السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته واهتدى بهديه واستن بسنته الى يوم الدين وبعد
قال الامام مسلم رحمه الله في كتاب التوبة من صحيحه تحت باب حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه الحديث طويل كما لا يخفى وسنجزئه من ثم حدثني ابو الطاهر احمد بن عمرو بن عبدالله بن عمرو بن صرح مولى بني امية
اخبرني ابن وهب اخبرني يونس عن ابن شهاب  ثم غدا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك وهو يريد الروم والنصارى العرب بالشام غزوة تبوك كان القصد منها غزو الروم
ونصارى العرب الذين هم بالشام هذا القصد منها ثم غزى رسول الله غزوة تبوك هذا القدر عن ابن شهاب مرسل ثم غزى رسول الله غزوة تبوك ويريد الروم والنصارى الشام
مش مرسل فقط هو مرسل طبعا لكنه كلام مقطوع من كلام ابن شهاب ما اسنده قال ابن شهاب هذا يتصل السند. لكن هذا القدر السابق هو كلام ابن شهاب قال ابن الشاب فاخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ان ان عبد الله بن كعب
كان قائد كعب من بنيه حين عمي يعني كعب ابن مالك لما اصيب بالعمى كان له ابن يقوده قال سمعت كعب بن مالك يحدث حديثه حين تخلف عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك قال كعب بن مالك لم اتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها قط الا في غزوة تبوك الا في غزوة تبوك
يعني معناه ان كعب بن مالك غزا مع الرسول كل الغزوات الا غزوة تبوك. هو التي تخلف عنها غير اني قد تخلفت في غزوة بدر ولم يعاتب احدا تخلف اولم يعاتب اي لم يعاتب الرسول احدا تخلف عنه
يعني في بدر لان النبي عندما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون يريدون عير قريش يعني ما كانوا متجهين لغزوة بدر حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد
ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة الليلة التي العقبة بيعة العقبة التي عند العقبة التي تروى في الجمرات حين تواثقنا على الاسلام. يعني اعطينا المواثيق على الاسلام. وتبايعنا
على الاسلام وما احب ان لي بها مشهد بدر يعني لا احب ان يكون انني شهدت بدر ولم اشهد العقبة بل العقبة افضل عندي وان كانت بدر اذكر في اذكر في الناس منها. المشهورة عن العقبة
قال وكان من خبري حين تخلفت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك يعني يبين حاله كان من من امري او من خبري قال اني لم اكن قط اقوى ولا ايسر مني حين تخلفت عنه في تلك الغزوة. كنت قويا
واموري كلها ميسرة والله ما جمعت قبلها راحلتين قط اما عندي جملان الا في هذه الغزوة فقط قبل هذا كان كل مرة جمل واحد حتى جمعتهما في تلك الغزوة يعني حالي كان ميسور وعندي بدل الراحلة راحلتين
فغزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد واستقبل سفرا بعيدا ومفازا المفرز  اطلقوا على البرية المهلكة مفاوز تفاؤلا يعني اللي تمشي في الصحراء المهلكة الكبيرة الطويلة يا مهالك فسموها مفاوز
تجاوزا او تفاؤلا عفوا واستقبل عدوا كثيرا تجلى للمسلمين امرهم يعني كان ازا اراد غزوة وراء بغيرها لكن هنا في هزه الغزوة بالزات قال نحن ذاهبون الى مكان كذا وكذا
ليتأهبوا اهبة غزوهم واخبرهم بوجههم الذي يريد والمسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير ولا يجمعهم كتاب حافظ. يعني ما في الاسماء ما هي مسجلة ما هي مسجلة
يريد بذلك الديوان. قال كعب فقال رجل فقل رجل يريد ان يتغيب يظن ان ذلك  سيخفي له يعني قل اذا انا تغيبت لا احد يلتفت الي من كسرة الاعداد ما لم ينزل في وحي من الله عز وجل
وغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال فانا اليها اصعب يعني اميل لا تصاعر خدك لا تميل يعني السمار بدأت تنضج. تنضج التمر بدأ ينضج. العنب بدأ ينضج. كله الحياة احلوت يعني
فانا اليها اصغر يعني امية اصغر اي اميل اميل فتجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه وطفقت اعدو لكي يتجاهز معهم فارجع ولم اقضي شيئا واقول في نفسي انا قادر على ذلك اذا اردت
من عيب التسويف فلم يزل ذلك يتمادى بي حتى استمر بالناس الجد واصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غاديا والمسلمون معه ولم اقض من جهازي شيئا جهاز للسفر اكل شرب علف البهيمة. كل آآ
سم غدوت فرجعت ولم اقض شيئا فلم يزل ذلك يتمادى به حتى اسرعوا وتفارت الغزو الغزال مشي بسرعة خلاص تفارتوا فرطا لي سبقوني زممت ان ارتحل فادركهم فيا ليتني فعلت
ثم لم يقدر ذلك لم يقدر ذلك لي فطفقت اذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم يحزنني اني لا ارى لي اسوة الا رجلا مغموصا عليه في النفاق
يعني متهما بالنفاق او رجلا ممن عذر الله من الضعفاء ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوكا او تبوك فقال هو جالس في القوم بتبوك ما فعل كعب بن مالك
قال رجل من بني سلمة يا رسول الله  حبسهم بردان. هم والنظر في عاطفيه حبسه برداه والنظر في عطفه ملابسه اعجبته وجلس في يمين وشمال اريد انه جلس متباهي بملابسه
وبنفسه فقال له معاذ بن جبل بئس ما قلت. والله يا رسول الله ما علمنا عليه الا خيرا. فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينما هو على ذلك رأى رجلا مبيضا
رأى رجلا مبيضا كانه لا يلبس ثوب ابيض ملابس البياض يزول بي السراب يزول بي السراب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كن ابا خيثم يعني يحب النبي ان يكون هذا الرجل وابو قيسمة جاء متأخرا يجري
ابو خيسمة هذا هو الذي لمسه المنافقون وذكر وارد عند قول الله تعالى الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم يعني يطعنون في المتصدقين. ان تصدق بقليل قال الله
قالوا الله غني عنه قالوا الله غني عنه وعن صدقته ستتصدق بالكثير قالوا مرائي. فكان هذا الذي تصدق بصاع ولمزه المنافقون قالوا الله غني عنه عن صدقته النبي كان يحبه ان يكون موجودا فقال كن ابا قيثما
فاذا هو ابو خيثمة الانصاري هو الذي تصدق بصاع بصاع بصاع التمر حين لمزه المنافقون بهذا القدر اجتزئ حامدني الله شاكرا لانوامه وللحديث تتمة غدا ان شاء الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
