بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال الامام مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة
قال سمعت البراء رضي الله عنه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان في سفر تصلى العشاء الاخرة فقرأ في احدى الركعتين والتين والزيتون قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليثم عن يحيى وهو ابن سعيد عن عدي ابن ثابت عن البراء ابن عازب رضي الله عنه انه قال صليت مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فقرأ بالتين والزيتون. قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير. قال حدثنا ابي قال حدثنا امشعر عن عدي ابن ثابت قال سمعت البراء ابن عازب رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في العشاء بالتين والزيتون فما
احدا احسن صوتا منه قال حدثني محمد ابن عباد قال حدثنا سفيان عن عمرو عن جابر قال كان معاذ يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم. ثم فيأتي فيؤم قومه فصلى ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء. ثم اتى قومه فعمهم فافتتح بسورة البقرة. فانحرف
وقف رجل فسلم ثم صلى وحده وانصرف فقالوا له انافقت يا فلان؟ قال لا والله ولاتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلاخبرنه. فاتى رسول الله فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انا اصحاب نواضح نعمل
بالنهار وان معاذا صلى معك العشاء ثم اتى فافتتح بسورة البقرة فاقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على معاذ فقال يا معاذ افتان انت؟ اقرأ بكذا واقرأ بكذا. قال سفيان فقلت لعمرو ان ابا الزبير حدثنا عن
جابر انه قال اقرأ والشمس وضحاها والضحى والليل اذا يغشى. وسبح اسم ربك الاعلى. فقال عمرو نحو هذا قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاء قال وحدثنا ابن رمح قال اخبرنا الليث عن ابي الزبير عن
رضي الله عنه انه قال صلى معاذ ابن جبل رضي الله الانصاري رضي الله عنه لاصحابه العشاء فطول عليهم فانصرف رجل منا صلى فاخبر معاذ عنه فقال انه منافق. فلما بلغ ذلك الرجل دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره
قال معاذ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اتريد ان تكون فتانا يا معاذ؟ اذا اممت الناس فاقرأ بالشمس وضحاها وسبح اسم ربك الاعلى واقرأ باسم ربك الذي واقرأ باسم ربك والليل اذا يغشى. قال حدثنا
ايحب ابن يحيى قال اخبرناه شيء عن منصور عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه ان معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله صلى الله
الله عليه وسلم العشاء الاخرة. ثم يرجع الى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة. قال حدثنا قتيبة ابن سعيد وابو الربيع الزهراني قال ابو قال ابو الربيع حدثنا حماد قال حدثنا ايوب عن عمرو ابن دينار عن جابر ابن عبد الله قال كان معاذ
يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم يأتي مسجد قومه فيصلي بهم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذه الاحاديث فيها
اكثر من مسألة منها ما الذي كان يقرأ به صلى الله عليه وسلم في العشاء تقدمت الاحاديث التي بها قراءته صلى الله عليه وسلم في الظهر في العصر والمغرب والفجر
هذه الاحاديث فيها صلاته صلى الله عليه وسلم وقراءته في صلاة العشاء يقول شيخنا رحمة الله عليه  حديث البراء هذا فيه الدلالة على انه قد يخفف العشاء. حين قرأ التين والزيتون والغالب انه يقرأ فيها باوسط المفصل. هذا الغالب عليه
صلى الله عليه وسلم كما تقدم في الحديث السابق  في حديث البراء رضي الله عنه انه كان في سفر هذه القراءة كانت والنبي صلى الله عليه وسلم في سفر ومع ذلك يأتي في حديث معاذ ان النبي صلى الله عليه وسلم
ترى بنحو هذه السورة وصلى العشاء الاخرة فقرأ في احدى الركعتين والتين والزيتون والزيتون. يعني انه قرأ صلى الله عليه وسلم بالتين والزيتون كاملة في ركعة. وهذا الذي ذكرنا انها لا تقسم السور القصار. سور القصار
لا يحسن ان تقسى ان تقسم لانها ليست مثلا مثل السور الطوال كالاعراف ونحوها. ولهذا ينبغي وثم ان في احيان كثيرة يكون موضوعها واحدا موضوع السورة. الامر الاخر ان ليس بها مشقة حتى تقسم
سورة قسمين في ركعة. لهذا قال فقرأ في احدى الركعتين والتين والزيتون ثم ساقه من اكثر من طريق وفيه ان البراء رضي الله عنه قال فما سمعت احدا احسن صوتا منه صلوات الله وسلامه عليه
وكان صلى الله عليه وسلم احسن الناس صوتا في قراءته ولا شك انه ابعد الناس عن التكلف كان احسن الناس صوتا بلا تكلف عليه الصلاة والسلام لكن جعل الله صوته الكريم صلى الله عليه وسلم صوتا حسنا جميلا بلا تكلف ولا تمطيط
كما قد يفعله بعضهم في الحديث الذي بعده وما اكثر ما يخطئ الناس في فهمه ولا سيما من العوام هو حديث معاذ حديث معاذ حتى تفهمه اعرف سببه يروي جابر ان معاذا رضي الله عنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني في مسجده
ثم يأتي قومه فيؤمهم وقومه في العوالي بينه كما تقدم وبين مسجد النبي صلى الله عليه وسلم نحو الاربعة او الخمسة اميال مسافة طويلة كان ماشيا على قدميه كان ماشي على دابة وهو ايضا في ليل
ولن يكون مشيه كمشيه في النهار الامر الاخر ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا صلى العشاء ينتظر جماعة معاذ الذين في العوالي ينتظرونه حتى يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتيهم
هذه لا شك انها مدة طويلة فلما صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة اتى قومه فاماهم فافتتح بسورة البقرة هذا التطويل هذا التطويل. اقرأ بسورة مثل هذه سورة البقرة بعد ان صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء حتى فرغ
ثم اتى قومه وهم ينتظرون طوال هذا الوقت فلما فعل ذلك انحرف رجل ومن شباب الانصار رضي الله عنهم فسلم مصلاه وحده يعني ترك الجماعة انصرف فقالوا له وقال له معاذ لاحقا
انا افقت يا فلان يعني افعل دخلت في حد المنافقين غضب قال لا والله ولاتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلاخبرنه يعني بهذا الحال الذي نحن فيه حين ننتظر معاذا هذه المدة الطويلة
ثم اذا اتانا افتتح بسورة البقرة ثم اذا شق هذا علينا فان فرضت على الجماعة قالوا لي انك نافقت فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره قال يا رسول الله ان اصحابنا واضح نواضح جمع
الناضح وهي الابل التي يستقى عليها. يعني ان اصحاب عمل وتعب في النهار ولا نستطيع ان تطول علينا صلاة العشاء وهم ينتظرون صلاة العشاء حتى يناموا هذه المدة الطويلة في انتظار معاذ رضي الله عنه بعد ان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يفرغ
ثم يأتي اليهم ثم سيقرأ بهم سورة البقرة وهو من الغد سيصبحون مزارعهم وبساتينهم لا شك ان هذا فيه مشقة وفي اطالة ان اصحابنا واضح نعمل بالنهار وان معاذ صلى معك العشاء. ثم اتى فافتتح بسورة البقرة هكذا. يعني اذا اردت ان تعرف سبب قول النبي صلى الله عليه وسلم ماذا؟ فانظر
الواقع الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم معاذ هذا صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم وجماعته ينتظرونه ثم لما اتى صلى بهم وافتتح بسورة البقرة. سورة البقرة طويلة
فاقبل صلى الله عليه وسلم على معاذ فقال يا معاذ افتان انت  وفي لفظ اتريد ان تكون فتانا؟ يعني تفتن الناس في دينهم اقرأ في كذا وكذا يعني من السور
الراوي سأل انه قال ان ابا الزبير حدثهم عن جابر انه قال اقرأ والشمس وضحاها والليل اذا يغشى سبح اسم ربك الاعلى يعني بمثل هذه الصور فقال عمرو نحو هذا
باللفظ الذي بعده ان معاذا صلى لاصحابه العشاء فطول. هذا ايضا لاحظ لاحظه حتى تعرف قول النبي صلى الله عليه وسلم افتان انت اول القراءة بسورة البقرة بعد هذا الانتظار لا شك انها تطوير
انصرف الرجل فاخبر معاذ بعد الصلاة انه انصرت هذا الشاب فقال انه منافق لما سمع الرجل انه قيل فيه هذا اتى النبي صلى الله عليه وسلم واخبره فقال صلى الله عليه وسلم اتريد ان تكون فتان يا معاذ؟ اذا اممت الناس
اقرأ بالشمس وضحاها هذه سورة سبح اسم ربك الاعلى هذه السورة واقرأ باسم ربك اذا قرأ هذه السورة التي للاسف هجرها كثير من الائمة كما تلاحظ هذه السورة نص عليها النبي صلى الله عليه وسلم ان يقرأ بها
اقرأ باسم ربك الذي خلق. لماذا يتركها كثير من ان هدانا الله واياهم؟ لان فيها سجدة وبعض الائمة وفقنا الله واياهم يتجنب السور التي فيها سجدة قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه سجد
في في العشاء بسورة انشقاق حتى ان بعض الائمة يقرأ حتى يصل الى الموضع الذي فيه السجدة سورة فصلت ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا حتى يصل الاية التي فيها السجدة فركعوا قبلها هذا غلط
ينبغي للناس يتعودون على هذا بحيث لا يسجدون النبي صلى الله عليه وسلم من ضمن السور التي ذكرها لمعاذ سورة العلق اقرأ باسم ربك وهكذا والليل اذا يغشى. اذا تأملت هذه السور
واذا بها متقاربة متقاربة الايات بحيث ان القارئ اذا قرأها المدة متقاربة جدا الذي يقرأ بالشمس مدة القراءة بسورة الشمس قريبة من مدة القراءة بسبع كذلك قريبة من سورة العلق قرب من سورة الليل ليست مثل السور التي لو قرأ مثلا مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم الفجر بالمؤمنون هذه طويلة
ومثل هذا الوضع مثل ما قلنا صلاة العشاء الغالب انه صلى الله عليه وسلم يقرأ من مواسط المفصل في الحديث الذي بعده في اللفظ الذي بعده ان معاذا يرجع الى قومه بعد ما يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء الاخرة فيصلي بهم تلك الصلاة
لهذا دلالة على الراجح من اقوال اهل العلم انه يصح ان يأتم المفترض بالمتنفل معاذ صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء وهذه الفريضة في حقه اذا اتى ليصلي بقومه الان
هذه نافلة في حقه لانه صلى الفريضة اما من رد هذا من اهل العلم وقال ان معاذا يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الاولى نافلة. ويصلي بقومه فريضة
الحقيقة عجيب هذا الكلام لان الصلاة الاولى ماذا تقع فريظة الاولى فريضة تقع فريضة الثانية هي النافلة ولهذا امر النبي صلى الله عليه وسلم لما اخبر بامراء يميتون الصلاة ويؤخرونها وهذا وقع في زمن بني امية
واخبر انهم سيؤخرون الصلاة امرهم صلى الله عليه وسلم ان يصلوها في بيوتهم. يعني في وقتها ثم يصلوها معهم لتكون نافلة. الثانية هي اللي تكون نافلة. اما الاولى تكون نافلة والثانية فريضة
على كل حال القول الراجح ان شاء الله تعالى جواز ائتمام المفترض ان يصلي فريضة بالمتنفل فلو اتيت صلى بك احد مثلا صلاة العشاء ورأيت انه وفاتتك الصلاة وصلى مع الجماعة ورأيت انه
اولى منك بالامامة لانه اقرأ منك كتاب الله مثلا وصليت خلفه فانها بالنسبة له نافلة وبالنسبة لك فريضة وهذا هو الصحيح ان شاء الله عز وجل على خلاف بين اهل العلم في هذه اذا هذا الحديث
حديث معاذ ينبغي ان يفهم بمعرفة سببه ومعرفتي ان معاذ رضي الله عنه اختار سورة طويلة من عجيبي مواقع ان هذا الشاب الذي قال فيه معاذ رضي الله عنه انك منافق
خرج في غزوة فاستشهد في سبيل الله فسأل النبي صلى الله عليه وسلم معاذا عن ذلك. وقال يا رسول الله انا والله كنت اكذب يعني اخطأت في حق هذا الشاب ها هو قتل في سبيل الله رضي الله عنه
فيه دلالة ايضا على ان المؤمن قد يقول في اخيه المؤمن كلمة فيها نوع من الشدة وذلك بحسب اجتهاده وظنه  من الخطأ ان يأتي احد فيقول هذا الصحابي شهد عليه بالنفاق مثلا. كما قال عمر رضي الله عنه في حق حاطب بن ابي بلتعة
قال يا رسول الله انه قد نافق  اضرب عنقه فيأتي المتربص يقول هذا الان عندكم صحابي منافق كما تقول الرافضة. يقول هذا اجتهاد من عمر رضي الله عنه واخبر صلى الله عليه وسلم عمر ان ان حاطبا الذي هو من اهل بدر
قد قال الله في حقه وفي حق اهل بدر اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. لماذا تستدل بكلام عمر ولا تستدل بكلام النبي صلى الله عليه وسلم الذي شهد فيه لحاطب
عمر لان عمر ايضا من اهل بدر بانهم قد غفر الله لهم الحاصل ان المؤمن قد يغلط قد يغضب ويقول كلمة شديدة وهكذا مثل ما وقع في آآ لما كانت
حادثة الافك وقال صلى الله عليه وسلم من يعذرني من رجل بلغني اذاه في اهلي فقام سعد ابو معاذ وبعض اهل العلم يقول لا ليس سعد ابن معاذ لانه قد استشهد قد قد مات قبل ذلك لعله اسيد
فقال انا اعذرك منه يا رسول الله؟ ان كان منا معشر الاوس قتلناه وان كان من الخزرج امرتنا بامرك ولم يقل دفعته الى الخزرج فغضب سعد ابن عبادة رضي الله عنه
وقال كذبت لامر الله لا تقتله ولا تستطيع ان تقتله فيه تنافس بين الاوس والفجر ولما قال ان كان من الخزرج امرتنا. غضب سعد قال اسيد انك منافق تدافع عن منافقين او تنافس عن منافقين هذا وقع بمحور من النبي صلى الله عليه وسلم. فلم يقل احد ان هذا يدل على نفاق سعد معاذ الله
لكن زي ما ذكرنا هؤلاء المتربصون من الروافض وامثالهم يبحثون عن مثل هذه الفلتات. وفلتات اللسان الحقيقة ينبغي ان تلاحظ حتى بين العلماء يعني ايضا في صحيح البخاري ان ابن عباس رضي الله عنهما لما قيل له ان نوفا البكالي وهو قاضي
رحمه الله في زمن السلف يقول ان موسى بني اسرائيل ان موسى المذكور في سورة الكهف ليس موسى بني اسرائيل موسى اخر فقال وغضب ابن عباس كذب عدو الله نوف رحمه الله من خيار الناس لكن وافقت غضبا
فالذي يأتي يستمع ماذا قال هذا الرجل في هذا الرجل ثم يأخذ منها كلمة لا شك الإنسان انت قد تغضب وتقول لأخيك كلمة غير مناسبة ثم تندم وتستغفر من هذه الكلمة وتعتذر لاخيك تقول الحقيقة اني قلت كلمة لا تليق
المؤمل منك انك تبيح ان تبيحني وانت اعز واكرم من ان تقال هذه فيك لكن وافقت مني غضبه هذا طبيعي ان يقع لا نقول للصواب لا ليس بصواب لذلك يعتذر منه. لكن المتربص الذي يبحث يقول ارأيت؟ الصحابي هذا يتهم الصحابي هذا بالنفاق. هذا في حال غضب
في حال غضب ثم انهم يرجعون عنه ولهذا لما وقع بين سعد ابن ابي وقاص وبين خالد رضي الله عنهما شيء من المشاحنة جاء رجل ليقع في خالد ليذم خالدا عند سعد. فقال سعد ما؟ ما هذه كلمة زجر؟
فان ما بيننا لم لم يبلغ دينا. يعني الخلاف الذي بيني وبين خالد ليس خلاف دين. حتى استبيح ان تغتابه عندي لكنه خلاف شخصي يقع بين الاخوة مثل هذا على كل حال
مثل هذا الكلام من قوله انه نافق وتراجع معاذ رضي الله عنه ودفاع النبي صلى الله عليه وسلم عنه تصحيحه لموقف هذا التابعي لهذا هذا الصحابي لا شك انه يدل على صحة ايمانه رضي الله عنه لذلك استشهد عليه الرضوان
اه في هذا الحديث ايضا ما الذي يقرأ به في العشاء وهذا قلنا نوع ونؤكد على هذه المسألة. لا تأخذ احاديث ثم تقول نقتصر على هذه السور فقط. غير صحيح هذا الكلام. انت تريد ان تقرأ بهذه السور
الاربع طوال طوال عمرك كل يوم ستأتي صلاة العشاء لكن هذا نوع من الانواع لهذا قرأها النبي صلى الله عليه وسلم بهذه السور. ورأى بسور اخرى يطيل صلى الله عليه وسلم تارة يقصر هذا الذي ينبغي ان تعرف سنة النبي صلى الله عليه وسلم كلها متكاملة
ولهذا اطال صلى الله عليه وسلم في الفجر نقرأ بسورة المؤمنون وقرأ فيها ما بين الستين الى المئة وقرأ في بعض في كثير من الاحيان في طوال المفصل مثل قاف ومثل الطور وامثالها. فتجمع الاحاديث ليعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم ينوع
النبي صلى الله عليه وسلم يدخل في الصلاة يريد ان يطيل هكذا يخبر انه يريد ان يطيل فيها فيسمع صوت الصبي فيقصر القراءة لاجل امة اذا كان يريد الاطالة فيطيل بعض الاحيان ويقصر بعض الاحيان
ويؤخذ من ذلك ان هذا الجهل عند العامة والذين يريدون ان يحصروا الامام في السور القصار او ان يقرأ من مقاطع من سور اخرى بنحو الاربعة اسطر او الخمسة اسطر ثم يركع لان هذا الحقيقة من التحكم الفارغ انه لا ينبغي ان يطاعوا العامة اذا اطيعوا عبثوا
الصلاة الحقيقة واتذكر اني كنت اصلي الجماعة سنوات وكان الامام رحمه الله يخفف كثيرا في الصلاة سريع يعني الامام الراتب فقلت له يا ابا فلان يعني صلاتك خفيفة جدا بعض الاحيان في
الركعة الاولى ما نستطيع ان نقرأ معك سوى الفاتحة تقال انهم يقولون انك تطير. سبحان الله! معنى ذلك ان الانسان اذا فتح الباب واستمع للعامة ما ينتهي. هذا الرجل بالكاد نقرأ معه الفاتحة. يعني ماذا يريدون ان يقرأ اقل من اكثر من
ان يخفف اكثر من هذا. الحاصل العامة لا تطاع والامام يكون من اهل العلم من طلبة العلم يمضي على هدي النبي صلى الله عليه وسلم؟ نعم يراعي احوالا للمصلين بعض الاحيان يكون فيهم من
يكون كما سيأتينا الضعيف والكبير ليس معناه انه يتلاعب بالصلاة ويعبد بالصلاة بعض الائمة لو تنظر اربع ركعات للاسف يصليها في ست دقائق كيف تصلي ست دقائق اربع ركعات. كيف يمكن تصلي
معنى ذلك ان الصلوات الركعات الاربع متساوي وهذا خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم الركعة الأولى والركعة الثانية اطول كما تقدم الركعة الاولى فيها الفاتحة وفيها سورة بل معنى ذلك ان المأمومين معك
قد لا يتمكنوا من قراءة سورة بعد الفاتحة. وايضا بعضهم قد يأخذ الفاتحة في نفس واحد. والمشروع ان يقف على رؤوس الاية ما ينبغي للعجلة والتلاعب بالصلاة على هذا النحو والا فانه قد يتسبب ذلك في عدم وجود الطمأنينة ويأتي لها كلام ان شاء الله تعالى الطمأنينة قد تتسبب انت وهذه مسألة قد لا يفقهها بعض
يحقق هو الطمأنينة لنفسه. تكون صلاته وفي نفسه فيها طمأنينة. لكن ما الذي يحدث المأمومين؟ ما تكون فيها طمأنينة لان المأموم اذا هوى ليسجد قد يكون كبيرا في السن ويضع عصاه حتى يصل للسجود واذا بك قد رفعت
من السجود. فيسجد بعد ان ترفع فيسعى الى لحاقك في الجلسة بين السجدتين. واذا بك قد سجدت سيكون في شطط في ملاحقة لهذا الامام كل هذا من عدم فقه الصلاة
ان الامام كما قد يتوهم انه يسهل على المصلين فانه قد يشق على المصلين لانه اذا لم يتمكن المأموم من الصلاة والائتمام الائتمان السليم خلف الامام فقد شق عليهم يعني يستمرون في دأب وركض وكأنهم في
مسابقة وركب حتى يدركوا الامام. فينبغي ان تفقه هذه الاحكام وان تعرف مثل هذا الحديث لا يحفظ كثير من العامة الا هو. افتان انت يا معاذ ولا يعرفون قصته ولا يعرفون
الذي فعل معاذ وما السورة التي قرأ بها معاذ؟ وماذا كان يفعل معاذ؟ حين كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قومه في الاوالي يأتيهم على اربعة اميال بعد ان يصلي مع النبي
النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقرأ بسورة البقرة هذا تطويل لا شك وهذا فيه كما قال صلى الله عليه وسلم افتان انت يا معاذ    احسن الله اليكم قال رحمه الله وحدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرناه شيء عن اسماعيل ابن عن اسماعيل ابن ابي خالد عن قيس عن ابي مسعود الانصاري
رضي الله عنه  قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اني لا اتأخر عن صلاة الصبح من اجل فلان مما يطيل بنا كما رأيت فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط اشد مما غضب فما رأيت النبي صلى الله عليه
وسلم غضب في موعظة قط اشد مما غضب يومئذ فقال يا ايها الناس ان منكم منفرين فايكم اما الناس فليوجز فان انا رأيي الكبيرة والضعيفة وذا الحاجة قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثناه شيب ووكيع حاء. قال وحدثنا ابن النمير قال حدثنا ابي حاء. قال وحدثنا ابن ابي
قال حدثنا سفيان كلهم عن اسماعيل في هذا الاسناد بمثل حديث بشيب قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا المغيرة وهو ابن عبد الرحمن الحزامي عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا ام احدكم الناس فليخفف فان فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض. فاذا صلى وحده فليصلي كيف شاء قال حدثنا ابن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام ابن منبه قال هذا ما حدثنا ابو هريرة عن
محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ما قام احدكم للناس خفف الصلاة فان فيهم الكبير وفيهم الضعيف. واذا قام وحده فليصلي صلاته ما شاء
قال وحدثنا حربلة ابن يحيى قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال اخبرني ابو سلمة ابن عبد الرحمن انه ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى احدكم للناس فليخفف فان في الناس الضعيف والسقيم وذا
حاجة قال وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي قال حدثني الليث ابن سعد قال حدثني يونس عن ابن شهاب قال حدثني ابو بكر بن عبدالرحمن انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله غير انه قال بدل السقيم
الكبير قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير قال حدثنا ابي قال حدثنا عمرو ابن عثمان قال حدثنا موسى ابن طلحة قال حدثني عثمان وابي العاص الثقفي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له ام قومك؟ قال قلت يا رسول الله اني اجد في نفسي
قال ابنه فجلسني بين يديه ثم وضع كفه في صدري بين ثديييي ثم قال تحول فوضع بين كتفي ثم قال ثم قومك فمن ام قوما فليخفف فان فيهم الكبير وان فيهم المريض
الضعيفة وان فيهم ذا الحاجة واذا صلى احدكم وحده فليصلي كيف شاء. قال حدثنا محمد بن المثنى ابن بشار قال احدثنا محمد بن جعفر؟ قال حدثنا شعبة عن  قال سمعت سعيد ابن المسيب قال حدث عثمان ابن ابي العاص قال اخر ما عهد الي رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذا اببت قومك فاخف بهم الصلاة. قال وحدثنا خلف بن هشام وابو الربيع الزهراني قال احباب ابن زيد عن عبدالعزيز بن شريكي عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجز في الصلاة ويتم
قال حدثنا يحيى ابن يحيى او قتيبة ابن سعيد قال يحيى اخبرنا وقال قتيبة حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من اخف الناس صلاة في تمام. قال وحدثنا يحيى ابن يحيى ويحيى ابن ايوب وقتيبة ابن سعيد. وعلي
قال يحيى قال يحيى ابن يحيى اخبرنا وقال الاخرون حدثنا اسماعيل يعدون ابن جعفر عن شريك ابن عبد الله ابي نبر عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال ما صليت وراء امام قط اخف صلاته ولا اتم صلاته
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحدثنا يحيى بن يحيى قال اخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت الملالي عن انس عن انس قال انس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع امه
وهو في الصلاة فيقرأ بالسورة الخفيفة او بالسورة القصيرة قال وحدثنا محمد بن هادي قال حدثنا يزيد بن زريح قال حدثنا سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن انس بن مالك رضي الله عنه قال
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لادخل الصلاة اطالتها فاسمع بكاء الصبي فاخفف من شدة وجد امه به. هذه الاحاديث ايضا ينبغي ان يعرف فقهها او ان تعرف متكاملة
فيها حديث ابي مسعود رضي الله عنه ان رجلا جاء للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اني لا اتأخر عن صلاة الصبح من اجل فلان مما يطيل بنا. تقدما ان النبي صلى الله عليه
يقرأ في الفجر من الستين الى المئة. هل هذا الصحابي يقرأ نفس قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لا قطعا لانه لو كان يقرأ نفس قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لما انكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك. كيف ينكر النبي صلى الله عليه وسلم امرا هو يفعله صلوات الله وسلامه عليه
لكن من الواضح انه يطيل اكثر مما يصلي النبي صلى الله عليه وسلم لهذا غضب النبي صلى الله عليه وسلم فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط اشد مما غظب يومئذ
وقال يا ايها الناس ان منكم منفرين هناك من قد ينفر اش بالدين وقد ينفر بان يطيل اطالة يزيد فيها عن المقدار الذي ينبغي ان يصلى بالناس فيه فينفر الناس
وقد ينفر بسوء تعامله وسوء خلقه مع المسلمين. وقد ينفر الكفار من الدخول في الاسلام فمن الناس من هو منفر ولهذا يكتسب مثل هذا الصنف اثاما كثيرة بسبب انه لا يقتصر فقط على فعل نفسه بل يؤدي الى الصد عن الدين وهذا امر عظيم ان يتسبب فيه الانسان
ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم الذي ينبغي لمن ام الناس. فقال فايكم فايكم اما الناس فليوجز. يعني في الصلاة فان من ورائه الكبير. الكبير ليس كالصغير ليس بنشيط. يتعب يرهق
الضعيف الضعيف في بنيته وذا الحاجة صاحب الحاجة الذي اتى ليصلي وسيعود الى حاجته وقد تؤخره الصلاة الطويلة يشق ذلك عليه بسبب ان هذا يعرض الحاجة التي اتى من اجلها الى
الذهاب او الى الضرر في الحديث الذي بعده حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا ام احدكم ان احدكم الناس فليخفف. نعم يخفف
لكن كيف يخفف؟ كما في حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اخف الناس صلاة في تمام. يخفف ويتم الصلاة. ليس معناه انه يخفف الناس كما قلنا كانهم يعدون ويركضون ركظا خلفه
لكن صلاة تامة في ركوعها في سجودها في الرفع منها في الجلسة بين السجدتين في سائر امور الصلاة فيها تمام اما ان يفهم ان التخفيف هو العبث واللعب بالصلاة بحيث ان المأموم لا يتمكن. من القيام بالطمأنينة فلا شك ان هذا ليس مقصودا
لان النبي صلى الله عليه وسلم انكر بنفسه على الذي صلى صلاة اسرع فيها فقال ارجع فصلي فانك لم تصلي. يعني لم يحقق الطمأنينة والطمأنينة ركن في جميع الصلاة كأن الركوع كأنها سجود. من اخل بها بطلت صلاته
اذا ينبغي ان يعرف المقصود بالتخفيف كما قلنا لا يمكن ان يغضب النبي صلى الله عليه وسلم على رجل قرأ بنفس قراءته في الفجر التي تقدمت معنا ثم يقول ان منكم منفرين. حاشا لله ان يقول ذلك النبي صلى الله عليه وسلم
لان هذا الرجل اقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم وصلى صلاته يستحيل ان يقول النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. لكنه زاد هذا المعنى على صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
لهذا قال في اللفظ الاخر فان فيهم الصغير والصغير ايضا قد يرهق اكثر مما يكون الشاب والكبير يعني كبير في سنه الذي فيه شيخوخة وفي غيره ليس كالشباب. والضعيف والمريض. ايضا فيه من قد يكون مريضا ويدل على ان المريض قد يصلي. لكن مرضه ليس مقعدا. لكنه يأتي متحاملا
فيه شيء من الكلفة عليه لكنه يستطيع ان يصلي في المسجد فاذا صلى وحده فليصلي كيف شاء اذا صلى وحده هل يطيل لو انه انسانا صلى في الليل وصلى الركعة الواحدة ساعة او حتى ساعتين. ما في اشكال
ما في مشقة على احد وهو يتحمل مثل هذا فهو قوي في بنيته وفي شبابه يقول اريد ان استثمر ما انا فيه من عافية. قد اعجز اذا تقدم بي السن ان اصلي مثل هذه الصلاة
يقال صل ما شئت طول ما شئت. لان ليس هناك احد يشق عليه ان تصلي. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى فافتتح البقرة ثم النساء ثم ال ثم ال عمران
قبل ان يركع وهذه لا شك انها فيها مئات الايات طويلة جدا لكن كان يصلي اتى حذيفة وصلى معه هو الذي اتى رضي الله عنه ولهذا كان يقول قلت يركع عند المئة فاتمها ثم
قال حتى هممت بامري سوء قال وما هو قال ان اجلس هذه في قيام ليل اولا الامر الثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي واصلى واطال هذه الصلاة فاتى حذيفة وصلى معه. رضي الله عنه
اذا اذا صلى المرء وحده فهو ادرى بنفسه وليس هناك احد يشق عليه وهو ادرى بنفسه من جهة عافيته وشبابه وقدرته  هكذا بقية الاحاديث وفيها حديث عثمان رضي الله عنه
ابن ابي العاص عثمان بن ابي العاص اتى بوفد اهل الطائف فكان قد حفظ سورة البقرة فقال صلى الله عليه وسلم تحفظ سورة البقرة قال نعم. قال اذهب فانت اميرهم
فامره عليهم بحفظه سورة البقرة. يعني ينبغي ان يكون الذي يولى على الوفود. كانت الوفود تأتي فاتى وفد اهل الطائف فلما رأى فيهم هذا الذي قد حفظ سورة البقرة سورة البقرة اطول سورة في القرآن رأى انه يستحق ان يكون اميرا. اذا كان اميرا لهم سيصلي بهم
وقال صلى الله عليه وسلم ام قومك. ام امر بالامامة بان يكون اماما لقومه قلت يا رسول الله اني اجد في نفسي شيئا النووي قال لعل المراد انه يريد الخوف من حصول شيء من
الكبر والاعجاب ونحو ذلك الذي يظهر والله اعلم ان الامر ليس كذلك السبب والله اعلم ما دل عليه اللفظ الاخر ان عثمان رضي الله عنه قال يا رسول الله ان الشيطان
قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي قال صلى الله عليه وسلم ذاك شيطان يقال له خنزب فاذا احسسهم فتعوذ بالله واتفل عن يسارك. ثلاثا ففعلت ذلك فاذهبه الله تعالى عني. هذا هذا الذي اظهره والله اعلم اما موضوع انه يقول يعني
يخاف من اعجاب ونحو ذلك فليس بظاهر. الذي يظهر هذا كما دل عليه الحديث الاخر الدليل عليه بقية الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اشتكى له هذا الامر
قال عليه جلسه جلس يعني اجلسه فعل وافعل هذه تأتي في اكثر في كثير من الافعال فجلسه صلى الله عليه وسلم بين يديه ثم وضعوا كفه صلى الله عليه وسلم
بين ثدييه في انه يصح ان يقال ثدي الرجل الثدي عادة يقال للمرأة. الرجل يقال سندوة يقال ثدي ثدي الرجل يعني بين رجل له حلمتان من هنا ومن هنا تسمى بالنسبة للمرأة ثديين تسمى بالثديين لان فيهما اللبن الذي يرتظعه الطفل لكن يصح ان تسمى اذا سمت سندوة ويصح ان يقال
السدي فوضع صلى الله عليه وسلم كفه الكريمة بين بين ثدييه ثم تحول ثم قال له تحول فاستدار فوضعها في ظهره بين الكتفين هذا والله اعلم على سبيل العلاج. لانه اشتكى ان الشيطان يلبس عليه صلاة ما يقوي
القول الذي ذكرناه ثم قال ام قومك ثم قال فمن ام قوما فليخفف ايضا هذا يرويه عثمان رضي الله عنه في اللفظ الاخر قال اخر ما عهد الي رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امنت قوما فاخف بهم الصلاة. نفس الوضع خفف بهم الصلاة على
هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا على هوى الناس وآآ  في حديث انس رضي الله عنه قال كان يوجز النبي صلى الله عليه وسلم من كان يوجز في الصلاة ويتم
يعني يصليان في تمام ولهذا في لفظ خارج الصحيحين قال كان يؤمنا بالصاف كان يأمرنا بالتخفيف. النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا بالتخفيف ويؤمنا بالصافات عد انس الصافات تخفيفا. نعم بالنسبة لقراءة معاذ. البقرة تعد الصافات تعد الصافات تخفيفا
اذا تجمع الاحاديث ولا يؤخذ لفظ من الالفاظ يظل الانسان يردده يردده ولا يدري بالمعنى الذي دل عليه هذا اللفظ من بين بقية الالفاظ وهكذا قوله اني ما صليت وراء امام قط اخف صلاة ولا اتم صلاتي يجمع التخفيف والاتمام
من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللفظ الذي بعده ما يوضح لك ايضا ما تقدم من الكلام كله في موضوع التطويل والتخفيف قال انس رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع امه. وهذا يدل على ان الصبي يمكن ان تحضره امه في المسجد
اذا امن ان يلوث وينجس المسجد لماذا لا تجلس امه في المسجد؟ النبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم يقول لا تمنعوا اماء الله مساجد الله فاذا كان الرجل سيذهب للمسجد. والمرأة ستذهب للمسجد. الصبي هذا لا يمكن ان يتركه وحده في البيت. قد يتضرر من ذلك. فتأتي به الى المسجد وتحرص وتجتهد
على ان لا يحدث منها ايذاء يقول كان صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع امه وهو في الصلاة. فيقرأ بالسورة الخفيفة او بالسورة القصيرة. وضحها الحديث الذي بعده من لفظه صلى الله عليه وسلم
اني لادخل في الصلاة اريد اطالتها. لاحظوا الان ان الاطالة هنا اتت من النبي صلى الله عليه وسلم. كيف اطالة؟ اطالة على هديه هو صلى الله عليه وسلم فكما انا نقول ليس لاحد ان يستدل
بامره بالتخفيف بالعبث الحاصل من بعض المصممين الان بالصلاة فكذلك ليس لاحد ان يقول ها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيل الصلاة. اذا هو يطيلها اطالة اكثر من اطالتنا لا يقال هذا لهذا قلنا ان شيخنا ابن باز رحمه الله قال كلمة
عظيمة جدا يقول الميزان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم يعني في الاطالة والقصر في الصلاة الميزان هديه صلى الله عليه وسلم. الصلاة التي صلاها جاء يمكن ان يقال انها اطالة وتنفير للناس. ما يصلح هذا
وفي نفس الوقت التقصير الذي قصره في بعض المواضع لا يصلح ان يقال انه ليس لاحد ان يصلي بل يقال هذه احوال متفاوتة تارة يطال وتارة اريد الاطالة ويدخل يريد الاطالة في عرض سبب. وهذا المذكور هنا في الحديث مثلا اني لادخل
الصلاة اريد اطالتها. فاسمع بكاء الصبي بكاء الصبي يعني الذي مع امه في المسجد حضر واخفف من شدة وجد امه به يعني ان امه سيصيبها الوجد والوجد تطلق على الحزن ويطلق على الحب
والذي يظهر ان المراد يعني حزنها عليه انشغالها به اذا صار يبكي  يخفف صلى الله عليه وسلم القراءة. وبذلك يعرف طالب العلم اهمية جمع النصوص جمع النصوص الحقيقة انه معلم من معالم اهل الحق
ما ضل من ضل في الاعتقاد الا بسبب اخذ بعض النصوص دون بعض وما اخطأ من اخطأ في مثل هذه المسائل في مسائل آآ الاحكام الا باخذ نصوص وترك نصوص. فالواجب ان تؤخذ النصوص كلها وان يؤخذ فقهها متكاملا
فاذا عرض فقهها متكاملا صار الانسان على بصيرة. اما اذا اخذ احاديث يهواها وترك احاديث بخلاف هواه فلا شك ان هذا ابتداء وهذا من علامات اهل البدع   احسن الله اليكم قال رحمه الله
وحدثنا حامد بن عمر البكراوي وابو كامل فضيل  وابو كامل فضيل ابن حسين الجحدري كلاهما عن ابي عوانة قال حامد حدثنا ابو عوانة عن هلال ابن ابي حميد عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى
للبراء بن عازب رضي الله عنه قال ربقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت قيامه فركعته فاعتداء يا له بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين. فسجدته فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء. قال
عبيد الله بن معاذ الانبري قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة عن الحكم. قال غلب على الكوفة رجل قد سماه زمن ابن الاشعث فامر ابا عبيدة ابن عبد الله ان يصلي بالناس فكان يصلي فاذا رفع رأسه من الركوع قام
قد ما اقول اللهم ربنا لك الحمد ملء ملء السماوات وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد. اهل الثناء والمجد لا مانع لما اعطيته ولا معطي لما منعت. ولا ينفع ذا الجد منك الجد. قال الحكم فذكرت ذلك لعبد الرحمن ابن ابي ليلى فقال
البراءة من عازب يقول كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وركوعه. واذا رفع رأسه من الركوع وسجوده ما بين السجدتين قريبا من السواء. قال شعبة فذكرته لعمرو بن مرة فقال قد رأيت ابن ابن ابي ليلى فلم تكن صلاته
وهكذا قال حدثنا محمد بن مثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن الحكم ان مطر ابن لما ظهر على الكوفة امر ابا عبيد امر ابا عبيدة ان يصلي بالناس وساق الحديث
قال حدثنا خلف بن هشام قال حدثنا حباد بن زيد عن ثابت عن انس قال اني لا ال ان اصلي بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا. قال فكان انس يصنع شيئا لا اراكم تصنعونه كان اذا رفع رأسه من الركوع. قائما
اغتصب قائما حتى يقول قائله قد نسي واذا رفع رأسه من السجدة مكث حتى يقول القائل قد نسي. قال وحدثني ابو بكر ابن نافع العبدي قال حدثنا ابا هزم قال حدثنا حماد. قال اخبرنا ثابت عن انس
رضي الله عنه قال ما صليت خلف احد او جزا صلاة اوجز صلاة من من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة وكانت صلاة ابي بكر متقاربة. فلما كان عمر بن الخطاب مد في صلاة الفجر
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال سمع الله لمن حمده قام حتى نقول قد اوهم ثم يسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول لقد اوهق هذه الاحاديث فيها وضع
السجود والرفع منه الركوع والرفع منه. ما حاله؟ هل فيه اطالة في السجود؟ اكثر من او في الركوع اكثر من الرفع منه. او هي متقاربة او يقال. هي متقاربة هذه
في سورة اخرى تخصيص الرفع من الركوع والجلسة بين السجدتين بمزيد اطالة. هذه الصورة الثانية وهو الذي دلت عليه هذه النصوص. في حديث البراء رضي الله عنه انه رمق صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. صار يريد
ان يفقه صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ويدقق في المدة التي يعطيها صلى الله عليه وسلم للسجود والركوع والرفع منهما فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه. فسجدته فجلسته بين
سجدتين فجلسته ما بين التسليم يعني بعد ان يسلم. والانصراف قريبا من السواء. هذه صورة ان اركان الصلاة هذه انها متقاربة وانه صلى الله عليه وسلم كان يجعلها على حال متقارب
الصورة الثانية ذكرها البخاري رحمه الله تعالى ان القراءة الاخير يختلفان. يعني اذا علمت ان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في الفجر ما بين الستين الى المئة. بل كان يركع ركوعا. مثل
القيامة ليس كذلك. ودل عليه هذا الحديث. حديث براء ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى هذه آآ الصلاة على هذه الهيئة. في رواية البخاري قال ما خلا القيام والقعود
يعني يستثني من هذا قيامه للقراءة لان قيامه للقراءة اطول من ركوعه. والقعود يعني للتشهد الاخير التشهد الاخير اطول من الجلسة بين السجدتين واطول من السجود واطول من الركوع. اذا هذه الاحاديث كلها فيها صور
متقاربة فيها ان الركوع والرفع منه والسجود والرفع منه قريبا من السوء. اذا قال قريبا من السواء قد يكون في بعضها طول يسير يعني ليست متطابقة ليس المقصود ان الامام يتعامل كانه يتعامل بالثواني فيسجد
سجودا مدة معينة ثم اذا رفع نفس المدة يصعب هذا جدا. وليس هذا مقصودا اصلا ولو اراد الامام لانصرف عن الخشوع اصلا لكن يقال انه متقارب قريبا من السوء. الملاحظ على كثير من المصلين انه يخفف في الركوع وفي الرفع منه. فاذا سجد لانه يريد
ان يدعي ان يدعو اطال. اطالة واضحة هذا عليه خلاف السنة. فاذا قلت انا اريد ان ادعو قال لا بأس. اطلوا الركوع والرفع منه والسجود والرفع منه فتكون قريبا من السوء. اما ان تخص شيئا منها الا ما سيأتي ان شاء الله في الصورة التي كان يخصها الرسول
والرفع من الركوع الجلسة بين السجدتين. في الصورة الاتية ان شاء الله. اذا على هذا ركوعه ورفعه منه وسجوده ورفعه منه ما نقول متطابق لان هذا ليس مرادا لكنه قريب من السواء معنى ذلك انها متقاربة. ولا نقول انها متطابقة
استاذنا مثل ما ذكرنا من هذا القيام الذي فيه القراءة قراءة الفاتحة وقراءة سورة هذا اطول وكذلك الجلسة التشهد الاخير. التشهد الاخير هذا يطال فيه ايضا هذا نوع النوع الثاني
ما كان يفعله ابو عبيدة ابن عبد الله ابن مسعود ومن فقهاء رحمه الله لما غلب على الكوفة يعني تمكن من الكوفة رجل في زمن ابن الاشعر. امر ابا عبيدة بصفته
فقيها ان يصلي فاذا كان اذا رفع رأسه من الركوع قام قدر ما يقول اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد اهل الثناء والمجد لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
هذا سيأتينا ان شاء الله انه كان يقوله صلى الله عليه وسلم وابو وابو عبيدة رحمه الله فقيه يعني ما اتى بهذا الامر الا اتباعا من النبي صلى الله عليه وسلم. انت تعلم ان
نعم لو قال هذا انه يبقى بعد الركوع مدة مقبولة تمام ما تكون كالمدة التي تلاحظها في كثير من المصلين انهم يعمدون الى الرفع من الركوع فيجعلونه خفيفا جدا والجلسة بين السجدتين يجعلونها خفيفة جدا. هذا خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم في السورتين
السورة الاولى ان يكون الركوع والرفع منه والسجود والرفع منه قريبا من السواء الصورة الثانية وتأتي ان شاء الله تعالى تخصيص الرفع من الركوع بمزيد اطالة وتخصيص الجلسة بين السجدتين بمزيد اطالة كما سيأتي في حديث انس رضي الله عنه
اما ما ذكره لابن ابي ليلى ويعني لم تكن صلاة ابن ابي ابن ابي ليلة هكذا هذا وضع اخر. المهم ايهما اقرب للاتباع؟ يأتينا ان شاء الله هذا الذي فعله ابو عبيدة رحمه الله تعالى انه من فعل النبي عليه الصلاة والسلام
في حديث انس رضي الله عنه قال اني لا الو يعني لا اقصر ان اصلي بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا وكان انس يصنع شيئا لا اراكم تصنعونه. يقول الراوي ثابت
يعني ان هذه السنة  قد فرط فيها الناس في ذلك الوقت. وهم اليوم اشد تفريطا. وهذا امر ملاحظ ما هذه السنة التي كان انس رضي الله عنه ينقلها عن النبي صلى الله عليه وسلم
كان اذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل قد نسي يظن الظان انه من طول ما وقف انه يقول يظهر انه اصابه سهو. يظهر انه نسي انه في صلاة. لماذا
لانه اطال خص الرفع من الركوع بالاطالة فهذه صورة اخرى من صور صلاته صلى الله عليه وسلم بتخصيص بعض الاركان بنوع اطالة. وهو الرفع من الركوع والجلسة بين السجدتين انس رضي الله عنه الذي فعل هذا يقول في اللفظ الاخر ما صليت خلف احد اوجز صلاة
من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة متقاربة يعني ما تخص السجود مثلا بدقيقة كاملة بينما ربك ركوعك ركوعك كلها
ما يأتي عشر ثواني هذا فيه نوع من التفاوت بين اركان الصلاة. لا لا يؤدي هذا قطعا الى فساد الصلاة او بطلان لا. لكن ليست السنة هكذا السنة كما ذكرنا ان تكون متقاربة. قريبا من السوء
السنة الثانية التي ذكرها انس بان يخص الرفع من الركوع بمزيد اطالة ولهذا في اللفظ الاخر هذا قال كانت رسول صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة وكانت صلاة ابي بكر متقاربة. فلما كان عمر رضي الله عنه ند في صلاة الفجر
كما قلنا انه قد يقرأ في الركعة الاولى كما في البخاري بسورة النحل او بسورة يوسف في الركعة الاولى وذلك له سبب والذي بينه الراوي في قوله حتى يجتمع الناس
لعله رضي الله عنه لا رأى نوعا من التأخر من الناس في صلاة الفجر وانهم يحتاجون ان تطال الركعة الاولى فصار يطيلها رضي الله عنه حتى يتمكنوا من الوصول الى
الى المسجد وادراك الامام وهو في الركعة الاولى قدر المستطاع. فلهذا كان يطيل لا شك ان سورة النحل طويلة ستة اثمان يعني جزء الا ثمن الى ثمنان يا طويلة تجاوزت اياتها المائة وهكذا سورة يوسف تجاوز اياتها المئة وقرأها في ركعة واحدة
فله مقصد رضي الله تعالى عنه وارضاه هو ان يجتمع الناس الشاهد في اخر الحديث وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال سمع الله لمن حمده قام يعني
انتصب قائما كما في اللفظ الاخر واستمر قائما حتى نقول قد اوهم. يعني اصابه الوهم في اللفظ الاخر قد نسي ويقعد بين السجدتين حتى نقول قد اوهم. ايضا يطيل الجلسة بين السجدتين
وبه تعرف ان الحاصل من كثير من المصلين انه عكس هذه السنة تماما. لو تتأمل كثيرا من المصلين يركع ركوعا سليما يسجد سجودا سليما فاذا جاء في الرفع من الركوع
واذا به يهوي مباشرة ساعة يرفع يهوي مباشرة للسجود. وهكذا في الجلسة بين السجدتين مجرد ان يجلس مباشرة يسجد هذا جاء عن الحنفية لكن المحققون من الحنفية على ان هذه الصورة خطأ. نعم هي في المذهب الحنفي هذا قول في المذهب الحنفي. وللاسف هو الذي اخذه عوامه. المحققون من الحنفية على انه لابد من الطمأنينة
وقاله غير واحد منهم قال هذه بعضهم يقول ان يعني يكفي عبارة ما ادري منين سبحان الله العظيم يقول اذا رفع من الركوع يكفيه ها مثل ايش؟ رفع السيف هكذا بهذا الشكل اي صلاة هذه
هذا في المذهب الحنفي لكن ينبغي الحقيقة تنزيه المذهب الحنفي عن هذا. لان خلاف السنة تماما والطمأنينة لا شك انها ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اوجبها وامر المصلي الذي لم يطمئن باعادة الصلاة وقال صلي
فانك لم تصلي مع انه صلى فقال لم تصلي ثم اخبره صلى الله عليه وسلم انه اذا رفع اذا ركع يلازم الطمأنينة اذا رفع يلازم الاعتدال اذا سجد كذلك جلس بين السجدتين كذلك
فلا ينبغي الحقيقة ان يقال بان الطمأنينة ليست ركنا ومثل هذه الخلافات التي توجد بين اهل العلم رحمهم الله تعالى ترد الى ترد الى السنة وتتضح الاقوال المطابقة الصواب من غيرها. وقلنا هذا القول الموجود في المذهب الحنفي والمنتشر عند عامة الحنفية الان خاصة
العوام تلاحظه لكن المحققون منهم عندهم القول الثاني هذا فينبغي الحقيقة ان ينسب الى مذاهب اهل العلم ما هو اولى واقرب الى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا من خص
الرفع من الركوع في بعض الاحيان نقول هذه صور ما تستمر ملازما لها السورة السابقة انه كان ركوعه ورفعه وسجوده جلسته قريبا من هذي صورة تطبقها بعض الاحيان وهي غالبة في
صلاته صلى الله عليه وسلم قلنا خلا القيام والجلسة اه للتشهد الاخير الصورة الثانية ان تتعمد ولهذا كنت اذا صليت بالمصلين بعضهم يقول لماذا انت تخص الركوع الرفع من الركوع والجلسة بين السجدتين بالاطالة
يقول السنة كيف تعرف؟ بالدعوة اليها وبتطبيقها. فينبغي بالائمة ان يطبقوها يأتي الانسان ليسأل قل انت لماذا فعلت هذا؟ اقول فعلت هذا لاجل ان تعلموا السنة يعني كما تحدث حديثا قلت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل هذا في بعض الاحيان ربما لا ينتبه له بعض الناس لكن اذا طبقته
تفطنوا له وهذا الذي ينبغي ان تنشر السنة قولا وتطبيقا وهكذا مثل ما ذكرنا يعني حديث الصحابي الذي كان يقرأ بسورتين يقرأ بسورة وبقل هو الله احد بسورة اخرى وبقل هو الله احد
في الركعة الثانية هذه الحقيقة سنة من السنة التي اقرها صلى الله عليه وسلم اذا طبقها الامام اتاه من يسأله يقول هذه صورة اقرها صلى الله عليه وسلم وهي من السنة فينبغي ان ان يعلم الناس السنة بالقول وبالفعل
لنقف عندها
