الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال الامام مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى
حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك ابن انت قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان احدكم اذا قام يصلي جاءه الشيطان فلبس
عليه حتى لا يدري كم صلى. فاذا وجد ذلك احدكم فليسجد سجدتين وهو جالس. قال تفني عمرو الناقد وزهير ابن حرب قال حدثنا سفيان وهو ابن عيينة حاء. قال وحدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح
من عن الليث ابن سعد كلاهما عن الزهري بهذا الاسناد نحوه. قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني ابي قال حدثني ابي عن يحيى ابن ابي كثير قال حدثنا ابو سلمة ابن عبد الرحمن ان ابا
هريرة رضي الله عنه حدثهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا نودي بالاذان ادبر الشيطان له ضراب حتى لا يسمع الاذان. فاذا قضي الاذان اقبل فاذا ثوب بها ادبر. فاذا قضيت تثويب اقبل
يخطر بين المرء ونفسه. يقول اذكر كذا. اذكر كذا. لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل ان يدري كم صلى فاذا لم يدري احدكم كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالس. قال حدثني حرملة ابن يحيى قال حدثنا
ابن وعد قال اخبرني عمرو عن عبد ربه ابن سعيد عن عبدالرحمن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الشيطان اذا ثوب بالصلاة ولى وله ضراط ان الشيطان احسن الله اليكم
قال ان الشيطان اذا ثوب بالصلاة ولى وله ضراط فذكر نحوه وزاد فهناه ومن اه وذكره من حاجاته ما لم ما لم يكن يذكر. قال حدثنا يا ابن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عبدالرحمن الاعرج عن عبدالله بن بحينة قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم ركعتين من بعض الصلوات ثم قام فلم يجلس فقام الناس معه فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كبر. فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم ثم سلم قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليت حاء قال وحدثنا ابن رمح قال اخبرنا الليث عن
من شهاب عن الاعرج عن عبدالله بن بحينة الاسدي حليف بني عن عبدالله عن عبدالله بن بحينة نعم. حليف بني عبد المطلب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر
وعليه جلوس فلما اتم صلاته سجد سجدتين يكبر في كل سجدة وهو جالس قبل ان يسلم وسجد وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس. قال وحدثنا ابو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد قال حدثنا حدثنا يحيى ابن سعيد
عن عبد الرحمن الاعرج عن عبد الله ابن مالك ابن بحينة الاجدي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في الشفع الذي يريد ان يجلس في صلاته. فمضى في صلاته فلما كان في اخر الصلاة
سجد قبل ان يسلم ثم سلم. قال وحدثني محمد ابن احمد ابن ابي خلف قال حدثنا موسى ابن داوود قال حدثنا سليمان ابن بلال عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله
اي صلى الله عليه وسلم اذا شك احدكم في صلاته فلم يدري كم صلى ثلاثا ام اربعة فليطرح الشك وليبني على استيقظ ثم يسجد سجدتين قبل ان يسلم فان كان صلى خمسا شفعن له صلاته وان كان صلى اتماما لاربع كانتا ترظيما للشيطان. قال
احمد بن عبدالرحمن بن وهب قال حدثني عمي عبد الله قال حدثني داوود ابن قيس عن زيد ابن اسلم بهذا الاسناد وفي معناه قال يسجد السجدتين قبل السلام كما قال سليمان بن بلال. قال وحدثنا عثمان
ابو بكر ابن ابي شيبة واسحاق ابن ابراهيم جميعا عن جرير قال عثمان حدثنا جرير عن منصور عن مع العلقمة قال قال عبدالله رضي الله عنه صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابراهيم
زاد او نقص فلما سلم قيل له يا رسول الله احدث في الصلاة شيء؟ قال وما ذاك قالوا صليت كذا وكذا؟ قال فثنى رجليه واستقبل القبلة فسجد سجدتين ثم سلم. ثم اقبل علينا بوجهه فقال
انه لو حدث في الصلاة شيء انبأتكم به. ولكن انما انا بشر انساك ما تنسون. فاذا فذكروني واذا شك احدكم في صلاته فليتحرى الصواب فليتم عليه ثم ليسجد سجدتين قال حدثناه ابو كريب قال حدثنا ابن بشر حاء قال وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا وكيع
كلاهما عن مشعل عن منصور بهذا الاسناد. وفي رواية ابن بشر فلينظر احرى ذلك للصواب. وفي رواية فليتحرى الصواب. قال وحدثناه عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي قال اخبرنا يحيى بن حسان. قال حدثني
وهيب وهيب بن خالد قال حدثنا منصور بهذا الاسناد. وقال منصور فلينظر. احرى ذلك  قال حدثناه اسحاق بن ابراهيم قال اخبرنا عبيد بن سعيد الاموي قال حدثنا سفيان عن منصور بهذا الاسناد وقال فليتحرى الصواب. قال حدثناهم محمد بن المثنى قال حدثنا محمد
ابن جعفر قال حدثنا شعبة عن منصور بهذا الاسناد. وقال فليتحرى اقرب ذلك الى الصواب. قال وحدثنا هو يحيى ابن يحيى قال اخبرنا فضيل قال اخبرنا فضيل بن عياض عن منصور بهذا الاسناد وقال فليتحرى الذي
يرى انه الصواب قال وحدثناه ابن ابي عمر قال حدثنا عبد العزيز ابن عبد الصمد عن منصور باسناده هؤلاء وقال فليتحرى الصواب قال حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ابراهيم
عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسا فلما سلم قيل له ازيد في الصلاة؟ قال قالوا صليت خمسا فسجد سجدتين قال وحدثنا ابن نمير قال حدثنا ابن ادريس عن الحسن ابن عبيد الله عن
إبراهيم عن علقمة أنه صلى بهم خمسا قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة واللفظ له قال حدثنا جرير عن الحسن بن بيت الله عن إبراهيم ابن سويد قال صلى بنا علقمة الظهر خمسا فلما سلم قال القوم يا ابا
قد صليت خمسا قال كلا ما فعلت قالوا بلى قال وكنت في ناحية القوم وانا غلام. فقلت بلى. قد صليت خمسا. قال لي وانت ايضا يا اعور تقول ذاك. قال قلت نعم. قال فانفتل فسجد سجدتين ثم سلم. ثم قال قال عبد الله رضي الله عنه
بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا. فلما انفتن توشوش القوم بينهم. فقال ما شأنكم؟ قالوا يا رسول الله هل زيد في الصلاة؟ قالوا قال لا قالوا فانك قد صليت خمسا فانفتل ثم سجد سجدتين ثم سلم ثم قال انما انا بشر مثلكم
كما تنسوا وزاد ابن نمير في حديثه. فاذا نسي احدكم فليشهد سجدتين. قال وحدثناه عون ابن سلام الكوفي قال اخبرنا ابو بكر النهشلي عن عبدالرحمن بن الاسود عن ابيه عن عبدالله رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقلنا يا يا رسول الله ازيد في الصلاة قال وما ذاك؟ قالوا صليت خمسا قال انما انا بشر مثلكم اذكرك ما وانسى كما تنسون. ثم سجد سجدتي السهو. قال وحدثنا من جابر بن الحارث التميمي قال
وانا ابن مشهر عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عبدالله رضي الله عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فزاد او نقص قال فابراهيم والوهم مني فقيل يا رسول الله ازيد في الصلاة شيء؟ فقال انما انا بشر مثلكم. انسى كما تنسون. فاذا
انسي احدكم فليسجد سجدتيه فاذا نسي احدكم فليسجد سجدتين وهو جالس ثم اول رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد سجدتين قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وابو وابو كريب قال حدثنا ابو معاوية حاء قال وحدثنا ابن نمير قال
كان حفص وابو معاوية عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم سجد سجدتي السهو بعد السلام والكلام قاله حدثني القاسم ابن زكريا قال حدثنا حسين ابن علي الجعفي عن زائدة عن سليمان عن
في معن علقمة عن عبدالله رضي الله عنه. قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاما زاد او نقص. قال ابراهيم واعيم الله ما جاء ذاك الا من قبل
قال فقلنا يا رسول الله احدث في الصلاة شيء؟ فقال لا قال فقلنا له الذي صنع فقال اذا زاد الرجل او نقص فليسجد سجدتين. قال ثم سجد سجدتين. قال حدثني عمرو
نعقد وزهير من حرب جميعا عن ابن عيينة قال عمرو حدثنا سفيان ابن عيينة قال حدثنا ايوب قال سمعت محمد ابن سيرين يقول سمعت ابا هريرة رضي الله عنه يقول صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم احدى صلاتي العشي اما الظهر واما العصر
فسلم في ركعتين ثم اتى جذعا في قبلة المسجد. فاستند اليها مغضبا. وفي القوم ابو بكر وعمر. فهذا ان يتكلم وخرج شرعان الناس قصرت الصلاة فقام ذو اليدين فقال يا رسول الله اقصرت الصلاة
ام نسيت فنظر فنظر النبي صلى الله عليه وسلم يمينا وشمالا فقال ما يقول ذو اليدين؟ قالوا صدقت لم تصلي الا ركعتين فصلى ركعتين وسلم ثم كبر ثم سجد ثم كبر فرفع ثم كبر وسجد ثم كبر ورفع. قال واخبرت عن عمران ابن
رضي الله عنه انه قال وسلم قال حدثنا قال حدثنا ابو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد قال حدثنا ايوب عن محمد عن ابي هريرة رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم احدى صلاتي العشي بمعنى حديث سفيان. قال حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن انس عن داوود بن الحصين عن ابي سفيان مولى ابن ابي احمد انه قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه يقول صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر فسلم
ففي ركعتين فقام ذو اليدين فقال اقصرت الصلاة يا رسول الله؟ ام نسيت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ذلك لم يكن. فقال قد كان بعض ذلك يا رسول
الله فاقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال اصدق ذو اليدين؟ فقالوا نعم يا رسول الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بقي من الصلاة ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم
قال وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا هارون ابن اسماعيل القزاز قال حدثنا علي وهو ابن المبارك قال حدثنا يحيى قال حدثنا ابو سلمة قال حدثنا ابو هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين من صلاة الظهر ثم سلم فاتاه رجل من
بني سليم فقال يا رسول الله اقصرت الصلاة ام نسيت؟ وساق الحديث؟ قال وحدثني اسحاق ابو منصور قال اخبرنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن يحيى عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال بين انا اصلي مع النبي
صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر سلم رسول سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الركعتين. فقام رجل من بني سليم واقتص الحديث قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن ابن علية قال زهير حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم
عن خالد عن ابي عن ابي قلابة عن ابي المهلب عن عمران. ابن عن عمران ابن حصين رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر صلى العصر فسلم في ثلاث ركعات ثم دخل
منزله فقام اليه رجل يقال له الحرباء يقال له الخرباق وكان في يديه طول. فقال يا رسول الله فذكر له صنيعه وخرج عضبان يجر رداءه حتى انتهى الى الناس. فقال اصدق هذا؟ قالوا نعم. فصلى
ركعة ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم قال وحدثنا اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا خالد وهو الحداء عن ابي قلابة عن ابي المهلب عن عمران ابن الحصين رضي الله عنه قال سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث ركعات
من العصر ثم قام فدخل الحجرة فقام رجل بسيط اليدين فقال اقصرت الصلاة يا رسول الله فخرج مغضبا فصلى الركعة التي كان ترك ثم سلم ثم سجد. سجدتي السهو ثم سلم
الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. هذه الاحاديث كلها تتعلق بالسهو في الصلاة ها وفيها عدة فوائد منها بيان ان النبي عليه الصلاة والسلام بشر كما ذكر
انما انا بشر انسى كما تنسون. فان نسيت فذكروني. وفيه رد على من زعم ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يشكو هذا لا شك انه باطل قالته الرافضة وقاله بعض الغلاة وترد عليهم هذه الاحاديث انه
صلى الله عليه وسلم سهى وهو بشر عليه الصلاة والسلام يأكل الطعام ويمشي في الاسواق ويسهو كما يشهون ويمرض ويموت فما ذكره اهل البدع والضلال في امر الانبياء انه لابد ان يكونوا على كذا وكذا والا
اصابوا بكذا وكذا بدع وضلالات. ما انزل الله تعالى بها من سلطان لانهم اخترعوا اشياء لا اصل لها ولا اساس لا شك ان النبوة اصطفاء من الله تبارك وتعالى الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس ان الله تعالى جعل هؤلاء الانبياء صفوة في
الخلق لكن لا يعني ذلك ان يبالغ فيهم لان اصل المبالغة بان يكون النبي على حد كذا وكذا اصله من المشركين. الذين ان يبعث بشر قالوا انه لا ينبغي ان يبعث بشر مثلنا انما كان ينبغي ان يبعث ملك. فهذه المبالغات من بعض
المتكلمين ومن الرافضة لا شك انها لا دليل عليها. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يسهو كما يسهو الناس ويصيبهما يصيب الناس من المرض وغيره وفيه رد على اهل الغلو. الذين يريدون اخراج رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بشريته. وانما هو عبد رسول
صلوات الله وسلامه عليه. هذه هي الفائدة الاولى. الفائدة الثانية من احاديث السهو فيها بيان ما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم من سهو. وان ذلك وقع بزيادة في الركعات تارة وبنقص
من الركعات تارة وانه اذا كان هذا وقع لسيد الخلق صلى الله عليه وسلم فغيره من باب اولى فلا يثرب على من من امام او غيره لانه اذا سهى رسول الله صلى الله عليه وسلم فغيره بالسهو في وقوع السهو له لا يستغرب ذلك منه
الامر الاخر متعلق سجود السهو. سجود السهو كما سيأتي تفصيله باذن الله عز وجل على فمنه ما يكون قبل السلام ومنه ما يكون بعد السلام. لكن تأتي هنا مسألة بالغة الاهمية وهي ان العلماء رحمهم الله
الله تعالى اختلفوا في بعض الصور فمنهم من قال هذه الصورة تكون بعد السلام ومنهم من قال هذه الصورة تكون قبل السلام يحدث ان يصلي مأموم خلف امام يخالفه في موقع السجود. فيرى ان السجود قبل السلام
واذا بالامام يرى ان السجود بعد السلام. ولهذا نبه العلماء على ان السجود قبل السلام وبعد السلام مجزئ وان الصلاة لا تتأثر به. فلا يقال مثلا في من كان حال السجود عندك راجحا بان يكون قبل السلام. فسجدة بعد السلام لا ليس لك ان تقول بطلت صلاته. لانه اوقع السجود في غير
لان هذه الاحوال هي على سبيل الاستحباب لا شك ان من ظبط صور السجود وما اقل من يضبطها الحقيقة ولا سيما والائمة متفاوتون في علمهم. وايضا المسألة كما سترى ان شاء الله تعالى فيها خلاف بين اهل العلم. فمنهم من يرى صورة قبل
السلام ومنهم من يرى صورة بعد السلام فينبغي التوسعة في هذا. ينبغي التوسعة في هذا والا يتشدد احد فيقول كان ينبغي ان يسجد قبل السلام فسجد بعد السلام فبطلت صلاته لا اتابعه هذا خطأ. لان متابعة
نعم جاءت بها النصوص. اما كون السجود قبل السلام او بعد السلام فبه التفصيل الذي سيأتي ان شاء الله تعالى. فمن ظبطه وعرف الاحوال فلا شك انه الاحسن بحيث يسجد في الموضع الذي سجد فيه النبي صلى الله عليه وسلم تارة قبل السلام وتارة بعده
في الاحاديث ايضا فائدة اخرى وهي ان الشيطان حريص على تشويش صلاة المسلم وهذا امر لا يخفى على اي مصلي. وفي الدلالة التي بين عليه الصلاة والسلام ان عدو الله يذكرك بالشيء الذي
يهمك ان تذكره. فاذا ذكرته في الصلاة مع ان الشيطان عدو لا يحب ان تذكر. لكنه يذكرك حتى تنتهي اه حتى تنشغل فتنشغل عن الصلاة. وذلك ان الصلاة شديدة على عدو الله. وعلى اعداء الله جميعا. الصلاة امرها عظيم. الصلاة
عمرها كبير فتجد فتجد ان اهل الكفر من شياطين الانس والجن الصلاة عليهم شديدة. فلاجل ذلك يشوش الشيطان هذا التشويش ليشغل المصلي فالمشروع للمصلي ان يحرص على الاقبال على صلاته ما استطاع. ولا شك ان الاحوال تتفاوت. وان المصلي الواحد في بعض الاحيان
ان يكون عنده من الشواغل ما يضعف عن مقاومة وسوسة الشيطان فيسهو. وتارة يكون من الاقبال على الصلاة ما يقل معه تأثير الشيطان عليه. ويحرص الانسان على كل حال. يحرص على مدافعة
الشيطان قدر ما يستطيع ومن اعظم ما يعين على ذلك تأمل الالفاظ الالفاظ الحمد لله رب العالمين وان الحمد هنا استغرق جميع المحامد لله. وان الله يحمد سبحانه وتعالى لكمال صفاته. ويحمد لجليل نعمه
ثم هذان الاسمان العظيمان الرحمن الرحيم مالك يوم الدين بحيث يركز قدر ما يستطيع على ما يقرأ من هذه الايات القرآنية او ما يسمعه من الامام. ثم عند الركوع سبحان ربي العظيم. سبحان تعني التنزيل
والتعظيم لله تبارك وتعالى. كذلك بعد ما يرفع ربنا ولك الحمد كذلك عند السجود. يتفكر قدر ما يستطيع في ما يدعو به. اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله. اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا وصالح اعمالنا. نحو ذلك
بحيث يتفكر فيما يقول لا شك انه اذا اقبل على صلاته هذا الاقبال فانه يحرز صلاته تحرز من صلاته شيئا كثيرا قد خشع فيه. وتارة كما ذكر ما يكون الانسان متعبا او مرهقا او عنده شيء من التشوش
يفوته شيئا كثير من صلاته. فيدافع هذا الوسواس قدر ما يستطيع. في هذه الاحاديث كمال هذا الدين العظيم. وهو ان هذه العبادات لو ان امرنا بها ثم لم تأتي هذه
الحادث التي تبين اذا وقع منا الخلل ماذا نفعل؟ لكان ذلك مشكلا على من يصلي. اذ ان المصلي اذا صلى الصلاة كما ينبغي قد قد عرف حكمه. لكن اذا هو وقع له شيء من هذه الوساوس ادت الى من الشيطان. ادت الى ان
يسهو فماذا يفعل؟ هل يستأنف الصلاة من جديد؟ وتكون الصلاة بطلت اذا هو شك وهذا قد يفتح للشيطان بابا كثيرا بحيث اذا صلى ثانية شكك ايوة فيستمر يعبث به الشيطان. فجاءت النصوص العظيمة بهذا بهذه التفصيلات. الامر الاخر
هو ان الشرع حريص على عبادة عظيمة وهي عبادة ارغام الشيطان. ارغام الشيطان هذا مما يتقرب به المسلم لله تعالى واغاظة هذا العدو الذي يحرص على ان يظرك في دينك قدر ما يستطيع بالغفلة
بتشويش صلاتك حثك على الحرام حثك على تصعيد الواجب عليك فهو عدو ملازم لك فانت كما انه يتعبك بوسوسته انت ايضا تتعبه بثباتك على الحق. ولهذا الحديث ان المؤمن يمضي شيطانه كما يمضي احدكم بعيره في السفر. البعير في السفر يجهد
الشيطان ايضا يتعب منك انت جدا. لانك اذا اقبلت على الطاعات وحرصت على البعد عن المحرمات وتقربت الى الله فرأى علو درجتك عند الله تبارك وتعالى فان ذلك يغيظه ويتعبه جدا. ولان تأتينا الاحاديث باذن الله تعالى بعد هذه الاحاديث
في سجود التلاوة وان الشيطان اذا سجد اذا قرأ ابن ادم السجدة الاية التي فيها السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي وقال امر ابن ادم بالسجود فسجد فله الجنة وامرت بالسجود فابيت فلي النار. فدل على ان سجود
التلاوة شديد على عدو الله. ولهذا ينبغي بالائمة ان يلاحظوا امر السجود سجود ان شاء الله عز وجل في الصلاة. فان النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه انه سجد في الصلاة في صلاة الفرض في اكثر من موطن. وتأتيه
ان شاء الله عز وجل احاديث. اذا هذه الاحاديث فيها مثل ما ذكرنا ما يتعلق بسجود السهو. نذكر هذه الاحاديث اجمالا وما فيها من الفوائد في الحديث الاول حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
ان احدكم اذا قام يصلي جاءه الشيطان. فلبس عليه يعني ان الشيطان يحرص على ان يخلط على العبد صلاته حتى لا يدري كم صلى. فاذا وجد احد فاذا وجد ذلك احدكم فليسجد سجدتين. هكذا ورد الحديث. لاحظوا الحديث
لم يذكر ما الذي يفعل الا شيئا واحدا وهو انه يسجد سجود السهو في اخر الصلاة لكن ماذا يفعل اذا لم يدري كم صلى لا يدري صلى ثلاثا او اربعا. هذا الحديث يقول شيخنا ابن باز هذا مجمل. هذا حديث اجماع انه
عليك ان تسجد سجدتين. ماذا يفعل؟ يردد الاحاديث الاخرى. ولهذا يقول رحمه الله هذا مجمل يفصل بالاحاديث الاخرى. تأتينا ان شاء الله انه يبني على اليقين وهو الاقل. يعني اذا انت صليت. الظهر. ثم انك لم تدري. هل انت في الركعة
او في او في الرابعة ما اليقين؟ اليقين الاقل. لانك تقول انا مستيقن انها اكثر من يقينا لكني لا ادري هل هي ثلاث او اربع. اذا اليقين هو الاقل وهو الثلاث. فانك تبني على ما استيقنت وهو بالاقل
فتقول فتعد هذه الركعة هي الركعة الثالثة. قد تكون رابعة فعلا لا يضرك حتى لو صليت خامسا لانك اذا لم تدري كم صليت فانت في واقع الامر وان زدت خامسة لكنك لم تتعمد الزيادة
ويأتينا ان شاء الله تعالى ما في سجدتي السهو من ترغيم الشيطان ايضا انها فيها ارغام لعدو الله. قال فاذا وجد احدكم ذلك فليسجد سجدة وهو جالس. هذا الحديث على ما ذكرنا. ثم روى من طريق ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم
وقال اذا نودي بالاذان ادبر الشيطان له ضراب. هذه حقيقة من الحقائق التي اخبرنا بها النبي صلى الله عليه وسلم عنه. هل الشياطين تأكل او لا تأكل؟ لا ندري حتى يأتي حديث فدلت النصوص على انها تأكل. وعلى ان الشيطان يأكل بشماله ايضا. فنثبت هذا. هذا من الغيب. منه ان له ضرا
ويستعمل قبحه الله. هذا الامر حتى لا يسمع الاذان. وهذا من شدة الاذان عليه. لان الاذان الشديد بجمله العظيمة التي فيها التكبير وفيها التوحيد وفيها الشهادة للنبي عليه الصلاة والسلام بالرسالة شديد عليه فانه يبعد وينأى
يدبر ويبعد حتى يكون له ضراطان حتى لا يسمع الاذان. اذا قضي الاذان اقبل. يعني حتى شوش عالعبد فاذا توب واقيمت الصلاة ادبر ايضا. فاذا قضي التثويب اقبل. فاذا اقبل ماذا
افعل يخطر بين المرء ونفسه. يأتي الشيطان غرضه من هذا هو ان يوسوس. للعبد في صلاته يقول اذكر كذا. اذكر كذا. لما لم يكن يذكر وما يوجد مصلي الا وقد مر به هذا الموقف
وحتى في بعض الاحيان يكون فيه امر مهم جدا للغاية. بالنسبة له. فاذا كبر ذكره. هل العلامة ذكرنا من ان الشيطان مع انه عدو للانسان. ويحرص على تنسيته وما انسانيه الا الشيطان يحرص على ان ينسيك اصلا
مصالحك الدنيوية. لكن اذا كان المقام بين ان تذكر امرا دنيويا. او ان تقبل على صلاتك فترفعك الصلاة ذكرك بالامر الدنيوي يجده كل مصل ومصداق لقوله عليه الصلاة والسلام بان العبد
يذكر ما يقول له اذكر كذا لما لم يكن يذكر. حتى يظل الرجل بعد ان انشغل ان يدري يعني ما يدري كم صلى فاذا لم يدري احدكم كم صلى فليسجد سجدتين وهو جالس كما في كما في آآ اللفظ السابق
في الحديث الذي بعده نفس الوضع اللي النبي صلى الله عليه وسلم يعني ذكر زيادة ان الشيطان اذا جاء ليخبر بين العبد وبين نفسه هناه ومن اه اسأل يعطيه اماني ومن طريقة عدو الله نسأل الله ان يعيذنا واياكم من شره ان يمني
اماني وقد ولامنينهم فيفتح له باب الامام بحيث اماني معينة اما في دنيا او في غيره انه سيقع لك كذا وانت لو يحصل كذا وسيحصل لك كذا. حتى ينشغل بهذه الاماني الدنيوية. عن صلاته
في الحديث الذي بعده حديث عبدالله ابن بحينة. بحينة هذه امة. وابوه ما لك عبدالله بن ما لك فلا يقال عبد الله ابن مالك ابن بهيمة. ولكن يقال عبد الله ابن مالك ابن بحينة. يعني حتى لا
هيكون حتى لا تكن كأن بحينة هذه ام لمالك. مالك زوج بحيمة. ولكن يقال عبد الله بن مالك وهو عبد ثم هذا ابن بحينة امه. في حديثه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين. من بعض الصلوات
فلم يجلس فقام الناس معه. يعني انه لما صلى الركعتين الاوليين لم يجلس التشهد الاول فقام ولم يسجد ولم يجلس التشهد الاول عليه الصلاة والسلام فلما قضى صلاته ونظرنا تسليما يعني انتظرنا تسليما
كبر فسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم. فيه دلالة على ان من فاته على ان من نسي التشهد الاول ثم تذكر انه لم يصلي التشهد من امام او مأموم. فانه فانه يسجد قبل التسبيح. ثم يسلم
هذا الموضع بنسيان التشهد الاول يكون السجود له قبل التسليم. اخذ من هذا ما لك وابو حنيفة رحم الله الجميع. اخذوا من هذا ان التشهد الاول والجلوس له سنة قالوا اذ لو كان واجبا لرجع له النبي صلى الله عليه وسلم. الامام احمد خالف
وقال بل هو واجب. والسجود له سجود. له سببه ان واجب. وذلك انك قد تفوتك سنن. انت الان لو تتفكر في سنن الصلاة. سنن الصلاة كم عددها اكثر من واجباتهم. واكثر من اركانهم كثيرة جدا جدا سنن الصلاة. فهل اذا فاتتك سنة من سنن الصلاة؟ تسجد
الامام احمد رحمه الله تعالى يجعل من سجود النبي صلى الله عليه وسلم دليلا على وجوب التشهد الاول الائمة الاخرون الثلاثة يقولون رحم الله الجميع كون النبي صلى الله عليه وسلم لم يرجع له يدل على انه ليس
والصواب ان شاء الله تعالى هو وجوب سجود هو وجوب التشهد الاول. والجلوس له. لماذا يقول الفقهاء والجلوس له يعني يمكن ان تقوم وتتشهد تقول التحيات لله وانت قائم. لا ما يصلح لا بد ان تكون جالس. واذا قالوا في التشهد الاخير قالوا
في جلوس له وكذلك في التشهد الاول يكون انت جالس. اذا هذا لا يدل لا يدل على هذا لان شيخنا ابن باز يقول اذا نسي التشهد الاول سجد سجدتين قبل ان يسلم وهكذا اذا نسي التكبيرات. او سبحان ربي العظيم او سبحان ربي الاعلى. لماذا؟ لان هذه كلها عند الامام احمد
تكبيرات الانتقال ليس تكبيرة الاحرام تكبيرة الاحرام هذه فرض. ركن. اما اذا ركع ولما ركع سهى ثم رفع الامام فرفع معه واذا به لم يقل سبحان ربي العظيم. الائمة الثلاثة يقولون قوله الالوان
الركن هو الركوع نفسه. اما سبحان ربي العظيم في الركوع قالوا هذه سنة. احد يقول واجب. ولهذا يقول الامام احمد رحمه الله تعالى والحنابلة انه اذا نسي التشهد الاول او التكبيرات تكبيرات الانتقال تكبيرات الانتقال
التي تنقلك من ركن الى ركن. اذا اردت ان تركع تقول الله اكبر. اذا اردت ان تسجد تقول الله اكبر. اذا اردت ان ترفع من السجود تقول الله المقصود بالتكبيرات. اذا نسي واحدة من هذه التكبيرات او التشهد الاول او نسي ان يقول سبحان ربي العظيم في الركوع. او سبحان ربي الاعلى في
يقول الشيخ عند بعض اهل العلم انه اذا نسي التشهد الاول ونسي التكبيرة او سبحان ربي العظيم او سبحان ربي الاعلى فهذه عند بعض اهل العلم مما مثل ما ذكرنا من السنن. والمقصود باهل العلم هؤلاء الائمة الثلاثة. لكن مثل ما ذكرنا ينبغي ان يحرص المسلم
على يعني انت لو انك صليت فكبر فكبرت تكبيرة الاحرام. ثم قرأت الفاتحة. ثم لما اردت الركوع ركعت بدون تكبير. ثم رفعت ولم تقل سمع الله لمن حمده. ولما ركعت لم تقول سبحان ربي العظيم. صارت معظم صلاتك ماذا؟ حركات. حركات
بدون ان يكون فيها ذكر باللسان. وصلاة النبي صلى الله عليه وسلم التي لازمها لا شك انها الحركات وهذه الاقوى. فلهذا ينبغي ملاحظة مثل هذا لكن مثل ما ذكرنا الواجبات تجبر بسجود السهو. فكونه يسجد صلى الله عليه وسلم على كلام الامام احمد
رحمه الله تعالى ان الواجب يجبر بسجود السهو. لكن لو نسي ركنا هذا الذي تفسد الركعة به فلو انه لم يقرأ الفاتحة يقول هذا على الصحيح الفاتحة ركن. وكونه لم على خلاف قطعا
مأموما او غيره لكن نفترض انها منفرد. لم يقرأ الفاتحة. فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم ومرت بنا خداج خداج. ما تصلح صلاته. لماذا؟ لان الراء الفاتحة ركن. لكن
قول سبحان ربي العظيم هذي عند الامام احمد واجبة. وعند غيره انها على سبيل آآ السنية ففي هذا الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام لما لم يجلس في التشهد الاول انتظروا تسليما. كبر وسجد
السهو قبل التسليم. ثم سلم عليه الصلاة والسلام. في الحديث الذي بعده ايضا يرويه عبد الله ابن بحينة ان النبي عليه الصلاة والسلام قام في في صلاة الظهر وهذا فيه تحديد الصلاة التي كان فيها هذا. انا
عندنا الان صلاة الظهر وصلاة العصر صلاة العشاء وصلاة المغرب. فيها تشهد اول كله هي فقط صلاة الفجر التي ليس فيها الا تشهد واحد لكن هذه الصلوات فيها تشهد اول وتشهد ثاني. فاوضح انها صلاة الظهر فلما اتم صلاته سجد سجد
اكبر في كل سجدة ايضا. السجود للسهو ما تسجد بدون تكبير. بل تكبر وتسجد. واذا من السجود تكبر ايضا تماما مثل السجدتين. مثل ما تفعل في السجدتين في الصلاة. لماذا
سجد هاتين السجدتين قال مكان ما نسي من الجلوس. هاتان السجدتان بسبب انه نسي التشهد الجزء الاول عليه الصلاة والسلام. وهكذا في اللفظ الاخر قام في الشفع الذي يريد ان يجلس الشفع لما صلى ركعتين
فترك التشهد الاول هذا هذا المعنى مضى في صلاته. وبه يعلم ان الامام اذا قام واستتم قائما بعد النسيان فنسي التشهد الاول. انه لا يرجع اليه. ومقتضى كلام بعض الفقهاء انه اذا استتم قائما
ثم رجع اليه ان الصلاة تبطل. قال يعني اذا بدأ في ركن فانه لا يعود الى غيره. لان هذا واجب ويجبر بسجود السهو. وفصلوا بعضهم يقول يعني اذا لم يستتم قائما فانه يرجع. واذا استتم قائما حرم
انا تفصيلي في الحديث الذي بعده حديث ابي سعيد رضي الله عنه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هنا الان الشك يعني بعض الاحيان انت تتأكد من انك نسيت التشهد الاول. او نسيت ركعتين. الان
في حديث ابي سعيد امر الشك. انت لا تدري هل نسيت او لم تنسى؟ اذا شك احدكم صلاته فلم يدري كم صلى؟ ثلاثا ام اربعة. معنى ذلك انك اذا صليت مثلا العشاء
فجلست في الثالثة للتشهد الثاني. ثم انتبهت وتأكدت واستيقنت. انك اخطأت قم مباشرة. هذه ليست مسألة شك. لكن اذا ترددت فتقل لا انا لا ادري عن هذه الثالثة ام الرابعة. هنا موضوع
الشك وهو الذي قال اذا شك احدهم في صلاته فلم يدري كم صلى ثلاثا ام اربعا فليطرح الشك. الشك ما هو الذي يطرح؟ الرابعة وليبني على ما استيقن وهو انه متيقن من انه في الثالثة هذا اليقين. الرابعة يقول انا لا ادري هل هي الرابعة او الثالثة اطرحها. ما الذي انت
مستيقنون منه؟ انها ثلاث. اذا عد نفسك قد صليت ثلاثا. وهكذا لو انه استيقن انه صلى ثنتين وشك في الثالثة يطرح الشك ويجعلها ثنتين. قال ثم يسجد سجدتين لاحظ هنا قبل ان يسلم. قال في الشك قبل ان يسلم. ثم اخبره صلى الله عليه وسلم اخبرنا صلى الله عليه وسلم بامر فيه برد اليقين والراحة
فان كان صلى خمسا يمكن. يمكن ان تحديدك للثالثة كان خطأ. وواقع الامر انها هي الرابعة فعلا فلما قمت تظن انها الرابعة الواقع انها خمس. فان كان صلى خمسا وسجد السجدتين شفعنا له صلاته. تكون صلاته شفعا. وان كان صلى اتماما لاربع فعلا
وانه كان صلى ثلاثا فعلا ووافق الصواب فقام للرابعة. كانتا ترغيما للشيطان يعني اغاظة له واذلالا. فدل على ان سجود السهو فيه اغاظة للشيطان. مثل سجود التلاوة لان الشيطان ماذا حصل له؟ ما الذي حصل له؟ قامني يشوش عليك. فجاءك الشرع بفضل الله ومنته. بعلاج
في هذا التشويش فكان في علاج هذا التشويش ان سجدت سجدتين ارغمتا الشيطان. وهو يبغض السجود. وصلحت صلاتك فعادت وسوسته عليه في نحره. وهذا من حلول الشرع ان الشرع جعل في هاتين السجدتين ولله الحمد ترغيما
يا عدو الله الشيطان. في بعض الاحيان يجيه تردد. فيقول الراوي لا ادري هل زاد او نقص؟ من الراوي؟ تارة يكون متردد الصحابي نفسه. وتارة يكون متردد راوي عن الصحابي او الذي روى عن التابعي وهكذا هنا قال ابراهيم في حديث علقمة لما روى عن عبد الله وابن مسعود صلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم. هنا قال ابراهيم حتى يبرئ ذمته. زاد او نقص. يقول انا الان متردد. هل زاد النبي صلى الله عليه وسلم او نقص؟ فلما سلم قيل يا
رسول الله احدث في الصلاة شيء؟ لماذا يسألونه هذا السؤال؟ لانهم في زمن نزول الوحي. يمكن ان تزاد الركعة يمكن ان تنقص الركعات. فلما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بهم. فبالامكان كما غيرت القبلة
من بيت المقدس الى الكعبة يمكن ان تغير. الصلاة يمكن ان يغير في اعداد الركعات. فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم احدث شيء؟ احدث في الصلاة شيء؟ قال قالوا صليت كذا وكذا. فثنى رجليه ويأتي ان شاء الله تفصيله هذا. واستقبل القبلة فسجد سجدتين ثم سلم. متى وقع
هذا السجود الان بعد السلام. لكن يأتينا ان من قال ان هذه الصورة التي فيها السجود بعد السلام سببها ان النبي عليه الصلاة والسلام سلم صلوات الله وسلامه عليه وهو يظن انه قد ادى الصلاة
على الحد السليم الشرعي. فختمها بالسلام المعروف. فلما اخبروا بانه زاد او نقص صلى سجد عليه الصلاة والسلام سجدتين. واذا سجدت السجدتين ما هنالك سجدة في الصلاة نفسها الى وتنهى بتسليم الصلاة سواء اكانت نفلا او اكان او او فرضا تحريمها التكبير وتحليلها التسليم
فما تسجد سجدتي السهو ثم تنصرف. وقل آآ ابي حنيفة رحمه الله. لا شك انه قول مردود لان ابا حنيفة غفر الله له يرى ان المصلي اذا انتهى من الصلاة انتهيت الان من الصلاة بما تنصرف من صلاتك
قال ان شئت سلم وان شئت. قم ان شئت التفت على من بجوارك وتكلم معه. طيب اين السلام؟ قال يكفي السلام عنده على سبيل السنية. قال ان سلم هذا طيب ما في اشكال. لكن اذا اتم الصلاة من بدايتها
وقرأ التشهد الاخير قال عمليا انتهى من الصلاة فلو انه قام وانفلت مباشرة ما في اشكال لو انه التفت الى احد وتكلم معه دون ان يسلم لا اشكال. قال لان الصلاة انقضت. والصحيح انه لابد من التسليم. لان الصلاة تفتح
افتح بالتكبير وتختتم بالتسليم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم تحريمها صلاة الذي يجعلك تدخل في حرمة الصلاة التكبير وله خلاف رحمه الله ايضا في انه لا يلزم ان يقول الله اكبر. فلو انه قال اي لفظ من الفاظ تعظيم الله مثل الله اعظم او نحوه. فانه
وهذا ايضا غير صحيح. لان النبي صلى الله عليه وسلم حدد التكبير. وتحليلها الذي يجعلك تتحلل من الصلاة وتمضي وتنقضي ليس انت تقرأ للتشهد الاخير لا لابد ان تسلم وهكذا السجدتان وهو الذي لزمه النبي صلى الله عليه وسلم. لا يعلم انه صلى الله عليه وسلم بدأ صابغا
التكبير ولا يعلم انه انفلت انفتن من صلاته صلى الله عليه وسلم بدون التسليم. فلا شك ان هذا امر لازم ولابد منه ولهذا سجد صلى الله عليه وسلم السجدتين بعدما سلم لانه كان يظن ان التسليم الاول هو نهاية صلاة ما كان فيها
سهو. فلما سجد السجدتين لم يجعلهما منفردتين سلم بعدهما. ثم قال عليه الصلاة والسلام انه لو حدث في الصلاة شيء انبأتكم به. يعني لو ان الصلاة زيد فيها او نقص ما تركتكم حتى اطبقه
بل ساخبركم بان صلاة العصر زيد فيها كان من الركعات او نقص منها كذا من الركعات. فلا اترككم بل لابد ان انبئكم ولكن انما انا بشر انسى كما تنسون فاذا نسيت فذكروني. واذا شك احدكم في صلاته
يتحرى الصواب. يأتينا الكلام على تحري الصواب ان شاء الله تعالى. فليتم عليه ثم ليسجد سجدتين. سيأتينا ان شاء الله تفصيل متى السجود قبل السلام بعد السلام لكن نتحدث الان عن اه الفاظ الحديث. وفي لفظ انه قال عليه الصلاة والسلام فلينظر احد
ذلك للصواب. فليتحرى الصواب. يعني ان ما هنالك احد يمكن ان يجتهد في صلاته انت تصليها الا انت ماذا تفعل؟ تحرى الصوت. يكون عندك انت ان تتحرى الصواب على التفصيل الذي ذكرناه
في حديث ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسا نفس الوضع الصحابة رضي الله عنهم لا يدرون لماذا صلى خمسة؟ فقيل له ازيد في الصلاة يعني هل هل صارت صلاة الظهر خمس ركعات
قالوا صليت خمسا. فسجد سجدتين عليه الصلاة والسلام. هنا تأتي مسألة يكثر قالوا عنها ولان المأموم بل مجموعة من المأمومين يسبحون بعض الاحيان لانه زاد خامسا. الامام ضج المسجد كله بالتسبيح. لكنه اصر
فماذا يحدث من بعض العامة؟ يقول لما رأيت الامام اصر قمت لخامسة تفسد صلاته لان من المعلوم باجماع المسلمين ان صلاة الظهر والعصر لا تكون خمسا مطلقا. ما الذي كان يلزمه؟ ما يحل ان تزيد معه
هل تبطل صلاة الامام؟ لا. لان الامام يقول انا متأكد اني في الثالثة. فانا مصر على ما انا متأكد المأموم الذي يقول انا متأكد انه في الرابعة ليس له ان يقوم معه. يبقى قسم كثير من المأمومين يقول انا لا ادري
هل صلى اربعا او خمسا؟ ماذا يفعل؟ يتابع الامام. لكن الحقيقة انه ينذر ان لم ينعدم ان يضج المسجد كاملا ويكون الامام وحدث مثل هذا الحقيقة اكثر من مرة ومنها مرة
اخر مرة في رمضان في بعض المساجد. يعني اذا ضج المسجد وقد يكون في المسجد نحو السبعين او الثمانين يصلون خلفك فاكثر من في المسجد يسبح. من كبار سن وربما فيهم طلبة علم. يسقط يصعب جدا ان تكون انت على
اسوان وهؤلاء الخمسون كلهم مخطئون. لاجل ذلك ينبغي ان تلاحظ مثل هذه المسألة. وان وعلى كل حال من استيقن ان الامام زاد فليس له ان يزيد معه. فان زاد فان تفسد صلاته. فاذا قال انا ما
وان كان بعض اهل العلم يقول العامي هذا ما تفسد صلاته لماذا؟ يقول لانه يظن انه يلزمه شرعا ان يقوم. ويتبع امامه لكن يتبع امامه في ماذا؟ في خمس في ست في سبع معلوم ان الصلوات معروفة الركعات عند كل مسلم
فالحاصل انه لا يتابعه فيما هو فيه من زيادة والذي يتردد يقول انا والله كنت ساهي ما ادري هل مع الامام او مع هؤلاء؟ تابع امام. انت تتبع الامام. ما تتبع المأمور. صلى عليه الصلاة والسلام خمسا. فلما سلم قيل له
ازيد في الصلاة. قال وما ذاك؟ قالوا صليت خمسا. فسجد سجدتين. في في الحديث الذي بعده انه لما قال ان علقمة وهو تلميذ ابن مسعود رضي الله عنه صلى الظهر خمسا تماما مثل ما وقع للنبي عليه الصلاة والسلام
فلما سلم قال القوم يا ابا شبل قد صليت خمسا. هنا كلام الان في الصلاة. تكلموا الان في الصلاة جاءت مسألة حكم الكلام في الصلاة. فمن اهل العلم من يقول ان حكم الكلام في الصلاة ينظر فيه الى
مسألة هل الكلام من مصلحة الصلاة؟ او خارج الصلاة. اما ما كان خارج الصلاة من لغو وكلام من فارغ هذا فانه يبطل الصلاة. لكن ماذا؟ لو انه احتيج الى ان يكلم الامام وينبه
الامام في بعض الاحيان لا يدري ما وجه الخطأ. لا يدري ما وجه الخطأ. هل زاد او نقص؟ يعني قد عليه الامر. قد يسجد السجدة الاولى قد يسجد السجدة الاولى فيظن انه في الثانية. فيقوم
فاذا قام سبحوا به. يجلس يظن انها في التحيات. ماذا لو تكلم احد من اهل العلم ان يقول اذا تكلم فقد تكلم في مصلحة الصلاة فلا يضر ومنهم من يقول يتكلم باية من القرآن مثل
يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا. فيقول واسجدوا. فيقول كان بهذه الطريقة قرأ اية ولم يتكلم كلاما. في حديث علقمة هذا انه لما صلى خمسا تكلموا. كلام اهل من اهل العلم ان يقول اذا تكلم احد بطل الصلاة. لان
الصلاة لا يصح فيها شيء من كلام الناس. ومنهم من يقول انه اذا تكلم في مصلحة الصلاة وهذا الذي يراه شيخنا ابن باز. يقول تكلم الان هو تكلم في مصلحة الصلاة لان الامام بعض
لا يدري ماذا يفعل. وكون الانسان قد يستحضر اية مثل واسجدوا قد لا يستحضرون. يعني جزء من اية يقول فاذا قال اسجد فلا يظر. يقول له ما تكلم كلاما خارج الصلاة ومنهم من يقول اذا قال
مثل هذا ولو كان في مصلحة الصلاة فصلاته تبطل. لكن بعضهم قال يقرأ اية لانك لو قرأت اية في الصلاة ما تبطل صلاتك في خبر علقمة انهم قالوا قد صليت خمسا قال كلا ما فعلت يعني كما فعل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لانه متأكد
قالوا بلى فلما قالوا بلى كان ابراهيم هذا ابن شوي في ناحية القوم وكان غلاما فقلت بلى. قد صليت خمسا. فقال لي ولعل هذا والله اعلم على سبيل المداعبة له. وعلمه انه يتحمل
قال وانت ايضا يا اعور؟ يعني انت وانت لا تزال شابا متأكد؟ قلت نعم. فانفتن سجدتين ثم سلم ابن مسعود صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انفتن من صلاته يعني توشوش القوم بينهم
يعني حصل من الناس صوت واختلاط الكلام فالنبي عليه الصلاة والسلام قال ما شأنكم؟ قالوا يا رسول الله هل زيد في الصلاة؟ قال لا. قالوا فانك قد صليت خمسا. ما الذي حدث من النبي صلى الله عليه وسلم
قبل قوله عندما قلنا ان الامام الذي قد يسبح بخمسون او اكثر ويصر ان العادة ان الامام يكون هو المفطر فالنبي صلى الله عليه وسلم وما اعظم هو اعظم الناس حضور قلب. لما اخبروه بهذا
وافقهم على هذا مع انه صلى الله عليه وسلم في اللفظ المتقدم قال ما قصرت الصلاة ولا نسيت. يعني متأكد عليه الصلاة والسلام من انه لن ينسى مع ذلك رجع الى قولهم لان مثل ما ذكرنا اذا اخبرك الجماعة كلهم بانه قد حصل منك هذا انه يصعب ان تكون انت على الصواب. ثم قال انما
انا بشر مثلكم انساك ما تنسون. فاذا نسي احدكم فليسجد سجدتين. ثم ذكره بهذا اللفظ. هنا ابراهيم لما قال في اللفظ السابق فزاد او نقص قال ابراهيم والوهم مني انا الان حدد الراوي من الذي صار عنده
التشكك هل هي زيادة او نقصان؟ فحدده ابراهيم. فقال انما انا بشر مثلكم. ومثل اللفظ السابق. في حديث علقمة باللفظ الذي بعده. عن ابراهيم ان النبي صلى الله عليه وسلم سجد سجدتي السهو بعد السلام
حصل كلام حصل سلام. والسلام اذا وقع في الصلاة انتهت الصلاة لما كان السلام وقع في غير موضعه. وكان الكلام لهم فيه تأول. يعني هم في فترة الوحي اقول الصلاة ام نسيت او هذا الكلام لانه فترة الوحي لا يدرون. فوقع هذا كله منهم رضي الله تعالى عنهم وتكلم ايضا النبي
صلى الله عليه وسلم بنفسه في الخبر الذي بعده ان ابراهيم حلف قال لما قال اما زاد او نقص؟ قال ويم الله ما ما اذاك الا من قبل. يعني انا الذي صار عندي تردد ولم يتردد ابن مسعود. يعني ابن مسعود كان ضابطا للرواية لكن انا وقع عندي التردد
في الخبر الذي بعده وهو خبر ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى احدى صلاتي العشي. اما الظهر واما العصر فسلم في ركعتين. معنى ذلك انها انه نقص في الصلاة. النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الصلاة كان غضبان. اتى جدعا في قبلة
مسجد فاستند اليه مغضبا. وفي البخاري انه شبك عليه الصلاة والسلام ووضع هكذا. جبأ وجهه الكريم على فوقع التشبيك في المسجد. فمن اهل العلم من يقول هذا يدل على انه لا اشكال ان تشبك يديك في المسجد وترجم عليه
التشبيك اه في المسجد وخارج في المسجد لكن قال بعض اهل العلم من تشبيك هذا بعد الصلاة والمنهي عنه التشبيك داخل الصلاة هذا واضح. ومنهم من يقول انه ينهى عن التشبيك اذا كان ذاهبا الى الصلاة
ورد حديث فمن اهل العلم من يصححه انه اذا خرج الى الصلاة فانه في صلاة فلا يشبكن بين يديه. لكن هنا هذا التشبيك وقع منه صلى الله عليه وسلم بعد
السلام. فلي قائل للقائلين بان لا يسلم لا يشبك وهو ذاهب الى المسجد ان يقول ان ذلك وقع بعد انتهاء الصلاة لما كان النبي صلى الله عليه وسلم غضبا كان في القوم ابو بكر وعمر فهاب ان يتكلم وخرج
سرعان سرعان الناس الذين اذا سلم الامام قاموا بسرعة. وصاروا يقولون قصرت قصرت الصلاة نصلي اصلي ركعتين. قام ذو اليدين وسمي بذي اليدين رضي الله عنه ولا حرج من التسمية بهذا لانه عرف بها
رضي الله عنه قال للخرباق فاجترى قال اقول صلة الصلاة ام نسيت؟ نظر النبي صلى الله عليه وسلم يمينا وشمالا قال كما يقول ذو اليدين؟ فقال صلى الله عليه وسلم بلسانه الكريم ذو اليدين. فدل على انه ما في بأس. خاصة اذا كان الرجل لا يرى حرجا في ان يقال
فله ذلك وكان في يديه طول رضي الله عنه. قالوا صدق لما سألهم لم تصلي الا ركعتين. فصلى ركعتين وسلم ثم كبر ثم سجد ثم كبر فرفع ثم كبر وسجد ثم كبر ورفع معناه انه عليه الصلاة والسلام صلى السجدتين
اعداء للسلام. يعني صلى الركعتين وسلم ثم جاء بالتكبير والسجود بعد على تفصيل ان شاء الله تعالى يأتي. في حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان ذا اليدين لما قال اقول صلة الصلاة يا رسول الله
قال كل ذلك لم يكن. كما في اللفظ الاخر. لم تقصر ولن انسى. اخبروه صلى الله عليه وسلم ان قد ترك الركعتين هاتين فأتم صلى الله عليه وسلم ما بقي من الصلاة ثم سجد في السجدتين عليه الصلاة والسلام في
ابي هريرة ان ذلك في صلاة الظهر. في خبر عمران رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى العصر ثلاث يعني انه هذه المرة صلى العصر بنقص. ثم دخل منزله. فقام اليه رجل
يقال له الخرباق رضي الله عنه كان في يده طلوع باليدين فقال يا رسول الله فذكر له صنيعة. النبي صلى الله عليه وسلم ذهب الى منزله. ومن ذلك ان مدة
ما بين ذهابه الى منزله ثم رجوعه الى المسجد ليتم الركعة انها مدة لا بأس بها. فقام عليه الصلاة والسلام خرج غضبان يجر رداءه من شدة حرصه عليه الصلاة والسلام على الصلاة. لم يتمهل للبسه وانما يجر الرداء. جرا فقال اصدقا
قالوا نعم. فصلى الركعة هذه. ثم سلم ثم سجد سجدتين ثم سلم. وقع السجود الان في اللفظ الاخر ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل الحجرة فقام الرجل هذا بسيط يدين واخبره
فجاء عليه الصلاة والسلام وسلم. يقول شيخنا ابن باز الفصل اذا طال يعيد كل صلاة اذا طال شديدة. ثم لما ذكر الرواية فدخل الحجرة وقام قال يدل على ان هذا الفصل لا يضر
يعني ذهاب الامام مثلا الى بيته. القريب طبعا قريب من المسجد. كما كان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم قريبة. ثم يلحقه اخر يقول بقي علينا ركعة. ثم رجوع الامام. هذه المدة مغتفرة. لكن لو انه ذهب ومضى
مدة طويلة ثم اتصلوا به وكان قد مضى مسافة ثم رجع هذا الطول يقول كثير من الفقهاء انه غير مغتفر ماذا يحدث؟ يعيدون الصلاة. يقول الشيخ ايضا يدل على جواز التشبيك بين الاصابع. وذكر ان النهي عن التشبيه
قبل الصلاة او اثناء لكن بعد الصلاة لا بأس من التشبوك هذا مرادا سئل ايضا استطرادا عن قول بعض الذين يرقون المرضى لا تشبك اصابعك يعني بعض الرقاة كثير منهم يكون عاميا حقيقة
قل اذا انا رقيت لا تشبك اصابعك. قال هذا من خرافاتهم. هذا لا يضر. ما هي ما لها اساس هذا نأتي الكلام على مذاهب اهل العلم رحمهم الله تعالى في عموم ما ذكرنا في هذه المسائل
اولا في حديث ابي هريرة رضي الله عنه فيمن يسجد سجدتين وحديث ابي سعيد. في حديث سيد ابي هريرة انه اذا شك فلم يدري كم صلى انه يسجد سجدتين. لم يذكر موضعهما. في حديث ابي سعيد انه يسجد السجدتين
قبل ان يسلم. وفي حديث ابن مسعود في القيام الى الخامسة انه سجد بعد السلام. في حديث ذي اليدين في السلام اثنتين والمشي والكلام انه سجد بعد السلام. في حديث ابن بحيينة وفيه القيام من اثنتين السجود قبل السلام. لهذا
اختلف اهل العلم في الاخذ بهذه الاحاديث. فمنهم من قال تستعمل هذه الاحوال من النبي صلى الله عليه وسلم في مواضعها على ما جاءت. ولا شك ان الذي سيستعملها على
ما جاءت تماما على صواب لا اشكال. لكن هل يلزم ذلك بحيث انه لو اخطأ او جهل او كان عنده اجتهاد بان هذه الصورة تكون قبل سلام او بعد السلام هل يضر الصلاة؟ هذا لا يضر الصلاة. منهم من قال
ان الامام مخير في كل سهو ان شاء سجد بعد السلام وان شاء قبله. في الزيادة وفي النقصان ابو حنيفة يقرر ان الاصل في السجود ان يكون بعد السلام. وتأول بعض الاحاديث عليه التي فيها التفصيل
والصواب ما قال الجمهور. انا اذا اتينا الى الاصوب ما نضع قاعدة. ما نقول قاعدة انه بعد السلام حتى الصورة التي سجدها النبي صلى الله عليه وسلم قبل السلام تتأول الان متتأول. لكن نقول لو لو سجد بعد السلام او قبل السلام صح. لكن ما الاصل؟ الا
وبالتفصيل وفعل النبي عليه الصلاة والسلام. الشافعي رحمه الله تعالى يرى ان الاصل في السجود ان يكون قبل السلام ويرد بقية الاحاديث اليه. ما لك رحمه الله يرى ان السجود اذا كان زيادة. سجد بعد السلام وان كان نقصا فقبله. لهذا قلنا
ان كونك تصلي خلف من يرى السجود قبل السلام وانت ترى بعد السلام او العكس ان ذلك لا يترتب عليه فساد لا لصلاتك انت ولا لصلاته. هذه مسائل فيها خلاف اهل العلم من قبلنا رحمهم الله تعالى. في هذا
اعلم انه ان امكن ان يكون ان يضبط طالب العلم الامام ان يضبط الصور وينزلها كما فعل النبي صلى الله عليه هذا هو الانسب ويختار بحسب الاحاديث كما مضى التفصيل كما رأيت بعض الاحاديث فيها السجود قبل السلام وبعضها فيها السجود بعد
السلام فتتفاوت الصور. لهذا يؤكد الشراح على انه اذا سجد قبل السلام او بعده بزيادة او نقص ان ذلك يجزئ ولا يفسد الصلاة. لكن المسألة في الافضلية تأتي مسألة لو سأل سهوين قد سهوين اثنين. وقد يسهو اكثر من سهو
يكفيه ان يسجد سجدتين تعم سهوه كله وليس بحاجة الى ان يسجد في كل مرة مما يذكر امر الشك اذا شك المصلي فلم يدري هل زاد او نقص فليس عليه الا سجدتان كما ذكرنا. هناك قول بانه اذا لم يدري كم صلى لزمه ان
الصلاة. حتى يسير. ما مقدار هذا القول؟ لا شك انه ضعيف. لان النبي صلى الله عليه وسلم اذا نص على مسألة محددة. وجاء قول بخلافها فان يطرح القول. طيب هذا العالم لماذا قاله؟ لا يلزم ان يكون بلغه الحديث. اجتهاد منه
لا يقدم على قول النبي عليه الصلاة والسلام اي قول صلوات الله وسلامه عليه. تأتي مسائل ايضا من ضمنها ضبط بعض الالفاظ عبد الله بن الاسدي بسكون السين ويقال في
في الازدي اي راب الزايد لانه من الازد. قبيلة قال لهم ازد شنواء مما ذكر شيخنا رحمه الله تعالى في حديث ابي سعيد الخدري اذا شك احدكم في صلاته فلم يدري كم صلى ثلاثا ام اربعا فليطرح الشك
قال هذا يفسر ما تقدم في قوله يسجد سجدتين يعني البناء على اليقين. قلنا ان البناء على اليقين البناء على الاقل تبني على اليقين انك تبني على الاقل فاذا قلت هل هي ثلاث ركعات او انا الان في الرابعة
واجلس التحيات للتشهد الاخلاء. اطرح الشك هذا الذي شككت فيه وهي الرابعة وعد نفسك في الثالثة في قوله عليه الصلاة والسلام كانتا ترغيبا للشيطان اي اغاظة له. واذا لا مأخوذا مأخوذ من الرغام. وهو التراب ومنه ارغم الله
معنى ان الشيطان لما لبس عليه صلاته فان السجدتين هاتين ترغمان الشيطان. مما ذكر شيخ رحمه الله تعالى في حديث ابي سعيد يدل على انه اذا شك كم عدد الركعات؟ بنى على اليقين وهو الاقل
ثم يسجد سجدتين قبل السلام في هذه الحالة. اذا بنيت على اليقين وهو الاقل فانك تسجد سجدتين قبل قبل السلام في حديث ابن مسعود يدل على انه اذا كان عنده ظن كان عنده ظن فانه يتحرى الصواب
متى يسجد؟ في الفاظ حديث ابن مسعود هنا في مسلم لم يحدد من ذا يسجد. لكن يقول رحمه الله جاء في رواية البخاري زيادة وهو انه يجعل بعد السلام. يعني في الصورة التي رواها ابن مسعود رضي الله عنه. مما ذكر
شيخنا رحمه الله تعالى لو زاد الامام خامسا. ولم ينبه حتى خرج بعض المأمومين. قال فلا شيء عليهم الذين خرجوا هؤلاء ذهبوا الى سياراتهم ومضوا. كان المفترى ان يسجدوا سجدتين
فهؤلاء تبرأ ذممهم. الامام ومن معه من الحاضرين يسجدون. وانا جد سائدة ان سرعة الخروج من المسجد ليست حسنة ليست جيدة. ولهذا قال قام سرعان الناس قالوا قصرت الصلاة قصرت الصلاة. اذا صلى المسلم
لا يستعجل في الخروج من المسجد. لما ذكرنا ان قد يكون فيه شيء من السهو عند الامام. فيستدرك ويعاد يعني وضع الصلاة بان يسجد الامام سجدتين وان كان قد نقص ركعة او ركعتين فانه يتمها
ما اذا اسرع الانسان وخرج مباشرة فان هذا قد يؤدي الى فوات هذا الامر عليه. لكن الاشكال لو انه نقص في الصلاة الان نقصت. فصلى ثلاث ركعات للعشاء. هؤلاء خرجوا وقد صلوا في الاذى. هل يتحملهم الامام
كما تحمل هم في الخامسة هذا هو. هذا يؤكد لك اهمية ان لا يستعجل في الخروج من المسجد وان المصلي بخير وبنعمة ولله الحمد في المسجد فان على على دعاء من الملائكة عليهم الصلاة والسلام اللهم اغفر له اللهم ارحمه وهي مدة يسيرة جدا
يقول فيها مثل الاذكار يقول سبحان الله والحمد لله والله اكبر. في هذه الفترة لو كان هناك خطأ من الامام في الصلاة ونبه عليه ينتبه من ان يذهب ويترتب على ذلك لان بعض اهل العلم يرى صلاته تبطل. لان العلم من يقول تبطل الصلاة. يعني ابو حنيفة رحمه الله متخذ قاعدة. انه حتى لو
واخطأ. يقول لو اخطأ وصلى خمسا بطلت الصلاة. لا شك ان هذا قول غير سليم. لان النبي صلى الله عليه وسلم سجدنا للسهو لكن حتى يعرف المصلون ان السرعة في الخروج من المسجد ليست حسنة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا واله
