الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن الفروع ايضا اعلم رحمك الله ان اقوال الرجال لا تصح ان تجعل فيصلا في النزاع. فكل من ليس له الا موت طلق الطاعة فلا يصح ان يجعل قوله
في النزاع. كل من ليس له الا مطلق الطاعة فلا يجوز لنا ان نجعل قوله وفيصلا في النزاع فهمتم هذا ولا ما فهمتموه؟ ولذلك يقول العلماء اقوال العلماء يستدل لها لا بها. لم؟ لماذا لماذا لا نجعلها دليلا بعيننا
لانه ليس لهم الا مطلق الطاعة. من اجل ذلك سلبنا هذه الخصيصة عن العلماء وحصرناها في رسول الله صلى الله عليه وسلم ولماذا كان قول رسول الله هو الفيصل في النزاع؟ لان له الطاعة المطلقة. لا مطلق الطاعة. فمن كان قوله
يطاع الطاعة المطلقة فيصلح ان يجعل فيصلا في النزاع. ومن كان قوله انما يطعم طلاق الطاعة فلا يجوز لنا ان نجعل قوله فيصلا في النزاع. انتم فهمتم؟ ولا ما فهمتم؟ وش فهمتم؟ ما القول الذي ينبغي ان يجعل فيصل
نزاع هو قول الشارع. حتى قول الصحابي الصحابي يطاع الطاعة المطلقة ولا مطلق الطاعة؟ مطلق الطاعة اذا لا يجوز ان نجعل قول الصحابي فيصلا في النزاع. الا بشرطه الا بشرطه داخل في هذا الفرع داخل في هذا الفرع
ولذلك ليس لاحد يقول ابن تيمية يسمع هذا النقل واغلب الفروع من كلامه رحمه الله اسمع هذا النقل يقول وليس لاحد ان ليحتج بقول احد في مسائل النزاع. لما؟ وش العلة يا ابن تيمية؟ لانه ليس له الا مطلق الطاعة الا الطاعة المطلقة
هذا كلام العلماء. هذا كلام العلماء. وانما الحجة في النص والاجماع. انتهى كلامه رحمه الله تعالى
