السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعى بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب النكاح من صحيحه
تحت باب جواز هبتها نوبتها لضرتها قال حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة قالت ما رأيت امرأة احب الي ان اكون في مسلخها
يعني ان اكون انا هي يعني جلدها المسلاخ الجلد من سودة بنت جمعة من امرأة فيها حدة من امرأة فيها حدة قالت فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم
لعائشة  قالت يا رسول الله فجعلت يومي منك لعائشة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة يومين يومها ويوم سوداء اعيد عن عائشة قالت ما رأيت امرأة احب الي ان اكون في مسل اخيها
ايكون في جلدها يكون انا هي من سودة بنت زمعة تثني على سودة بنت زمعة قالت من امرأة فيها حدة هل تعني بذلك سودة بنت زنا امتعني بذلك زينب بنت جحش
فين نزلنا ما بنت جحش رضي الله عنها كانت تعتريها الحدة احيانا مع صلاحها وتقواها فكأني افهم ان عائشة تقول يعني ثاني امرأة بعد زينب بنت جحش هي سودة بنت زمعة هذا الذي افهمه. اما النووي
فقال لم ترد في قوله من امرأة فيها حدة لم ترد عائشة عيب سوداء بذلك بل وصفتها بقوة النفس وجودة القريحة وهي الحدة هذا محطمل والاول والله اعلم له وجه
قالت فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة قالت يا رسول الله قد جعلت يومي منك لعائشة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم العائشة يومين
يومها ويوم سوداء في زيادة في طرق هذا الحديث مؤداها انها فرقت ان يطلقها النبي صلى الله عليه وسلم وهذه ليست في هذا اللفظ فلتحرر ولتجمع طرقها لعلة لعلة نريدها
ففي الحديث جواز ان تهب المرأة يومها لضرتها ولا غضبت على الزوج اذا قبل ذلك قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة تحدثنا عقبة بن خالد حا وحدثنا عمرو بن الناقد حدثنا الاسود بن عامر
حدثنا زهير ها وحدثنا مجاهد بن موسى حدثنا يونس بن محمد حدثنا شديد كلهم عن عائشة بهذا الاسناد ان سودة لما كبرت بمعنى حديث جرير وزاد في حديث شريك قالت
وكانت اول امرأة تزوجها بعدي فهذا فيما يبدو خطأ من شريك شريكهم في المعروف ان التي تزوجها النبي بعد وفاة خديجة هي سودا بنت زمعة رضي الله عنها وعائشة رضي الله عنها انما تزوجها النبي بالمدينة
الله اعلم اما الشريك هنا وهم فليحرر ذلك ايضا  وفي رواية اخرى من طريق هشام عن ابيه عن عائشة قالت كنت اغار على اللاء على اللائي او على اللاتي وهبن انفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم
واقول وتهب المرأة نفسها فلما انزل الله ترجي من تشاء منهن وتب اليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت قالت قلت والله ما ارى ربك الا يسارع لك في هواك
سبحان الله العزيم سبحان الله تعالى معناه يخفف عنك ويوسع عليك في الامور ولهذا خيرك  في رواية عن عائشة ايضا من طريق هشام كذلك انها كانت تقول اما تستحي امرأة تهت نفسها تهب نفسها لرجل
حتى انزل الله ترجي من تشاء منهن وتب اليك من تشاء فقلت ان ربك ليسارع اليك في هواك قال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم ومحمد بن حاتم قال محمد حدسنا محمد بن ابي بكر اخبرنا ابن جريج اخبرني عطاء قال حضرنا مع ابن عباس جنازة ميمونة
زوج النبي صلى الله عليه وسلم بسلف بسلف مكان قريب من مكة. فقال ابن عباس هذه زوج النبي صلى الله عليه وسلم فاذا رفعتم نعشاها فلا تزعزعوا ولا تزلزلوا ارفقوا فانه هي خالته. ميمونة خالة ابن عباس
فانه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم تسع فكان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة هذا مهم ان التي لم يكن النبي يقسم لها هي ميمونة
ولكن التحذير لا يقتضي ذلك هذا مهم ليس بصريح. قال يعني رواه عن ابن عباس التي لا يقسم لها صفية بنت حيي بن اخطب هذه مرسلة هذه لفظة مرسلة اعطاه لم يدرك
النبي عليه الصلاة والسلام في الوقت اللي هو زاد عطاء كانت اخرهن موتا ماتت بالمدينة هكذا قال عطاء وكل ذلك ينبغي ان يحرر فان التي كان النبي التي تنازلت بطيب نفس
عن يومها وليلتها لعائشة هي سودة بنت زمعة على التحرير والله اعلم هذا وصلوات ربي وسلامه على النبي محمد واله والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله
