بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام مسلم ابن حجاج رحمه الله تعالى حدثني ابو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا خالد يعني ابن مخلد قال حدثنا محمد ابن جعفر عن العلاء ابن
رحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ارأيت ان جاء رجل يريد اخذ مالي؟ قال فلا تعطه مالك. قال ارأيت ان قاتلني؟ قال قاتله. قال ارأيت ان
سألني قال فانت شهيد؟ قال ارأيت ان قتلته؟ قال هو في النار. قال حدثني الحسن بن علي الحلواني واسحاق بن منصور ومحمد ابن رافع والفاظهم متقاربة قال اسحاق اخبرنا وقال الاخران حدثنا عبد الرزاق اخبرنا ابن جريج قال اخبرني سليمان
ان ثابتا مولى عمر بن عبدالرحمن اخبره انه لما كان بين عبدالله بن عمرو وعبدالله بن انه لما كان بين عبد الله ابن عمرو وبين عنبست ابن ابي سفيان ما كان احسن الله اليكم اخبره انه لما كان بين عبد الله بن عمرو
وبين عنبست بن ابي سفيان. وبين عنبستة بن ابي سفيان. احسن الله اليكم. اه انه لما كان بين عبد الله بن عمرو وبين عنبسة ابن وبين ابي سفيان ما كان. تيسروا للقتال
خالد بن العاص الى عبد الله بن عمرو فوعظه خالد فقال عبد الله بن عمر اما علمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل الى دون ما له فهو شهيد. وحدثنيه محمد بن وحدثنيه محمد بن حاتم. قال حدثنا محمد بن بكر حاء
وحدثنا احمد بن عثمان النوفلي قال حدثنا ابو عاصم كلاهما عن ابن جريج بهذا الاسناد مثله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ذكر رحمه الله تعالى
بعد ان اورد الحديث الذي فيه حكم من اقتطع ارضا هو ظالم وانه يلقى الله تعالى وعليه غضبان وهذا لا شك انه يضر ايمانه والكتاب كتاب الايمان. اورد هنا رحمه الله تعالى
سؤالا سئله رسول الله صلى الله عليه وسلم وافترضه رجل لم ينكر النبي صلى الله عليه وسلم عليه هذا الكرام لان هذا الافتراض وارد. اما الافتراضات الباردة البعيدة فانها لا ينبغي ان تطرح ولا ينبغي ان تسأل
وما وقع فيه بعض المتأخرين من الصور البعيدة التي لا تكاد تتصور فضلا عن ان توجد هو من الفضل الذي يضر ولا ينفع. اما اذا سئل المستفتى سؤالا يمكن ان يقع وهو مثل هذا السؤال فنعم يجيب. هذا الحال لا شك انه كان يقع في زمن الجاهلية كثيرا
ووقع في الاسلام وان كان ولله الحمد اقل بكثير. لكن لا يزال من يأتي الى الناس في طرقاتهم ويأخذ ويريد اغتصاب اموالهم لا يزال موجودا. ولهذا سأل هذا الصحابي هذا السؤال. فقال يا رسول الله ارأيت ان جاء رجل يعيد اخذ
بالقوة بمعنى ظلما وعدوانا قال فلا تعطيه مالك لان الشرع يعزز في اهله في القوة رجل يريد ان يتعدى على مالك لا تعطه المال. لا تمكنه. قال ارأيت ان قاتلني
يستفتي رضي الله عنه لو ان هذا الرجل اصر والح الى حد انه قرر ان ينصب القتال لاخذ المال قال صلى الله عليه وسلم قاتل يعني في هذه الحال الاحاديث السابقة في حرمة قتال المسلم ونحوه
ونحوها من الاحاديث هذه مستثناة. السورة هذه مستثناة منها. لان هذا الذي قد يعرض لك قد يكون مسلما لكن قاتله لا كرامة له. يبقى احتمال اخر. اذا انا قاتلته فقد اقتله. وقد يقتلني. فما الحكم؟ قال ارأيت
فان قتلني قال فانت شهيد. قال ارأيت ان قتلت هذا الامر الذي يخاف. قاله وفي النار فدل على ان التعدي على اموال الناس موجب لدخول النار. وان من تعرض للناس ليأخذ اموالهم فان دمه
هدر وليس له دية ولا يستحق. بل قتله اراحة للمسلمين من شره. لكن قال اهل العلم انه يدفع الاسهل. فان نفع فيه الوعظ فانه يوعظ. وان لم ينفع فيه الوعظ وامكن ان يظرب ظرب
بعصا او نحوها فانه لا يسار الى قتله اذا امكن ان يظرب ويوثق ويقبظ عليه. فاذا لم يكن هناك حيلة الا ان تقتله لانك ان لم تقتله قتلك فلا كرامة له ولا دية ودمه
وهدر في هذه الحالة فيه دلالة على ان الذي يتعرض سبب يجب قتله انه لا كرامة لدمه. وانه هو المستحق للقتال. واظن بعض اهل العلم ان لم اكن واهما قال لا حاجة لدفعه بالتي هي احسن. اذا هو كبر الانسان على ماله بهذه الطريقة فانه يقتل مباشرة. الحاصل
ان فيه دلالة على ان من قتل دون ما له فهو شهيد. وهكذا من قتل دون دمه فهو شهيد واكد من قتل من قتل دون حريمه فهو شهيد. يقول شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى هذا يدل
على الدفاع عن عن المال ولو بالقتل. ولذا في الحديث الصحيح من قتل دون ما له فهو شهيد. وان تركه واعطاه ما له فلا حرج عليه. يعني لو ان احدا قال انا لا اريد دخولا معه في القتال. ساعطيه هذا المال
ولا اريد قتالا هل يأثم هذا هذا الكلام هذا المقصود؟ والا فالنبي صلى الله عليه وسلم اذن له لكن قوله قاتله هل هو على سبيل الوجوب؟ يقول لا لا يكون على سبيل الوجوب
لكن على سبيل بيان الحكم. فاذا قال انا لا اريد ان اقتله ولكن اعطيه هذا المال ولا اقتله فيقال هذا راجع اليك. لكن النبي صلى الله عليه وسلم جاء الى قتاله وعدم اعطاءه المال. ومزية قتادة ما هي؟ مزية قتاله انك قد تتمكن انت
من ردعه وايقافه عند حده بقبض عليه او بقتله حتى وتريح الناس. وقد تكون متمكنا انت من قتاله فيأتي اناس كثيرون بعدك لا يتمكنون من قتاله. فلهذا اذا عرض لك قاتله ولا كرامة له. قطعا هذه اضافة مني لكن الشيخ حتى اعيد
حتى لا يتداخل كلامي في كلامه يقول رحمه الله هذا يدل على الدفاع عن المال ولو بالقتل. ولذا في الحديث الصحيح من قتل دون ماله فهو شهيد وان وان تركه واعطاه ماله
فلا حرج عليه. هذا كلامه رحمه الله. ثم قال رحمه الله شهيد المعركة خاصة هو الذي لا يغسل. اما الباقون فانهم يغسلون ويصلى عليهم. يعني كون النبي صلى الله عليه وسلم حكم له الان بانه شهيد. هذا الذي دافع عن ماذا؟ هل يقال انه لا يغسل ولا يصلى عليه
لا المقصود بالشهيد الذي لا يغسل ولا يصلى عليه. هو شهيد المعركة الذي يقتل في المعركة نفسها. اما الذين ذكرهم النبي عليه الصلاة والسلام كالمبطون والغريق والحريق ونحوهم ممن يقتلون وسماهم النبي صلى الله عليه وسلم ممن يموتون
وسماهم صلى الله عليه وسلم بالشهداء فهؤلاء لا يأخذون حكم شهيد المعركة لكن لهم ثواب لهم الثواب ثواب الشهيد كان شهيد المعركة اه بالمقام الاعلى. ولاجل ذلك قال الشيخ ايضا وهذه فائدة رحمه الله. الاحاديث التي جاءت في
الجهاد في سبيل الله تعم جهاد البغاة. قال تعالى فقاتلوا التي تبغي. يعني فضل الجهاد في سبيل الله لا شك ان الجهاد في سبيل الله الاصل ان يكون للكفار. لكن هل يدخل في ذلك جهاد البغاة؟ اذا هم لم يرضوا
في اقتراح القتال يدخل في ذلك لان القتال مأذون به واعظم من ذلك اعظم من قتال البغاة قتال الخوارج. الذي ورد النبي صلى الله عليه وسلم ان خير قتيل من قتلوه. فدل على عظم فضل من قتله الخوارج. ذكر آآ الشارع ان الشهيد
المقتول في حرب الكفار وذكرناه. والثاني من ذكروا في الاحاديث. كالمبطون والمطعون وصاحب الهدم وذكر ثالثا هو من غل في الغنيمة وشبهه ممن وردت الاثار بنفي تسميته شهيدا اذا قتل. يقول
لماذا له حكم الشهداء في الدنيا؟ فلا يغسل ولا يصلى عليه وليس له ثوابهم الكامل في الاخرة ولا ادري حقيقة ما وجه هذا القسم الثالث لان النبي صلى الله عليه وسلم نفى الشهادة. لما قالوا في كركرة هنيئا له الشهادة قال كلا والذي نفسي بيده. فالاصل ان الشهيد
هم من ذكرهم النبي عليه الصلاة والسلام واثبت لهم الشهادة. في الخبر بعده ان عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما كان بينه وبين عبد وبين ابي سفيان ما كان. هنا فيه اختصار ما الذي كان؟ في
رواية مفصلة ان عنبسة هذا هو اخو معاوية اراد ان يجري عينا من ماء ليسقي بها ارضا فدنا منه حائط لال عمرو ابن العاص. واراد ان يخرج العين منه. لتجري العين
عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما اقبل هو ومواليه بالسلاح. قال والله لا تخلقون حائطنا حتى لا يبقى منا احد. يعني سنقاتل دونه. عن بس هذا كان عاملا لاخيه في الطائف
يا اخي معاوية رضي الله عنه ورأى عبد الله بن عمرو ان يقاتله. ولاجل ذلك لم ما اتاه سعيد بن العاص ليعظه وقال له يعني ينبغي الا تجنح للقتال؟ قال اما علمت ان رسول الله
وسلم قال من قتل دون ماله فهو شهيد. فاحتج عليهم بهذا الحديث ان له ان يقاتل عنبسه وان كان واليا لكن الذي ذكره ابن المنذر رحمه الله تعالى. قال الذي عليه اهل العلم ان الرجل ان للرجل ان يدفع
عما ذكر يعني في ماله اذا اريد ظلما الا ان كل من يحفظ عنه من علماء الحديث المجمعين على استثناء السلطان للاثار الواردة بالامر بالصبر على جوره وترك القيام عليه. لان اهل العلم يقولون
لا يقاتل السلطان. ونص الامام احمد رحمه الله تعالى على هذا. قالوا لان قتال السلطان يفضي الى شر كثير. فيكون ذلك من باب الصبر على جوره. ظاهر صنيع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عدم التفريق وانه يقاتل. لهذا
فرق الاوزاعي بين الحال التي يكون للناس فيها جماعة وامام. فحمل الحديث عليها. يعني كانه يقول بنفس قول عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال لي لكن في حال الاختلاف والفرقة هو الذي لا يدخل الانسان في القتال. فتحصن من هذا الحقيقة والمعروف ان اكثر اهل
رحمهم الله تعالى على انه اذا كان سلطانا جائرا فان قتاله قد يترتب عليه شيء من الشر الكثير. وهو المعروف لكن ظاهر لكن ظاهر صنيع عبد الله رضي الله عنه ابن عمرو انه لا يفرق وانه سيقاتل حتى لو كان سلطانا. ومثل ما ذكرنا
المعروف اه عن اهل العلم رحمهم الله تعالى ان السلطان وضعه يختلف. اه يمكن ان يرفع هذا العامل اذا قالوا عامل على الطائف يعني انه والي وامير على الطائف يمكن ان يرفع العامل هذا الى اه امير المؤمنين يخبر بالامر
دون ان يقاتل. فهذا هو الذي ان شاء الله ينبغي ان يكون لان قتال السلطان ينشأ عنه من الشر شيء كثير. والغالب في الغالب ان السلطان ينتصر. لانه اذا اخرج رضي الله عنه مواليه ومن معه من ابنائه فقد يرسل هذا الوالي عن بأسه او غيره قد يرسل لهم ثلاثمائة
اربع مئة انسان ويقاتلونهم ويقتلونهم وقد يقتل هؤلاء منهم. فيترتب على ذلك قتل النفس واخذ المال بالقوة. بخلاف قاطع الطريق قاطع الطريق ليس في ليس حكمه حكم السلطان ولا شك ان السلطان اذا تعدى واخذ مال احد ان
انه اثما اثما عظيما. وان الواجب عليه قد قلبه. فبدلا من ان يحمي صار هو الذي يتصرف تصرفات من يظلمون ويتعدون. لكن ليس له ذلك قطعا وهو اثم واثمه اعظم من غيره ايضا. لان هذه امانة اخل بها. لكن الشأن هل يقاتل؟ هذا هو وجهه. فظاهر صنيع عبد الله ابن
عمرو رضي الله عنه ما عدم التفريق واخذ الحديث على عمومه لكن الذي عليه العمل وعليه كما ذكر ابن منذر وغيره انه لا يقاتل السلطان نظرا لما في قتاله من المفاسد العظيمة. والله المستعان. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى
حدثنا شيبان ابن فروخ حدثنا ابو الاشهب عن الحسن قال قال عاد عبيد الله ابن زياد معقل ابن معقل ابن يسار المزني في مرضه الذي مات فيه قال معقل اني محدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى
الله عليه وسلم لو علمت ان لي حياة ما حدثتك اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه الجنة. قال حدثنا يحيى ابن قال حدثنا
ايحيى ابن يحيى قال اخبرنا يزيد ابن زريع عن يونس عن الحسن قال دخل عبيد الله ابن زياد على معقل ابن يسار وهو وجع فسأله فقال اني محدثك حديثا لم اكن حدثتك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
ايسترعي الله عبدا رعية يموت حين يموت وهو غاش لها الا حرم الله عليه الجنة. قال الا كنت حدثت قال الا كم تحدثتني قبل هذا اليوم؟ قال الا كنت حدثتني هذا قبل اليوم؟ قال ما حدثتك؟ قال ما
حدثتك اولم اكن او احسن الله اليكم. قال ما حدثتك او لم اكن لاحدثك. قال وحدثني القاسم ابن زكريا قال حدثنا حسين يعني الجعفي عن زائدة عن هشام قال قال الحسن كنا عند معقل ابن يسار
نعوده فجاء عبيد الله بن زياد فقال له معقل اني ساحدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر بمعنى حديثهما قال وحدثنا ابو غسان المسمعي ومحمد ابن المثنى واسحاق ابن ابراهيم قال
اسحاق اخبرنا وقال الاخران حدثنا معاذ ابن هشام قال حدثني ابن قال حدثني ابي عن قتادة عن ابي المليح عبيد الله ابن ان عبيد الله ابن زياد عاد معقل ابن يسار في مرضه فقال له معقل اني محدثك
فبحديث لولا اني في الموت لم احدثك به. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امير يلي امر المسلمين ثم لا يجهل لهم وينصح الا لم الا لم يدخل معهم الجنة. بقي في احكام الحديث السابق الحقيقة كلام العلماء
على احكام من قصد تارة يقصد في ماله وتارة يقصد في حريمه وتارة يقصد اه في نفسه الحديث دل كما قلنا على قتال من قصد اخذ المال واختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى فيمن اراد اخذ المال هل لو اراد اخذ مال قليل يقاتل؟ فذكر بعض اصحابه
الامام مالك انه لا لا يجوز قتاله اذا طلب شيئا يسيرا. كثوب او طعام يعني كأنهم يقولون لان مثل هذا امر لا تزال ثق فيه النفوس لا يستاهل مثلا انك تعطيه مثلا شيئا من تمر هذه وجهته. اما قل جمهور اهل العلم فانه لا تفريق
بين قليل المال وكثيره فانه لا يحل له ان يأخذ من المال شيئا ولو قضيبا من اراك. ويرون ان الحديث يعم. هذا قطعا في قتال من يعرض للناس من قطاع الطريق. اما الدفاع عن الحريم. والمقصود به الحرمة والنساء
قد يأتي من يريد عياذا بالله النساء ليفجر بهن فهذه واجبة لا يختلفون في هذا مع القدرة لا يحل ان تمكن اه قطاع الطريق وامثالهم او غيرهم ممن عياذا بالله يدخلون البيوت من فعل الفاحشة بل يقاتل دون ذلك. المدافعة
النفس بالقتل والمدافع عن المال. هل تصل الى حل الوجوب فيه خلاف لاهل العلم في المدافع عن الماء. ومثل ما ذكرنا انصح ان شاء الله انها جائزة. ما تكون على سبيل الوجوب
يعني توجيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول قاتل هل هو على سبيل الوجوب؟ اذا امكن كما قلنا انه يدفع بشيء من المال قال سنعطيك مثلا بعض المال لا تقتلنا ولا نقتلك. وامضي يعني هذا من حيث الحكم يجوز
وقد ينظر الى هذا القاطع وان كان خبيثا قد ينظر لبعض الاحيان تحمله الضرورة او نحوه قد يقول صاحب المال انا قادر على قتله يكون ربما الحاجة او نحوه فانا لا اريد ان اقتله لكن ان كان الامر عند طعام يعطى او عند مال يسير يعطى انا لا اريد ان
نفسه فاذا قيل قاتله وجوبا لم يحل له ذلك هذا المعنى. واذا قيل ان هذا يجوز على سبيل الجواز ان تقاتله او ان تمنعه آآ اه الامر راجع اليك فمعنى ذلك ان امر المال يكون الحكم فيه على التفصيل الذي ذكرناه. لكن لو قيل ان معنى قاتله على سبيل الوجوب لم يحل
لك الا ان تقاتله جزما هذا المعنى. قوله اذا لا تعطيه لا يلزم منه. يعني لا يلزمك ان تعطيه وليس طبعا التحريم لانه لو اعطاه مثل ما قلنا فانه لا بأس به ان شاء الله. في الحديث الذي بعده ان هذا الامير
المسلط هو عبيد الله ابن زياد ومن اشر من تولى يعني هو والحجة ابن يوسف يضرب بهما المثل التسلط وظلم الناس. وكان كما قال الحسن شابا شابا سفيها سفاك الدماء. يعني سهل القتل
وهو الذي تولى قاتله الله آآ الامر بقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما مع ان الحسين رضي الله عنه طلب منه او من جيشه ان يتركه حتى يذهب الى الثغر او ان يعود الى المدينة او ان يتركه ليذهب الى يزيد
معاونة في الشام ليتفاهم معه فابى هذا الامير الا ان ينزل على حكم عبيد الله نفسه قال شيخ الاسلام ولا يلزمه ذلك. المرجع هو خليفة قائم وليس لهذا انه يدخل في مثل هذا الامر ولا سيما مع مثل الحسين. خاصة وان
رأى رأى رجوع قال كون الحسين رضي الله عنه يقول ارجع الى المدينة مع انه رجع عن وجهته التي ذهب اليها في العراق او دعني اذهب الى الثغر اي اقاتل الكفار على حدود مع جيش يزيد فيكون ضمن الرعية. او دعني اذهب الى يزيد لاتفاهم معه مباشرة لانه ابى
فقوله اذهب الى يزيد مع انه سيبايعه هذا المعنى. فاصر على الا على ان ينزل على حكمه هو بسبب جلساء السوء. لانه اراد كاد ان يأذن له بالذهاب الى يديد فقالوا لا ينزل على حكمك انت فاصر فكان ما كان من قتل الحسين رضي الله عنهما
رضي الله عنه وقد انكر ذلك عليه انس وانكر عليه ذلك عبر اه عبدالله اه ابن انكر عليه يعني عبد الله بن مغفل وعدد من الصحابة رضي الله عنهم لكنه كان مسمطا سفاكا للدماء وهو الذي تولى ايضا قتله عليهم السلام. قتل عقيم
ابن ابي طالب قتل مسلم مسلم ابن عقيل مسلم ابن عقيل ابن ابي طالب. فكان مسلطا وكان الصحابة رضي الله عنهم يبغضونه في الله عز وجل بسبب هذا التسلط. وعدم سماع النصح قد دخل عليه عبدالله بن مغفل رضي الله عنه. وروى
قال له حديث ان شر دعاء الحطمة آآ اغلظ لعبيد الله لابن مغفل رضي الله عنه وقال ما انت الا من نخالة اصحاب محمد. فقال وهل كان فيهم نخالة لا ام لك؟ فخشوا على عبد الله ان يقتله
بسبب يعني ما عنده من العجرفة والتسلط وهكذا دخل عليه عدد من الصحابة لكنه انسان مصر على ما هو عليه من التعدي والبطش فكان من ذلك ان علم ان معقل ابن يسار رضي الله عنه في مرضه الذي مات فيه. فلما دخل عليه
قال له اني محدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. لو علمت ان لي حياة ما حدثتك. واعلم اني سابقى ما حدثتك يعني كأنه اشتد به المرض وظن انه سيقبر في مرضه فلما دخل عليه
اراد ان يحدثه بهذا الحديث. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته حرم الله عليه الجنة. قال شيخنا ابن باز فيه حث الامراء على النصح لهم ولو كان اميرا على ثلاثة او قرية
وهكذا صاحب الايتام راع على الايتام. مصاحب الابناء راع على الابناء. فالواجب على كل راع تقوى الله في رعيته. ولو كانت غنما او اقل من ذلك. يعني ان الحديث عام ما من عبد يسترعيه الله رعية قد تكون الرعية في قرية ليس فيها الا عشرة بيوت
يصدق عليه الحديث انه ان مات غاشا لهم فانه في هذه الحالة لا يدخل الجنة يحرم عليه الجنة على التفصيل بذكر ما في تحريم الجنة لا شك انه مسلم وشأنه شأن نصوص الوعيد الاخرى. فهو ليس معناه ان اه يكون من اهل النار ابدا. لان هذا كما قلنا هو مسلم
مسلمين لكنه يتعرض لهذا الوعيد وفي بعض الالفاظ ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لم يدخل معهم الجنة. مما يدل على انه يحجب عن دخول الجنة وقد يدخل النار ولا شك ان آآ الحمل كبير جدا على الامراء ولهذا يسأل الله لهم صلاح
البطانة وان يعينهم على انفسهم وان يعينهم وان يعيذهم من شر شياطين الانس وشر شياطين الجن وان يقويهم على اقامة الحق كما يحب ويرضى. لان الامانة عظيمة جدا التي حملوها كما قال آآ لما ورد هارون
الرشيد في الحج ولقي الفضيل بن عياض رحم الله الجميع هارون من خيار حكام المسلمين والفضيل معلوم مقامه رحمه الله فقال له عظني فكانوا في يوم عرفة فقال ارأيت هذا الجمع؟ كلهم يبعث يوم القيامة يسأل عن نفسه وانت ستسأل عنهم جميعا
يعني انت توليت الامر فستسأل لا عن نفسك بل ستسأل عن كل رعيتك فبكى هارون رحمه الله تعالى واشتد من هذه الموعظة العظيمة. يقول كل هذه الرعية في ذمتك كلهم. لكن هؤلاء تجمعوا عندك الان فقط في عرفة لكن جميع من في ارجاء
الخلافة كلهم في ذمتك. ولهذا يسأل الله لهم ان يعينهم على انفسهم ويرزقهم البطانة الصالحة لان الحمل الذي حملوه هنا الغش المذكور في الحديث يشمل اي غش. سواء اغش رعيتهم في
امر دنياهم. او غشوهم في امر دينهم. كل هذا يدخل في الحديث. ولهذا ذكر الشارخ هنا ان الامر فيه تحذير لمن قلده الله تعالى. هذه الامانة تحذيره من ادنى غش. سواء
كون اكان هذا الغش متعلقا بدينهم فان عليه ان يدب عن دينهم. وان يتصدى لاي داخلة تدخل عليهم في دينه من تحريف لمعنى دينه او اهمال لحدوده او تضييع لحقوقهم او ترك حماية حوزتهم
ومجاهدة عدوهم او ترك سيرة العدل فيهم فان فعل شيئا من هذا فقد غشهم. يعني في اي امر يتعلق بدينهم او دنياهم ولاجل ذلك لما كان هذا الحديث شديدا قال ما اعقل في الرواية الاخرى لما قال لا يسترعي الله عبدا رعية
يموت حين يموت وهو غاش غاش لها الا حرم الله عليه الجنة. الا كنت حدثتني هذا قبل اليوم؟ هذا السؤال له وجه. ما له وجه يعني انت لا تعلم ان الله تعالى قلدك هذه الامانة اول مرة تعلمه. لديك حمل حتى لو وردك هذا الحديث. الله تعالى يقول
اعرضنا الامانة على السماوات والارض. والجبال فابين ان يحملن واي امانة. الامانة امانة الفرائض ومن اعظم الفرائض الصلوات والطاعات ومنها ايضا تحميل مسؤولية الناس. فمعقل لغضبه منه قال ما حدثتك؟ او قال
فلم اكن لاحدثك. يعني كأن معقلا رحمه الله تعالى اما انه يقول لا ينفع فيك انت الحديث حتى لو حدثوك لا ينفع فيك الواو. لانك متعجل متغطرس. كم وعظت وكم دخل عليك من اصحاب محمد
صلى الله عليه وسلم دخل عليه عدد من الصحابة انس ومنهم ابن مغفل منهم آآ غيرهم ووعظوه لكنه كان متعجرفا هذا توجيه وقيل انه لا يقصد هذا لان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
لا يترك للظن بان المأمور او المنهي لا ينفذ. قالوا هذا الظن لا يكفي ان تترك الامر بالمعروف او النهي عن المنكر لكن التوجيه الثاني ان يكون خاف منه لانه ربما
فلو حدثه بهذا الحديث ربما قتله. كما حصل ان قتل الازدي لما اعترض عليه في قتل الحسين فامر وبه فقتل وصلب. فربما هذا والله اعلم هو الاوجه. انه ربما تركه لهذا السبب
ذكر النووي لما ذكر الاحتمالين ان الاحتمال الثاني هو الظاهر. وقال ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر عن المنكر لا يسقط باحتمال عدم قبوله او اذا يبقى الاحتمال الاخر وهو انه خافه على نفسه. يقول شيخنا ابن باز في كلام النووي هذا يقول صدق
الاحتمال الاول ضعيف. الثاني هو الظاهر. الاحتمال الاول بانه قال ربما اذا وعظت لا يقبل يقول انا بعيد سعره وكونه يقبل او لا يقبل هذا امر اخر. ليظهر والله اعلم انه خافه. ربما قال انت تقصدني. انت تعرض بي انت تريد اني
ممن يشمله الحديث فربما قتله فلهذا اخافه على نفسه ولهذا لما احيط به ورأى انه في اخر حياته رأى ان يبرئ ذمته ولهذا قال كلمة واضح انها كلمة غاضب عليه. قال لم اكن لاحدثك. ولما مرض عبدالله بن مغفل رضي الله عنه
اتاه ايضا هذا الامير. ودخل عليه وقال اتعهد اتعهد لنا شيئا يعني توصي بشيء؟ قال نعم. لا تصلي علي ولا تقم على قبري. قال ما اريدك انك تصلي. انت الذي تتولى الذي يتولى الصلاة على آآ الجنائز هو الامير. وعبد الله بن
قفل رضي الله عنه كان له معه موقف سابق وهو الذي ذكرناه فقال انا نعم عندي عندي شيء اريده منك هذا الشيء الذي اريده منك ان لا تصلي انت يتولى الصلاة عليه غيرك والا تذهب معي الى قبري. فاطاعه بفعل لم يصلي عليه وجعل المسلمين يصلون عليه وقال لولا انه طلبها
هذا مني او نحوه لذهبت معه وقمت على قبره. وانا يدل على غضب الصحابة رضي الله عنهم من هذا المتغطرس. وكثرة تأذيهم منه والله المستعان في اللفظ الاخر ما هو اخص وهو ما نبه عليه شيخنا ابن باز رحمه الله ولم ينبه عليه النووي. اللفظ الاخر قول
ابن زياد قول اه زياد اه معقل رضي الله تعالى عنه ابن يسار سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امير يليه امر المسلمين ثم لا يجهد لهم. وينصح الا لم يدخل معهم الجنة. هذا لا شك انه اشد
سابق فيه غش والغش واضح لكن هنا يحتاج الى مزيد من الجهد والتعب حتى لا يحجب عن اذا قال شيخنا تعليقا عن الحديث هذا اخص يعني هذا اللفظ اخص من السابق لان عدم النصح نوع من الغش فهو اشد
الاول الذي ذكر فيه الغش هذا معنى كلامه يعني ان كونه لا يدخل الجنة اذا هو لم يجهد له وينصح هذا اشد من كونه محمد الغش تعمد الغش هو عالم انه مخطئ. لكن هنا قد يكون عنده شيء من التقصير. وعدم بذل
الجهد كما ينبغي فيكون عرضة لهذا الوعيد نسأل الله العفو والعافية. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله الله تعالى حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية ووكيع حاء قال وحدثنا ابو
قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن زيد ابن وهب عن حذيفة رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين قد رأيت احدهما وانا انتظر الاخر. حدثنا ان الامانة نزلت في في جذر قلوب الرجال. ثم
نزل القرآن فعملوا من القرآن وعملوا من السنة ثم ثم نزل القرآن ما شاء الله عليه. ثم نزل القرآن فعل فعلموا نعم. من القرآن وعلموا من السنة. نعم. قال ثم حدثنا عن رفع الامانة قال ينام الرجل النومة فتقبض
الامانة من قلبه في ظل اثرها مثل الوقت. ثم ينام النومة فتقبض الامانة من قلبه فيظل واثرها مثل المجلي كجمر دحرجته على رجلك فنفث فتراه منتبرا وليس فيه شيء ثم
اخذ حصى فدحرجه على رجله فيصبح الناس يتبايعون. لا يكاد احد يؤدي الامانة حتى يقال ان في بني فلان رجلا امينا حتى يقال للرجل ما اجلده حتى حتى يقال حتى يقال للرجل لا
لا يطالب يا شيخ؟ نعم ما شاء الله عليك. الظم ما عليه شيء. اذا كان بالضم تعدل حتى يقال لانها منصوبة. سم. احسن الله اليكم اه حتى يقال للرجل ما اجلده ما اظرفه ما اعقله. وما في قلبه مثقال حبة من خردل. من
ولقد اتى علي زمان وما ابالي ايكم ايكم بايعت؟ لا ابالي. نعم؟ وما ابالي ما شاء الله عليكم. وما ابالي ايكم بايعت. نعم. لان كان مسلما ليردنه علي دينه. ولان كان
ان نصرانيا او يهوديا ليردنه علي ساعيه. واما اليوم فما كنت لابايع منكم الا فلانا وفلانا قال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي ووكيع. حاء وحدثنا اسحاق بن ابراهيم قال حدثنا عيسى ابن يونس جميعا عن الاعمش
بهذا الاسناد مثله. نعم. قال وحدثنا محمد بن عبدالله بن نمير قال حدثنا ابو خالد يعني سليمان ابن حيان قال عن عن سعد ابن طارق عن ربعي عن حذيفة رضي الله عنه قال كنا عند
عمر رضي الله عنه فقال ايكم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن؟ فقال قوم نحن سمعناه فقال لعلكم نون فتنة الرجل في اهله وجاره. قالوا اجل. قال تلك تكفرها الصلاة والصيام والصدقة. ولكن ايكم سمع النبي صلى الله عليه
عليه وسلم يذكر التي تموج موج البحر. ولكن ايهم السلام عليكم. ولكن ايكم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يذكر ملحقة الفتن الفتن يذكر الفتن. يذكر الفتن التي تموج موج البحر
قال حذيفة فاسكت القوم فقلت انا. قال انت لله ابوك. قال حذيفة رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فاي قلب اشربها نكت فيه نكتة سوداء
واي قلب انكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصيرا قلبين على ابيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات في الارض والاخر اسود مربادا كالكوز مجخيا. لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا
الا ما اشرب من هواه. قال حذيفة رضي الله عنه وحدثته ان بينك وبينها بابا مغلقا. يوشك ان يكسر. قال عمر كسرا لا ابى لك فلو انه فتح لعله كان يعاد قلت لا بل يكسر. وحدثته ان ذلك
الباب رجل يقتل او يموت حديثا ليس بالاغاليط. قال ابو خالد قلت لسعد يا ابا ما لك ما اسود مرباد؟ قال شدة البياض في سواد. قال قلت فما الكوز مجخيا؟ قال منكوسا
قال وحدثني ابن ابي عمر قال حدثنا مروان الفزاري قال حدثنا ابو مالك الاشعي عن ربعي قال لما حذيفة من عند عمر رضي الله عنه جلس فحدثنا فقال ان امير المؤمنين امس لما جلست اليه سأل اصحابه ايكم يحفظ قول رسول
رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن وساق الحديث بمثل حديث ابي خالد ولم يذكر تفسير ابي ما لك لقوله مربادا مجخيا قال وحدثني محمد بن المثنى وعمرو بن علي وعقبة بن مقرئ وعقبة بن مكرم العمي
قالوا حدثنا محمد بن ابي عدي عن سليمان التيمي عن نعيم بن ابي هند عن ربعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة رضي الله رضي الله عنه ان عمر رضي الله عنه قال من يحدثنا او قال ايكم يحدثنا؟ وفيهم حذيفة ما ما قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم في الفتنة قال حذيفة انا وساق الحديث كنحو حديث ابي مالك عن ربعي وقال في الحديث قال كيف تحدثته حديثا ليس بالاغاليط؟ وقال يعني انه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذه الاحاديث اوردها رحمه الله تعالى
بيان لتغير حال بعض القلوب نعوذ بالله. ورفع الامانة. ورفع الايمان منها نعوذ بالله من الزيغ. وفي هذا الحديث حديث حذيفة رضي الله عنه قوله رضي الله عنه حدثنا رسول الله صلى الله عليه
عليه وسلم حديثين لا يقصد انه لم يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم الا حديثين لكن في هذه المسألة في الامانة حديثين قد رأيت احدهما وانا انتظر الاخر لان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اخبر بامر فلابد ان يقال. حدثنا ان الامانة نزلت في جذر يقال جذر
ويقال جذر والمراد به الاصل. في اصل قلوب الرجال. ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة وهؤلاء بالمقام العالي امانة في قلوبهم في اصل قلوبهم. ثم انهم علموا من القرآن وعلموا من السنة. فهدوا
ثم حدثنا عن رفع هذا الحديث الثاني هذا المراد بالحديث الثاني. قال ينام الرجل نومه. فتقبأ الامانة من قبل من قلبه. ما المراد بالامانة؟ الامانة وردت في قوله تعالى انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال الاية. وكثير من اهل العلم يقول ان
المراد بالامانة هي الفرائض. التي يتعلق بها الثواب كالعبادات وغيرها وكل ما كان مستأمنا عليه الانسان يدخل في هذه الامانة التي امنه الله تعالى عليها. حتى في مثل الغسل من الجنابة. غسل من الجنابة
هذا ما يعرف احد امر الجنابة وهي امانة قلدها الله تعالى للانسان. فلاجل ذلك الامانة واسعة. هذه الامانة عياذا بالله من الزيت تقبض من قلوب من يفتنون. ينام الرجل نومه فتقبض الامانة من قلبه
لا تقبض قبضا تاما لكن يبقى لها اثر. فيظل اثرها مثل الوقت والوقت يراد به الاثر اليسير. يكون في شيء من الاثر اليسير جدا لها والوقت في اصله سواد يسير. يكون مخالفا اللون
فيكون يعني فيه شيء من المعلم. ثم انه عياذا بالله ينام النومة. فتقبض الامانة من قلبه فيظل اثرها مثل المجل. المجل الانسان اذا عمل مثلا بفأس او بمسحة او نحوها يكون هناك تنفض في يده تنتفخ يعني تنتفخ اليد آآ من
اثار هذا العمل. هذا المجل هو التنفض الذي يصير باليد من العمل بفأس او نحوه فيكون كانه قبة صغيرة يمكن فيها انتفاخ فيه ماء يعني لو انه آآ شق لخرج منه الماء هذا المراد بهذا المجلى قال
كجمر دحرجته على رجلك فنفض. يعني كما لو ان انسان اخذ جمرة مثلا ودحرجها دفعها حتى اذا احرجت على رجله ما الذي يحدث لرجله؟ يحدث انها يصير بها ان تنتفض. تنتفض من اثار
هذا الجمر. يكن من اثار هذا الذي ذكر من المجن هذا الاثر منتبرا. منتبر اي انه مرتفع. ثم اخذ صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم حصن فدحرجه على رجله وهذا من التبيين والتوظيح كما كان يفعله صلى الله عليه وسلم في بعض الاحيان يخط خطا مثلا ومن ذلك ان يأخذ هذه الحصى ويدحرجها
وتوضيحا صلوات الله وسلامه عليه. فدحرجوا على رجله لانه يبقى لها هذا الاثر المذكور. فيصبح الناس يتبايعون اما المراد بالتبايع البيع والشراء المعروف. لا يكاد احد يؤدي الامانة. حتى يقال ان في ان في بني فلان رجلا امينا
بني فلان في بني فلان. هؤلاء قوم كثر. لا يحصي عددهم الا الله عز وجل وليس المقصود بني فلان معذب محدد انه هذا الرجل الذي له ثلاثة اولاد فيهم لا المقصود عياذا بالله ما هو اعم بني فلان ممن
يكون جادا لاعداد غفيرة من الناس يوجد فيهم رجل واحد امين. بحيث تقل الامانة ويتميز الامين فيقال فلان ام من بين هؤلاء الناس هو الامير؟ حتى يقال للرجل ما اجلده؟ ما اظرفه؟ ما اعقله
تتغير تنتكس الموازين. يوصف الرجل بالجلل والعقل والظرف وما في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان سبحان الله العظيم هذا واقع الان. كم يمدح اناس من ابعد الناس عن الايمان
ويكون لهم من المكانة والصيت والقبول والاتباع والتقليد لهم. وليس في قلب الواحد منهم قال حبة من خردل من ايمان. هذا يدل على انتكاس الموازين ايضا. ذهبت في الامانة من جهة موازين الناس انتكس. الشخص الذي ليس في قلبه مثقال
المحبة من خرج من ايمان. لا شك انها تخرج عليه جملة من الاقوال والافعال الخبيثة. فالتصرف السليم في مثل هذا وامثاله ان يبغض في الله عز وجل. وان يوصف بالسوء والشر لا ان يوصف بالجلد والظرف والعقل. ثم قال حذيفة رضي الله
لقد اتى علي زمان وما ابالي ان يكن بايات. وذلك ان الامانة كثيرة يقصد. والسبب ان كان مسلما ليردنه علي دينه. مسلم اذا استدعى الامر في بعد مبايعة او نحوها. لو اكتشف ان المبلغ الذي دفع اليه اكثر
او ان سلعته لم تكن سليمة. يأتي ويقول للبائع الحق لك. هذا مبلغ زائد او سلعة غير مناسبة وخذ ماله سيرده دينه وتقواه لله. ولان كان نصرانيا او يهوديا لا يردنه على يساعيه. الساعي القائم عليه الوصية على هذا اليهودي او النصراني هو من اهل الذمة ان
عليه قائم عليه امير او عليه من يقوم عليه يلزمه وان لم يكن فيه ايمان ودين لكنه يلزمه. يقول اما اليوم فكنت لابايع منكم الا فلان وفلانا. يقول يوم تغير الحال. يقول هذا في زمنه رضي الله عنه. حذيفة رضي الله عنه متقدم جدا. يقول هذا الان
موجود في زمننا نحن ان قلت الامانة. وصار من يستحق ان يبايع محدد. فلان وفلان ممن علمت وعرفت انه امين يصح ان يبايع. فما بالك بمثل الاوقات الاخرى التي جاءت ومن ظمنها هذا الوقت الذي نحن فيه والله المستعان
الحديث الذي بعده ان عمر رضي الله عنه سألهم عن حديث حدث به النبي صلى الله عليه وسلم يتعلق بالفتن. كلهم قالوا نحن سمعناه الحديث في الفتن كثيرة. قال لعلكم تعنون فتنة الرجل في اهله وجاره. الفتنة المعتادة المعروفة. قالوا اجل. قال تلك تكفره الصلاة
صيام صدقة لا اسأل يعني عن الامر المعتاد الذي قال الله تعالى انما اموالكم واولادكم فتنة وهذا يكثر في الناس. وبعضها يصل يعني هذه الفتنة ويصل الى حد التحريم بعضها نوع من الغفلة. ولكن في نهاية المطاف هي لا تبلغ الفتن العظيمة الهائلة التي يسأل عنها. لهذا قال ولكن ايكم
سمع النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الفتن التي تموج كموج البحر. هذا النوع من الفتن عياذا بالله يضطرب. ويدفع بعضها بعضا شبهت بموج البحر لان موج البحر شديد. يدفع بعضه بعضا. فاسلم
فاسكت اي صمت. وليس المراد ان عمر اسكته. لان عندنا افعال صيغتها صيغة المتعدد اذا قيل اسكت فلان الناس يعني سكته. لا هنا هذا الفعل تنتبه له. اسكت بمعنى سكت. هذا نوع من الافعال يأتي
ظاهره انه متعدي ولكن معناه انهم سكتوا وصمتوا هذا المعنى. اسكت فلان تجده مرفوعة. اسكت فلان اين المفعول به؟ اسكت فلان من فلانة؟ قال لا هو نفسه سكت هذا الفعل الان صيغته كأنها صيغة متعدي والواقع انه فعل لازم. اسكت فلان اي انه سكت
قال حذيفة انا لان حذيفة رضي الله عنه كما في الخبر عنه في الصحيحين ان كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشر عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني. ولهذا روى كثيرا جدا من احاديث الفتن. فقال عمر انت
يعني هذا نوع من المدح. ان الذي سيأتي بهذا الحديث هو انت. وهي كلمة تمدح يعني كلمة مدح عند العرب كان يقال لله ابوك حيث آآ انجب مثلك هذا المعنى. قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تعرض الفتن
على القيود. كعرض كالحصير عودا عودا. يعني ان الفتن تعرض على القلوب. هذه الفتن تلصق بعصر احفظ القلوب اي بجانبها كما يلصق يلصق الحصير بجنب النائم. قوله عودا عودا تكلموا عنه عن المراد به الذي يظهر والله اعلم
ان المراد كالحصير الحصير يمكن يعني ما يعرفه كثير من الناس الان. قديما التي يجلس عليها مثل هذه الفرشة ونحوها ما ما عند الناس هذا النعيم وهذه الرفاهية الموجودة. فكانوا يضعون الحصاد
تصير من الاعواد فيأتون بعود وينسجونه ثم ينسجون بجانبه عودا عودا حتى يكون الحصير تارة يكون يعني كبيرا تارة يكون صغيرا. ولعل بعظ الناس من باب الرفاهية الزائدة يعني يوجد عنده الان بعظه على سبيل اثار وما اثار ونحوه
لكن هذه مجالسهم ولهذا اذا نام الواحد منهم اثر في حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه لما نام اثر الحصير في جنبه صلوات الله وسلامه عليه. فالحصير هذا اذا جلس عليه
اذ يؤثر فهذه الفتن عياذا بالله تعرض على القلوب. فاي قلب اشربها؟ القلوب تارة تشرب هذه الفتن وتدخل فيها وتلزمها عياذا بالله كما قال تعالى واشرب في قلوبهم العجل. بنو اسرائيل فاي قلب
ان اشربها نكت فيه نكتة سوداء في عدل الله ورحمة عظم عظم حجته. اذا اشربها نكتة سوا يعني ليس مباشرة يطمس الله عز وجل على قلبه. لكن هذه القلوب يأتي بهذه نكتة. يأتي والنكتة يراد بها ان
نقط فيه نقطة سوداء. كل ما تقبل هذه الفتن زادت النقط هذه. واي قلب انكرها سكت فيه نكتة بيضاء. حتى تصير القلوب حتى تصير على قلبك. ابيض مثل الصفا. الصفا والحجر الاملس
قد يراد ان بياضه نعم بياضه واضح لان البياض بياض القلوب واضح في طهرها وحسنها لكنه مع ذلك مثل الصفا في ماذا؟ في صلابته وثباته. لا يتزلزل. وهو قلب ابيظ وقوي. لا يقبل هذه الفتن
ولهذا قال فيه نسأل الله الكريم فضله فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والارض. يعني هذا لا يفتن. ويسلم من الفتن مهما كانت. قلب ابيض وصلب كالصفا لا يرضى هذه الفتن وهذه الضلالات مهما تجددت ومهما تنوعت
وما انتكس المنتكسون من حوله قلبه ثابت. الاخر عياذا بالله نهاية تقبله للفتن ان يكون قلبه اسود مرباد كالكوز مجخيا. العبارات لا شك انها من غريب الحديث الاسود المرباد سئل عنه الراوي ما اسود مرباد؟ قال شدة البياض في سواد
يعني انه يكون شديد البياض جدا في سواد. كأن بعض الشراح قال لعل الصواب ليس البياض ولكن شبه البياض شبه البياض في في سواد لان هذا القلب قلب اسود فيكون فيه شيء
من الخلط بحيث يكون هذا القلب فيه شيء من الخلط بين السواد وبين هذه آآ الغبرة اليسيرة التي تكون فيه. اما قولك الكوز الكوز اناء. قد يعني يكون مثل ابريق او نحوه
قد يكون اصغر من بريق كالكوز مجخيا. المجخي هو المنكوس. الاناء اذا كان منكوسا فلا يمكن ان تصب الماء فيه. لماذا؟ لانه منكوس. فيصل القلب هذا عياذا بالله الى ان يكون بهذا الوضع من السواد ومن السوء
وهذا من دلائل عدم قبوله لالحاق. يعني انه عياذا بالله يطبع على قلب هذا الانسان في نهاية المطاف. فما ما اتاه من المواعظ او نحوه فانها مثل مثل الاناء اذا كان مقلوبا كما انك لو سكبت الماء على اناء مقلوب فانه لا يدخل فيه لماذا؟ لانه مجهر
مقلوب. فكذلك قلب هذا الانسان عياذا بالله لا يقبل الحق ويستمر فيما هو فيه من الفتن. ثم اورد الحديث بان عمر رضي الله عنه قال في في هذه الروايات قوله في اللفظ الاخر لان هنا قال سأل عمر رضي الله عنه عن
هذه الفتنة ما الذي بيننا وبينها؟ صاحب القلب هذا الذي يكون مجخيا يقول لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا. وانا يا اخوة سبحان الله العظيم وصف دقيق جدا لحال اناس في عدة ازمنة ومنهم
من هم في هذه الازمة؟ لا يعرف المعروف المعروف عنده والحق والصواب لا يعرفه. المنكر صار عنده هو المعروف. فلهذا لا ينكر المنكر. الاشكال قال في سوء لسانه وفي سوء فعاله قلب مجخي منكوس. لذلك لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا. بل تنعكس عنده المفاهيم كما انعكس عنده
هذا الشخص الذي ليس بقلبه مثقال حبة من خردل لا ما اظرفه ما اجلده ما اعقله معظم عنده. فلذلك تنتكس عياذا بالله القلوب هذا انتكاس الشديد. يقول لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا الا ما اشرب من هواه. فصار الضابط عنده هو ما يهواه عياذا بالله ويميل
من باطنه. حذيفة رضي الله عنه قال ان بينك وبين يعني عمر بينك وبين هذا بابا مغلقا يعني ان هذه الفتن لا تضرك يا عمر. هذا الباب يقول مغلق يقول يوشك ان يكسر. قال لا ابا لك
لو انه فتح لعله كان يعود. الفتح للباب يمكن ان يغلق ثانية. لكن اذا كسر قال لا بل يكسر. ولهذا في اللفظ الاخر انه قال اذا لا يغلق. وهذا انفتاح الفتن على الناس
وكان عمر رضي الله عنه دونها بالقوة وبالمرصاد. لما اتى عثمان رضي الله عنه هو خليفة الراشد ومضى على ما مضى عليه من قبله. لكن انفتحت الفتن من قبل الخوارج ومن قبل اهل الزيغ في وقته. لما قتل رضي الله عنه انفتح
بين المسلمين وظلت الفتن يعني البدع والضلالات اكثر حسب تفاوت يعني ازمنة كلما ابعدوا عن عن وقت النبوة ووقت الصحابة رضي الله عنهم كثرت واشتدت الفتن حتى صار في الازمنة المتأخرة على سبيل المثال امر
واضح هو اعظم ما في الاسلام على الاطلاق وهو التوحيد. انظر كيف القلوب المجخية. صار التوحيد مسبة. وصار الشرك بالله. الذي هو نفس من دعاء غير الله والذبح لغير الله عز وجل هو الشيء الذي يهونه ويحبونه ويرون انه من وصار الداعي لهم الى التوحيد والسنة هو الداعي الى
هذا من انتكاس القلوب هذا هذا نموذج من نماذجها فصاروا لا يعرفون الا ما اشرب من هواهم عياذا بالله. لاجل ذلك قال ليس بالاغاليط هنا فيه اختصار قوله حديث ليس بالاغاليط هو في اللفظ الاخر قال اني حدثته حديث
الاغاليط جمع الاغلوطة حديث منضبط سليم لان قائله رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن في شوق لصحيح مسلم لعلنا نواصل اليوم فيه. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله
والله تعالى حدثنا محمد ابن عباد وابن ابي عمر جميعا عن مروان الفزاري. قال ابن عباد حدثنا مروان عن يزيد يعني ابن كيسان عن ابي حازم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام
غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء. قال وحدثني محمد بن رافع والفضل ابن سهل الاعرج. قال حدثنا شبابة قال حدثنا عاصم وهو ابن محمد العمري عن ابيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان
اسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وهو يأرز بين المسجدين. كما تأرز الحية في جحرها. قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا عبد الله ابن نمير وابو اسامة عبيد الله ابن عمر حاء قال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي قال حدثنا عبيد
الله ابن خبيب قال حدثنا عبيد الله عن خبيب بن عبدالرحمن عن حفص بن عاصم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الايمان ليعجز الى المدينة كما تأرز الحية الى جحرها. هذه الاحاديث في كون هذا
كما انه بدأ غريبا حيث لم يكن له له اتباع الا اتباع قلة وكان اهله في حال من اه يعني يغمرهم اعداد كبيرة ممن هم على غير الاسلام. فان الاسلام سيكون له في اخر الامر
مثل ما كان له في اول الامر. بدأ الاسلام غريبا في احاد من الناس. وفي قلة ثم انه انتشر وعظم. ثم في اخر في المطاف سيلحقه النقص حتى لا يبقى مستمسكا به الا العدد القليل في العدد الكثير. هذا مراده صلى الله
واله وسلم بقوله بدأ الاسلام غريبا. سيعود غريبا كما بدأ. ثم قال فطوبى للغرباء. ما المراد بطوبى؟ قيل معناه فرح وقرة عين او نعم ما لهم وقيل ان المراد بطوبى الجنة وقيل شجرة في الجنة. هؤلاء الغرباء
هم الذين يثبتون. واذا كان من حولهم ينتكس اه يختلف امره سواء بقلة استمساكه الاسلام او بارتداد تام عياذا بالله عنه فان هؤلاء ثابتون كما قال الله عز وجل من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم
من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدل تبديلا وان بدل الناس وان غير الناس فانهم لا يبدلون ثابتون علموا الحق وتيقنوا فلذلك هم هم لا يبدلون ابدا وان كثر من حولهم ممن ينتكس. في اللفظ الاخر ان الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وهو
ويأرز بين المسجدين. يأرز ان ينضم ويجتمع. بين المسجدين مراد مسجد مكة ومسجد المدينة يعني في اخريات الامر سيعود الاسلام في هذين الموضعين. ولذلك قال كما تأرز الحية الى جحرها كما ان الحية تنضم وتعود الى
فكذلك الاسلام سيعود في اخر امره الى هذه الجزيرة العربية فيكون بين المسجدين بين مسجد مكة ومسجد المدينة نسأل الله ان يعيذنا من الفتن ويثبتنا بالقول الثابت
