بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا يا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال الامام مسلم ابن حجاج رحمه الله تعالى حدثنا يحيى ابن ايوب وقتيبته
وابن حجر جميعا عن اسماعيل ابن جعفر قال ابن ايوب حدثنا اسماعيل قال اخبرني العلاء عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا ادلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات
قالوا بلى يا رسول الله. قال اسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى للمساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة. فذلك الرباط قال حدثني اسحاق قال حدثني اسحاق ابن موسى الانصاري قال حدثنا معن قال حدثنا مالك
قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة جميعا عن العلاء ابن عبد الرحمن بهذا الاسناد. وليس في حديث شعبة ذكر الرباط. وفي وفي حديث مالك ثنتين فذلكم الرباط
وذلكم الرباط. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. هذه الاحاديث في فضل اسم اسباغ الوضوء على المكاره لان الكتاب هو كتاب الطهارة
وبقية الفضائل الموجودة فيه ذكرت تبعا يعني اورد مسلم الحديث لاجل ما فيه من ذكر الطهارة. ولعله يأتي ان شاء الله لاحقا في هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم
اورد هذا الامر بصيغة السؤال الا ادلكم على ما يمحو الله به الخطايا؟ الخطايا تكتب على العبد ومن فضل الله ان هناك ما يمحوها ويزيلها ومما يمحو الخطايا هذا المذكور
في في الحديث اسباغ الوضوء على المكاره تقدم ان اسباغ الوضوء يعنى به اتمامه على المكاره يتضح ذلك في شدة البرد. اذا توضأ المسلم فان ذلك يجد منه صعوبة ولا سيما اذا لم يكن الماء اه دافئا
فذلك مما تكرهه الناس بسبب ان الماء البارد له اثره على الجسد لكن هذا المؤمن لا بد له من ان يتوضأ فيسبغ الوضوء ويتمه على المكاره. وان وجد شدة برد والم جسم من ذلك
الا ادلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ ايضا ترتفع الدرجة به للمؤمن في جنات النعيم اسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى الى المساجد كثرة الخطى تكون بان يمشي الانسان الى المسجد
وكلما كان بعيد الدار كان ذلك اكثر لخطاه  وكثرت تكرار المشي الى المسجد ايضا تكثر بها الخطى ولذا جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال ما معناه ان كنا ندب دبيبا يعني لتكثر الخطى لانهم يتقدمون
يمشي على رفق وعلة ادب فتكثر خطاه فبقدر ما تكثر الخطى خطوة ترفع يكتب بها حسنة وخطوة يخط آآ يكفر بها سيئة نسأل الله  وانتظار الصلاة بعد الصلاة. اذا صلى المسلم وانتظر الصلاة التي بعدها
مثل ما نسأل الله ان يجعل وظعنا كذلك في مثل هذا الدرس. يصلي المغرب وينتظر وسواء كان انتظاره بقراءة او بتسبيح او بحضور درس ينتظر الصلاة التي تأتي فما دام ينتظر من صلاة الى صلاة فان ذلك ايضا مما يدخل فيه
ثم قال فذلكم الرباط. وفي اللفظ الاخر كررها فقال فذلكم الرباط فذلكم الرباط. الرباط هو الحبس على الشيء. فكأنه حبس نفسه على هذه الطاعة. والمسلم ما دام في المسجد فان الملائكة تصلي عليه. اللهم اغفر له اللهم ارحمه. ولا
لا يزال في صلاة منتظر الصلاة ما دام انه ينتظر الصلاة فانه في صلاة وفي هذا الحث على اغتنام مثل هذه الاعمال الصالحة واحياء المساجد المساجد ينبغي ان تحيى في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال. ينبغي ان تحيي المساجد والا يكون المرء
في المسجد همته اذا دخل ان يخرج. حتى لو حصل تأخر يسير من الامام تجد انه يكثر التضايق والتأفف. انت في بيت من بيوت الله عز وجل وكلما كنت منتظرا للصلاة فان الملائكة تستغفر لك ولو قيل لك ان رجلا صالحا دعا لك لفرحت. ملائكة الله
تدعو لك اللهم اغفر له اللهم ارحمه ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة ففيه الحث على اسباغ الوضوء على المكاره والحرص على اتمام الوضوء اغتنام ايضا هذه الفضائل المذكورة في الحديث. نعم
في لفظ في البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر انتظار الصلاة قال ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه ان ينقلب الى اهله الا الصلاة بعض اهل العلم رحمهم الله يقول ان انتظار الصلاة على نوعين النوع الاول هو المذكور هنا وان يحبس نفسه على
الصلاة. النوع الثاني ان يكون قلبه معلق بالصلاة التي بعدها وينتظر الصلاة التي بعدها محل نظر والله اعلم لكن المؤكد ان بقائه ومكثه في المسجد هو الانتظار المجزوم به المقطوع به
بقوله هنا ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه ان ينقلب الى اهله الا الصلاة. فالذي يجعله يمكث ولا يرجع الى البيت هو الصلاة وهذا والله اعلم ظاهر. في ان المراد به النوع الاول. النوع الثاني قال بعض اهل العلم انه ما دام ينتظر الصلاة معلقا
بها قلبه متى ستأتي صلاة العشاء؟ حتى انه نسأل الله لنا ولكم جميعا حسن الخاتمة بعض الناس اذا فقد ذاكرته لطاعته المستمرة في سنينه التي خلت يسأل اذن حضرت الصلاة؟ هل صليت
يكثر من مثل هذا لان قلبه معلق بالصلاة منذ صغره فهذا نوع من التعلق بالصلاة لكن هل يدخل فيه انه رباط؟ ظاهر الحديث والله اعلم الذي فيه انه لا يمنعه من ان ينقلب الى اهله الا الصلاة
يدل على انتظاره ولهذا جاء في الحديث ان احدكم في صلاة ما دام ينتظر الصلاة ما دام ينتظرها بانتظار المعروف هذا الذي يظهر والله اعلم. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله حدثنا قتيبة بن سعيد وعمرو للناقد وزهير بن حرب. قالوا
وحدثنا سفيان عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا شق على امتي وفي حديث زوير على قال لولا احسن الله اليكم عن النبي صلى الله عليه
عليه وسلم قال لولا ان اشق على المؤمنين وفي حديث زهير على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة قال حدثنا ابو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا ابن بشر عن مصعب عن المقدام بن شريح عن ابيه قال سألت عائشة
عائشة رضي الله عنها قلت باي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل بيته قالت بالسواك قال الا وحدثني ابو بكر ابن نافع قال وحدثني ابو بكر ابن نافع العبدي قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن
ابن شريح عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل بيته بدأ بالسواك قال حدثنا يحيى بن حبيب
قال حدثنا حماد بن زيد عن غيلان وهو ابن وهو ابن جرير المعولي عندك بالكسر فتح الميم وهو ابن جرير المعولي المعولي عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم
وطرف السواك على لسانه. قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثناه شيم عن حصين. عن ابي وائل عن حذيفة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام ليتهجد يشو صفاه بالسواك
قال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا جرير عن منصور حاء قال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي وابو معاوية عن الاعمش كلاهما عن ابي وائل عن حذيفة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام من
بمثله ولم يقولوا ليتهجد قال حدثنا محمد بن قال حدثنا محمد المثنى وابن بشار قال حدثنا عبدالرحمن قال حدثنا سفيان عن منصور وحصين والاعمش عن ابي وائل عن حذيفة رضي الله عنه. قال حدثنا سفيان. احسن الله اليكم. قال حدثنا سفيان عن منصور وحصين والاعمى
عن ابي وائل عن حذيفة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا قام من الليل يشوش فاه سواك قال حدثنا عبد ابن حميد قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا اسماعيل ابن مسلم قال حدثنا ابو المتوكل
ان ابن عباس رضي الله عنهما حدثه انه بات عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم من اخر الليل فخرج فنظر في السماء ثم تلا هذه الاية في ال عمران
ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار. حتى بلغت فقنا عذاب النار. ثم جاء الى البيت فتسوك وتوضأ ثم قام فصلى ثم اضطجع ثم قام فخرج. فنظر الى السماء فتلا هذه الاية ثم
رجع فتسوك فتوضأ ثم قام فصلى. قال حدثنا ابو بكر الاحاديث تتعلق بالسواك والسواك يطلق على الفعل وعلى العود الذي يتسوك به قيل انه مأخوذ من ساك اذا دلك وقيل من قولهم جاءت الابل تساوك
كي تتمايلوا هزالا لان صاحب السواك يميله والمراد به استعمال عود وقال بعض اهل العلم او نحوه شمال عود لتنظيف الاسنان لاذهاب الصفرة منها قالوا او نحوه. يعني او نحو العود
وهو مستحب وذكروا له هو مستحب عموما وذكروا له اوقاتا يستحب فيها منها المذكور هنا في الحديث الوقت الاول عند الصلاة والثاني عند الوضوء لحديث ورد ايضا في الوضوء وبعضهم قال ايضا يقرأ عند قراءة القرآن
ومما دلت عليه هذه الاحاديث عند الاستيقاظ من النوم واضاف بعض الفقاء ايضا عند تغير الفم وبعضهم قاس المسجد على البيت لان مما سيأتينا ان شاء الله ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يبدأ اذا دخل بيته
بالسواك فمما يشرع ايضا اذا دخلت بيتك ان تبدأ بالسواك وهذه سنة مهجورة عند كثير من الناس مثل سنة السلام اذا دخلت قال صلى الله عليه وسلم يا بني اذا دخلت الى بيتك فسلم على اهلك يكون بركة عليك وعلى اهل بيتك قبل ان تأمر اولادك واهلكوا السلام عليكم. يكن بركة
اخبر صلى الله عليه وسلم بذلك. ولا تبدأ مباشرة. اين الاولاد او اين انت يا فلان؟ سلم. يقول يكن بركة عليك وعلى اهلك. وعلى اهل بيتك او كما قال وايضا اذا دخلت بيتك فان المشروع ان تبدأ بالسواك
بعض الفقهاء قال يقاس دخول المسجد على دخول البيت في شرع اذا دخل المسجد ان يبدأ بالسواك ومثل هذا والله اعلم والله اعلم يحتاج الى دليل. لان القول بانه يشرع السواك ويستحب في مقام من المقامات
ينبغي ان يكون لمعنى محدد وكم دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد من مرة مرات كثيرة. والصحابة رضي الله عنهم يرقبونه ويتابعون في كل امره صلوات الله وسلامه عليه. فالمؤكد ان ما دلت عليه السنة
يكون هو المستحب وهو الذي سيذكر ان شاء الله تعالى في الاحاديث في الحديث الاول حديث ابي هريرة رضي الله عنه لولا ان اشق على المؤمنين وفي لفظ لولا ان اشق على امتي
فيه دلالة على ان امره صلى الله عليه وسلم واجب. لانه لو امرهم لكان السواك واجبة. لكنه قال لولا ان اشق فدل على انه اذا امر فان امره واجب. وفي دلالة على ان فعل الامر يقتضي الوجوب
ولهذا لما قال الله للملائكة اسجدوا لادم وامتنع ابليس قال الله ما منعك ما منعك الا تسجد اذ امرتك. فجعل الله ذلك امرا اسجدوا اسجدوا فعل امر والامر يقتضي الوجوب. هنا يقول لولا ان اشق صلى الله عليه وسلم على المؤمنين
وفي اللفظ الاخر على امتي لامرتهم. فدل على انه اذا امر فذلك واجب. وفي الوقت نفسه دل على ان السواك لا يصل الى حد الوجوب. لانه لو امر به صلى الله عليه وسلم لكان واجبا لكنه لم يأمر به
وفيه التحريض على السواك. لان النبي صلى الله عليه وسلم انما منعه من امرهم خشية المشقة عليهم سوى قد لا يتهيأ الحقيقة في كل وقت ولكل احد فلو امروا به لكان في ذلك مشقة لكن لا يرتاب انه مستحب. لامرتهم بالسواك عند كل صلاة
دل هذا على استحباب السواك عند الصلاة وهذا الموضع الاول كل صلاة سألت شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى هل يشرع حتى عند صلاة الجنازة؟ قال نعم ما الذي يمنع؟ صلاة الجنازة صلاة. معلوم الان اننا نصلي على الجنائز في العموم الاغلب بعد صلاة. فلو صلي فلو
وين المغرب مثلا الان وقد استعمل الواحد منا السواق ثم اتت جنازة هل يشرع ان يستاك يقول نعم لان هذه صلاة اخرى. فهذا الموضع الاول الموضع الثاني بينتهي بينه حديث عائشة رضي الله عنها قالت باي لما سئلت باي شيء يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل بيته وهذا من حرص
المسلمين على ان يعرفوا هدي النبي صلى الله عليه وسلم في بيته. وهذا الهدي لا يمكن ان ان يعرف الا من الذين يخالطونه كزوجاته صلى الله عليه وسلم وقد نقص
قالت امهات المؤمنين ولا سيما عائشة رضي الله عنها شيئا كثيرا من سنته عليه الصلاة والسلام الداخلية في بيته. قالت بالسواك. فدل على انه يشرع البدء بالسواك اذا دخلت البيت
لاهل العلم جملة من المناقشات في موضوع السواك منها مسألة الصلاة اه السواك للصائم بعد زوال الشمس عند الشافعية انه يكره يكره السواك للصائم. قالوا لانه يزيل الخلوف. الخلوف الذي يكون ينبع
من اثار الصيام الذي يحبه الله تبارك وتعالى ولخلوف خلوف فم الصائم احب الى الله من ريح المسك قالوا فاذا استعمل السواك فانه يزيل الخلوف الذين قالوا لا يكره وهو الذي يظهر اقوى رجحانا لعدم وجود الدليل المفرق بين ما قبل الزوال وما بعد الزوال
قالوا ان الخلوف اصلا يخرج بسبب انبعاث هذه الرائحة من المعدة. اذا خلت من الاكل. وليس بسبب الاسنان. فلهذا قالوا يستحب طوال الوقت وهذا الذي يظهر والله اعلم انه يستحب للصائم ولا يمتنع منه في النهار لا قبل الزوال ولا بعد الزوال
باي شيء يستاك؟ يستانك بالعود المعروف هذا عود الاراك واطيبه الاسود كما في الحديث  وهل يستاك بغير هذا العود من اهل العلم من قال انه يستاك بالعود وان لم يجده
بالعود فيستاك بما يزيل امر آآ السفرة هذه وما يكون في الاسنان كالخرقة الخشنة تحديدا ونحو ذلك واختلفوا ايضا في الاصبع فبعضهم يقول لو لم يجد مثلا خرقة يمكن ان يستاك باصبعه لكن لا شك ان المعول والذي دلت عليه في النصوص
هو الاستواك بالعود المعروف هذا نوع السواك ينبغي ان يكون متوسطا لا شديد اليبس اذا كان يابسا فانه قد يتسبب في التأثير في اللثة فيكون عودا لا هو باليابس ولا هو اللين شديد اللين لانه اذا كان لينا جدا
كأنه يعني شيء من آآ اشبه ما يكون القطن ونحوه كأنما هو من الاشياء اليسيرة هذا لا يتحقق به التنظيف يستحب ايضا ان يمر السواك على طرف اسنانه ويبدأ بالجانب الايمن لعموم استحباب التيامن ويستاك عرظا عرظا ولا يستاق
قطولا لان اذا استاك طولا قد يؤثر في اللثة في الاعلى وفي الاسفل لكن اذا استاك عرظا من الجهة اليمنى الى الجهة اليسرى فانه ان شاء الله لا يؤثر بخلاف ما لو اشتكى هكذا طولا فانه قد يظر اللثة. اذا ارتفع السواك او اذا انخفظ
هل يستاك باليمين او بالشمال ان قيل ان السواك يستعمل لازالة الوسخ فانه يستعمل الشمال وان قيل انه ليس لازالة الوسخ فانه يستعمل باليمين واظن شيخنا رحمه الله تعالى كان يرى الاستواك بالشمال رحمه الله تعالى لانه يرى يعني ان السواك يراد به ازالة
ما قد يكون من الوسخ في الاسنان قد يكون في الاسنان شيء من اثار الطعام او نحو ذلك فلهذا تستخدم اليد الشمال والامر في هذا واسع لان من اهل العلم
من قال انه ليس لازالة الوسخ يستحبون فيه اليمين في حديث عائشة الاخر ايضا نفس السؤال او نفس كلامه اذا دخل بيته صلى الله عليه وسلم بدأ بالسواك في حديث ابي موسى رضي الله عنه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وطرف السواك على لسانه
يعني انه استعمله صلى الله عليه وسلم في غير بيته ليس في وقت صلاة وانما لو اخرج الانسان الان سواكا واستاك. لانه يشرع مطلقا هذا يدل على ان ما قاله بعض الفقهاء رحمهم الله من ان الاستياك امام الناس من خوارم المروءة ليس
بصواب. والحقيقة ان مثل هذا لا ينبغي ان يقال لانه ليس في الاستياك امام الناس شيئا يخرم المروءة ثم هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل عليه ابو موسى رضي الله عنه وطرف السواك على لسانه صلى الله عليه وسلم ولم يخفه حين اتى بين
هو ليس الحقيقة في السواك شيء يعني يعد به الانسان من يعني خادما للمروءة بل هو سنة من السنن. فاذا قلنا عدة مرات ينبغي بطالب العلم ان يعرض كلام الفقهاء رحمهم الله تعالى على النصوص
فبعضهم توسع الحقيقة في امر خوارم المروءة توسعا يعني قد لا يقر عليه نعم هناك اشياء من خوارم المروءة لا ينبغي للمسلم ان يفعلها لكن هناك شاء قد يتوسعون فيها ويذكرونها
ولا نقل انها ليست من خوارم المروءة. نقول دل الدليل على عكس ما قالوا مثل هذه المسألة. وايضا فيه دلالة على ان السواك يستخدم لتنظيف يعني ما يمر به داء اللسان
في حديث حذيفة ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام ليتهجد يعني في الليل يصلي التهجد اصله من الخروج من الهجود وهو النوم بان يخرج من النوم بالصلاة. تهجد كما يقال تحنث وتحرج. تحنث اذا اجتنب الحنف. وتحرى وتأثم
تحنث وتأثم وتأثم اذا اجتنب الاثم. والحرج اذا قام ليتهجد يشوس فاه بالسواك اختلف في معنى كلمة يشوس فمنهم من يقول ان المراد انه يدلك صلى الله عليه وسلم اسنانه بالسواك وهذا هو المعروف في
كلمة شاص وبعضهم يقول ان المراد الغسل وبعضهم يقول التنقية يعني المعاني متقاربة الحقيقة لكن معروفة كنا شاص من حيث اللغة معناه ان تفيد الدلك فكان يدلك فاه صلى الله عليه وسلم بالسواك فهذا موضع اخر دلت السنة على ان المؤمن
اذا قمت من الليل لتتهجد او الذي يقوم حتى ليصلي الفجر يكون قد اوتر مثلا من الليل ويقوم عند اذان الفجر اول ما يبدأ بان يشوص فاه بالسواك كذلك الحال فيما ذكر من حديث حذيفة باللفظ الاخر اذا قام النبي مثله قال ولم يقول ليتهجد يعني الفرق بين الروايتين اذا قام ليتهجد هذا وربطه بقيامه
بالصلاة. اما الرواية الثانية فهي مطلقا اذا قام من الليل. والنبي صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل يقوم ليتهجد عادة صلوات الله وسلامه عليه ثم اورده ايضا من طرق عن حذيفة رضي الله عنه بنفس اللفظ في حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه بات عند النبي صلى الله عليه وسلم
كيف يبيت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده زوجته بات عند ميمونة وميمونة خالة ابن عباس ونام مع النبي صلى الله عليه وسلم نام النبي صلى الله عليه وسلم وام المؤمنين في بعض الوسادة ونام ابن عباس في طرفها ايضا يأتي امر اخر النبي صلى الله عليه
سلم يعني مع زوجته ابن عباس رضي الله عنهما كيف ينام معهما وان كان هما في جهة من الوسادة وابن عباس في جهة الزوج قد يحتاج الى زوجته في اللفظ الاخر ولذا قلنا من المهم جدا لطالب العلم جمع الروايات. جمع الروايات مهم
انه اتى في ليلة لا تصلي فيها ميمونة يعني انها كانت حائضا وارسله ابوه العباس ليرى هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل. يعني ينقل وهذا اللي حصل حصل ان نقل للامة صلاة الليل للنبي صلى الله عليه وسلم
ونقل ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل سنة مهمة ولانه صلى الله عليه وسلم صلى ثلاث عشرة ركعة وفي حديث عائشة انه ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على احدى عشرة ركعة. فهذا مما روته عائشة هذا نوع. نوع اخر رواه ابن عباس
انه صلى ثلاث عشرة ركعة. وهذا دليل على ما سيأتينا ان شاء الله تعالى من ان صلاة الليل ليس لها حد. فله ان يصلي مثنى مثنى ما شاء لكن يوتروا
في اخر صلاته. بعض الناس لا يكون عنده ولا سيما بعض كبار السن. لا يكون عنده حفظ كثير للقرآن انما يحفظ سورا قصيرة. وعنده من الهمة ان يقوم من الليل بالساعتين وبالثلاث ساعات. وربما اكثر
هذا لو قيل اصلي احدى عشرة ركعة. ما عنده شيء كثير يقرأه. الذي يحفظ من القرآن او يقرأ. لان لك ان تقرأ مثلا في الليل فتفتح المصحف. لكن هذا لا يقرأ ولا يحفظ الا شيئا يسيرا. فلو قيل له لا تصلي الا احدى عشرة ركعة لكان ذلك شاقا عليه. هو سيصلي ثلاث ساعات
ويحفظ بعض الاحيان لا يحفظ الا المعوذات فقط قل هو الله احد وقل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس. يصليها يرددها كل الليل. فلو قيل له لا تصلي الى احدى عشرة ركعة لكان ذلك شاقا. ماذا يصلي فيه
ما يفعل في ثلاث ساعات. فيقال كما قال صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن قيام الليل فقال مثنى مثنى فاذا خشيت الصبح فاوتر بواحدة
صلي ما شئت اصلي مئة ركعة او اكثر فله ذلك. هذا الصحيح ان شاء الله تعالى ويأتي الكلام عليه باذن الله في موضعه نقل ابن عباس رضي الله عنهما ما يتعلق سنة النبي صلى الله عليه وسلم في امر قيام الليل في امر قيام الليل قبل الصلاة وبعد الصلاة
ما الذي جعل اباه العباس يحرص على ان يرسله لينقل هدي النبي صلى الله عليه وسلم في هذا قام النبي صلى الله عليه وسلم من اخر الليل وفي اللفظ الاخر انه لما كان قبل لما كان عند منتصف الليل او قبله بقليل او بعده بقليل يعني كما قال الله تعالى قم الليل الا قليلا نصفه او
وينقص منه قليلا او زد عليه لما جاء هذا الوقت قام صلى الله عليه وسلم فنظر في السماء وهذا مشروع يشرع ان ينظر المرء في السماء وكان النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا كما في صحيح مسلم
كثيرا ما ينظر في السماء. متأملا الايات وما فيها من عبر في هذا الحديث فائدة انه خرج فنظر الى السماء. فنظر في السماء. يعني خرج من من حجرته صلى الله عليه وسلم ونظر في السماء. هذا مشروع
ان ينظر المرء في السماء والمقصود النظر في السماء نظر التدبر قطعا ثم تلا هذه الاية من ال عمران يعني وما بعدها ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار الى ان فقنا عذاب النار وفي لفظ انه يقرأ الاية
العشر عليه الصلاة والسلام ثم رجع الى البيت دلال انه خرج لينظر في السماء ويتأمل ويقرأ هذه الايات ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات الى اخر الايات
فرجع ثم رجع الى البيت فتسوك وهذا يدل على ما دل عليه حديث حذيفة من انه يتسوك صلى الله عليه وسلم من اخر اذا قام ليصلي وتوضأ ثم قام فصلى. ثم اضطجع. عاد صلى الله عليه وسلم ونام. ثم قام. فخرج فنظر الى السماء مرة اخرى
فتلى هذه الاية ثم رجع فتسوك فتوضأ ثم قام فصلى عليه الصلاة والسلام. فهذه كلها سنن كل هذه سنن وينبغي ان يحرص عليها وان يتأسى بهديه صلى الله عليه وسلم فيها
ومثل هذه السنة العظيمة سنة السواك يحرص عليها. ينبغي الحرص عليها وقد يفقد الانسان مثلا السواك في السواك في بعض الايام لكن احرص على ان يكون معه وان لانه يشرع عند الوضوء يشرع عند كل صلاة يشرع عند دخول البيت يشرع اذا قمت من
ففي مثل هذا الحال ينبغي ان يكون السواك مصاحبا لمن يريد القيام بسنته اه دائما نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وعمرو الناقد وزهير ابن حرب جميعا عن سفيان
قال ابو بكر حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الفطرة خمس او خمس من الفطرة. الختان والاستحداد وتقليم الاظفار ونتف الابط
وقص الشارب قال حدثني ابو الطاهر وحرملة ابن يحيى قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن في شهاب عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الفطرة خمس
الاختتان والاستحداد وقص الشارب. وتقليم الاظفار ونتف الابط. قال حدثنا يحيى ابن يحيى وقتيبة سعيد كلاهما عن جعفر قال يحيى اخبرنا جعفر بن سليمان عن ابي عمران الجوني عن انس بن مالك
رضي الله عنه قال قال انس وقت لنا في قص الشارب وتقليم الاظفار ونتف الابط وحلق الا نترك اكثر من اربعين ليلة. ذكر في هذه الاحاديث ما يتعلق بخصال الفطرة
فيها هذه الخصال المذكورة خمس ويأتينا ان شاء الله تعالى ان من خصالها ايضا عشر والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقتصر على خمس بحيث قال ليس من الفطرة الا خمس لكن قال خمس من الفطرة فهذه من الفطرة
اختلف في المراد بالفطرة فذهب كثير الى ان المراد ان آآ ان المراد بها السنة اي سنة من سنن الانبياء عليهم الصلاة والسلام هذه المذكورات هنا وقيل المراد هو الدين
يأتينا ان شاء الله تعالى ان في هذه السنن سنن الفطرة ما هو واجب وما هو مستحب فمن ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في حديث ابي هريرة الفطرة خمس او خمس من الفطرة. يعني هذه خمس منها
الختام والمراد بالختام اولا ينبغي ان يعلم ان الختان مشروع في حق الذكر والانثى على حد سواء وليس خاصا بالذكر اختلف في حكم الختان عند الامام الشافعي رحمه الله تعالى وكثير من اهل العلم
انه واجب وعند ما لك رحمه الله تعالى انه سنة عند الشافعي انه واجب على الرجال والنساء جميعا ويقطع والمراد الختان ان يقطع جميع ان تقطع جميع الجلدة التي تغطي الحشفة. الحشفة يعني
من الذكر بحيث تنكشف جميع الحشفة لان هذه الجلدة اذا بقيت كما يحصل عند الكفار يكون هذا الموضع متدنسا بينما اذا ازيلت الحشفة فانه من اثار التبول يبقى الموضع هذا طاهرا نظيفا
المرأة يقطع جزء من الجدة التي في اعلى الفرج في تفصيلات يعرفها من يباشر مثل هذا الحمل على ختان المرأة باطل لان ختان المرأة عند بعض اهل العلم واجب وعند اخرين كثيرين انه لا يصل لحد الوجوب لكن هو مشروع. ولهذا الختان الختان لا ينبغي ان يفهم انه
خاص بالذكر بل هو مشروع في مشروع للذكر والانثى معا تأتي مسألة يسلم اناس يكون هناك كفارا ويكون الواحد منهم كبيرا فهل يؤمرون بالختان الامام احمد رحمه الله تعالى ذكر انه ان خيف على الواحد منهم
على الواحد منهم من الضرر فانه لا يختتم لكن الان في المستشفيات تجرى عمليات جراحية يخدر آآ من يريد عملية الختان هذه وآآ تعمل العملية هذه بعيدة اذا عن اي ضرر. فلهذا ينبغي اذا اسلم المرء ان آآ يختتم
لان الخطر زال. ولهذا الامام احمد رحمه الله تعالى لما سئل قال قد اختتن اناس فماتوا. يعني قد يضر الختان الكبير اذا لم يكن ملائما له وتتفاوت الاجسام في هذا
لما اسلم عدد من الناس في زمن عمر ابن عبد العزيز رحمه الله تعالى الذي يأخذ الجزية واظنه في خراسان اقترح على عمر ابن عبد العزيز ان يلزمهم بالختام مباشرة. وقال انهم
انما يسلمون لاجل الجزية ان تسقط عنهم. فامتحنهم بالختان. قال انا امتحنهم بالختان في امر الاسلام هم اذا اسلموا كانوا اقرب الى الطهرة يعني ما ابادر واقول لابد ان تختتموا يقول بادر وقل اذا اسلمتم اختتموا يقول حتى
يعلم ان الذي يسلم لتسقط عنه الجزية انه لن يجد مبتغاه لانه سيواجه بامر اصعب. وهو انه سيطلب منه ان يختتم. قال انا امتحنه؟ يعني انا امتحن الناس بهذه الطريقة؟ هذا خطأ
يعني يتركون ثم يعلمون باحكام الاسلام. وكم من الاحكام يحتاجون ان يعلموه؟ فاذا استقر الامام في قلوب واعلموا ان من الاحكام الاختتان اختتن وهم مختارين ولهذا لما كتب له وال اخر وهذا اثر حقيقة في غاية الاهمية يبين وفي رد على اهل الاستشراق والاستغراب معا
من يطعنون في الفتوحات الاسلامية كتب احد الولاة الى عمر ابن عبد العزيز ان هؤلاء اسرعوا في الجزية انها الاسرع في الاسلام لتسقط عنهم الجزية وكان هذا هو المسئول عن اخذ الجزية. قال ان الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم هاديا ولم يبعثه جابيا
يقول لم يبعث النبي صلى الله عليه وسلم ليجبي الاموال من الناس بعثه هاديا فان كان الناس قد اسرعوا في الاسلام فاطوي كتابك وتعالى قد انتهى عملك وقلت ان الناس الان اسلموا وانت مسؤول عن الجزية. فاذا اسلم الناس انتهى عملك اقبل. اطوي كتابك وتعال. فمثل هذه
تحتاج الى فقه بالنظر الى اولويات الامور الاولوية العظمى ان يهدي الله هؤلاء ويدخل الاسلام فينتقل من طريق النار الى طريق الجنة. ثم يعلمون بالاحكام وامر الختان ليس امرا متحتما لابد اذا اسلم ان يختتم في الحالة هذا ليس بصواب هذا الكلام
فيطلب منه يعني يعرف بدينه يعرف بالتوحيد يعرف بالامور التي تقدح في توحيده في لان قد يكون عنده بقايا من الشرك القولي او الفعلي بعد ذلك يخبر ببقية الاحكام ومن ضمنها الختان. ومثل ما قلنا الان الختان ولله الحمد امره تيسر كثيرا. وصاروا تجرى فيه عمليات جراحية ولكن ينبغي
ان يعلم ان الختان ليس خاصا بالذكور بل هو مشروع للذكر وللانثى معا. وعند الشافعي انه واجب واخرون يقول انه على سبيل السنة. وان كان يعني تأكده في حق الذكر اكثر من منه في حق الانثى
الختان والاستحداد سمي بالاستحداد والمراد بالاستحداد هو ازالة الشعر الذي يكون فوق اه الذكر وما قد يكون محيطا ايضا بالذكر وسمي بالاستحداد لانه يستخدم فيه الحديدة. الموس لازالة الشعر وتقديم الاظفار. الاظفار هذي اذا تركت فانه ينشأ تحتها شيء من الاوساخ والدنس والانسان يباشر بيده اشياء كثيرة في
حياته. منها انه يأكل بيده ومنها انه يتناول اشياء بعض الاحيان تكون في الارض في التراب. قد يتعامل مع اشياء متسخة ويمسها بيده. يحتبس كثير منها تحت الاظفار. ولاجل ذلك كان من
الفطرة ومن محاسن هذا الدين الاتيان اه تقليم الاظفار ومن الامور القذرة القبيحة ان تجد الانسان اه قد اه ترك اظفاره حتى طالت طولا شديدا بحيث انه قد يضرب بها يعني قد يعني يأخذ طفلا من اطفاله او نحو قد يضرب وجهه
لهذا بل قد يضرب عينه بل قد يضرب عين نفسه هو فترك الاظهار بهذه الطريقة يكون بها عرظة للظرر سواء ما تحتها من وسخ دنس يتجمع بسبب طولها او بسبب انه قد يضر نفسه او يضر من حوله حتى لو ربما صافح احدا لضره
اه اظفاره الطويلة. هذي ولهذا شرع تقليم هذه الاظفار. ونتف الابط او ونتف الابط. الابط معروف وتحته شعر اذا ترك هذا الشعر مدة طويلة فان الموضع هذا ينتن تظهر اثار هذه الرائحة الكريهة
المشروع فيه النتف ولكن لو كان يصعب عليه النتف واستخدم شيئا من المزيلات التي تزيل الشعر وكانوا قديما يستعملون شيئا يسمى النورة  التنورة هذه تزيل الشعر وله ان يستعمل النور ايضا حتى في لو اراد ان يزيل الشعر الذي فوق العانة كل هذا لا بأس به. المهم ان يزيل الشعر
النتف اه هو اولى وهو المشروع لان النتف يزيل الرائحة اكثر. اما حلقه بالموس او استخدام المزيلات مثل النورة او مزيلات الحديثة كل هذا جائز. ما لم يكن به ظرر لكن يبقى له رائحة ليست مثل ما اذا نتفه
وقص الشارب ويأتي الكلام على الشارب وعلى اعفاء اللحية ان شاء الله في الاحاديث الاتية ثم رواه باللفظ الاخر عن ابي هريرة في حديث انس رضي الله عنه قال وقت لنا في قص الشارب هذا يحتاج الى معرفته الان قص الشارب. وتقليم الاظفار ونتف الابط وحلق العانة
هل له مدة؟ يعني لو ان انسانا ترك شاربه نقول الى مدة كم تترك شاربه كما تقصه؟ كذلك لو ترك اظفاره مدة كم؟ جاء حديث انس بين فيه انه وقت لنا
في قص الشارب وتقليم الاظفار ونتف الابط وحلق العانة الا تترك اكثر من اربعين ليلة وفي اللفظ الاخر الذي رواه احمد والنسائي التصريح وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فليس لاحد ان يتجاوز مدة اربعين ليلة يترك العانة مدة اربعين ليلة او يترك الاظفار مدة اربعين ليلة او يترك الابط الابط تحته هذا الشعر وتنبعث من الروائح القبيحة فليس له ان يفعل ذلك اكثر من اربعين ليلة لا في قص الشارب ولا في تقليم الاظفار ولا في امر
ولا في الابط. تأتي مسألة بعض الناس يقول لو يمضي علي ثلاثة او اربعة اشهر ما يظهر لي اظفار اصلا نبات الاظفار يختلف عند الناس. يقول فلو اردت ان اقصها بالمقص ما استطعت
هذا وضعه اخر. يعني الذي لا ينبت له يعني هناك اناس لا تنبت اظفارهم الا في النادر على مدار الشهور معلوم ان المقصود بالاربعين هذه من اه تنبت العادة انها تنبت الاظفار في هذه المدة عند عموم الناس. وتطول الاظفار في هذه
المهم ان لا يتجاوز مدة الاربعين. وهذا من محاسن الدين ومن اه ما فيه من نظافة ونزاهة. فان ترك اه الشوارب اه طويلة وبعض الناس يعني يتعمد ان ان يطيلها يجعلها شديدة الظهور وبعضهم يعني يجعلها على سبيل كأنها نوع من التنافس
لا شك ان هذا منكر وانه لا يجوز وجاء في حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اتاه رسول كسرى ورآه صلى الله عليه وسلم قد حلق لحيته واطال شاربه كره النبي صلى الله عليه وسلم منظيره ذلك وامر بصرفه. من
المنظر الذي رآه شارب يعني كثيف جدا ولحيته محلوقة فامر بصرفه مع انه رسول ثم لما اتى به من اليوم الذي بعده بدأه وقال من امرك بهذا؟ قال ربي لان الفرس يطلقه عياذا بالله على كسرى
انه ربهم. قال فان ربي قتل ربك. لان كل ما قتل تلك الليلة. قال فان الله تعالى قتل كسرى في تلك الليلة فنظر رسول كسرى واذا به قد قتل في تلك الليلة. فكره النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا المنظر الذي يوجد عند كثير من المسلمين للاسف
ويظنون ان الامر فيه انت لك ان تتصور حين يكره رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المنظر من رجل وهو رسول معه رسالة ويأمر بصرفه منه هول ما رأى لحية محروقة وشارب كثيف فكره النبي صلى الله عليه وسلم هذا المطر كيف ترضى لنفسك مثل هذا؟ فالواجب على المسلم ان
يراعي مثل ما في هذه النصوص هذه السنن هذي منها ما هو على سبيل الوجوب كذلك ليس الانسان ان يترك اباطه حتى يؤذي الناس برائحته. قد عياذ بالله يعني يتأذى منه كل اهل المسجد. الا في حالة واحدة
اذا ابتلي بعض الناس يحلق يعني ينتف الابط. ويضع من الروائح المزيلة للرائحة. عادة ويتطيم لكن لا حيلة له. ينبعث لا يستطيع هذا وضعه اخر كما قلنا دائما الحالات الخاصة هذه اخرجها من الحكم العام هذه لها حالات خاصة هذا انسان مبتلى فعسى الله ان يشفيهم ويعافيهم
لكن الكلام دائما على الاحوال العامة. فعلى كل حال ليس لاحد ان يترك شاربه مدة اربعين اكثر من اربعين ليلة وليس له ان يترك اظفاره يترك عانته ويترك آآ الابط فيه الشعر متسخ وتنبعث من الروائح
القبيحة كل هذه المدد المتجاوزة قد يبقى بالشهرين وبالثلاثة فكل هذا لا يحل له ووقت النبي صلى الله عليه وسلم هذا التوقيت ليقف فلا تتجاوز مدة الاربعين. هذا كما قلنا من محاسن الدين. محاسن الدين هذه النظافة والنزاهة ولله الحمد. نعم
احسن الله اليكم. قال رحمه الله حدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا يحيى يا عن ابن سعيد حاء قال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي جميعا عن عن عبيد الله عن نافع عن
ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا ابن نمير حدثنا ابي جميعا عن حدثنا قال حاء وحدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي جميعا عن عبيد الله عن نافع. نعم
عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال احفوا الشوارب واعفوا اللحى قال وحدثناه قتيبة بن سعيد عن مالك بن انس عن ابي بكر بن نافع عن ابيه عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله
عليه وسلم انه انه امر باحفاء الشوارب واعفاء اللحية. قال حدثنا سهل بن عثمان قال حدثنا يزيد ابن زريع عن عمر ابن محمد قال حدثنا نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله
الله عليه وسلم خالفوا المشركين احفوا الشوارب واوفوا اللحى. عندك احفوا يا شيخ ولا احفوا   احفوا الشوارب واوفوا اللحى. قال حدثني ابو بكر بن ابي اسحاق قال اخبرني. حدثني ابو بكر
قال رحمه الله حدثني ابو بكر ابن اسحاق قال اخبرنا ابن ابن ابي مريم قال اخبرنا محمد ابن جعفر قال اخبرني العلاء ابن قال اخبرني العلاء ابن عبدالرحمن ابن يعقوب مولى الحرقة
الحرقة عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جزوا الشوارب وارخوا اللحى تخالف المجوس قال حدثنا قتيبة بن سعيد وابو بكر بن ابي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا وكيع عن زكريا
ابي زائدة عن مصعب عن مصعب بن شيبة عن طلق بن حبيب. عن عبدالله بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر من الفطرة قص الشارب واعفاء اللحية والسواك. واستنشاق
اقل ما يقص الاظفار وغسل البراجم. ونتف الابط وحلق العالة وانتقاص الماء. قال زكريا قال مصعب ونسيت العاشرة الا ان تكون المضمضة زاد قتيبة قال وكيع انتقاص الماء يعني الاستنجاء. قال
لو حدثناه ابو كريب قال اخبرنا قال اخبرنا ابن ابي زائدة عن ابيه عن مصعب ابن شيب عن مصعب ابن شيبة في هذا الاسناد مثله غير انه قال قال ابوه ونسيت العاشرة. هذه الاحاديث
فيها زيادة على الخمس السابقة. ففيها ان الفطرة ان من الفطرة عشر وكما قلنا يعني هذه الاحد الحديث السابق خمس من الفطرة ولم يقل ليس من الفطرة الا هذه الخمس. فالمذكور في حديث
ابي هريرة رضي الله عنه خمس منها ثم ذكر في في الحديث الاخر آآ خمس اخرى في الحديث الاول حديث ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال احفوا الشوارب واعفوا اللحى
يقول شيخنا ابن باز رحمه الله قص الشارب افضل من الحلق والمراد باحفاءه المبالغة في حلقه. وليس معناه الحلق ثم قال الامر واسع. اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في الشارب
هل يزال بالكلية ويحلق حلقا؟ ام لابد ان يبقى منه شيء بحيث يقص؟ وتبقى اصول منه فمن اهل العلم من كره القص الازالة التامة للشارب بحيث يبدو تبدو الجلدة وشدد مالك رحمه الله تعالى في هذا الى حد انه قال
ان هذا من المثلى ما ينبغي ان يزيل يعني الشعر هذه الازالة وجاء وقال اخرون الامر واسع يقول شيخنا رحمه الله تعالى الامر في ذلك واسع وان كان القص انسب لكن جاء الحقيقة عن بعض الصحابة رضي الله عنهم
انهم قد يزيلون الشارب بالكلية. وان كان عدد ايضا اخر من الصحابة رضي الله عنهم يقصونه قصا بحيث يبقى اصل من الشعرات في آآ في نفس الشوارب هذه ما تزال ازالة كاملة والامر في هذا على كل حال واسع. لكن جاء فيه احفاء الشوارب وقص الشوارب
اما اللحى فجاءت بلفظ الاعفاء. اعفو اللحى وجاءت بلفظ اوفوا اللحى وبلفظ ارخوا اللحى وجاءت بلفظ ارجو اللحى وجاءت بلفظ ايضا في البخاري خامس فجاءت بلفظ اعفو واوفوا وارخوا وارجو ووفروا
كلها تؤكد على ان حكم اللحية يختلف عن حكم الشارب الشارب فيه كما سمعنا احفوا الشوارب وفيه الامر بجزة جزوا الشوارب. ولهذا قلنا ان من اهل العلم يقول انه يقص قصا ومنهم من يقول انه يزال. وان كان ان شاء الله الانسب الا يزال ازا
كلية ولو ازيل الذي يظهر ان شاء الله تعالى لا اشكال لانه ورد عن يعني الصحابة رضي الله عنهم والامر كما قال شيخنا واسع لكن الانسب ان يبقى شيء من الشعرات
تزل بالكلية انما الكلام على امر اللحية التي جاءت هذه الالفاظ بها عامة بالاعفاء والايفاء والارخاء والايجاء ارجاء والتوفير لها كل هذه وردت فدل على وجوب اعفاء اللحية وانه لا يحل
ان تحلق وحكى بعض اهل العلم الاجماع على ان حلقها لا يجوز. وهذا هو المعروف. ومضى على هذا المسلمون دهورا متطاولة  لا يجرؤ احد ان يحلق لحيته حلقا لانه امر غاية في الاستهجان عند الناس
ثم تغيرت الامور والاحوال ولا سيما بعد اختلاط المسلمين بالكفار وتساهل كثير منهم في هذا الامر وظهرت اصوات بان هذه الاوامر اعفوا اوفوا ارخوا وفروا ارجو كلها على سبيل السنية
وهذا غير صحيح بل هي على الوجوب. ولكن ما حد اللحية الذي اختلف فيه هو حد اللحية. ما المقدار الذي يكون به المرء ملتحيا مطبقا لهذا حديث واذا خالفه يكون مخالفا لهذه الاحاديث
اهل العلم رحمهم الله تعالى على قولين في المسألة القول الاول انه لا ينبغي التعرض للحية بالكلية. وانها تعفى فانت لو قال لك احد اعفيتك من الدين الذي عليك. ما معناه؟ اسقطت الدين كله
وليس المقصود اني اعفيتك من بعضه. فالاعفاء يقتضي هذا. ولهذا امر بارخائها والارخاء يكون معه طول عادة للحية  ولهذا بين تعالى ان هارون عليه الصلاة والسلام كان ملتحيا لحية طويلة. لان موسى
اخذ بلحيته وبرأسه فقال يا ابن امه لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ما يدل على طول لحيته. فاخذ بلحيته وبرأسه. لما عبد بن اسرائيل العجل  وهذا هو المعروف عند اهل العلم رحمهم الله قاطبة
وانه لا يحل حلق اللحى. وان تساهل فيه كثير من الناس. لكن ما حد اللحية منهم من يقول انها تعفى اعفاء كاملا. وهذا الذي عليه شيخنا ابن باز رحمه الله والشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله وهو الظاهر من النصوص. يعني لو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لك يا فلان اعفي لحيتك. ارخي لحيتك. وفر لحيتك
ارج لحيتك. هل تتصور انه لو يوجه لك هذا الكلام بهذه الطريقة وبهذه الافعال؟ الخمسة كلها اوامر ماذا تفهم انت؟ هو هو وجهه صلى الله عليه وسلم لك. حين وجهه للامة. فهذا هو المتعين. ولا ينبغي ان تكون هذه الشعارات التي لا تزن
الاجرامات على بعض الناس كأنها الجبل. اعفي لحيتك ولا تبالي بالناس ولا تكترث انما في حالات البلدان التي والعياذ بالله يتسلط على الملتحين فيها وربما سجنوا واوذوا وعذبوا هذا وضع اخر لكن انتم الان الحمد لله من العافية
واكثر الناس ليسوا كذلك اصلا ولانما يشتهون شهوة ان يزيلوا لحاهم فلا شك ان هذا لا يحل. من اهل العلم من قال انه يؤخذ ما زاد على القبضة. ينبغي ان يعرف
معنى ما زاد على القبضة بعض الناس ما يفهم المراد بما زاد على القبضة. الذي يترك ما زاد على القبضة لحيته طويلة لانها يفعل هكذا. يأخذ لحيته ويقص ما تحت القبضة فتكون لحية في هذا المستوى تقريبا طويلة
ومنهم من يقول لا يفعل هذا الا عند حج او عمرة. يعني عند النسك يتأولنا ان ذلك من ثم ليقضوا تفثهم. وورد عن ابن عمر عن ابي هريرة رضي الله عنهما وعن بعض الصحابة. فهذا هو المعروف في
الاقوال اما القول بانه ليس لها حد وانما يبقى منها اي شيء فتكون في هذه الحالة مؤديا لما اوجب الله لا شك ان هذا ليس بصحيح  في حديث عائشة ايضا لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذه العشر قلنا انها ذكر قص الشارب
ذكر هنا بالفعل قص او هنا مصدر قص الشارب فجاء فيه القص. وجاء فيه الجز. وجاء فيه الاحفاء والسواك واعفاء اللحية والسواك وتقدم واستنشاق الماء وتقدم استنشاق الماء والكلام عليه. وقص الاظفار وتقدم وغسل البراجم
البراجم يراد بها عقد الاصابع ومفاصلها. قد يجتمع فيها شيء من الوسخ لاجل ذلك يحرص على تنظيفها وندخل آآ الابط وحلق العانة هو انتقاص الماء. ما المراد بانتقاص الماء؟ فسر هنا في الرواية عندك بانه الاستنجاء
وجاء عن بعض اهل العلم ان المراد الانتظاح بان ينضح الفرج بماء قليل بعد الوضوء لينتهي عنه آآ الوسواس بارك الله فيك
