السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه بدعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى
في كتاب صفات المنافقين واحكامهم تحت باب صبر انا انعم اهل الدنيا في النار وصبر اشدهم في الجنة وعلى حدثنا عمرو الناقد حدثنا يزيد بن هارون اخبرنا حماد بن سلمة
عن ثابت البناني عن انس ابن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بانعم اهل الدنيا من اهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة ثم يقال يا ابن ادم
هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول لا والله يا ربي ويؤتى باشد الناس بؤسا في الدنيا من اهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة فيقال له يا ابن ادم
هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول لا والله يا ربي ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط يعني ان صبغة الجنة انسيه كل ما كان في الدنيا من هموم
ان صبغة النار تنسي الكافر كل ما في الدنيا من نعيم باب جزاء المؤمن بحسناته في الدنيا والاخرة وتعجيل حسنات الكافر في الدنيا المؤمن يجازى في الدنيا والاخرة. اما الكافر
تعجيل حسنات الكافر له في الدنيا فلحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وزهير بن حرب واللفظ لزهير قالها حدثنا يزيد بن هارون اخبرنا همام ابن يحيى عن قتادة عن انس ابن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان الله لا يظلم مؤمنا حسنة يعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الاخرة يعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الاخرة. اما الكافر فيطعن بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا
حتى اذا افضى الى الاخرة لم يكن له حسنة يجزى بها في رواية اخرى ان الكافر اذا عمل حسنة اطعم بها طعمة من الدنيا. واما المؤمن فان الله يدخر له حسناته
في الاخرة ويعقبه رزقا في الدنيا ولا طاعتها هذا وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد واله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
