بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد. قال امام مسلم رحمه الله تعالى في كتابه قال حدثنا ابو بكر ابن شيبة ابن ابي شيبة. نعم ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية
ووكيعنا عن الاعمش حاء قال وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له او قال اخبرنا ابو معاوية قال عن الاعمش قال عن ابراهيم عن ابيه قال عن عبدالله قال عن عبدالله بن الرحمن بن زيد عن
عن إبراهيم نعم عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن زيد بن يزيد بن يزيد عن سلمان قال قيل له قد علمك قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى القراءة
قال فقال اجل لقد نهانا ان نستقبل القبلة للغائط او بول او ان نستنجي باليمين او ان الاندية باقل من ثلاثة احجار. او ان نستنجى برجيع برجيع او او بعظم او بعظم
قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبدالرحمن قال حدثنا سليمان قال الفن. قال حدثنا؟ قال حدثنا قال عن الاعمش ومنصور قال عن ابراهيم قال عن عبدالرحمن بن يزيد عن سليمان
عن سلمان نعم عن سلمان قال قال لنا المشركون اني ارى صاحبكم يعلمكم حتى القراءة فقال اجل انه نهانا ان ان يستنجي احدنا بيمينه او يستقبل قبلة وانهى عن الروث والعظام. وقال لا يستنجي احدكم بدون ثلاثة احجار. قال رحمه الله
حدثنا زهير بن حرب قال وحدثنا قال حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا زكريا بن اسحاق قال حدثنا ابو الزبير انه سمع جابلا يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يتمسحوا
او ببعر قال وحدثنا زهير بن حربي وابن نمير قالا حدثنا سفيان عيينا حاء قال وحدثنا يحيى بن يحيى واللفظ له. قال قلت لسفيان بن عيينة سمعت يذكر عن عطاء ابن يزيد الليثي عن ابي ايوب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اتيتكم الغائط قال
قال قال اذا اتيتم الغائطة فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول ولا غائط ولكن شرقوا او غربوا. قال ابو ابو ايوب فقدمنا الشام. فوجدنا المراحض مراحي راحضة بالياء مراحيض مراحيض قد بنيت قبل القبلة
عنها ونستغفر الله؟ قال نعم. قال حدثنا احمد بن الحسن بن خراش قال حدثنا عمر ابن عبد الوهاب قال حدثنا يزيد يعني ابن الزريع قال حدثنا روح قال عن سهيل
قال عن القعقاع عن ابي صالح عن عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا جلس احدكم على حاجته فلا يستقبل القبلة ولا ولا يستقبل القبلة. فلا يستقبل القبلة
اتى ولا يستدبرها. قال حدثنا عبدالله بن سلمة اذا قال احسن الله اليكم. قال حدثنا الله بن سلمة مسلمة بن بن طعنب قعنب قال حدثنا سليمان يعني ابن بلال عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى عن عمه واسع بن واسع بن حبان. قال كنت اصلي في
وعبدالله بن عمر مسند ظهره الى قبلتنا. فلما قضيت صلاتي انصرفت اليه من شقي فقال عبدالله يقول الناس اذا قعدت للحاجة تكون لك فلا تقعد. مستقبل القبلة ولا بين ولا بين بيت المقدسي. قال عبدالله ولقد رقيت على ظهر بيت فرأيت رسول الله
الله عليه وسلم قاعدا على على اللب لبينتين مستقبل بيت المقدس المقدسي للحاجة قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة ابي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر العبدي قال حدثنا
عبدالله بن عمر قال عن عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن ابن عمر قال رقيب رقيت على بيت اختي حفصة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا للحاجته. قاعدا
قاعد قاعدا لحاجته مستقبل الشام مستثمر القبلة. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اورد هذه الاحاديث وفيها عدد من الاحكام. وآآ هي من اشهر احاديث كتاب الطهارة وفيها عدة مسائل فقهية تحتاج الى شيء من البسط وذكر ما يسر الله من
كلام اهل العلم رحمة الله تعالى عليهم في في المسألة. بدأ بالحديث الاول حديث سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه وارضاه في حديث سلمان عدة الفاظ وهكذا في احاديث غيره من الصحابة رضي الله عنهم
تجد في هذا اللفظ ما يفسر ما تجده في لفظ احد الرواة ما يفسر كلمة تحتاج الى تبيين في لفظ راو اخر كما سيأتي ان شاء الله بيانه. فمن ذلك ان سلمان قال
قد قيل له علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى القراءة. هذه الكلمة واضح انها من غير مسلم. لقوله نبيكم اما لو كان مسلما فانه يقول العادة علمكم نبينا علمنا نبينا ما الذي علمنا نبينا؟ ولهذا في اللفظ الاخر ان سلمان قال
قال لنا المشركون هذه اللفظة تبين لك ان القائل من غير المسلمين. المسلم لا يسأل هذا السؤال الصديق بهذه الطريقة  علمكم نبيكم قطعا صلى الله عليه وسلم هذه عادة تكون من الراوي المسلم. لكن هذا الكافر يقول علمكم نبيكم كل شيء حتى
قراءة. هذه الكلمة بكسر الخاء. يراد بها هيئة الحدث. يعني كون الانسان  يقضي حاجته على هيئة معينة ما الاحكام المترتبة بقضاء الحاجة اما نفس الحدث انه لا يقال فيه هذه اللفظة آآ القراءة وانما
هي بلفظ آآ بحذف التاء. وبالمد مع فتح الخاء او كسرها. وهي من اللفظ مشهورة عند الناس ومعروفة معناها فهذا القائل يعني كأنما يقول وهو مشرك علمكم رسولكم صلوات الله وسلامه عليه كل شيء من الاحكام حتى
تعلمكم الاشياء الدقيقة المتعلقة بقضاء الحاجة. فقال سلمان رضي الله عنه معتزا باحكام الله. نعم. وذكر له اربعة احكام متعلقة باداب قضاء الحاجة. هذه من محاسن الاسلام العظيمة ان فيه هذه الاحكام. اما من لا
ولا يكترثون بامر النجاسات كما هو ملاحظ على اه عدد من اهل الكفر فانهم لا يبالون بامر اه البول الواحد منهم يتبول ثم لا يبالي فلا يمسح ذكره ولا يغسله مباشرة
ثيابه وتتبلل ثيابه بنجاسته لانه لا يبالي بالطهارة ولا يهتم بامر ليس عنده صلاة فلاجل ذلك يكونون بهذا الحال اما المسلم فلا نزه طاهر عنده هذه الاحكام العظيمة. فاخبره باربعة من الاحكام جوابا له على سؤاله
فقال اجل لقد نهانا ان نستقبل القبلة لغائط او بول. هنا قوله ان نستقبل القبلة. لغاية او بول في اللفظ اخر نهانا ان يستنجي احدنا بيمينه او يستقبل القبلة باطلاق هكذا. فهذا اللفظ الذي معك الان يوظح المراد باستقبال القبلة
انه لا ينهى عن استقبال القبلة مطلقا قطعا لا بد من الصلاة مثلا. وكذلك عند الدعاء لكن المراد النهي عن ان نستقبل القبلة لغاية او بول وفي لفظ انه قال بغائط او بول الغائط اصله المطمئن من الارظ. العادة الذي يريد ان يقضي حاجته قديما
او يكون الان في البرية لا يأتي ليقضي حاجته امام الناس بل يسعى الى ان يكون بينه وبين الناس فاصل يحجبهم عنه عندما يقضي حاجته فيذهب مثلا الى موضع مثل حجارة ويكون تكون بينه وبين الناس او يأتي الى غائط مطمئن. فكلمة الغائط اصل
اصلها في اللغة هو المطمئن يعني الموضع المطمئن مثل ان تأتي الى موضع من الارض ثم تجد مثل حفرة قد نزلت عن سمت الارض هذا معنى الغائط في اللغة فاصله المطمئن من الارض النازل في الارض. ثم صار عبارة عن الخارج المعروف من دبر الادمي. فهذا اصله في في اللغة
اصل كلمة في النواة ثم صار الناس يتعارفون على انها لان العادة ان من اراد ان يقضي حاجته يذهب الى هذا الموضع المطمئن الغائط من الارض فصار على نفس قضاء الحاجة يعني البراز الذي يخرج من انسان صار يطلق عليه الغائط
نهانا ان نستقبل القبلة لغائط او بول. عند قضاء الحاجة سواء غائط او بول ينهى المسلم عن ان الى القبلة. هنا اكثر من مسألة في لفظ هذا الحديث. اولا في اللفظ الاخر ان المسلم منهي عن ان يستقبل القبلة او يستدبرها. كما في لفظ ابي ايوب
فلا تستقبل القبلة عند قضاء الحاجة ولا تستدبر ايضا فليس له ان يستقبلها بوجهه وليس له ان يستدبرها ويدير ظهره القبلة عند قضاء الحاجة. هذه المسألة الاولى. المسألة الثانية هل هذا الحكم مطلق وعام
او هو في حال دون حال. اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى. فاختار بعضهم انه يحرم استقبال القبلة في الصحراء البول او الغائط ويحرم ذلك ايضا في البنيان. هذا القول الاول انه يعني يحرم مطلقا. القول الثاني
انه يحرم استقبال القبلة في الصحراء بالبول والغائط ولا يحرم في البنيان في البيوت. القول الثالث جواز ذلك في البنيان والصحراء انه يجوز مطلقا. يعني ذلك في البنيان وفي الصحراء. القول الرابع انه لا يجوز الاستقبال لا في الصحراء ولا في البنيان
ويجوز الاستدبار فيهما اختار كثير من اهل العلم ان حديث سلمان يحمل على اما اذا كان الانسان في الصحراء بحيث لا يكون بينه وبين القبلة ماء يمنعه ويحجبه اما في البنيان وفي البيوت فاختاروا ان الحكم يختلف. واستدلوا عليه بحديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما. وهو قوله
وكأنه لا يرى ما ذكر في الحديث ولعله لم يبلغه لان ذلك قال ان ناسا يقولون اذا قعدت لحاجتك للحاجة والمراد بالقعود للحاجة هذا نوع من الكناية. قعد لحاجته يعني يتبول او يتغوط هذا المعنى
يقول ناس اذا قعدت للحاجة تكون لك فلا تقعد مستقبل القبلة ولا بيت المقدس ولقد رقيت على ظهر بيت لانه ذهب الى الورقة في سطح بيت من البيوت فرأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم قاعدا على لبنتين. يعني يقضي حاجته صلى الله عليه وسلم وقد وضع لبنة من ها هنا لبنة من ها هنا وقعد يقضي حاجته. مستقبلا بيت المقدس لحاجته. مستقبلا بيت المقدس بحاجته. واذا استقبل بيت المقدس
فسيستدبر الكعبة. لان قبلة اهل المدينة الى الجنوب فاذا استقبل الشمال فسيستدبر الكعبة. لذلك قال ابن عمر رضي الله عنهما اننا سنقولون هذا الكلام اما الذي رأيته انا فهو اني رأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته على هذا النحو. يأتي سؤال ابن عمر رضي الله عنهما كيف اطلع على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ في اللفظ اخر قال حانت مني التفاتة. يعني كان صعدا مثل ماذا يحصل لك الان؟ قد تصعد في سطح بيتك لتصلح مثلا
الخزان او خزان الماء او نحوه. فقد ترى شيئا في بيوت الناس فلا تكون قاصدا هذا. ولم يتعمد قطعا هذا قال حانت مني هي التفاتة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الحال مستقبل القبلة حاله عليه الصلاة والسلام مستقبلا بيت المقدس
ولهذا في اللفظ الاخر مستقبل الشامي مستدبر القبلة. على ما ذكرنا ان من استقبل من اهل المدينة استقبل الشام لابد ان يستدبر القبلة فلعل هذا الحديث هو الذي جعل بعض اهل العلم يقول انه يصح استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة مطلقا
لان هذا كأنه في اول الامر ثم نسخ. وجاء في بعض الروايات عن جابر رضي الله تعالى عنه انه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نستقبل القبلة ببول فرأيته قبل ان يقبض بعام يستقبله
ومثل ما ذكرنا رؤية الرائي قديما ويستقبل القبلة او يستدل القبلة عند قضاء حاجته هم اذا ذهبوا تكون عليهم ثياب قمص مثل القمص التي نلبسها هذا. او يكون واحد منهم عليه ازاره فيرخيه من خلفه. فحتى لو قظى حاجته يكون
تكون عورته مستورة. وهذه من المزايا للبس القمص هذه والثياب خلاف لبس البنطال ونحوه. فانت ترى بعض الناس حين يحتاج الى قضاء حاجته. آآ وآآ يكون في موضع كالذين على الطرق او نحو ذلك يجدون عنثا ومشقة. لانه لا يستطيع ان يقضي حاجته حتى
ينزل هذا البنطال الذي عليه. فلهذا كان لبس هذه الثياب لا شك انه اولا كان كما في حديث ام سلمة كان احب الثيابي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم القميص. والمراد بالقميص ذو الازرار هذا الذي فيه ازرار يلبس
بس هذا اللبس المعروف عندنا ايا كان شكله يكون بعض الاحيان بعض اخوانا في افريقيا في بلاد المغرب في كله يسمى قميص لانه قطعة واحدة ايه ده! وهو عند قضاء الحاجة الحقيقة يستطيع الانسان ان ينستر به فيجعله ويسمونه الذيل. الذيل هو خلف الثوب يجعل ذيل الثوب من خلفه
اذا هو قضى حاجته واستدبر الناس لا يرونه لا يرون عورته بخلاف من يكون عليهم هذا البنطال. على كل حال هذا الذي جعل بعض اهل العلم يقول ان حديث سلمان رضي الله عنه هو في اول الامر. قال اخرون من اهل العلم ان الامر يختلف
فالنبي صلى الله عليه وسلم حديث ابن عمر رضي الله عنهما فيه النص على انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في البنيان وحديث سلمان رضي الله عنه مطلق قالوا فلذلك نفرق بين البنيان وبين الصحراء. فالصحراء ليس بينك وبين القبلة حائل ولا حاجز
بينما في البنيان انت في داخل بيتك فوضعها يختلف وهذا الذي عليه كثير من اهل العلم. وهو التفريق بين البنيان وبين الصحراء وحملوا حديث ابن عمر رضي الله عنهما على ذلك الان ورأى النبي صلى الله عليه وسلم في البيت
واختار بعض اهل العلم المنع مطلقا وهو الذي يدل عليه حديث ابي ايوب رضي الله عنه. ابو ايوب روى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اتيتم الغائب فلا تستقبل القبلة ولا تستدبروها. ببول ولا غائط ولكن شرقوا او غربوا. شرقوا او غربوا هذا الكلام قاله
صلى الله عليه وسلم لاهل المدينة الذين قبلتهم الى الجنوب شرقوا او غربوا يعني اتجهوا الى جهة الشرق او الى جهة الغرب بحيث تكون القبلة عن يمينكم او عن شمالكم. وهذا قطعا
به من كانت قبلته مثل قبلة اهل المدينة الى الجنوب. في مثل وظعنا هنا في وسط الجزيرة ما يقال شرقوا او غربوا لكن يقال اشملوا او اجنبوا تجهيل الشمال او الى الجنوب. لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يخاطب اهل المدينة والمقصود عدم استقبال القبلة او استدبارها
قال ابو ايوب فقدمنا الشام يعني بعد ما فتحت فوجدنا مراحيض قد بنيت قبل القبلة. المراحيض هذي هي الاماكن جمع يعني المرحاض وهي الاماكن التي اه تكون موضعا اه قضاء الحاجة
قد بنيت هذه المراحيض قبل القبلة لان الذي بناها من الكفار لا يبالون بامر آآ كون الملاحظة يتوجه الى القبلة. قال تنحرف عنها ونستغفر الله. فننحرف عنها ونستغفر الله. يعني ان ابا ايوب يرى ان المنع مطلق هذا الذي يدل عليه كلامه. في
في غير البنيان. وانا اذا اتينا الى هذه المراحيض الموجودة الموجهة نحو القبلة. المرحاض لا تستطيع ان قال ننحرف نحن عند قضاء الحاجة. بحيث يميل الانسان يمينا او شمالا بحيث لا يتجه الى القبلة مباشرة. قال
استغفر الله يعني نستغفر الله من هذا التقصير. قوله هنا قال نعم هو جواب سفيان قلت لسفيان سمعت الزهري يذكر عن عطاء الى اخره؟ قال نعم. يعني لما سرد عليه الحديث قال نعم. في حديث سلمان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم
لما ذكر امر استقبال النهي عن استقبال القبلة لغاية او بول قال او ان نستنجي باليمين. عند احتياج الى تنظيف موضع البول او موضع الغائط لا يستخدم يمينه. اليمين تكرم عن ان تستخدم. ولكن
تستخدم الشمال يستخدم يده الشمال. اما اليمين فينهى ان يستخدمها في ازالة البول او الغائط لا يحل هذا الامر الثالث او ان نستنجى باقل من ثلاثة احجار وتقدم الكلام ان الاحجار يستجمر بها بمعنى
ان المرء اذا اراد ان قد لا يجد ماء فانه يستجمر باحجار الاحجار جمع الحجر لا يحل ان يستنجي باقل من ثلاثة هذا الصحيح. لو قال ان حجرا واحدا يكفي وسأمسح الذكر بيدي اليسرى بحجر واحد لا يحل لا بد ان تكون ثلاثة في
اقل ولهذا قال او ان نستنجى باقل من ثلاثة احجار فان لم يتنظف المحل بثلاثة احجار سواء كان بولا او غائطا فانه يضيف حجرا رابعا اذا اظاف الحجر الرابع فان نظف تنظف المكان من حيث الاجزاء اجزاء وكفى. لكن يشرع له ان يضيف خامسا
حتى يستنجي بوتر حتى يكون يعني الاستجمار يكون بوتر بثلاثة ثلاثة احجار او خمسة احجار او سبعة احجار بحيث يقطع على وتر. من اهل العلم من قال ان الحجر لعلنا ذكرنا هذا سابقا اذا كان له ثلاثة وجوه. بعض الاحجار تكون
لا شعب فاذا تنظف بشعبة والشعبة هذي مستقلة بعض الاحجار كلها مثل الرأس هنا والرأس هنا فجعلوها بمثابة حجر واحد بمثابة ثلاثة الاحجار. فقالوا انه لا بأس في هذه الحالة لان هذا موضع مستقل وهذا موضع مستقل. وذاك موضع مستقل
فكأنه استجمر بثلاثة احجار. لكن ليس له ان يستجمر باقل من ثلاثة احجار ابدا. لا بد من ثلاثة احجار في الاقل او ان نستنجي برجيع او عظم. هذا الحكم الرابع لا يحل ان يستنجى الرجيع. الرجيع
سواء اكان رجيع ادمي والعادة ما في احد عاقل يستنجي برجيع ادمي. يعني قد يجد غائط ادمي كيف يطهر المحل بغائط ادمي. هذا بعيد. لكن الذي يحدث ان يستنجي برجيع شيء من الدواب. فيكون مثلا في البرية فيجد رجيع اه شيء من الابل او شيء
من الاغنام او نحوه لا يحل. لا يحل ان يستنجي الرجيع. ولا يحل ايضا ان يستنجي بالعظم. فان العظم قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انهم زادوا الجن. كل عظم ذكر اسم الله على الذبيحة التي ذبحت فانه باذن الله تعالى يكون اوفر ما يكون
ولحما للجن وهذا يدل على ان الجن تأكل. لا يحل ان يلوث عليهم. ولهذا لا يجوز استنجاء ايضا بالعظم  ذكر الخبر مرة اخرى وقال فيه نهانا ان يستنجي احدنا بيمينه او يستقبل القبلة ونهى عن الرو
الخوت والعظام. هذا يوضح لك الرجيع المراد به. وان لذلك قلنا ان جمع الطرق مهم للغاية لطالب العلم. اجمع طرق الحديث تعرف ما قد يشكل عليك في الاسناد نفسه. فمثلا قد يقول لك الراوي حدثنا ابو سعيد
او يقول حدثنا سعيد. وكثيرا ما يخلط بين سفيان ابن عيان وسفيان الثوري. فيقال حدثنا سفيان ايهما المقصود تجد في اللفظ الاخر انه يعين. فيقول ابو سعيد هذا هو فلان ابن فلان. سفيان هو الثوري او يقول ابن عيينة. هذا من جهة
من جهة الفاظ الروايات الرواية يفسر بعضها بعضا. ويتبين بها اللفظ الذي قد يجمل يعني لو فرضنا ان طالب علم يقول انا فما ادري ما معنى الرجيع؟ اذا نظر في اللفظ الاخر ونهى عن الروث هذا الذي قلنا ان مقصود بالرجيع روث الدواب هذه
مثل ما اقول ما في عاقل يمكن ان يستنجى يعني يأتي يطهر المحل من النجاسة بنجاسة ادمي هذا ما يفعله عاقل. لكن المقصود بالرجيع هذه الدواب ما يحل ان يستنجى بها ما السبب من اهل العلم ان يقول انها باذن الله عز وجل ايضا هي زاد دواب
الروث نفسه للبهائم. فهذا يحتاج النظر في الحديث لانه ورد فيه حديث هل يصح او لا يصح على كل حال لا يحل الاستجاب جاء بالروث وهذا يوضح لك ايضا لفظ جابر رضي الله عنه نار رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ان يتمسح بعظم او ببار هذا المراد بالبهر الروث الذي يكون لهذا
الدواب ثم تكلم اورد حديث ابي ايوب رضي الله عنه في انحرافهم لما وردوا الشام ووجدوا المراحيض بنيت قبائل القبلة. تأتي اسأله الان في البيوت عند بناء البيوت الان قد يسأل انسان ويقول انا الان ابني بيتا عندي قدرة على ان اوجه
المرحاض هذا موضع قضاء الحاجة الى القبلة او الى غير القبلة. قال لا شك انهم اذا كان عندك قدرة على ان توجهه في اثناء اه للبناء الى غير القبلة فهذا الذي ينبغي الحقيقة. فتطلب من المهندس الذي يبني البيت ان يجعل جميع مواضع الخلاء في البيت كلها متجهة الى غير
لماذا الخلاف الحقيقة قوي جدا في المسألة في غاية القوة ولهذا الذي اظن ان شيخ الاسلام وابن القيم يختار ان المنع مطلقا حتى في البيوت. يستدلوا بفعل الصحابة لان ابا ايوب لا يتحدث عن نفسه فيما يبدو
يقول فقدمنا الشام يعني اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. فوجدنا مراحظ قد بنيت قبل القبلة فننحرف عنها. يعني انهم رأوا انهم ينحرفون وهذا الذي ينبغي ايضا عندما يأتي الانسان الى موضع قد وجه الى القبلة. بعض الاحيان قد يجد هذا الموضع في
دورات المياه في المساجد فالمختار ان تنحرف كما انحرف الصحابة بحيث ينحرف الانسان في اثناء قضاء الحاجة شيئا عن القبلة كما قال ابو ايوب رضي الله عنه فننحرف عنها ونستغفر الله
وكل امر يمكن ان يخرج من الخلاف القوي فيه. خلاف بعض الاحيان يكون ليس بشيء. ما هو ما هو بمعتبر. فلا يطلب من طالب العلم ان يخرج من خلاف بل في بعض الاحيان ينبغي عدم الاعتداد بهذا الخلاف لانه ليس له اي وجه. فلا ينبغي ان يرفع. لانه
خلاف ساقط. خلاف فيه بعد عن الصواب. لكن هناك اقوال مثل هذه المسألة فيها قوة بلا شك اختار عدد من اهل العلم المنع من استقبال القبلة. عند قضاء الحاجة سواء في البنيان او في البيوت او غيره. ولهم حجة حقيقة
قوية وهي انهم قالوا النبي صلى الله عليه وسلم اطلق اطلق النهي عليه الصلاة والسلام ليس لنا ان نترك ما ورد في حديث سلمان لكن احتج عليهم يعني اوردوا حديث ابن عمر رضي الله عنهما بان البنيان
كان له خصوصية بدليل ما ذكره ابن عمر رضي الله عنهما. فالحاصل انه ينبغي الخروج من هذا الخلاف في حديث ابي هريرة اذا جلس احدكم على حاجته قد يقول طالب العلم جلست على حاجتي ما معنى جلست على حاجته؟ حاجتي قد تكون
الحاجة من اكل الطعام قد تكون الحاجة من يعني عمل من الاعمال. هنا هذا نوع من الكناية المؤدبة. يعني حتى لا تلفظ الكلمة المعروفة ومعلومة. قعد على المراد بها قاعدة على حاجته ليتبول او يتغوط هذا المعنى. فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ايضا في هذا اللفظ النهي عن استدبار
القبلة ثم اورد حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في الذي يعني مضى شرحه وعلى كل حال نقول مثل هذه المسائل يعني فيها تفريعات لاهل العلم رحمهم الله تعالى من ضمنها على سبيل المثال النبي صلى الله عليه وسلم نص على الاحجار ذكر
ترى ان الانسان ينبغي ان يستنجى بثلاثة احجار. الاحجار الحقيقة الان داخل البلدان داخل البيوت قليلة قد تقول مثلا ما الحاجة الى الاستجمار والمياه موجودة قد لا تتوفر المياه في بعض الاحيان قد تدخل موضع
من المواضع تظن ان المياه ان الماء فيه واذا بالماء منقطع. فاذا قيل لابد من الحجر قال ببعض يعني بعضهم قال لابد ان يكون بحجر تحديدا كقول الاستجمار الاستجمار يعني الجمار جمع آآ الجمرة والمقصود بها
ما يطلق على رمي الجمار انه يعني المقصود رمي هذه المقصود حجر يعني انك تستجمر بحجر قال اخرون من اهل العلم لا يلزم ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذا لانه متوفر هذا المعتاد عنده توفر في الحجارة. لكن يقوم مقام الحجر الخرق
ومنها اليوم المناديل. اذا كانت ثقيلة تنظف فانها تقوم مقامه وهي الاكثر وهي التي عادة ان يتناولها الناس ويتداولونها قد تكون حتى في نفس مواضع قضاء الحاجة المناديل او تكون معك انت المناديل. وهكذا يمكن الاستجمار ايضا بالخشب
فالغرض ان يزيل النجس. هذا بحجر او بغير حجر. وقول النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة احجار لكون ذلك هو الغالب. في قول النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عن الاستنجاء بالنجاسة بالرجيع. وضحنا الكلام فيه لكن بيبقى الكلام عن
الاستنجاء العظم تقدم ان السبب هو كون العظم طعاما للجن باذن الله عز عز وجل قال الفقهاء هذا فيه دليل على انه لا يجوز ان يستنجى بالمطعومات. الان العظم هذا من مطعومات الجن
والانس اشرف من الجن. فكذلك المطعومات. لا يحل ان يستنجى بالمطعومات. مثل خبز يابس على سبيل المثال لو كان انسان خبز لو كان عنده خبز يابس استنجى به. هذا امر عظيم جدا ان يفعل هذا. اولا هذه النعم لا يجوز ان تلوث
وتنجس لانها اذا نجست لا يصح ان يأكلها لا ادمي ولا بهيم. كل هذا ما يصلح لانك نجسته. الامر الاخر ان هذه نعمة من نعم الله تبارك وتعالى لا يتعامل معها بهذه الاهانة
قالوا ويلتحق بالمطعومات المحترمات مثل اجزاء الحيوان يعني لو كان عنده بعيره فقال هذا البعير اخذ ذنب بهيم لا يدري او بقر. اتمسح به لا يجوز. لان بهذه الطريقة تنجس هذا الحيوان ولا ينبغي ان تنجسه
وهكذا كتب العلم. كتب العلم ايضا محترمة. الحاصل ان الاشياء هذه لا يحل التعرض لها واختلف العلماء لو ان انه فعل مثل هذا. اما اذا استنجى بنجس ففي هذه الحالة لا يمكن ان ان يزيل هذا الموضع الا بماء. لماذا؟ لان الان نجس المحل
نجس الموضع هو الان. وان كان نقل على العاقل لا ينجس لكن الشافعية يرون ان روث مأكول اللحم نجس وقالوا على سبيل المثال لو انه استجمر بعر بعير او بقر او غنم
قالوا هو نجس. وبالتالي تنجس الموضع فلا بد ان يستعمل الماء. والصحيح الذي دلت عليه النصوص وعليه المحققون من اهل العلم ان مأكول اللحم روثه ليس بنجس فلو ان احدا يعني لابس هذه الدواب فاصابه من المأكولة اللحم هذا الفارق مثل الابل والاغنام
اصاب ثيابه شيء منها من بول او روث فالصحيح انها ليست بنجس بل ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في الغنم ومراب الغنم فيها ابوالها فيها ارواثها. ثم كان الناس يلابسون هذه الدواب من ابل والابل هي هي مراكب
السيارات عندنا الان. فيصيبهم ما يصيبهم يعني من ربما ابوالها او نحوها وايضا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه امر العلم العرانيين كما في صحيح مسلم ان يشربوا من ابوال الابل لشفاء ما كان في بطونهم. فلو كان نجسا ما امر النبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذا
اضاء النبي صلى الله عليه وسلم امر ام سلمة رضي الله عنها ان تطوف من وراء المصلين. وطافت وهم يصلون. وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اه طاف على طاف راكبا على بعيره. والبعير لا يؤمن ان يقع منه شيء من البول او
يقول بعضهم يعني ان الله عصم بعيرا النبي صلى الله عليه وسلم من ان يخرج من هذا تكلف الحقيقة. فيه تكلف شديد. يقال بعض الشافعي ردوا قالوا بعير النبي صلى الله عليه وسلم
صحيح انها اذا يعني طاف عليه لكن لحالة رسول الله صلى الله عليه وسلم عصم الله تعالى بعيره من ان يقع منه مثل هذا طيب انت الان عندك انا يصح ان يطاف على المركوب. فما يقال يعني الحقيقة بمثل هذه العبارات يعني لانه
ينبغي التكلف في آآ يعني آآ المبالغة في رد هذه النصوص. ايضا هل تعصم ابل الناس وآآ دوابهم اذا طافوا في هذه الحالة يقال ما يعصمها من كل هذا ما ينبغي في نوع من انباته ولهذا وجد بعضهم عنتا من ذرق الحمام في اثناء الطواف
فالحمام الذي في الحرم قد يعني يقع منه شيء من الذرق هذا وهو يطير. فاذا اصابك تخرج من هذا الموضع لتغسل هذا وتقوم المجلس الصحيح ان مأكول اللحم ليس بنجس. الصحيح انه ليس بنجس ومن العنت الشديد صعب جدا القول هذا. فيه صعوبة بالغة. لهذا قال بعضهم
اذا طفت بالكعبة وانت شافعي فصر يعني حنبليا او حنفيا لانه يصعب ان تطبق المذهب الشافعي هي اصعب جدا ان تطبقه قال عاد في الطواف يصعب هذا العصافير فوق رأسك الطيور كيف كيف تقول مثل هذا الموضع؟ لو كان
الطواف قد يستغرق منك بعض الاحيان نحو الاربعين دقيقة. فاذا اصابك الان معناه انه فسد طوافك وتحتاج انك تخرج وتغسل الموضع هذا فيه عانات وفيه التكلف على كل حال هم قالوا هذا لانهم قالوا ان الروث نجس. قالوا ان الروث روث الابل والاغنام ونحوها نجس ولا شك ان الصواب ان شاء الله في غيره. في غير ما قرروا
هذه المسائل كما قلنا مرات تعرض على الادلة ويعرف الراجح من عدمه بعرضها على الادلة على كل حال لو ان احدا لوث الموضع لوثه فعلا بشيء نجس فان في هذه الحالة لابد من غسله بالماء قول ابي ايوب رضي الله عنه
فوجدنا مراحيض اه جمع مرحاض. وهو البيت المتخذ لقضاء حاجة الانسان اه الراوي اسمه حبان هكذا بالفتح. يعني الرواة بعض الاحيان يكون اسم الواحد منهم حبان مثل ابن حبان وغيره
لكن بعض الرواة مثل هذا الراوي اسمه حبان بفتح الباب نعم اللبنة ايضا لما قال على لبنتين كثير من الناس ما يعرف اللبنة الان الا من يعني يمكن يكون يرى البيوت القديمة في القرى او
في المدن اللبن اشبه ما يكون ما يعبر عنه الان بالبلوك لكنه من طين يجعلونه يتحجر طين يعني حتى ييبس ثم يبنى به البيوت لا تجد بيوت الطين القديمة مجموعة من اللبنات. هذا
بانه كان جالسا صلوات الله وسلامه عليه يقضي حاجته على لبنة. معنى انها قاعدة انه كان يقضيها وهو قاعد قعودا. وهذا قد يكون ايسر ولا سيما على الكبير ونحوه قد يكون
الايسر عليه ان يقضي حاجته وهو جالس. نعم  احسن الله اليكم قال امام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا يحيى بن يحيى قال اخبرنا عبد الرحمن بن مهدي قال عن همام قال عن يحيى بن لا حاجة الى قال بين وعن انما تقال قال قال اذا قال حدثنا. احسن الله اليكم
قال اخبرنا عبد الرحمن بن مهدي عن مهمام عن يحيى بن ابي كثير عن عبدالله بن ابي قتادة عن ابيه. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه وهو يبول ولا يتمسح من الخلاء بيمينه
ولا يتنفس في الاناء. قال رحمه الله حدثنا يحيى بن يحيى قال اخبرنا وكيع عنه هشام الدستوري عن يحيى بن ابي كثير عن عبدالله بن ابي قتادة عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل احدكم
احدكم الخلاء فلا يمس فلا يمس ذكره بيمينه. قال رحمه الله حدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا ثقفي عن ايوب عن يحيى بن ابي كثير عن عبد الله بن ابي قتادة عن ابي قتادة ان رسول الله صلى الله
عليه وسلم نهى ان يتنفس في الاناء وان يمس ذكره بيمينه وان يستطيب بيمينه. نعم قال رحمه الله حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال اخبرنا ابو ابو الاحوص عن اشعث عن ابيه عن
المسروق عن عائشة قالت رضي الله عنها قالت انك ان كان رسول ان كان ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحبوا لا يحبوا لا يحب التيمن في طهوره اذا تطهر وفي ترجله
اذا ترجل وفي انتعاله اذا انتعله. قال رحمه الله وحدثنا عبيد عبيد الله بن معاذ قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة عن عن العش العشعث عن ابيه عن مسعود عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في شأنه
في نعله وترجله في نعله او نعليه عندك؟ نعليه ما بعد اللام ياء عفوا عليه عفوا عن نعليه وترجوه كان رسول الله. قالت كان رسول الله نبدأ الحديث من اوله نعم. نعم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمم في شأنه كله. في اه في نعليه
وترجله وطهوره. هذه الاحاديث ايضا فيها بيان شيء من هذه الاحكام المتعلقة آآ قضاء الحاجة. حديث ابي قتادة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه وهو يبول
يوضح المراد بقوله في اللفظ الاخر اذا دخل احدكم الخلاء. اذا دخل الانسان الخلاء وبحث عن الخلاء فانه يريد التستر عن الناس. سواء اكان في البرية فانه يذهب الى موضع مثل ما قلنا يذهب الى موضع غائط يعني يكون فيه
نزول في الارض او يذهب الى موضع يكون فيه مثلا شيء من الاحجار او الرمال ليكون حائلا بينه وبين الناس لئلا يروه اثناء قضاء اثناء قضاء حاجته فهذا هو المراد بكونه يأتي الخلاء يعني ليقضي حاجته من بول او غائط. لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه وهو
هذا فيه نوع من التخصيص اليمين لا شك ان الانسان يأكل بها يسلم بها ولهذا يأتينا ان شاء الله تعالى تقديم اليمين وهم احب الى النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب التيمم في شأنه كله
وهذه من محاسن الاسلام ان اليمين تكون الاشياء التي يعني تكون من عند الانسان كأنها اناء كأنها اناء دائما نظيفة. ان سلمت على اخيك في يدك نظيفة. ان اكلت في يدك نظيفة لانك لا تستعمل اليمين بتاتا حتى في التمخط
لو اراد الانسان ان يدخل فان لا يدخل في يده اليمين. وانما في يده الشمال فهذه من محاسن هذا الدين العظيم ومن دقائق الاحكام وان فيه تفاصيل عظيمة حتى في مثل هذه المسائل
اليمين جعلت ما ذكرنا والشمال جعلت لمثل قضاء الحاجة لابد له من ان يمسح عنه البول والغاز يستخدم في ذلك مثل ما قلنا الحجارة واو يستخدم الماء فيستعمل يده الشمال. وقال
فبعض اهل العلم انه حتى اذا اراد ان يستجمر ويستخدم الجمار فانه يحاول الا يمسك الحجر باليمين وصل الامر الى هذا الحد قالوا يستخدم الشمال دائما. بحيث يمسح بالشمال موضع الغائط او موضع
البول بشماله فيجري الامر بحيث انه يتعود على ان يستخدم الشمال في مثل هذه المواضع وقالوا اذا يعني قد لا يعني يحسن ذلك كل احد ولا سيما مثل الصغار. قالوا فانه اذا لم يحسن ذلك يمسك الحجر بيمينه
ولا يحرك الحجر اذا اراد مثلا ان يمسح البول بل يحرك الذكر نفسه بالشمال. بحيث يكون تكون اليمين فقط ماسكة بالحجر فقط. ولا تستعمل في آآ قضاء الحاجة. يقول صلى الله عليه وسلم لا يمسكن احدكم
بيمينه وهو يبول تطهيرا تكريما لليمين. يعني قد يصيب اليد شيء من البول. يقول شيخنا ابن باز ذلك منهي عنه حال البول لانه قد يأتي مسألة هل يمنع من مس الذكر باليمين مطلقا
يعني لو الانسان مثلا يغتسل ليس بمتبول هل يمنع جاء عن عثمان رضي الله عنه انه قال ما مسست ذكري بيميني منذ صافحت بايعت بها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. منذ ان بعد
النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما استخدمتها يعني اجلالا لتلك البيعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكون اليمين لا تستخدم في مثل هذه الامور. لكن الحقيقة لو مس الانسان ذكره
في ولا سيما من قد يحتاج من قد يحتاج بعضهم وما كل الناس يعني سواء في مثل هذه الامور وبعضهم ايضا قد يكون في يده الشمال شيء من العسر او نحوه قد يكون صبيا صغيرا فيقال المهم ان لا تمس ذكرك بيمينك عند البول. هذا الامر المهم لا شك
كان كل ما جنبت اليمين يعني ان يمس بها مثل هذه المواضع فهو الاولى. ولا يتمسح من الخلاء بيمينه نفس الوضع كما ذكرنا انه اذا اراد ان نزيل عنه الغائط او البول فانه لا يستعمل اليمين ولا يتنفس في الاناء. الاناء اذا اردت ان تشرب فان
انك لا تتنفس فيها. وانما تشرب ثلاثا ثم تبين الاناء. تبعد الاناء عنك وتتنفس. ثم تشرب ثانية وتتنفس ولا تتنفس في نفس الاناء وهذي من النظافة بمكان لان الانسان اذا تنفس قد يخرج من نفسه شيء مما في فمه
تلوث الاناء على نفسه وعلى من قد يشرب بعده. فهذا ايضا مما نهي عنه وذكر في هذا الحديث كما تعلم يعني يورده مسلم رحمه الله تعالى بكامل لفظه والمقصود منه الاول. اورده بعد ذلك بلفظ كما قلنا اذا دخل احدكم الخلاء فلا يمس
ترى هو بيمينه في اللفظ الذي بعده نهى ان يتنفس في في الاناء وان يمس ذكره بيمينه وان يستطيب بيمينه. الان عبارة طيب كيف تعرف معناها؟ مثل ما ذكرنا تعرف معناها بالنظر في الالفاظ السابقة المقصود بالاستطابة
الاستنجاء بالماء او الاحجار. يقال استطاب اذا استنجى. سمي استطابة لانه يطيب جسده بزوال الخبث عنه في هذا الامر قوله هنا وان يستطيب بيمينه يوضحه ما ذكر في اول الحديث من انه منهي عن ان يتمسح بيمينه
حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قالت ان كان لا يحب التيمن في طهوره اذا تطهر. اولا كلمة ان هنا ان ينبغي ان يعرف انها تارة تكون شرطية
ان تجتنبوا كما كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. هذي شرطية. تارة تكون للنفي بمعنى لا فتقول ان فعلت هذا قط يعني ما فعلت هذا. تنفي ان تكون قد فعلته. وتارة تأتي
تخفيفا لان ان كان لا يحب يعني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب. لاجل ذلك تأتي ان على عدة يعني آآ معاني فتنظر انت في المراد بها وتعرف ذلك مثلا مثل اذا اتتك اية من ان هذا
لساحران يريد ان يخرجاكم من ارضكم بسحرهما الى اخره. ان هذان ان هنا ما معناها مثل ما ذكر ان ترجع الى كتب تفسير وتجد ان ان هنا تخفيف ان ان الفعل بعدها الاسم بعدها منصوب
لكن هذا جرى على لغة الزام المثنى الالف. يعني ان هذان ان هذان وعلى وجه من وجوه من الوجوه في اللغة. الحاصل ان قولها رضي الله ان قولها رضي الله عنها ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب
التيمم التيمم فيه المقصود به التيمم في في طهوره عليه الصلاة والسلام بمعنى انه يبدأ باليد اليمنى فعندما تغسل يدك اليمنى تبدأ عندما تغسل يعني اذا غسلت وجهك فانك تغسل اليد اليمنى ثم تغسل اليد اليسرى عندما تصل الى الرجلين فانك تغسل الرجل اليسرى اليمنى
ثم اليسرى. هذا لا شك على سبيل الاستحباب. فلو بدأ بالشمال يجوز من حيث الجواز يجوز. لكن انت تعرف ان الانسان ما دام يغسل اليدين الاثنتين فالذي ينبغي ان يلاحظ امر التيمم لكن من حيث صحة الوضوء صحيح. اما السنة فيه فعلا ما ذكرت عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب
تيم في طهوره. وقال وفي كل موضع لا ليس في كل موضع من مواضع الوضوء. يعني عند عندما تريد ان تدخل الاصبع في سماخ الاذن. فهل تبدأ بالاذن اليمنى ثم اليسرى؟ لا في هذه الحالة الاذنان معا. الاذنان مع بعضهما
كذا فيما يتعلق بالخد. الخد تعرف ان الوجه من جانبهم. خد ايمن وخد ايسر. المشروع ان تغسل الوجه دفعة واحدة. ولا تغسل الجهة اليمنى ثم تغسل الجهة اليسرى وانما تغسل الوجه دفعة واحدة لان المقصود بالتيمم ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قدم فيه
والايمن على العضو اه الايسر. وهكذا في ترجله عندما يريد الانسان ان يسرح شعره يبدأ بالجهة اليمنى ثم الجهة اليسرى وفي انتعاله اذا امتعل. اذا اراد ان يلبس النعل فانه يبدأ بلبس اليمنى. ثم يبدأ بلبس اليسرى. وعند الخلع
يخلع اليسرى قبل اليمنى. وهذا فيه الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بان يبدأ باليمين عند الانتعال وعند الشمال عند الخلع الشمال. قدمت اليمين في مواضع الحقيقة كثيرة. هذا يدل على يعني تكريم اليمين. فعند دخول المسجد يبدأ باليمين
عند السواك يبدأ بالجهة اليمنى كما ذكرنا عند الاكتحال كذلك عند ترجيل الشعر وما يتعلق آآ يعني السلام اذا سلمت من الصلاة تبدأ بالجهة اليمنى ثم اليسرى وهكذا فكان صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ولهذا قال قالت في اللفظ الاخر يحب التيمم
في شأنه كله في نعليه وترجله وطهوره. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى حدثنا يحيى بن ايوب وقتيبة وابن حجر عن اسماعيل بن جعفر قال ابن ايوب حدثنا اسماعيل اخبرني العلاء عن ابيه عن ابي هريرة
قال رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتقوا اللعانين. قالوا وما اللعانان يا رسول الله؟ قال قال الذي يتخلى في طريق الناس او في ظلهم. لا شك ان التخلي قضاء الحاجة في طريق الناس
اذى عظيم للناس. وفيه وقاحة وقلة ادب. يأتي الى طريق يسلكه الناس يقضي حاجته فيه مع ان الارض عنده واسعة. قد يطأ الانسان هذا الغائط او هذا البول. فيؤدي ذلك الى ان يلعب
الناس وقد يكون الواطئ لهذا النجس غير منتعل ليس عليه نعال فيطأه برجله. وايضا حتى لو كان عليه ينعل ولا يريد ان تتلوث نعله لانه سيدخل بها في بيته وسيدخل ويشرع له ان يصلي بها ايضا اذا كان في موضع ليس
مثل الفرش ونحوه يشرع له ان يصلي بنعليه. فاذا لوث طريق الناس بهذه الطريقة تسبب ذلك في ان يلعنوه عياذا بالله وقد تقبل لعنة الناس اياه لانه ظلمهم. ولهذا قال اتقوا الاعانين
ورد اتقوا اللعانين ورد اتقوا اللعنين. والمراد الامران اللذان يجلبان اللعن ويحملان الناس على ان يلعنا من فعل هذا وان يدعو عليه. فمن فعل مثل هذا شتمه الناس وربما لعنوه عياذا عياذا بالله فصار سبب ذلك سببا في ان اظيف اللعن اليهما. ان يتخلى في طريق الناس او في ظله
الناس في بعض الاحيان يأتون الى مواضع في البرية يرون يعني شجرة ظليلة فيقول فاقيل في الظهر تحتها يعني اكل طعامي تحتها فاذا اتاه واذا به قد لوث هذا الموظع ايضا هذا الموضع الذي
الظل لا شك انه فيه مشقة كبيرة على الناس يؤدي ذلك الى ان يلعنوا من فعل هذا. فهل يلعن ينبغي الا يلعن؟ هو ينبغي ان لا لعنها الانسان لعنا هكذا لكن هذا امر يجلب لفاعله الا عني. هذا قال اتقوا اللعانين. الذين يجلبان لك ما لعن الناس
ودعاء الناس عليكم المراد بالظل هنا المستظل الذي يتخذه الناس عادة مقيلا ومناخا ينزلونه. وليس المقصود تحريم كل ظل لانه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قعد تحت حيش نخل يعني حتى يكون بينه وبين الناس لحاجته والنخل عادة له ظل
هناك اماكن هي مستظلات للناس حتى لو تذهب انت للبر مع اهلك تقول هذا الموضع هذه الشجرة مناسبة سنجلس عندها سنتغدى هذا المعتاد فالذي يأتي ليلوث هذا الموضع عادة الناس ان يلعنوه
حقيقة انه ينبغي بالمسلم ان يجتنب كل ما يجلب له دعاء الناس بظلمه لهم. ومن ذلك ما قد يحدث الحقيقة من مسائل مرتبطة ما هو خارج كتاب الطهارة هذا كله
وهو اذية الناس بالسيارات وهذا كثير الحقيقة فمن يؤذي بالسيارات لا يؤمن ان يلعنه الناس. اذا كان يربك الناس في مسيرهم فيربك هذا الطريق ثم ينتقل الى الطريق الاخر وهذا
يؤدي الى خوفه ورهبات هذا السائق وربما تضرر هذا السائق او من يأتي الى الناس وهم نائمون ثم يقع من بعضهم اصلح الله اوحى له هداهم يا ربي يا الله. اذا قمت توتر في اخر الليل قبيل اذان الفجر واذا بهذا بسيارته
قد اذى الناس وصوت السيارة يوقظ النائم ويوقظ الطفل يوقظ المريظ هذا قد يجلب لصاحب هذا الفعل لعنا اشد امر الظل لان الانسان قد يذهب ويجد ظلا اخر. لكن مثل هذا الاذى الحقيقة الاذى بالسيارات كبير جدا. ويقع من اناس
يستكثر منهم ذلك الحقيقة. كبار في سنهم وليسوا صبيانا ولا صغارا فيؤذون اذية عجيبة. يؤذون اذية عظيمة للغاية لا شك ان انظمة المرور هذه فيها الحقيقة شيء من الترتيب والتنظيم للناس
الذي يتجاوزها ويسبب نوعا من الارباك تجد الطريق هذا الانسان الذي يدخل هذا الطريق منذ ان يدخل الى ان يخرج منه والناس في اذى شديد منه تارة يحرف سيارته على هذا فيربكه وربما يعني تسبب في حادث سيارة وتجاوز هذا الذي تسبب فيه. هذا
قد يؤدي الى شيء من لعن الناس اياهم. وقد تجاب دعوة الناس عليه كما في هذا الحديث تقول لعانين. فينبغي ان نلاحظ ان الشيء الذي يؤذي المسلمين يؤدي الى الاضرار
ينبغي ان يتجنب العاقل حتى لا يدعى عليه وقد تصيبه عياذا بالله دعوته. نعم. شيخنا كيف الجمع بين هذا حديث والحديث النهي عن السب واللعن من المسلم. لا شك لكن هذا يجلب الناس عادة الناس هكذا. عادة الناس طبع في الناس. لكن لو قال انسان انا وجدت هذا الرجل قد لو
هل العنه؟ نقول لا تلعنه لا لا تلعنه. بل ادع الله له بالهداية مثلا او ان يصلح الله حاله. لكن من طبيعة الناس انهم اذا اودو لا شك ان هذا ظلم. يعني هذا من حيث الناس ظلموا. فالمظلوم قد تقبل دعوته. لكن هل يلعنه؟ نقول لا تلعن. لكن طبع الناس ان يلعنوا
ولهذا ينبغي ان يتقي الانسان هذا حتى لا يتسبب ذلك في لعنه عياذا بالله. نعم نعم يا شيخ نعم هو الوجه جيد السؤال هذا الوجه اذا اردت ان تغسل وجهك
فالنبي صلى الله عليه وسلم اخذ غرفة واحدة اخذ غرفة واحدة لكن اذا اردت ان تغسل الوجه تضم اليمنى الى اليسرى حتى تغسل الوجه لان الوجه ما يمكن ان يعني يصعب يصعب
اغسله كف واحد لان الكف تكاد تكون نصف الوجه فيصعب ان اذا جمعت اليدين معا يعني تأخذ الماء بغرفة واحدة. ثم اذا اردت ان تغسل الوجه تضم اليد هذه اليمنى الى اليسرى فتعم الوجه. ولو انه اخذ بكفين ما فيه ان شاء الله اشكال. بس ان الانسب هو ان يأخذها بكف واحد
كيف اعضاء الامور المسح يعني عندك على سبيل المثال انت تعرف انه الوجه ذكرناه. يبقى اليمنى اذا ارى ان تدرك اليمنى تدركها بماذا؟ بالشمال لا تستطيع ان تدلك اليمنى ثم لابد ان تدرك اليمنى بالشمال. واذا اردت ان تدرك الشمال تدركها باليمنى. يبقى الوسخ المسح مثل ما قلنا يبدأ
اه شسمه تضم يعني اليدين حتى تمسح الرأس مقبلا. يبقى امر الغسل. غسل الرجل تستخدم فيه اليد الشمال الشمالي لان اليد الرجل اليمنى تستطيع ان تغسلها وتنظفها وكذلك يشرع ما يتعلق
في ما بين آآ يعني آآ في الاصابع هذه انها ولا سيما اصابع الرجلين والتخليل التخليل آآ الاصابع مشروع في الوضوء. فتعرف ان الرجلين قد تكونان متلوثتين بالطين وقلنا لك دائما طالب العلم يأخذ ان هذه الاحكام
جاءت بها الشريعة لعموم المسلمين. فبعض الناس قد لا ينتعل يعني لا لا يستخدم النعلين مثل اهل البوادي. بعضهم يمشي بدون بدون نعال فتكون الرجل دائما مغبرة ومتلوثة وربما وطئت طينا فيحتاج ان ينظفها فاذا جاء تنظيفها او
تخليل ما بين الاصابع يكون باليد اليسرى يخلل باليد اليسرى تكريما لليد اليمنى عن
