بسم الله الرحمن الرحيم. قال الامام مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى حدثنا احمد بن عباد وابن ابي عمر جميعا عن مروان الفزاري. قال ابن عباد حدثنا مروان عن يزيد يعني ابن كيسان
عن ابي حازم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى غرباء قال وحدثني محمد ابن رافع والفضل ابن سهل الاعرج قال حدثنا شبابة ابن سوار قال حدثنا
وهو ابن محمد العمري عن ابيه عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الاسلام بدأ غريبا سيعود غريبا كما بدأ وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها. قال حدثنا ابو بكر ابن ابي
قال حدثنا عبد الله بن نمير وابو اسامة عن عبيد الله بن عمر حاء. وحدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي قال حدثنا عبيد الله عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الايمان
مأرز الى المدينة كما تأرز الحية الى جحرها. قال حدثني قال حدثني زهير ابن حرب قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد قال اخبرنا ثابت عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى لا يقال
قال في الارض الله الله. قال حدثنا عبد بن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق. قال اخبرنا معمر عن ثابت عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة على احد يقول الله الله. الحمد لله من صلى الله
وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. في الحديث الاول بيان ان الاسلام بدأ اول ما بدأ غريبا. حيث كان المجتمع الذي بدأ فيه مجتمع مشركين. فكان غريبا لان اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا قلة في مجتمع مليء بالكفار
فكل من حولهم كفار. واستجاب للنبي صلى الله عليه وسلم عدد من المؤمنين في مكة ولكن عموم اهل مكة كانوا مشركين. ولذلك كان بدء الاسلام غريبا. فان غربة اتت من كونه آآ في وسط قوم كفار كثيرين واتباعه قلة
هكذا بدأ هذا الدين الحق مما قضى الله عز وجل ايضا انه كما بدأ غريبا فانه سيعود غريبا كما بدأ. وذلك في اخر الزمان حيث سيكثر اتباع حيث سيكثر واتباع الاهواء اه المذاهب الرديئة ومقدمي الاهواء المضلة ويقل
السكة بالاسلام فيكون بدؤه كنهايته. ولهذا قال بدأ الاسلام غريبا. وسيعود غريبا فبدؤه كان كما قلنا غريبا في بداياته كانت الجزيرة العربية من حول النبي عليه الصلاة والسلام مليئة بالمشركين
ومكة حيث بدأ فيها كان اكثر اهلها مشركين. لما انتقل النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة امن اكثر اهلها ولكن كل من حول المدينة كانوا من المشركين الى ان هدى الله عز وجل
الناس لهذا الدين ودخلوا فيه افواجا. ثم ان من سيلحقه النقص بعدما انتشر وظهر وكثر سيلحقه النقص لا من حيث هو معاذ الله ولكن من حيث قلة المستمسك به. فلا يبقى الا في احد من الناس
ولهذا يكون اجر المستمسك بالدين اعظم بكثير من اجر المستمسك به المستمسك في حال غربة يكون اجره اعظم من اجل المستمسك به في حال القوة. ولاجل ذلك ورد الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم
فيمن يكونون على هذا الحال في اخر الزمان ان للواحد منهم اجر خمسين من الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم والمقصود بالاجر ليس ان يكون افضل من الصحابة ما عاد الله لكن لان الصحبة لا لا يمكن ان تنال آآ مرتبة
وبعد اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فالصحابي الواحد خير من كل من يأتي بعده. ولكن من حيث الاجر لان المستمسك بالدين في حال قلة المستمسكين به يكون غريبا وربما كان غريبا حتى بين اهله واقرب الناس اليه. ولاجل ذلك
قال صلى الله عليه وسلم العبادة في الهرج كهجرة الي. والحديث رواه مسلم. العبادة في الهرج في حال الاختلاط الامور والاحوال الفتن يكون اجر المستمسك بعبادة الله والثابت على الحق يكون له اجر الهجرة الى
الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال عليه الصلاة والسلام فطوبى للغرباء. طوبى قيل ان معناها فرح وقرة عين وقيل معناها الجنة. الجنة يطلق عليها طوبا وقيل شجرة في الجنة
طوبى لهم لانهم استمسكوا بالحق ولم يبالوا بكثرة المخالفين له. وسوء لغرباء كذا مع ان الانسان قد يكون في وسط عشيرته وفي بلده لان هذه الغربة ليست غربة بدن لكنها غربة دين. فلاجل ذلك لما استمسك بالدين صار غريبا هو كما ان الدين نفسه غريب
في اللفظ الاخر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ وهو يأرز بين المسجدين. وهو الاشارة الى الاسلام. يأرز اي انه ينضم ويجتمع. حتى يكون بين مسجدين اي مسجد مسجدي مكة والمدينة
يعود من حيث بدأ فانه بدأ في مكة وانتهى وانتقل النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة فيعود الى هذين المسجدين كما تأرز الحية الى جحرها. او كما تأرز الحية في جحرها. في اللفظ الذي بعده ان الايمان ليأرز الى
تحديدا كما تأرز الحية الى جحرها. الحديث الذي بعده فيه اخباره صلى الله عليه وسلم وهو من حديث انس رضي الله بما يكون في اخر الزمان انه لا تقم الساعة حتى لا يقال في الارض الله الله
وفي اللفظ الاخر حتى لا يقال في الارض لا اله الا الله. وذلك ان الساعة انما تقوم على شرار الناس. كما اخبر صلى الله عليه في الحديث الصحيح ان من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم احياء والذين يتخذون القبور مساجد. وروى مسلم يأتينا ان شاء الله تعالى
ولن كيف تكون الفتن عياذا بالله في اخر الزمان ذلك ان عيسى عليه الصلاة والسلام اذا نزل وقتل لا المسيح الدجال ثم ان الله يبعث يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون. ثم يهلكم الله عز وجل. بعد ذلك
تؤمر الارض بان ترد بركتها. ويبقى الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة. كل هذا في صحيح مسلم. ثمان الله تعالى يرسل في اخر الامر ريحا تقبض كل مؤمن وكل مسلم. ولا يبقى على وجه الارض الا شرار الناس
في بقية ايضا احاديث صحيح مسلم من هذا لانه اوردها رحمه الله تعالى مجتمعة انه يبقى شرار الناس في خفة الطير واحلام السباع. وانهم عياذا بالله يتهارجون فيها تهارج الحمر كما تفعل البهائم الحمير. لا يبالي
قم بامر استفاد وعياذا بالله النكاح علانية قاتلهم الله. وانه يتمثل لهم الشيطان فيقول لهم الا اتستجيبون فيقولون فما تأمرون فيأمرهم بعبادة الاوثان. قال فعليهم تقوم الساعة. هؤلاء هم هم الذين تقوم عليهم الساعة. ولهذا قال لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الارض الله الله. يعني ينقطع والعياذ بالله ذكر الله ويعود هؤلاء
الى الكفر المحض الصريح. هؤلاء تقوم عليهم الساعة. ولهذا لا تقوم الساعة مطلقا وعلى وجه الارض مسلم. فاذا ظممنا هذا الحديث الى ما رواه مسلم ايضا تقول الساعة والروم اكثر الناس. تقوم الساعة والروم اكثر الناس. فدل على انها تقول
والروم بكثرتهم وكفرهم اكثر الناس. فالذي يبقى الى ان تقوم الساعة ليس من المسلمين في سبيل ولاجل ذلك قال لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الارض الله الله اي انه يذهب الايمان تماما في اخر الزمان ولا يبقى الا شرار الناس
كل هذا دال على ما يقع من المحن والكروب والخطوب العظيمة في اخر الزمان وان الانسان يسأل الله تعالى العافية وان المعول ليس على طول العمر. وكثرة السنين انما المعول على ما يملأ العبد فيه ايام عمره بطاعة الله. والا
فالامر كما قال صلى الله عليه وسلم في البخاري لا يأتي على على الناس زمان الا الذي بعده واشر منه. كلما اقترب الناس من الساعة اشتدت الفتن في هذا قال صلى الله عليه وسلم ان امتكم هذه جعل عافيتها في اولها. وسيصيب اخرها بلاء وامور تنكرونها والحديث مسلم. فدل على ان
ان اخر الزمان مليء مليء بالفتن عياذا بالله ولاجل ذلك لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بالقبر قولوا يا ليتني مكان صاحب هذا القبر. قال صلى الله عليه وسلم وما به الدين؟ ما به الا البلاء عياذا بالله. البلاء وكثرة الفتن وكثرة القتل
فاذا روى مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خبر كثرة القتل لا يدري القاتل فيما قتل ولا المقتول فيما قتل الامور عياذا بالله اضطرابا شديدا هائلا فمن ادرك شيئا من هذه الفتن العظيمة المدلهمة وثبت على الاسلام فلا يحصي اجره الا
الله رب العالمين. لانه مستمسك صار كأنما هو امة قد يكون في موضع واحد في بلد واحد ليس فيه الا هو عياذا بالله كونوا كالامة في وسط قوم كثير ولهذا ورد في آآ هؤلاء الغرباء انهم النزاع من القبائل
هذا من قبيلة وهذا من قبيلة وهذا من موضع وهذا من موضع حتى يكونون قليل ولهذا ورد ايضا انهم اناس صالحون قليل في اناس اه اهل سوء كثير او كما قال صلى الله عليه وسلم. فلاجل ذلك تعود الامور في اخر الزمان الى امر الفتن وكل هذا من دلالات صدقه
صلوات الله وسلامه عليه ودلائل نبوته. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة ومحمد ابن عبد الله ابن نمير وابو وكريب واللفظ لابي كريب قالوا حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن شقيق عن حذيفة رضي الله عنه قال
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احصوا لي كم يلفظ الاسلام؟ فقال احسن الله اليكم. نعم؟ فقال كنا مع رسول الله لحد من اوله كنا مع رسول الله. احسن الله اليكم. قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة
محمد بن عبدالله بن نمير وابو كريب واللفظ لابي كريب قالوا حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن شقيق عن حذيفة رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احصوا لي احصوا. بفتح احسن الله اليكم
فقال احصوا لي كم يلفظ الاسلام؟ قال فقلنا يا رسول الله اتخاف علينا ونحن ما بين الست مئة الى السبع مئة قال انكم لا تدرون لعلكم ان تبتلوا. قال فابتلينا حتى جعل حتى جعل الرجل منا لا يصلي الا سراء
في هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بان يحصى عدد من يلفظون الاسلام يعني من يتكلمون بالاسلام. معنى قوله احصوا اي عدوا وفي لفظ البخاري اكتبوا. وفيه دلالة على
اه صحة الاحصاء بان يحصى الناس ويعد عدد الناس وكم عدد الناس ذلك له اصل في في سنته عليه الصلاة والسلام احصوا لي كم يلفظ الاسلام؟ فقلنا يا يا رسول الله اتخاف عليه
ونحن ما بين الستمائة الى السبعمائة. يعني عدد المسلمين كثير هذا مرادهم ان عدد كبير. لان الست مئة الى سبع مئة كثير في رواية للبخاري فكتبنا له الفا وخمسمائة تكلم الشراح عن تفاوت هذا العدد. فمنهم من قال ان هذا قد يكون بالنظر الى حال
الرجال والنساء والصبيان مجموعهم مجموعهم جميع الف وخمسمائة اما الحديث الذي فيه ما بين الخمسمائة الستمئة الى سبعمائة فيحمل على انه خاص بالرجال وحدهم هذا قول وظعفه النووي. القول الثاني انه لعلهم ارادوا بقولهم ما بين
ستمائة الى السبعمائة رجال المدينة النبوية تحديدا. فكتبوا له الفا وخمسمائة هم هؤلاء اي مع المسلمين من حول المدينة. ابن حجر هذان القولان قال ذكرهما النووي. ابن حجر قال سبب الاختلاف
تعدد كتابة العدد في اكثر من موطن. يعني في مرة احصوه فوجدوا بين الست مئة الى السبع مئة في مرة اخرى احصوا واذا بهم يصلون الى الالف وخمسمائة. فلما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم
خافوا علينا يعني ونحن بهذا العدد؟ قال الا تدرون لعلكم ان تبتلوا؟ يعني وين كنتم بهذا العدد الكبير؟ لاحقا انتم قد تصابون ببلاء يقول حذيفة فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي الا سرا. ذكر النووي ايضا
ان المراد لعل ذلك وقع في بعض الفتن التي جرت بعده عليه الصلاة والسلام فكان بعضهم يخفي نفسه ويصلي سرا مخافة من الظهور. لكن هناك من قال ان هذا فيه اشارة
الى بعض ما وقع من الولاة. الذين كانوا يؤخرون الصلاة او لا يقيمونها على وجهها. فكان فبعض اهل الخير يصلي وحده سرا. ثم يصلي مع هؤلاء الامراء خشية الفتنة وجاء ان امراء بني امية صاروا يؤخرون الصلاة واخبر صلى الله عليه وسلم بانه سيأتي عمر
يميتون الصلاة وكانوا يؤخرون الظهر جدا. تأخيرا شديدا. حتى يمضي وقت طويل للغاية من وقتها الى حد ان الحجاج كان ربما لم يصلي الجمعة الا آآ قرب الغروب فهذا مما امر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة رضي الله عنهم اذا وقع ان يصلوا في
بيوتهم ثم يأتوا ويصلوا مع هؤلاء الامراء وتكون الصلاة الثانية نافلة اما التي عليها المعون فهي الصلاة الاولى اولى التي صلوها سرا. لكن حذيفة ما ادرك الحجاج وامثاله. فذكر بعضهم انه ربما وقع ذلك من الوليد
ابن عقبة حيث كان ربما وقع منه مثل هذا في اخر عهد عثمان رضي الله عنه والا فحذيفة مات قبل مقتل عثمان رضي الله عنهما والا لحمل كلامه على الوضع الذي كان في زمن ابن بني امية لذلك كان من ادركه من الصحابة يصلون
وحدهم ثم يأتون ويصلون معهم لكن حذيفة متقدم الوفاة. فيحمل هذا والله اعلم على انها حالة. ربما انها اما انها في وقت كما ذكر النووي في وقت فتن وآآ صار الصحابي لا يريد الخروج بعدا عن الفتن وصار يصلي في بيته سرا او الثاني وهو لعله
يكون اقرب لان الفتن في اه التي ادركها اه حذيفة رضي الله عنه اه لم يكن فيها قتال وانما توفي قبل عثمان رضي الله عنهما جميعا واول ما حدثت الفتن بمقتل عثمان رضي الله عنه. فلعله كان بسبب تأخير هذا
الصلاة فصار يصلي الصلاة في وقتها. ويحرص على ان تكون صلاته في بيته سرا. حتى لا يتسبب ذلك في اه فتنة بينه وبين هذا الامير ثم يأتي ويصلي معهم تكون نافلة كما امر صلى الله عليه وسلم. نعم. احسن الله اليكم
قال رحمه الله حدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عامر بن سعد عن ابيه قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما فقلت يا رسول الله اعط فلانا فانه مؤمن. فقال النبي صلى الله
الله عليه وسلم او مسلم اقولها ثلاثا ويرددها علي ثلاثا. او مسلم ثم قال اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه مخافة ان يكبه الله في النار. قال حدثني زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن
قال حدثنا ابن اخي ابن شهاب عن عمه قال اخبرني عامر بن سعد بن ابي وقاص عن ابيه سعد عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى رهطا وسعد جالس فيهم. قال سعد فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم
منهم من لم يعطه وهو اعجبهم الي فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم او مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما اعلم منه فقلت يا رسول الله ما لك عن
فوالله اني لاراه مؤمنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم او مسلما. قال فسكت قليلا ثم غلبني ما علمت منه فقط قلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم او مسلما اني لاعطي الرجل
خيره احب الي منه خشية ان يكبأ في النار على وجهه. قال حدثنا الحسن بن علي الحلواني وعبد ابن حميد قال حدثنا يعقوب وهو ابن ابراهيم ابن سعد قال حدثنا ابي عن صالح عن ابن علم عن صالح
عن ابن شهاب قال حدثني عامر بن سعد عن ابيه سعد انه قال اعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا وانا جالس فيهم مثل حديث ابن ابي آآ بمثل حديث ابن اخ ابن شهاب عن عمه وزاد. فقمت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فساررته فقلت
ما لك عن فلان؟ قال وحدثنا الحسن الحلواني قال حدثنا يعقوب قال حدثنا ابي عن صالح عن اسماعيل عن اسماعيل ابن محمد قال سمعت محمد ابن قال سمعت محمد ابن سعد يحدث هذا فقال في حديثه فضرب رسول
رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده بين عنقي وكتفي ثم قال اقتالا اي سعد اني لاعطي الرجل لأ في هذا الحديث ان سعدا رضي الله تعالى عنه رأى النبي صلوات الله وسلامه عليه جاءه
شيء من هذا المال فقسم صلى الله عليه وسلم هذا المال في رهط ورهطهم الجماعة دون العشرة وترك رجلا يقول سعد هو اعجبهم اليه يعني انه افضلهم. واصلحهم. بالنسبة لي
فالنبي عليه الصلاة والسلام لم يفعل هذا بلا حكمة دقيقة بل فعله لحكمة خفيت على سعد رضي الله عنه. فلهذا قام سعد للنبي عليه الصلاة والسلام. طالبا ان يعطي النبي صلى الله عليه وسلم هذا الرجل
الذي هو افضل ممن لم يعطوا. فقال يا رسول الله ما لك عن فلان؟ وفي اللفظ الاخر اعط فلانا فانه مؤمن. فقال صلى الله عليه وسلم او مسلم ثلاث مرات. سعد يقول مؤمن والنبي صلى الله عليه وسلم يقول او مسلم
ثم اخبره بالحكمة فقال اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه. مخافة ان يكبه الله في النار. يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم قد يترك الخير الصالح عمدا. ولا يعطيه من المال ويعطي غيره. لانه يتألف هذا الذي اعطاه
الاسلام حتى يثبت. مخافة ان يكب الله عز وجل هذا الذي تألفه مخافة ان يكبه في النار لو انه لم يتألم ربما نفر من الاسلام تسبب ذلك في هلاكه في الاخرة. ولهذا اخبر
صلى الله عليه وسلم كما في البخاري بان النبي بان اخبر صلى الله عليه وسلم بانه يعطي الرجل وغيره احب اليه آآ يكل اناسا الى ما في قلوبهم من الخير قال منهم عمرو ابن تغلب. خصة. يعني انه من هذا الصنف اني اني اكله الى ما في
من الايمان والخير. واعطي اناسا معنى حديثه صلى الله عليه وسلم ان عمرو بن ثغلب عندي افضل واحب الي منهم لكني لا اعطي عمرو بن تغلب لاني اكله الى ما جعل الله في قلبه من الايمان والخير. فدل على انه يعطى المفضول
بدل الالفاظ ولان اقوم بعظ الشراح بان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعطي هذا لما علمه من نفاقه او نحو خطأ لان الامر بالعكس كما بين عليه الصلاة والسلام انه اعطى هؤلاء خوفا من ان يكبهم الله في النار. فبهذا تزكية للذي لم يعطى. ولهذا كان قول سعد انه اعجب اليك
ايه واحب الي ليس من فراغ لعلمه بما عند هذا الرجل من الخير والايمان. وبعض الحقيقة بعض التعليقات في الشروح تأتي عكس ما ينبغي ان يقال فحديث البخاري صريح في انه ترك عمرو بن ثغلب لما علمه في قلبه مما اوحى
الله تعالى به اليه من حسن ايمان عمرو بن ثغرة. فلهذا وكله الى ما في قلبه من الخير والحاصل انه ينبغي دائما الى الكلام على شيء من هذه الاحاديث فيها ذكر احد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان يتحرز كما ذكرنا في المثال الذي تقدم في خبر الانصاري الذي قال للزبير ما قال وقل
ان هذا منافق وهذا خطأ قلنا لانه من اهل بدر رضي الله عنهم جميعا. فمثل هذا التعجل والايرادات لعله لعله الله تعالى اعلم مما يفترض ويقال لعله يمكن انه في الحقيقة انه بلا بلا مستند. بلا مستند فينبغي ان يقتصر في الشرح على الامر الظاهر
يبين وان تترك الاحتمالات خاصة انه قد ينال صحابيا جليلا. سعد رضي الله عنه كان ملح ان في هذه المسألة لهذا قال فاني لا اراه مؤمنا فقال صلى الله عليه وسلم او مسلما سكت سعد قليلا
ثم غلبني ما اعلم. لم يتمكن من الصبر. واعاد للنبي صلى الله عليه وسلم فاعاد عليه الصلاة والسلام. حتى جاء ورد انه قال اقتالا اي سعد؟ هذا الالحاح منك كانه قتال. وانه ضرب صلى الله عليه وسلم بين
عنقه وكتفه هنا في هذا الموضع عليه الصلاة والسلام كانه يعني نوع من يعني التنبيه لسعد اقتال؟ اقتالا؟ ثم قال اني لاعطي الرجل؟ يعني هذا الاحاح من سعد رضي الله عنه لاحظ امرا مهما جدا وان سعدا لم يلح يريد لنفسه
وهذا الحديث ان سعدا لم يعط. لان النبي صلى الله عليه وسلم وكل سعدا الى ما في قلبه من الخير. وترك هذا الرجل كما ترك سعدا فدل على ما ذكرنا من مكانة هذا الرجل المتروك. واخبر صلى الله عليه وسلم انه يعطي اولئك خوفا عليهم من ان يكبهم الله في
في هذا الحديث دلالة على وجود الفرق بين الايمان والاسلام. ولولا وجود الفرق بين الايمان والاسلام لما قال صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات او مسلما. لانه لو كان معنا المؤمن هو المسلم لما كان لهذا آآ الاضراب بقوله او
مسلما ما كان له معنى. فدل على فرق ما بين الايمان والاسلام. النبي صلى الله عليه وسلم انكر على سعد شهادة لهذا الرجل بالايمان لانه اراد ان يكف عن القطع بامر ليس بظاهر
الظاهر هو الاسلام وهو الذي يشهد به. الاسلام معلوم بحكم الظاهر جلي واضح. الايمان لا شك انه امر باطن. باطن يحيط يحيط به الله عز وجل. نحن نشهد في الاسلام. وهو الذي يظهر امامنا. باطن الانسان وحقيقة ما هو عليه
موكل الى الله تعالى هو الذي يعلم السرائر. ولهذا قد يوجد بين المسلمين من هو منافق او زنديق لم يدخل في الاسلام اصلا ويشهدنا له كما يشهدون لغيره. بالظاهر من حاله وهذا الذي ينبغي. اما القطع والجزم في التزكية
جاء النحو هذا فهذا امر الى الله تبارك وتعالى. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات او مسلما او مسلما يريد ان ينبهه الى انه ينبغي ان يحكم بالامر الظاهر وهو الاسلام. في هذا الحديث رد على طوائف المرجئة الذين زعموا
ان الاسلام يكفي فيه الاقرار ان الايمان يكفي فيه الاقرار باللسان. ولا شك ان الاقرار باللسان يحكم معه بالاسلام. اما ان يقال ان كمال الايمان كما تزعم المرجئة الذي يجعل
المرء كما سموه ذا ايمان كايمان جبريل وميكائيل وان الناس لا يتفاوتون فيه وان الناس في اصله سواء فلا شك ان هذا لا ريب ان هذا باطل لهذا النبي عليه الصلاة والسلام فاوت بين من يطلق عليه الامام وبين من يطلق عليه الاسلام ففيه دلالة
على ان الاسلام يحكم به في الظاهر. اما حقيقة الايمان وبلوغ الكمال فيه فهذا الى الله تبارك وتعالى والناس يتفاوتون به اعظم التفاوت فهو يزيد وينقص. ويتفاوت الناس فيه ابلغ التفاوت. وفيه دلالة على السياسة الشرعية
وان الانسان ان ولي الامر في تصريفه للمال يراعي امر المصالح. يراعي امر المصالح ولهذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في غير ما واقعة انه قدم كبراء العرب وامراء ورؤساء القبائل على خيار اصحابه من الانصار رضي الله
قال تعالى عنهم وارضاهم وغيرهم من خيار الصحابة واعطى اولئك الزعماء من زعماء القبائل الاعداد الغفيرة جدا من الابل فربما عطى الواحدة منهم المئة من الابل صلوات الله وسلامه عليه. كل هذا من باب التأليف يرجع في امر اعطاء الاموال الى المصلحة مصلحة
اسلام مصلحة الاسلام تحديدا من ظرفها الى مصلحة الاسلام. فاذا كان ولي الامر يتصرف في هذه الاموال تصرفا يعلم الله منه انه لا يريد به في الهوى وانما يريد به مصلحة الاسلام. فانه لا ينكر عليه. لانه اذا كان على هذا المقدار وعلى هذا القصد والله يعلم
ذلك منه فانه مأجور. وربما ادرك امورا يلاحظها في العطاء من تسكين ثائرة احد من الناس. او تأليف قلبه حتى لا يفتح على جماعة المسلمين نوع فتنة تؤدي الى شقاق وقتال ونحو ذلك
فربما تألف بعض كبار آآ هؤلاء القبائل ليهدأوا يهدئوا ايضا آآ الامور اف وربما الملايين الذين يتبعونهم اذا هم ارضوا اولئك الزعماء. فاذا كان ولي الامر يسير هذا السير في اعطاء
نعم يعلم الله تعالى ذلك من قلبه مجتهدا مريدا مصلحة الامة فلا شك انه مأجور في هذه الحالة وانه اذا كان على هذا الحد فانه فان تصرفه تصرف شرعي. وقد اشبع هذا الموضع شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه العظيم السياسة الشرعية. واخبر ان
اذا لم يكن على هوى وانما على مصلحة الاسلام فان هذا العطاء في محله وانه ينظر في العطاء الى ما فيه مصلحة الاسلام ان تسكن ثائرة قد تفتح على المسلمين باب شر بعدد من الاموال وان كثر
خير من ان ينفتح باب قتال وباب فتنة ربما ادى الى آآ انخرام الامن وطهوق الطاعة الطريق وكثرة القتل في الناس ذلك اذا كان العطاء على هذا فانه لا تثريب على ولي الامر. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم تصرف هذا التصرف. فاعطى هؤلاء الذين هم اقل
اقل في الظاهر في ايمانهم ويخاف صلى الله عليه وسلم عليهم. لم يخف صلى الله عليه وسلم عليهم الا لما يعلم من قلة ما عندهم من الايمان اراد ان يتألفهم على هذا. فلاجل ذلك اذا كان المسار في الاموال على هذا الحد فان السائر فيه على هدى. نعم
احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وحدثني حرملة ابن يحيى قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب عن ابي سلمة ابن عبدالرحمن وسعيد ابن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحن احق بالشك من ابراهيم صلى الله عليه وسلم اذ قال رب ارني كيف تحيي موتى قال اولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي. قال ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي الى ركن شديد
ولو لبثت في السجن طولا لبث يوسف لاجبت الداعي. قال وحدثني به ان شاء الله عبد الله بن محمد ابن اسماء الضباعي قال حدثنا جويرية قال حدث احسن الله اليكم قال حدثنا جوي قال حدثنا جويري
جويرية عن مالك عن الزهري ان سعيد ابن المسيب وابا عبيد اخبراه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث يونس عن الزهري وفي حديث مالك ولكن ليطمئن قلبي قال ثم قرأ
هذه الاية حتى جازها قال حدثناه عبد ابن حميد قال حدثني يعقوب يعني ابن ابراهيم يعني ابن ابراهيم ابن سعد قال حدثنا ابو اويس عن الزهري كرواية مالك باسناده وقال ثم قرأ هذه الاية حتى
انجزها في هذا الحديث اخباره صلى الله عليه وسلم عن ثلاثة من انبياء الله. اولهم ابراهيم عليه الصلاة والسلام فان ابراهيم سأل الله قائلا رب ارني كيف تحيي الموتى. قال او لم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي. قد يتوهم احد ان ابراهيم شك
معاذ الله ما شك ابراهيم عليه الصلاة والسلام فهو نبي هم كما قال الله عز وجل وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض وليكون من الموقنين. فاعظم الناس يقينا الانبياء عليهم الصلاة والسلام. لكنه اراد صلوات الله وسلامه عليه
في ان يرى ارني اراد ان يرى هذا الامر العجيب. ميت يحيى. ولهذا قال تعالى قال في جواب ربه قال لما قال له تعالى او لم تؤمن؟ قال بلى. وهو ليس عنده شك ولكن ليطمئن قلبي. قد يظن بعض الناس ان هذا من الشك فقال صلى الله عليه وسلم نحن احق
بالشك من ابراهيم صلى الله عليه وسلم اذ قال ربي ارني كيف تحيي الموتى. الشك مستحيل يا ابراهيم يقول صلى الله عليه وسلم لو كان هذا الشك متطرقا الى هذا النبي لتطرق الي انا نحن
احق بالشك منه. اذا فاعلموا ان ابراهيم لم يشك. ولا ريب ان النبي صلى الله عليه وسلم اعظم مقاما وارفع درجة من ابراهيم فهو صلوات الله وسلامه عليه سيد الانبياء عليهم الصلاة والسلام على الاطلاق. هذا
قالهم صلى الله عليه وسلم ليزال تماما من الذهن ان ابراهيم كان قد شك وقاله على سبيل التواضع صلوات الله وسلامه وعليه والا فهو صلى الله عليه وسلم سيد ولد ادم قد يحتمل ان يقول قال هذا قبل ان يخبر انه خير
ادم لكن على كل حال الشك لم يتطرق لابراهيم. والنبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يبعد ان ابراهيم وقع في شيء من الشك. وكيف يقع في شيء من الشك؟ وهو يقول
لرب العالمين لما قال او لم؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي. اي انه صلوات الله وسلامه عليه حصل عنده علم اليقين فاراد ان يرى بعين اليقين. علم اليقين التام بان الله تعالى سيبعث الموت هذا لا شك فيه. فاراد ان يرى
درجة عين اليقين بان تراه بعينك اجل من درجات علم اليقين. ويرحم الله ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي الى ركن شديد. لوطن عليه الصلاة والسلام كان في امة خبيثة من افسد الامم. وكان فيهم هذا
سوء باتيان الذكران من العالمين. فدفعهم عن ضيفه اتقوا الله ولا تخزوني في ضيفي. اليس منكم رجل رشيد قال لقد علم وعرض عليهم عليه الصلاة والسلام الزواج الطاهر هؤلاء بناتي هن اطهر
اما اللواط عياذا بالله فقدر فعليكم بالطهر. هن اطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزوني في ضيفي. اليس منكم رجل رشيد قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق عياذا بالله. قلوب منكوسة فطر فاسدة. لا يريدون النساء انما يريدون الرجال
وانك لتعلم ما نريد. قال لو ان لي بكم قوة. او اوي الى ركن شديد. لو ان لي بكم قوة في ان ادفع بنفسي في اواوي الى عشيرة تمنعني لمنعتكم لانه قال لا تخزوني في ضيفي. فبين صلى الله عليه وسلم
انه يأوي الى ركن شديد وهو رب العالمين سبحانه وتعالى وهو اعظم من يؤوى اليه لكن يوطى عليه الصلاة والسلام آآ ظاق ذر بهؤلاء المجرمين وخاف على اضيافه آآ ان يتعرضوا ان يتعرض لهم هؤلاء المفسدون فلما
اشتد الكرب جاء الله بالفرج. تأمل قول الانبياء قول الملائكة انهم لن يصلوا الى من؟ شوف سبحان الله. ليصلوا اليك. هم يريدون الوصول الى الملائكة. لن يصلوا اليها. كم الملائكة فاعظم من ان
لا يصل اليك. فطمأنوا بانهم لم يصلوا اليه مع انهم لا يريدون لوطاهم. هم يريدون الملائكة. لانهم اتوا في صورة شبان فقال لن يصل اليك. ضربهم جبريل عليه الصلاة والسلام بجناحه فطمست ابصارهم
في سورة الغمرة تلست ابصارهم وصاروا يلتمسون الجدر ويهددون لوطا لانك سترى مع انه طمست ابصارهم عياذا بالله من شدة ولعهم بهذه القذارة وهذه الفاحشة. ولهذا صبحهم الله تعالى بالعذاب المستقر. الحاصل ان لوطا لما قال او آوي الى ركن
جديد قال صلى الله عليه وسلم يرحم الله الوطن لقد كان يأوي الى ركن شديد. ولو لبست في السجن طول يوسف. يوسف عليه الصلاة والسلام لبث في السجن مدة طويلة جدا. والدليل على انه لبث في السجن مدة طويلة. قول الله
او تعالى فلبث في السجن بضع سنين. بضع سنين هذه فقط بعد ان كشف حال زوجة العزيز وانها هي التي راودته عن نفسه. مكث فيه ما مكث صلوات الله وسلامه عليه. ثم ان الملك رأى رؤيا واراد
فلما عبرها يوسف عليه الصلاة والسلام قال ائتوني به اراد ان يؤتى بيوسف عليه الصلاة والسلام بعد ان عبر له هذا التعبير العظيم. فابى يوسف ان ان يخرج من السجن
ارجع الى ربك. يقول هل الرسول الذي بعثه الملك؟ فاسأله ما بالنسوة اللات قطعن ايديهم؟ يعني حتى يخرج يوسف عليه الصلاة والسلام وهو بريء نقي. ويعلم انهن اللاتي راودن. وان امرأة العزيز هي التي وقع منها الخلل وانه لم يقع منه عليه الصلاة والسلام
السلام فحش وانما ابتلي بزوجة العزيز وابتلي بالنساء ايضا اللاتي راودنه عن نفسه ولهذا قال ما خطبكن اذ راودكن يوسف عن نفسه فقد دل على انهم راودنه ايضا. فلما حصحص الحق وتبين وعلم ان يوسف عليه الصلاة والسلام بريء
خرج من السجن على حال من اه الوضوح في امره. يقول صلى الله عليه وسلم لو لبثت في السجن طول لبث يوسف جبت الداعي يعني حين ارسله الملك وقال قال ائتوني به يقول لو انه اتى الي مع
فاني لبثت في السجن ذاك اللبت الذي لبثه يوسف وهو سنوات كثيرة بقي فيها عليه الصلاة والسلام لاجبت الداعي فيه دلال على التنويه بصبر يوسف عليه الصلاة والسلام وانه مكث آآ في السجن هذا هذه المدة
فبدلا من ان يتشوف يعني الى الخروج من السجن اراد ان ان لا يخرج الا وقد اتضحت حقيقة امره وذلك من تواضعه صلوات الله وسلامه عليه ان النبي محمدا صلوات الله وسلامه عليه لبيان كمال فضيلة يوسف والا فرسول الله صلى الله عليه وسلم
الرسل على الاطلاق صلوات الله وسلامه عليهم ولهذا قال انا سيد ولد ادم ولا فخر وكل هؤلاء الانبياء عليهم الصلاة والسلام من ولد ادم وهو افضل منهم جميعا صلوات الله وسلامه عليه. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى
هنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن سعيد بن ابي سعيد عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال ما من الانبياء من نبي الا قد اعطي من الايات ما مثله امن عليه البشر. وانما كان الذي اوتيت وحيا اوحى الله
الي فأرجو ان اكون اكثرهم تابعا يوم القيامة. قال حدثني يونس ابن عبدالاعلى قال اخبرنا ابن وهب قال واخبرني عمرو ان ابا حدثه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال والذي نفس محمد بيده لا يسمع
احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي ارسلت به الا كان من اصحاب النار. قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا عن صالح بن صالح الهمداني عن الشعبي قال رأيت رجلا من اهل خراسان سأل الشعبي فقال يا ابا عمرو
من قبلنا. هم. احسن الله اليكم. فقال يا ابا عمرو ان من قبلنا ان من ان من قبلنا من اهل خراسانا يقولون في الرجل اذا في الرجل اذا اعتق امته ثم تزوجن
جاها فهو كالراكب بدنته فقال الشعبي حدثني ابي حدثني ابو بردة عن قال حدثني ابو بردة ابن ابي موسى عن ابيه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة يؤتون آآ ثلاثة يؤتون اجرا
مرتين. رجل من اهل الكتاب امن بنبيه وادرك النبي صلى الله عليه وسلم. فامن به واتبعه وصدقه فله اجران وعبد مملوك ادى حق الله تعالى وحق سيده فله اجران. ورجل كانت له امة فغذاها فاحسن غذائها ثم ادها
فأحسن ادبها. ثم اعتقها وتزوجها فله اجران. ثم قال الشعبي للخرساني خذ هذا الحديث بغير شيء فقد انا الرجل يرحل فيما دون هذا الى المدينة. قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا عبدة بن سليمان حاء. قال
حدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا سفيان حاء قال وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال قال وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة كلهم عن صالح بن صالح بهذا الاسناد نحوه. هذا يعني الاحاديث فيها بيان
عموم رسالتي نبينا صلى الله عليه وسلم وكثرة من يتبعونه صلوات الله وسلامه عليه وفيه دلالة على بالقرآن العظيم ودلالته الجلية البينة على صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي انزل عليه
في الحديث الاول يقول صلى الله عليه وسلم ما من الانبياء من نبي الا قد اعطي من الايات ما مثله امن عليه البشر الله تعالى الانبياء من الدلائل. والبراهين ما يكون برهانا على صدقهم. بحيث
انقطعوا حجة قومهم فلا يقولون لو ان هذا الذي بعث الينا اتانا باية لامنا لكن انه ما اتانا باية بينة. فلذلك ظنناه كغيره من المدعين. ولو انه اتانا باية بينة لاتبعناه. فيقال فيها
هذا الحديث ولله الحمد بيان ان الله تبارك وتعالى ما ترك نبيا من الانبياء الا واعطاه من الايات والدلالات النبوية ما يؤمن على مثله البشر. وتقوم به الحجة فاما المعاند فامره اخر. لان هذا الحديث نعرف بطلان قولي قوم هود
ما جئتنا ببينة. هم كاذبون. فالبينة قد اتتهم والحديث هنا دال على ان البينة مع كل فان قيل اين اية هود؟ او اية شعيب؟ فالجواب كما قال البغوي رحمه الله في التفسير. ما كنت
نبي ذكرت اياته في القرآن. ليس جميع الانبياء ذكرت اياتهم في القرآن بل ليس جميع الانبياء ذكروا. منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك. ومن الانبياء ما قص الله تعالى خبرهم وقص الايات التي نزلت عليهم. ومنهم من قص الله تعالى خبرهم ولم يذكر الايات. التي انزل عليهم. اما ان
الله انزل عليهم ايات فلا شك في هذا. وفيه وفيه الدلال لو لم لو لم يكن عندهم اي برهان على صدقهم لما قامت الحجة على اقوامهم. وهذا لا عياذا بالله لا يقال لا يجوز انه يعتقد بتاتا. لان معنى ذلك انهم عوقبوا دون ان تقوم عليهم
هذا لا يقوله مسلم. وفيه وفي هذا الحديث دلالة على ما قلنا من ان هؤلاء الذين قالوا ما جئتنا بينا كذابون. بل اتاهم بالبينة لكنهم ردوها بعد ان قامت عليهم حجة الله عز وجل. يقول صلى الله عليه وسلم ما من الانبياء من نبي الا قد اعطي من الايات ما مثله امن عليه البشر. وكذلك نبينا
صلى الله عليه وسلم اعطي من الايات والدلالات الكثيرة الدالة على صدقه من الايات سواء الايات التي فيها خرق للعادة ما يثبت ما تثبت به الحجة. واعظم ما اعطاه الله تعالى هذا القرآن العظيم. ولهذا قال وانما كان الذي اوتيت وحيا
اوحى الله الي. فهذا الوحي باقي. ومزية هذا الوحي انه اية مستديمة. فلو كانت اية النبي صلى الله عليه وسلم هي انشقاق في القمر مثلا ونبع الماء بين اصابعه ونحو ذلك. لقيل ان هذه الاية مضت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد بقي دينه الى ليكون للناس كافة. بقيت الاية والدلالة الدالة على صدقه صلى الله عليه وسلم وهي الاية الكبرى وهي القرآن وهي اعظم الايات الدالة على صدقه صلى الله عليه وسلم. ودلالة القرآن على صدقه صلى الله عليه وسلم من وجوه لا
يحصيها الى الله تعالى. كثيرة جدا دلالات القرآن على صدقه. ولهذا تحدى الله تعالى الجن والانس. قل لان اجتمعت الانس والجن وعلى ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله. ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا فلا يمكن ان يؤتى بمثل هذا القرآن. الى قيام الساعة
مهما حاول وتكلف المتكلفون وتحذلق المتحذلقون ليأتوا بمثل هذا القرآن بل ولو بسورة من مثله لا يتمكنون. فاذا ادعى مدع ان محمدا ليس بنبي يقال واخزاك الله هات قرآن كما انزل كما انزل عليه القرآن. ولهذا قال
قال اهل العلم ما تصدر احد يعارض القرآن الا فضحه الله تعالى اعظم الفضح وصار اضحى وصار عجبا في الناس. اه قد ذكر عن غير واحد انه حاول ان يتحدى القرآن فصار اضحوكة للناس
امثلة هذيان اه مسيلمة واضرابه دالة على ذلك. ولهذا كان يعجب العقلاء ولما هذا وفد بني حنيفة على ابي بكر رضي الله عنه. قال اذكروا لنا شيئا مما تزعمون انه نزل على مسيلمة قالوا اعفنا يا اخي خليفة رسول الله استحوا
استحوا من الكلام الفارغ فاصر واذا هو الطاحنات طحنا والعاجنات عجنا والخابزات خبزا الى اخره وآآ عبارات الفيل له خرطوم طويل ضفدع ابنته ضفدعين نقي كيف تنقين اعلاك في الماء واسفلك في الطين
فيقول ابو بكر رضي الله عنه ويحكم هذا لا يخرج من الهذا ما يخرج من اله؟ كيف يعني كيف كيف يذهب بكم؟ تعقلون؟ ولهذا قيل ان عمرا وكان آآ مسيلمة يزعم انه رحمن للامامة قبحه الله منذ مدة وكان يسمى بهذا
اه قال مرة يقال انه سأل عمر رضي الله عنه ما الذي انزل على صاحبكم؟ فقال انزل عليه سورة عظيمة قصيرة هي قوله والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. فاراد ان يسجع تسجيعا وقال كيف ترى يا مسيلمة يا عمرو
قال والله انك لتعلم اني اعلم انك كاذب. مو بانت كاذب فقط يقول ان تعلم اني اعلم انا في قرارتي امسك كذا هذا امر كذابين. هذا الكلام الفارغ الذي مقابل هذا القرآن العظيم. في الحديث الذي بعده ان النبي عليه الصلاة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فارجو ان اكون اكثرهم تابعا
فاكثروا ولله الحمد الانبياء اتباعا هو محمد صلى الله عليه وسلم. اذ يظل ولله الحمد الاعداد الغفيرة من العرب والعجم على مدار السنين يدخلون في دين الله تعالى افواجا. وان وجد ما تقدم في الحديث من غربة الاسلام وغيره لكن الاسلام يمر باطوار مرة
باطوار عظيمة من الفتوح ودخول الناس في الدين افواجا. ولا يزال الى يومك هذا مع وجود الغربة. الا انه لا تزال الامم ولله الحمد يوجد فيها من يسلم في بلدان شتى فكل هؤلاء يكونون اتباعا لهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. حديث ابي هريرة رضي الله عنه بعده
والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي يهودي ولا نصراني ثم يموت ولن يؤمن بالذي ارسلت به الا كان من اصحاب النار يحلف صلوات الله وسلامه عليه وهو الصادق المصدوق ولو لم يحلف. انه لا يسمع به احد من هذه الامة
هل اليهود من امة محمد صلى الله عليه وسلم يقال الامة تطلق ويراد بها امرين امتي الدعوة والامر الثاني امة الاجابة. امة الدعوة يدخل فيها من؟ كل احد جميع بني ادم يدخلون فيها لانهم من امة محمد صلى الله عليه وسلم من حيث الدعوة فهم مدعوون جميعا. ولهذا قال لا يسمع
احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني اليهودي والنصراني من امة محمد من جهة الدعوة نعم. فهو صلى الله عليه وسلم بعثت في الناس كافة. فجميع الناس من امة محمد من جهة الدعوة. اما الذين يطيعونه صلى الله عليه وسلم فهم القسم الثاني
وهم امة الاجابة. اذا فكلمة الامة تطلق ايراد بها معناها. امة الدعوة فيدخل فيها الجميع وامة الاجابة فلا يدخل يدخل فيها الا من استجاب للنبي صلى الله عليه وسلم. لما خص اليهودي والنصراني؟ وهل هذا الحكم خاص باليهودي والنصراني؟ ابدا. هذا عام في كل من سمع
ابي النبي صلى الله عليه وسلم. لكن اذا كان هذا حكم اليهود والنصراني الذي انزل عليه الكتاب. فما بالك بغيره ممن ليس له كتاب. من ونحوهم. والذي نفسي بيده لا يسمع بي. احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولن
بالذي ارسلت به الا كان من اصحاب النار. اي انه صلى الله عليه وسلم اذا سمع به احد من اليهود او النصارى ولم يؤمن به ومات على هذا فانه يكون من اصحاب النار اذ اخذ الله تعالى على اهل الكتاب الميثاق. الذي اخذه عليهم
انبياؤهم واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم لما اتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنون به ولن صرنا قال اقررتم واخذتم على ذلكم اصري قالوا اقررنا. قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين. فاخذ الله على الانبياء ان بعث الله محمد
من صلى الله عليه وسلم ان يتبعوه. وامرهم كما قال ابن عباس ابن علي رضي الله عنهم امرهم ان يأخذوا هذا العهد على اممهم. فاخذ انبياء العهد على اممهم ومنهم انبياء بني اسرائيل ان الله تعالى ان بعث محمد
صلى الله عليه وسلم ان عليهم ان يتبعوه صلوات الله وسلامه عليه. لهذا اذا لم يتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانهم يكونون قد خلوا بهذا العهد الذي اخذ عليهم. لا يسمع بي احد من هذه الامة هل المقصود ان يسمع به بلغته؟ لا لا
ان يعرف هذا الذي هو من الاهاجم لابد ان يعرف بلغته هو. والا لو كلمه احد مثلا من العرب وقال قد بعث الله نبيا ومحمد صلى الله عليه وسلم وقد قال الله في كتابه عن هذا النبي صلى الله عليه وسلم يجدونه مكتوبا في التوراة والانجيل فهو في كتابكم في التوراة
فقال له بلغته انا لا ادري ماذا تقول. انت تتكلم بلغتك العربية وانا لا ادري ما افهم. لا شك ان هذا لا تقوم به على الناس حجة. يعني لا ادري ما الذي تقوله اصلا؟ لهذا يكلمون بلغتهم. كل امة وكل اهل لغة يكلمون بلغتهم ويبين لهم هذا
فاذا اصروا على ما هم عليه فانهم يدخلون في هذا الوعيد. الحديث الذي بعده حديث ان رجلا من اهل خراسان سأل الشعبية رضي الله رحمه الله تعالى عن مسألة تشيع فيهم ان الرجل اذا اعتق امته ثم تزوجها. الامة هي المملوكة
فاذا هو اعتقها ثم تزوجها فصارت زوجة ذات حقوق. بعد ان كانت امة. يقول فهو كالراكب بدانته فحدثه الشعبي ببطلان ما يعتقدون وان هذا يعني ليس معابة بل هذا مما يمدح ويحمد من فعله
فروى له ان ابا بردة حدثه عن ابي موسى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة يؤتون اجرهم مرتين. رجل من اهل الكتاب. يعني من اليهود او امن بنبيه وادرك النبي صلى الله عليه وسلم فامن به. هذا يؤتى اجره مرتين. اجر ايمانه بنبيه الذي بعث اليه. ثم اجر ايمانه بنبينا محمد
صلى الله عليه وسلم وقلنا ان الانبياء اخذوا على اهل الكتاب العهد. ان يتبعوا محمدا صلى الله عليه وسلم. فامن هذا الرجل بنبيه ثم لما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم امن به ولزم العهد المأخوذ عليه فهذا يعطى اجره مرتين. وعبد مملوك
ادى حق الله تعالى عليه وحق سيده. الحق المملوك وازن بين الحقوق. فلسيده عليه حق بان اطاعه وصار في خدمته ومع ذلك لم يغفل حق الله. وهو الاساس وهو الامر الاكبر. فجمع بين الحقين. ادى حق الله الواجب عليه من صلاة
صيام وما اوجب الله ترك الحرام وفي الوقت نفسه ادى حق سيده عليه. فهذا ايضا ممن يعطى اجره مرتين ورجل كانت له امة هذا الشاهد في جواب الخرساني والا اصل الشاهد للباب اصل حديث الباب الذي فيه الدلالة هو هو
الموضع الاول من الحديث رجل من اهل الكتاب امن بنبيه وجوب الايمان برسالة نبينا صلى الله عليه وسلم. الثالث هذا كانت له امان مملوكة. فغداها بالتخفيف هكذا فغداها فاحسن غدائها. ثم
فأحسن ادبها ادبها وعلمها الأحكام بإحسان وتلطف فصارت حسنة الأدب وقام بما ينبغي من غذائها. فادى اليها الحق في امر بدنها وفي امر دينها وادبها ثم اعتقها من الرق وزاد احسانا اخر بان تزوجها وصارت زوجة واذا صارت زوجة فان لها حق
الزوجات من المبيت اه الارث ونحو ذلك. فله اجران. ثم قال الشعبي للخرساني. خرسان موضع بعيد في المشرق خذ هذا الحديث بغير شيء. يعني انت الان وصلك الحديث بدون كلفة وبدون تعب. قد كان الرجل يرحل فيما دون هذا الى المدينة
يعني كنا نرحل الى الصحابة رضي الله عنهم في المدينة لننقل عنهم هذا الحديث فانت قد يسر الله لك ان اتيت الى العراق فحدثك به الشعبي واخذته بسهولة وقد وقد كنا نرحل في طلب الحديث اه الى المدينة ماذا يريد شعبي
في هذا الكلام يريد تنبيه الخرساني الى اهمية وفائدة هذا الحديث. وان الله تعالى قد ساق لك من العلم ما ينبغي ان تعتني به وتهتم به. البقية بقية الاحاديث في نزول عيسى عليه الصلاة والسلام. وهي احاديث كثيرة نجعلها ان شاء الله الدرس القادم باذن الله تعالى
