بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله في كتاب الطلاق من صحيحه
تحت باب وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينوي الطلاق  قال حدثنا ابو قريب محمد بن العلاء وهارون ابن عبد الله قال حدثنا ابو اسامة عن هشام عن ابيه
عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلوى والعسل اخذ بعض العلماء من ذلك مشروعية استمتاع الشخص بالطيب المباح من الاطعمة والاشربة ما دام حلالا
وليس بتبذير فما دام في الوسع والطاقة وقد قال تعالى قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلوى او العسل
فكان اذا صلى العصر دار على نسائه فيدنو منهن فدخل على حفصة فاحتبس عندها اكثر مما كان يحتبس فسألت عن ذلك فقيل لي اهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل. يعني قربة من عسل
فسقط رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شربة فقلت اما والله لنحتالن له اين نحتلن بحيلة عليه حتى لا يدخل عليها فذكرت ذلك لسودا وقلت لها اذا دخل عليك فانه سيدنو منك
تقولي له يا رسول الله اكلت مغافير فانه سيقول لك لا انه غفير تقدم انه شجر يخرج منه نبات يشبه الصمغ لكن هذا الحديث فيه تخليط شديد جدا الان ومخالف لروايته الثابتة الاخرى
وينبغي ان ينبه عليه في التعليقات على صحيح مسلم فان هنا المرأة التي احتبس عندها الرسول وهي حفصة والتي تواطأت هي عائشة وسودة وذلك خلاف الثابت الصحيح من عدة طرق
ان التي احتبس عندها يا زينب بنت جحش واللتان تواطأتا هما عائشة حفصة دلت على ذلك احاديث في الصحيح وغيرها الصحيح ان النبي كان يدخل عند زينب فيحتبس عندها اكثر مما يحتبس
تسقي العسل اما ذكر سوداء فليس له اصل في هذا الباب والثابت في تفسير قوله تعالى ان تتوب الى الله فقد سقت قلوبكما عائشة وحفصة ليست عائشتها سوداء قالت فذكرت ذلك لسودة وقلت اذا دخل عليك فقولي انه
عفوا فانه سيدنو منك تقولي له يا رسول الله اكلت مغافير بالله سيقول لك لا فقولي له ما هذه الريح فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه يشتد عليه ان يوجد منه ريح يعني يشتد عليه ان ترى الريح غير طيبة. كان يحب ان يكون طيب الرائحة. فانه سيقول لك سقطني
يا حفصة شربة عسل فقولي له جرست نحل الغرفة يعني النحل التي ولدت هذا العسل رأت في اشجار العرفط وشجر ليس بطيب الرائحة وسأقول ذلك له وقوليه انت يا صفية
يعني دخلت تعيش ايضا صفية وسودة القصة هذه الروايات فيها وهم فلما دخل على سودة قالت تقول سودة والذي لا اله الا هو لقد كدت ان ابادئه بالذي قلت لي
وانه على الباب وانه لفرقا منك  اي خوفا من لومك انا سودا تقول كنت هفشل له السر خفت من عائشة فلما دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله اكلت مع غفير
قال لا. قالت فما هذه الريح قال سقطني حفصة شربة عسل قالت جرست نحله الارفطة فلما دخل علي قلت له مثل ذلك ثم دخل على صفية فقالت بمثل ذلك فلما دخل على حفصة قالت يا رسول الله الا اسقيك منه؟ قال لا حاجة لي به
قالت تقول سودة سبحان الله والله لقد حرمناه قال قلت لها اسكتي يعني سوى ده ضميرها يؤنبها بعض الشيء فقالت كيف اللي احنا فعلناها؟ حرمنا على الرسول العسل قالت عائشة تقول لها اسكتي
هذه الرواية فيها تخليط شديد كما هو واضح فليس لحفصة في هذا الباب ذكر في انها التي قدمت العسل هذا الحديث انتقد على الامام مسلم رحمه الله تعالى اتخذ على الامام مسلم
رحمه الله تعالى وصواب ما تقدم. حاصل المسألة من الذي يقول لزوجته انت محرمة علي او يقول لاي شيء حرام علي الا افعل شيئا حرام علي دخول بيتك حرام علي كذا حرام علي كذا
ان هذا للعلماء فيه قولان احدهما انه يكفر كفارة يمين ولا يحسب طلاق قول الله تعالى عفوا آآ قول الله تعالى لما تحرم ما احل الله لك الى قوله قد فرض الله لكم تحية ايمانكم
فجعلت يمين والاخر انه لا شيء فيها لان النبي انما كان قال الله له قد فرض الله لكم تحليت ايمانكم لنا وقد حلف قال شربت عسلا شربت عسلا ولن اعود وقد حلفت
فاذاني اقول اقوال في هذه المسألة والله اعلم وصلي اللهم على نبينا محمد وسلم واكرر ان هذا الحديث  من المنتقد على مسلم وفيه تخليط شديد كما هو واضح وبين هذا وصلي اللهم على نبينا محمد واله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
