بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال الامام مسلم ابن الحجاج رحمه الله تعالى
حدثنا احمد بن يونس قال حدثنا زهير. قال حدثنا ابو اسحاق حاء. قال وحدثنا يحيى بن يحيى قال اخبرنا ابو خيثمة عن عن ابي اسحاق عن عبد الله ابن يزيد. قال حدثني البراء وهو غير كذوب انهم كانوا
خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا رفع رأسه من الركوع لم ارى احدا يحني ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله الله عليه وسلم جبهته على الارض ثم يخر من وراءه سجدا. قال وحدثني ابو بكر بن خلاد الباهي
قال حدثنا يحيى يعني ابن سعيد قال حدثنا سفيان قال حدثني ابو اسحاق قال حدثني عبد الله ابن يزيد قال تحدثني البراء وهو غير كذوب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن احد
ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا. ثم نقع سجودا بعده. قال انا محمد بن عبدالرحمن بن سهم الانطاكي. قال حدثنا ابراهيم بن محمد ابو اسحاق الفزاري عن
ابي اسحاق الشيباني عن محارب بن دثار قال سمعت عبد الله بن يزيد يقول على المنبر حدثنا البراء انهم كانوا يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا ركع ركعوا واذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده. لم
نزل قياما حتى نراه قد وضع وجهه في الارض. ثم نتبعه. قال حدثنا زهير بن حرب وابن نمير ان قال قال حدثنا سفيان ابن عيينة قال حدثنا ابان وغيره عن الحكم عن عبدالرحمن بن ابي ليلى عن
قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا يحنو احد منا ظهره حتى نراه قد سجد فقال زهير حدثنا سفيان قال تحدثنا الكوفيون ابانوا وغيره. قال حد قال حتى نراه يسجد. قال حدثنا محرز بن عوف
ابن ابي عوف قال حدثنا خلف بن خليفة الاشجعي ابو احمد عن الوليد بن سريع مولى ال عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث قال صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الفجر فسمعته يقرأ فلا اقسم بالخمس الجواب
وكان لا يحني رجل منا ظهره حتى يستتم ساجدا. قال وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين هذه الاحاديث في متابعة المأموم لامامه وان يوقع العمل
بعد الامام وان لا يقارن الامام الحركة فضلا عن ان يسابقه بل يبقى حتى يصل الامام الى الركن الذي انتقل اليه وينقطع صوته كما قلنا بعد ذلك يشرع المأموم في الحركة وفي التكبير
في حديث عبد الابن يزيد رضي الله عنه وهو صحابي قال حدثنا البراء وهو غير كذوب هذه العبارة العبارة وهي غير كدوب يراد بها التأكيد وليس يراد بها ان غيره ليس كذلك
ولكن كما يقول ابن مسعود رضي الله عنه حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق هذا من باب التأكيد وهكذا قوله في صحيح مسلم عن ابي مسلم الخولاني
حدثني الامين الحبيب عوف بن مالك الاشيعي ذكر انه امينا انه امين. المقصود بهذا التأكيد  فعبدالله بن يزيد صحابي اصلا والبراء صحابي وكلهم رضي الله عنهم محل الثقة والامانة لكن هذه العبارات يراد بها التأكيد
على امانة من يحدث وضبطه انهم اي الصحابة رضي الله عنهم كانوا يصلون خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رفع رأسه من الركوع لم ارى احدا يحني ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الارض
الحديث جلي وواضح بان حركة المأموم لا تكون الا بعد انتقال. الامام الى الركن وبعد ذلك يتحرك المأموم لهذا قال فاذا رفع رأسه من الركوع لم ارى احدا يحني ظهره مجرد حني ظهر يعني بدء الحركة
السجود هو ان تحني ظهرك يستمرون قائمين لا يحنون ظهورهم حتى يظع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الارض يعني حتى يسجد لهذا قال ثم يخر ما وراءه سجدا. فاذا وصل الارض وسجد
خروا وراءه سجدا بعد ذلك وهذا هو المتعين. يلاحظ كما قلنا اكثر من مرة ان عدن عددا من المصلين ان لم نقل اكثر المصلين لا يطبقون هذا الحديث بل بعضهم ربما سبق الامام
وبعضهم ربما وافق الامام فاذا اقترب من الارض ورأى الامام لم يصل توقف حتى يصل الامام ثم يركع. كل هذا مخالفة لا يصلح الذي ترى هنا من عمل الصحابة رضي الله عنهم ان الواحد منهم يبقى قائما لا يحني ظهره. استمر
فاذا وصل النبي صلى الله عليه وسلم الى الارض ساجدا بدأ بالهوي للسجود لهذا قال ثم يخر من وراءه سجدا وهكذا اللفظ الذي بعده لم يحن احد منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقع سجودا بعده
ولهذا قلنا ان شيخنا بن باز رحمه الله قال اذا قالوا سمع الله لمن حمده وانقطع صوته ثم يقولون ربنا ولك الحمد فالمأموم يتابع الامام. فاذا انقطع صوته تابعه. اذا انقطع يعني صوت الامام
تابعه يتابعه بالحركة ويتابعه في النطق النبي ربنا ولك الحمد واما بقوله الله اكبر في اللفظ الذي بعده فائدة نبهوا عليها الخطباء خطباء المساجد هنا يقول محارب سمعت عبد الله ابن يزيد
يقول على المنبر يحدث الناس ويخطبهم خطبة ففيه اذاعة هذا الامر ونشره في الناس على المنابر فالذي ينبغي على الخطباء كما يبينون صفة العبادة من صلاة وغيرها ينبغي ان يبينوا الاخطاء التي يقع فيها المصلون حتى يجتنبوها
فهذا عبد الله بن يزيد رضي الله عنه يقول على على المنبر ولم يقل هذا على المنبر الا لجزمه بانه امر ذو اهمية والا فلا يقال على المنابر اي شيء لا يقال على المنابر الا الامور العظام المهمة التي ينبغي
ان توصل الى الناس ثم ذكر ان البراء رضي الله عنه حدثه انهم كانوا يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فاذا ركع ركعوا ما معنى اذا ركع ركعوا؟ اذا ركع
وصل الى تمام الركوع صلى الله عليه وسلم شرعوا في الركوع بعده واذا رفع رأسه من الركوع فقال سمع الله لمن حمده لم نزل قياما حتى نراه قد وضع وجهه في الارض
ثم نتبعه بوب البخاري رحمه الله تعالى بابا مفيدا على هذا الحديث قال رحمه الله باب رفع المأموم بصره الى الامام المأموم منهي عن الالتفات رفع البصر غير الالتفات الالتفات هو ان يدير رقبته هكذا
هذا التفات منهي عنه لكن رفع البصر الى الامام قد يحتاج اليه كما في هذا الحديث واستدل البخاري على انهم يرفعون ابصارهم الى النبي صلى الله عليه وسلم بقوله حتى نراه. قد وضع وجهه في الارض فنتبعه. معنى ذلك انهم
يلحظونه باعينهم عليهم الصلاة عليهم رضوان الله فاذا وضع صلى الله عليه وسلم جبهته على الارض ساجدا خروا سجدا بعده ولا يقارنونه في الحركة ولا يسابقونه فليستمر الواحد منهم قائما حتى يصل النبي صلى الله عليه وسلم الى الارض ساجدا
ولهذا في اللفظ الذي بعده انه قال لا يحنو يقال لا يحنو ويقال لا يحني احد منا ظهره حتى نراه قد سجد. يعني قد وصل الى حد السجود فنسجد معه
وهكذا حديث عمرو بن حريث رضي الله عنه صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم الفجر فسمعته يقرأ فلا اقسم بالخنس الجواري الكنس هذا فيه فائدة يقول شيخنا ابن باز هذا يدل على انه قد يقرأ قراءة متوسطة في الفجر
والغالب عليه الاطالة وقرأ في بعض الايام الزلزلة كررها مرتين يعني الاصل انه يطيل صلوات الله وسلامه عليه في القراءة في الفجر وتقدم عنه يقرأ بين الستين والمئة وما بين الستين والمئة
في الحقيقة انه يعد من القراءة الطويلة بعض السور مثل الفرقان ونحوها تدخل في مثل هذا الحديث وهنا قرأ في هذه الاية فلا اقسم بالخنس الجواري الكنس والليل اذا عسعس قال يعني قرأ بالسورة
السورة التي فيها هذه الاية وهي من هو سؤال مفصل وكان لا ثم قال وكان لا يحني رجل منا ظهره حتى يستتم ساجدا. بس كل هذا تأكيد كل هذه العبارات تؤكد
حتى يضع وجهه حتى يضع وجهه على الارض حتى يستتم ساجده يعني حتى يصل الى السجود صلى الله عليه وسلم ويضع جبهته على الارض ساجدا فاذا فعل ذلك حانوا ظهورا وينبغي الحقيقة ينبغي الملاحظة. لهذا الامر الذي كررنا مرات
ان اغلب المصلين يخالفونه اغلب المصلين يخالفونه بدون ادنى تردد لانك اذا نظرت الى الذين يقفون حتى يضع الامام جبهته على الارض لم تجد الا قلة قليلة وعدد من المصلين
يتعامل مع الامام بالصوت فاذا سمع حرف الف من قوله الله اكبر هوى مباشرة وهذا غلط قلنا انه ينبغي ان ينتظر الامام في حركته وفي صوته. قلنا ان هناك اكثر من سبب قد يستدعي الامام البطء. الامام قد يكون بديلا
ورد في ابن في ابن ماجة فاني قد بدنت والبدانة قد تكون  آآ كبر حجم الجسم لكن صلى الله عليه وسلم لم يكن كذلك. لكن قد يكون هناك في البدن حاجة
بسبب كبر السن ونحوه الى ان يصل الى الارض ساجدا بعد مدة الامام قد يكون مريضا سبب ظهره فلا يستطيع الهوي المباشر كما يهوي الشاب قد يكون عنده ايضا في ركبه فلا يسهل عليه ان ينزل
المأموم مطلوب منه ان ينتظر الامام. وليس المطلوب من الامام ان يسابق المأموم لان المأموم ينبغي له ان ينتظر لكن ايضا في الحقيقة ينبغي بالامام ان لا اذا كان يقدر ان لا يتمطط
بحيث انه يهوي هويا كثيرا يستطيع ان يختصره ويلحظ على بعض الائمة ايضا حقيقة قدمنا بالفائدة يعني حتى تجتنب هذه المسألة. بعضهم اذا اراد السجود ازال النظارة فاذا اراد ان فاذا اقترب من الارض اخذ نظارته ووظعها فالمأمومون يسجدون مثل هذه الحركة ينبغي الا تكون سببا في
التباطؤ للوصول الى السجود حينما يضع النظارة او ما يشغله يضعه من البداية قبل ان يصلي. ثم بعد ذلك تكون حركته الحركة العادية. فينبغي ان يلاحظ الامام ما من جهته ويلاحظ المأموم
الشيء الذي ايضا من جهته حتى لا يتسبب ذلك في امر قلنا انه يفسد الصلاة هو ان المأموم قد يكون شابا ويبادر ويسبق الامام وهذا يلحظ ونراه مرات عديدة. وينبه عليه سبحان الله كثير من المأمومين
مع كثرة الاعتياد كانه سارح خارج الصلاة فتنبهوا ثم مباشرة يدعو لك ثم يسابق الامام. هذا من الخطأ البين لان المسابقة تبطل الصلاة على الصحيح. والامام كما في الحديث انما جعل الامام ليؤتم
فاذا سبقت الامام ما صار الامام كيان حقيقي لانه اذا صار المأموم يسابقه فكأنه غير مؤتم به فينبغي ان تلاحظ مثل هذه الامور مثل ما قلنا حديث عبدالله بن يزيد رضي الله عنه خطب خطبة
على المنبر حتى يتبين ذلك للناس فينبغي خطباء ان يوضحوا للناس وان يعينوهم لهذا تجد بعض انا كنت في مجلس في اه الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى فقال له رجل كلاهما توفي رحمة الله عليهما في المجلس قال انا اتذكر اتيتنا اتيتنا في
بلدنا قال انا انا اتيت اليكم في القصيم وسمعت لك خطبة ونبهتنا على خطأ تفعله في امر النخيل لا ازال اذكره الى الان الحادثة لها سنوات طويلة مثل ابن عثيمين رحمه الله والمشايخ الكبار هؤلاء يفقهون فقه الخطبة
ينبغي ان يوعى الناس ويفهم الناس مثل هذه الامور فينبغي ان تنشر ينبغي ان تنشر للاحكام وينشر التنبيه على الاخطاء كما فعل عبد الله بن يزيد حين خطب خطبة رضي الله عنه
نبه في اعلى هذا. نعم  احسن الله اليكم. قال رحمه الله حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية ووكيع عن الاعمش عن عبيدة بن الحسن عن احسن الله اليكم
عن عبيد ابن الحسن عن عن ابن ابي اوفى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رفع ظهره من الركوع قال سمع الله لمن من حمده اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد. قال حدثنا محمد ابن المثنى وابن بشار قال
ولا حدثنا محمد بن جعفر. قال حدثنا شعبة عن عبيد بن الحسن. قال سمعت عبدالله بن ابي اوفى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد. قال
حدثنا محمد بن مثنى وبن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن مجزأة ابن زاهر قال سمعت عبد الله ابن ابي اوفى رضي الله عنه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول اللهم لك الحمد ملء السماوات
اخواتي وملئ الارض. اللهم لك الحمد انه كان يقول اللهم لك الحمد ملء السماء وملء الارض وملء ما شئت في شيء بعد. اللهم طهرني بالثلج والبرد الماء البارد اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الوسخ
قال حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا ابي حاء. قال وحدثني زهير ابن حرب قال حدثنا يزيد ابن وهارون كلاهما عن شعبة بهذا الاسناد في رواية معاذ كما ينقى الثوب الابيض من الدرن. وفي رواية يزيد من الدنس
قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال اخبرنا مروان بن محمد الدمشقي قال حدثنا سعيد بن عبدالعزيز عن عطية ابن قيس عن عن قزعة عن قزعة عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
كلما اذا رفع رأسه من الركوع قال ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض. ملء السماوات والارض وملء ما جئت من شيء بعد اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت
لا ينفع ذا الجد منك الجد. قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا هشيم ابن بشير قال اخبرنا هشام ابن حسان قال حدثنا هشام قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا هشيم ابن ابن بشير قال اخبرنا هشام ابن حسان عن قيس ابن سعد عن
عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا رفع رأسه من الركوع قال اللهم ربنا لك الحمد السماوات وملء الارض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد. اهل الثناء والمجد لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع
الجد منك الجد. قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا حفص. قال حدثنا هشام بن حسان. قال حدثنا قيس ابن سعد عن عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم الى قوله وملء ما شئت من شيء بعده ولم يذكر ما بعده. هذه
حديث فيما يقول بعد ان يرفع رأسه من الركوع الامام يرفع رأسه من الركوع وله صيغة تختلف عن الصيغ الموجودة في الصلاة. الانتقال في الصلاة يكون بتكبيرات انتقال ويا الله اكبر. اذا رفع رأسه من الركوع في هذا الموضع يقول سمع الله لمن حمده
ومعنى سمع الله لمن حمده يعني استجاب الله لمن حمده قلنا ان من اهل العلم من يقول ان هذه يقولها الامام والمأموم والذي يظهر ان شاء الله تعالى ان الصواب ان الذي يقولها الامام والمنفرد فقط
اما المأموم فكما في الحديث فاذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد تبين ان هذه تكون من المأموم من الامام سمع الله لمن حمده اما قول ربنا ولك الحمد فتكون من الامام ومن المأموم ومن المنفرد
اذا سمع الله لمن حمده تكون من الامام ومن المنفرد اما ربنا ولك الحمد فيقولها الجميع هذه الاذكار تقال بعد الرفع من الركوع وفيها دلالة على حديث انس الذي تقدم
حين قال رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا رفع رأسه من الركوع يقوم حتى يقول القائل قد وهم او قد نسي وذلك انه يقول هذه الاذكار الطويلة. وهي اذكار لا شك انها طويلة اذا قالها الامام
فلذلك قلنا ان النبي صلى الله عليه وسلم ربما خص رفعه من الركوع وجلسته بين السجدتين بمزيد طول والا فالصيغة المعتادة فالنوع المعتاد منه عليه الصلاة والسلام ان ركوعه ورفعه منه وسجوده ورفعه من السجود كان قريبا من السواء. متقاربة
لكن جاء حديث انس يدل على صيغة اعلى صفة اخرى. وهي انه ربما خص الرفع من الركوع والجلسة بين الجلسة بين السجدتين بمزيد اطالة  يشرع ان يقول اللهم ربنا لك الحمد. وردت اربع الصيغ ربنا لك الحمد
وردت ربنا ولك الحمد بزيادة الواو وردت اللهم ربنا لك الحمد وردت اللهم ربنا ولك الحمد بالواو وبقوله اللهم فهي اربع صفات حين الرفع من الركوع من الاحسن انه يأتي بهذه تارة
وهذه تارة في الحديث هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام يحمد الله تعالى هذا الحمد اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات يعني هذا الحمد يملأ السماوات ويملأ الارض ويملأ ما شئت من شيء بعد
تقدم في الحديث والحمد لله تملأ الميزان وهذه الكلمة الحمد لله عظيمة الشأن جدا وهي جزء كما تعلم من اه اية الفاتحة وذكرها الله في مواضع كثيرة من كتابه كما في الانعام وفي سبأ وفي غيرها الحمد لله. وفيها اسناد الحمد لله عز
وجل وقلنا ان الله تعالى يحمد يحمد سبحانه وتعالى لامرين اثنين الامر الاول عظم اسمائه وصفاته كما قال وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل
فيحمد سبحانه لتنزهه وعظمته. ويحمد سبحانه لانزاله الكتاب الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ونحو ذلك الثاني يحمد عز اسمه لما يوليه عباده من النعم التي تصحبهم ليلا ونهارا في كل وقت وفي كل حين فنعمه سبحانه وتعالى متوالية على العباد. فيحمد الله سبحانه وتعالى لنعمه كما يحمد
اسمائي اسمائه وصفاته هذا الحديث الاول من حديث ابن ابي اوفى بهذه الصيغة رضي الله تعالى عنه وارضاه جاء الحديث ايضا بزيادة وهذه الزيادة قل من يطبقها ايضا وهي سنة من السنن
وهي ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بعد الرفع من الركوع وبعد قوله اللهم ربنا لك الحمد الى اخره اللهم بعد قول اللهم لك الحمد ملء السماء وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد. اللهم طهرني بالثلج والبرد
والماء البارد اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الوسخ. وفي اللفظ الاخر من الدرن. هذه الصيغة تقال بعد الرفع من الركوع جزء منها يقال في الاستفتاح
لكن ايضا في هذا الموضع جاء جاء الدليل في هذا الموضع على انها تقال ايضا بعد الرفع من الركوع لكن في الاستفتاح يقال كما ينقى الثوب الابيض من الدنس هنا قال كما ينقى الثوب الابيض من الوسخ
او من الدرن الالفاظ متقاربة المعنى فهذه صيغة ايضا تقال وهي صيغة طويلة في حديث ابي سعيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بعد رفعه من الركوع
ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض ملء السماوات والارض وملء ما شئت من شيء بعد ثم يضيف هذه الاضافة اهل الثناء والمجد يعني يا اهل الثناء والمجد احق ما قال العبد يعني احق قول يقوله العبد هو
لا مانع لما وكلنا لك عبد. اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ومعنى الجد يعني الغنى لا ينفع صاحب الغناء غناه
من رب العالمين فاذا جمعتها واذا بها تأخذ وقتا طويلا واذا رفعت رأسك من الركوع فقلت اللهم ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد اهل
والمجد احق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد اتضح لك حديث انس رضي الله عنه في ان النبي صلى الله عليه وسلم قد يطيل حتى يقول القائلون قد وهم او قد نسي وان الرفع من الركوع قد يخص باطالة عكس ما
ما يقع من كثير من المصلين فان من اكثر ما يفرطون فيه التخفيف الشديد في الرفع من الركوع وفي الجلسة بين السجدتين بينما في السجود يطيلون فهذا الموضوع يوضح لك وهذه مزية تعلم
طالب العلم للعلم ومعرفته لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بحيث يطبق هذه السنن ويسعى في نشرها وتوجيه الناس لها فان مثل هذا الحقيقة مما يدل على كثرة المخالفات المخالفات
من قبل كثير من المصلين كثيرة منذ بداية الصلاة الى نهايتها. هذا جمعها يعني بعض اهل العلم عددوا وهي متنوعة وللاسف هي تزداد ليست ليست ثابتة عند حد بين فترة وفترة تجد لك خطأ يقع فيه المصلون لم يكن في السابق
فينبغي ان يلاحظ فقه الصلاة وان ينشر ايضا مثل هذا يقول شيخنا بن باز تعليقا على هذه الاحاديث يعني قد يقول طالب العلم كيف سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا
يقول هذا يبين انه يسمعهم يسمع من حوله حتى يستفيدوا ويتعلموا. يعني انه ربما قال صلى الله عليه وسلم اللهم ربنا لك الحمد ملء السماء وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعده يعني انا
يظهر صوته بها حتى يتألم يذكرون ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذا الدعاء لانهم يسمعونه. هذا على سبيل التعليم يقول الشيخ يقول هذا الدعاء هذا يعني هذه الصيغ من الذكر
ثناء وسماه لاحظ الصحابي سمى هذا دعاء وسماه دعاء لان الحامد الذي يحمد الله انما يحمد يطلب الاجر اذا يسمى الثناء دعاء. ثناؤك على الله يسمى دعاءك لان العامل داع في المعنى
يطلب الاجر والثواب ولذا عندنا الدعاء نوعان دعاء عبادة ودعاء مسألة. دعاء العبادة مثل التسبيح والتكبير الصيام والصلاة والحج كيف الصلاة والحج دعاء هي دعاء عبادة لانك تتعبد بهذه اه العبادات تطلب من الله تبارك وتعالى ان يأجرك عليها
هذا النوع الاول دعاء العبادة. النوع الثاني دعاء المسألة يقول الشيخ ما كان صريحا بالدعاء هذا دعاء المسألة اللهم اغفر لي اذا الحمد والثناء والتسبيح والصلاة والصوم المرء بها داع في المعنى
يعني هو في الحقيقة يدعو يعني يسأل الله تعالى بصلاته ان يجزيه الله عز وجل عليها وعلى حجه وعلى صدقته فهو في المعنى داع. اذا الدعاء على هذين النوعين في هذا الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام
قال اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد اللهم طهرني من الذنوب والخطايا فذكر الدعاء بان يطهر من الذنب ومن الخطيئة عطف الخطيئة على الذنب فبعضهم قال في قوله عز وجل ومن يكسب خطيئة او اثما
الاية ومن يكسب ومن يكسب خطيئة او او اثما يقول الخطيئة هي المعصية التي بين العبد وبين الله والاسم هو ما بين العبد وما بين غيره من الادميين فالمرء اما ان يكسب خطيئة
في حق غيره من المخلوقين او ان يخطئ في حق من حقوق الله عز وجل فلهذا المؤمن يدعو ربه ان يطهره من هذا كله  قوله كما ينقى الثوب الابيض من الوسخ في اللفظ الثاني من الدرن
لان الثوب الابيض اذا نقي من الدرن تحسن وصلح حاله وصار ابيض ناصعا فهو يسأل الله تعالى ان يطهره من هذه الذنوب قوله اهل الثناء الثناء هو الوصف الجميل وهو سبحانه وتعالى ذو المجد والعظمة احق ما يقول العبد هذه الكلمات العظام
ثم اورد حديث ابن عباس رضي الله عنهما ايضا وفيه اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملئ ما شئت من شيء بعد اهل الثناء والمجد لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
فالمأموم يسعى ان يقول ما استطاع منها لكن اذا كان المرء يصلي وحده لا يمكن ان يأتي بهذه الصيغ كلها ويمكن ايضا اذا كان يطيل في القيام يمكن ان يردد يكرر مثل هذا
جاء ايضا في الصيغ التي تقال بعد الرفع من الركوع بربي الحمد فيكرم مستقلة غير ربنا ولك الحمد. فيكررها يا ربي الحمد ربي الحمد ربي الحمد انت تعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ركوعه
وسجوده كان ركوعه ورفعه منه وسجوده ورفعه منه قريبا من السواء فاذا كان المرء يصلي صلاة طويلة كأن يصلي مثلا في الليل او يصلي الضحى ويطيل فانه اذا اطال الركوع يحتاج ان يطيل الرفع منه
عندها يتضح الان مثل فائدة حفظ مثل هذه الاذكار ويمكن ان تكررها كأن تقول اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الوسخ اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد وتكررها تكررها
حتى يكون رفعك من الركوع قريبا من ركوعك فهذه من الفوائد التي ينبغي ان يحرص عليها طالب العلم وان يحرص على تطبيق السنة ما استطاع نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله حدثنا سعيد بن منصور وابو بكر بن ابي شيبة
قالوا حدثنا سفيان بن عيينة قال اخبرني سليمان ابن شحيم عن ابراهيم ابن عبد الله ابن معبد عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستارة والناس صفوف خلف ابي بكر
فقال ايها الناس انه لم يبقى من مبشرات النبوة الا الرؤيا الصالحة. يراها المسلم او ترى له. الا اني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا. فاما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل. واما السجود فاجتهدوا في الدعاء
ان يستجاب لكم. قال ابو بكر حدثنا سفيان عن سليمان قال حدثنا يحيى بن ايوب قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر قال اخبرني سليمان ابن شحيم عن ابراهيم ابن اعد السلام يا شيخ قال ابو بكر حدثنا سفيان
عن سليمان قال حدثنا يحي. اقف يا شيخ   سليمان لا يروي عن يحيى ابن ايوب اليس كذلك وقال ابو بكر حدثنا سفيان عن سليمان ثم يشرع في بداية سند  قال ابو بكر حدثنا سفيان عن سليمان قال حدثنا يحيى بن علي قال مسلم قال انا مسلم
قال مسلم قال مسلم حدث نعم. احسن الله اليكم قال الامام مسلم حدثنا يحيى ابن ايوب قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر قال اخبرني سليمان ابن شحيم عن ابراهيم ابن ابن عبد الله ابن معبد
ابن عباس عن ابيه عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر ورأسه معصوب في مرضه الذي مات فيه. فقال اللهم هل بلغت ثلاث مرات انه لم يبق من مبشر
النبوة الا الرؤيا عندك انه يا شيخ ولا انه انه لم يبق من مبشرات النبوة الا الرؤيا يراها العبد الصالح. او ترى له ثم ذكر بمثل حديث سفيان قال حدثني ابو الطاهر قال حدثني ابو الطاهر وحربلة قال احد قال اخبرنا ابن وهب عن
عن ابن شهاب قال حدثني ابراهيم ابن عبدالله ابن ابن حني ان اباه حدثه انه سمع علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اقرأ راكعا او ساجدا قال وحدثنا ابو قريب
محمد بن العلاء قال حدثنا ابو اسامة عن الوليد يعني ابن كثير قال حدثني ابراهيم ابن ابن عبد الله ابن حنين عن ابي فيه انه سمع علي بن ابي طالب رضي الله عنه يقول نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن وانا راكع او ساجد
قال وحدثني ابو بكر ابن اسحاق قال اخبرني ابن ابي مريم قال اخبرنا محمد بن جعفر قال اخبرني زيد ابن اسلم عن إبراهيم ابن عبد الله ابن حنين عن ابيه عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه انه قال نهاني رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن القراءة في الركوع والسجود ولا اقول نهاكم. قال حدثنا زهير بن حرب واسحاق قالا اخبرنا شعب عامر العقدي قال حدثنا داوود ابن قيس قال حدثني ابراهيم ابن عبد الله ابن حنين عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما
عن علي رضي الله عنه قال نهاني حبي صلى الله عليه وسلم ان اقرأ راكعا او ساجدا قال حدثنا يحيى يحيى قال قرأت على مالك عن نافع حاء. قال وحدثني عيسى ابن حماد المصري قال اخبرنا الليث عن يزيد ابن
ابن ابي حبيب حاء. قال وحدثني هارون بن عبدالله قال حدثنا ابن ابي فديك. قال حدثنا الضحاك ابن عثمان قال وحدثنا المقدمين. قال حدثنا يحيى وهو القطان عن ابن عجلان حاء. قال وحدثني هارون ابن سعيد
قال حدثنا ابو وهب قال حدثني اسامة بن زيد حاء. قال وحدثنا يحيى بن ايوب وقتيبة وابن قالوا حدثنا اسماعيل يعنون ابن جعفر قال اخبرني محمد وهو ابن وهو ابن عمرو حاء قال وحدثني
المشتري قال حدثنا عبدة عن محمد بن اسحاق كل هؤلاء عن ابراهيم بن عبدالله بن بن حنين عن ابيه عن علي رضي الله عنه الا الضحاك وابن وابن عجلان فانهما زاد عن ابن عباس عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم كلهم قالوا نهاني عن قراءة القرآن
وانا راكع ولم يذكروا في روايتهم النهي عنها في السجود. كما ذكر الزهري وزيد بن اسلم والوليد بن وداوود ابن قيس قال وحدثناه قتيبة عن حاتم بن اسماعيل عن جعفر عن جعفر بن محمد
عن محمد بن المنكدر عن عبد الله بن حنين عن علي ولم يذكر في السجود قال وحدثني عمرو بن علي قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن ابي بكر ابن حفص عن عبد الله ابن حنين عن ابن عباس انه قال نهيت ان
اقرأ وانا راكع لا يذكر في الاسناد عليا. هذه الاحاديث ايضا تضمنت اكثر من امر منها ما يتعلق بكتاب الصلاة وهو مقصود مسلم مما يرتبط بحكم الدعاء في حال السجود والركوع
ولكن الحديث تضمن اكثر من فائدة الاول ان النبي صلى الله عليه وسلم كشف الستارة والناس صفوف خلف ابي بكر. الستاران ستار الستر الذي كان بينه وبينهم عليه الصلاة والسلام وهذا في مرض وفاته. وكان يصلي بهم ابو بكر رضي الله عنه
فقال ايها الناس انه لم يبق من مبشرات النبوة الا الرؤيا الصالحة الرؤيا الصالحة كما في الحديث جزء من النبوة النبوة بقيت منها اجزاء ليس معنى ذلك ان من كانت عنده رؤية صالحة انه نبي لا
النبوة انتهت لكن يقال هذا جزء من اجزاء النبوة كالرؤيا الصالحة وايضا ورد السمت الصالح والهدي الصالح جزء من اجزاء النبوة. فالنبوة اجزاء من هو وقف عن الصفة؟ الله يصطفيه من الملائكة رسلا ومن الناس
وبعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الا نبوة مطلقا لكن هناك اجزاء بقيت ومنها الرؤيا الصالحة. الرؤيا الصالحة تحديدا وجاء في الحديث ان الرؤى ثلاث رؤيا من الله وهي المقصودة هنا
رؤيا تحزين من الشيطان يحزن الشيطان الانسان يروعه ورؤيا مما يحدث به المرء نفسه. يريد السفر مثلا غدا فلما نام من كثرة ما يفكر في السفر رأى انه مثلا يحمل متاعه او انه وصل الى البلد الذي سافر اليه فهذه مجرد حديث نفس
رؤيا تحزين من الشيطان الشيطان يحرص على تحزين المؤمن في حاله في فاقته وفي حال نومه ولهذا قال تعالى انما النجوى من الشيطان ليحزن الذين امنوا هو يريد ان يحزن المؤمن باي طريق. ومن ذلك انه يسعى الى تحزينه
فيما يرى من الرؤى التي قد تفزعه ولهذا كان المشروع لمن رأى رؤيا يكرهها ان لا يتحدث بها ولا يسأل عنها وان ينقلب عن الجنب الذي هو نائم عليه الى الجنب الاخر
ويلتفت عن يساره ويتفل ثلاثا ويتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى قال صلى الله عليه وسلم فانها لا تضره تأتي الرؤيا الصالحة الرؤيا الصالحة اخبر صلى الله عليه وسلم ان
هذه الرؤيا اما ان يراها المسلم لنفسه واما ان يراها له غيره فيبشره بها فلم يبق من بشرة النبوة الا هذا النوع. اما مجرد حديث النفس جاء في الحديث الحلم من الشيطان
اما الرؤيا فقال الرؤيا من الله. فالمقصود ان الرؤيا الصالحة من اجزاء النبوة فهي من مبشرات النبوة. فاذا رأى المؤمن رؤيا صالحة تنفعه ولها معنى ومدلول طيب كأن يرى نفسه
دخل الجنة او يرى نفسه اه في موضع من العلم فيه مثلا رسول الله صلى الله عليه وسلم او الصحابة او نحو ذلك. هذه لا شك انها رؤيا طيبة وصالحة
ثم قالوا هذا الشاهد من الاحاديث هذه لكتاب الصلاة الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا او ساجدا فينهى المصلين ان يقرأ القرآن وهو راكع وذلك ان الركوع كما قال صلى الله عليه وسلم
فاما الركوع فعظموا فيه الرب الركوع يقال فيه سبحان ربي العظيم يأتينا ان شاء الله تعالى سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي وكذلك جملة من الاذكار التي فيها تعظيم الله. اللهم لك ركعت ولك اسلمت. تأتينا ان شاء الله تعالى
السجود يقول فاجتهدوا في الدعاء اي حقيق ان يستجاب لكم الساجد اذا سجد يسبح التسبيحة المعروف سبحان ربي الاعلى وكذلك انواع اخرى تأتينا ان شاء الله تعالى مما يشرع ان يقولها الساجد
والركوع فيه التسبيح وفيه تعظيم الرب سبحانه وتعالى. السجود فيه الدعاء والاجتهاد في الدعاء هل في الركوع دعاء في دعايتنا ان شاء الله تعالى ان النبي صلى الله عليه وسلم
في الركوع كان يقول الله سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي فقوله اللهم اغفر لي دعاء لكن هو تبع لقوله سبحانك اللهم ربنا وبحمدك لكن من حيث الدعاء يدعى بهذا الدعاء مقرونا بقوله سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي
لكن ينهى ان يقرأ القرآن وهو في حال الركوع او في حال السجود هل فيه احد الان يقرأ راكعا  وذلك ان بعض العامة لا يدري المقصود بتكبيرات الانتقال الان تكبيرات الانتقال وش المقصود بها؟ ان تنقلك من ركن الى ركن وتفرق بين الركنين بقولك الله اكبر
فاذا كنت راكع فاذا كنت قائما وقرأت مع الامام ثم ان الامام ركع قرأت الفاتحة لا تهوي وانت راكع تقول الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين فركع الامام
فاذا هويت وقلت اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم قرأتها وانت راكب وقعت في المحظور هنا وهذا يقع لانه لا يدري الراكع الذي يكبر في بعض الاحيان لا يدري بالمقصود بتكبيرات الانتقال. المقصود بتكبيرات الانتقال. ان تنقله كما بين ركنين وقد انتهى الركن السابق
ان كان تسبيحا فبتسبيحة كان قراءة فبقرائته فاذا اردت ان تهوي تقارن الحركة التكبير فاذا اردت ان تركع تقول الله اكبر. ما تتم فتقول اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. آمين. الله اكبر. تلاحظ
قرأت الان وانت راكع ثم انما فائدة تكبيرة الانتقال؟ الفائدة منها ما هو زالت الفائدة لانك ركعت كيف قبلها ركعت الان قبل تكبيرة الانتقال. فوصلت الى الركوع ثم لما وصلت الى الركوع او الى السجود قلت الله اكبر وهذا غير صحيح
تكبيرة الانتقال تنقلك من ركن الى ركن تكون قائما وتقرأ الفاتحة ثم تهوي فتقول الله اكبر فلا تقرأ في اثناء هويتك للركوع لا تقرأ القرآن وانما تقرأ القرآن وانت قائم
سئل شيخنا رحمه الله سؤالا يحتاج اليه اذا ركع الامام ولما انهي الفاتحة قال رحمه الله اركع معه لحديث اذا ركع فاركعوا لكن لو لم يبقى الا اية او ايتين فاكملها
انتهى كلامه. اكملها يعني وانت قائم هذا المعنى اكملها وانت قائم ثم اركع. لان هذا يحدث هذه الحالة تحدث كثيرا للمسبوق فيدخل مع الامام ويبدأ في القراءة واذا بالامام ولا سيما في الصلاة السرية. واذا بالامام
قد هوى للركوع وقد يقع حتى في الصلاة الجهرية فلما هوى للركوع واذا به في الاية الخامسة او السادسة في سورة الفاتحة فيقرأ ويتم قائما ثم يركع اما اذا كان مثلا في اولها فقال الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم فركع الامام
ويقطع القراءة لان في مثل هذه الصورة في مثل هذه الصورة اما ان يقرأ الفاتحة في رفع الامام من الركوع فتفوته الركعة واما ان يقطع ان يقطع القراءة فيهوي للركوع ويهوي للركوع مكبرا. ولا يهوي للركوع وهو يقرأ. لانه منهي عن ان يقرأ القرآن راكعا او ساجد
في الحديث قال نهاني قال علي رضي الله عنه نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اقرأ راكعا او ساجدا اللفظ الاخر ان علي رضي الله عنه قال نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قراءتي في الركوع والسجود ولا اقول نهاكم
يقول شيخنا هذا من باب التورع يحكي ما وقع. يعني النبي صلى الله عليه وسلم نهى عليا ثم قال الشيخ قاعدة اذا امر صلى الله عليه وسلم واحدا فهو امر للجميع
وهكذا اذا نهاه الا ان نص على اشخاص كما خص صاحب العناق العناق الذي في مر معنا في الرسالة للشافعي ابو بردة رضي الله عنه ابن يار الذي ذبح عناء ذبح شاته يوم عيد الاضحى
قبل الصلاة فقال صلى الله عليه وسلم شاتك شاة لحم. فقال فان عندي عناقا فامره ان يذبحها وقال تجزئ عنك ولا تجزئ عن احد بعدك. يقول هنا التخصيص. هنا الان يكون في التخصيص بهذا الحكم
اما اذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم او امر فالامر عام لا يخص بالراوي نفسه بل يكون عاما يقول شيخنا رحمه الله ايضا لا يجوز ان يقرأ حال الركوع والسجود
فليس محل قراءة ثم قال والنهي في علي رضي الله عنه نهي للجميع وذكر حديث اني نهيت ان اقرأ راكعا او ساجدا. النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه نهي ان يقرأ راكعا او ساجدا. تأتي مسألة
يقول الشيخ لكن لو دعا بدعوة قرآنية قاصدا الدعاء للقرآن فلا بأس يعني في السجود كان يقول ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا يعلم انه في اثناء ركوعه في اثناء سجوده
قال ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا او قال ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة ولم يقصد الان لم يقصد القراءة وانما قصد الدعاء فما دام لم يقصد القراءة
بينما قصد الدعاء فانها تدخل كغيرها من الدعوات هذا مجمل ما يقال في هذه الاحاديث وفيها مثل ما ذكرنا يعني فيها حرصه صلى الله عليه وسلم على التبليغ فانه خرج وهو معصوب الرأس
في مرضه الذي مات فيه من شدة الالم وقال اللهم هل بلغت ثلاث مرات ثم قال انه لم يبقى من مبشرات النبوة الا الرؤيا الصالحة ثم ذكر نهيهم عن ان يقرأ احدهم القرآن راكعا وساجدا
اما الرواة الذين قالوا اختصروا على نهي النبي صلى الله عليه وسلم على قراءة القرآن في حال الركوع اشار اليهم مسلم رحمه الله قال كلهم قالوا نهاني عن قراءة القرآن وانا راكع ولم يذكروا في روايتهم النهي عنها في السجود
يقول الشيخ رحمه الله من زاد حجة الذي ذكر السجود يقدم لانه حفظ ثم قال المثبت المثبت مقدم على النافي والساكت ان كان حجة يعني انه الزيادة اذا كانت من الثقة فانها مقبولة
يكون هذا الراوي روى ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ان يقرأ القرآن في الركوع هذا ما هذا ما حفظ لكن غيره من الثقات حفظوا ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان يقرأ القرآن في حال الركوع وفي حال السجود. ما الذي يجمع الركوع السجود
الانحناء يكون في انحناء وفي السجود يكون فيه انحناء شديدا بحيث يوضع على الارض فنوي عن ان يقرأ القرآن في مثل هذه الاحوال وانما يقرأ في حال  بارك الله فيك
الذي يظهر والله اعلم انه يقتصر على النبي صلى الله عليه وسلم قال واما السجود فاجتهدوا في الدعاء. فيجتهد في السجود لكن مثل ما ذكر يعني الشيخ عبد العزيز ذكر ان قوله
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك. اللهم اغفر لي. الدعاء هنا يقول تبع للتسبيح لكن من حيث مواضع الصلاة التي يدعى فيها كل المواضع يعني الاستفتاح يدعى فيه والفاتحة عند القراءة يدعاك ان تقرأ اية
فيها ذكر النار فتتعوذ بالله من النار وكذلك سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي وكذلك ربنا ولك الحمد فيها. اللهم طهرني بالثلج وفي السجود واضح وفي الجلسة بين السجدتين
وفي اه التحيات كلها مواضع دعاء لكن الركوع الذي ورد هو هذا. سم في مستحب السنة صلاة المغرب والفجر وسنة الطواف قل والله قل هو الله احد بعدها واكمل ثلاث سور واكمل
يعني تكررها ثلاث مرات؟ ايه. لا هو المشروع التقصير يعني المقصود بالركعتين بعد الطواف والمقصود بركعتي الفجر لا لا التقصير المقصود ان تكون قصيرة حتى قالت عائشة حتى اني اقول هل قرأ فيها
في ام الكتاب فالمقصود انها تقصر هي تقصر فتقرأ مرة واحدة حتى لو لو قرأتها ثلاث مرات صارت طويلة على خلاف المقصود  ان شاء الله ربك يعلم الالسنة كلها. المهم ان يدعو
ينبغي انه مثل ما قال الشافعي ينبغي ان يتعلم باللغة العربي هنا قطعا اذكار لابد ان تقال باللغة العربية مثل الله اكبر سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد مثل التسليمتان تسليمتين كلها لابد تكون باللغة العربية ويعلمون اياها
فاذا رجل يعني اعجمي لا يستطيع ان يعرف من اللغة العربية الا القليل اه نقول لا يعني تدعو ربك في حاجة انت تحتاجها من كرب شديد انت فيه او ذريتك او غيره لا تدعو الا باللغة العربية في صعوبة هذا
فيدعو الله سبحانه وتعالى لا شك انه ينبغي له ان يتعلم حتى العرب حتى العرب يتعلمون مثل هذه حتى تدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله واوله واخره واختار بعض اهل العلم انه لا يدعى في الصلاة الا بالوارد فقط
لا يدعى الا بالذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فقط عربا او عجبا. لكن الصواب ان شاء الله تعالى انه يدعو الانسان بما لا اثم فيه ولا قطيعة ولا وليس فيه قطيعة رحم لا اشكال لحديث ثم ليتخير من الدعاء
ما احب او كما قال صلى الله عليه وسلم يعني بعد ما يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في التحيات ان قدر على ان يحفظ احاديثا احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
مثل هذه الاحاديث عربا كانوا او عجما فبها وان لم يحفظ ان يدعو ربه ربك اعلم الالسنة كلها سبحانه وتعالى فيدعو قد يكون في حال من الكرب في حال من الشدة يحب ان يدعو في هذه الشدة فيقول انا لا اعرف اللغة العربية في
شدة الدين الذي علي. في شدة المرض الذي علي. ما نقول له لا تدعو لا تدعو في مرضك حتى تتعلم ان تقول اللهم اشفني ولقن اياها لا ما يقال لها
يدعو الله والله تعالى يعلم الالسنة كلها     يقول لي ربي الحمد ربي الحمد يمكن ان يعيد ايضا لانه لو صلى مثلا من الليل واطال او صلى في الضحى مثلا او في غير الضحى صلى واطال
ركع واطال. لو ركع مثلا مقدار دقيقتين اذا رفع يحتاج ان يكون ركوعه قريبا رفعه من الركوع قريبا من ركوعه فقد يردد فيقول رب لربي الحمد لرب الحمد لربي الحمد لربي الحمد تستغرق فترة قد يعيد اذا اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد
اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الوسخ. ثم يعيدها يعيدها لا اشكال ان شاء الله ان شاء الله كلها كلها اذكار كلها اذكار
