السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد وما زلنا مع حديث توبة الله على كعب ابن مالش ابن مالك رضي الله تعالى عنه
قال بعد ان هجره النبي وامر بهجرانه قال فبين ان امشي في سوق المدينة اذا نبطي من نمط اهل الشام الفلاح من الفلاحين التجار من التجار يأتي باشياء من المزروعات الى بلده الى المدينة يبيعها
ممن قدم المدينة او ممن قدم بالطعام يبيعه بالمدينة يقول من يدل على كعب بن مالك يتفق الناس يشيرون له الي حتى جاءني فدفع الي كتابا من ملك غسان وكنت كاتبا يعني كنت اعرف اقرأ لان
اقرأوا الكتاب كانت شحيحة في ذاك الزمان فقرأته فاذا فيه اما بعد فانه قد بلغنا ان صاحبك قد جفاك ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة فالحق بنا نواسك من المواساة
قال فقلت حين قرأتها وهذا ايضا من البلاء اممت بها التنور فسجرتها به يعني رميت رسالة في التنور احرقتها حتى اذا مضت اربعون من الخمسين واستلبس الوحي يعني تأخر نزوله
اذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيني فقال اذا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيني فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك ان تعتزل امرأتك
قال فقلت اطلقها ام ماذا افعل؟ قال لا بل اعتزلها فلا تقربنها قال فارسل الى صاحبي بمثل ذلك قال فقلت لامرأتي الحقي باهلك فكوني عندهم حتى يقضي الله في هذا الامر
قال فجاءت امرأة هلال ابن امية امرأة هلال ابن امية رسول الله قالت له يا رسول الله ان هلال ابن امية شيخ ضائع ليس له خادم هل تكره ان اخدمه؟ قال لا. ولكن لا يقربنك
وقالت انه والله به حركة الى شيء ووالله ما زال يبكي منذ كان من امره ما كان الى يومه هذا قال فقال لي بعض اهلي لو استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد في امرأتك فقد اذن لامرأة هلال ابن امية ان تخدمه قال فقلت لا استأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدريني ماذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا استأذنته فيها وانا رجل شاب
قال فلبثت بذلك عشر ليال فكمل لنا خمسون ليلة من حين نهي عن كلامنا قال ثم صليت صلاة الفجر صباح خمسين ليلة على ظهر بيت من بيوتنا فبين انا جالس على الحال
التي ذكر الله عز وجل منا قد ضاقت علي نفسي وضاقت علي الارض بما رحبت سمعت صوت صارخ اوفى على سلع جبل سلع صاد وارتفع يقول باعلى صوته يا كعب يا كعب ابن مالك
ابشر قال فخرجت ساجدا وعرفت ان قد جاء فرج بهذا القدر يجتزئ وللحديث تتمة غدا ان شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
