السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعى بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله في كتاب التوبة من صحيحه
تحت ما بوب به بباب براءة حرم النبي صلى الله عليه وسلم من الريبة قال حدثني زهير بن حرب قال حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة اخبرنا ثابت عن انس
ان رجلا كان يتهم بام ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يتهم بانه زنا  وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي اذهب فاضرب عنقه فاته علي فاذا هو في ركي يتبرد فيها. بئر يعني
قال له علي نخرج فناوله يده فاخرجه فاذا هو مشبوب ليس له ذكر فكف عنه علي ثم اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انه لمشبوه ما له ذكر
هذا الحديث مشكل وجه الاشكال كيف يرسل النبي صلى الله عليه وسلم عليا لقتله لكونه اتهم بام ولد وبعد زلك يتبين انه انه مشبوب والذي يظهر لي والله اعلم انه يجب النظر اولا
الى طرق هذا الحديث والى اقوال علماء العلة اللي فيه هذا اولا وان كان السند ظاهره السلام والصحة ثانيا في حال السلامة والصحة فاختار القول بان النبي قال لعلي اذا فضل بعنقه ان رأيته قد فعل ذلك
ان رأيته قد فعل ذلك ولذلك فان علي لما رأوا لم يفعل ذلك تنكب هذا امثل والله اعلم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
