بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال قال الامام مسلم ابن حجاج رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن العلاء الهمداني ابو كريب قال حدثنا ابو معاوية عن
ابراهيم عن الاسود والقمة قالا اتينا عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه في داره فقال اصلي هؤلاء اصلى هؤلاء خلفكم؟ فقلنا لا. قال فقوموا فصلوا فلم يأمرنا باذان ولا اقامة. قال وذهبنا
اقوم خلفه فاخذ بايدينا فجعل احدنا عن يمينه. والاخر عن شماله. قال فلما ركع وضعنا ايدينا على ركب قال فضرب ايدينا وطبق بين كفيه ثم ادخلهما بين فخذيه. قال فلما صلى قال انه ستكون عليكم امراء
يؤخرون الصلاة عن ميقاتها ويخلقونها الى شرق الموتى الى الى شرق الموتى فاذا رأيتموهم قد فعلوا ذلك فصلوا الصلاة لميقاتها. واجعلوا صلاتكم معهم سبحة. واذا كنتم ثلاثة فصلوا جميع واذا كنتم اكثر من ذلك فيؤمكم احدكم. واذا ركع احدكم فليفرش ذراعيه على فخذيه
وليجمع وليطبق بين كفيه. فلكأني انظر الى اختلاس اصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاراهم. قال وحدثنا ابن الحارث التميمي قال اخبرنا ابن مشهر حاء. قال وحدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا جرير حاء. قال وحدثني
محمد ابن رافعين قال حدثنا يحيى ابن ادم قال حدثنا مفضل كلهم عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة والاسود انهما دخلا على عبد الله بمعنى حديث ابي معاوية وفي حديث ابن مثهر وجرير فلك اني انظر الى اختلاف اصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راكع
قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال اخبرنا عبيد الله بن موسى عن اسرائيل عن منصور عن ابراهيم عن علقمة انه ما دخل على عبد الله فقال اصلى من خلفكم؟ قال نعم. فقام بينهما وجعل احدهما
عن يمينه والاخر عن شماله. ثم ركعنا فوضعنا ايدينا على ركبنا فظرب ايدينا. ثم طبق بين ثم جعلهما بين فخذيه. فلما صلى قال هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال حدثنا قتيبة بن سعيد وابو كامل
الجحدري واللفظ لقتيبة قال حدثنا ابو عوانة عن ابي يعفور عن مصعب بن سعد قال صليت الى جنب ابي قال جعلت يدي بين ركبتي فقال لي ابي اظرب بكفيك على عقبتيك. قال ثم فعلت ذلك مرة اخرى فضرب
يدي وقال انا نهيل عن هذا؟ وقال وقال احسن ذلك. وقال انا نهينا عن هذا وامرنا ان بالاكف على الركب. قال حدثنا خلف بن هشام قال حدثنا ابو الاحوص حاء. قال وحدثنا ابن ابن ابي عمر
قال حدثنا سفيان كلاهما عن ابي يعفور بهذا الاسناد الى قوله. فنهينا عنه ولم يذكرا ما بعده. قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا وكيل عن اسماعيل ابن ابي خالد. عن اسماعيل ابن ابي خالد عن عن الزبير ابن عدي. عن
عن الزبير بن عدي. نعم. احسن الله اليك. عن مصعب بن سعد قال ركعت فقلت بيدي هكذا. يعني طبق بهما ووضعهما بين فخذيه فقال ابي قد كنا نفعل هذا ثم امر ثم امرنا بالركب. قال حدثني الحكم ابن
قال حدثنا عيسى ابن يونس قال حدثنا اسماعيل ابن ابي خالد عن الزبير ابن عدي عن مصعب ابن سعد ابن ابي وقاص. قال صليت صليت الى الى جنب ابي رضي الله عنه فلما ركعت شبكت اصابعي وجعلتهما ما بين ركبتي فضرب يدي وجعلتهما
وجعلتهما بين ركبتي. نعم. فضرب يدي فلما صلى قال قد كنا نفعل هذا ثم امرنا ان نرفع الى الركع الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه
يعرف طالب العلم منهج الامام الذي يروي الاحاديث لاحظ ان الحديث الاول يخالف الحديث الثاني فيريده مسلم رحمه الله بايراد الحديث الاول تنبيهك الى ان هذا منسوخ وان الحديث الثاني ناسخ له
ولهذا هو يقدم رحمه الله تعالى الاحاديث المنسوخة ويتبعها بالاحاديث الناسخة حتى يعرف ان هذه كانت في حال وبعد ذلك نسخت وهذا هو الذي دل عليه حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه
وقد اتاه صاحباه الاسود وعلقمة رحمهم الله فسأله ما اصل هؤلاء خلفكم؟ يعني الامراء فقلنا لا لانهم كانوا يؤخرون الصلاة فقال فقوموا فصلوا فصلوا فلم يأمرنا باذان ولا اقامة وهذا قول
لبعض اهل العلم انه اذا حصل اذان واقامة في البلد ووجد من صلى في بيته فلا حاجة له بالاذان ولا حاجة له بالاقامة ايضا لكن الصحيح ان شاء الله تعالى ان الاقامة
تختلف عن الاذان فانه يقيم اذا اراد ان يصلي في بيته بخلاف الاذان ومنها العلم من يرى انه يشرع له ايضا الاذان اذا لم يسمعه لكن الاذان كما تعلم هو اعلام بدخول الوقت
اما الاقامة اعلام لمن هم حول المؤذن هذا الذي اذن هذا الذي اقام بان الصلاة قد قامت فهذا رأيه رضي الله تعالى عنه وارضاه لكن ان شاء الله تعالى ان الصواب هو في انهم يؤذنون. قال في انهم يقيمون. قال شيخنا ابن باز رحمه الله
لم يأمر بالاذان لانهم قد اذنوا لكن الاقامة قد خفيت عليه وخفي عليه ايضا يقول الشيخ موضع المأموم مع الامام وتطبيق اليدين هذا كان ثم نسخ. كل هذه الامور نسخت
كما بين حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه الذي سيأتي لما دخل الاسود وعلقمه وامرهما ان يصليا ذهبا ليقوما خلفه فاخذ بايديهما وجعل احدهما احدهما عن يمينه والاخر عن شماله
وهذا في الحقيقة اول الامر لكن دل حديث جبار وجابر لما صليا خلف النبي صلى الله عليه وسلم كان احدهما عن يمينه والاخر عن شماله فاخذ بهما ودفعهما خلفه عليه الصلاة والسلام
فدل على ان المأموم يكون خلف الامام اذا كان المأموم اذا كان دلل على المأمومين يكونون خلف الامام اذا كانوا اثنين فاكثر اما اذا كان واحدا فانه يصف بجانب الامام ويكون عن يمينه
اما ان يصف احد عن يمين الامام والثاني عن شماله فهذا اول الامر ثم نسخ هذا الامر الاول الذي نسخ ودل عليه احاديث اخرى لما صلوا وكان احدهما عن يمين ابن مسعود والثاني عن شماله فهو يراهما
فركع ابن مسعود فلما ركع وضعوا وضع علقمة الاسود رحمهما الله ايديهما على ركبهما كما هو المعروف عند الركوع فضرب ايديهما وطبق بين كفيه رضي الله عنه وادخلهما بين فخذيه
هذا ايضا كان اول الامر كانت الصلاة على هذه الهيئة يطبق الكف اليمنى على اليسرى ويدخل اليدين بين الفخذين ولا يضعهما على الركبتين هذا ايضا كما قلنا مما نسخ قال شيخنا في ما خفي عن ابن مسعود رضي الله عنه
تطبيق اليدين هذا كان ثم نسخ. كما بين حديث سعد رضي الله تعالى عنه وارضاه فلما صلى ابن مسعود قال انه ستكون عليكم امراء. من اين يعلم حنا فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كل هذا ينقله عن النبي صلى الله عليه وسلم التطبيق
والصلاة عن يمين الامام وعن شمال كل هذا كان اول الامر لكن قوله انها ستكون انه ستكون عليكم امراء يؤخرون الصلاة عن ميقاتها هذا حكم ثابت ويخنقونها. الخنق والتضييق يقال مخنق في الموضع الذي يكون فيه
يعني انهم يؤخرون الصلاة تأخيرا شديدا الى شرق الموتى هكذا بفتحتين شرق الموتى يراد به ان الميت في اخر حياته يشرق بريقه اذا لم يبقى بينه وبين الوفاة الا شيء يسير
والله المستعان يشرق بريقه قرب وفاته فشبه صلى الله عليه وسلم تأخيرهم للصلاة هذا التأخير الشديد فيما يقع  الميت من انه بقيت مدة يسيرة ويتوفى فهم يبقون يؤخرون الصلاة حتى تبقى مدة يسيرة ويخرج
ويخرج وقتها ما الحل هؤلاء امراء وهم الذين يصلون بالناس فلا يحل لاحد ان يأتي ليصلي قبلهم لان هذا سيؤدي الى فتنة والا لو اتى اناس وقالوا لن ننتظرهم سنصلي ونمضي معنى ذلك انه سيكون في المسجد الواحد
جماعتان وهذا لا يجوز بما وجه صلى الله عليه وسلم؟ وجه الى الاتي. فاذا رأيتهم قد فاذا رأيتمهم قد فعلوا فعلوا ذلك فصلوا الصلاة لميقاتها تصلي انت في بيتك واجعلوا صلاتكم معهم سبحا
يعني تكون الصلاة معهم في هذه الحالة نافلة لماذا لا يقتصر على الصلاة؟ يقول ان صليت في بيتي وهم يؤخرونها تأخيرا شديدا تكفيني هذه الصلاة منعا للفتنة حتى لا يتخلف عن الصلاة خلفهم لانهم هم الذين يتولون الصلاة
تصلي الصلاة في وقتها ثم تصلي معهم في هذه الحالة الصلاة الثانية تكون نافلة ولهذا قال تكون سبحة يعني نافلة اما الصلاة الاولى فهي الفريضة هكذا من صلى مع جماعة هي الاولى فهذه فريضته
فلو صلاها مع جماعة ثانية كأن يأتي من يكون متأخرا ولا يجد من يصلي معه فتقول ساصلي مع هذا حتى يكون حتى نكون معه جماعة. هذه بالنسبة لك نافلة الصلاة الاولى هي الفريضة والصلاة الثانية هي النافلة
فصلوا الصلاة لميقاتها واجعلوا صلاتكم معهم سبحا واذا كنتم ثلاثة فصلوا جميعا هذا السبب في ان ابن مسعود رضي الله عنه اخذ بيديهما وجعلهما جعل احدهما عن يمينه والاخر عن شماله لان هذا هو المشروع اول الامر. ثم نسخ كما كما ذكرنا في حديث جبار وجابر لما صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم
وصف احدهما عن يمينه والاخر عن شماله فارجعهما صلى الله عليه وسلم وصلى اه منفردا وصليا خلفه في حديث ابن عباس رضي الله عنهما في صفة صلاة الليل لما صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم
صلى ابن عباس مع النبي صلى الله عليه وسلم مصافا له لكنه صلى مع الجهة اليسرى فاداره عليه الصلاة والسلام حتى صار عن يمينه قال واذا كنتم اكثر من ذلك فليؤمكم
احدكم واذا ركع واذا ركع احدكم فليفرش فليفرش ذراعيه كيف يمكن ان يفرش الذراعان وانت مأمور اصلا بالمجافاة تعرف في الركوع انت تجافي  الراكع يجافي العضدين عن الجنبين يعني ما تركع وانت قد ضممت العضدين هكذا. بل لابد من المجافاة. اذا جافيت بين الجنبين اذا جافيت العضدين عن الجنبين
كيف تستطيع ان تفرش ذراعيك على فخذيك هذا قد يعني يظن ان فيه شيء من الحقيقة الاشكال لكن يظهر والله اعلم يظهر والله اعلم ان هذا متفق مع التطبيق الذي يطبق هكذا يديه
يمكن ان يفرش لكن الذي يجافي لا يستطيع ان يفرش لكن لو اردت ان تركع وتجافي مباشرة اذا جافيت العضدين لا يمكن ان تفرش الذراعين فالذي يظهر والله  ان المقصود
انه ان فرش الذراعين هذا كان اول الامر على الفخذين لان فرش الذراعين معلوم ان فرش الذراعين على الفخذين سيترتب عليه ان تقرب العضدين من الجنبين. العضود هو هذا يا اخوان
هذا العضد هذا الذراع هذا الكف اليد مكونة من الكف. هذا الذي تأخذ به وفيه الاصابع. هنا الذراع بعد الذراع يأتي العضد ومنتهاه هنا في الكتف فاليد واحدة يعني اذا
انت جافيت العضدين فلا يمكن ان تفرش الذي يظهر والله اعلم ان هذا متفق مع الامر الاول. وهو ان يطبق ما بين الكفين قال وليجنى يجنى معناه يجنى معنى انه ينحنى
هذا في الركوع واضح ويطبق بين كفيه. يقول ابن مسعود هذا لا يدلك على ان كلام مسعود مرفوع. كل هذا الذي مضى مرفوع ولكأني انظر الى اختلاف اصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا هو الان هذا هذا الذي يتذكره ابن مسعود
مر بنا في النسخ كلام الشافعي وان الواحد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اذا بلغه حديث من الاحاديث التزمه هذا الحديث قد يكون منسوخا. لكن لم يبلغه الناسخ
فهو مستمسك بالمنسوخ باعتبار انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الحال فما الذي يقضى به؟ بالناسخ الذي سيأتي ان شاء الله في حديث سعد. ولهذا يقول الشافعي كما تقدم معنا في الرسالة ان من روى حديثا فانه يستمسك به
يستمسك بالحديث يعني يقول هذا الذي رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله حتى يروى له ان النبي صلى الله عليه وسلم قد نسخ هذا قد نسخ هذا كما في حديث سعد
وفي اللفظ الذي بعده قال فلكأني انظر الى اختلاف اصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راكب معنى انه ينقل هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي بعده حديث مصعب
ابن سعد اولا في هذا الحديث حديث ابن مسعود يقول شيخنا رحمه الله لا حرج في الصلاة ان ينبه بالفعل كانسان يعبث تشير اليه ان يكف يعني ان المصلي في بعض الاحيان
قد يحتاج ان يشير وفي خبر الخسوف ان عائشة لما سألتها اسماء رضي الله عنهما عن امر الخسوف وصلاة الخسوف اشارت برأسها هكذا النعم انزال الرأس الى الاسفل هو اشارة
ان الانسان يقول نعم. ولهذا الاخرس يعمل معه بالاشارة لان الاشارة المفهمة التي يفهم بها الانسان هل تقال في الصلاة؟ ما في اشكال تقال في الصلاة النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه. وقعت منه الاشارة
انما الاشارة ليست ليست كلاما حتى يقال انه ينهى عنها ولكنها مجرد اشارة لتنبيه من يكون عنده خطأ او من تريد ان يدني لك شيئا او نحو ذلك فانه لا بأس في هذه الحالة
ذكر شيخنا ايضا ان الصحيح ان تكرار الجماعة في مسجد واحد لا بأس به وظعف قول من قال ان ذلك لا يجوز واحتج الشيخ بحديث من يتصدق على هذا لان من اهل العلم من يقول يصلى الصلاة الاولى فقط
ولا تصلى صلاة. صلاة جماعة بعدها هذا يؤدي الى ان كل من جاء متأخرا يصلي منفردا هذا المعنى قالوا حتى لا تقام جماعتان في مسجد لكن لما جاء رجل فقال صلى الله عليه وسلم من يتصدق على هذا؟ فقام ابو بكر رضي الله عنه وصلى معه جماعة دل على انه على انها تقام
الجماعة الثانية لكن ينبغي ان يعلم بعض الناس يؤذن المؤذن ويقيم ويخرجون من الصلاة يقول سأجد جماعة فيما بعد وهذا ليس مقصودا. المقصود الجماعة الاولى لا شك اصالة ولا يحل التخلف عنها
لكن اذا فاتت الجماعة الاولى لما لا حيلة لك به ثم اتيت الى المسجد فوجدت جماعة ثانية فهذا لا بأس به. اما ان يجلس الانسان حتى حتى ان بعضهم يواصل يقول هذا المسجد انا اعرفه
خاصة المساجد تكون على بعض الطرق السريعة هذه يقول هذا المسجد يتكرر فيه الجماعات قد يصلي فيه عشر او ربما عشرين جماعة اذا فرغنا من عشائنا او من مجلسنا ذهبنا لنصلي بهذه الطريقة ما يصلح
يعني بهذا بهذا الاسلوب تتفرق الجماعة بدلا من ان يصلوا جماعة واحدة يصلون عدة جماعات الحديث الذي بعده حديث سعد الذي نسخ هذا الحال الثاني وهو الذي يقضى به فالناسخ يقضي على المنسوخ
مصعب بن سعد صلى الى جنب ابيه سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه. وجعل يديه بين ركبتيه كما في حديث ابن مسعود يكون بين الركبتين او بين الفخذين واطبقهما
يقول فقال لابي اضرب بكفيك على ركبتك. يعني انه امر امره الا يجعل الكفين بين الركبتين بل ان يجعلهما على الركبتين وتكونان مفرجتي الاصابع يقول فعلت ذلك مرة اخرى فضرب يدي
وقال انا نهينا عن هذا وامرنا ان نضرب بالاكف على الركاب يقول شيخنا ابن باز هذا هو الحديث الناسخ تعرف ايضا منهج مسلم رحمه الله لاحظت هذا عدة مرات. مسلم يبدأ رحمه الله تعالى بالاحاديث المنسوخة
ثم يبدأ بالاحاديث الناسخة. ثم يعقبها بالاحاديث الناسخة حتى يفطن طالب العلم الى ان ذاك الحديث لا يصح الاستمساك به وانما يعمل بالحديث الاخير وهكذا لفظه الاخر قال فلما ركعت شبكت اصابعي
وجعلتها وجعلتهما بين ركبتيه يقول الشيخ عبد العزيز رحمه الله هذا صريح في التشبيك ايضا ثم نسخ لانه نهي عن التشبيك في الصلاة ودل على ان هذه الاحوال التي كانت في حديث ابن مسعود انها احوال
منسوخة. ولهذا قال سعد كنا نفعل هذا ثم امرنا ان نرفع الى الركب ان يرفع اليدين من ان تكون بين الفخذين او بين الركبتين الى ان تجعل على الركبتين. نعم
احسن الله اليكم قال رحمه الله حدثنا اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا محمد بن بكر حاء قال وحدثنا حسن الحلواني قال حدثنا عبد الرزاق وتقاربا في اللفظ قالا جميعا اخبرنا ابن جريج قال اخبرني ابو الزبير انه
سمع طاووسا يقول قلنا لابن عباس رضي الله عنهما في الايقاع في الاقعاء على القدمين فقال هي السنة فقلنا له انا سنراه جفاء بالرجل. فقال ابن عباس رضي الله عنهما بل هي سنة نبيك صلى الله عليه وسلم
هذا الحديث ينبغي الحقيقة ان يعرف من جهة حكمه من جهة التفريق بين حالتين. الحالة الاولى منهي عنها والحالة الثانية من السنة وقد حصل الحقيقة اه كلام كثير حول هذا الحديث
مسألة الاقعاء الاقعاء على نوعين النوع الاول هو سنة وهو الموجود في هذا الحديث كما سيأتي جاء حديث اخر في النهي عن الاقعاء والنهي والاقعاء المنهي عنه وايقاع الكلب كما هو فسر في نفس الحديث
لان كما قلنا مرارا النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التشبه بالحيوانات فنهى عن نقر كنقر الغراب ونهى عن ان يبسط الانسان يديه اثناء السجود كما يفعل الكلب وهكذا نهى عن ايقاع كايقاع الكلب. الان الكلب كيف يقعي
انت تراه بنفسك هذا اللقاء لا شك انه لا يليق بتاتا بالمصلي ففوق انه تشبه بهذا الكلب غير لائق في الادب مع الله سبحانه وتعالى الاطعاء بان يلصق الانسان مقعدته بالارض
وينصب ساقيه ويضع يديه على الارض ايليق هذا بالصلاة؟ الانسان يكون كانه المسلم الذي شرفه الله يكون كالكلب يفضي بمقعدته الى الارض وينصب بخيليه ويفرش ذراعيه على الارض لا شك ان هذا
غير مناسب وغير لائق بل انه غير لائق حقيقة في المجالس العادية لو انك دخلت الى مجلس ووجدت انسانا قد فعلها اقعاك اقاء الكلب جلس في مجلس فافضى بمقعدته الى الارض ونصب فخذيه وجلس هذا لا يليق بالمجالس فضلا عن الصلاة هذا المنهي عنه
لما كان هذا يسمى اقعائا. والمذكور في الحديث يسمى اقعائا التبس الامر على بعض الناس وصار يرى ان هذا النوع الذي بين ابن عباس رضي الله عنهما انه سنة يرى انه هو الاقعاء المنهي عنه
ولهذا هذه السنة للاسف يقل من يطبقها ولماذا لا يطبقونه؟ يظنون انها منهي عنها واذا رأوا من يفعلها انكروا عليه وقالوا ان النبي نهى صلى الله عليه وسلم نهى عن الاقعاء
اذا فالقاء اللقاء ورد في هذا حديثان. الحديث الاول واضح كما قلنا في النهي وعدم بالصلاة اما هذه الصورة الثانية فقد وردت عن جماعة من الصحابة والسلف رضي الله عنهم
كيف يفعلونه مع نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الاقعاء لا شك انهم لا يمكن ان ان يفعلوا المنهي عنه ولكنهم فعلوا هذه السنة كما هو صريح في حديث ابن عباس
وكيف يكون الايقاع الذي هو سنة كما عندك سألوا ابن عباس رضي الله عنهما عن الاقعاء على القدمين الاقعاء الذي هو كاقعاء الكلب ان يجعل المرء مقعدته على الارض ثم ينصب مثل ما قلنا الفخذين ويبسط
كفيه على الارض كبسط الكلب لكن مقصودنا ان يجعل الانسان مقعدته على العقبين. العقب ما هو؟ هو اسفل القدم قد يسميه آآ قد يعني قد يسمى بالعرقوب وهو مؤخر القدم اخر القدم
فينصب اصابع رجليه هكذا فيبرز في هذه الحالة يبرز يرتفع ويجعل اصابع رجليه هي المباشرة للارض. انت تعرف ان الجلسة بين السجدتين لا صورة مشهورة هي ان ينصب رجله اليسرى ويجلس بمقعدته على الرجل اليسرى وينصب قدمه اليمنى
في الاطعاء ينصب اليسرى واليمنى معا فيقفان هكذا ثم يجلس بمقعدته على العاقبين على نفس القدمين على مؤخر القدمين. هذا سنة الصحيح ان هذا سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذا الامر سبحان الله مستنكر قديما ولهذا سألوا ابن عباس رضي الله عنهما عن الاقعاء على القدمين فقال هي السنة وقلنا انا لنراه جفاء بالرجل. يعني ما يليق ان الانسان
يقف هذا الموقف ويجعل مقعدته على عقبيه ويبرز هكذا فقال بل هي سنة نبيك صلى الله عليه وسلم. وما معنى هذا الكلام؟ انه لا ينبغي ان يوصف بانه جفاء ان سنة النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيها جفاء
يعني كأنهم رأوا انها صورة لا تليق اختار الشافعي وعدد من اهل العلم ان الايقاع يكون في الجلسة بين السجدتين اما جلسة التشهد جلسة الاستراحة التي تكون عقب الركعة الاولى قبل القيام للثانية. وعقب الركعة الثالثة
يعني عقب الفراغ منها قبل القيام للرابعة فيكون فيه جلسة خفيفة تسمى جلسة الاستراحة فالشافعي يختار ان التشهد الاول وجلسة الاستراحة هذه السنة فيهما الافتراش يعني على الصورة المعتادة بان يفرش رجله
اليسرى وينصب اليمنى اذا متى يكون الايقاع؟ يرى الشافعي رحمه الله تعالى ان اللقاء يكون في الجلسة بين السجدتين فقط يقول موقعها هنا وعلى هذا يكون في الجلسة بين السجدتين
سنة السنة الاولى ان يفرش رجله اليسرى وتقدمت وينصب اليمنى. الثانية ام ينصب اليمنى واليسرى معا ان ينصب اليمنى واليسرى معا ثم ماذا يفعل؟ يجعل مقعدته على العاقبين فهاتان سنتان
في الجلسة بين السجدتين تجد بعض الصور التي تصور في الاخطاء الواقعة في الصلاة تجد انهم يضعون هذه الصورة ضمن الاخطاء ويضعون عليها هذه الاشارة التي تكون بمثابة الضرب يعني انها صورة خاطئة
وهذا خطأ منهم لان هذه عند عدد من اهل العلم صور صحيحة. من اهل العلم من انكرها لكن انت ارجع الى الحديث الصحيح وارجع الى قول ابن عباس هي سنة هي سنة نبيك صلى الله عليه وسلم. فيقول القائل لكن قال بها قال بغيرها وانكرها فلان من اهل العلم. المرد
في الميزان في الحكم هو الى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس الى كون احد من اهل العلم يختار ان هذه الصورة لا تناسب فكلامه هو الذي يرد الى النصوص. اما ان ترد النصوص الى كلام احد من اهل العلم فيقال هو لم يخترها
لم يخترها اما لان الامر بالنسبة اما لان الحديث مثلا قد يرى انه لا يصح. الحديث صحيح كما ترى في صحيح مسلم او انه لم يبلغه الحديث وسمع النهي عن الايقاع فمنع الاقعاء بصوره كلها
وقد لا يقر ان هذا النوع والجلوس على العاقبين قد لا يقر انه اقعاء لانه لا يعرف صورة الاقعاء الا صورة يقع الكلب يقال دائما ترد ترد الاقوال الى نصوص السنة. ويدلك على هذا ان هذه الصورة
جاءت عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم عن عدد من السلف مما يدل على انها مستقرة ومعروفة واعلم ان بعض السنن تخفى في بعض الاحيان حتى في بعض العصور المتقدمة
فمثلا حديث اذا دخل العشر فليمسك احدكم عن اظافره لما سأل الراوي عنه ام لما سأل الراوي عنه اه سعيد ابن نسيب قال ان هذا حديث قد نسي مع انه في صحيح مسلم يقول نسيه كثير من الناس فخفيت هذه السنة يقول سعيد
في وقته ولهذا مزية دراسة النصوص واخذ النصوص الواردة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم مصحوبة بكلام العلماء موب اذا بالانسان ينظر في النصوص ويختار اختيارات بعيدا عن كلام العلماء كما قال عمر رضي الله عنه فان الحق قديم امور مستقرة ولله الحمد
يأتي لينظر من جديد وكأن الام ضالة قبله هو الذي سيقيم. لا الحق ولله الحمد واضح والعلماء رحمة الله تعالى عليهم. بينوا الراجح من المرجوح مزية اخذ هذا من النصوص
مفيد جدا لانك قد ترجع الى كتاب من كتب الفقه وكتب الفقه نافعة ويكون المذهب فيها النهي عن الاقعاء فتأتي لتشرح الصلاة فتقول من المنهي عنه في الصلاة الاقعاء وتنهى عن هذه الصورة التي قال ابن عباس رضي الله عنهما هي سنة نبيك صلى الله عليه وسلم وابى ان يقال فيها انها جفاء بالرجل
ولهذا جمع دراسة الفقه من كتب الفقهاء مع احاديث الاحكام بالغ الاهمية لانه في الحقيقة قد يكون في المذهب اختيار شائع على خلاف الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم. والعلماء رحمهم الله تعالى يجتهدون وهم بين
مصيب له اجران وبين مخطئ له اجر واحد فاذا كان الطالب لا يدرس الا كتب مذهبه فقط فستفوته احاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم وسيقول بخلافها وهي منصوصة كما هنا
وهذا مثال والامثلة الحقيقة كثيرة ومر بنا بعض الاختيارات التي قلنا مثل اختيار ان مس المرأة ينقض الوضوء مطلقا حتى لو كانت اي امرأة ونحو ذلك من عبارات التي يعني نفس الشيء بالنسبة لاكل
لحم الابل ونحوه اذا نظرت اليها النصوص الصحيحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم تبين لك القول الراجح واتضح لك حين يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل انتوضأ من لحوم
الغنم قال نعم ان شئت ثم قال انتوضأ من من لحوم الابل؟ قال نعم. ولم يجعل له الاختيار فيقول ان شئت فمثل هذا يوضح يوضح القول الراجح في عدد من المسائل وايضا الحقيقة في بعض الاختيارات الفقهية
يكون هناك اختيار مبني على حديث ضعيف بل قد يكون موضوعا في اختيار الحنفية اختيار ابي حنيفة رحمه الله صحة النوم الوضوء بالنبيذ اخذ من حديث جاء عن ابن مسعود رضي الله تعالى
عنه والحديث هذا ضعيف لا يثبت. فيرون جواز الوضوء بالنبيذ  من اختيارات ابي حنيفة رحمه الله تعالى او قد تكون اختياراه اختيارات لبعض اصحابه ان من ضحك في الصلاة فانها تبطل صلاة ووضوءه
اما بطلان الصلاة واضح. لان الضحك والكلام يبطل الصلاة لا سيما ضحك القهقهة ومقصود القهقهة لكن كيف يبطل الوضوء مع ان الحنفية كثيروا القياس اخذوا بحديث على خلاف على خلاف القياس هذا الحديث على خلاف القياس
لانه اذا بطلت الصلاة لاجل ان هذا الذي قهقه قد فعل فعلا لا يتناسب مع الصلاة. فما الذي يجعل وضوءه ينتقض حديث هذا الحديث ضعيف تهالك لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
ونحو ذلك الحقيقة من الاختيارات التي ينبغي لطالب العلم ان يضم الى دراسة فقه المذاهب ان يضم اليها احاديث الاحكام. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله حدثنا ابو جعفر محمد بن الصباح وابو بكر بن ابي شيبة
مقاربة في لفظ الحديث. قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم عن حجاج الصواف. عن يحيى ابن ابي كثير عن هلال ابن ميمونة عن عطاء ابن يسار عن معاوية ابن الحاكم السلمي رضي الله عنه قال بين انا اصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذ عطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فرماني القوم بابصارهم فقلت وا ثكل امنيات ما شأنكم تنظرون الي فجعلوا يضربون بايديهم على افخاذهم. فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت. فلما صلى رسول الله صلى
الله عليه وسلم فبابي هو وامي ما رأيت معلما قبله ولا بعده احسن تعليما منه. فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني. قال ان هذه الصلاة لا اصلح فيها شيء من كلام الناس. انما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن او كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قلت يا رسول الله اني حديث عهد بالجاهلية وقد جاء الله بالاسلام وان منا رجالا يأتون الكهان قال فلا تأتيهم قال ومنا رجال يتطيرون قال ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم. قال ابن الصباح فلا يصدنكم. قال
قلت ومنا رجال يخطون. قال كان نبي من الانبياء يخط. فمن وافق خطه فذاك. قال وكانت لي جارية غنما لي قبل احد. غنما ليه؟ احسن الله اليكم. وكانت لجارية ترعى غنما لي قبل احد
فاطلعت ذات يوم فاذا الذيب قد ذهب بشاة من غنمها. وانا رجل من بني ادم اسف كما يأسفون اني صككتها صكة فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم ذلك عليا. قلت يا رسول الله افلا اعتقها
قال ائتني بها فاتيته بها فقال لها اين الله؟ قالت في السماء. قال من انا؟ قالت انت رسول الله. قال اعتقاد فانها مؤمنة. قال حدثنا اسحاق بن ابراهيم قال اخبرنا عيسى ابن يونس قال قال حدثنا الاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير
الاسناد نحوه. قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وزهير بن حرب وابن نمير وابو سعيد الاشد. والفاظه متقاربة قالوا حدثنا ابن فضيل قال حدثنا الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله قال كنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد عليه
فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا فقلنا يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا فقال في الصلاة لا شك ان في الصلاة شغلا. قال حدثني ابن نمير قال حدثنا اسحاق ابن منصور السلولي. قال حدثنا هريرة
سفيان عن الاعمش بهذا الاسناد نحوه. قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا عن اسماعيل ابن ابي خالد عن الحارث ابن شبيب عن ابي عن ابي عمرو الشيباني عن زيد ابن ارقم رضي عن زيد احسن الله اليكم. عن زيد ابن ارقم رضي الله عنه قال
ما كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل صاحبه وهو الى جنبه في الصلاة حتى نزلت وقولوا لله قانتين فامرنا بالسكوت نهينا عن الكلام. قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير ووكيع حاء. قال وحدثنا اسحاق بن
ابراهيم قال اخبرنا عيسى ابن يونس كلهم عن اسماعيل ابن ابي خالد بهذا الاسناد نحوه. قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا قال وحدثنا محمد ابن رمح قال اخبرني الليث عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
لحاجة ثم ادركته وهو يسير قال قتيبة اصلي فسلمت عليه فاشار الي فلما فرغ دعاني فقال انك سلمت انفا وانا اصلي وهو موجه حينئذ قبل المشرق قال حدثنا احمد بن يونس قال
قال حدثني ابو الزبير عن جابر رضي الله عنه قال ارسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منطلق الى بني المصطلق فأتيته وهو يصلي على بعيره فكلمته فقال لي بيده هكذا واوماء زهير بيده. ثم كلمته فقال لي هكذا فابالي
وغيرنا ايضا بيده نحو الارض وانا اسمعه يقرأ يومئ برأسه فلما فرغ قال ما فعلت في الذي ارسلتك له؟ فانه لم ان اكلمك الا اني كنت اصلي. قال زهير ابن ابو الزبير جالس مستقبل الكعبة. فقال بيده ابو الزبير
ابا المصطلق فقال بيده الى غير الكعبة. قال حدثنا ابو كابر الجحدري قال حدثنا حماد بن زيد عن كثير عن عطاء عن جابر رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فبعثني في حاجة فرجعت وهو يصلي على راحلته ووجهه على
غير القبلة فسلمت عليه فلم يرد علي فلما انصرف قال انه لم يمنعني ان ارد عليك الا اني كنت اصلي. قال وحدثني محمد ابن حاتم قال حدثنا معلا ابن منصور قال حدثنا عبد الوارث ابن سعيد قال حدثنا كثير ابن شنضين عن
عن جابر رضي الله عنه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة بمعنى حديث حماد هذه الاحاديث تضمنت عدة فوائد يجمعها النهي عن الكلام في اثناء الصلاة
وان الكلام في الصلاة كان مباحا اول الامر ثم نسخ لاحقا في الحديث الاول حديث معاوية ابن الحكم حديث معاوية كما تلاحظ فيه النهي عن الصلاة عن الكلام في الصلاة فهو ايش
والناسخ هذه المرة ابتدأ به مسلم رحمه الله تعالى لكن الاحاديث التي بعده تظمنت الامرين تظمنت بيان الحكم الاول المنسوخ مقرونا به الحكم الناسخ في حديث معاوية ابن الحكم رضي الله عنه
بينما كان يصلي وكان حديث عهد بجاهلية فعطس رجل فقال في اثناء الصلاة يرحمك الله وهذا يدل على انه عرف حكم تشميت العاطس وجهل حكم الكلام في الصلاة. وهذا قد يقع. قد يقع الانسان يخفى عليه حكم ظاهر. ويعرف حكما
ادق منه يقول فرماني القوم بابصارهم. يعني التفتوا اليه هكذا هو يظن انه يجوز الكلام فقلت وثقلى امية السكن هو فقدان الولد ما لكم ما شأنكم تنظرون الي فجعلوا يضربون ايديهم بايديهم على افخاذهم ايضا يسكتونه فعلم انهم يسكتونه فسكت
لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول بابي هو وامي ما رأيت معلما قبله ولا بعده ولن يوجد. لا قبله ولا بعده. صلوات الله وسلامه عليه. من هو احسن تعليما منه؟ فوالله ما قهرني. يعني
ان تهرني ولا ضربني ولا شتمني قال ان هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس هذا الشاهد في الحديث فائدة مهمة جدا انه لا يصح وهذا يلاحظ اثناء القنوت
ان يذكر بيت شعر كما قد يفعل بعض الجهال من الائمة صليت خلف احدهم كان في قنوت رمضان فذكر بيت شعر اشكل هذا جدا. لماذا؟ لان كلام الناس لان هذا شعر من كلام الناس. فجاء الامر في صحة الصلاة في هذه الحالة
في حديث معاوية رضي الله عنه ابن الحكم انه قدم بمقدمة في حديث حداثة عهده بالجاهلية سيسأل بعدها عن امر من امور الجاهلية وعن امور اخرى رجعنا هذه المسألة بمثابة التقنية وكأنها مثل العذر له فيما سيسأل عنه لكن قبل ذلك
جاءت مسألة الكلام في الصلاة من تكلم جاهلا هل تبطل صلاته ظاهر السنة انها لا تبطل صلاته لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمره بالاعادة وهكذا من تكلم ناسيا
فقد ينسى الانسان انهم في صلاة ويتكلم الظاهر والله اعلم ايضا انها لا تبطل  اما التكلم عمدا هو على نوعين ان يتكلم عمدا بامر لا تعلق له بالصلاة فاذا تكلم بامر
لا تعلق له بالصلاة فانها تفسد صلاته لقوله صلى الله عليه وسلم لا يصلح فيها شيء من كلام الناس. وهو الذي قلنا قبل قليل لا يصلح ان يكون فيه شيء من الشعر
في اثناء القنوت يتحمس بعض الشباب اصلح الله حالهم ويذكر بعض ابيات الشعر لا شك ان الشعر من كلام الناس والظاهر ان الصلاة تفسد انه كأنه تكلم بكلام اجنبي مطعم الذي يقوله غالبا يكون في تعظيم الله الثناء على الله لكنه من كلام الناس
والتعظيم لله تعالى يكون بالنصوص الواردة لا في ان يذكر شعرا والشعر لا يتناسب بتاتا مع الصلاة  اذا الكلام الذي هو عمد على نوعين اما ان يكون لمصلحة الصلاة كيف مصلحة الصلاة
بعض الاحيان يسهو الامام ولا يدري ما سبب سهوه كأن ينسى السجدة الثانية يكون في السجدة الاولى فيقوم فاذا قام سبح من خلفه اذا سبحوا له مباشرة ماذا يظن يظن انه في التحيات
يجلس التحيات اذا جلسوا للتحيات سبحوا ايضا كيف يعرف الامام ان تكلمت فبعض اهل العلم يقول هذا الكلام العمد من مصلحة الصلاة. هذا معنى كونه من مصلحة الصلاة. يعني ما تكلم بكلام اجنبي
لهذا قال بعضهم اذا تكلم بكلام احتيج اليه من مصلحة الصلاة فانها لا تفسد صلاته اخرون من اهل العلم قالوا يمكن ان يتخلص من هذا كله بان يتلو اية من كتاب الله
فاذا ثنى اية من كتاب الله فانه لا يكون تكلم بكلام الناس لان القرآن كلام الله فلو انه قال يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا الامام يعلم انه كان في السجود قبل قليل
ما يفهم الان انه نسي السجدة الثانية. قال بعض اهل العلم هذا لم يتخلص من طريف ما وقع ان احدهم صلى احد الائمة صلى ثلاث ركعات ثم سبح به من خلفه ولم يدري
لم يدري ما وجه الخطأ عندهم ثم جلس ثم فصار فيه شيء من الاضطراب فاحد حفاظ القرآن وكان من كبار السن رحمه الله قال هكذا. ثلاث كذب لما انتهوا من الصلاة مثل ما قال
ما لكم تنظرون اليه؟ صار الناس يقولون ما الذي تكلم؟ لماذا تكلم قال قال الله ثلاث عورات لكم قال اخذته كلمة من القرآن ما تكلمت انا اريد الكلمة نفسها ولكني ذكرت اية من كتاب الله عز وجل
وكذلك في ظلمات ثلاث ونحو ذلك. فبعض اهل العلم يقول انه يتخلص من هذا بان تقرأ اية من كتاب الله عز وجل فلا تكن تكلمت بكلام الناس لانك لما الله عز وجل
لان القرآن كلام الله وليس كلام الناس هذا قول بعض اهل العلم اخرون من اهل العلم يقولون اذا تكلم لمصلحة الصلاة او لغير مصلحة الصلاة. متعمدا فسدت صلاته فلا يتكلم نهائيا
لا لمصلحة الصلاة ولا لغير مصلحة الصلاة على كل حال لا شك ان هذه المسألة من المسائل التي مثل ما ذكرنا لاهل العلم رحمهم الله تعالى فيها يعني هذا الملحظ واغلب ظني بما تذكر ان شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى يرى ان الكلام
لمصلحة الصلاة لا يبطلها لماذا يقول هن يمكن ان تفسد الصلاة كلها على الجميع لان الامام اذا لم يدري بخطئه ماذا يفعل ان قام سبحوا ان جلس سبحوا يرى رحمه الله اغلب ظني انه يرى رحمه الله تعالى ان الكلام لمصلحة الصلاة يختلف عن الكلام الفارغ هذا الذي ليس له
وعلى كل حال من اهل العلم من يرى هذا ومنهم من لا يرى بتاتا لا يرى بتاتا الكلام لمصلحة الصلاة ولا لغيره. ايضا في الحديث دلالة على ان من عطس
فانه يحمد الله لان ظاهر ما وقع من معاوية ظاهره انه سمع الذي عطس قد حمد الله الذي يحمد الله يوجه الكلام لله عز وجل. لكن اذا قلت يرحمك وجهت الكلام الان
لصاحبك ولهذا انكروا عليه هذا الانكار لكن لا يحمد الله يعني بعض اهل العلم يقول يحمد الله تعالى سرا وبعضهم يقول له ان يجهر به وهذا اختيار احمد رحمه الله تعالى انه يمكن ان يجهر به. يقول الحمد لله
ومنهم من لا يرى من من يرى ان لا يعني لا يحمد نهائيا لانه في الصلاة وفي الحديث ان في الصلاة بعد ذلك سأل معاوية رضي الله عنه عن اتيان الكهان. الكهان
يزعمون انهم يعرفون الاخبار والامور التي ستكون في المستقبل ويدعون انهم يعرفون الاسرار ونحو ذلك وهم كذبة بلا شك وهم على صلة بالشياطين قاتلهم الله عز وجل. ويسببون شيئا عظيما من افساد عقيدة الناس
يخلطون مع ما يخطف الجن من الكلمة التي يسترقها من السماء يخلطون مع الواحدة تسعا وتسعين كذبة. فقال صلى الله عليه وسلم فلا تأتيهم وهذا الواجب الا يتركها ولا يؤتى السحرة يحرم اتيانهم
ولا يحل تصديقهم وايضا يحرم التفرج على برامجهم لان في الاونة الاخيرة صارت برامجهم تبث التفرج على البرامج والمقابلات التي تقع هي منكر منكرات الاعلاميين ان يؤتى بساحر خبيث ويقرب للناس ويعطى مقابلة. هذا امر من اعظم ما يكون في الانكار
لكن لا يجوز للمسلم ان يتفرج على هذا لان هذا الساحر لا يحل اتيانه اصلا فاذا خالفت هذه القناة الخبيثة وبثت لقاء معه هذا من سوء القائمين عليها فلا يحل للمسلم في هذه الحالة ان يطالع ما يقوله هذا الساحر او هذا الكاهن
قالوا منا رجال يتطيرون لانهم يتشائمون قال ذلك ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم يعني قد يكون في بقايا عرب كانت في السابق اذا مر الطير عن شمال احدهم
تشائم واذا مر عن يمينه تفاءل فقال عليه الصلاة والسلام لما سئل عن هذا ذاك شيئا يجدونه في صدورهم يعني قد يحصل  الصدر شيء من التضايق من مثل هذه الامور
وهل التشاؤم موجود الى الان؟ موجود لكن اختلفت صوره تنتبه لهذا يعني لو مر بك ظبي او مر بك طائر عن عن شمالك لا تتشائم لان هذه الصورة من تشاؤم ماتت عند كثير من الناس. لكن خذ هذه الصورة وهي منتشرة وموجودة عند كثير من الناس. وهي بالغت السوء
يذهب لعمله او يريد سفرا يجد حادثا شنيعا جدا قد يكون اهله عافانا الله واياكم قد احترقوا وجثثهم يعني محترقة ويراها عدد من الناس يرجع هذا تشاؤم هاي طيارة انواع الاسم ليس لزاما ان تكون
تشاؤم بطير او الغراب او اذا مر عن شماله اه الظبي ونحوه. اي صورة فيها تشاؤم لا تحل يبقى امر ماذا عن الشيء الذي يجوز في صدره هذا الذي اخبر صلى الله عليه وسلم
ان هذا لا يضره لكن ليس له ان يرجع. قال ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم لا يصدك. انت مسافر سافر تريد الذهاب الى عملك تذهب الى عملك حتى لو وقع في قلبك ما وقع من الخوف ثم احسن بالله الظن هذا الحادث سيأتيك
ما لك علاقة هذا امر قضاء والله عز وجل على هذا وهذا التطير من الشيطان لا يحل الرضوخ له قال ومنا رجال يخطون يخطون كانوا يزعمون اذا اتاهم احد وقال اني اضعت يعني شيئا
يخطون خطوطا متعددة ثم يقومون بمحو الخطوط هذه بطريقة معينة. اذا بقي خط واحد يمحون يعني يتم محوها من قبلهم بشكل سريع اذا بقي خط واحد فهذا له دلالة بزعمه. اذا بقي خطام فهذا له دلالة اخرى
لا يحل هذا الخلق. هنا قال كان نبي من الانبياء يخوض فمن وافق خطه فذاك. يعني ان احدا من الانبياء كان يخط وهذا من الامور المرتبطة باية ذلك النبي ما معنى قولك فمن وافق خطه فداك
هل يمكن ان توافق خطه ويحط بطريقة مرتبطة بوحي الله عز وجل لانها اية فماذا يكون معنى الحديث؟ ليس لكم ان تخطوا لان لا يمكن ان توافق خط ذلك النبي
قال وكانت لي جارية يعني مملوكة ترعى غنما لي قبل احد والجوانية موضع في المدينة والطلعة ذات يوم فاذا الذيب فاذا الذيب بالياء يصح الذئب والذئب والمنتشر الان في لهجتنا الذيب
قد ذهب بشاة من غنمها وانا رجل من بني ادم اسف يعني اغضب كما يأسفون لكني صككتها. يعني لطمها لطمة فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعظم ذلك علي
هذا امر عظيم ان تلطمها اللطمة هذه ومدة اليد ليست سهلة وهذا يدل على ان مد اليد وضرب الناس امره شديد. ولذا عظمه صلى الله عليه وسلم على معاوية معاوية من شدة ما
رأى من تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه اللقطة قال افلا اعتقها يعني النظيرة ما لطمتها اتني بها فاتاه بها فقال صلى الله عليه وسلم لانه يريد ان يعتق مؤمنة
اين الله قالت في السماء قال من انا؟ قالت رسول الله قال اعتقها فانها مؤمنة. حديث نص صريح كغيره من النصوص الصريحة على ان الله تعالى في السماء كما قال عز وجل اامنتم من في السماء
ثم قال ام امنتم من في السماء قال صلى الله عليه وسلم الا تأمنوني وانا امين من في السماء قال ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ولا شك ان الله تعالى في السماء سبحانه
ومن المفيد لطالب العلم ان يعلم ان الشافعي رحمه الله تعالى في كتاب الام اورد هذا الحديث واحتج به وذكر ذلك وموجود في الامة الان. وذكر ذلك الصابوني صابون ابو عثمان
متقدم ليس الاخير هذا صابوني احد فقهاء الشافعية المتقدمين وذكر ان الشافعي احتج به الحديث نص على ان الله تعالى في السماء الشراح عدد منهم الحقيقة اساء ونفى ان يكون الحديث دالا
على ان الله في السماء وهذه طريقة الجهمية بل الحديث صريح في ان الله تعالى في السماء بل القرآن صريح في ان الله تعالى في السماء هو انه تبارك وتعالى فوق السماء السابعة والعجيب
في امرهم انهم يقرون معراج النبي صلى الله عليه وسلم فيقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم عرج به الى من الى الله حديث صريح في ان النبي صلى الله عليه وسلم وجد في السماء الاولى ادم
في السماء الثانية فلان في السادسة موسى في السابعة ابراهيم ثم ارتفع به الى مستوى سمع فيه صريف الاقلام ثم كلمه الله كفاحا مباشرة صريح في ان الله تعالى في السماء فوق السماء السابعة سبحانه وتعالى مستو على عرشه
ويقرون المعراج ثم ينفون  فالحاصل ان هذا الحديث من الاحاديث التي بها الحقيقة عدد من الفوائد الفقهية والعقدية الحديث الذي بعده حديث عبد الله ومن هو عبد الله؟ عبد الله تارة يكون ابن عمر وتارة يكون ابن عباس وتارة يكون ابن مسعود وتارة يكون تارة يكون ابن عمرو ابن العاص
من خلال تلميذه علقمة تلميذ ابن مسعود رضي الله عنه يقول هذا الحديث مفصل للحكم. كنا نسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة في رد علينا. يعني في اول الامر. ثم نسخ هذا
اما رجعنا من عند النجاشي يعني بعد ان هاجروا الى الحبشة ثم رجعوا سلمنا عليه فلم يرد علينا وقلنا يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا فقال ان في الصلاة
شغل الصلاة تشغلك. ينبغي ان تشتغل بالصلاة. تترك كثرة الحركات في الصلاة. تترك ما لا تعلق له بالصلاة. فتقبل على الصلاة لان الصلاة نفسها الصلاة نفسها فيها الشغل فتشتغل بماذا؟ في الصلاة لا ان تشتغل عن الصلاة. ولهذا نهي
وهي عن الكلام وبما في ذلك رد السلام قطعا رد السلام بالكلام بان تقول وعليكم السلام لانك منشغل ومشتغل بالصلاة مقبل عليها تقبل على تدبر الايات تقبل على تقبل على تدبر الاذكار وما تدعوه
في صلاتك فتشتغل به. وبه يعلم ان الكلام في الصلاة في اول الاسلام كان مأذونا فيه. ثم نسخ وهذا الذي جعل معاوية ابن الحكم رضي الله عنه يتكلم يتكلم لانه على الوضع الاول كان يحل ان يتكلموا في الصلاة وتأتي ان شاء الله تعالى بقية الاحاديث والله اعلم وصلى الله وسلم على

