السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه وبعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى بكتاب الطلاق من صحيحه تحت باب الايلاء
وتخييل النساء قال حدثنا هارون ابن سعيد الايلي حدثنا عبد الله بن وهب اخبرني سليمان عن ابن بلال اخبرني يحيى اخبرني عبيد ابن حنين انه سمع عبدالله بن عباس يحدث
قال مكثت سنة وانا اريد ان اسأل عمر بن الخطاب عن اية فما استطيع ان اسأله هيبة له حتى خرج حاجا فخرجت معه فلما رجع فكنا ببعض الطريق عدل الى الاراك يعني شجرة الاراك التي يستخرج منها السواك
لحاجة له فوقفت له حتى فرغ ثم سرت معه فقلت يا امير المؤمنين من اللتان تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ من ازواجه فقال تلك حفصة عائشة قال فقلت له والله ان كنت لاريد ان اسألك عن هذا منذ سنة فما استطيع هيبة لك
قال فلا تفعل يعني لا تتأخر عن السؤال ما ظننت ان عندي من علم فسلني عنه فان كنت اعلمه اخبرتك. قال وقال عمر والله انا كنا في الجاهلية ما نعد للنساء امرا
يعني النساء ليس لهن عندنا اعتبار حتى انزل الله تعالى فيهن ما انزل وقسم لهن ما قسم قال فبينما انا في امر ائتمره يعني اشاور نفسي في اذ قالت لي امرأتي لو صنعت كذا وكذا فقلت له وما لك انت؟ ولم ها هنا
وما تكلفك في امر اريده يعني فقالت لي عجبا لك يا ابن الخطاب ما تريد ان تراجع انت وان ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظل يومه غضبان
حتى يظل يومه غضبان قال عمر فاخذ ردائي ثم اخرج مكاني. حتى ادخل على حفصة فقلت لها يا بني انك لا لا تراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه يومه غضبان
قالت حفصة والله انا لنراجعه فقلت تعلمين اني احذرك عقوبة الله وغضب رسوله يا بني لا يغرنك هذه يعني لا يغرنك عائشة او تصرف عائشة لا يغرنك هذه التي قد اعجبها حسنها وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم اياها
يعني زكاة عائشة باللغة المصرية بتتدلع ما تدلعيش زيها لانها جميلة والرسول يحبها ثم خرجت ثم خرجت حتى ادخل على ام سلمة لقرابتي منها فكلمتها فقالت لي يا ام سلمة عجبا لك يا ابن الخطاب
قد دخلت في كل شيء حتى تبتغي ان تدخل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وازواجه. قال فاخذتني اخذا كسرتني عن بعض ما كنت اجد فخرجت من عندها وكان لي صاحب من الانصار اذا غبت اتاني بالخبر واذا غاب كنت انا اتيه بالخبر. يعني كنت
لا والانا وهو الذهاب الى النبي صلى الله عليه وسلم فبيوتنا كانت بعيدة ان اذهب يوما ويذهب يوما قال ونحن حينئذ نتخوف ملكا من ملوك غسان ملكا من ملوك غسان
زكر لنا انه يريد ان يسير الينا يعني يأتيه يغزو المدينة فقد امتلأ صدورنا منه اي خوفا فاتى صاحبه الانصاري يدق الباب وقال افتح افتح قلت جاء الغساني قال اشد من ذلك اعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ازواجه
فقلت رغم انف حفصة وعائشة ثم اخذ ثوبي فاخرج حتى جئت فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشربة له يرتقي اليها بعجلة نعم درجة من النخل  وغلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم اسود على رأس الدرجة. فقلت هذا عمر فاذن لي
قال عمر المرة السابقة بعد ثلاث اذن له فهذه مختصرة قال عمر فقصصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث فلما بلغت حديث ام سلمة تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه لعلى حصير ما بيني وبينه شيء وتحت رأسه وسادة من ادم
حشوها ليف وان عند رجليه قرضا مجبورا   مجبورا ان هي مجموعة يعني خرزا من الشيطان الرجيم وان عند رجليه قرضا مجبورا وعند رأسه اهبا معلقة يعني قرب معلقة علقها ماشي. فرأيت اسر الحصير
في جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكيت فقال ما يبكيك؟ فقلت يا رسول الله ان كسرى وقيصر فيما هما فيه وانت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما ترضى ان تكون لهما الدنيا
ولك الاخرة واتيت الحجر فاذا كل بيت بكاء زيادة قالت لكن الرواية الاولى اثبت والله تعالى اعلم. وصل اللهم على نبينا محمد واله والحمد لله رب العالمين
