السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله
في كتاب البر والصلة والاداب من صحيحه تحت باب النهي عن لعن الدواب وغيرها قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وزهير بن حرب جميعا عن ابن علية قال زهير حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم
حدثنا ايوب عن ابي قلابة عن ابي المهلب عن عمران ابن حصين قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره وامرأة من الانصار على ناقة فدجرت فلعنتها
فضجرت فلعنتها وسمع زلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال خذوا ما عليها ودعوها فانها ملعونة قال عمران فكأني اراها الان تمشي في الناس ما يعرض لها احد في دلوقتي فكأني انظر اليها ناقة ورقاء
يعني يخالط بياضها سواد التي لونها كلون التراب في حديث ثقفي خذوا ما عليها واعروها فانها ملعونة ولهذا يضطرد الظاهر انه لا يضطرد يعني هل كل ناقة لا نرى صاحبها نترك استعمالها
او ان النبي لعل الله اعلمه ان الدعوة استجيبت في هذه الناقة والله اعلم او لعله ان يعلم درسا ان هل كل شخص يلعن ناقة قل لا تركب؟ هذا يعني ممكن واحد ياتيك ويلعن ناقتك
نقول لك اترك ناقتك لعل هذه خصوصية والرسول بين ان الدعوة استجيبت والله اعلم قال حدثنا ابو كامل الجحدري فضيل بن حسين اسمه فضيل بن حسين حدثنا يزيد يعني ابن زريع
حدثنا التيمي عن ابي عثمان سليمان التيمي ابو عثمان هو ابو عثمان النادي عبدالرحمن ابن مل بالمثلثة عن ابي برزة الاسلمي قال بينما جارية على ناقة عليها بعض متاع القوم
اذ بصرت بالنبي صلى الله عليه وسلم وتضايق بهم الجبل فقالت حل تمشي بسرعة تضايق بهم الجمل فقالت حل اللهم العنها. قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة
في رواية ايم الله لا تصاحبنا الناقة لا تصاحبنا راحلة عليها لعنة من الله قال   حدثنا هارون بن سعيد الليلي وحدثنا ابن وهب اخبرني سليمان وهو ابن بلال عن العلي ابن عبدالرحمن حدثه عن ابيه عن
عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ينبغي لصديق ان يكون لعانا قال فيه الزجر عن اللعن. وان من تخلق به ليكون في في هذه الصفات الجميلة لان اللعنة
الدعاء يراد بها الابعاد من رحمة الله. وليس الدعاء بهذا من اخلاق المؤمنين الذين وصفهم الله تعالى بالرحمة بينهم والتعاون على البر والتقوى وجعلهم كالبنيان يشد بعضه بعضا وكالجسد الواحد وان المؤمن يحب ان يحب لنفسه
لاخيه المسلم باللعنة وهي الابعاد من رحمة الله فهو في نهاية المقاطعة والتدابر وهذا غاية ما يوده المسلم للكافر ويدعو عليه. اقول لعن المعين المعين الظاهر عدم الجواز لان النبي لما قال اللهم العن فلانا وفلانا
نزلت الاية ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون ولما اوتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل شرب الخمر فجلده فقال بعض الصحابة لعنك الله ما اكثر ما يؤتى بك فقال النبي عليه الصلاة والسلام
لا تلعنوه فانه ما علمت يحبه الله ورسوله اما اللعن العام لعنة الله على الظالمين لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد لعن الله النامصة لعن الله من لعن والديه فاللعن العام
جائز اما لعن المخصوص الشخصي باسمه. حتى لو كان كافرا فقد منعه بعض العلماء والله اعلم وصلي اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد واله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
