السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه من ذهب دعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله
في كتاب التوبة من صحيح في الحض على التوبة والفرح بها حدثنا عثمان بن ابي شيبة واسحاق بن ابراهيم واللفظ لعثمان قال اسحاق اخبرنا وقال عثمان حدثنا جرير عن الاعمش
تراجع رواية جليلة عن الاعمش عن مرة بن عمير عن الحارس بن سويد قال دخلت على عبد الله اعود وهو مريض حدثنا بحديثين حديثا عن نفسي وحديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لله اشد فرحا بتوبة عبده المؤمن من رجل في ارض دوية  يعني فلا من الارض ارض خالية. مهلكا عفوا مهلكة معه راحلته عليها طعامه وشرابه
فنام فاستيقظ وقد ذهبت فطلبها حتى ادركه العطش. ثم قال ارجع الى مكاني الذي كنت فيه سانام حتى اموت فوضع رأسه على ساعده ليموت تسلم الموت فاستيقظ وعنده راحلته وعليها زاده وطعامه وشرابه
والله اشد فرحا بتوبة العبد المؤمن من هذا براحلته سبحان الله الحمد لك يا رب نعم قال حدسنا عبيد الله بن معاذ العنبري هذا الحديث الان اصبح حديث ابن مسعود مع حديث ابي هريرة
فرح الله بتوبة العبد  في دليل على الاشاعرة الذين ينفون صفة الفرح عن الله وانا حدثني اسحاق ابن منصور حدثنا ابو اسامة عن الاعمش حدثنا عمارة ابن عمير قال سمعت الحارس ابن سويد حدثني عبد الله عبد الله حديثين
عن رسول الله والاخر عن نفسه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله اشد فرحا بتوبة عبده المؤمن بمسل الحديث السابق قال حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثني ابي حدثني ابو يونس
عن سماك قال خطب النعمان ابن بشير فقال لله اشد فرحا بتوبة عبده من رجل حمل زاده ومزاده مزاد القربة العظيمة على بعير ثم سار حتى كان بفلات من الارض
وادركته القائلة يعني القيلولة فنزل فقال تحت الشجرة قال من القيلولة نام تحت الشجرة فغلبته عينه  وانسل بعيره من سل بعيره فاستيقظ فسعى شرفا فلم يرى شيئا الشرف هنا مسافة استنت شرفا
يعني مسافة ثم سعى شرفا ثانيا فلم يرى شيئا المساء شرفا ثالثا فلم يرى شيئا حتى فاقبل حتى اتى مكانه الذي قال فيه. يعني الذي قال يعني الذي نام من القيلولة
انما انما هو قاعد ازائه بعيره يمشي حتى وضع خطامه في يده قال الله اشد فرحا بتوبة العبد من هذا حين وجد بعيره على حاله قال سيماك فزعم الشعبي ان النعمان
رفع هذا الحديث الى النبي صلى الله عليه وسلم. واما انا فلم اسمعه الان ثلاثة احاديث عن رسول الله. فرح الله بتوبة العبد والحديث الرابع حديث البراء بن عازب يحيى ابن يحيى وجعفر ابن حميد
قال جعفر حدسنا وقال يحيى اخبرنا وبيد الله ابن اياد ابن لقيط عن اياد عن البراء ابن عازب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تقولون بفرح رجل فلتت منه راحلته
تجر زمامها بعرضها بارض قفر ليس بها طعام ولا شراب وعليها له طعام وشراب فطلبها حتى شق عليه ثم مرت بجزل شجرة اصل الشجرة تتعلق زمامها فوجدها متعلقة بها قلنا شديدا لنفرح فرحا شديدا يا رسول الله
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما والله لا الله اشد فرحا بتوبة عبده من الرجل براحلته هذا ايضا اصبح من حديث البراء يعني من حديث الان ابي هريرة
وحديث ابن مسعود وحديث عن عمان ابن بشير وحديس البراء بن عازب قال حدثنا محمد بن الصباح وزهير بن حرب قال حدثنا عمر ابن يونس حدثنا عكرمة ابن عمار حدثني اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة حدثنا انس بن مالك
هذا صحابي اخر خامس قال قال وهو عمه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله اشد فرحا بتوبة عبدي حين يتوب يتوب اليه من احدكم كان على راحلته بارض فلاة
فانفلتت منه عليها طعامه وشرابه ليس منها فات شجرة فاضطجع في ظلها قد ايس من راحلته فبين هو كذلك اذا هو بها قائمة عنده فاخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح
اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ من شدة الفرح سبحان الله! لك الحمد يا رب! ربنا غفور رحيم هذا وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد واله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
