يقول الامام البخاري رحمه الله تعالى بقول الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة وقال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن جهاد عن عن
ان يزيد الليل فيه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال ان الناس قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصارون في القمر ليلة الفجر قالوا لا يا رسول الله
قال فهل تطارون بالشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا لا يا رسول الله. قال فانكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة. فيقول من كان يعبد شيئا فليدفعه. ويتبع من كان يعبد الشمس
ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطوائف. وتبقى هذه الامة في بها جامعوها او منافقوها جث ابراهيم. ويأتيهم ويأتيهم الله ويقول انا ربكم ويقولون هذا مكاننا حتى يهدينا ربنا. فاذا جاءنا ربنا عرفناه. ويأتينا الله في
الرجل الذي يعرفونه. فيقول انا ربكم. ويقولون انت ربنا. فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهري جهنم. واكون انا وامتي اول من يجيزها. ولا يتكلم يومئذ الى الرسل. ودعوى الرسل يومئذ. اللهم سلم سلم. وفي جهنم كلاليب مثل مثل
قالوا نعم يا رسول الله قال فانها مثل شوك السعدان وانه لا يعلم قدرك عظمها الا الله باعمالهم ومنهم الموفق بعمله منهم المخبل او المجهر او المجازى او نحوه ثم يتجلى حتى اذا فرق الله من القضاء بين العباد
واراد ان يخرج واراد ان يخرج برحمته من اراد من اهل النار امر الملائكة ان يخرجوا من النار موتانا لا يشرك بالله شيئا. ومن كان لا يشرك بالله شيئا ممن اراد الله ان يرحمه. ممن يشهد ان
لا اله الا الله ويعرفونه في النار باثر السجود. يقول النار ابن ادم الا اثر السجود. حرم الله وهو على النار انت اول اثر السجود. ويخرجون من النار قد امتحشوا. ويصب عليهم ماء الحياة
وينبذون تحته كما تنبذ الحبة في حمي السيف. ثم يقرأ الله من القضاء بين العباد. ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار. واخر اهل النار دخوله دخولا الجنة. فيقول اي رب
وجدي عن النار فانه قد خشب يذيقها واحرقني بكاؤها ويدعو الله بما شاء ان يدعوه ان يدعوه ثم يقول الله هل عسيت ان هل عسيت ان اعطيت ذلك ان تسألني غيره؟ فيقول لا وعزتك
فلا اسألك غيره ويعطى ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء الله ويعطي ويعطي ربه من ومواثيق ما شاء ويخلق الله وجهه عن النار. واذا اقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله ان يسكت ثم يقول اي ربي قدمني الى باب الجنة فيقول الله له الست
قد اعطيت عهودك ومواثيقك ان لا تسألني غير الذي اعطيك الا تسألني غير الذي يا ابن ادم ما اغدرك ويقول اي ربي ويدعو الله حتى يقول هل عسيت ان يعطيك ذلك ان تسأل غيره. ويقول لا وعزتك لا اسألك غيره. ويعطي ما شاء من عبودي
ومواثيقه ويقدمه الى باب الجنة. فاذا قام الى باب الجنة من من فقه له ان فهقت له الجنة فرأى ما فيها من الحضرة والسرور. ويسكت ما شاء الله ان يسكت. ثم يقول
ربي ادخلني الجنة. فيقول الله الك هل اعطيت عهودك ومواثيقك الا تسأل غير غير ما اوتيت قولوا ويلك يا ابن ادم ما اغدرك. ويقول اي ربي لا اكونن اشقى خلقك. لاكونن اشقى خلقك
ولا يزال يدعو حتى يضحك الله منه. حتى يضحك الله منه واذا ضحك منه قال واذا ضحك منه قال له ادخل الجنة فاذا دخلها قال الله له تمنى. فسأل ربه
اتمنى حتى ان الله سيزفره وقولوا كذا وكذا. حتى انقطعت به الاماني. قال الله ذلك ومثله معه قال عطاء ابن يزيد وابو سعيد الخدري مع ابي هريرة رضي الله عنهما لا يرد
لا يرد عليه من حديثه شيئا. حتى اذا حدث حتى اذا حدث ابو هريرة رضي الله عنه ان الله تبارك وتعالى قال ذلك لك ومثله معه. قال ابو سعيد الخدري رضي الله عنه وعشرة امثاله معهم. يا ابا هريرة
قال ابو هريرة ما حفظت الا قوله ذلك ذلك لك ومثله معه. قال ابو زيد الخدري رضي الله عنه اشهد اني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم او له ذلك او له ذلك لك وعشرة امثاله. قال
ابو هريرة رضي الله عنه فذلك الرجل اخر اهل الجنة دخولا للجنة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
اما بعد فسبقه في الدرس الفائت ان بدأنا بباب قول الله عز وجل وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة وهو دال على اثبات الرؤية لله عز وجل في الدار الاخرة
وان المؤمنين يرونه عيانا باظفارهم وان رؤيتهم اياه واكمل نعيم يحصل لافتان النعيم وعرفنا ان رؤية الله عز وجل في الدنيا انها لم تحصل وهي ممكنة وليست مستحيلة وعرفنا الادلة على ذلك
وعلمنا ان الله عز وجل زخر رؤيته وليس المؤمنين لربهم في الاخرة ان تكون اكمل نعيم يحصل لاهل دار النعيم وان الله عز وجل قادر على ان يريهم نفسه في الدنيا
ولكنه شاء الا يريهم وان الرؤية ان ما تحصل بعد الموت كما جاء في صحيح مسلم عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا
رؤية الله عز وجل في الاخرة واقعة وحاصلة وفي الدنيا ممكنة غير واقعة ولو شاء الله عز وجل ان تقع لوقعت وعرفنا بعض الاحاديث والايات التي تدل على اثبات رؤية الله عز وجل
في الدار الاخرة وعرفنا ان الرؤية آآ دل عليها كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واجمع عليها سلف الامة ولم يخالف في ذلك الا جماعة الا بعض من المبتدعة
من الخوارج والمعتزلة هم الذين انكروا رؤية الله عز وجل في الدار الاخرة تتعلق بشبه من القرآن وقد ذكرت في الدرس الفائت الجواب عن الشبه التي تشبثوا بها والتي تعلقوا بها
ومر بنا ذكر بعض الاحاديث في ذلك في حديث جرير ابن عبد الله البجلي من ثلاث طرق ثم اه هذا الحديث الذي معنا الان حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه
وهو مجتمع على ما اشتمل عليه حديث جرير من اثبات الرؤية وحصولها والاشارة الى تحققها كما ان الرؤية للقمر متحققة في الدنيا فرؤية الله عز وجل في الدار الاخرة متحققة
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم ان انكم ستروا ربكم كما كما ترون قال آآ انكم سترون القمر سترون ربكم كما ترون القمر ليس دونه سحاب كما ترون القمر ليس دونه سحاب. وكذلك
آآ ايضا اه كما يرون الشمس ليس دونها سحاب فان رؤيتهم لله عز وجل في الاخرة واقعة وحاصلة لان الرؤية في الدنيا للقمر متحققة وهو شيء مشاهد معاين ولا يشك احد انه رأى القمر
وبدون مزاحمة بل كل يراه من غير اه مشقة ومن غير تزاحم للنظر الى القمر فان رؤية الله عز وجل في الاخرة محققة وواقعة و التشبيه للرؤية بالرؤية لا للمرء بالمرء
والله عز وجل لا يشبه شيء من خلقه ولا يشبه شيء من خلقه فصفاته تليق به سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير  ولكن الرؤية لكن التشبيه انما هو للرؤية بالرؤية
اي تحقق رؤية القمر في الدنيا حاصل ومستيقن ولا يشك في ذلك احد يراه  ضرب المثل بهذه الرؤية وان وانه كما ان الرؤية متحققة للقمر ليلة البدر وللشمس في الظهيرة ليس دونها سحاب فكذلك رؤية الله عز وجل متحققة في الدار الاخرة لا شك فيها ولا ريب فيها
يرون ربهم يوم القيامة كما انهم يرون القمر في الدنيا ليس دونه سحاب ويرون الشمس ليس دونها سحاب فكذلك يرون الله عز وجل في الدار الاخرة وفي ذلك اثبات الرؤيا
وهو دال على ما دل عليه حديث جريع حديث جرير متقدم من طرق متعددة. وكذلك احاديث غيره. ثم انه وضح ذلك وضع الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث ابي هريرة
هذا طويل بعد ان اخبر بانهم يرون الله عز وجل وانهم يتحققون الرؤية ولا يشكون فيها ولا يتضامون للحصول عليها بل كل يرى من غير تضام ومن غير مزاحمة قال يجمع الله الاولين والاخرين. هل يجمع الله الاولين
يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع كل من كان يعبد من يعبده ويتبع من يعبد الشمس الشمس ومن يعبد القمر القمر ومن يعبد آآ الطواغيت الطواغيت
وتبقى هذه الامة فيها مؤمنوها ومنافقوها ويأتيهم ربهم سيأتيهم الله عز وجل في سورة غير صورته التي هو عليها ويقولون نحن آآ في مكاننا ننتظر ربنا فحتى يأتيهم بالصورة التي يعرفونها حتى اذا جاءهم بالصورة التي يعرفونها عرفوه اه
يكشف عن اساق ويسجد له المؤمنون واما المنافقون فانهم لا يتمكنون من السجود لانهم ما كانوا يسجدون في الدنيا الا مراة الناس كانوا يظهرون الايمان ويبطنون الكفر ولا يسمون من السجود عندما يكشف لهم عن ساقه سبحانه وتعالى
وانما الذي يسجد له المؤمنون. ثم يظرب الصراط يعني يجعل على متن جهنم على ظهرها  الناس من الموقف يتجهون الى العبور على الصراط في طريقهم الى الجنة فمن كان من اهل الجنة
وكان ان يدخل الجنة من غير عذاب فانه يتجاوز الصراط ويتجاوز الصراط ثم ينتهي الى الجنة  وعلى الصراط تلاليب تخطف من امرت بخطفه يعني ممن كان من اهل الكبائر ومنها المعاصي الذين لم يتجاوز الله عنهم ولم يعفو عنهم تخسفهم الكلاليب ويقعون في النار
واذا وقعوا في النار عذبوا فيها عذبوا فيها حتى اذا طهروا ونقوا خرجوا او اخرجوا من النار وادخلوا الجنة ولا يبقى في النار ابدا الا الكفار الذين هم اهلها والذين لا سبيل لهم
لهم الى الخروج منها في اي باي حال من الاحوال بل هم دائما وابدا فيها واهل السنة والجماعة يعتقدون ان من مات على التوحيد وهو من اصحاب المعاصي فهو مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته
وامره الى الله عز وجل ان شاء عفا عنه وان شاء عذبه واذا عذبه ادخله النار فانه يخرج منها يخرجه منها بعد لان يعاقب على على مقدار ما اقترفه من الجرم ثم يخرج من يخرج من النار ويدخل الجنة
في هذا الحديث اثبات الصراط وانه منصوب على مثل جهنم يعني على عليها وجهنم تحته ومن خطفته التلاميذ وقع في النار والقي في النار ويعذب ثم يخرج والناس يتفاوتون بمرورهم على الصراط
منهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالريح ومنهم كجود الخيل ومنهم الرجل السريع ومنهم الذي يزحف زحفا وهذا انما هو على حسب الاعمال انما هو على حسب الاعمال يعني هذا هذا الفرق
وهذا التفاوت العظيم انما هو بتفاوت الاعمال التي عملوها في الدنيا فمنهم الذي يمر على على الصراط بسرعة هائلة فلا يشعر بشيء من من لحث النار ومن عذابها ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من يمر عليها مرورا يعني يمكثوا شيئا من الوقت فيصيبه شيئا من عذابها
سيكون هذا نصيبه من النار ومن شاء الله عز وجل ان تخطفه شلاليل ويقع في النار فيعذب فيها المدة التي شاء الله عز وجل ان يعذب بها ثم يخرج من
ويدخل الجنة ولا يبقى في النار الا كفار الذين لا سبيل لهم الى الخروج منها وفي قوله الرسل على جنبة الصراط يقولون اللهم سلم سلم وهذه شفاعة اللهم سلم سلم هذه شفاعة من الرسل لمن استحق النار الا يدخلها
لان قولهم اللهم سلم سلم يعني من استحق النار يشفعون له ويرجون الله عز وجل ان لا يدخلها لان لان الذي لا يستحق النار والذي اه سيتجاوزها ولهذا يتجاوزها بفضل الله عز وجل
لكن الذي يستحق النار وقد تخطب كلاليب فان الرسل يشفعون ويقولون اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم وهذه الشفاعة انما هي في من استحق النار ان لا يدخل النار لان انواع الشفاه عديدة ومن انواعها
ان ان انه يشفع لمن استحق النار الا يدخل النار وهذا دليل على ذلك لان قولهم اللهم سلم سلم هي شفاعة لمن استحق النار الا يدخل النار يسألون الله عز وجل ان يسلم ان يسلمهم وان ينجيهم
من عذابها ايوة في جهنم يا رسول الله قال فانها ويرى انه لا يعلم قدر عظمها الا الله. وهذا تمثيل للكلاليب التي على جنبة الصراط والتي تخطف من امرت بخطبه
والرسول صلى الله عليه وسلم ضرب لذلك بمثل مشاهد معاين في النبات الذي يكون في الارض وفيه شوك ويقال له وسألهم هل يعرفونه؟ فقالوا نعم. قال انها مثله الا انه لا يعلم قدرها الا الله. لان شوك السعدان صغير وهذا
مثله من ناحية الشكل ولكن من ناحية الضخامة والحجم لا يعلم مداه ولا يعلم قدره الا الله عز وجل الناس باعمالهم ومنهم المنبط بعمله ومنهم المقبل او او المجازى او نحوه. ويتجلى حتى
ومن يتجلى حتى اذا فرغ الله من من القضاة بين العباد واراد ان واراد ان يخرج من اراد من اهل النار امر الملائكة ان يخرجوه من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن اراد الله ان
ممن يشهد ان لا اله الا الله يعرضونه في النار باثر الصدور. ياخذ النار ابن ادم الا ثم هذه الكلاليب التي على متن جهنم والتي تأخذ الناس انما تأخذهم باعمالهم
يعني لا يؤخذ احد الا بجرم ولا يعاقب احد الا بجرم وبذنب. فمن شاء الله عز وجل الا يسلم من الوقوع في النار ولم تنله الشفاعة بان يسلم من الدخول في النار
فان النار فان الكلاليب تخطفه والخطف على حسب الاعمال. فمنهم الموبق الذي يبقى في النار مدة ومنهم الذي يجازى يعني فترة من الزمن ثم يخرج وهذا المسك في النار والوقوع في النار
انما هو على حسب الاعمال والمرور على الصراط هو الذي اعانه الله عز وجل بقوله وان منكم الا واردها فكل وكل يمر على الصراط ومن الناس من يقع ويدخل النار ومنهم من يكون متجاوزا الصراط ويكون نصيبه من النار مرورا على الصراط. لان من مر على الصراط مر على على
في النار وعلى ظهر النار وعلى متنها يعني على سماعها لان الجنس منصوب على متنها. والذي يذهب الى الجنة يمر على هذا الصراط الذي هو منصوب فوق فوق جهنم. قول الله عز وجل وان منكم الا واردها فسر بان المراد به المرور على
لان من الناس من يكون نصيبه ان يمر عليها بسرعة ومنهم من يمر عليها ببطء ومنهم من يخطف ويقع فيها ويتفاوت الناس في البقاء في النار بعد خطفهم اذا قضى ثم اذا قضى
ثم اذا فرغ او اذا قضى حتى اذا طلب الله من القضاء بين العباد واراد ان يخرج برحمته من اراد من اهل النار امر الملائكة ان يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا. اذا اذا مر اذا مر الناس على الصراط وحصل
التفاوت منهم الذي تجاوز بسرعة او ببطء وسلم من النار وكان نصيبه منها ما يصيبه من من آآ سمومها وحرها هو مار على على ظهرها آآ ومنهم من يقع فاذا انتهى المرور ونجا من نجا وبقي من بقي في النار
من اهل المعاصي الله عز وجل يأمر الملائكة بان تخرج بان تخرج بفظله ورحمته من كان يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ولتخرج اهل التوحيد والايمان بالله عز وجل
فايمانه وتوحيدهم يمنعهم من من الخلود في النار. يمنعهم من الخلود في النار. واما دخول النار التوحيد لا يمنع دخول النار مجرد التوحيد. وانما كمال التوحيد وتحقيق التوحيد هذا هو الذي يمنع من دخول النار. اما
ان يكون عنده ايمان وعنده كبائر فانه ان تجاوز الله عنه سليمة من النار وان شاء الله ان يعذبه دخل النار ولا يمنع من الدخول في النار الا من حقق التوحيد
آآ جمل ايمانه كما جاء في قصة سبعين الفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب لانهم حققوا التوحيد. اما من كان عنده اصل الايمان والتوحيد ولكن عنده كبائر وهذا امره الى الله عز وجل. لكن من دخل
النار فان ما عنده من التوحيد والايمان يحول بينه وبين الخلود في النار. لانه لا يخلد في النار الا الكفار  واذا عذب من عذب ممن دخل النار يأمر الله الملائكة وتخرج
منها من جاء بفضله ورحمته. نعم. من اراد الله ان يرحمه ممن يشهد ان لا اله الا الله. ويعرفونه ان حرم الله على النار ان تأكل اذربي آآ هؤلاء الذين يدخلون النار والذين هم عندهم ايمان وعندهم صلاة ولكن
عندهم معاصي ويعذبون في النار آآ يعرفون باثر السجود يعرفون باثر السجود والله عز وجل حرم على النار ان تأكل اثر السجود. فيبقى اثر السجود لصاحبه ويعذب جسمه وروحه ويناله العذاب لكن اثر السجود باق
وهي العلامة التي يعرف بها اهل الايمان ويعرف بها اهل التوحيد ممن دخل النار ويتميزون على غيرهم ممن ليسوا من اهل السجود وليسوا من اهل الصلاة من الكفار الذين هم اهل النار والذين يبقون فيها ابدا
الاباء الذين يلقون فيها ابد الاباد الله عز وجل حرم على النار ان تأكل اثر السجود ومن المعلوم ان السجود يكون على الجبهة والانف وعلى الركبتين وعلى اطراف القدمين فهذه هي التي تقع على الارض
وهي التي تماث الارض ولهذا فان  الصلاة تشتمل على قيام هذا شملوا على ركوع يشتمل على السجود وتحتمل وتشتمل على جلوس لكن لا يماس في الارض من الجسد شيء مثل الذي يماسه يماسوها في حال السجود
يعني فاذا كان قائم مع الارض الا رجليه. واذا كان جالس مع الارظ الا آآ ركبتيه ورجليه وما بينهما رجليه وركبتيه واذا كان اه راكعا كذلك ليس على الارض الا رجليه. لكن اذا كان ساجدا فعلى الارض وجهه
جبهته وانفه ويداه ركبتاه وقدماه كل هذه على الارض ولهذا قيل للمكان الذي صلى فيه مساجد لان لان اكثر ما يكون على الارض من جسم الانسان يكون في حال السجود
ليس بحل ركوع ولا حال القيام ولهذا سميت مساجد ما قيل لها مراتع ولا مواقف ولا مجالس وانما قيل لها مساجد لان اكثر احوال اكثر ما يعني ما يمس الارض
من جسم الانسان انما هو في حال السجود انما هو في حال السجود المقربين من النار قد امتحشوا ويصب عليهم ماء الحياة ثم اذا خرجوا قد انتحشوا يعني قد اه اه احرقتهم النار
وآآ صاروا تغيرت اجسامهم والوانهم بسبب احراق النار لهم فاذا اخرجوا وظعوا في نهر او ماء يقال له نار الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبة في حميل السيل السيل اذا اذا حمل يعني اشياء من من من الغثاء
يعني اه يعني يكون اه حبة يعني من من البر او من القمح او من الشعير او من اي شيء فتنبت يعني آآ على هيئة ظعيفة يعني شيئا فشي فينبتون كما تنبت الحبة في حميل الشيخ
ثم يطلب الله من القضاء بين العباد. فيبقى رجل مقبل بوزبه على النار الجنة الله بما شاء ان يدعوه ان يدعوه. ثم يقول الله ثم يقول الله هل اتيتني ذلك ان تسألني غيرك. فيقول لا وعزتك لا اسألك غيرك. ويعطيك ويعطي ربه
ومواثيق ما شاء ويترك الله وجهه عن النار. واذا اقبل على الجنة ورآها ما شاء الله قدمني الى باب الجنة. فيقول الله له الست قد الست قد اعطيت مواثيقك الا تسألني غير الذي تعطيه الخير الذي وفيك ابدا واذا يا ابن ادم ما ارداك
ويقول اي ربي ويدعو ويدعو الله حتى يقول حتى يقول ان اتيت به وقيت ذلك ان تسأل غيرك. ويقول وعزتك لا اسألك غيرك ما شاء من وجودي ومواسيها ويقدمه الى باب الجنة. واذا
والى باب الجنة ما شاء الله ان يكتب مما يقول هيا ربي ادخلني الجنة ويقول الله هل اتخذت الست قد اعطيت جهودك ومواثيقك ان لا تفعل غير ما اوصيك. ويقول ويلك يا ابن ادم ما اغدرك ويقول اي ربي لاقولن اشقى خلقا
ولا يزال حتى يضحك الله منه. فاذا ضحك منه قال له ادخل الجنة اذا دخلها. قال الله له اتمنى جعل ربه وتمنى فان الله ليكبره يقول كذا وكذا حتى انقطعت به الاماني. فعلى الله ذلك لك ومثله معك. ثم آآ جاء في الحديث
ان اخر من يخرج من النار رجل هو اخر اهل الجنة دخولا فاذا خرج من النار وسأل الله عز وجل ان يصرف وجهه عن النار. سأل الله ان يصرف وجهه عن النار
فيأخذ عليه العهود والمواثيق على انه لا يسأل غير ذلك فيعطي العهود الموافقة على ذلك. فاذا صرف وتجد الى باب الجنة سأل الله عز وجل ان يقربه من باب الجنة. فيقول له الم تعطني العهود والمواثيق على الا تسأل
فلا يزال يسأل ويلح على الله عز وجل حتى يقربه من باب الجنة فاذا قرب منها ان فهقت يعني برزت وظهرت له ورأى ما فيها من الحبرة والنعيم ورأى ما فيها من
المتع واللذات  يسأل الله عز وجل ان يدخله اياه فيحصل له ما يحاوره ويجري مثل ما جرى من قبل فاذا دخلها وطلب منه ان يتمنى وان يسأل كل ما يريد. فيسأل ويتمنى ويذكره الله عز وجل اشياء ما كان يذكرها. يعني
من الاشياء التي يتمناها فاذا انقطعت به الاماني وفرغ من ابداء كل ما عنده من امنيات قال الله عز وجل لك ذلك ومثله معه. لك ذلك ومثله معه. وهذا اخر اهل الجنة دخولا الجنة
هذا شأنه وهذه حاله يتمنى ما شاء ويذكر ما شاء ما فات عليه او ما نسيه فاذا انقطعت به الاماني وانتهى واتمنى كل شيء وسأل كل شيء يريد الله تعالى يقول لك ذلك ومثله
نعم ثم يعني في اثناء تلك المحاورات لا يزال يسأل حتى يضحك الله منه يضحك الله منه وفي هذا دليل على ان الله تعالى يضحك وهذه صفة من صفات الله عز وجل تليق به صفة كما يليق بالله عز وجل. ليس
كما هو مشاهد في المخلوقين لان روحك الباري يليق به وضحك المخلوق يليق به ولا يشبه الله عز وجل احدا من خلقه في صفاتهم كما ان الخلق لا يشبهون الباري سبحانه وتعالى في شيء من صفاته بل صفات الخالق تليق به وصفات المخلوق تليق به. نعم
وانا لا لا يرد حتى اذا حدث ابوك رضي الله عنه ان الله تبارك وتعالى قال قال ابو سعيد رضي الله عنه وعشرة امثاله مع روزا ابا هريرة قال ابو هريرة
ما حدث الا قوله ذلك لك ومثله معه. قال اشهد اني قد لا صلى الله عليه وسلم قوله ذلك لك وحسنة امثالك. قال ابو هريرة رضي الله عنه ثم لما ذكر حديث ابي هريرة وفرغ منه
آآ ذكر بالاسناد ان ابا سعيد رضي الله عنه كان حاضرا عند ابي هريرة وهو يحدث بهذا الحديث وهو لا يرد عليه من حديثه شيئا يعني موافق له يعني معناها ان هذا الحديث الذي رواه ابو هريرة ايضا رواه ابو سعيد
الا ان هناك نخبة هي محل الفرق والخلاف بين ما عند ابي هريرة وما عند ابي سعيد. وكل ما تقدم موافق عليه وقد سمعه من رسول الله عليه الصلاة والسلام. الا نقطة واحدة وهي قول ابي هريرة
آآ قول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث ابي هريرة ان الله قال لذلك الرجل الذي هو ادخله الجنة دخول الجنة لك ما تمنيت ومثله معه ابو سعيد عنده شيء اكثر من هذا وهو ان الذي سمعه الرسول
انه قال لك وعشرة امثالك ما هو بس مثله هذا هو الفرق بين حديث ابي هريرة وحديث ابي سعيد. واذا هذا الحديث يعتبر عن ابي هريرة وعن ابي سعيد يعتبر عن ابي هريرة وعن ابي سعيد. وهما متفقان
فيه كله الا في هذه النقطة. فابو هريرة عنده لك لك ذلك ومثله معه وابو سعيد عنده لك ذلك وعشرة امثاله هذا هو الفرق بينهما والحديث بمتنه وبالفاظه وبمعناه من اوله لاخره هو عند الصحابيين الجليلين
ابي سعيد وابي هريرة والفرق بينهما في مقدار ما اعطي ذلك الرجل الذي هو اخر اهل الجنة للجنة ابو هريرة الذي سمعه والذي حفظه لك ذلك ومثله معه وابو سعيد الذي حفظه
ويشهد انه حذر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ويؤكد ذلك بهذه الشهادة بان يقول لك ذلك وعشرة امثاله. لك ذلك يعني ما تمنى مما انقطعت به الاماني وعشرة امثاله. وهذا هو اخر اهل الجنة دخول الجنة. واذا كان هذا شأن
واخر اهل الجنة دخولا الجنة فما شأن الذين سبقوه؟ والذين هم اعلى منه والذين هم افظل منه لا شك ان ان الجنة كما اخبر الله كما جاء في الحديث فيها ملاعين رأت ولا اذن سمعت ولا ولا خطر على قلب بشر
قال حدثنا يحيى ابن الخطاب عن طالب ابن يزيد عن خالد ابن يزيد عن سعيد ابن ابي جنان عن زيد ابن عمرو عن زيد عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد
رضي الله عنه قال كنا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة والثمر اذا كان التقوى انا لا قال فانكم لا تطاقون بوية ربكم يومئذ كما قال ينادي منادي ليذهب كل قوم الى ما كانوا يعبدون. فيذهب اصحاب
واصحاب الاوثان مع اوثانهم واصحاب كل كل الهة مع الهتهم حتى من كان يعبد الله من قبل ولا او فاجر. من من او فاجر وبالصلاة من اهل الكتاب ثم ثم يؤتى بجهنم توعد بانها تراه ويقال لليهود ما كنتم
بدون قالوا كنا نعبد لم يكن لله صاحبة ولا ولد قالوا يريد ان ويقال اشربوا ويتساقطون في جهنم ثم يقال للنصارى ما كنتم ويقولون كنا معبدون فيه لم يكن لله قاعدة ولا ولد
ويقولون نريد ان تسقينا فيقال شعبك ويتساقطون ويبقى من كان يعبد الله من سحر او ساجد ويقال لهم ما يحدثكم وقد ذهب الناس ويقولون فارقناهم ونحن احوج منا اليوم وانا سمعنا مناديا ينادي كل قوم بما كانوا يعبدون وانما ننتظر ربنا قال
ويأتيهم الجبار في سورة اي سورة التي رأوه فيها. على صورته التي رأوه فيها اول مرة. ويقول ربكم ويقولون انت ربنا فلا يكلمه الا الانبياء ويقول هل هل بينكم وبينه اية
ويقولون ويكشف عن السائر ويسجد له كل مؤمن ويبقى من كان كان يسجد لله رياء وسمعة. ويذهب ويذهب كيما يسجد. ويعود فيعود ظهره وبقى ويزول ظهره طبقا واحدا ثم يؤتى بالذكر ويجعل بين ظهري جهنم قلنا يا رسول الله
مرحبا مفلطحة لها شوكة يقوم بنجد انها السعدان المؤمن عليها وكاجاويب الخير والنساء من مسلم وناجي. سلم. وناجي مسلم. وناج مقبول ومكذوب في نار جهنم. حتى واخرهم يسحبوا زحفا وما انتم باشد مناشدة في الحق قد تبين لكم من المؤمن يوم نبيكم
واذا رأوا انهم قد نجوا في اخوانهم يقولون ربنا اخواننا اخواننا الذين كانوا يصلون معنا ويطلبون معنا ويعملون معنا ويقول الله تعالى اذهبوا في قلبه مثقال دينا فاخرجوه ويحرم الله صورهم على النار ويأتونهم وبعضهم غد قد غابت
الى قدمه والى انصار ساقيه ويخرجون من من عرفوا ثم يعودون فيقول ويطوف اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف بنار فاحرقوه ويخرجون من عرفوه ثم يعودون فيقول حقيقة من وجدتم في قلبه مثقال ذرة من ايمان فاخرجوه. فيخرجون من عرفوا. قال ابو سعيد رضي الله
وانه فان لم تصدقوا فاقرأوا ان الله فان لم تصدقوا فاقرأوا ان الله لا يظلم مثقال ذي الرجيم ينفق حسنة يضاعفها ويشفع النبيين والملائكة والمؤمنين ويقول بقيت شفاعتي ويقبض قبضة من النار ويخرج اقواما قد امتحشوا ويلقون في نهر
الجنة يقال له ماء الحياة فينبتون في حافتيه كما تنبت الحبة في حميد السيل قد رأيتموها الى الى جانب الشجرة وما كان الى الشرح منها كان اخضر وما كان منها الى الظل كان ابيض فيخرجون
ويجعل في رقابهم الخواتم ويدخلون الجنة فيقول اهل الجنة هؤلاء عتقاء الرحمن ادخلهم ادخلهم الجنة بغير عمل عملوا. ولا خير قدموه. ويقال قالوا لهم لكم ما رأيتم ومثله معك. ثم ذكر البخاري رحمه الله حديث ابي سعيد الخدري وهو
بمعنى حديث ابي هريرة المتقدم الا انه يختلف عنه في بعض الالفاظ والا فان سياقه ومعناه متفق معه الا في بعض الالفاظ. ومن ذلك ان انه عندما يؤمر اه كل من كان يعبد بان يتبع معبوده ويتبع اهل الصليب وهم النصارى ويتبعه الاوثان
يعني الاوزان ويبقى هذه الامة مؤمنوها مؤمنوها ومنافقوها من اهل الكتاب آآ ينتظرون ربهم يأتي اليهم ويقال لليهود آآ ماذا تريدون؟ ماذا كنتم تعبدون؟ فيقولون اعبدوا انفسنا من الله. فقال كذبتم لم يتخذوا الله صاحبة ولا ولد. ولا ولدا
ثم يقال له ماذا تريدون؟ قال نريد ان تسقينا الحياة بالجنة او على باب الجنة وقد انتحشوا واحترقوا فينبتون فيه كما تنبت الحبة في حميل السيل  ثم يدخلون الجنة وينعمون فيها ويحصلون فيها ما حصلوا من النعيم المقيم
الذي اه لا يخطر على قلب احد من الخلق كما جاء في الحديث فيها ما لعن رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر طيب. قال حجاج بن من هان. قال حدثنا عمه ابن يحيى. قال
يتناقش هذا عن انس رضي الله عنه انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يحبس المؤمنون يوم القيامة حتى يهموا بذلك ويقولون لو استشفعنا الى ربنا ليذيعنا من مكاننا ويأتون ادم
يقولون انت ادم ابو الناس خلقك الله واسكنك جنته واسجد لك ملائكته ان مبعث ما كل شيء لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا قال قال ويذكر خطيئته خطيئته التي اصابت. نعم ما شاء الله
ها الذي اصاب عقله من من الشجرة. وقد نهي عنها ولكن نوحا اول نبي بعث الله تعالى الى اهل الارض ويأتون نوحا ويقول ويذكر قطيعته التي اصابت فضله بغير علم. ولكن في إبراهيم ولكن إبراهيم خليل الرحمن. قالوا فيأتون إبراهيم
ويقول ويذكر ثلاث كلمات ها   ويذكر ثلاثة كلمات كذبهن ولكن في موسى عبدا اتاه الله التوراة ابن اتاه الله التواب وكلمه وخطبه نديا قال فيأتون موسى وقولوا اني لست هناك ويذكر قطيعة ما ذكر هنا ما ذكر هنا يعني مصحى ولا شيء؟ ما ذكر مصحف من ذكر الحاشية
لعلها كذبات لان هو هذا المشهور. نعم ولكن اتاه الله التوراة وسلمه وقربه نجيا موسى ويقول اني لست منافق ويذكر خطيئته التي اصاب انه النفس ولكن عبد الله ورسوله وروح الله وكلمته. قال فيأتون عيسى فيقول لست منافق. ولكن في
صلى الله عليه وسلم عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. فيأتيني فاستأذن يا ربي في داره عيوزن به عليه. واذا رأيته وقعت ساجدا فيدع فيدعوني ما شاء الله
ويقول ارفع محمد وخذ واسمع واشفع تشفع خالف ارفع رأسي واثني على ربي بثناء وتحميد معلميه. ان اشبع طريق ويحث لي حتى واخرجهم الجنة. قال قتادة ايضا يقول ثم اخرجوا واحزبهم من النار
ويدخلهم الجنة ثم اعوذ فاستأذن على ربي في جاره. ويوذن لي عليه واذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله ان يجعلني ثم يقول ارفع محمد وقل له اسمع واشفع تشفع وتنسو
قال فافضل رأسي قال فارفع رأسي واثني على ربي بثناء وتحميد يعلمني. قال ثم اشكر ويحسب لي حدا واخرج وادخل وادخلهم الجنة. قال قتادة وسمعته يقول من النار وادخلهم الجنة ثم اعود الثالثة فاستأذن على ربي في داره فيوزن لي عليه
فاذا رأيته وقعت ساجدا ويجدني ما شاء الله ما شاء الله ان يتعلم ثم يقول ارفع محمد وقل واثني على ربي ثم اشفع فيحدني حتى واخرج فادخلهم الجنة فاخرج فادخلهم الجنة. قال قتادة وقد سمعته
يقول اخرج واخرجهم من النار ويدخلهم الجنة حتى يبقى في حتى يبقى في حتى ما ويبقى في النار الا من عبده القرآن. اي وجب عليه القلوب. قال ثم تلا الاية. عسى ان يبعثك ربك مقاما
قال وهذا المقام المحمود الذي وعده الذي وعده نبيكم صلى الله عليه وسلم الذي ولده نبيكم صلى الله عليه وسلم  حديث اخر طويل. اقرأه. وقال انا عبيد عبيد الله بن سعد بن إبراهيم قال حدثنا عمي قال حدثنا ابي عن صالح عن ابن شهاب قال
انس ابن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسل الى الانصار فجمعه في قبته. وقال لهم اصبروا حتى تلقوا الله ورسوله فاني على الحوض. ايش بعده في حديث بعد هذا
ثم ذكر البخاري رحمه الله حديث انس ابن مالك رضي الله عنه المتعلق بالشفاعة العظمى وهي المقام المحمود الذي اعطيه نبينا محمد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. والذي والذي يحمده عليه الاولون والاخرون
وقد مر بما يتعلق بصفة اليدين من اجل ما جاء فيه بحق ادم اه خلقك الله بيده واسد لك ملائكته فانه اورده هناك ولكنه اورده هنا من طريق اخرى ونجد الاستدلال به على رؤية الله عز وجل. لانه يقول حتى اذا رأيت ربي خلطت له ساجدا اورده هنا من اجل
اه اشتماله على رؤية الله سبحانه وتعالى. وان النبي عليه السلام عندما يرى ربه يخر له ساجدا ويستأذن فاذا رآه وكشف له عن نفسه فانه يخر له ساجدا هذا هو مقصود البخاري من ايراد الحديث في هذا الباب وقد اورده قبل ذلك في باب اثبات
صفة اليدين لله عز وجل وسبق ان مر ان هذا الحديث هو الحديث الدال على شفاعة الامة التي هي من خصائص نبينا محمد عليه الصلاة والسلام. لان الشفاعات منها ما يختص بالرسول صلى الله عليه وسلم وهي شفاعة
العظمى في اهل الموقف جميعا حيث اه اه يقضى بينهم وحيدو آآ ينهى ذلك الموقف ويذهبون الى منازلهم اما الى الجنة واما الى النار ويستفعون بادم وباولي العزم من الرسل وكل واحد يعتذر حتى تنتهي الى نبينا محمد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
فيسمعه يشفعه الله عز وجل ويشفع في اخراج اه في الاخراج من النار ويحل له حدا في عدة مرات وفي كل مرة يخرج آآ عددا من النار ويدخلهم الجنة بشفاعة نبينا محمد صلوات الله
وسلامه وبركاته عليه. فهو دال على ما دلت عليه الاحاديث السابقة من اثبات رؤية الله عز وجل في الدار الاخرة وانها اكمل نعيم يحصل لاهل دار النعيم وهو من احاديث الرؤيا
كما انه من احاديث اثبات اليدين وكذلك يعني ما دل عليه من الامور الاخرى. نعم ان شاء الله في الدرس القادم لعلنا نأتي بالجواب على هذا ثم ذكر البخاري رحمه الله
حديث آآ ايضا تاني هذه الحوض حديث الانصار ثم ذكر حديث انس ابن مالك رضي الله عنه قال انكم تدرون باقي اثره وامورا فترونها فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله. ومحل الشاهد منه في باب الرؤية حتى تلقوا الله
حتى تلقوا الله ورسوله فان لقي الله عز وجل يكون فيه الرؤيا يكون فيه رؤية لانه اذا حصل اللقي ومع وجود الموانع التي تمنع من الرؤية فانه يحصل الرؤية وتتم الرؤية. فهو دال على على الرؤية وهو من ادلة اثبات الرؤية لله عز وجل في الدار الاخرة
جزاكم الله ورسوله يعني هو يعني يلقونه على الحوض وهذا اول ما يلقونه اول ما يلقونه يعني اه على الحوض وذلك ان الحوض في عرفات القيامة والناس عندما يخرجون من القبور يأكلون عطاشا يذهبون
يعني الى الحوض والحوظ قيل انه قبل الصراط وقيل انه بعده كما سبق ان تقدم كما تقدم لكن آآ ان من آآ شرب منه شربة او بعدها ابدا يدل على انه قبل الحوض
لانه لو كان بعد الحوض كيف يوصل اليه؟ وكيف يصل اليه آآ آآ يعني آآ من من هو من هو مستحق للنار ومن العلماء من قال ان الحوض له مكانان مكان قبل الصراط ومكان بعد الصراط. والمكان الذي بعد الصراط لا يرده الا اهل الجنة الذين
يتجاوزون النار واما الذين الذي يكون قبل الصراط وهو الذي يزاد عنه الناس والذين اذا مروا بالنار وقعوا فيها الذين اذا مروا على النار وقعوا فيها وخطفتهم الكلاليب هؤلاء هم الذين يزادون
ويمنعون من آآ من الشرب منه ويحال بينه وبين الشرب منه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
