الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه فمن دعى بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في كتاب البر والصلة والاداب من صحيحه
تحت باب نصر الاخ ظالما او مظلوما قال حدثنا احمد بن عبدالله بن يونس حدثنا زهير حدثنا ابو الزبير عن جابر قال اقتتل غلامان تضاربا غلام من المهاجرين وغلام من الانصار
فنادى المهاجر او المهاجرون يا للمهاجرين يا للمهاجرين يعني يستغيس بالمهاجرين ونادى الانصاري يا للانصار خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا دعوى اهل الجاهلية دعوة اهل الجاهلية
كانت القبائل في الجاهلية تتعاضد ببعضها ضد بعضها الاخر عصبية جاهلية يا للجاهلية عفوا وقال رسول ونادى المهاجر او المهاجرون يا للمهاجرين ونادى الانصاري يا للانصار فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا
اهل الجاهلية قالوا يا رسول الله ان غلامين اقتتلا فكسع احدهما الاخر قال فلا بأس ولينصر الرجل  ولينصر الرجل اخاه ظالما او مظلوما ان كان ظالما فلينهغوا فانه له نصر وان كان مزلوما
فلينصره في رواية عن جابر بن عبدالله قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فكسى رجل من المهاجرين رجلا من الانصار فقال الانصاري يا للانصار وقال المهاجري يا للمهاجرين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما بال دعوى الجاهلية؟ قالوا يا رسول الله تسعى رجل من المهاجرين رجلا من الانصار وقال دعوها فانها منتنة وهذه الدعوة الجاهلية التعصب القبلي عبدالله بن ابي فقال قد فعلوها
والله لان رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الازل قال عمر دعني اضرب عنق هذا المنافق وقال دعه لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه في رواية اخرى عن جابر
يسعى رجل من المهاجرين رجلا من الانصار فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله القودا قال النبي دعوها فانها منتنة. هذه الرواية فيها ضعف لانها منطلق معمر عن ايوب ورواية معمر عن ايوب ضعيف اعني اللفظة الاخيرة التي ذكرها انه اتى النبي فسأله القود
من القصاص او الدية لكنها معلول الاخيرة هذا الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام زم اي شيء يسبب الفرقة بين المسلمين فليس هناك شعار افضل من المهاجرين والانصار. وقد قال تعالى والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار
والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه. لكن لما ال هذا الشعار الى الفرقة والاختلاف والعصبية الجاهلية هذا نادى يا للمهاجرين وهذا نادى يا للانصار. قال النبي دعوها. اي هذه العصبية فانها منتنة
وكذا الجماعات التي تفرق امة محمد صلى الله عليه وسلم والاحزاب التي تفرق امة محمد صلى الله عليه وسلم والمذاهب التي تفرق امة محمد صلى الله عليه وسلم ان ال امرها الى العصبية الجاهلية تمنع بلا شك ولا ريب
بل والرسول قال اقرأوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم اذا اختلفتم فقوموا عنه ازا اختلفتم فقوموا عنه. هذا وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد واله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
