سمع جابر بن عبدالله رضي الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تزال طائفة من امتي يقاتلون على الحق ظاهرين الى يوم القيامة. قال فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فيقول اميرهم
تعال صل لنا فيقول لا ان بعضكم على بعض الامراء تكرمة الله هذه الامة. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. هذه الاحاديث الصحيحة
في شرط من اشراط الساعة وهو نزول عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ففي حديث حذيفة ابن ازيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لما رآهم يتذاكرون قال ما تذاكرون فقالوا نتذاكر الساعة
فقال اما انها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر ايات. وذكر فيها نزول عيسى عليه الصلاة والسلام. فنزول عيسى صلى الله عليه وسلم من اشراط الساعة الكبرى يقول صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده وفيه الحلف من قبل الصادق الذي لم يحلف
وفي ذلك فائدة وهي التأكيد ليوشكن ليوشكن اي ليقربن ولا شك ان كل ما هو ات قريب وقد قال صلى الله عليه وسلم يوشك ووقع كثير مما اخبر صلى الله عليه وسلم بانه يوشك ان يقع
ثم ان هذا الوضوع متفاوت. فمنه ما وقع قريبا من عهده صلى الله عليه وسلم ومنه ما تراخى عنه. ومن ذلك نزول عيسى صلوات الله وسلامه عليه فلا ريب انه ات وكلنا اه وعد الله عز وجل ووعد رسوله صلى الله عليه وسلم فهو حق له
ريب فيه وهو ات. ان ينزل فيكمون مريم صلى الله عليه وسلم. حكما مقسطا. ينزل صلوات الله وسلامه عليه حاكما. هو رسول فباي شريعة يحكم؟ ابي شريعته هو؟ ام بشرعة محمد صلى الله عليه
وسلم على ريب ان شرعته نسخت بشرعة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا فانه ينزل ليحكم بشرع محمد صلى الله عليه وسلم. فمن هنا فمننا فان عيسى يعد من امة محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا فانه
يمكن ان يسأل طالب العلم فيقال من رجل من امة محمد صلى الله عليه وسلم افضل من ابي بكر. عيسى صلوات الله وسلامه عليه. واذا قيل ان ابا بكر هو افضل الامة. فالمراد افضل الامة سوى الانبياء لمن عقد من
اجماع اهل السنة بان احدا لا يسبق الانبياء صلى الله عليه وسلم. يقول شيخنا ابن باز عيسى افضل الامة بالنسبة لكونه نبيا. والصديق افضل الامة بالنسبة لغيره. يعني ممن عدا عيسى عليه الصلاة والسلام. اخبر صلى
الله عليه وسلم انه ينزل هكذا حكما مقسطا. اي انه ينزل صلوات الله وسلامه عليه ينزل مقسطا في اذ هو عادل اذ المقسط يراد به العادل فيقال اقسط يقسط اقساطا فهو مقسط الى عدل. والقسط
بكسر القاف العدل وقسط يقسط قسطا فهو قاسط اذا جار. بين الكلمتين تقارب في اللفظ ولكن المعنى بينهما متفاوت جدا. فنزول عيسى صلوات الله وسلامه عليه ينزل حكما مقسطا وناقص ولا حكم مقسط الا اذا كان على وفق شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيكسر
الصليب الصليب يدعي النصارى ان عيسى صلوات الله وسلامه عليه صلب عليه فيكون تدمير هذا الباطل على يدي عيسى الذي ادعي فيه هذا فيكسر الصليب ويبطل ما زعمه النصارى. ذكر
وفيه ان شارح ان في هذا دليلا على تغيير المنكرات والات الباطل. ومن ذلك انه يقتل الخنزير. لان الخنزير محرم فادعاء النصارى على شريعتهم آآ عيسى عليه الصلاة والسلام هذه الدعاوى الباطلة كل ذلك يبطل اذا انزل الله تعالى عيسى
تولى كسر الصليب بنفسه. ويتولى قتل الخنزير. ويضع الجزية. اي انه لا يقبل الجزية ولا يقبل من اي كافر الا الاسلام. فمن بذل الجزية لم يكف عنه. اتى استشكال هل هذا
نسخ في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فيقال لا. ليس هذا نسخا. والسبب ان الجزية مؤقتة بوقت فهي ليست مطلقة في شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالجزية منذ ان بعث النبي صلى الله عليه وسلم وضربها على اناس كنصارى نجران
وكمجوسي هجر واستمر المسلمون في حال قوتهم يضربونها على من اعطوا على من اعطوا العهد. هذا كله مؤقت الى ان ينزل عيسى فيضع الجزية. ولا يقبل من احد من غير المسلمين الا الاسلام
او القتل فاذا بذل الجزية لم تقبل منه لان الجزية مؤقتة بوقته. والدليل ان هذا ليس بنسخ. ان عيسى عليه الصلاة سلام يأمرهم بدخول دين محمد صلى الله عليه وسلم فكيف يكون ذلك نسخا ينسخه عيسى لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم وهو
يحكم بشريعة محمد ويلزمهم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ولكن هذه مؤقتة بوقت كما قلنا بحيث لا تقبل الجزية بعد ذلك. ولا لا غرابة في هذا فان التوبة وهي اعظم واعم. لا
ستقبل كما سيأتي ان شاء الله عز وجل اذا نزلت اذا واذا ظهرت اشراط اخرى كما سيأتي. والتوبة اعظم واجل من امر الجزيان لكنها ايضا مؤقتة الى ذلك الوقت المحدد. ويفيض المال اي ان المال يكثر جدا. وذلك ان الناس تقل
طلباتهم في الدنيا. اذ ان نزول عيسى علامة عظمى من العلامات الدالة على قرب القيامة لهذا يقبل الناس اقبالا شديدا على امر الاخرة. لذا جاء في الحديث بعده حتى تكون وحتى تكون السجدة الواحدة خيرا من
وما فيها. وذلك بان يقبل الناس على طاعة الله وعبادته لقصر الامال ولاجل ذلك فانه يفيض المال ويكثر وكما سيأتي الى حد ان هذا المال لا يجد صاحبه من يقبله من يقبله. لكثرة اقبال الناس على الخير
وقلة رغبتهم في الدنيا. اشار الشيخ رحمه الله تعالى عبد العزيز الى رواية ويهلك الله في زمانه آآ يعني الاديان الا الاسلام. ففي زمان عيسى يظهر الاسلام الظهور التام ولا يقبل سواه. وايضا في زمانه كما سيأتي ان شاء الله في احاديث اخرى يأمر الله تعالى الارض ان
اه تخرج بركتها فتظهر عجائب. ومر معنا شيء من هذا مما يجعل الرسل يكون للعدد الكثير من الناس وهو لبن اللقحة وهكذا الرمانة تكفي كذا وكذا من الناس فتظهر في زمنه عليه الصلاة والسلام امور عجيبة
من البركات التي يأمر الله تعالى اه ويأذن فيها. في الحديث الذي بعده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذه الرواية اماما مقسطا وحكما عادلا. اشار مسلم الى رواية اخرى يرويها يونس حكما عادلا. قال ولم يذكر اماما مقسطا. في حديث
الحكمة المقسطة كما قال الليث. واشار الى الزيادة التي ذكرناها حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها. وآآ الامر في هذه الروايات متقارب متقارب يعني كما رأيت يعني كونه كونه عليه الصلاة والسلام آآ حكما مقسطا او يقال انه
حكم عادل امام مقسط متقارب كل هذا متقارب فالمقسط هو العادل كما تقدم. ابو هريرة رضي الله عنه بعد ان روى الحديث قال اقرؤوا ان شئتم وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته. لاهل العلم في الاية قولان
الضمير هنا يعود الى من؟ وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته. فمن اهل العلم من يقول الظمير يعود على الكتابي. يعني ما من في الكتاب احد يحضره الموت الا امن عند الموت قبل خروجه قبل خروجه خروج روحه بعيسى صلى الله عليه وسلم
انه عبد لله عز وجل وابن امته. قول اخر يقول ان الظمير يعود الى عيسى صلاة الله وسلامه عليه. فيحملون الحديث على هذا ان الضمير يعود على عيسى عليه الصلاة والسلام وانه ما من اهل الكتاب احد يكون في زمن
سائلنا امن به وعلم انه عبد الله. فلاهل العلم قولان في الاية مشهوران هل الظمير يعود الى عيسى او يعود الى الكتاب بمعنى انه ما من كتاب يموت على وجه الارض. حتى في زمننا هذا وما قبله. الا ويؤمن. لماذا يؤمن؟ يؤمن
في الايمان الذي لا ينفعه قطعا. بحيث تتضح له الحقيقة ويظهر له ان ما اعتقده في عيسى كان باطلا. واذا قيل ان الضمير يعود الى عيسى فانه يحمد على القول الاول ان الكتابي في زمن عيسى يؤمن بعيسى عليه الصلاة والسلام وان ما قيل فيه من آآ كلام النصارى باطل وانه كفر
وان الحق انه عبد الله ورسوله. في حديث ابي هريرة في في الرواية الاخرى لينزلن ابن مريم حكما عادلا فليكسرن الصليب وليقتلن الخنزير وليضعن الجزية. ولتتركن القلاص. فلا يسعى عليها. القناص جمع القلوص
وهي من الابل كالفتاة من النساء والحدث من الرجال. وذلك كما ذكر النووي انه يزهد فيها ولا يرغب في اقتنائها لكثرة الاموال وقلة الامال. هذا الحديث ظهر ما يدل عليه في وقتنا هذا بطريق
اخرى القلاص كانت الوسيلة الموجودة على وجه الارض في التنقل والسفر. فكونها تترك امر غاية في العجب. غاية في العجب في ذلك الوقت. لان القلاص هذه هو الابل هي التي
تحمل السفر. وتقطع بالناس الاماكن البعيدة. اما ما سواها فلا يتحمل هذا التحمل الشديد. ولهذا الاثقال وتحمل الناس. فقوله ولتتركن القلاص. فلا يسعى عليها بحيث تترك هذه الابل ولا يهتم بها هذا امر الان نراه. نحن الان نراه باعيننا ان الابل لن
لم يعد يسعى عليها الا قليل من ربما اهل البوادي. اما معظم اهل الارض فتركوا السعي على الابل وهذي من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم التي تقرب ما ذكر في الحديث هنا. فان هذا قبل قيام الساعة وقبل مجيء عيسى ها هي الابل
قد تركت الى السيارات فصار لا يسعى عليها. ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في في نفس الحديث ولتذهبن الشحناء ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد. تذهب هذه العداوات كما في اللفظ الاخر ويبقى الناس سبع
سنين ليس بين اثنين عداوة. تنتهي هذه العداوات ويقبل الناس على العبادة ولا يكترثون بامر الدنيا. ولهذا جاء في بعض الالفاظ ان السجدة الواحدة تكون احب لهم من اه الدنيا وما فيها. مثل ما تقدم ان السجدة الواحدة خير تكون لاحد
خيرا من الدنيا وما فيها. كل هذا من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم واخباره بما سيقع. ثم قال ولا يدعو قمنا الى المال فلا يقبله اهان. من علامات النبوة من اشراط الساعة ما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام من انه يفيق
في ظل مال كما في حديث عوف ابن مالك. اختلف اهل العلم المراد هذا الشرط من اشراط الساعة. يرجح شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى انه في عيسى انه يفيض المال كما هنا. انه يفيض المال. الى حد انه يدعى الى المال فلا يقبله احد. لا يقبل
وهذا اعظم ما يكون من فيضان الماء. وذكر شيخنا ايضا انه يفيض المال قبل ذلك يفيض المال. لان من اهل العلم من قال انه في زمن عمر ابن عبد العزيز واغتنى الناس وقل يعني المحتاج الى حد انه صار يشترى
اموال صار يشترى العبيد ويحررون لقلة الفقراء لكن الفيضان المذكور في الحديث هنا آآ شرطة من الساعة ظاهر كما ذكر شيخنا انه في زمن عيسى عليه الصلاة والسلام الى حد انه يدعى الى المال فلا يقبله احد
في الحديث الثاني الذي يرويه نافع مولى ابي قتادة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كيف انتم اذا نزل ابن مريم فيكم هنا في الالفاظ وامامكم منكم. وفي لفظ اخر اذا نزل ابن مريم فيكم وامكم
امكم من باب ان يكون هو الامام. في اللفظ الاخر وامامكم منكم كما تقدم وسأل عنها لما حدث ابن ابي ذئب رحمه الله تعالى قيل له ان الاوزاعي حدثنا عن الزورية عن نافع عن ابي هريرة وامامكم منكم وامامكم منكم؟ فقال ابن ابي تدري ما
اامكم منكم بهذا اللفظ؟ قلت تخبروني؟ قال فامكم بكتاب ربكم تعالى وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم. وذلك ان عيسى اتقدم انما يحكم بكتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه. اشار شيخنا ابن باز الى رواية وردت
سند جيد ان الصلاة تقام فيؤمهم المهدي. ثم بعد هذه الصلاة يؤمهم عيسى عليه الصلاة والسلام. يؤمهم المهدي في في الصلاة الاولى في اللفظ الذي يرويه جابر ابن عبد الله لا تزال طائفة من امتي
يقاتلون على الحق ظاهرين الى يوم القيامة. وفي هذا بشارة بان الجهاد لا ينقطع في هذه الامة. وان توقف في بعض الاوقات بضعف المسلمين لكنه لا شك مستمر. وانه باق الى قيام الساعة. حتى قال عليه الصلاة والسلام حتى يقاتل اخرهم اخر امتي المسيح الدجال
سيستمر حتى في وقت اشراط الساعة الكبرى انه لا ينقطع انقطاعا تاما ولهذا نص اهل السنة على مضي الجهاد خلف كل بر وفاجر وانه لا توقف بان يقال الامام الذي على الناس فاجر فلا نجاهد معه لا فجوره عليه. اما الجهاد فهو كصلاة الجمعة
بصلاة العيدين يجب ان يمضي حتى لو كان الامام فيهما فيه. فهكذا قال هنا لا تزال طائفة من امتي يقاتلون على الحق ظاهرين الى يوم القيامة فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فيقول اميرهم تعال صلي لنا يعني
يقدم عيسى عليه الصلاة والسلام لانه نبي. فيقول لا ان بعضكم على بعض امراء. يعني ايه هذه الامة؟ يقول صلى الله عليه وسلم كلمة الله هذه هذه الامة تكرمة عظيمة ان يصلي نبي خلف احد من هذه الامة. ثم ان عيسى لاحقا يكون هو الذي يؤم
ويقوموا بامرهم يوحى اليه باذن الله عز وجل كما في حديث يأجوج ومأجوج ان الله تعالى يوحي الى عيسى اني قد اخرجت عبادا لي لا يداني لاحد بقتالهم فحرز عبادي الى الطور. فيحكم صلوات الله وسلامه عليه بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم بل
لا يقبل سواها. فهذا مجمل ما جاء في الفاظ هذا الحديث وامامكم وامامكم منكم. وفي اللفظ الاخر انكم وفي لفظ اخر ان ما انكم منكم فيكون لها جميعا يكون لها الوجوه التي
اوضحنا انه يحكم بشريعة الله عز وجل وآآ انه يكون الامام الذي اذا نزل عيسى وقد آآ تهيئوا للصلاة وتقدم اميرهم فمن من اكرام الله لهذه الامة ان الله تعالى اه ان عيسى عليه الصلاة والسلام يطلب من
الامام هذا ان يصلي فيصلي آآ خلفه. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم تكرمة الله هذه الامة. وقد اتفق اهل السنة على ان عيسى عليه الصلاة والسلام ينزل نزولا من السماء بنص القرآن فانه رفع الى السماء
لم يخالف في هذه اهل الضلال والزيغ. الذين ردوا كالمعتزلة واضرار بمن الذي الذين ردوا نصوصا كهذه وردوا ما هو وفي هذا دلالة على ان عيسى عليه الصلاة والسلام كما اتفق اهل الاسلام قاطبة لم يقتل كما بين الله عز وجل
الله اليه. فلا شك انه كما قال تعالى وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم. ثم بين تعالى انه رفع باذن الله عز وجل. هو رفع الى محددة ثم انه سينزل وسيكون نزوله من اشراط الساعة فلهذا يطبق شرعة محمد صلى الله عليه وسلم ويكون واحدا من اه
اتباع محمد عليه الصلاة والسلام ولهذا مثل ما ذكرنا ان عيسى صلوات الله وسلامه عليه من امة محمد. نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا يحيى ابن ايوب وقتيبة ابن سعيد وعلي ابن حجر. قالوا
حدثنا اسماعيل ليعنون ابن جعفر عن العلاء وهو ابن عبدالرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فاذا طلعت من مغربها امن الناس كلهم اجمعون. فيومئذ لا ينفع نفسا
ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. قال حدثنا ابو بكر قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وابن نمير وابو طيب اذ قالوا حدثنا ابن فضيل وحدثني زهير ابن حرب قال حدثنا جرير كلاهما عن عمارة ابن القعقاع عن ابي زرعة عن ابي
هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن بن دكوان عن عبدالرحمن الاعرجي عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء. قال وحدثنا محمد بن
رافعين قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام ابن منبه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث العلاء عن ابيه عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وحدثنا
ابو بكر ابن ابي شيبة وزهير ابن حرب قال حدثنا وكيع حاء. قال وحدثنيه زهير ابن حرب قال حدثنا اسحاق بن يوسف الازرق جميعا عن فضيل ابن ابن غزوان قال وحدثنا ابو كريب محمد بن العلاء واللفظ له قال حدثنا ابن فضيل عن ابيه
عن ابي حازم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث اذا خرجن لا ينفع نفس الايمان لم تكن امنت من قبل او كسبت او كسبت في ايمانها خيرا. طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الارض
قال حدثنا يحيى ابن ايوب واسحاق ابن ابراهيم جميعا عن ابن علية قال ابن ايوب حدثنا ابن علية قال حدثنا يونس عن ابن قال حدث يونس عن ابراهيم ابن يزيد التيمي سمعه فيما اعلم عن ابيه عن ابي ذر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
طعننا النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما اتدرون اين تذهب هذه الشمس؟ قالوا الله ورسوله اعلم قال ان هذه تجري حتى تنتهي الى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال
يقال لها ارتفعي حتى احسن الله اليكم حتى يقال حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع طالعة من مطلع من مطلعها. ثم تجري حتى تنتهي الى مستقرها حتى تحت العرش. فتخر ساجدة ولا تزال كذلك
حتى يقال لها حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي الى مستقرها ذاك تحت العرش. فيقال لارتفعي اصبحي طالعة من مغربها
فتصبح طالعة من مغربها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتدرون متى ذاكم؟ ذاك حين لا ينفع ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. قال وحدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي. الحمد لله. احسن الله
قال وحدثني عبد الحميد ابن بيان الواسطي قال اخبرنا خالد يعني ابن عبد الله عن سعد ابراهيم التيمي عن ابيه عن ابيه ذر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما اتدرون اين تذهب
به الشمس بمثل معنى حديث ابن علية. قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وابو كريب واللفظ لابي كريب قال حدثنا ابو معاوية فقال حدثنا الاعمش عن ابراهيم التيمي عن ابيه عن ابي ذر رضي الله عنه قال دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس
لما غابت الشمس قال يا ابا ذر هل تدري اين تذهب هذه؟ قلت قال قلت الله ورسوله اعلم. قال فانها تذهب استأذنوا في السجود فيؤذن فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها قال ثم
قرأ في قراءة عبد الله وذلك مستقر لها. قال حدثنا ابو سعيد الاشد هو اسحاق ابن ابراهيم قال اسحاق اخبرنا وقال الاشج حدثنا وكيع قال حدثنا الاعمش عن ابراهيم التيمي عن ابيه عن ابي ذر رضي الله عنه قال سألت
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى والشمس تجري لمستقر لها. قال مستقرها تحت العرش هذه الاحاديث ايضا جاءت في اشراط من اشراط الساعة الكبرى حديث الاول وحديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم
قال لا تقوم الشمس لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها. فاذا طلعت من مغربها امن الناس كلهم اجمعون. يؤمنون يؤمنون لانهم رأوا باعينهم تحقق ما اخبر به عليه الصلاة والسلام. وهذا الايمان لا ينفعهم. لان ثمة اشراط
اذا طلعت من اشراط الساعة اذا اذا تحققت من اشراط الساعة فانه لا ينفع من امن ايمانه ولم يكن امن قبل ذلك او كان مؤمنا لكنه لم يكسب في ايمانه خيرا. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها. فاذا طلعت من مغربها
الناس كلهم اجمعون. هنا قوله صلى الله عليه وسلم فيومئذ لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. تفسير قوي للاية وان المراد بقوله تعالى لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا اذا ظهر هذا
شرط من اشراط الساعة وهكذا شرطان اخران من اشراط الساعة يأتيان ان شاء الله تعالى في الاحاديث. اذ ان هذه الاشراط اذا رؤيت تحقق تماما ان ما اخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم يقين لا جزم فيه لا لا شك فيه. فعند ذلك
يطبع على الاعمال. فمن لم يكن امن قبل فلا ينفعه ايمانه. ومن امن ولم يكسل في ايمانه خيرا لم ينفعه ما اه عمل بعد ذلك وانما ينتفع بذلك من كسب بايمانه خيرا حين كان الامر قبل ظهور هذه الاشراط العظام. ثم اورد هذه الاسانيد كل
دالة على هذا اللفظ الذي جاء عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وارضاه. في الحديث الاخر عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي وصلى الله عليه وسلم قال ثلاث اي من اشراط الساعة اذا خرجنا لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا طلوع الشمس من
من مغربها والدجال ودابة الارظ فهذه اشراط من اشراط الساعة هذي الاشراط الثلاثة لا ينفع احدا امام اذا هو امن حين عاينها. اذ هذه مما يطبع على العمل فلا تقبل. الدجال ودابة الارض
آآ طلوع الشمس من مغربها. طلوع الشمس من مغربها معنى يأتي ان شاء الله تعالى في الرواية الاتية. وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابي قال يوم لاصحابه وفي اللفظ الاخر انه قال ذلك لابي ذر اتدرون اين تذهب هذه الشمس وكان ذلك في آآ
اه وقت غروبها فاحالوا العلم الى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لان الله تعالى هو الذي له العلم المطلق والرسول صلى الله عليه وسلم اذا في شيء من هذه الامور فانه لا ينطق الا عن وحي. قالوا الله ورسوله اعلم. وهكذا كل كلامه صلى الله عليه وسلم ما ينطق عن الهوى ان هو الا هو
قال ان هذه تجري اي هذه الشمس كما قال تعالى والشمس تجري وفيه دلالة على ان الشمس ليست ثابتة ان من قال انها ثابتة فقد اكذبه القرآن. بل الشمس تجري كما نص الله عز وجل في كتابه وان قال اهل الفلك ما قالوا فانه لا يقدم
كلامهم على كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. ان الصريح في ان الشمس تجري وهو امر معين ومشاهد. وآآ يلحظ شروق الشمس دي اول النهار ثم ارتفاع الشمس في وسط النهار الى ان تغرب. فالقول بانها ثابتة وانما الارض تدور عليها
لا شك ان هذا في امر آآ الشمس لا شك انه مخالف مخالفة صريحة للقرآن. بل الشمس تجري كما اخبر الله تعالى وجريانها واضح جريان ولا يمكن ان يقال ان الشمس ثابتة يقال انها ثابتة وهي تجري فان الجريان ضد ثبوتها
بالنص مهما قال اهل الفلك او غيرهم وكم من مقالة قالوها ودعوها وزعموا ان النصوص او نصوص السنة جاءت بخلافها ثم ان الله تعالى اظهر باطل ما قرروه وذلك مضى له امثلة وابى الله
ان يصح الحق الذي اه حقه الذي هو كما قال عز وجل ويحق الله الحق. فالحق هو الذي يكون في هذه نصوص ومهما قال من خالف هذه النصوص من اي شيء تحت اسم علم حديث او اسم عقل او ما سموه فانه مردود
على اهله فلما قالوا الله ورسوله اعلم قال ان هذه تجري حتى تنتهي الى مستقرها تحت العرش. ويأتي الكلام على هذا ان شاء الله. فتخر ساجدة لا شك لا شك ان السجود هذا بحسبها. ولا ريب ان الامر كما قال تعالى وان من شيء الا يسبح بحمده
ولكن لا تفقهون تسبيحهم. فهذه امور في هذه المخلوقات كلها في طاعة تامة لله عز وجل كما قال تعالى والطير صافات. كل قد لعلم صلاته وتسبيحه حتى هذه الطيور وهذه البهائم وكل هذه المخلوقات تسبح رب العالمين سبحانه وبحمده ولهذا قال تعالى في شأن داوود
يا جبان اوي بما هو الطير. فكانت تؤوب معه الجبال والطيور والله تعالى على كل شيء قدير. فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى فيقال لها ارد ارتفعي ارجعي. من حيث جئت فتصبح طالعة من مطلعها. ثم تجري حتى تنتهي الى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ولا تزال
كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طارعة من مطلعها ثم تجري. لا يستنكر الناس منها شيء يعني كالمعتاد كما يرون في كل يوم حتى تنتهي الى مستقرها ذاك تحت العرش وذلك في اخر يوم طلعت فيه مع مشرقها
فيقال لها ارتفعي اصبحي طارئة من مغربك. فتصبح باذن الله تعالى طالعة من المغرب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتدرون متى فداكم ذاك حين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. وهكذا اللفظ الاخر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
تدرون اين تذهب هذه الشمس الى اخره؟ وكذلك في آآ الرواية التي بعدها وفيها قول ابي ذر وفيها قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابي ذر وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها ثم قرأ في قراءة عبد الله يعني ابن مسعود وذلك مستقر لها
والرواية الاخيرة قول ابي ذر رضي الله عنه سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى والشمس تجري لمستقر لها قال مستقروها تحت العرش ذكر ابن كثير في المراد بقوله تعالى والشمس تجري لمستقر لها ان في الاية قولين. الاول ان المراد مستقرها
وهو تحت العرش مما يلي الارض في ذلك الجانب. وهي اينما كانت فهي تحت العرش. وجميع المخلوقات كذلك تحت العرش. لانه العرش سقف المخلوقات يقول وليس بكرة كما يزعمه كثير من ارباب الهيئة. هيئة يعني الفلك. وانما العرش هذا قبة ذات قوائم تحمله الملائكة وهو فوق
عانى مما من فوق العالم مما يلي رؤوس الناس. فالشمس اذا كانت في قبة الفلك وقت الظهيرة تكون اقرب ما تكون من العرش. فاذا استدارت في فلكها الرابع الى مقابلة هذا المقام وهو وقت نصف الليل صارت ابعد ما تكون عن العرش فحينئذ تستأذن تسجد وتستأذن في الطلوع كما جاءت بذلك
حديث ثم اورد الاحاديث السابقة. قال وقيل المراد بقوله لمستقر لها انتهاء سيرها. وهو غاية ارتفاعها في السماء في الصيف ثم غاية انخفاضها في الشتاء وهو الحضيض. القول الاخر ان المراد بقوله تعالى والشمس تجري لمستقر لها ان المراد
منتهى سيرها وهو يوم القيامة. يبطل سيرها وتسكن حركتها وتكور وينتهي هذا العالم الى غايته. وهذا هو مرء الزماني القول الاول هو مستقر مكاني. القول الثاني انه مستقر زماني. قال قتادة لمستقر لها اي لوقتها. وآآ لاجل لا
ولاجل ولاجل لا تعدوه. واورد قولا ان المراد انها لا تزال تتنقل في مطالعها الصيفية الى مدة لا تزيد عليها. يروى هذا عن عبد الله ابن عمرو قرأ ابن مسعود رضي الله عنه وابن عباس رضي الله عنهما والشمس تجري لا مستقر لها اي لا قرار لها ولا سكون بل هي سائرة ليلا ونهارا
لا تفتر ولا تقف كما قال تعالى وسخر لكم الشمس والقمر دائبين. اي لا يفتران ولا يقفان الى يوم القيامة. اما ما ذكر من امر الدجال والدابة. فاحاديث الدجال ستأتي ان شاء الله تعالى. اما الدابة فهي الواردة في قوله تعالى واذا وقع القول عليهم اخرجنا لهم دابة من الارض
سلموهم ان الناس كانوا باياتنا لا يوقنون. دابة من الارض ذكر الطبري عن عدد من اهل العلم ان الدابة تخرج حين لا يأمر الناس بالمعروف ولا ينهون عن المنكر عياذا بالله. تكلمهم ما المراد بقوله تعالى تكلمهم؟ قال الطبري تخبرهم وتحدثهم. وجاء عن ابن عباس
ان المراد انها تجرحهم. اي انها تكرمهم كلما من الجرح. وسئل ابن عباس عن المراد هل المراد تكلمهم اخبرهم او تجرحهم قال كلا تفعل. يعني انها تخبرهم وتجرحهم. هذا ما يتعلق به هو حديث دجال باذن الله تعالى تأتي
وهذه كلها من الاشراط التي نسأل الله باسمائه وصفاته ان يعيذنا اجمعين من الفتن وان يثبتنا بالقول الثابت وان لا يزيغنا في الزائغين احداث عظام هائلة نسأل الله العفو والعافية والثبات
