بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين  اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال الامام مسلم الحج. قال الامام مسلم بن الحجاج
رحمه الله تعالى وحدثنا محمد بن المثنى العنزي قال حدثنا ابن ابي عدي عن الحجاج يعني يحيى وهو ابن ابي كثير عن عبد الله ابن ابي قتادة وابي سلمة عن ابي قتادة رضي الله عنه. قال كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الاوليين بفاتحة الكتاب وسورتين ويسمعنا الاية احيانا وكان يطول الركعة الاولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك في الصبح. قال حدثنا ابو بكر ابن
في شيبة قال حدثنا يزيد ابن هارون قال اخبرنا همام وابان ابن يزيد عن يحيى ابن ابي كثير عن عبد الله ابن ابي قتادة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين الاوليين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة
ويسمعنا الاية احيانا ويقرأ في الركعتين الاخريين بفاتحة الكتاب. قال حدثنا يحيى ابن يحيى جاء وابو بكر ابن ابي شيبة جميعا عنه شيء من قال يحيى اخبرناه شيم عن منصور. عن الوليد بن مسلم عن ابي الصديق عن ابي سعيد القدري
رضي الله عنه قال كنا نحزر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر. فحزرنا قيامه في الركعتين الاوليين من الظهر قدر قراءة الف لام ميم تنزيل السجدة. وحزرنا قيامه في الاخريين قدر النصف من ذلك. وحذرنا
قيامه في الركعتين الاوليين من العصر على قدر قيامه في الاخريين من الظهر. وفي الاخريين من العصر على النصف من ذلك. ولم يذكر ابو بكر في روايته الف لام تنزيل. وقال قدر ثلاثين اية. قال حدثنا شيبان ابن
قال حدثنا ابو عوانة عن منصور عن الوليد ابن عن الوليد ابي بشر عن ابي الصديق الناجي عن ابي سعيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الاوليين في كل ركعة قدر ثلاثين اية. وفي
اخريين قدر خمس عشرة اية. او قال نصف ذلك وفي العصر في الركعتين الاوليين في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة اية وفي الاخريين قدر نصف ذلك. قدرا. احسن الله اليكم
قدر نصف ذلك قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا هشيم عن عبد الملك ابن عمير عن جابر ابن سمرة ان اهل الكوفة ان اهل الكوفة شكوا سعدا الى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه. فذكروا من صلاته فارسل اليه عمر فقدم عليه فذكر له
به من امر الصلاة. فقال اني لاصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما اخرم عنها اني لاركض بهم في الاوليين واحذف في الاخريين. فقال ذاك الظن بك ابا اسحاق. قال حدثنا قتيبة ابن
عيد واسحاق ابن ابراهيم عن جرير عن عبدالملك بن عمير بهذا الاسناد وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبدالرحمن عثمان ابن مهدي قال حدثنا شعبة عن ابي عوني قال سمعت جابر بن سمرة قال قال عمر لسعد قد شكوك في كل
شيء حتى في الصلاة. قال قال سمعت جائعا. سمعت جابر ابن سمرة  قال سمعت جابر بن سمرة قال قال عمر لسعده قد شكوك في كل شيء حتى في الصلاة قال اما انا فامد في الاوليين واحذف في الاخريين وما ال ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال ذاك الظن بك او ذاك ظني بك. قال وحدثنا ابو قريب قال حدثنا ابن بشر عن مسعر عن الملك وابي عون عن جابر بن سمرة عن جابر بن سمرة بمعنى حديثهم وزاد فقال تعلمني الاعراب تعلمني
وزاد فقال تعلمني الاعراب بالصلاة. قال حدثنا داوود ابن قال حدثنا داوود ابن رشيد قال حدثنا الوليد يعني ابن مسلم عن سعيد وهو ابن عبد العزيز عن عطية ابن قيس عن قزعة عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
من قال لقد كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب الى البقيع فيقضي حاجته ثم يتوضأ ثم يأتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعتين الاولى مما يطولنا مما يطولها. قال وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن معاوية
عن معاوية بن صالح عن ربيعة قال حدثني قزعة قال اتيت ابا سعيد الخدري رضي الله عنه وهو عليه فلما تفرق الناس عنه قلت اني لا اسألك عما يسألك هؤلاء عنه. قلت اسألك عن صلاة رسول الله صلى الله عليه
عليه وسلم فقال ما لك في ذاك من خير فاعادها عليه فقال كانت صلاة الظهر تقام فينطلق احدنا الى البقيع اقضي حاجته ثم يأتي اهله فيتوضأ ثم يرجع الى المسجد. ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الاولى الحمد لله وصلى الله
على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد  بدأ مسلم رحمه الله تعالى في ذكر الاحاديث المتعلقة ببيان قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في الصلوات ما الذي يطيل منها
وما الذي يكون دون ذلك وهل هي حال حال واحدة او تتفاوت الاحوال على تفصيل سيأتي ان شاء الله عز وجل قد تكلم كثير من العوام في مثل هذه المسائل
استمسكوا باحاديث لا يدرون بمعناها واكثروا من التشغيل على الائمة اذا ارادوا تطبيق السنة جهلا منهم وقلة بصيرة فان الاستدلال بالنص لابد ان يكون من ذي خبرة بدلالته اما ان يحفظ عامي النص من النصوص
وتخفى عليه نصوص اخرى اكثر بكثير مما اعرف ويظل يدندن حول هذا النص لانه موافق لهواه فهذا من الباطل. وبسببه الحقيقة ضاعت سنن كثيرة وذلك ان الحاح هؤلاء العوام تسببت تراجعا من قبل الائمة
في امر تطبيق السنة في هذه المسائل حتى خفيت واعتاد الناس على امور تخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الاحيان او تخالف الاولى من فعله من احسن من تكلم في هذه المسألة الامام العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في زاد المعاد
فانه تكلم في امر قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وجمع الاحاديث الواردة فيها وتكلم عمن سماهم بالنقارين. النقارين الذين يصلون الصلاة كنقر الغراب الذي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه
فانه نهى عن نقر كنقر الغراب وهو صلاة مستعجلة ساعة يركع يرفع ثم اذا سجد رفع كانه ينقر كانه نقر غراب وذكر انهم يستمسكون كثيرا بحديث معاذ رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له افتان انت يا معاذ ويأتينا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا لمعاذ
بعد ان استفتح سورة البقرة وكان اهل العوالي ينتظرونه فيصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم ينتظرونه وبين المسجد النبوي والعوالي نحو من اربعة الى خمسة اميال. ويأتي في الليل
فلما كبر استفتح بالبقرة هنا قال له النبي صلى الله عليه وسلم افتان انت يا معاذ لان هؤلاء الذين انتظروا انتظروا كثيرا وهم اهلنا واضح كما سيأتي ان شاء الله. يعني يعملون في الصباح في
بساتينهم فاذا قرأت بهم سورة البقرة بعد هذا الانتظار الطويل لا شك ان في هذا مشقة هذا هو امر حديث معاذ تكلم رحمه الله ابن القيم عنها في زاد المعاد كلاما عظيما وجمع الاحاديث وبين المراد
روى احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم ان انس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالتخفيف ويأمنا بالصافات يأمر بالتخفيف ويؤمن بالصافات رأى انس رضي الله عنه
ان قراءة الصافات من التخفيف. لانها اذا قرنت بغيرها من السور الطوال صارت تخفيفا ومن هو الذي يجرؤ اليوم والله المستعان على ان يقرأ بالصافات كاملة يقول شيخنا ابن باز ويأتينا ان شاء الله
الميزان في الاطالة والقصر في الصلاة ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى نقول هذا اطال او هذا قصر. ننظر في هدي النبي صلى الله عليه وسلم ومن اطال اكثر مما اطال صلى الله عليه وسلم فقد
اخطأ ومن قصر اكثر من تقصير النبي صلى الله عليه وسلم واذا قلنا تقصير النبي يعني تقصيره للقراءة لانه يقصر القراءة عمدا في بعض الصلوات كما سيأتي فنقول انه قد اخطأ
اذن الميزان في صلاته صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان ينهى صلى الله عليه وسلم عن المشقة على المصلين ثم يشق هو بنفسه على المصلين. حاشاه من ذلك عليه الصلاة والسلام
مجمل الكلام في هذه المسألة التي اختلطت على كثير من العوام ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في بعض الاحيان سورا طويلة او بايات طويلة كما سيأتي ان شاء الله في احاديث الفجر
يقرأ من الستين الى المئة صلاة الفجر ويأتي ان شاء الله تعالى انه قرأ في صلاة الفجر بسورة المؤمنون حتى اذا وصل الى ذكر موسى او عيسى عليهما الصلاة والسلام
اخذته سعلة وركع عليه الصلاة والسلام الصحابة رضي الله عنهم كيف كانوا يصلون لان الصحابة يعرفون هديه صلى الله عليه وسلم فكانوا يخصون الفجر بمزيد اطالة تقدم ان عمر رضي الله عنه
كما في البخاري قد يقرأ في الركعة الاولى من الفجر في سورة النحل او بسورة يوسف يقول الراوي حتى يجتمع الناس المراد مقصود ان تطال القراءة في الفجر حتى يجتمع الناس كما تقدمت
اذا الاحوال تتفاوت في قراءته صلى الله عليه وسلم وكل ذلك سنة وتارة يطيل القراءة وتارة يقصر في القراءة حسب الحال من كون هذه الصلاة الظهر او الفجر او كون تلك الصلاة المغرب او العشاء على التفصيل الذي سيأتي ان شاء الله عز وجل
ايضا كان صلى الله عليه وسلم يفرق بين الركعة الاولى والثانية والركعة الاولى اطول من الثانية وهذا من السنن التي تكاد تفوت للاسف حتى انه انه لكثرة ما يقصر بعض الائمة تكاد
تستوي الركعات الاربع الا شيئا يسيرا السنن يطال في الاولى اكثر مما يطال في الثانية ولهذا تحتاج هذه الاحاديث ان تشرح بشيء من البسط ان شاء الله تعالى والتوضيح الحديث الاول
حديث ابي قتادة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا ويقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الاوليين فاتحة الكتاب وسورتين يعني يقرأ في السورة في الركعة الاولى سورة كاملة
وفي الركعة الثانية سورة كاملة وهذا الافضل الافضل ان يقرأ الامام سورة كاملة ولا يقسم السورة بين الركعتين وانقسم فلا بأس لكن الافضل ان يقرأ سورة كاملة اما ما اعتاده بعض الائمة الان
من تقصير السور القصيرة وجعلها في سورتين فهذا من العجائب كان يقرأ سورة الطارق يقسم سورة الطارق في ركعتين او سورة البينة فيقرأ سورة البينة في ركعتين سورة البينة موظوعها
من اوله الى اخره واحد الذين امنوا في اهل الكتاب وفي الذين امنوا وفي مصير هؤلاء ومصير هؤلاء. كيف تقسم السورة؟ السورة موضوعها واحد ثم انها قصيرة فكيف تقسم سورة قصيرة؟ موضوعها واحد تجعل الموضوع الاول
في الركعة الاولى والموظوع الثاني في الركعة الثانية قد تقسم السور الطوال لكن ان تقصر ان تقسم السور القصار هذا ليس بمناسب بدون شك واذا تأملنا هديه صلى الله عليه وسلم وجدنا انه مثلا في
يوم الجمعة في صلاة الفجر يقرأ الجمعة كاملة. يقرأ السجدة كاملة في الركعة الاولى ثم يقرأ في الركعة الثانية سورة الانسان كاملة وصار بعض الائمة يأتي الى سورة السجدة ويقسمها في الركعتين ليست هذه السنة. اذا كنت ستقرأ بهذه الطريقة لا تقرأ السجدة لانك الان تفهم الناس
سنة تخالف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ان المقصود هو السجدة وان قسمت في الركعتين السجدة فيها ذكر المبدأ فيها ذكر المبدأ واول الخلق وسورة الانسان فيها المعاد والقيامة
فكان مقصودا ان تقرأ هذه في السورة في الركعة الاولى وهذه في الركعة الثانية فاذا قرأت سورة السجدة وقسمتها قسمتين او سورة الانسان وقسمتها قسمتين خالفت السنة. ولهذا نص العلماء على ان هذا مخالف للسنة بل نص بعضهم على انها بدعة
اما ان تقرأ السجدة والانسان او الا تقرأهما في هذا الحديث يذكر ابو قتادة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر والعصر في الركعتين فاتحة الكتاب وسورتين
ويسمعنا الاية احيانا يعني انه صلى الله عليه وسلم في الصلاة السرية الظهر والعصر لا يجهر فيها لكن في بعض الاحيان يجهر يجهر بالاية يجهر بالاية باية واحدة فيه دلالة على ان الامام يقرأ
لانه في السرية لا يسمعه المأمومون وفيه ايضا والله اعلم ما يدل على ان الاصرار في صلاة الظهر والعصر والعصر انه سنة فلو جهر كما جهر النبي صلى الله عليه وسلم باية فهذا لا يعد مخالفا
ولو ان انسانا جهر في العصر او في الظهر لما بطلت الصلاة لكن لا شك انهما سريتان وهدي النبي صلى الله عليه وسلم الملازم المطاول انه كان لا يجهر فيهما لكن لو ان اماما جهر فيهما هل تفسد الصلاة؟ لا ما تفسد
لكن كونه يجعل الصلوات جميعا جهرية هذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم لان الجهرية جعلها النبي صلى الله عليه وسلم في المغرب والعشاء والفجر والسرية الظهر والعصر لكن لو انه اسر في هؤلاء او جهر في تلك فان ذلك لا يفسد الصلاة لكن
لم يأتي بالسنة التي لازمها صلى الله عليه وسلم ثم قال وكان يطول في الركعة الاولى من الظهر ويقصر الثانية هذه السنة ان يطال في الاولى وان تكون الاولى كما سيأتي في تفصيلها ان شاء الله. اطول من الركعة الثانية
لان الركعة الاولى والثانية يقرأ فيهما بالفاتحة ويقرأ بسورة في الاولى وبسورة في الثانية وعلى هذا ستكون الثالثة والرابعة اقصر من الاولى والثانية لان الثالثة والرابعة يقرأ فيهما بالفاتحة ولا يقرأ فيهما
في سورة الا في بعض الاحيان كما سيأتي بيانه ان شاء الله قال وكذلك في الصبح. يعني في صلاة الفجر. صلاة الفجر ايضا يطول في الركعة الاولى اكثر من الركعة الثانية ولهذا لاحظ انه يقرأ فيها مثلا يوم الجمعة بسورة السجدة
في الركعة الاولى وهي اطول من سورة الانسان ويقرأ في الثانية بسورة الانسان باللفظ الاخر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعتين الاوليين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة
ويسمعنا الاية احيانا ويقرأ في الركعتين الاخريين بفاتحة الكتاب. يعني الثالثة والرابعة ظاهر الحديث انه لا يقرأ بسورة سوى فاتحة الكتاب وهذا المعروف من هديه صلى الله عليه وسلم انه في الركعة الثالثة والرابعة يقتصر على
فاتحة الكتاب فقط على تفصيل سيأتي ان شاء الله تعالى في بعض الصلوات في حديث ابي سعيد رضي الله عنه قال كنا نحذر يقال نحزر ويقال نحزر بالضم والكسر يعني انهم يقدرون كنا نحزر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر يعني نقدره
فحزرنا قيامه في الركعتين الاوليين من الظهر قدر قراءة الف لام ميم تنزيل السجدة باللفظ الاخر قدر ثلاثين اية. سورة السجدة ثلاثون اية فكان يقرأ في الركعة الاولى عليه الصلاة والسلام من الظهر قدر ثلاثين اية
وهذه لا شك انها فيها اطالة واظحة وحزرنا قيامه في الاخريين يعني في الركعتين الاخرين الثالثة والرابعة قدر النصف من ذلك قدر النصف من الف لام ميم تنزيل وين السجدة
وحزرنا قيامه في الركعتين الاوليين من العصر قدر قيامه في الاخريين من الظهر علمنا بذلك انه يطيل صلى الله عليه وسلم الركعة الاولى والثانية من الظهر ويجعل الثالثة والرابعة على النصف من الاولى والثانية هذا في الظهر. وهذا في بعض الاحيان
هو يدل على انه قد يقرأ في الظهر بغير فاتحة الكتاب يعني يزيد ولهذا قال انه يقوم في الاخريين قدر النصف من قراءته في الركعة الاولى والثانية قوله حزرنا قيامه في الركعتين الاوليين من العصر على قدر قيامه في الاخريين من الظهر
هذا يدل على ان صلاة العصر اقصر من صلاة الظهر لان الركعتين الاوليين من الظهر على النصف من الركعتين الاوليين في الظهر لانه يقول في الظهر حزرنا قيامهم في الركعتين اوليين من الظهر قدر قراءة الف لام ميم تنزيل
وحزرنا قيامه في الاخريين قدر النصف من ذلك في صلاة العصر الركعتان الاوليان من العصر على قدر قيامه في الركعتين الثالثة والرابعة من الظهر في صلاة العصر يبقى الثالثة والرابعة. وفي الاخريين من العصر على النصف من ذلك على النصف
من الركعتين الاولى والثانية في نفس العصر وهذا يدل على انه يطول صلى الله عليه وسلم الاولى والثانية ويقصر الركعتين الاخيرتين الثالثة والرابعة. في الظهر وفي العصر على التقدير الذي ذكرناه
ذكر في الرواية الاخرى انه صلى الله عليه وسلم كان يقوم في الركعة الاولى قدر ثلاثين اية وقلنا ان سورة السجدة ثلاثون اية في الرواية بعدها عن ابي سعيد كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الاوليين في كل ركعة
قدر ثلاثين اية هذي اطالة واضحة للظهر وفي الاخريين قدر خمس عشرة آآ قدر خمس عشرة اية. يعني على النصف من الركعتين او قال نصف ذلك وفي العصر في الركعتين الاوليين
في كل ركعة قدر قراءة خمس عشرة اية الا انه يقرأ صلى الله عليه وسلم في الثانية والرابعة من الظهر قدر خمس عشرة اية في الركعة الاولى والثانية من العصر يقرأ صلى الله عليه وسلم قدر خمس عشرة اية هذا في صلاة العصر
وفي الثالثة والرابعة يقرأ على النصف من ذلك وعرفنا بذلك عدة احكام الاول ان صلاة الظهر اطول من صلاة العصر الثاني انه صلى الله عليه وسلم قد يقرأ في الركعة الثالثة والرابعة
وان كان في احيان كثيرة يقتصر على فاتحة الكتاب فقط كما تقدم في حديث ابي قتادة انه يقرأ في الركعتين الاخريين بفاتحة الكتاب اذا هي احوال يا احوال. تارة صلى الله عليه وسلم يقتصر على فاتحة الكتاب في الثالثة والرابعة. وتارة يقرأ بعد فاتحة الكتاب في الثالثة والرابعة
في حديث جابر رضي الله عنه ابن سمرة ان اهل الكوفة شكوا سعدا وسعد هو ابن ابي وقاص رضي الله عنه شكوى اهل الكوفة سعدا فيها دلالة على كثرة ما كان في هذا البلد
ملء الشغب الاحتجاجات والاعتراضات منذ زمن عمر رضي الله عنه واشتكوا من؟ اشتكوا سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه احد اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
احد العشرة المبشرين بالجنة وهو من اعلم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة. ومع ذلك لم يسلم لهذا ينبغي ان يلاحظ امر في شكوى الناس لائمتهم انه في احيان كثيرة تكون الشكوى
ليست في محلها الحقيقة نعم هناك من قد يشتكي اماما الشكوى في محلها لكن كثيرا ما يشتكي العامة امامهم اذا طبق السنة وقد يفتعلون اسبابا واشياء ينسبونها اليه حتى يظهروه بمظهر المقصر او المخالف
يا سعد رضي الله عنه وهو من اهل الجنة ومن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يستغرب ان يشتكى غيره اشتكوا الى عمر رضي الله عنه ولما كان عمر هو امير المؤمنين
فقد استدعى سعدا لانه اذا اشتكي الوالي فانه يستدعيه ارسل اليه عمر فقدم عليه ذكر له ما عابوه به من امر الصلاة وانهم زعموا ان لهذا قال في اللفظ الاخر قال تعلمني الاعراب الصلاة؟ يعني هؤلاء اعراب. يجهلون سنة النبي صلى الله عليه وسلم. الان هم يريدون ان يعلموا صحابي
مثل هذا الصلاة فوضح سعد رضي الله عنه لعمر رضي الله عنه كيف يصلي قال اني لاصلي بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم باللفظ الاخر انه قال ما الوا يعني ما اقصر في ان اطبق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة
وضح ذلك بقوله ما اخرم عنها؟ يعني انه ما ينقص منها ابدا يطبق السنة اني لاركد بهم في الاوليين. اركد يعني اطيل منه ركود السفينة على الماء اذا ركدت ورست وطالت فكان يطيل في الركعتين الاوليين
واحذف يعني انه يقصر في الاخريين ركعتان الثالثة والرابعة ما لا يطيل في الركعتين الاولين فقال عمر رضي الله عنه مقرا له على هذا الفعل ذاك الظن بك يا ابا اسحاق. يعني هذا المظنون بك وبامثالك
تطبيق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك يدل على ان عمر اقره في ان السنة ان يطال في في الاولى والثانية وان يقصر في الثالثة والرابعة وقد عزل عمر رضي الله عنه
سعد ابن ابي وقاص لما كثر لجج وشكاوى اهل الكوفة. عليه ولما طعن رضي الله عنه جعل سعدا ضمن اهل الشورى الستة وقال ان تصب الامرأة سعدا فذاك يعني او يستحق
فاني لم اعزله عن عجز ولا خيانة اني لم اعزله عن عجز بان يكون عاجزا غير قادر على القيام باباء الامامة ولم يكن خائنا قد خالف وتعمد اذا لماذا عزله؟ لان هذا من سيرة عمر
اذا كثرت الشكاوى على وال عزله حتى ينتهي اللجج وينتهي كثرة المناقشات والمجادلات والا فهو يعلم ان سعد رضي الله عنه من خيار اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد اقره هنا قال ذاك الظن بك يعني المظلوم بك
ان تطبقوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا التطبيق. هذا الشاهد. الشاهد هنا قوله اني لاركد. يعني يطيل في الركعة الاولى والثانية. اركد بهم في واحذف الاخرى هي ايه
في اللفظ الاخر ان عمر قال قد شكوك في كل شيء حتى في الصلاة يعني انه استمروا يقولون كما قال بعضهم لا يعدل في في العطية ولا يسير بالسرية ولا يفعل ولا يفعل
وقالوا انه لا يحسن الصلاة قال اما انا فامد في الاوليين امد يعني اطيل في الاوليين واحذف في الاخريين. وما ال ما اقصر ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاقره عمر وقال ذاك الظن بك في حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ذكر صورة قد طبقها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي في صلاة الظهر تحديدا صلاة الظهر
بالنسبة للمتقدمين تختلف عن صلاة الظهر الان لان المتقدمين اذا صلوا الفجر ذهبوا لاعمالهم مباشرة صاحب الزراعة يذهب لزراعته صاحب السوق يذهب لسوقه ويعملون مباشرة ما ينامون مثل وضع الناس الان
فاذا جاء قبل الظهر واذا بهم مجهدون متعبون ينامون وقت القيلولة لان القيلولة قبل الظهر وبعد الظهر. فينامون قبل الظهر اذا ناموا قبل الظهر قد ينامون قبل الظهر بنحو الساعة او تقل او او تكثر
يفيقون في صلاة الظهر عن تعب وعن اجهاد كما يفيقون لصلاة الفجر في الليل احتيج الى ان يطال في صلاة الظهر. ولهذا اطيل في صلاة الظهر لان صلاة الظهر تكون بعد نوم
بعد نوم في العموم الاغلب كانوا يستعملون القيلولة قبل الصلاة وبعضهم قد يقيل بعد الصلاة. بعضهم قبل الصلاة وبعضهم بعد الصلاة. كان صلى الله عليه وسلم يطيل في الظهر وذكر ابو سعيد رضي الله عنه هذه الصورة الطويلة
صلاته عليه الصلاة والسلام قال لقد كانت صلاة الظهر تقام ويذهب الذاهب الى البقيع  ويحتاج الى مسافة لانه سيقضي حاجته من البول او الغائط فيقضي حاجته. البقيع ما فيه ماء
يعود الى اهله في بيته ثم يتوضأ فاذا توضأ اتى الى المسجد ثم يأتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الاولى كل هذا والنبي صلى الله عليه وسلم في الركعة الاولى. يقول مما يطولها
وذلك يدل على انه صلى الله عليه وسلم قد يطولها طولا شديدا في بعض الاحيان السبب الذي ذكرنا انه يريد ان يدركوا الركعة الاولى في الحديث الذي بعده ان ابا سعيد لما سأله رجل
يقول وهو قزعة يقول اتيت ابا سعيد وهو مكسور يعني كثر الناس من حوله والسائلون والطلاب ليستفيدوا منه فلما تفرق الناس قلت اني لا اسألك عما لا اسألك عما يسألك هؤلاء
اسألك عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لاحظ جواب ابي سعيد قال ما لك في ذاك من خير كيف يكون ليس له من خير في صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقصد انك لا تستطيع ان تطبقها وان علمتها ولم تطبقها فقد علمت سنة وتركتها فاعادها عليه فقال كانت صلاة الظهر يقام فينطلق احدنا الى البقيع فيقضي حاجته ثم يأتي اهله فيتوضأ يأتي اهله يعني يأتي البيت
فيتوضأ ثم يرجع الى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الاولى. يقصد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل هذه الاطالة العظيمة عليه الصلاة والسلام في دلالة على ما ذكرنا
تكلم اهل العلم رحمهم الله تعالى عن امر القراءة في الصلوات في الظهر مسلم رحمه الله تعالى في الاحاديث الاولى هذه ركز على صلاة الظهر والعصر كان صلى الله عليه وسلم
كما جاء خارج الصحيحين اخف الناس صلاة في تمام صلاة خفيفة صلى الله عليه وسلم. لكن في تمام وليست في وليست خفة في نقص كما يحصل من بعض الائمة الذين يسارعون
في صلاتهم حتى تنقص الصلاة ومن هديه صلى الله عليه وسلم انه ربما اراد الدخول في الصلاة اذا دخل في الصلاة ربما اراد ان يطيل فيها فيسمع بكاء الصبي قال صلى الله عليه وسلم فاتجوز في صلاتي مخافة ان تفتتن امه
يعني اذا صار الصبي يبكي يعلم صلى الله عليه وسلم ان امه سوف تنشغل بهذا الصبي فرحمة بها وبهذا الصبي كان ناويا ان يطيل لكن لاجل بكاء هذا الصبي وشدة تعلق امه به
يخفف عليه الصلاة والسلام اذا تختلف احوال صلاته عليه الصلاة والسلام من جهة الاطالة والتخفيف باختلاف الاحوال فمثلا هذا الحال الاخير كان ينوي الاطالة. لكن لما سمع بكاء هذا الصبي خفف
عليه الصلاة والسلام في دلالة على ان المستحب للقارئ كما قلنا ان يبتدأ بسورة كاملة والا يقسمها في الركعتين ولو قسمها فلا بأس ان شاء الله عز وجل هل يقرأ في الثالثة من المغرب
الثالثة من المغرب في شيء بعد الفاتحة جاء هذا عن ابي بكر رضي الله عنه انه ربما قرأ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب
ايضا جاء الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الصبح والظهر بطوال المفصل. المفصل يبدأ من سورة قاف حتى الناس وسمي بالمفصل لكثرة السور اللي فيه التي يفصل بينها. هناك سور طوال
سورة البقرة وال عمران هذه طويلة هناك بدءا من سورة قاف حتى الناس هذه تسمى المفصل لكثرة ما يفصل بين كل سورة واخرى تنتهي سورة قاف ثم تبدأ السورة بعدها ثم التي بعدها ثم التي بعدها فكثر
بالتفصيل في هذه في هذا الموضع من اه القرآن يقرأ بطوال المفصل وتكون الصبح اطول وفي العشاء والعصر كان يقرأ باوساطه وسط المفصل من عما لان طوال مفصل من قاف الى المرسلات
يبدأ الوسط من عماه فكان يقرأ صلى الله عليه وسلم  العشاء والعصر باواسط باوساط المفصل في المغرب كان يقرأ بقصاره لكن ربما قرأ في المغرب في سؤال طويلة فثبت انه قرأ بسورة الطور
في المغرب بل ثبت انه صلى الله عليه وسلم قرأ بسورة الاعراف في المغرب وانا اوضح لك ما قلنا انه تتفاوت الاحوال فتارة يطيل وتارة يقصر عليه الصلاة والسلام في القراءة
لكن من حيث العموم صلاة المغرب كان يقرأ فيها بقصار لكن قرأ فيها بالمرسلات وهي من طوال المفصل وقرأ فيها بالطور وهي من طوال المفصل وقرأ فيها من القصار مما يدل على ان الاحوال تتفاوت فتارة يطيل لكن المغرب في العموم الاغلب
كان يقرأ صلى الله عليه وسلم بقصار المفصل لذلك يعلم ان هدي النبي عليه الصلاة والسلام ينبغي ان يؤخذ كاملا وان لا يركز على حديث مثل حديث معاذ الاتي افتان انت يا معاذ وتترك بقية الاحاديث
لانه لو قرأ انسان مثلا بالصافات وقال احد انك اخطأت. وانت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم افتان انت يا معاذ. يقال النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بالصافات. كيف تقول هذا الكلام
في من قرأ بما قرأ به النبي صلى الله عليه وسلم. او قرأ بسورة الطور حتى ان بعض الائمة من كثرة ضغط هؤلاء الجهلة من العوام صار يقرأ بالسورة ولا يكملها. فيقرأ مثلا بسورة الطور
حتى يصل الى موضع منه ثم يقف وهو يريد يتمنى ان يتمها. لكن كثرة الحاح هؤلاء عليهم لماذا اتممت سورة الطور مع انه يريد ان يقسمها يعني يريد ان يقسم سورة الطور فيجعلها بالركعتين
لكن لا يجرؤ على اتمامها لكثرة اللجج ولا ولا سيما من بعض كبار السن هدانا الله واياهم من الذين يجهلون السنة ويلحون هذا الالحاح الشديد على الائمة حتى يقصروا ولهذا
في بعض المساجد تجد الامام له سنين لم يقرأ سورة السجدة والانسان يوم الجمعة بسبب الالحاح ايضا حتى وصل الامر الى مثلا في صلاة التراويح فصاروا يلحون على الائمة ونحن نتذكر
ان الائمة في العموم الاغلب كانوا يختمون القرآن في رمضان الذين لا يختمون كان يشار الى مساجدهم قال هذا المسجد لا يختم هذا المسجد لا يختم. الان انعكست المسألة والله المستعان. فصار الذي يختم من الائمة
هو الذي يشار اليه. يقول هذا الامام يختم وكثير من الائمة لا يختمون ويقولون ان هناك الحاحا من قبل بعض المصلين وبعض كبار السن يقول انا لا اريد ان اجلس
ويفوتني الاجر اريد ان اقوم. طب انت لا تستطيع ان تقوم لا تستطيع ان تواصل والنبي صلى الله عليه وسلم بنفسه في صلاة الليل صلى جالسا ولك فيه اسوة فيلح ويقول يفوتني الاجر فيقال ستكتسب الوزر انت
بان تجبر الناس على ان لا يختم الامام بسببك في رمضان وتفوت الختمة الجميع قد قال الامام احمد رحمه الله ينبغي ان يسمعهم القرآن في رمضان يعني ينبغي ان يقرأ القرآن كاملا ما الصعوبة
في ان يختم القرآن في رمضان في تسع وعشرين او في ثلاثين ليلة بما يعادل نحو الجزء الليلة الواحدة ما الصعوبة في هذا؟ ما في صعوبة ما هنالك الحقيقة الصعوبة
لكن هو الالحاح من قبل هؤلاء هدانا الله واياهم بما ادى الى ان خفيت هذه السنن فاذا جاء من يطبق هذه السنن فكما قال ابن مسعود صارت السنة بدعة والبدعة سنة. صاروا الان ينكرون على من يطبق هذه السنة ويقولون انك تطيل وانك تفتن وهذا مثل ما ذكرنا
من الاحتجاج بالنص في غير موضعه والعامي الذي لا يعرف معاني النصوص. ولا يجمعها ليس من حقها ان يأتي ويعترض ويناقش بالادلة الذي يناقش بالادلة هو طالب العلم الذي يعرف الادلة ويعرف مجموع الادلة ويناقش بها
اما ان يسمع احد حديثا واحدا ويفوته عشرة احاديث او او عشرون حديثا ويلح على حديث واحد من بين هذه الاحاديث لانه وافق هواه كحديث معاذ ويأتي ان شاء الله بيان مع ذلك وانا وفي الحقيقة ليس حجة لهم بل هو حجة عليهم
كل هذا يؤكد على انه ينبغي التعاون على البر والتقوى. وان تحيي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل الائمة من قبل العامة وان يتقوا الله عز وجل في هذا الالحاح
تغيير هذه السنة بهذه الطريقة حتى صارت السنن تضيع بسبب هذا الالحاح وكثرة اللجج والشكايات من قبل هؤلاء العامة. فالعامي عليه ان يسأل فيقول هل هذا الذي انت عليه؟ هو اني رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا قال نعم قال على الرأس والعين
واذا عجز العامي عن القيام فكما قال صلى الله عليه وسلم اصلي قائما فان لم تستطع فقاعدا يستطيع ان يقعد عمان يطلب ان يصلى ان تصلى الصلاة على حسب ما يريد
حتى اني مثل ما ذكرت يعني فاتت الحقيقة سنن كثيرة الان بعض الائمة يصلي خلفه لا تكاد تجد فرقا بين الركعة الاولى والثانية والثالثة والرابعة يعني اذا انتهيت من الفاتحة
شرعت في قراءة سورة من السور القصار في الركعة الاولى واذا به يركع لا لا تستطيع ان ان تتم اه السورة التي قرأتها. كذلك في الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة. الان ما الفرق بين الاولى والثانية والثالثة والرابعة
ولا شك ان الصواب هو هذا التفصيل وهو هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي ينبغي ان يحيا وان يلتزم وان يتقى الله عز وجل في تغيير هذه السنن واضاعتها بسبب كثرة الجلبة والالحاح على هذا على الائمة في هذا. نعم
احسن الله اليكم. قال رحمه الله وحدثنا هارون ابن عبد الله قال حدثنا حجاج بن محمد عن ابن عن ابن جريج حاء. قال ولو حدثني محمد ابن رافع وتقاربا في اللفظ قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا ابن جريج قال سمعت محمد ابن عباد ابن جعفر يقول
اخبرني ابو سلمة بن سفيان وعبدالله بن عمرو بن العاص وعبدالله بن المسيب العابدي عن عبدالله بن السائبي رضي الله عنه قال صلى لنا النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة
فاستفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى وهارون او ذكر عيسى. محمد بن عباد يشك او اختلفوا عليه اخذت النبي صلى الله عليه وسلم سألة فركع. وعبدالله بن السائب حاضر ذلك. وفي حديث عبدالرزاق
فحذف فركع وفي حديثه وعبد الله ابن عمر ولم يقل ابن ولم يقل ابن العاص ولم وفي حديث عبد الله ابن وفي حديثه وعبدالله بن وفي حديثه وعبدالله بن عمرو ولم يقل ابن العاص لاحظوا
مسلم رحمه الله تعالى شف سبحان الله الدقة يقول الراوي قال عبدالله بن عمرو والراوي الثاني قال عبد الله ابن عمرو ابن العاص يعني احدهما ذكر الصحابي واباه وثاني ذكر الصحابي واباه وجده. ففرق من الذي قال هذا وهذا من
دقة وامانته رحمه الله تعالى في التفريق بين الفاظ الرواة. نعم سلام عليكم  قال حدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدث قال حاء قال قال حدثني زهير ابن حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد حاء. قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا وكيع حاء
قال وحدثني ابو قريب واللفظ له قال اخبرنا ابن بشر عن مسعر قال حدثني الوليد بن سريع قال حدثني الوليد بن سريع عن رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر والليل اذا عسعس. قال حدثني
ابو كامل الجحدري فضيل بن حسين قال حدثنا ابو عوانة عن زياد بن علاقة عن قطبة ابن ما لك قال صليت وصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقرأ قاف والقرآن المجيد. حتى قرأ والنخل باسقات
قال فجعلت ارددها ولا ادري ما قال. قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا شريك وابن عيينة قال وحدثني زهير ابن حرب قال حدثنا ابن عيينة عن زياد ابن علاقة عن قطبة ابن مالك انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم
يقرأ في الفجر والنخل في الفجر والنخل باسقات لها طلع نضيد. قال حدثنا محمد بن بشار قال محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن زياد بن علاقة عن عمه انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح فقرأ في اول ركعة
والنخل باسقات لها طلع نضيد. وربما قال قاف. قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة قال حدثنا سماك ابن حرب عن جابر ابن سمرة رضي الله عنه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم
فكان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد. وكان صلاته بعد تخفيف. قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة ومحمد ابن رافع واللفظ لابن رافع قال حدثنا يحيى ابن ادم قال حدثنا زهير عن سماكه قال سألت جابر بن سمرة
رضي الله عنه عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كان يخفف الصلاة. ولا يصلي صلاة هؤلاء. قال وانبأني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بقاف والقرآن المجيد والقرآن ونحوها
قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا شعبة عن سماك عن جابر ابن سمرة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر بالليل اذا يغشى وفي العصر نحو ذلك وفي الصبح اطول من ذلك. قال وحدثنا ابو بكر
ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو داوود عن شعبة عن سماك عن جابر بن سمرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في اسم ربك الاعلى وفي الصبح باطول من ذلك. قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا يزيد ابن هارون عن
عن ابي المنهال عن ابي برزة. رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الغداة من الستين الى المئة قال وحدثنا ابو كريب قال حدثنا وكيل عن سفيان عن خالد الحداء عن ابي المنهال عن ابي برزة الاسلمي قال كان رسول الله صلى الله
الله عليه وسلم يقرأ في الفجر ما بين الستين الى المئة اية. قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ان ام الفضل بنت الحارث رضي الله عنها سمعته وهو يقرأ
مرسلات عرفا فقالت يا بني لقد ذكرتني لقد ذكرتني لقد ذكرتني هذه السورة انها لاخر ما سمعته رسول الله انها عندك  فقالت يا بني لقد ذكرتني بقرائتك هذه السورة انها لاخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقرأ بها في المغرب قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وعمر الناقد قال حدثنا سفيان حاء قال وحدثني حرملة ابن يحيى قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني قال وحدثنا اسحاق ابن ابراهيم وعبد وعبد ابن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر
قال وحدثنا عمرو الناقد قال حدثنا يعقوب ابن إبراهيم ابن سعد قال حدثنا أبي عن صالح كلهم عن الزهري بهذا الإسناد وزاد في حديث صالح ثم ما صلى بعد حتى قبضه الله عز وجل. قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال قرأت على مالك
ابن شهاب عن محمد ابن جبير ابن جبأ عن محمد ابن جبير ابن مطعم عن ابيه رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بالطور في المغرب
قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا سفيان حاء قال وحدثني حرملة ابن يحيى قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس قال وحدثنا اسحاق بن ابراهيم وعبد بن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر كلهم عن الزهري بهذا
نادي مثله. هذه الاحاديث ذكرت ايضا قراءته صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر وفي غيرها في الحديث الاول ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة الفجر في يوم الفتح بمكة
استفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى وهارون يعني في السورة سورة المؤمنون تعرف الناس هنا طويلة ثلاثة اثمان وتزيد على مئة اية قوله حتى جاء ذكر موسى وهارون ذكر موسى جاء عند الاية الخامسة والاربعين
ثم ارسلنا موسى واخاه هارون الاية وذكر عيسى جاء عند الاية الخمسين وجعلنا ابن مريم وامه اية وهذه اطالة لا شك وتخصيص للفجر بالطول كما تقدم اخذته صلى الله عليه وسلم سعلة سعال يعني
ومن الكحة عليه الصلاة والسلام فقطع القراءة عليه الصلاة والسلام فركع يقول شيخنا ابن باز هذا عمل فتح وهذا يدل على انه طول في هذا انه انقسم سورة المؤمنين في الركعتين
يعني انه في الركعة الثانية اتم سورة المؤمنين ومثل ما ذكرنا لو قرأ احد الان سورة المؤمنين في صلاة الفجر لعله كثير من الجهال ممن يطيل. مع ان هذا من هديه صلى الله عليه وسلم
في حديث عمرو بن حريث رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر والليل اذا عسعس يعني السورة السورة هذي ولا شك ان السورة هذه ليست كسورة المؤمنين
فهي في الاثناء المفصل تكون في اواسط المفصل. ويدل على انه صلى الله عليه وسلم قد يقصر ايضا في بعض الاحيان بصلاة الفجر يعني يقصر القراءة في حديث قطبة رضي الله عنه انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ قاف القرآن المجيد
بداية المفصل قلنا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ من طوال المفصل في صلاة الفجر وهكذا قوله رأى في الفجر والنخلة باسقات لها طلع نظير يعني نفس السورة
يقول شيخنا بن باز في حجة الوداع قرأ بالطور يدل على ان هذا المستقر والطور واشباهها. يعني من طوال المفصل في حديث زياد ابن علاقة عن عمه انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ في اول ركعة
والنخلة باسقات يعني سورة قاف وربما قال قاف في حديث جابر ابن سمرة ايضا انه قرأ في الفجر لقاف والقرآن المجيد وكانت صلاته بعد تخفيفا يقول شيخنا ابن باز قيل معناه بقية الصلوات غير الفجر
بقي صلاته اخر حياته والاقرب المعنى الاول لانه صلى الله عليه وسلم توفي وهو يقرأ بهذه السور قد قرأ في حجة الوداع بالطور والظهر قال والظهر تلي الفجر يعني في الاطالة
ثم بقية الصلوات في حديث جابر ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر بالليل اذا يغشى. قطعا لا يقرأ بها دائما في بعض الاحيان يقرأ بالليل اذا يغشى والليل لا شك انها ليست من السور الطوال
وبالعصر نحو ذلك يعني قريبا من نفس القراءة. فهذا نوع اخر من الصلاة. تقترب القراءة في الظهر من القراءة في العصر وفي الصبح اطول من ذلك. الصبح مستقر انها اطول من بقية الصلوات
في حديث ابي برزة انه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الغداة. وهي صلاة الفجر من الستين الى المئة من يقرأ من في صلاة الفجر من ستين اية الى مئة اية وهذا لا شك انه طويل يعد من القراءة الطويلة
في حديث ابن عباس ان ام الفضل رضي الله عنها سمعته وهو يقرأ اماما والمرسلات عرفا فقالت يا بني لقد ذكرتني بقراءتك هذه انها لاخر الصلاة لاخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب
دل على انه قد يطيل في المغرب فقرأ بالمرسلات وفي حديث جبير رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بسورة الطور اذا هذه السنة
يطيل عليه الصلاة والسلام تارة يقصر ولا شك انه يفرق بين الركعة الاولى والثانية نفرق بين الفجر والظهر وبين بقية الصلوات وهكذا بحيث تؤخذ الاحاديث متكاملة ولا يؤخذ بعضها دون بعض
عليكم السلام ورحمة الله
