السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعى بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله
في كتاب صفات المنافقين واحكامهم حدثنا الحسن بن علي الحلواني ومحمد بن التميمي قال حدثنا ابن ابي مريم اخبرنا محمد بن جعفر اخبرني زيد بن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري
واسمه ابي سعيد الخدري سعد ابن مالك ابن سنان هناك سعد ابن مالك الزهري وسعد ابن ابي وقاص ان الرجال من المنافقين في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
كانوا اذا خرج النبي صلى الله عليه وسلم اذا الى الغزو تخلفوا عنه وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله اذا قدم النبي صلى الله عليه وسلم اعتذروا اليه وحلفوا واحب ان يحمدوا بما لم يفعلوا
احبوا ان يحمدوا بما لم يفعلوا فنزلت لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب يعني يستقبلون رسول الله كما قال تعالى فاذا ذهب الخوف سلقوكم بأسنة حداد كنا وكنا وكنا
وهم لم يكونوا كذلك. يثنون على انفسهم وهم لم يكونوا كذلك قال حدثني زهير بن حرب وهارون بن عبدالله واللفظ لزهير قال حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج اخبرني ابن ابي مليكة ان حميد بن عبدالرحمن بن عوف اخبره
ان مروان قال اذهب يا رافع لبوابه مروان قال لبوابيدا يا رافع الى ابن عباس فقل فان كان كل امرئ منا فرح بما اتى واحب ان يحمد بما لم يفعل
معذبا لعذبنا لنعذبن اجمعون قال ابن عباس ما لكم ولهذه الاية انما انزلت هذه الاية في اهل الكتاب ثم تلى ابن عباس واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه
هذه الاية وتلا ابن عباس لا يحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا. وقال ابن عباس سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء فكتموه اياه واخبروه بغيره
فخرجوا قد اروه ان قد اخبروه بمسألهم عنه واستحمدوا بذلك اليه وفرحوا بما اتوا اي بما فعله من من كتمانهم اياه ما سألهم عنه يعني اليهود كانوا يأتون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
يسألهم النبي عن اشياء فيكتمونها ويكذبون ويخرج ويقول نحن غششناه وجعلناه يصدقنا ويفرحون بما اتوا من غشهم لرسول الله وهم ايضا يريدون بذلك ان يحمدهم الرسول يقول اخبروني آآ يقول اليهود اخبروني
يكذبون على الرسول ويحبون ان يثني عليهم رسول الله لكونهم اخبروه فيهم الاية لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا اي بما فعلوا يحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا بل فعل العكس
ولا تحسبنهم بما فازة اي بمنجاة من العذاب ولهم عذاب اليم هذا وصل اللهم وسلم على نبينا محمد واله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
