قال الامام ابو عبدالرحمن النبلائي رحمه الله تعالى قتل من فارق الجماعة وذكر الاختلاف على زياد ابن علاقة عن عرفج قال اخبرنا احمد ابن يحيى الصوفي قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا
يزيد ابن ابن مردان مردان به عن زياد ابن علاقة عن عرفج بن شريح الاشجعي رضي الله عنه انه قال رأيت النبي صلى الله عليه واله وسلم على المنبر الناس فقال
انه سيكون بعدي هنات وهنات فمن رأيتموه فارق الجماعة او يريد او يريد يفرق امر امة محمد صلى الله عليه واله وسلم كائنا من كان فاقتلوه فان يد الله على الجماعة فان الشيطان مع من فارق الجماعة يركض
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول النسائي رحمه الله قتل من فارق الجماعة
آآ قتل من فارق الجماعة يكون على امتداد ويكون مع غير الارتداد يكون بارتداد ويكون بدونه واذا كان بارتداد فهو الذي سبق المرة في الاحاديث وانه لا في الحديث يعني من طرق متعددة لا يحل دم ثلاث
آآ السيد الزاني من اسم الناس هو التارك لدينه المفارق للجماعة تارك لدينه المفارق للجماعة يعني ففيه مفارقة الجماعة مع الردة وفيه مفارقة الجماعة مع الاجتماع اجتماع الكلمة واتحاد الكلمة ثم يأتي يريد ان يفرق بينهم ويريد ان يعني آآ يحدث الفوضى وآآ قلق
الشرور وان لا ينتظم امرهم وتوفرت كلمتهم فهذا هو الذي يقتل اذا لم يعني يندفع بدون القتل اذا لم يندفع بدون قتل فانه يقتل وهذا هو المقصود من هذه الترجمة
واما مفارقة الجماعة مع الردة فهي احد المواضع او الامور الثلاثة التي سبق ان مرت في حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وارضاه ورد النسائي في هذه الترجمة حديث عرفج بن شريف. حديث عرفج بن شريح رضي الله تعالى عنه
انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يخطب يقول انه سيكون هنات وهنات يعني ان سيكون شرور وفتاد وفتن وصلة كلمة الغنم؟ فمن رأيتموه فارق الجماعة او يريد يفرق امر محمد امر امة محمد صلى الله عليه وسلم كائنا من كان
اقتلوه. من رأيتموه فارق الجماعة او يريد ان يفرق الجماعة آآ فاقتلوه كائنا من كان يعني انه اذا خرج على جماعة المسلمين واراد ان يفرق كلمتهم وان يحدث الشقاق والفوضى فيه بسبب
بكلمته مجتمعة ويريد ان يخرج عليه  اه يحصل بسبب خروجه هذه الشروع والفتن فانه اذا لم يندفع الا بالقتل فانه يقتل اذا ننفع الا بالقتل فانه فانه يقتل وهذا غير الذي تقدم كما اشرت
لان هناك مفارقة جماعة مع ردة ومفارقة جماعة مع شهوة في النفس ورغبة في التسلط ورغبة في الحظوظ النفسية وهذا هو الذي آآ يعنيه هذا هذه الترجمة وهذه الاحاديث التي تحت هذه الترجمة
كاين مكانش بعدها فان يد الله على الجماعة. فان يد الله على الجماعة الله عز وجل له يد حقيقية وله يدان حقيقيتان وما من صفات ذاته وهما من صفات الذات
وقائمتان بذاته  هما كما يليقان كما يليق بكماله وجلاله او هما لائقتان بكماله وجلاله ولا تشبهان ايدي المخلوقين لان بيدي الباري سبحانه وتعالى كما يليق به وايدي المخلوقين كما يليق بهم
وتثبت الصفات على وجه لا مشابهة فيه للمخلوقات كما قال عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير اي له سمع في ذات الاسماع وبصر ذات الابصار فكذلك له يد ذات الايدي
وهناك قاعدتان معروفتان عند اهل السنة في اه بياني عقيدة سلف هذه الامة في الصفات وان الصفات كلها من باب واحد احدى هاتين القاعدتين القول في الذات القول في الصفات كالقول في الذات
وكما نثبت لله ذاتا لا تشبه الزواج ان يثبت له صفات لا تشبه القتال والقاعدة الثانية ان القول في الصفات كالقول في بعض اخر فاذا اثبتنا لله سمعا وبصرا لا كالسمع والابصار
ونثبت له يدين ذات الايدي ورجلا ذاك الارجل ووجها لك الوجوه هكذا لان القول في الصفات كلها كالقول في بعضها كالقول في بعضها لا يفرق بين شيء وشيء آآ اليد
تثبت لله عز وجل على وجه يليق بكماله وجلاله  اليد وفيه ان الله عز وجل يحفظ ويرعى من يعني يكون مع الجماعة وان من فارق الجماعة فانه آآ يحصل له ما يحصل من آآ البلاء ومن آآ الظرر
فان يد الله على الجماعة يد الله على الجماعة اي ان الجماعة يعني يحصل لهم هذا الاثر انه يحصل لهم الحفظ ولا يعني هذا ان انه لا يثبت لله يد بل يثبت حزب الله عز وجل للناس
ففيه اثبات اليد واثبات الحفظ ومثل تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير ففيه ذات اليد واثبات الملك لله عز وجل وان بيد الله ملك السماوات والارض الله تعالى مالك السموات والارض ففيه اثبات اليد واثبات
آآ القهر والغلبة وان الله تعالى مالك لكل شيء وانه الغالب على كل شيء وانه القاهر لكل شيء. وكذلك هنا في اثبات اليد واثبات حفظ الله عز وجل لمن يكون مع الجماعة
فان يد الله على الجماعة وهذا من جنس قول الله عز وجل يد الله فوق ايديهم يد الله فوق ايديهم ان الذين يبايعون كلمة يبايعون الله يد الله فوق ايديهم
اي انه سبحانه وتعالى فوقهم فيده فوق ايديه هو فوقهم على عرشه ويده فوق ايديه لانه فوقهم ويده فوق ايديهم ليس معنى ذلك ان اليد اه تلاصق اليد او انها تكون مع اليد او تخالط الايدي لا
بل آآ لله عز وجل رتبة ما جاء عن الله عز وجل وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. ويكون معناه على ما يليق به وهو فوق العرش ولده فوق ايديهم
لان يده يعني خالطت ايديهم ولاصقت ايديهم بل هو فوق العرش ويده فوق ايديهم ماذا هو معنى الاية؟ الكريمة  ان الشيطان مع من فارق الجماعة يركض فان الشيطان مع من فارق الجماعة يركظ. لانه اذا لم يكن مع الله
ولم تكن يد الله عليه لانه مع الجماعة كان من كسب الشيطان ومن حظ الشيطان ونصيب الشيطان وهو يسرع الشيطان يسرع الى من يفارق الجماعة لانه هذا هو الذي يريد
وهذا هو الذي يظله ويغويه ويحسن له ما يريده من تفريق الكلمة وتشتيت الشمل لانه يحصل بذلك آآ آآ عدم الاستقامة وحصول الفوضى والاضرار والاخطار التي تحصل للناس وهي لا تحصل لهم مع الجماعة
قال اخبرنا احمد ابن يحيى الصوفي اخبرنا احمد ابن يحيى الصوفي وهو صدوق ثقة اخرجه النسائي وحده عن ابي نعيم عن نعيم الفضل بن دكرين الفضل بن دكين الكوفي ثقة اخرج له اصحابه ستة
عن يزيد ابن مردان وهو اخرج حديثا وحده صدوق اخرج حديث النسائي وحده عن زياد بن علاقة. عن زياد بن علاقه هو فقه اخرجه اصحاب الكتب الستة من عرف ابن جريج عن عرفج ابن شريح الاشجعي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث اخرجه ابو داوود والنسائي وابن ماجة
سيدي الشيخ وابن ماجد مسلم مسلم وابو داوود والنسائي قوله او يريد يفرق امر امة محمد صلى الله عليه وسلم معنى يعني مو مثل يفرق او يريد ان يفرق يعني معناه ان
وما فرضت من الاول فمن رأيتموه فارق الجماعة. نعم يريد ان يفرط يعني بمعنى انه يخرج عليهم ويريد ان يفرق جمعهم فانه يصد ويرد ان سد ورد بدون القتل فذاك والا
اذا يصب الا بالقتل فانه يقبل لان ذات يعني يعني بالفعل يعني قاتل ووجد منه يعني التفريط والثاني يريد ان يفرط فهو يعني خرج ليفرط ولكنهما وجد تفريط الى الان
قلة يعني هي العبارة يعني هذا او هذا لكن هذا معناها على هذا واجب. هي او اما هذا واما هذا. العبارة جاءت يعني هكذا وهكذا يعني اه لعلها اما للشك او للتنويع. يعني معناه انه فرق بفعل او يريد ان يفرق
تفرق بالفعل في الجملة الاولى او يريد ان يفرق ويحتمل ان تكون للشك. القصة الاولى يا شيخ ما فيها فرق. الاولى فمن رأيتموه فارق الجماعة غرق الجماعة يعني بخروجه عليهم كونه يعني اه اه خرج عليهم وهذا يريد ان
الأول والثاني خروج يمكن يمكن يعني اذا كان يعني لكن بس هنا المرور مطلوب بالجماعة المفروض بالجماعة يعني آآ جماعة المسلمين وتفريق كلمتهم واذا كان المراد به الخروج يعني كالاول يمكن
وكان ذلك دينه فاق الجماعة طبعا يقتل هذا لا شك لكن اذا كان المقصود به التفريط يعني وهذه المفارقة المقصود بهالتفريط فانه يقتل اذا لم يندفع الا بالقتل اما ذاك فانه يقتل اذا لم يتوب
اللي هو المرتد مفارق الجماعة   قلنا انه ان فيه شيئان اذا كان قوله المراد به الحفظ وحده وان ليس لله يد حقيقية هذا كلام باطل واذا اثبت اليد واثبت الحفظ
ادرك اثبت اليد واثبت اثرها اثبتت الصفة واثبت اثر الصفة هذا كلام صحيح يعني لان الصفة هناك هي صفة وصفة لها اثر ومن اثار الحفظ ومن اثار شبه الحفظ فاذا الفت الحفظ والصفة لا مانع
اما اذا قيل ان المراد باليد حفظ وانه ليس لله يد حقيقية هذا كلام باطل   لا هو قال كناية عن الحب  لا ذكر ذكر يعني في شيء  نعم اذا اريد به الحفظ فقط وليس لله يد حقيقية هذا كلام باطل
واذا اريد لله يد حقيقية هو حفظ مع ذلك الذي هو اثر الصفة هذا صحيح لله وصفة اليد وبيد الله الملك بيد الله الملك يعني صفة واثر فاذا اثبتت الصفة والاثر هذا كلام صحيح. واذا اثبت الاثر بدون الصفة
هذا كلام باطل قال اخبرنا ابو علي محمد ابن علي المروذي آآ هو محمد بن يحيى المروزي لان في شيوخ النسائي ابو علي محمد ابن حرب ابن علي المروزي وفيه ابو علي محمد ابن يحيى الي يشكري المروزي
الذي في صحة الاشراف آآ الذي فتحة الاشراف يعني يروي عن عبد الله بن عثمان المروزي هو محمد ابن يحيى اليشكري المروزي وليس في تلاميذه محمد ابن علي المروجي آآ المقتضى هذا كما ذكره المجزي
وكما هو موجود في تهريب الكمال المجزي ذكر في التحفة محمد ابن يحيى المروجي ما ذكر محمد ابن علي وعبدالله بن عثمان المروزي في تلاميذه محمد ابن يحيى وليس في تلاميذ محمد بن علي
اه يعني الذي يظهر يعني يعني كما في التحفة وكما في التهذيب انه محمد ابن يحيى المروجي وهو ثقة اخرج حديثه البخاري ومسلم النسائي قال حدثنا عبد الله عن عثمان. هو عبد الله بن عثمان
عن مصاحبة عن ابل عن مصحفة عن ابنه وهو شخص واحد وهو عبدالله بن عثمان بن جبلة المروزي لقبه عبدان يأتي في بعض الاسانيد عبده ولا يقال عبد الله بن عثمان
ويأتي احيانا عبد الله بن عثمان كما هنا وهو من شيوخ البخاري يذكره البخاري احيانا بقوله احدثنا عدان والمراد به عبدالله بن عثمان هذا لان هذا لقب لقب له يذكر بلقبه
ويذكر باسمه ونسبه وهو عبدالله بن عثمان وليس عبد الله ابن وليس عبد الله عن عثمان كما في الاسناد وانما هو عبد الله ابن عثمان فعن تصحفت عن اذن وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الا من ماجة
نعم عن ابي حمزة عن زياد ابن علاقة عن عرفج بن شريح عن ابي حمزة عن ابي حمزة وهو محمد الميمون ها نحن الى الان في المسجد  يعني احنا بدأنا بالرجال وبدأنا بالرجال على شكلها غلط
بان تصحيح الغلط فكان هنا في الاسانيد. ان شئت لا لا خلينا كالعادة قال اخبرنا ابو علي محمد ابن يحيى المروزي قال حدثنا عبد الله ابن عثمان عن ابي حمزة عن زياد ابن علاقة عن عرفج ابن شريح رضي الله
عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه واله وسلم انها ستكون بعدي هناس وهناس وهناء ورفع يديه فمن رأيتموه يريد تفريق امر امة محمد صلى الله عليه واله وسلم وهم جميع فاقتلوه كائنا من كان من الناس
المورد النسائي حديث عرفج ابن شريح رضي الله عنه وهو مثل الذي قبله يعني يريد ان يفرق الكلمة وهم جميع يعني المجتمعون يعني كلمتهم مجتمعة ويريدوا ان يفرق جمعهم وان يحدث الخلل في صفوفهم ويحدث الفوضى بينهم
ويجعلهم في اضطراب وفتن وسلب نهب وعدم استقرار فانه يقتل ذلك الذي خرج ليفرق الكلمة ايا كان من الناس نعم قال اخبرنا ابو علي محمد ابن يحيى المروزي نعم ابو علي محمد ابن يحيى المروزي
وهو ثقة اخرجه البخاري ومسلم نسائي عن عبد الله ابن عثمان الملقب عبدا ابن جبلة المروزي وهو فقه اخرج له اصحاب الكتب الا ابن ماجة عن ابي حمزة السكري وهو محمد ابن ميمون
السكري ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن زياد ذي علاقة عن وقد مر ذكرهما قال اخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا شعبة قال حدثنا زياد ابن علاقة عن عربجة رضي الله عنه انه قال سمعت رسول
الله صلى الله عليه واله وسلم يقول ستكون بعدي هنات وهناك. ومن اراد ان يفرق امر امة محمد صلى الله عليه واله وسلم وهم جمع فاضربوه بالسيف يمر بمسائل حديث عرفجه من طريق اخرى وهو مثل ما تقدم
والله انا اخبرنا عمرو بن علي عمرو بن علي هو الفلاس ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة بل هو شيخ لاصحاب الكتب الستة عن يحيى عن يحيى بن سعيد القطان ثقة اخرج له
خمسة ستة عن شعبة عن شعبة بن الحجاج الواسطي ثم وهو ثم البصري وهو ثقة وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديث اخرجه لاصحاب الكتب الستة عن زياد بن علاقه عن عربجة عن زياد ابن علاقة عن عربجة وقد مر ذكرهما قال اخبرنا محمد بن قدامة قال حدثنا جرير عن
عن زياد عن زيد بن عطاء بن الثائب عن زياد بن علاقه عن اسامة بن شريك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ايما رجل خرج يفرق بين امتي فاضربوا عنقه
المورد النسائي حديث اسامة بن شريف رضي الله عنه وايما رجل خرج يريد ان يفرق بين امتي فاضربوا عنقه وهو مثل حديث آآ عرفجه ابن شريح في السابق من الطريقين السابقتين
قال اخبرنا محمد ابن قدامة محمد ابن قدامة المصيفي وهو اخرجه ابو داوود والنسائي ابن ماجة. ثقة اخرجها ابو داوود والنسائي وابن ماجه عن جرير بن عبد الحميد ربي وهو الفقه عن زيد ابن عطاء ابن عن زيد ابن عطاء ابن ثائب وهو وهو مقبول اخرجه حديث الترمذي والنسائي نعم
مقبول اخرج حديث الترمذي والنسائي عن دياز بن علاقة عن اسامة بن شريك عن زياد بن علاقه مر ذكره عن اسامة بن شريف رضي الله عنه واخرج حديثه؟ اصحاب السنن. اخرج حديث اصحاب السنن الاربعة
قال تأويل قول الله قول الله عز وجل انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان وذلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض
وفي من نزلت وذكر اختلاف الفاظ الناقلين لخبر لخبر انس ابن مالك رضي الله عنه في قال حدثنا اسماعيل ابن مسعود قال حدثنا يزيد ابن ذرير عن حجاجه الصواف قال حدثنا ابو رجاء مولى ابي قلابة
قال حدثنا ابو كنابة قال حدثنا انس بن مالك رضي الله عنه ان نفرا من عقل ثمانية قدموا على النبي صلى الله عليه واله وسلم فاستوحوا المدينة وسقمت اجسامهم فشكوا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال الا تخرجون مع راعينا في ابله؟ فتصيبوا من
وابوالها قالوا بلى فخرجوا فشربوا من البانها وابوالها فصحوا فقتلوا راعي رسول الله صلى الله الله عليه واله وسلم ما بعث فاخذوهم واوتي بهم فقطع ايديهم وارجلهم وثمر اعينهم ونبذ
هم في الشمس حتى ماتوا الموارد المسالية هذه التربية وتعويل قول الله عز وجل انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ليقتلوا ويصلبوا وتقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفذ من الارض
وفي من نزلت والمطلوب من ذلك بيان معنى هذه الاية وتفسيرها وانها نزلت في المحاربين الذين منهم هؤلاء الذين احسن اليهم وقابلوا الاحسان بالاساءة واورد النسائي حديث انس بن مالك رضي الله عنه ان نفرا من عطل ثمانية
جاءوا الى المدينة فاستوخموها. يعني انها لم تناسبهم واصابهم مرض لانهم كانوا في في ضرع وفي فلاة وجاءوا في ريف وما ناسبهم هواؤها وما ناسبهم البقاء بها فحصل لهم مرض
وشكر ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم والرسول صلى الله عليه وسلم عرض عليهم ان يذهبوا مع الراعي راعي راعي الابل وجاء في الاحاديث انها ابل صدقة في بعض الاحاديث
وانهم يشربون من ابوالها والبانها وهي تناسب ذلك انه كانوا اهل اهل برع وكانوا اهل ثلاثة فاراد ان يعالجهم بجنس ما هم الفوه واعتادته اجسامهم ونشأت عليه  فذهبوا واحسن اليهم الرسول صلى الله عليه وسلم
وذهبوا وشربوا من الالبان ومن الابوال حتى صحوا ولما صحوا سفروا وارتدوا وقتلوا الراعي ومثلوا به واخذوا الابل وصار منهم منتهى اللغم يعني فيهم مرض اريد علاجهم واطعامهم والاحسان اليهم حتى يسلموا من المرض الذي هو فيها
ثم يقابلون الاساءة الاحسان باساءة بل وباساءة غليظة وشديدة وعظيمة فيها قتل وتمثيل واخذ للمال والرسول صلى الله عليه وسلم ارسل في طلبهم فاوتي بهم فامر بهم فقطعت ايديهم وارجلهم من خلاف وسمرت اعينهم بمعنى انها احميت
المسامير في النار ثم وضعت على اعينهم ثم تركوا في الحرة يعني حتى ماتوا لانهم فعلوا بالراعي يعني هذا الفعل الذي هو التمثيل تجوز بمثل ما حصل منهم وعوقبوا بمثل ما حصل منهم
وهؤلاء هم المحاربون قطاع الطرق الذين يعني يتسلطون على الناس في طرقهم وفياخذون الاموال ويقتلون الانفس ويزهقون الانفس فجاء القرآن في بيان حكمهم وجاء في السنة مبينة لذلك في هذه الاحاديث التي دلت هذه الاحاديث على انها سبب نزول هذه الاية
انها سبب نزولي هذه الاية الكريمة ايوه   لا ليس خاصا بهم يعني من اراد ان ان يتعالج يعني مثلا يتغذى باللبن ويعالج بالبول بول الابل كذلك صحيح لان لان الحديث يدل على ان بول
ما يؤكل لحمه انه طاهر ليس بنجس لانه لو كان نجسا ما جاز آآ التطبب به والاستشفاء به. لان الرسول لا تداوى بحرام فهو طاهر والاذن بشربه يدل على طهارته
يدل على طهارته وفي حكم الابل كل ما يؤكل لحمه فان روثه يكون طاهرا وبوله يكون طاهرا ويدل لهذا ايضا قصة آآ طواف الرسول صلى الله عليه وسلم على بعير
لانه ادخل البعير المسجد ومن شأن البعير ان ان يبول يعني يحصل الفروج ولو كان يعني بوله نجسا نجسا ما عرض المسجد للنجاسة ما عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد للنجاسة
وكل هذا يدلنا على ان بول وروث ما يأكل لحمه طاهر اذا وقع الجسم لا ينجسه واذا شربه البول من احتاج اليه فانه طاهر. يجوز شربه للاستشفاء وطلب من مرض يكون علاجه
بهذا البول الذي هبول الابل فالرسول صلى الله عليه وسلم امر بهم فامر لهم ان يشربوا من من الباني هذا الزود ويشربوا الباء يشرب البانه فيتغذوا بها وابواله ليستشروا نستشفيو بها
ويتعالجوا بها فحصل منهم ما حصل من الاساءة الشديدة العظيمة وجوز وعوقوا بمثل ما عاقبوا به عوقب عوقبوا بمثل ما عاقبوا به نعم كل شيء من كلمات ما في اخر ان بعث فاخذوهم فاوتي بهم فقطع ايديهم وارجلهم اي نعم فبعث في طلبهم واوتي بهم
قطع يعني امر بتقطيع ايديهم ما ذكر ذلك بالفعل ولكنه اسند اليه لانه هو الذي امر به لانه بامره وان كان المباشر غيره والمنفذ غيره نعم وثم اعينهم ونبذ ثمر اعينهم يعني انه احمى المسامير من الحديد بالنار ووضعها على اعينهم
ونبذهم حتى ماتوا لان المقصود هو انهاء حياتهم لانه لو كان المقصود يعني بقائهم وان هذه وانهم عوقبوا مع بقائهم لحصل لهم شيء يقتضي ذلك بان اه اه الجرح الذي حصل وهو قطع الايدي والارجل يعني يحصل اه شمله يعني
فكيف بالنار او وضع شيء يوقف الدم لا ينزف يعني آآ لو كان المقصود بقاؤهم لكنهم قتلوا فقتلوا كما قتلوا الهيئة التي قتلوا بها بها جزاء وفاقا نعم وفي هذا دليل على ان من قتل
يعني قتل بما قتل به ما لم يكن يعني ذلك امرا محرما يعني لا يسوغ آآ يعني انسان يعني كما جاء في الذي رظى رأس جارية بين حجرين وامر برأسه بين حجرين يعني يفصل كما قتل
يقتل كما قتل يعني وفاقا تماما اللهم الا اذا كان بفعل امر محرم لا يفعل به الامر محرم وانما يقتل هو هم يعني هو ما حرقهم وانما وانما يعني فقأ اعينهم حديد محمى في النار
فيعني يمكن ان يكون ان هذا متقدم على النهي عن النار وانه لا يعجب للنار الا رب النار لكن وفي بعض الروايات وقع اعينهم. وقع اعينهم وفعلوا في الراوي ذلك
نعم قال حدثنا اسماعيل ابن مسعود عن ابن مسعود ابن مسعود البصري ثقة اخرجه النسائي وحده. عن يزيد ابن الزبير. عن يزيد ابن زريع فقه خجلة واصحاب كتب ستة. الحجاج الصواف. الحجاج
عن ابي رجاء مولى ابي قلابة عن ابي رجاء مولاي ابي قلابة واسمه سلمان وهو صدوق نعم اخرج له البخاري مسلم وابو داوود والنسائي. البخاري ومسلم وابو داوود والنسائي. عن ابي قناة. عن ابي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي
وهو ثقة يرسل كثيرا وحديث اخرجه عن انس ابن مالك رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخادمه واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. وانا اخبرني عمرو ابن عثمان ابن سعيد ابن كثير ابن
عن الوليد عن الاوزاعي عن يحيى عن ابي قلابة عن انس رضي الله عنه ان نفرا من عقل قدموا على النبي صلى الله عليه واله وسلم فاستووا المدينة. فامرهم النبي صلى الله عليه واله وسلم ان يأتوا ابل الصدقة. فيشربوا من ابوالها
والبانها ففعلوا فقتلوا راعيها واستاقوها. فبعد النبي صلى الله عليه واله وسلم في طلبهم. قال بهم فقطع ايديهم وارجلهم وثمر اعينهم ولم يحسمهم وتركهم حتى ماتوا فانزل الله عز وجل
انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الاية ثم ارد النسائي حديث انس من طريقة اخرى وفي اوله اجتووا بدل التوأم والمفروض من انهم يعني اصابهم الجوى وهو مرض يكون في البطن
يعني آآ يعني بسبب يعني تغير الحال عليهم من من يعني اه عيش في البر وعلى  ثم جاءوا الى بلد يعني يعني فيه زرع وفيه نخل وكذا وليس ما كان كالذي كانوا عليه
الرسول اراد ان يعالجهم بان يذهبوا الى ذلك الداود فيشربوا من البانه ومن ابواله وحصل ذلك حتى صحوا وقتلوا الراعي وساقوا الابل فالرسول صلى الله عليه وسلم امر بطلبهم فجيء بهم فامر بقطع ايديهم وارجلهم بالخلاف وامر
في اه تثمير اعينهم  ولم يحرمه. ولم يحسمه يعني معناه انه لما قطع ايديهم وارجلهم ما حسنهم يعني ما سوى مكان القطع حتى يقف الدم ويقف النزيف او يضع عليه شيء يوقف النزيف
يعني كما يحصل بالنسبة الذي يقطع بالسرقة الذي يقطع بسرقة يعني اه تحسن يده يعني بان يوضع عليها شيء يمنع الدم من النزيف لانه لا يراد قتله واما هؤلاء يراد قتلهم
ويراد قتلهم فيخرج الدم حتى يموتوا لان المقصود لانهم قتلوا وفيه قتل الواحد الجماعة بالواحد لان هؤلاء قتلوا يعني الراعي وهم جماعة فقتلوا بقتله  قال اخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار. عمرو بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي وهو صدوق اخرجه حديث ابو داوود والنسائي وابن ماجة. عن الوليد
عن الوليد بن مسلم وهو ثقة كثير التدريس والتسوية اخرج حديث اصحاب الكتب الستة. عن الاوزاعي؟ عن الاوزاعي عبدالرحمن بن عمرو الاوزاعي ثقة فقير  فقيه الشام ومحدثها اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة. عن يحيى
عن يحيى عن يحيى نعم عن ابي قلابة عن يحيى ابن ابي كبير يحيى سيأتي بعد هذا يحيى ابن ابي هو يحيى ابن ابي كثير يحيى ابن ابي كثير وهو ثقة رجل يحيى ابن كثير اليماء يحيى ابن ابي كثير اليمامي ثقة اخرج حديث اصحاب عن ابي قلابة عن انس
عن انس وقد مر يكره قال اخبرنا اسحاق ابن المنصور قال حدثنا محمد ابن يوسف قال حدثنا الاوزاعي قال حدثني يحيز ابي كثير قال حدثني ابو قلابة عن انس رضي الله عنه انه قال قدم على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ثمانية نفر من عكر
فذكر نحوه الى قوله لم يحزمهم وقال قتلوا الراعي ثم اورد النسائي حديث انس من طريق اخرى وهو مثل ما تقدم احالي على المتن السابق الا ان الى قوله ولم يحسمه وليس فيه ما وراء لم يحسمه
النزول وفيه قتل الراعي بدل قتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم لان اللفظ الذي الذي قبله فيه قتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما هنا قتلوا الراعي
نعم قال اخبرنا اصحابه المنصور. اسحاق بن منصور بن بهران الكوكب ثقة اخرج له اصحاب كتب الشتاء الا ابا داود. عن محمد بن يوسف بن يوسف الغريبي وثقة اخرجنا اصحاب كتب الستة. عن الاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي قلابة عن انس. وقد مر ذكر هؤلاء الاربعة. قال اخبرنا
احمد بن سليمان قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا سفيان عن ايوب عن ابي قلابة عن انس رضي الله عنه انه قال ان النبي صلى الله عليه واله وسلم نفر من عقل او عرينة
فامر لهم واجتووا المدينة بزود او لقاح يشربون البانها وابوالها فقتلوا الراعي والساخ الابل فبعث في بهم فقطع ايديهم وارجلهم وثمل اعينهم كما ورد النسائي حديث انس عن طريق اخرى وهو مثل ما تقدم
يوجد نفر من عقل او عريق من عقل او عرينة. الى هنا بعضهم من عقل وبعضهم من عرينة ولهذا يأتي احيانا ذكر عكل فقط واحيانا يأتي ذكر عرينة فقط واحيانا يأتي ذكر عكر او عرينة ويكون المقصود انهم يعني آآ
بعضهم من هؤلاء وبعضهم من هؤلاء وامر لهم بزود او لقاح. وامر لهم بزوج او لقاح يعني اه شك والمراد باللقاح هي الابل التي فيها حليب التي التي تحلب التي لبنها حليبها موجود
نعم قال هو ثمن اعينهم. شمل اعينهم يعني فقأ اعينهم. ورن احمد بن سليمان سليمان الرهاوي ثقة اخرج حديث النسائي وحده. عن محمد ابن بشر. محمد ابن بشر العبدي ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن سفيان. عن سفيان هو الثوري. سفيان
من سعيد بن مسروق الثوري ثقة فقيه وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديث اخرجه اصحاب الكتب الستة. عن ايوب عن ايوب بن ابي تميمة السختياني اخرجه اصحابه عن ابي قلابة عن انس عن ابي قلابة عن انس وقد مر ذكرهما
قال ذكر اختلاف النافلين لخبر حميد عن انس ابن مالك فيه قال اخواننا احمد بن عمرو بن السرح قال حدثنا ابن وهم قال اخبرني عبد الله ابن عمر وغيره عن حميد الطويل عن انس ابن مالك رضي الله
عنه ان ناسا من عرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اجوا المدينة وبعث وبعثهم النبي صلى الله عليه واله وسلم الى ذود له فشربوا من البانها وابوانها فلما صحوا ارتدوا عن الاسلام
وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مؤمنا وسناب الابل فبعد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في اثارهم فاخذوا فقد ضع ايديهم وارجلهم وشمل اعينهم وصلبهم
فما ورد النسائي حديث من طريق اخرى عن طريق اه حميدة طويل عن انس وهو بطرق متعددة الى عميد وهو مثل ما تقدم وهنا فيه ذكر عريمة وفي بعض الروايات عقد وفي بعضها عكل او عرينة
والتوفيق بينها انه بعضهم من هؤلاء وبعضهم من هؤلاء الحين اذكر هؤلاء واحيا ينكر هؤلاء واحيانا يعني يذكر اه الجميع وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم الى زود له   نزود الصدقة؟ نعم اللي هو جاء في بعض الاحاديث زوج الصدقة انها لصدقة. فيقول يعني يمكن ان يكون يعني له ولا صدقة ويمكن ان يكون
يعني آآ اضافتها اليه لانه هو القائم عليها والمسؤول عنها وان كانت هي يعني للمسلمين يعني التي هي ابل يعني اه صدقة يعني لان كما هو معلوم كانوا يأخذون الزكاة
الصدقة يعني وتربى وتنمى وهي من صغار الاموال ما تكون من كبار الاموال يعني زكاءات تؤخذ من صغار الاموال الى الجدعة يعني مثل ابوه ثم بنت آآ بنت وخال ثم بنت لابوه ثم حلقة ثم جذع. ولا يؤخذ اكثر من جذعة
وبعد الجماعة الثنية التي مضى لها خمس سنين وهي التي لا يجزئ دونها في الاضحية لان الذي يخرج في الصدقة كله لا يضحي لا لا يدرك الاضحية لانه ما كمل خمس سنين. لان اعلى ما يؤخذ في الصدقة الجذعة
التي لها اربع سنوات والذي يعني يضحي هو الذي يعني بلغ خمس سنوات اكمل خمس سنوات هو الذي يجزي الاضحية ما دون ذلك لا يجد الاضحية ولهذا كانت الزكاة تؤخذ من صغار المال حتى تنمى وتربى وتنشأ ويستفاد منها وهذا يعني كما هنا قال من ابل صدقة يعني
انها يعني تربى وتنشأ ويستفاد منها نعم فلما ضحوا ارتدوا عن الاسلام. ارتدوا يعني مع كونهم يعني اسلموا ارتدوا ومع ارتدادهم قتلوا ونهبوا وسلبوا ومثلوا يجوز لمثل ما عاقبوا به عوقوا عوقبوا بمثل ما عاقبوا به
نعم وحمل اعينهم وصلبهم. وصلبهم؟ يعني اه يعني ابقاهم يعني حتى يروا وحتى يجاهدوا ويعاينوا يعني المبادرة الى دفنهم نعم عندي تعليق له ها يعني غوصاهم في الارض ما ادري لكن الصلب آآ الغالب انه يعني شيء آآ يكون بارز للناس يرونه
لكن هو المقصود منه ابقاؤهم حتى يشاهدوا مدة قال اخواننا هل يشرك به التعليق او بقائهم يعني بدون تعليق لا ادري  المشهور المصلوب المشهور عند الناس انه يعني انه يرفع هالطيارة كلها
قد ظاهرة الاحد قال اخواننا احمد بن عمرو بن احمد بن عمرو بن صالح المصري ثقة اخرجه مسلم وابو داوود ومسلم ابن ماجة نعم مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجه عن ابن وهب عن وهب عبد الله بن وهب المصري
فقيه اخرجنا اصحاب الكتب ستة عن عبد الله ابن عمر عن عبد الله ابن عمر العمري وهو ضعيف اخرج حديث اخرج حديث مسلم واصحاب السنن الاربعة. وغيره عن حميد الطويل
عن حميد الطويل حميد بن ابي حميد الطويل اخرج له اصحاب الكتب الستة عن انا عن انس وقد مر ذكره والحديث وان كان فيه شخص ضعيف ومعه غيره الا ان الحديث جاء بهذه الالفاظ وبهذا السياق
ومن طرق متعددة بل يعني بطرق آآ رباعية يعني عالية يعني ليس فيها بين النسائي وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام الا اربعة اشخاص ووجود ضعيف فيه لا يؤثر لانهم انفردوا وما جاء الا وما جاء من طريقه فقط
وايضا معه غيره ممن لم يذكر قوله وغيره ما يحزم عبد الله بن لفيعة هذا هو الغالب لان النسائي هو الذي يعني آآ يلهمه ولا يعني يسميه واحيانا يقول ورجل اخر
يقول ان حميد مدلل وهنا قد عنعنعن وهو من الطبقة الثالثة وينقل عن اليوم الثاني انه لا تقبل الرواية الا اذا صرح بالسماع الحديث في صحيحين هذا الحديث في الصحيحين
قال اخبرنا علي ابن حجر قال حدثنا اسماعيل عن حميد عن انس رضي الله عنه انه قال قدم على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اناس من عرينة فقال لهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
لو خرجتم الى زوجنا لكنتم فيها فشربتم من البانها وابوالها ففعلوا فلما صحوا قاموا الى الى راعي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقتلوه ورجعوا كفارا واستاقوا ذود النبي
صلى الله عليه واله وسلم فارسل في طلبهم فاوتي بهم تقطع ايديهم وارجلهم وثمل اعينهم ورد النسائي حديث انس من طريق اخرى وهو مثل ما تقدم وفيه ما في الذي قبله من الطريقة التي فيها الضعيف
وآآ قال اخبرنا علي ابن حجر علي ابن حجر ابن ابن اياس المروزي السعدي المروزي ثقة من اخذ لهم البخاري الترمذي والنسائي عن اسماعيل عن اسماعيل ابن جعفر وهو فقه عن حميد عن انس مر ذكرهما وهذا من رباعيات
اصدقائي من اعلى ما يكون عند النسائي لان فيه بين النسائي وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم اربعة اشخاص اه علي بن حجر وجاءه اسماعيل بن جعفر وعمر بن الطويل وانس بن مالك
اه مثل النسائي في هذا ابو داوود والتلميذ ابو داوود ومسلم يعني مسلم وابو داوود والنسائي هؤلاء اعلى ما عندهم الرباعيات واما البخاري عنده ثلاثيات عنده اثنان وعشرون حديثا ثلاثيا
والترمذي عنده حديث واحد فلافي وابن ماجة عنده خمسة احاديث ثلاثية ولكنها كلها باسناد واحد وذلك باسناد ضعيف. قال اخبرنا محمد ابن المثنى قال حدثنا خالد قال حدثنا حميد عن انس رضي الله عنه
لانه قال قدم ناس من عرينة على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاجتوه المدينة وقال لهم النبي صلى الله عليه واله وسلم لو خرجتم الى زوجنا لشربتم من البانها قال وقال قتادة واموالها فخرجوا الى ذود رسول الله صلى الله عليه واله
وسلم فلما صحوا كفروا بعد اسلامهم وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مؤمنا وساقوا زوج رسول صلى الله عليه واله وسلم وانطلقوا محاربين فارسل في طلبهم فاخذوا فقطع ايديهم وارجلهم وثمر اعينهم
حديث انس ابن مالك من طريق اخرى وهو مثل ما تقدم قال اخبرنا محمد ابن المثنى محمد المثنى هو العنز بابو موسى الملقب بالزمن البصري ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة بل هو شيخ
اصحاب كتب الشدة عن خالد عن خالد بن حارث البصري اخرج له اصحابه عن حميد عن حميد عن انس وقد مر ذكرهما وهذا رباعي اي مثل قبله وهو نفس الاسناد الا انه بدل اسماعيل ابن جعفر خالد آآ خالد ابن حارث
خالد ابن حارث لانه ايضا يعني يرويه يعني ايضا خالد يروي عن عن حمير عن قتادة  قتادة فيه زيادة الابواب. زيادة الابوال. قال اخبرنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن ابي علي
قال حدثنا حميد عن انس رضي الله عنه انه قال اسلم اناس من عرينة فاستووا المدينة فقال له رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لو خرجتم الى زود لنا فشربتم من البانها. قال حميد وقال قتادة عن انس وابوالها ففعلوا. فلما صحوا كفروا بعد
وخجلوا راعي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مؤمنا وساقوا زوج رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهربوا حاربوا محاربين فارسل من ابوه وهربوا محاربين فارسل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من اتى به فاخذوا فقطع ايديهم وارجلهم وثمر اعينهم وتركهم
هم في الحرة حتى ماتوا وهذا مثل الذي قبله الا ان فيه ذكر لحميد وانه يروي عن قتادة والذي قبله يعني خنيفر عن قتادة وليس خارج يروي عن قتادة وانما حميد يعني
يعني يروي بواسطة وبغير واسطة عن نفسي هنا قال قال حميد هذا ايش؟ هذا؟ وقال قتادة عن انس. وقال قتادة عن انس. ايوا قال اخبرنا محمد ابن مثنى عن محمد ابن ابي عدي. محمد المثنى مر ذكره محمد ابن ابي عدي هو محمد ابن ابراهيم
ابن ابي عدي ثقة اخرج له اصحابه  الذي جاء ذكره ايضا عن حميد عن انس هو قتادة من دعاء السدوس البصري قال اخبرنا محمد بن عبد الاعلى قال حدثنا يزيد وهو ابن زريع قال حدثنا جعبة قال حدثنا قتادة ان انس بن مالك رضي الله عنه حدثهم عن
ان ناسا او رجالا من عذر او عرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقالوا يا رسول الله انا اهل ضرع ولم نكن اهل فاستوخذوا المدينة فامر لهم فامر لهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بزوج وراع وامرهم ان يخرجوا فيها
اشربوا من لبنها وابوالها فلما صحوا وكانوا بناحية حرة كفروا بعد اسلامهم وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الزوج فبعث الطلب في اثارهم فاوتي بهم فثمر اعينهم وقطع ايديهم وارجلهم ثم تركهم في الحرة على
حتى ماتوا حديث انس ابن مالك من طريق اخرى وهو مثل ما تقدم قال اخبرنا فيه يعني قالوا انا اهل ضرع هذا فيه بيان هذا بيان حالهم التي كانوا عليها قبل ان يأتوا الى المدينة
هو ان الرسول صلى الله عليه وسلم اراد ان يعني يعالجهم يعني بشيء بالشيء الذي الفوه واعتادوه هو الذي فقدوه لانهم كانوا اهل فرع وما كانوا اهل زرع فاستوخموا المدينة فالرسول اراد ان يعودوا
الى تلك الابل او يذهب الى تلك الابل ويستفيد منها وهو يناسب اجسامهم ويناسب غبايعهم والشيء الذي الفوه والمآكل التي كانوا يتغذون به. يستفيدون منه. ففيه بيان الحال التي كانوا عليه
وان آآ المدينة آآ او الغذاء في المدينة او الهوى في المدينة ما يسبهم فاراد ان يكون اه ان يذهبوا الى ما كانوا الفوه وبعدين بيجي اخر الا انه ظاهر وقل فامر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بزوج وراع
وامرهم يخرجوا فيها فيشربوا من لبنها او فلما صحوا وكانوا بناحية الحرة. نعم وهذا ايضا يشير بانهم قريبون يعني الزوج والابل انها قريبة ليست بعيدة عن المدينة  قتلوا الراعي وساق الزوج فبعد الطلب فيها ذلك. طيب بعدين
قال اخبرنا محمد ابن عبد الاعلى محمد ابن عبد الاعلى صنعاني ثقة اخرجه مسلم وابو داوود في القدر والترمذي والنسائي وابن ماجة. عن يزيد وابن زبير. يزيده ابن زرير فقه خجل واصحابه الكتب الستة. عن شعبة عن قتادة عن انس. عن شعبة مر ذكره قتادة مر ذكره انس مر ذكره
قال قال اخبرنا محمد بن المثنى عن عبد الاعلى نحوه. كما قال اخبرنا محمد المثنى عن بلال نحوه يعني نحو الذي تقدم يعني في والندم ومحمد بن ابيان المعروف وعبد الاعلى بن عبدالاعلى البصري فقه واصحابه
قال اخبرنا محمد ابن نافع ابو بكر قال حدثنا به قال حدثنا حماد قال حدثنا قتادة وثابت عن انس رضي الله عنه ان نظرا من عرينة نزلوا في الحرة فاتوا النبي
صلى الله عليه واله وسلم فاستووا المدينة فامرهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان يكونوا في ابل الصدقة وان يشربوا من البان واموالها فقتلوا الراعي وارتدوا عن عن الاسلام. وساقوا الابل فبعث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في اثارهم فجيء
فظى ايديهم وارجلهم وثمر اعينهم والقاهم في الحرة. قال انس ولقد رأيت احدهم يكدب الارض في عطشا حتى ماتوا الموارد النسائية حديث اية من طريق اخرى وهو مثل ما تقدم وفي اخره انه لما تركهم في الحرة يعني ولم يطعمهم ولم يسقهم
لان المقصود هو ان يموتوا كما مر ايضا انه لم لم يعني يحسم ايديهم وارجلهم التي قطعها وترك الدم ينزف لان المقصود هم وثناؤهم وانتهاؤهم وليس المقصود يعني بقائهم لانهم قتلوا فاريد قتلهم بهذه الهيئة التي
قتلوا فيها وقد اخبرنا محمد ابن نافع محمد ابن احمد محمد ابن احمد ابن نافع ابو بكر وهو صدوق. نعم. والترمذي والنسائي. اخرجه مسلم والترمذي والنسائي. عن به الاسد واصحاب السنن الاربعة عن قتادة وثابت
عن قتادة وقد مر ذكره وثابت وهو ابن اسلم البناني وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن انس مر ذكره قال ذكر اختلاف طلحة بن المصرف والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
ولكن يعني كونه يعني تركوا في الحرة يصفون فلا يسقون ويعني حتى ماتوا يعني اقول فيه معنى الصلب اذا كان المقصود به تركهم وان كان المراد في التعليق فهذا ما فيه شيء يعني
يعني يدل عليه الا اذا كان معنى صلب انه لابد فيه من هذا فالعبارة هذه اذا كانت صحيحة تدل عليه جزاكم الله خيرا نبدأ بسؤال امس  محمد قال جاء في تشهد ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه قال في التشهد التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها
النبي ورحمة الله قال ابن عمر فيها وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد ان لا اله الا الله. قال ابن عمر وزدت فيها وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله
قال بعض اهل العلم يثبت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الشيخ الالباني هاتان الزيادتان من اهل العلم الكبار وهو من كبار اهل العلم في هذا الزمان ومن المتميزين في العلم
وما انشد حاجة طلبة العلم الى كتبه وفوائده ومن انهيار اهل العلم ومن المتنقلين في العلم في هذا الزمان ولا سيما علم السنة لان حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
قال في كتابه هاتان الزيادتان وبركاته ووحده لا شريك له في التشهد عن النبي عليه الصلاة والسلام لم يزدها ابن عمر من عند نفسه وحاشاه من ذلك. انما اخذ عن غيره من
وهذا الذين رووها عنه عليه الصلاة والسلام فزادها هو على تشهده الذي سمعه من النبي عليه الصلاة والسلام مباشرة ما السؤال هل يلزم هذا الفهم لان الصحابة كانوا يأخذون عن بعضهم
وكما هو في مصطلح العديد من مراسيل الصحابة. ولم يكونوا يذكرون يذكرون ذلك انما ابن عمر كان يقول عن النبي صلى الله عليه واله وسلم وان سمعه من ابيه عمر
ابن الخطاب كما جاء في روايات كثيرة. فلو سمع هذا اي وبركاته ما كان يتكلف بان يقول زدت فيها انما يقول او يقال ان هذه التي زادها ابن عمر هي من من اجتهاده رضي الله عنه. هذا بعيد
بعيد ان يزيد في الفاظك والدعاء والفاظ الالفاظ الادعية لان الفاظ الادعية هي من الاشياء التي يحافظ عليها ولا يزال فيها ولا ينقص منها ولهذا الحديث الذي فيه عند النوم
قال ونبيك الذي ارسلت قال ورسوله قال لا ونبيك الذي ارسلك ونبيك الذي ارسلت لانه لما علمه ثم عاد واتى بالشيء الذي آآ علمه اياه ولكنه بدل كلمة بكلمة. الرسول اعاد عليه قال
نبيك الذي ارسل يعني فهذا هو الذي علمه اياه ولما قال لرسولك الذي ارسلت وهي تخالف الكلمة التي قالها يعني رجعه اليها ونبهه الى الى اللفظ الذي قاله له وعلمه اياه
ابن عمر يعني هذا الذي ذكره الالباني هذا هو هو اللائق وهو المناسب لان لا شك ان رواية الصحابة عن الصحابة ويعني ومراسيل الصحابة حجة وهم لا يأخذون الا عن الصحابة واذا اخذوا عن الصحابة بينوا
واذا اخذوا عن غير الصحابة بينوا يعني اخذهم عن غيرهم والا في الاصل وبعض الصحابة من صغار الصحابة مثل ابن عباس اه يعني آآ هو من صغارهم واتى الرواية وكثير من رواياته عن طريق الصحابة
ولا يسميهم وهذا معتبر عند المحدثين لكن يمكن الحديث نفسه كله ان يقول كلها يعني اذا ما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمكن يكون سنة عن رسوله يمكن يكون احد عن الصحابة
اما اذا صرح بالسماع ما في واسطة بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم وكونه يعني قال هذا ويعني اخذا من غيره وان غيره هو الذي حفظ هذه الكلمة او هذه هذه الكلمات هذا هو صحيح وهذا هو اللائق
وهو المناسب والقول بانها يعني زادها من غيره يعني حتى يميز ما سمعه وما لم يسمعه يميز ما سمعه هو ما لم يصنعه وقد مر بنا في سنن النسائي في بعض الاحاديث
انه يعني الراوي يقول فلم ثبت لي بها فلان يعني في كلمة يعني كان ردها متشك فيها ومترددي فيها وثبته فيها فلان يعني واحد ايده وقال نعم يا سندها وها انا سندها
فاذا قول يعني انه زادها ليس من عنده وليس من اجتهاده ولكنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه ما سمعها الذي سمعها غيره هذا اذا كان صحيح كلام شيخ الالباني
بالمناسبة وهو اللائق والمعقول جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
