ايها الاخوة هذا هو الشريط الحادي والعشرون من شرح كتاب قطر الندى  وعلى هذا في المثال السابق ما حضر القوم الا سيارة يجوز عند بني تميم ما حظر القوم الا سيارة
وهذا هو الراجح عندهم اللي يقول ابن هشام  ويجوز ما حضر القوم الا سيارة بالبدلي عندهم ايضا ولكن اي الاعرابين ارجح ان   واضح؟ طيب زين قال ووجب عند الحجازيين الوجبة يعود على وين
على النص لانه هو اللي ذكر ما ذكر البدن ذكر ان النص اذا دل على ان الحجازيين كالمنقطع ما عندهم اديال ما عندهم ابدال يجب النصب عندهم يجب عند الحجازيين ان تقول ما حظر القوم الا سيارة. النص على الاستثناء
ولا يجوز عندهم ان تقول ما حضر القوم الا سيارة في الرفع على البدنية انما يجوز هذا عند بني تميم ولكنه مرجوح ايضا عند بني تميم ان اللي ترجح عند بني تميم
قال نحو ما لهم به من علم الا اتباع الظن ما لهم به من علم الا اتباع الظن ها هنا هذي الفتنة غير موجز  لمن تقدم عليه النفي متصل او منقطع
لماذا نعم لان اتباع الظن ليس من العلم لان العلم شيء   اخر كان يقولون الاصوليون ان العلم يكون فيها اليقين والجزم لكن الظن  ووجود طرف راجح  مرجوح طرف الراجح هو الظن
الطرف المرجوح هو الوهم المقصود ان الاستثناء هنا   جاء بالنص جاءت بالنص ما لهم به من علم الا اتباع الظن اذا وين مستثنى منه  ولا لا اتباع الظن استثنى من العلم
فتنة منقطع كيف جاء الاسم الذي بعد الا   على هذا نقول ما نافية   خبر مقدم ومن علم من حرف جر جاهز اعرابا لا معنى رابعا لا معنى لمن توكير وعلم
مرفوع مضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل الحركة الجر الزائد  للعلم الا اساس استثناء اتباع منصوب على الاستثناء وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخرها اتباع مضاد مضاف  ولا اذكر
ان احدا من السبعة        طبعا شباب بن هشام هذا ليس بصحيح ليس بالصحيح لانه القراءة سنة متبعة ها ولا يمكن الا بني تميم يقرأون على لغتهم. ولهذا ما في قراءة بالرفع
هناك قراءة بالرفع لكن لو الانسان تكلم وقال ان هؤلاء الناس ما لهم نعم في هذا الشيء من علم هل يصح ان يقول الا اتباعك بالرفع ها؟ يصح ولا لا؟ لكن كونه يصير قراءة القراءة سنة
متبعة ولهذا السبعة اجمعوا على النص سبعة اجمعوا على النص في هذه الاية الان من حكم مما يتعلق الشر او باحد الشرطين ها الراجح  لا قول الحجابيين جاء به التنزيل
التنزيل يقدم يقدم معنى هذا ان لو تكلم متكلم بلغة بني تميم فاتبع هذا عربي اقول كلام عربي لا غبار عليه ما في مانع لكن مع هذا لاحظ كيف ني ان بني تميم ايضا يرجحون النص
لان المغتربون مع الحجازيين على الله محجزين يجيبون الله تميم يرجحون صار الابداع عند بني تميم مرجوحا لو تكلم بانسان لا يقال انك لحم قال ما لم يتقدم فيهما  هذه مسألة
مستقلة في الموضوع وهي ما الحكم ما اذا تقدم المستثنى على المستثنى منه الحكم النصر طيب اين مرجع الضمير في قول ابن هشام فيهما  المرجع الضمير يعود على المتصل والمنقطع
وعلى هذا تقدم المستثنى ينصب مطلقا معنى مطلقا في تفاؤل  انا متصل او منقطعة ومنقطعة. طيب يقول مثلا لذلك سابق نظر الا زيدا ما حضر الا زيدا القوم النصب على الاستثناء
وتقول ما حضر الا سيارة القوم بالنصب عن الاستثناء ثم استشهد بقول الشاعر وما لي الا ال احمد شيعة وما لي الا مذهب الحق فاذهبوا الاصل ايه وما لي شيعة
الا على احمد هذا الترتيب الاصلي للجملات وما لي مذهب الا مذهب الحق فما الذي حصل قدم الشاعر المستثنى وهو ال الاول ومذهب في الشطر  على المستسلمين وهو شيعة الاول
مذهب في الشطر الثاني وجاء بهما منصوبا وجاء   قال او فقدت تمام هذا الشرط الاول ما المراد بالتمام    يكون الكلام تاما   مستثنى منه موجودا هذا معنى التمام  طيب ما معنى او فقد التمام
يعني لم يذكر المستثنى منه ما الحكم قال فعلى حسب العوادم ايش معنى فعلى حسب العوامل يعني فالاسم الذي بعد الا يعرض على حسب العوامل يعني يعرف على حسب العامل الذي قبل الا
فان كان العامل الذي قبل الا يريد مرفوعا  نريد موصوفا  نريد مجرورا  وتقول ما حضر الا علي  عندما تقول ما حضر الضيوف الا عليم وين فاعل حضر الضيوف لكن اذا قلت ما حضر الا علي
صار الفاعل هو علي اذا انا عرفت الاسم الذي بعد الا على حسب العوامل طيب وين العامل المثال حضر وماذا يريد هذا العامل نريد فاعلان فاعرض الاسم الذي بعد الا على انه
هو الفاعل  لو قلت ما رأيت الا عليا هل تقل علي منصوب عن الاستثناء او تقول علي مفعول رأى مفعول  اللي قبله الا على ما بعدها لانك تسأل العامل الذي قبل الا
فقل ما ما ماذا تريد؟ ما مطلوبك الاول يريد فاعلا والثاني يريد مفعولا والثالث يريد مجرورا في قولك مررت الا بعلي مررت الا  الذي يريحك في مثل هذا الموضوع  المستثنى منه
احذف الا   اعرض الكلام ما حضر الا علي ايش نقول ما حدثنا الا ما حضر علي ان يفاعل ما رأيت عليا  نادرت بعلي    قال تعالى حسب العوامل العوامل  التي قبل الا تسلطها على ما بعد
قال  وما امرنا الا واحدة  وما امرنا هنا ما في مستثنى منه  انما تعرض الاسم الذي بعده الا بما يقتضيه العامل الذي بعدها فانا عندي العامل الذي قبله الا امرنا مبتدأ
وامر مبتدأ مرفوع بالضمة ولا مضاف اليه والا ذات استسلم ملغاة نعم باستثناء غير التام اداة استثناء  واحدة  المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره اذا اعربت ما بعد الا
بما يقتضيه ما قبلها وما الذي يتطلبه ما قبل الا يتطلب خبران فانا جعلت ما بعد الا جعلته خبرا    لان العامل الذي قبله الا للعمل بالاسم الذي بعده  لو قلت ما حضر الضيوف
الا علي الان الفعل حضر عنده استعداد انه يرفع كلمة علي على الفاعلية كل احدا فاعل في قوله الضيوف  اخذ الفاعل قوله الضيوف اذا هل عنده تفرغ انه يرفع ما بعده الا على الفاعليين
ما عندي تبرع ولا لا  اذا حدثنا الفاعل  وقلنا ما حضر الا علي فرغ العامل الذي قبل الا للعمل في الاسم الذي بعدها ولهذا ماذا تعرب علي   هذا معنى قولهم ويسمى مفرغا
لان العامل الذي قبله الا تفرغ العمل الاسم الذي بعدها وبهذا نكون قدمينا الكلام على الاستثناء بالله بقي السلام على ادواته استثناء والكلام فيها سهل لحظة شوي استثنى بغير بغير
وسوى    النسخة هذي   مختار الكسر سوى سوى لغة هذي لغة هنا ما على الوجه المختار  استثنى بغير وسوى حافظين معربين باعراض الاسم الذي بعد الا  الاستثناء بغير وسواق وسوى يتعلق به حكمان
يتعلق بهما هبا  وحكم يتعلق بما بعدهما فاذا قلت القوم غير علي  عندي بحث صغير وعندي بحث فيما بعد غيره طيب ليه ابحث يغير ليه ما بحثنا فيه الا قال لك لان الا حرف
ها والحرف لا محل له من العراق لكن غير  كل منهما وبهذا يتبين لنا ان ادوات الاستثناء منها ما هو اسم ومنها ما هو  سيأتينا بعد قليل ان شاء الله ومنها ما هو فعل
ايها الذي يتعلق به باحث بحد ذاته ما كان اسما اما ما كان فعلا معروف ان الفعل الماضي لما هي افعال ماضية محلل العراق والحرف اللي هو الا ما يتعلق به ايضا
وصار البحث يتعلق  وصار عندنا في غير وسوى بحثان يتعلق بهما هما    وبحث يتعلق بما بعدهما اما ما بعدهما فهو مجرور دائما   لو قيل لك ما الحكم بالمستثنى بغير وسواء
حكمه الجار  مضاف اليه   طيب غير ما حكمها تعرض باعراب الاسم الواقع بعد الا على التفصيل السابق تعرض هذه قاعدتها الاعراب الاسم الواقع بعد الا على التفصيل السابق ما مر علينا قبل قليل
قل له اذا كان الكلام تاما موجبا   حضر الضيوف الا عليا  فاذا قلت حضر الضيوف غير علي غير يعرف باعراض الاسم الواقع بعدين الله. يعني يكون منصوبا  ليش؟ لان الكلام تام
ما ظهر طيب لو قدمت النفي ما حضر الضيوف غير او عيران يجوز غير على البدلية مثل ما تقدم بالاستثناء لبعض الا. ها البدلية غيروا وغيره بالنص على الاستثناء طيب
ما حضر القوم   سيارة   ما حضر القوم غير سيارة لا يفترق بنو تميم على الحجازيين هناك ها ها طيب من الذي يوجب ان تقول ما حذر القوم غير سيارة غير
الحجازيون  وبنو تميم يرجحون هذا الوجه اللي هو النص  لكن يجوز عند بني تميم ها ما حضر القوم غير سيارتهم  يجوز عندهم البدنية لكنه مرجوع عندهم يعني الراديو عندهم النصر
اذا ليش صار الخلاصة في غير الغير يتعلق به اعراض لماذا  وهل لاعرابها ضابط او قاعدة نقول نعم قاعدة هي قاعدة ما بعد الا قاعدة ما بعد علة تماما ما في اي اختلاف
طيب وما بعد غير  مجرور لانه مضاف اليه      ولهذا قال ابن مالك يستثني  مجرورا بغير المعرب بغير معربا اللي هو غيره بما لمستثنى بالا مجرورا بغير انتهى الكلام معربا ليس لمعرب
بما لمستسلم الا  هذا ما يتعلق بغير مثله على القول المختار  فيها بحث من نحويين فيها خلاف هل تعامل معاملة غير او لا لكن للازهر انها اذا استعملت في باب الاستثناء
فانها تعامل المعاملة وللمعلومية اعلموا ان استعمال غير في باب الاستثناء قليل استعمال غير في باب الاستثناء هذا قليل  على حسب ما عندكم ما نريد ان ندخل في  اذا عرفتم الان ويستثنى بغير وسوى خافظين
هذا حكم ما بعدهما يعني مجرور ولا لا ما حكمهما قال ايش معربين  لاعراب الاسم الذي بعد الا قال وبخلى وعدى هذا معطوف على وين استثنى ولا على غير يعني من التقدير ويستثنى بخلاء
وبعداء  نواصب وخواصب يعني ان هذه الادوات الثلاث في باب الاستثناء لها استعمالان اما ان تعتبرها افعالا فيقول المستثنى بهما منصوبا واما ان تعتبرها حروفا  فيكون ما بعدهما  مجرورا فتقول
طاب القوم قال زيدا  وقام القوم  قال زيدان اذا صارت حلا يا من تنصت واحيانا تخفض   النصب على اي اساس   وتقول في الاعراب هذا القوم خلا زيدا هذا فعل ما
القوم فاعل  خلا فعل ماض فعل ماض على الاستثناء   مبني على فتح مقدر منع من ظهوره التعذر  ظمير مستتر وجوبا تقديره هو  مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره
وانك اذا قلت قام القوم خلا زيدا كأنك قلت قام القوم وتجاوزوا زيدا يوم قام وهو وايش ولا لا؟ اذا كانهم تجاوزوا اما اذا قلنا خلا زيد اذا وصلت الاعراب تقول خلا حرف جر
اسم مجهول بخلاء وعلامة جره الفترة الظاهرة على  مثلها   القوم زيدان او عدا زيد وقام القوم حاشا زيدا او حاشا  هذا معنى قول ابن هشام نواصب وخواطر النواصب اذا اعتبرتها
اذا اعتبرتها  ولهذا ابن ما لك لما عدد حروف الجر قال هات حروف الجر وهي من الى حتى خلى حاشا عدا في عنأنا شوف كيف عد ها  وحاشا وعدم حروف الجر لانها تكون جارة
قال وبما خلا وبما عدا وليس ولا يكون   قال وعدا مرت علينا قبل قليل ها ليش نعيد على اننا واصب ها نقول هنا لانه يتعين انتم اخذتم القاعدة الان اننا اذا قلنا نواصب يعني على انها افعال
اذا قلنا خوافض على محروم عندك خلا وعدا اذا تقدمتهما ماء تقدمتهما ماء المحضرية يتعين ان يكون  اذا يجب النصر يجب  ولهذا تلاحظون مثالي السابق الذي مثلت به هل انا اتيت بباب المثال السابق
المثال الاول   قال زيدا او زيد لكن اذا قلت قام القوم ما خلى يجب ان تقول زيدا على اعتبار ايه  ولا يجوز ان تقول ما خلا زيد الا على قول المسألة
لكن المعتمد انك ما تقول خلا زين لان الحرف لا يدخل على الحرف ان الحرف لا يدخل على  الحرفين قالوا يتعين ان تكون فعلا فعلا واضح هذا فيما خلا وبما عدا
وصار الحاصل ما هو ما حكم المستثنى بخلى وعدى؟ تقول فيه تفصيل تقدمت عليه وجب نصب مستثنى بهما  باعتبارهما  وان لم تتقدم ما صحة المستثنى بعدهما النصب والجر النصب على انهما فعلا
والجر على انهما ها   اما ليس ولا يقول فهذه لا تكون الا نواصب ما في جر بعدهم   ترفع الاسم وتنصب الخبر والمستثنى هو خبرها ويقول مثل يرفع الاسماء وتنصر مرحبا
تقول قال القوم ليس عليا هذا القوم ولا يكون عليا قام القوم فعل وفاعل ليس فعل ماض ناقص دال على الاستسلام يرفع الاسماء  واسمها ضمير مستتر وجوب تقدره هو  عليا
خبر ليث منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره هل يجوز الجر ما دام انه خبر اليك انت ما يجوز تجرب هادي من جهة اخرى في مثل هذا اللهم الا لو دخل عليه حرف جر لكن فيه استفتنة ما يدخل عليه حرف جر
ومثله ولا ولهذا تجد انه قال وبما خلا وبما عدا وليس ولا يكون نواصب يعني الافعال الاربعة ذي يتعين ان يكون مع المستثنى منصوبا  اما ليس ولا يكون ولان المستثنى
واما خلا وعدا فبسبب تقدم  تعينت فعليتهما   وبهذا نقول    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول ابن هشام رحمه الله تعالى
لابد يخفض الاسم  بحرف مشترك  والى وعد وعلى وفي طلاب الى اخره لما فرع ابن هشام رحمه الله  الاسماء المرفوعة  شرع في ذكر المجرورة مجرور اللغة العربية ثلاثة انواع مجرور بالحرب
بالاضافة وهذان دعاء يعقد لكل واحد منهما باب مستقل الباب الاول حروف الجر والباب الثاني باب الاضاءة الثالث  بالتبعية  التبعية  ليس له باب مستقل انما يذكر  ابواب التوابع   والعطف    ما ذكر النوع الثالث
اللي ليس له باب مستقل لما ذكر نوعين الاولين فقال يحفظ للسموح اما بحرب بعده  اشكر الشطر الثالث قال ايش  او باضاءة يحفظ الاسم  الا بحرف واما   الحروف التي ذكر
اربعة عشر حرفا اربعة عشر  اشتبه بالهشام الى قسمين القسم الاول قال مشترك القسم الثاني قال مختص الظاهر سبعة سبعة احرف مشتركة بين ايه وايه ليلة ظاهر والضمير يعني تجر الاسم الظاهر وتجر الضمير هذي سبعة
السبعة الباقية قال او مختص  من السبعة الباقية لا تجر الضمير اذا هي خاصة   قال اما بحرف مشترك الظاهر الضمير وهو  والى وعلا وفي  والباء وغيره هذه السبعة الاسماء الظاهرة
واضحة مثلا  الى البيت   الظاهر يقول مثلا ذهبت اليهم ساذهب اليه     وهكذا في البقية واضحة قال  مختص بالظاهر الباقية هذي خاصة من الاسماء الظاهرة السبعة الباقية هذي اربعة اقسام رب
ومنذ ترتيب  والكاف وحتى والواو         اقسامها اربعة القسم الاول كان يجر الا النكرات ندخل على المعارف هذا     اقول  رجل لقيت تصدقت عليه ترد   الا تقول رب زيد رب خالد  ولا يجر
ولا يوجد في اللغة العربية حرف  سر الذاكرة الا ربه    الثاني من الاقسام الاربعة     يقول ورأيته كل يوم الجمعة رأيته  يوم الجمعة   فعل وفاعل     لا محل له من الاعراب يوم اسم جرور يموت
وعلامة جره الكسرة الظاهرة على ويبقوا ضوافر    لا فرق بينهما هذا القسم ايش  الثالث الكاف وحتى والواو  هذا القسم لا يختص بظاهر بعينه يختص بظاهر  يعني يجر المعرفة والناكرة ها
الزمان وغير الزمان هذا لا يختص بظاهره بعينه يصلح الجميع الاسماء الظاهرة  الكاف وحتى  الواو هذه صحيح ان لبعضها تعاني كان المقصود انها لا تتحدد بالفاظ معينة  معينة ولا حتى
للتشبيه لكن لا يقصد لفظ معين من التشبيه هذا نفس الحرف لا لا للمجروح  حتى يعني تدل على الغاية. لكن لا تتقيد محدد الواو للقسم لكن لا تتحدد  معين او احدد
فهذه الاحرف ثلاثة لا تختصوا في ظاهر وقلنا في الزمان وفي معارض لا هذه لا تختص بظاهر معين القسم الرابع في الاخير   خاصة بلفظ جلالة صارت خاصة  معين وهو لفظ الجلالة
وفي قول الله تعالى وتالله ابراهيم عليه الصلاة والسلام قال وتالله لتئذن حرف جر ولكنه خاص  الجلالة فلا يجر غيره الظاهرة هذه سبعة  واضح خاصة بالاستظاهر فلا حظ  فيها وهي
الى هذه الاقسام الاربعة  العقيد الكلام على الجار مختصر قال او باضافة هذا النوع الثاني من الجرح الاوفي اضافة  على   او نخاطب حديد او في الليل تسبة معنوية من اهل التعريف
او او التخصيص او باضافة الوصف الى وعموله كبالغ الكعبة   لمجرد  هذا الكلام يدل على ان الاظافة نوعان النوع الاول تسمى الاضافة  وهي التي   تعريفا او تخصيصا  او خصيصا الباطل ايه؟ معرفة
مضاف التعريف ان كان المضاف اليه     للتعريف والتخصيص  اذا قلت هذا كتاب جديد كلمة كتاب فيها شيوع  هذا الكتاب لرجل او امرأة ولا يدرى الرجل هل هو زايد ابو بكر
اذا قلت كتاب طالب جديد يا ابو خالد  ما حصل تخصيص فقط  تعريف اولا تحدد ان هذا الكتاب للرجل هذي  تحدد ان هذا الرجل هو خالد  التعريف   اذا قلت اسمعوا
بكاء  لا يعرف المقصود بها قلبك رجل  موقف فاذا قلت اسمع بكاء   خرج الرجل  لكن ما حصلت على من الطفل  خالد   فهذا يسمى تخصيص   لو قلت اشبع بكاء خالد  لكنها اضيفت
الى  النكرة هل هي محددة في ذاتها  هل هي تدل على شيء يحدد  فكيف تحدد غيرها  لا يعطيه المعرفة وكانت محددة شيء محدد معين غيرها   وعلى هذا التعريف هو تقليل الشيوع
تقليل الشيوع التخصيص ما هو تضييق الدائرة فقط لا تقرير السيول وقولك اسمع بكاء طفل  هل قللت الاضافة هنا الشيوع؟ لا الطفل اي طفل ولا لا  هذا كتاب خالد في تقليل شيوع
لكن اسمع بكاء طفل في تضييق دائرة  خرج الرجل خرجت المرأة هذا هو الفرق والتعريف  وعلى هذا التعريف  وسط دائرة التخصيص  للتعريف اضيق  والدائرة اللي الكفر التخصيص والدائرة اللي ما لها حد
هذي  يعني عدم التخصيص وعدم التعريف هذا هو الفرض من التعريف والتخصيص  النوع الاول   العلوية يكون المضاف  المضاف اليه تعريفا او تخصيصا تعريفا متى   خصيصا كان المضاف اليه   هو الاصل التحديد
لكن معروف ان الاعلاف فيها شيوع  انه في عدة اشخاص كل واحد اسمه خالد لهذا ما اقول تحديث لكن يقولون تقليل الشيوعي السيول  الطلاب كل واحد اسمه خالد قلت لك هذا كتاب خالد
لكن هل هو لو قلت هذا كتاب طالب مثله لا للكتاب طالب يدخل فيه وصالح ومحبب وناصر الى اخره هذا النوع الاظافة فيه معنوية  استفاد المضاف اليه شيئا يتعلق بالوحدة يا اخوان
والتعريف او التخصيص  هذه الاضافة وقال على ثلاثة هذه الاضافة ثلاثة اقسام الاول تكون الاظافة    الثالثة تقول بمعنى   اذا كان المضاف اليه   اذا كان المضاف اليه  الاظافة بمعنى فيه وقد مثل ابن هشام بقول الله تعالى
بكر الليل  والليل اليه والليل ظرف في ذكر  واقع في الليل كل نهار ايضا ولهذا يصح التفسير يقال مكره هؤلاء واقع في الليل  يقول بمعنى  خاتم الحديث اذا كان المضاف اليه
معروف الحديث جنس للخاتم الخاتم مشروع الحديث اذا قلت هذا خاتم حبيب التقدير هذا   ومثله باب تاج هذا  المضاف اليه للمضاف   الثالث  متى اذا لم تكن بمعنى بل ولا بمعنى فيه
صارت    وجودي ولا عدوي    معنوية لان اهل التعريف او للتخصيص النوع الثاني الباقة اللفظية قال او باضافة الوصف     وهو  مفعول  بشرط هذا الوصف الحال  اقول هذا هذا كاتب الدرس الان
كاتب    طيب ايش معنى الاخ      سبقت لا هذي مرحلة ثانية هذي اثبت اول شي  لا هذي مرحلة هذي خالصة الوصفية نريد الان ما معنى الوصف  صحيح  ودل على معنى وصاحبه
بعضهم يقول ودل على معنى وزاد كلمة قايس ايش تدل عليه على معنى وهو القيام وعلى صاحب القياد مبروك على معنى وهو الضرب وانا الشخص الذي وقع علي الضرب ها؟ ماذا تقول مضروب انت
في شخص وقع عليه الضرب ولا لا؟ اذا نقول على معنى وهو الضرب ويدل على ذاك وهو الشخص الذي وقع عليه الضرب   يدل على معنى وهو الحسن يدل على الشخص
الذي اتصف  اذا الوصف  في هذا الوصف    نعم  لكن قد تكون مشتق وقد تكون جملة كما سيأتي المقصود المضاف بالاضافة اللفظية لابد ان يكون   مفعول او  ولابد ان يكون هذا الوصف
الحال او الاستقبال  تقول هذا كاتب الدرس كاتب   لانه ينزل على بعد كتابه يدل على الشخص الذي   والدرس  طيب لو ما اضفنا شرب الكاتب رجعنا اليها  لقلنا هذا الدرس الدرس
ها   الفاعل بالنسبة للفاعل يعمل عمل الفعل ان شاء الله  يعمل عمل  طيب اذا ماذا نقول عن كلمة عن كلمة الدرس  يقول     وكل بعبول   دورة الاضافة   لا تقل هذا كاتب الدرس
الى ولا لا هذه هي  او باضافة الوصف الى   كبالغ الكعبة    وعمور الدار  الوجه    لانها بمجرد وين التخطيط   ان قولك هذا كاتب الدرس  لقولك هذا  يرجاع     اللطف في فرق ولهذا قالوا انها تسبح لفظية
من المضاف استفاد من المضاف اليه   من الاظافة    التخفيف طيب والتعريف كانت ما استفادت ليه    لان المضاف في الاضافة اللفظية  يقع صفة للنكرة تعرف لابد ان يتساوى الصفة والوصوف للتعريف
هو ايه  يقول مثلا هذا   ايش اعراض ضارب لا هذا     ياه خالد وارد الولد يصلح الاستدلال الصفة في الحال ما الاصل في الحال الاصل في الحال  والاصل في صاحب الحال
طيب الان اذا قلت جاء زيد ضارب الولد  حال زيت   ليش  لان الحال لابد ان يكون نكرة   لانه لابد يتوافق الصفة والوصوف  المقصود بقول الله  يعني وزيرها حالا من المعرفة
لو كانت كلمة ظارب التعريف بالاضافة الى الولد ما صح وقوعها حالا. ليش لان الحال لا يكون الا  طيب لقول الله تعالى هديا بالغ الكعبة ايش اعراب بالغ؟  ولا لا
الان هدي في الاية الكريمة هديا بالغا بالغة  قطعا صفة لهدي  طيب هذي ذاكرة ابالغ    طيب نكرة كيف صارت نكرة وهي مضافة؟ يقول لانها اضافة  فلو كان المضاف التعليم المضاف اليه
ما صح وقوع المضاف  صفة النكرة من صفة النكرة  صفة المعرفة معرفة اللفظية توصف به التي راح هذا دليل على ايه  حالا    يقع الحال لا تقول الا نكرة لانه ما له صاحي
المضاف في الاضافة اللفظية يصح ان يقع حالا الكرام والحال لا تقول  في قول الله تعالى كان لي عطفه    الله تعالى واعوذ بالله  على حرف يجادل ما في ايات الله
يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب يريد  اسري اضيف الى عصر ابو بكر الضمير ها كيف وقع والحال لا تكون الا نصراخ قل هذا دليل على ان المضاف في الاضافة اللفظية
ها لم يستفد التعريف  الى المضاف اليه  نقطة   بالغا الى الكعبة بدليل حبة يحلها الى البيت العتيق اوضح  ولهذا ما اعتبره الاضافة اللفظية على معنى حرف على معنى الحرف هو الاضافة المعنوية
بقي مسألة اخرى   الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه  يقول المصنف رحمه الله تعالى في اخر بالاضافة قال ولا تجامعوا الاضافة تنويلا ولا نونا
للاعراب مطلقا ولا الف هذا البحث عنوانه الاحكام التي يترتب على الاضافة احكام التي تترتب على الاضافة بالاضافة يترتب عليها احكام ذكر ابن هشام من هذه الاحكام اربعة الاول المضاف اليه
دائما وما الذي جر المضاد الى ايه الذي جره  اذا قلت  محمد جديد الذي جر كلمة محمد هو المضاف   اذا ما الذي ترتب على اضافة  محمد ترتب عليها جر المضاف
اليك هذا الحكم الاول وهذا الحكم ما ذكره ابو هشام هنا ولكنه يفهم كلامه السابق عندما ذكر ان الجر قد يكون بالحرف وقد يكون  يعني بالاضافة هذا الحكم الاول الحكم الثاني
قال ولا تجامع الاضافة  هذا الحكم الثاني الاظافة يترتب عليها حذف  لك منين من المبارك الجرا اللي قلت في الحكم الاول   من حكم الساعة هذا متعلق  بل اقول لكم ان الاحكام الثلاثة الباقية هذي
كلها متعلقة المضاف قال ولا تجامعوا الاظافة تنويلا والمعنى انك اذا اردت ان تضيف اثما الى اخر فلابد ان تحدث كانوا ايه فانت تقول هذا كتاب جديد كتاب فيها تنوير الان
لكن لو قلت هذا كتاب محمد فلا بد من حادث      اذا هذا الحكم الثاني واضح ها الحكم الثالث قال ولا نولد للاعراض هذا الحكم الثالث  طيب اي لون حلو ضعف
قال لك لا التالية للاعراض وش معنى الثانية للاعراب يعني التي تقع بعد حرف الاعراض وانت تعرف انه ما في نون تقع بعد حرف الاعراب الا في المسمى وجمع المذكر الثاني
انت اذا قلت وقلت مثلا جاء يدرسون مجدون وين علامة الاعراب في مدرسون الواو ايش وقع بعد الواو  ولا لا لم يصح ان نقول المذلول للاعراب  النون ثانية للاعراض ايش معنى تالية للاعراب
يعني واقعة بعد حرف الاعراق  وقعت الان النور في مدرسون بعد حرف الاعراض  الواو وبعده ايه هذي هي اللي تحتاج بالاضافة لوردت الاظافة كنت تقول جاء مدرسوا المعهد جاء مدرس المعهد
التي وقعت بعد حرف الاعراض  هذا فيه جمع مذكر الثامن المثنى  مثله مثلا  معلمان مجدان حلفت الاعراب  النون اذا وقعت بعد بعد حرف الاعراب ولا لا   يقول جاء معلم الفصل
يا معلما  طيب ليه خالد الهشام ولا لولا تالية للاعراب احترازا من النون اللي ماتت من الاعراب بل الاعراب يقع عليها  لو قلت المحافظة على الصلاة الصلاة عنوان الاستقامة عنوان الاستقامة
في اضافة ولا ما في اضافة؟  عنوان مضاعفة الاستقامة  ما حذفت النون لان النون هذي ما وقعت بعد حرف الاعراب  الصلاة المحافظة على الصلاة عنوان عنوان خبر المبتدع اللي هو
مرفوع وعلامة رفعه الضمة وقع على وين على النور هنا وقعت بعد الاعراض ولا الاعراب وقع عليها الاعراب وقع عليها فهذه النون لا تحزن  اذا صارت النور التي تحدث هي النور التي تقع بعد حرف الاعراب
تعرف انت الننون ما تقع بعد حرف الاعراب الا في المثنى وجمع المذكر وما الحق بهما طيب مطلقا ايش معنى كلمة مطلق؟  ايش معنى بدون استبن غريب بن هشام ما شرح العبارة بكلمة مطلقة
مدير هشام للمعلومية تتبعنا في الشرح مر اشيك المتن ما تعرض لها ابن هشام في الشرح ابدا اغفلها نهائيا مواضع قليلة لكن هذا مطلقا ولا بين ما معنى مطلق ويقول مطلقا
اي مطلقا على التقييد اذا سيذكر من حكم الذي بعده   هنا ننتقل للخطب الرابع لاجل عندي غلط انا ايش عندكم انتم الان ولا  اكمل  ولا الا  ها عندكم هنا ولا الف نحو الضارب
هذا غير صحيح ها معاك ترى اللي عليه الشرح اظنه صحيح ولا لا المهم اللي النسخة هذي يعدلها يكون الصواب ولا ان الا في محرم. طيب ولا ان هذا الحكم الرابع
الرابع يعني ان الحكم الرابع من احكام الاظافة   بمعنى ايه اذا كان الاسم قبل الاضافة  فاذا اردت ان تضيفه فلابد  لان والاضافة  فلو قلت مثلا الكتاب جديد جديد ما فيه انا الان
ما اردت ان تضيف الكتاب  فهل يصح ان تقول الكتاب محمد جديد  فلابد ان تحدث  وتقول   جديد اذا صار من حساب الاظافة ها وجوب اسأل  من المضاف ها ان كانت موجودة طبعا ولا لا؟ اما اذا كانت غير موجودة
انتهى الامر لكن ان كانت موجودة هل تبغيه ما فيه الف  لا تضيء ما فيها بل لابد ان تحذف عند الاظافة  لابد من حذف التلوين الدورة التالية للاعراب مطلقا بدون تقييد
لان وحدة من المضاف ولكن في بسايل مستثناة اذا هل انت تحذف من الرباط مطلقا يا اخوان ولا في مسائل مستثناة طيب هل الترويج مطلقا مطلقة النونة الثانية للعراق شحنة مغلقة
مطلقة. طيب الف وحدة مطلقة  هل اتسرحت لكم كلمة مطلقا الان يعلقون عليها تقول معنى قول مطلقا اي مطلقا عن التقييد بخلاف ما سيأتي في الحكم الاخير ليس على اطلاقه
بل هناك مسائل  اذا كانت الاظافة لفظية كانت بالاضافة معنوية قذفت قلبنا المضاف بدون استثناء المعنوية لا يجوز ان تبقى انت في المضافة المعنوية ابدا  كلمة كتاب لو اردت تضيف كلمة كتاب الكتاب
فلا بد ان تحذف انت لابد ان تحذف ان فلا يجوز انك تضيف في الاضافة المعنوية فيه الف الا بعد ايش  اما الاضافة اللفظية فكذلك لابد يحذف تحذف ال المضاد
الا في اربع رسايل  المسألة الاولى اشار اليها بقوله الضاربة زايد والضارب زيد او اربع الخطب سهل يقول المسألة الاولى ان يكون المضاف مثنى  لو قلت جاء الضارب زيد   مضاف الى ايه
دخلت هل على المضاف دخل سبب الستر يجوز لك تعبت بالاضافة اللفظية   بل تقول  كتابا محمد جديدان ولا لا  هل يصح ان تقول الكتابان محمد جديدان  لان التترية بقاء في المضاف المثنى
بالاضافة اللفظية ولا تنسوا رضاك اللفظية   مفعول او مشبعة وامثلة العقيد هشام الا من من وعشرين فاعل الا اسم فاعل طيب المسألة الثانية ان يكون المضاف سبعة  مذكر سالما   فدخلت العلة المضاف
ها   لماذا لانه جمع   المعنوية    المدرسون المدرسون ولا لا  لابد ان تحذفها واضح؟ طيب المسألة الثالثة استثناء  ان يكون المضاف اليه فيه ان لا تدخل على المضاف الا اذا كان المضاف اليه
مثل ايش  الضارب الرجلي دخلت على والضارب ما الذي سوغ ذلك وسهله انها دخلت على المضاف اليه وهو كلمات الرجل  المسألة الرابعة قد يكون مضاف وضعفا   الفرق بين هذا واللي قبل
ها فرق بين هذا واللي قبل نزول درجة اللي قبل دخلت اليه  لكن هذا المضاف اليه ما في ان ولكنه اضيف لما فيه انا اذا ما الفرق بين الصورة هذي والصورة اللي قبله
الصورة التي قبلها تتحقق في كلمتين  ها من الشرط في الصورة اللي قبل ان الف تدخل على المضاف اليه يا اخوان طيب الصورة ذي لابد من ثلاث كلمات مضاف وبضاف اليه ما في قلب
ما في ال  ومضاف اليه اخر هو الذي فيه علم مثل جاء الضارب رأس الرجل  الضارب دخلت عليه ال  ما في الة ها يقول لك لان هذا المضاف اليه وهو راس
اضيف الى ما فيه علم هل فهمتم الفرق بين ذي واللي قبله  في قبره المضاف اليه فيه علم هذي يضاف اليه ما في ال  ولكنه اضيف الى ما فيه الف
يا اخوان  المسألة الخامسة لاحظ المضاف اليه  وقد اضيف   ما فيه انا  لكنه اضيف الى ضمير يعود على ما فيه لهذا تلاحظ ان الانسان تغير المثال ليش ايش قال في الدستور الاخيرة
الاخيرة قال وبالرجل الضارب غلامه ليش جاءوا بالرجل من اجل يبين لك الضمير اذا لاحظ معي وين المضاف  صفة للرجل اذا ما في اظافة الان ما بدأت الاظافة لاحظوا فقلت مررت بالرجل الظالم غلامه
مررت فعل الوفاعل وبالرجل جاره مجرور متعلق  للرجل الضارب صفة للرجل وصفة المجرور مجرور وعلامة جره الكسرة. طيب الان بدأت الاضافة وين المضاف الظارب الله يهديكم ها يبدو انكم لكني استبعد هذا الفهم
خلاص  لا اقول كلمة مضاف هذه ما هي اعراض اذا قلنا مضاف خذوها قاعدة يا اخوان المضاف اليه كما قلت مجرور دائما اليه مجرور دائما وهذا اعراضه ما يتغير  اذا قلت وهو مضاف هذا ما هو اعراظ
المضاف لابد ان تبين موقعه من الاعراب اذا الان الضارب الرجل   طب وين المضاف اليه غلام هل المضاف اليه فيه اقل   اضيف لشيء اخر وظيفة شيء اخر الشيء الاخر فيه قال
برضه ما في امن لكن هذا الظمير يعود الى الرجل وفيه ان  يقول ان يكون المضاف  لاسم  اضيف الى ضمير يعود الى ما فيه انت يعطينا العبارة على ضوء قدامكم معكم
يمشي على ويقول ان يكون كذا وكذا       هذا صحيح المسألة الاخيرة نقول ايش يكون المضاف   مضافا لنسلم اضيف     ها اضافا الى سمنت   اضيف الى ظبيعي وفيه       الى الان  باب يعمل
فعله    مبتدأ محيوف والتقدير هذا بابنا لانه مقطوع عن الاظافة يعمل عمل فعله سبعة  واضحة المسائل هذي  انتهينا الان من الاضافة قال باب يعمل عمل فعله سبعة هذا بالتنوين خبر لمبتدأ محيوف
والتقدير هذا باب انما نو لانه مقطوع عن الاضافة يعمل عمل فعل سبعة يعني الاسمى التي تعمل عمل الفعل سبعة سبعة  بذكر هذه الاسماء السبعة التي تعمل عمل الفعل ويفصل في بعضها
موجزا على قدر هذا المتن النوع الاول اسم الفعل اسم الفعل ما هو اسم الفعل؟ اسم الفعل اسم يدل على معنى الفعل ويعمل عمله ولا يقبل على ذاته   الاولى ايه
يدل على معنى الفعل يعني يؤدي معنى الفعل يا تنطق بالفعل او تنطق به هو  يحصل المعدة المقصود الثاني يعمل عمل الفعل يرفع الفاعل ينصب المفعول الجملة قولي في الجملة
يعني ما هو قلة الفعل يعمل العمل ذا لكن على حسب  الامر الثالث  ولا يقبل على ذلك    اذا تكلم غيرك  اذا تكلم غيرك المخاطب اذا تكلم غيرك في واحد يتكلم وكذا وهو يتكلم
فقلت له فقلت له اذا تكلم غيرك   لانه فهم المعنى الطه بمعنى السجود اذا صح هذي ادت معنى الفعل وهو ايه اسكت هذا الامر الاول دائما اسماء الافعال تؤدي معنى
الافعال   وتعمل عمله لو قلت لك اعرب اسكت اذا تسلم غيرك تقول اسكت فعل امر السكون والفاعل ظمير مستتر وجوبا تقديره  ها مثل تبادل صح يتكلم  اسم فعل امر اسم فعل امر
ايها الاخوة في ختام هذه المادة نسأل الله ان نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الاسلامية للانتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلاله رقم الهاتف  صفر ستة ثلاثة ستة اربعة
ثمانية ثمانية ثمانية صفر والرقم الثاني صفر ستة ثلاثة ستة اربعة خمسة ثمانية ثمانية صفر ورقم صندوق البريد اثنان وخمس مئة
