بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال الامام مسلم ابن الحجاج رحمه الله تعالى حدثني يحيى ابن يحيى قال قرأت على مالك عن ابي حازم عن سهل ابن سعد
الساعدي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب الى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم حانت الصلاة فجاء المؤذن الى ابي بكر فقال اتصلي بالناس؟ فقال اتصلي بالناس
قال نعم. قال فصلى ابو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة. فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان ابو بكر لا يلتفت للصلاة. فلما اكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله
الله عليه وسلم. فاشار اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان امكث مكانك. فرفع ابو بكر يديه فحمد الله عز وجل على ما امره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ثم استأخر ابو بكر. حتى استوفى
حتى حتى استوى في الصف وتقدم النبي صلى الله عليه عليه وسلم فصلا ثم انصرف فقال ابو بكر. فقال يا ابا بكر ما منعك ان تثبت اذا ما منعك ان تثبت اذ امرتك قال ابو بكر ما كان لابن ابي قحافة ان يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله
الله صلى الله عليه وسلم ما لي رأيتكم اكثرتم التصفيق من نابه شيء في صلاته يسبح فانه اذا سبح التفت فانه اذا سبح التفت اليه. وانما التصفيح للنساء قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبدالعزيز يعني ابن ابي حازم وقال قتيبة حدثنا يعقوب
وهو ابن عبدالرحمن القاري كلاهما عن ابي حازم عن سهل ابن سعد بمثل حديث مالك. وفي حديثهما فرفع ابو بكر يديه فحمد الله ورجع القهقرة وراءه. حتى قام في الصف. قال حدثنا محمد بن عبدالله بن
قال حدثنا محمد بن عبدالله بن ابن بريع احسن الله اليكم قال حدثنا محمد عبدالله بن بن قال اخبرنا عبد الاعلى قال حدثنا عبيد الله عن ابي حازم عن سهل ابن سعد
الساعدي قال ذهب نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمر بن عوف بمثل حديثهم هذا فجأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرق الصفوف حتى قام عند الصف المقدم. وفيه ان ابا بكر رجع القهقراء
قال حدثني محمد ابن رافع وحسن ابن علي الحلواني جميعا عن عبد الرزاق. قال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا ابن جريج قال حدثني ابن شهاب عن عن حديثي عباد ابن زياد ان عروة ابن الزبير ان
اخوة ابن المغيرة ابن شعبة اخبره ان المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه اخبره انه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك. قال المغيرة فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الغائط. فحملت معه اداوة قبل صلاة
الفجر فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الي اخذت اغريق على يديه من الاداوة. وغسل يديه ثلاث تمرات ثم غسل وجهه ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه فضاق كما فضاقكم ما
احبتي فادخل يديه في الجبة. حتى اخرج ذراعيه من اسفل الجبة وغسل ذراعيه الى ثم توضأ ثم توضأ على خفيه ثم اقبل قال المغيرة فاقبلت معه. حتى نجد الناس قد قدموا عبدالرحمن
عثمان ابن عوف فصلى لهم فادرك رسول الله صلى الله عليه وسلم احدى الركعتين فصلى مع الناس الركعة الاخرة فلما سلم عبدالرحمن بن عوف قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم صلاته. فافزع ذلك المسلمين فاكثر
التسبيح فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته اقبل عليهم ثم قال احسنتم او قال قد اصبتم يغبطهم ان صلوا الصلاة لوقتها. قال حدثنا محمد بن رافع الحلوى قال حدثنا
محمد ابن رافع قال حدثنا محمد ابن رافع والحلواني قال حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال حدثني ابن كتاب عن اسماعيل ابن محمد ابن سعد عن حمزة ابن المغيرة نحو حديث عباد قال المغيرة فاردت تأخير عبدالرحمن
فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعا نعم قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء
قال وحدثنا هارون ابن معروف وحرملة ابن يحيى قالا اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال اخبرني سعيد المشيب وابو سلمة بن وابو سلمة بن عبدالرحمن انهما سمعا ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء زاد حرملة في روايته قال ابن شهاب وقد رأيت رجالا من اهل العلم يسبحون هنا ويشيرون. قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الفضيل يعني ابن عياض حاء. قال وحدثنا ابو كريب قال
حدثنا ابو معاوية حاء قال وحدثنا اسحاق بن ابراهيم قال اخبرنا عيسى ابن يونس كلهم عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله قال حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا
انا معمر عن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وزاد في وزاد في الصلاة الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين
هذه الاحاديث فيها ان النبي عليه الصلاة والسلام ذهب الى بني عمر ابن عوف وهم من الانصار رضي الله عنهم وقع بينهم شيء من الخلاف فذهب ليصلح بينهم عليه الصلاة والسلام
في مدة ذهابه حانت الصلاة فصلى بالصحابة عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه جاء النبي صلى الله عليه وسلم وهم يصلون فصلى خلف عبدالرحمن الاحاديث الاولى فيها ان النبي عليه الصلاة والسلام اتى وابو بكر يصلي
ثم خرق الصفوف عليه الصلاة والسلام حتى وصل الى الصف المقدم. فاكثر الناس من التصفيق في هذا في هذه الاحاديث فوائد عدة منها ان النبي عليه الصلاة ان الامام ينبغي ان يحرص على
الاصلاح ولا شك ان تدخل الامام بين القبائل او بين اناس بينهم ما بينهم من الاشكال ان تدخله يكون له موقع اكثر من تدخل غيره. ولهذا ذهب عليه الصلاة والسلام بنفسه. ايضا فيه ان الامام اذا تأخر عن الصلاة
فان الجماعة لا ينتظرونه لانه قد يكون هناك عارض عرظ له يمنعه من من الوصول الى الى المسجد لكن ينبغي اذا كان هناك فترة يسيرة ان ينتظر فيها يعني لا ينبغي ان يستعجل
الامام لانه قد يحتاج الى مدة يسيرة لا تشق على المصلين. وفي الوقت نفسه ليس للامام ان يلزم المأمومين بانتظاره مهما تأخر. لان ذلك يشق على الناس. فيكون هناك شيء من التوسط لا العجلة المباشرة. لاقامة
الصلاة في وقتها ليس لزاما يعني هذه الاوقات الان الدقائق المحدودة ليست حدا محدودا يمكن ان يزاد عليها. ففي بعض الاحيان مثلا يخبر الامام بان هناك جنازة سيصلى بها سيصلى على المسجد فيها. ينتظر ينتظر خمس دقائق حتى سبع دقائق ينتظر. لان
هؤلاء الذين اتوا الى المسجد للصلاة على الجنازة يريدون ان يصلي عليها هذا العدد من المصلين ولو انهم لم يجدوا المصلين وتأخر الناس وتفرقوا لربما انتظروا حتى الفرض الذي بعده. فمثل هذه
الاشياء اليسيرة ينبغي ان يكون المرد فيها الى الامام هنا لو خيف مفسدة لان الامام قد يكون حاكما في بعض الاحيان. يعني الامام الذي يصلي قد يكون هو هو الحاكم. لو خيف ما
من الصلاة قبله وعلم انه قد يتسبب ذلك في شقاق بينه وبين الامام فانه ينتظر. وان كان قد اساء في هذا لكن تفويت المفسدة اولى فهنا ليس للامام قطعا في الاصل ليس للامام ان ينتظرهم انتظارا يشق عليه. يقول شيخنا ابن باز لا ينبغي للامام ان
من ذلك يعني اذا هو تأخر قال واشر من ذلك ان يعيد بهم الصلاة. يعني قد يقول الامام انا ساصلي بكم اعيد اعيد بكم الصلاة وهذا لا شك انه فيه جرأة الحقيقة. وان كان يعني قد يكون به من يقول لكن الصلاة تمت. والانتظار حصل
ولم يفتت احد عن الامام كأن يصلى قبله فكونه يعيد بهم الصلاة وكان الصلاة السابقة باطلة هذا ليس بصواب النبي عليه الصلاة والسلام تخلص حتى وقف في الصف. وما معنى ذلك انه شق الصفوف؟ وهذا عند الحاجة لا بأس به. سواء شق الصفوف من خلفها وقد تحتاج ان تشق الصفوف
من امامها بعض الاحيان يعني لو ان انسانا اصابه رعاف. وسيتضرر وربما تضرر المسجد. او انه اصابه مثل اصحاب السكر شفانا الله واياهم. انطلاق البول يعني شعر بانه قد ينطلق البول في اثناء صلاته. يخرق الصفوف
قد لا يكون كل مسجد مهيأ بهذه الطريقة مثلا يذهب من هنا ثم يتجاوز بعض المساجد ضيقة فالاول يخرق الصفوف يدخل بمعنى خرق الصفوف ان يدخل بين اثنين هذا معناه ان يدخل
ما بين اثنين في كل سطر. هذا عند الحاجة. اما اذا لم توجد حاجة ليس له ان يشوش على المصلي. تقدم عليه السلام حتى وقف في الصف الناس لما عرفوا ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى بدأوا يصفقون والتصفيق ضرب اليد
على اليد الاخرى. ابو بكر رضي الله عنه لا يلتفت لان هذا هو المشروع ان الامام والمأموم ايضا لا يلتفت في الصلاة. منهي عن ان التفت في الصلاة لكن لما اكثروا من التصفيق عرف ان ثمة امرا فالتفت وهذا يدل على ان الالتفات عند الحاجة لا بأس به
يعني ربما في بعض الاحيان ينادى الامام ويطلب منه بقوة وبصوت مرتفع من قبل اناس عقلاء صغار. ربما في المسجد مثلا شيء من الحريق او نحوه ويراد منه ان يوقف الصلاة. ففي مثل هذه الحالة يلتفت ولا يقطع الصلاة. يلتفت حتى ينظر. فاذا
انا الأمر يستدعي ان تقطع الصلاة لوجود ضرر على المصلين فإنه يقطع الصلاة. اما إذا لم يكن هناك ما يستدعي فإنه يلتفت واذا رأى الأمر لا حاجة فيه لا حاجة معه الى قطع الصلاة فانه لا يقطع الصلاة. اذا الالتفات يكون عند الحاجة. لما التفت ابو بكر واذا بالنبي صلى الله عليه وسلم
اشار صلى الله عليه وسلم ان امكث مكانك. وهذه فضيلة كبيرة جدا لابي بكر. النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يصلي خلفه ابو بكر فرح بهذه النعمة ورفع يديه في الصلاة وحمد الله في الصلاة. وهذا يدل على ان هذا كله لا بأس به. لو تجددت نعمة عظيمة
للانسان فحمد الله في الصلاة ما في اشكال هذا ذكر. وهكذا لو رفع يديه في الصلاة. فحمد الله على ما امر به ما امره به الرسول وسلم ثم استأخر كيف يستأخر؟ هذه مسألة مهمة جدا فيما يتعلق بمن اراد الرجوع يعني الامام في بعض الاحيان
قد يحتاج الى ان ينيب. فاذا اراد اذا اراد ان ينيب وهو في اثناء الصلاة قد يحتاج ان ينيب قد يشعر انه غير قادر على اكمال الصلاة. يريد ان يتقدم احد. وهذا ما وقع لعمر رضي الله عنه لما طعن كما في البخاري. فان
او اخذ بيد عبدالرحمن بن عوف قدمه. الامام لا ينصرف عن القبلة. الامر مهم. الامام ماذا في داخل الصلاة للامام قد يشعر بانه لا يستطيع فيريد ان ينيب في الصلاة. يرجع القهقرة يعني انه يرجع على
الى الخلف. ولا يلتفت لانه اذا التفت الى المأمومين واستدار واعطى القبلة ظهره قطع الصلاة في هذه الحال القبلة فتبطل صلاته. لكن يرجع القهقراء. فاذا رجع القهقرة تقدم الذي يريد ان يصلي بداله. وهذا ما فعل
ابو بكر رضي الله عنه فانه رجع القهقرة استوى ابو بكر رضي الله عنه في الصف وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى. لما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة قال يا ابا بكر ما منعك ان تثبت
اذ امرتك يعني لماذا لم تتم الصلاة؟ فابو بكر رضي الله عنه لمكان النبي صلى الله عليه وسلم ما قال ما كان لي. قال ما كان لابن ابي قحافة. ان
صلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرح بنعمة الله عز وجل لكن يقول انا اتقاصر من ان اصلي والنبي صلى الله عليه وسلم خلفي النبي صلى الله عليه وسلم وجه سؤال ايضا للمصلين. ما ما لي رأيتكم اكثرتم التصفيق؟ من نابه شيء في صلاته فليسبح. فاذا
اذا سبح التفت اليه. ولهذا اذا اريد تنبيه الامام فانه يسبح له سواء سجود سهو لوقوع سهو منه او لامر يستدعي ان يفطن الامام اليه. قال وانما التصفيح للنساء. عبر هنا بالتصفيح
تصفيح غير التصفيق. التصفيق هو ان تغرب باطن الكف. هذه بباطن الكف الاخرى. اما التصفيح فانه ان يضرب كف على ظهر اليد الاخرى. وذلك يكون اقل في صوت في الصوت المنبعث من التصفيح. اما التصفيق
كن قويا. قال عليه الصلاة والسلام انما التصفيح وفي اللفظ الاخر انما التصفيق للنساء. اخذ من هذا بعض اهل العلم ومنه شيخنا ابن باز انه لا يجوز التصفيق للرجال. قال لان النبي صلى الله عليه وسلم من قال ان انما التصفيق للنساء فهو امر مرتبط بالنساء
ويفعلنه والمرأة قديما اذا ارادت ان تدخل ما تدري من الذي امامها اذا اردت ان تدخل الى البيوت كانت بيوت صغيرة فكانت تضرب بيدها على الاخرى يعرف الرجال ان هناك امرأة تستأذن فتخرج المرأة اليها
اه يذهب الرجال من امامها يعني داخل البيت. فالتصفيق من شأن النساء كما قال عليه الصلاة والسلام. في الاحاديث  انه ينبغي ان يقدم في النيابة عن الامام افضل الموجودين ديانة وعلما وكما قال صلى الله عليه وسلم يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله
وفيه ان الفعل القليل لا تبطل الصلاة معه. يعني الحركة الكثيرة تبطل الصلاة. لكن الحركة اليسيرة مثل رجوع ابي بكر رضي الله عنه ورفع يديه ونحو ذلك هذا لا يبطل الصلاة. انما الضابط لابطال الصلاة الحركة الكثيرة. ولهذا لما ذكروه مبطلات الصلاة ما قالوا الحركة وانما الحركة الكثيرة. فالحركة الكثيرة تبطل
الصلاة. الحركة اذا لم تكن كثيرة. فان كانت لا حاجة لها فهذا غلط كما سيأتي. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال اسكنوا في الصلاة. ينبغي ان يسكن الانسان في الصلاة
لكن اذا كانت لحاجة فانه لا بأس ومثل ان يحتاج ان يحك رأسه او شيئا من جسده ما في هذا الاشكال هذا هذه الحركة لا ايش كان فيها؟ يقول بعض اهل العلم كالشافعية ان الحركات اذا اذا زادت على ثلاث بطلت الصلاة في الصعوبة جدا هذا الحقيقة في صعوبة بالغة
حتى تعرف صعوبته انظره في صلاة الليل. يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ليلا طويلا صلوات الله وسلامه عليه. صلى مرة بالبقرة والنساء وال عمران وهو واقف. لا يزال لم يركع. ركعة مع ذلك ان صلاته كانت طويلة جدا. في هذه
يصعب جدا ان يكون الانسان لا يتحرك. قد يحتاج ان يحتك. اه قد يحتاج الى شيء من رفع رجله. وهذا اتى عنه عليه الصلاة والسلام انه في صلاة الليل من طول القيام يرفع رجله يعني يريحها. ثم يرفع الرجل الاخرى عليه الصلاة والسلام. فمثل هذه الحركات يصعب ان يقال انها ثلاث
فحدها بثلاث السبب في حوضهم من ثلاث يقول انه اقل يعني الكثير لكن هذا فيه الصعوبة ان يقال لكن يقال المانع الذي ينبغي ان يمتنع منه المصلي الحركة الكثيرة ولا سيما اذا كانت متوالية فانها تبطل الصلاة. اما الحركة اليسيرة فثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم امامه هذا. ان ثبت النبي صلى الله عليه وسلم
نزل الى اسفل المنبر عليه الصلاة والسلام وسجد ونحو ذلك من الحركات وثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه صلاة الخسوف ايضا مد يده عليه الصلاة والسلام لما عرضت الجنة والنار ولما عرضت النار لما عرضت الجنة ولما عرضت النار تراجع ورجع عليه الصلاة والسلام انحصر
الحركة اذا كانت يسيرة فانه لا ينبغي ان يقال انها تبطل الصلاة  اه في اه فائدة التفريق بين الرجال والنساء وهذا وردت به النصوص في كثير من الامور. قال الله عز وجل
وليس الذكر كالانثى. فجاءت الشريعة بجملة من الاحكام تخص المرأة. واحكام تخص الرجل هناك اشياء يتفق فيها الرجال والنساء كالاحكام المعروفة من صلاة وجوب الصلاة والصيام ونحو ذلك لكن تفترق
احكام النساء عن الرجال بلا شك. فمثلا صلاة الجماعة واجبة. على الصحيح. على الرجال لكنها لا تجب على النساء وهكذا ما يتعلق بالجهاد يجب على الرجال ولا يجب بل لا يجوز ان تجاهد النساء. قال عليه الصلاة والسلام
لما سألته عائشة نرى الجهاد افضل العمل افلا نجاهد؟ قال كنا افضل الجهاد الحج. الى غير ذلك من الاحوال التي جاءت الشريعة كالتفريق في الارث والتفريق في الشهادة ونحو ذلك. فهذا مما جاءت به الشريعة في التفريق بين الرجال والنساء وفيه دلالة على الحرص. على ان لا
صوت المرأة ولو بقوله سبحان الله. لان المرأة في الصلاة في المسجد يمكن ان تقول سبحان الله لتنبه الامام. لكن لا تقل هذا وانما تستعمل التسبيح كما ذكر النبي عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام بقصد الا يظهر صوتها
دل على انه ينبغي الا تتساهل النساء في امر اظهار الصوت وانه لا ينبغي ان يكون هناك صوت للمرأة الا عند حاجتها نعم عند حاجتها تتكلم لكن كما قال تعالى فلا تخضعن بالقول لا يكن بخضوع ولكن تتكلم بكلام معروف واضح وتقلل من الكلام ولهذا فرق العلماء ايضا
حتى في التعزية. فقال الشافعي وغيره من اهل العلم يجوز تعزية المرأة يعني قد يتوفى مثلا جارك او احد اقاربك. ممن زوجته ليست من محارمك. فلك ان تعزيها لا اشكال. قال ولكن يفرط
فرق بين الشابة والمبتهلة. يقول الشافعي وغيره من العلم الاحب الينا ان لا تعزى الشابة. مع ان في حال حزن وانه لا يظن بعاقل انه يكلم امرأة توفي ابوها وهي امرأة شابة يريد ان يتلذذ بصوتها. هذا ما ما هو بسوي هذا الانسان. لكن قالوا
ومع ذلك الاحسن والافضل الا يعزيها اذا كانت شابة. بخلاف ما اذا كانت مكتهلة ومتقدمة في السن. كل هذا بعدا الفتنة كل هذا بعدا عن الفتنة ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم اه امرنا النبي صلى الله عليه وسلم النساء ان يقتصرن على التصفيح وان لا يقولن سبحان الله
تسبيح للرجال فيه انه يجوز للامام ان يخرق الصفوف ليصل الى موضعه. وهكذا من احتاج من المأمومين لعذر كما قلنا ليخرج. وهكذا لو انفرج في الصف الذي امامك وانت تصلي انفرجت فرجة. وانت في
الذي خلفه تقدم وسد هذه الفرجة هذا افضل. لانك تكون تقدمت الى هذا الموضع الصف مثلا كنت في الصف الثاني فتقدمت الى الاول والاول افضل من الثاني. ثم فيه فائدة انه في بعض الاحيان يكون هناك صفان فقط. الصف الثاني ما في ربما الا سبعة اشخاص. فاذا تقدمت يعني تحرك ثلاث
اربعة اشخاص فقط. اما اذا لم تتقدم وصار مثل هذا المسجد الطويل ربما تحرك خمسون من المصلين. حتى تسد هذه لهذا ينبغي على كل حال مثل هذه الامور الحركات اليسيرة في الصلاة كلها لا تؤثر
في هذا الحديث الذي في الحديث الذي بعده ومر بنا اوله ان المغيرة ابن شعبة رضي الله تعالى عنه وارضاه ذهب مع النبي عليه الصلاة والسلام لما اراد ان يقضي حاجته
في بناء الغائط قلنا اصل الغائط هو الموضع المطمئن من الارض. الموضع المنخفض يسمى غائطا لكن لكثرة ما كانوا يذهبون اليه لاجل ان يقضوا الحاجة سمي نفس الخارج سمي غائطا والا اصل الغائط هو هذا
فتبعه المغيرة باداء وهو اناء فيهما وذلك قبل صلاة الفجر. لما رجع صلى الله عليه وسلم اه النبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم عناء انه اهراق عليه المغيرة الماء وغسل يديه ثلاثا ولما اراد ان يخرج يده من جب
ضاقت عليه ضاق عليه الكم كل هذا تقدم شرحه في احاديث الطهارة. لما توضأ صلى الله عليه وسلم ومسح على خفيه اقبل مع مغيرة لما اقبلوني وصلوا واذا بعبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه قد تقدم وصلى بهم. في دلالة مثل ما قلنا على ان الامام اذا تأخر
فانه يتقدم احد الموجودين. وهذه في غزوة من الغزوات. ولعل ابا بكر رضي الله عنه لم يكن معهم حاضرا فلذلك قدموا عبدالرحمن بن عوف الا اذا وجد ابو بكر لا يقدمون عليه احدا
لما اتى صلى الله عليه وسلم واذا بهم قد صلوا احدى الركعتين من صلاة الفجر صلى عليه الصلاة والسلام معهم تلك الركعة فلما سلم عبد الرحمن قام صلى الله عليه وسلم يتم صلاته. يصلي الركعة الثانية وهذا هو المشروع
المشروع ان يدخل المسبوق مع امامه ويصلي تكون الركعة الثانية للمسبوق هي الاولى. ثم اذا سلم الامام قام واتى بالثانية. افزع ذلك المسلمين. يعني افساهم الامر ان النبي صلى الله عليه وسلم الان صلى مأموما وهو امام
اه الامة عليه الصلاة والسلام واكثر التسبيح صاروا يسبحون الله عز وجل لما انتهى النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته اقبل عليهم واقرهم على ما فعلوا وقال احسنتم او قال قد اصبتم فيه اقرارهم. قال شيخنا ابن باز صوبهم حتى لا يكون في نفوسهم شيء. يعني اخبرهم ان ما فعلوه
ليس فيه معابة بل هو امر يحمد لهم. يغبطهم ام صلوا الصلاة لوقتها بان تصلى الصلاة لوقتها ولا ينتظر الامام انتظارا يشق على المصلين. في مثل هذا الوقت لما يسر الله مثل هذه الجوال
قناة يمكن ان يتصل بالامام يقال هل انت قريب او نصلي؟ فاذا كان قريبا قال انا قريب. فينتظرونه مدة يسيرة اما اذا كان بعيدا ولا سيما مع وجود الزحام وغيره فانه يقول بل صلوا انتم لا تنتظروني. في اللفظ الاخير ان المغيرة رضي الله عنها
انا لما اتى مع النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يتقدم ويؤخر عبد الرحمن بن عوف حتى يتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم ادعه فامره ان
واتم الصلاة عليه الصلاة والسلام مأموما الاحاديث التي بعده كلها في بيان ان التسبيح للرجال والتصفيق وان التصفيق للنساء قال ابن شهاب رأيت رجالا من اهل علم يسبحون ويشيرون يشيرون يعني قد يحتاج الانسان في صلاته كما تقدم الى ان يشير. كأن يريد احد مثلا ان يقطع صلاته فيشير اليه ينبه
هو بانه يصلي لان ربما ظن ان هذا الجالس او هذا الوقف ليس بمصلي فربما مر بين يديه فاذا اشار اليه او ان اشارة عند حاجته اليها فلا اشكال في هذا كل هذه امور لا تضر الصلاة. نعم
احسن الله اليكم. قال رحمه الله حدثنا ابو كريب محمد بن علاء الهمداني قال حدثني اسامة عن الوليد يعني يعني ابن كثير قال حدثني سعيد ابن ابي سعيد المقبوري عن ابيه عن ابي
هريرة رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ثم انصرف. فقال يا فلان الا تحسن صلاتك الا ينظر المصلي اذا صلى كيف يصلي فانما يصلي لنفسه. اني والله لابصر من ورائي كما
ابصروا من بين يدي قال حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن انس عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هل ترون قبلتي ها هنا فوالله ما يخفى علي ركوعكم ولا سجودكم
اني لاراكم وراء ظهري. قال حدثني محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا قال سمعت قتادة يحدث عن انس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اقيموا الركوع والسجود فوالله اني لارى
من بعدي وربما قال من بعد ظهري اذا ركعتم وسجدتم. قال حدثني ابو غسان المسمعي قال حدثنا معاذ يعني ابن هشام قال حدثني ابي حاء قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن ابي عدي عن سعيد كلاهما عن قتادة عن انس
رضي الله عنه ان نبي الله صلى الله عليه وسلم قال اتموا الركوع والسجود فوالله اني لاراكم من بعد ظهري اذا ما ركعتم واذا ما سجدتم وفي حديث سعيد اذا ركعتم واذا سجدتم. هذه الاحاديث فيها ان النبي عليه الصلاة والسلام يؤكد على من
يصلون ان يقبلوا على صلاتهم وان يعيروا الصلاة الاهمية التي ينبغي ان تعار في حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوما ثم انصرف لما انصرف من صلاته حدد شخصا منهم وقال يا فلان
الا تحسن صلاتك؟ الا ينظر المصلي اذا صلى كيف يصلي؟ من اراد ان يصلي الا يعي عظم شأن هذه الصلاة ويعي كبر قدرها ويقبل على الصلاة الاقبال الذي ينبغي فانما يصلي
لنفسه. فيه ان الامام يؤكد على المأمومين ان يحسنوا الصلاة. ويأتينا ان شاء الله تعالى ان من اهم ما ينبغي ان ينبه عليه المأمومون ترك الحركات الكثيرة التي ليس لها فائدة. ويأتي لها ان شاء الله تعالى تفصيل هذا الكلام
ومن ذلك ايضا ينبه الامام المأمومين الى امر المتابعة كما تقدم في الاحاديث السابقة. فبعض المأمومين قد يسابق الامام بعض المأمومين قد يوافق الامام بعض المأمومين قد يتأخر تأخرا شديدا عن الامام حتى ربما رفع رأسه مثلا من ركوع او من سجود وهذا لم
يبدأ بالركوع او السجود فينبه الامام المأمومين الى هذا وفيه ان الامام يتابع المأمومين ويحضهم على الاقبال على الصلاة نفقههم في احكامها. فالناس يأتي فيهم الصغير ويأتي فيهم الجاهل الذي لا يعرف احكام الصلاة فينبهون. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم
كما قال لهذا الرجل يا فلان وخصه الا تحسن صلاتك؟ ثم اخبرهم عليه الصلاة والسلام بامر غيبي قال اني والله لابصر من ورائي كما ابصر من بين يدي هذا الامر لا شك انه من خصائصه عليه الصلاة والسلام وان الله اتاه هذه القدرة على ان يبصر من امامه كما يبصر
من خلفه فيرى من خلفه. لكن هل هذا في الصلاة او مطلقا؟ هو يقول عليه الصلاة والسلام في اللفظ الاخر فوالله ما يخفى علي ركوع سجودكم اني لاراكم وراء ظهري. وفي اللفظ الاخر اقيموا الركوع والسجود. وهذه فيه ايضا تنبيه المأموم الى
ان يحسن الركوع كيف يركع. والركوع له حد. فلو ان احدا انحنى انحناءة يسيرة لا يكون بها في حد الراكعين تبطل صلاته. لان الركوع له حد. والفقراء حدوه بان تصل اليدان الى الى الركبتين. هذا اقل حده
كان الذي جاءت به السنة ان المأموم يركع حتى يستوي ظهره حتى ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم ويأتي ان شاء الله اذا ركع لو وضع قدح على ظهره لاستقر يعني من شدة استقامة ظهره في الركوع عليه الصلاة والسلام. ايضا الرأس لا يرفع يعني قبل يستوي الظار
لكنه يرفع رأسه هكذا ما يصلح. وايضا لا ينزله انزالا شديدا بل يكن على حد الظهر ايضا. لكن هناك حد مجزئ وهو ان يصل الى الركبتين ويضع عليهما اليدين. فلو انه انحنى انحناءة خفيفة ما يكون بها في حد الراكعين. يقول الفقهاء تبطل صلاته. يعني لابد ان يكون وضع
الركوع موجودة. اما مجرد الانحناء هذا ليس ركوع. ليس ركوعا. لا بد من ركوع يكون له حد ادنى مجزئ. ويكون له سنة مستحبة لكن لابد من الحد المجزئ وهو ان تصل اليدان الى الركبتين في اثناء الركوع
قوله فوالله ما يخفى علي ركوعكم ولا سجودكم اني لاراكم وراء ظهري وفي اللفظ الاخر ابصر من بين آآ لابصر من ورائي كما بين يديه في اللفظ الذي بعده اقيموا الركوع والسجود فاني فوالله اني لاراكم من بعدي. وربما قال من بعد ظهري اذا ركعتم وسجدتم
هل هذا في الصلاة خاص به عليه الصلاة والسلام؟ او انه يرى من امامه ومن خلفه مطلقا حتى في غير الصلاة. يقول شيخنا ابن باز رحمه الله هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام ولكن ظاهر هذا انه في الصلاة لانه صلى الله عليه وسلم سمع حركة خلفه
فقال من هذا؟ قال ابو ذر. وهذا في غير الصلاة. سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يمشي خلفه قال من هذا؟ يقول الشيخ هذا يدل على انه يدل على انه لا يرى من خلفه خارج الصلاة. والامر محتمل. محتمل والله اعلم
لكن لا شك ان الحديث على ظاهره وان الله اقدره على ان يطلع على من وراءه كما يطلع على من امامه سئل شيخنا رحمه الله تعالى عن مسألة ذكرها ابن القيم رحمه الله وغيره. من صلى ولم يعقل من صلاته شيئا. هل يعيد
يعني لو انه صلى صلاة وكان مهتما بامر من الامور منذ ان كبر حتى سلم وهو لا يعقل شيئا من صلاته لكنه تابع مثلا الامام في ركوعه في السجود حتى انتهى. هل يعيد؟ قال لا. وليس له الا ما عقل. ليس له من صلاته الا ما عقل
ففيه الحرص على مقاومة الشيطان السعي الى اقبال على الصلاة قدر المستطاع اه لذلك تكلم اهل العلم عن ان مثلا اذا كان في موضع شديد البرودة ما ينبغي انك تصلي في موضع شديد البرودة او شديد الحر وانت تقدر ان تستدفئ او تبعد
يعني هذا الموضع وهكذا نهينا عن ان يصلي احدنا وهو حاقن او حاقب يعني يدافع البول او الغائط ايضا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند وضع الطعام لان الانسان يكون مشتغلا. كل هذا ليقبل على صلاته. كل هذا لاجل اقبال على الصلاة
نعم   احسن الله اليكم. قال رحمه الله حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وعلي ابن حجر واللفظ لابي بكر قال ابن حجر اخبرنا وقال ابو بكر حدثنا علي ابن مسهر
عن المختار ابن فلفل عن انس رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما قضى الصلاة اقبل علينا بوجهه. فقال ايها الناس اني امامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف
فاني اراكم امامي ومن خلفي ثم قال والذي نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيتم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قالوا وما رأيت يا رسول الله؟ قال رأيت الجنة والنار. قال حدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا جرير حاء
قال وحدثنا ابن نمير واسحاق ابن ابراهيم عن ابن فضيل جميعا عن المختار. عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث وليس في حديث جرير ولا بالانصراف. قال حدثنا خلف بن هشام وابو الربيع الزهراني
وقتيبة بن سعيد كلهم عن حماد قال خلف حدثنا حماد بن زيد عن محمد بن زياد قال حدثنا ابو هريرة رضي الله قال قال محمد صلى الله عليه وسلم اما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الامام ان يحول الله رأسه رأس حمار
قال حدثنا امر الناقد وزهير ابن حرب قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم عن يونس عن محمد ابن زياد عن ابي هريرة رضي الله الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يأمن الذي يرفع رأسه في صلاته قبل قبل الامام ان
الله شهرته في صورة حمار. قال حدثنا عبدالرحمن بن سلام الجمحي وعبد الرحمن بن الربيع بن مسلم عن الربيع بن مسلم حاء قال وحدثنا عبيد بن معاذ قال حدثنا ابي عمر قال حدثنا وحدثنا
قال وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة قال حاء قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة كلهم عن محمد بن زياد عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
بهذا غير ان في حديث الربيع ابن مسلم ان يجعل الله وجهه وجه حمار. في هذه الحديث ايضا فيه النبي عليه الصلاة والسلام الى امر يكثر فيه المصلين. وهو المسابقة. ولا شك انها محرمة. لا يجوز
يجوز ان يسابق المأموم الامام كما تقدم. لان الامام كما في الحديث انما جعل الامام ليؤتم به. فاذا سابقه المأموم فكأن المأموم ليس في صلاة. لان يسبق الامام. فما صار مؤتما، ولهذا يختار عدد من اهل العلم ان الصلاة تبطل في هذه الحالة
اذا سابق الامام بطلت صلاته اقبل صلى الله عليه وسلم عليهم مرة بوجهه فقال ايها الناس اني امامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف يعني الانصراف من الصلاة
فاني اراكم امامي ومن خلفي. فدل على انه لا يجوز ان يسابق الامام. قلنا ان الحد السليم لمتابعة الامام ان قطع حركته وينقطع صوته. فاذا سجد فلا بد ان يصل الى الارض. ويأتينا ان شاء الله احاديثها. ويضع جبهته ساجدا
انتهي من قوله الله اكبر اما لو قال الله اكبر ثم هوى ولم يصل الى الارض بعد فلا يحل ان ان يحرك المأموم يهوي المأموم بالسجود. وهكذا يقال في الركوع وفي الرفع وفي غيره. لابد ان يتابع الامام متابعة تامة
لهذا قال فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف. فاني اراكم امامي ومن خلفي. ثم قال والذي نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيتم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
النبي صلى الله عليه وسلم لا شك انه يطلعه الله عز وجل على اشياء لا يطلع عليها غيره. كما في حديث عائشة رضي الله عنها لما قال هذا جبريل يقرئك السلام. قالت عليك وعليه السلام ترى ما لا نرى يا رسول الله. لا شك انه صلى الله عليه وسلم يرى ما لا يرى
مرة قال عليه الصلاة والسلام هل سمعتم؟ هل تسمعون ما اسمع؟ قالوا لا يا رسول الله فقال يهود تعذب في قبورها نسأل الله العافية والسلامة. فيطلعه الله تعالى على ما شاء مما يرى ومما يسمع لانه يوحى اليه عليه الصلاة والسلام
لو رأيتم وفيه الحلف على الامر للتأكيد والا فهو صلى الله عليه وسلم محل الصدق لدى جميع المسلمين لكنه يحلف على الشيء لتأكيده. فدل على ان الحلف على الشيء لتأكيده لا بأس به. لكن كما قال تعالى واحفظوا ايمانكم لا يكون هذا شيئا غالبا
لكن في بعض الاحيان يحتاج ان يحلف على امر لتأكيده قال والذي نفسي بيده نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولب كيتم كثيرا. قالوا يا رسول الله وما قالوا وما رأيت يا رسول الله؟ قال رأيت
الجنة والنار. عرضت عليه صلى الله عليه وسلم الجنة والنار. قال فلم ارى منظرا في في الشر قط افظع يعني في النار وفي لفظ اخر قال فلم ارك الخير والشر. اعظم الخير الجنة. نسأل الله الكريم فظله. واعظم الشر النار. فعرظت عليه. ولهذا قال لو تعلمون ما اعلم
او في لفظ لو تعلمون ما اعلم وهنا قال لو رأيتم ما رأيت. لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا. وذلك يدل على ان المقبل على الانسان شيء هائل وعظيم وانه سيكون اما في الجنة واما في النار ومما يستدعيه ان يقلل من الضحك وكثرة الغفلات نعم
لا يعني هذا المنع من الضحك كان صلى الله عليه وسلم يضحك وكان يمزح عليه الصلاة والسلام لكنه لا يقول الا خيرا وايضا يكون بقدر لان هذا المزاح اذا زيد عن قدره صار سمجا وصار الانسان به مملولا ثقيلا. لكن يكون بقدر وايضا لا يتعرظ فيه لقبائل لبلدان لالوان وانما
المزاح السليم البعيد عن الاستهزاء. والذي يكون فيه شيء من اللطافة دون ان يتسبب ذلك في شيء من المحرم ومات في الحديث الذي بعده تحذير النبي صلى الله عليه وسلم المأموم ان يسابق الامام
قال اما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الامام ان يحول الله رأسه رأس حمار هذا دل على ان الامر شديد. وعلى ان الامر يصل الى التحريم لان الله تعالى لا يجعل هذه العقوبة الشديدة على امر ليس بمحرم. فرفع الرأس قبل الامام ومسابقة
الامام لا شك انها محرمة. وايضا قد يعاقب الانسان حتى وهو يصلي وهو مطيع لله عز وجل. بسبب رفعه رأسه قبل الايمان  وهكذا ايضا اذا هو سبق الامام رفع الرأس مثال. لكن ايضا لو انه سابق الامام في السجود او في الركوع او في الرفع من الركوع
او في الرفع من السجون لا شك انه يكون محل الوعيد الشديد هذا وان الله تعالى قد يسلط عليه ان يبتليه فيكون على هذه صورة وفي اللفظ الذي بعده ما يأمن الذي يرفع رأسه في صلاته قبل الامام ان يحول الله صورته صورة حمار. هذا الوعيد الان لمن؟ الله اكبر
هذا الوعيد لمصلي اتى وتوضأ وصلى مع الجماعة ثم يهدد هذا التهديد ما بالك بالذي لا يصلي  ما الشأن في الذي لا يصلي اصلا؟ اذا كان هذا الوعيد الشديد لانسان قد اطاع الله وصلى. لكنه لم يصلي كما ينبغي ان يصلي
المأموم فما بالك بالذي والعياذ بالله لا يصلي ابدا. نعم  احسن الله اليكم. قال رحمه الله حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة ابو كريب قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن المسيب
عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لينتهين اقوام يرفعون الى السماء في الصلاة او لا ترجعوا اليهم. قال حدثني ابو الطاهر قال حدثني ابو الطاهر وعمرو ابن
قال حدثني ابو الطاهر وعمرو بن شواد قال اخبرنا ابن وهب قال حدثني الليث ابن سعد عن جعفر ابن ربيعة عن عبدالرحمن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لينتهين اقوام عن رفعهم ابصارهم عند الدعاء في الصلاة الى السماء
او لتخطفن ابصارهم. نعم. قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وابو كريب قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمشي عن المشيب بن رافع عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
ما لي اراكم رافعي ايديكم كانها ما لي احسن الله اليكم. فقال ما لي اراكم رافعي ايديكم كانها اذناب خير اسكنوا في الصلاة قال ثم خرج علينا فرآنا حلقاء فقالت فقال ما لي اراكم
قال ثم خرج علينا فقال الا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ فقلنا يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها قال يتمون الصفوف الاول ويتراص. يتمون قال يتمون الصفوف الاول ويتراصون
انا في الصف قال وحدثني ابو سعيد الاشج قال حدثنا وكيع حاء قال وحدثنا اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا عيسى ابن يونس قالا جميعا حدثنا الاعمش بهذا الاسناد نحوه. قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا وكيع عن مصعر حاء
قال وحدثنا ابو كريب واللفظ له قال اخبرنا ابن ابي زائدة عن مشعر قال حدثني عبيد الله ابن القبطية. عن جابر ابن سمرة رضي الله عنه قال كنا اذا صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم
ورحمة الله واشار بيده الى الجانبين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم علامة امون بايديكم كانها اذناب خير شمس. انما يكفي احدكم ان يضع ان يضع يده على فخذه ثم يسلم على اخيه من على يمينه
قال وحدثنا القاسم ابن زكريا قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن عن فرات يعني القزاز عن عبيد الله عن جابر ابن سمرة رضي الله عنه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكنا اذا سلمنا قلنا بايدينا السلام عليك
السلام عليكم. فنظر الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما شأنكم؟ تشيرون بايديكم كانها اذناب خير اذا سلم احدكم فليلتفت الى صاحبه ولا يومئ ولا يومئ بيده. ايضا هذه من الامور التي نهى النبي صلى الله
الله وسلامه عنها من ذلك نهي في حديث جابر ابن سمرة رضي الله عنه عن رفع الابصار في الصلاة. فقال لينتهين اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء في الصلاة. او لا ترجعوا اليهم. وفي اللفظ الاخر او لتخطفن ابصارهم
المصلي في الصلاة ينظر الى موضع سجوده. وينزل عينيه الى اسفل ولا يرفع ولا ارفع عينيه سواء اكان في الدعاء بعض الناس اذا اراد ان يدعو خارج في داخل الصلاة. وربما خاصة عند التأمين. اذا سمع مثلا في
قنوت رمضان او غيره دعوة اللهم آآ انصر الاسلام والمسلمين من يعني حرصه على الخير يقول امين ويرفع نظره رفع النظر في الصلاة لا يجوز. اما رفع النظر عند الدعاء خارج الصلاة فلا اشكال فيه. لان الانسان يرفع
الى ربه سبحانه وتعالى وربنا في العلو. فلا اشكال في رفع البصر عند الدعاء وهذا امر فطر الله تعالى عليه العباد لانهم قد فطروا على ان ربهم تعالى في السماء. فعندما يتجهون في الدعاء يرفعون ابصارهم هكذا وهذا من ادلة العلو وان الله فطر عباده على العلو. على
ان الله في العلوم. لكن عند الصلاة لا ما يصلح. لا بد ان تكون عين المصلي غير مرفوعتين بل يخضع لله عز وجل ويلقي ببصره الى موضع سجوده ويقبل على صلاته. لينتهين اقوام يرفعون ابصارهم الى الى السماء
في الصلاة او لا ترجعوا اليهم وهذا في التهديد ايضا لهذا المصلي بانهم قد تخطفوا آآ ابصار للمصلين قد تخطف ابصارهم قم فيعمى الواحد منهم عياذا بالله لانه خالف هذا النهي خالف هذا الحديث عنه عليه الصلاة والسلام. وهكذا قوله في اللفظ الاخر لينتهي
اقوام عن رفعهم ابصارهم عند الدعاء في الصلاة. عموم الرفع للبصر في الصلاة لا يجوز لا عند الدعاء ولا عند غيره. فعند مثلا عندما يقرأ الفاتحة او غيره ليس له ان يرفع رأسه هكذا وانما يطأطأ خاشعا متذللا لله عز وجل قد جعل نظره في موضع سجود
الحديث الذي بعده ايضا حديث جابر رضي الله عنه سمرة خرج عليهم صلى الله عليه وسلم فقال ما لي اراكم رافعي ايديكم كانها اذناب خيل شمس الخيل الشمس هي التي لا تستقر بل تظرب وتتحرك باذنابها وارجلها. فنهاهم عليه الصلاة والسلام عن ان يحركوا ايديهم هذا التحريم
ثم قال اسكنوا في الصلاة. هذا فيه الامر بالسكون في الصلاة وترك الحركة التي لا حاجة لها. والحركات التي يتحركها المصلون انواع منها حركة لا بد منها كما تقدم يحتاجها المصلي فانه لا بأس بها كما ذكرنا
لكن تكون بقدر حاجته ولا يكثر منها. اذا توالت الحركات في الصلاة وكثرت بطلة الصلاة حنا اضحك انه في غير صلاة ما كأن بين يدي رب العالمين وليس بساكن. هنا قوله اسكنوا في الصلاة
اه كثير من المصلين الحقيقة ينشغل تارة اه عمامته وتارة بساعته وتارة تحريك شيء امامه او غيره مما لا يحتاج اليه. وقد سبق التنبيه الى انه ساعة يصلي المأموم والامام كذلك
منذ ان يرفع يديه الى حذو منكبيه او اذنيه يضع يديه مباشرة ولا يحركها. الذي يحدث مثل ما ذكرت نبأنا الحقيقة على هذا اكثر من مرة. كثير من المصلين يحرك الشماغ هذا او الغسل
بشكل متوالي وهي حركة ليس لها اي معنى ما فيها اي معنى. الحركة مثلا لو نزلت عمامة الانسان وحركها لا بأس لكن كونه يستمر بهذه الطريقة وهذا امر صار يقلد الناس فيه بعضهم بعضا وفيه بعض الاشياء سبحان الله في الحج في الصلاة في الوضوء
يقلد الناس بعضهم فيها بعضا من حيث لا يشعرون. وهي مخالفة للشرع ولهذا جمع الاخطاء هذا جيد. جمعها في كتب تنبيه الناس عليها في الخطب وفي المحاضرات او في الكتب هذا مناسب جدا. لان الناس يعلمون السنة تطبيقا ويعلمون الخطأ المقابل. النبي صلى الله عليه وسلم فعلى الامرين. ومن ذلك
هذا الحديث انه اعلمهم بالاخطاء. فمن ذلك عدم السكون في الصلاة والانشغال الدائم بالشماغ هذا. بشكل متوالي ومزعج حتى لمن؟ عن يمينك وشمالك احرك هكذا يمس المصلي من هنا ويمسه من هنا ثم ليس له حاجة تارة يرفعه تارة يقدمه تارة يحرك العمامة هذه
ها هنا وها هنا وبشكل اضحى كأنه جزء من الصلاة. ساعة تكبر لو تلاحظ. عدد كبير من المصلين مباشرة الله اكبر حركة بهذه الطريقة. سمع الله لمن حمده حركة يحرك
الشماغ او الغترة يمينا وشمالا. النبي صلى الله عليه وسلم هنا نهاهم عن ان يحركوا اليدين فقال ما لي اراكم؟ ما لي اراكم؟ رافع ايدي كأنها اذناب خيل شمس يعني يحرك يده يمين السلام عليكم ورحمة الله يحرك نفس الشيء هنا لكن هذه الحركة التي نهاهم
عنها عليه الصلاة والسلام يفعلونها مرة واحدة عند السلام. اما الذي يحدث الان عندما يكبر كثير منهم يكبر لتكبيرة الاحرام يتحرك هكذا قال سمع الله لمن حمده اتحرك هكذا. اذا قام للركعة الثانية او الثالثة حرك. هذا اكثر من المذكور في الحديث. لهذا قال صلى الله عليه وسلم اسكنوا في الصلاة
الحركة ينبغي كما قلنا ان تكون بالقدر المناسب ويبعد الانسان لان هذه الحركة تأخذ جزءا من خشوع القلب بدون شك حتى لو كانت سليمة يعني يعني انت لو اصابك ما يستدعي ان تحك رأسك لا شك انك تنشغل به لكن لا تلام. لكن ان تتحرك حركة لا حاجة لك بها هذا خطأ الحقيقة
مستمر يعني فيه كثير من الناس حتى بعضهم اذا لبس مثل البشت او هذا المشنح نفس الوضع يحركه فيسكن في الصلاة لا حاجة لان يحرك الانسان هذه الثياب التي عليه الا عندما يحتاج الى ان يعني يعدلها لو نزلت على وجهه او سقطت او نحو ذلك. اما مجرد الحركة المستمرة النبي
عن حركة هي ان يحرك الواحد منهم يده اليمنى اه الى يعني جهة صاحبه الذي على يمينه اليسرى الى جهة صاحبه الذي عش مع ان يقول السلام عليكم السلام عليكم. النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان من
سلم سلم على اخيه بالسلام دون ان يحتاج الى هذه الحركة ثم في الحديث الذي بعده او في نفس الحديث هذا انه رآهم حلقا. يعني متفرقين حلقة حلقة فقال صلى الله عليه وسلم ما لي اراكم عزين
متفرقين جماعة جماعة ففيه النهي عن التفرق والامر بالاجتماع ثم خرج عليهم مرة اخرى ايضا وقال الا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ فدل على ان الملائكة تصلي. وانها تصف هذا هذه الصفوف
فقلنا يا رسول الله وكيف تصوف الملائكة عند ربها؟ قال يتمون الصفوف الاول. هذا الذي ينبغي ان لا يبدأ بالصف الثاني وفي الصف الاول في يمينه او في شماله وفيه مسافة. ينبغي ان تتم الصفوف الاول. فاذا
امتلأ الصف الاول يبدأ في الثاني. اذا امتلأ الثاني يبدأ في الثالث. يحدث كثيرا ان بعضهم ان بعضهم يدخل مثلا من شرق المسجد هنا ويرى الامام قد ركع ويريد ان يدرك الصلاة. ويجد بعض المصلين خطأ منهم بلا شك. قد صلوا خلف
الصف الثالث مثلا او الرابع. فيقول لو ذهبت لاكمل الصف هذا الذي امامني امامي فاتتني الركعة. هذا لا شك انه خطأ وان الذين صلوا هؤلاء خلف الصف قد اخطأوا. لانه ينبغي ان تتم الصفوف. ينبغي ان تتم الصفوف بحيث يتم الصف الاول
اول فاذا استوعب المصلين لا يصلح ان يكون احد في الصف الثاني. اذا لم يستوعبهم يكون الصف الثاني فاذا امتلأ الثاني فالثالث وهكذا اما ان يتجه الى صف وامامك صف لم يكتمل فلا شك ان هذا من الخطأ ولهذا قال صلى الله عليه وسلم يتمون الصفوف الاول
ايضا ويتراصون في الصف يكون فيه التراص لان يؤمرون به ان يتراصوا بحيث لا يبقى فراغ بين المصلي والذي بجانبه لما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام ان الشيطان يدخل مع هذه الفجوات الموجودة بين المصلين
ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يحرص على ان يتراصوا في الصف. مزية التراص في الصف انه يستوعب الصف عددا اكثر مما لو لم يتراصوا الناس. ولو لو تعطي مثل هذا المسجد الان. لو قلنا ان هذا المسجد مثلا يستوعب في صفه الاول نحوا من
الثمانين او المئة اذا تراصوا قد يستوعب اكثر وبدلا من ان يصلي اخوك المسلم في الصف الثاني وتفوته فضيلة الصف الاول اذا تراصى المصلون ادرك فضيلة الصف الاول ولهذا يلاحظ ان
اذا وجدت فجوات واضحة ودخل احد وحرك هذا المصلي الذي بينه وبين غيره فراغ يلاحظ ان هؤلاء اذا تراصوا التراص السليم بقيت اماكن ليست قليلة. قد يستوعب الصف خمسة او ستة اشخاص
ولهذا اذا وجدت انت فجوة لم يسدها مصليان لك ان تتقدم وتسدها انت. لانهما اخطأ بترك الفجوة حتى لو كان في في الركعة الثانية يعني سيسلم الناس وستقوم انت لتكمل ما في اشكال انت كما في الحديث من ان من
ان اتم صفا يعني في النبي عليه الصلاة والسلام ذكر فضيلة لمن اتم من وصل صفا وصله الله فينبغي ان توصل الصفوف وان يعرف فقه الصلاة في مثل هذه الاحكام في الحديث ايضا باللفظ الاخير كنا اذا صلينا قلنا السلام عليكم ورحمة الله
السلام عليكم ورحمة الله واشار بيده الى الجانبين. فقال صلى الله عليه وسلم على ما تومئون بايديكم كانها اذناب خيل شمس انما يكفي احدكم ان يضع يده على فخذه ما له حاجة يعني تحرك يدك. ثم يسلم على اخيه من على يمينه وشماله. فانت اذا سلمت تسلم على
المصلي الذي عن يمينك وعن شمالك فهذا السلام يستعدون الحاجة الى هذه الحركة ولهذا في اللفظ الاخر قال فليلتفت الى صاحبه يعني عند السلام ولا يومئ بيده. فلا يحل ان يومئ باليد على هذا النحو. علق شيخنا ابن باز
رحمة الله عليه تعليقا بالغ الاهمية. قال فيه نهى صلى الله عليه وسلم عن بروك البعير ونقر الغراب يعني في الصلاة. والايمان بالايدي كالخير الشمس وفي هذا ارشاد للمسلم الى البعد عن صفات الحيوان. ويتحروا الصفات التي
تليق بالانسان. وذكر انه وردت احاديث كثيرة تنهى عن الاتصال بشيء من صفات الحيوان. المسلم اجل وارفع من ان يكون مثل هذه البهائم. فينبغي ان يعرف المسلم مثل هذه المكانة العلية له عند الله تعالى وان ينأى بنفسه عن مثل هذه الحركة

