نعم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال الامام مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى وحدثنا يحيى ابن يحيى قال قرأت على مالك
عن ابن شهاب عن ابي سلمة بن عبدالرحمن ان ابا هريرة رضي الله عنه كان يصلي لهم فيكبر كلما خفض ورفع فلما انصرف قال والله اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم. قال حدثنا محمد الرافعي قال حدثنا عبد
قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرني ابن شهاب عن ابي بكر ابن عبدالرحمن انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول انا رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين
حين يرفع صلبه من الركوع. ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد. ثم يكبر حين يهوي ساجدا. ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه. ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة كلها. حتى يقضي
تهاويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس. ثم يقول ابو هريرة رضي الله عنه اني لا اشبهكم صلاة من رسول الله صلى الله الله عليه وسلم قال حدثني محمد ابن رافع قال حدثنا حجيم قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال
اخبرني ابو بكر بن عبدالرحمن بن الحارث انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الصلاة يكبر حين يقوم بمثل حديث ابن جريج. ولم يذكر قول ابي هريرة اني لاشبهكم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال وحدثني حربلة ابن يحيى قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال اخبرني ابو سلمة ابن عبدالرحمن ان ابا هريرة رضي الله عنه كان حين يستخلفه مروان على المدينة. اذا قام للصلاة المكتوبة كبر
وذكر نحو حديث ابن جريج وفي حديثه فاذا قضاها وسلم اقبل على اهل المسجد قال والذي نفسي بيده ان اني لا اشبهكم صلاة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. قال حدثنا محمد بن مهران الرازي قال حدثنا الوليد بن
مسلم قال حدثنا الاوزاعي وعن يحيى بن ابي كثير عن ابي سلمة ان ابا هريرة رضي الله عنه كان يكبر في الصلاة كلما رفع ووضع فقلنا يا ابا هريرة ما هذا التكبير؟ قلنا ما قال انها لصلاة رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال حدثنا قتيبة ابن سعيدين قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن عن سهيل عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله الله عنه انه كان يكبر كلما خفض ورفع. ويحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك. قال حدثنا
ابن يحيى وخلف من جميعا عن حماد قال يحيى اخبرنا حماد بن زيد الغيلان عن مطرف. قال صليت انا وعمران ابن حصين خلف علي ابن ابي طالب رضي الله عنه. فكان اذا سجد كبر واذا رفع رأسه كبر. واذا نهض
من الركعتين كبرا فلما انصرفنا من الصلاة قال اخذ عمران بيدي ثم قال لقد صلى بنا هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم. فالحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
التكبير في الصلاة نوعان. تكبيرة الاحرام وهذه واجبة لا كلام فيها بل هي ركن لا تنعقد الصلاة الا بها بقية التكبيرات تسمى تكبيرات الانتقال فهي انتقال من ركن الى ركن. فاذا اراد اذا اراد ان يركع بعد ان قرأ الفاتحة
وسورة فانه يكبر. سموه تكبيرة انتقال لانه ينتقل من قيامه الى ركوعه. الموظع الذي الموظع الذي ليس فيه تكبير هو الرفع من الركوع. فانه يقال يقال فيه سمع الله لمن حمده. ثم اذا هوى ساجدا فانه ايضا
انتقل من الرفع الى السجود فيكبر حين يسجد. وهكذا اذا رفع من السجود. ليجلس بين السجدتين ينتقل بتكبير وهكذا. اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى كما سيأتي ان شاء الله تعالى في حكم تكبيرات الانتقال
في الحديث الاول حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه كان يصلي فيكبر كلما خفض ورفع. لو تنظر في الخفظ هو انتقال. يعني وانت قائم اذا خفظت للركوع فانت تنتقل. وهكذا في كل رفع. اذا انت كنت ساجدا ثم جلست بين السجدتين فقد
وهكذا اذا كنت ساجدا السجدة الثانية ثم قمت للركعة التي تليها فانك ترتفع. فكان يصلي لهم فيكبر كلما خفض ورفع. فلما انصرف قال والله اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم. ما الحامل على هذا؟ ما الذي يجعله؟ يقول
والله اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم سيأتي السبب ان شاء الله تعالى اللفظ الذي بعده فيه تفصيل متى يكبر؟ انت الان وانت قائم قرأت الفاتحة وقرأت سورة متى تنطق بالتكبير؟ هل تقول الله
اكبر ثم تركع. او تركع واذا وصلت الركوع قلت الله اكبر الجواب واضح فيه لفظ الحديث يقول ابو هريرة رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة يكبر حين يقوم. ثم يكبر حين يركع
ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع. ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد الى اخر الحديث  فمعنى ذلك انه يقرن ما بين الحركة وما بين النطق بالتكبير
فاذا اردت ان تكبر للركوع فانك عندما تهوي فانك عندما تنحني للركوع تقول الله اكبر بحيث تصل الى الركوع وقد قارنت الحركة النطق بالتكبير يلحظ على بعضهم انه ولا سيما بسبب المكبرات الصوت. انه يقول الله اكبر ثم يركع. ما يؤدي الى انه قد يصلي قد
يركع المأموم قبله ويتضح هذا في السجود. قد يقول وهو قائم الله اكبر ثم يهوي للسجود فيسبقه المأموم بالسجود اه قد يحمل هذا قد يعني يحمل بعض بعض الائمة على هذا ان ورائهم اناسا كثيرين يصلون
ولا سيما في مثل رمظان وغيره. وبعظهم قد يكون خارج المسجد. وبعظهم قد يكون في اه سطح المسجد وبعظهم قد يكون من النساء فيكون وصول الصوت وصول الصوت الى من هو بعيد
يكون عسرا على يكون صعبا يعني يكون صعب الوصول لهذا هم يكبرون الحقيقة ان العلاج لمثل هذا يكون بجعله مكبر اخر بحيث تبقى السنة انك تكبر حين تركع. وحين تسجد
فيها اكثر من فائدة الفائدة الاولى ان هذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. الفائدة الثانية ان المأموم اذا انقطع صوتك بالتكبير وقد يكون نائيا وقد يكون بينك وبينه عشرة صفوف او اكثر. فانه يتصور انك حين كبرت وصلت الى موضع
السجود فيسجد بناء عليه ينبغي ان يلاحظ هذا. ولهذا قالوا انه يمد التكبير بعض الشيء يعني اذا اراد ان يسجد يقول الله اكبر حتى يصل بحيث اذا اقترب من السجود واذا بالتكبير قد انقطع
ولا يقل الله اكبر ويواصل السجود ويواصل في آآ الهوي للسجود ويضع جبهته على الارض وهو يقول الله اكبر بل ينبغي ان ينقطع التكبير قبل ان يضع جبهته على الارض
بحيث تكون تكبيرة انتقال انتقلت من ركن الى ركن بالتكبير ولهذا جاء هذا الحديث انه يكبر حين يقوم حين يركع عندما يقول سمع الله لمن حمده يقول سمع الله لمن حمده لمن حمده
حين يرفع صلبه. حين يرفع صلبه من الركوع. فتقول ايضا مقارنا سمع الله لمن حمده. فاذا وصلت القيام قلت ربنا ولك الحمد لذلك يكون كما قال ابو هريرة رضي الله عنه اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا معنى كونه يكبر في كل ما خفض وكل
وما ركعوا. وبذلك تنضبط الصلاة الحقيقة. للمأموم للامام وللمأموم اما اذا لم يراعى هذا فيها فانه يحدث شيء من الاختلاف. بين الامام وبين المأموم. ففي سنة النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما ذكرنا في هذه الفائدة
الفائدة العظمى هي انك تصلي تصلي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. الامر الثاني ان ينضبط الامر. فالمأموم لا ينتقل حتى الامام الى موضع اه الركوع او الى موضع السجود الذي وصل اليه. هنا مسألة سبحان الله
لعل اكثر المصلين يخالفها وتأملها انت في المصلين يقول البراء رضي الله عنه كنا لا نحني ظهورنا كنا لا نحني ظهورنا للسجود حتى يظع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا
ما معنى ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال الله اكبر فجميع الصحابة يقفون لا يحنون الظهر حتى يصل النبي صلى الله عليه وسلم الى الارض ساجدا لانه لا ينبغي ان تنتقل مقارنا للامام ولا مسابقا للامام
وانما يكون الائتمام الحقيقي بان تنتظر حتى يصل الامام الى موضع السجود فبعد ذلك تحني رحمه اما اذا قال الله هكذا لم يبدأ بالتكبير. تجد كثير من المصلين مباشرة ينحطون. الامام قد يكون كبير سن
الامام قد يكون بدينا كما ورد في ابن ماجة فاني قد بدنت وامرهم الا يسبقوه. الامام قد يكون عنده مرض في ركبه في ظهره فلا يستطيع الوصول الى السجود بسهولة. الذي يجب على المصلين ان يقفوا حتى يصل الامام الى موضع السجود. كنا لا
ظهورنا للسجود حتى يضع النبي صلى الله عليه وسلم جبهته على الارض ساجدا وبالتالي معناه انك لابد ان تنتظره فاذا كان الامام بدينا او كان الامام او مريضا فانك تنتظر لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ولا تكبروا حتى يكبروا ولا تركعوا حتى يركع. ولا تسجدوا حتى يسجد فليس لك ان تهوي بالسجود
حتى يضع صلى الله عليه وسلم حتى يضع الامام جبهته ساجدا. هذا للاسف هذا بالذات حديث البراء رضي الله عنه يندر ان تجد من يطبقه لانه بمجرد ما يسمعون حرف الالف في الله اكبر مباشرة تجد الناس تنتقل هذا خطأ. لا بد ان تنتظر امامك حتى يصل
اسمع تكبيرة انتقال. فهو اذا قال الله اكبر بدأ بحرف الالف كيف تنتقل؟ ينبغي كما قلنا ان يقارن التكبير يقارن الحركة. بحيث اذا وصل الى الركوع واذا به قد انتهى. من التكبير. وهكذا السجود. فتنضبط الصلاة بهذا للامام
وللمأموم وذلك بتطبيق ما ذكرنا. اما اذا كان الامام مجرد ان يسمع اول حرف من التكبير. يهوي الساجد المأموم فهذا خطأ. المأموم بعض الاحيان يكون شابا آآ في عافيته. فبمجرد ان يهوي وهذا رأيناه حقيقة في عدد
سبحان الله العظيم تنبه عليه عددا من المصلين لا ينتبه. لانه ربما يعني سارح خارج المسجد مجرد ما يسمع الصوت الة كذا انتظر الامام امامك الان لم يصل الى السجود كيف تسجد؟ ورأينا عددا منهم يسجد قبل ان يصل الامام. المسابقة تبطل الصلاة
ما معنى الامام؟ انما جعل الامام ليؤتم به. فاذا كنت ستسبقه في السجود كيف تكون مؤتما به؟ ولهذا عندنا الموافق والمخالفة والمسابقة والمتابعة يجب ان تكون المتابعة. المسابقة بان تسبق الامام هذي تبطل الصلاة. فاذا قال الله اكبر للسجود. وسبقته وسجدت ما صرت مؤتمر
اما الان لان الامام يؤتم به الحالة الثانية الموافقة بحيث اذا قال الله اكبر وبدأ في الحركة صار ينظر اليه المأموم ينزل ينزل ينزل معهم بحيث اذا وضع الامام جبهته على الارض ساجدة واذا به يصل معه. خطأ ايضا لان المأموم لا يوافق وانما يتابع. الثالثة المخالفة
وتجد بعضهم مثلا مثلا اذا كان في الجلسة بين السجدتين يجلس ولا يسجد عند عندما يسجد الامام. فاذا قال الامام الله اكبر رافعا رأسه من السجود هوى ساجدا ثم تاب على هذه مخالفة. والغالب ان الذي يحمل عليها هو ان هذا المأموم قد سرح وسهى
الذي يلزم هو المتابعة وهذه حقيقة الائتمان. الائتمان ان يكون المأموم متابعا لامامه كما قال صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام به. مثل هذه الحقيقة مؤثرة في الصلاة. هذه الاشياء مؤثرة في الصلاة من جهة اجرها ومن جهة نقص اجرها ايضا. وبعض الاحيان
يترتب على مثل هذه الامور كالمسابقة فساد الصلاة فينبغي الحقيقة ان يلاحظ هذا وان ينبه عليه الناس. ان ينبه عليه الناس بين فترة واخرى سواء في يعني توجيهات او في خطب جمعة وغيره لانها كثير في الناس
هذا كثير من الناس المتعين ان ينتظر المأموم حتى يتم الامام آآ حركته وينقطع صوته ينقطع صوت الامام اذا كان يقارن التكبير بالحركة يكون قد طبق السنة بحيث اذا وصل
مثلا الى السجود او الى الركوع واذا بالصوت قد انقطع. واذا به قد وصل الى الركن الذي انتقل اليه. المأموم الذي في الصف الحادي عشر او في الحرم قد يكون بينه وبين الامام مسافات طويلة جدا لا يرى الامام. مجرد ان يكون الامام مطبقا هذه الطريقة يعرف ان
الامام الان قد وصل الى السجود فيتابعه في الحديث الذي بعده وفي اللفظ الذي بعده ايضا اورده وفيه قول ابي هريرة رضي الله عنه اني اشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم في اللفظ الذي بعده ان مروان ابن الحكم
كان يستخلف ابا هريرة على المدينة واليا اذا سافر مثلا خارج المدينة ابو هريرة رضي الله عنه اذا قام من الصلاة كبر ثم ذكر نحو الحديث السابق  ثم اذا قضى صلاته وسلم اقبل على اهل المسجد وقال والذي نفسي بيده حلف اقسم اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم ما الذي يحمل ابا هريرة على هذا
الذي يحمل ابا هريرة على هذا ان هناك من لا يرى الا تكبيرة الاحرام يقول يكبر فقط للاحرام. فيقول الله اكبر اذا اراد ان يركع لا يكبر. وهكذا اذا اراد ان يسجد يعني لا يرفع صوته بالتكبير
لا شك ان التكبير فيه حكمة عظيمة. وهي ضبط ما ذكرناه. ضبط امر متابعة المأموم لامامه لهذا كان يقول اني لا اشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم ويبادرهم بالحلف. لانه كما قلنا هناك خلاف في زمن ابي هريرة. كان هناك من لا يرى كان هناك من يرى ان لا تكبيرة
تكبيرة الاحرام فقط ولهذا قال ابو هريرة اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم لكن سبحانك انه استقر الامر بعد ذلك. ولهذا لا تجد احدا من اهل المذاهب مثلا الاربعة. الا وهو يكبر
فكأن هذا الخلاف اندثر وصار الجميع يكبرون. والحقيقة التكبير مثل ما ذكرنا فيه فائدة يعني انت الان وانت ساجد في صلاة الظهر  قام الامام بالركعة الثانية. كيف تعرف انه قام؟ برفعه صوته بالتكبير. اما اذا قام ولم يرفع صوته فانت قد لا. قال
قد لا تنتبه قد لا تتفطن الى انه قام اذا هذه هي الفائدة ولذلك كان ابو هريرة آآ يحلف هذا الحلف وآآ يبادرهم بقوله اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم كان هذا والله اعلم انقطع. التكبيرات في المكتوبات الخمس عددها
اربع وتسعون تكبيرة. عدد جميع التكبيرات وكلها مثل ما ذكرنا كما قال كان يكبر كلما رفع وخفض كلما رفع ووضع. لهذا في اللفظ الذي بعده ان ابا هريرة قالوا له يا ابا هريرة
ما هذا التكبير؟ ما يدلك على ان القول بعدم التكبير كان منتشرا. فقال انها لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم  اذا ينبغي ان نلاحظ امر مقارنة التكبير لهذه الحركات
ومقارنة سمع الله لمن حمده ايضا بالرفع بحيث تقول ربنا ولك الحمد وانت قائم هناك من الاخطاء وهي اعظم اقل انتشارا من الخطأ السابق من يجعل الذكر في غير محله
يعني متى نقول سبحان ربي الاعلى؟ اذا وصلنا الى السجود. يلاحظ ان بعض كبار السن انه اذا هوى قال الله اكبر تسمعه قبل ان يضع جبهته ساجدا على الارض يقول قبل ان يسجد سبحان ربي الاعلى. هذا غلط. لان التسبيح لا يكون الا عند السجود. ما في تسبيح
في الهوي من القيام الى السجود. ما هناك تسبيح هنا. وانما هناك ما سميناه بتكبيرات الانتقال. تنتقب تقول الله اكبر ثم اذا وصلت الى السجود تقول سبحان ربي الاعلى. قبله ما تقول سبحان ربي الاعلى. عكسه. يقول سبحان ربي الاعلى. سبحان ربي
ثم يرفع الامام فيرفع هو يقول سبحان ربي الاعلى ثم يقول الله اكبر نفس الوضع غلط التسبيح يكون عند في السجود وعند الركوع وهكذا الدعاء. اذا دعا بعضهم اذا دعا قال رب اغفر لي وارحمني فيقوم الامام. فيقول هو واهدني
سددني وارحمني وهو قد رفع رأسه من السجود ثم يقول الله اكبر كل هذا خطأ. فينبغي ان يلاحظ والحقيقة ان جمع الاخطاء الاخطاء في الصلاة وفي الوضوء وفي الحج وفي الصيام وفي الزكاة مفيد جدا للناس
لان الناس يعلمون بطريق ارض السنة. ويعلمون بطريق عرض الخطأ. فتقول على سبيل المثال السنة ان تكبر تكبيرة الاحرام ثم تفعل الى ان تصلي. كما سيأتينا في حديث المسيء صلاته. لكن هناك جانب اخر وهو تنبيه الناس على اخطائهم. سواء في الحج او في الصوم
وفي الصلاة او في الزكاة هذا مفيد للناس. وبعض الاحيان ينتبه العامي الى الاخطاء اذا سردتها اكثر من انتباهه بطريقة الصلاة. فلهذا من المفيد الحقيقة التنبيه على هذه الاخطاء ونفس الوضع تنبيههم عليها في الدروس وفي المحاضرات
وفي خطب الجمعة ونحوها الحقيقة انه يفيد العامية كثيرا جاء عن سعيد المسيب رحمه الله انه قيل له ما بال الحجاج بن يوسف؟ لا يعرض لك والحجاج قد اذى الناس. قال لا ادري. الا انه دخل مرة هو وابوه وكان شابا. فصلى صلاة لم يحسنها فاخذت حصن فحص
ذاك الوقت قطعا لم يكن اميرا. فحفظها الحجاج لسعيد ابن المسيب. فصار لا يؤذي سعيد ابن المسيب. لانه بعد ان رماه بالحصى انضبطت صلاة الحج فحفظ لسعيد ابن نسيب انه ادبه. وعلمه ان هذه الصلاة خاطئة. تعليم الناس الحقيقة الصلاة وتنبيه الناس
يعني ابالغ الاهمية سواء في جانب العرض صلاة النبي صلى الله عليه وسلم او العرض للخطأ في حديث عمران رضي الله عنه انه صلى خلف علي رضي الله عنه فكان اذا سجد كبر واذا رفع رأسه كبر واذا نهض من الركعتين يعني
تشهد التشهد الاول وقام للثالثة كبر فلما انصرفنا من الصلاة اخذ عمران بيدي ثم قال لقد صلى لنا لقد صلى لا لقد صلى بنا هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم نفس الوضع قد يقول طالب العلم وما الجديد لهذا السبب هناك من لا يرى التكبير
كان ابو هريرة رضي الله عنه يحلف اني لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم. وعمران يقول هذا الصحابي الجليل علي صلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدلك على ان هناك انتشارا للقول بالاقتصار على تكبيرة الاحرام وعدم اه استعمال تكبيرات الانتقال
نعم  ما شاء الله عليكم. عندنا اضافة قال بعدها او قال قد ذكرني هذا بصلاة محمد صلى الله عليه وسلم. اللفظ الاخر يقول صلى صلاة محمد صلى الله عليه وسلم مرة وهي
لما قال هذا لفظ او قال ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم. ما يدرك على ما ذكرنا انهم كانوا يقتصرون على تكبيرة الاحرام فلم لما جاء علي رضي الله عنه وصلى وصار كلما كبر كلما خفظ كبر. واذا رفع كبر قال ذكرني صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
نعم. احسن الله اليكم. وفي صحة ان يقول الانسان صلاة محمد. امر محمد صلى الله عليه وسلم. ما في اشكال مو معناه انه اذا قالها ليس بمسلم. ولا يقول هذا الكلام الا كافر. لكن لا يلتزم هذا. مثل بعض الكتاب. يقول قال محمد
كان محمد ربما ملأ الكتاب بكلمة قال محمد. لماذا لا تقول؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لماذا لا؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم لاستمرار لقولك قال محمد كان محمد اتباع محمد بشكل دائم مستمر
لا شك انه غير صواب. بل قد يوجد نوعا من التشكك في الانسان. فاذا مر الاسم الكريم للنبي صلى الله عليه وسلم في كتابك مئتي مرة لم تذكره فيها الا باسم محمد فهذا موضع ريبة بالنسبة لك. لكن لو قال مسلم ان محمدا صلى الله عليه وسلم قال لا اشكال
فلا يقال لماذا لم تقل في كل مرة ان رسول الله ما في اشكال. لان اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم هو محمد. فلهذا كانوا بعض الاحيان يقولون لقد ذكرني هذا صلاة محمد
وهذا يكون من باب التفخيم اني لاشبهكم بصلاة محمد صلى الله عليه وسلم يكون المراد القائل الان تفخيم النبي صلى الله عليه وسلم لا العكس اما الاستمرار بعدم ذكر النبي
صلى الله عليه وسلم باسم النبوة مطلقا وانما تسميته باسمه محمد. فهذا العادة انا من صنيع المستشرقين واضرابهم من غير المسلمين اما ان يلتزم هذا انسان دائما لا شك ان هذا مرفوض. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله حدثنا ابو بكر
وامر الناقد واسحاق ابن ابراهيم جميعا عن سفيان. قال ابو بكر حدثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري عن محمود ابن ربيع عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
قال حدثني ابو الطاهر قال حدثنا قال حدثنا ابن وهب عن يونس حاء وحدثني حرملة ابن يحيى قال قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال اخبرني محمود ابن الربيع عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم لا صلاة لمن لم يقترف بام القرآن. قال حدثنا الحسن بن علي من حلوان قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم ابن سعد قال حدثنا ابيه عن صالح عن ابن شهاب ان محمود ابن
ان محمود ابن الربيع الذي مج صلى الله عليه وسلم في وجهه. من بئرهم اخبره ان عبادة ابن الصامت رضي الله عنه واخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بام القرآن قال وحدثناه اسحاق ابن ابراهيم
روى عبد ابن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق. قال اخبرنا معمر عن الزهري بهذا الاسناد مثله وزاد فصاعدا قال وحدثناه اسحاق بن ابراهيم الحنظلي قال اخبرنا سفيان ابن عيينة عن العلاء عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله
الله عليه وسلم انه قال من صلى صلاة لم يقرأ فيها بإذن القرآن فهي خداج ثلاثة غير تمام. فقيل ابي هريرة انا نكون وراء الامام فقال قرأ بها في نفسك. فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى
قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل. فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين. قال الله تعالى يا عبدي. واذا قال الرحمن الرحيم قال الله تعالى اثنى علي عبدي. واذا قال مالك يوم الدين
قال مجدني عبدي وقال مرة فوض الي عبدي. فاذا قال اياك نعبد واياك نستعين. قال هذا بيني بين عبدي ولعبدي ما سأل. فاذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم
قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل. قال سفيان حدثني به العلاء ابن عبدالرحمن ابن يعقوب دخلت عليه وهو مريض في بيته فسألته انا عنه. قال حدثنا قتيبة ابن سعيد عن
مالك ابن انس عن العلاء ابن عبد الرحمن انه سمع ابا السائب مولى هشام ابن زهرة يقول سمعت ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق
قال اخبرنا ابن جرير قال اخبرني العلاء ابن عبدالرحمن ابن يعقوب ان ابا السائب مولى بني عبد الله ابن ابن هشام مولى بني عبدالله بن هشام ابن زهرة قال اخبره انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة فلم يقرأ فيها بام القرآن بمثل حديث سفيان وفي حديثهما قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي. قال حدثني احمد بن جعفر المعقري
قال حدثنا النظر بمحمد قال حدثنا ابو قريش اعد السند قال حدثني احمد ابن جعفر المعقري نعم. قال حدثنا النظر بن محمد قال حدثنا ابو اويس قال اخبرني العلاء. قال سمعت من ابي ومن ابي السائل
انا جليسي ابي هريرة رضي الله عنه قال قال ابو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج يقولها ثلاثة حديثهم قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير
قال حدثنا ابو اسامة عن حبيب ابن الشهيد قال سمعت عطاء يحدث عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة الا بقراءة. قال ابو هريرة فما اعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلناه لكم
وما اخفاه اخفيناه لكم. قال حدثنا عمرو الناقد وزهير ابن حرب واللفظ لعمرو قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم قال اخبرنا ابن جريج عن عطاء قال قال ابو هريرة رضي الله عنه في كل الصلاة يقرأ فما سمعنا رسول الله
قال قال ابو هريرة في كل الصلاة يقرأ فما اسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اسماع لكم وما اخفى منه وما اسمعنا. آآ فما اسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
اسمعنا اسمعناكم. نعم. وما اخفى منا اخفينا منكم. وقال له رجل ان لم ازد على القرآن فقال ان زدت عليها فهو خير وان انتهيت اليها اجزأت عنك. قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا يزيد
عن ابن عن حبيبنا المعلم عن عطاء قال قال ابو هريرة رضي الله عنه في كل صلاة قراءة فما اسمعنا النبي صلى الله عليه وسلم اسمعناكم وما اخفى مما اخفيناه منكم. ومن قرأ بام الكتاب فقد اجزأت عنه
ومن زاد فهو افضل. قال حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني سعيد بن ابي سعيد عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله
عليه وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام قال ارجع فصلي فانك لم تصلي. فرجع الرجل فصلى كما كان صلى ثم جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام
ثم قال ارجع فصلي فانك لم تصل. حتى فعل ذلك ثلاث مرات فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما احسن خير هذا علمني قال اذا قمت الى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن. ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم
حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا. ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة وعبد الله ابن النمير قال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي
قال حدثنا عبيد الله عن سعيد بن ابي سعيد عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا دخل المسجد فصلى ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية وساق الحديث بمثل حديث بمثل هذه القصة وزاد فيه اذا قمت الى الصلاة
فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر. هذه الاحاديث في امر قراءة الفاتحة قراءة الفاتحة على الصحيح ان شاء الله تعالى ركن من اركان الصلاة ندلك عليه هذه الاحاديث الكثيرة  وتارك قراءة الفاتحة على الصحيح تبطل صلاته
عند عدد من اهل العلم سيأتي ان شاء الله تعالى ان هناك من خالف في هذه المسألة على كل حال من مسائل الفقه ولا شك. اذا قلنا هذا فلا نقول ان من لم يقرأوا الفاتحة
الحنفية مثلا باطلة صلاتهم. ما ينبغي ان يقال هذا. هذه المسألة لا شك انها مسائل الخلاف الفقهي. ولكن الخلاف الفقهي في بعض الاحيان يكون آآ الراجح فيه بينا ظاهرا. وفي بعض الاحيان يكون دون ذلك. هذه المسألة من القوة بما
كانوا دلت عليه هذه الاحاديث الصحيحة فاما عموم الاستدلال بان الله امر ان يقرأ مما تيسر وهذا نص عام فاذا جاء نص خص سورة من السور بالوجوب فلا ينبغي الاستمساك بالنص العام. لان النص الخاص اذا اوجب يبقى الكلام على قراءة ما تيسر هذا
على العموم فخصصته هذه الاحاديث هذه الاحاديث فيها مثل ما ذكرنا حكم قراءة الفاتحة. الحديث الاول عن محمود بن الربيع قوله مج رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه من بئرهم
المج هو ان تأخذ الماء ثم تلفظه. فمحمود رضي الله عنه يقول عقلت من النبي صلى الله عليه وسلم مجة مجها. وانا ابن خمس سنين ماذا مجها النبي صلى الله عليه وسلم؟ من اهل العلم من يقول انه مجه على سبيل المداعبة له لانه طفل
ولكن والله اعلم الماء الذي يلابس جسد النبي صلى الله عليه وسلم ليس كغيره. ولهذا كان اذا فتوضأ صلى الله عليه وسلم كادوا يقتتلون على وضوءه. وكان اذا بقي من وضوءه فضل عليه الصلاة والسلام اخذ وتقاسمه الصحابة رضي الله
وعنهم وتبركوا به حتى ان الذي يعني يسعى كل واحد منهم ان يأخذ ما امكن منه. فلعل السبب في هذا ان ينال محمود رحمه الله تعالى من بركة الماء بعد جسد النبي صلى الله عليه وسلم. وقلنا اكثر من مرة ان
بالنبي صلى الله عليه وسلم مما لا نعلم احدا من اهل العلم انكره مطلقا. ما هنالك احد يقول لا يصح التبرك كيف لا يصح التبرك بالرسول صلى الله عليه وسلم
ونسبة الكذابين لشيخ الاسلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب انه يمنع من هذا كذب محض. بل الشيخ ينص على ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يتبرج بجسده عليه الصلاة والسلام. لكن النقاش في التبرك بغيره
فيقول الشيخ ويقول آآ اهل العلم ان المعلوم ان هذا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام اما ان يأتي ان الصحابة كانوا يتبركون مثلا بابي بكر او عمر لو انهم فعلوا مثل هذا لما كان هناك اشكال. قالوا فهذا يدل على
من خصائصه صلى الله عليه وسلم. ولهذا الامام احمد رحمه الله لما سلم عليه احد اصحابه. ثم اخذ يده فوضعها على وجهها. غضب الامام احمد جدا حتى كان ينفض يديه ويقول من اين اتيتم بهذا؟ من اين اتيتم بهذا؟ اللي هو التمسح
بما يدل على انه لا يرى انه يتمسح الا ويتبرك الا بالنبي صلى الله عليه وسلم. فلعل السبب في مجه صلى الله عليه وسلم في وجهه من بئرهم هو ان ينال محمود من بركة الماء بعد مسه فما النبي صلى الله
صلوات الله وسلامه عليه محمود يروي الحديث محمود صغير السن لكن يروي عن عبادة رضي الله عنه. وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
وفاتحة الكتاب يراد بها السورة المعلومة عند الجميع التي تسمى بالفاتحة اه تسمى بالحمد سورة الحمد اللي هي مبدأها الحمد لله رب العالمين وهكذا بقية الروايات عن محمود قوله في الزيادة
فصاعدا يعني يقرأ سورة الفاتحة فصاعدا المعروف مثل ما ذكرنا وجوب القراءة قراءة الفاتحة تحديدا  اما ما سوى فكما سيأتي في كلام ابي هريرة رضي الله عنه هذا فضل. وفيه استحباب. اما الوجوب فهو في في قراءة سورة الفاتحة تحديدا
جاء حديث ابي هريرة رضي الله عنه من صلى صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاة لم يقرأ فيها بام القرآن فهي خداج وكررها صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات. والخداج الناقش الناقص الخدجت الناقة اذا القت ولدها قبل اوان النتاج
فاذا كانت خداجا ناقصة فهذا النقص على الصحيح يبطل الصلاة. لانها ركن صلاة قراءة الفاتحة ركن مثل الركوع مثل السجود لو ان انسانا قرأ الفاتحة ثم هوى ساجدا وترك الركوع والرفع منه الجميع يبطل صلاته لان الركوع
ركن فالصحيح ان الفاتحة ركن لكن يأتي خلاف ان شاء الله تعالى بين اهل العلم في امر من الذي تلزمه في الفاتحة   ابو هريرة رضي الله عنه لما روى حديث النبي صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة لم يقرأ فيها بام القرآن فهي خداج. ونفي النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه
عبادة لا صلاة. قد يقال لا صلاة يعني على سبيل الكمال. لان في بعض الاحيان مثل حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا ايمان لمن لا امانة له. ليس معناه انه يكفر
فينفع اصل الايمان. ولكن ينفى الكمال. هنا هل قوله لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب؟ لا صلاة كاملة كما قد يقرره بعضهم اقول ان المقصود نفي الكمال. الصحيح انه نفي اصل الصلاة
هذا الصواب بدليل بقية النصوص. ومن هذا الحديث ان من لم يقرأ بفاتحة الكتاب فان صلاته  سئل ابو هريرة لما حدث بهذا الحديث انا نكون وراء الامام يعني هل المأموم يقرأ الفاتحة؟ او يكتفى بقراءة الامام
خلاف بين اهل العلم رحمهم الله تعالى يقول شيخنا ابن باز رحمه الله اختلف اختلف هل تجب الفاتحة على المأموم؟ فقيل تجب مطلقا اذا قيل تجب مطلقا على الامام وعلى المأموم وعلى المنفرد هذا المعنى
وقيل تجب في السرية ولا تجب في الجهرية. لماذا فرقوا؟ قالوا لان المأموم في السرية لا يسمع قراءة الفاتحة. الامام يسر يسر بها في الظهر وفي العصر يسر اما في المغرب وفي العشاء وفي الفجر فانه يقرأ. فاذا قرأ الامام سمع المأموم قراءة الفاتحة وامن على قراءة امامه
ثم انصت ليستمع السورة التي سيقرأها الامام وقيل تجب في السرية ولا تجب في الجهرية؟ يقول الشيخ والاظهر وجوبها عليه. في السرية والجهرية يقول اما حديث من كان له امام فقراءة الامام قراءة له فهو حديث ضعيف
ابو هريرة رضي الله عنه كما عندك هنا في الحديث لما سئل عن هذه المسألة انا نكون وراء الامام. يعني كأن السائل يقول انت الان تروي عن النبي صلى الله عليه وسلم ان من لم يقرأ بفاتحة الكتاب بام القرآن فصلاته خداج. هل المأموم يدخل في الحديث او الامر خاص بالاجماع
امام منفرد فقال اقرأ بها في نفسك. يعني انت يا مأموم اقرأ بها فتقرأ بها ولهذا تكلم اهل العلم هل يسكت الامام بعد ان يقرأ الفاتحة ليعطي المأموم وقتا يتمكن فيه من قراءة الفاتحة. فاختار هذا بعض اهل العلم واستدلوا عليه بحديث ورد في ذلك. لكن الحديث كما ذكر شيخنا ضعيف
هل يسكت الامام او لا يسكت؟ يقول الشيخ السكتة التي بعد الفاتحة احاديثها ضعيفة والامر فيها واسع. يعني ان ضعف الحديث فلو ان اماما سكت. يقول الامر واسع. سكت ليمكن المأموم من قراءة الفاتحة
فاذا لم يمكن المأموم من قراءة الفاتحة. فالمأموم كما قال ابو هريرة اقرأ بها في نفسك. يقرأ سورة الفاتحة ثم ينصت بعد ذلك لامامه وان كان سيتأخر بلا شك اذا اقبل على قراءة الفاتحة ليس مثل من يستمع بدون ان يقرأ. لكن لما ورد
سورة الفاتحة من اه التأكيد اختار ابو هريرة هذا وهذا الذي اختاره عدد من اهل العلم كما سيأتي. ثم قال ابو هريرة لما قال اقرأ بها في نفسك فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله
قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. ولعبدي ما سأل فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي واذا قال الرحمن الرحيم قال الله تعالى اثنى علي عبدي واذا قال مالك يوم الدين قال الله تعالى مجدني عبدي
التمجيد والتعظيم والحمد واضح وسبق اه ذكره والثناء على الله عز وجل بما يستحق  في الحديث فائدة عظيمة جدا من جهة الاسماء والصفات في اثبات الاسماء والصفات وان اثباتها على ما جاءت في النصوص تمجيد لله وتعظيم الله. لان الله
تعالى يقول اذا قال الرحمن الرحيم اثنى علي عبدي. فاذا اتى احد ونفى بالاسمين. ونفى صفة الرحمة  نفيت موضع الثناء على الله. ولهذا قال اهل العلم ان اسماء الله وصفاته مما تمدح الله بها
بها عز وجل. ومما يعرف الله تعالى بها عباده وهكذا اذا قال مالك يوم الدين قال تعالى مجدني عبدي اي عظمني فدل على ان تمجيد الله وتعظيم الله يكون باثبات ما اثبت الله
فاما نفي ما اثبت الله فهو ضد التمجيد وضد التعظيم. مع ان نفات الاسماء والصفات زعموا انهم يريدون تعظيم الله فيقال الامر على خلاف ما زعمتم. وهذه الفوائد الحقيقة التي توجد بعض الاحيان في النصوص وتكون في مسألة مرتبطة
الفقه. الحديث في مسائل الفقه. وحكم صلاة الفاتحة. هي نفائس من النصوص العظيمة ولاجل ذلك يتفطن طالب العلم الى فقه الحديث سواء في الجانب العقدي او في الجانب العملي فان الاحاديث فقهها متكامل سواء في جانب العمل وحكم صلاة الفاتحة. ابو هريرة الان ماذا يريد؟ يقول لابد ان تقرأ
بها في نفسك لانه هناك امر عظيم يترتب على ان تقرأ اتدري انك اذا قرأت فقلت الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فيقول لا تفتك هذه وتقول انه قد قرأ الامام فتكفي نداء فتكفيني قراءته فانصت يقول لا اقرأ انت حتى تحصل على هذا
امر اخر يدل على ان صفات الله لا تقاس. الان اذا كان المسجد فيه المئات او حتى اذا كان الذين يصلون بعض الاحيان بالملايين كما في الحرمين وغيرهما فقال المصلي هذا وهذا قال
الحمدلله رب العالمين الرب عز وجل يقول لكل واحد منهم حمدني عبدي. ولا يشغله هذا عن هذا. وهذا يدل على لان الصفات لا تقاس لان صفات الله لا تقاس بصفات المخلوقين. فالله يقول لكل مصل قبل صلاته فقال الحمد لله رب العالمين. قال تعالى حمدني عبدي
يقول هذا يقول هو الملايين يقرأونها. فمثلا اذا امن الامام وقرأ الملايين خلفه يعني مثل المليون او مليونان في الحج ونحوها او الالاف الله تعالى يقول لكل من قال منهم حمدني عبدي. مجدني عبدي. وهذا لان صفات
الله تبارك وتعالى لا تقاس وهذا الموضع مهم في الصفات وهو لما خفي على نفاة الصفات كالمعتزلة واضرابهم صاروا ينفون الصفات يزعمون انها لا تليق بالله. فنقول الان عندنا صفات لا يمكن ان
وانتم وقعتم في الخلل بسبب قياسكم. خذوا هذا الحديث. ان الله ينادي في القيامة بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قبل كيف يقاس هذا البعيد الذي فيه اقصى الخلق. اذا نادى الله بهذا الصوت يسمع البعيد كما يسمع القريب من الرب سبحانه وتعالى. لماذا؟ لان صوت الله
ماسك صوت غيره فلا يقاس سبحانه وتعالى على خلقه وهكذا. وتأتي تنبيهات حتى في الاسماء وتوكل على الحي. الحي نحن احياء. لا الذي لا يموت. اما انت فحي تموت. فحياة الله ليست كحياتك. وهكذا في الحقيقة جملة من الصفات العظيمة
التي بها دلالة على ان صفات الله تعالى لا تقاس ولاجل ذلك الرب سبحانه وتعالى وسع سمعه الاصوات فيجتمع ما لا يحصيه الا الله عز وجل من الناس مثلا في مقام عرفة. ويدعون
هذا بلغة وهذا بلغة وهذا يدعو حاجة من الحاجات واخر يدعو حاجة اخرى واخر ثالثة واخر رابعة. ولا يشغله سبحانه وتعالى دعاء هذا عن دعاء هذا عن دعاء هذا عن دعاء هذا
يوضح لك ذلك الرزق. فالله عز وجل يرزق عباده كل رزق حتى النفس هذا رزق من الله عز وجل. لان الله لو حبس تو لمات الانسان هذا الرزق الذي عم به سبحانه وتعالى الانس والجن والدواب والطيور
يسوون دواب بالبحر دواب بالبر. كل رزق هذا الرزق يوصله الله اليك. ولهذا ولهذا ولهذا ويوصله الى من شاء من الجن والى من شاء من الدواب والى من شاء من الطيور. ولا يشغله
رزق هذا عن رزق هذا لان صفاته لا تقاس. وهكذا هنا اذا قال العبد حمدني اذا قال الحمد لله رب الحمد لله رب العالمين قال الرب حمدني عبدي لمن؟ للجميع
كيف لا يقال في صفات الله كيف؟ لا يقال في صفات الله مطلقا كيف؟ لو ظبط هذا نفاة الصفات لاستراحوا واراهم لكنهم يقيسون على المخلوق. لاجل ذلك ينفون الصفات. والا فلو علموا ما ينبغي ان يجلى الله تعالى
وان يعظم وان لا تظرب الامثال بصفاته لعلموا وسلكوا مسلك السلف ولكنهم سلكوا مسلك فلاسفة اليونان وتعاملوا مع صفات الله عز وجل على الحد الفلسفي. فلذلك ضلوا واضلوا ابو هريرة رضي الله عنه لما ساق هذا الحديث قال واذا قال ما لك يوم الدين قال مجدني عبدي وقال مرة فوض الي عبدي
انه قال مجدني واما قال فوض فوض الي عبدي فاذا قال اياك نعبد واياك نستعين. قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل وفيه دلالة على عظم شأن قراءة سورة الفاتحة
وان العبد يتعرض بقرائتها الى ان يقبل الله تعالى منه. وان يعينه سبحانه وتعالى اذا قال اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل. الذي قبل اياك نعبد واياك نستعين بيني وبين عبدي. اما اهدنا قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل. فلهذا من اعظم ما يكون
تعرضا للتوفيق والتسديد قراءة سورة الفاتحة لان الله عز وجل قد يجعل قراءتك للفاتحة سببا في ان تسلك الصراط المستقيم فلا تضلوا عنه اورد الحديث ايضا بالفاظ اخرى. ومنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاة لم يقرأ فيها بام القرآن. سميت بام القرآن
لانها مثل ما سمى الله مثل ما سميت مكة بام القرى. فسورة الفاتحة لها شأن عظيم. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي اوتيته في الحديث فوائد اول في الاسناد قول هنا المعقلي نسبة الى بلد في اليمن يسمى معقر نسب اليه
قلنا ان اهل العلم اختلفوا رحمهم الله تعالى في حكم قراءة سورة الفاتحة فمذهب الشافعي رحمه الله وعدد كثير من اهل العلم ان قراءة الفاتحة واجبة وانها متعينة ولا يجزئ غيرها عنها. لا بد ان تقرأ سورة الفاتحة تحديدا
ابو حنيفة رحمه الله عدد قليل من اهل العلم قالوا لا تجب الفاتحة تحديدا بل يجب اية واحدة من القرآن. هم يقولون يجب ان تقرأ يجب ان يكون في الصلاة قراءة. اما هل هي الفاتحة او غير الفاتحة هذا امر اخر
يا اخوي اذا قرأت الفاتحة امر طيب وحسن. لكن نتكلم من حيث الاجزاء لو قرأت اية واحدة لاجزاءك لا شك ان الادلة جلية ظاهرة على صحة القول الاول وعلى ان القول الثاني
دلت النصوص على ضعفه تكلموا عن مسألة اخرى هل التسمية من الفاتحة استدل من يقول ان التسمية ليست من الفاتحة بالحديث. قالوا الله عز وجل يقول في الحديث اذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي قالوا اين التسمية
قالوا فلو كانت التسمية اية من القرآن لكان الحديث. اذا قال العبد بسم الله الرحمن الرحيم قال الله. قال لاحظ هنا ان انه لم يقل بسم الله الرحمن الرحيم وانما بدأ من سورة بدأ من آآ الحمد مباشر وهذا الحقيقة قول غاية في القوة
الذي يظهر والله اعلم وهو المعلوم. الشافعي رحمه الله تعالى اختار ان البسملة من من الفاتحة ويأتينا ان شاء الله تعالى ان من اهل العلم من يقول البسملة ليست من الفاتحة لكنها اية مستقلة. في مبدأ كل سورة الا سورة التوبة
والصحيح ان شاء الله تعالى ان البسملة ليست من الفاتحة ولكن تشرع كما تشرع الاستيعاب يشرع ان يقال في ان تتعوذ فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله. لكن هل الاستعاذة واجبة؟ هل
التسمية واجبة؟ لا ما تكون على سبيل الوجوب. تكون على سبيل الاستحباب. لكن لو ان انسانا ترك الحمد فقال الرحمن الرحيم قال ترك اية من الفاتحة لهذا الشافعية يجهرون يجهرون بالتسمية لانهم يرون ان التسمية من الفاتحة والصحيح
الذي عليه جماهير اهل العلم ان شاء الله تعالى انها ليست من الفاتحة نعلم ان قراءة الفاتحة واجبة على من؟ على الامام. وعلى المأموم وعلى المنفرد. ودل عليه قول ابي هريرة رضي
الله تعالى عنه وارضاه. ومن اهل العلم كما ذكرنا من اختار غير هذا ايضا تجب الفاتحة في كل ركعة يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتي في الحديث ثم افعل ذلك لمسيء صلاته. في صلاتك كلها في صلاتك كلها بان تقرأ الفاتحة في كل ركعة
هذا ما يتعلق بالاحاديث وجلية يعني في كون من لم يقرأ بفاتحة الكتاب فان صلاته خداج. اما حديث ابي هريرة الذي بعده لما قال لا صلاة الا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة الا بقراءة. وتبين ان القراءة محددة وهي قراءة الفاتحة تحديدا. قال ابو
هريرة فما اعلن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلناه. لكم وما اخفاه اخفيناه معنى مبين في الحديث. فما اسمعنا الذي بعد الله الظل الذي بعده. فما اسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اسمعناكم. يعني الصلوات الجهرية التي جهر فيها النبي صلى الله عليه وسلم نجى
وهكذا في صلاة الجمعة وهكذا في صلاة العيدين والاستسقاء. والخسوف يعني اذا جهر النبي صلى الله عليه وسلم قهرنا واذا اخفى واسر القراءة اسررنا القراءة. فقال رجل ان لم ازد على ام القرآن يعني ما الحكم اذا قرأت
فقط قال ان زدت عليها فهو خير يعني ان قرأت الفاتحة وقرأت سورة معها فهذا خير لك وافضل وان انتهيت اليها اجزأت عنك يعني ان وجوب هو في الفاتحة فقط
الحديث الذي بعده حديث مسيء صلاته. وحديث مسيء صلاته من الاحاديث التي اطال اهل العلم رحمهم الله الكلام عنها نتكلم عنها نتكلم عنه باجمال الان هذا رجل اتى للنبي صلى الله عليه وسلم فسلم. ففي مشروعية ان الاتي يسلم
بعد ان صلى ركعتين. فقال صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فانك لم تصلي مع ان الرجل صلى تجعل القبلة كبر وركع ورفع وسجد ثم صلى ثم سلم فاتى. فلما اخبره النبي صلى الله عليه وسلم انه لم يصلي
صلي رجع فصلى. ثم ثانية ثم ثالثة في كل مرة يقول له صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فانك لم تصلي لماذا لم يقل له النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة انت اخطأت في كذا وكذا هذا ابلغ ويكون الرجل اكثر استعدادا
لسماع الخطأ الذي وقع عنده في الصلاة فقال والذي بعثك بالحق ما احسن غير هذا علمني. فقال اذا قمت الى الصلاة فكبر. هذا الدليل على من الادلة على وجوب تكبيرة الاحرام انك
وان الصلاة تفتتح بالتكبير تحريمها التكبير ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن. عرفنا الان ان المتيسر من القرآن ليس مطلقا. وانما محدد بالنصوص الاخرى. استدل ابو حنيفة رحمه الله
فهو غيره بهذا بهذا اللفظ. فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال للمسيء صلاته ما تيسر. يقال ما تيسر بينته النصوص الاخرى. وهذا يدل على ان الفاتحة ميسرة ان العامة غالبا يحفظونها. فهي متيسرة يعسر عليهم مثلا حفظ السور الطوال ونحوه بل قد يتيسر عليهم كثير من سور القصار
اذا فالمراد بما تيسر الفاتحة تحديدا. قال ثم اركع حتى تطمئن. وهذا فيه دليل في القول الصحيح الحق الذي لا شك فيه وهو ان الطمأنينة ركن من اركان الصلاة وهو الذي لاجله كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر الرجل بان يعود في كل مرة ارجع
فصلي فانك لم تصلي. لم؟ لانه لم يطمئن وهذا من غربة الاسلام الان الحقيقة هذا النوع من الصلاة غير المطمئنة عند كثير من الناس. هذا امر كان ينكره الصحابة جدا
حتى ان حذيفة رضي الله عنه قال لرجل لما رآه يصلي غير مطمئن لو مت لمت على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمد صلى الله عليه وسلم بل قال ولو مت لما صليت عليك. من شدة امر الطمأنينة. الطمأنينة عظيمة للغاية. وهي ركن مثلها مثل الركوع. هذا الصحيح الذي لا شك فيه
اما القول بانه لا تلزم الطمأنينة فقول باطل. ولا ينبغي ان يقال لان النبي صلى الله عليه وسلم ابطل صلاة من لم يطمئن. وقال انك لم تصلي فكيف نقول انك قد صليت لا نقول ما صلى. هذا الصحيح وان اختار بعض اهل العلم ان الطمأنينة ليست ملزمة
مما يدل على ضعف هذا القول ان بعض مثل الطحاوي رحمه الله حنفي لما وصل الى هذه المسألة قال ان الطمأنينة لا تجب ولكن من لم يطمئن يأثم. وهذا قول عجيب للغاية. اذا كانت لا تجب فلا يمكن ان يأثم. فاما ان يقال انها تجب
فيأثم من لم يطمئن. واما ان يقال لا يجب لا تجب الطمأنينة فلا يأثم. اما ان يقال انها لا تجب ويأثم اما نقال يجب تجب الطمأنينة فان لم تطمئن اثمت. او بطلت صلاتك. واما ان يقال لا تجب فمن لم يفعلها فكأنه
ولم يقرأ سورة بعد الفاتحة وقال استغرب ابن حجر رحمه الله في الفتح قال كيف كيف يقال لنا بهذا الوضع وذلك لقوة النصوص في وجوب الطمأنينة والحق ان الذي عليه المحقق
الذي عليه المحققون من الحنفية عدد من الحنفية يرون وجوب الطمأنينة. ونصوا على هذا في كتبهم. فالمحرر في المذهب الحنفي الذي عليه عدد من محققيهم ان واجبة لصريح العبارة الحديث هنا حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا
ثم امره ان يفعل ذلك في صلاته كلها. لان الطمأنينة هذا يقول الفقهاء الطمأنينة في جميع الاركان. فلو اطمئن في بعض الصلاة ولم يطمئن في بعض مثل السجود فانه تبطل صلاته على الصحيح وهذا هو الصحيح ان شاء الله في امر الطمأنينة. وانها تلزم وان من لم يطمئن فان صلاته باطلة. هذا الصحيح
في ايه اللفظ الذي بعده؟ والنبي صلى الله عليه وسلم امره باسباغ الوضوء وان يستقبل القبلة وان يكبر كل هذا مثل ما ذكرنا فيه تنبيه لمن يخطئ في الصلاة انه ينكر عليه ويبين له وجه الخطأ. نعم
ايه ده وقف. اذا استقام لا لأ يقولها وهو قائم لان الانتقال هذا الانتقال يعني اهل العلم منهم من يقول ان سمع الله لمن حمده يقول المأموم والمنفرد. والامام الامام واضح ان يقول سمع الله لمن حمده ويتكلم الا بها. المأموم من اهل العلم ان يقول انه يقول ايضا سمع الله لمن حمده
لكن دل حديث واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد على ان المأموم لا يقولها في ارتفاعه ما يقولها. وانما يقولها اذا اعتدل قائما. فيقول اذا اعتدل قائما ربنا ولك الحمد
