الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن القواعد ايضا لا يجوز رد الادلة لشنآن لا يجوز رد الادلة لشنآن اقعدوا بها عاد انتم شنآن ذي روحوا اكتبوها انتم. لا يجوز
رد الادلة للشنآن  والمقصود بالشنآن اي البغض. فان من الناس من اذا ابغض احدا وكان من ابغضه معه الحق فانه يرد الحق الدليل ويحاول ان يتنقص منه ومن وجه استدلاله او من دليله لا لانه لا لان قوله يخالف الادلة
وانما لان صدره فيه شنآن او حقد او بغظ لصاحب الحق. وما اكثرهم في هذه الدنيا  فانك تجد الصوفية يرمون اهل السنة واهل السنة هم اصحاب الحق. يرمونهم ويرمون مذهبهم ويرمون ادلتهم بالتهم العظيمة
والاتهامات القبيحة والاوصاف المستهجنة لا لانهم يرون اننا على باطل لا وانما لوجود الشنآن والحقد والبغضاء فقط ولذلك هذا مجانب للعدل. فلا يحملنك حب احد على ان تقبل باطله. ولا يحملنك بغض احد على ان ترد
قيل له او الحق الذي معه فقضية المحبة والبغض عاطفتان لا شأن لها بقبول الحق او رده معي يا اخوان؟ فالحق يقبل ممن جاء به وان جاء به من تبغضه
والباطل يرد ممن جاء به وان جاء به من تحبه فما يقوله فاهل البدع كلهم يرمون اهل السنة عن قوس واحد. مع ان اهل السنة يؤيدون عقائدهم بالادلة المتواترة من الكتاب
الكتاب والسنة الا ان اهل البدع يبغضونها هذا المذهب ويبغضون الادلة. لما؟ لوجود الشنآن. قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا وكونوا قوامين لله. شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا
هو اقرب للتقوى بل اننا لو نظرنا الى حقبة مظلمة من حقب المذاهب لوجدنا ان التعصب وبغض المذاهب الاخرى قد حمل بعض اصحاب المذاهب على رد الادلة التي يستدل بها اصحاب المذهب الاخر. فتجد ادلة الشافعية يطعن
الحنفية وادلة الحنفية يطعن فيها الشافعية والحنابلة يطعنون في كذا والمالكية يطعنون في كذا لا لذات الطعن في الدليل وانما لوجود البغضاء واهله اصلا. هل هذا من تعظيم الادلة؟ لا والله ليس من تعظيم الادلة. ان كنت تريد ان تختبر نفسك في يوم من الايام هل انت معظم
دليل او لا؟ انظر اذا جرى الدليل على لسان من تبغضه. ومن في قلبك عليه شيء من وقفات النفوس. فان كنت ترى ان صدرك انشرح لدليله وانشرح لوجه الاستدلال وانشرح للحق الذي يقول فانت من اهل التجرد والعدل والانصاف. ولم تغلبك شهوة
الشنآن على ان ترد الحق. لكن ما اقل هؤلاء! الان لو خرج العلماء في ازمة من الازمات وقالوا اسمعوا واطيعوا وان ظهوركم او اخذوا اموالكم. قال رسول الله قال رسول الله ونبدأ نسرد هذه الاحاديث؟ هل كل احد يستقبلها بصدر رحب؟ الجواب لا
بل بعضهم يتهم اهل السنة بانهم يسوغون للطغاة افعالهم او انهم منبطحون لهؤلاء الطغاة او غير ذلك من مع ان اهل السنة ما قالوا هذه من موروثاتنا او من موروثات ابائنا واجدادنا وانما ايدوها بادلة من الكتاب والسنة. لكن كما قال الله
عز وجل. واذا تتلى عليهم اياتنا بينات جاءت الادلة تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر. يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم اياتنا. لما؟ كراهية للحق واهل الحق وللادلة الحق. اياك يا طالب العلم اختبر نفسك يوم من الايام في مع من تحبه. اذا جاء بشيء من الباطل واستدل عليه بوجه
خاطئ هل ستحملك المجاملة على تركه؟ او على اظهار الموافقة له؟ فاذا والله بغظنا وحبنا صار هو فينا قبولا وردا قليل من يتجرد من عواطفه عند سماع الحق فيقبل. او عند سماع الباطل في رد. هذه مشكلتنا في هذا الزمان
والله العظيم لو ابغض الناس الحق فانك لو استدللت على الحق بالف دليل ما قبلوه لوجود الشنآن لوجود البغظ جود البغض ولكن لو انهم رأوا دليلا يتوافق مع شهواتهم ولو كان من اضعف الادلة. لقبلوه ودانوا به واعلنوه على الملأ
اولا ترى ان الاشاعرة يستدلون على تحريف الادلة المتواترة المثبتة لكلام الله عز وجل بالحرف والصوت ببيت من الشعر لا يعرف قائله ان الكلام لفي الفؤاد وانما جعل اللسان على الفؤاد دليلا. يحرفون الكلمة عن مواضعه من اجل هذا البيت الشعري
بل يونس ابو لين الاخطل وانتم تعرفون انه نصراني سكير الهوى الهوى احيانا يتحكم الهوى انا ذكرنا قاعدة الهوى ولا لا؟ لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به
فاذا جرب نفسك فيما عملت تبغضه اذا اجرى الله الحق على لسانه. هل ستزيد في في قلبك قبولا له؟ والله انا اتكلم عن نفسي لا  الا اذا كان الايمان ذاك الوقت حال سماع الحق مرتفعا والا فالاصل ان الناس ما يقبلون. ما يقبلون
الحين لو يحدثني احمد بالحق فانا لن اقبل لا احمد ولا الحق الذي جاء به. لوجود البغضاء والشحناء بيني وبينهم. وانا لو احدثه بشيء من الحق لما قبل كل وجود الشحناء فاذا صار المتحكم فينا قبولا وردا هو الشنئان. عفوا المحبة والبغض. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم من احب
لله لا لشهوته وهواه وابغض لله لا لشهوته وهواه فقد استكمل الايمان. هذا هو فقد استكمل الايمان. وقرر اهل السنة ان الحق يقبل ممن جاء به. وان الباطل يرد ممن جاء به. ولذلك
الباطل رد ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لوجود البغضاء والشحناء والحسد والحقد. وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم بس بحجتكم في رد الحق انه موب رجل عظيم انه رجل فقير
فلو كان الحق حقا لخص الله نزوله على رجال عظماء. كيف يخصك انت بالحق وانت من اراذلنا؟ وكذلك قال قوم نوح وما نراك اتبعك الا الذين هم اراذلنا بادي الرأي. وقال كفار قريش ان كنت تريد يا محمد ان نتبع ما قلت فاجعل لنا مجالس غير مجالس
هؤلاء الفقراء بغظاء وشحناء عواطف فقط هي التي تسوق القبول او الرد ليس من تعظيم الدليل ان ترد الحق لوجود بغضاء فيما بينك وبين من جاءك بالدليل والحق. فهمتم القاعدة
