بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال الامام مسلم ابن الحجاج رحمه الله تعالى حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا خالد بن عبدالله عن خالد عن
عطاء بن ابي ميمونة عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطا وتبعه غلام معه ميضعة هو اصغرنا فوضعها عند سدرة فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم
فخرج علينا وقد استنجى بالماء. قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا وكيل. وغندر عن شعبة حاء قال وحدثنا محمد بن المثل قال وحدثنا محمد بن المثنى واللفظ له قال
حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عطاء عن عطاء ابن ابي ميمونة انه سمع انس بن مالك رضي الله عنه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فاحمل انا وغلام النحوي اداوة من ماء
وعنزة فيستنجي بالماء. قال وحدثني زهير بن حرب وابو قريب واللفظ لزهير. قال حدثنا اسماعيل تعني ابن علية قال حدثني روح ابن القاسم عن عطاء ابن ابي ميمونة عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يتبرج لحاجته فاتيه بالماء فيغتسل به قال حدثنا رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد
هذه الروايات عن انس رضي الله تعالى عنه وارضاه انس خدم النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين ولما كان في خدمته بدأ في خدمته وعمره عشر سنوات رضي الله عنه. ولزم النبي صلى الله عليه وسلم وروى شيئا كثيرا
من احاديثه عليه الصلاة والسلام ببركة لزومه له عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث ان انسا اخبر انه صلى الله عليه وسلم دخل حائطا هذا الحائط دخله عليه الصلاة والسلام واراد
ان يقضي فيه حاجته تبعه غلام معه ميظة. غلام ايضا هذا يريد خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتشرف بخدمته عليه الصلاة والسلام لمين بقى ؟ اناء. وكذلك الركوة. ومثلها الابريق. هذه
تستخدم في اه التطهر من وضوء او آآ اغتسال او استنجاء ونحو ذلك دخل هذا الحائط والمراد بالحائط البستان تبعه هذا الغلام فوضعها عند سدرة يعني داخل ذاك البستان فقال صلى الله عليه وسلم حاجته فخرج علينا
قد استنجى بالماء فيه انه استعمل الماء عليه الصلاة والسلام في ازالة النجس واستخدم ايضا صلى الله عليه وسلم الحجارة. ويأتي الكلام ان شاء الله تعالى على الافضل ما هو
في اللفظ الاخر ايضا ان انس رضي الله عنه اخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل الخلاء فاحمل انا وغلام النحو اذاوة ايضا انس اشترك مع الغلام في
خدمة النبي صلى الله عليه وسلم فكان يحمل هو وغلام نحوه في غلام نحوه في سنه وقد يكون اصغر منه كما في الرواية التي قبلها اداوة اي ظاد اناء من الاواني
وعنزة. المراد بالعنزة عصى في اسفلها زج ويقال انه انها رمح قصير استصحبها النبي عليه الصلاة والسلام ينصبها بين يديه لتكون حائلا يصلي اليه. عليه الصلاة والسلام ويستخدمها في مثل هذه الامور
في هذا الحديث انه معه عليه الصلاة والسلام العنزة لما اراد ان يقضي حاجته. وعند الصلاة ايضا ينصبها عليه الصلاة والسلام امامه اذا كان كما كان الحال لما اتى في حجة الوداع فينصب هذه العنزة امامه لتكون سترة بينه وبينما
قد وبين من قد يمر خلف هذه السترة فله ان يمر في هذه الحالة لا اشكال اذا كان بين بين الامام وبينه هذه السترة فيستنجي بالماء عليه الصلاة والسلام. في اللفظ الاخر كان صلى الله عليه وسلم يتبرز لحاجته. فاتيه بالماء اه لللفظ عندك
فاته بالماء فيغتسل ولا فيتغسل يتغسل يتغسل به عليه الصلاة والسلام  المراد بالبراز بالفتح. البراز بالفتح. المكان الواسع الظاهر. مر معنا الغائط حائط المكان المطمئن الذي ينزل فيه الانسان ليقضي حاجته
البرانز هو مكان واسع من الارض. اذا اراد من يريد قضاء حاجته قضاء حاجته يذهب هذا الموضع الواسع قد يكون الانسان في برية او نحوه فيخلو لحاجته ويستتر. ويبعد عن اعين الناظرين في هذه الحال
الغائط من الارض هو محل مطمئن اذا جلس من يقضي حاجته لا يرى لان سمت الارض الناظر لا يراه لانه نازل اذا كان في براز من الارض فانه يبعد ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يقضي حاجته ابعد المذهب يعني ابعد ونأى لان النساء وهو يقول
يقضي حاجته ينبغي ان يكون بينه وبين الناس ساتر قد يعني يظهر منه مثلا الصوت وهو يقضي حاجته او نحو ذلك وايضا يأخذ آآ في حسبانه امر ان يكون بينه وبين نظر الناس اليه ما يمنعه من حجارة او اذا كان في موضع
رملي او نحو ذلك بحيث اه يبعد عن اعين الناظرين فاستنجى عليه الصلاة والسلام. عندنا عدة مسائل ذكرها اهل العلم ما الافضل استعمال الماء او الاحجار لا شك ان كليهما مجزئ
فمن اهل العلم وعليه عدد كبير من اهل العلم يقول ان الافضل ان يجمع بين الماء والحجارة فيستعمل الحجر اولا لتخف النجاسة وتقل مباشرة يده هذه النجاسة ثم يستعمل الماء
فان اقتصر على احدهما فلا اشكال ولا اه بأس حتى لو كان عنده الماء واقتصر على الاحجار او على ما يقوم مقام الاحجار ثم هناك المناديل ونحوها لا بأس. كل هذا لا بأس به
اذا اراد ان يقتصر على احدهما فهل الماء افضل؟ ام الاحجار؟ الذي يظهر والله اعلم ان الماء افضل. لانه يطهر الماء طهارة حقيقية كاملة. الحجر اذا طهر به الموضع قد يبقى شيء من النجاسة
هذا الباقي معفون عنه لا اشكال. يعني الحجر لا يمكن ان يزيل آآ البراز والغائط ازالة تامة. فقد يبقى شيء منه هذا يعني يعفى عنه اما الماء فان الماء يزيله. هذه مزية ولهذا رجح الماء على الاحجار. اختار بعض اهل العلم ان الحج ان الافضل هو الحجر
وان كان القول الذي ذكرنا ان شاء الله تعالى هو الاصوب. فهذا فيما يتعلق بامر التطهر والتنزه وقلنا ان هذا من محاسن الاسلام. محاسن الاسلام العظيمة هذه الطهارة. الاسلام طهر الناس ظاهرا وباطنا. فكما طهرهم من الشرك
وطهرهم من الضلالات وطهرهم من الاحقاد والحسد وقبيحات اه امراض القلوب فقد طهرهم في اجسادهم. فالمسلم طاهر نظيف نظيف المسلم نظيف. لو لم يأته الا انه يتوضأ في اليوم خمس مرات. فهو متطهر. فهذه من المحاسن العظيمة بخلاف
غيرهم هناك من عياذا بالله يتقربون بالتند التنزه عن الماء. فالنصارى على سبيل المثال رهبانهم قد لا يعني يكون الان واضحا في رهبانهم الحال الحاليين. لك رهبان النصارى قطعا بعد ان زاغوا عن طريق عيسى عليه الصلاة والسلام. يتباهون بانهم لا يستخدمون الماء
فيبقى الواحد منهم فترات متطاولة من عمره لا يمسه الماء ويتباهون بهذا ويزعمون ان هذا يعني من باب اه الرهبانية ومن باب اه التقرب الى الله. تتقرب الى الله بالنجس. هكذا اذا زاغ الانسان في دينه صار يتقرب الى الله بما يبعده عنه
كان يقول احدهم ان من رهب فلانا بقي خمسين سنة لم يمس جسده الماء ثم قال وها نحن للاسف يستخدم الماء كل يوم يعني يرون ان هذا مثل عياذا بالله مثل التغير مثل الانتكاس مثل ما يقول المسلم مع الفرق العظيم يعني حصل عندنا شيء من التقصير بالنسبة الى سلف
يتقربون الى الله بهذا الدنس بهذا الوسخ. فالحمد لله على ما اتم علينا من دينه ونسأله ان يثبتنا بالقول الثابت. نعم  احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى حدثنا يحيى بن يحيى التميمي واسحاق بن ابراهيم وابو قريب
عن ابي معاوية حاء قال وحدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية ووكيع اللفظ يحيى قال اخبرنا ابو معاوية عن الاعمش عن عن ابراهيم عن همام قال بال جرير ثم توضأ
مسح على كفيه فقيل تفعل هذا؟ فقال نعم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بال ثم وضأ ومسح على خفيه. قال الاعمش قال قال الاعمش قال ابراهيم. كان يعجبهم هذا الحديث لان
كان بعد نزول المائدة. قال وحدثناه اسحاق بن ابراهيم وعلي بن خشرم. قال اخبرنا اعيش ابن يونس قال وحدثناه محمد بن ابي عمر قال حدثنا سفيان حاء قال وحدثنا من
ابو ابن الحارث التميمي قال اخبرنا ابن مشهر كلهم عن الاعمش في هذا الاسناد بمعنى حديث ابي معاوية غير ان في عيسى وسفيان قال فكان اصحاب عبدالله يعجبهم هذا الحديث لان اسلام جرير كان بعد نزول المائدة
ذكر هذا الحديث الاول في المسح على الخفين وفي ايضا ما يتعلق التوضأ بما يتعلق بالوضوء فيما يتعلق بالمسح على الخفين فانه محل اجماع يمسح على الخفين في السفر وفي الحضر
سواء اكان لحاجة مثل البرد. او لغير حاجة. يعني في الصيف انت لا تحتاج ان تمسح على الخفين من جهة البرد. لكن لا بأس ان تلبس الخفين وتمسح ولو في غير البرد
حتى انه يجوز للمرأة في بيتها. قالوا يجوز للزمن الذي لا يمشي ليس مربوطا المسح على الخفين بالبرد او نحوه المسح على الخفين لم ينكره الا اهل البدع. ومن انكره من المتقدمين رحمهم الله لانه جاء انكاره عن بعض الصحابة رضي الله عنهم
فقد رجع عن انكاره. لماذا؟ لانه حدثهم بقية الصحابة به فمن هنا قال الحسن رحمه الله حدثني سبعون من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمسح بها الخفين
كل من اه منع المسح على الخفين رجع عنه. لان جمهور الصحابة رضي الله عنهم نقلوا ذلك وعددهم ولله الحمد كبير فهو من الشعارات الواضحة لما انكرته الروافض والخوارج. من الخوارج ايضا ينكرونه لجهلهم
صار علماء السنة ينصون على المسح على الخفين في كتب العقيدة. مع انه مسألة فقهية بان هؤلاء ناصبوا اهل الحق فيه وانكروا مثل هذا الامر الذي جعله الله تعالى تخفيفا وتيسيرا لعباده
نصوا عليه في كتب الاعتقاد مع انه في اصله مسألة فقهية. لكن لما خالف فيه هؤلاء هؤلاء الضلال نص عليه اهل السنة ينبغي ان تفرق بين المسح على الخفين والمسح على الجوربين
يعني عندنا مسألتان المسح على الخفين لا كلام في ان هذا من شعارات اهل السنة اما المسح على الجوربين وهو الذي نعبر عنه بالشراب فهذا محل خلاف هنا اهل العلم وليس داخلا في المسح في الخلافة في في موضوع المسح على الخفين
فانفرد الامام احمد رحمه الله تعالى عن الائمة الثلاثة رحم الله الجميع بمشروعية المسح على الجوربين واباه بقية الائمة الثلاثة فهم يرون مشروعية المسح على الخفين دون الجوربين والصواب ان شاء الله تعالى
ما قاله الامام احمد لعدة اعتبارات منها ثبوته عن عدد من الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. ومنها ان المعنى في الخفين هو المعنى في الجوربين اذ المقصود هو التيسير والتسهيل
واتضحت سبحان الله المسألة في هذا الوقت حين صار الخفان يقل جدا من يستعمله حتى ان حتى ان كثير من الناس لا يدري ما الخفان ما يدري ما معنى الخفين اصلا. خفان يثبتان
بنفسيهما ويمكن ان تمشي بهما شراب لو تمشي بهما تمزقا. ولا سيما اذا مشيت بهما مسافات طويلة ومشيت بهما على الحجر وعلى الزفت وعلى غيره لا شك يتقطع ما يتحمل. اما الخفان فهما قويان. ويثبتان ثبوتا كما تثبت النعم
لو قيل انه لا يمسح الا على الخفين فقط لكان في ذلك الحقيقة حرج. ولهذا يلاحظ ماذا تلاحظون؟ رجحان قول احمد تطبيقيا اكثر الناس الان يمسح على الجوربين في الارض اكثر المسلمين يمسح الجوربين
بان استخدام الخفين قليل جدا الان ولكن استخدام الجوربين كثير في الارض الان حتى ان بعضهم يلازمه في الصيف وفي الشتاء فجاء امر المسح على على الجوربين على ما ذكرنا وهو الصواب ان شاء الله تعالى ومن انكره لا يكون قد انكر المسح على الخفين
لان انكار المسح على الخفين هذا من فعل اهل البدع. اما انكار او عدم ترجيح المسح على الجوربين فهذه مسألة فقهية بلا شك وعليها آآ الائمة ثلاثة مالك والشافعي وابو حنيفة رحم الله الجميع. اما احمد فاخذ بفتاوى الصحابة ولان المعنى في الجوربين هو المعنى في الخفين
وفيها تنفيس عظيم جدا وتسهيل تسهيل الحقيقة فاذا جاء الشتاء البارد ربما كانت درجة الحرارة متى شديدة يعني نازلة جدا ربما تكون تحت الصفر في بعض البلدان فلو كان الانسان يلزم بغسل الرجلين في الحضر وفي السفر لكان بذلك مشقة ظاهرة فكان من نعمة
الله تعالى ان آآ جاز المسح على الخفين جاءت مسألة ايهما افضل؟ اذا علمنا ان المسح على الخفين مشروع ايهما افضل؟ المسح على الخفين او الغسل للرجلين اختار الشافعية ان المسح ان الغسل افضل من المسح على الخفين لكونه هو الاصل. يقول هو من حيث الافضلية
وذهب عدد جماعات من التابعين الى ان المسح افضل وجاء عن احمد رحمه الله تعالى روايتان اصحهما ان المسح افضل والثانية انهما سواء. يعني مسحته او غسلت الذي يتحرر والله اعلم ان الافضل هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان. فكان صلى الله عليه وسلم اذا
كان عليه الخفان لم يتكلف خلعهما ويأتينا ان شاء الله في حديث المغيرة انه لما اهوى يخلع خفي النبي صلى الله عليه وسلم قال دعهما. فاني ادخلتهما طاهرتين. ولهذا والله اعلم. الراجح انه اذا كان عليك الخفان
عن او الجوربان فالراجح الا تخلعهما. لان هذا هو هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا وجد الخفان لو كان الافظل ان ينزع الخفان ويغسل لاني قال لان الغسل هو الافضل لفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثمان هذا من باب الرخصة والله يحب ان تدار رخصه فالحاصل انه اذا كان على المرء خفا عند الجميع او جوربان على قول الامام احمد رحمه الله تعالى وعدد من الصحابة رضي الله عنهم قبله فالصواب الا يتكلف خلعهما بل
يمسح على ما سيأتي ان شاء الله تعالى عند الكلام على امر المسح على الخفين فهذا هو الصوم ان شاء الله تعالى في المسألة ان الصواب هو حال رسول الله ولعل هذا هو الذي جعل الامام احمد يرجح ان المسح افضل المسح افضل يقول ما يقول ان
الغسل افضل لانه الاصل يقول بل المسح افضل. لان هذا هو هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه. في حديث جرير رضي الله عنه ان جريرا ثم توضأ ومسح على خفيه فقيل تفعل هذا؟ يعني انت الان بعد ان قضيت حاجتك توضأت
مسحتها على الخفين. لان بعضهم يعني اية اية المائدة يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم. الاية فيها الامر بغسل الرجلين. احتمل المسح على الخفين. ان يكون قد نسخ باية المائدة
ما الدليل على انه غير منسوخ؟ فعل جرير لانه قال انه رأى رسول نعم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالة ثم توضأ. جرير متأخر الاسلام جدا من اخر الناس اسلاما. لهذا قال ابراهيم كان يعجبهم هذا الحديث لان اسلام جرير كان بعد نزول المائدة. وقد روى هذا
النبي صلى الله عليه وسلم وهو من اسلم متأخرا. فدل على ان اية المائدة التي فيها غسل الرجلين غير ناسخة لامر المسح على الخفين اذ كان اسلام جرير رضي الله عنه متأخرا فعلم ان حديثه يعمل به وانه مبين
لان المراد باية المائدة من ليس عليه الخفان الامر بغسل الرجلين لمن لم يكن عليه الخفان او الجوربان فهذا حديث ايضا جرير واحد الاحاديث المشهورة في الباب كحديث انس السابق رضي الله عنه. نعم
قال رحمه الله حدثنا يحيى ابن يحيى التميمي قال اخبرنا ابو خيثمة عن الاعمش عن عن حذيفة رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فانتهى الى سباطة قوم فبال قائم فتنحن
حيث فقال ابنه فدنوت حتى قمت عند عقبيه فتوضأ فمسح على خفيه. قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا جرير عن منصور عن ابي وائل قال كان ابو موسى يشدد في البول ويبول في قارورة
فيقول ان بني اسرائيل كان اذا اصاب جلد احدهم بول قرضه بالمقاريض. فقال حذيفة لو ان صاحبكم لا يشدد هذا التشديد. فلقد رأيت لي انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم. نتماشى فاتى
سباطة خلف حائط. فقام كما يقوم احدكم فبال فانتبذت منه فاشار الي فجئت فقمت عند عقبه حتى فرغ. قال حدثنا قتيبة ابن ساعد قال حدثنا ليث حاء قال وحدثنا محمد
هذا الحديث ايضا له ما يفرزه عن الحديث الاتي فيه حديث حذيفة رضي الله تعالى عنه في ان النبي عليه الصلاة والسلام بال لما اتى سباطة هؤلاء القوم. فيقول حذيفة كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ما انتهى الى سباطة قوم فبال قائما
هي اه ملقى القمامة والتراب ونحوهما  هذه السباقة لاناس فبال عليه الصلاة والسلام قائما. تنحى حذيفة رضي الله عنه فامره النبي صلى الله عليه وسلم ان يدنو يقترب ليكون ساترا بينه وبين الناس. فدنا قال حتى كنت قمت عند عقبيه فتوضأ فمسح على خفيه. قال اهل العلم
القاء الباء القائمة يأمن ان يخرج منه صوت لذلك امر الرسول صلى الله عليه وسلم حذيفة ان يدنو منه ليكون وان كان صلى الله عليه وسلم مستترا يعني قلنا لكم ان من عليه قميص او حتى من عليه
يعني اللباس لباس العرم من ازار او نحوه يستطيع اذا هو اراد قضاء حاجته ان اثر بطرف ثوبه المسمى بالذيل. بخلاف من ذكرنا من يلبس مثلا البنطال هذا لا يستطيع ان يستتر يعني بشيء من ثيابه
فهو اراد مزيدا من الاستتار عليه الصلاة والسلام حتى يكون حتى يكون حذيفة بينه وبين من اه يمر مع ان النبي صلى الله عليه وسلم كما قلنا مستتر لكن هيئة هيئة المتبول يعني اراد صلى الله عليه وسلم ان يكون اه حذيفة بينه وبين الناس
فقمت عند عقبيه فتوضأ فمسح على خفيه توضأ صلى الله عليه وسلم فمسح على الخفين ولم يتكلف صلوات الله وسلامه عليه ان يخلع الخفين كما قلنا اه امر بول الانسان قائما ما حكمه
يقول شيخنا ابن باز رحمه الله اذا دعت الحاجة للقيام بال قائما وذكر ان السنة الجلوس لانه اكثر للتستر وهو الاكثر من فعله صلى الله عليه وسلم البول جالسا ولو بال قائما مع التستر جاز ذلك. مثل ما ذكرنا اذا كان مستترا
ففي هذه الحالة لا بأس جاءت مسألة لماذا تبول صلى الله عليه وسلم قائما؟ فمن اهل العلم من قال انه تبول قائما ليبين الجواز انه يجوز ان يتبول قائما ولا بأس من ذلك. منهم من قال ان العرب تستشفي يعني تستخدم البول قائما لوجع الصلب
فتستعمل آآ امر البول قائما جاء في رواية لكن فيها ضعف ان النبي صلى الله عليه وسلم بال قائما لجرح او لعلة بما ابضه عليه الصلاة والسلام وهو باطن الركبة
الذي يصاب بجرح في باطن ركبته او حتى في ساقه او في فخذه. اذا قعد يصعب عليه ان يتبول قاعدته لان الجرح اذا انطبق الساق على الفخذ عند الجلوس يتعب صاحبه وربما او كان فيه ويعني شيء من
الورم او نحوه فاذا تبول قائما يسهل ذلك عليه. وهذا يعطي ايضا الحكمة في جواز البول قائما. لان ما كل احد يستطيع البول قاعدا فهناك من لا يستطيع ان يتبول
قاعدة فقد تأتي حالة للانسان يكون التبول قائما فهو المناسب لحاله اه من اهل العلم من يقول انه صلى الله عليه وسلم لم يجد مكانا ليقعد فيه فاضطر للقيام لكون الطرف الذي من السباطة كان عاليا مرتفعا
ومن غير المناسب قطعا ان يتبول الانسان بحيث يرجع عليه آآ بوله هذه تقديرات يعني قالها يعني عدد من اهل العلم به يعرف انه لا بأس بالتبول قائما بل لا حيلة في بعض الاحوال الا بالتبول قائما. لا يستطيع الانسان الا ان يتبول قائما. ومنه ما ذكرنا من اصحاب من يلبسون
بنطال البنطال لا يستطيع صاحبه الا ان يتبول قائما. لانه يخرج طرف ذكره ويتبول. بخلاف ما لو حسر عن بنطاله. يعني تبدو عورته في هذه الحال. فيحتاج ان يتبول قائما. فهذا من يعني الدلائل على ان
البول قائما في بعض الاحيان امر لا بد منه اكثر الروافض من الكلام على هذا الحديث وكيف ان النبي صلى الله عليه وسلم تنسبون اليه انه يتبول قائما ونحو ذلك
وهذي من عجائبهم وهم ينسبون الاسلام اسوأ ما يكون من النسبة. واعظم ما نسبه نسب الاسلام الشرك. وتكفير الصحابة وقذف امهات المؤمنين فلما جاءوا الى هذه المسألة قالوا هذا لا تليق
رسول الله صلى الله عليه وسلم. رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر بشر صلوات الله وسلامه عليه يشرع للامة عليه الصلاة والسلام في مثل هذه الاحوال وهذا من كمال الشريعة. وكما قلنا انه في بعض الاحوال لا يمكن ان
اول الانسان الا قائما. ولهذا قال بعض اهل العلم ان السبب في تبوله صلى الله عليه وسلم قال بيان الجواز. جاء عن عائشة رضي الله عنها انها انكرت ذلك وقالت من يعني حدث النبي صلى الله عليه وسلم آآ بعلى قائما فقد كذب قطعا فيما تعلم هي رضي الله عنها
وهذا الذي قلنا ان الاصل ان النبي صلى الله عليه وسلم يتبول جالسا. لكن حين يكون في مثل هذه الحالة وينسي الانسان ان سباطة القوم هل المناسب في عند السباطة
تقوم ان تجلس بالمناسبة ان تقوم موضع قذارات وقمامة ليس من المناسب ان تجلس المناسب ان تقوم لان هذا موضع ما ينبغي انك تجلس وهكذا لو اصاب الانسان شيء من الجراح او الاورام في آآ فخذه او في ركبته او في ساقه يصعب عليه الجلوس
وهذا مما يبين ان يعني تشويش الروافض بمثل هذه المسألة وكيف تنسبونها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ نقول ابدا يمرض الواحد منكم ويصاب بشيء من هذا اعرف انه لا يمكن ان يتبول الا قائما رغم انفه
ويعرفون هذا هم ان الواحد منهم اذا اصيب بمرض او بجرح او نحو لا يمكن ان يتبول قاعدا فهذا مما يعني نقول يعني ان اه من حكمة الشرف تجويز مثل هذا
هذا الحديث لاجله اه انكر حذيفة رضي الله عنه على ابي موسى رضي الله عنه الجميع ما كان منه من الاحتياط الشديد في امر البول لهذا قال ابو وائل كان ابو موسى يشدد في البول
حتى انه كان يبول في قارورة. والظاهر انه يتبول في قارورة لاجل ان يكون البول متركزا فيها. بحيث لا يمكن ان خرج منه رشاش او نحوه وجاء في الحديث تنزهوا من البول فان عامة عذاب القبر منه
لكن لا يعني ذلك ان يتحوط الانسان هذا التحوط الشديد لان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رأينا في هذا الحديث وكما استدل حذيفة بال قائما. ما وجه استدلال حذيفة رضي الله عنه
يقول ابو حذيفة يقول ابو وائل كان ابو موسى يشدد في البول ويبول في قارورة ويقول ان بني اسرائيل كان اذا اصاب جلد احدهم بول قرضه بالمقاريض يعني بنو اسرائيل
شدد عليهم. فكان الواحد اذا اصاب البول آآ ثوبه مثلا فانه لا ينزهه عندهم الماء. يؤمر بقرضه فرض الثوب شديد ما كل احد عنده ثياب كثيرة حتى قبر الثوب لو لم يكن معناه ان الثوب هذا ترث فالذي اصابه البول يقرض ويرمى فيكون الثوب
حقوقا. في هذه الشريعة السمحة ولله الحمد صار الماء مجزئا. ولا تحتاج الى ان تقرض الثوب بهذا بهذه  فلما سمع حذيفة هذا قال لو وددت ان صاحبكم لا يشدد هذا التشديد
يا ليته لا يبالغ هذه المبالغة نعم ينبغي الاحتياط والا يصيب الانسان لا يتسبب الانسان في رشاش البول ونحوه لكن لو ان الانسان اصابه رشاش بول في ثوبه او في شيء من آآ جسمه في اصابعه او في رجله ويكون محققا ايضا لا يفتح الوسوسة على نفسه
اناس الان هناك الان ناس يسألون. يقول انا اخشى ان يكون اصابني البول تخشى ما في شيء اسمه التخشى نهائيا اما ان يصيبك البول جزما وتقطع بهذا جزما. والا فاترك عنك هذا الباب. لان هذا الباب خطير ان يفتحه الانسان على نفسه. ويستمر يقول اخشى انه اصابني بول. ربما
انه اصابني بول هذا ما ينبغي بالمسلم ان يفتح على الشيطان للشيطان على نفسه هذا الباب. لكن اذا وقع منك بول فالامر سهل ولله الحمد اذا اصاب شيئا من جسمك
انك تغسله اذا اصاب ثوبك فانك تغسل الموضع وهذا امر مهم ايضا بعض الموسوسين. اذا اصاب الثوب غسل الثوبة كاملة ما يشرب هذا بدعة اذا اصاب طرف الثوب تغسل الثوب كاملا ما يشرع هذا او اصاب طرف السراويل تغسل الموضع الذي اصابه فقط اما باقي الثوب وباقي السراويل طاهر
هذه ما يستدعي ان تبالغ هذه المبالغة استدل حذيفة رضي الله عنه هذا من فقهه رضي الله عنه بفعل النبي صلى الله عليه وسلم لما بال قائما. فقال لوددت ان اصاحبكم يعني ابا موسى رضي الله عن الجميع لا يشدد
التشديد فلقد رأيتني انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نتماشى. فاتى سباطة سباطة خلف حائط فقام كما يقوم احدكم يعني ان الواحد منكم ربما قام وتبول وهو قائم قائم. فبال فانتبذت منه. يعني اراد حذيفة رضي الله ان يبعد. فاشار اليه
يعني حتى يستتر به فجئت عند عقبيه. فتكون الطريقة ان توليه ظهرك. يعني المتبول اذا اردت ان تستره ما تكن خلفه او تنظر اليه وانما توليه ظهرك. ولهذا في بعض روايات النبي صلى الله عليه وسلم قال ولني ظهرك. في غير حديثها. يوليه ظهره فيكون ينظر الى هنا الى الجهة
يكون ساترا بينه وبين الناس فاشار اليه فجئت يعني حتى استرهم فقمت عند عقبه حتى فرغ عليه الصلاة والسلام. ما مقصود حذيفة الان باستدلاله بهذا الحديث على ابي موسى مقصوده انه لا ينبغي التشديد لانه لو فتح الانسان الباب القائم القائم. وهو يبول
معرض لان يصيبه رشاش البول. مع ذلك لم يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الاحتمال. ولم يتكلف ان يبول في قارورة  فالقائم تعلم ان القائم اذا كان بعيدا عن الارض
احتمال رشاش البول ان يعود اليه اكثر من القاعد. القاعد ايسر لان البول ليس بينه وبين الارض الا مسافة يسيرة قائما يكون بينه وبين الارض مسافة. ربما يصيبه الرشاش المرفق. فاذا اصابك رشاش البول جزما وقطعا فالحمد لله اغسله. واما اذا
لم يصبك فلا تفتأ بطريقة مؤكدة فلا تفتح الباب. هذا وجه استدلال حذيفة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم بال قائما ولم يلتفت الى ان يمكن ان يصيبني رشاش البول. وان
احتاج الى ان اتبول في قارورة بحيث لا يخرج البول من هذه القارورة لسنا ولله الحمد بحاجة الى مثل هذا ولعل هذا مما لو بلغ يعني اذى موسى رضي الله عنه نهى آآ
يعني يعود عن آآ رأيه عليه عليه رضوان الله. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء قال وحدثنا محمد ابن قال وحدثنا محمد ابن ابن المهاجر قال اخبرنا الليث عن يحيى ابن سعيد عن سعد ابن ابراهيم
عن نافع بن جبير عن عروة بن المغيرة عن ابيه المغيرة بن شعبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه خرج لحاجته فاتبعه المغيرة باداوة فيها باء. فصب عليه حين فرغ من حاجته. فتوضأ
ومسح على الخفين وفي رواية ابن رمح ما كان حين وفي رواية بن رمح ما كان حتى قال وحدثناه محمد بن مثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى ابن قال سمعت
يا ابن سعيد بهذا الاسناد وقال فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ثم مسح على الخفين. قال وحدثنا يحيى يحيى التميمي قال اخبرنا ابو احوش عن اشعث عن الاسود بن هلال عن المغيرة بن شعبة قال بين انا مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة اذ نزل فقضى حاجته ثم جاء فصببت عليه من اداوة كانت معي توضأ ومسح على خفيه. قال وحدثنا ابو بكر وابي شيبة وابو قريب قال ابو بكر حدثنا ابو معاوية. عن
اماشي عن مسلم ام مسروق عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال قال يا بغيرة خذ الاداوة فاخذتها ثم خرجت معه. فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم. حتى توارى عني
قضى حاجته ثم جاء وعليه جبة شامية. جبة شامية ضيقة فذهب. يخرج يده من كم فضاقت عليه فاخرج يده من اسفلها. فصببت عليه فتوضأ وضوءه للصلاة. ثم مسح على خفيه
ثم صلى قال وحدثنا اسحاق بن ابراهيم وعلي بن خشرم جميعا عن عيسى ابن يونس قال اسحاق اخبرنا عيسى قال حدثنا الاعمش عن مسلم عن مسروق عن المغيرة بن شعبة قال قال خرج رسول الله
صلى الله عليه وسلم ليقضي حاجته فلما رجع تلقيته بالاداوة فصببت عليه فغسل يديه ثم غسل وجهه ثم ذهب ليغتشم ثم ذهب ليغسل ذراعيه. فضاقت الجبة فاخرجهما من تحت الجبة. فغسل
ومسح رأسه ومسح على كفيه. ثم صلى بنا قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير قال ابي قال حدثنا زكريا عن عامر قال اخبرني عروة ابن المغيرة عن ابيه قال كنت مع النبي
صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في مسير فقال لي امعك ماء؟ قلت نعم. فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى في سواد الليل. ثم جاء فافرغت عليه من الاداوة فغسل وجهه وعليه جبة من الصوف. فلم يستطع ان يخرج ذراعيه
منها حتى اخرجهما من اسفل الجبة. فغسل ذراعيه ومسح برأسه ثم اهويت لانزع خفيه فقال كما هويت ثم هويت قال ثم اهويت لانزع خفيه فقال دعهما فاني ادخلتهما طاهرتين ومسح عليهما قال وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا اسحاق بن منصور
قال حدثنا عمر ابن ابي زائدة عن الشعبي عن عروة ابن المغيرة عن ابيه رضي الله عنه انه وضأ النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ ومسح على خفيه فقال له فقال اني ادخلته مع طاهرتين حديث المغيرة هذا رواه
مسلم عدة اسانيد وله هذه الالفاظ نتكلم عن بعضها ان شاء الله الليلة وفي الدرس القادم ان شاء الله نتم بقية لان فيه من الفقه مسائل كثيرة اه فيه في السند
اه من ملح الاسانيد بعض الاحيان ان يروي عدد من التابعين عن بعضهم. اه هذا السند فيه رواية اربعة من التابعين عن بعضهم يحيى بن سعيد تابعي يروي عن سعد بن إبراهيم يروي عن نافع بن جبير يروي عن عروة ابن المغيرة فكلهم من التابعين رحمة الله تعالى عليه
في حديث المغيرة ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج لحاجته فاتبعه المغيرة باداوة الاداوة اناء من الاواني مثل الركوة والمطهرة والميضة كلها معانيها متقاربة وهو اناء يستخدم في الوضوء
خرج صلى الله عليه وسلم لحاجته فاتبعه المغيرة بهذه الاداوة فيها ماء. فصب عليه حين فرغ من حاجته. يعني حين قضى حاجته عليه الصلاة والسلام ومسح على الخفين. مسح صلى الله عليه وسلم على الخفين قلنا لم يتكلف نزعهما يدل على ان الصواب ان شاء الله تعالى
ان الانسان ما يتكلف نزع الخفين ليغسل القدمين ويقول ان الاصل هو الغسل. لا بل يقبل. تقبل رخصة الله تعالى ويكون الارجاح ان شاء الله تعالى والافضل والاحسن لزوم هديه صلى الله عليه وسلم بحيث اذا كانت رجلاه وعليها الخفان مسح. واذا لم يكن عليها الخفان غسل
صلوات الله وسلامه عليه فمسح صلى الله عليه وسلم اعلى الخفين. يقول في رواية ابن رمح مكان حين حتى لا يعني في رواية حتى فصب عليه حتى فرغ من حاجته والرواية الاخرى فصب عليه حين فرغ من حاجته
في الحديث طوال آآ دليل على جواز الاستعانة في الوضوء. تكلم عليها اهل العلم هل الانسان يتوضأ دون استعانة باحد؟ او لا بأس ان يستعين باحد في الوضوء جاء في الحديث كنا نعد له صلى الله عليه وسلم سواكه و طهوره فكانوا وطهوره عليه الصلاة والسلام
كانوا يعدون الماء اظن من حديث عائشة رضي الله عنها او احدى امهات المؤمنين يعدون الماء والسواك له فهذا الاعداد لا اشكال فيه هل يستعين به في الصب عليه ان كان المقصود ان يصب عليه غيره يتولى ان يغسل وجهه مثلا بديلا عنه ويمسح اه ويغسل يديه
ويمسح رأسه هذا يتصور في العاجز يتصور في العاجز ان يوظأ توظأة مثل ان يكون مريظا او نحوه اما اذا لم يكن كذلك فانه يتوضأ. المسألة الاخرى في الاستعانة. يعني على هذه الاحوال الثلاث. اما ان تكون ان يعد الماء له
فهذا لا اشكال فيه في احضار الماء. الثانية ان يستعين به في غسل اعضائه. استعانته في غسل اعضاءه اما ان يتولى هو غسل الاعضاء فيمسح عنك الرأس يأخذ رجليك اغسل رجليك هذي وتصور الحقيقة في العاجز كالمريض وكبير السن ونحوه او العاجز عن بعض اعضاء الوضوء بعض الناس قد يعجز عنان يحني ظهره ليصل الى غسل
تغسل رجلاه. اما القادر فالقادر ما الذي يمنعه من ان يباشر ذلك بنفسه. الحالة الثالثة في الاستعانة ان صب عليه الماء وهي هذه لا كراهة فيها كيف تكره والنبي صلى الله عليه وسلم قد صب عليه المغيرة رضي الله عنه
صب عليه حين فرغ من حاجته فتوضأ. ومسح على الخفين عليه الصلاة والسلام في اللفظ الاخر انه صلى الله عليه وسلم قال للمغيرة يا مغيرة خذي الاداوة والاداوة قلنا انها آآ اناء فاخذتها ثم
ثم خرجت فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توارى عني الان هنا فقه المسألة في حديث حذيفة النبي صلى الله عليه وسلم امره ان يستر بينه وان يستره بينه وبين الناس. وذلك لانه يتبول بولا
في حديث المغيرة ذهب حتى توارى. ولذا قلنا ان الذي يقضي حاجته يبعد لانه يريد صلى الله عليه وسلم قضاء حاجته من الغائط. ففي مثل هذه الحالة يتوارى ويبعد لانه قد يعني يظهر
وكذلك الرائحة ونحو ذلك فهذا يبعد الانسان يتوارى عن الناس ويقضي حاجته قال ثم جاء بعد ان قضى حاجته ثم فقضى حاجته ثم جاء وعليه جبة. فيه مشروع فيه لا بأس ان تلبس الجبة لانها في حال البث
الشديد تكون الجبة اه اكثر دفئا من غيرها. او اي نوع يعني يحل من الثياب لا اشكال بس لكنهم كانوا يستعملون الجبة شامية شامية معناها انها اتت من الشام والشام في تلك الفترة كان فيها الروم وكانوا كفارا ففيه دلالة
هذا جواز لبس ملابس الكفار. وعلى ان صنع الكفار للملابس لا اشكال فيه. لكن قال بعض اهل العلم انه فيما يتعلق بالملابس التي استعملوها. الملابس التي يعني هناك ملابس الان تصنع بمصانع ما يمس حتى اليد ما تمسها. هذي لا اشكال فيها. صنعها مسلم او كافر
ما دامت ليست حريرا وليس فيها يعني شيء من المحرمات لكن ماذا عن الملابس التي استعملوها؟ يجوز ان يلبسها المسلم لكن قال بعض اهل العلم انه في الملابس التي تباشر عوراتهم وهم قوم لا يبالون بامر آآ النجاسة مثل النصارى تحديدا
بخلاف اليهود اليهود اه يتوقون من النجاسة بل عندهم تشدد في امر النجاسة. سبحان الله! اليهود عندهم غلو في هذا الباب والنصارى عند فهم جفاء وعدم مبالاة بامر النجاسات. والاسلام ولله الحمد جاء بالوسط. فقال بعض اهل العلم ان الاحب الينا اذا كانت الثياب المجوس او من نصارى
لا يبالون بامر البول ان يغسل ما يباشر عوراتهم تحديدا. اما ما لا يباشر عوراتهم كما لو كان لبسا على الرأس او نحوه او مثل الاردية التي تكون على الصدر ونحو بعيدة عن موضع النجاسة قالوا لا اشكال. وبعضهم قال احب الي ان تغسل لان الاصل في الثياب الطهارة الاصل هو
هذه الجبة كانت ضيقة في كميها. ففي دلالة لا بأس ان يلبس انسان ثياب ضيقة الكمين تحديدا. فيكون قد يكون الثوب اه ضيق الكمين بخلاف الضيق الذي يفصل الجسد هذا لا يحل. بحيث تبدو تقاطيع الجسد واه اه العورة ونحو ذلك
وذلك هذا لا ينبغي ان يلبسه المسلم يلبس ثيابا لا تبدي هذا لكن اذا كان ضيقا في لا حرج ما في اشكال وهذا الذي صار في هذه الجبة ذهب صلى الله عليه وسلم
مما اراد ان يتوضأ ويغسل يديه ذهب ليخرج يده من كمها من كم الجبة فراقت لانه اراد ان يتوضأ كالمعتاد يعني ان يدخل اليد هكذا ويتوضأ. لما ضاقت اخرجها عليه الصلاة والسلام. اخرج الكم من تحت اه الجبة من اسفلها فصب
عليه فتوضأ وضوءه. ثم مسح على خفيه عليه الصلاة والسلام ثم صلى. هذا ايضا من ادلة المسح على الخفين. وقلنا احاديث المسح على الخفين كثيرة. يرويها عدد الجمع من الصحابة رضي الله عنهم رواه بلفظ اخر انه صلى الله عليه وسلم تلقاه بعد ان رجع من قضاء حاجته تلقاه المغيرة بالادابة فصب عليه
عليهم فغسل يديه ثم غسل وجهه ثم ذهب ان يغسل ذراعيه. فضاقت الجبة فاخرجها من تحت ومسح من تحت الجبة فغسلهما ومسح رأسه ومسح على خفيه ثم صلى بهم عليه الصلاة والسلام
في اللفظ الاخر كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في مسير فقال لامعك ما؟ قلت نعم فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى في سواد الليل هذا يدل على انه
كان في سواد الليل ايضا ومع ذلك ابعد كان في ليل. ومع ذلك ابعد عليه الصلاة والسلام حتى توارى وصار لا يرى. فقضى حاجته عليه المغيرة الاداوة التي معه فغسل وجهه وعليه جبة صوف. الى ان قال ثم اهويت لانزع خفيه
اراد المغيرة لما مسح النبي صلى الله عليه وسلم رأسه ان ينزع الخفين عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى يغسلهما فقال دعهما. فاني ادخلتهما طاهرتين هذا فيه دليل على ان المسح على الخفين لا يجوز. الا اذا لبسهما على طهارة كاملة. فاذا اراد ان يلبس ان يمسح على الخفين او الجوربين فانه
ويشترط ان يكون قد توضأ وضوءا كاملا غسل فيه الرجلين. فاذا غسل فيه الرجلان فانه اذا جاء الفرض الذي بعده واراد ان يتوضأ في اي وقت فانه يمسح على الخفين. او على الجوربين لكن ليس له ان يلبس
الجوربين وهو على غير وضوء ثم يمسح عليه ما يصلح لا بد ان يدخلهما ولهذا قال صلى الله عليه وسلم فاني ادخلتهما طاهرتين فدل على شرط من شروط المسح على الخفين
وانه لا بد ان يكون لبسهما بعد طهارة تغسل فيها الرجلان. فاذا تم الوضوء بعد ذلك مسح عليهما. جاءت مسألة قوله صلى الله عليه وسلم ادخلتهما طاهرتين اخذ منها بعض اهل العلم انه يشترط
ان يلبس الجوربين بعد طهارة كاملة. يعني يتوضأ وضوءا كاملا ويغسل رجله اليمنى ثم يغسل رجله اليسرى فاذا تم الوضوء لبس الخفين ماذا لو انه حين توضأ وغسل رجله اليمنى لبس الخف او الجورب
ثم غسل رجله اليسرى. غسل رجله اليسرى ثم لبس الخف او الجورب يختار بعض اهل العلم انه في هذه الحالة لا يجزئه الوضوء لقوله ادخلتهما في القدمين طاهرتين الان انت ادخلت
اليمنى طاهرة. اليسرى لم تصلها بعد. قالوا ففي هذه الحالة لا يصح وضوءه. بل لابد ان يغسل الرجلين معا في هذه الصورة لو انه لبس اليمنى ثم غسل اليسرى ولبس الجورب في اليسرى
يحتاج ان يغسل ماذا اليمنى يحتاج ان يغسل اليمنى لا يحتاج الى ان ينزع اليسرى. لكونها لبست بعد كمال الطهارة. فيحتاج ان يغسل اليمنى يعيد يعني يعيد غسل اليمنى ثم يلبسها. هذه المسائل قلنا طالب العلم
يتخذ فيها قاعدة لان من اهل العلم من قال يجوز من اهل العلم من قال يجوز لو انه لبس وقول النبي صلى الله عليه وسلم ادخلتهما طائرتين قالوا ما فيه اشكال وادخل اليمنى طاهرة ثم غسل
اليمنى اليسرى ادخلها طاهرة. هنا الخلاف الحقيقة له حظ من النظر ولا سيما مع قوله ادخلتهما. يعني رجلين طاهرتين وقال ادخلتهما. يقول الفريق الاول من اهل العلم يدل على انه غسل الرجلين اولا. ثم بعد ذلك بعدما ادخل طهرت
الرجلان لبس الخفين او الجوربين يتخذ طالب العلم في هذه الحالة قاعدة. ان هذا الامر يبعد عن خلاف العلماء فيه ولا يقل قال بذلك بعض اهل العلم يعني ابو حنيفة رحمه الله تعالى يقول يجوز اللبس
في مثل هذه الحالة ما في اشكال يلبس آآ الخف في اليمنى او الجورب على قول احمد رحمه الله في اليمنى لكن الانسب لا شك يعني يبعد عن هذا الخلاف ولا سيما مذهب عدد من اهل العلم رحمهم الله كمالك واحمد رحمه الله تعالى والشافعية على انه لا يصلح لابد ان
يغسل الرجلين كاملتين ثم بعد ذلك يلبس الخفين. ما الذي ما الصعب في هذا؟ ما الصعوبة؟ هي ثواني. اغسل رجليك وابعد عن مثل هذا
