بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين قال الامام مسلم ابن الحجاج رحمه الله تعالى حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا وكيل قال حدثنا هشام
استوائي عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن معيقيب قال ذكر النبي صلى الله عليه وسلم المسح في المسجد يعني الحصى قال ان كنت لابد فاعلا فواحدة. قال حدثنا محمد المثنى قال حدثنا يحيى ابن شعيب
عني شاب قال حدثني ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن معيقيب انهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن المسح في الصلاة قال واحدة قال وحدثني قال وحدثنيه عبيد الله ابن عمر
القوارير قال حدثنا خالد يعني ابن الحارث قال حدثنا هشام بهذا الاسناد وقال فيه حدثني معيقيب قال وحدثناه ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا الحسن بن موسى. قال حدثنا شيبان عن يحيى بن ابي سلمة
فقال حدثني معيقيب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال وكنت فاعلا فواحدة. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين
اما بعد ففي هذه الاحاديث بيان ان المصلي ينبغي ان يقبل على صلاته كما قال صلى الله عليه وسلم ان في الصلاة لشغلا  يكون المصلي اذا اراد ان يسجد يمسح التراب في كل مرة
او يسوي الحصى مثلا بيده في كل مرة هذا يشغل الحقيقة ولهذا لما سئل صلى الله عليه وسلم ذكر له المسح في المسجد يعني الحصى يعني مسح الحصى قال ان كنت لابد فاعلا فواحدة
ان كان الانسان يقول لابد لمن تسويتها فليمسح مرة واحدة وبعد ذلك ليقبل على صلاته. لا حاجة كلما اراد ان يسجد يمسح ويسوي التراب ثم يعود ثانية ويسوي الحصى ويبعده هنا
هذا لا يتناسب مع وظع الصلاة لاحظوا اللفظ الذي بعده ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن المسح في الصلاة فقال واحدة الان المسح في الصلاة ماذا يراد به
هذه مزية جمع الروايات ولهذا قلنا ان مزية صحيح مسلم انه يجمع الاسانيد ويجمع الالفاظ فلو مر بك هذا الحديث وسئلت عنه انهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن المسح في الصلاة
ربما لا تستطيع ان تستحضر ما المقصود بالمسح؟ المسح المعروف انه في الوضوء يمسح رأسه او يمسح الخفين مثلا لكن ما المقصود بالمسح في الصلاة؟ لاحظ لما جمع مسلم رحمه الله تعالى الاسانيد
وجمع الالفاظ اتضح المراد. فالمقصود بالمسح في الصلاة مثل ما ذكر في اخر رواية انه سئل عن الرجل يسوء التراب حيث يسجد قال ان كنت فاعلا وفي اللفظ الاخر ان كنت لابد فاعلا فواحدا وفيه دلالة على ان الانسان اذا اراد السجود ولو كان امامه تراب او حصى فانه يسجد عليه لا يضره
حتى ولو لم يسوي الحصى او التراب هذا الكلام الان في حال وجود حصى او بطحاء في المسجد الان وجد من المصلين من يكرر الحقيقة حركة لا معنى لها وهي انه كلما اراد ان يسجد
يجعل بين جبهته وبين الفرش الذي على المسجد يجعل مثلا الشماغ هذا يضعه ثم يسجد على الشماغ او على الغترة في كل مرة كلما اراد ان يسجد مستجدات تتكرر كما تعلم في الصلاة. فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لمن يريد ان يسوي التراب. والذي يريد ان يسوي التراب او الحصى. يقول اني اذا سجدت يكون
وضع جبهتي غير مستوي فهنا حصى مرتفع وهنا تراب مرتفع فالان هذه فرش ونظيف وليس فيها ما يستدعي مثل هذه الحركة في كل مرة. قل بعض الناس انه يجد فيها رائحة او نحو من اناس ممن يعني سجدوا قبل ان
حقيقة الانسان لا ينبغي ان يصل الى هذا الحد من التنعم وانه لا يريد ان اه يشم رائحة فيها لكن هناك حالة واحدة قد تكون والله اعلم لها وجه وان بعض المصلين يقول انا اعاني حساسية مفرطة
في انفي هذه الحساسية اه اذا شممت بعض الروائح يترتب عليها شيء من الاذى فاذا كان هذا وضعا خاصا به فنعم لكن ان يكون هذا عاما في المصلين ترى النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان كنت لابد فاعلا فواحدة وهو في تراب وفي حصى يحتاج ان يسويه
فما بالك بفرش نظيف ومستوي لا يحتاج ان تسويه فينبغي ان نلاحظ هذا وان يقبل الانسان على صلاته. نعم  احسن الله اليكم. قال رحمه الله حدثنا يحيى ابن يحيى التميمي وقال قرأت على مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في جدار القبلة فحكه ثم اقبل على الناس فقال اذا كان احدكم يصلي فلا يبسط قبل وجهه فان الله قبل وجهه اذا صلى فان الله فان الله قف
وجهه اذا صلى نعم. قال حدثنا ابو بكر وابي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير وابو اسامة حاء قال وحدثنا ابن عمير قال حدثنا ابي جميعا عن عبيد الله حاء. قال وحدثنا قتيبة ومحمد بن رمح عن الليث ابن
قال وحدثني زهير ابن حرب قال حدثنا اسماعيل يا بني بن علية عن ايوب حاء قال وحدثنا قال حدثنا ابن ابي فديك قال اخبرنا الضحاك يعني ابن عثمان حاء قال وحدثني هارون ابن عبد الله قال حدثنا
حجاج بن محمد قال قال ابن جريج اخبرني موسى ابن عقبة كلهم عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه رأى مقامة في قبلة المسجد الا الضحاك فان في حديثه مقامة في
القبلة بمعنى حديث مالك قال حدثنا يحيى ابن يحيى وابو بكر ابن ابي شيبة وعمرو الناقد جميعا عن سفيان قال يا اخبرنا سفيان ابن عوينة عن الزهري عن حميد بن عبدالرحمن عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى
قامت في قبلة المسجد فحكها بحصاة ثم نهى ان يبزق الرجل عن يمينه او امامه ولكن عن عن يمينه ثم نهى ان يبزق الرجل عن يمينه او امامه. ولكن يبزق عن يساره او تحت قدمه اليسرى
قال حدثني ابو الطاهر قال حدثني ابو الطاهر وحرمله قال حدثنا ابن وهب عن يونس حاء قال وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يعقوب بن ابراهيم قال حدثنا ابي كلاهما عن ابن الشهاد عن حميد بن عبد الرحمن ان ابا هريرة وابي
يا سعيد رضي الله عنهما اخبراه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة بمثل حديث ابن عيينة قال وحدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن انس فيما قرأ عليه عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها ان النبي
صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في جدار القبلة. او مخاطا او نخامة فحكه. قال حدثنا ابو بكر عن ابي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن ابن علية قال زهير حدثنا ابن علية عن القاسم ابن مهران عن ابي رافع
عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد فاقبل على الناس فقال ما بال احد فقال ما بال احدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع امامه ايحب احد
احدكم ان يستقبل فيتنخى في وجهه. فاذا تنخع احدكم فليتنخى عن يساره تحت قدمه فان لم يجد فليقل هكذا ووصف القاسم فتفل في ثوبه ثم مسح بعضه على بعض. قال وحدثنا شيبان ابن
قال حدثنا عبد الوارث حاء قال وحدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا هشيم حاء قال وحدثنا محمد بن المثنى قال احدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة كلهم عن القاسم ابن مهران كلهم عن القاسم ابن مهران عن ابي رافع
عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث ابن علية وزاد في حديث هشيم قال ابو هريرة اني انظر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد ثوبه بعضه على بعض. قال حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا
محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان احدكم في الصلاة فانه يناجي ربه فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن شماله تحت قدمه
قال وحدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد قال يحيى اخبرنا وقال قتيبة حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها قال
يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا خالد يعني ابن الحارث قال حدثنا شعبة قال سألت قتادة عن التفل في المسجد فقال سمعت انا ابن مالك رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول التفل في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها
قال حدثنا عبد الله بن محمد بن اسماء الضباعي وشيبان بن فروخ قال حدثنا مهدي ابن ميمون قال حدثنا واصل المولى ابي عيينة عن يحيى ابن عقيل عن يحيى ابن يعمر. عن ابي الاسود الديني عن ابي ذر رضي الله
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن ابي الاسود احسن الله اليكم عن ابي الاسود الديلي عن ابي ذر فتح الدال بفتح الدال ليست مضبوطة ما شاء الله عليكم. عن ابي الاسود الديني عن ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
فقال عرضت علي اعمال امتي حسنها وسيئها فوجدت في محاسني اعمالها الاذى عن الطريق ووجدت في مساوئ اعمالها النخاعة النخاعة تكون في لا تدفن. قال حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا ابي قال حدثنا كهمس عن يزيد. ابن عبد الله ابن
خير عن ابيه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته تنخعا فدلكها بنعله. قال وحدثني يحيى ابن يحيى قال قال اخبرنا يزيد ابن زريع عن الجريري عن ابي العلاء يزيد ابن عبد الله ابن الشيخ خيري عن ابيه انه صلى مع
النبي صلى الله عليه وسلم قال فتنخع فدلكها من نعله اليسرى. هذه الاحاديث كما ترى في كثرتها حديث ابن عمر حديث ابي ذر حديث انس حديث عائشة حديث ابي سعيد
حديث ابي هريرة رضي الله عنهم احاديث كثيرة فيها حكم التفل او البصاق في المسجد ان المسجد لا يليق ان يكون موضعا  وهكذا لو انه تفل في اثناء الصلاة فاذا تفلى فانه لا يدخل امامه
ولكن على تفصيل يأتي ان شاء الله عز وجل كل هذا دال على تطهير المساجد وتنزيهها لان اخراج التفل ونحوه ونحوه لا يليق ولا يتناسب مع المسجد. وان كان طاهرا يعني التفل والنخاعه والنخامة هذه
ليست نجسة كالبول لكن لا يليق ان تكون في بيت الله عز وجل واذا احتاج الانسان في اثناء الصلاة شيئا من هذا ان شاء الله يأتي تفصيل امره في الحديث في الاول
ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في جدار القبلة فحكه البصاق والمخاط البصاق والبزاق يكون من الفم والنخامة والنخاعه قال تنخما تنخا تكون من الرأس وتكون ايضا من الصدر
كل هذه السوائل التي يخرجها الانسان لا يتناسب ابدا ان تلقى في بيت الله عز وجل او ان تكون في جدار المسجد في الحديث الاول ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في جدار القبلة
فحكه عليه الصلاة والسلام ونظف الموظع بنفسه صلوات الله وسلامه عليه ثم اقبل على الناس فقال اذا كان احدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه. يعني لا يبصق امامه. فان الله قبل وجهه اذا صلى. يقول شيخنا ابن باز
كونه تعالى قبل وجهه لا ينافي انه فوق العرش لانه لا شبيه له تعالى ولا ند له الله تعالى يقبل على العبد اذا صلى واذا اقبل سبحانه وتعالى على العبد اذا صلى
فهو على عرشه سبحانه وتعالى لكن لا شك ان اقبال الرب على المصلي امر عظيم ومن غير الادب ان يبصق الانسان وقد اقبل الرب تبارك وتعالى عليه وهذا يدل على عظم قدر الصلاة. صلاة عظيمة محبوبة لله عز وجل
ولا اذا صلى العبد اقبل الله تعالى عليه ولهذا قال بعضهم اذا اردت ان تكلم الله ماذا تفعل؟ صل اذا صليت كلمت ربك سبحانه واذا اردت ان تدخل على ربك سبحانه وتعالى ما امامك بوابين ولا حجابين
اقبل على الصلاة الصلاة شأنها عظيم ولها اداب ينبغي ان يلاحظها المسلم فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم هذه الوساطة في جدار القبلة حكة ونهى الناس قال اذا كان احدكم يصلي فلا يبص قبل وجهه
فان الله قبل وجهه اذا صلى هذا الحديث جاء عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما. ثم لاحظت ما ذكرناه لك اكثر من مرة من طريقة مسلم رحمه الله في سوق الاسانيد. فيها فائدة
فيها فائدة بسوق اسانيد هذا الحديث الى ان يقول في اخره كلهم عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم جمع لك جميع ما تدور عليه هذه الاحاديث لاحظ انه اعطاك اولا السند الاول يحيى ابن
يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما. ثم اعطاك جملة غير قليلة من هذه الطرق رحمه الله تعالى في احاديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد
حكى بحصاة اخذ حصاة وحكها ثم نهى ان يبزق الرجل عن يمينه او امامه ولكن يبزق عن يساره او تحت قدمه قدمه اليسرى. الانسان قد يحتاج ان يبصق فليس له ان يبصق قبل وجهه كما قلنا لان الله تعالى يقبل على وجهه
عن يمينه لا يبصق عن يمينه ايضا. لان عن يمينه ملكا كما جاء في الحديث ولكن يبصق عن شماله تحديدا او تحت قدمه اليسرى يقول شيخنا ابن باز رحمه الله
الامر عن الامر بالبسط في عن اليمين في الصلاة سئل هو نهي عن التفل عن اليمين مطلقا يعني اذا اراد الانسان ان يتفل وفي غير الصلاة هل يتفل عن يمينه او عن شماله
فذكر ما مفاده ان الافضل الا يبصق عن اليمين وذكروا الحديث فان عن يمينه ملكان قال والامر في الصلاة في اصله ويتأكد فيها يعني اليمين في الصلاة منهي وعن نصا صريحا
تكلم اهل العلم هل التفل عن اليمين منهي عنه في الصلاة تحديدا لان عن يمينه ملكا او ينهى عنه مطلقا. فمنهم من قال ينهى عنه مطلقا ومنهم من قال انه ينهى عنه في الصلاة والامر يسير ولله الحمد بدلا من ان تبصق عن يمينك عن عن شمالك
لذلك رأى بعض اهل العلم النهي عن البصق عن اليمين مطلقا اذا لما كان الانسان قد يحتاج ان يبصق فانه يبسط عن شماله او تحت قدمه اليسرى ولكن لا يبصق عن يمينه ولا آآ امامه
هذا جاء من حديث ابي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم روى الحديث من طريق ابي هريرة وابي سعيد رضي الله عنهما بمثل الحديث السابق ثم رأى روى ايضا الحديث من طريق عائشة رضي الله عنها
ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في في جدار القبلة او مخاطا او نخامة. كل هذه لا تليق سواء اكان اخرج من الفم او اخرج من الانف كل هذا لا يليق
ووضعه في جدار القبلة امر قبيح بلا شك فحكهم صلوات الله وسلامه عليه جاء في بعض الاحاديث ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بخلوق نوع من الطيب او نحوه
فوضع بعد ان حكت هذه التفلة وهذا يدل على تنظيف المساجد والعناية بها. حتى يزال الامر القبيح الذي لا يليق بها ويوضع بدلا منه الشيء الطيب في حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد فاقبل على الناس فقال ما بال احدكم يقوم مستقبل ربه انت اذا صليت
رب العالمين فيتنخع امامه يعني استحضر انك قد اقبلت في الصلاة على رب العالمين. ثم قال ايحب احدكم ان يستقبل فيتنخع في وجهه ما في احد يحب ان احدا يأتي ويستقبله ثم يتنخع او يتفل في وجهه
قال فاذا تنخى احدكم فليتنخى عن يساره تحت قدمه فان لم يجد في بعض الاحيان قد لا يكون امامك قد لا تقدر على ان تتنخى او تتفل عن شمالك لانك في صف
او ان تكون في مسجد مثل هذا مثل هذا المسجد فيه فرش المساجد التي فيها الفرش هذه لا يدفن فيها. لا عن الشمال ولا عن غيره فلما كان الانسان قد يحتاج الى ان يتفل قد يحتاج الى ان يخرج النخاعه او النخامة اوضح لهم عليه الصلاة والسلام ما يكون
قال فان لم يجد فليقل هكذا فتفل في ثوبه. يعني اخذ النبي صلى الله عليه وسلم ثوبه بنفسه وتفل فيه. ثم مسح بعضه على بعض بحيث يسلم المسجد وايضا المصلي لو استمر
وهو بحاجة الى ان يخرج التفل ولا يخرجه او النخامة لا شك ان هذا يشغله اشغالا شديدا وفي دلالة قطعا على ان النخامة والنخاعه والتفل انها طاهرة اما القول بانها ورد يعني عن النخعي رحمه الله
انه قال انها تكون نجسة. فهذا غريب جدا والله اعلم يثبت او لا يثبت عنه رحمه الله تعالى لكن حتى لو ثبت هذا الحديث حجة على من قال به ثمان النخامة ليس فيها شيء
يتنجس الانسان يبتلع الريق. الريق هذا تبتلعه ابتلاعا ويدخل الى الى جوفك. وتارة تلفظه والنخامة والنخاعه اذا وصلت الى الفم ما ينبغي ان تبلع الحقيقة. لا يليق يعني غير مناسب. ينبغي ان آآ تبصق
يسر الله يعني قد استغرب الحقيقة بعض الناس الان مثل هذا الكلام يقول مسألة يسيرة منديل وتوضع فيه. اولا النبي صلى الله عليه وسلم يتحدث عن عموم انت الان في نعمة وفي رفاهية
ما كل احد عنده منديل وفي السابق هذه المناديل ما كانت معروفة اصلا. بالوضع الذي هي عليه موضوع المنديل نفسه معروف عندهم لكن هذه المناديل المرتبة التي تكون في الجيب يخرجها الانسان وتكون صغيرة الحجم. هذه امرها واضح
قد يظهر الله اعلم والعلم عند الله ان من المناسب اذا استخدمت المنديل ان تضعه اين في جيبك اليسرى الايسر هذا الذي يظهر لانه مأمور ان يكون التفل في الجهة اليسرى
وان لم ترمه لكنك تضعهم في الجهة اليسرى هذا الذي اظهر انه اولى فتأخذه مثلا المنديل من الجهة اليمنى او من عند الجيب هذا الموجود في الاعلى مع ان الجيب لغة الجيب لغة هو هذا. الذي فيه الازرار هذا هو الجيب وهو الوارد في
بخمرهن على جيوبهن هذه الجيوب التي هي على فتحة الصدر لكن الناس اعتادوا ان يسموا هذه المواضع بالجيوب. الحاصل ان الحديث يأتي لعموم الناس والذي يكون قد يسر الله له ويكون عنده مناديل وغيره
يمكن ان يستخدم هذه المناديل وله ايضا ان يضع هذا في ثوبه لان التفل هذا ليس امرا ليس شيئا نجسا ولكنه يعني مما عادة الناس اه يعني يتقدرون منه تقدرا ليس تقدم النجاسة لكن اذا بلغ بالانسان الحال
ان لا يخشع في صلاته او ان يدفن في ثوبه لا شك ان تفلث الثوب ايسر بكثير ثم انه ييبس يعني ليس مثل ولا رائحة له. كالبول ونحوه. الحاصل ان النبي صلى الله عليه وسلم اوضح لهم ذلك. لان المصلي يحتاج ان يقبل على صلاته
لا يشغله مشغل لا من بساق ولا من غيره في الاحاديث التي بعدها جاء حديث انس رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا كان احدكم في الصلاة فانه يناجي ربه
فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن شماله تحت قدمه ثم اورده عن ان ثم اورد عن انس رضي الله عنه الحديث بلفظ البزاق في المسجد خطيئة دل على انه محرم. اذا سمي بالخطيئة لا يجوز
فليس لاحد ان يبزق في المسجد قال وكفارتها دفنها لكن اذا وقع منه مثل هذا فانه يدفن هذه هذا الجزاق وذلك ان المساجد قديما كانت اما من الحصباء او من تراب
فدل على ان مثل هذه الفرش لا يبصق عليها. لانها لا تدفن والنبي صلى الله عليه وسلم سمى البصاق في المسجد بالخطيئة. فدل على انه منهي عنه على كل حال اذا بزق في مسجد فيه
اه تراب او حصى فانه يدفنها كما سيأتي في الحديث الاخير ان شاء الله تعالى في حديث شعبة انه سأل قتادة عن التفلي في المسجد هذا سؤال ما حكم التفل في المسجد؟ لاحظ كيف الجواب
من انواع الجواب الجواب بالحديث مباشرة الجواب بالحديث فسأل عن التفل في المسجد فقال سمعت انسا يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول التفل في المسجد خطيئة. هذا الجواب
فمن انواع الاجابة ان تجيب بالحديث او بالاية. كان يسألك احد يقول اكلت في نهار رمضان وانا ناسي. فتقول قال صلى الله عليه وسلم من اكل في رمظان من اكل او شرب في نهار رمظان ناسيا فليتم صومه هذا جواب
هو ابلغ من ان تقول انه لا بأس به هذا ابلغ فمن انواع الاجابة على الاسئلة ان تجيب بالحديث مباشرة فقال سمعت انس بن مالك يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول التفل في المسجد خطيئة. واذا كان خطيئة فالخطيئة لا تحل. لا يصح ان الانسان يفعل الخطيئة. لكن الخطيئة لها
قال وكفارتها دفنها فاذا وقع شيء من هذا فانها تدفن لكن مثل ما ذكرنا مرات هذا لا يكون في الفرش لان الفرش لا يدفن فيها في حديث ابي ذر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال عرضت علي
عرضت علي اعمال امتي حسنها وسيئها. عرضت بطريقة الله تعالى اعلم بها. فعرظ عليه الاعمال الحسن الاعمال الحسنة والاعمال السيئة  اعظم انواع الاعمال التي يرضاها الله ورسوله التوحيد واقبح واشد واخبث الاعمال الشرك
فالنبي صلى الله عليه وسلم عرضت عليه المساوي والمحاسن جميعا فذكر للامة واحدا من المحاسن وواحدا من المساوئ قال فوجدت في محاسن اعمالها الاذى يماط عن الطريق اماطة الاذى عن الطريق هذا
كما قال عليه الصلاة والسلام شعبة من الايمان ان يميط الاذى عن الطريق هذا شعبة من الايمان لان هذا الاذى الذي يكون في الطريق يظر الناس. سواء اكانوا مشاة او كانوا راكبين
فاماطته من محاسن الاعمال  وهو مما يزيد به الايمان لانه شعبة من شعب الايمان وجدت في مساوئ اعمالها النخاعه. تكون في المسجد لا تدفن فهذا يشعر والله اعلم ان المسجد اذا وجدت فيه
النخامة من قبل جاهل فان غيره يدفنها يعني اذا كان جاهلا لا يدري بقدر المسجد تقدم معنى ان الاعرابي تبول في المسجد لانه جاهل. فقد يأتي من يتفل ما دام الجاهل
لم يدري ان المسجد لا يليق ان يتبول فيه فقد يأتي جاهل يتفل فوجد في المساوي النخاع تكون في المسجد لا تدفن هذا مثل ما تقدم في اول الاحاديث ان النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى هذه في جدار المسجد حكها بنفسه صلى الله عليه وسلم
وهذا يدل على تنظيف المساجد. وان المسلم اذا رأى مثل هذه الامور التي لا تليق بالمسجد اما ان يتولى تنظيفها بنفسه وتنظيف المسجد شرف للمسلم على كل حال او ان ينادي عامل المسجد ويقول
نظف هذا الموضع هذا يدلك على امر اخر. والحقيقة يتسائل فيه بعض الجهال. وهو انهم يرمون المناديل في المساجد ولا سيما في فنائها الخارجي فبعد ان يتفل احدهم في المنديل يرميه
هذا المنديل ملوث بالتفل. نفس الوضع لا يليق ان ترمى بالمنديل. سبحان الله العظيم رغم انها توجد لديهم الحاويات. التي يمكن ان يرموا فيها لكنهم لا يتصورون يبدو بعض الجهال لا يتصور الا ان المسجد هو ما يكون داخل يعني بعد الباب
الفناء الخارجي هذا كله تابع للمسجد. كله تابع للمسجد واحكامه احكام المسجد المسجد احكامه من بابه الخارجي اما اذا وجد باب داخلي داخل المسجد فلا ينفي هذا ان ما بعده داخل في المسجد. فلو امتلأ المسجد الان
وصلوا بجانب الباب وامتدت الصفوف يمتد الصفر المجاور لهذا الباب بحيث انه وصل هؤلاء في المسجد واحكام هذا هي احكام المسجد ما الخارج عن المسجد؟ الخارج عن المسجد؟ الخارج عن بابه الاول
ولهذا ايضا يغلط بعضهم فيبيع بعض الاحيان السواك او بعض الاشياء التي يبيعونها من آآ الاكسية او الشراب او نحوه داخل هذا الموضع فيقول ما يصلح يقول انا ما دخلت المسجد هنا على الفرش انا لا ازال هنا. كل هذه احكام المسجد. اذا اردت ان تبيع البيع ما يحل في المسجد. تبيع خارج الباب الخارجي
تبيع في داخل المسجد  مثل هذا الامر الحقيقة متكرر ويلاحظ ان بعضهم يرمي المناديل بعد ان يبصق فيها او يتنخع فيها يرميها اذا هو دخل مثلا متوضئا  يعني مسح وجهه ويديه
قد يستعملها في تفل فيرميها داخل المسجد كل هذا مما ينبغي يعني ان يلاحظ وتنزه المساجد من مثل هذا. فلهذا النبي صلى الله عليه وسلم مرة تنخع فدلكها بنعله عليه الصلاة والسلام
يعني لم يتركها يعني لابد ان تزلق لا بد ان يزال اثر هذه النخاعات. هذا في حديث ابن الشخير رضي الله عنه قال فدلكها بنعله اليسرى وهذا يعني انه تفلها عن يساره كما تقدم يعني. لذلك دلكها بنعليه اليسرى لانه امر بان يكون التفل عن
اه عن شمال المصلي الشيخ رحمه الله تعالى  علق تعليقات نافعة ذكر ان التفل هذا الذي يكون عن شمال اه المصلي انه يكون في ارض لا تتأثر به وان ذلك لا يكون في المسجد
يعني الذي يكون فيه الفرش وذكر حديث البصاق في المسجد خطيئة في ضمن ما ذكر رحمه الله تعالى من الفوائد ان الالتفات للحاجة لا بأس به. يعني الان هذا الذي يتفل
كيف سيدخل؟ لا يصلح ان يتفل امامه لانه لو تفل امامه قال انا لا اريد ان التفت يكون التفل الى جهة القبلة وهذا لا يجوز فدل على انه يصح ان يلتفت لكن يلتفت بماذا؟ يلتفت برقبته فقط هكذا
وليس له ان يلتفت بجميع جسده لانه ينحرف عن القبلة ولكن يلتفت هكذا عن شماله قال رحمه الله الالتفات للحاجة لا بأس به وذكر التفات الصديق رضي الله عنه لما ضربوا افخاذهم من حديث
معاوية بن الحكم الذي تقدم وان الصديق لما اكثروا من حديث مجيء النبي صلى الله عليه وسلم حديث مجيء النبي صلى الله عليه وسلم والصديق يصلي بهم  اكثر من ضرب افخاذهم فلما اكثروا التفت الصديق حتى ينظر ما ما الذي حدث؟ قال انهي عن حاجة لا بأس بها
وذكر ان الالتفات يكون بالعنق واذا اراد التفل يلتفتوا في الصلاة وذكر ايضا حديث النفس على اليسار والاستعاذة من الشيطان. لان الانسان ايضا وهو يصلي لو وسوس له الشيطان في اثناء الصلاة هل يدخل؟ نعم. يلتفت عن شماله ويتفل ثلاثا ويتعوذ من الشيطان
هل هذا في النفل او في الفريضة يقول رحمه الله تعالى هذا عام في النفل والفريضة يعني التعوذ مع النفس قال اما الالتفات بلا حاجة فهو مكروه وهو اختلاس كما في الحديث اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد. هذا مجمل ما علق عليه رحمه الله تعالى. نعم
لا لا ما له حاجة ما له حاجة انما يمسحه مسحا. هنا الحقيقة مسألة مرتبطة بالتفل. بعض الناس يكون من اثار السواك يكون بعض الاعواد ونحوها في فمه فايضا يلفظها امامه
الذي يظهر ان هذا لا يليق لان نوع من التفل ولكن مثل ما قلنا يعني يضعها في منديل مثلا يضع هذه الاعواد اذا مع بصاق في منديل لانه اذا لفظها فانها لا تخلو من شيء من التفل اصلا لا تخلو من شيء منه لهذا ينبغي ان يلاحظ
المسلم مثل هذه الامور وانا واقف بين يدي رب العالمين سبحانه فيرعى الاداب في هذا نعم    احسن الله اليكم قال رحمه الله حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا بشرب المفضل عن ابي مسلمة سعيد ابن
يزيد قال قلت لانس ابن مالك رضي الله عنه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في النعلين قال نعم. قال حدثنا ابو وباع الزهراني قال حدثنا عباد ابن العوام قال حدثنا سعيد بن يزيد ابو سلمة قال سألت انسا بمثله
هذه هذا الحديث هو سند بعده في الصلاة في النعلين وصلت في النعلين لا اشكال فيها اذا علمت ان المساجد قديما كانت من الحصباء او تكون من الرمل فالمشي عليها بالنعلين لا اشكال فيها
ما هنالك اشكال لكن الان جاءت هذه المساجد التي فيها الفرش لو رخص للناس للدخول فيها فربما هذا اتى وقد وطأ يعني ماء او شيئا من الامطار وربما هذا عامل اتى وقد عمل في
الاشياء مثل الزفت ونحوه ووطئوا على الفرش. وكذلك اخر يأتي ونعلاه متلوثتان الفرش لا يحتمل هذا الحقيقة لكن من حيث سنية سنية الصلاة في النعلين لا اشكال لانها مسنونة لكن الذي يحدث الذي يحدث ان الناس
لو وطؤوا على الفرش لاتلفوه كثرة يعني ما يكون في النعال من الاذى لكن ما الذي حدث؟ الذي حدث ان الناس ظنوا ان الصلاة في النعل لا تتناسب ولا تليق بالصلاة مطلقا حتى لو كانوا في البرية ولهذا لو تلاحظ في البرية
يقل من يصلي في نعله يقل ان تجد احدا يصلي في نعليه في البرية مع انهم يصلون على الرمل وذلك انه استقر في اذهانهم ان الصلاة في النعلين غير لائقة بالصلاة وهذا خطأ
النبي صلى الله عليه وسلم صلى في نعله ما في اشكال لكن مثل ما ذكرنا يصلون في النعلين في الموضع المناسب. يقول شيخنا رحمه الله في فائدة الصلاة في النارين
الصلاة في النعلين من السنة خلافا لليهود لكنه امر امر بتفقدها عند دخول المسجد وكان الناس يصلون في الحصباء لكن الان الصلاة في النعلين قد تسبب مشاكل يعني بعد فرش المساجد بسبب عدم مبالاة اكثر الناس
والا مثل ما ذكرنا الصلاة في النعلين سنة وفيها مزية فيها مخالفة لليهود الذين لا يصلون في نعالهم فامرنا بالصلاة في النعلين مخالفة لليهود لكن هذا كما قلنا في الموضع المناسب له اما على الفرش ونحوه من المهم ان يعرف انها من حيث هي سنة سنة
انا ليست منهيا عنها كما قد يفهم بعض الناس ولو رآك في البر مثلا تصلي بنعلين قال كيف تصلي في نعليك ما يليق ان تصلي عند رب العالمين وانت عليك نعلاك لا هذا غلط بل يصلى في النعلين لكن خوفا من تلوث الفرش
لاجل هذا السبب قيل انه لا يصلى في النار نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله حدثني عمرو الناقد وزهير ابن حرب. قال وحدثني ابو بكر ابن ابي شيبة قالوا حدثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في
اسوة لها اعلى وقال شغلتني اعلام هذه فاذهبوا بها الى ابي جهل. واتونيه قال حدثنا حربلة ابن يحيى قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال اخبرني عروة ابن الزبير عن عائشة
رضي الله عنها قالت قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في خميصة ذات اعلام فنظر فنظر الى علمها فلما وقضى صلاته. قال اذهبوا بهذه الخميصة الى ابي جهل ابن حذيفة. واتوني بامبجانيه فانها الهتني
في صلاتي قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا وكيع اهل الشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها ان صلى الله عليه وسلم كانت له خميصة لها علم فكان يتشاغل بها في الصلاة. فاعطاها ابا جهم واخذ كساء له
هذا في حكم الصلاة في ثوب له اعلام والمراد بالاعلام الخطوط في هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم من صلى في خميصة لها اعلى الخميصة هي كساء من الاكسية
صلى الله عليه وسلم فيها ولها اعلام هذه الخطوط فاشغلته هذه الخطوط. لان المصلي كما قلنا مأمور بالاقبال على صلاته وهذه الخطوط تشغل المصلي اذا كان عليك ثوب مخططا اذا كان هذا الثوب مخططا فانك تنشغل بهذا الخط بدأه وانتهائه وخط اخر
فقال عليه الصلاة والسلام بعد ان شغلته هذه اذهبوا بها الى ابي جهل واحد الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وهو قرشي يقال له عامر ابن حذيفة وكان ابو جهم رضي الله عنه قد اهدى النبي صلى الله عليه وسلم هذه الخميصة
فلذلك امر بان ترد عليه اذا ردت عليه قد يكون في خاطره شيء فقال اذهبوا به بها الى ابي جهل واتوني بأمبجانية وفي اللفظ الاخر فيه دلالة على ما ذكرناه من انه ينبغي ان يقبل
المصلي على صلاته وان اي شيء يشغله فانه يحسن ان يبعده عن موضع الشؤم هذه كساء غليظ ليس له خطوط فاذا كان للكساء اعلام فهو خميسة فان لم يكن له هذه الخطوط فهو ام بجانية. هكذا فرق
ثعلب وهو احد مشاهير ائمة اللغة رحمه الله فيه اذا انه ينبغي ان يلاحظ ان يكون ما امام المصلي وما هو لابسه مما لا يشغله. لهذا قال شيخنا رحمه الله
الافضل في فرش في فرش المساجد ان تكون سادة حتى لا تشغل الناس. يعني يكون لونها مثلا واحدة. وليس فيها مثل هذه النقوش ونحوها لان هذه النقوش تشغل الحقيقة المصلي
ذكر الشارح ايضا انه يكره ان يزوق محراب المسجد وحائطه ان ينقش لان النبي صلى الله عليه وسلم جعل علة ازالة الخميصة هو الانشغال وهذا الحقيقة انه واقع لانه اذا كان امامك
فرش مثل ما عبر شيخنا رحمه الله سادة يعني ليس فيه الوان وليس فيه خطوط فان اقبالك على الصلاة اكثر ما اذا كانت فيه هذه الخطوط فاذا اشغلت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انه امر ان ترد الى ابي جهم فمن باب اولى ان تشغل غيره. فلهذا ينبغي ان
كل ما كان يعني اذا اراد الانسان مثلا يفرش مسجدا او ان يصلي على سجادة يلحظ ان يشتري سجادة السجاد الذي لونه واحد وليس فيه نقوش وهذا الان متيسر وسهل كثير السجاد الذي من هذا القبيل ولا شك ان الاقبال على الصلاة فيه انه آآ اكثر من مما اذا كان له
خطوط وله الوان متعددة ومتنوعة هذا احمر وهذا اخضر وهذا ازرق لا شك هذا يشغل المصلي نعم  شيخنا رحمه الله تعالى مثل ما ذكرنا يعني انه ذكر ان الافضل في
فرشة المسجد ان تكون سادة حتى لا تشغل الناس. نعم   احسن الله اليكم. قال رحمه الله اخبرني عمرو الناقد وزهير ابن حرب وابو بكر بن ابي شيبة قالوا حدثنا سفيان ابن
عن الزهري عن انس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا حضر العشاء اذا حضر العشاء واقيمت الصلاة الصلاة فابدأوا بالعشاء. قال حدثنا هارون ابن سعيد الايدي قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني عمرو عن ابن شهاب
قال حدثني انس ابن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا قرب العشاء وحضرت الصلاة فابدأوا قبل ان تصلوا صلاة المغرب. ولا ولا تعجلوا عن عن عشائكم. قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابن نمير
هو حفص ووكيع عن هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن عيينة عن الزهري عن انس قال حدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي حاء قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة واللفظ له قال حدثنا ابو اسامة قال
لا حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وضع عشاء احدكم واقيمت الصلاة وابدأوا بالعشاء ولا يعجلن حتى يفرغ منه. قال وحدثنا محمد بن اسحاق المسيبي قال حدثني انس
عن موسى ابن عقبة حاء قال وحدثني هارون ابن عبد الله قال حدثنا حماد بن مسعدة عن ابن جريج حاء قال وحدثنا الصمت ابن ابن مسعود قال حدثنا سفيان ابن موسى عن ايوب كلهم عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما
النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه قال حدثنا محمد بن عباد قال حدثنا حاتم هو ابن اسماعيل عن يعقوب ابن المجيب شاهد عن ابن ابي عتيق قال تحدثت انا والقاسم عند عائشة رضي الله عنها حديثا وكان القاسم رجلا لحانة
كان لام ولد فقالت له عائشة ما لك لا تتحدث كما يتحدث ابن ابن اخي ما لك احسن الله اليكم آآ ما لك لا تحدث كما يتحدث ابن اخيك تحدثوا فتح التاء
اه الاولى لا اتحدث لا وجه نعم احسن الله اليكم فقالت له عائشة ما لك لا تتحدث كما يتحدث ابن اخي كما يتحدث ابن اخي هذا اما اني قد علمت من
اذا اوتيت هذا ادبته امه وانت ادبتك ادبتك امك. قال فغضب القاسم واضب عليه فلما رأى مائدة عائشة قد اوتي بها قام قالت اين؟ قال اصلي. قالت اجلس. قال اني اصلي؟ قالت اجلس
غدر اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة لحضرة الطعام ولا هو يدافعه الاخبثان الا حدثنا يحيى ابن ايوب وقتيبة ابن سعيد وابن حجر قالوا حدثنا اسماعيل وهو ابن جعفر قال اخبرني ابو حزرة القاص عن
عبد الله بن ابي عتيق عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله ولم يذكر في الحديث قصة القاسم هذا حديث دلالة على تشوف الشرع الى اقبال المصلي على صلاته وترك ما يشغل
تقدم ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بان ترد الخميصة التي فيها الاعلام لانها اشغلته في صلاته نفس الوضع هذا الوضع المتعلق بالاكل اذا حضر الطعام وحضرت الصلاة الذي قد يتبادر الى الذهن
ان الصلاة من امر الله عز وجل وان الاكل من امر الدنيا وانه ينبغي ان يقدم حظ ان يؤخر حظ النفس ويقبل على حق الله هكذا قد يكون في الذهن
هذا الحديث ليبين ان الامر بخلاف ذلك لان الشرع يؤكد على امر الخشوع في الصلاة. قدر المستطاع فاذا كان القلب متعلقا بالطعام اذا حضر. اما لو كان الطعام يطبخ وبقي عليه مدة حتى ينضج
فهو ليس مثل ما اذا حضر فاذا حضر الطعام واقيمت الصلاة وحضرت الصلاة فانه يبدأ بالطعام ويأخذ حاجته من الطعام بعد ذلك يصلي حتى لو فاتته الجماعة لان هذا من الاعذار
نفس الوضع اذا كان يدافعه الاخبثان والمقصود بهما البول والغائط فاذا كان حاقنا او حاقبا واصابه الحصر فيقول انا لا اريد ان تفوتني الصلاة. ساذهب اصلي وانا بحالتي هذه. فيكون شديد التشاغل
بسبب الحصر الذي هو فيه. والشرع يريده ان يصلي صلاة اولا لا يضره لان هذا قد يضره الحقيقة والامر الثاني ان الشرع يريد ان تكون الصلاة ان يقبل المصلي على صلاته وقد زال كل شيء يشوش
ومما يشوش الذهن لا شك حضور الطعام وتشوف النفس اليه وكذلك اذا كان يدافعه الاخبثان. فجاء هذا الحديث عنه عليه الصلاة والسلام ليبين حكم هذه المسألة. في حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا حضر العشاء
اقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء اقيمت الصلاة اقام ان تعرف انك اذا بدأت بالعشاء وقد اقيمت الصلاة فان الصلاة غالبا تفوتك لانه قد يحتاج الانسان يتعشى مدة ربع ساعة او ثلث ساعة ومن هو اللي يصلي؟ الله المستعان مدة ربع ساعة من في المساجد
ستفوته الصلاة لا بأس لا حرج. هذا من الامور التي يصح معها التخلف عن الجماعة وهكذا جاء بلفظ اذا قرب العشاء وحضرت الصلاة وهذا مثل ما ذكرنا انه اذا حضر الطعام اما لو سألت الاهل فقلت طعامكم قريب فقالوا يحتاج الى نصف ساعة
وقد اقيمت الصلاة فليس هذا مقصودا. لان بقاءك او ذهابك الى المسجد ليس له تعلق لن يدني عندك الطعام لاجل ذلك تذهب وتصلي في هذه الحالة ولا تكون مشمولا بالعذر هنا
لكن اذا حضر العشاء ونضج وقدم لهذا في اللفظ الثاني اذا قرب العشاء وحضرت الصلاة فابدأوا به قبل ان قبل ان تصلوا صلاة المغرب لاحظ قبل ان تصلوا صلاة المغرب. يقول الشيخ رحمه الله هذا يدل على ان عادتهم التأخر
في عشائهم الى المغرب كانوا رضي الله عنهم يأكلون اكلة في الصباح يسمونها الغداء الغداء هو اكلة الصباح عكس ما نسميه نحن الان. الغداء هو بعد الظهر هذا اصطلاح يعني عامي
لكن الغداء اذا اطلق هو الذي يكون بالغدو في الصباح ولا بصلاة الفجر تسمى صلاة الغداة فالغدو وصلاة الغداة الفجر في الصباح. فكانوا اذا صلوا الصباح اكلوا ثم يستمرون لا يأكلون
يكون تكون اكلتهم الثانية في اخر النهار. وهذا يدل على قلة اكلهم الان ولله المنة والفضل للناس اذا اصبحوا اكلوا وبعد الظهر يأكلون وبعد العشاء يأكلون فهم في الغالب عموم الناس يعني يأكلون ثلاث وجبات. الظاهر من حالهم انهم كانوا رضي الله عنهم يأكلون وجبتين فقط
اكلة في الصباح واكلة في المساء لهذا قال اذا قرب العشاء وحضرت الصلاة فابدأوا به قبل ان تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم. لا تتعجب وهذا شي يدل عليه
مع اللفظ الاخر ولا يعجلن حتى يفرغ منه. يدل على القول الصحيح لان من اهل العلم من قال ان المقصود ان يأكل حاجته التي تدفع جوعه ثم يذهب ليصلي هذا غير صحيح
الحديث واضح في انك تأخذ نهمتك من العشاء كما تتعشى عادة كعادتك المعتاد يعني قد يجلس الانسان يتعشى بعض الاحيان ربع ساعة قد يجلس يتعشى ثلث ساعة تتعشى العشاء المعتاد حتى تفرغ حاجتك من الطعام بحيث اذا قمت الى الصلاة تقوم انت خالي الذهن من التعلق بالطعام اما لو اكلت
شيئا يسيرا ثم ذهبت لتصلي لا شك ان الدهن مشغول لانك بعد الصلاة ستعود لتكمل فلاجل ذلك قال ولا يعجلن حتى يفرغ منه. فدل على القول الصحيح لاجل ذلك يأكل نعمته من طعامه المعتاد ثم بعد ذلك يصلي فان
تصورنا انه اطيلت الصلاة مثلا وصلى الامام صلاة طويلة فيا حبذا. يلحق معه لو ركعة او ركعتين واما اذا فاتت الصلاة فان هذه من الاعذار. هذه من الاعذار نفس الشيء فيما يتعلق
الاخبتين كما حدثت رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الاخبثان يعني البول والغائط انه لا يصلي في هذه الحالة بل يذهب ويقضي حاجته من البول او الغائط حتى لو فاتته الصلاة. لان هذا من الاعذار
من الامور اللطائف ان عائشة رضي الله عنها كان القاسم محمد هو القاسم محمد ابن ابي بكر هو ابن اختها ابن ابن ابي عتيق رحم الله الجميع ابن ابي عتيق
هو حفيد اخيها عبدالرحمن فكلهم من محارمها فكان ابن عتيق كان القاسم محمد رحمه الله لحانا يعني تأثرا بوالدته لان امه كانت آآ امة فكان يلحن بسبب خلطته بامه عائشة رضي الله تعالى عمته. عائشة عمة القاسم
فقالت ما لك لتحدث كما يتحدث ابن اخي هذا تعني ابن ابي عتيق ابن عتيق هو عبد الله ابن محمد ابن عبد الرحمن ابن ابي بكر عائشة عمت القاسم مباشرة
واما ابن ابي عتيق فهي عمة ابيه قبل ان يجيب قالت اما اني علمت من اين اوتيت. هذا ادبته امه وانت ادبتك امك. يعني انت امك لما كانت اعجمية تأثرت بلسانه. غضب القاسم
وضب عليها مع انها ام المؤمنين وايضا ربته رضي الله عنه ان اباه قتل وهو صغير اضب بمعنى انه يعني حقد من اثار هذه الكلمة رضي الله عنهم جميعا لما رأى مائدة عائشة قد جيء بها
قالت اين؟ قال اصلي. قالت اجلس قال اني اصلي قالت اجلس غدر يعني يا غادر يعني يطلقونها يقول الواحد منهم يا غدر اجلس اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بحضرة الطعام
ولا وهو يدافعه  فدل على ان المقصود الاقبال على الصلاة وان يزال كل شيء يمكن ان يشغل اه المصلي عن صلاته  يظهر ان عندكم اختبار في الاسبوع القادم ستبدأ اختبارات الجامعات
فلعلنا ان نوقف الظاهر الدرس حتى الاخوة تجهزوا للاختبارات ان شاء الله لحظة لحظة. نعم. سم مسلا يوم الخميس فسمي وانت في الغرفة يعني هل يمكن تتابعوا الافطار في الغرفة؟ لا الصوت غير مرفوع غير واضح. قلت يوم الخميس تصوم يعني وانت في الغرفة وتسمع الاذان
هل يمكن يعني تتابع في الغرفة وتترك للجماعة في المسجد؟ هذا سؤال جيد. شيخنا بن باز رحمه الله يقول في امر العشاء هذا يقول لا خذ عادة يعني لا يكون عادة بحيث ان الانسان يقول لاهله ضعوا الطعام الساعة الفلانية اللي هو وقت الصلاة لانك تعرف ان الطعام يمكن ان يقدم او يؤخر تعرف هذا لكن يحدث بعض
احيانا ان يتأخر الطعام او يتقدم لاي اعتبار فيوافق وقت الصلاة. هنا لا بأس. اما ان يقول ضعوا الطعام وقت صلاة العصر بهذا الشكل لا شك انه ما يجوز يقول اتخاذ هذا عادة ما يحل اتخاذ مثل هذا عادة لا يجوز. لكن لا شك انه يحدث بعض الاحيان تعرف الطعام بعض الاحيان يتقدم. بعض الاحيان يتأخر فاذا تقدم او تأخر
وقت الصلاة هنا يقال لا تذهب للصلاة. لكن ان يرتب اكل طعامه على وقت الصلاة لا شك ان هذا لا يجوز لان هذا نوع حيلة. حتى يترك اصلا وبهذه الطريقة تترك الصلاة دائما. يدلك على هذا امر وهو
وانهم كانوا يصلون المغرب في رمضان فلو كانوا ينشغلون كل ليلة بالاكل ويتركون ويتركون الطعام فكان معنى ذلك انهم لا يأكلون ابدا. انهم لا يصلون المغرب ابدا لكن يفطرون الافطار المعتاد على تمرات يشرب الواحد منهم ماء ثم يذهب يصلي
ويعود الى طعامه اذا اراد بعد الصلاة لكن هذا مثل ما ذكرنا يحدث عرضا يعني يحدث عرضا تقدم الطعام او تأخره ثم يوافق وقت الصلاة. اما ان يرتب ترتيبا بحيث يكون في وقت الصلاة الله تعالى لا تخفى عليه الامور فاذا كان هذا قسوه فهو تحايل. نعم
واياكم  لا ابدا ساعة تحتاج فانك تذهب حتى لو كان الذي سيخرج قليلا. هذا نوع من انواع احتياجك يعني يجعلك تنشغل ليس المقصود ان لابد ان يكون في حصر شديد. اذا احس بان البول سيشغله عن الصلاة
حتى لو حتى لو كان قليلا. حتى لو كان قليلا حتى لو كان قليلا. هو في هذه الحالة على كل حال ينشغل والمقصود إزالة انشغاله بحيث انه يقبل على صلاته
ما يضر ما يضر ما دام انه في هذا الحال وفي هذا الوضع ما يضر آآ امر وامر لا لا ما عليه امر البول عافانا الله واياكم في امراض متعددة. يعني امراض متعددة قد يحس بالحاجة
اه التبول ويظن انه شديد الحصر ثم لا يجد شيئا ما يضره
