي الحيلولة بين مروره بينه وبين سترته وقد اختلف العلماء في السترة واتخاذها ومن العلماء من اوجبها وقال ان اتخاذها واجب
وانه لا يجوز للانسان ان يصلي الى غير فطرة ومنهم من قال ان اتخاذها مستحب وقد قال به جمهور العلماء ويستدلون على ذلك بما جاء في بعض الاحاديث من انه صلى الله عليه وسلم في منى
قلا الى غير جدار وايضا ما ذكره النسائي في اه بعد باب من قوله صلى الله عليه وسلم صلى في البيت صلى في الكعبة وصلى بين العمودين وكان بينه وبين الجدار
مقدار ثلاثة اذرع فهذا يمكن ان يستدل به على عدم اتخاذ السترة ومن العلماء من قال انه يدل على اتخاذ السترة وان المسافة تكون بينه وبين السترة مقدار ثلاثة اذرع
ومن المعلوم ان مقدار صلاة العذراء مسافة ابعد مما ينبغي ان تكون عليه السترة او تكون فيه السترة وذلك انه لا يحجز مكانا طويلا يكون بينه وبين سترته يمنع الناس
من الاستفادة منه لا سيما اذا كان المكان الناس بحاجة اليه او بحاجتنا للمرور معه فان اتخاذ مكان طويل آآ فيه تضييق على الناس ومن لم يتخذ سترة فلا يجوز ايضا المرور بينه وبين
موضع سجوده او قريبا من منه بل يترك الانسان مسافة بينه وبين المصلي اه مقدارها ثلاث اذرع من موضع قدمه وما وراء ذلك فله ان يمر به وليس للمصلي ان يتقدم ليمنعه الى مر بعد مقدار ثلاثة اذرع
نعم لانه ليس له آآ الحق بان يمنع من يمر بعد ثلاثة افرع اذا لم يكن له سترة واذا كانت له سترة فليكن قريبا منها فليكن قريبا منها  آآ اذا مر بينه وبينه احد فليمنعه. فليشهد؟ باسناد اخبر ابن عباس ابن محمد. يقول اخبرني العباس
ابن محمد الدوري والعباس ابن محمد الدوري هو ثقة خرج حديثه واصحاب السنن الاربعة ثقة خرج حديثه اصحاب السنن الاربعة سأل عبد الله ابن يزيد. حدثنا عبد الله ابن يزيد
المدني المقرئ وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة مكي ولا مثلا؟ عبد الله بن يزيد القرشي العدوي المكي ابو عبد الرحمن الموصلي. ايوه خرج له النار. له في اثنين. كلهم مقرن
المدني ان في واحد مكي اظنه مكي هذا ما ادركه النسائي هذا من كبار شيوخ البخاري وقد مات قبل ولادة النسائي يعني ها اي نعم هو هذا نعم هو هذا نعم هو هذا اللي هو المقرئ هو هذا؟ ايه هو هذا نعم هذا
هذا مسكين عبد الله ابن يزيد القرشي العدوي المسكي ابو عبد الرحمن المقرئ ايوه ها تخرج له الامام نحن متى توفي؟ ما نقلت؟ نعم. ما ادري هو مكفي ولا مدني؟ في واحد مدني بس ها
ليس هو المدينة السادسة لا اذا هو المكي اذا هو المكي الذي توفي سنة مئتين وثلاثة عشر وهم من كبار شيوخ البخاري يعني بخاري رواه له بدون واسطة والباقون روى له بواسطة
الباقون ومنهم النسائي رووا له بواسطة فهو المكي آآ لانه من من التاسعة الطبقة التاسعة وهي طبقة كبار شيوخ البخاري طبقة كبار شيوخ البخاري الذين ادركهم وروى عنهم مباشرة واصحاب الكتب الستة الباقون روى عنه بواسطة
والمدني هو من السادس وهو متقدم وليس هو وانما هو المكن وكل منهما يقال له مقرئ. قال حدثنا حيوة بن صليخ قال حدثنا حيوا بن شريح وحيوان المنشراح هو المصري وهو ثقة
آآ خرج حديثه واصحاب الكتب الستة ايضا عن ابي الاسود عن ابي الاسود وهو محمد ابن عبد الرحمن النوفلي المشهور بيتيم عروة يقال له ذلك لان اباه اوصى به الى عروة
فصار يقال له يتيم عروة وهو مشهور بكنيته ابو الاسود وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة وهو ثقة خرج حديثه واصحابه محمد بن عبد الرحمن ابن نوفل ويقال له ان نوفل نسبة الى جده نوفل
وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن عروة عن عروة ابن الزبير ابن العوام آآ الثقة التابعي الذي هو احد السبعة الفقهاء في المدينة المشهورين بلقب الفقهاء السبعة وكانوا سبعة في عصر التابعين
مشهورين بالفقه في هذه المدينة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندما يأتي بعض المسائل التي يتفق رأيه فيها يقول يقول العلماء وقال به الفقهاء السبعة او قال بهذه المسألة
الفقهاء السبعة او قال بهذا القول الفقهاء السبعة وعمر ابن الزبير هو احدهم وقد ذكرتهم مرارا وتكرارا وهم عبيد الله بن عبدالله بن عسرة بن مسعود عروة بن الزبير بن العوام
وخارجها ابن زيد ابن ثابت وخاتم محمد بن ابي بكر الصديق وسليمان ابن يسار وسعيد بن المسيب هؤلاء ستة متفق على عدهم في الوقائع السبعة فالسابع فيه ثلاثة اقوال قيل ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام
وقيل ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف وقيل سالم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب وقد ذكرهم آآ العلماء في في كتب في كتب المصطلح عندما يأتي ذكر التابعين
وعندما يأتي مبحث التابعين يذكر يذكر هؤلاء الفقهاء السبعة وكذلك يذكرون في كتب آآ في كتب العلم المعنية الفقه واقوال الفقهاء مثل كتاب اعلام الواقعين عن رب العالمين لابن القيم
اعلام الموقعين عن رب العالمين اي المفتين الذين يبلغون عن الله شرعا والذين يبينون للناس اه احكام دينهم هؤلاء هم الذين يوقعون عن رب العالمين اي انهم يوقعون على الفتاوى
ويوقعون على اه بيان الاحكام الشرعية حتى يستظيء الناس بها. وحتى يعول الناس على اه على ما جاء عنهم مما اه يحكونه او مما يبينونه من احكام الشرع وابن القيم رحمه الله في كتابه الان الموقعين وهو كتاب نفيس
من خير الكتب ومن اجيال الكتب وهو كتاب آآ حكم واحكام مشتمل على كثير من الاحكام التي فيها دقة وفيها خفاء ومشتمل ايضا على الحكم والاسرار والعلل لاحكام الشريعة فهو كتاب نفيس
كتاب من احسن الكتب ومنهج الكتب  قد بدأه بالفقهاء في مختلف الانصار من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ولما جاء عند ذكر المدينة ذكر الفقهاء من الصحابة ثم الفقهاء من التابعين وذكر
وذكر الفقهاء السبعة هؤلاء الفقهاء السبعة المشهورين في عصر التابعين عندما ذكر الفقهاء من التابعين في هذه المدينة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر بيتين من الشعر
آآ اشتمل الثاني منهما على السبعة وسابعهم ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام اي على احد الاقوال الثلاثة في السابع من السبعة فقال اذا قيل من في العلم سبعة ابحر روايتهم ليست عن العلم خارجا
اذا قيل من في العلم ليست اذا قيل من في العلم سبعة ابحر روايتهم ليست عن العلم خارجة وقل هم عبيد الله عروة قاسم سعيد ابو بكر سليمان خارجه هذا البيت الثاني يشتمل على
آآ اسماء الفقهاء السبعة والسابع ابو بكر بن عبدالرحمن الحازم بن هشام يعني ذكر الاسم دون النسب لان المقام مقام اختصار للشعر وعبيد الله هو ابن عبد الله ابن عتب عبيد الله ابن عبد الله ابن عثمان ابن مسعود
وعروة هو ابن الزبير الذي معنا والقاسم محمد ابن بكر الصديق وآآ خارج عن زيد بن ثابت وسعيد المسيب وسليمان ابن بلال وابو بكر ابن عبد الرحمن الحارث ابن حارث ابن هشام وسليمان نعم سليمان اليسار
وابو بكر ابن عبدالرحمن ابن الحارث ابن ابن هشام هو على احد الاقوال في هذا البيت فقل هم عبيد الله عروة قاسم سعيد ابو بكر سليمان خارجه ذكر هذا ابن القيم في اول كتابه اعلام واقعيه عن رب العالمين
وبالمناسبة هو كتاب من انفس الكتب ومن اجل الكتب ولا يستغني عنه طالب العلم هو الانسان اذا قرأ في هذا الكتاب او قرأ في مجلس هذا الكتاب يجب اه العناوين
التي تدل على آآ العلم وتدل على ما احتواه من العلم وعلى ما اشتمل عليه من الفوائد وهو كما قلت كتاب حكم واحكام وآآ حديث اخرجه اصحاب كثير من الذيروي عن عائشة
قالته ام المؤمنين لان عروة ابن الزبير هو ابن اسماء ابنة ابي بكر اخت عائشة فهو يروي عن حالته عائشة رضي الله تعالى عنها وهي ام المؤمنين اصل بده يقع بنت الصديق
التي آآ التي آآ آآ روت الاحاديث الكثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرو امرأة من الصحابيات مثل ما روت ام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها
وارظاها  آآ وقد رميت لما رميت به من الافك والله عز وجل انزل براءتها من فوق سبع سماوات في ايات تتلى في كتاب الله عز وجل في اول سورة النور
فيها براءتها وفيها اه اه تبرئتها مما رميت بهن الافك ومع ما اكرمها الله عز وجل به من هذه من انزال هذه الايات في براءتها وذلك فيه شرف عظيم لها
كانت تتواضع لله عز وجل وتقول وكنت اتمنى ان يرى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه رؤيا يبرئ يبرئني الله بها وما ولشأني في نفسي اهون من ان ينزل الله فيه ايات تتلى
ولا شأني في نفسي اهون من ان ينزل الله في اية تتلى وابن القيم رحمه الله في كتابه في جلال الافهام بالصلاة والسلام على خير الانام وهو كتاب نفيس هو احسن ما كتب في الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم
وبيان احكامها وحكمها واسرارها فهو كتاب نافع وكتاب مفيد وهو من خير ما كتب في هذا الموضوع عندما جاء ذكر الال اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد آآ ترجمة ترجمة لامهات المؤمنين مختصرة
وكان ممن ولما جاء عند ذكر عائشة وذكر آآ شيئا من فضائلها وان الله عز وجل انزل فيها تلك الايات التي فيها براءتها ومع ذلك يتواضع لله عز وجل وتقول ولا شأن
بنفسي اهون من ان ينزل الله فيه اية تتلى يقول فهذه هي الصديقة بنت الصديق اكرمها الله تعالى بما اكرمها به وانزل فيها هذه الايات تقول عن نفسها كذا وكذا وذلك من تواضعها لله عز وجل
ثم يقول فاين من يركع له ركعة في الليل او يصوم يوما من الدهر ويقول انا فلان ابن فلان وانا كذا وانا كذا يعني يذكر او يعجب بعمله آآ عاش
رضي الله عنها وارضاها هذا هو الذي عملته هذا هو مع ما اكرمه الله عز وجل به وما اعطاها من الفضل تتواضع لله عز وجل وتقول ولا شأني في نفسي اهون ان استحق انه ينزل فيه القرآن
انا ما يستحق ان ينزل فيه القرآن هذا هو معنى كلامه ولا شأني في نفسي اهون من ان ينزل الله فيه ايات تتلى هذا هو شأن اهل الفضل عندما يحصل لهم كرامات
وعندما يحصل لهم اه اه شيء فيه اه فظل يتواضعون لله عز وجل ما يتخذون ذلك وسيلة الى الى اظلال الناس والى دعوة الناس الى ان يقدسوهم وان يغدقوا عليهم الاموال ويكونون آآ متبوعين وغيرهم تابع لهم
كما يفعله كثير من الصوفية الذين يدعون الكرامات او تدعى لهم الكرامات ثم يحصل ما يحصل من الغلو ومن الاطراء واعجابهم بانفسهم ودعوة الناس الى تقديسهم وهذا خلاف ما عليه اولياء الله عز وجل
آآ كما حصل من عائشة رضي الله عنها وارضاها وكما ذكره ابن القيم رحمه الله في ترجمتها المختصرة التي ذكرها في كتابه جلالتان والصلاة والسلام على خير الانام عند ذكر الالي ال محمد صلى الله عليه وسلم
ومن ذلك ايضا من تواضع اولياء الله عز وجل ما حصل من اويس القرني وهو خير التابعين كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال ان خير التابعين رجل يقال له اويس
آآ يأتيكم مع امداد اهل اليمن آآ له ام آآ هو بار بها وكان به آآ برص وبرئ منه الا شيئا يسير وذكر شيئا من اوصافه فقال عليه فمن وجده منكم فليطلب منه ان يستغفر له. فمن وجده فليطلب منه ان يستغفر له
كان عمر رضي الله عنه وارضاه يسأل يعني عن امداد اهل اليمن التي تأتي من اليمن لتذهب الى الى العراق والى فارس للجهاد في سبيل الله عز وجل  آآ فكان يسأل عن عن اويس
عندما يعطون مارين بالمدينة متجهين الى اه بلاد الفرس للجهاد في سبيل الله عز وجل  وجده وهو مار بالمدينة جاء معه امداد اهل اليمن  آآ سأله عن الصفات التي اخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
ووجدها متوفرة فيه فقال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا واطلب منك ان تستغفر لي. واطلب منك ان تستغفر لي. هذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه
افضل الامة بعد ابي بكر وهو من اهل الجنة وقد اخبره النبي صلى الله عليه وسلم بانه رأى له قصرا في الجنة ولكنه لما سمع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ حرص على ان على تنفيذه وعلى ان آآ يطلب
من اويس ان يستغفر له فمع ما اكرمه الله به عز وجل يطلب ممن هو دونه ان يستغفر له لان النبي صلى الله عليه وسلم قال فليطلب منه ان يستغفر له. ثم ماذا كان من اويس لما قال له هذا الكلام
قال له انتم اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم انتم الذين اظلمكم لصفاء انتم اصحاب رسول الله انتم الذين يطلب منكم الاستغفار فيعني الرسول قال فيهما قال وطلب يعني آآ وامر بان يطلب منه الاستغفار ثم هو لما قيل له ما قيل قال انتم اصحاب الرسول
انتم الذين يطلبونكم فهذا يتواضع من جانبه وهذا يتواضع من جانبه. هذا شأن اولياء الله عز وجل هذا هو شأن اولياء الله عز وجل. ثم قال له اين تذهب؟ قال الى الكوفة. قال لا اصب لك الى اميرها؟ قال لا دعني اكون في غبراء الناس. يعني ما يريد ان يظهر
ان يبرز وان اه يقدسه الناس وان يلحس الناس يده او ما الى ذلك من من الامور التي يتخذها كثير من الدجالين اه الذين يعجبون بانفسهم ويدعون الناس الى تقديسهم والى ويعملون جاهدين على اظلال الناس وعلى
الناس عن دينهم وايقاعهم في الامور آآ آآ المنكرة المبتدعة التي ما انزل الله بها من سلطان  ثم هذا الذي قاله الذي حصل من مجيء اه اويس القرني وغيره من الجيوش التي تأتي وتمد
الجيوش التي تذهب الى آآ الجهاد في سبيل الله عز وجل. هذا هو معنى ما جاء في الحديث اني اجد نفس الله من جهة اليمن. نفس الله من جهة اليمن
فان هذا هو المقصود بالنفس يعني التمهيص الذي ينفس الله تعالى به عن المسلمين. وليس النفس صفة من صفات الله عز وجل يعني هذا الحديث لا يدل على ان لله نفس ان الله متصف بالنفس وانما النفس هنا المراد به ما يحصل من التنفيذ
فهؤلاء الجيوش الذين يأتون من جهة اليمن ويذهبون الى الى امداد الجيوش التي تقاتل في سبيل الله هذا هو معنى الحديث الذي جاء في ان اجد نفس الله من جهة اليمن
نفس الله من جهة اليمن ونفس الرحمن من جهة اليمن. هذا هو مطلوب النفس وليس المقصود به صفة من صفات الله عز وجل اه قائمة به وانما المقصود منه هذه هذه الجنود
وهذه الجيوش التي ينفس الله تعالى بها على المسلمين بامدادهم لهؤلاء الذين يجاهدون في سبيل الله عز وجل اه عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها هي الصديقة بنت الصديق التي اكرمها الله تعالى بما اكرمها به ومع ذلك تتواضع
لله عز وجل وهذا كما قلت شأن اولياء الله عز وجل فانهم مع ما اعطاهم الله عز وجل ما اعطاهم فانهم طبعا لله عز وجل ويخشونه ويخافونه ويقول الله عز وجل عنهم والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم
الى ربهم راجعون والذين والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. قال اخبرنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال اخبرنا نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انه كان يركز الحربة ثم يصلي اليها عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يرقز الحربة ثم يصلي اليها. ثم آآ اورد النسائي حديث ابن عمر
وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يركز الحربة وهي العصا التي في رأسها حديدة لها حد اذا غمست في الارض آآ ارتكزت وغاصت آآ فيتخذها سترا يعني يجعلها اه امامه وهو يصلي
وقد جاء في حديث انس كنت احمل انا انا وغلام النحو اداوة من ماء وعنزة العنزة هي العصا التي اه اه يغرزها اذا اراد ان يصلي يجعلها سترة له والحديث اورده النسائي في سفرة المصلي
هو واظح في الدلالة وان الرسول صلى الله عليه وسلم كان اه يغرس الحربة اه فيصلي اليها يصلي اليها يعني فيجعلها سترة وهذه كما هو معلوم اعلن مؤخرة الرحم يعني مؤخرة الرحل اه قصيرة
والحرب يعني هي عصا ان يتوكأ عليها فيغرزها وتكون بارزة وتكون سترة اه يصلي اليها اه اذا اقبل عليه احد يعرف انه يصلي وان هذه سترته فلا يمر بينه وبين اه السترة التي يصلي اليها
واما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا عبود الله بن سعيد. وهو يشكر وهو ثقة مأمون سني وقيل عنه سني لانه كان اظهر السنة في بلده اظهر السنة في بلده وبين السنة
وحصل على يديه نفع عظيم فقيل عنه مأمون المأمون سمي وحديث اخرجه البخاري ومسلم والنسائي اخرجه البخاري ومسلم والنسائي يعني لم يخرجني اعني لم يخرج له من اصحاب السنن الاربعة ان لم نسائي
ولم يخرج له ابو داوود ولا الترمذي ولا ابن ماجة وقد اخرج له الشيخان والنسائي مثل يحيى احد هنا يحيى وهو ابن سعيد القطان المحدث الناقد المعروف آآ كلامه في الجرح والتعديل
حديث اخرجه اصحاب الكتب الستة عن عبيد الناس فعن عبيد الله وهو ابن عمر ابن حفص ابن عاصم ابن عمر ابن الخطاب وهو الذي يقال له العمري المكبر عبيد الله العمري المكبر المصغر تمهيدا له عن عبد الله اخيه المكبر
وهذا ثقة ثقة ثبت واما اخوه فهو ضعيف الذي هو عبد الله العمري المكبر وعبدوا الله ابن عمر ابن حفص ابن عاصم ابن عمر ابن الخطاب المصغر هذا ثقة ثبت خرج حديثه اصحاب الكتب الستة
ثقة ثابت خرج حديثه واصحاب الكتب الستة ليروي عن نافع هذا؟ نعم يروي عن نافع وهو مولى ابن عمر وهو ثقة خرج حديثه واصحاب الكتب الستة عن عبد الله ابن عمر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
واحد العبادلة الاربعة في الصحابة الاربعة الاربعة في الصحابة وهم عبدالله بن عمرو وعبدالله بن عمر وعبد الله بن عمر وعبدالله بن عباس وعبد الله بن الزبير  واحد السبعة آآ من الصحابة
المكثرين من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين جمعهم السيوطي في الفية بقوله والمكفرون في رواية الاثر ابو هريرة يليه ابن عمر وانس والبحر كالخدري وجابر النبي
قال الامر بالدنو من من السترة وقال اخبرنا علي ابن حجر واسحاق ابن منصور قال حدثنا سفيان عن سفوان ابن سليم عن نافع بن جبير عن سهل بن ابي حكمة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا صلى احدكم الى سترة فليدنو منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته. ثم ورد النسائي وهي الدنوب من السترة لان الانسان عندما يتخذ السترة يدنو منها لا يكون بعيدا منها لانه اذا كان بعيدا منها اخذ مساحة
آآ قد يكون آآ غيره محتاجا اليها ثم ايضا لا يتنبه اذا كانت السترة بعيدة لا يتنبه الى سترته مثل ما يتنبه لها اذا كانت قريبة ما والرسول صلى الله عليه وسلم قال اذا صلى احدكم الى ستره فليدن منها
اذا صلى احدكم الى سترة فليدنو منها يعني يكن قريبا منها. لان المقصود من السترة هي كونها تصير امام الانسان بحيث تكون قريبة من موضع سجوده يمنع من يمر بينه وبين يمر بينه وبينه. واذا كانت بعيدة
فانه آآ يحجز مكان طويل عن الناس وقد يكونون محتاجين محتاجين اليه ثم ايظا ما يحصل المقصود منها كما ينبغي وذلك انه لا يتنبأ لا يتنبه لها مثل ما اذا كان اذا كانت اذا كان قريبا منها
آآ ففيه مشروعية الدين من السترة وعدم اه جعل المساحة بينه بين المصلي وبين فطرته اما اسناد الحديث فيقول النسائي لا يبغى الشيطان عليه الصلاة لا يقطع عليه لا يقع الشيطان عليه صلاته
يعني المقصود بالقطع كما هو معلوم يعني نقصها او حصول  حصول خلل فيها نعم ورمى علي ابن حجر. اخبرنا علي بن حجر واسحاق بن منصور علي بن حجر هو ابن الياس
السعدي المروزي وهو ثقة حافظ اخرج له البخاري ومسلم  الترمذي والنسائي صحيح البخاري ومسلم والترمزي والنسائي ما اخرج له ابو داوود ولا ابن ماجة. هذا علي ابن حجر. وقد اخبر عنه الامام مسلم
اكثر الامام مسلم من الرواية عنه وهو شيخ للشيخين البخاري ومسلم ولكن مسلما اكثر من الرواية عنه وهو ثقة حافظ حديثه عند البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. واما اسحاق بن منصور
فهو مما ان ابن بحران الكوسج  المروجي وهو ثقة خرج حديثه اصحاب الكتب خرج حديثه الا ابا داوود. خرج حديث واصحاب الكتب الستة الا ابا داوود. فانه لم يخرج له شيئا
قال احدثنا سفيان قال حدثنا سفيان وسفيان هذا مهمل سفيان مهمل وهذا والمهمل نوع من انواع علوم الحديث. وهو ان يذكر الشخص غير منسوب او منسوب ولكن يشاركه في النسبة احد
ويلتبس الامر ويحتاج الى بيان وسفيان يحتمل سفيان ابن عيينة ويحتمل سفيان الثوري وهما قال لا ثوري ولا ابن عيينة ما جاء في الاسناد انه ابن عيينة ولا انه ثوري
فهذا يسمى المهمل ومعرفة المهمل وتمييزه بمعرفة الشيوخ والتلاميذ هون اه كونه روى يعني اه ينظر في ترجمته اه في ترجمة من روى عنه روى عنه هو هو روى عن من؟ نعم روى عن صفوان ابن سليم
فخوان ابن سليم في ترجمته انه روى عنه ابن عيينة والثوري روى عنه السفيان روى عنه سفيان واما علي بن حجر واسحاق الفوزج منصور الحوسد  لم يروي عن الثوري وانما روى عن ابن عيينة
روي عن ابن عيينة كما في تهذيب الكمال للمجدي فانه ما ذكر في آآ تلاميذ الذين رووا التلاميذ الذين رووا عن اه اه ذكر في ترجمة علي بن حجر والحاق ابن منصور انه
آآ انهما روي عن ابن عيينة وما ذكر انه ما انه ما روي عن سفيان الثوري فهذا يعني يبين بان سفيان المهمل هذا هو بن عيينة وليست حورية لان المجزي في تهذيب الكمال
وهو يستوعب اه التلاميذ والشيوخ ما ذكر ان علي ابن حجر وان اه اسحاق ابن منصور اه اه الكوشج آآ انهما روي عن عن الثوري وانما ذكر روايته مع سفيان ابن عيينة. اذا يحمل
هذا المهمل على انه ابن عيينة وليس ثوري يحمل او يميز هذا المهمل بانه ابن عيينة لانه ذكر في ترجمته في ترجمة كل من اه علي بن حجر واسحاق ابن منصور انهما روي عن
ابن عيينة وما ذكر المجزي في ترجمتهما انهما روي عن الثوري فيكون المراد به بن عيينة وابن عيينة هو ثقة آآ حجة اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة عن صفوان ابن سليم
وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الشرقية ايضا ابن جبير عن نافع بن جبير بن مطعم ابن نوفل وهو آآ وهو ثقة خرج حديث عمر؟ خرج حديث واصحابه ستة نافع بن جبير بن مطعم
انه غني وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة ثقة اخرج حديث اصحابه عن سهل ابن ابي حكمة عن سهل ابن ابي حكمة الانصاري آآ صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو صحابي صغير له احاديث قليلة. آآ ذكر في خلاصة تذهيب الكمال انه ان له خمسة ان له خمسة وعشرين حديثا اتفق البخاري ومسلم منها على ثلاثة احاديث وحديثه عند اصحاب وحديثه عند اصحاب الكتب الستة
قال مقدار ذلك وقال اخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين قراءة عليه وانا اسمع عن ابن القاسم قال حدثني مالك عن نافع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة هو واسامة ابن زيد وبلال وعثمان ابن طلحة الحجبي  فاغلقها عليه. قال عبدالله بن عمر فسألت بلالا حين خرج ماذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال جعل عمودا عن يساره وعمودين عن يمينه وثلاثة اعمدة وراء وكان البيت يومئذ على ستة اعمدة ثم صلى وجعل بينه وبين الجدار نحوا من ثلاثة اذرع هم اورد النسائي هذه الترجمة وهي مقدار ذلك يعني مقدار السترة
يعني والمقصود من ذلك اه يعني معناه ان الحد الاقصى لها يعني معناها الحد الاقصى لها وليس الحد الادنى بل الحد الادنى يعني يكون اقل من هذا لان ثلاثة آآ ثلاثة الاذرع يعني آآ
آآ فيها مسافة بينها وبين رأس المصلي اذا سجد يعني بين بين نهاية صلاة الاضرع من قدمه يعني اذا سجد يكون هناك مسافة بينه وبين السترة فلعل النسائي يريد بذلك مقدارها يعني الحد الابعد
يعني الذي المسافة البعيدة او القصوى وكما قلت يمكن ان يكون الحديث لا يدل على اتخاذ السترة بل يدل على عدم اتخاذ السترة بل يدل على عدمها لان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى بين العمودين
وبينه وبين الجدار فلا تذراه يعني معناها يحتمل انه ما كان اتخاذ السترة ما كان اتخذ سترة لانه صلى بين العمودين مع ان صلاته وراء العمود بين العمود وبين الجدار كافية
لان يعني يكون آآ سجود وصلاة بين العمود والجدار لكنه صلى بين العمودين وكان بينه وبين الجدار الذي امامه ويحتمل ان يكون هذه سترة ولكنها بعيدة ويحتمل انه ما قل الى سترة
بل اه صلى الى غير سترة  اورد النسائي حديث عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل الكعبة ومعه اسامة ابن زيد وبلال وعثمان ابن طلحة الحجبي يعني حاجب الكعبة وشهيد الكعبة
فاغلق عليهم الباب بعدما دخلوها فلما خرج فتحه وخرج جعل عبد الله بن عمر ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بلال انه صلى آآ يعني آآ جعل عمودين عن يمينه وعمودا عن يساره
عمودنا اليمين عن اليد عمودين عن يمينه وعمود عن يساره اي نعم الاول عمودا عن يساره وعمودين عن يمينه وثلاث اعمدة وراءه وصلى قلت كم كان بينه آآ قصور؟ قال وكان البيت يومئذ لا زلت باعمدة. جائزة نعرفها هكذا
ما في قلت قال وثلاثة اعمدة وراءه وقال البيت يوم ازن الى ستة اعمدة ثم صلى وجعل بينه نعم ثم صلى وجعل بينه وبين الجدار  يعلم نحو من ثلاثة افرع
جعل بينه وبين الجدار نحو من ثلاثة اذرع والمقصود منه قوله نحو من ثلاثة اذرع يعني معناه انه جعل بينه وبين الجدار الذي هو السترة نحو وهذا على انه اتخذ سترة يعني معناه ان آآ
سترة الحد الاقصى لها الذي يعني اه لا لا تزاد عنه ويحتمل ان يكون ما صلى الى سترة لان هذه مساحة مسافة بعيدة يعني ومحل سجوده بينه وبينه بين الرأس وبين الجدار مسافة
يعني فيحتمل ان يكون صلى الى غير فترة ويحتمل ان يكون صلى الى فترة ولكنها بعيدة وصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم في الكعبة آآ يعني اكثرها وراءه اثرها عن يمينه وعن وراءه
والذي امامه هو الاقل منها الذي امامه هو الاقل منها لان بينه وبينه لا تزرع وهو بين العمودين وفيه ايضا اعمدة وراءه يعني معناها ان اكثر الكعبة وراءه عن يمينه
وجاء في بعض الروايات كما في الصحيحين قال صلى بين العمودين اليمنيين وهو مطابق لهذا مطابق لهذا يعني معناه انه لما دخل مع الباب بل يتقدم وصلى يعني في جهة الباب
يعني بين العمودين اللي ليست قريبة من الباب وانما هي البعيدة التي امامه فصار اكثر الكعبة اما وراءه وعن يمينه ليس اكثرها امام ليس اكثرها امامه يقول اخبرنا محمد ابن سلمة والحارث ابن اخبرنا محمد ابن سلمة هو الحارث المسكين قراءة عليه وانا اثنى
محمد ابن سلمة هو المرادي المصري وهو ثقة خرج حديثه آآ مسلم وابو داوود والنسائي وابن مالك. مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة اخرج مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة ما خرج له البخاري ولا الترمذي
ما خرج له البخاري ولا الترمذي وهذا من طبقة شيوخ اه النتائج وفي محمد ابن سلمة من طبقة شيوخ شيوخه من طبقة الشيوخ شيوخه هو الذي سبق ان مر بنا انه يروي عن النسائي بواسطة فهو غير هذا
لان هذا من طبقة شيوخه وذاك من طبقة شيوخ شيوخه لانه من الطبقة التاسعة واما هذا فهو من الطبقة العاشرة الذي هي طبقة شيوخ شيوخ النسائي والحارس والحارث المسكين الحارث المسكين هو المصري
وهو ايضا ثقة فقيه خرج حديثه اه الترمذي والنسائي اراد حديثه ابو داوود ابو داوود والنسائي. خرج حديثه ابو داوود والنسائي وحرصه على التلقي وعلى وعلى الاخذ فكان يجلس من وراء ستار ولا يدري عنه الحارث المسكين فيسمع آآ الحديث ويرويه عنه
وبذلك وهذا سائغ وجائز عند المحدثين ويقولون انه ليس من شرط الرواية ان يقصد المحدث اسماع الراوي عنه فلو سمع فلو فلو قصد اسماع غيره وما قصد اسماعه هو ولكنه سمع
فانه له ان يروي آآ بهذه الطريقة اه ايوة عن ابن القاسم وابن القاسم هو عبد الرحمن ابن القاسم صاحب الامام مالك الفقيه وحديثه هو ثقة اخرج حديثه البخاري وابو داوود في المراسيل
والنسائي عن مالك عن ما لك ابن انس امام دار الهجرة المحدث الفقيه صاحب المذهب المعروف وحديثه عند اصحاب الكتب الستة. عن نافع عن نافع وهما لابن عمر آآ وقد مر ذكره قريبا
وهو ثقة حديث عند اصحاب الكتب الستة عن ابن عمر وقد مر ذكره قريبا وهذه وهذه السلسلة التي هي مالك عن نافع عن عمر هي التي يقول عنها البخاري انها اصح الاسانيد
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
