بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه فمن دعا بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب النكاح من صحيحه
تحت باب خير متاع الدنيا المرأة الصالحة حدثنا او حدثني محمد بن عبدالله بن نمير الهمداني حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا حيوة قال اخبرني شرحبيل ابن شريك انه سمع ابا عبدالرحمن الحبولي يحدث عن عبدالله بن عمرو
رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة باب الوصية بالنساء حدثني حرملة ابن يحيى اخبرنا ابن وهب اخبرنا يونس عن ابن شهاب
حدثني ابن المسيب عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المرأة كالضلع ان ذهبت تقيمها كسرتها وان تركتها استمتعت بها وفيها عوج قال اهل اللغة نقلا عن آآ وادي عبدالباقي
العوج بالفتح في كل منتصب كالحيض والعود وشبهه وبالكسر ما كان في بساط او ارض او معاش او دين. فيقال فلان في دينه عوج بالكسر  او ديني رعاش او دين نعم
هذا كلام اهل اللغة. قال صاحب المطالع قال اهل اللغة العوج والعوج بالفتح في كل شخص مرئي وبالكسر فيما ليس بالمرء كالرأي والكلام يعني كلام به عوج يعني كلام اعوج
غي بعوج الرجل الاعوج اما العوج المضبوط هنا اللي على الوجهين في المرأة فلان في دينه عوج  ويقول بالفتح كل منتصب قد حائض قل حائض اعوج حائط او بالفاتح. لكن ضأي
عوج او بالكسر على ما كان من ليس بمرئي المهم ان المرأة فيها عوج وقال عوج في رواية يعني هو ضابط العين على الوجهين عوج وعوج يعني قلة رأي وقلة فهم
في الغالب الا من رحم الله بالتنزيل تبغنها عوجا للكسر ورد بسند اخر من طريق الاعرج عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة. فان استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج او عوج. وان ذهبت تقيمها كسرتها وكسرتها
طلاقه يعني ايه عوجة؟ ان جئت تزبطها الذي الضبط التي تريده كسرت وانكسر الطلاق قال وورد من طريق ابي حازم عن ابي هريرة قال عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر
فاذا شهد امرا فليتكلم بخير او ليسكت واستوصوا بالنساء خيرا فان المرأة خلقت من ضلع وان اعوج شيء في الضلع اعلاه ان ذهبت تقيمه كسرته وان تركته لم يزل اعوج استوصوا بالنساء خيرا
يقول يعني انها خلقت من اعوج اجزاء الضلع فلا يتهيأ الانتفاع بها الا بالصبر على اعواجهها السند الاخر او قال حدثنا ابراهيم بن موسى الرازي وحدثنا عيسى يعني ابن يونس حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن عمران بن ابي انس عن عمر
وردنا الحكم عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفرك مؤمن مؤمنة اي لا يبالغ في بغضها ان كان يهمنا خلقا رضي منها اخر  هذا وبالله تعالى التوفيق وصل اللهم على نبينا محمد واله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
