ايها الاخوة هذا هو الشريط السابع والعشرون من شرح كتاب قطر الندى وبل الصدى ابن هشام رحمه الله او قصد الاول الاول ولكن تبين له الخطأ في قصده بين له الخطأ في قصده
يعني وقال تصدقت بدرهم ثم تبين له انقصت بدرهم غلط هذا وخطأ قولوا ما تصدق بدرهم نسيان ذا ما هو لسان نسيان فلما انه ذكر الاول نسيانا تبين له هالخطأ
البدن اذا البدل هذا يسمى بدل نسيان هل البدل نفسه ذكر نسيانا لا انما جاء البدن لتصحيح النسيان الذي وقع في المبدل منه  وعلى هذا فالفرق من النوع الثاني والثالث
ان بدل الغلط محلها اللسان وبدلا النسيان  اللي هو القلب اذا كان بسبب النطق  اذا كان الغلط جاي من سبب الوهم النسيان ها هذا يسمى بدل بدأ النسيان وبهذه الاتضح ان المثال اللي ذكره المصنف
اللي يصلح لجميع الانواع الثلاثة على حسب ها  في هذا نكون قد نهينا الكلام       العدد  اذكر مثال  يعني   لكنه كونه عقد بيان اوضح بيان  حديث اوضح ولا يمكن يقال انه طبعا القاعدة معروفة اذا كان الاول هو جزء
والثاني هو الكل ستكون المسألة بالعكس قطعا لكن قل من ذكره من النحيين بدل الكل من البعض ما جاء من هذا الباب من باب اقصى البيان   طيب قال المصنف رحمه الله باب
هذا على القطع لهذا ينون وقولها العدد هذا مبتدأ يؤنث هذا خبر المبتدع الكلام مقطوع عن ما قبله هذا الباب قصد به المصنف بيان العدد تذكيرا  هذه مسألة يحتاج اليها الطالب
قراءة  قد يخطئ القارئ وقد يخطي  اعلم ان الاعداد من حيث التبكير والتعمير تنقسم الى ثلاثة اقسام القسم الاول ما يخالف المعدود تذكيرا وتأنيثا والقسم الثاني ما يوافق المعدود تذكيرا وتأنيثا
والقسم الثالث له حالتان يخالف   القسم الاول ما يخالف المعدود ومعنى يخالف المعدود يعني ان العدد  مع المعدود المؤنث ويأمنك مع المعدود  وهذا القسم يدخل تحته العدد ثلاثة  ملعب الثلاثة
الى تسعة داخلة هذا دائما يكون على عكس المعدود مطلقا واعني بالاطلاق سواء كان العدد مفردا لو كان مركبا لو كان معطوفا عليه  العدد المفرد يقول عندي ثلاثة رجال العدد
المعدود رجال ايش الحكم وافق ولا خالف  لان المعدود مذكر رجال والعدد يا اموالنا وتقول مثلا عندي ثلاث بنات يا بنات مغنات  والعدد  هذا معنى قولنا يخالف وعلى هذا سر من ثلاثه الى
هذا مثال للعدد المفرد ثلاثة هنا عدد مفرد او كان مركبا يقول جاء ثلاثة عشرة  طالبا  ثلاثة مفرد ولا مركب مركب مع العشرة طيب وافق المعدود ولا خالف  وتقول   جاء
ثلاثة عشرة امرأة ثلاثة عشرة امرأة اذا صار على عكس المعدود حتى ولو كان مركبا وهذا من ثلاثة عشر الى تسعة  النوع الثالث هو ايه ان يكون معطوفا عليه وهذا من العشرين فما فوق
يقول جاء خمسة وعشرون  رجلا  وجاء خمس وعشرون امرأة اذا ما حكم العدد من ثلاثة الى عشرة الى تسعة يخالف المعدود لهذا يقول ابن مالك في الالفية ثلاثة بالساء قل للعشرة. يعني الى العشرة
في عد ما احاده مذكر   اللي هو المؤنث  يعني العدد من   نعم هذا القسم الاول القسم الثاني من الثامن العدد ما يوافق المعدود تذكيرا وتأنيثا وهذا يدخل فيه العددان واحد
احنا منين بدينا بالقسم الاول  ان شاء الله الاعداد كلها بقي عندنا واحد واثنان يوافقان المعدود تفسيرا  وتأنيثا سواء كان مفردا او مركبا او معطوفا علي يقول جاء رجل واحد
وجاءت امرأة واحدة وجاء رجلان    وجاءت امرأتان  مفردة الان العدد  يقول جاء احد عشرة  هذا مذكر ولا مؤنث   جاء احدى عشرة امرأة احدى يعني في التأنيث المقصورات المعدود  يقول جاء اثنى
عشرة  وجاءت الثنتى عشرة تمرات  او كان معطوفا عليه جاء واحد وعشرون رجلا وجاء احدى عشرون امرأة وجاء اثنان وعشرون رجلا وجاءت اثنتان وعشرون امرأة  الان من الاعداد من واحد الى
القسم الثالث قلت لكم قبل قليل له حالتان يوافق وتارة يخالف  هذا يدخل فيه العدد   العدد عشرة ان كان مخرجا كان مفردا يخالف  جاء عشرة  وجاء عشر  وان كان مركبا
جاء احد  جاء ثلاثة عشرة عشرة مذكر  بعشرة لما ركب   يقول جاء ثلاث عشرة امرأة هذا العدد النوع ذا هو اللي يقع فيه الخطأ عند الطلاب  يقول جاء ثلاثة عشرة امرأة
ثلاثة عكس المعدود وعشرة   اذا ما حكم العشرة ان كانت مفردة يخالف ان كانت مركبة   واضح  اما الاعداد الباقية من عشرين الى ثلاثين ومئة والف مضاعفات هذه ما تتغير واحد
مئة رجل مئة امرأة الف رجل  امرأة ما يتغير الاخبار وهكذا من عشرين الى تسعين عشرين وثلاثين واربعين وخمسين الى اخره ها لا تتغير يقول جاء عشرون رجلا وثلاثون امرأة
الان العدد بهذه الخلاصة   اخذنا العدد من واحد الى ما لا نهاية له واضح وكلامها انتبهوا للنقطة هذي  كلام بن هشام قال العدد من ثلاثة الى تسعة مع المذكر ويذكر مع المؤنث دائما
هذا ايه هذا القسم الاول  صلحوا سبع ليال وثمانية ايام حسوما لما كانت ليال مؤنث ذكر العدد لما كانت الايام مذكرة  قال وكذلك العشرة ان لم تركز الان المنطوق والمكفوف
المنطوق الان ان العشرة اذا لم تركب يعني اذا كانت مفردة تدخل مع الاعداد الثلاثة الى تسعة الناس تخالف المعدود ماذا يفهم من قوله ان لم ترتب يفهم انها اذا ركبت ما تخالف
ها انما   قال وما دون الثلاثة وفاعل ثالث ورابع على القياس دائما يقصد بالقياس موافقة المعدود ايش اللي دونك ثلاثة؟ واحد واثنان هذه ما حكمها يقول لك انه على القياد
على القياس ان نتذكر مع المذكر وتأنث مع المؤنث طيب ثم انتقل الى نوع اخر من انواع العدد وهو العدد الذي يصاغ على وزني  اولا لماذا يصاغ العدد على وزن فاعل
الجواب يصاغ العدد على وزن فاعل ليدل على صفة ما قبله وعلى ترتيبه اكتب يا صالح  النبي صار العدد على وزنه فاعل ليكون وصفا لما قبله ها ودالا على الترتيب
اذا قلت مثلا محمد هو الرابع في فصله الان كلمة الرابع دلتنا على شيئين اولا على صفة محمد ثم دلت ايضا على ترتيبه في فصله دائما العدد اللي على وزن
يدل على الترتيب  الترتيب مطلقا سواء كان مفردا مركبا او معطوفا عليه تقول مثلا دخل الطالب الرابع  الرابع اللي رزق قبل ثلاثين دخل مثلا الطالب الرابع عشرة الرابعة عشرة هذا مركب الان
جاني رقمه كم اربعة عشرة وتقول دخل الطالب الرابع والعشرون لاحظ هل كلمة فاعل فارقها الترتيب  ما فارقها ولا لا؟ هي تفيد الترفيه طبعا هي عرابة الغالب انها تكون وصفا لانها شفاع المشتق مر بنا ان النعل يكون مشتقا
اذا قلت دخل الطالب الرابع   صفة صفة المرفوع مرفوع طيب اذا قلت جاء الطالب الرابع عشر نعم   يا جماعة تعرض الصدر اترك العجز مثلا جاء الطالب الرابع عشر او لا غلط هذا انتبهوا
ثلاثة عشر هي تسعة عشر تكون مبنية على فتح الجزئين ولو كانت على وزن فاعل لو كانت على وجه تلزم فتح الجزئين دائما يقول جاء الطالب الرابع عشر ورأيت الطالب الرابع عشر
وسلمت على الطالب الرابع عشر والاعراب يقول الرابع عشر عدد مبني على فتح الجزئين في محل رفع الصفة للطالب بالنسبة لمثالنا الاول اللي هو جاء الطالب الرابع جاء الطالب الرابع عشرة
وهكذا لو قلت مثلا جاء ثلاثة عشر طالبا هذا مر اكثر من مناسب وقلنا اعرابي  جاء ثلاثة  ثلاثة عشر فاعل مبني  في محل رافع كنت ذكرت لكم هذا  طيب اذا اتضح لنا الان ان الغرض من مجيء العدد على وزن فاعل
هو انه يدل على صفة ما قبله وعلى ترتيبه طيب ما حكمه لا هذا الان خلاص لانه ما في تركيب  ايه الصفة ذي معطوف عليها اي نعم العشرون اسم جامد
اسم جامد هو الصفة هي كلمة الرابع اذا قلت مثلا جاء الطالب الرابع والعشرون يقول الرابع صفة للطالب وصفة المرفوع مرفوع عطف والعشرون معطوف علي والمعطوف على المرفوع مرفوع متحققة في كلمة الرابع
كلمة العشرون من تمام الصفة لكن ما هي مقصودة لذاتها  ما حكم العدد هذا من حيث التذكير والتأنيث على القياس ولا لا ابن هشام قال ايه قال وما دون الثلاثة
وفاعل كسالس ورابع على القياس دائما اذا العدد اللي على وزن فاعل يوافق المعدود للتذكير والتأنيث يقول مثلا حفظت الحديث الرابع عشر للتذكير تذكير تقول مثلا نعم استنبطت الاية الفائدة
من الاية الخامسة عشرة اللحظة الخامسة اطابق وعشرة اطابق ها وبهذا نقول ان العدد على وزن ساعة اذا كان مع العشرة  العدد على وزن فاعل مع العدد عشرة يجريان مجرا
واحدة يوافق المعدود تذكيرا مع المذكر وثانيا مع المؤنث. لكن مرة من العدد ثلاثة مع العشرة من ثلاثة على العاص وعشرة ها يوافق واضح؟ انتبهوا للنقطة هذي نقطة مهمة جدا
يقول العدد الذي على وزن فاعل مع العشرة سبيل العددين واحد يوافقان معا يوافقان معا تذكيرا مع المذكر وتأنيسا مع المؤنث يقول جاء الطالب الرابع عشرا رابع مذكر وعشرة مذكر
ها واضح والسب ومثلا استنبطت الفائدة الخامسة عشرة مؤنث وعشرة اخواننا اذا متى تحصل المطابقة بالعددين معا في حالة التركيب اذا كان العدد على وزن فيها علم فاذا كان العدد من ثلاثة الى تسعة
فهذا معروف ان المطابقة تكون بلفظ العشرة العدد من ثلاثة الى تسعة هذا ايش يخالف  الوسائل كثالث ورابع على القياس دائما ثم ذكر اخر نقطة وهي ان العدد الذي على وزن فاعل
اما الافراد او يضاف لما اشتق منه او يضاف لما دونه او ينصب ما دونه الاستعمالات  اربعة  يفرد فاعل هذا الاول ومعنى الافراد   يدخل يا اخوان في الافراد نعم يدخل الافراد
يدخل التركيب ويدخل العطس هم يقصدون بالافراد ويقصدون بالافراد انه ما يذكر غيره معه  انما يقصد بالافراد ايه انه ما يضاف الباقية  انه قد يضاف وعلى هذا اذا قلت جاء الطالب الرابع
وجاء الطالب الرابع عشر وجاء الطالب الرابع والعشرون ماذا يقال عن فاعل هنا  كيف تقول لي مفرد وهو مركب ومعطوف عليه اقصد بالافراد انه لم يضف الى عدد بعد      ابن هشام الان سيذكر لك استعمالات
العدد  الاستعمال الاول يفرد  ايش معنى يفرد لانك معنى مفرد يفرد انه ما يضاف الى عدد اخر اذا يدخل في الافراد مجيئه مفردا فقط مثل جاء الطالب الرابع ويدخل فيه التركيز لان هل التركيب يسمى اضافة
ما يسمى إضافة جاء الطالب الرابع عشر يدخل في الافراد ان يعطف عليه عدد اخر اذا قلت جاء الطالب الرابع والعشرون هل اضفت كلمة الرابع لما بعدها ولا عطفت عليها
لكن لو قلت مثلا جاء ثالث ثلاثة ها هل افرد  هل عطس عليه ايش اللي حصل اضيف لما بعده اذا اتضح لكم الان معنى قول ابن هشام  اذا كم يدخل في سورة الافراد
لاجل ان نستوفي جميع الاستعمالات ندخل الاستعمالات الثلاثة هذي في الصورة الاولى اللي هي الافراد طيب انتهينا الاستعمال الثاني قال او يضاف لما اشتق منه الثالث منين مأخوذة مشتقة من ثلاثة
اذا تقول جاء ثالث ثلاثة ومعنى ثالث ثلاثة يعني جاء المكمل للثلاثة. هم اثنين قبل يجي اليوم فلما جاء الثالث سارة سالس ثلاثة الان ومعنى ثالث ثلاثة يعني كملهم يعني انظر مثلا الى قول الله تعالى
اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين ثاني اثنين هم هم من الرسول صلى الله عليه وسلم وابو بكر  اذا الرسول صلى الله عليه وسلم ثاني اثنين اشمعنى ثاني؟ ثاني اثنين
كمل الاثنين ولا قبل يجي واحد يعني مثلا قول الله تعالى لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة هم كان بدون الرب جل وعلا على زعم النصارى الله جل وعلا وتقدس على زعمهم
ثالث ثلاثة اذا كمل الاثنين على رأي النصارى وصار ثالث ثلاثة اذا ما معنى العدد اذا اضيف لما سبق منه معناه انه مكمل تلك العدة يقول ثالث ثلاثة كم للثلاثة
اذا قلت خامس خمسة نكمل الخمسة هذا معناه طيب قول او لما دونه يعني قول ما دونه ما تضيفوا للعدد اللي هو مشتق منو تضيف للعدد الذي دونه والمراد بالعدد الذي دونه يعني العدد الذي قبله
ايش الذي قبل الاربعة ثلاثة تقول مثلا محمد رابع ثلاثة وهذا معناه التطهير يعني طير الثلاثة اربعة  اذا قلت مثلا محمد رابع ثلاثة ايش اللي حصل اضفنا العدد لما اشتق من
ولا لما دونه فيما دونه. طيب المعنى تغير ولا يبقى  تغير لانه اذا اظيف لما اشتق منه يثير المعنى انه هو المكمل للعدد لكن اذا اضيف لما دونه ما يصير المكمل للعدد
انما يصير معناها التصوير يعني محمد رابع ثلاثة يعني تصير الثلاثة  اربعة اذا هم الان كم هم صاروا اربعة لكن اذا قلت ثالث ثلاثة كم هم خالد تلاتة ثلاثة. اذا ما الفرق بينما اذا اضيف لما اشتق منه
واضيف لما دونه اذا اضيف لما اشتق منه معناته انه كمل العدد اللي انت اضفت اليه اللي هو الثلاثة انك اذا اضفته لما  يصير معناه التصوير يعني تغير العدد اللي دونه اللي هو الثلاثة
اربعة طيب قال او ينصب ما دونه طبعا الحالة الرابعة ذي  تعرف ان ثالث انه اسم فاعل وش ذا الفاعل قد يضاف الى معموله وقد ينصب مفعوله كممر هناك فانت مثلا تقول
محمد كاتب الواجب بالاضافة وتقول محمد كاتبني الواجب الفاعل يعمل عملا في علم يرفع الفاعل وينصب المفعول اذا هنا ان قلت محمد رابع ثلاثة  اما اذا قلت محمد رابع ثلاثة
النص الان عملته عمل الفعل والفرض انك انحذفت التنوين من كلمة فاعل هذا دليل على الاضافة واذا ابقيت التنويم فهذا دليل على النص ولا لا ثم ان العدد اللي بعد فاعل
اما ان يكون مجرورا على الحالة الثالثة او يكون منصوبا على الحالة الرابع ما ظهر لكم  الاستعمالات اربعة    انت عرفت الان ان العدد اللي على وزن فاعل يضاف الى ما دوناه
ايه محمد رابع ثلاثة اذا قلت محمد رابع ثلاثة قل اظفت الان مضاف وثلاثة تم؟ يضاف اليه مجرور يجوز بهالنوع ذا تعمل اسم الفاعل عمل الفعل مر علينا قريبا الاشياء التي تعمل عمل الفعل
وان منها اسم الفاعل اذا لك انك تنول اسم الفاعل وتنصب الاسم الذي بعده وتقول محمد رابع ثلاثة محمد مبتدع رابع الخبر الرابع فيه فاعل ظمير مستتر تقديره هو يعود على محمد
رابع ثلاثة مفعول به منصوب لاسم الفاعل. وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره هذا معنى قوله او ينصب ما دونه انما فتجعله بمثابة الفعل في هذا نكون قدمائنا  الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قرب هشام رحمه الله تعالى باب موانع صرف الاسم تسعة يجمعها وزن المركب عجمة تعريفها عدل ووصف الجمع بالتأنيث
هذا الباب عقده المصنف رحمه الله  الاسماء الممنوعة من الصرف والصرف هو التنوين اذا قيل ممنوع من الصرف اي ممنوع من التنوين ممنوع من التنوين وبعض الطلاب قد يفهم انه ما يسمى ممنوعا من الصرف
الا اذا كان مجرورا بالفتحة الطلاب قد يفهم انه ما يسمى ولا يقال هذا الاسم ممنوع من الصرف الا اذا كان مجرورا بالفتحة وهذا غلط ممنوع من الصرف تكون مرفوعا ويكون منصوبا ويكون مجرورا
اذا قلت مثلا جاء ابراهيم  يقول ترأيت ابراهيم ممنوع من مررت بابراهيم ممنوع من الصرف لان الصرف ما هو الفتحة والكسرة؟ لا الصرف هو التنوين. اذا قيل هذا الاسم لا ينصرف
يعني لا ينون واذا قيل قيل هذا الاسم منصرف اي ينوه مثل جاء محمد ابو بكر وخالد وعلي هذه اسماء ممنوعة هذه اسماء منصرفة يعني يدخلها التنوين من هذا الكلام ان معنى قولهم اسم ممنوع من الصرف يعني اسم ممنوع من التنوين يعني لا يدخله
التلوين سواء جاء هذا الاسم مرفوعا او جاء منصوبا او جاء مجرورا الاسم لا يؤمن عمل اصداره الا اذا وجد ما يمنع والا فالاصل ان الاسمى تقبل التنوين هذا هو الاصل ان الاسماء تقبل التنوين
لكن اذا لم يقبل الاسم التنوين لابد ان يبحث عن العلة والسبب التي من اجلها لم ينوم هذا الاسم وقد وجد في كلام العرب كلمات ما نزلت فجاء النحويون واستقرعوا هذه الكلمات ووقفوا عليها واستخلصوا هذه الظوابط
اللي معلوم ان الضوابط هذي ما يعرفها العرب انما دونها النحويون وسجلوها بناء على ما ورد عن العرب ولهذا يقال ان الاسباب التي تمنع الاثم من الصرف في اسباب دونها النحويون بالتتبع والاستقراء. تتبع والاستقراء
بن هشام صدر هذا الباب في هذا البيت الذي جمع موانع لسه وذكر ان هذا البيت يشمل تسعة موانع قال وزن هذا الاول من الموانع ان يكون الاسم على وزن الفعل
وزر الفعل. وسيذكر الامثلة هو بالترتيب على ترتيب البيت المركب هذه العلة الثانية ان يكون الاسم مركبا مزجيا فقط ثالثا عجمة هذا المنع الثالث يكون الاسم اعجميا. يعني من اسماء العجم
لكن هناك شروط وضوابط قال تعريفها هذا المانع الرابع وهو التعريف يعني المعرفة عدل هذا الخامس وان يكون الاسم معدولا ابن عمر مثلا السادس   السابع الجمع المفروض بالجمع ان يكون الاسم على صيغة منتهى الجموع
الثامن زد المقصود زيادة الالف والنون قيادة الالف والنون سواء كانت في علم عثمان او كانت في وسط مثل عطشان او مثل على تفصيل يذكر في الموضوع التاسع قال تعنيدا
التأنيث هنا يشمل التعنيف بالف التأنيث الممدودة ويشمل التأنيث بالف التأنيث المقصورة ويشمل التأنيث بالتاء ويشمل ما يسمى بالتأنيث المعنوي هذه كلها يمنع الاسم معها من الصرف على تفصيل في المسألة
فهذا الارض الذي ذكر ابن هشام وهذا البيت الذي ذكره ابن هشام هوى عرضا مجملا للاسباب التي يمنع الاسم معها نعم من الصرف ثم ساق الامثلة على وزن البير تماما
فقال كاحمد واحمر احمد علم على وزن الفعل واحمر  على وزن الفعل على رد الفعل يعني ان يأتي الاسم على وجه من اوزان الفعل تعرف مثلا احمد ما هو على وجه ادخل
يعني ادخل ها ادخل زيد عمرا وادخلت الفقير اطعمته ادخل فعل اذا احمد على وزن الفعل بل ان احمد هو فعل ايضا اذا قلت احمد الله هو فعل اذا احمد الان اجتمع فيه سببان
الاول العلنية الثامن وزن الفعل ها وسيأتي زيادة تفصيل لكن احب ان تدركوا الان انه ما في علم من الاعلام يمنع من الصرف  اللي لازم من علة اخرى معه مع العلمية
العالمية وحدها ما تكفي. عندك مثلا محمد هو ممنوع من الصرف او في تنوين. في تنوين لماذا لان ما فينا العلمية فقط اذا العلمية وحدها هل تكفي  ها لا تكفي. اذا احمد
اجتمع فيه سببان العالمية انه علم وانه على وزن الفعل ولهذا القاعدة حجاب القاعدة في هذا الباب انه ما في اسم يمنعه من الصرف الا اذا اجتمع فيه سببان او سبب واحد يقوم مقام سببين
هذي القاعدة ذا الباب من اوله الى اخره معظم الاسماء لا تمنع الا لوجود امرين لابد لكن في نوع من الاسماء يوجد فيه امر واحد يكفي كما سيأتي توضيحه الحاصل من هذا ان احمد منع من الصرف لماذا؟ لوجود علتين الاولى العلمية والثاني
وزل الفعل احمد يعني مثلا مثال غيره شمر اسم لاتقبيلة شمر ممنوع من الصرف ليه؟ للعلمية وابن الفعل وين شمر ما هو على وزن وعلم اذا هو على وزنة علم بل انه هو فعل يصح ان تقول شمر فلان عن ساعديه
طيب احمر هذا على وزن الفعل احمر على وزن الفعل لان احمر مثل احمد. ومثل اتخن لكن هل هو علم؟ ما هو علم. انما هو وصف لنستفيد من هذا هل الصفة
يعني يستقل بالمنع لا. لا لابد يضاف علة اخرى مع الوصف المراد بالوصف ايش؟ مر بنا اكثر من مرة قلنا لكم ان الوصف ما دل على معنى وايش؟ وباء اذا قلت لك احمر
ستفهم انت الان حمره وفي شي قامت به العمرة ولا لا؟ لان ما يمكن اقول لك احمر الا في شيء احمر قامت به الحمرة اذا دائما القاعدة عندهم في الوصف كما اسلفنا اكثر من مرة
ان الوصف يدل على معنى وعلى ايش؟ وعلى ذلك الحسن الاحمر ممنوع من الصرف لماذا للوصفية ها وزن في علم طيب الان من قول من قول الناظم ها يبقى الاولى في البيت وزن. والتوحدل الان
ان الوزن مشترك بين العلم وبين الله يعني عرظنا الان اللي معنا الان هو عرظ مجمل لكنه مفيد جدا انه سيعطينا فكرة عن الباب ولا ابن شمس يشير الى تفاصيل في الموضوع
طيب قال هذا مثال لايش المركب والمراد المركب المزجي مركب المنزل كما تعلمون كل كلمتين مزجت الاولى في الثانية خسارة كلمة واحدة يعني واللي اصل مكون من كلمتين الاولى بعلاء والثانية بكى
حضرموت الاولى حضر والثانية موت المركب المزجي يمنع من الصرف وتقول لا يمنع من التنوين فتقول هذه ورأيت بعل بكة ومررت ببعلبك. ما ذكر التنوين ما ذكر التنوين. لماذا ها
للعالمية والتركيب وعلم على مكان ها وايضا في نفس الوقت مركب ولعلكم تستفيدون من الان ان المركب ما له علاقة الا بالعلنية ما لها علاقة بالمركب من المركب هو التركيز ما يأتي الا مع ايش
مع العلمية. طيب قال وابراهيم هذا مثال   علم ادم ما هو ممنوع من الصرف للعالمية وايه والعتبة واعلم ان العجمة ما لا علاقة الا مع العلمي فقط العزلة ما لا علاقة بالوصفية
سيأتي ان العالم الاعجمي يمنع من الصرف لكن بشرطين فيذكر ابن هشام وعمر ممنوع من الصرف مثال لايش  ثم قول تعريفها هذا دخل فيما تقدم  تعريف يعني يكون معرفة دخل في
العلل اللي ذكرناه قبل قليل يعني التعريف موجود باحمد وابراهيم نعم. قال عدل مثل عمر عمر اجتمع فيه علتان الاول العلمي انه علم والثاني العدل قالوا معذول به عن جمع
عمرة العمرة الى مكة جمعها عمر ان شاء الله تعريف العدل السلام عليكم هذا العدل اخر  لكن هذا الوقت وبهذا نستفيد ان العدل مشترك  وبين الوصفية عمر العلمي والعدل اخر العلنية ها والوصف الوصفي والعدل للاخر ما هو علم انما هو ما وصف
يقول مثلا مررت بنسوة  نسيت الكلام عليه ان شاء الله ومثلها ومثله احاد وموعد الى الاربعة اللي هي مثنى يعني احاد وما احاد وتناومتنا ورباع ومربع هذه ايضا ممنوعة من الصرف
للعالمية وايه؟ والعدل. ان الوصفية والعدل. ويأتي الكلام عليها. لانه ورد له فصل في كل جزئية يحصل تكرار مع مصيافي شرح كلام ابن هشام نفسه  ومساجد اذا عدل ووصف انتبه
عدل ووصف اخذنا الوصف الان مر علينا الوصف مساجد  هذا يرجع الى قوله الجمع ومن ثم عندهم بصيغة منتهى  ينصغك منتهى الجموع كما سيأتي لها وزنان. الوزن الاول مساعل من المساجد
والوزن الثاني مفاعيل مثل دنانير او مصابيح او نحوها طيب وسلمان وسكران هذا يعود على قوله زد. وقد قلت لكم ان المراد بقوله زد زيادة الالف والنون. طيب زيادة الالف والنون
مشتركة بين العلم وبين الوقت سلمان ممنوع من الصرف. للعلمية وزيادة الالف والنون. وسكرا ممنوع من الصرف. لا الوصفية زيادة الالف والنون طيب فاطمة وطلحة وزينب وسلمى وصحراء هذه خمسة امثلة
كلها للتأنيث وقد قلت لكم في اثناء الكلام على البيوت ان التأنيث فيه يدخل فيه التأنيس متاع فاي اسم في اخره تاع التأنيث يمنع من الصرف يمنع مطلقا هذا ما فيه لا شرط ولا قيد
سواء كان للتأنيث اللفظي اللي هو المؤنث المعروف او للتأنيث المعنوي كأن يكون اسم مذكر ولكن فيه تاء مثل طلحة عندك مثل ابن هشام بايش؟ قال وفاطمة وطلحة فاطمة فيه التاء
ها وهي للتأنيث الحقيقي يعني وطلحة هذا للتأنيث اللفظي هذا للتأنيث اللفظي لان المقصود تأنيث اللفظ انه مسمى لايه؟ لمذكر. وعلى هذا ناخذ قاعدة من هذا نريد الان ننبه على بعض القواعد التي تفيد
نؤيدكم ختم بالتاء  بدون شرط ولا قيد. ها ثلاثي غير ثلاثي المذكر المعناة علم ها طبعا العالمية هنا مشترطة في علم فاذا توفرت الاوساخ هذي منع هذا العلم من الصرف مطلقا سواء كان ثلاثي او غير ثلاثي ساكن الوسط او محرك الوسط الى اخره
المهم انه يختم بايش؟ بتاء التأنيب اما زينب هذا للمؤنث الذي لم يختم بثاء التعليم والمؤنث اللي ما يختم ما ختمت الثانيه ما يمنع من الصرف الا بشروط الا بشروط
تعرض له بعد قليل   هذا مثال لما ختم كما اسلفت  المقصورة مثل سلمى والممدودة مثل صحراء هذه الامثلة ذكرها ابن هشام على تركيز البيت المذكور ثم شرع في التفصيل فقال
التعنيف والجمع الذي لا نظير له في الاحاد كل منهما يستأثر بالمنع والبواقي لابد من مجامعة كل كل علة منهن للصفة او او  هذا الكلام نستفيد منه ان الاسم الممنوع من الصرف نوعان
النوع الاول ما يمنع من الصرف لوجود علة واحدة قامت مقام علتين النوع الثاني ما يمنع من الصرف بوجود علتين اما العالمية ومعها علة اخرى او الوصية ومعه علم وهذا القسم الثاني
لم نتعرض له الان انما نكتفي بالقسم الاول وهو ايه؟ ما يمنع من الصرف لوجود علة واحدة وجود سبب واحد وان شئت قل لوجود علامة واحدة اذا طيب ما هي هذه العلامة
التي تستقل بالمنع وتكفي الاولى الف التأنيث  كل ما ختم انتبه الالف التاني نوع من الصبر مطلقا مطلقا يعني سواء كانت الف التأنيث مقصورة  وسواء كان ما ختم علما او غير علنا
وسواء كان مفردا او غير مفرد  قاعدة ما فيه الف التأنيث فهو ممنوع من الصرف ولهذا يقول ابن مالك فالف التأنيث مطلقا منع الذي حواه كيفما وقع نعم كيف ما وقع
نظرة امثلة ليلة ممنوع من الصرف المقصورة  نوعه علني نوعه علم يقول هذه ليلة رأيت ليلى سلمت على ليلى امرأة اجنبية  فهذه مبتدأ الليلة خبر مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الالف منع من ظهورها التعذر
رأيت فعل وفاعل ليلة مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الالف منع منظور التعذر  انتبه سلمت فعل وفاعل على حفجر ليلة اسم مجرور وعلامة جره فتحة مقدرة. بما يجر كما سبق في اول الكتاب يجرد الفتحة
اذا تقول مجرور وعلامة جره فتحة مقدرة على الالف منع من ظهورها التعذر طبعا فتحة نيابة عن الكسرة لماذا؟ لوجود علة تقوم مقام علتين وما هي العلة؟ اللي منعت من التنوين
ولهذا تلاحظ الليلة ها  ما فيه تنوين هذا علم الان كان غير علم مثل ذكرى مثلا ما ما سمي به او لعبة لو قيل مثلا الولد الصالح لعبة مثلا قدمت اليك
علم ولا ما هو علم ليس بعمل حكم حكم العلن ما في فرق ها التأنيث الممدود سواء كان علنا  مثلا سلمت على حواء سمي به اوسم له علم في الصحراء
سواء كان مفردا مثل ما مثلنا ها او كان جمعا الاصدقاء او زملاء اذا كل ما فيه الف التأنيث المقصورة او الممدودة فانه يكون ممنوعا من الصرف ولا يشترط على ميتين ها ولا غيره من الشروط الاخرى
ولهذا قال ابن هشام فالف التأنيث والجمع الذي لا نظير له في الاحاد كل منهما يستأثر بالمنع. ايش معنى يستأثر بالمنع يعني لا يحتاج الى اضافة علة اخرى ظهر الان
طيب هذا العملة الاولى اللي تشتغل بالمنع  قال والجمع الذي لا نظير له في الاحاد هذا النوع الثاني ويسمى صيغة منتهى الجموع  كل جمع تكفير لجمع  مفتوح الاول وبعد الف تكسيره حرفان
او ثلاثة او سطها ساكن وهذا النوع من الجمع يكون على وجه المفاعل وهذا بعد الف الجمع كما تلاحظ حرفان علم حرفان او بعد الف الجمع ثلاثة مثل مساء عيد ثلاثة اوسطها
لكن وفي الكتب المطولة زيادة قيود على هذا لكن لا داعي لها. فهذا الضابط هو من اوضح الضوابط ان ما كان على وزن المفاعل او على وزن مفاعيل هذا يكون ممنوعا من الصرف
سواء كان في اوله الميم او لم يكن يعني الميم ما هو لازم ذي ما هي لازم يعني مثلا مساجد ما النوع المختار يقول مثلا اه صليت  في مساجد واسعة
مساجد اسم مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لانه ممنوع من الصرف بصيغة منتهى الجموع او تقول لعلة واحدة قامت مقام علتين وهي انه على صيغة منتهى الجموع ومثله
في المفاتيح  مصابيح ها كما في الاية الكريمة وقد زينا سماع الدنيا بمصابيح اذا بمصابيحها فمصابيحها اسم مجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لانه على صيغة منتهى الجموع انما قيل لهذه الصيغة ان صيغة منتهى الجموع
قالوا لان الاسم اللي على هذا الوزن ما بعد تعرف ان في بعض الفاظ الجمع نهجم يعني مثل  يجمع على اكله ويجمع على اكارب اذا عندنا جمع اذا هل تعتبر جمعت كلمة كلب؟ هل كلب الان يعتبر منتهى الجمع؟ ولا في جمع اخر
ومثل ايضا قولهم نعم وانعام وانعم لكن مثلا عندك مساجد ما في وراه جمع اخر مصابيح ما في وراه جمع اخر ولهذا اطلقوا على هذه الصيغة ايش؟ صيغة منتهى الجموع. ومعنى منتهى الجموع يعني ليس وراء هذه الصيغة
جمع  هذا معنى قوله والجمع الذي لا نظير له في الاحاد بمعنى لا نظير له في الاحاد المراد بالاحاد والمفردات والمعنى ان هذا الجمع ليس له نظير في المفردات قالوا لا يوجد مفرد
اللغة اوله مفتوح ما اوله مفتوح لا يوجد هذا انما الذي يوجد اما اول مغموم او يكون اول مفتوح ولكن يغفل بعض القيود التي ذكروا عندها صيغة مفاعل او مفاعيل ولا نريد ان ندخل في تفاصيل
ائمة الرسول دقيقة المقصود اننا نعرف ان المقصود بهذا الجمع الذي لا نظيره في الاحاد هو ما يسمى بصيغة منتهى الجموع. قال كل يستأثر بالمنع ما معنى يستأثر؟ ينفرد يكتفي يعني انه لا يحتاج الى ايش؟ الى علة
اخرى ثم قال والبواقي لابد من مجامعة كل علة منهن للصفة او العلمية النوع الثاني كما قلت لكم وهو الذي لا يمنع الا لوجود سببين عالمية مع سبب او وصية مع سبب
قال وتتعين العلنية مع الترتيب والتأنيث والعجمة ايش معنى تتعين العالمية مع التركيب والتأنيث؟ لان من الامور الثلاثة ذي لعلنا نؤجلها ان شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قلنا فيما مضى  الاسم الممنوع من الصرف نوعان نوع يمنع نوع يمنع لوجود علة واحدة تقوم مقام ومعنى تقوم مقام عند شيء يعني تغني عن علتين
وقلنا ان هذا النوع له موضعان من الاسماء الموضع الاول الجموع والنوع الثاني ما ختم بالف التنين سواء كانت مقصورة او او ممدودة فهذا النوع من الاسماء منع من الصرف لهذه العلة الواحدة. ان هذا على صيغة منتهى الجموع وان هذا ختم
المقصورة او الممدودة ولا في علة اخرى النوع الثاني من الاسماء ما يمنع من الصرف مثل وجود علتين احدى هاتين العتين علة لفظية  علة اخرى علة معنوية. يعني مرجعها الى المعنى
العلة المعنوية  العلوية والصفة هي التي قال عنها في البيت اللي انشد ابن هشام وزن المرتب عزمة تعريفها المقصود بالتعريف في باب الممنوع من المقصود بالتعريفة العلنية  من بقية انواع المعاريف مثل الظماير والاسماء الموصولة الى اخره. فلماذا علاقة
ليس للممنوع من الصرف علاقة في اي نوع من انواع المعارف الا بايش؟ الا بالعلم. اذا نفسر قول الناظم هنا تعريفها ان المراد العلني. اذا ما هي العلة المعنوية دايرة بين عمرين اما على ميت واما
وصية قلنا انه العالمية عن الوصفية ثلاث علل  والتأنيث والعزمى  يسمى عللا لفظي التأنيث المتعلق باللفظ في الغالب ولا سيما اذا وجدت ساء التأنيب العزمة كذلك له الشروط العزمى فامرها لفظي
الترتيب كذلك الافضل اذا هذه تسمى  التركيب ما هو ان المراد المركب هنا المركب المنزلي فقط الاسناد والاضافي فلا علاقة له بباب ممنوع بالصرف انما المراد من المركب المنزلي هو الذي يمنع من الصرف للعلمين والتركيز. العلني
والمنع من ثم يقول النحيون متعلق بالجزء الثاني اما الجزء الاول يلزم الفتح يلزم الفتح اما الجزء الثاني هو الذي يتغير على حسب العامل تقول مثلا هذه حظرموت لاحظوا الجزء الاول يلزم الفتح
والثاني بالضم رأيت حظرموت المفعول بها الان مررت بحظرة موتى يعني ممنوع من ايش؟ من الصرف والذي حظراء هذا على الاصل انه ملازم للفتح لانه ما ولا بحالة الرفع الا اذا كان الجزء الاول
لازم السكون مثل في الاعلام القاضي قالها في المدينة كما في معجم البلدان تقول مثلا هذه قال رأيت قانون ها قرأت عن قال قل ما حكمه؟ ملازم للسكون. والجزء الثاني ممنوع
لكن كما تلاحظون ما تظهر الحركة على الالف على ها اقول ما تظهر الحركة لكن يتبين بالاعراب ها؟ يقول مثلا هذه قلاء  هذا مرفوع بايش؟ بضمة مقدرة على الالف. رأيت قاضي قلم فتحة مقدرة على الالف
قرأت عن قال مجرور فتحة مقدرة على الالف هذا ما يتعلق بالمراد الثاني العلة الثانية   طيب الاسم المؤنث لا يمنع من الصرف الا اذا كان علنا فاذا كان علمه ثم ان كان ان كان موجودة في
منع من الصرف مطلقا بدون شرط ولا قيد اي علم من الاعلام فيه التاء في اخره فانه يمنع من الصرف ولو كان علما لمذكر لو كان على من؟ لمذكر فيقرأ مثلا في الاحاديث ايام الصالحين وفي غيرها عن عائشة رضي الله عنها عن عائشة رضي الله عنها
حرف جر وعائشة اسم مجرور بعان وعلى ما تجره الفتحة نيابة عن كسرة لانه ممنوع من الصرف بل العلني والتأليف. اذا اجتمع فيه ايش؟ علتان العلمية  تقول مثلا سلمت على طلحة
وطلحة علم مذكر لكن موجودة فيه الساعة اللفظ لا للتأنيث المعنوي لانه علم لمذكر يمنع المسطرة وسلمت على طلحة ولا تقل سلمت على طلحتي يقول لك لا المقصود ان العلم يختم بالتاء
يختم فاذا كان عالما مفصولا بالتاء منع من مطلقا بدون شرط ولا خير  اما الذي ما فيك ما في سعر ويشترط  واحد من اموري الثلاثة اما ان يكون زائدا على ثلاثة احرف
واما ان يكون محرف الوسط المحرك الوسط واما ان يكون اعجميا فيما اظن   اي اسم مؤنث زايد على التلاثة هذا يمنع من الصوم   لو قلت مثلا سلمت على خالتي زينب
لماذا للعالمية والتعليم مع انه ما في افتاء لكن اللي ما فيه افتاء يشترط ان يكون زائد على ثلاثة احرف او يكون محرك الوسط يعني هل يكن ثلاثيا ما في مانع لكن يشترط ان يكون محرك الوسط
الامل ها؟ تقول مثلا سلمت على عمتي امل من انا عمل يمكن ما معه صارت عامة لانها اسماء جديدة اسمها من الان العمات والخالات الاسماء القديمة. لكن يمكن انه واحد له عم اسمه امل فيقول سلمت على عمتي ام لا
اذا هو الان ماذا يشترط يشترط اما ان يكون زائد على ثلاثة احرف وان كان في نادي يشترط ان يكون ايه  ها ان يكون محرك الوسط الامر الثالث    نعم قال
الوسط واما العزمى مثل ما قلنا الحمد لله او العزلة  او بلغ هذي اسماء اعجمية اذا ممنوع من الصرف نعم للعلمية والتأمين طيب هل علم المؤلف ذلك البلخ  نعم ولا هو زائد على ثلاث احروف
وله محرك الوسط ما الذي خول دماءه منعه من الصرف انه ايه اعجمي الخلاصة اذا ما هي ان العلم المهند يمنع من الصرف ان كان مختوما بساء التأنيث. فيا اخوان منع من الصرف مطلقا بدون شرط ولا قليل. وسواء
كان علما لمذكر او كان علما ما دام النكتة موجودة فتحي واضح؟ اما ان كانت انت غير موجودة يشترط توفر واحد من امور ثلاثة اما ان يزيد على ثلاثة احرف
يكفي هذا ولا ما يكفي  او يكون محرك الوطن مثل ايش او يقول يعني يكون ساكن الوسط ولكنه وهو اعجمي مثل بلخ مثلا وحلم تقول مثلا سافرت الى بلغة المدينة المعروفة
هذا معنى اول ما يتعلق بالايش؟ بالعلم المؤنث النوع الثالث للعالمية فقط دون غيرها  طيب العزمى اولا ما معنى العزة  معنى العجمة ان يكون اللفظ على من في لغة العجم
او يكون منقولا من لغة العجم ان يكون منقولا من لغة العجم يعني من وضعهم ومن استعمالهم هذا العزيم ابراهيم اسماعيل هذي كلها اعلام نعم اعجمية تمنع النصارى لكن يقول النحويون
ان العلم ما يمنع من الصرف اذا كان اعجميا الا بشرطين الشرط الاول ان يكون ثلاثي ان يكون زائدا على الثلاثة احرف اما الاعلام الاعجمية الثلاثية هذي فسفى  الثاني ان يكون علما في لغة العجم
فان لم يكن علما في لغة العجم وصار علما في لغة العرب ما يمنع المصاب فمثلا عندك اسماعيل  لان الشرقين توفرا اولا نزاهد على ثلاث احرف  في لغات في لغة العجب
ولهذا ورد في القرآن ها ممنوعا من الصرف. واسماعيل واسحاق ها الى اخره طيب الشرط الاول يخرج ايش ثلاثي ها مثل ايش هذا ولهذا في القرآن ها ولقد ارسلنا نوحا
انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح بالكسرة لانه مصروف الشرط الثاني الشرط الثاني ان يكون على من مثل ديباج ولا لا؟ انما هو اسم لنوع من القماش لو سمي شخص سمى احد العرب ولده
يمنع من الصلاة ما يمنع المطر. لماذا؟ لانه لم يكن علما في لغة العجم وقال بعض النحوين ان هذا الشرط لا يشترط الاطلاع عليه هل هو علم في لغة العجم او لا
صحيح انه بعض الاسماء مشهور الاعلام في لغة العجم  لكن فيه اسماء قد ما ندري هل هي علم او ليست بعلم حتى ان بعض النحويين نسب هذا هذا القول الى الجمهور. وقال ان الجمهور لا يشترطون هذا الشرط
وهذا الشرط وجيه جدا. وفيه تيسير وفيه كيفية ومعنى هذا انه لو كان اعجميا ولكنه ما هو علم عندهم ثم نقل الى العالمية في لغة العرب ها يمنع من الصلاة
ها وباعتبار اصله اصله يعني انه من الاسماء الاعجمية لكن هل يشترط ان تكون على نية ثابتة في لغة العجم  الصواب انه لا يشترط وعلى هذه الصورة اشترط ها واحدة
واحد عنده الشرط الاول الزيادة  ومعرفة انه اعجمي او ما هو اعجمي اولا يكون بالنقل عن الائمة ائمة اللغة اللغة بسبب اطلاعهم قد يحفظون وينقلون لنا في كتبهم اسماء كثيرة
من اسماء العجم ومن الادلة على الاسماء الاعجمية الا يكون له وزن اللغة العربية اسماعيل اسماعيل على وجه الافعالين. ما نوازن هذا في اللغة العربية اذا نقول هذا ها اعجمي لان ما له وزن في اللغة العربية
ومنها ان يكون الاسم الاعجمي اشتمل على حروف لا تجتمع بلغة العرب قالوا مثل مثل الجيم والقاف العرب ما تجمع بين والقافل كلمة واحدة ولهذا قالوا من زنيك ما هو عربي هذا
ومثل ايضا قولهم انه في كلام العرب ما يوجد  مهندس مهندس  ولهذا قالوا ان العرب قلبوا الزاي الى سين. فقالوا مهندس لكن بعض الناس ينطق به الان بعض الناس ينطبق على الاعجمية ولا لا؟ يقول هذا مهندس
هذا اصله اقول هذا اصل الكلمة لكن العرب لا ينطقون بهذا. ولا يوجد بلغة العرب زايد اغلى دال يا عيسى دال بلغة العرب هذا لا يوجد المقصود بهذا ان الاسماء الاعجمية لها ضوابط
لكن هذه ضوابط مقترضة ولا غالبية؟ لا هي ضوابط غالبية ما هي مطردة يعني قد تتخلف في بعض الكلمات طيب هذا معنى قول ابن وتتعين العلنية ومعنى تتعين يعني ايش ؟ يعني تنفرد
مع التركيز والتأنيث وايه؟ والعزمى. اذا الامور الثلاثة ذي ما توجد الا مع ايه  قال وشرط العجمة على نية في الاعجمية وزيادة على الثلاثة قلنا قبل قليل ها ان اكون على من؟ في لغة العجم. وزيادة على الثلاثة
والصفة اصالتها وعدم قبول نعم يعني كلام بالاسلام ما هو يعني  الان من العلنية بعد قليل ننتقل الان الى الصفة مر بنا ان المراد بالصفة ما دل على معلم وذات
طيب ما الذي يوجد مع الصفة ان العلل   يوجد ايش؟ زياد سلالف والنون والعدل   والثلاثة ذي توجد مع العلمية ايضا ومعنى هذا اي اوسع  العالمية والوصية لان العلمية مع الثلاثة اللي تخصه
والشركة الوصفية العلل الثلاثة الباقيات لكن الوصية هل تشارك العالميون اللي انتهينا منها؟ لا اذا كانه يمنع الصرف للعلنية والترتيب والتأليف والعزمة والزيادة والعدل وزن الفعل. ستة مع العلمية واضح يا اخوان
اما الوصفيون يمنع مع تمنع الصفة مع من اذا وجد معها الزيادة جبت الالف النون او العدل او   وانما يشترط في الفتح  يمنع من الصرف قال والصفة ايش اعراض الصفة
معطوف على المقاتلين. ما قال هناك وشرط الاجنبي هنا قال وشرط الصفة اولا اصالتها. ثانيا عدم قبولها يعني لا تمنع الصفة من الصرف الا اذا توفر في هذان الشرطان الشرط الاول ان تكون الصفة اصلية
ايش معنى اصلية لانك معنى اصلية انها لا تستعمل استعمال الاسماء وتستعمل استعمال الاثناء هذا معنى يعني مثلا شبعان هذه الصفة هذي نستطيع ان نقول ان الصفقة اصلية هل في اسم من الاسماء اسم شبعان؟ ما في اسم
اذا هذي وصية متأصلة لكن مثل ما ذكر ابن هشام اقوال اخوان قال ايش بمعنى  لو قلت انت هذا رجل صفوان قلبه ايش معنى الخطوة من قلبه  في القلب طيب
الان انا استعملته صفات  اصله اسم للحجر الاملك فانا نقلت من الى ايش؟ الى الوسطية اذا هل الوصفية اصلية ولا عارضة عارضة ما تنفع الوصفية العارضة هنا   يظهر عليك  ماذا يشترط في الصفة
لاجل ان تؤثر في المنع من الصرف اصالتها ما معنى اصالتها يعني الا تكون منقول من ها يعني الا تكون الصفة  وبعدين لقلت هذه ما تصلح انما اللي يصلح اللي اصلح فساد
فمثلا اخشى ان غضبان ها ما في يعني شخص يسمى بغضبان لانه علم لو سمي يعني ما يشكل عليكم لو سمي يكون من قول من الوصفية لكن اصل كلمة في لغة العرب هل هم من الاعلام ولا من الصفات
ايه لان بعضكم قد يقول لا يمكن يسمى ولا لا؟ يقول لو سمي هل التسمية به باعتبار الاصل انه اصله اسم ان الوصفية للعالمية للعلمية. اذا لو قلت مثلا مررت بغربانة
صحيح من نوع ما اختاره ليه؟ لان الصفة هنا اصلية. لان اصل الكلمة فيك اصل الكلمة وضعت في كلام العرب لتكون ايش لتكون صفة لكن مثل مثال ابن هشام لو قلت مررت برجل
اقوال القلب اخوان اول موظوعك العرب  اول ما وضعت اسم لايش؟ للحجر الامل. اذا الوصفية ذي اصيلة ولا عارضة عارضة ما تنفع الوصفية العارظة ولهذا تلاحظ ان في المثال ايش قلت؟ مررت برجل ها صفوانين تدخلن التنوين وجررناه
بالكسرة لانه صحيح انه في زيادة فعل هل يعني هو على وزن فعلان الان؟ لكن ما ينفع هذا. ليش؟ لانه اختل الشرط الاول وهو ايه ان الوصفية ليست اصيلة بل هي
عارضة    هذا عقاب اخر يعني دخول منعه ما هو للوصية يصير منعه للعلمية زيادة الالف والنون مثل عثمان  من مشتق من الصفا يعني اصل صفوان من الصفا والحجر الاملك  فنقول ان الالف والنون هنا الزائدة. الالف والنون هنا زائدة. تنمعوا بالصرف
الوصفية صفوان ما تقصد العمل من صفة؟ انما تقصد انه انه علم لكن عملنا الان وفيما اذا كان ايه؟ ها صفة هذا الشرط الاول الشرط الثاني قال ايش وعدم قبولها
يعني يشترط ان الصفة  اذا قبلت الشاة ما ينفع. طيب متى تقبل التاء اذا استعملتها للمؤمن المعروف انه اذا كان الطفل المدثر انه ما انما يقصدون وعدم قبولها حتى اذا كانت صفة لمؤنث
يعني عرايس مثلا كلمة غضبان لما جاءت العرب تؤنس ما قالت غضبانة  اذا مررت برجل غضبان غضبان لماذا؟ اولا لان الوصية والثاني لان المؤنث لا يختم بالتاء ها ما يحكم بك
لكن مثلا لو قلت مررت لرجل ارمل ارمل  العرب ما قالت ربنا مثل ما يقولون العوام يعني رملة لا العرب قالت ارملة ستة  اذا ارمل هل يمنع النصاب لماذا؟ لان المؤنث
المقصود بالفعل ولهذا تقول مررت برجل ارمل ولا تقول مررت برجل ارملاء لان الشرط الثاني تخلف وهو ان المغلف ايش؟ مختوم بالثاء لكن مثل الابدان العصيان هذا يمنع من الصرف لاقالة الوصفية من جهة ولان المؤنث لا يختم
هذا معنى قول ابن هشام والصفة اي شرط الصفة اصالتها ام الشرط الاول وعدم قبولها الشرط الثاني. ثم مثل لما اختلت فيه الشروط طيب ليه ما مس اللي ما اجتمعت فيه الشروط
سبق  وسلم سلمان للعلمية الالف والنون. لكن سكران الوصية الوصية   ايها الاخوة في ختام هذه المادة نسأل الله ان نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الاسلامية للانتاج والتوزيع في عنيزة
رقم الهاتف الهاتفية صفر ستة ثلاثة ستة اربعة ثمانية ثمانية صفر والرقم الثاني ستة ثلاثة ستة اربعة خمسة ثمانية ثمانية صفر ورقم صندوق البريد اثنان وخمس مئة
